شاهد الشرطة الإسرائيلية تنشر صورا لنقل عالقة بمنزل مدمر
1:07 مساءً | 23 يونيو 2025شاشوف ShaShof
نشرت الشرطة الإسرائيلية صورا قال إنها لنقل عالقة بمنزل مدمر، وسط إسرائيل، بعد هجوم إيراني، صباح الأحد. #الجزيرة #إيران #ايران … الجزيرة
الشرطة الإسرائيلية تنشر صورًا لنقل عالقة بمنزل مدمر
في خطوة تعكس استجابتها السريعة لحالات الطوارئ، قامت الشرطة الإسرائيلية بنشر صور لعملية إنقاذ لمواطنة عالقة داخل منزل مدمر نتيجة لأعمال العنف والاشتباكات الأخيرة. هذه العملية تبرز الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق الإنقاذ في محاولة للوصول إلى الأشخاص المحاصرين وتقديم المساعدة اللازمة لهم.
تمت عملية الإنقاذ وسط ظروف صعبة، حيث كانت المباني مدمرة والأرضيات مهددة بالانهيار. وبفضل التنسيق بين الشرطة وقوات الدفاع المدني، تم تأمين المنطقة وتوفير الحماية للمسعفين أثناء عملهم. وظهرت في الصور مشاهد قاسية تعكس واقع الموقف، حيث كان يُعبر عن مشاعر الخوف والقلق من قبل الأشخاص المعنيين.
الشرطة أكدت في بيان لها أن الوضع الأمني يظل أولوية قصوى، وأنها ستستمر في تقديم الدعم والمساعدة للمواطنين المتضررين. كما أشارت إلى أهمية التعاون بين الجهات المختلفة لضمان سلامة الجميع في مثل هذه الحالات.
هذه الحوادث تذكرنا بمدى fragility يمكن أن يتعرض له الأفراد والمجتمعات أثناء الأزمات، وأهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات. ومع استمرار هذه الأحداث، يبقى الأمل معقودًا على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
اخبار المناطق – بدء توزيع التمور في الحديدة برعاية مركز الملك سلمان للإغاثة
شاشوف ShaShof
دشّن جمال المشرعي، مدير الوحدة التنفيذية بمحافظة الحديدة، مشروع توزيع مساعدات التمور لعام 2025 المقدم من مركز الملك سلمان للإغاثة. يهدف المشروع إلى دعم الاستقرار الغذائي في المناطق المحررة بالمحافظة، بالتعاون مع شبكة النماء اليمنية للمنظمات الأهلية. يتضمن توزيع 9000 كرتون من التمور، تستهدف الأسر النازحة والأكثر حاجة في 12 محافظة يمنية، بإجمالي 625,000 كرتون. أشاد المشرعي خلال التدشين، بحضور مسؤولين محليين، بالجهود الإنسانية للمركز وأثرها الإيجابي في تخفيف معاناة الأسر الضعيفة.
قام مدير الوحدة التنفيذية بمحافظة الحديدة، جمال المشرعي، اليوم، بإطلاق مشروع توزيع مساعدات التمور للعام 2025 في المناطق المحررة بالمحافظة، والذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. يأتي هذا المشروع ضمن جهود المركز المستمرة لتعزيز الاستقرار الغذائي في اليمن، بالتعاون مع شبكة النماء اليمنية للمنظمات الأهلية (YDN).
تشمل الدفعة الجديدة من المشروع في المحافظة توزيع 9000 كرتون من التمور، والتي تستهدف الأسر النازحة والأكثر احتياجاً، ويمتد ليغطي 12 محافظة يمنية، بإجمالي قدرة تصل إلى 625,000 كرتون من التمور خلال فترة المشروع.
وخلال حفل الإطلاق الذي حضره مدير عام الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة، عادل مكرشب، ومدير صندوق المعاقين بالمحافظة، عبده مهيم، أشاد المشرعي بالجهود الإنسانية المستمرة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مؤكدًا على دوره الفعال في تخفيف معاناة الأسر النازحة والأكثر ضعفًا.
بين الدعم والانتقاد والحرص على عدم التصعيد: المواقف الدولية إزاء الضربة الأميركية لإيران
شاشوف ShaShof
تباينت ردود الفعل الدولية على الهجوم الأميركي ضد المنشآت النووية الإيرانية، حيث دعمت أستراليا والولايات المتحدة الهجمات، مؤكدةً ضرورة منع إيران من تطوير سلاح نووي. في المقابل، دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والقائد الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى استئناف المفاوضات والتأكيد على ضبط النفس لتجنب التصعيد. بينما نددت كوريا الشمالية وروسيا بالصورة العنيفة، حيث وصفا الهجوم بأنه انتهاك للسيادة، ودعات الصين بوقف إطلاق النار. ونوّه الأمين السنة للأمم المتحدة أن الهجمات تمثل منعطفاً خطيراً، داعياً إلى العودة للمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
تباينت ردود الأفعال الدولية على الهجوم الأميركي الأخير على المنشآت النووية الإيرانية، بين دول تدعم الضربات الجوية، وأخرى تدعو لتفادي التصعيد، وثالثة تندد بهذه الأعمال وتأنذر من نتائجها.
في هذا السياق، صرحت السلطة التنفيذية الأسترالية اليوم الإثنين مساندتها للضربات الجوية الأميركية، معبرة عن رغبتها في تجنب الانزلاق إلى “حرب شاملة” في الشرق الأوسط.
وذكرت وزيرة الخارجية بيني وونغ للصحفيين “لا يمكن السماح لإيران بتطوير سلاح نووي، ونؤيد اتخاذ إجراءات لمنع ذلك، فهذا هو الواقع”.
كما نوّه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز للصحفيين اليوم “قد اتفق العالم منذ فترة طويلة على أنه لا يمكن السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي، ونحن ندعم التحركات لمنع حدوث ذلك”.
من جانبه، أعرب القائد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الأحد بشكل غير مباشر عن دعمه للهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية.
وقال زيلينسكي في خطاب مسجل “من الضروري وجود حسم أميركي في هذا الشأن”، مضيفاً أنه “يجب ألا ينمو انتشار الأسلحة النووية في العالم المعاصر”.
ونوّه القائد الأوكراني أن روسيا تستخدم الطائرات الإيرانية المسيرة في الحرب في أوكرانيا.
وصرح “قرارات إيران بدعم روسيا أسفرت عن دمار هائل وخسائر فادحة لبلادنا ولعديد من الدول الأخرى”.
فولوديمير زيلينسكي (يمين) وأنتوني ألبانيز أعربا عن تأييدهما الضربة الأميركية على منشآت إيران النووية (رويترز)
ضبط النفس
من جهته، دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر جميع الأطراف للعودة إلى الحوار، موضحاً أن بريطانيا لم تشارك في الهجوم، لكنها كانت مُعلمة به مسبقاً من حليف وثيق للولايات المتحدة.
وأنذر ستارمر من التصعيد، قائلاً من مقره الريفي في تشيكرز “يمثل ذلك تهديداً للمنطقة وأبعد منها، لذا نركز بكل جهودنا على التهدئة، وإعادة الأطراف إلى تنسيق حول ما يمثل تهديداً حقيقياً يتعلق بالبرنامج النووي”.
كما أنذر القائد الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس من “تصعيد لا يمكن السيطرة عليه” بعد الضربة الإيرانية للمنشآت النووية، مدعااً القائد الإيراني مسعود بزشكيان بممارسة “أقصى درجات ضبط النفس” للسماح بالعودة إلى المسار الدبلوماسي.
وذكر ماكرون أن “استئناف المباحثات الدبلوماسية والتقنية هو السبيل الوحيد لتحقيق الهدف الذي نسعى لتحقيقه جميعًا، وهو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وتجنب تصعيد لا يمكن السيطرة عليه في المنطقة”.
كذلك، أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بياناً مشتركاً أمس الأحد دعت فيه إيران إلى “تجنب الأفعال التي قد تزعزع استقرار المنطقة”، وصرحت أنها ستواصل جهودها الدبلوماسية لخفض التوتر، ونوّهت دعمها للسلام والاستقرار في جميع دول المنطقة.
ولفت البيان إلى أن الدول الثلاث ملتزمة بأمن إسرائيل، وتعبر عن معارضتها لامتلاك إيران أسلحة نووية، ودعت طهران إلى “المشاركة في المفاوضات للتوصل إلى اتفاق يعالج جميع المخاوف المرتبطة ببرنامجها النووي”.
من جانبها، دعت وزارة الخارجية الماليزية اليوم الإثنين جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتفادي المزيد من التصعيد.
وكتبت الوزارة في منشور على منصة إكس أن رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم قد ناقش ذلك مع نظيره الإيراني عباس عراقجي خلال اجتماع في إسطنبول.
إيمانويل ماكرون (وسط) دعا بـ”أقصى درجات ضبط النفس” من أجل “السماح بالعودة إلى المسار الدبلوماسي (الفرنسية)
تنديد
على صعيد آخر، نددت كوريا الشمالية بشدة اليوم بالهجوم الأميركي على إيران، معربة عن قلقها منه بوصفه انتهاكاً خطيراً للمصالح الاستقرارية وحقوق دولة ذات سيادة.
كما أدان المندوب الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أمس الأحد الهجمات الأميركية على إيران، معتبراً إياها “تصرفات غير مسؤولة وخطيرة واستفزازية”، مؤكداً أن بلاده تدين هذه الهجمات بـ”أشد العبارات”.
وانتقد نيبينزيا عدم خضوع إسرائيل لبرنامج تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كونها ليست طرفاً في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، واصفاً هذا الوضع بأنه “قبيح وساخر”.
من جهة أخرى، اعتبر مندوب الصين لدى الأمم المتحدة فو كونغ أمس الأحد أن الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية تنتهك ميثاق الأمم المتحدة وسيادة إيران، مشيراً إلى أن القصف الأميركي زاد من حدة التوتر في الشرق الأوسط و”وجه ضربة” إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
ودعا كونغ “أطراف النزاع -خصوصاً إسرائيل- بالوصول فوراً إلى وقف إطلاق نار، ومنع تصعيد التوترات وتوسع رقعة الحرب”.
كما وصف الأمين السنة للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية بأنها “تمثل منعطفاً خطيراً” في المنطقة، داعياً إلى التحرك العاجل وبحزم لإنهاء المواجهة والعودة إلى مفاوضات جدية ومستدامة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
شاهد الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية: لن نسمح بوقف تطوير صناعتنا النووية
شاشوف ShaShof
قالت الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية إن المواقع النووية في فوردو ونطنز وأصفهان تعرضت لهجوم من الأعداء، مؤكدة أن هذا الهجوم يشكل انتهاكا … الجزيرة
الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية: لن نسمح بوقف تطوير صناعتنا النووية
في تصريحات جديدة، أكد مسؤولو الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية على عزم إيران الاستمرار في تطوير صناعتها النووية، مشيرين إلى أن هذا التطور يعد حقًا سياديًا لا يمكن التنازل عنه تحت أي ظرف من الظروف. هذا التأكيد يأتي في ظل التوترات المتزايدة بين إيران والدول الغربية، حيث تسعى القوى العظمى إلى فرض قيود أشد على البرنامج النووي الإيراني.
موقف إيران الثابت
يعتبر البرنامج النووي الإيراني أحد العناصر الرئيسة في سياسة الحكومة الإيرانية، حيث ترى طهران فيه وسيلة لتعزيز قدراتها الدفاعية وتحقيق الاستقلال التكنولوجي. وقد أعلن رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية، محمد إسلامي، أن إيران لم تتخلَّ عن طموحاتها النووية، وأنها ماضية في تطويرها رغم الضغوط الدولية.
التحديات الدولية
تواجه إيران تحديات كبيرة على المستوى الدولي، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018، مما أدى إلى فرض عقوبات اقتصادية صارمة على البلاد. ورغم ذلك، تواصل إيران التأكيد على أنها ستحترم التزاماتها، ولكن في الوقت نفسه ستسعى إلى تحقيق الأهداف التي حددتها لنفسها في المجال النووي.
أهمية البرنامج النووي الإيراني
تمتلك إيران عدة منشآت نووية، وقد أظهرت التقدم في مجالات متعددة مثل تخصيب اليورانيوم وإنتاج النظائر المشعة. يعتبر البرنامج النووي أيضًا وسيلة لتعزيز وجود إيران في الساحة الدولية، حيث تأمل الحكومة الإيرانية في استخدام هذا البرنامج كأداة للتفاوض مع القوى الكبرى أثناء بحثها عن تحسين أوضاعها الاقتصادية.
دعوات الحوار
في الوقت الذي تؤكد فيه إيران على حقها في تطوير برنامجها النووي، تظل الدعوات مستمرة للحوار والتفاوض من أجل تخفيف التوترات وتحقيق الأمن الإقليمي. ويعتبر البعض أن التفاهم بين إيران والدول الغربية قد يكون السبيل لإنشاء بيئة أمنية مستدامة في المنطقة.
الخاتمة
رغم الضغوطات والتحديات التي تواجهها إيران في الساحة الدولية، فإن الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية تظل ثابتة في موقفها بشأن تطوير البرنامج النووي. إن هذا الأمر يشير إلى أن طهران ماضية في رؤيتها الاستراتيجية، وأنها ترى في البرنامج النووي جزءًا لا يتجزأ من مستقبلها. يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه التطورات على العلاقات الدولية ومستقبل الأمن الإقليمي.
اخبار عدن – تكريم مؤسسة سعيد نعمان المخلافي للتجارة والتبريد من قبل السلطة المحلية في خور مكسر
شاشوف ShaShof
كرمت السلطة المحلية في مديرية خور مكسر، برئاسة مدير عام المديرية الأستاذ عواس الزهري، مؤسسة سعيد نعمان المخلافي للتجارة والتبريد، تقديرًا لإسهاماتها في دعم التنمية والمصلحة السنةة. During the ceremony held at the directorate’s headquarters, الزهري قدم درع التكريم للمدير التنفيذي للمؤسسة، الأستاذ معاذ سعيد نعمان المخلافي، مشيدًا بدور المؤسسة في دعم المشاريع المواطنونية. كما نوّه الزهري على أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والسلطة المحلية لتعزيز الخدمات السنةة والتنمية المستدامة. بدوره، عبّر المدير التنفيذي عن شكره للسلطة المحلية، مؤكدًا التزام المؤسسة بالاستمرار في دعم المشاريع التنموية.
Sure! Here’s a rewritten version of the content while keeping all HTML tags intact:
كرمت السلطة المحلية في مديرية خور مكسر، برئاسة مدير عام المديرية الأستاذ عواس الزهري، صباح اليوم الإثنين، مؤسسة سعيد نعمان المخلافي للتجارة والتبريد، وذلك عرفانًا بجهودها المثمرة في دعم التنمية وتعزيز المصلحة السنةة داخل المديرية.
وخلال حفل التكريم، الذي أقيم في ديوان عام المديرية، قام الزهري بتقديم درع التكريم للمدير التنفيذي للمؤسسة، الأستاذ معاذ سعيد نعمان المخلافي، مشيدًا بالدور المواطنوني الذي تقوم به المؤسسة في دفع عجلة التنمية ودعم المشاريع والأنشطة التي تصب في مصلحة أبناء المديرية.
وشدد الزهري في كلمته على أهمية التعاون بين القطاع الخاص والسلطة المحلية، معبرًا عن تقديره للمبادرات التي تهدف إلى تحسين الخدمات السنةة وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، عبر المدير التنفيذي للمؤسسة عن شكره للسلطة المحلية على هذا التكريم، مؤكدًا التزام المؤسسة بمواصلة جهودها في خدمة المواطنون والمشاركة في دعم مختلف المشاريع التنموية.
شاهد عاجل | الحرس الثوري الإيراني: استخدمنا مزيجا من الصواريخ بعيدة المدى في الموجة العشرين على إسرائيل
شاشوف ShaShof
عاجل | الحرس الثوري الإيراني: استخدمنا مزيجا من الصواريخ بعيدة المدى في الموجة العشرين على إسرائيل #الجزيرة #إيران #ايران … الجزيرة
عاجل | الحرس الثوري الإيراني: استخدمنا مزيجاً من الصواريخ بعيدة المدى في الموجة العشرين على إسرائيل
في تصريحٍ مثيرٍ للجدل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استخدامه لمزيجٍ من الصواريخ بعيدة المدى في الموجة العشرين من الهجمات على إسرائيل، في خطوة تعكس تصعيداً متزايداً في التوترات بين إيران وإسرائيل. يأتي هذا الإعلان في وقتٍ يشتد فيه الصراع في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتبادل الدولتان التهديدات والانتقادات.
تفاصيل الهجوم
وفقاً للتصريحات الصادرة عن الحرس الثوري، فإن الهجمات الأخيرة تميزت باستخدام تقنيات متقدمة في نظامي الصواريخ والطائرات المسيرة، مما يثير القلق بشأن قدرة إيران على تنفيذ عمليات عسكرية معقدة. كما أكد الحرس الثوري أن الصواريخ استهدفت مواقع استراتيجية في إسرائيل، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
ردود الفعل الإسرائيلية والدولية
من جهة أخرى، أعرب المسؤولون الإسرائيليون عن قلقهم الشديد إزاء هذه التصريحات، مشيرين إلى أن إيران تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي. وقد دعا بعض القادة الإسرائيليين إلى اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة التهديدات الإيرانية، في حين حذرت دول أخرى من مغبة التصعيد، داعيةً إلى الحوار والحلول الدبلوماسية.
تأثيرات الصراع
تزداد المخاوف من أن تؤدي هذه الأحداث إلى تصعيد أكثر خطورة في النزاع الدائر، مما قد يؤثر على الاستقرار في دول الجوار أيضاً. ومع تزايد التوترات، يدعو المجتمع الدولي إلى ضرورة حل النزاعات بأقل خسائر ممكنة، محذراً من تداعيات أي تصعيد عسكري قد يضر بالأمن الإقليمي والعالمي.
الخاتمة
تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا مستمرًا، ومع تزايد التهديدات من الحرس الثوري الإيراني، تظل الأعين متجهة نحو أي رد فعل دولي أو إسرائيلي يمكن أن يؤثر على مجريات الأحداث في المستقبل. الأمل يبقى معقودًا على الدبلوماسية كوسيلة لتجنب مواجهة دامية قد تحمل تداعيات خطيرة على الجميع.
شاهد مظاهرة في العاصمة الإسبانية مدريد تندد بإبادة إسرائيل للفلسطينيين في غزة
شاشوف ShaShof
شهدت العاصمة الإسبانية مدريد مظاهرة دعت إليها نقابات عمالية وأحزاب يسارية ومنظمات غير حكومية، لدعم حقوق الشعب الفلسطيني. الجزيرة
مظاهرة في العاصمة الإسبانية مدريد تندد بإبادة إسرائيل للفلسطينيين في غزة
شهدت العاصمة الإسبانية مدريد يوم السبت الماضي مظاهرة حاشدة تضامناً مع الشعب الفلسطيني، وذلك في إطار التنديد بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على غزة. تجمع الآلاف من المتظاهرين في ساحة "بلازا دي إسپانيا" حاملين لافتات كتب عليها شعارات تدعو إلى وقف العنف وإحلال السلام في المنطقة.
أسباب المظاهرة
تأتي هذه المظاهرة في ظل تصاعد الأوضاع في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من أزمات إنسانية مت worsening في ظل الحصار الإسرائيلي والعمليات العسكرية. وقد عبّر المشاركون عن قلقهم الشديد إزاء الأعداد المتزايدة من الضحايا المدنيين، بما في ذلك الأطفال والنساء، وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه الاعتداءات.
انطباعات المشاركين
أعربت العديد من الشخصيات العامة والسياسية في إسبانيا عن دعمهم لهذه المظاهرة، حيث تحدثوا عن أهمية التضامن مع الفلسطينيين ودعم حقوقهم. في تصريح لإحدى الناشطات الحقوقيات، قالت: "يجب على العالم أن يتدخل بشكل عاجل لإنهاء هذه المأساة الإنسانية. ما يحدث في غزة يجب أن يُوقف."
مشاهد من المظاهرة
تميزت المظاهرة بالأجواء الاحتجاجية وبالرسائل الواضحة التي أُرسِلت إلى الحكومة الإسبانية والمجتمع الدولي، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وأقاموا شعارات تدعو إلى العدالة والمساواة. وأكد الكثير منهم على أهمية القيام بخطوات عملية للمساعدة في إنهاء الاحتلال.
دعوات للمزيد من التحركات
دعا المنظمون للحدث إلى تنظيم مزيد من الفعاليات في المستقبل لجذب الانتباه إلى القضية الفلسطينية ولتعزيز الوعي العام حول الوضع في الشرق الأوسط. كما تم التأكيد على أهمية العمل المشترك بين مختلف المنظمات الإنسانية وحقوق الإنسان لتحقيق العدالة لفائدة الشعب الفلسطيني.
ختام
تُظهر هذه المظاهرات في مدريد وغيرها من العواصم الأوروبية، أن الشعوب لا تزال مهتمة بقضايا حقوق الإنسان والعدالة في العالم، وأن التضامن مع الشعب الفلسطيني يتجاوز الحدود الجغرافية. جاء هذا الحدث ليؤكد على الحاجة الملحة للحوار والتفاهم في سبيل تحقيق السلام العادل والشامل.
مع ارتفاع أسعار الذهب، مشغلو المناجم في غرب أفريقيا يستخدمون الطائرات بدون طيار لرصد عمال المناجم غير الشرعيين
شاشوف ShaShof
تدفع الضغوط الاقتصادية تعدين الحرفيين ، مما يؤثر على عمليات الشركات
ارتفاع أسعار الذهب تعارضات الوقود بين عمال المناجم الصناعيين وغير الرسميين
يلعب عمال المناجم الحكومات للحصول على الدعم العسكري للدفاع عن المناجم
بقلم ماكسويل أكالار أدوبميلا
Tarkwa ، غانا-عندما تتفوق شمس بعد الظهر على منجم Gold Fields المترامي الأطراف في Tarkwa Gold في جنوب غرب غانا ، يطلق ثلاثة رجال طائرة بدون طيار في السماء الصافية ، وكاميراتها تفحص المسالك المورقة التي تبلغ مساحتها 210 كيلومترًا.
رصدت الطائرة بدون طيار شيئًا غير عادي ، وفي غضون 20 دقيقة وصل فريق من 15 شخصًا بما في ذلك الشرطة المسلحة إلى مكان الحادث. اكتشفوا الملابس المهجورة ، والخنادق المحفورة حديثًا ، والمعدات البدائية وسط حمامات من مياه الزئبق والمياه الملوثة بالسيانيد. تم ترك المعدات وراء ما يسمى عمال مناجم Wildcat ، الذين يعملون على ضواحي العديد من مشاريع التعدين الرسمية في القارة-تعرضوا لخطر صحتهم ، والبيئة وأرباح مشغل المناجم الرسمي.
صادر الفريق سبع مضخات مياه تعمل بالديزل ووحدة معالجة “شانفان” تستخدم لاستخراج الذهب من مجرى النهر.
يتم تشغيل لعبة القطط والفأر ذات التقنية العالية بتواتر متزايد حيث أن أسعار الذهب القياسية ، التي تجلس الآن فوق 3300 دولار للأوقية ، تجذب المزيد من النشاط غير الرسمي-تكثيف المواجهات المميتة في بعض الأحيان بين تنازلات الشركات وعمال المناجم الحرفيين في غرب إفريقيا ، وفقًا لعشرات من المديرين التنفيذيين وخبراء الصناعة الذين تمت مقابلتهم من قبل المراجعة.
“بسبب غطاء النبات ، إذا لم يكن لديك عيون في الهواء ، فلن تعرف شيئًا مدمرًا يحدث” ، يوضح إدوين أساري ، رئيس خدمات الحماية في منجم الذهب Tarkwa. “يبدو الأمر كما لو كنت ترتدي عيونًا في السماء أولاً لمساعدتك على وضع الأحذية على الأرض.”
قُتل ما يقرب من 20 من عمال المناجم غير المشروعين في مواجهات في عمليات التعدين الرئيسية في جميع أنحاء المنطقة منذ أواخر عام 2024 ، بما في ذلك مواقع Newmont Nem.n و Anglogold Ashanti في غانا وغينيا ونيورجولد بيسا في بوركينا فاسو.
لم تكن هناك تقارير عن إصابة موظفي المناجم الرسميين. في بعض الحالات ، تسببت الاشتباكات في مناجم الشركات في توقف الإنتاج الذي تصل إلى شهر ، مما دفع الشركات إلى الضغط على الحكومات لمزيد من الحماية العسكرية.
“أحذية على الأرض”
توفر عمليات التعدين غير الرسمية في جنوب الصحراء الكبرى دخلًا حرجة لحوالي 10 ملايين شخص ، وفقًا لتقرير مايو الأمريكي.
في غرب إفريقيا ، يعتمد ثلاثة إلى خمسة ملايين شخص على التعدين غير المنظم ، وهو ما يمثل حوالي 30 ٪ من إنتاجها الذهبي ، وبيانات الصناعة الأخرى ، بمثابة شريان حياة اقتصادي في منطقة مع القليل من فرص التوظيف الرسمية.
مثل فامانسون كيتا البالغ من العمر 52 عامًا في منطقة كيدوجو الغنية بالذهب في السنغال ، نشأ العديد من السكان في تعدين الذهب في مناطقهم. مع الأساليب البسيطة والتقليدية ، حصلوا على دخل إضافي لتكملة أولئك من الزراعة حتى وصل عمال المناجم للشركات ، ونقلهم من مجتمعاتهم ووظائفهم الواعدة والتنمية السريعة.
وقال كيتا: “لم يتم الوفاء بهذه الوعود”. “يعمل العديد من شبابنا في وظائف منخفضة المستوى غير متعاقد مع القليل من الأجور وعدم الاستقرار. الزراعة على نطاق صغير وحدها لا يمكن أن تحافظ على عائلاتنا.”
في حين أن السكان المحليين حاولوا منذ فترة طويلة أن يطرحوا عيشهم على هامش مناجم الشركات ، فإن الكثير من النشاط غير المشروع ، وخاصة في غابات المنطقة والمسطحات الكبيرة للمياه ، يتم الآن مع معدات الحفر والتجريف المتطورة والتمويل من الكارتلات المحلية والأجانب ، بما في ذلك الصين.
الضغوط الاقتصادية
مع ارتفاع شراء الذهب في البنك المركزي والتوترات الجيوسياسية الأوسع التي يحتمل أن تدفع الذهب إلى 5000 دولار للأوقية ، حذر محلل الأمن والتعدين الذي يركز على الساحل ULF Laessing من أن المواجهات العنيفة حول عمليات التعدين يمكن توقعها في الأشهر المقبلة.
وقال ليسنج ، رئيس برنامج الساحل في مؤسسة كونراد أدينور الألمانية: “كلما ارتفع سعر الذهب ، زاد عدد النزاعات التي سنراها بين عمال المناجم الصناعيين وغير الرسميين”.
قُتل تسعة من عمال مناجم Wildcat في يناير في يناير في منجم أوبواسي في AGA في غانا عندما قاموا بفتح امتياز مسور 110 كيلومترًا مربعًا لتفكيك الذهب ، وفقًا لمصدر في الشركة التي طلبت عدم تحديد هويتها.
في منجم Aga’s Siguiri ، شمال شرق غينيا ، قام مئات من عمال المناجم Wildcat بغزو الامتياز في فبراير ، مما دفع إلى التدخل العسكري ، وفقًا لمصدر مطلع على عمليات المنجم.
وقالت الشرطة إن ثلاثة من عمال المناجم على الأقل من عمال مناجم وايلدكات أصيبوا بالرصاص من قبل حراس بينما أصيب آخرون في موقع تعدين الذهب في نيومونت في شمال غرب غانا في يناير.
في منطقة كايز الغنية بالذهب في مالي ، قال مشغل الحفارة في موقع تعدين غير قانوني في كينيبا لرويترز إن العمليات قد توسعت بسرعة هذا العام ، حيث ينشر الرؤساء الصينيون المزيد من المعدات في مواقع جديدة مع ارتفاع أسعار الذهب. لم تستطع رويترز إثبات من هم هؤلاء المشغلين الصينيين ، أو ما إذا كان لديهم أي روابط للشركات أو المنظمات الرسمية.
في هذا العام ، قامت السلطات الغانية بنهب العشرات من مواقع التعدين غير الرسمية ، واعتقال مئات السكان المحليين والأجانب ، وخاصة المواطنين الصينيين ، الذين يديرون عمليات الذهب غير المنظمة في الغابات الشاسعة في البلاد ، بما في ذلك المناطق المحمية والهيئات المائية.
يقول مارك أمميل ، الباحث في سويسايد ، “بسبب الحدود التي يسهل اختراقها واللوائح الضعيفة ، يتم تهريب غالبية منتجاتها”. فقدت غانا أكثر من 229 طن متري من الذهب الحرفي إلى حد كبير للتهريب بين عامي 2019 و 2023 ، وفقا لسويساد ، التي حللت بيانات التصدير خلال هذه الفترة.
وقال أداما سورو ، رئيس اتحاد غرب أفريقيا في غرف المناجم ، إن عمال المناجم الحرفيين يتنافسون أيضًا مع عمال المناجم على نطاق واسع لخام ، وتقصير حياة المناجم. وقال: “إننا نرى عمال مناجم الحرفيين يحفرون ما يصل إلى 100 متر ويؤثرون على الجسم من عمال المناجم الكبار ، لذلك نحن نفقد المال”.
حماية عسكرية مسلحة
وقال رئيس شركة تعدين في غانا التي تأثرت بشدة بمناجم Wildcat.
وقال المصدر إن المنجم ينفق ما يقرب من نصف مليون دولار سنويًا على التدابير ، بما في ذلك مراقبة الطائرات بدون طيار لمكافحة تعدين Wildcat ، لكنه لا يزال يتعرض لهجمات متكررة.
شهدت كل من Nordgold و Galiano Gold و B2Gold و Barrick توغلات في الآونة الأخيرة.
كثف عمال المناجم الرئيسيين في غانا حملتهم من أجل الحماية العسكرية في مواقع التعدين هذا العام. تم تقديم طلبات مماثلة في Burkina Faso و Mali ، وفقًا لثلاثة من المديرين التنفيذيين للتعدين ومحلل الصناعة ، طلب عدم الكشف عن هويته.
وقال أحمد داسانا نانتوجما ، المدير التنفيذي للعمليات في غرفة مناجم غانا: “من الناحية المثالية ، نريد وجودًا عسكريًا في جميع عمليات التعدين ، لكننا نفهم الحاجة إلى تحديد أولويات المواقع التي تواجه هجمات متسقة أثناء تنفيذ دوريات منتظمة على الآخرين”.
وقال نانتوجموه إن قادة الصناعة التقىوا بالمسؤولين الحكوميين في منتصف أبريل للضغط على قضيتهم ، حيث حققت مناقشات نتائج “إيجابية”.
لم ترد حكومة غانا على طلبات التعليق.
وقال اثنان من المديرين التنفيذيين في غانا سيديس (18،116 دولارًا) لكل وحدة من الموظفين الذين تقل أعمارهم عن 50 موظفًا ، إن السلطات الغانية تريد من عمال المناجم تغطية تكاليف النشر ، والتي تقدر بنحو 250،000 غانا سيديس (18،116 دولارًا) لكل وحدة يقل عن 50 موظفًا.
تقوم هيئة تعدين في غانا ، لجنة المعادن ، بقفزة تكنولوجية إلى الأمام ، حيث أنشأت غرفة تحكم تعمل بالطاقة الذكاء الاصطناعية لتحليل البيانات من 28 طائرة بدون طيار تم نشرها في النقاط الساخنة التعدين غير القانونية. يتضمن النظام أجهزة تتبع في الحفارات ونظام التحكم الذي يمكنه تعطيل الحفارات التي تعمل عن بُعد العاملة خارج الحدود المعتمدة.
يقول سيلفستر أكباه ، مستشار مراقبة الطائرات بدون طيار في قطاع التعدين في غانا: “هذه معركة يمكننا الفوز بالتكنولوجيا إذا سمحنا بالنشر الكامل”.
(شارك في تقارير Maxwell Akalaare Adombila تقارير إضافية من قبل Emmanuel Bruce Editing بواسطة Veronica Brown و Claudia Parsons)
ضغوط الحلفاء وخيارات الردع: تصرفات ترامب تجاه إيران
شاشوف ShaShof
أطلقت الولايات المتحدة ضربة مبكرة ومستهدفة لثلاث منشآت نووية إيرانية، رغم دعوة إيران للانتظار. الإدارة الأميركية بررت الضربة كخطوة استباقية لحماية الاستقرار القومي، مشيرة إلى خطر وشيك بسبب أنشطة إيران النووية. تلقت الضربة ترحيبًا من إسرائيل، لكن بعض الباحثين اعتبروا أنها نتيجة ضغوط سياسية من تل أبيب. عقب الضربة، اعتبرت إيران الهجوم جريمة، وتأكيدها استمرارية برنامجها النووي. الإدارة الأميركية تأمل أن تدفع الضغوط إيران للتفاوض، لكن الوضع يبقى متوترًا، مع تخوفات من تصعيد أكبر في المنطقة وفقدان آفاق التهدئة.
واشنطن ـ لم تستمر المهلة التي لفتت إليها المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بشأن اتخاذ القرار تجاه إيران لأكثر من يومين، رغم دعوة إيران للانتظار والترقب لمدة أسبوعين.
جاءت الضربة الأميركية مبكرة ومفاجئة، مستهدفة ثلاث منشآت نووية في عمق الأراضي الإيرانية، وسط تباين في التبريرات والتحليلات في واشنطن.
وصفت إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب الضربات بأنها “خطوة استباقية لحماية الاستقرار القومي الأميركي”، مستندة إلى معلومات استخباراتية تشير إلى تسارع الأنشطة النووية الإيرانية ووجود “خطر وشيك” على الاستقرار الإقليمي والدولي، وفق ما ورد في تصريحات مسؤوليها.
في حين شدد البنتاغون على أن العملية كانت “محدودة” تهدف إلى إرسال رسالة واضحة دون الانجرار إلى مواجهة مفتوحة، حظيت الضربة بترحيب واسع في تل أبيب، حيث لفت وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى أنها “خطوة حاسمة في الاتجاه الصحيح”، مضيفاً أن “التهديد النووي الإيراني أصبح غير محتمل ولا يمكن تأجيل التعامل معه”.
يشير مراقبون إلى أن هذه الضربة جاءت في وقت حساس، حيث تدخل المواجهة بين إيران وإسرائيل أسبوعها الثاني، بالتزامن مع دعوات إسرائيلية متكررة لتحرك عسكري دولي ل”كبح المشروع النووي الإيراني”، مما يعزز فرضية أن الضربة لم تكن قراراً أميركياً صرفاً، بل جاءت بتأثير مباشر من الحليف الإسرائيلي.
في حديث خاص للجزيرة نت، وصف النائب الجمهوري السابق توم غاريت الضربة بأنها “محدودة ومبررة”، مشيراً إلى أن “إيران تهدد بتدمير أميركا منذ عام 1979، وعندما تقترب من حيازة سلاح نووي يصبح من الواجب التحرك”.
كما أضاف أن طهران “تدخلت في صراعات أنهكت المنطقة، خاصة في اليمن، مما يجعل تهديداتها جزءاً من واقع لا يمكن تجاهله”.
منشأة أصفهان النووية وسط إيران بعد استهدافها من قبل القوات الأميركية (الفرنسية)
ضغوط إسرائيلية
من جهة أخرى، شكك عدد من الباحثين في دوافع القرار الأميركي لتوجيه ضربة عسكرية لإيران، معتبرين أنه لم يكن قائماً على معلومات استخباراتية مستقلة، بل جاء نتيجة ضغوط سياسية من إسرائيل.
تقول باربرا سلافين، الباحثة المتخصصة في الشأن الإيراني، للجزيرة نت، إن “صقور إسرائيل والمقربون منهم في واشنطن أقنعوا ترامب بأن اللحظة ملائمة لضرب البرنامج النووي الإيراني، بينما تمر طهران وشركاؤها بمرحلة ضعف”. لكنها أنذرت من أن الضربة قد تكون “نقطة اللاعودة”، مشيرة إلى أن “التهدئة أصبحت بعيدة المنال على المدى القريب”.
عقب الضربة، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الهجوم بأنه “جريمة شنعاء”، مؤكداً أن واشنطن وتل أبيب “تجاوزتا خطًا أحمر بمهاجمة منشآتنا النووية”، مضيفاً “لا أعلم إن كان بقي أي خط للتفاوض بعد ذلك”.
بينما صرح ترامب أن الضربة “دمرت البرنامج النووي الإيراني بالكامل”، نفت طهران تعرض منشآتها النووية في فوردو ونطنز وأصفهان لأضرار كبيرة، ونوّهت استمرار البرنامج “دون توقف”، مع التلويح بإغلاق مضيق هرمز وتهديد مباشر لسلاسل إمداد الطاقة العالمية، مما أثار مخاوف من أزمة طاقة جديدة.
إيران تواصل ردها على الهجمات الإسرائيلية بهجمات صاروخية تسبب دماراً واسعاً (الجزيرة)
رهان أميركي
على الرغم من التصعيد، تراهن الإدارة الأميركية على أن الضربة، بالإضافة إلى الضغط العسكري المستمر من إسرائيل، قد تدفع إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.
جيم هانسون، المحارب الأميركي السابق والخبير في دراسات الاستقرار القومي، رفض التعليق للجزيرة نت، مفضلاً الحديث لقناة فوكس نيوز. ولكن صرح بأنه “في حين قد تلوح إيران بالتصعيد، لديها رغبة في تجنب حرب شاملة”، متوقعاً أن “يصل هاتف البيت الأبيض قريباً بمكالمة من طهران تعلن فيها استعدادها للعودة إلى التفاوض”.
في نفس السياق، قال النائب السابق توم غاريت إن “ما تقوله إيران وما يمكنها فعله فعلياً هما أمران مختلفان”، وأضاف أن “الشعب الإيراني هو الخاسر الأكبر، في ظل نظام لا يظهر أي استعداد للتخلي عن طموحه النووي”.
يعتقد المراقبون أن التطورات الأخيرة تطرح تساؤلات مفتوحة حول طبيعة الرد الإيراني واتجاه التصعيد، في أجواء مشحونة تشير إلى دخول المنطقة فصل جديد من المواجهة، قد تكون مآلاته صعبة التحكم، خاصة مع غياب أفق واضح للتهدئة أو المفاوضات.
شاهد واشنطن بوست: نشاط غير عادي بمنشأة فوردو قبل الهجوم الأمريكي
شاشوف ShaShof
نقلت واشنطن بوست عن صور أقمار صناعية، إنه تم رصد نشاط غير عادي للشاحنات والمركبات في منشأة فوردو قبل يومين من الهجوم الأمريكي، … الجزيرة
نشاط غير عادي بمنشأة فوردو قبل الهجوم الأمريكي: تقارير واشنطن بوست
في تقرير حديث لصحيفة "واشنطن بوست"، تم تسليط الضوء على نشاط غير عادي حدث في منشأة فوردو النووية الإيرانية، وذلك قبيل الهجوم الأمريكي المرتقب. هذا النشاط أثار قلق العديد من الدول المعنية بالملف النووي الإيراني وخاصة الولايات المتحدة.
خلفية المنشأة
تعتبر منشأة فوردو واحدة من المنشآت النووية الإيرانية الحساسة، حيث تم بناء هذه المنشأة تحت الأرض بالقرب من مدينة قُم، وهي مصممة لتحصين البرنامج النووي الإيراني من أي اعتداء محتمل. وقد تم الكشف عنها لأول مرة في عام 2009، ومنذ ذلك الحين، باتت محط اهتمام ومراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تفاصيل النشاط
وفقًا للتقرير، تشير المعلومات إلى أن هناك زيادة ملحوظة في الأنشطة داخل المنشأة، بما في ذلك عملية تخصيب اليورانيوم. ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الأنشطة قد تكون مرتبطة بجهود إيران لتعزيز برنامجها النووي في ظل الضغوطات الدولية، خاصةً بعد تراجع المفاوضات بشأن الاتفاق النووي.
ردود الفعل الدولية
أثارت هذه التطورات قلقًا كبيرًا بين الدول الغربية، حيث تعتبر أي زيادة في تخصيب اليورانيوم بمثابة خطوة نحو إنتاج أسلحة نووية. وقد عبرت الولايات المتحدة وحلفاؤها مرارًا عن موقفهم الرافض لبرنامج إيران النووي، مؤكدين على أن ذلك يمثل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.
التوقعات
مع تصاعد التوترات في المنطقة، يتوقع البعض أن ترد الولايات المتحدة على هذه الأنشطة بعمليات عسكرية محتملة أو فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية. وفي هذا السياق، ناقشت الصحيفة أيضاً الخيارات المتاحة أمام الإدارة الأمريكية لمواجهة التحديات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
الخاتمة
إن النشاط غير العادي في منشأة فوردو يعد مؤشرًا على تصاعد الأزمات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. وفي ظل المخاوف من تداعيات هذه الأنشطة على الأمن الإقليمي والدولي، تبقى الأنظار مشدودة إلى التطورات المقبلة، وإلى كيفية استجابة المجتمع الدولي لهذا الوضع الحساس.