زرداري: كان لدينا لحظات قليلة فقط لتحديد ما إذا كان الصاروخ الذي أطلقته الهند يحمل طابعًا نوويًا.

زرداري: كانت لدينا بضع ثوان فقط لنقرر ما إذا كان الصاروخ الذي نشرته الهند نوويا


تحدث وزير خارجية باكستان السابق، بيلاوال بوتو زرداري، عن تصاعد التوترات بين باكستان والهند في مقابلة مع صحيفة “تايمز” البريطانية. تركزت الأحداث حول هجوم على سياح في كشمير أدى إلى مقتل 26 شخصًا، مما أعاد الوضع إلى حافة الحرب النووية. على الرغم من تدخل الولايات المتحدة، لا يزال المواجهة بعيدًا عن الحل. بوتو زرداري دعا إلى محادثات دولية لحل النزاع، مشيرًا إلى أن باكستان حصلت على وعود بذلك. أسهب في مشكلات المصداقية التي تواجهها بلاده، وندد بتداعيات انسحاب الغرب من أفغانستان وتأثيره على الاستقرار في باكستان.

تحدث وزير خارجية باكستان السابق بيلاوال بوتو زرداري، لصحيفة “تايمز” البريطانية بإسهاب عن النزاع القائم بين بلاده والهند، والذي شهد تصاعدًا كبيرًا خلال الفترة الحاليةين الماضيين.

وأجرت اللقاء كريستينا لامب، كبيرة مراسلي الشؤون الخارجية بالصحيفة، حيث تناولت فيه المواجهة بين باكستان والهند، الذي بلغ ذروته في تبادل للضربات بين القوتين النوويتين في منطقة جنوب آسيا عقب هجوم “إرهابي” استهدف سياحًا محليين في إقليم جامو وكشمير في أبريل/نيسان الماضي.

على الرغم من أن باكستان ذكرت أن الدولتين قد تجنبتا بمعجزة الحرب الشاملة بفضل تدخل الولايات المتحدة، فإن الصحيفة البريطانية تفيد بأن النزاع في هذه المنطقة، التي يسكنها 1.6 مليار شخص، بعيد كل البعد عن الحل.

وقد شهد الجزء الخاضع للإدارة الهندية من إقليم جامو وكشمير ولاداخ، في 22 أبريل/نيسان، أحد أعنف الهجمات المسلحة منذ سنوات، حيث قُتل 26 سائحًا هنديًا وأصيب آخرون في الهجوم الذي صرح عن تنفيذه “جبهة المقاومة” المرتبطة بجماعة “لشكر طيبة” في منطقة بهلغام.

Beautiful day time view of Keran Valley, Neelam Valley, Kashmir. Green valleys, high mountains and trees are visible.
إحدى المناطق في كشمير (غيتي)

دوما على حافة الحرب

وقد أعادت هذه الهجمات للأذهان مشاهد التصعيد التي تضع الهند وباكستان على حافة الحرب، حيث كان آخرها في عام 2019.

بينما ألقت نيودلهي باللوم على إسلام آباد في هذا الهجوم، نفت الأخيرة مسؤوليتها عن ذلك، ورغم ذلك شنت الهند غارات في عمق باكستان.

وقالت باكستان إنها تمكنت من إسقاط 6 طائرات مقاتلة هندية قبل أن يدخل وقف إطلاق النار -الذي توسطت فيه الولايات المتحدة- حيز التنفيذ في 10 مايو/أيار.

ولفت بوتو زرداري -في المقابلة- إلى أن باكستان والهند أصبحتا الآن أقرب إلى الحرب النووية أكثر من أي وقت مضى.

بضع ثوان لاتخاذ قرار

وأضاف الوزير السابق أن الهند قد نشرت، في اليوم الأخير من الاشتباكات، صاروخًا من طراز كروز مزدوج الاستخدام قادرًا على حمل رأس نووي، مما جعل باكستان بحاجة لاتخاذ قرار فوري حول ما إذا كانت تتعرض لهجوم نووي.

وفي تلك الظروف -كما يقول بوتو زرداري- لم يكن أمام إسلام آباد سوى بضع ثوانٍ فقط لتقرر (بالنظر إلى الصورة) ما إذا كان هذا الصاروخ سيُستخدم في سياق الحرب النووية أم لا. وفي تلك الأجزاء من الثواني تتخذ القرارات.

ونوّه أن وقف إطلاق النار قد تحقق، لكنه أوضح أن البلدين لم يتوصلا بعد إلى سلام، واصفًا ذلك بأنه وضع إشكالي “لأننا بعد هذا المواجهة الأخير خفضنا عتبة المواجهة العسكري الشامل إلى أدنى مستوياتها” مُعربًا عن اعتقاده بأنها مستويات خطيرة للغاية.

الترويج للسلام

وذكرت كبيرة مراسلي “تايمز” أنها أجرت المقابلة أثناء وجود بوتو زرداري في لندن كجزء من وفد برلماني باكستاني “للترويج للسلام” والدعوة لإجراء محادثات دولية لحل مشكلة كشمير، التي خاضت الدولتان الجارتان ثلاث حروب بشأنها.

في لندن، عقد بوتو زرداري اجتماعًا مع هاميش فالكونر (وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، حيث أثار خلاله موضوع عقد مؤتمر دولي حول كشمير.

وتشير مراسلة الصحيفة إلى أن باكستان تُحمِّل بريطانيا مسؤولية خاصة عن تقسيم إقليم كشمير بينها وبين الهند والصين عام 1947، وما ترتب عليه من نزاع.

قال بوتو زرداري، إن باكستان وافقت على وقف إطلاق النار لأنها حصلت على وعد بعقد مثل هذه المحادثات، لكن لم يتحقق شيء من ذلك.

أين الأدلة؟

ويؤكد بوتو زرداري (36 عامًا) -ابن رئيس باكستان الحالي آصف علي زرداري ووالدته بينظير بوتو– أن باكستان ليست لها علاقة بالهجوم في بهلغام، الذي تبنته “جبهة المقاومة”.

وفي إشارة إلى ذلك، لم تقدم السلطة التنفيذية الهندية حتى الآن -لا لشعبها، ولا لحلفائها، ولا لباكستان، ولا لوسائل الإعلام- أسماء الأفراد المتورطين في هذا الهجوم.

في هذا السياق، يقول بوتو زرداري “إذا كانوا قد جاءوا بالفعل من باكستان، فمن هم؟ ومن أين قدموا؟ ما نقاط العبور النطاق الجغرافيية التي استخدموها؟ ومن الذي سهل لهم ذلك؟ من المفترض أن تكون إحدى أكبر وكالات الاستخبارات وأكثرها كفاءة في العالم قادرة على تقديم هذه المعلومات”.

بوتو زرداري: وافقنا على وقف إطلاق النار لأننا كنا نعتقد أن هناك التزامًا من أميركا بالمضي قدمًا في إجراء حوار مع الهند في مكان محايد حول جميع نقاط الاحتكاك

مشكلة مصداقية

يعترف الوزير السابق في الوقت ذاته بأن باكستان تواجه “مشكلة مصداقية”، مضيفًا “أنا لا أنكر أن باكستان لديها ماضٍ معقد”.

وتعلق صحيفة “تايمز” على هذا الاعتراف قائلة إن القوات المسلحة الباكستاني قد تحدث لسنوات طويلة عن وجود تباينات بين الجماعات المسلحة، حيث يستخدم بعضها لأغراضه الخاصة بينما يلاحق البعض الآخر.

ويرد بوتو زرداري على ذلك مشيرًا إلى أن الأمور قد تغيرت، مشددًا على أن “مشكلة المصداقية هذه مرتبطة بعمق بتصورات الإسلاموفوبيا، والتي تُحجب الجهود الفعلية التي نبذلها لمكافحة التطرف”.

التخلي وعدم الوفاء بالوعد

واتهم بوتو زرداري الغرب بتدهور الأوضاع الاستقرارية في باكستان من خلال تخليه عن أفغانستان، مما ترك فراغًا هناك. ومع أنه نوّه أن الاستخبارات العسكرية الباكستانية كانت لها علاقات تاريخية وثيقة بحركة دعاان، إلا أن الأخيرة انقلبت على داعميها منذ استيلائها على السلطة في عام 2021.

وردًّا على ذلك، لفت إلى أنه في الوقت الذي يعتقد فيه القوات المسلحة الباكستاني أنه في وضع عسكري متفوق في نزاعه مع الهند، “وافقنا على وقف إطلاق النار لأننا كنا نعتقد أن هناك التزامًا من الولايات المتحدة يدفعنا إلى المضي قدمًا في إجراء حوار (مع الهند) في مكان محايد حول جميع نقاط الاحتكاك”.

وانتهى حديثه مع الصحيفة البريطانية بالإشارة إلى أن بلاده لا ترغب في أن ينتاب المواطنون الدولي شعور “زائف” بالراحة نتيجة وقف إطلاق النار، مأنذرًا من أن تهديدًا حقيقيًا لا يزال قائمًا.


رابط المصدر

شاهد خبراء: منشأة فوردو لا تدمر إلا بسلاح نووي

خبراء: منشأة فوردو لا تدمر إلا بسلاح نووي

نقلت مجلة “الإيكونوميست” عن خبراء عسكريين قولهم إن منشأة فوردو النووية الإيرانية محصّنة بدرجة كبيرة، ولا يمكن تدميرها باستخدام …
الجزيرة

خبراء: منشأة فوردو لا تدمر إلا بسلاح نووي

في ظل التوترات المتصاعدة حول البرنامج النووي الإيراني، أشار مجموعة من الخبراء العسكريين إلى أن المنشأة النووية الإيرانية في فوردو تعد واحدة من أكثر المنشآت تحصيناً، ولا يمكن تدميرها إلا باستخدام سلاح نووي.

خلفية عن منشأة فوردو

تأسست منشأة فوردو قرب مدينة قُم عام 2009، وكانت مضمارًًا للجدل منذ إنشائها، حيث تعتبر واحداً من أبرز المرافق في البرنامج النووي الإيراني. تقع المنشأة تحت الجبال وبُنيت بأسلوب متقدم لضمان حماية قصوى ضد أي هجوم.

التحصينات العسكرية

تتمتع فوردو بعدد كبير من التحصينات، بما في ذلك غرف سميكة وأسلوب متقدم للحماية ضد الضربات التقليدية. وقد استخدم الإيرانيون تقنيات متطورة تجعل من الصعب على القنابل التقليدية اختراق هذه المنشأة.

الآراء العسكرية

يعتقد الكثير من الخبراء العسكريين أن أي هجوم يهدف إلى تدمير المنشأة لن يحقق أهدافه، وخصوصًا إذا ما كان السلاح المستخدم تقليديًا. وينبهون إلى أن الهجوم على فوردو قد يتسبب في تداعيات خطيرة، بما في ذلك تأجيج الصراع في المنطقة.

الخيار النووي

تشير التقديرات إلى أن الخيار الوحيد لتدمير المنشأة بشكل فعال هو استخدام سلاح نووي، وهو ما سيتطلب اتخاذ خطوات جادة وقرارات صعبة. يُعتبر هذا الخيار محفوفًا بمخاطر كبيرة، وسيكون له عواقب غير محسوبة على المستويات الإنسانية والسياسية.

النتائج المحتملة

قد يؤدي أي عمل عسكري ضد فوردو باستخدام سلاح نووي إلى تصعيد التوترات في الشرق الأوسط ويضع الدول الكبرى في موقف صعب. لذا، يتطلب التعامل مع هذا الملف دبلوماسية دقيقة واستراتيجية متوازنة لتجنب الكوارث.

الخاتمة

في ظل التعقيدات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، يبقى النقاش حول خيارات التعامل مع منشأة فوردو مفتوحًا. ومع الانقسامات العالمية حول كيفية مواجهة التهديدات النووية، تظل الخيارات محدودة وصعبة، مما يستوجب التفكير العميق والحذر.

عدن: اتحاد الجمعيات والمؤسسات يطلق برنامجاً تدريبياً في فن الخياطة

اتحاد الجمعيات والمؤسسات يدشن دورة تدريبية في مجال الخياطة بعدن


في عدن، نظم اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية دورة تدريبية متخصصة في الخياطة، بمشاركة 15 متدربة من النساء المهتمات بمهارات الخياطة والتطريز. تهدف الدورة لتعزيز دور النساء اقتصاديًا ودعم الأسر المحتاجة، من خلال توفير بيئة تعليمية مناسبة. نوّه رئيس الاتحاد، خالد هرم العمري، على أهمية البرامج المهنية، بينما لفتت المهندسة زهرة صالح لأهمية الدعم المقدم للمجتمعات المستضعفة. الدورة، التي تتضمن تدريبًا عمليًا بأحدث التقنيات، تهدف لتمكين المشاركات من بدء مشاريع صغيرة أو العمل في مشاغل إنتاجية، وتعتبر جزءًا من برنامج تنمية شامل للاتحاد لعام 2025.

عدن/ نبيل غالب

أطلق اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية في العاصمة عدن دورة تدريبية متخصصة في مجال الخياطة، بمشاركة 15 متدربة من النساء الراغبات في تعلم مهارات الخياطة والتطريز.

تهدف الدورة إلى دعم النساء اقتصاديًا وتعزيز دورها في الإنتاج الأسري والمواطنوني، بالإضافة إلى توفير بيئة تعليمية ملائمة تساهم في تنمية المهارات وزيادة مستوى دخل الأسر المحتاجة.

نوّه رئيس الاتحاد، الأستاذ خالد هرم العمري، أهمية تنفيذ برامج تدريب مهني متخصصة في الخياطة وغيرها من الحرف، نظرًا لأثرها المباشر في تمكين النساء ودعم الأسر المنتجة.

ومن جانبها، أشادت المهندسة زهرة صالح، الأمين السنة المساعد بالاتحاد، بدور الأستاذ خالد هرم، في جهوده المستمرة لتنفيذ العديد من البرامج الخيرية، مشيرة إلى ما يقدمه من إمكانيات خاصة لخدمة المواطنونات المستضعفة وتعزيز مكانة العمل الخيري للاتحاد.

تأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من الدورات المهنية التي ينظمها الاتحاد خلال عام 2025، في إطار برامجه التنموية التي تهدف إلى الارتقاء بالمواطنون المحلي من خلال التدريب والتأهيل.

تشرف الأستاذة منى علي أحمد على تنفيذ الدورة، بينما تتولى الأستاذة منى عبدالله، المدربة ذات الخبرة في مجال الخياطة، مهمة التدريب.

سيتم تقديم برنامج تدريبي عملي للمشاركات يركز على المهارات الأساسية والتقنيات الحديثة، بهدف تمكينهن من بدء مشاريعهن الصغيرة أو العمل في مشاغل إنتاجية.

معادن زينيث تشهد نموًا بنسبة 41% في مشروع دولسي جولد

أعلنت Zenith Minerals (ASX: ZNC) عن زيادة كبيرة في موارد الذهب في مشروع Dulcie Far North (DFN) المملوك بنسبة 100 ٪.

تقدر الموارد المعدنية – كلها في الفئة المستخلصة – بحوالي 8.2 مليون طن من الدرجات 1.15 غرام للذهب للطن ، مقابل 302،000 أوقية. من الذهب. المعدن الموجود أعلى بنسبة 41 ٪ مقارنة بتقدير المورد السابق في ديسمبر 2024.

وقال زينيث إن ترقية الموارد كانت مدفوعة عن طريق التمديد وحفر الحفر للود المحددة مسبقًا ، وكذلك تحديد الهوية الجديدة. ويترتب على الانتهاء الأخير من 37 فتحة الدورة الدموية العكسية التي تم الانتهاء منها بين فبراير وأبريل.

صرح أندرو سميث ، المدير الإداري لزينيث ، “إن ترقية الموارد المعدنية هذه هي نقطة تحول لزينيث في دولسي”.

وأضاف أن الخطوة التالية لمشروع DFN هي إجراء حفر المتابعة في الربع الثالث لاختبار امتدادات مفتوحة على طول الإضراب وعمق ، وزيادة تحديد الحاملة التي تم تحديدها حديثًا
من القدمية.

مشروع موحد

وفقًا للشركة ، يمثل تحديث الموارد “معلمًا رئيسيًا في توحيد أوسع لمشروع Dulcie Gold.”

يقع على بعد 400 كم شرق بيرث ، ويضم خاصية Dulcie مجموعة متجاورة من عقود الإيجار التعدين التي تمتد إلى أكثر من 6 كم. حصل Zenith في البداية على عقد إيجار التعدين DFN في يناير 2023. ومنذ ذلك الحين ، تضاعف أكثر من مضاعفة المورد الذهبي من 150،000 أوقية. لأكثر من 300000 أوقية.

هذا الشهر ، استحوذ المستكشف الأسترالي على حقوق سطحية إضافية تمثل امتدادًا جنوبيًا على بعد 3 كم إلى DFN. إن حقوق التعدين الجديدة ، كما يقول ، تمنح Zenith الحقوق الحصرية لاستكشاف وتطوير التمعدن من أكثر من 8 أمتار تحت السطح عبر 3 كم ، مباشرة على طول الاتجاه
من DFN.

هذه الأرض ، التي تم اختبارها جزئيًا من قبل Zenith في 2020-21 ، تعزز
وأضافت الشركة أن الإطار الاستراتيجي للشركة الإستراتيجية وإطار التصريح وإمكانات التطوير.


المصدر

شركة بايت دانس، مالكة تيك توك، تغلق ناشر الكتب الذي عاصر فترة قصيرة.

Interior of a modern bookstore with variety of books stacked all around.

الناشر 8th Note Press التابع لوالدة تيك توك، بايت دانس، يغلق أبوابه، وفقًا لتقرير من The Bookseller.

من خلال مجتمع #BookTok، أصبحت تيك توك محركًا لا يمكن الاستغناء عنه للناشرين لدفع مبيعات الكتب؛ حتى الكتاب المستقلين حققوا نجاحًا غير مسبوق من خلال التقاط لحظات فيروسية على تيك توك. اتخذت الشركة الأم لتيك توك الخطوة المنطقية التالية في عام 2023، معتقدة أنه إذا كانت التطبيق يحدث ثورة في مبيعات الكتب، فلا بد أن تستفيد من بيع كتبها الخاصة.

لكن دخول بايت دانس إلى عالم النشر يتم قطعه بشكل مفاجئ. بينما كانت الكتاب تستقطب إلى 8th Note Press لأن ارتباطها بتيك توك كان بإمكانه دفع المبيعات، تخبر الهيئة الآن الكتاب بأنها ستغلق وتعيد إليهم حقوق نشرهم.

ليس من الواضح لماذا أغلقت بايت دانس الهيئة بعد فترة قصيرة جدًا. لم تستجب الشركة لطلب TechCrunch للتعليق، وكذلك لم تستجب لطلبات أي وسائل إعلام أخرى حتى الآن.


المصدر

إسرائيل: بين فرحة الهجوم الأمريكي وصدمة الرد الإيراني

إسرائيل بين نشوة الهجوم الأميركي وصدمة الرد الإيراني


بعد الهجمات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية، سادت حالة من النشوة في إسرائيل، لكن المسؤولين أنذروا من العواقب المحتملة للرد الإيراني. انتقد المحللون الفشل في وضع استراتيجية واضحة للخروج من الحرب، مشيرين إلى أنّ النشوة مبكرة وتفتقر إلى الواقع. تُظهر استطلاعات الرأي أن العديد من الإسرائيليين غير واثقين في قدرة السلطة التنفيذية على تحقيق أهدافها، بما في ذلك تدمير البرنامج النووي الإيراني. في المقابل، يعتبر بعض الخبراء أن الحرب قد تدفع إيران لتعزيز قدراتها النووية، مما يزيد من القلق حول كيفية التعامل مع أي تصعيد محتمل في المستقبل.

بعد الهجوم الذي شنته الطائرات الأميركية على المواقع النووية الإيرانية الثلاثة: فوردو ونطنز وأصفهان، سادت حالة من الحماس في الداخل الإسرائيلي، وسط دعوات من مسؤولين عسكريين وسياسيين ومحللين إلى التروي في انتظار رد إيران السريع.

كتب المحلل السياسي جدعون ليفي مقالاً في صحيفة هآرتس قال فيه: “يعشق الإسرائيليون الحروب، خاصة عند بدايتها، فلم تكن هناك حرب إلا وهتفت لها إسرائيل، ولم تكن هناك حرب إلا انتهت بالدموع”.

وأضاف أن مناحيم بيغن دخل حرب لبنان في حالة من السعادة، وخرج منها مكتئباً بشكل حاد، “وهنالك احتمال كبير أن يحدث الأمر نفسه عند نهاية الحرب مع إيران، لدينا بداية مبشرة لكن قد تتحول إلى اكتئاب مع انطلاق صفارات الإنذار التي دفعت الملايين إلى الملاجئ، وما يتبع ذلك من دمار وضحايا”.

تطرح التعليقات والتحليلات العديد من الأسئلة حول فائدة الحرب على إيران حتى بمشاركة أميركية.

ISRAEL - OCTOBER 1, 1955: (ISRAEL OUT) In this handout from the Israeli Governmental Press Office (GPO), Israeli army officer Tamir Messer, left, converses with Defense Minister Ariel Sharon, center, and Prime Minister Menahem Begin after the army's battle with Palestinian gunmen June 7, 1982 at Beaufort Castle in southern Lebanon. (Photo by GPO via Getty Images)
ضابط بالقوات المسلحة الإسرائيلي يتحدث مع وزير الدفاع شارون (وسط) ورئيس الوزراء بيغن بعد معركة جنوب لبنان (غيتي)

تساؤلات وشكوك

نوّه رئيس الوزراء السابق إيهود باراك -في مقال نشر في هآرتس- إلى حالة الحماس التي تسود الفضاء السنة وما تبعها من ارتباك بسبب الضربات الإيرانية، واعتبرها سابقة لأوانها، حيث قال: “جو الحماس القائم في الشوارع سابق لأوانه وبعيد عن الواقع”.

وتابع باراك أن رئيس الأركان إيال زامير لفت إلى أنه “يجب أن نحافظ على التواضع والتواصل الدقيق مع الواقع، لأننا نواجه بالفعل اختباراً صعباً وطويلاً ومؤلماً”.

في صحيفة يديعوت أحرونوت، اعتبر المحلل السياسي ناداف إيال أن الحروب لا تقاس بالبدايات بل بالنتائج، داعياً مجلس الوزراء إلى التفكير في كيفية إنهاء الحرب. كما أثار المحلل السياسي أري شافيت تساؤلات حول المخاوف من الرد الإيراني مأنذراً من “انتحار خطير”، وقال “نحن في واقع غير مسبوق، ونسير على أرض لم يسبق لأحد أن مشى عليها”.

كتب المحلل العسكري رون يشاي في نفس الصحيفة: “حتى تتضح نتائج الهجمات الأميركية، الأهم هو طبيعة الرد العسكري والسياسي الإيراني” متسائلاً: هل سيطبق الإيرانيون تهديداتهم المتعلقة بمضيق هرمز والقواعد والمنشآت النفطية الأميركية، وهل سيبذلون جهداً لإطلاق صواريخ على إسرائيل، أم سيفضلون الجلوس على طاولة المفاوضات؟ هل سيؤدي هذا إلى إطالة أمد الحرب أم تقصيرها؟

وقالت آنا بارسكي المراسلة السياسية لصحيفة معاريف إنه بعد الضربة الأميركية تبدأ الأسئلة الجوهرية: هل تم تعطيل المنشآت المستهدفة بشكل كامل؟ كما تبرز تساؤلات أعمق نموذجية عن كيفية الرد الإيراني، وهل نحن على أعتاب حرب متصاعدة طويلة الأمد قد تخرج عن السيطرة؟

طرح عدد من الكتاب والمحللين العسكريين أسئلة عديدة تمكن الإجابة عليها من فهم مدى مساهمة الهجوم الأميركي في تحقيق أهداف الحرب في تعطيل البرنامج النووي الإيراني.

إستراتيجية الخروج؟

من القضايا المركزية التي استحوذت على انتباه الكتاب والمحللين هي التساؤلات بشأن إستراتيجية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للخروج من الحرب مع إيران.

بحسب ناحوم برنيع المحلل السياسي بصحيفة يديعوت أحرونوت، فإن نتنياهو يثبت شيئاً واحداً: “ليس لديه إستراتيجية للخروج، لا من غزة، ولا في تجنيد الحريديم، ولا في إيران، طوال مسيرته المهنية، طلب أغلى الأطباق، ظانًا أن شخصًا آخر سيدفع الفاتورة”.

ووصف البروفيسور أساف ميداني الباحث في السياسات والقانون بجامعة أكسفورد حالة القلق المندلعة في المواطنون الإسرائيلي، قائلاً: “تحت السطح، بدأ القلق يرتفع، يتزايد عدد الإسرائيليين الذين يتساءلون: ما أهداف الحرب؟ هل من إستراتيجية لليوم التالي؟”

لم تتوقف الشكوك حول جدوى الحرب أو أهدافها المثيرة للجدل، بل سُلطت الأضواء على حكومة نتنياهو وأهدافها، حيث تساءلت الكاتبة دانييلا لندن ديكل في صحيفة يديعوت أحرونوت “هل يمكننا الوثوق بمجلس وزراء يتكون من فاسدين ومجرمين ومديرين فاشلين أثبتوا بالفعل عدم كفاءتهم في القضايا الموكلة إليهم؟

تناول الكاتب أوري مسغاف في صحيفة هآرتس أبعاد الحرب ضد إيران من وجهة نظر نتنياهو وشركائه من اليمين المتطرف، قائلاً: “تخوض الدول والشعوب حربًا شاملة حديثة، بهتافات الفرح وإحساس بالراحة والتحرر، ولا يختلف الإسرائيليون عن دول العالم في هذا، ربما باستثناء مزيج فريد هنا من التضحية والمسيحانية، جنون العظمة والجنون”.

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu visits the Soroka Hospital in the southern city of Beersheba, after it was hit by a missile fired from Iran on June 19, 2025.
برنيع: نتنياهو ليس لديه إستراتيجية للخروج لا في غزة ولا في تجنيد الحريديم ولا في إيران (الفرنسية)

حرب استنزاف

يأتي الهجوم الأميركي في سياق استنزاف واضح للجبهة الداخلية الإسرائيلية، وقد حذّرت واشنطن قبل أيام من أن مخزون صواريخ “حيتس” الاعتراضية يوشك على النفاد.

في الساعات الأخيرة، أنذر مسؤول أميركي -في حديث مع صحيفة وول ستريت جورنال- من أن صواريخ “حيتس-3″ قد تنفد خلال أسابيع إذا لم تنتهِ الحرب، مما يثير مخاطر من نفاد المخزون.

لفت يؤاف زيتون المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت إلى قلق الأميركيين بشأن مخزوناتهم من الصواريخ الاعتراضية؛ فالإمدادات المحوّلة إلى الحرب مع إيران وعموم الشرق الأوسط تأتي على حساب تلك المتاحة لواشنطن في حال وقوع صراع أوسع، ربما مع الصين.

صرح ضابط أميركي عمل في الشرق الأوسط قائلاً: “نحن قلقون بشأن عدد الصواريخ المتبقية للمعركة المقبلة، حيث ستبدأ صواريخ “إس إم-3″ (SM-3) بالنفاد بهذا المعدل، مما يُقلل من احتياطيها للمعركة القادمة”.

منجزات الحرب

كشف استطلاع رأي نشره معهد دراسات الاستقرار القومي في 17 يونيو/حزيران أن نحو 73% من المشاركين يؤيدون الهجوم الإسرائيلي على إيران مقارنة بـ18% يعارضون ذلك، إلا أن نحو 47% يرون أن السلطة التنفيذية الإسرائيلية لا تمتلك خطة لإنهاء الحملة ضد إيران، بينما يعتقد حوالي 41% أنها تمتلك خطة.

ورغم المشاركة الأميركية، لا يزال هناك شكوك لدى الإسرائيليين بشأن تحقيق إنجازات الحرب النهائية، والتي صرح عنها نتنياهو، مثل إسقاط النظام الحاكم الإيراني وتدمير البرنامج النووي.

تزيد مشاهد الخسائر والدمار في المواقع الحيوية والعسكرية، التي استهدفتها الهجمات الإيرانية، من مخاوف الإسرائيليين بعد نجاحها في اختراق طبقات الدفاع الجوي الإسرائيلي.

وفقاً للإعلان الإيراني، فقد استهدفت الهجمات مطار بن غوريون، ومركز الأبحاث البيولوجية، بالإضافة إلى قواعد الدعم والسيطرة التابعة للجيش الإسرائيلي على عدة مستويات.

تعكس هذه المخاوف تغييرات في الرسائل التي تنقلها السلطة السياسية والاستقرارية إلى الجمهور الإسرائيلي، حيث بدأت العدوان بتوقع أن تكون أياماً، ثم تحول ذلك إلى أسابيع، لتصبح -حسب بيان القوات المسلحة الإسرائيلي السبت- فترة طويلة، مدعاين الجبهة الداخلية بالاستعداد.

ألقى رئيس الأركان إيال زامير كلمةً أمام الجمهور الإسرائيلي الجمعة، مؤكداً على ضرورة “الاستعداد لحملة مستمرة” في إيران.

شدد الدكتور ميخائيل ميلشتاين رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية بمركز ديان في جامعة تل أبيب -في مقال في يديعوت أحرونوت- على الحاجة لتجنب الأوهام التي لا تُعقد الوضع فحسب، بل تُبعد أيضاً عن الأهداف القائدية للحرب، مثل التركيز المتزايد على إسقاط النظام الحاكم الإيراني، بينما يجب أن تبقى الأنظار مُنصبّةً على القضية النووية.

نشر معهد دراسات الاستقرار القومي “آي إن إس إس” تحليلًا للخبير في الشؤون الإيرانية الدكتور راز زيمت، لفت فيه إلى أن القيادة الإيرانية حققت عددًا من الإنجازات المؤكدة حتى الآن، ولخّصها بالنقاط التالية:

  • لقد تضرر البرنامج النووي بالفعل، لكن الضرر ليس حرجاً، خاصة طالما لم تتضرر منشأة التخصيب في فوردو.
  • لا يوجد حالياً تهديد حقيقي ومباشر لاستقرار النظام الحاكم الداخلي، الذي لا يزال يُظهر تماسكاً وعزيمة، بل يُصافح في وجه التهديد الخارجي دون معارضة.
  • نجح النظام الحاكم الإيراني في إلحاق بعض الضرر بالجبهة الداخلية الإسرائيلية، وتقوم السلطة التنفيذية الإيرانية بتوثيق الأضرار في إسرائيل لتأكيد قدرتها على التعامل بنجاح مع التهديدات على مر الزمن.

شكك المختص في الشأن الإسرائيلي مأمون أبو عامر في قدرة إسرائيل والولايات المتحدة على إسقاط نظام الحكم في إيران بدون وجود قوات برية.

قارن أبو عامر الحالة الإيرانية بالغزو الأميركي للعراق عام 2003، معتبراً أن النظام الحاكم الإيراني سيبقى متماسكًا وأن محاولات استهداف قدراته ستفشل، مشيراً إلى أن الهجوم الإسرائيلي عزز الوحدة الداخلية والشعور الوطني أمام التهديد الخارجي.

يتفق معه مختار حداد (رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية) حول ضعف قدرة إسرائيل وأميركا على إسقاط النظام الحاكم الإيراني، حيث دفع العدوان الإسرائيلي جميع أطياف المواطنون الإيراني للوقوف صفاً واحداً وراء السلطة التنفيذية.

القنبلة النووية

أنذر المعلقون الإسرائيليون من أن الحرب والمشاركة الأميركية لن تؤدي إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني بل قد تدفع طهران نحو بناء حالة من الردع عبر الإعلان عن امتلاك قنبلة نووية.

قال باراك في صحيفة هآرتس: “عام 2018، عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي بتحريض إسرائيلي، كانت إيران على بُعد 18 شهراً تقريباً من القنبلة النووية. أما الآن، فهي في حالة حرجة. لقد ضربنا منشآت مادية للبرنامج النووي، لكننا لم ولن نؤجل قدرتها على امتلاك أسلحة نووية لأكثر من بضعة أسابيع. لأن لديهم مواد انشطارية تكفي لنحو 10 قنابل، ولديهم المعرفة اللازمة لبنائها، وقد تم بناء الجيل التالي من المنشآت على عمق 800 متر، مما يعني أن الأميركيين أيضاً لن يستطيعوا تأجيل وصول الإيرانيين إلى الأسلحة النووية لأكثر من بضعة أشهر”.

تساءل البروفيسور أساف ميداني: “ماذا لو لم ننجح في القضاء على البرنامج النووي الإيراني؟ ماذا لو تجاوز الإيرانيون العتبة؟ ماذا لو امتلكوا أسلحة نووية – ليست نظرية بل جاهزة للإطلاق؟ إذا كان هذا هو الواقع، فما احتمالات استغلالهم لها؟ إنه سؤال يصعب طرحه وأصعب من ذلك الإجابة عنه.”

بينما أوضح الدكتور راز زيمت أن القيادة الإيرانية تسعى جاهدة للحفاظ على العديد من الإنجازات حتى بعد انتهاء الحرب، حيث يعتبر بقاء النظام الحاكم والرغبة في حمايته من التهديدات داخلياً وخارجياً الهدف الأساسي لإيران، ويرى أن استمرار البرنامج النووي “بوليصة تأمين” لبقاء النظام الحاكم.

لا يعرف ما هي نقطة انطلاق نتنياهو، الذي قال في أحد تصريحاته بحسب برنيع: “لقد أزلنا التهديد النووي الإيراني”، وهذا التصريح لا أساس له من الرعاية الطبية حالياً، بل قد تستغل إيران الهجوم الإسرائيلي للإعلان رسمياً عن امتلاكها للقنبلة.

استبعد رئيس تحرير صحيفة الوفاق نجاح الهجمات الإسرائيلية والأميركية في تدمير البرنامج النووي الإيراني الذي يعتمد على قدرات العلماء والمهندسين الإيرانيين، وقد وضعت طهران قبل الحرب خططاً لمواجهة هذه السيناريوهات.

لا يستبعد أبو عامر أن تلجأ إيران إلى خيار شمشوم (عليّ وعلى أعدائي) إذا اقتنعت بعدم قدرتها على حماية شعبها ونظام حكمها بسبب كثافة العدوان الأميركي الإسرائيلي، حيث ستفتح النار على جميع الجبهات، بما في ذلك على إسرائيل والمصالح والقواعد الأميركية في المنطقة.


رابط المصدر

شاهد عراقجي: أمريكا وإسرائيل تجاوزتا خطا أحمر كبيرا بمهاجمة منشآتنا النووية

عراقجي: أمريكا وإسرائيل تجاوزتا خطا أحمر كبيرا بمهاجمة منشآتنا النووية

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن الإدارة الأمريكية مسؤولة بشكل كامل عن التداعيات الخطيرة للعدوان، وأضاف عراقجي أن واشنطن …
الجزيرة

عراقجي: أمريكا وإسرائيل تجاوزتا خطا أحمر كبيرا بمهاجمة منشآتنا النووية

أعرب مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن قلقه العميق من التصعيد الحاصل في المنطقة، مشيراً إلى أن الهجمات التي تستهدف المنشآت النووية الإيرانية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل تمثل تجاوزاً خطيراً لخط أحمر لم يكن مقبولاً من الجانب الإيراني.

التوترات النووية

في مؤتمر صحفي عقده مؤخراً، أكد عراقجي أن الهجمات على المنشآت النووية تشير إلى نوايا عدائية تستهدف الأمن القومي الإيراني والمصالح الوطنية. وأوضح أن الفعل الذي تقوم به الولايات المتحدة وإسرائيل يستدعي رداً حازماً وحاسماً، مشيراً إلى أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الاعتداءات.

ردود الفعل الدولية

لقى التصريح الذي أدلى به عراقجي ردود فعل مختلفة على الصعيد الدولي، حيث اعتبر بعض المراقبين أن هذا التصعيد يأتي في ظل التوترات المستمرة بين إيران والدول الغربية، وخاصة بعد انهيار المفاوضات بشأن الاتفاق النووي. وأكد عراقجي أن إيران تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة.

الاستراتيجية الإيرانية

اذ اعتبر عراقجي أن أي عدوان على المنشآت النووية الإيرانية سيؤدي إلى تداعيات غير متوقعة قد تؤثر على الاستقرار في المنطقة. وأكد على أن على المجتمع الدولي أن يدرك أن إيران عازمة على حماية سيادتها مهما كانت التكلفة.

دعوة للحوار

رغم التصعيد والتوتر، دعا عراقجي إلى الحوار كوسيلة لحل النزاعات. وبيّن أن السبل الدبلوماسية هي الحل الأمثل لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن الحلول العسكرية لن تجلب سوى المزيد من الأزمات.

الخاتمة

تشكل تصريحات عراقجي ما يمكن اعتباره تحذيراً مشدداً للولايات المتحدة وإسرائيل. في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات، يبقى الأمل معقوداً على الدبلوماسية كوسيلة لتجنب المواجهات المباشرة، وضمان سلام دائم في المنطقة. إن تجاوز الخطوط الحمر لا يهدد فقط الأمن الإيراني، بل يشكل خطرًا أكبر على استقرار المنطقة بأسرها.

اخبار المناطق – مشاركة الدعاة فاطمة عبد الواحد في المنافسات النهائية لتحدي القراءة العربي

مشاركة الطالبة فاطمة عبد الواحد في التصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي – محافظة لحج


شاركت الدعاة فاطمة عبد الواحد من مدرسة إقبال في التصفيات النهائية لمسابقة تحدي القراءة العربي، ممثلةً محافظة لحج. تجري التصفيات تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتقنيات الاتصال المرئي، بالتنسيق مع وزارة التربية والمنظومة التعليمية. تنافست فاطمة مع 51 دعاًا من تسع محافظات لتحظى بفرصة تمثيل اليمن عالميًا. مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة لحج، الأستاذ فهمي بجاش، أعرب عن فخره بها، مؤكدًا أن المسابقة تعزز بناء شخصية الدعا وتفتح آفاق المعرفة. سيتم اختيار العشرة الأوائل لتمثيل اليمن في المسابقة العالمية الفترة الحالية المقبل.

في إطار تعزيز الثقافة المدرسية من خلال القراءة الحرة، شاركت الدعاة فاطمة عبد الواحد من مدرسة إقبال للتعليم الأساسي والثانوي في منطقة الوهط بمديرية تبن، كممثلة عن محافظة لحج في التصفيات النهائية لمسابقة تحدي القراءة العربي في دورتها التاسعة، المقامة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. تمت المنافسة عبر تقنية الاتصال المرئي (زوم)، وبالتنسيق مع وزارة التربية والمنظومة التعليمية بعدن ممثلة بالدكتور طارق سالم العكبري، وزير التربية والمنظومة التعليمية.

تنافست الدعاة فاطمة مع 51 دعاًا ودعاة من تسع محافظات محررة، وهي (عدن، لحج، حضرموت الساحل، الوادي، تعز، أبين، مأرب، الجوف، والمهرة)، لتمثيل اليمن في المسابقة العالمية التي تُعد إحدى أكبر المبادرات المعرفية على مستوى الوطن العربي.

وقبل انطلاق المنافسة مساء اليوم عبر الزوم، التقى الأستاذ فهمي بجاش ثابت، مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة لحج، بالدعاة فاطمة، حيث عبّر عن فخره واعتزازه بها، مؤكدًا ثقته في قدرتها على تحقيق نتائج مشرفة تمثل المحافظة بصورة جيدة. ولفت في حديثه إلى أن المسابقة تُعد منصة تربوية وثقافية رائدة تسهم في بناء شخصية الدعا وتنمية وعيه، مما يمكنه من الانفتاح على ثقافات متنوعة، مما يعود بالنفع على مجتمعه.

جدير بالذكر أنه سيتم اختيار العشرة الأوائل من التصفيات لتمثيل اليمن عالميًا في المسابقة التي ستقام الفترة الحالية المقبل.

حضر اللقاء الأستاذ مقبل السلامي، مدير تربية تبن، والأستاذ عبدالحميد محمد عبدالحميد، مدير إدارة المنظومة التعليمية، والأستاذ فهمي اللصيصي، مدير إدارة السكرتارية بالمكتب، والأستاذة مريم حيدرة، مشرفة الدعاة.

شاهد شاهد| اشتعال الحرائق وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية

شاهد| اشتعال الحرائق وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية

شاهد| اشتعال الحرائق وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية #الجزيرة #إسرائيل #إيران #الوعد_الصادق #غارات_إسرائيلية #تل_أبيب …
الجزيرة

شاهد | اشتعال الحرائق وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية

شهدت الأراضي الإسرائيلية مؤخراً تصاعدًا مقلقًا في التوترات، حيث تعرضت مناطق واسعة للنيران نتيجة الهجمات بالصواريخ الإيرانية. تأتي هذه الأحداث في سياق تصعيد مستمر في المنطقة، مما يثير القلق حول استقرارها وأمنها.

تصاعد التوترات

منذ فترة، شهدت العلاقات بين إسرائيل وإيران توترات متزايدة، خاصةً مع التصريحات العدائية المتكررة من الجانبين. تتهم إسرائيل إيران بدعم جماعات مسلحة معادية لها، وهو ما يزيد من حدة التوترات. وفي الآونة الأخيرة، حاولت إيران تعزيز قدراتها العسكرية في المنطقة، مما ينذر بتطورات خطيرة قد تهدد الأمن الإقليمي.

الحرائق وسط إسرائيل

أدت الهجمات بالصواريخ إلى وقوع حرائق ضخمة في مناطق متفرقة من إسرائيل. وقد تسببت هذه الحرائق في أضرار بالغة للعديد من المنشآت والمرافق، بالإضافة إلى تهديد حياة المواطنين. فرق الدفاع المدني الإسرائيلية قامت بجهود جبارة للسيطرة على الحرائق ومنع انتشارها، فيما دعت السلطات المحلية السكان إلى اتخاذ الحيطة والحذر.

ردود فعل فلسطينية وإيرانية

في إشارة إلى تصاعد الوضع، برزت ردود فعل من الفصائل الفلسطينية التي أعربت عن تأييدها للهجمات على إسرائيل، معتبرة أن هذه الهجمات تعكس المقاومة ضد ما تصفها بالاحتلال. وفي المقابل، أكدت إيران أنها ستستمر في دعم من تعتبرهم "أصدقاءها" في المنطقة، ما يثير قلقًا أكبر من التصعيد المحتمل.

التحليل العسكري

يشدد المراقبون على أن استخدام الصواريخ الإيرانية يعكس أحدث التطورات في التكنولوجيا العسكرية الإيرانية وقدرتها على استهداف مناطق استراتيجية. تمثل هذه الصواريخ تحديًا كبيرًا للنظام الدفاعي الإسرائيلي، مما يستدعي من تل أبيب التفكير بجدية في استراتيجيات جديدة للتصدي لهذه التهديدات.

الخاتمة

تظل الأوضاع في المنطقة متوترة، مع استمرار خطر التصعيد العسكري. يبرز هذا الوضع الحاجة إلى حلول دبلوماسية وتجديد الحوار بين جميع الأطراف؛ للحفاظ على الأمن والاستقرار. بينما يستمر سكان المنطقة في مواجهة آثار هذه الاضطرابات، يبقى الأمل في التوصل إلى تسويات سلمية والتحكم في النزاعات.

اخبار المناطق – اجتماع في تعز يستعرض الخطوات المطلوب اتخاذها لحل أزمة الغاز.

اجتماع في تعز يناقش الإجراءات اللازمة لإنهاء أزمة الغاز


اجتمع محافظ تعز نبيل شمسان لمناقشة أزمة الغاز والإشكاليات المرتبطة باحتجاز مقطورات الغاز. شُدد في الاجتماع، الذي حضره قائد محور تعز، على اتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين وتعزيز توفر الغاز للمواطنين. تم التأكيد على التواصل مع الشركة اليمنية للغاز لحل المشكلات وتقديم كميات إضافية لضمان استقرار التموين. قدم مدير فرع شركة الغاز تقريرًا عن الوضع التمويني، مشيرًا إلى ضرورة التنسيق مع النقابة والوكلاء لتجاوز الأزمة. حضر الاجتماع أيضًا مدير مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة.

عُقد اجتماع اليوم برئاسة محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، لمناقشة الشؤون المتعلقة بحل أزمة الغاز والمشكلات المرتبطة باحتجاز مقطورات الغاز، وفرض الإجراءات القانونية على المخالفين، لضمان توفير المادة للمواطنين.

وفي الاجتماع الذي حضره قائد محور تعز اللواء الركن خالد فاضل، ورئيس أركان حرب المحور اللواء عبد العزيز المجيدي، نوّه المحافظ شمسان على أهمية اتخاذ تدابير صارمة ضد من يسعى لإثارة الأزمات واستغلال حاجات المواطنين، مشدداً على أن المصالح الخاصة لن تكون مبرراً لتحميل المواطن أعباء إضافية.

ولفت المحافظ إلى أنه تم التواصل مع المدير التنفيذي للشركة اليمنية للغاز، وفروع الشركة في تعز، لمناقشة المشكلات الحالية والحلول الدائمة، وضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، بالإضافة إلى العمل على زيادة الكميات المتاحة في المحافظة بهدف استقرار الوضع التمويني للغاز.

من جهته، عرض مدير فرع شركة الغاز في المحافظة المهندس بلال القميري، تقريراً مفصلاً عن الوضع التمويني للغاز، والمعوقات التي أدت إلى احتجاز عدد من المقطورات خارج المحافظة، مشيراً إلى أنه تم التنسيق مع النقابة والوكلاء لتجاوز الأزمة المصطنعة، وضمان توفر الغاز واستمرار توزيعه على المحطات والوكلاء.

حضر الاجتماع مدير مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة عبد الرحمن القليعة.