اخبار عدن – تدشين رسمي لنظام التأشيرات الإلكترونية من قبل مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية بدعم دولي

مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية تدشن رسمياً نظام التأشيرة الإلكترونية بدعم دولي


دشنت مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية في عدن نظام التأشيرة الإلكترونية بتمويل من الولايات المتحدة وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة. النظام الحاكم متاح لحاملي الجنسيات العربية والأجنبية عبر الرابط: https://yemenevisa.org/visas، ويهدف لتعزيز الرقابة في المنافذ اليمنية وأتمتة الخدمات. خلال التدشين، لفت اللواء عبدالجبار سالم إلى أهمية المشروع في تحسين أداء العمل وتسهيل إجراءات تأشيرات الدخول، مع التركيز على حماية الاستقرار ومكافحة التزييف. كما تم تقدير دعم مؤسساتهم وشراكاتهم مع الدول الأخرى، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي في مجالات الهجرة.

أطلقت رئاسة مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، رسمياً مشروع نظام التأشيرة الإلكترونية، والذي تم تنفيذه بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة وبتنسيق معها، وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية. يأتي هذا المشروع ضمن جهود مجلس القيادة الرئاسي والسلطة التنفيذية لتعزيز الرقابة على النطاق الجغرافي والمنافذ في البلاد وأتمتة كافة الخدمات المقدمة فيها.

خلال التدشين، نوّه وكيل مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية اللواء عبدالجبار سالم أن نظام التأشيرة الإلكترونية متاح حالياً عبر الرابط التالي: https://yemenevisa.org/visas،

لأصحاب الجنسيات العربية والأجنبية الراغبين في الحصول على تأشيرة دخول إلى أراضي الجمهورية اليمنية عبر المنافذ الرسمية، وذلك بعد استيفاء الشروط والإجراءات المطلوبة وموافقة الجهات الرسمية المختصة. ولفت إلى أهمية هذا النظام الحاكم كإنجاز وطني، يعزز جهود المصلحة في رفع مستوى أداء العمل من خلال إنجاز حوالي 85% من عملية أتمتة وبناء أنظمة إلكترونية تشمل خدمات الجوازات، الجنسية، الرقابة النطاق الجغرافيية، التأشيرات والإقامات للعرب والأجانب.

حضر التدشين الوكيل المساعد للمصلحة للشؤون العربية والأجنبية العميد الركن طه مجلي، ومدير عام المصلحة للشؤون العربية والأجنبية العقيد نجمي الفاطمي، ومدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة في عدن مهند الربيعي، وعدد من المعنيين. وأشاد اللواء عبدالجبار سالم بدعم فخامة القائد الدكتور رشاد محمد العليمي وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي في تعزيز نهضة المصلحة من النواحي الفنية والتكنولوجية لمواكبة التطورات في هذا المجال. كما تطرق إلى مراحل تنفيذ المشروع تحت إشراف ومتابعة وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، ورئيس مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية اللواء الركن محمد الرملي، معبراً عن تقديره للدعم الذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية والمنظمة الدولية للهجرة لتنفيذ المشروع.

كما ثمن اللواء عبدالجبار سالم، التسهيلات التي قدمها تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية خلال عملية نقل الأجهزة والمعدات الخاصة بالمشروع عبر مطارات المملكة حتى الوصول إلى بلادنا واكتمال تنفيذ المشروع بنجاح، باعتباره أحد المشاريع الحيوية التي تعزز جهود اليمن بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة في مجالات تأمين المنافذ، وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، وتطبيق السياسات الدولية المتعلقة بمكافحة التطرف ومراعاة حقوق المهاجرين والهجرة غير المنتظمة.

ونوّه اللواء عبدالجبار سالم على أهمية المشروع المدعوم بأحدث وسائل الاتصال الشبكية، نظراً لمزاياه العديدة، مثل ربط رئاسة مصلحة الهجرة والجوازات بالجنسين بجميع فروعها في وردت الآن والمنافذ البرية والبحرية والجوية، بالإضافة إلى السفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج عبر وزارة الخارجية، عبر بوابة إلكترونية تتيح تقديم جميع خدمات التأشيرات وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها في بلدنا.

كما استعرض اللواء عبدالجبار سالم أهداف المشروع، وأبرزها تعزيز أمن الوطن، ومكافحة التزييف والتزوير، والحد من ظاهرة التطرف المنظم، وتسهيل إجراءات تقديم خدمات التأشيرات للعرب والأجانب، وتخزين المعلومات بشكل آلي بطريقة صحيحة وآمنة، مما يسهل الوصول إليها بسرعة وسرية، بالإضافة إلى تعزيز المهارات والموارد البشرية والفنية وتوفير نظام رقابي إداري ومالي للتأشيرات في بلادنا.

شاهد سلسلة بشرية في فرجينيا احتجاجا على دعم ترمب لإسرائيل

سلسلة بشرية في فرجينيا احتجاجا على دعم ترمب لإسرائيل

نظم ناشطون أمريكيون سلسلة بشرية في ولاية فرجينيا احتجاجا على دعم الرئيس الأمريكي ترمب لإسرائيل في الهجوم على إيران وتنفيذ …
الجزيرة

سلسلة بشرية في فرجينيا احتجاجا على دعم ترمب لإسرائيل

فرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية – شهدت ولاية فرجينيا الأمريكية مؤخراً تجمعاً حاشداً للمحتجين الذين شكَّلوا سلسلة بشرية تعبيراً عن رفضهم للدعم الذي يقدمه الرئيس السابق دونالد ترمب لإسرائيل. وقد جاء هذا الحدث في ظل تصاعد التوترات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتأثر العلاقات الدولية في المنطقة.

دوافع الاحتجاج

تجسّد هذه السلسلة البشرية دعماً لحقوق الفلسطينيين وتسليطاً للضوء على الانتهاكات المتزايدة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. المتظاهرون، الذين جاءوا من خلفيات متنوعة، أعربوا عن قلقهم إزاء السياسة الأمريكية المساندة لإسرائيل والتي يرون أنها تؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة.

الشعارات والرسائل

حمل المشاركون في السلسلة شعارات تتضمن عبارات مثل "فلتكن حقوق الإنسان هي الأولوية" و"لا للحرب، نعم للسلام". وقد تم استخدام الأعلام الفلسطينية إلى جانب الأعلام الأمريكية في تعبير واضح عن التضامن والمطالبة بتغيير السياسة الخارجية الأمريكية.

ردود الفعل

لاقى الحدث صدى واسعاً، حيث تباينت ردود الفعل بين مؤيد ومعارض. بينما أيد الكثيرون المسعى الإنساني للمحتجين، رأى البعض الآخر أن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل هو جزء من استراتيجيتها الأمنية. الأمر الذي يبرز الانقسام العميق حول القضية الفلسطينية في الأوساط الأمريكية.

أهمية الاحتجاجات

تعتبر مثل هذه الفعاليات مهمة لنشر الوعي حول القضية الفلسطينية في المجتمعات الأمريكية وتعزيز الحوار حول السياسات الخارجية. وفي ظل التحولات السياسية العالمية، يبقى الهدف من هذه الاحتجاجات هو التأكيد على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.

الختام

تستمر الاحتجاجات في فرجينيا وغيرها من الولايات، حيث يعبّر المواطنون عن رفضهم للسياسات التي يرون أنها تؤدي إلى التوتر والعنف. تبقى القضية الفلسطينية عالقة في قلب النقاشات السياسية، ويأمل المدافعون عن حقوق الإنسان أن تسهم مثل هذه الفعاليات في تغيير المواقف والسياسات الدولية نحو تحقيق العدالة والسلام.

اخبار عدن – قائد المنطقة العسكرية الثانية يجتمع مع خريجي الكلية الحربية من أفراد المنطقة

قائد المنطقة العسكرية الثانية يلتقي بخريجي الكلية الحربية من منتسبي المنطقة


التقى قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن دعا سعيد بارجاش، بعدد من الطلاب الخريجين من الكلية الحربية في عدن، الذين حققوا مراكز متقدمة. وأشاد اللواء بجهودهم، مشددًا على أهمية تطبيق المعارف العسكرية في أدائهم الميداني. ووجههم لتعزيز مبادئ الانضباط العسكري. كما استمع إلى تفاصيل حول تجربتهم المنظومة التعليميةية والمعوقات التي واجهتهم، مؤكداً حرص القيادة على معالجة تلك الإشكاليات لدعم تحصيلهم العلمي ومواكبة التطورات في التقنية العسكرية. وكان اللقاء بحضور رئيس شعبة التدريب بالمنطقة العسكرية الثانية، العميد ناصر الذيباني.

استقبل قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن دعا سعيد بارجاش، مجموعة من الطلاب الخريجين من الكلية الحربية في العاصمة المؤقتة عدن، الذين انتسبوا إلى وحدات المنطقة وحصلوا على مراتب متقدمة في دراستهم الأكاديمية والعسكرية.

خلال اللقاء، أثنى اللواء بارجاش على الجهود التي بذلها الطلاب خلال فترة دراستهم، مؤكدًا على أهمية تطبيق ما اكتسبوه من علوم ومعارف عسكرية في أدائهم الميداني داخل وحداتهم.

كما حث الطلاب على الالتزام بمبادئ الانضباط والضبط والربط العسكري، لأنها تعد الأساس لأي نجاح عسكري.

واستمع اللواء بارجاش إلى توضيحات مفصلة من الخريجين حول سير العملية المنظومة التعليميةية في الكلية والعقبات التي واجهتهم أثناء فترة دراستهم.

ونوّه قائد المنطقة العسكرية الثانية على اهتمام قيادة المنطقة بحل جميع القضايا المتعلقة بمنتسبيها من طلاب الكلية، بما يسهل عليهم مواصلة تحصيلهم العلمي والتأقلم مع المستجدات الحديثة في مجال التقنية العسكرية خلال الدورات القادمة.

شهد اللقاء رئيس شعبة التدريب بالمنطقة العسكرية الثانية، العميد ناصر الذيباني.

عمال مناجم الذهب شانجين يختارون البنوك لإدراج هونغ كونغ

اختارت شركة Shanjin International Gold Co. البنوك للحصول على قائمة هونغ كونغ ، وفقًا للأشخاص المطلعين على الأمر ، حيث يسعى عامل منجم الصيني للاستفادة من ارتفاع أسعار السبائك.

وقالت الشعب إن وحدة شاندونغ للذهول التي تدعمها الدولة تعمل مع شركة Citic Securities Co. و China International Capital Corp. و UBS Group AG على بيع الأسهم المخطط لها ، يطلب عدم التعرف على المعلومات لأن المعلومات ليست عامة.

وقال الناس إن المداولات حول التفاصيل مثل حجم وتوقيت القائمة مستمرة.

قال شاندونغ جولد في بيان يوم الخميس إلى فريق هونغ كونغ بورس إن مجلس شانجين الدولي قد وافق على القائمة لتسهيل تطوير أعماله في الخارج وتوسيع قنوات التمويل.

رفض ممثلو Citic و UBS التعليق ، في حين لم يستجب CICC و Shanjin على الفور للطلبات التي تسعى إلى التعليق.

تسعى شركة Zijin Mining Group أيضًا إلى سرد أعمالها الذهبية في الخارج. أحد الأصول الملاذ في أوقات التوتر الجيوسياسي وعدم اليقين ، احتشد الذهب ما يقرب من 30 ٪ هذا العام.

ارتفعت شانجين الدولية بنسبة 24 ٪ في شنتشن هذا العام ، مما منحها القيمة السوقية البالغة 53 مليار يوان (7.4 مليار دولار).

(بقلم Pei Li و Julia Fioretti و Chongjing Li)


المصدر

أفضل 9 من بيوت Airbnb في اسكتلندا، من إدنبرة إلى المرتفعات (2025)


Sure, here’s the translated content with HTML tags retained:

السرير والحمام: غرفة نوم واحدة، 1.5 حمام
المرافق الرئيسية: شرفة، إفطار مجاني، ألعاب لوحية

تم تطوير الأكواخ في الأصل لتوفير مأوى أساسي للمسافرين المتعبين الذين يبحثون عن ملاذ من العناصر. ومع ذلك، هذه الكوخ الجديد ليس كذلك، مع مطبخ واسع مليء بالضوء، سرير ملكي ناعم كالوسائد، مكتب، ومنطقة لتناول الطعام، topped with statement vaulted ceilings. الإفطار على حساب المنزل بفضل مجموعة البداية من السلع التي ستجدها في المخزن—خبز، زبدة، حليب—وسفائف جلد الأغنام الناعمة والملمس تجعل شعورك كأنك في المنزل تمامًا. في الخارج، لديك إطلالات على طول سلسلة جبال تروترنيش، من كويراينغ إلى خليج ستافين. بعض الضيوف كانوا محظوظين بما فيه الكفاية لرؤية الأضواء الشمالية من السطح. التقييمات مذهلة حقًا لهذا الـ Airbnb. لقد حافظت على تصنيف خمسة نجوم مع 465 تقييم، مما وضعها في أفضل واحد بالمئة من المنازل على المنصة—إنجاز غير عادي.


رابط المصدر

شاهد الرئيس الإيراني يشارك بمظاهرة تنديدا بالهجمات الأمريكية

الرئيس الإيراني يشارك بمظاهرة تنديدا بالهجمات الأمريكية

نشر التلفزيون الرسمي الإيراني، مقاطع فيديو توثّق مظاهرة حاشدة في العاصمة طهران، شارك فيها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تنديدًا …
الجزيرة

الرئيس الإيراني يشارك بمظاهرة تنديدًا بالهجمات الأمريكية

في خطوة غير مسبوقة، شارك الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في مظاهرة حاشدة نظمت في طهران، وذلك للتنديد بالهجمات الأمريكية على الأراضي الإيرانية والدول المجاورة. هذه الفعالية، التي جمعت آلاف المواطنين، جاءت تعبيرًا عن استنكار الشعب الإيراني للأعمال العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة في المنطقة، والتي تعتبرها إيران اعتداءً على سيادتها وأمنها القومي.

دوافع الخطوة

تعتبر مشاركة رئيسي في هذه المظاهرة رسالة سياسية قوية، تهدف إلى تعزيز وحدة الصف الداخلي أمام التحديات الخارجية. حيث تزداد حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة في ظل تصاعد الهجمات الأمريكية على التواجد الإيراني في الشرق الأوسط، الأمر الذي يُثير القلق لدى طهران حول استقرار المنطقة ووجودها الاستراتيجي.

الخطابات والمطالب

وفي كلمته أمام الحشود، أكد رئيسي على أهمية المقاومة أمام الاعتداءات الخارجية، مشدّدًا على أن "إيران لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام أي تهديدات." وقد دعا إلى توحيد الصفوف لمواجهة السياسات الأمريكية التي وصفها بـ "التوسعية والعدوانية".

كما أشار إلى ضرورة تعزيز القدرة الدفاعية لإيران، مع التأكيد على أهمية الحوار والتفاهم لكن في إطار الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

ردود الفعل

لاقَت هذه المظاهرة ردود فعل متباينة سواء داخل إيران أو على المستوى الدولي. إذ اعتبرت وسائل الإعلام الغربية حضور رئيسي تعبيرًا عن التصعيد في الأزمات القائمة، بينما استقبلته وسائل الإعلام الإيرانية كمظهر من مظاهر الوطنية والتكاتف الشعبي.

آفاق المستقبل

تُظهر الأحداث الأخيرة أن العلاقات الإيرانية-الأمريكية تظل في مرحلة حرجة، وقد يؤدي هذا النوع من المظاهر إلى تصعيد الأوضاع في المنطقة. ومن المتوقع أن تستمر إيران في الضغط على الولايات المتحدة لقبول خيارات الحوار والتفاوض، بينما تحتفظ بقوة بتوجهاتها الدفاعية.

في ختام هذه الفعالية، يبقى التساؤل قائمًا حول مدى تأثير هذه الخطوات على مستقبل العلاقات الإيرانية الأمريكية، وهل ستؤدي إلى استقرار في المنطقة أم ستفتح المجال لمزيد من التوترات والنزاعات؟

اخبار عدن – محمد الصولبة يجتمع مع اللواء الركن سند جميل

محمد الصولبة يلتقي اللواء الركن سند جميل


زار الأستاذ محمد سالم أحمد هائل الصولبة، مدير عام الرقابة والتفتيش، رئاسة مصلحة الأحوال المدنية والتقى باللواء الركن سند جميل محمد. ناقشا خلال اللقاء قضايا متعددة تتعلق بالخدمات المقدمة للمواطنين. أشاد الصولبة بجهود اللواء جميل في تحسين الخدمات رغم الظروف الصعبة، معبراً عن شكره لحسن الاستقبال. من جانبه، ثمن اللواء جميل زيارة الصولبة، مؤكداً أنها ترفع من معنويات السنةلين في المصلحة ورغبتهم في تكرار مثل هذه الزيارات لتعزيز التعاون.

قام مدير عام الرقابة والتفتيش للمنشآت والمرافق الحكومية وعضو مؤتمر الحوار الأستاذ محمد سالم أحمد هائل الصولبة بزيارة لمقر رئاسة مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني، حيث التقى باللواء الركن سند جميل محمد، رئيس المصلحة.

خلال الاجتماع، تم مناقشة مجموعة من القضايا الهامة المتعلقة بمجالات وخدمات متعددة.

في نهاية اللقاء، أعرب الأستاذ محمد الصولبة عن تقديره لجهود اللواء الركن سند جميل، مشيدًا بالخدمات الملموسة التي يقدمها للمواطنين في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها الناس، وقدم الشكر على حُسن الاستقبال وكرم الضيافة.

بدوره، أعرب اللواء الركن سند جميل عن تقديره لزيارة الأستاذ محمد الصولبة، مؤكداً أن لها تأثيراً معنوياً كبيراً على مصلحة الأحوال المدنية وموظفيها، متمنياً أن تتكرر مثل هذه الزيارات في المستقبل.

أمازون تستثمر أكثر من 4 مليارات دولار لتوسيع خدمة توصيل برايم إلى المجتمعات الريفية في الولايات المتحدة

An Amazon.com delivery truck

أعلنت أمازون يوم الثلاثاء أنها توسع خدمات التوصيل في نفس اليوم والتوصيل في اليوم التالي لأكثر من 4000 مدينة وبلدة صغيرة في المناطق الريفية بالولايات المتحدة. ستجلب هذه التوسعة خدمة التوصيل السريع “برايم” لملايين العملاء في أماكن مثل أسبوري، آيوا؛ فورت سينيكا، أوهايو؛ لويس، ديلاوير؛ جزيرة نورث بادري، تكساس؛ وشارتتاون، ماريلاند.

تخطط عملاق التجارة الإلكترونية للاستثمار بأكثر من 4 مليارات دولار لزيادة حجم شبكة التوصيل الخاصة بها ثلاثة أضعاف بحلول عام 2026. وقد أدركت أمازون زيادة الطلب على التوصيل الأسرع من العملاء في المناطق الريفية، الذين غالبًا ما تكون خياراتهم محدودة عند التسوق عبر الإنترنت.

من خلال زيادة استثماراتها في خدمات التوصيل في نفس اليوم وفي اليوم التالي، تهدف الشركة إلى خلق المزيد من الوظائف في المجتمعات الريفية، مع تقدير حوالى 170 وظيفة في محطات التوصيل، بالإضافة إلى فرص قيادة إضافية.

كما أفادت أمازون بأن عدد العناصر التي تم توصيلها في نفس اليوم أو اليوم التالي في الولايات المتحدة قد زاد بأكثر من 30% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. في عام 2024 وحده، قامت الشركة بتوصيل أكثر من 9 مليارات عنصر باستخدام خدمات التوصيل الأسرع.

تأتي هذه الإعلان في الوقت الذي تستعد فيه أمازون لحدث برايم داي، الذي سيستمر 96 ساعة من 8 يوليو إلى 11 يوليو.


المصدر

قارة موهوبة ولكن متجاهلة: أفريقيا في مواجهة فرص التعاون وصعوبات الوضع الراهن

قارة غنية مستغلة.. أفريقيا بين فرص الشراكة وتحديات المكانة


أفريقيا، على الرغم من هشاشتها وفقرها، تعد قارة غنية بالموارد الطبيعية وتتمتع بأهمية استراتيجية. تشير تقارير إلى تزايد اهتمام القوى العالمية بها، مثل الصين والولايات المتحدة وروسيا، بجانب القوى الاستعمارية التقليدية كفرنسا وبريطانيا. يُبرز مركز الجزيرة للدراسات التحديات التي تواجها القارة، منها عسكرية واقتصادية وثقافية، إضافة إلى ضرورة الوحدة الأفريقية لمواجهة التنافس الخارجي. تشكل هذه التحديات عقبة أمام التنمية، حيث يمكن أن تُستغل ثروات أفريقيا بما لا يخدم مصالح شعوبها، مما يعوق التقدم ويعزز الاعتماد على الخارج.

تشتهر أفريقيا -وفقًا لتقارير ودراسات- بالهشاشة والتخلف والفقر، مما يجذب القوى الاستعمارية والجهات الساعية إلى النفوذ والسيطرة، خصوصًا عند الأخذ بعين الاعتبار الأهمية البالغة لهذه القارة في الحاضر والمستقبل، بالإضافة إلى غناها بالخيرات الملموسة وغير الملموسة، فضلا عن كونها قارة شابة وواعدة، على عكس القارات الأخرى التي قد شاخت أو وصلت إلى مراحل متقدمة من التطور.

في سياق مكانة أفريقيا على الساحة العالمية، نشر مركز الجزيرة للدراسات ورقة تحليلية بعنوان “التنافس الدولي في أفريقيا.. الفرص والتحديات” حيث حاول رئيس جبهة المواطنة والعدالة في موريتانيا، محمد جميل منصور، تحليل مظاهر ومستويات التنافس الدولي في أفريقيا، وأهم الأطراف المعنية والتفاعلات والمواجهةات التي تنشأ عنها والتحديات الناتجة عنها.

اقرأ أيضا

list of 2 items

list 1 of 2

محلل أميركي يتنبأ: تورط الولايات المتحدة في حرب ضد إيران سيحطم إرث ترامب

list 2 of 2

الجزيرة للدراسات يختتم مؤتمر “التنافس بين القوى العظمى والشرق الأوسط”

end of list

قارة غنية

تشمل أهمية أفريقيا النقاط التالية:

  • تشكل 20% من المساحة اليابسة.
  • تمثل حوالي 15% من سكان العالم.
  • تعد خزانًا عالميًا من الموارد الطبيعية والمعادن الثمينة.
  • تحتوي على 10% من احتياطي النفط العالمي وحوالي 8% من احتياطي الغاز.
  • تمتلك 90% من احتياطي الكروم والبلاتين.
  • تشكل أكثر من ربع عدد الدول في الأمم المتحدة (54 دولة).
  • تتمتع بموقع استراتيجي بين القارات الكبرى (أميركا غرباً، أوروبا شمالاً، وآسيا شرقاً).
  • تحتوي على 65% من الأراضي القابلة للزراعة وحوالي 10% من موارد المياه العذبة المتجددة.

وبالنظر إلى هذه الأهمية المتزايدة لأفريقيا، سيكون من الطبيعي أن تتجه إليها أنظار القوى الدولية المتنافسة، وهو ما يتجلى في القمم المتعاقبة ذات الصلة، منها: القمة الفرنسية الأفريقية، القمة الصينية الأفريقية، القمة الأميركية الأفريقية، القمة الروسية الأفريقية، وقائمة طويلة من الفعاليات، مع الأخذ بعين الاعتبار المحاولات الإسرائيلية.

النفوذ الاستعماري التقليدي

سعى الكاتبان أنطوان كلازير وستيفن سميث في كتابهما “كيف خسرت فرنسا أفريقيا؟” إلى تتبع الخطوات الفرنسية من الإهمال والاست exploitation، التي أدت إلى فقدان باريس شيئًا من نفوذها في قارة كانت تعتبر بامتياز حدائقها الخلفية ومجالًا لمصالحها ولغتها.

إعلان

ومع تقاسم النفوذ مع بريطانيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى، تركت فرنسا بصمتها العميقة في القارة عبر جهودها الماليةية والثقافية والعسكرية وحتى القانونية.

رغم التراجع الذي لفت إليه الكاتبان، نوّهت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا -في تصريحات داخل المجلس التشريعي في أواخر عام 2023- أن العلاقات مع أفريقيا تتجه نحو التطور والتوسع، مشيرة إلى إمكانيات بلادها في العديد من البلدان الأفريقية التي لم تكن لديها تاريخيًا الأولوية، كما هو الحال مع نيجيريا، التي تضاعفت فيها التنمية الاقتصاديةات الفرنسية خلال العقد الأخير، ولا تزال فرنسا الوجهة الأولى للطلاب الأفارقة.

ولا يخفي بعض القادة الأفارقة تحفظهم تجاه دور فرنسا، معتبرين أنه لم يعد يتناسب مع قارة تسعى لتكون شريكة وليس تابعا، وطرفا محترما بدلاً من مستعمر سابق.

ولا يمكن تجاهل بريطانيا التي كانت تستعمر عددًا من أبرز الدول الأفريقية، ولكن تحولها نحو آسيا وارتباطها الوثيق بالولايات المتحدة -أكثر من البلدان الأوروبية الأخرى- جعلها تقلص من دورها في أفريقيا وتترك هامشًا لفرنسا.

إلا أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ورغبتها في استعادة بعض قوتها، وحاجة القوى الغربية إلى وجودها في أفريقيا بعد التدخل الكبير من الصين وروسيا وتركيا -دفع البريطانيين إلى إعادة بعث نفوذهم في القارة.

ولا بد من الإشارة إلى الأهمية المتزايدة لكل من إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا، بالإضافة إلى ألمانيا وسويسرا، حيث تعبر هذه الدول عن اهتمام متزايد بالقارة الأفريقية.

نفوذ غير أوروبي

إلى جانب قوى الاستعمار التقليدية، تدخل القوى الدولية الكبرى التي تسعى للتركيز على المالية والتنمية مثل الصين، أو تهتم بالجوانب الماليةية والاستقرارية والسياسية مثل الولايات المتحدة، أو تدخلت عسكرياً وأمنياً مثل روسيا.

لم تكن الصين غائبة عن الساحة الأفريقية، بل كانت حاضرة سياسيًّا خلال حركات التحرر ومدعا الاستقلال، وقدمت بعض الدعم التنموي الذي يظهر في عدة عواصم أفريقية كدليل على الامتنان لأفريقيا التي لم تبخل بدعم القضايا الصينية.

من الواضح أن دخول الصين في أفريقيا كان قويًا، مع التركيز على الأبعاد الماليةية والتنموية والتنمية الاقتصادية في البنية التحتية، مما منحها بعض القبول من قبل الدول الأفريقية.

بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين وأفريقيا 282 مليار دولار في عام 2023، فيما سجل ارتفاعًا خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2024 ليصل إلى 167 مليار دولار، مما يشير إلى استمرار زيادة النشاط في هذا المجال.

تجتهد بكين أيضًا في عدم إظهار أهدافها السياسية البعيدة، حيث يبدو أن استراتيجيتها -ليست فقط في أفريقيا- تعتمد على التدرج والتراكم وبناء ميزان قوة يمكنها من الإعلان عن أجندتها فيما بعد.

على الرغم من أن الولايات المتحدة لم تكن تضع أفريقيا كأولوية، إلا أنها ظلت موجودة ومهتمة، وبعد أحداث 11 سبتمبر، عززت أمريكا جهودها في أفريقيا وأقامت القيادة الأمريكية لأفريقيا (أفريكوم) عام 2007، حيث أصبح الوقود الأفريقي يمثل ربع واردات الولايات المتحدة، ووصل الدعم الموجه لأفريقيا إلى 7.5 مليارات دولار بحلول عام 2008.

بينما تمثل روسيا القوة الكبرى الثالثة في أفريقيا، حيث يتماشى دخولها مع الاستراتيجية التي يتبناها القائد فلاديمير بوتين في محاولة لإعادة تأسيس نفوذ السوفيات عبر البعد الاستقراري والعسكري، رغم ضعف القوى الماليةية الكبيرة.

إعلان

بينما كانت القمة الروسية الأفريقية، التي انعقدت في أكتوبر 2019، نقطة انطلاق هامة في بناء الشراكة مع القارة، حيث تم توقيع 50 وثيقة بقيمة تقارب 800 مليار روبل (12.5 مليار دولار).

تركيا رفعت تمثيلها الدبلوماسي بأفريقيا وعقدت عددًا من القمم المشتركة مع دولها (الأناضول)

نفوذ القوى الصاعدة بأفريقيا

علاوة على القوى الاستعمارية التقليدية والدول الكبرى، توجد أيضًا قوى صاعدة، بما في ذلك الدول المتقدمة عسكريًا واقتصاديًا مثل اليابان والهند وتركيا والبرازيل وكوريا الجنوبية والسعودية وغيرها.

تمكنت اليابان من تنظيم أول لقاء اقتصادي مع قارة أفريقيا، المعروف باسم “تيكاد” عام 1993، والذي قد ألهم القوى الأخرى لعقد لقاءات مشابهة.

وتتميز الشراكة الهندية الأفريقية بالتنوع والشمول، حيث عقدت حتى الآن ثلاث قمم مشتركة في مجالات الزراعة والاستقرار الغذائي والرعاية الطبية والمنظومة التعليمية وتكنولوجيا المعلومات والتغييرات المناخية والمالية الأزرق.

بلغت استثمارات الهند في أفريقيا عام 2018 نحو 63 مليار دولار، حيث توجه 21% من استثماراتها الخارجية نحو هذه القارة، بالإضافة إلى المناورات العسكرية المشتركة.

أما تركيا، فقد شهدت تحسنًا كبيرًا في تواجدها في أفريقيا وأسواقها. وفي تقرير لمجلة “جون أفريك” الفرنسية، أُشير إلى أن أنقرة أنشأت شبكة من الكيانات لتعزيز هذه العلاقة، منها القمم التركية الأفريقية، منتديات رجال الأعمال، وفرق الصداقة المجلس التشريعيية مع 50 دولة أفريقية، مقارنة بـ39 مع آسيا و36 مع أوروبا. كما تمتلك تركيا 44 سفارة في القارة مقابل 12 سفارة كانت لديها في عام 2009.

ومع عودة القائد لولا دا سيلفا إلى الحكم في البرازيل، انتعشت الروابط البرازيلية الأفريقية بعد أن شهدت تراجعًا خلال عهد سلفه، حيث مثّل المنتدى البرازيلي الأفريقي المنعقد في ساو باولو عام 2023 فرصة لتطوير الشراكة والتنمية الاقتصادية، حيث صرحت البرازيل أن أولوياتها في عام 2024 ستكون مع أفريقيا.

وليس الأمر مقصورًا على هذه الدول فقط، فهناك محاولات متجددة من قبل إسرائيل لدعم علاقاتها مع الدول الأفريقية، حتى أنها سعت لتصبح عضوًا مراقبًا في الاتحاد الأفريقي، رغم المعارضة القوية من بعض الدول، أبرزها الجزائر وجنوب أفريقيا.

تمتلك إسرائيل علاقات مع 40 دولة أفريقية، 36 منها في منطقة جنوب الصحراء، وقد فتحت 15 سفارة في أفريقيا، حيث زارها عدد من الرؤساء الأفارقة.

التحديات والفرص

تُظهر المعطيات السابقة أن التحديات التي تنجم عن هذا التنافس الواسع على أفريقيا متعددة:

أولاً: التحديات الاستقرارية والعسكرية: يتضمن ذلك عددًا كبيرًا من الدول وأجهزتها الاستقرارية وقواعدها العسكرية وبرامج التعاون السيبراني والاستخباراتي، وهذا في قارة تعاني من الهشاشة. يبقى الخطر قائمًا، والقدرات لدى معظم الدول الأفريقية لا تؤهلها للاستفادة من هذا التعاون بشكل إيجابي.

ثانيًا: التحديات الماليةية والتنموية: رغم أن برامج الشراكة توفر دعمًا وتطويرًا، إلا أن الاهتمام ينصب على الموارد والثروات الأفريقية، مما يدفع بعض الشركاء لاستغلال الشرعية الهشة لبعض الحكام الأفارقة.

ثالثًا: التحديات الثقافية والاجتماعية: حيث تثار النقاشات باستمرار حول القضايا الاجتماعية، خاصة مع الأوروبيين الذين يصرون على توسيع قيمهم الثقافية.

إعلان

رابعًا: تحدي الوحدة: توجد خلافات عميقة داخل القارة، ولكن هناك جهود لتحسين الوضع تحت مظلة الاتحاد الأفريقي.

خامسًا: تحدي الإغراء وضعف المساواة: حيث أن تنوع برامج التعاون قد يصعّب على الدول الاعتماد على الذات.

سادسًا: تحدي غياب الرؤية المشتركة: وفقًا للمؤرخ السنغالي ممادو ديوف، الذي لفت إلى معاناة الدول الأفريقية من غياب الحلم.

[يمكنكم قراءة الورقة التحليلية كاملة عبر هذا الرابط]


رابط المصدر

شاهد القواعد البريطانية بالشرق الأوسط في حالة تأهب قصوى

القواعد البريطانية بالشرق الأوسط في حالة تأهب قصوى

ذكرت صحيفة “التلغراف” البريطانية، نقلًا عن مصادر عسكرية، أن القواعد البريطانية في منطقة الشرق الأوسط وُضعت في حالة تأهب قصوى، …
الجزيرة

القواعد البريطانية بالشرق الأوسط في حالة تأهب قصوى

تشهد القواعد العسكرية البريطانية في منطقة الشرق الأوسط حالة من الاستنفار والتأهب القصوى، وذلك في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة والصراعات المستمرة التي تشهدها بعض الدول. يأتي هذا التوتر على خلفية عدة عوامل تشمل الصراعات الإقليمية والتوترات الدولية وتأثيرات الأزمات السياسية.

خلفية الأحداث

تحظى القواعد البريطانية في الشرق الأوسط بأهمية استراتيجية، كونها تُعتبر نقاط انطلاق للقوات البريطانية وتدعم عملياتها العسكرية والأمنية في المنطقة. مع تصاعد التوترات، وفي ظل الأوضاع الأمنية غير المستقرة، قامت السلطات البريطانية بزيادة مستوى التأهب لقواتها.

الأسباب وراء حالة التأهب

  1. التوترات الجيوسياسية: تتزايد النزاعات في مناطق مثل سوريا والعراق، مما يستدعي وجود قوة ردع في حال تفاقمت الأوضاع.

  2. التهديدات اليمنية: لا تزال الجماعات المتطرفة تشكل تهديداً للأمن الإقليمي، مما يستدعي تأهب القوات البريطانية للتصدي لأي خطر محتمل.

  3. الوجود الإيراني: تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة يُثير قلق العديد من الدول الغربية، بما في ذلك المملكة المتحدة، مما قد يدفعها لتعزيز وجودها العسكري.

  4. التغيرات السياسية: التغيرات السياسية المفاجئة في الدول المجاورة تؤدي إلى عدم استقرار المنطقة، مما يفرض على القواعد العسكرية أن تكون في حالة استعداد دائم.

التدابير المتخذة

وفي ردها على هذه الأوضاع، قامت المملكة المتحدة باتخاذ عدة تدابير لتعزيز قدراتها العسكرية في المنطقة، منها:

  • زيادة عدد القوات: تم إرسال تعزيزات عسكرية إلى القواعد الموجودة في كل من البحرين وعمان، مما يعزز من القدرة على الاستجابة السريعة.

  • التعاون مع الحلفاء: تعمل المملكة المتحدة على توطيد تعاونها مع الحلفاء في المنطقة، مثل الولايات المتحدة ودول الخليج، لتعزيز التنسيق العسكري والأمني.

  • تحسين البنية التحتية: تم العمل على تحديث قواعدها العسكرية وتجهيزها بأحدث التقنيات والأسلحة لتكون قادرة على التعامل مع أي تهديدات محتملة.

مستقبل القواعد البريطانية

مع استمرار حالة التأهب، يبقى التساؤل عن مستقبل القواعد البريطانية في الشرق الأوسط قائماً. هل ستستمر المملكة المتحدة في تعزيز وجودها العسكري، أم ستبحث عن وسائل دبلوماسية للتقليل من التوترات؟ من المؤكد أن التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة ستؤثر بشكل كبير في القرارات البريطانية القادمة.

في الختام، تبقى القواعد العسكرية البريطانية في الشرق الأوسط مراقبة عن كثب لما يحدث في الساحة، حيث يتطلب الوضع الحالي عملاً مستمراً للتكيف مع المتغيرات بما يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.