اخبار وردت الآن – فريق معالجة القضايا باتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت يلتقي بقيادة اللجان المواطنونية
10:59 مساءً | 24 يونيو 2025شاشوف ShaShof
عُقد لقاء في المكلا بين قيادة اللجان المواطنونية وفريق حل المشكلات بمشروع تحسين وصول النساء والفتيات إلى العدالة، برعاية الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA) وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) عبر إتحاد نساء اليمن. تم مناقشة التحديات التي تواجه النساء في الحصول على خدمات العدالة، وآليات الاستجابة الفعالة. نوّه المهندس عبدالله بن علي الحاج، رئيس اللجان المواطنونية، على أهمية دور الفريق في الحد من العنف ضد النساء، مشيدًا بمساندة إتحاد نساء اليمن ودورهم في تعزيز قضايا النساء بالتعاون مع السلطة المحلية.
في مدينة المكلا، تم تنظيم اجتماع بين قيادة اللجان المواطنونية بالمديرية وبعض أعضاء فريق حل المشكلات في مشروع تعزيز وصول النساء والفتيات إلى العدالة، الذي يتم تمويله من قبل الوكالة الكورية للتعاون الدولي KOICA، ويتم تنفيذه بواسطة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مكتب اليمن UNDP بالتعاون مع إتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت.
وكان الهدف من الاجتماع مناقشة التحديات التي تواجه وصول النساء والفتيات إلى خدمات العدالة، وآلية الاستجابة الفعالة من جانب فريق حل المشكلات واللجان المواطنونية، وتنسيق الجهود المشتركة.
وخلال الاجتماع، نوّه المهندس عبدالله بن علي الحاج، رئيس اللجان المواطنونية بمدينة المكلا، على أهمية دور فريق حل المشكلات في تقليل العنف القائم على النوع الاجتماعي، خصوصاً في الأحياء السكنية.
مشيداً بالدور الفاعل لإتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت ودعمهم المستمر لمناصرة قضايا النساء، وتعاونهم الدائم مع السلطة المحلية واللجان المواطنونية النسائية.
سياحة المغامرات: عندما تصبح المخاطر هدف الرحلة
شاشوف ShaShof
يسعى المغامرون إلى اختبار حدودهم والتغلب على الملل من خلال خوض تجارب محفوفة بالمخاطر. يدفعهم جوع داخلي للحياة خارج المعتاد، حيث يعتبر الخطر جزءًا من تجربتهم. تختلف دوافعهم، بدءًا من حب الإثارة والتجديد، إلى مواجهة الخوف وكسب الشجاعة، وصولاً إلى تحقيق الذات وزيادة الثقة بالنفس. تظهر الدراسات أن المغامرين يحتاجون إلى محفزات قوية مثل الأدرينالين والدوبامين لاستشعار السعادة. تجارب مثل دخول السجون الخطرة والسفر إلى مناطق قاسية تعكس هذه الديناميكية، بينما تبقى تساؤلات حول حدود المخاطرة وثمنها.
لا يتقبلون المخاطرة بلا معنى، ولا يتبعون المجهول بدافع الفضول وحده، بل يبدو أن في دواخلهم شغفًا لا يملؤه المعروف، ورغبة في حياة تنبض بتجارب فريدة تتجاوز العادي والمكرر. يسرعون نحو الخطر من أجل التغلب على الخوف، ويكشفون لأنفسهم عن قدراتهم الكامنة.
يميل بعض المغامرين إلى الالتزام بمتطلبات السلامة والراحة، وهو أمر طبيعي، في حين يتجاوز آخرون حدود الأنذر ويتعمدون المغامرة بأنفسهم، سواء جسديًا بتسلق القمم العالية، أو أمنيًا بالتسلل إلى مناطق الحروب والنزاعات.
يتباين مفهوما المخاطرة من بلد لآخر، لكن الدافع المشترك بين هؤلاء المغامرين واحد، وهو الرغبة في اختبار حدود الذات وتجربة تخرجهم من رتابة الحياة اليومية؛ عندها يصبح “الخطر” وجهة السفر نفسها.
الأسباب النفسية وراء المخاطرة
توجد عدة دوافع نفسية تدفع الإنسان –وخاصة المغامرين– إلى التوجه نحو الأماكن المحفوفة بالمخاطر. أظهرت الدراسات الحديثة أن هؤلاء الأشخاص عادة ما يتصفون بشخصية “المغامر”، فهم يحتاجون إلى محفزات قوية وجديدة بشكل مستمر ليشعروا بالسعادة.
دوافع نفسية تجعل محبي المغامرة ومخالفة المألوف يقصدون الأماكن المحفوفة بالخطر مثل التجديف في الأنهار الهائجة (شترستوك)
يعرف هذا بالنفسية باسم “البحث عن الذات”، وقد أظهرت الأبحاث أن الأفراد الذين يتمتعون بهذه الخاصية غالبًا ما ينخرطون في أنشطة محفوفة بالمخاطر بحثًا عن الراحة الهرمونية مثل الدوبامين، المعروف بـ “هرمون السعادة”، والأدرينالين، الذي يعرف بـ “هرمون الطوارئ”. إليكم بعض هذه الأسباب:
حب الإثارة والتجديد
ينجذب المخاطرون إلى الأشياء الغير مألوفة ويستمتعون بالتنقل إلى أماكن بعيدة عن روتين الحياة اليومية. إنهم يشعرون بالملل من الاكتشافات التقليدية، أو ربما استنفدوها. هذا الشغف بالمغامرة يدفعهم للخروج من دوامة الملل، ويولّد تحفيزًا فوريًا في الدماغ. وقد أثبتت الدراسات النفسية أن المغامرات المثيرة تعزز المشاعر الإيجابية وتزيد من الرضا الذاتي.
الفضول والاكتشاف
جميع البشر ولدت معهم درجة طبيعية من الفضول، “حب الاكتشاف”، ولكن يزداد عند بعض الأفراد الذين جربوا المغامرات التقليدية ويريدون المزيد. كشفت بعض الدراسات أن هناك ارتباطًا طرديًا؛ كلما اكتشف المغامر أكثر، زادت رغبته في المزيد، مما يجعله يتساءل داخليًا: “هل هناك المزيد لأكتشفه؟”.
مواجهة الخوف واكتساب الشجاعة
يعتبر البعض أن المخاطرة تمثل تحديًا للخوف. فالدخول إلى مكان خطر يجبر الشخص على السيطرة على مشاعر الخوف، وضبط النفس، وإعادة ترتيب أولوياته.
وقد لاحظ الباحثون أن التجارب الخطرة تساعد الأفراد على تنظيم عواطفهم وتعزز من تقديرهم لذاتهم، وأن مواجهة المغامر لمخاوفه في بيئات قاسية تمنحه شجاعة تمكنه من التعامل مع تحديات الحياة اليومية.
تحقيق الذات والثقة بالنفس
وأخيرًا، يجد العديد من الأشخاص في تحدّي المخاطر وسيلة لتحقيق الذات. فعندما يتغلب المغامر على تحدٍ كبير، يشعر بإحساس عميق بالإنجاز يتبعه شعور بالنشوة والثقة بالنفس، مما يفتح أمامه آفاقا جديدة تنقله إلى مجال لا حدود له.
أظهرت الدراسات أن الانخراط في مغامرات خطرة يعزز من الثقة بالنفس ويشبع الـ “أنا”، بينما يقلل من الضغوط النفسية.
تجارب حقيقية
جو حطاب وأخطر سجن بالسلفادور
دخل المغامر الأردني المعروف جو حطاب سجن “سيكوت” الضخم في السلفادور، الذي يُعتبر من أخطر السجون في العالم نظرًا لوجود عصابات مثل «إم إس-13» و«باريّو 18» بداخله.
المغامر جو تجوّل بين الزنزانات المحصّنة بشدة في أخطر سجن بالسلفادور بحثًا عن تجربة جديدة ومليئة بالخطر (مواقع التواصل)
تجول جو بين الزنزانات المحصّنة بشدة، وشاهد رجال العصابات المكبّلين بالسلاسل، باحثًا عن تجربة جديدة ومليئة بالإثارة.
وروى لاحقًا كيف أن حجم التسلح والحراسة جعل الأجواء داخل السجن تكاد تكون لا تُطاق حتى للزوار، ولكنه خرج سالماً حاملًا معه صورًا وقصصًا استثنائية عن عالم بعيد لا يصل إليه الكثيرون.
ابن حتوتة وقطار موريتانيا الطويل
سافر الرحّالة العربي “ابن حتوتة” إلى موريتانيا ليجرب المبيت على أحد أطول وأخطر القطارات في العالم، إلا أن المفاجأة كانت أن القطار مخصص لنقل خام الحديد عبر الصحراء الموريتانية، وليس للركاب.
ابن حتوتة سافر إلى موريتانيا لتجربة المبيت على ظهر واحدٍ من أطول وأخطر القطارات في العالم (مواقع التواصل)
أمضى ابن حتوتة حوالي 20 ساعة على سطح القطار في ظروف قاسية، متعرضاً لبرودة الصحراء القاسية ليلاً، مع ضوضاء المحركات وصوت الرياح، في عزلة عن العالم.
حجاجوفيتش وأبرد منطقة مأهولة
استهدف المغامر المصري حجاجوفيتش قرية “أويمياكون” في جمهورية ياقوتيا، التي تعد أبرد منطقة مأهولة في العالم، بعد قياس درجات حرارة وصلت إلى 71 درجة تحت الصفر.
هنا عايش المغامر تجربة التنقل في ظروف قاسية تخالف طبيعة جسم الإنسان، حيث يتجمد كل شيء في دقائق، وأحيانًا في ثوانٍ.
صمد حجاجوفيتش أمام تحديات الحياة اليومية في “القطب الشمالي” الصغير، بمعدات بسيطة، متقبلاً رهبة الطبيعة القاسية التي اختبرت قدرة الإنسان على البقاء.
إبراهيم سرحان والسفر لكوريا الشمالية
كان الشاب السعودي إبراهيم سرحان من أوائل الناس الذين وثقوا رحلتهم إلى كوريا الشمالية، البلد المعزول أمنيًا. ورغم أن السلطات الكورية الشمالية تسمح بجولات سياحية شديدة الرقابة، إلا أن دخول البلاد يبقى مخاطرة كبيرة للمخالفات البسيطة، حيث تُحاصر الكاميرات ورجال الاستقرار أي زائر يمكن أن يرتكب مخالفة.
تحدى سرحان بعض الممنوعات الصغيرة مثل التصوير، ودوَّن تجربته قبل 8 سنوات كأحد المغامرين العرب في واحدة من أكثر الأماكن خطورة التي يمكن أن يزورها المسافر.
تتشابه دوافع هؤلاء المغامرين في رغبتهم في استكشاف المجهول، والبحث عن معنى لتجربة السفر خارج حدود المألوف.
لكن تبقى بعض الأسئلة معلقة: هل “الخطر” هو الوسيلة التي تجعل المغامر يشعر بذاته؟ ما هي حدود المخاطرة؟ ما هو الثمن الحقيقي الذي يمكن أن يُدفع؟ هل تستحق نشوة الشعور بالذات ثمن المخاطرة؟
شاهد البلجيكي دريس ميرتنز ينهي مسيرته في ملاعب كرة القدم
شاشوف ShaShof
البلجيكي دريس ميرتنز؛ الهداف التاريخي لنابولي الإيطالي، ينهي مسيرته في ملاعب كرة القدم عن 38 عاما، التفاصيل في هذه الوقفة … الجزيرة
البلجيكي دريس ميرتنز ينهي مسيرته في ملاعب كرة القدم
أعلن اللاعب البلجيكي دريس ميرتنز، نجم نادي نابولي الإيطالي السابق، عن اعتزاله كرة القدم، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والتحديات في ملاعب رياضة كرة القدم. لقد ترك ميرتنز بصمة لا تُنسى في تاريخ اللعبة، ويُعتبر واحدًا من أبرز اللاعبين الذين شهدتهم الساحة الأوروبية في العقد الأخير.
مسيرة مهنية مميزة
بدأ ميرتنز مسيرته في نادي جينك البلجيكي، حيث أظهر موهبة استثنائية وسرعة ملحوظة على أرض الملعب. انتقل لاحقًا إلى أندية عديدة منها أدو دين هاخ الهولندي وبي إس في آيندهوفن، حيث تألق وساهم في تحقيق العديد من البطولات.
لكن النجومية الحقيقية لميرتنز بدأت عندما انضم إلى نادي نابولي عام 2013. خلال فترته مع الفريق، أصبح اللاعب سجل هدفًا تاريخيًا، حيث يتصدر قائمة الهدافين في تاريخ النادي. قاد الفريق لتحقيق العديد من الألقاب، بما في ذلك كأس إيطاليا وسوبر إيطاليا، وقد ساهم في تحقيق نتائج إيجابية في كأس السوبر الأوروبي.
إنجازاته الفردية
على مدار مسيرته، حصل ميرتنز على العديد من الجوائز والتكريمات، منها لقب أفضل لاعب في بلجيكا، فضلاً عن ترشيحاته للعديد من الجوائز الأوروبية. كان معروفًا بسرعته ومهارته في التخطي والتمريرات الدقيقة، بالإضافة إلى قدرته على التسجيل من مسافات بعيدة.
التأثير خارج الملعب
لم يقتصر تأثير ميرتنز على الأداء داخل الملعب فحسب، بل كان له دور اجتماعي مهم أيضًا. شارك في العديد من المبادرات الخيرية، ودعم القضايا الاجتماعية، مما جعله محبوبًا بين الجماهير ولديه قاعدة جماهيرية واسعة.
نهاية حقبة
باعتزاله، يغلق ميرتنز بابًا من أبواب تاريخ كرة القدم، ويترك خلفه إرثًا يُحتذى به للأجيال القادمة. لقد كان رمزًا للموهبة والإصرار، ونتمنى له النجاح في خطواته المستقبلية بعد كرة القدم.
إن مسيرة دريس ميرتنز ستظل محفورة في ذاكرة عشاق الكرة المستديرة، وسيتذكره الجميع كنجم سطع في سماء كرة القدم، وأحد أعمدة نادي نابولي وبلجيكا.
اخبار عدن – تكاتف وطني ومجتمعي لمواجهة المخدرات في عدن: تنظيم جلسة حوارية من قبل أمن عدن
شاشوف ShaShof
نظمت إدارة مكافحة المخدرات بشرطة عدن، بالتعاون مع الحزام الاستقراري، جلسة حوارية بعنوان “تكامل الجهود الوطنية والمواطنونية لمكافحة المخدرات” في جامعة عدن، وذلك في إطار أسبوع التوعية بخطر المخدرات. حضر الجلسة عدد من ممثلي القطاعات الاستقرارية والحكومية، حيث تم التأكيد على أهمية توحيد الجهود وتوعية المواطنون. تناول المشاركون أهمية إدراج التوعية بالمخدرات في المدارس وتوفير أنشطة بديلة للشباب. كما خرجت الجلسة بتوصيات تشمل إنشاء مركز تأهيل لمدمني المخدرات، تحديث التشريعات، وتعزيز التواصل بين الجهات المختصة. يأتي هذا النشاط ضمن جهود مكافحة تجارة المخدرات في عدن.
عدن _ خاص /أبوبكر الهاشمي
نظمت إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بشرطة عدن، بالتعاون مع الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات في الحزام الاستقراري، جلسة حوارية صباح يوم أمس في قاعة الاجتماعات بكلية الصيدلة – جامعة عدن، تحت عنوان: “تكامل الجهود الوطنية والمواطنونية لمكافحة المخدرات في عدن”. تأتي هذه الفعالية في إطار أسبوع التوعية المواطنونية بمخاطر المخدرات، المتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات في 26 يونيو من كل عام، والذي يحمل شعار: “عدن مدينة آمنة بلا مخدرات”.
الإسبوع التوعوي، الذي انطلق في 22 يونيو، سيستمر حتى 26 من الفترة الحالية الجاري، وسيختتم بحفل رسمي برعاية وزير الدولة محافظ محافظة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، ومدير عام شرطة عدن، اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي.
حضر الجلسة ممثلون عن عدة قطاعات حكومية وأمنية وقضائية، بالإضافة إلى بعض المهتمين والنشطاء في مجال مكافحة المخدرات. كما شارك فيها المقدم مياس الجعدني، مدير الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات في الحزام الاستقراري، والمقدم إيهاب أحمد علي، القائم بأعمال مدير إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بشرطة عدن.
بدأت الجلسة بكلمة ترحيبية من العميد أحمد علي عثمان، مدير التوجيه ومستشار مدير أمن عدن، الذي رحب بالحضور وشكرهم على مشاركتهم. ثم تحدث القاضي يحيى ناصر عبدالله، رئيس نيابة استئناف شمال عدن، داعيًا لتوحيد جهود إدارة مكافحة المخدرات بين الأجهزة الاستقرارية المختلفة وتوعية أفراد الاستقرار بالإجراءات القانونية اللازمة في قضايا المخدرات، مع التأكيد على ضرورة إحالة المتهمين بسرعة إلى النيابة السنةة.
تبع ذلك مداخلة من المقدم مياس الجعدني الذي استعرض فيها دور الحزام الاستقراري في مواجهة ظاهرة المخدرات، مؤكدًا على مسؤولية المواطنون في الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة.
وفي السياق ذاته، تحدث القاضي عزام إبراهيم أحمد، رئيس المكتب الفني بديوان النيابة السنةة، عن الجوانب القانونية في عمليات الضبط، مشددًا على الالتزام بالإجراءات القانونية السليمة.
كما شارك الدكتور صاحي عبدالله المجيدي، ممثل الهيئة العليا للأدوية، موضحًا دور الهيئة في مراقبة تداول الأدوية المخدرة، ودعا لتحديث جداول المواد المخدرة ومنح وزارة الرعاية الطبية صلاحيات أوسع في هذا المجال.
وتحدثت الأستاذة أحلام سالم عبدالله علي، ممثلة التربية والمنظومة التعليمية بعدن، في كلمة دعت فيها إلى إدراج التوعية بمخاطر المخدرات في الأنشطة المدرسية وتنشيط المخيمات الصيفية وتوفير مساحات ترفيهية مجانية للطلاب، مشيرة إلى أن غياب المنظومة التعليمية والفراغ يسهمان في انتشار المخدرات.
تطابقت هذه الرؤية مع كلمة الأستاذ عهد محمد عمر السقاف، مدير عام قطاع الرياضة في وزارة الفئة الناشئة والرياضة، الذي نوّه على أهمية إشراك السلطة التنفيذية ورئاسة الوزراء في هذا الملف، مشددًا على أن الفراغ والجهل هما من أهم أسباب الانجراف نحو المخدرات.
كما تحدث الأستاذ أنيس علي عبدالخالق، خبير كيمياء جنائية، عن التحديات الفنية المتعلقة بفحص المواد المخدرة، داعيًا لتوفير الأجهزة الحديثة وتحديث جدول المواد المحظورة، مشيرًا إلى استجابة فعلية من النائب السنة لتنفيذ ذلك.
وشاركت عدد من الناشطات مثل الدكتورة فاطمة سعيد عبدالعليم، مشرفة فريق المتطوعين بكلية الصيدلة، التي نوّهت على أهمية دعم جهود التوعية في المدارس، والدكتورة روان صبري الكلدي، التي جددت مدعاها بتفعيل المؤسسات المنظومة التعليميةية لمواجهة هذه الظاهرة.
كما ألقى الأستاذ رشاد محمد مسعد، مدير الدائرة القانونية في المجلس الانتقالي، كلمة نوّه فيها دعم المجلس لهذه الجهود، مشيرًا إلى الأنشطة التوعوية والثقافية والرياضية المنفذة في هذا الإطار.
واختتم العميد أحمد علي عثمان، مدير إدارة التوجيه بشرطة عدن، الجلسة بكلمة دعا فيها إلى دور الإعلام وخطباء المساجد في التوعية، مشددًا على ضرورة المسؤولية الوطنية والأخلاقية لحماية الفئة الناشئة من هذا الخطر المستمر.
التوصيات التي خرجت بها الجلسة:
1. دعم إنشاء أول مركز تأهيل وعلاج نفسي متخصص لمدمني المخدرات في عدن.
2. إدراج محتوى توعوي حول المخدرات ضمن الأنشطة المدرسية بقرار من وزارة التربية والمنظومة التعليمية.
3. تنفيذ مسح إحصائي حول عدد المتعاطين والمتعافين من المخدرات.
4. تحديث التشريعات القانونية الخاصة بالمخدرات، وإضافة المواد الجديدة ذات التأثير المخدر.
5. تعزيز التوعية المواطنونية المستمرة، وتوحيد جهود مكافحة المخدرات بين مختلف الجهات.
6. تنظيم استيراد وتوزيع الأدوية المخدرة، ومراقبة الصيدليات، وتنفيذ حملات تفتيش دورية بالتعاون مع الأجهزة الاستقرارية ومكتب الرعاية الطبية.
7. تبادل المعلومات بشكل دوري بين الجمارك، الأجهزة الاستقرارية، القضاء، والحزام الاستقراري.
8. تخصيص برامج شبابية ورياضية للفئات المعرضة للخطر في المديريات.
9. تدريب اللجان المواطنونية على الرصد والبلاغ الآمن.
10. إطلاق منصة إلكترونية (مثل واتساب) للتبليغ السري عن أي نشاط متعلق بالمخدرات.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الجلسة تأتي ضمن فعاليات أسبوع التوعية المواطنونية، بمبادرة من إدارة التوجيه المعنوي والعلاقات السنةة بشرطة عدن، برئاسة العميد أحمد عثمان، وبإشراف الإعلامي ناصر المشارع، وبمشاركة ممثلين عن مكتب الرعاية الطبية، منظمات المواطنون المدني، المجلس الانتقالي، الهيئة العليا للأدوية، وزارة الفئة الناشئة والرياضة، وزارة التربية والمنظومة التعليمية، ونقابة الصحفيين الجنوبيين ممثلة بالأستاذ علي محمد سيقلي، نائب رئيس الدائرة التنظيمية لنقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، وفريق التوعية المواطنونية وعدد من الشخصيات والجهات المعنية.
كيف أسافر: مولي شانون تستمتع بالساونا بينما تتصفح عائلتها الأمواج
شاشوف ShaShof
من المثير بعض الشيء أن نتعلم أن مولي شانون من بين الجميع تقضي معظم عطلاتها في أماكن ركوب الأمواج حول العالم، كما تخبر مجلة كوندي ناست ترافيلر. ما قد يكون أقل مفاجأة هو أن هذه الشخصية المحبة للشاطئ تكون لطيفة، حقًا لطيفة مع مضيفي الطيران. “لأنني أسافر كثيرًا من لوس أنجلوس إلى نيويورك على خطوط طيران معينة، أعرف الكثير من الطيارين والمضيفين. لقد تعرفت عليهم”، تقول الممثلة. “أشعر أننا نعمل جميعًا معًا، لذا أقول ‘صباح الخير!’
شانون، التي تشغل حاليًا دور الشريك في المكملات Proactive Support من صانعي تايلينول، تحدثت عن حياتها في عائلة ركوب الأمواج (أطفالها الاثنين في أوائل العشرينيات من عمرهم)، والاختباء من القرود في بالي، ورحلتها الأولى على متن الدرجة الأولى، التي كانت إلى بودابست.
أولوياتها عند تخطيط عطلة:
عندما أسافر للمتعة، بالتأكيد الشاطئ. أحب العطلات الاستوائية. هذا هو المفضل لدي. عشاء عائلي ممتع، قراءة، استرخاء، سباحة. أحب أن أبقي الأمور بسيطة.
ما الذي يوجه اختيار وجهاتهم:
نحن عائلة كبيرة تحب هاواي وعائلة كبيرة تحب ركوب الأمواج. ابني وزوجي هما راكبا أمواج كبيران وابنتي تفعل ذلك أيضًا. جربت الأمر مرتين قبل عدة سنوات، وليس هذا هو الشيء الذي أستمتع به – لكنني أقدره. كانت دروس ركوب الأمواج رائعة. كنت أشعر وكأن هذا يتطلب قوة عضلية كبيرة جداً. أنا فخورة لأنني جربت ذلك!
كيف تقضي وقتها في الرحلة:
إنها وقت لطيف وهادئ للقراءة. أحيانًا أنزل البرامج التلفزيونية للطائرة، لكن في الغالب أقرأ. أنهي كتابًا سريعًا. لا أعمل عادة على الطائرات. أحيانًا إذا كنت في طريقي لأداء عمل، أحتاج إلى حفظ نصوص وهذا ممل بعض الشيء، لذا لن أفعل ذلك لمدة تزيد عن ساعة في المرة الواحدة.
أفضل عطلة في حياتها حتى الآن:
بالي، إندونيسيا. ابني نولان جرب ركوب الأمواج في أولوواتو. صديقتي تامرا ديفيس تعرف الكثير عن بالي، لذا قالت لي: “يجب أن تذهبي إلى هنا، افعلي كذا، تناولي في هذا المطعم.” كانت كل شيء كنت سأرغب فيه وأكثر – كانت عطلة عائلية رائعة. أقمنّا في فندق كان رائعًا جدًا. كانت هناك العديد من القرود تحاول الدخول إلى الغرفة، لذا كنا نضحك ونصورهم. أحيانًا [عائلتي] كانت تغادر للحصول على الإفطار وكنت أسبح في المسبح وعادت القردة. يا إلهي، كنت خائفة! لكنها كانت عطلة سحرية، مع أفضل طعام. أود العودة إلى بالي.
أكثر مكان عشوائي تم التعرف عليها فيه:
لا شيء غريب جدًا، لكن ابنتي كانت تقوم بفصل دراسي في الخارج في مدريد وكنت أشعر بالاسترخاء هناك، أسير حولها بقبعة بيسبول أو ما شابه. كنا في [متجر لبيع الملابس]، وكان هناك امرأتان تتسمران في النظر إلي بينما كنت أتسوق. ينظرن إلي كما لو كن يتساءلن: “هل أعرفك؟” ربما يعتقدن أنني معلمة مدرسة. لقد كن ينظرن إلي بشغف! كانت مفاجأة بالنسبة لي.
ما الذي ستحمله الآفاق المخفية للطيران الماليةي في عام 2025؟
شاشوف ShaShof
تغيرت قواعد السفر الجوي في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت شركات الطيران منخفضة التكلفة تعتمد سياسات تفرض رسومًا إضافية على خدمات كانت مجانية سابقًا، مثل حقائب اليد. بينما توفر تذاكر بأسعار منخفضة، تأتي هذه الشركات بمقاعد غير مريحة ودون وسائل ترفيه، مما يجعل التجربة شبيهة بالنقل السنة. تزايدت الشكاوى حول الرسوم غير العادلة، مما دفع نواب المجلس التشريعي الأوروبي إلى المدعاة بالتحقيق. بعض الشركات تعتزم أيضًا تقديم خيار “السفر وقوفًا” لتقليل التكاليف. تطرح هذه السياسات تساؤلات بشأن تكلفة الأمان والراحة في السفر، خاصة في العالم العربي.
Sure! Here’s a rewritten version of the content while preserving the HTML tags:
هل سبق لك أن تساءلت عما إذا كانت تذكرة الطيران الرخيصة التي اشتريتها ستكلفك أكثر من رحلة سياحية كاملة؟ في عام 2025، تغيرت قواعد السفر الجوي، حيث اعتمدت شركات الطيران الماليةي استراتيجيات جديدة.
السعر المغري في البداية يختبئ خلف مجموعة من الرسوم الإضافية المفروضة على كل شيء، بما في ذلك الحقائب اليدوية المجانية! بل ظهرت مقاعد مصممة لتكون شبه واقفة بأسعار أقل! في هذا المقال، نقوم بكشف الستار عن عالم الطيران منخفض التكلفة (flight low cost)، الذي يبتكر بشكل يومي أساليب جديدة للتقليل من السعر المعلن وزيادة التكلفة الحقيقية على الراكب.
تقوم شركات الطيران منخفضة التكلفة بفرض رسوم إضافية على حقائب اليد التي كانت مجانية سابقًا (غيتي)
تعريف شركات الطيران الماليةي
يعتمد نموذج شركات الطيران منخفضة التكلفة -أو ما يُعرف بالطيران الماليةي- على معادلة واضحة: أسعار تذاكر منخفضة للغاية، في مقابل التخلي عن العديد من الخدمات التقليدية التي اعتدنا عليها في السفر.
نشأ هذا النموذج في الولايات المتحدة، ثم انتقل إلى أوروبا في أوائل التسعينيات ومن ثم انتشر في بقية أنحاء العالم.
لقد شكل هذا التحول نقطة تحول كبيرة في صناعة الطيران، إذ قدم بديلاً “اقتصاديًا” يعتمد على تقليص النفقات التشغيلية لأقصى حد ممكن، مما سمح لهذه الشركات بتقليل تكاليفها بشكل كبير والسماح لها بالمنافسة مع شركات الطيران التقليدية الكبرى، على الرغم من أن ذلك جاء على حساب راحة الركاب.
وفي الوطن العربي، لا تزال فكرة الطيران الماليةي جديدة نسبيًا مقارنة بمناطق أخرى على مستوى العالم.
مميزات الطيران الماليةي
يعتبر الطيران الماليةي خيارًا مثاليًا للمسافرين الذين يسعون لتوفير المال، حيث يقدم تذاكر بأسعار أقل بكثير مقارنة بشركات الطيران التقليدية. من أبرز مميزاته المرونة، إذ يمكن للمسافر اختيار الخدمات التي يحتاجها ودفع تكلفة معينة مقابلها، مثل الأمتعة الإضافية أو اختيار المقاعد، مما يمنحه تحكمًا أكبر في ميزانيته ويقلل من تكلفة الرحلة الإجمالية.
علاوة على ذلك، يوفر الطيران الماليةي إمكانية الوصول إلى شبكة واسعة من الوجهات، بما في ذلك المدن الثانوية التي قد لا تخدمها شركات الطيران الكبرى، مما يفتح المجال لمزيد من فرص الاكتشاف والمغامرة.
من أهم مميزات السفر الماليةي إمكانية اختيار الخدمات المطلوبة مثل المقاعد (غيتي)
وجود شركات الطيران الماليةي في القطاع التجاري يعزز المنافسة، مما يجعل الشركات التقليدية تعمل على تحسين خدماتها وتقديم أسعار أكثر جذبًا.
وفي حين أن هذا النوع من السفر يناسب مجموعة معينة من المسافرين الذين يسعون للحصول على أقل الأسعار مقابل تقليص الخدمات، فقد أتاح لشرائح واسعة، خاصة الفئة الناشئة العربي، زيارة وجهات في أوروبا لم يكن بإمكانهم الذهاب إليها لولا وجود الطيران الماليةي.
عيوب الطيران الماليةي
رغم ميزاته العديدة، يواجه المسافرون بعض التحديات مع الطيران الماليةي. المقاعد غالبًا ضيقة وغير مريحة، خاصة في الرحلات الطويلة، كما أن مساحة الأرجل تكون محدودة.
قد تفتقر الطائرات إلى وسائل الترفيه المعتادة، مما يجعل الرحلة تشبه استخدام وسائل النقل السنةة في الجو. حيث تفرض معظم الشركات رسومًا إضافية على الأمتعة، ولا تسمح باختيار المقاعد مجانًا، بينما يتم دفع ثمن الطعام والشراب بشكل منفصل.
قد تفتقر الطائرات إلى وسائل الترفيه المعتادة، خاصة للأطفال (غيتي)
وبالإضافة إلى العيوب السابقة، تتواجد مواعيد الرحلات غالبًا في أوقات غير مناسبة سواء في الليل أو في الصباح الباكر، كما يتم الهبوط في مطارات صغيرة وبعيدة عن المدن الكبرى.
ومن المهم أن نلاحظ أن تذاكر الطيران الماليةي عادةً غير مرنة، وتغيير أو إلغاء التذكرة يتطلب رسومًا مرتفعة.
أخيرًا، يُطلب من المسافرين حجز الطيران الماليةي عبر الشبكة العنكبوتية فقط، من خلال مواقعهم الإلكترونية أو تطبيقاتهم الخاصة، مما يعني أن الدعم الفني في حال حدوث مشاكل سيكون محدودًا وصعبًا.
رسوم الأمتعة اليدوية
حتى وقت قريب، كانت شركات الطيران منخفضة التكلفة تسمح للمسافرين بحمل حقيبة يد صغيرة مجانًا (عادة لا تزيد عن 7 كيلوغرامات وبأحجام محددة تختلف حسب الشركة).
لكن مؤخرًا، بدأت هذه الخدمة المجانية في الانخفاض تدريجيًا، حيث أثارت شركة “رايان إير” الأيرلندية، على سبيل المثال، استياء الكثيرين بعد فرضها رسومًا مرتفعة على حقائب اليد الصغيرة التي كانت مسموحًا بها سابقًا دون مقابل، حيث بلغت هذه الرسوم أحيانًا 75 يورو.
فرضت شركات الطيران منخفضة التكلفة رسومًا مرتفعة على حقائب اليد الصغيرة التي كانت مجانية سابقاً (غيتي)
انتشرت قصص المسافرين الغاضبين على وسائل التواصل الاجتماعي، والذين شعروا أنهم “عوقبوا” فجأة ودون إنذار. والمشكلة ليست في القواعد نفسها، التي تحدد أحجام الحقيبة على الموقع الرسمي، بل في الطريقة التي يتم بها تطبيقها التي تبدو غير عادلة.
أحيانًا يُسمح لبعض الركاب بمرور حقائبهم، بينما يُطلب من آخرين دفع الرسوم على الرغم من التشابه في الحالات، مما دفع البعض لوصف تطبيق الرسوم بأنه “تعسفي” و”مهين”.
تظهر هذه الإستراتيجية الجديدة تحولًا أكبر في فلسفة شركات الطيران الماليةي، حيث بدلاً من الالتزام بنقل المسافرين بأقل تكلفة، بدأت بفرض رسوم إضافية غير أي رسوم منتظرة تُكتشف غالبًا عند الحجز أو حتى عند الصعود إلى الطائرة.
ومع ارتفاع تكاليف السفر وزيادة الأسعار، تتحول هذه الرسوم إلى عبء مادي ونفسي، مما يزيد الشعور بفقد الثقة فيما يُعتبر “السفر الماليةي”.
ردود فعل غاضبة
أثارت رسوم الأمتعة الجديدة استياءً واسعاً دفع بعض نواب المجلس التشريعي الأوروبي إلى المدعاة بإجراء تحقيقات رسمية في ما وصفوه بـ”سوء معاملة الركاب”. ورغم تأكيد شركة “رايان إير” أن الشروط واضحة، فإن الركاب يشكون من تطبيق غير عادل للرسوم عند الصعود للطائرة.
لم يقتصر الغضب على الأفراد فقط، بل قامت أكثر من 14 منظمة أوروبية لحماية المستهلك بالتحرك ضد هذه الرسوم، ورفعت شكوى رسمية للمفوضية الأوروبية ضد 7 شركات طيران منخفضة التكلفة، من بينها “رايان إير” و”إيزي جيت” و”ويز إير”.
تتهم هذه الجمعيات الشركات بفرض رسوم غير مبررة على الحقائب اليدوية، على الرغم من حكم سابق لمحكمة العدل الأوروبية عام 2014 يُفيد بأن الأمتعة اليدوية ذات الحجم المعقول لا ينبغي أن تُفرض عليها رسوم إضافية طالما أنها تلتزم بالشروط الاستقرارية والحجم المطلوب.
الاختلاف الكبير في تعريف حجم الأمتعة بين الشركات أدى إلى فرض رسوم متفاوتة تتراوح بين 23 و43 يورو، وقد تصل أحيانًا إلى 280 يورو، مما يجعل من الصعب على الركاب فهم الأسعار ومقارنتها.
لذا، تدعا جمعيات حماية المستهلك الأوروبية بتوحيد قواعد الأمتعة المحمولة وتحديد معايير واضحة لما يتوجّب تضمينه في التذكرة الأساسية، بما يضمن مزيدًا من الشفافية والعدالة للمسافرين والشركات على حد سواء.
الربح في التفاصيل
لماذا تضيف شركات الطيران الماليةية رسومًا على كل شيء؟ تعتمد شركات الطيران منخفضة التكلفة على تقديم أسعار تذاكر رخيصة للغاية، أحيانًا لا تتجاوز 20 يورو في بعض الرحلات القصيرة، ولكن هذه الأسعار وحدها لا تكفي لتغطية التكاليف.
تقوم شركات الطيران منخفضة التكلفة بتعويض أسعار التذاكر الرخيصة بفرض رسوم على خدمات كاختيار المقاعد وتسجيل الأمتعة (غيتي)
لذا، تعوّض الشركات الفارق من خلال فرض رسوم إضافية على كل خدمة تقريبًا تتجاوز “أجرة النقل الأساسية”، مثل اختيار المقاعد، وتسجيل الأمتعة، والطعام على متن الطائرة، وحتى طباعة بطاقة الصعود.
الهدف ليس فقط تحقيق الأرباح، بل أيضًا تقليل التكاليف التشغيلية، على سبيل المثال، تُفرض رسوم على من لا يقومون بالتسجيل إلكترونيًا لتقليل الاعتماد على مكاتب الخدمة والموظفين في المطارات.
هذا النموذج، رغم أنه يسمح بتقديم تذاكر رخيصة، ينقل عبء اختيار الخدمات ودفع مقابلها إلى الراكب نفسه، مقابل مزيد من المرونة في تحديد احتياجاته ومقدار راحته.
ومع تزايد الجدل حول رسوم الأمتعة اليدوية، بدأ المدافعون عن حقوق المستهلك يدعاون بوضع قواعد تضمن حدًا أدنى من الخدمات في سعر التذكرة، مثل حقيبة يد مجانية، وإلزام الشركات بالكشف الكامل عن جميع الرسوم من البداية.
لكن قد تؤدي هذه المدعا إلى زيادة الأسعار الأساسية لتذاكر الطيران، مما قد يعيد التفكير في مفهوم “الرحلات الماليةية” بمعناها المعروف. فالمشكلة لم تعد تتعلق بحقيبة يد، بل بنزاع أوسع بين الركاب الباحثين عن الشفافية وتوفير المال وبين الشركات التي تسعى لتحقيق الربح.
عرض السفر وقوفا
في سعيها لخفض التكاليف وزيادة عدد الركاب، بدأت بعض شركات الطيران الماليةي بطرح فكرة مبتكرة وغير مسبوقة، حيث اقترحت مؤخرًا تقديم خيار “السفر وقوفًا” بتذاكر أقل سعرًا للرحلات القصيرة.
هذه التجربة، التي كانت تبدو في السابق خيالًا، بدأت تتجسد فعليًا بعد تطوير مقاعد عمودية تعرف باسم “سكاي رايدر” من قبل شركة “أفيونتريورز” الإيطالية.
بعض شركات الطيران طرحت مؤخرًا خيار السفر وقوفًا مما يسمح للطائرة بحمل عدد أكبر من الركاب (مواقع التواصل)
تعتمد هذه المقاعد على تصميم يشبه مقعد الدراجة، مما يتيح للراكب وضعية شبه وقوف مريحة نسبيًا، مما يسمح للطائرة بحمل عدد أكبر من الركاب بنسبة قد تصل إلى 20%.
تخطط بعض الشركات لاعتماد هذا النموذج في الرحلات القصيرة التي تستمر لأقل من ساعتين، اعتبارًا من عام 2026، في محاولة لجذب مسافرين جدد من خلال تذاكر منخفضة، حتى لو كان ذلك على حساب الراحة.
لكن هذا الطموح الماليةي لم يمر دون جدل، فقد أثيرت تساؤلات واسعة حول الراحة، والأمان، والمخاطر الصحية، خاصة أثناء حالات الاضطرابات الجوية أو الطوارئ.
ورغم تأكيد الشركات المصنعة أن هذه المقاعد تستوفي المعايير الدولية للسلامة، وأنها ستُستخدم فقط في الرحلات القصيرة والمحددة، فإن النقاش لا يزال مستمرًا، خاصة بعد أن أثارت فكرة “السفر وقوفًا” موجة من الرفض والسخرية بين العديد من الناس في العالم العربي، بعدما نشرت قناة الجزيرة الوثائقية تقريرًا عن الفكرة على صفحتها الرسمية في فيسبوك.
تفاعلت التعليقات بتندّر على “درجة الوقوف”، واعتبرها الكثيرون تعبيرًا عن جشع شركات الطيران، في حين تساءل آخرون عن جدوى البرنامج العملي، مُتهمين الفكرة بأنها “مزحة ثقيلة”.
شكوك حول الأمان
ورغم أن المقاعد الجديدة، المزودة بأحزمة أمان وتقتصر على الرحلات القصيرة التي لا تتجاوز ساعة ونصف، تتوافق مع معايير السلامة الدولية، فإن المخاوف لا تزال قائمة بشأن مدى أمان هذا النموذج في حالات الطوارئ أو الاضطرابات الجوية.
حتى الآن، لم تُبدِ أي من شركات الطيران في المنطقة العربية نية لتجربة هذا النموذج، بخلاف بعض الشركات الأوروبية وأخرى من أميركا الجنوبية وآسيا التي تستعد لاختباره فعليًا.
وهكذا، يبقى “السفر وقوفًا” تجربة تحت الامتحان، بين من يعتبرها خطوة اقتصادية ذكية ومن يخشى أن تعبر عن مستقبل يُفرغ السفر من المعنى الإنساني.
جدل حول التوجه الجديد وشكل المقاعد ومدى موائمتها للجوانب الإنسانية (مواقع التواصل)
في نهاية المطاف، يبدو أن مفهوم الطيران الماليةي سيشهد تغييرات كبيرة، فمن جهة، يفتح الأبواب أمام شريحة واسعة من الأشخاص لتجربة متعة السفر بأسعار معقولة، لكنه من جهة أخرى يحمّلهم تكاليف كل تفصيلة صغيرة كانت تعتبر جزءًا من أساسيات رحلة الطيران.
وبين رسوم الأمتعة، والمقاعد الضيقة، و”درجة الوقوف” التي تلوح في الأفق، يتبلور اتفاق غير معلن: سعر أقل مقابل راحة أقل.
لكن السؤال الأهم يبقى: إلى أي مدى يمكننا التضحية بالجوانب الإنسانية في سبيل خفض التكاليف؟ وهل سيتجه هذا التوجه نحو تقليص الخدمات إلى شركات الطيران الماليةي في العالم العربي، ليغيّر معايير الراحة والخدمات الأساسية التي اعتدنا عليها؟
Let me know if there is anything else you would like to adjust!
شاهد سرايا القدس: إسقاط مقاتلينا مسيّرة إسرائيلية والسيطرة عليها في غزة
شاشوف ShaShof
عرضت سرايا القدس مشاهد مصورة تُظهر لحظة إسقاط عناصرها طائرة مسيّرة إسرائيلية والسيطرة عليها شرق حي التفاح بمدينة غزة. الجزيرة
سرايا القدس: إسقاط مقاتلينا مسيّرة إسرائيلية والسيطرة عليها في غزة
في خطوة تعكس التفوق التكنولوجي والقدرات العسكرية لجناح حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني، أعلنت سرايا القدس عن إسقاط إحدى الطائرات المسيّرة الإسرائيلية والتقاطها في قطاع غزة. تأتي هذه العملية في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وتعكس مدى استعداد السرايا لمواجهة التحديات والتهديدات الإسرائيلية.
تفاصيل العملية
وفقًا للبيانات الصادرة عن سرايا القدس، تم إسقاط الطائرة المسيّرة أثناء عمليات مراقبة وتوجيه ورصد للقوات الإسرائيلية في المنطقة. وقد تمت العملية باستخدام تقنيات متطورة وفعّالة، مما يدل على التطور الكبير في القدرات العسكرية للجناح العسكري.
أهمية الحدث
إسقاط الطائرة المسيّرة يحمل دلالات عديدة، أهمها:
تحقيق القدرة على الردع: يعكس إسقاط الطائرة قدرة سرايا القدس على التصدي للتهديدات الجوية، مما يزيد من كفاءة استراتيجيات الدفاع عن القطاع.
رفع الروح المعنوية: تأتي هذه الإنجازات لتساهم في تعزيز روح المقاومة لدى الفصائل الفلسطينية والشعب الفلسطيني بشكل عام، مما يزيد من مستوى التضامن والدعم الشعبي.
تسليط الضوء على التكنولوجيا: يبرز الحدث أهمية البحث والتطوير في مجال التكنولوجيا العسكرية، حيث تسعى المجموعات المسلحة لتعزيز قدراتها لمواجهة التفوق الإسرائيلي.
ردود الفعل
تفاعل العديد من الجهات مع هذا الحدث، حيث اعتبرت بعض الفصائل الفلسطينية أن إسقاط الطائرة هو تأكيد على الداخلية الفلسطينية في مواجهة ما يُعتبر عدوانًا إسرائيليًا مستمرًا. بينما اعتبرت الأوساط الإسرائيلية ذلك دليلاً على تطور التهديدات التي تواجه الدولة العبرية، بما يستوجب تطوير استراتيجيات جديدة للتعامل مع مثل هذه التحديات.
الخاتمة
إن إسقاط سرايا القدس للطائرة المسيّرة الإسرائيلية يشكل نقطة تحول في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العمليات العسكرية والقدرات الدفاعية لكل من الجانبين. في ظل استمرار المواجهات، يبقى أن نرى كيف سيتأثر الوضع على الأرض بتطورات جديدة في هذا السياق.
في الختام، تعكس هذه الأحداث مستوى التعقيد الذي يواجهه الصراع، وتؤكد على أهمية الحوار والتفاهم بين الأطراف للوصول إلى حل يضمن الأمن والسلام للمنطقة.
ملخص عن الأبعاد الاقتصادية لتأثيرات حرب غزة والتوترات في الشرق الأوسط – شاشوف
شاشوف ShaShof
تواجه إسرائيل أزمة اقتصادية خطيرة، حيث حذرت وزارة الطاقة من نقص وشيك في غاز الطهي، مما سيؤثر على الأسر ويميل الأولوية نحو القطاعات الحيوية. كذلك، تعاني غزة من نقص حاد في السلع الأساسية، ويعيش السكان أوضاعًا إنسانية مأساوية. رئيس ‘الأونروا’ حذر من اتخاذ إجراءات غير مسبوقة بسبب عجز مالي قدره 200 مليون دولار. وفي تطورات دولية، شركة ‘ميرسك’ الدنماركية أنهت علاقاتها مع مستوطنات إسرائيلية، بينما أعيد فتح الأجواء في المنطقة بعد اتفاق وقف إطلاق النار. في إيران، دُمرت أكثر من 120 وحدة سكنية جراء الهجمات الإسرائيلية.
أزمات الاقتصاد الإسرائيلي | – تحذر وزارة الطاقة الإسرائيلية من نقص خطير ووشيك في غاز الطهي، مشيرةً إلى خطة تتعلق بأولويات التوزيع حيث جاءت الأسر الإسرائيلية في أسفل القائمة، مما يعني حصولها على كميات محدودة أو مؤقتة فقط بالمقارنة مع قطاعات أخرى مثل المستشفيات والمخابز ومصانع الأغذية والمرافق الصناعية. ويعود ذلك إلى توقف نشاط مصفاة ‘بازان’ في حيفا الأسبوع الماضي، وهي المصدر الرئيسي لهذا النوع من الوقود في السوق الإسرائيلية – متابعات شاشوف.
– أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن إعادة فتح مطار بن غوريون بالكامل استناداً إلى ‘التنسيق الأمني’.
تداعيات إنسانية | – قال رئيس وكالة ‘الأونروا’ إنه قد يضطر إلى اتخاذ ‘قرار غير مسبوق’ بشأن الخدمات التي تقدمها الوكالة إذا لم يتم العثور على التمويل قريباً، مضيفاً أن التدفق النقدي يُدار بشكل أسبوعي، لكن في حال عدم توفر موارد إضافية سيتم اللجوء إلى خطوة (لم يتم توضيحها) تؤثر على الخدمات للاجئين الفلسطينيين، مشيراً إلى أن الأونروا تواجه عجزاً قدره 200 مليون دولار – متابعات شاشوف.
– يُعاني أهالي قطاع غزة من عدم القدرة على توفير أبسط احتياجاتهم من الخضروات، حيث يتم بيع الخضروات بالحبة الواحدة، وبسعر الكيلوغرام قبل الحرب، مما يزيد من خطر المجاعة والكوارث الإنسانية، يأتي ذلك في الوقت الذي دُمّرت فيه الأراضي الزراعية وعوامل الإنتاج، مع حظر إدخال مستلزمات مثل الأسمدة والبذور والمياه والطاقة، مما يُعيق استغلال 5% فقط من الأراضي الزراعية القابلة للزراعة في غزة.
– حتى يوم أمس الإثنين، بلغ عدد الضحايا الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل أثناء محاولتهم الوصول إلى مراكز توزيع الغذاء والمساعدات (المعروفة بالآلية الأمريكية الإسرائيلية) 467 شهيداً و3602 مصاب، ولا يزال 39 شخصاً في عداد المفقودين، وفقاً لتتبع مرصد شاشوف لبيانات وزارة الصحة والمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
تداعيات دولية | – أعلنت شركة الشحن الدنماركية ‘ميرسك’ عن إنهاء علاقاتها مع شركات مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية، وذلك استجابةً لحملة ضغط استمرت لأشهر قادتها منظمات التضامن مع فلسطين.
– تضاءلت اضطرابات السفر الجوي في الشرق الأوسط بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، حيث استأنفت شركات الطيران الخليجية رحلاتها وتمت إعادة فتح المجال الجوي للخليج، بعد أن أغلقت الدوحة ودبي -وهما مركزان لمرور الرحلات الجوية- مجالهما لفترة وجيزة.
– أعادت إيران فتح مجالها الجوي للرحلات الدولية القادمة والمغادرة، مع اشتراط الحصول على إذن مسبق.
– إيران | أعلن محافظ طهران أن أكثر من 120 وحدة سكنية دُمرت بالكامل في الهجوم الإسرائيلي على العاصمة.
اخبار المناطق – الصندوق الاجتماعي للتنمية يُطلق الدورة التدريبية الثانية لمربي النحل في مدي
شاشوف ShaShof
افتُتحت يوم 23 يونيو 2025 الدورة التدريبية الثانية في تربية النحل وتسويق العسل، التي ينفذها صندوق التنمية الاجتماعية – فرع عدن، مستهدفةً 52 متدرباً من صغار النحالين في منطقة الثمري بمديرية ردفان. تستمر الدورة 5 أيام وتشمل دروساً نظرية وعملية في إنتاج العسل، استخلاص الشمع، وتصنيع الشموع وكريمات البشرة. الهدف هو تمكين النحالين من إدارة خلايا النحل بطرق علمية وزيادة الإنتاج. حضر الافتتاح المهندس منير عبدالصمد العبسي، الذي نوّه أهمية الخبرة التخصصية وميزات المنطقة في إنتاج عسل عالي الجودة، مما يعزز الاستقرار الماليةي للأسَر.
افتُتحت الدورة التدريبية الثانية في مجال تربية النحل وتسويق العسل يوم الاثنين، 23 يونيو 2025. هذه الدورة ينظمها قطاع الزراعة والتنمية الريفية في الصندوق الاجتماعي للتنمية – فرع عدن، ضمن المبادرات الرامية إلى تعزيز قدرات النحالين من خلال أحدث الأساليب والتقنيات العلمية.
استهدفت الدورة 52 متدربًا من صغار النحالين في منطقة الثمري بمديرية ردفان، محافظة لحج. سيخضع المشاركون لتدريب مكثف يمتد على 5 أيام يشمل دروسًا نظرية وعملية في مجالات متعددة، منها:
إنتاج العسل
استخراج الشمع الخام
تصنيع شموع الإضاءة وكريمات البشرة
باستخدام وسائل حديثة تهدف إلى تحسين جودة المنتجات وزيادة كفاءة الإنتاج.
يسعى هذا التدريب إلى تمكين النحالين من إدارة خلايا النحل بطرق علمية، والحفاظ عليها، وزيادة تكاثر النحل، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الماليةي للأسر المستفيدة.
تم افتتاح الدورة بحضور المهندس منير عبدالصمد العبسي، ضابط مشاريع الزراعة، بالإضافة إلى أعضاء اللجنة المواطنونية. وقد ألقى العبسي كلمة توجيهية للمتدربين، مؤكدًا على حرص الصندوق على توفير مدربين متخصصين ذوي خبرة عالية للاستفادة من معارفهم.
ولفت المهندس العبسي في كلمته إلى أن وادي الثمري يتمتع بغطاء نباتي غني بأشجار السدر، التي تُعتبر مصدرًا ممتازًا للرحيق، مما يجعل عسل هذه المنطقة ذا جودة عالية وقيمة سوقية كبيرة. ونوّه أن هذا المشروع يمثل فرصة حقيقية لتحقيق دخل مستدام يسهم في تحسين المستوى المعيشي للمشاركين وأسرهم.
البنوك المركزية والذهب واليورو واليوان في ظل تراجع هيمنة الدولار
شاشوف ShaShof
ألبوم الصور.
يتطلع أمناء تريليونات الدولارات من احتياطيات البنك المركزي العالمي إلى الابتعاد عن الدولار الأمريكي إلى الذهب واليورو واليوان الصيني باعتباره تقسيمًا للتجارة العالمية والاضطرابات الجيوسياسية تثير إعادة التفكير في التدفقات المالية.
وفقًا لتقرير صادر عن منتدى المؤسسات النقدية والمالية الرسمية (OMFIF) المقرر نشره في وقت لاحق يوم الثلاثاء ، واحدة من كل ثلاثة بنوك مركزية تدير خطة مجتمعة بقيمة 5 تريليونات دولار لزيادة التعرض للذهب على مدار العامين التاليين بعد سنوات من تجريد أولئك الذين يخططون للانخفاض ، وهو أعلى في خمس سنوات على الأقل.
يمنح مسح 75 البنوك المركزية-التي تم تنفيذها بين مارس ومايو-لقطة أولى من تداعيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم التحرير في 2 أبريل والتي أثارت اضطرابات السوق وانزلاق في الدولار الآمن والخزانة الأمريكية.
لقد شوهد الذهب ، الذي تضيفه البنوك المركزية بالفعل بوتيرة قياسية ، يستفيد من فترة طويلة على المدى الطويل ، حيث تخطط صافي بنسبة 40 ٪ من البنوك المركزية لزيادة مقتنيات الذهب خلال العقد المقبل.
وقال أومفيف: “بعد سنوات من عمليات شراء الذهب المركزية المرتفعة ، يتضاعف مديرو الاحتياطي على المعدن الثمين”.
وقال OMFIF ، إن الدولار ، الأكثر شعبية في استطلاع العام الماضي ، انخفض إلى المركز السابع هذا العام ، مع وجود 70 ٪ من أولئك الذين شملهم الاستطلاع يقولون إن البيئة السياسية الأمريكية كانت تثبطهم عن الاستثمار في الدولار – أكثر من مرتين من الحصة قبل عام.
في العملات ، يستفيد اليورو واليوان أكثر من التنويع بعيدًا عن الدولار.
قال صافي 16 ٪ من البنوك المركزية التي شملتها OMFIF إنهم يخططون لزيادة حيازات اليورو على مدار الـ 12 إلى 24 شهرًا القادمة ، مما يجعلها أكثر العملة طلبًا ، ارتفاعًا من 7 ٪ في عام ، تليها اليوان.
ولكن على مدار العقد المقبل ، فإن اليوان أكثر تفضيلًا ، حيث تتوقع صافي 30 ٪ من البنوك المركزية زيادة المقتنيات وحصته من الاحتياطيات العالمية التي تشهد ثلاثة أضعاف إلى 6 ٪.
صافي عدد البنوك المركزية التي تتطلع إلى زيادة مقتنيات العملات على مدار الـ 12 إلى 24 شهرًا القادمة.
بشكل منفصل ، أخبر ثلاثة مصادر يتعاملون مباشرة مع مديري الاحتياط ، رويترز لقد رأوا أن اليورو لديه الآن القدرة على استعادة حصة احتياطيات العملات المفقودة بعد أزمة ديون اليورو 2011 بحلول نهاية هذا العقد. استشهدوا بمزيد من المشاعر الإيجابية بين مديري الاحتياطي تجاه اليورو بعد يوم التحرير.
قد يعني هذا الانتعاش إلى حصة ما يقرب من 25 ٪ من احتياطيات العملات ، من حوالي 20 ٪ حاليًا ، مما يمثل لحظة رئيسية في تعافي الكتلة من أزمة الديون التي هددت وجود اليورو.
وقال ماكس كاستيلي ، رئيس استراتيجية الأسواق العالمية السيادية والمشورة في UBS Asset Management ، رويترز أجرى مديرو الاحتياطي العديد من المكالمات بعد يوم التحرير لسؤالهم عما إذا كان وضع التسلل الآمن للدولار في خطر.
“بقدر ما أتذكر ، لم يتم طرح هذا السؤال من قبل ، ولا حتى بعد الأزمة المالية العظيمة في عام 2008.”
وأظهر استطلاع OMFIF أن متوسط التوقعات لحصة الدولار من احتياطيات FX العالمية في عام 2035 كان 52 ٪.
لحظة يورو؟
توقع المجيبين في مسح OMFIF أن يصل اليورو إلى حوالي 22 ٪ من الاحتياطيات العالمية في غضون 10 سنوات.
وقال كينيث روجوف ، أستاذ هارفارد وكبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي ، “إن حصة اليورو من الاحتياطيات العالمية سترتفع بالتأكيد على مدى السنوات القليلة المقبلة ، ليس لأن أوروبا تنظر إليها بشكل أكثر إيجابية ، ولكن لأن وضع الدولار يتضاءل”. رويترز عن طريق البريد الإلكتروني قبل نشر OMFIF.
لقد أصيب الدولار بعدم اليقين في السياسة الأمريكية
لكن أوروبا يمكن أن تجذب حصة أعلى من الاحتياطيات عاجلاً إذا كانت الكتلة قادرة على تعزيز كومة السندات التي تقزّمها حاليًا من قبل سوق الخزانة الأمريكي البالغ 29 تريليون دولار ، مع دمج أسواق رأس المال ، والمصادر التي تتحدث مباشرة إلى مديري الاحتياط ، رويترز.
كما حثت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد العمل على تعزيز اليورو كبديل قابل للحياة.
وقال برنارد أليتشولر ، الرئيس العالمي لتغطية البنك المركزي في HSBC ، مضيفًا أنه “واقعية” ، إن اليورو هو “العملة البديلة الحقيقية الوحيدة للحظة لإحداث تغيير كبير في مستوى الاحتياطيات” ، مضيفًا أنه “واقعية” لليورو للوصول إلى حصة 25 ٪ من الاحتياطيات العالمية في 2-3 سنوات إذا تم تناول هذه المشكلات.
الاتحاد الأوروبي هو أكبر كتلة تجارية في العالم. اقتصادها أكبر بكثير من منافسي الدولار الآخرون. ضوابط رأس المال تحد من نداء اليوان.
لقد جمع الزخم من أجل التغيير وتيرة ، حيث تشير أوروبا إلى الرغبة في الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة من خلال تعزيز الإنفاق الدفاعي ، بما في ذلك من خلال اقتراض الاتحاد الأوروبي المشترك. تكثف ألمانيا الإنفاق ، بينما يحاول الاتحاد الأوروبي إحياء الجهود المبذولة لدمج أسواق رأس المال.
رأت صناديق المعاشات العامة والثروة السيادية ، التي شملتها OMFIF ، أن ألمانيا هي أكثر السوق المتقدمة جاذبية.
قال Castelli من UBS Asset Management إنه يتلقى المزيد من الأسئلة حول اليورو ، حيث يقدر أن يورو يمكن أن يسترد إلى حصة بنسبة 25 ٪ من الاحتياطيات بحلول نهاية 2020s.
في النهاية الصعودية ، قدّر فرانشيسكو باباديا ، الذي أدار عمليات سوق البنك المركزي الأوروبي خلال أزمة الديون ، أن اليورو يمكن أن يتعافى إلى 25 ٪ بعد عامين.
وقال باباديا ، زميله الأقدم في ثانف ثانف برويجل ، إن مديري الاحتياطي الذي يجري مناقشات معهم كانوا أكثر استعدادًا للنظر إلى اليورو أكثر من ذي قبل.
وافق Zhou Xiaochuan ، رئيس البنك المركزي في الصين من عام 2002 إلى عام 2018 ، على دور اليورو كعملة احتياطي يمكن أن ينمو. ومع ذلك ، هناك “واجب منزلي للقيام به” ، قال رويترز على هامش مؤتمر حديث.
(بقلم Yoruk Bahceli ، Dhara Ranasinghe ، Jiaxing Li ، Leika Kihara و Emily Green ؛ تحرير Elisa Martinuzzi و Anna Driver)