تحديثات إخبارية حول آخر تطورات الاقتصاد اليمني – الأربعاء – 25 يونيو 2025 – شاشوف


جمعية الصرافين اليمنيين أوقفت التعامل مع شركة القاسمي الدولية للصرافة لمخالفتها تعليمات البنك المركزي. كما أعلنت وزارة الخدمة المدنية إجازة رسمية بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية في مناطق الحكومة. حكومة صنعاء افتتحت مشاريع زراعية وسمكية بتمويل محلي. وزير النفط بحكومة عدن أكد جهود استئناف تصدير النفط، متحدثًا عن فقدان 70% من الموارد بسبب التوقف. المواطنين يشكون من تضاعف الإيجارات بالريال السعودي مع انهيار عملتهم. عمال المياومة يعانون من كساد في عمل البناء ويطالبون بإنعاش المشاريع المتوقفة. إجازة رسمية في حكومة عدن ستبدأ الخميس.

صنعاء |
– الجمعية اليمنية للصرافين تحث المؤسسات وشركات الصرافة وشبكات التحويل المالية المحلية على وقف التعامل مع شركة القاسمي الدولية للصرافة بسبب انتهاكها توجيهات البنك المركزي – متابعات شاشوف.

– وزارة الخدمة المدنية تعلن أن يوم غدٍ، الخميس 26 يونيو، سيكون إجازة رسمية في مناطق حكومة صنعاء، بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة.

– حكومة صنعاء تكشف عن إطلاق مشاريع زراعية وسمكية في الأمانة بتكلفة تزيد عن 659 مليون ريال، بتمويل من السلطة المحلية في الأمانة. وتشتمل المشاريع على إنشاء نقاط بيع للأسماك والمنتجات البحرية في المديريات، فضلاً عن إنشاء لوحات إعلانية للترويج للمنتجات الزراعية والسمكية وصيانة مباني قطاع الزراعة.

– في اتصال مرئي مع القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن لمناقشة توقف تصدير النفط، يقول وزير النفط بحكومة عدن إن الحكومة تبذل جهوداً كبيرة بالتعاون مع السعودية والإمارات والشركاء الدوليين لتأمين المنشآت الاستراتيجية وموانئ التصدير واستعادة النشاط الاقتصادي. كما أشار، وفقاً لمصادر شاشوف، إلى أن توقف التصدير أفقد الحكومة 70% من مواردها.

– يشكو المواطنون من فرض بعض مُلاك المنازل تسديد الإيجارات الشهرية بالريال السعودي، تزامناً مع انهيار قيمة الريال اليمني في مناطق الحكومة، مما يعني زيادات شهرية تلقائية مع كل انخفاض جديد في العملة المحلية، مما يزيد الأعباء المالية على المواطنين الذين يعانون من تأخر الرواتب وعدم مواكبتها لارتفاع الأسعار – متابعات شاشوف.

– عمال المياومة (بالأجر اليومي) يشكون من حالة ركود اقتصادي خانقة عانوا منها منذ حوالي عام، نتيجة التراجع الحاد في نشاط قطاع البناء والمقاولات، الذي كان يشكل مصدر دخلهم الرئيسي. وقد دفع ذلك الكثير منهم إلى البقاء في منازلهم بلا عمل أو دخل، مطالبين حكومة عدن والجهات المعنية بإعادة تنشيط المشاريع المتوقفة لاستيعاب الأعداد الكبيرة من العاطلين عن العمل – عدن الغد.

– وزارة الخدمة المدنية تعلن أن يوم غدٍ، الخميس، سيكون إجازة رسمية في مناطق حكومة عدن، بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة، على أن يُستأنف الدوام يوم الأحد 29 يونيو، وفقاً للتعميم الوزاري الذي حصل عليه شاشوف.

– سيتم صرف راتب شهر يونيو 2025 للهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري عبر شبكة عدن حوالة التابعة لبنك عدن الإسلامي.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – الهيئة الجيولوجية تُكمل دراسة عاجلة حول استقرار الكتل الصخرية في صيرة بعد الانهيار

المساحة الجيولوجية تُنجز دراسة عاجلة عن استقرار الكتل الصخرية في صيرة عقب انهيارات 8 يونيو


أنجزت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية دراسة فنية حول استقرارية الكتل الصخرية في منحدر عقبة عدن، استجابةً لطلب السلطة المحلية عقب انهيارات صخرية حدثت في يونيو 2025. نفذ فريق مختص الدراسة بسرعة باستخدام زيارات ميدانية وتحليلات جيولوجية دقيقة، مع التركيز على سلامة المارة والمركبات. تم متابعة الدراسة من قبل قيادات الهيئة، وتحديد اجتماع قريب مع محافظ عدن لاستعراض نتائج الدراسة ومناقشة تنفيذ التوصيات. تعكس الدراسة التزام الهيئة بدعم جهود الدولة في إدارة المخاطر الجيولوجية وتعزيز السلامة السنةة والتنمية المستدامة في جميع وردت الآن اليمنية.

قامت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية بإجراء دراسة شاملة حول استقرارية الكتل الصخرية في منحدر عقبة عدن – مديرية صيرة – محافظة عدن، وذلك استجابة لطلب رسمي من قيادة السلطة المحلية في المديريات المعنية وعمليات محافظة عدن، بعد الانهيارات الصخرية التي حدثت يوم الأحد 8 يونيو 2025، والتي أثارت قلقًا كبيرًا بشأن سلامة المارة والمركبات على الطريق الحيوي الرابط بين مديرية صيرة ومديرية المعلا.

قام فريق مختص من الهيئة بتنفيذ الدراسة في فترة زمنية قصيرة وبتكثيف الجهود، معتمدين على زيارات ميدانية ودراسات جيولوجية متطورة، وباستخدام منهجيات علمية دقيقة لضمان تقييم المخاطر المحتملة ووضع الحلول المناسبة. وقد حظيت الدراسة بمتابعة حثيثة واهتمام كبير من قيادة الهيئة، تأكيدًا على التزامها الدائم بالسلامة السنةة ودعم جهود السلطات المحلية في التقليل من مخاطر الكوارث الجيولوجية.

من المقرر عقد اجتماع خلال الأيام المقبلة مع قيادة محافظة عدن، ممثلةً بمعالي وزير الدولة، محافظ محافظة عدن الأستاذ حامد لملس، لاستعراض نتائج التقرير ومناقشة آليات التنفيذ العاجل للتوصيات الواردة فيه، نظرًا لأهميتها الكبيرة في حماية الأرواح والممتلكات السنةة والخاصة.

تؤكد الهيئة التزامها القوي بمواصلة دعم جهود الدولة في إدارة المخاطر الجيولوجية والتعاون مع السلطات المحلية في مختلف وردت الآن اليمنية للحفاظ على السلامة السنةة والتنمية المستدامة.

سهم السهم الذهبي يوقع اتفاق خيار لمشروع النحاس والذهب الأرجنتيني

قامت شركة Golden Arrow Resources بإنهاء اتفاق خيار مع المعادن اللاتينية للحصول على مصلحة تصل إلى 100 ٪ في عقار Huachi Copper-Gold في الأرجنتين.

تمثل الاتفاقية المشروع الثالث لشركة Golden Arrow الذي يتم اختياره في الأرجنتين.

وفقًا لشروط الخيار النهائي، يمكن أن تكسب المعادن اللاتينية فائدة بنسبة 75 ٪ في Huachi على مدار أربع سنوات.

وهذا يتطلب مليون دولار (1.37 مليون دولار كندي) في نفقات الاستكشاف و1 مليون دولار من المدفوعات النقدية للسهم الذهبي.

عند تأمين فائدة بنسبة 75 ٪، يحق للمعادن اللاتينية حقًا لمدة 90 يومًا مما يتيح الحصول على 25 ٪ المتبقية للدفعة النقدية البالغة 2 مليون دولار.

يجب إجراء الدفع إلى Golden Arrow خلال الفترة المحددة. إذا تراجعت المعادن اللاتينية إلى الحق، فسيتم تشكيل مشروع مشترك يحمل فيه المعادن اللاتينية حصة 75 ٪، مع الاحتفاظ بالفائدة الذهبية بنسبة 25 ٪.

سيقوم كلا الطرفين بتمويل النفقات المستقبلية على أساس أسهمهما. إذا انخفضت مصلحة الطرف إلى أقل من 15 ٪، فإنه يتحول إلى صافي صافي صافي العائد (NSR).

سيكون التمويل المستقبلي يتناسب مع حصة كل حزب. هذا يضمن استمرار التعاون في مشروع Huachi.

ستبدأ أعمال الاستكشاف والمدفوعات النقدية بعد موافقة التصريح البيئي. سيؤدي التصريح إلى تفويض الحفر وغيرها من أنشطة الاستكشاف.

يمتد Huachi 3500 هكتار (HA) وهو محتمل للنحاس والذهب. وهو يشكل جزءًا من محفظة Golden Arrow 120،000 هكتار في الأرجنتين.

يقع في مقاطعة سان خوان، ومقرة Huachi مجاورة لمشروع Esperanza Copper-Gold من المعادن اللاتينية.

وقال رئيس Golden Arrow والرئيس التنفيذي لشركة Golden Arrow، نيكولاوس كاكوس: “تمثل هذه الاتفاقية الخيار الاستراتيجي الثالث الذي وقعنا عليه في السنوات الأخيرة كجزء من جهودنا لتحفيز أصولنا غير الأساسية.

“يعد النجاح في أي من هذه المشاريع مفيدًا للأسهم الذهبية والمساهمين لدينا. ينضم Huachi الآن إلى مشروع Mogote Copper-Gold الخاص بنا الذي يخضع لخيار المعادن كجزء من مشروع Filo Sur الخاص بهم، ومشروع Caballos Copper-Gold الذي يخضع لخيار Hanaq Argentina.”

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

كاميرات الجرس والأبواب تستخدم الآن الذكاء الاصطناعي لتوفير أوصاف دقيقة لنشاط الحركة

أعلنت شركة “رينغ” المملوكة لأمازون يوم الأربعاء عن تقديم ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لبواباتها وكاميراتها، والتي تقدم للمستخدمين أوصاف نصية محددة لنشاط الحركة الحالي.

الآن، عندما يتلقى المستخدمون إشعارات فورية عن الأحداث في ممتلكاتهم، ستكون التحديثات أكثر وصفية. على سبيل المثال، “شخص يتجه نحو الدرج مع كلب أسود”، أو “شخصان ينظران إلى سيارة بيضاء متوقفة في الممر”.

تهدف الميزة إلى تحسين الإشعارات الغامضة التي كانت متاحة سابقًا. الآن، سيتمكن المستخدمون من معرفة بالضبط ما يحدث ويمكنهم بسرعة اتخاذ القرار بشأن ما إذا كان يتطلب اهتمامًا فوريًا. تجدر الإشارة إلى أن الذكاء الاصطناعي يصف فقط الثواني القليلة الأولى من مقطع الفيديو الذي يتم تفعيله عبر الحركة.

يتم طرح الميزة اليوم كنسخة تجريبية باللغة الإنجليزية فقط لمشتركي “Ring Home Premium” في الولايات المتحدة وكندا. يمكن للمستخدمين اختيار تعطيل الميزة من خلال الذهاب إلى الإعدادات في تطبيق “رينغ”.

وفقًا لمدونة كتبها جيمي سيمي نوفت، مؤسس “رينغ” والذي يشغل الآن منصب نائب رئيس أمازون للأمن المنزلي، تخطط الشركة لتقديم ميزات ذكاء اصطناعي إضافية. واحدة من هذه الميزات تجمع بين عدة أحداث حركة تحدث في وحول المنزل في تنبيه واحد.

تنوي “رينغ” أيضًا تنفيذ “تنبيه شذوذ مخصص” يسمح للمستخدمين بتعريف ما يشكل شذوذًا لممتلكاتهم، مما يمكّن الكاميرا من إبلاغهم عندما تحدث مثل هذه الأحداث.

بالإضافة إلى ذلك، ذكر سيمي نوفت أن “رينغ” ستتعلم روتينك، حتى تتمكن من إبلاغ المستخدمين عندما يحدث شيء غير عادي. قد يكون هذا مقلقًا لبعض المستخدمين، خاصةً بالنظر إلى مخاوف الخصوصية السابقة لـ “رينغ”.

“نحن فقط نبدأ بخدش سطح الذكاء الاصطناعي. أشعر أننا عدنا إلى الأيام الأولى لـ “رينغ” مرة أخرى – أرى إمكانيات غير محدودة للتجارب الجديدة التي يمكننا اختراعها لجيراننا،” كتب سيمي نوفت.

تأتي هذه announcement بعد الإطلاق الأخير لميزة البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي من “رينغ”، والتي تمكن المستخدمين من تحديد لحظات معينة داخل تسجيلات الفيديو.


المصدر

نيويورك تايمز: هل الهجوم النووي الأمريكي على إيران يثني الآخرين أم يشجعهم؟

نيويورك تايمز: هل الضربة النووية الأميركية لإيران رادعة للآخرين أم محفزة لهم؟


في تحليل بصحيفة نيويورك تايمز، يتساءل الكاتب مارك لاندر عن تأثير الضربات الاستباقية الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية على سعي الدول الأخرى لامتلاك الأسلحة النووية. بينما حاول القائد ترامب فرض القيود على إيران، قد تؤدي العمليات العسكرية إلى استنتاج عكسي، بأن السلاح النووي هو السند الوحيد للدفاع. يتناول التحليل مقارنة بين تعامل الولايات المتحدة مع إيران وكوريا الشمالية، مع التحذير من أن السلاح النووي أصبح مغرياً للدول الحليفة. رغم المخاوف من سباق تسلح إقليمي، لا يوجد حتى الآن دلائل على ذلك، مما يشير إلى نجاح سياسات منع انتشار الأسلحة النووية.

|

في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، تساءل الكاتب مارك لاندر عما إذا كانت الضربات الاستباقية التي نفذتها الولايات المتحدة في مساء السبت الماضي ضد المنشآت النووية الإيرانية ستؤدي إلى كبح الدول الأخرى عن السعي لامتلاك السلاح النووي، أم أن العكس قد يحدث.

وبحسب المقال، فإن حوالي عقدين من الزمن لم تشهد أي دولة دخول نادي الدول النووية، حيث تعهد القائد الأمريكي دونالد ترامب بإبقاء الأبواب مغلقة عبر قصف المنشآت النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان.

قصف ترامب للمنشآت الإيرانية يثير القلق من أن إيران ودولًا أخرى قد تستنتج بشكل مغاير لما أراده البيت الأبيض، وهو أن امتلاك قنبلة نووية يعد الوسيلة الوحيدة للحماية في عالم مليء بالمخاطر.

يعتقد لاندر أنه من الصعب التنبؤ بنجاح هذه الضربات الاستباقية، لكنه يشدد على أنها قد تجعل إيران ودولًا أخرى تخرج باستنتاج مختلف عما قصده البيت الأبيض، بينما يعتبر امتلاك سلاح نووي هو الخيار الوحيد للبقاء في عالم مليء بالتهديدات.

مقاربة متباينة

يشير الكاتب إلى أن كوريا الشمالية، التي كانت آخر دولة حصلت على سلاح نووي، لم تتعرض لمثل الاعتداء الذي شُن على إيران، بل تعتبر الآن محصنة نسبيًا من أي هجوم، بعد أن تجاهلت جميع المدعا لتفكيك برنامجها النووي.

وقدم لاندر، الذي يشغل منصب مدير مكتب نيويورك تايمز في لندن، مقارنة بين استجابة الولايات المتحدة تجاه كوريا الشمالية وإيران، مُشيرًا إلى التناقض. فقد أرسل ترامب رسائل ودية إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والتقى به مرتين في محاولات غير مثمرة للتفاوض.

بينما في حالة إيران، أرسل القائد الأمريكي قاذفات “بي-2” للقصف بعد أسابيع قليلة من إعلانه عن مبادرة دبلوماسية جديدة لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات.

تؤكد التقارير أن الضربات الاستباقية قد تدفع إيران إلى التفكير بجدية في امتلاك سلاح نووي. واستشهد لاندر بتصريحات روبرت آينهورن، خبير الحد من التسلح الذي جرى التفاوض مع إيران خلال إدارة القائد باراك أوباما.

وأفاد آينهورن أن مخاطر امتلاك إيران لترسانة نووية صغيرة باتت أكبر مما كانت عليه قبل أحداث الإسبوع الماضي.

ومع ذلك، يدعو إلى الانتباه إلى أن إيران ستواجه تحديات كبيرة في إنتاج قنبلة نووية، حتى لو بدأت في ذلك بشكل منسق، وأقلها هو اكتشاف الولايات المتحدة وإسرائيل لهذه الخطوة قبل ضربها مرة أخرى.

المفاوضات بين واشنطن وطهران جرت قبل تنفيذ الهجمات على إيران (الجزيرة)

إغراء القنبلة النووية

ومع ذلك، يأنذر لاندر من أن منطق انتشار الأسلحة النووية قد يتصاعد في ظل عالم يُعتبر فيه ان القوى العظمى المسلحة نوويًا -مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين– غير موثوقة بشكل متزايد، وتميل إلى مهاجمة جيرانها.

يشير المحللون إلى أن الدول غير النووية تراقب تجارب إيران من مناطق متعددة من الخليج وأوروبا الوسطى إلى شرق آسيا للاستفادة من الدروس المستفادة.

في هذا السياق، قال كريستوفر هيل، الذي قاد محادثات مع بيونغ يانغ في عامي 2007 و2008 في محاولة لإقناعها بتفكيك برنامجها النووي، إن كوريا الشمالية لا تشعر بأي ندم تجاه امتلاكها أسلحة نووية.

وأضاف هيل أن إغراء القنبلة النووية أصبح أقوى بشكل ملحوظ بالنسبة لحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وآسيا. على الرغم من أنهم كانوا تحت حماية الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية، إلا أنه يشدد على أنهم الآن يتعاملون مع رئيس، مثل ترامب، يرى أن التحالفات لا تتسق مع رؤيته “أميركا أولًا”.

ولفت إلى أن دولًا مثل اليابان وكوريا الجنوبية تفكر في مدى إمكانية الاعتماد على الولايات المتحدة. وأفاد أن اليابان، على سبيل المثال، بدأت نقاشًا داخليًا حول ما إذا كان يجب أن تخزن أسلحة نووية أميركية على أراضيها، كما يفعل بعض أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو).

تهديدات بوتين

استعرض المقال التحليلي إشارة القائد الروسي فلاديمير بوتين إلى استخدام أسلحة نووية تكتيكية في وقت مبكر من حربه على أوكرانيا، مما منح إدارة بايدن فرصة لتقوية القوات المسلحة الأوكراني.

كما زادت تهديدات بوتين من المخاوف من أن القوى الأخرى المتطلعة لتغيير النظام الحاكم الدولي قد تستخدم الابتزاز النووي لتهديد جيرانها.

قد يكون الدرس المستفاد من الأزمة الأوكرانية هو “إذا كنت تملك أسلحة نووية، فاحتفظ بها. وإذا لم تمتلكها بعد، فاحصل عليها، خاصة إذا كنت تفتقر إلى حليف قوي مثل الولايات المتحدة للدفاع عنك، أو إذا كنت في نزاع مع دولة ضخمة قد يتحول إلى حرب”، كما كتب بروس ريدل ومايكل أوهانلون، المحللان في معهد بروكينغز -وهو مركز أبحاث في واشنطن- عام 2022.

أحلام محطمة

على الرغم من جميع التوقعات ببدء سباق تسلح إقليمي، يؤكد الكاتب أن ذلك لم يحدث بعد، مشيرًا إلى أن الخبراء يعدون ذلك دليلًا على نجاح سياسات منع انتشار الأسلحة النووية، بالإضافة إلى التاريخ المتقلب للدول التي سعت للحصول على تلك الأسلحة.

ويؤكد الكاتب أن آمال دول الشرق الأوسط في الحصول على أسلحة نووية قد تحطمت في سياق فوضوي، ويتضح ذلك من أن البرامج النووية لدول في المنطقة، مثل العراق وسوريا وليبيا، تم تفكيكها إما من خلال الطرق الدبلوماسية أو العقوبات أو القوة العسكرية.


رابط المصدر

شاهد مسؤول عسكري إسرائيلي: إيران سوف تتعافى من الضربات التي وجهتها لها إسرائيل

مسؤول عسكري إسرائيلي: إيران سوف تتعافى من الضربات التي وجهتها لها إسرائيل

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلًا عن مسؤول عسكري إسرائيلي بأن إيران سوف تتعافى من الضربات التي وجهتها لها إسرائيل #الجزيرة …
الجزيرة

مسؤول عسكري إسرائيلي: إيران سوف تتعافى من الضربات التي وجهتها لها إسرائيل

في تصريحات حديثة، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى أن إيران ستتجاوز التأثيرات السلبية للضربات العسكرية التي شنتها إسرائيل ضد مواقعها الاستراتيجية. هذه التصريحات تعكس قلقاً متزايداً بشأن قدرة إيران على الاستجابة والتكيف مع الضغوط الإسرائيلية المتزايدة.

السياق العام

الضغوط العسكرية على إيران ليست جديدة، ولكنها تصاعدت في السنوات الأخيرة بسبب مخاوف إسرائيلية من البرنامج النووي الإيراني وتوسع نفوذ طهران في المنطقة. يعكس هذا التصريح الاعتقاد بأن إيران تمتلك القدرة على إعادة بناء نفسها وإعادة تنظيمها رغم الضغوط العسكرية والاقتصادية.

القدرات الإيرانية

يقول المسؤولون الإسرائيليون إن إيران تمتلك طاقة إنتاجية كبيرة، فضلاً عن خبرة في تجاوز الأزمات. فقد تمكنت إيران عبر السنوات من مواجهة العديد من الضغوط الدولية والعقوبات الاقتصادية، مما يعكس صمودها وقدرتها على التحمل. وقد أشار المسؤول العسكري إلى أن "إيران ليست دولة ضعيفة، بل هي تتمتع بقدرات كبيرة تجعل من الصعب القضاء عليها بشكل نهائي."

التحديات المستقبلية

على الرغم من الضغوط العسكرية، تواجه إيران تحديات داخلية متعددة، بما في ذلك احتجاجات شعبية وأزمات اقتصادية قد تؤثر على استقرارها. وفي الوقت نفسه، تعمل إسرائيل على تعزيز استراتيجياتها العسكرية والاستخباراتية لضمان ردع أي تهديدات مستقبلية.

الخلاصة

تصريحات المسؤول العسكري الإسرائيلي تسلط الضوء على التوترات المستمرة في المنطقة وتعكس الواقع المعقد الذي يواجه كلا الجانبين. يبقى أن نرى كيف ستتطور الأوضاع في المستقبل وما إذا كانت الضغوط الدولية والمحلية ستؤدي إلى تغيير استراتيجي حقيقي في سلوك إيران.

اخبار عدن – تنظيم اجتماع للتعريف بخطة تطوير قطاع المياه في عدن

تنظيم لقاء تعريفي بعدن حول خطة تطوير قطاع المياه


نظمت وزارة المياه والبيئة لقاءً تعريفيًا بالتعاون مع المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في عدن، حول خطة تطوير قطاع المياه في المدينة تحت شعار “عدن والماء.. قصة صمود”. نوّه نائب الوزير مجاهد بن عفرار على أهمية وضع خطة استراتيجية لمواجهة التحديات مثل التغير المناخي ونقص مصادر المياه. كما قوبلت التحديات الجسيمة منذ حرب 2015 بتأكيد وكيل المحافظة على ضرورة الحلول المستدامة. ولفت مدير المؤسسة محمد باخبيرة إلى أهمية التخطيط الشامل لتحسين كفاءة الأداء. وتناول اللقاء عروضًا حول خارطة الطريق المقترحة ومراحل العمل لضمان نجاح تنفيذ الخطة.

عقدت وزارة المياه والبيئة، بالتعاون مع المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في عدن، اليوم، لقاءً توضيحيًا حول الإطار السنة لخطط تطوير قطاع المياه في المدينة، تحت شعار (عدن والماء.. أمل الاستمرار).

في هذا اللقاء، الذي شهد حضور ممثلين عن الجهات الحكومية والماليةية والمنظمات الدولية والمحلية، بالإضافة إلى عدد من الإعلاميين، نوّه نائب وزير المياه والبيئة مجاهد بن عفرار، أن اللقاء يأتي كجزء من الجهود المنهجية الرامية إلى تقييم واقع قطاع المياه في عدن، وبلورة خطة استراتيجية مبنية على أسس علمية ورؤية مستقبلية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الحالية والتحديات المستقبلية، بما في ذلك آثار التغير المناخي وتناقص مصادر المياه التقليدية.

ولفت بن عفرار إلى أنه منذ عام 2022، ومع انتقال الوزارة من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى مرحلة التنمية، اتخذت الوزارة خطوات فعالة لتعزيز هذا المسار، من خلال تنظيم اجتماعات تنسيقية مع الشركاء والجهات المانحة، وإعداد خارطة طريق لتقييم مصادر المياه في عدن، بالإضافة إلى دراسة خيارات غير تقليدية مثل تحلية مياه البحر وإعادة استخدام المياه المعالجة، فضلاً عن إجراء أبحاث متقدمة حول تأثيرات التغير المناخي على المياه الجوفية.

من جهته، نوه وكيل محافظة عدن، المهندس غسان الزامكي، إلى أن المدينة ما زالت تواجه تحديات كبيرة في قطاع المياه منذ الحرب التي اندلعت بسبب الجماعة الحوثية في عام 2015، مما أثر سلبًا على مستوى الخدمات المقدمة للسكان وزاد من معاناة المواطنين في مختلف المناطق. ونوّه أن الحلول الجزئية لم تعد مناسبة، والآن يحتاج الوضع إلى تحول نحو حلول مستدامة وجذرية تراعي الاحتياجات المتزايدة والنمو الحضري المستمر.

بدوره، نوّه مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بعدن، المهندس محمد باخبيرة، أن استدامة قطاع المياه في المدينة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال وضع وتنفيذ خطط استراتيجية شاملة ومتكاملة تعتمد على بيانات دقيقة وتحليل واقعي للتحديات القائمة والمحتملة. وشدد على أن الخارطة تهدف إلى تحسين الكفاءة وضمان وصول المياه إلى جميع الأحياء، خصوصًا تلك التي تعاني من قلة التغطية، مشيرًا إلى أهمية الشراكة مع مختلف الجهات لتعزيز التمويل وتبادل الخبرات الفنية.

ونوّهت مديرة مشروع مياه عدن في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ديانا كوستا، أن المدينة لا تزال تعاني من مشكلات كبيرة في البنية التحتية، وخاصة في قطاع المياه وشبكات الصرف الصحي، مشيرة إلى أن الخطة تهدف إلى الانتقال من التدخلات الطارئة إلى حلول تنموية طويلة الأجل. ونوّهت دعم الصليب الأحمر للوزارة في تحقيق هذه الخطة وتعزيز قدرات الكوادر المحلية.

تضمن اللقاء عرضًا مختصرًا لخطة تطوير قطاع المياه في عدن، بالإضافة إلى خارطة الطريق ونتائج التقييم، ومناقشة منهجية العمل المقترحة المؤلفة من 12 مرحلة، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين جميع الأطراف المعنية لضمان نجاح تنفيذ الخطة.

كودياك تستخدم تقنية القيادة عن بُعد من فاي في شاحناتها ذاتية القيادة

تحتوي الشاحنات ذاتية القيادة التي طورتها شركة كودياك روبوتيكس على بعض الجينات الخاصة بالقيادة عن بُعد بفضل شركة فاي، وهي شركة لتقاسم السيارات بدون سائق من برلين.

أعلنت الشركتان، اللتان أعلنتا عن شراكة يوم الأربعاء، أنهما تعملان معًا منذ العام الماضي عندما بدأت شاحنات كودياك ذاتية القيادة بإجراء توصيلات بدون سائق لشركة أطلس إنرجي سوليوشنز في منطقة بيرميان الغنية بالنفط في غرب تكساس وشرق نيو مكسيكو.

وسيلعب ذلك دورًا حاسمًا في التشغيل والسلامة عندما تبدأ كودياك، التي تخطط للاكتتاب العام من خلال اندماج مع شركة استحواذ ذات غرض خاص، في التوصيلات التجارية بدون سائق على الطرق العامة في تكساس في النصف الثاني من عام 2026.

أصبحت تقنية القيادة عن بُعد، التي تُعرف أيضًا بالتشغيل عن بُعد، جسرًا للتكنولوجيا بالنسبة للمركبات ذاتية القيادة. تُستخدم هذه التقنية غالبًا لدعم روبوتات توصيل الأرصفة، وحافلات ذاتية القيادة بسرعة منخفضة، وحتى رافعات ذاتية القيادة. لقد جلبت زيادة سيارات الأجرة الروبوتية اهتمامًا جديدًا — وتكهنات حول الشركات التي تستخدمها — لهذه التقنية.

تلعب تقنية القيادة عن بُعد لشركة فاي دورًا داعمًا لنظام القيادة الذاتية الخاص بكودياك. تعمل التقنيتان معًا — كل منهما تحتوي على أنظمة احتياطية وسياج أمان خاص بها — للسماح لشخص ما بالتحكم عن بُعد في شاحنة كودياك ذاتية القيادة في بيئات ذات سرعة منخفضة معينة.

يتضمن نظام تشغيل فاي عن بُعد عجلة قيادة، شاشة، عناصر تحكم في السيارة، وبرامج تتيح للسائق البشري — باستخدام اتصال منخفض الكمون وفي موقع بعيد — تشغيل شاحنة كودياك. ومع ذلك، لا يزال لدى نظام كودياك ذاتي القيادة، وبالتحديد تكنولوجيا “الاستقلال المدعوم” الخاصة به، السيطرة. وهذا يعني أن نظام القيادة الآلي الأساسي لا يزال نشطًا ويضع حدودًا لما يمكن للسائق البشري البعيد القيام به إذا بدأ في توجيه الشاحنة ذاتية القيادة، بسرعات منخفضة، عبر منطقة إنشاءات أو إلى نقطة تسليم جديدة.

قال أندرياس ويندل، المدير الفني لكودياك: “ليس نظامًا مباشرًا حيث يمكنك فقط تدوير عجلة القيادة وتحريك الشاحنة.” أضاف أن نظام كودياك الذاتي القيادة لا يزال يتولى جزءًا كبيرًا من عملية القيادة. يخبر السائق البعيد، باستخدام نظام فاي، السيارة إلى أين تذهب، لكن نظام كودياك لا يزال يقوم بجميع الفحوصات للحفاظ على مسارها.

سأل ويندل: “لماذا يعتبر هذا مهمًا؟” وأجاب: “لأننا نقود أنواعًا مختلفة من المركبات، من الشاحنات الضخمة إلى فورد F-150 إلى المركبات العسكرية؛ لديهم أحمال مختلفة وأحيانًا يكون لديهم مقطورة كاملة، أحيانًا فارغة، وأحيانًا لا توجد مقطورة. ولأفراد مساعدتنا عن بُعد، يجب أن يشعروا بالضبط بنفس الطريقة بغض النظر عن الحمولة، وهذا ما نحققه هنا.”

يستخدم موظفو كودياك، الذين يحملون جميعًا رخص قيادة تجارية ويخضعون لتدريب صارم، نظام فاي لتشغيل الشاحنة ذاتية القيادة في سيناريوهات سرعة منخفضة مثل إذا واجهت الشاحنة ذاتية القيادة منطقة إنشاءات مع وجود قوات الشرطة تشير بإشارات اليد.

قال ويندل لموقع “تك كرانش” إن الشركة بدأت التحقيق في تقنية القيادة عن بُعد عندما تم منحها عقدًا من الجيش الأمريكي في عام 2022. وأوضح أن الجيش كان بحاجة إلى نظام يمكنه التوجه إلى المشغلين عن بُعد، إذا لزم الأمر.

قال: “يواجهون الكثير من حالات الاستخدام حيث لا يمكنهم الاعتماد فقط على الاستقلالية للقيام بعملها.” أوضح أن المركبة العسكرية غير المأهولة قد تحتاج فجأة إلى تغيير المسار والاختباء خلف الشجيرات. “من الصعب جدًا جعل استقلاليتك تفهم ذلك.”

بدأت كودياك في بناء تقنيتها الخاصة بالقيادة عن بُعد، لكنها وجدت بعد ذلك فاي، وهي شركة كانت قد نشرت نظامها بالفعل في العالم الحقيقي.

تُعتبر الشراكة أحدث انتصار لشركة فاي، وهي شركة ناشئة جعلت من تقنية التشغيل عن بُعد محور أعمالها لتقاسم السيارات.

بدأت فاي كمنظمة لتقاسم السيارات بدون سائق، حيث طورت تقنية القيادة عن بُعد التي تسمح للموظفين في المكتب بالتحكم بالمركبات الفارغة لتسليمها للعملاء.

عند وصول مركبة فاي، يدخل الزبون ويستلم السيطرة اليدوية على السيارة. يقود الزبائن بأنفسهم إلى وجهتهم. يتولى سائق التشغيل عن بُعد قيادة المركبة إلى الوراء عندما ينتهي الزبون. درست فاي، التي تأسست في عام 2019، أكثر من 10,000 رحلة تجارية.

يرى توماس فون دير أوه، المؤسس والرئيس التنفيذي، أن الشركة ستتوسع خارج خدماتها الموجهة للمستهلكين. وفي شهر سبتمبر الماضي، بدأت الشركة في توسيع نموذجها التجاري ليشمل الخدمات التجارية وخدمات الأعمال إلى الأعمال.

قال: “أصفها غالبًا بأنها تشبه إلى حد ما كيفية بناء أمازون لـ AWS استنادًا إلى نجاحها في أمازون.” وأضاف: “هذه هي الطريقة التي نريد بها بناء منصة القيادة عن بُعد العالمية.”

قال دون برنيت، مؤسس الشركة والرئيس التنفيذي، إن نظام “الاستقلال المدعوم” الخاص بها يمنح الشركة مرونة أكبر لتقديم شحنات العملاء في مجموعة أكبر من المواقع والسيناريوهات.

قال: “بغض النظر عن نضوج نظام القيادة الذاتية، لا تزال هناك سيناريوهات ستستفيد من مساعدة الإنسان، حتى ولو كمصدر احتياطي.”


المصدر

هل يتمكن ترامب من تحقيق انسحاب سريع للولايات المتحدة من صراع إسرائيل وإيران؟

هل ينجح ترامب في انسحاب أميركي سريع من صراع إسرائيل وإيران؟


في خطوة مثيرة للتوتر، شارك القائد الأمريكي دونالد ترامب في قصف إيران بينما سعى لتهدئة الوضع لاحقًا. التحرك، الذي استهدف منشآت نووية إيرانية بالتعاون مع إسرائيل، أثار ردًا انتقاميًا من طهران، مما دفع ترامب لإعلان وقف إطلاق نار. ورغم استحسان بعض القادة للهدنة، أنذر محللون من صعوبة فصل مصالح الولايات المتحدة عن تلك الخاصة بإسرائيل، ورجحوا أن استجابة إيران تتضمن رغبة في العودة إلى المفاوضات. مع ذلك، الانتقادات توجهت نحو فعالية الضربات، والمخاطر المرتبطة بانتهاك القانون الدولي، مما قد يؤثر على مستقبل الاتفاقات النووية.

جوزيف ستيبانسكي – واشنطن

في خطوة محفوفة بالمخاطر، اختار القائد الأمريكي دونالد ترامب الانخراط في الهجوم على إيران، ثم سرعان ما حاول تقليل التوتر، مما أثار تساؤلات حول قدرة واشنطن على الخروج من هذا المأزق الدموي بسلام.

وبحسب محللين تحدثوا لجوزيف ستيبانسكي من موقع الجزيرة الإنجليزي، فإن هناك مخاوف مستمرة حول جدوى التدخل العسكري الأمريكي، حتى وإن حال ترامب دون اندلاع حرب أكبر.

انضمت الولايات المتحدة إلى الهجوم العسكري الإسرائيلي على إيران في فجر الأحد الماضي، حيث أرسلت طائرات بي-2 الشبح لقصف ثلاثة مواقع نووية إيرانية.

ووصف ترامب هذا التحرك العسكري كجزء من الهدف الأمريكي طويل الأمد لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي. إلا أن الهجوم أدى إلى رد فعل انتقامي، حيث أطلقت إيران صواريخ على قاعدة العديد الجوية في قطر يوم الاثنين.

منذ ذلك الحين، صرح ترامب عن وقف إطلاق النار بين جميع الأطراف، مدعيًا أنه استطاع “إيقاف الحرب”، مشيرًا إلى أن القصف “وحد الجميع”.

ومع ذلك، تساءلت وسائل الإعلام عما إذا كان ترامب قد دمر فعلاً المنشآت النووية الإيرانية كما زعم. وقد وجه انتقادات لإيران وإسرائيل بسبب انتهاكهما المبكر لوقف إطلاق النار.

ما وراء الخطاب

على الرغم من البداية المتعثرة لوقف إطلاق النار، يبدو أن قادة إيران وإسرائيل أبدوا التزامًا بخطاب ترامب الداعي إلى السلام.

فقد صرح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب مكالمة من ترامب، أن إسرائيل ستبتعد عن المزيد من الهجمات، بعدما “نجحت في تحقيق جميع أهداف الحرب”.

في المقابل، أثنى القائد الإيراني مسعود بزشكيان على “المقاومة البطولية” لبلاده، وصرح احترام الهدنة والسعي لحماية المصالح الإيرانية عبر الدبلوماسية.

لكن الخبراء يأنذرون من أن الحديث عن السلام قد يخفي تحديات أكبر في المستقبل.

صرح تريتا بارسي، نائب رئيس معهد كوينسي، للجزيرة أن تصريحات ترامب القاسية تجاه إسرائيل تكشف عن إحباط متزايد من حليفة أمريكا التقليدية، ولفت إلى أن فصل الولايات المتحدة عن حرب إسرائيل ضد إيران قد يكون أصعب مما يبدو.

وقال بارسي “من الأساسي أن ندرك أن إسرائيل لا ترغب في إنهاء القتال، ويبدو أن ترامب بدأ يدرك تباين المصالح بين أمريكا وإسرائيل في هذا السياق”.

لطالما لفت مسؤولون إسرائيليون إلى أن عملياتهم تهدف إلى تغيير النظام الحاكم الإيراني، وهو هدف كان ترامب قد أيده الإسبوع الماضي لكنه تراجع عنه لاحقًا.

وصرح رئيس أركان القوات المسلحة الإسرائيلي، إيال زامير، الثلاثاء بأن “فصلًا مهمًا قد انتهى، لكن الحملة ضد إيران لم تنته بعد”.

يعتقد بارسي أن موقف إسرائيل يتضارب مع موقف ترامب، على الرغم من أن الأخير أبدى مرونة أكبر مقارنة بأسلافه في قول “لا” لإسرائيل. ومع ذلك، أضاف أن ترامب لم ينجح في التمسك بذلك الرفض بشكل فعال، مشيرًا إلى موقفه من وقف إطلاق النار في غزة.

مع ذلك، يرى بارسي أن ترامب يمتلك “مرونة ملحوظة” في قدرته على فعل تدخل عسكري ثم التراجع عنه. فقد نفذ غارات جوية على الحوثيين في اليمن لمدة 45 يومًا، لكنه صرح وقفًا لإطلاق النار بحلول مايو/ أيار الماضي.

مخاطر الغرق في المستنقع

من ناحيتها، تبدو إيران حريصة على البحث عن مخرج من المواجهة، إذ نوّه محللون للجزيرة أن طهران تسعى لتجنب أي خطوات قد تعيد واشنطن إلى ساحة القتال.

قبل الهجوم، كانت هناك مفاوضات بين واشنطن وطهران لتقليص البرنامج النووي الإيراني. لكن الهجوم الإسرائيلي المفاجئ يوم 13 يونيو/ حزيران نسف تلك الجهود.

تقول نِجار مرتضوي، الزميلة في مركز السياسات الدولية، إن إيران ما زالت منفتحة على العودة إلى طاولة المفاوضات، مضيفةً أن طهران دائمًا ما نوّهت أن برنامجها النووي ذو طبيعة مدنية.

وأردفت “إذا كان ترامب مستعدًا لذلك، فهناك فرصة قوية للتوصل إلى اتفاق”.

ومع ذلك، لم يوضح ترامب بشكل دقيق ما الذي سيوافق عليه، حيث وصف الهجوم بأنه “تدمير شامل للمنشآت والقدرات النووية”، دون تفريق واضح بين الاستخدام المدني والعسكري.

وقد تناقضت هذه التصريحات مع تقارير مسربة أفادت بأن البرنامج النووي الإيراني تعرض للأذى لكنه لم يُدمر بالكامل، ويمكن إعادة بنائه خلال عدة أشهر.

لكن مرتضوي تعتقد أن إيران ستجد نفسها مضطرة للعودة للتفاوض، حتى وإن كانت من موقع ضعف، مقترحة احتمال إنشاء “كونسورتيوم” إقليمي لمراقبة البرنامج.

وقالت “البديل، أي الحرب، سيكون مدمراً للمدنيين، وقد يتحول إلى مستنقع مشابه للعراق أو أفغانستان”.

إستراتيجية ترامب

كما يقول سينا أزودي، أستاذ الإستراتيجية في جامعة جورج واشنطن، فإن خطاب ترامب بعد إعلان الهدنة قد يكشف نواياه، حيث قال “ترامب يريد أن يُنظر إليه كالقائد الذي استخدم القوة ثم أنهى الحرب بسرعة”. ولا يرغب في الانجرار إلى صراع أكبر قد يُغضب مؤيديه من دعاة “أميركا أولًا”.

ويرى البعض أن هذه المقاربة ساهمت في منح ترامب القوة لإرضاء الصقور دون استعداء خصوم التدخل العسكري. لكن أزودي أنذر قائلاً: “من المستحيل التنبؤ بما سيحدث لاحقًا، نظرًا لطبيعة ترامب المتقلبة”.

حتى الآن، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترامب سيواصل دعوته للسلام بعد الهجوم.

يواجه القائد الأمريكي الكثير من الانتقادات، خصوصًا بشأن فعالية الضربات على منشآت مثل فوردو، والتي يقول إنها “دُمِّرت بالكامل”، رغم وجود شكوك لدى وسائل الإعلام حول ذلك.

ولفت أزودي إلى أن إيران قد قامت بنقل الكثير من مخزون اليورانيوم قبيل القصف، مما يعني أن الأهداف التي تحققت لم تكن بذلك الحجم الذي ادَّعاه ترامب.

كما أضاف أن الهجوم انتهك القوانين الدولية، إذ استهدف منشأة خاضعة لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما قد يدفع إيران للانسحاب من معاهدة عدم الانتشار.

وقال “نعم، قد يفتخر ترامب على منصته توث سوشال بأنه دمر البرنامج النووي الإيراني، لكن لا يمكنك قصف المعرفة. المادة الانشطارية تبقى، والرغبة في الخروج من المعاهدة تزداد قوة”.


رابط المصدر

شاهد 50 شهيدا بنيران جيش الاحتلال بالقطاع خلال 24 ساعة بينهم 18 من منتظري المساعدات

50 شهيدا بنيران جيش الاحتلال بالقطاع خلال 24 ساعة بينهم 18 من منتظري المساعدات

أفادت مصادر في مستشفيات القطاع باستشهاد خمسين فلسطينيا بنيران جيش الاحتلال منذ ساعات الفجر، بينهم ثمانية عشر من منتظري …
الجزيرة

50 شهيدًا بنيران جيش الاحتلال في غزة خلال 24 ساعة

في تصعيد غير مسبوق، سقط 50 شهيدًا في صفوف الفلسطينيين جراء نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ومن بين الشهداء، كان هناك 18 شخصاً من منتظري المساعدات الإنسانية، وهم أفراد كانوا يأملون في الحصول على الغذاء والرعاية الطبية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.

سياق الأحداث

تأتي هذه الواقعة في إطار الهجمات المتواصلة التي يشنها جيش الاحتلال على المناطق السكنية في غزة، حيث تتسارع وتيرة العنف في ظل الانسداد السياسي والاقتصادي الذي يعاني منه الفلسطينيون. إذ يتكبد المواطنون في القطاع أعباءً كبيرة، حيث يُحرمون من أبسط مقومات الحياة نتيجة الحصار المفروض والاشتباكات المستمرة.

النداء الإنساني

يحظى قطاع غزة باحتياجات إنسانية جسيمة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الطعام والدواء والمياه الصالحة للشرب. إن الانتظار الطويل للمساعدات الإنسانية لا يعني سوى مزيد من المعاناة، وما حدث خلال 24 ساعة يعكس فداحة الوضع.

تُعبّر الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان عن قلقها العميق إزاء التصعيد العسكري وما يترتب عليه من خسائر بشرية. ومن المقرر أن تطالب هذه المنظمات بفتح تحقيقات حول الاستخدام المفرط للقوة تجاه المدنيين.

ردود الفعل

في أعقاب هذا الحادث المأساوي، تعالت الأصوات المطالبة بوقف إطلاق النار وضرورة حماية المدنيين في Gaza. وأدان نشطاء حقوق الإنسان والمجموعات الدولية هذا العمل، معتبرين أنه يتعارض مع القوانين الإنسانية الدولية.

المستقبل المجهول

إن ما يحدث في قطاع غزة يُعَدُّ تحديًا بالغ الخطورة على صعيد الإنسانية، حيث تعيش الأسر تحت وطأة الخوف والقلق. يتعين على المجتمع الدولي أن يأخذ دورًا فعالًا من أجل الضغط لإنهاء هذا النزاع والعمل على تحقيق السلام القائم على حقوق الفلسطينيين وتطلعاتهم المشروعة.

في ختام هذه المقالة، نؤكد على أهمية الوقوف مع الشعب الفلسطيني في محنته، وضرورة العمل من أجل إحلال السلام والعدالة في المنطقة. إن العنف لا يؤدي إلا لمزيد من العنف، ويجب أن تكون هناك جهود جادة للوصول إلى حل دائم يضمن حقوق الجميع.