شاهد هيئة عائلات الأسرى: الحرب في غزة استنفدت أهدافها

هيئة عائلات الأسرى: الحرب في غزة استنفدت أهدافها

قالت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة إن الحرب في غزة استنفدت أهدافها وتدار دون هدف واضح أو خطة حقيقية. وتابعت: “نتساءل …
الجزيرة

هيئة عائلات الأسرى: الحرب في غزة استنفدت أهدافها

أصدرت هيئة عائلات الأسرى بيانًا تعبر فيه عن قلقها العميق إزاء الوضع الحالي في غزة، حيث اعتبرت أن الحرب المستمرة قد استنفدت أهدافها ولم تحقق أي تقدم يذكر على الصعيد الإنساني أو السياسي. القائمة على حقوق الأسرى وعائلاتهم، أكدت الهيئة أن العدوان لم يؤدِّ إلا إلى مزيد من التدمير والخراب، مما زاد من معاناة الأسرى وعائلاتهم.

خلفية تاريخية

منذ تصاعد النزاع في المنطقة، عانت غزة من حروب متتالية أدت إلى فقدان العديد من الأرواح ودمرت البنية التحتية. ومع ذلك، فإن الحوار والتسوية السلمية لا يزالان مفقودين، مما يعكس الفشل المتكرر في الوصول إلى حلول فعّالة.

الأهداف المعلنة

تدعي الجهات المعنية أن العمليات العسكرية تستهدف القضاء على التهديدات الأمنية، ولكن في نظر الهيئة، فإن هذه الأهداف لم تتحقق. بل على العكس، يبدو أن الوضع يزداد سوءًا، حيث تتزايد أعداد الأسرى وتشتد معاناة عائلاتهم.

التأثير على الأسرى

الأسرى الفلسطينيون يعيشون ظروفًا قاسية داخل السجون، مع نقص في الرعاية الصحية، وظروف إنسانية صعبة. تشير الهيئة إلى أن الحرب الأهلية فقط تزيد من عذابات هؤلاء الأسرى، وتؤثر سلبًا على جهود إطلاق سراحهم وتحسين ظروفهم.

دعوات إلى الحوار

تدعو الهيئة إلى أهمية الحوار والتفاوض كوسيلة لإنهاء النزاع الدائر. يجب أن يتم التركيز على الحلول السلمية التي تحقق العدالة وتضمن حقوق الجميع، بدلاً من التصعيد العسكري الذي لم يُثبت فعاليته.

الخاتمة

تؤكد هيئة عائلات الأسرى أن الحلول العسكرية لن تجلب الأمان والاستقرار، بل تدعو إلى معالجة القضايا الجوهرية التي أدت إلى النزاع. يجب أن يكون هناك تحرك دولي سريع لوقف التصعيد، وتقديم الدعم للأسرى وعائلاتهم، والسعي نحو سلام شامل يضمن حقوق الجميع.

اخبار عدن – الاحتفال الختامي لنشاطات التوعية الاجتماعية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.

الحفل الختامي لفعاليات التوعية المجتمعية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات بعدن


اختتمت صباح اليوم فعالية أسبوع التوعية المواطنونية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات في قاعة فندق الذيباني، تحت شعار “عدن آمنة بلا مخدرات”. حضر الفعالية مسؤولون حكوميون وأمنيون، حيث نوّهت الكلمات أهمية تعزيز الوعي بخطر المخدرات على الفئة الناشئة والمواطنون. دعا نائب محافظ عدن، بدر معاون سعيد، إلى تضافر الجهود لمواجهة هذه الظاهرة، مشيداً بجهود أجهزة الاستقرار والمواطنون. كما تناول اللقاء أهمية التعاون بين مختلف الجهات لمحاربة المخدرات، وتم عرض فيلم وثائقي حول الأنشطة الاستقرارية في هذا المجال. اختتمت الفعالية بتكريم المشاركين والداعمين لها.

اختتمت صباح اليوم في قاعة فندق الذيباني فعاليات أسبوع التوعية المواطنونية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي يوافق السادس والعشرين من شهر يونيو الجاري. وقد تم تنظيم الفعالية بالتعاون مع الهيئة العليا للأدوية وبالتنسيق مع الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات في قوات الحزام الاستقراري، وبرعاية كريمة من معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن، الأستاذ/ أحمد حامد لملس، ومدير عام شرطة عدن، اللواء الركن/ مطهر علي ناجي الشعيبي، تحت شعار (عدن آمنة بلا مخدرات).

وفي افتتاح الحفل الختامي الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم وحضره اللواء الركن / محمد مساعد وكيل وزارة الداخلية والعميد محسن الوالي قائد الأحزمة الاستقرارية، ألقى نائب محافظ محافظة عدن أمين عام المجلس المحلي، الأخ / بدر معاون سعيد، كلمة المحافظة، ناقلاً في مستهلها تحيات ومعايدات معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، للمشاركين بمناسبة السنة الهجري الجديد وبمناسبة اختتام فعاليات الإسبوع العالمي لمكافحة المخدرات. ونوّه على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية في تعزيز الوعي المواطنوني بمخاطر المخدرات وأضرارها، باعتبار أن هذه الظاهرة دخيلة تهدد الاستقرار المواطنوني وتستهدف فئة الفئة الناشئة بشكل خاص. ولفت إلى أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد تتطلب مضاعفة الجهود ورفع مستوى اليقظة الاستقرارية والمواطنونية لمواجهة التهديدات المتزايدة، وفي مقدمتها آفة المخدرات، داعيًا إلى تكاتف الجميع لمحاربتها.

عبر عن شكره وقيادة المحافظة لقادة أمن عدن والحزام الاستقراري وإدارة مكافحة المخدرات على جهودهم الكبيرة في مواجهة هذه الآفة الخطيرة التي تهدد حياة ومستقبل الفئة الناشئة والفتيات، والجهود التوعوية التي تقوم بها اللجان المواطنونية.

مجدداً التأكيد على وقوف ودعم السلطة المحلية، ممثلةً بمعالي وزير الدولة محافظ المحافظة، الأستاذ أحمد حامد لملس، لكل جهود إدارة شرطة عدن والحزام الاستقراري، ممثلاً بإدارة مكافحة المخدرات، لمكافحة هذه الآفة الخطيرة وتعزيز جهودهم المكثفة في متابعة ورقابة وكشف جميع أساليب التهريب والاتجار وترويج المخدرات، ولنعمل معًا على تحقيق الاستقرار الاستقراري في العاصمة عدن، وجعل المدينة خالية من المخدرات وآمنة.

ولفت إلى خطورة المخدرات على الفئة الناشئة والشابات، والمدمنين والمتعاطين، في ارتكاب الجرائم وتدمير مستقبلهم.

واختتم كلمته بتقديم الشكر لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس قاسم الزبيدي، على دعمه ومساندته لكل الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار والاستقرار في مدينة عدن، وتحصين الفئة الناشئة من كل الآفات الخطيرة، وعلى رأسها الحد من ظاهرة انتشار المخدرات.

بدوره، نوّه اللواء الركن مطهر الشعيبي، مدير أمن عدن، في كلمته على أهمية التوعية بخطر المخدرات على الأفراد والمواطنون، وأنه يجب أن تكون هناك وقفة جادة وتضامن دولي ضد هذه الآفات التي تهدد المواطنونات. حيث أن التوعية تعد خط الدفاع الأول والوقاية قبل العلاج، ولحماية المواطنون يجب أن تتضافر جهود الجميع، حيث أن الجهات الاستقرارية وحدها لا تستطيع التصدي لمثل هذه الآفات إلا بالدعم المواطنوني الحقيقي، وإن دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والإعلام هو الأهم في تعزيز الوعي ضد مخاطر المخدرات. وكلما تكاتفت الجهود كانت النتائج إيجابية ومستدامة.

وحث مدير أمن عدن، اللواء الركن مطهر الشعيبي، كافة أفراد المواطنون، بدءًا من الأسرة وكل فئات المواطنون من منظمات مدنية ولجان مجتمعية وجهات رسمية في الاستقرار والحزام الاستقراري والمنظومة التعليمية والأوقاف وخطباء المساجد، على تعزيز عملية التوعية المواطنونية بين أوساط الفئة الناشئة وكشف أضرار المخدرات. وكذلك التنسيق مع الهيئة العليا للأدوية والإبلاغ عن جميع المشتبه فيهم بالترويج للمخدرات بجميع أنواعها وأشكالها، لتقوم الجهات المختصة والنيابات بدورها، حتى يتم اتخاذ العقوبات القانونية بحق تلك العصابات الإجرامية التي تسعى للنيل من أبناء مدينة عدن ومستقبل الأجيال الجنوبية.

بدوره، استعرض المدير التنفيذي للهيئة العليا للأدوية، الدكتور عبدالقادر الباكري، حول أهمية مخاطر سوء استخدام الأدوية المخصصة للأغراض الطبية، مشدداً على أهمية تفعيل التنسيق بين الهيئة وإدارة مكافحة المخدرات لضبط تهريب الأدوية والمخدرات، والحد من انتشارها.

كما تطرق الباكري إلى المخاطر الكبيرة لتناول المخدرات والمؤثرات العقلية على الفرد والمواطنون، والجهود التي تبذلها الهيئة بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات في فحص المواد المضبوطة وغيرها.

أيضًا، ألقت د. سعاد القاضي، رئيس مركز التوعية من المخدرات، كلمة منظمات المواطنون المدني نوّهت فيها على دور التوعية لمكافحة المخدرات في المدارس والجامعات وأن دورهم بهذا الصدد مستمر.

كما أُلقيت عدد من الكلمات من قبل المقدم/ مياس الجعدني، مدير إدارة مكافحة المخدرات في الحزام الاستقراري، والمقدم/ إيهاب أحمد علي، القائم بأعمال مدير إدارة مكافحة المخدرات في شرطة العاصمة عدن، والسلطة المحلية للعاصمة عدن، ود. فاطمة سعيد. وقد لفتت جميعها إلى أهمية التوعية المواطنونية بخطورة المخدرات وضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة.

كما تم عرض فيلم وثائقي عن المخدرات وجهود وأنشطة إدارة وأجهزة الاستقرار في العاصمة عدن في مختلف المجالات، خصوصاً في مجال مكافحة المخدرات.

في ختام الفعالية، تم تكريم الجهات الراعية والداعمة لفعاليات أسبوع مكافحة المخدرات، وكل الشخصيات المواطنونية والأكاديمية والاستقرارية والمدنية والإعلامية التي ساهمت في إنجاح فعاليات الإسبوع.

حضر الفعالية مدراء أقسام الشرطة ومدراء الأقسام والإدارات، والعميد جلال الربيعي، مدير الحزام الاستقراري، والعميد علي النمري، رئيس اللجان المواطنونية، وعميد كلية الحقوق، وعدد من القيادات الاستقرارية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية وممثلي منظمات المواطنون المدني

سونو تستحوذ على ويف تول لأدوات تعديل الموسيقى الذكية وسط نزاع مستمر مع شركات الموسيقى

أعلنت شركة سونو، المتخصصة في الموسيقى بتقنية الذكاء الاصطناعي والتي تخوض حاليًا معركة قانونية مع شركات الموسيقى، يوم الخميس عن الاستحواذ على WavTool، وهي محطة عمل رقمية قائمة على المتصفح (DAW) تعتمد على الذكاء الاصطناعي. يهدف هذا الاستحواذ إلى تحسين قدرات التحرير في سونو للكتاب والمنتجين الموسيقيين.

تم إطلاق WavTool في عام 2023، وتقدم عدة أدوات للموسيقيين، مثل فصل الصوت، وإنشاء الصوت باستخدام الذكاء الاصطناعي، ومساعد موسيقي بالذكاء الاصطناعي. ستدمج سونو تكنولوجيا WavTool في واجهة التحرير الجديدة الخاصة بها، التي تم إطلاقها هذا الشهر.

لم يتم الكشف عن شروط الصفقة. وأشار متحدث باسم الشركة إلى أن “معظم” موظفي WavTool انتقلوا إلى فرق المنتجات والهندسة في سونو، على الرغم من عدم الكشف عن العدد الدقيق لأولئك الذين لم ينتقلوا.

يأتي هذا الاستحواذ في أعقاب دعوى قضائية أخرى ضد الشركة. رفع الموسيقي الريفي توني جاستس وشركته الموسيقية، 5th Wheel Records، دعوى قضائية ضد سونو في وقت سابق من هذا الشهر، زاعمين أن سونو استخدمت تسجيلات صوتية محمية بحقوق الطبع والنشر لتدريب مولد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي الخاص بها.

تشابه هذه الادعاءات الدعاوى القضائية التي رفعتها العام الماضي مجموعة يونيفرسال ميوزيك، ومجموعة وارنر ميوزيك، وسوني ميوزيك إنترتينمنت ضد سونو بتهمة انتهاك حقوق الطبع والنشر. وفقًا لبloomberg، فإن الشركات الكبرى في صناعة الموسيقى تجري محادثات ترخيص مع سونو.

استحوذت سونو على WavTool قبل بضعة أشهر، مع إغلاق DAW القائم على المتصفح في نوفمبر. يبدو أن توقيت الإعلان هذا الأسبوع كان مقصودًا، ربما بهدف تحويل الانتباه عن الدعوى القضائية. غالبًا ما تهز النزاعات القانونية ثقة المستثمرين، لذا فإن إعلان هذا الاستحواذ قد يكون وسيلة لطمأنتهم بأن الشركة ملتزمة بالاستمرار في النمو.

حصلت شركة الذكاء الاصطناعي على تمويل قدره 125 مليون دولار في مايو الماضي.


المصدر

الحريديم يرفعون التحدي: وجوب القانون الخاص بالتجنيد الآن أو انهيار الائتلاف

الحريديم يصعّدون: قانون التجنيد فورا أو سقوط الائتلاف


بعد إعلان وقف إطلاق النار مع إيران، تواجه حكومة نتنياهو أزمة داخلية جديدة بسبب ضغوطات من الأحزاب الحريدية التي تدعا بتقديم قانون التجنيد الإجباري. يشدد مسؤولون حريديون على أن القانون يجب أن يمر عبر لجنة الخارجية والاستقرار بالكنيست لضمان استمرار الائتلاف الحكومي. تزامناً، يسعى نواب من الحزب الديمقراطي الإسرائيلي لطرح مشروع قانون جديد لحل الكنيست وتوجيه البلاد نحو انتخابات مبكرة. يشمل قانون التجنيد المستهدف تجنيد شريحة من الشبان الحريديم، مع عقوبات على غير المتجاوبين، ويرتبط تمرير القانون ببقاء السلطة التنفيذية واستقرارها.

|

لم تمضِ إسرائيل طويلاً بعد انتهاء المواجهة مع إيران وعقد اتفاق وقف إطلاق النار، حتى ظهرت أزمة داخلية جديدة تهدد استقرار الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو. فقد أصدرت الأحزاب الأرثوذكسية المتشددة (الحريديم) إنذارا جديدا تدعا فيه بإقرار قانون التجنيد الإجباري على الفور في الكنيست، وفقًا للاتفاق الذي تم قبل يوم من بدء الحرب.

وذكرت صحيفة معاريف أن مسؤولاً بارزًا في الأحزاب الحريدية قال، إن على نتنياهو الإسراع في تمرير قانون التجنيد الإجباري وفقًا للتفاهمات التي أبرمت بين كتل الحريديم ورئيس لجنة الخارجية والاستقرار في الكنيست، يولي إدلشتاين.

إما القانون أو انهيار الائتلاف

ونوّه المسؤول أنه “رغم الانتصار الذي حققته إسرائيل في الحرب الأخيرة، فإن موقفنا لم يتغير. يتعين على نتنياهو الالتزام التام بتفاصيل الاتفاق السابق، ودفع القانون بسرعة عبر لجنة الخارجية والاستقرار، ثم تقديمه إلى الكنيست للمصادقة في القراءتين الثانية والثالثة”.

وشدد المسؤول على أن تمرير القانون وفق الصيغة المتفق عليها هو شرط جوهري لبقاء الائتلاف الحكومي. وأوضح: “إذا لم يتم تمرير القانون كما هو، فسيواجه نتنياهو واقعاً محزناً حيث لن يملك أغلبية حاكمة”.

بنفس النبرة، قال مسؤول حريدي آخر للصحيفة إن القانون “جاهز تقنيًا”، ويمكن تقديمه في الكنيست في وقت مبكر من الإسبوع المقبل أو الذي يليه.

وأضاف: “القرار الآن بيد رئيس الوزراء: هل يرغب في متابعة القانون وفق ما تم الاتفاق عليه، أم يفضل الذهاب إلى انتخابات جديدة؟”.

وفقًا لما ورد في معاريف، فإن ممثلي الأحزاب الأرثوذكسية المتشددة يرفضون بشكل قاطع أن تؤثر الأحداث الاستقرارية الأخيرة، بما في ذلك الحرب على إيران، على أولوياتهم السياسية والاجتماعية.

وقال أحدهم: “من يعتقد أن الحرب ستغير مواقفنا هو مخطئ تمامًا. دراسة التوراة تأتي أولاً، ولن نتخلى عن التوراة وعلمائها تحت أي ظرف”.

هذه التهديدات تذكرنا بالتهديدات السابقة لتلك الأحزاب، والتي تمكن نتنياهو من احتوائها من خلال الوصول إلى اتفاق معها حول مسودة قانون تجنيد جديدة، مما حال دون نجاح مشروع حل الكنيست الذي تقدمت به المعارضة في 12 يونيو/حزيران الحالي.

وقد فشل مشروع القانون الذي عارضه 61 عضوًا من أصل 120، بسبب امتناع الأحزاب الحريدية عن التصويت لصالحه.

هذا التهديد يتزامن أيضًا مع تقدم نواب من الحزب الديمقراطي الإسرائيلي برئاسة يائير لبيد بمشروع قانون جديد يدعو إلى حل المجلس التشريعي والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وذلك قبل الإعلان عن وقف إطلاق نار رسمي بين إسرائيل وإيران يوم الثلاثاء الماضي.

ووفقًا للنص المقترح الذي كشفت عنه صحيفة معاريف، “بعد 90 يومًا من المصادقة على القانون، يتم حل الكنيست وتُجرى الاستحقاق الديمقراطي السنةة في إسرائيل”.

لكن طرح الاقتراح للتصويت قد يواجه عقبات قانونية، حيث تم رفض مشروع مماثل قبل أقل من أسبوعين، مما يعني وفقًا لقواعد الكنيست أنه يجب الانتظار 6 أشهر لإعادة الطرح، إلا إذا اقتنع رئيس الكنيست بأن الظروف تغيرت جذريًا وتستدعي تصويتًا جديدًا على القانون.

تفاصيل القانون

نيابةً عن الحريديم، يستند القانون الجديد إلى تحديد سن التجنيد الإجباري من 18 إلى 26 عامًا، مع وضع أهداف سنوية ملموسة للتجنيد.

تتضمن الخطة تجنيد 4800 شاب حريدي في السنة الأولى، و5700 في السنة الثانية، ليصل العدد إلى تجنيد نصف الذكور الحريديم الذين يبلغون من العمر 18 عامًا خلال خمس سنوات.

تشمل خطة القانون أيضًا سلسلة من العقوبات الفردية التي ستطبق منذ السنة الأولى على غير الملتزمين. ومن بين هذه العقوبات: منع غير المتزوجين غير المجندين من السفر إلى الخارج (إلا إذا حصلوا على إعفاء خاص)، وحرمانهم من رخص القيادة ونقاط الائتمان الضريبي والإعانات الأكاديمية.

تتضمن القانون أيضًا مراجعة نصف سنوية لمستوى الالتزام بالأهداف المحددة. وإذا لم تتحقق الأهداف، سيفقد الجمهور الأرثوذكسي المتشدد خصومات النقل السنة وخصومات دور الرعاية النهارية لمدة 6 أشهر.

في حال استمرت قلة التجنيد بعد عامين، ستُفرض عقوبات اقتصادية أشد، منها وقف دعم دور الحضانة وحرمان الحريديم من الإعانات في مجالات السكن والتأمين الوطني واشتراكات البرامج الحكومية، بما في ذلك إلغاء الدعم لمشتريات الشقق.

في السنة الثالثة، تُضاف عقوبات جديدة، تشمل إلغاء الدعم الضريبي لشراء الشقة الأولى وحرمان من دعم برامج ما بعد المدرسة. وعند السنة الرابعة، سيلغي عدم تحقيق الأهداف القانون بالكامل.

ليس فقط الأفراد، بل المؤسسات الدينية هي أيضًا من ضمن العقوبات، حيث تعتمد ميزانية المعاهد الدينية على نسبة التجنيد المحققة: إذا تحققت نسبة 95% من الأهداف، ستظل المعاهد تحتفظ بميزانيتها، وإذا كانت النسبة بين 75% و95%، ستتقلص الميزانية للنصف، وإذا كانت النسبة أقل من 75%، ستُلغى الميزانية تمامًا.

وفقًا للنص الذي اطلعت عليه الصحيفة، فور دخول القانون حيز التنفيذ، يعود جميع طلاب المدارس الدينية الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و26 عامًا إلى خانة “الخاضعين للتجنيد”، وعليهم تسوية أوضاعهم مع القوات المسلحة على الفور. كما سيتم اعتبار المتخلفين عن الخدمة -مؤقتًا- “منظمين قانونيًا” حتى تسوية وضعهم.

إذا فشلت الدولة في تحقيق الأهداف المحددة لمدة 3 سنوات متتالية، سيتم تشكيل لجنة عامة لدراسة أسباب الإخفاق وتقديم توصيات قد تشمل تعديلات تشريعية. بالتوازي، سيتم تشكيل لجنة متخصصة لاقتراح مسارات تجنيد تناسب خصوصية الحريديم، شريطة أن تُوافق المؤسسة العسكرية على أهلية المرشحين، دون تخفيف في الشروط إلا بموافقة القوات المسلحة.


رابط المصدر

شاهد القسام تنشر صورة لآلية الاحتلال قبل استهدافها خلال كمين مركب في خان يونس

القسام تنشر صورة لآلية الاحتلال قبل استهدافها خلال كمين مركب في خان يونس

كتائب القسام تنشر صورة لآلية الاحتلال قبل استهدافها خلال كمين مركب في خان يونس. وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط وستة جنود …
الجزيرة

القسام تنشر صورة لآلية الاحتلال قبل استهدافها خلال كمين مركب في خان يونس

في خطوة جديدة تعكس التصعيد في المواجهات بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، صورة لآلية عسكرية تابعة للاحتلال قبل استهدافها. هذا الحدث يأتي في ظل الظروف المتوترة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، وخاصة في قطاع غزة.

كمين مركب في خان يونس

تُشير التقارير إلى أن الكمين الذي أعدته كتائب القسام وقع في منطقة خان يونس، وهي واحدة من المناطق الساخنة التي شهدت العديد من الاشتباكات بين المقاومة وقوات الاحتلال. ووفقًا للبيانات الواردة، فقد تم استهداف الآلية بواسطة مجموعة من المقاومين، مما أسفر عن تدميرها وأضرار جسيمة لقوات الاحتلال.

التوترات المستمرة

تعتبر خان يونس مركزًا لأحداث العنف والصراع المستمر بين الفلسطينيين والاحتلال. وقد ارتفعت وتيرة الاشتباكات في الأيام الماضية، خاصةً بعد زيادة الاقتحامات الإسرائيلية لأراضي الفلسطينيين وعمليات الهدم والاعتقال.

الرسالة والتحذير

من خلال نشر الصورة، تهدف كتائب القسام إلى إيصال رسالة قوية مفادها أنها قادرة على توجيه ضربات مؤلمة للاحتلال، وأن المقاومة لن تتوقف ولن تتراجع عن التصدي للاعتداءات. كما تعكس هذه الخطوة الاستعداد والقدرة العسكرية للمقاومة في مواجهة الآليات العسكرية الإسرائيلية.

تأثير الأحداث

تحمل هذه الأحداث تداعيات كبيرة على الأوضاع الإنسانية في غزة، فالتصعيد العسكري لا يؤثر فقط على المقاومين، بل يمس أيضًا المدنيين الذين يعانون من الأوضاع المعيشية الصعبة نتيجة الحصار المستمر. وينبغي أن تُؤخذ كافة إجراءات السلامة والاحتياطات اللازمة لتجنب تفاقم الصراع.

الخاتمة

يبقى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قائمًا، وتستمر المقاومة في صمودها في وجه الاحتلال. إن نشر الصورة والتحذيرات تأتي في وقت حساس، مما يتطلب من المجتمع الدولي الضغط على الأطراف المعنية للوصول إلى حل سلمي يضمن حقوق الفلسطينيين ويضع حدًا للاحتلال.

تبقى العمليات النوعية التي تقوم بها كتائب القسام محل اهتمام ومراقبة، وقد تشكل عوامل تغيير في مسار الأحداث في غزة والمنطقة بشكل عام.

اخبار عدن – الهيئة العليا للأدوية تساهم في أنشطة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

الهيئة العليا للأدوية تشارك في فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات


شارك فريق من الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية في الفعالية الختامية لليوم العالمي لمكافحة المخدرات في عدن، بتنظيم إدارة مكافحة المخدرات بالتعاون مع المؤسسات المواطنونية. تناولت الفعالية سبل التعاون لمواجهة هذه الآفة التي تهدد المواطنون، وتضمنت أنشطة توعوية سابقة تحت شعار “عدن آمنة.. بلا مخدرات” من 22 إلى 25 يونيو. كانت الأهداف توعية المواطنون بمخاطر المخدرات وتأثيرها الصحي والاجتماعي، وقد قوبلت بترحيب كبير. اختتمت الفعالية بتكريم متبادل بين الهيئة العليا للادوية ومدير عام شرطة عدن، تقديراً للجهود المبذولة في مكافحة المخدرات.

شارك فريق من الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية بالعاصمة المؤقتة عدن اليوم في الفعالية الختامية لليوم العالمي لمكافحة المخدرات، التي نظمها إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بشرطة محافظة عدن والإدارة السنةة لمكافحة المخدرات في الحزام الاستقراري، بمشاركة عدة مؤسسات مجتمعية.

تم خلال الفعالية مناقشة سبل التعاون المشترك لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التي بدأت تَغزو مجتمعنا.

كما سبقت الفعالية سلسلة من الأنشطة التوعوية التي قامت بها الجهات الاستقرارية بالتعاون مع وزارة الرعاية الطبية ومنظمات المواطنون المدني تحت شعار *”عدن آمنة.. بلا مخدرات”*، وذلك في الفترة من *22 إلى 25 يونيو الجاري*.

هدفت هذه الفعاليات إلى *توعية المواطنون بمخاطر تعاطي المخدرات وآثارها الصحية والاجتماعية*، وقد قوبلت بترحيب كبير من قبل فئات المواطنون.

ضم فريق الهيئة *المدير التنفيذي الدكتور عبدالقادر أحمد الباكري، ومدير دائرة الاستيراد ومسؤول نقطة التواصل بين اليمن والهيئة الدولية لمراقبة المخدرات الدكتور محمد العنتري، ومدير دائرة الأدوية المراقبة دولياً الدكتور صاحي عبدالله المجيدي، والمختص في دائرة الأدوية المراقبة دولياً الدكتور وضاح حميدان*.

اختتمت الفعالية بالتكريم المتبادل بين الهيئة العليا للأدوية ومدير عام شرطة عدن اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي، تقديراً للجهود المبذولة من اجل مكافحة آفة المخدرات وزيادة الوعي المواطنوني بمخاطرها، وهو ما يساهم في بناء *مجتمع صحي وآمن*.

الصين تفتح أول قبو ذهبي في هونغ كونغ

صورة من الذكاء الاصطناعى. (الائتمان: أسهم Adobe)

توسعت شركة Shanghai Gold Exchange خارج الصين في البر الرئيسي للمرة الأولى ، مع طرح عقدين جديدين وذبيعة سبائك في هونغ كونغ.

يخدم الإطلاق عددًا من الأغراض ، بدءًا من توسيع نطاق شنغهاي بورس الدولي ، إلى تعزيز نفوذ الصين في أسواق السلع والعملة ووضع هونغ كونغ كمركز مالي.

وقالت SGE في بيان إن التداول سيتم إجراء التداول في يوان ويتم تسويته من قبل النقد أو التسليم المادي ، بما في ذلك في القبو الجديد الذي تديره وحدة بنك أوف تشاينا المحدودة في هونغ كونغ. ستظهر العقود التي تغطي مستويات نقاء مختلفة يوم الخميس. لجذب التجار ، قال البورصة إنها ستتنازل عن الرسوم في قبو حتى نهاية العام.

بصفتها أفضل منتج ومستهلك للذهب في العالم ، تريد الصين استخدام تأثير أكبر في تسعير السلعة. تعتبر فئة العقود الجديدة لـ SGE مهمة بشكل خاص بالنظر إلى طموح بكين لتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي وتعزيز الاستخدام الأوسع لليوان في التجارة الدولية.

وقال دوريس باو ، مؤسس جولد هارفست كونفست: “إن شراء وبيع الذهب في Vault الجديد سيحسن بشكل كبير من حجم المعاملات في اليوان في الخارج”. وقال باو ، وهو أيضًا استشاري لجمعية سوق لندن للأولون: “يعني القبة أيضًا أن الصين يمكنها الآن استيراد الذهب في اليوان بدلاً من الدولارات”.

تأسست SGE في عام 2002 من قبل بنك الشعب الصيني كمنصة رئيسية للبلاد للتداول. في عام 2014 ، أنشأت المجلس الدولي للسماح للأجانب بالمشاركة مباشرة في سوق الصين. هذا الجهد يتسارع الآن للسلع الأخرى. كشفت شركة Shanghai Futures Exchange ، وهي أفضل مكان في البلاد لتداول المواد الخام ، النقاب مؤخرًا عن اقتراح لتعزيز الوصول إلى المستثمرين في الخارج.

على الرغم من أن SGE هي أكبر تبادل للذهب المادي ، إلا أن لندن لا تزال المركز بلا منازع في السوق. تحاول مراكز أخرى بما في ذلك سنغافورة أن تثير بعض الأحداث بعيدًا عن سوق المملكة المتحدة التي تعود إلى قرون. نمت الفائدة فقط بعد أن نظم المعدن الثمين تجمعًا ضخمًا لتسجيل مستويات ، مع ارتفاع الأسعار منذ فترة العقد.

الكثير من جاذبية الذهب هي سمعتها كمتجر موثوق لها بالقيمة ، وكان البنك المركزي الصيني مشترًا رئيسيًا على مدار السنوات الثلاث الماضية ، جزئياً لتنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الدولار.

هونغ كونغ ، في الوقت نفسه ، هي مركز مصرفي راسخ يسعى إلى مواكبة التوسع في المراكز المالية الأخرى في المنطقة. المستعمرة البريطانية السابقة لديها خطة لدعم وجودها في السلع ، من التخزين إلى الخدمات التجارية واللوجستية عبر الأسواق ، بما في ذلك السبائك.

وقال جوشوا روتبارت من المؤسس والشريك الإداري في Gold Tearer J. Rotbart & Co. ، إن كان هناك أي شيء ، مزيد من الراحة للاعبين الجدد للدخول إلى اللعبة “، ومع ذلك ، لا تزال هناك بعض الأسئلة التي قد تطرح عقبات محتملة حتى تصبح البورصة عالمية حقًا.

وقال روتبارت: “الحد من الوصول إلى منشأة هونغ كونغ ، بنفس الطريقة التي يقتصرها اللاعبون الدوليون من حيث القدرة على العمل في البر الرئيسي ، سيؤدي بالتأكيد إلى تقويض المشروع”.

(بقلم Yihui Xie و Sybilla Gross)


المصدر

إيران وأميركا تتوافق على تهديدات استخدام واتساب للأمن القومي: الأسباب وراء ذلك

لهذه الأسباب إيران وأميركا تتفقان على مخاطر تطبيق واتساب على الأمن القومي


شهدت منطقة الشرق الأوسط توترات تاريخية مع الكيان الصهيوني، لكن الحرب الأخيرة أظهرت قدرات إسرائيل الاستثنائية في تحديد واستهداف شخصيات بارزة، وخاصة إيرانيين. اتهمت إيران تطبيق واتساب بتسريب معلومات استخباراتها، مما ساهم في هذه الهجمات، وأوصت مواطنيها بحذف البرنامج. في المقابل، نفت ميتا أي تسريبات وذكرت أن البرنامج آمن. ومع ذلك، أقر مجلس النواب الأمريكي بحظر استخدام واتساب بسبب مخاوف أمنية تتعلق بالمعلومات. بالإضافة إلى ذلك، ناقش تحالف “العيون الخمس” كيفية إدارة تقنيات التشفير، مع الاعتراف بأن المستخدمين هم الحلقة الأضعف في الاستقرار السيبراني.

تعتبر منطقة الشرق الأوسط، كما يدعوها الغرب، مكانًا للصراع بين دول الجوار والكيان الصهيوني على مدى عقود. ولكن الحرب الأخيرة جاءت بجديد، حيث أذهل الجميع بقدرة إسرائيل على تحديد مواقع شخصيات بارزة واستهدافها بدقة وتحقيق إصابات مباشرة.

خلال الإسبوعين الماضيين، كشفت إسرائيل عن استهداف أهم علماء وقادة إيران من خلال عملية أطلقت عليها “الأسد الصاعد”، مما أصاب العالم بالدهشة من هذه الإمكانيات المذهلة في جمع المعلومات واستهداف الضحايا بدقة. هذا التقدم أثار تساؤلات لدى الجميع: كيف تمكنت إسرائيل من تحديد أهدافها بدقة في مواجهة الحماية المكثفة لهؤلاء الشخصيات؟ الجواب يكمن في التقنية الحديثة التي تستخدمها.

لفتت إيرانfingerprint الأذان إلى تطبيق واتساب المملوك لشركة ميتا الأميركية، مدعيةً أن البرنامج قام بتسريب بيانات حساسة عن مستخدميه لجهات الاستخبارات الإسرائيلية. ونوّهت أن هذا الخرق للخصوصية ربما ساعد إسرائيل في تنفيذ غارات جوية أدت إلى مقتل عدد كبير من القادة العسكريين الإيرانيين والعلماء النوويين.

ودعات إيران المواطنين عبر التلفزيون الرسمي بحذف تطبيق واتساب من هواتفهم الذكية على الفور، متهمةً البرنامج الأميركي بجمع معلومات المستخدمين ثم إرسالها إلى إسرائيل.

من جانبها، نفت ميتا هذه الادعاءات، مؤكدةً أن البرنامج يستخدم تقنية التشفير التام بين الطرفين، وبالتالي لا يُمكن حتى لمزود الخدمة قراءة الرسائل. صرحت قائلة: “نحن لا نتتبع مواقع المستخدمين بدقة، ولا نحتفظ بسجلات رسائلهم، ولا نرصد الرسائل الشخصية التي يرسلها المستخدمون، كما أننا لا نقدم أي معلومات لأي جهة حكومية”.

ورغم تلك الادعاءات، صرح مجلس النواب الأميركي عن حظر استخدام واتساب على جميع الأجهزة التابعة له، وذلك نظرًا لمخاوف أمنية تتعلق بالبرنامج وآلية تشفير بياناته.

وبناءً على هذه التطورات، يبدو أن حظر واتساب باعتباره تطبيقًا غير آمن هو الشيء الوحيد الذي اتفقت عليه الولايات المتحدة وإيران معًا.

مساعي “العيون الخمس” لفتح باب خلفي في واتساب

تحالف “العيون الخمس” يعد أحد أقوى وأقدم التحالفات الاستخبارية في العالم، حيث يضم الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا. في يوليو/تموز 2019، اختتمت وكالات الاستخبارات البريطانية والأميركية وغيرها من الدول الناطقة باللغة الإنجليزية اجتماعًا استمر يومين في لندن، حيث تم طرح دعوات لمنح الأجهزة الاستقرارية، كشرطة وأجهزة الاستخبارات، صلاحيات خاصة للوصول إلى الرسائل المشفرة على تطبيق واتساب عبر باب خلفي.

قال مسؤولون إن أحد الموضوعات الأساسية التي نوقشت كانت كيفية التعامل مع التحديات التي تفرضها تقنيات التشفير الحديثة، خاصة مع سعي شركات التقنية إلى تعزيز أمان خدماتها بعد تعرضها لسلسلة من الاختراقات الاستقرارية.

إلا أن الاجتماعات عُقدت سرًا، ولم يُعلن عن جدول أعمالها، مما يجعل من الصعب معرفة التفاصيل الدقيقة لما ناقشه الوزراء والمسؤولون ووكالات الاستخبارات المشاركة.

The ‘Five Eyes’ alliance brings together law enforcement and security agencies from the five countries to share intelligence, information and threat assessments across a range of issues relating to national security. credit : counter terrorism
تحالف العيون الخمس ناقش كيفية التعامل مع التحديات التي تفرضها تقنيات التشفير الحديثة (مواقع التواصل الاجتماعي)

ليس من المفاجئ أن يكون تحالف “العيون الخمس” متعاونًا مع إسرائيل، ففي يناير/كانون الثاني 2024، اغتالت إسرائيل نائب رئيس حركة حماس وقائد الحركة في الضفة الغربية، صالح العاروري، بناءً على معلومات استخبارية أتت من منشأة “باين غاب” (Pine Gap) الواقعة في أستراليا.

تُعتبر منشأة “باين غاب” نتيجة شراكة بين الولايات المتحدة وأستراليا، وهي عقدة حيوية في شبكة المراقبة العالمية “العيون الخمس”، حيث تجمع المعلومات الأساسية عبر مجموعة من الأقمار الصناعية تضم 40 قمرًا مخصصًا للتجسس.

لِم يُعد واتساب خطرا على الاستقرار القومي الأميركي؟

أصدر مجلس النواب الأميركي قرارًا يمنع استخدام واتساب، حيث تم إرسال مذكرة إلى جميع الأعضاء والموظفين تؤكد هذا الحظر بسبب المخاطر الاستقرارية، ويشمل ذلك غياب الشفافية حول حماية بيانات المستخدمين وعدم تشفير المعلومات المخزنة، مما يؤدي إلى ثغرات أمنية محتملة.

جاء هذا القرار بسبب خمسة مخاوف رئيسية قد تنتج عن استخدام واتساب للأعمال الرسمية للبيت الأبيض، خاصة المحادثات المتعلقة بالاستقرار القومي، وهذه المخاوف تشمل:

المعلومات الوصفية

المعلومات الوصفية تشير إلى المعلومات التي تجمعها شركات الاتصالات حول مكان وزمان وهوية الأشخاص الذين يجري مكالماتهم دون تضمين تسجيلات المكالمات نفسها.

على الرغم من إدعاء واتساب بتشفير محادثات المستخدمين باستخدام تقنية التشفير التام بين الطرفين، إلا أنها تجمع المعلومات الوصفية المرتبطة بالمحادثات. توضح واتساب في سياسة الخصوصية الخاصة بها أنها تصنف المعلومات على ثلاث فئات: المعلومات التي يقدمها المستخدم، المعلومات التي يتم جمعها تلقائيًا، والمعلومات التي تقدمها جهات خارجية.

المعلومات التي يقدمها المستخدم تشمل معلومات مثل حسابه، ورسائل الدعم، أما المعلومات التي تحصل عليها بشكل تلقائي فتتضمن معلومات الاستخدام والسجل، ومعلومات المعاملات، ومعلومات الجهاز، وملفات تعريف الارتباط، وغيرها من المعلومات.

من الواضح أن واتساب تجمع معلومات عن مستخدميها، مما قد يوفر فهمًا أعمق للسياسات والاتصالات والمشاركين في المحادثات، بما في ذلك بيانات الموقع الجغرافي.

يمكن تصنيف بعض هذه المعلومات كبيانات وصفية، بينما تعتبر المعلومات الأخرى بيانات قيّمة أيضًا. وقد طورت وكالة الاستقرار القومي “إن إس إيه” (NSA) عملية استخبارية كاملة بناءً على المعلومات الوصفية.

اتفاقية واتساب القانونية

الكثير من المستخدمين لا يقرأون شروط واتفاقية واتساب، لكن البيت الأبيض يفعل ذلك. فقد جاء في أحد بنود الاتفاقية: “يحق لنا نقل حقوقنا والتزاماتنا الواردة في شروطنا لأي من الشركات التابعة لنا أو التي ترتبط بنا من خلال عمليات دمج أو استحواذ أو إعادة هيكلة أو بيع أصول أو بناءً على القانون”.

يسمح هذا البند لواتساب ليس فقط بجمع المعلومات الوصفية، ولكن أيضًا بتوزيعها عندما تقتضي الضرورة. وقد تختلف هذه القوانين من دولة لأخرى، مما يبرز أيضًا أن المعلومات الوصفية التي يتم جمعها ليست مقيدة بمركز بيانات واحد، بل من الممكن أن تنقل إلى أي مكان قرر واتساب نقل المعلومات إليه.

هناك أيضًا بند آخر ينص على أنه “قد تتيح لك خدماتنا الوصول إلى أو استخدام أو التفاعل مع مواقع ويب وتطبيقات وجوانب أخرى تابعة لأطراف ثالثة”.

على سبيل المثال، قد تستخدم خدمات النسخ الاحتياطي المتاحة من جهات خارجية مثل كلاود وغوغل درايف، والتي قد تكون مدمجة مع خدماتنا. فهل يمكن نسخ محادثات واتساب احتياطيًا إلى خدمات جهات خارجية دون تشفير؟ قد يعرف أعضاء مجلس النواب الأميركي الجواب على هذا السؤال.

WhatsApp messaging app [Dado Ruvic/Illustration/Reuters]
الكثير من المستخدمين لا يطلعون على شروط اتفاقية واتساب (رويترز)

استخدام لقطات الشاشة والبريد الإلكتروني

إحدى المشكلات الناجمة عن استخدام الأجهزة الشخصية والبرنامجات مثل واتساب في الأعمال الحكومية هي أنها قد تخالف بعض القوانين الأميركية المهمة، مثل قانون السجلات الفدرالية وقانون حماية الوثائق السرية، حيث تتطلب من المسؤولين حفظ جميع الاتصالات الرسمية بشكل آمن ومرتب.

حسب تقرير “سي إن إن”، كان جاريد كوشنر، المستشار السابق للرئيس الأميركي، يأخذ لقطات شاشة من محادثات واتساب، ويرسلها عبر بريده الإلكتروني في البيت الأبيض للامتثال للقوانين، مما أثار مخاوف خبراء الاستقرار السيبراني.

عند التقاط لقطة شاشة، يتم حفظها تلقائيًا في صور الجوال، وغالبًا ما تكون مخزنة على خدمات التخزين السحابية مثل “كلاود” أو “صور غوغل”، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان كوشنر يستخدم هذه الخدمات، وأين تذهب هذه المعلومات الآن، وهل لا تزال آمنة؟

لا أحد يعرف أيضًا إن كان كوشنر يستخدم تشفيرًا قويًا عند إرسال تلك الصور من هاتفه إلى بريده الإلكتروني الحكومي، وإذا لم يكن كذلك، فهو بذلك قد ألغى الحماية الاستقرارية التي يوفرها واتساب، وأرسل معلومات حساسة عبر الشبكة العنكبوتية بشكل غير مشفر.

اختراق الهواتف المحمولة

إذا كان هناك مُخترق يستهدف حساب واتساب لمسؤول رفيع، فمن المحتمل ألا يركز هجومه على واتساب نفسه، لأن الاعتماد على التشفير التام يجعل المهمة معقدة. بدلاً من ذلك، قد يحاول استهداف الجوال الذكي مباشرة للسيطرة على واتساب.

المخاطر هنا تتمثل في إمكانية إرسال برمجيات خبيثة أو تعليمات مضللة للشخصيات البارزة، مما قد يؤدي إلى كارثة تضر بالاستقرار القومي.

نقطة الضعف الحقيقية البشر

من الطبيعي أن يُفضل موظفو السلطة التنفيذية، مثل وزراء الخارجية، استخدام هواتفهم الشخصية وتطبيقات سهلة مثل واتساب، نظراً لأن استخدامها أسهل وأسرع من الأنظمة الرسمية المعقدة مثل “لينكس”. وهكذا ظهر مصطلح “شادو آي تي” (Shadow IT)، الذي يعني استخدام الموظفين لأدوات بدون موافقة أو علم قسم تكنولوجيا المعلومات.

لكن سهولة الاستخدام لا تعني الأمان، وقد لا يعتبر هذا السلوك مقبولًا، فمثلاً في مجالات مثل التمويل، تُمنع الجهات الرقابية منعا باتا إرسال أي رسائل عبر تطبيقات فورية تجنبًا للاحتياال، فهل من المعقول ألا تُطبق معايير مشابهة على من يديرون شؤون الدولة؟

التحدي الأكبر في الاستقرار السيبراني هو العوامل البشرية، فمهما كانت أنظمة الحماية متطورة، يبقى الإنسان هو الحلقة الأضعف، إذ يكفي اختراق واحد لخلق كارثة.

حتى لو كانت واتساب جادة في حماية الخصوصية، فهي في النهاية شركة يديرها بشر لديهم وصول واسع إلى المعلومات، وخطأ فرد واحد قد يتسبب في كارثة على مستوى الاستقرار القومي.


رابط المصدر

شاهد لحظة مرور صاروخ إيراني فوق القدس المحتلة.

لحظة مرور صاروخ إيراني فوق القدس المحتلة.

لحظة مرور صاروخ إيراني فوق القدس المحتلة. #الجزيرة #إيران #إسرائيل #رقمي ===================== تابعونا على منصات الجزيرة …
الجزيرة

لحظة مرور صاروخ إيراني فوق القدس المحتلة

في حدثٍ استثنائي هزّ أركان الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط، شهدت القدس المحتلة مرور صاروخ إيراني كان قد أُطلق في إطار توتر الأوضاع القائم بين إيران وبعض الدول في المنطقة. يضاف هذا الحدث إلى سلسلة التصعيدات العسكرية في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف من نشوب صراع واسع النطاق.

السياق التاريخي

تعود جذور التوتر بين إيران وإسرائيل إلى عقود مضت، حيث توجد بين الدولتين خلافات عميقة تتعلق بالسياسة، الدين، والهوية الوطنية. لطالما اعتبرت إيران برنامجها النووي وأذرعها العسكرية في المنطقة كخيار استراتيجي، بينما تعتبرها إسرائيل تهديداً مباشراً لأمنها.

اللحظة الفارقة

شهدت ليلة أمس حدثًا مثيرًا للقلق حين أُطلق الصاروخ الإيراني، الذي تم تحديد مساره نحو الأجواء فوق القدس. وقد أثار هذا الحدث ردود فعل متباينة على الأصعدة السياسية والعسكرية. قصص وسائل الإعلام المحلية والدولية احتلت العناوين بعبارات مثل "التهديد المباشر"، "تحذيرات حقيقية"، و"مصير مجهول".

ردود الأفعال

على المستوى المحلي، أصدرت السلطات الإسرائيلية بيانًا يدين الهجمة، مؤكدةً أن أمن البلاد وسلامتها هما الأولوية القصوى. في ردة فعل سريعة، قام الجيش الإسرائيلي بزيادة الاستعدادات الدفاعية في المنطقة، معززًا من وجوده العسكري في القدس وضواحيها. وكانت هناك حالة من التوتر بين السكان، الذين شعروا بتهديدٍ مباشرٍ لأمنهم الشخصي.

أما على المستوى الدولي، فقد أثار الحدث قلق العديد من الدول. الولايات المتحدة الأمريكية أكدت من جديد على دعمها الكامل لأمن إسرائيل، مشيرةً إلى أن هذه الأعمال الاستفزازية يجب أن تُقابل برد حازم.

الآثار المحتملة

إذا استمر هذا التصعيد، فقد يؤدي إلى تصعيد المواجهات العسكرية في المنطقة، مما يهدد باندلاع حروب جديدة قد يكون لها آثار وخيمة على المدنيين. إن الدخول في أتون صراع عسكري قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد الإقليمي ويزيد من معاناة الشعوب التي تعيش في ظل توترات مستمرة.

الخلاصة

إن مرور صاروخ إيراني فوق القدس المحتلة يمثل نقطة تحول قد تؤسس لمواجهة جديدة في الصراع المعقد بالشرق الأوسط. الحاجة إلى التهدئة والدبلوماسية باتت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. إن الحلول السلمية والتفاهمات بين الأطراف المعنية باتت ضرورة للحد من المخاطر وتجنب المزيد من التوترات.

اخبار عدن – وكيل وزارة الأوقاف يدين الاعتداء على مسجد عمر ويدعا الرئاسة والسلطة التنفيذية والاستقرار بالتدخل.

وكيل الاوقاف يستنكر ما حصل من انتهاك لمسجد عمر ويطالب الرئاسة والحكومة وأمن عدن باحالة المقتحمين الى المحاكمة


وجه الدكتور مختار الرباش الهيثمي، وكيل وزارة الأوقاف والارشاد، رسالة عاجلة إلى القيادة السياسية والاستقرارية في اليمن، مأنذرًا من انتهاك مسجد عمر بن الخطاب في المنصورة بعدن. حيث تعرّض المسجد لإطلاق نار واختُطف إمامه، مما يُعتبر اعتداءً صارخًا على حرمة بيوت الله. دعا الرباش إلى محاسبة الجناة وفرض القوانين للحفاظ على قدسية المساجد، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يُهين مدينة عدن وأبنائها. وأظهر دعمه للجهود التي تُعزّز الاستقرار والدين، مأنذرًا من غضب الله على المعتدين والمبررين لهم.

وجه الدكتور/ د. مختار الرباش الهيثمي، وكيل وزارة الأوقاف والارشاد لقطاع الحج والعمرة، رسالة عاجلة للرئاسة والسلطة التنفيذية والنائب السنة والقيادات الاستقرارية بشأن ما حدث من انتهاك لمسجد عمر بن الخطاب في المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، وتعرض المسجد لإطلاق رصاص واختطاف الإمام.

ودعا الدكتور مختار الرباش في رسالته العاجلة بإحالة الجناة للمحاكمة بسبب انتهاكهم حرمة بيت الله، وجاء في رسالته…

رسالة عاجلة وبلاغ إلى :

الإخوة ولاة الأمر رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي

الأخ رئيس مجلس الوزراء

الأخ وزير الدفاع

الأخ وزير الداخلية

الأخ رئيس مجلس القضاء الأعلى

الأخ النائب السنة

الأخ محافظ عدن

الأخ مدير أمن عدن

الإخوة قادة القوات الاستقرارية المتواجدة في عدن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما حدث بعد صلاة الفجر اليوم الأول من شهر محرم من قبل المسلحين المقتحمين لمسجد عمر بن الخطاب في مديرية المنصورة – عدن، يعد انتهاكًا صارخًا وإهانةً لبيوت الله، وإهانةً لمدينة عدن، مدينة المساجد والإيمان والقرآن، وإهانةً لأبطال عدن ورجالها ونسائها وقادتها وشهدائها وجرحاها.

فلم تنتصر عدن في حرب 2015م إلا عندما وقف الأبطال في مساجدها، حافظين على كيان الدولة وشرعيتها، ولم يسمحوا بسقوطها بيد إيران وأتباعها، والفضل لله ثم لمساجد عدن والراكعين فيها.

لابد من القيام بواجبكم أمام الله وأمام دينكم بالإقدام على اتخاذ إجراءات صارمة ضد هذا العمل المسيء لبيوت الله، وإحالة المجرمين للمحاكمة وفق القانون، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه القيام بمثل هذا، لا ينبغي أن يحدث هذا في عدن وفي عهدكم، فالتاريخ يسجل ويدون!! وقبل ذلك الله جل جلاله يرى ويسمع، (وما كان ربك نسيا).

وأما رسالتنا للعصابة المسلحة المقتحمة لبيت الله – شل الله أيديكم وأخزاكم – اعلموا أن بيوت الله مقدسة، ولن نتركها في عبثكم، والعتب ليس عليكم فإنكم بلا عقول ولا أخلاق ولا دين، بل الخزي والعار عليكم وعلى من دعمكم وساندكم، لا بارك الله فيكم.

ورسالة لمن يبرر ويدافع عن هذا العمل المشين، إن عظمة بيوت الله وتقديسها كبيرة في نفوس الرجال المخلصين، وليس لغيرهم، قال الله تعالى: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).

د. مختار الرباش الهيثمي

وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد

القيادي في المقاومة الجنوبية لتحرير عدن 2015م.

يوم الخميس

١ محرم ١٤٤٧ هجرية

٢٦ يونيو ٢٠٢٥ ميلادية