شاهد ساري عرابي: السيناريو الأسوأ لإسرائيل أن تستمر إيران في الهجوم عليها في عملية استنزاف طويلة

ساري عرابي: السيناريو الأسوأ لإسرائيل أن تستمر إيران في الهجوم عليها في عملية استنزاف طويلة

أكد مسؤولون إسرائيليون رغبة تل أبيب في إنهاء الهجمات في الأيام المقبلة. وأشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية …
الجزيرة

ساري عرابي: السيناريو الأسوأ لإسرائيل هو استمرار إيران في الهجوم عليها في عملية استنزاف طويلة

في خضم التوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، ظهرت تحليلات جديدة تبرز تأثير إيران على الوضع الإقليمي، حيث يؤكد المحلل السياسي ساري عرابي أن السيناريو الأسوأ لإسرائيل هو استمرار هجمات إيران عليها في سياق عملية استنزاف طويلة الأمد.

التصعيد الإيراني والتحديات الإسرائيلية

يمثل النشاط العسكري الإيراني، سواء من خلال الدعم المباشر لجماعات مسلحة أو عبر استهداف المصالح الإسرائيلية، تحديًا كبيرًا لإسرائيل. وقد أشار عرابي إلى أن الهجمات الإيرانية ليست مجرد عمليات عسكرية، بل هي جزء من استراتيجية طويلة تهدف إلى إضعاف التواجد الإسرائيلي في المنطقة وزعزعة استقراره.

العملية الاستنزافية

يرى عرابي أن العملية الاستنزافية التي يمكن أن تتبناها إيران ستشكل تهديدًا استراتيجيًا لإسرائيل. فبدلاً من مواجهة حرب مباشرة قد تكون مكلفة طرفي النزاع، يمكن لإيران استخدام أساليب غير تقليدية مثل الحروب بالوكالة، والعمليات الإلكترونية، والضغط النفسي. هذا النموذج من الحرب يمكن أن يستنزف الموارد الإسرائيلية ويخلق حالة من عدم الاستقرار تستمر لفترة طويلة.

التداعيات المحتملة على الأمن الإسرائيلي

حذر عرابي من أن استمرار هذه الديناميكيات قد يؤدي إلى مشاكل أمنية خطيرة لإسرائيل، بما في ذلك تفكك مؤسساتها الأمنية واختلال توازن القوى في المنطقة. كما أن العمليات الاستنزافية قد تعمق الفجوة بين المجتمع الإسرائيلي والجيش، مما يزيد من الصعوبات السياسية والاجتماعية داخل الدولة.

الحلول الممكنة

من أجل مواجهة هذا التهديد، اقترح عرابي أن تحتاج إسرائيل إلى مراجعة استراتيجيتها الدفاعية وتعزيز تعاونها مع الحلفاء الإقليميين والدوليين. بالاستناد إلى الدعم العسكري والاستخباري، قد تتمكن من التخفيف من خطر العمليات الإيرانية وتقليص تأثيرها.

الخلاصة

في نهاية المطاف، يمثل السيناريو الذي يطرحه ساري عرابي تنبيهًا للأوساط السياسية والعسكرية في إسرائيل بضرورة الاهتمام بالتحديات التي تطرحها إيران. فبدون استراتيجية فعالة لمواجهة هذا التهديد المتزايد، قد تواجه إسرائيل عصراً من عدم الاستقرار والنزاع المستمر، مما يؤثر على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط برمتها.

اخبار المناطق – وكيل محافظة مأرب ومدير الرعاية الطبية يطلقان مركزاً للاستجابة لمهاجري الأفارقة

وكيل محافظة مأرب ومدير مكتب الصحة يفتتحان مركزا للاستجابة للمهاجرين الافارقة


افتتح وكيل محافظة مأرب، علي الفاطمي، مركزًا للاستجابة للمهاجرين في منطقة المطار، بالتعاون مع مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة، الدكتور أحمد العبادي. المركز، الممول من الاتحاد الأوروبي ووزارة الخارجية البريطانية، يهدف لدعم نحو 40 ألف مهاجر أفريقي في المحافظة، حيث يتزايد عددهم بسبب موجات الهجرة المستمرة. يتضمن المركز قسمين؛ أحدهما للرعاية الصحية الأولية والآخر للدعم النفسي. خلال الافتتاح، اطلع الفاطمي على تجهيزات المركز واستمع إلى شرح من مسؤولة الحماية، نتاليا، حول الخدمات المقدمة واحتياجات المهاجرين، مع التركيز على أهمية التعاون لتحقيق السلامة والكرامة.

افتتح وكيل محافظة مأرب، علي الفاطمي، اليوم، برفقة مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور أحمد العبادي، مركزاً مخصصاً للاستجابة للمهاجرين في منطقة المطار بمدينة مأرب. يأتي ذلك في إطار جهود المنظمة الدولية للهجرة، بدعم من الاتحاد الأوروبي ووزارة الخارجية البريطانية، تحت شعار (كل مهاجر يهمنا.. معاً من أجل السلامة والكرامة والأمل).

وخلال الافتتاح، قام الوكيل الفاطمي بجولة في مرافق المركز، حيث اطّلع على التجهيزات، واستمع من مسؤولة الحماية في المنظمة، نتاليا، إلى شرح حول المركز والخدمات المقدمة للمهاجرين الأفارقة الموجودين في محافظة مأرب، والذين يصل عددهم إلى نحو 40 ألف مهاجر، مع استمرار زيادة أعدادهم نتيجة تدفق موجات الهجرة.

وأوضحت المسؤولات أن المركز يحتوي على قسمين لتقديم الخدمات المتكاملة والمنقذة للحياة؛ أحدهما مخصص لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية بالتعاون مع السلطة المحلية والسنةلين في المجال الإنساني، والآخر لتقديم الدعم النفسي للمهاجرين.

كما استمع الوكيل الفاطمي خلال الافتتاح إلى احتياجات ومعاناة المهاجرين الأفارقة، ومعدل استجابة المنظمات الإنسانية لتلبية تلك الاحتياجات.

بيرني ساندرز يقول إنه إذا جعلت الذكاء الاصطناعي إنتاجيتنا أعلى، يجب أن نتحول إلى أسبوع عمل من 4 أيام.

بينما تهتف شركات الذكاء الاصطناعي حول كيفية ثورة منتجاتها في الإنتاجية، يريد السيناتور برني ساندرز (I-VT) من صناعة التكنولوجيا أن تضع أموالها في مكانها الصحيح.

في مقابلة حديثة مع بودكاست جو روغان، جادل ساندرز بأن الوقت الذي يتم توفيره من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي يجب أن يُعاد للعمال لقضائه مع أسرهم.

“التكنولوجيا ستعمل على تحسيننا، وليس فقط الأشخاص الذين يمتلكون التكنولوجيا والمديرين التنفيذيين في الشركات الكبيرة”، قال ساندرز. “أنت عامل، وإنتاجيتك تتزايد لأننا نقدم لك الذكاء الاصطناعي، أليس كذلك؟ بدلاً من طردك إلى الشارع، سأقوم بتقليل أسبوع العمل لديك إلى 32 ساعة.”

إنها فكرة ستكون بمثابة راحة لمعظم الناس، ورعب كامل لأي شخص زار دافوس من قبل. ما الفائدة من الحياة إذا لم تستغل كل لحظة لديك لتعزيز قيمة المساهمين؟

بالنسبة للأثرياء في مجال التكنولوجيا، فإن وعد زيادة الإنتاجية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي يعني أن الشركات يمكن أن تفعل المزيد، حيث سيتحرر عمالها لأخذ المزيد من المهام — أو يمكنهم توفير المال ببساطة من خلال تقليص عدد الموظفين. لكن بالنسبة للعمال، فإن هذه الزيادة في الكفاءة قد تعني إتمام أعباء عملهم الحالية في وقت أقل دون انخفاض في الراتب، لذا ربما إذا كانوا محظوظين، يمكنهم الحضور إلى مباراة دوري الأطفال لأبنائهم.

“ومن جهة أخرى، ليست فكرة راديكالية”، قال ساندرز. “هناك شركات حول العالم تقوم بذلك بنجاح بعض الشيء.”

في المملكة المتحدة، على سبيل المثال، قامت 61 شركة (حوالي 2900 عامل) بتجربة أسبوع عمل لمدة أربعة أيام في النصف الثاني من عام 2022. ومن بين 23 شركة شاركت بياناتها المالية، ظلت الإيرادات من بداية التجربة إلى نهايتها تقريبا كما هي، حيث ارتفعت بنسبة 1.4% في المتوسط.

تعمل Kickstarter على نظام أسبوع عمل مدته أربعة أيام منذ عام 2021، بينما جربت مايكروسوفت في اليابان أسبوع عمل مدته أربعة أيام في عام 2019، مما أدى إلى زيادة تبلغ 40% في الإنتاجية.

“دعونا نستخدم التكنولوجيا لصالح العمال”، قال ساندرز. “هذا يعني منحك المزيد من الوقت مع عائلتك، مع أصدقائك، للتعليم، لأي شيء ترغب في القيام به.”


المصدر

إدارة الصين لـ 31 ميناء في أمريكا اللاتينية والكاريبي تثير قلق واشنطن

إدارة الصين 31 ميناء بأميركا اللاتينية والكاريبي تشعل مخاوف واشنطن


كشف تقرير لمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية أن الشركات الصينية تدير 31 ميناءً في أميركا اللاتينية و منطقة الكاريبي، ما يثير القلق الاستقراري في واشنطن. يُعتبر ميناء كينغستون في جامايكا الأكثر تهديدًا للأمن القومي الأميركي، ويليه موانئ مانزانيو وفيراكروز في المكسيك. أنذر الخبراء من أن القوات المسلحة الصيني يعتبر هذه الموانئ قواعد استراتيجية محتملة. رغم الطابع التجاري، فإن الخبراء يرون فيها إمكانية استغلال عسكري في حال اندلاع نزاع مع الولايات المتحدة. بكين عبرت عن غضبها من صفقة تتعلق بموانئها العالمية، معتبرة أن فرصتها الاستراتيجية تتعرض للتهديد.

|

في تقرير حديث يثير القلق في واشنطن، كشف مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية أن الشركات الصينية تدير حاليًا 31 ميناءً نشطًا في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، وهو ما يزيد عن التقديرات السابقة بأكثر من الضعف، مما يطرح تساؤلات مهمة حول الاستقرار القومي الأميركي وتأثير النفوذ الصيني المتزايد في البنى التحتية الاستراتيجية في نصف الكرة الأرضية الجنوبي.

أخطر ميناء في نصف الكرة الغربي

وفقًا لتقرير المركز، يُعتبر ميناء كينغستون في جامايكا الأكثر تهديدًا للأمن القومي الأميركي، حيث تديره مجموعة “تشاينا ميرتشنتس بورت”، وهي شركة مملوكة للدولة في الصين.

يمتاز هذا الميناء بموقعه الاستراتيجي الذي يشكل نقطة عبور رئيسية للتجارة الأمريكية، ويقع في بلد يعتبر حليفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة.

وفي المرتبة التالية، لفت التقرير إلى موانئ مانزانيو وفيراكروز في المكسيك – وكلاهما تحت إدارة شركة “سي كي هتشيسون” – باعتبارهما تهديدين مباشرين لتدفق التجارة الأميركية.

إذا تعرض ميناء مانزانيو للتعطل، قد يقدر التأثير الماليةي على المالية الأميركي بحوالي 134 مليون دولار يوميًا، بينما قد يتسبب ميناء فيراكروز في خسائر يومية تقارب 63 مليون دولار.

عمال يظهرون في ميناء تشانكاي "الميغابورت" في بلدة تشانكاي، 78 كيلومترًا شمال العاصمة البيروفية ليما، في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2024. - سيتم تدشين الميناء في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، من قبل القائد البيروفي دينا بولوارتي ونظيرها الصيني شي جين بينغ، وذلك على هامش قمة منتدى التعاون الماليةي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) في ليما. (صورة بواسطة كريس بورونكل / وكالة الأنباء الفرنسية)
الموانئ التي تديرها بكين تقع في مواقع تُعتبر حساسة للمصالح الأميركية (الفرنسية)

دوافع تجارية أم تمركز إستراتيجي؟

رغم الطابع التجاري المُبرز لمشاريع البنى التحتية الصينية، أنذر خبراء أميركيون من أن القوات المسلحة الصيني يعتبر هذه الموانئ بوصفها امتدادات استراتيجية يمكن استخدامها في إعادة تموين قواته العسكرية أو للحد من وصول القوات الأميركية إلى الممرات البحرية الحساسة في حال نشب نزاع عسكري.

وقد اعتبر إيفان إليس، الباحث في أكاديمية الحرب التابعة للجيش الأميركي، أن سياسة بكين أعمق من مجرد شراكات لوجيستية، قائلاً: “لكل شركة صينية في الموانئ دوافع تجارية، لكن القوات المسلحة يرى فيها بنية تحتية جاهزة للاستخدام في حال نشوب صراع مع الولايات المتحدة”.

وتتوافق هذه الفكرة مع تصريحات لورا ريتشاردسون، القائدة السابقة للقيادة الجنوبية الأميركية، التي أنذرت من الميناء الصيني الجديد في تشانكاي-البيرو، واعتبرته نقطة تموضع بحرية محتملة للصين في المحيط الهادئ.

اختراق صيني

القلق الأميركي من تزايد النفوذ الصيني في أميركا اللاتينية ليس جديدًا، فقد أنذرت إدارة القائد السابق جو بايدن في نوفمبر 2024 عبر وزارة الخزانة من التنمية الاقتصاديةات الصينية في مجالات الطاقة والنقل والاتصالات داخل دول الحزام الجنوبي، كما أفادت تقارير الجزيرة نت.

كما أظهرت الدراسات أن “حزام بكين البحري” يمتد عبر المحيط الأطلسي والهادي، مهددًا هيمنة واشنطن في مجال اللوجستيات الإقليمية.

وبحسب تقرير آخر نشر في ديسمبر 2024، اعتُبرت المنافسة الصينية-الأميركية في أميركا اللاتينية واحدة من محاور التوتر الجيوسياسي الكبرى لعام 2025، خاصة مع قيام بكين بشراء شبكات كهرباء ومناجم ومعابر بحرية ذات طابع مزدوج تجاري وعسكري.

غضب صيني ومواجهة مفتوحة

في هذا الإطار، عبرت بكين عن استيائها حيال صفقة بيع شركة “سي كي هتشيسون” لموانئها العالمية إلى تحالف أميركي-أوروبي تقوده بلاك روك وإم إس سي، واعتبرت صحيفة مؤيدة للحزب الشيوعي الصيني أن الصفقة “خيانة وطنية”. كما طلبت هيئة مكافحة الاحتكار الصينية مراجعة الصفقة، مشيرة إلى أن التخلي عن الموانئ يتعارض مع المصالح الاستراتيجية لبكين.

وأضاف هنري زيمر، الباحث في المركز، في تصريحات لصحيفة فايننشال تايمز، أن “طريقة تفاعل الصين مع صفقة هتشيسون توضّح بجلاء أهمية الموانئ في استراتيجيتها”، مؤكدًا أن “هذه الموانئ توفر لبكين ثروة من المعلومات حول حركة الشحن والتجارة العالمية”.


رابط المصدر

شاهد قراءة عسكرية | ما تأثير الضربات الأمريكية للمنشآت النووية الإيرانية في مؤشر الاشتباك؟

قراءة عسكرية | ما تأثير الضربات الأمريكية للمنشآت النووية الإيرانية في مؤشر الاشتباك؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن أن القوات الأمريكية نفذت “هجوما جويا ناجحا” على 3 منشآت نووية في إيران.. تفاصيل الضربة في فقرة …
الجزيرة

قراءة عسكرية: ما تأثير الضربات الأمريكية للمنشآت النووية الإيرانية في مؤشر الاشتباك؟

تعتبر العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران واحدة من أكثر العلاقات توتراً في العالم المعاصر، حيث تتصاعد الأزمات بشكل دوري وتنخفض في الوقت نفسه. تشكل المنشآت النووية الإيرانية جزءًا جوهريًا من هذا التوتر، حيث يُنظر إليها كتهديد محتمل للأمن الإقليمي والدولي.

الخلفية العسكرية

منذ بداية البرنامج النووي الإيراني، كانت هناك مخاوف أمريكية وإسرائيلية على حد سواء تتعلق بتطور هذا البرنامج وتحوله إلى قدرة عسكرية. في السنوات الأخيرة، وقعت عدة حوادث وعمليات استهداف للمنشآت النووية، مما أثار تساؤلات عديدة حول عواقب هذه الإجراءات العسكرية.

الضربات الأمريكية وتأثيرها

في حال نفذت الولايات المتحدة ضربات على المنشآت النووية الإيرانية، فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى تغييرات ملحوظة في مؤشر الاشتباك في المنطقة. وفيما يلي بعض التأثيرات المحتملة:

  1. تصاعد التوترات الإقليمية: من المتوقع أن تؤدي الضربات الأمريكية إلى زيادة في التوتر بين إيران وحلفائها في المنطقة، مما يسهم في تفجير صراعات جديدة أو اندلاع الاشتباكات العسكرية.

  2. استجابة إيران: يمكن لإيران أن تقاوم عبر عمليات انتقامية تستهدف مصالح أمريكية وحليفة. إذ يمكنها تفعيل خلايا نائمة أو قوى فاعلة على الأرض مثل حزب الله أو الميليشيات العراقية.

  3. تأثير على الأمن القومي الأمريكي: ستؤثر هذه الضربات بالضرورة على استراتيجية الدفاع الأمريكية في الشرق الأوسط، وقد تدفع الولايات المتحدة لتبني توجهات عسكرية أكثر تصعيدًا.

  4. استجابة المجتمع الدولي: الضربات المحتملة قد تؤدي إلى ردود فعل دولية متباينة، حيث يمكن أن تؤدي إلى زيادة الضغوط على إيران، ولكنها قد تثير أيضًا انتقادات من دول تسعى للحفاظ على الاتفاق النووي أو لمنع التصعيد.

السيناريوهات المستقبلية

تتعدد السيناريوهات المحتملة بعد الضربات الأمريكية. في حال كان الهجوم محددًا وناجحًا في تعطيل البرنامج النووي الإيراني، قد يزيد ذلك من فرص التفاوض. وفي المقابل، إذا أدى إلى تصعيد كبير، فقد ينشأ صراع شامل يبتلع المنطقة.

الخاتمة

إن الضربات الأمريكية المحتملة للمنشآت النووية الإيرانية تحمل في طياتها مخاطر كبيرة، تتجاوز مجرد استهداف المرافق النووية، لتشمل تأثيرات أوسع على الأمن الإقليمي والدولي. في ضوء ذلك، يجب النظر بعناية في العواقب المحتملة وتطوير استراتيجيات وطنية ودولية تأخذ بعين الاعتبار جميع الأبعاد السياسية والعسكرية.

اخبار وردت الآن – جلسة حوارية لاستكشاف طرق تعزيز مشاركة الفئة الناشئة في عمليات صنع القرار

ورشة عمل تشاورية لبحث سبل تعزيز فرص آليات مشاركة الشباب في مستوى صنع القرار بحضرموت


نفذت مؤسسة الشهيد بن حبريش للتنمية ورشة عمل في سيئون يوم 25 يونيو 2025، لمناقشة سبل تعزيز مشاركة الفئة الناشئة في صنع القرار المحلي بمحافظة حضرموت. استهدفت الورشة مدراء عموم 8 مديريات وممثلي الجهات الحكومية والمواطنون المدني، حيث عبر المشاركون عن أهمية مشاركة الفئة الناشئة رغم التحديات الحالية. تناولت الورشة أربعة محاور رئيسية، بما في ذلك الواقع الحالي، العوائق، الاحتياجات، واقتراح إنشاء لجنة استشارية شبابية. وشهدت نقاشات ومداخلات أسهمت بخروج توصيات تهدف لتعزيز دور الفئة الناشئة في السلطات المحلية، ضمن مشروع شراكات 2 بدعم من السفارة الهولندية.

نفذت مؤسسة الشهيد بن حبريش للتنمية BHF اليوم الأربعاء الموافق 25 يونيو 2025م ، بمدينة سيئون، ورشة عمل تشاورية لمناقشة سبل تعزيز مشاركة الفئة الناشئة (المعوقات، التحديات، الاحتياجات، والتوصيات) في مستوى صنع القرار للسلطة المحلية في محافظة حضرموت الوادي والصحراء. تأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة مشروع شراكات 2 الذي تنفذه المؤسسة بالتعاون مع منظمة شباب بلا حدود للتنمية، وبالشراكة مع الائتلاف المدني للسلام والتوافق الفئة الناشئةي للسلام والاستقرار، بدعم من السفارة الهولندية في اليمن.

خلال افتتاح الورشة، التي استهدفت مدراء عموم 8 مديريات أو من يمثلهم (سيئون، تريم، شبام، القطن، ساه، حورة ووادي العين، ثمود، العبر) والمكاتب الوزارية المعنية (الفئة الناشئة والرياضة، الشئون الاجتماعية والعمل) ودائرة النساء بديوان الوكيل، إضافة إلى ممثلي الأحزاب السياسية وملتقيات الفئة الناشئة، عبر وكيل محافظة حضرموت المساعد لشئون مديريات الوادي، الأستاذ عبدالهادي عبداللاه التميمي، عن سعادته بتنظيم هذه الورشة المخصصة للفئة الأكثر تأثيراً في المواطنون، وهي شريحة الفئة الناشئة. كما لفت إلى أن الظروف الراهنة قد تعيق مشاركة الفئة الناشئة في صنع القرار، مؤكدًا على أهمية احتواء الفئة الناشئة الذين يؤمنون بالتغيير الإيجابي ويملكون أفكاراً مبتكرة ومبادرات تنموية ذات تأثير إيجابي.

كما هنأ الوكيل المساعد التميمي مؤسسة بن حبريش على ثقة المانحين في تنفيذ برامج شراكات بحضرموت الوادي والصحراء، متمنياً أن تسفر الورشة عن مخرجات وتوصيات قابلة للتطبيق.

وافتتح القائم بأعمال المدير التنفيذي لمؤسسة الشهيد بن حبريش BHF، الأستاذ خليل محمد بن منيف، بكلمة ترحيبية شكر فيها الحضور على تلبية الدعوة، مستعرضًا الأنشطة والبرامج والمشاريع التي نفذتها وتقوم بها المؤسسة إلى جانب شراكاتها المتنوعة مع العديدة من المنظمات والجهات الحكومية والأهلية.

ونوّه الأستاذ خليل أن الهدف من الورشة هو تعزيز وصول الفئة الناشئة إلى مستويات متقدمة من صنع القرار في السلطات المحلية، مشيرًا إلى أن برنامج شراكات 2 ينفذ في عدة محافظات تشمل (عدن، حضرموت الوادي والساحل، تعز، مأرب).

تناولت الورشة أربعة محاور رئيسية أدراها ميسر الورشة الأستاذ صالح عبيد الجابري، حيث تمحور المحور الأول حول واقع مشاركة الفئة الناشئة في صنع القرار المحلي، والمحور الثاني حول أبرز المعوقات التي تواجههم، في حين تم تناول المحور الثالث الاحتياجات وفرص تعزيز مشاركة الفئة الناشئة، وكان المحور الرابع مقترح إنشاء لجنة استشارية شبابية.

واحتوت الورشة على مداخلات ونقاشات موسعة أثرت المحاور القائدية، وتوصلت إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات الهادفة لدعم دور الفئة الناشئة في الوصول إلى مستويات صنع القرار على المستوى المحلي.

من*جمعان دويل

أداة “Better Auth” للتوثيق من مطور إثيوبي متعلم ذاتيًا تجمع 5 ملايين دولار من Peak XV وYC

Better Auth

من النادر أن نرى مؤسسًا فرديًا يبني أداة بنية تحتية للمطورين معتمدة على نطاق واسع. الأمر أكثر ندرة إذا كان المؤسس من إفريقيا. Bereket Engida، وهو مبرمج ذاتي التعليم من إثيوبيا، يبني بهدوء ما يقوله بعض المطورين إنه أفضل أداة مصادقة استخدموها على الإطلاق.

تقدم شركة إنجيدا الناشئة، Better Auth، إطار عمل مفتوح المصدر يعد بتبسيط كيفية إدارة المطورين لمصادقة المستخدمين، وقد جذبت انتباه بعض المستثمرين الكبار. وقد جمعت مؤخرًا حوالي 5 ملايين دولار في جولة تمويل أولية من Peak XV (المعروفة سابقًا باسم Sequoia India & Southeast Asia) وY Combinator وP1 Ventures وChapter One.

لكن الجزء الأكثر إثارة للاهتمام هنا ليس من يتواجد على جدول مؤسسي الشركة الناشئة: يقول إنجيدا إنه بنا المنتج بالكامل في بلده إثيوبيا قبل أن يطأ قدمه الولايات المتحدة.

قال إنجيدا لموقع TechCrunch إنه بدأ البرمجة في سن 18 بعد أن رفض صديق مساعدته في بناء تطبيق بحث للتجارة الإلكترونية، فبدأ العمل على المشروع بمفرده. تمكن لاحقًا من الحصول على بعض وظائف البرمجة عن بُعد وفي النهاية بنا منصة تحليلات ويب تتيح للمطورين مراقبة سلوك المستخدمين على مواقعهم الإلكترونية.

لكن خلال وظائفه المختلفة، يقول إنجيدا إنه كان يرى مشكلة تتكرر في كل مكان: المصادقة. تحتاج كل تطبيق إلى إدارة كيفية تسجيل دخول المستخدمين وخروجهم، وإعادة تعيين كلمات المرور، وأحيانًا يحتاج المسؤولون إلى التعامل مع الأذونات وأدوار المستخدمين. لكنه وجد أن الأدوات الحالية إما كانت محدودة جدًا أو صارمة – تقدم شركات مثل Auth0 وFirebase وNextAuth خدمات مُدارة، لكنها تخزن بيانات المستخدمين خارجيًا، وتحد من التخصيص، وتكون مكلفة عند التوسع.

“أذكر أنني كنت بحاجة إلى ميزة التنظيم. إنها حالة استخدام شائعة جدًا لمعظم تطبيقات SaaS، لكنها لم تكن متاحة من هؤلاء المزودين”، قال إنجيدا لموقع TechCrunch. “لذا كان علي بناءها من الصفر. استغرق الأمر حوالي أسبوعين، وأتذكر أنني فكرت، ‘هذا جنوني؛ يجب أن يكون هناك طريقة أفضل لحل هذه المشكلة’.”

ثم ألغى ذلك المشروع وبدأ العمل على إطار عمل مصادقة قائم على TypeScript يمكّن المطورين من الوصول إلى بيانات المستخدم عبر مكتبات مفتوحة المصدر، ودعم حالات استخدام الأذونات الشائعة – مثل الفرق والأدوار – من البداية، والتوسع مع الإضافات.

“كانت الفكرة أنك تستطيع إضافة ميزات متقدمة في سطرين أو ثلاثة فقط من التعليمات البرمجية”، قال إنجيدا.

لماذا يحب المطورون ذلك

على مدار ستة أشهر من العمل أساسًا من غرفته في إثيوبيا، بنا إنجيدا النسخة الأولى من المكتبة التي ستصبح لاحقًا Better Auth. عندما نشرها على GitHub في سبتمبر 2024، رأى المطورون بسرعة إمكانياتها.

منذ ذلك الحين، حققت Better Auth أكثر من 150,000 تحميل أسبوعيًا، و15,000 نجمة على GitHub، وجالية تضم أكثر من 6,000 عضو على Discord، وفقًا لما تقوله الشركة الناشئة.

عرض Better Auth بسيط: دع المطورين ينفذون كل شيء من تدفقات المصادقة البسيطة إلى الأنظمة ذات درجة المؤسسات مباشرة على قواعد بياناتهم وتضمين كل ذلك في الجهة الخلفية. على عكس الخدمات المستضافة، Better Auth هي مكتبة مفتوحة المصدر يمكن للمطورين دمجها مباشرة في قاعدة التعليمات البرمجية الخاصة بهم، مع الاحتفاظ بجميع بيانات المستخدمين في الموقع، في قاعدة بياناتهم. بالنسبة للشركات التي تخشى تسليم معلومات المستخدم الحساسة إلى أطراف ثالثة، فإن هذه الميزة وحدها تعتبر نقطة قوية.

كما وجدت المكتبة زخمًا غير متوقع بين الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في مراحلها المبكرة، والتي تحتاج إلى بناء تدفقات مصادقة مخصصة تتكامل مع واجهات برمجة التطبيقات الخاصة، وإدارة الرموز بأمان، وأن تكون قادرة على التوسع دون تكبد تكاليف مرتفعة.

“سمعنا أولاً عن المنتج من العديد من الشركات الناشئة التي عملنا معها,” قال أرناف ساهو، شريك في Peak XV ورئيس سابق في Y Combinator. “رأينا أن منتجهم للمصادقة قد شهد اعتمادًا رائعًا بين الجيل القادم من الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.”

تعتبر Better Auth أول استثمار مباشر من Peak XV في مؤسس إفريقي.

يقول إنجيدا إن Better Auth، التي يمكن استخدامها حاليًا مجانًا، ستركز على تحسين ميزاتها الأساسية وإطلاق بنية تحتية مدفوعة للشركات تتكامل مع قاعدة مصدرها المفتوح. سيوفر ذلك للمطورين المرونة لاستضافة الخوادم بأنفسهم أو اختيار إضافات Better Auth السحابية عند الحاجة.

كما يفكر في كيفية التوسع دون التضحية بالشعور المجتمعي الذي تم إنشاؤه بواسطة المستخدمين. لذلك، في خريطة الطريق، هناك خطط لتوظيف فريق صغير للمساعدة في صيانة قاعدة التعليمات البرمجية، وتوسيع الوثائق، ودعم مستخدمي الشركات. حتى الآن، لا يزال إنجيدا يكتب معظم التعليمات البرمجية بنفسه.

تعتبر Better Auth، التي تخرجت مؤخرًا من دفعة Spring الأخيرة لـ YC، ثالث شركة ناشئة إثيوبية تمر عبر المسرع، بعد منصة الصحة الرقمية القائمة على الطائرات بدون طيار Avion، ومنصة توصيل الطعام BeU Delivery.

“يبدو أن بناء هذا المنتج مهم ليس فقط لأن الناس يحبون المنتج، ولكن لأنه يمثل شيئًا أكبر”، قال إنجيدا. “لا يوجد العديد من المؤسسين الإثيوبيين الذين يبنون منتجات عالمية. بالنسبة للكثيرين، يبدو الأمر شبه مستحيل. لذا فإن رؤية هذا الزخم يمنح الأمل للآخرين ليكونوا أكثر طموحًا.”


المصدر

خوف من الطيران يزحف عالميًا.. الصواريخ والطائرات بدون طيار تسبب قلق المسافرين

فوبيا الطيران تجتاح العالم.. الصواريخ والطائرات المسيّرة تثير فزع المسافرين


مع تزايد التوترات العسكرية عالميًا، باتت مخاوف المسافرين من الطيران تتجاوز القلق التقليدي، لتشمل تهديدات أمنية متزايدة. مقاطع مصورة لصواريخ قريبة من طائرات ركاب أعادت للأذهان حوادث مأساوية مثل إسقاط الطائرة الماليزية عام 2014. نتيجة لذلك، ألغى العديد من المسافرين رحلاتهم. تواجه شركات الطيران تحديات كبيرة للحفاظ على سلامة الأجواء وتهدئة المخاوف، إذ ارتفعت نسبة النزاعات المسلحة عالميًا بنسبة 65% منذ 2021، مما اضطرها إلى تغيير مساراتها. هذا التدهور في الأوضاع الاستقرارية زاد التكاليف وأثر على ثقة الركاب، حيث باتت الطائرات تواجه تهديدات يومية.
Sure! Here’s the rewritten content while retaining the original HTML tags:

مع زيادة التوترات العسكرية في العديد من مناطق العالم، ومع انتشار الصواريخ الفرط صوتية والطائرات المسيّرة في الأجواء، باتت مخاوف المسافرين من ركوب الطائرات تتفاقم. لم تعد الفوبيا التقليدية من الطيران أو القلق من تقلبات الطقس والأعطال التقنية هي الأسباب الوحيدة للذعر، بل ظهرت أيضًا تهديدات أمنية جوية متزايدة، مما جعل الرحلة تجربة نفسية مرهقة للكثيرين.

مشاهد مرعبة ومقاطع متداولة

في الآونة الأخيرة، انتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تعرض صواريخ تمر بالقرب من طائرات ركاب مدنية. وبينما تنوّه البعض من صحة هذه المقاطع، ثبت أن أخرى مزيفة، لكن توقيتها في مناطق النزاع أعاد للأذهان حوادث مأساوية سابقة، مثل إسقاط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا عام 2014.

في 17 يوليو/تموز من ذلك السنة، أُسقطت طائرة ركاب “بوينغ 777” التي كانت تسير الرحلة “MH17” بين أمستردام وكوالالمبور حين أصيبت بصاروخ أرض-جو أثناء تحليقها فوق منطقة دونيتسك التي كانت حينها تحت سيطرة جماعات موالية لروسيا. وأسفر الحادث عن مقتل جميع الركاب البالغ عددهم 298، بينهم 196 هولنديا و43 ماليزيا و38 أستراليا.

أثارت تلك المقاطع الأخيرة قلقًا دفع بعض المسافرين إلى إلغاء رحلاتهم أو تأجيل السفر جواً، في ظل التصعيد المستمر بين قوى عالمية كبرى واستعراضها المتكرر لقدراتها العسكرية في الأجواء.

قطاع الطيران في مأزق نفسي

تتحدى شركات الطيران بتوسيع المهام على مسارات آمنة من جهة، ومحاولة طمأنة المسافرين من جهة أخرى. حتى لو كانت الطائرات تجوب مسارات آمنة نسبيًا، إلا أن شعور الخوف يسيطر على العديد من الركاب، مما يؤثر سلباً على ثقتهم في الرحلات الجوية بشكل عام.

منذ بداية الهجوم الروسي الشامل على أوكرانيا عام 2022، شهد العالم تصعيدًا كبيرًا في المواجهةات الدولية. حسب التقديرات الحديثة، ارتفعت نسبة النزاعات المسلحة العالمية بما يصل إلى 65% منذ عام 2021، في مناطق تمتد على مساحة تعادل ضعف مساحة الهند تقريبا، مع تفاقم التوترات في أوكرانيا والشرق الأوسط وميانمار ووسط أفريقيا.

هذه الاضطرابات العالمية أثرت مباشرة على صناعة الطيران، حيث اضطرت شركات الطيران إلى إعادة صياغة خرائط مساراتها لتجنب مناطق النزاع والمجالات الجوية غير الآمنة. في بعض الحالات، تم إلغاء الرحلات تمامًا بسبب نقص خيارات التحليق الآمن.

معظم شركات الطيران الغربية لم تعد تستطيع التحليق فوق الأجواء الروسية، مما اضطرها لاتباع مسارات بديلة أطول، الأمر الذي أدى إلى زيادة زمن الرحلات وزيادة استهلاك الوقود. هذا التحول دفع بعض الشركات، مثل الخطوط الجوية البريطانية و”فيرجن أتلانتيك”، إلى إلغاء الرحلات المباشرة بين لندن وبكين خلال السنة الماضي.

بالرغم من أن التحليق عبر الشرق الأوسط كان يبدو بديلاً، إلا أن المخاطر الجوية انتقلت إلى تلك المنطقة أيضاً. أصبحت الطائرات المسيّرة والصواريخ جزءاً من المشهد اليومي، حتى أصبح الطيارون والركاب يشاهدونها بأعينهم خلال الرحلات، مما يعكس واقعًا خطيراً جديدًا في أجواء مضطربة.

ارتفاع التكلفة

أظهر بحثها أن التكاليف على بعض المسارات بين أوروبا وآسيا ارتفعت بنسبة 19% إلى 39%، بينما زادت الانبعاثات بين 18% و40%.

كما تشير إيفانيكوفا إلى زيادة خطر إصابة الطائرات بالصواريخ والطائرات المُسيّرة. في عام 2014، كانت حادثة إسقاط طائرة الخطوط الجوية الماليزية الرحلة MH17 فوق شرق أوكرانيا مثالاً مبكرًا على هذا التهديد الجديد.

حتى بعيدًا عن مناطق النزاع النشطة، المخاطر تتزايد، حيث تتجاوز الدول حدود الأعراف الدبلوماسية.

في فبراير/شباط، تم تغيير مسار طائرات كانت تُحلق بين أستراليا ونيوزيلندا، بينما أجرت الصين تدريبات بالذخيرة الحية في بحر تسمان. ولم تُكشف التدريبات التي أجرتها السفن البحرية إلا لأن السفن الحربية كانت تبث إنذارًا على قناة غير خاضعة لرقابة مراقبة الحركة الجوية، لكن طيارًا تابعًا لشركة فيرجن أستراليا رصدها.

يقول مايك ثروير، طيار متقاعد من الخطوط الجوية البريطانية وممثل سلامة الطيران في نقابة طياري الخطوط الجوية البريطانية: “كلما طرت، كانت هناك دائمًا حرب دائرة في مكان ما”. ويضيف أن شركات الطيران “أصبحت بارعة جدًا في تخطيط الرحلات الجوية في تلك المناطق”.

Feel free to let me know if you need any further modifications!

رابط المصدر

شاهد مخرجات المؤتمر الصحفي المشترك بين قطر ولبنان

مخرجات المؤتمر الصحفي المشترك بين قطر ولبنان

قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام …
الجزيرة

مخرجات المؤتمر الصحفي المشترك بين قطر ولبنان

عُقد مؤخرًا مؤتمر صحفي مشترك بين المسؤولين في دولة قطر وجمهورية لبنان، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات. شهد المؤتمر حضور عدد من الوزراء والمسؤولين من كلا الجانبين، حيث تم تناول مجموعة من المواضيع الهامة التي تهم الطرفين.

تعزيز التعاون الاقتصادي

أكَّد المسؤولون في المؤتمر على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين قطر ولبنان. تم التطرق إلى الفرص المتاحة للاستثمار في مجالات متعددة تشمل الطاقة، والإنشاءات، والسياحة. كما أُشير إلى أهمية دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتعزيز النمو الاقتصادي في لبنان.

دعم لبنان في الأزمات

أعرب رئيس الوزراء القطري عن دعم بلاده للبنان في ظل الأزمات التي يمر بها. وأكد حرص قطر على تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية اللازمة في هذه المرحلة الحرجة. كما تم التأكيد على إمكانية تقديم الدعم اللبناني في مجالات الصحة والتعليم.

العلاقات الثقافية

أُشير في المؤتمر إلى العلاقات الثقافية التي تربط بين الشعبين القطري واللبناني. تم إطلاق مبادرات ثقافية تهدف إلى تعزيز التواصل والتفاهم المتبادل من خلال الفنون والموسيقى. يُعتبر هذا التعاون جزءًا من الجهود المستمرة لتعزيز الهوية الثقافية وتعزيز الروابط بين الشباب في كلا البلدين.

القضايا الإقليمية والدولية

تناول المؤتمر بعض القضايا الإقليمية والدولية التي تهم الطرفين، حيث تم الإشارة إلى أهمية تكثيف الجهود لحل النزاعات بالطرق السلمية. دعا المسؤولون إلى تعزيز الحوار بين الدول العربية وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات المشتركة.

ختام المؤتمر

اختتم المؤتمر بإعلان الطرفين عن التزامهما بتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في المستقبل. وعبّر الوزراء في كلا البلدين عن أملهم في تحقيق شراكة استراتيجية تعود بالنفع على الشعبين، مشيدين بعمق العلاقات التاريخية التي تربط بين قطر ولبنان.

يبقى التطلع مفتوحًا أمام العديد من الفرص التي يمكن أن تُطرَح، ويؤكد هذا المؤتمر أهمية الحوار المستمر والتعاون المثمر بين الدول العربية.

إسرائيل تواجه خسائر تقدر بـ12 مليار دولار في 12 يوماً من الصراع مع إيران – شاشوف


خسائر إسرائيل الاقتصادية المباشرة نتيجة الحرب ضد إيران وصلت إلى 12 مليار دولار في 12 يوماً، ومن المتوقع أن تتجاوز 20 مليار دولار بعد حساب الأضرار غير المباشرة. الجيش طلب 40 مليار شيكل إضافية لتعويض الخسائر، التي تشمل نفقات عسكرية وأضراراً للبنية التحتية، مع كلفة يومية للحرب تقدر بـ 725 مليون دولار. العجز المتوقع في الميزانية قد يتجاوز 6% من الناتج المحلي، مما سيؤدي إلى زيادة الضرائب وقرارات تقشفية. تم تقديم 40 ألف مطالبة بالتعويض خلال أسبوعين فقط، مما يشير إلى آثار الحرب السلبية على الاقتصاد.

تقارير | شاشوف

تصل الخسائر الاقتصادية المباشرة لإسرائيل إلى 12 مليار دولار خلال 12 يوماً من الحرب مع إيران. يتضمن هذا الرقم النفقات العسكرية، الأضرار الناتجة عن الضربات الصاروخية، تعويضات الأفراد والشركات، وتكاليف إعادة الإعمار. ومن المتوقع أن تصل الكلفة إلى 20 مليار دولار بعد استكمال تقديرات الأضرار غير المباشرة.

وفق تقرير جديد اطلع عليه مرصد شاشوف لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، فإن جيش الاحتلال طلب 40 مليار شيكل إضافية (حوالي 11.7 مليار دولار) لتعويض خسائره، بعد أن طلب في السابق 10 مليارات شيكل ثم 30 مليار شيكل قبل اندلاع الحرب الأخيرة. تشير الصحيفة إلى أن الحرب كبدت الخزينة الإسرائيلية 6.46 مليارات دولار، دون احتساب أعباء أخرى.

أرقام لا تعكس كل شيء

تتوزع خسائر إسرائيل المعلنة على عدة بنود، أبرزها: 10 مليارات شيكل (2.9 مليار دولار) لإنفاق الجيش المباشر، بما في ذلك تكاليف الذخائر، اعتراض الصواريخ، وتحليق الطائرات، وتجهيزات قوات الاحتياط. كما تم تخصيص 5 مليارات شيكل (1.4 مليار دولار) لتعويض المصالح التجارية والعاملين المتضررين، حيث تم إجلاء نحو 15 ألف شخص من منازلهم، معظمهم إلى فنادق. بالإضافة إلى 5 مليارات شيكل أخرى لتغطية الأضرار المادية في المباني والبنية التحتية المتضررة نتيجة الضربات الإيرانية.

لا تشمل هذه الأرقام تكاليف الإقامة المستمرة لآلاف الإسرائيليين في الفنادق، أو استئجار مساكن بديلة لهم بعد انتهاء فترة الإيواء المؤقت، بالإضافة إلى كلفة تعويض العمال والمصالح المتوقفة عن العمل.

كما أن الأرقام لم تحدد الخسائر الدقيقة في نحو ثلث العقارات المتضررة، لكن التقديرات تشير إلى أن إعادة تأهيلها تتطلب 1.5 مليار شيكل إضافية.

وفقاً لمصدر في وزارة المالية الإسرائيلية، تحدث للصحيفة العبرية، فإن إسرائيل قد تسعى للحصول على دعم مالي إضافي من أمريكا، عبر منح مباشرة أو ضمانات مالية، كجهد لتعويض تكاليف الحرب الباهظة وتوفير الاحتياجات الدفاعية العاجلة.

تكاليف مرعبة للحرب

وفق متابعات شاشوف للأحداث خلال الأسبوع الحالي، ذكر نائب مدير الاقتصاد في الاتحاد النقابي للعمال الإسرائيليين “الهستدروت”، آدم بلومبيرغ، في مقابلة مع “معاريف” أن تكلفة إغلاق الاقتصاد الإسرائيلي بسبب الحرب تبلغ مليار ونصف مليار شيكل يومياً تقريباً (294 مليون دولار)، مما يعني أن كلفة الحرب على اقتصاد الشركات الإسرائيلية خلال 12 يوماً تجاوزت 3.5 مليارات دولار.

وبحسب صحيفة كالكاليست الاقتصادية، فإن كلفة الحرب بلغت حوالي 725 مليون دولار يومياً، كنفقات على عمليات الهجوم والدفاع، في وقت تتوقع فيه الأسواق عجزاً حكومياً يتجاوز 6% خلال 2025، مقارنةً بالسقف الذي حددته الحكومة وهو 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي.

كما أفادت موقع فاينانشال إكسبرس بأن إسرائيل أنفقت نحو 5 مليارات دولار في الأسبوع الأول من الحرب مع إيران، بينما بلغت النفقات اليومية للحرب 725 مليون دولار، تم استخدام 593 مليون دولار منها للهجمات و132 مليون دولار للدفاع والتعبئة العسكرية.

في الختام، من الواضح أن المزيد من التأزم الاقتصادي وتدهور المالية العامة في انتظار إسرائيل، مع توقعات بارتفاع العجز في الميزانية عن 6% من الناتج المحلي الإجمالي. يضاف إلى ذلك أزمة المطالبات بالتعويضات، حيث استقبلت هيئة الضرائب الإسرائيلية 40 ألف مطالبة بالتعويض خلال أسبوعين، بينما -للمقارنة- بلغ إجمالي المطالبات بالتعويضات 75 ألف مطالبة منذ 7 أكتوبر 2023 طوال فترة الحرب. هذا الأمر يعكس وطأة الحرب الشديدة مع إيران، مما دفع الحكومة الإسرائيلية أيضاً إلى دراسة خيارات التقشف وخفض الإنفاق العام على الصحة والتعليم وزيادة الضرائب واللجوء إلى الاقتراض، لتغطية العجز المتزايد.


تم نسخ الرابط