فالي لإنهاء استخدام المياه في معالجة خام الحديد في كاراجاس بحلول عام 2027
1:05 مساءً | 26 يونيو 2025شاشوف ShaShof
يركز Vale أيضًا على توسيع إنتاج تغذية الحبيبات من خلال إعادة توزيع نفايات الألغام في مجمع Carajas. الائتمان: سيرجيو مقابل رانجيل/شوكيستوك.
أعلنت شركة التعدين البرازيلية Vale عن خطط للتوقف عن استخدام المياه في معالجة خام الحديد في مجمع Carajas في شمال البرازيل بحلول عام 2027 ، وفقًا لتقرير قدمه رويترز.
من المتوقع أن تقضي هذه المبادرة على توليد المخلفات ، وبالتالي تنفي الحاجة إلى السدود الجديدة وتقليل التكاليف التشغيلية.
بالإضافة إلى ذلك ، يركز Vale على توسيع إنتاج تغذية الحبيبات من خلال إعادة توزيع نفايات الألغام في مجمع Carajas.
كاراجاس ، الواقعة في ولاية البرازيل الفقرية ، معترف بها كأكبر مجمع تعدين خام الحديد المفتوح على مستوى العالم.
إن انتقال الشركة نحو المعالجة الجافة قيد التنفيذ ، حيث توظف 90 ٪ من عمليات النظام الشمالي هذه الطريقة بالفعل.
ونقلت مبيعات المخرج Gildiney في Vale قولها: “بحلول نهاية 2027 ، سيكون جاف 100 ٪. سيكون النظام الشمالي 100 ٪ على الرطوبة الطبيعية.”
في عام 2024 ، أنتجت المنطقة 177.5 مليون طن من خام الحديد ، وهو ما يمثل أكثر من نصف إنتاج Vale.
من المتوقع أن يضاعف مشروع Gelado ، الذي أعيد تشغيل المخلفات من سد Gelado منذ عام 1985 ، في عام 2026 مقارنةً بهذا العام.
وقال التقرير إنه مع وجود إنتاج يقدر بنحو 5MT في العام المقبل و 6 ميت تي في عام 2027 ، يهدف Vale إلى 10 ٪ من إنتاج مشروع Gelado السنوي للانشارة من “التعدين الدائري” بحلول عام 2030.
ومع ذلك ، فإن طموح Vale لزيادة إنتاج النيكل في مجمع Onca Puma في البرازيل واجه انتكاسة.
نفى مشغل شبكة الطاقة البرازيلية طلب الشركة لزيادة استهلاك الطاقة ، وهو أمر ضروري لتشغيل فرن جديد كجزء من مشروع توسيع بقيمة 555 مليون دولار (3.08 مليار دولار).
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
شاهد وول ستريت جورنال: إيران آخر من يكتشف أن روسيا تتخلى عن أصدقائها وقت الضيق
شاشوف ShaShof
“إيران آخر من يكتشف أن روسيا تتخلى عن أصدقائها وقت الضيق”.. هذا ما خلصت إليه صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية معتبرة أن روسيا … الجزيرة
وول ستريت جورنال: إيران آخر من يكتشف أن روسيا تتخلى عن أصدقائها وقت الضيق
في مقاله الأخير، سلطت صحيفة "وول ستريت جورنال" الضوء على تحولات العلاقات بين إيران وروسيا، مشيرةً إلى أن إيران قد تكون آخر بلد يكتشف أن روسيا ليست دائماً شريكاً موثوقاً به، خاصة في الأوقات الحرجة.
خلفية العلاقات الإيرانية الروسية
على مر السنوات، عملت إيران وروسيا على بناء علاقات استراتيجية، خاصة في مواجهة الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على كليهما. وقد شهدت هذه العلاقات زخماً كبيراً خاصة خلال النزاع السوري، حيث دعمت روسيا النظام السوري في مواجهة المعارضة، في حين قدمت إيران الدعم العسكري والمالي.
تراجع الدعم الروسي
ومع ذلك، تشير صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن التوقعات الإيرانية بشأن الدعم الروسي قد تكون غير صحيحة. فبينما كانت إيران تأمل في تحقيق فوائد اقتصادية وسياسية من شراكتها مع روسيا، يبدو أن الكرملين قد يكون أكثر اهتمامًا بمصالحه الذاتية، مما يضع إيران في موقع vulnerable.
الأحداث الأخيرة
في الأشهر الأخيرة، ومع تصاعد التوترات بين الغرب وروسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، بدأ الكثيرون في التساؤل عن مدى التزام روسيا بدعم حلفائها، بما في ذلك إيران. يبدو أن موسكو بدأت تركز على تعزيز علاقاتها مع الدول التي تمثل مصالحها الاستراتيجية بشكل أكبر، مما يترك إيران في وضع هش.
الاستنتاجات
تشير "وول ستريت جورنال" إلى أن إيران قد تحتاج إلى إعادة تقييم علاقتها مع روسيا. في عالم السياسة الدولية، يبدو أن التحالفات قد تتغير بسرعة، ويبدو أن الشراكات الاستراتيجية ليست دائماً مضمونة. ومع تزايد الضغوط الاقتصادية والسياسية، يتعين على إيران أن تكون أكثر حذرًا في اعتمادها على القوى الكبرى مثل روسيا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأزماتها الداخلية والخارجية.
من المؤكد أن الفترة القادمة ستشهد تحولات جديدة في السياسة الإيرانية، ويجب أن تتخذ طهران خطوات استراتيجية تستند إلى تقديرات دقيقة لمستقبل علاقاتها الدولية.
الولايات المتحدة DOI تبسيط السياسات المعدنية في الخارج لتعزيز سلاسل التوريد والأمان
شاشوف ShaShof
تغطي هذه المراجعات من قبل DOI الاستكشاف المبكر لعمليات ما بعد الإيجار والإنتاج. الائتمان: مارك غوميز/Shutterstock.
أعلنت وزارة الداخلية الأمريكية (DOI) عن تحديثات السياسة التي تهدف إلى تسريع استكشاف وتطوير المعادن الحرجة في الخارج، والتي تعد ضرورية لقطاعات الطاقة والتكنولوجيا والدفاع في البلاد.
هذه التدابير هي جزء من استراتيجية إدارة ترامب لتعزيز القيادة الأمريكية من خلال تبسيط اللوائح وتسريع عمليات الموافقة، وضمان التنمية المعدنية المسؤولة.
وقال مساعد وزير الخارجية آدم سويس: “إننا نقوم بتحركات حاسمة لتأمين قيادة أمريكا في المعادن الحرجة – الموارد التي تعمل على تشغيل اقتصادنا، وحماية الأمن القومي ودعم الحياة الحديثة.
“من خلال القضاء على التأخير غير الضروري والحفاظ على حماية بيئية قوية، فإننا نخلق طريقًا واضحًا للتنمية المسؤولة التي تعزز مجتمعاتنا وبلدنا.”
يقوم مكتب إدارة الطاقة في المحيط (BOEM) ومكتب السلامة والإنفاذ البيئي (BSEE) بمراجعة سياسات لتعزيز الكفاءة وقدرة التنبؤ في برنامج المعادن البحرية.
تغطي هذه المراجعات الاستكشاف المبكر لعمليات ما بعد الإيجار والإنتاج، بهدف تقليل التأخير، وتعزيز التنسيق وتقديم اليقين في الصناعة مع الحفاظ على الحماية البيئية.
للتنقيب، سيستخدم BOEM المراجعات البيئية المبسطة وتوسيع فترات التصريح من ثلاث إلى خمس سنوات. هذا يمنح الشركات وقتًا إضافيًا لإجراء عملها دون اضطرابات.
لتسريع التأجير، سيحدد BOEM على الفور مجالات التطوير المحتملة، متجاوزًا الطلبات الرسمية الأولية للمعلومات وفرق عمل بين الوكالات. هذا يمكن أن يوفر وقتًا كبيرًا، يتراوح بين شهرين إلى أكثر من عام.
سيبدأ BOEM أيضًا التقييمات البيئية خلال مرحلة بيع الإيجار، مع الاحتفاظ ببيانات التأثير البيئي الشامل في وقت لاحق إذا لزم الأمر. من المتوقع أن تقصر هذه المبادرات التأخير وفترات التعليق العام.
بالإضافة إلى ذلك، ستوفر BOEM شروطًا جذابة مثل الحد الأدنى من العطاءات والتنازل عن الرسوم.
عند إصدار الإيجار، سيسهل BOEM و BSEE التصريح السريع للمشاريع المعدنية الحرجة في الخارج، وتبسيط الموا approvals ودمج خطط الاستكشاف والاختبار والتعدين في عملية مراجعة واحدة.
ستشرف BSEE على العمليات، مما يضمن الالتزام بمعايير البيئة الصارمة والترخيص والسلامة.
بدعم هذه الجهود، سيقدم المسح الجيولوجي الأمريكي (USGS) بيانات علمية محدثة عن الموارد المعدنية الحرجة والآثار البيئية والجيولوجية لتنمية قاع البحر من خلال مشروع موارد المعادن العالمية في قاع البحر.
وقال مساعد وزير الأمين بالنيابة سكوت كاميرون: “إن علم الولايات المتحدة الأمريكية أمر بالغ الأهمية لتأمين مستقبل أمريكا. من خلال توسيع فهمنا للمكان الذي توجد فيه المعادن الحرجة – على الأرض وقاع البحر – نحن نعزز الأساس للأمن القومي والنمو الاقتصادي ومرونة سلسلة التوريد”.
كما وافق DOI مؤخرًا على توسيع منجم الفحم في Mountains في مونتانا، مما يسمح لـ Signal Peak Energy بتعديل 22.8 مليون طن إضافي من الفحم الفيدرالي و 34.5 مليون طن من الفحم غير الفيدرالي.
هذا يمكن أن يمدد حياة المنجم لمدة تصل إلى تسع سنوات، مما يدعم أكثر من 250 وظيفة في مقاطعات Musselshell و Yellowstone.
<!– –>
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
شاهد وسائل إعلام إيرانية: بداية الرد على أمريكا بضرب قاعدة العديد الأمريكية في قطر وقواعد أمريكية بالعراق
شاشوف ShaShof
أعلنت وسائل إعلام إيرانية بداية الرد على الولايات المتحدة بضرب قاعدة العديد الأمريكية في قطر وقواعد أمريكية بالعراق. #الجزيرة … الجزيرة
وسائل إعلام إيرانية: بداية الرد على أمريكا بضرب قاعدة العديد الأمريكية في قطر وقواعد أمريكية بالعراق
في تطور لافت للأحداث الجيوسياسية في المنطقة، أفادت وسائل إعلام إيرانية أن هناك توجيهات للرد على التدخلات الأمريكية في الشرق الأوسط من خلال استهداف قاعدة العديد الأمريكية في قطر بالإضافة إلى عدة قواعد أمريكية أخرى في العراق. يأتي هذا التصعيد في ظل التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تفاقمت في الأعوام الأخيرة بسبب العقوبات الاقتصادية والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
التصريحات الإيرانية
نقلت وسائل الإعلام الإيرانية تصريحات عن قادة عسكريين وشخصيات سياسية، أكدوا فيها أن الرد سيكون قاسيًا ومتناسبًا مع التهديدات التي تتعرض لها إيران. كما أشاروا إلى أن الهجمات ستستهدف القواعد العسكرية الأمريكية التي يُنظر إليها على أنها تهديد لأمن إيران.
التحليل الاستراتيجي
يشير بعض المحللين إلى أن هذه التصريحات قد تمثل بداية مرحلة جديدة في استراتيجية إيران الدفاعية. فبدلاً من الاعتماد على وكلاء محليين لشن هجمات على القوات الأمريكية، قد تكون إيران في طريقها لزيادة مستوى التصعيد من خلال عمليات مباشرة. يعتبر هذا التوجه تهديدًا للأمن الإقليمي وقد يؤدي إلى تصعيد العنف في المنطقة.
ردود الأفعال الدولية
في سياق هذه التطورات، أعربت العديد من الدول عن قلقها من تصاعد العنف في المنطقة. وقد دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس، فيما يُتوقع أن تتزايد الضغوط على إيران من قبل المجتمع الدولي لتجنب اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى نزاع مفتوح.
خاتمة
بغض النظر عن التوجهات المستقبلية للأحداث، يبقى الوضع في الشرق الأوسط حساسًا ويحتاج إلى جهود دبلوماسية مضاعفة لتجنب المزيد من التصعيد. إن استهداف القواعد الأمريكية في قطر والعراق سيؤثر بشكل كبير على الأمن الإقليمي، ولن يكون له تداعيات محلية فحسب، بل ستمتد آثارها إلى الساحة الدولية أيضًا.
شاهد رئيس أركان الجيش الإيراني: انتهاك ترمب لسيادتنا لن يمر دون رد
شاشوف ShaShof
قال رئيس الأركان الإيراني، عبد الرحيم موسوي، إن بلاده لن تترك انتهاك السيادة الإيرانية من قِبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دون رد، مؤكدًا … الجزيرة
رئيس أركان الجيش الإيراني: انتهاك ترمب لسيادتنا لن يمر دون رد
أطلق رئيس أركان الجيش الإيراني، اللواء محمد باقري، تصريحات نارية بشأن السيادة الوطنية لإيران, موجهًا تحذيرات شديدة اللهجة حول انتهاكات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب. يأتي ذلك في إطار التصاعد المستمر للحديث عن تأثير السياسات الأمريكية على الأمن القومي الإيراني.
انتهاك السيادة
أشار باقري إلى أن الانتهاكات التي قامت بها الإدارة الأمريكية السابقة، بقيادة ترمب، تضمنت إجراءات سياسية وعسكرية لا تُعتبر فقط تهديدًا للأمن الإيراني، بل أيضًا تجاوزًا صارخًا للسيادة الوطنية. وأكد أن مثل هذه التصرفات لن تُمر دون رد مناسب، مبرزًا التزام الجيش الإيراني بالدفاع عن البلاد.
الأمن القومي
في سياق حديثه، تحدث باقري عن أهمية الأمن القومي الإيراني في مواجهة التهديدات الخارجية. وأوضح أن القوات المسلحة في إيران لديها القدرة على الرد بفعالية على أي اعتداءات، لتأمين مصالح البلاد والشعب الإيراني. وأكد أن هذه القضية ليست فقط مسألة عسكرية، بل تمس كرامة الأمة وسياستها المستقلة.
ردود الفعل الدولية
تأتي تصريحات باقري في وقت تتزايد فيه التوترات بين إيران والدول الغربية، خاصة بعد البرنامج النووي الإيراني والاختبارات العسكرية. ردود الفعل الدولية على مواقف إيران كانت مختلطة، حيث تطالب بعض الدول بفرض عقوبات جديدة، بينما يدعو آخرون إلى الحوار والتفاوض.
الرسائل الداخلية والخارجية
تحمل تصريحات باقري رسائل مزدوجة؛ حيث تهدف إلى طمأنة الشعب الإيراني بشأن قدرة الحكومة على الدفاع عن البلاد، وفي الوقت نفسه، توجيه تنبيه واضح إلى الدول الأجنبية، خاصة الولايات المتحدة، بأن أي محاولة لتقويض السيادة الإيرانية ستلقى ردًا مناسبًا.
الخاتمة
يتضح من تصريحات رئيس أركان الجيش الإيراني أن إيران ماضية في تعزيز قدراتها العسكرية والدفاعية، مع التأكيد على عدم التهاون في حماية سيادتها الوطنية. وفي ظل مشهد دولي متغير، تبقى العيون مسلطة على كيفية تطور العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، وما إذا كانت هناك فرص للحوار أم أن التصعيد هو الخيار المفضل من كلا الطرفين.
اخبار وردت الآن – قوات شرطة لحج تعتقل شخصاً متورطاً في محاولة قتل
شاشوف ShaShof
صرحت شرطة محافظة لحج عن ضبط المدعو (ع،م،ع،ع) بتهمة الشروع بالقتل ضد المواطنين (ن،ع،م،فارع) و(ن،ع،ع،العمادي). اللذان تعرضا لإصابتين، حيث أصيب الأول بطلقات في الكلى واليد، والثاني في الظهر واليد، وتم نقلهما للمستشفى لتلقي العلاج. وقد احتجزت الشرطة المتهم وأخذت أداة الجريمة كدليل، مع الإشارة إلى أن أسباب الجريمة تعود لمشادة كلامية بين الأطراف المعنية.
تمكنت شرطة محافظة لحج من القبض على المدعو (ع،م،ع،ع) البالغ من العمر 35 عامًا بتهمة الشروع في قتل كل من المواطن (ن،ع،م،فارع) ذو الـ32 عامًا والمواطن (ن،ع،ع،العمادي) البالغ من العمر 35 عامًا. وقد أسفر الاعتداء عن إصابة الأول بطلقتين، إحداهما في الكلى والأخرى في اليد، فيما أصيب الثاني بطلقتين في الظهر واليد، وتم نقلهما لتلقي العلاج في المستشفى.
وأفادت شرطة محافظة لحج بأنها احتجزت المتهم لاستكمال الإجراءات القانونية، كما قامت بضبط أداة الجريمة التي لا تزال في حوزة القضية، مشيرة إلى أن دوافع الجريمة تعود إلى مشادة كلامية حدثت بين الأطراف.
شاهد كيف تتعامل أنظمة الدفاع الجوي مع الصواريخ الفرط صوتية متعددة الرؤوس؟
شاشوف ShaShof
كيف تتعامل أنظمة الدفاع الجوي مع الصواريخ الفرط صوتية متعددة الرؤوس؟ #الجزيرة #صواريخ #إيران #إسرائيل … الجزيرة
كيف تتعامل أنظمة الدفاع الجوي مع الصواريخ الفرط صوتية متعددة الرؤوس؟
تعتبر الصواريخ الفرط صوتية تهديدًا متزايدًا في عالم الدفاع العسكري اليوم، حيث تتميز بسرعتها العالية وقدرتها على المناورة، مما يجعل من الصعب على أنظمة الدفاع الجوي التقليدية كشفها والتصدي لها. في هذا المقال، سوف نستعرض كيفية تعامل أنظمة الدفاع الجوي مع هذه الأنظمة المتطورة، والحدود التي تواجهها في مواجهة الصواريخ الفرط صوتية متعددة الرؤوس.
1. فهم الصواريخ الفرط صوتية
تصل سرعة الصواريخ الفرط صوتية إلى ما يزيد عن 5 ماخ (خمسة أضعاف سرعة الصوت)، مما يتيح لها قطع المسافات بسرعة وفاعلية. كما أنها قادرة على المناورة خلال الطيران، مما يزيد من صعوبة تحديد مسارها بشكل دقيق، وبالتالي يجعل مهمة الاعتراض أصعب.
2. التكنولوجيا المستخدمة في الدفاع الجوي
تستند أنظمة الدفاع الجوي الحديثة إلى تقنيات متطورة تشمل الرادارات المتعددة الوظائف والمستشعرات المتقدمة. تعتمد بعض الأنظمة على استخدام رادارات متقدمة قادرة على اكتشاف الأجسام الصغيرة بسرعة فائقة، بينما تطور البعض الآخر أنظمة صواريخ موجهة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوجيهها بشكل أكثر دقة إلى أهدافها.
3. التكامل بين الأنظمة المختلفة
تتطلب مواجهة الصواريخ الفرط صوتية تكاملًا بين عدة أنظمة دفاعية، وذلك للاستفادة من القدرات المتنوعة لكل منها. فبعض الأنظمة مثل "أرو" و"ثاد" و"باتريوت" تتكامل بشكل كبير لتحقيق أقصى فعالية في الكشف والتصدي للصواريخ.
4. التحديات التي تواجه الأنظمة الدفاعية
يواجه مصممو أنظمة الدفاع الجوي عدة تحديات عند محاولة إيجاد حلول فعالة ضد الصواريخ الفرط صوتية:
السرعة والمناورة: بسبب سرعتها ومناورتها، يتطلب الأمر وقتًا أقل للاستجابة، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة في حال عدم التصدي بشكل فعّال.
اختراق الأنظمة الدفاعية: البقاء في القمة يتطلب تطوير أنظمة جديدة تتكيف باستمرار مع التقدم التكنولوجي للعدو.
التكاليف المرتفعة: يعتبر تطوير وصيانة أنظمة الدفاع الجوي المكلفة عبئًا كبيرًا على العديد من الدول، مما يحد من قدرتها على التحديث المستمر.
5. استراتيجيات المستقبل
يعمل الباحثون وعلماء العسكري على تطوير استراتيجيات جديدة للتعامل مع الصواريخ الفرط صوتية، بما في ذلك:
تطوير رادارات أكثر كفاءة: تعمل الأبحاث على تحسين قدرة الرادارات على التحديد المبكر والموثوق للصواريخ الفرط صوتية.
نظم استشعار متعددة الطبقات: التي تشمل الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار للحد من الفجوات في الكشف عن التهديدات.
الذكاء الاصطناعي: يتم إدخال الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات التصدي المستخدمة لتحسين عمليات اتخاذ القرار وتحليل البيانات بشكل أسرع.
الخاتمة
تمثل الصواريخ الفرط صوتية تحديًا كبيرًا للأنظمة الدفاعية الجوية التقليدية. ومع تقدم التكنولوجيا وتطور قدرات العدو، يبقى الابتكار والتكيف أدوات رئيسية في الحماية من هذه التهديدات. يتطلب الأمر تضافر الجهود بين البحث والتطوير، والقدرة على التكامل بين الأنظمة المختلفة لضمان الأمان الوطني والاستجابة السريعة لأي تهديد.
أسعار الخضار في العاصمة المؤقتة عدن صباح اليوم الخميس 26 – يونيو.
سعر كيلو البطاطس = 1300 ريال
سعر كيلو الطماطم = 800 ريال
سعر كيلو البصل = 700 ريال
سعر كيلو الخيار = 2000 ريال
سعر كيلو الجزر = 1500 ريال
سعر كيلو الباذنجان = 1000 ريال
سعر كيلو البيبار = 3000 ريال
سعر كيلو البسباس الحار = 3000 ريال
سعر كيلو الخس = 2000 ريال
سعر البقدونس = 300 ريال
سعر النعناع = 300 ريال
سعر البقل = 200 ريال
سعر البصل الأخضر = 200 ريال
سعر الملوخية = 500 ريال
سعر الكبزرة = 100 ريال
سعر البنجر = 2000 ريال
سعر كيلو الثوم = 6000 ريال
شاهد ترقب إيراني للموقف الإسرائيلي عقب هجماتها الصاروخية قبيل بدء وقف إطلاق النار
شاشوف ShaShof
دخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران حيّز التنفيذ عند الساعة السابعة صباحا، وهو الاتفاق الذي أُعلن عنه في وقت سابق من قبل الرئيس … الجزيرة
ترقب إيراني للموقف الإسرائيلي عقب هجماتها الصاروخية قبيل بدء وقف إطلاق النار
في ظل التصعيد الأخير للتوترات في المنطقة، سيطرت التوقعات بشأن ردود الفعل الإسرائيلية عقب الهجمات الصاروخية على العديد من المناطق. جاء هذا التصعيد قبيل بدء وقف إطلاق النار، مما وضع إيران في حالة من الترقب والمراقبة الدقيقة للموقف الإسرائيلي.
الخلفية السياسية
تشهد المنطقة نوعاً من الفوضى السياسية والعسكرية، حيث تزايدت الضغوط على إيران من قبل قوات التحالف والإسرائيليين. تأتي الهجمات الصاروخية التي شنتها إيران على مواقع عسكرية تابعة للعدو في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى نقل رسالة ردع واضحة تسعى من خلالها إلى تعزيز موقفها في مواجهة التهديدات المستمرة.
التوتر الإسرائيلي
في الوقت الذي تواصل فيه إيران تحركاتها العسكرية، يشعر الجانب الإسرائيلي بالقلق من تداعيات هذه الهجمات. إذ يُعتبر استهداف الطائرات والصواريخ التي تسعى إلى توسيع نفوذ إيران في المنطقة تهديداً مباشراً للأمن القومي. ومع قرب موعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تعقد إسرائيل آمالها على سبل اتخاذ ردود فعل مدروسة تتناسب مع الوضع القائم.
السيناريو الإيراني
يبدو أن إيران تتوقّع أن تؤدي الهجمات الصاروخية إلى تغيير بعض المعادلات الاستراتيجية في المنطقة. إذ بإمكانها استثمار هذا الهجوم لتأكيد قوتها وتوجهاتها نحو الحفاظ على نفوذها الإقليمي. وتُعدّ هذه المقاربة جزءاً من استراتيجيتها الأوسع في مواجهة الضغوط الخارجية.
الآثار المتوقعة
سيكون لردود الفعل الإسرائيلية أثرٌ عميق على الموقف الإيراني. فإن كانت الردود سريعة وعنيفة، فقد تؤدي إلى تصعيد أكبر للنزاع، في حين يمكن أن يكون هناك توازن دقيق يحافظ على بعض الاستقرار، على الأقل في المدى القصير.
لذلك، يترقب الشارع الإيراني بقلق ما ستحمله الأيام المقبلة من تطورات، خاصةً مع تزايد حدة التوترات العسكرية والسياسية. ولا شك أن الرهانات أكبر مما يبدو، حيث تنتظر إيران ردود فعل تتماشى مع مصالحها وتوفّر لها الأمان في ظل أجواء متوترة.
خاتمة
تبقى الأوضاع متأرجحة في هذا الصراع المعقد، حيث أن الموقف الإسرائيلي، سواء كان عسكرياً أو دبلوماسياً، سيلعب دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الأحداث المقبلة. وفي الوقت نفسه، تبقى إيران في حالة من الاستعداد الدائم لمواجهة أي تطورات أو تحديات جديدة، مما يحول المنطقة إلى ساحة لتنافس القوى الكبرى.
لماذا لم تعبر الميليشيات العراقية عن موقفها تجاه الضربة الأمريكية لإيران؟
شاشوف ShaShof
بعد قصف الولايات المتحدة ثلاثة منشآت نووية في إيران، ساد القلق بين سكان العراق، مع احتمال انتقام المليشيات الموالية لإيران. ومع وجود آلاف الجنود الأمريكيين في العراق، احتفظت هذه المليشيات بهدوء ملحوظ، معززة بذلك استقلاليتها عن داعميها الخارجيين. يعود ذلك جزئيًا إلى النزاعات السابقة على النفوذ وحجمها في السلطة التنفيذية العراقية. وحذّر محللون من إمكانية تصاعد التوترات إلى العنف، رغم أن المليشيات تعلمت دروسًا من المواجهات السابقة. اعتبرت الكتائب الإيرانية ردود فعلها “مخففة”، ما يعكس رغبتها في تجنب المواجهة الذي يهدد مصالحها. العراق أصبح أيضًا نقطة تحول اقتصادية لإيران.
26/6/2025–|آخر تحديث: 11:01 (توقيت مكة)
مع بدء الولايات المتحدة في قصف ثلاث منشآت نووية في إيران في بداية الإسبوع الحالي، تجلى القلق بين سكان العراق المجاور، حيث تساءل البعض عما إذا كان المليشيات المثيرة للجدل في العراق ستقوم برد فعل انتقامي، وفقًا لتقرير في صحيفة واشنطن بوست.
ذكرت الصحيفة أن هناك العديد من الجنود الأميركيين يتمركزون في قواعد عسكرية عبر العراق، حيث لا يوجد مكان آخر في العالم العربي يضم مثل هذه المصالح الأميركية والإيرانية القريبة من بعضها.
رغم أن المليشيات العراقية الموالية لإيران تتمتع بنفوذ كبير، إلا أن الصحيفة أفادت بأنها حافظت على حالة من الهدوء بشكل ملحوظ بعد القصف الأميركي للمنشآت النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان، وأبدت أنذرًا أكبر من الانخراط في صراع خارجي وخصوصية متزايدة عن داعميها الخارجيين.
أسباب وتبريرات
أوضحت الصحيفة أن هذا الموقف للمليشيات يعود إلى تأثير المواجهةات السابقة بين الولايات المتحدة وإيران على النفوذ في العراق. كما أنها أصبحت عنصرًا أساسيًا في السلطة التنفيذية العراقية، حيث تجني مليارات الدولارات من الميزانية السنةة، وتدير شبكات تجارية واسعة النطاق، وتكتسب سلطة غير مسبوقة، حسبما ورد في التقرير.
استشهدت واشنطن بوست برأي محللين في الشرق الأوسط يأنذرون من خطر استهداف هذه الجماعات الموالية لإيران. ولفتت لهيب هيغل، كبيرة محللي مجموعة الأزمات الدولية في العراق، إلى أنه رغم التوترات المحتملة، يرجح أن تظل هذه الجماعات هادئة لأطول فترة ممكنة.
على نقيض حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، فقد تعلمت المليشيات العراقية دروسًا من المواجهات السابقة مع الولايات المتحدة، كما يقول الخبراء، مشيرين إلى اغتيال أبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي وقائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في غارة جوية أميركية قرب مطار بغداد في الثالث من يناير 2020.
لفت سجاد جياد، الباحث في مؤسسة سينشري إنترناشونال في نيويورك، إلى أن اغتيال سليماني والمهندس أضعف أدوات نفوذ إيران، مؤكدًا أن غياب “العرّاب” قد دفع هذه الجماعات لتحديد مسارها بشكل مستقل.
عراقيون في احتجاجات خلال اغتيال سليماني والمهندس (الأوروبية)
رد فعل مخفف
وفقًا لواشنطن بوست، فقد تمكنت هذه الجماعات من التغلغل في مؤسسات الدولة وأصبحت قوة اقتصادية وسياسية غالبة في النظام الحاكم السياسي العراقي.
يرى محللون وخبراء محليون أن العراق لا يزال بعيدًا عن المواجهة الذي يخوضه إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران.
لفتت الصحيفة إلى أن كتائب حزب الله -التي استهدفت القوات الأميركية سابقًا- أصدرت بيانًا غامضًا بعد الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، ونوّهت أن عدم قدرة العراق على السيطرة على مجاله الجوي جعل البلاد عرضة للخطر.
قالت هيغل: رد فعل المليشيات “المخفف” يعكس عدم رغبتهم في الانجرار إلى نوع من المواجهة الذي أثر سلبًا على قوة حزب الله في لبنان، لذا فهم يودون تجنب أن يتعرضوا لنفس المصير.
<pوعبرت هيغل عن رأيها أن رد فعل الميليشيات "المخفف" يدل على عدم رغبتهم في الانجرار إلى صراعات مثل تلك التي أضعفت حزب الله في لبنان، وبالتالي فهم يسعون لتفادي نفس المصير.
وفقًا لها، فإن أي ضربة قد تتلقاها هذه المليشيات قد تعرض رواتب عناصرها وأشكال دعمها الأخرى للخطر، والتي تقدر ميزانيتها بحوالي 3. مليارات دولار أميركي.
حالة ترقب
نقلت الصحيفة، عن باحثين من مركز تشاتام هاوس البريطاني للشؤون الدولية، تصاعد أهمية العراق كمساحة اقتصادية لإيران تحت وطأة العقوبات المفروضة عليها.
يعتقد الباحثون أن العراق لم يعد مجرد شريك تجاري لإيران، بل أضحى ساحة تستخدمها إيران لدعم تمويلها والتمويه في نقل المنتجات النفطية المفروضة عليها العقوبات بالإضافة إلى إعادة تصنيفها، مما أتاح لطهران هذavenr valuable access to the global economy.
لكن بعض المصادر تعرب عن عدم انكفاء هذه المليشيات على الهدوء. ووفقًا لما نقلته واشنطن بوست عن مسؤول في جماعة “عصائب الحق” المشاركة في حكومة بغداد المثيرة للجدل، فإن الفصائل المسلحة العراقية لا تزال في حالة استعداد دائم و”ترقب”، مبينًا أن فصائل المقاومة تفضل عدم الانجرار إلى الحرب، لكنها مستعدة للرد حسب تطورات الأحداث وتأثيرها على العراق.