هل تسير الولايات المتحدة نحو صراع مع الصين بسبب تايوان؟

هل تنجرف الولايات المتحدة نحو حرب ضد الصين بسبب تايوان؟


تايوان تُظهر جدية متزايدة في تعزيز دفاعاتها، ملتزمة بتجنيد إجباري لمدة عام وزيادة ميزانيتها الدفاعية. تُخشى محاولة الصين غزو تايوان بحلول 2027. بالرغم من تصريحات القائد الأمريكي بايدن عن دعم تايوان، فإن صلاحياته كمُسيِر للقوات تحتاج لإجماع الكونغرس. دون معاهدة عسكرية مع تايوان، يتطلب الحفاظ على الوضع الراهن توازنًا خطيرًا. في حالة حدوث صراع، قد تنجر الولايات المتحدة لحرب مع الصين، وهو ما يتطلب مشاورات مع الكونغرس وفقًا لقوانين العلاقات والحرب. الوضع الحالي غير مسبوق، إذ يمثل تهديد النووي الصيني تحديًا فريدًا للدفاع الأمريكي.

|

أظهرت تايوان في الآونة الأخيرة جديتها المتزايدة في تعزيز دفاعاتها، حيث قامت بتمديد فترة الخدمة العسكرية الإلزامية إلى عام كامل وزيادة ميزانيتها الدفاعية لاقتناء طائرات مسيّرة وصواريخ مضادة للسفن، مُركّزةً على استراتيجيات دفاعية أكثر تنوعاً وتقدّماً بدلاً من الأسلحة الثقيلة أو أساليب الحرب التقليدية.

يبرز القلق بين المحللين العسكريين من إمكانية غزو الصين لتايوان بحلول عام 2027، وفي حالة نشوب نزاع، فإن آمال تايوان تكمن في دعم الولايات المتحدة، ولكن تشير محاكاة النزاع إلى وجود قتال محتمل مكلف مع خسائر كبيرة، بما في ذلك احتمال التصعيد إلى حرب نووية.

في تحليل نشرته مجلة “ناشونال إنترست” الأميركية، طرح رامون ماركس، المحامي الدولي المتقاعد ونائب رئيس مؤسسة “رؤساء تنفيذيون من أجل الاستقرار القومي”، تساؤلاً حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستدافع عن تايوان في حالة اندلاع نزاع، حيث تتدرب القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ لهذا الغرض، بما يتماشى مع متطلبات قانون العلاقات مع تايوان.

قرار القائد لا يكفي

القائد الأميركي السابق جو بايدن كرّر في عدة مناسبات أن الولايات المتحدة ستدافع عن الجزيرة إذا تعرضت للهجوم من الصين.

بحسب المادة الثانية من القسم الثاني من الدستور، للرئيس السلطة -بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة- في إصدار أوامر لاستخدام القوة العسكرية رداً على أي اعتداء.

مع ذلك، فإن هذه الصلاحيات التنفيذية ليست كافية لإعطاء القائد سلطة أحادية لإعلان تحالف دفاعي مع تايوان دون تعاون إضافي من الكونغرس، كما ينص الدستور وكذلك قانون صلاحيات الحرب.

أوضح ماركس أن الولايات المتحدة لم تعقد أي معاهدة عسكرية مع تايوان، وليس هناك التزام بموجب قانون العلاقات مع تايوان أو أي قانون اتحادي آخر للدفاع عنها.

ينص قانون العلاقات مع تايوان على ضرورة “الحفاظ على القدرة على مقاومة أي استخدام للقوة أو أي أشكال من الإكراه قد تهدد أمن الشعب التايواني أو نظامه الاجتماعي أو الماليةي”.

لم يصدر الكونغرس في أي وقت قراراً يدعو للدفاع عن تايوان، بينما تظهر استطلاعات رأي في الولايات المتحدة عدم تأييد للتدخل العسكري لحماية تايبيه، مع تفضيل الوضع الغامض القائم بدلاً من ذلك، رغم أن العلاقات بين واشنطن وبكين تبقى عالقة في خطر دائم من الانزلاق نحو الحرب.

يعتقد ماركس أن الولايات المتحدة يمكن أن تجد نفسها في موقف صدام عسكري في عدة سيناريوهات، خصوصاً مع قيام السفن والطائرات الأميركية بدوريات في المياه القريبة من تايوان، مما قد يؤدي لاحتكاك مفاجئ مع القوات الصينية.

كتب الأدميرال جيمس ستافريديس وإليوت أكرمان أن حادثة بحرية واحدة في بحر الصين الجنوبي يمكن أن تؤدي إلى تصعيد نحو حرب نووية مع الصين، وإذا قامت الصين بفرض حصار على تايوان، فقد تجد الولايات المتحدة نفسها مضطرة للدخول في قتال مع توجيه رئيس البحرية الأميركية برافقت السفن التجارية المارة عبر المياه الصينية.

يشير ماركس إلى أن الوضع الذي تواجهه واشنطن في تايوان غير مسبوق، حيث ستواجه الولايات المتحدة قوة نووية لدعم دولة ليس لديها التزامات دفاعية تجاهها.

الكونغرس والشرعية الدولية

عندما خاضت الولايات المتحدة الحرب في كوريا عام 1950، كان ذلك بموجب قرارات مجلس الاستقرار الدولي، وفي حرب فيتنام بموجب قرار خليج تونكين عام 1964، كما أُجريت حرب الخليج عام 1990 بموجب قانون التفويض باستخدام القوة العسكرية، وكذلك حملات البوسنة وكوسوفو التي تمت تحت مظلة قرارات الأمم المتحدة.

بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، أقر الكونغرس قانوناً يتيح التدخل العسكري الأميركي في أفغانستان والحرب على “التطرف”، كما خاضت الولايات المتحدة حرب العراق بموجب قرار التفويض ضد العراق عام 2002، وكل هذه الحالات كانت بغض النظر عن القوى النووية.

إذا أطلقت الصين النار على السفن البحرية الأميركية، فإن للرئيس، بوصفه القائد الأعلى، الحق في الرد السريع، ويمكنه أن يأمر القوات المسلحة باتخاذ إجراءات بما في ذلك توجيه ضربات تصعيدية، مع ضرورة التشاور مع الكونغرس كما ينص قانون صلاحيات الحرب.

وشدّد ماركس على أن تفاهم بكين وواشنطن بشأن وضع تايوان يعود إلى عام 1972 وبيان شنغهاي الذي اعترف بأن “جميع الصينيين على جانبي المضيق يؤكدون وجود صين واحدة، وتايوان جزء من الصين”؛ وبعد ذلك، اعترفت الولايات المتحدة دبلوماسياً بجمهورية الصين الشعبية وأغلقت سفارتها في تايوان، وأقر الكونغرس قانون العلاقات مع تايوان الذي وضع الإطار القانوني لعلاقة واشنطن مع تايبيه.

يعتقد ماركس أن الولايات المتحدة تواجه موقفاً دقيقاً، إذ أن هدفها هو ردع الصين عن مهاجمة تايوان، يُدعم هذا الهدف مظهراً من الاستعداد للدفاع عن تايبيه، ولكنه يجب أن يتم وفق حدود معينة، لأن دعم تايوان بالأسلحة العسكرية يختلف عن الالتزام بتحمل الحرب مع الصين في حال تعرضت الجزيرة لهجوم، فصلاحيات القائد الدستورية ليست غير محدودة.

الاعتماد على دور القائد في الشؤون الخارجية بوصفه القائد الأعلى يعتبر دعامة قانونية ضعيفة للغاية عند الحديث عن الالتزام بالدفاع عن تايبيه، وينص الدستور على ضرورة أن يكون للكونغرس دور في هذا الشأن. وفقاً لماركس، تجاوز القائد بايدن حدوداً معينة عندما تعهد مراراً بأن الولايات المتحدة ستدافع عن تايوان في حال هجوم من الصين، وهو تعهد تراجع عنه مساعدوه لاحقاً.

من المهم أيضاً الإشارة إلى أن الولايات المتحدة لها معاهدات دفاعية مع اليابان والفلبين، وأي دعم رسمي من الكونغرس للقتال لأجل تايوان سيكون صعباً من الناحية السياسية، ومع ذلك، فإن هذا لا يبرر تجاوز القائد صلاحيات الكونغرس.


رابط المصدر

عين Miner في جرينلاند على الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي يتفاعل بعد تعزيز ترامب للاهتمام

أصول Amaroq الرئيسية هي مصلحة بنسبة 100 ٪ في مشروع Nalunaq Gold. الائتمان: المعادن Amaroq

وقال الرئيس التنفيذي للشركة إن أكبر منجم في غرينلاند أماروتش مينيرالز المحدودة تجري محادثات مع العديد من الوكالات المدعومة من الدولة حيث يترجم الأضواء السياسية في دونالد ترامب إلى مصلحة المستثمر الملموسة.

تتسابق الولايات المتحدة وأوروبا لتأمين المعادن الحرجة وتقليل الاعتماد على الصين ، والتي تهيمن حاليًا على سلاسل التوريد العالمية للمواد المستخدمة في السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح وتقنيات الدفاع. بمجرد رفضه على أنه بعيد ولا يمكن الوصول إليه ، تكتسب جرينلاند أهمية استراتيجية حيث أن ذوبان الجليد يحسن الوصول إلى تضاريسه الغنية بالمعادن.

قال الرئيس التنفيذي في مقابلة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول قروض الولايات والاتفاقات المباشرة ، إن Amaroq ، الذي يدير منجمًا ذهبيًا تم افتتاحه حديثًا ويحمل أكبر مجموعة من تراخيص الاستكشاف المعدني في غرينلاند ، يجري محادثات مع عدد من المقرضين والمؤسسات المدعومة من الحكومة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول القروض الحكومية ، والاتفاقات المباشرة والاستثمارات المباشرة. ورفض تقديم أسماء محددة.

وقال أولافسون: “إنهم يبحثون عن طرق لدعم الشركات ، ودعم مشاريع التعدين ، ومشاريع الطاقة”. “إنهم يبحثون عن طرق لتأمين توفير بعض المعادن للولايات المتحدة ، على سبيل المثال. ونحن نرى نفس الشيء على الجانب الدنماركي والجانب الأوروبي.”

شهدت شركته التي تتخذ من تورنتو مقراً لها اندفاعًا من المستثمرين من كلا جانبي المحيط الأطلسي إلى جولة التمويل التي تم تصنيفها في وقت سابق من هذا الشهر حيث جمعت Amaroq 61 مليون دولار. تعهد صندوق الاستثمار المدعوم من الدولة في الدنمارك ، EIFO، بـ 15.4 مليون دولار. وقال الرئيس التنفيذي إن الشركة لم تكن بحاجة إلى البحث عن رأس المال ولكنها استفادت من الاهتمام المتزايد.

قال ترامب إن الولايات المتحدة تحتاج إلى السيطرة على غرينلاند لأسباب أمنية ، في حين أشار المشرعون الجمهوريون أيضًا إلى الثروة المعدنية الشاسعة للجزيرة ، وخاصة عناصر الأرض النادرة ، كأصل استراتيجي رئيسي.

وقال أولافسون إن Amaroq تمتعت بتركيز المستثمر المتنامي بالفعل منذ تولي ترامب منصبه في عام 2019 ، ومع ارتفاع تسخين المنافسة الجيوسياسية للمعادن الحرجة. وأشار إلى أن اهتمام ترامب المتجدد في غرينلاند خلال فترة ولايته الرئاسية الثانية جلبت بوضوح إلى بعض المستثمرين.

وقال “لقد رأينا الكثير من الاهتمام”. “وكل ذلك مفيد لجرينلاند.”

بالنسبة لجزيرة القطب الشمالي ، التي تراهن على قطاع التعدين لها للمساعدة في تنويع الاقتصاد ووضع الأساس للاستقلال المستقبلي عن الدنمارك ، هناك الكثير على المحك. تعتمد غرينلاند حاليًا بشكل كبير على صيد الأسماك وتتلقى منحة سنوية تبلغ حوالي 600 مليون دولار من كوبنهاغن ، والتي تمول أيضًا الخدمات العامة الرئيسية مثل الشرطة والدفاع.

على الرغم من احتياطيات غرينلاند الواسعة غير المستغلة ، لا يزال الاستخراج التجاري محدودًا حتى الآن. أدت ظروف التشغيل القاسية ، وتكاليف الإنتاج المرتفعة وتركيزات المعادن المنخفضة نسبيًا إلى ردع التطوير على نطاق واسع. بدون مشترين مضمونين أو دعم حكومي ، تواجه مشاريع التعدين مخاطرة كبيرة وغالبًا ما تكافح من أجل الخروج من الأرض.

ومع ذلك ، فإن علامات الزخم المدعوم من الدولة تنمو. يدرس بنك الاستيراد للتصدير الأمريكي قرضًا بقيمة 120 مليون دولار لمشروع Earths Rare في غرينلاند. وفي الوقت نفسه ، قام الاتحاد الأوروبي بتعيين منجم جرافيت في جنوب جرينلاند كمشروع استراتيجي ، مما يجعله مؤهلاً للحصول على الدعم بموجب استراتيجية المواد الخام الحرجة للكتلة.


المصدر

أسرار الأنشطة النووية في إيران وإسرائيل

ساحات الأسرار النووية لإيران وإسرائيل


على الرغم من إعلان ترامب عن وقف مؤقت لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران، يستمر المواجهة النووي بين الطرفين ويشتد في الفضاء السيبراني. المعلومات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني تُباع عبر العملات المشفرة، مما يزيد من القلق حول تهديدات الاستقرار القومي. تسريبات من قبل هاكرز، فيما بينهم جهات مرتبطة بالإستخبارات وأخرى مستقلة، تكشف عن دوافع سياسية وتكتيكات جديدة. الحرب السيبرانية بين الولايات المتحدة وإيران تتضمن هجمات تستهدف مؤسسات حيوية. بالإضافة، تلعب روسيا والصين أدوارًا متزايدة في دعم إيران، مما يعقد معادلات القوة العالمية ويزيد من التوترات النووية.

على الرغم من إعلان القائد الأميركي، دونالد ترامب، عن وقف مؤقت لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران، يبقى المواجهة النووي بين هذه الأطراف محتدماً، حيث تواصل المفاوضات الشائكة والتهديدات العسكرية المتبادلة والمعلومات السياسية المتصاعدة.

غير أن ما يحدث خلف الكواليس يكشف عن ساحة مواجهة أكثر تعقيدًا تُدار بصمت في الفضاء السيبراني، حيث تتواجد قواعد جديدة وتختفي النطاق الجغرافي التقليدية للصراع.

في هذا الفضاء، وخصوصًا عبر منصاته، ظهرت معلومات يُعتقد أنها مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وتم عرضها للبيع باستخدام العملات المشفرة، وفقًا للتحقيقات الاستخباراتية والتقارير الاستقرارية.

تُنسب هذه الأنشطة إلى مجموعات سيبرانية، بعضها مرتبط بأجهزة حكومية وأخرى تعمل في الظل بلا تبعية واضحة، مما يجعل القطاع التجاري الرقمية بيئة خصبة لتبادل المعلومات الحساسة، حيث تتقاطع مصالح الفاعلين الرسميين وغير الرسميين في مشهد معقد يجعله صعب التتبع.

في هذا التقرير، نتابع ملامح هذه المعركة غير المرئية من خلال دراسات لنمط النشاط المرتبط بتسريب وبيع المعلومات الحساسة، وتحليل الأدوار التي تلعبها المجموعات والدول في استخدام المواجهة ضمن معادلات أوسع.

الأسرار النووية

في أكتوبر/تشرين الأول 2024، كشفت قناة ميدل إيست سبيكتور المثيرة للجدل عن تسريبات لوثيقتين استخباريتين توضحان خطط إسرائيل للهجوم على إيران عبر قناة على منصة تليغرام.

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن محللًا سابقًا في وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) هو المسؤول عن التسريب، حيث اعترف بأنه سحب الوثائق من محطته في كمبوديا وقدمها إلى قناة تليغرام، قبل أن تُنشر لاحقًا عبر الشبكات الاجتماعية.

تشير تحليلات الخبراء العسكريين إلى أن هذه الحادثة وغيرها من التسريبات تؤكد الواقع المزدوج للويب المظلم ومنصات مشفرة مماثلة، حيث أصبحت مثل تليغرام منصة تسريب موازية تجاوزت حدود الحكومات التقليدية، وتمت خصخصة المعلومات ولم تعد مقتصرة على الدول.

وفقًا لعميد كلية تكنولوجيا المعلومات، محمد عطير، فإن تداول المعلومات النووية الحساسة على الويب المظلم يؤدى إلى تهديد حقيقي على عدة مستويات، تشمل:

  • نقل المعرفة النووية إلى أطراف مشبوهة، مما يزيد من خطر الانتشار غير المشروع لهذه التقنية.
  • تتيح هذه المعلومات استخدامات خطيرة مثل الابتزاز والهجمات السيبرانية المتقدمة التي قد تستهدف منشآت حيوية، مما يعزز من التهديد الاستقراري.
Two men pose with smartphones in front of a screen showing the Telegram logo in this picture illustration taken in Zenica, Bosnia and Herzegovina November 18, 2015. The mobile messaging service Telegram, created by the exiled founder of Russia's most popular social network site, has emerged as an important new promotional and recruitment platform for Islamic State. The service, set up two years ago, has caught on in many corners of the globe as an ultra-secure way to quickly upload and share videos, texts and voice messages. It counts 60 million active users around the world. Picture taken November 18. REUTERS/Dado Ruvic
منصات مثل تليغرام تؤدي دور منصة تسريب موازية تتجاوز حدود السلطة التنفيذية التقليدية (رويترز)

يقول عطير في حديثه للجزيرة نت إن التداول السريع وغير الخاضع للمراقبة يُضعف ثقة المؤسسات الدولية في قدرة الدول على حماية معلوماتها السيادية، مما يؤثر سلبًا على العلاقات الدولية والاستقرار السياسي.

لا تكمن الخطر الحقيقي فقط في عملية التسريب بحد ذاتها، بل في سرعة تداول هذه المعلومات في فضاء الويب المظلم الذي يصعب تتبعه ومساءلته، مما يزيد من التحديات الاستقرارية، وفقًا لما ذكره عمير.

تظهر بيانات وتحليلات حديثة نشرت بواسطة شركة “بوستيف تكنولوجي” المتخصصة في الاستقرار السيبراني عام 2024 أن الويب المظلم أصبح ساحة رئيسية لتسريب وتداول المعلومات الحساسة المتعلقة بالاستقرار الوطني والبرامج النووية الإيرانية.

نفذت مجموعات هاكتيفيست سياسية، مثل “آرفن كلب” “Arvin Club” و”غونجيشكي داراندي” (Gonjeshke Darande) و”وي ريد إيفلز” (WeRedEvils)، هجمات إلكترونية استهدفت مؤسسات حيوية مثل البنوك والمنشآت الصناعية والبنية التحتية للطاقة والاتصالات والوزارات الحكومية، مع نشر قواعد بيانات مسروقة على منصات الويب المظلم، وفقًا للشركة.

أظهرت إحصائيات نشرتها نفس الشركة بين عامي 2023 و2024 أن حوالي 47% من الحوادث شهدت إعلانات عن خروقات للمؤسسات، حيث عرض 24% منها بيانات مسروقة للبيع، و22% بشكل مجاني، مما يدل على زيادة كبيرة في نشاط المجرمين الإلكترونيين لتحقيق أرباح من خلال خصخصة هذه المعلومات.

أخذت الحرب الخفية بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى أشكالًا متعددة، كما نوّه الخبير العسكري اللواء المتقاعد هلال الخوالدة في حديثه للجزيرة نت، حيث تنوعت بين الاختراق البشري، عبر اتهامات متكررة بزراعة عملاء داخل المنشآت النووية الإيرانية، والاغتيالات المستهدفة لعقول البرنامج النووي الإيراني.

بالإضافة إلى ذلك، تشمل العمليات المراقبة الجوية والفضائية باستخدام طائرات مسيرة وأقمار صناعية لجمع المعلومات، وعمليات التضليل الإعلامي من خلال تسريب أو نشر معلومات استخباراتية مدروسة تهدف إلى التأثير على الدبلوماسية والإستراتيجية.

تصاعد الحرب السيبرانية

اتخذت الحرب السيبرانية بين الولايات المتحدة وإيران في بعض الأحيان طابعًا غير مباشر، حيث يُعتقد أن إسرائيل كانت تنفذ هجمات سيبرانية بالوكالة عن الولايات المتحدة، ضمن تنسيق أمني واستخباراتي مشترك بين الطرفين.

يتضح ذلك في عملية “ستاكسنت”، التي كشفت التقارير الاستخباراتية الغربية لاحقًا أنها كانت ناتجة عن تعاون بين وكالة الاستقرار القومي الأميركية (إن إس إيه) ووحدة الاستخبارات الإسرائيلية “8200”، ضمن عملية سرية تحت مسمى “الألعاب الأولمبية” التي استهدفت منشأة نطنز النووية الإيرانية وأحدثت أضرارًا بالغة.

ويدعي تحقيق أجرته صحيفة “دي فولكس كرانت” الهولندية أن المهندس الهولندي إريك فان سابين، الذي كان يعمل في شركة “تي تي إس” (TTS) بدبي، وتم تجنيده من قبل المخابرات الهولندية، كان جزءًا من عملية سرية نفذتها المخابرات الأميركية والموساد بشكل مشترك، استهدفت محطة نطنز.

في إطار هذه الحرب السيبرانية المتصاعدة، شهد شهر يونيو/حزيران 2025 تصعيدًا نوعيًا تمثل في اختراق مجموعة القراصنة المرتبطة بإسرائيل “بريداتوري سبارو” لأنظمة بنك “سبه” الإيراني في 17 من الفترة الحالية ذاته، مما تسبب بشلل شبه كامل في أنظمة الدفع والتحويلات المالية.

في اليوم التالي، استهدفت المجموعة منصة العملات الإيرانية “نوبيتيكس” ونجحت في سرقة ما يعادل 90 مليون دولار تم توزيعها عبر محافظ إلكترونية غير قابلة للتتبع.

ولم يقتصر الهجوم على القطاع المالي فقط، بل شملت العمليات أيضًا تعطيل مئات محطات الوقود في عديد المدن الإيرانية، حيث وصفت المجموعة هذه العمليات بأنها “رد سيبراني إسرائيلي على التهديدات الإيرانية”، مما يعكس تعقيد وتنوع ساحة القتال السيبراني بين الطرفين وتأثيره المباشر على البنية التحتية الحيوية والمالية الإيراني.

وفقًا لتحليل من شركة تتبع البلوكتشين “إليبتيك” (Elliptic)، يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها “حرق للأصول الرقمية”، مما يشير إلى أن الهجوم لم يكن بدافع الربح، بل يحمل أهدافًا سياسية واضحة.

مجموعة منصة العملات الإيرانية “نوبيتيكس” تعرضت لسرقة ما يعادل 90 مليون دولار (رويترز)

يمكن أن يُعزى ذلك إلى أن العملات الرقمية تلعب دورًا محوريًا في الحروب السيبرانية الحديثة، حيث تستخدم كوسيلة دفع أساسية في الهجمات نظرًا لصعوبة تتبعها، وفقًا للخبير في تكنولوجيا وأمن المعلومات، عبيدة أبو قويدر.

يقول أبو قويدر في حديثه للجزيرة نت إن صعوبة التتبع تجعل منصات التداول وأنظمة الدفع أهدافًا استراتيجية للمهاجمين، فاستهداف البنية الرقمية ليس هدفه فقط إحداث خلل اقتصادي، بل يمنع الخصم من الوصول إلى الموارد المالية التي قد تُستخدم لاحقًا لتمويل هجمات مضادة، مما يضيف بعدًا اقتصاديًا جديدًا للصراعات السيبرانية المتعددة الأطراف.

في الثالث من يونيو/حزيران 2020، نشر مركز بحوث ودراسات الاستقرار القومي الإسرائيلي (آي إن إس إس) مقالًا بعنوان: “مستوى جديد في الحرب السيبرانية بين إسرائيل وإيران”، قال فيه إن هذه الهجمات السيبرانية تُنفذ بسرية تامة وغالبًا ما تنكر الأطراف المتحاربة مسؤوليتها، مما يصعّب تحديد مصدر الهجوم بدقة.

تعتبر هذه العمليات السيبرانية “حربًا بين الحروب” تتيح تنفيذ هجمات دقيقة عن بُعد، مع تجنب الخسائر البشرية والتصعيد المباشر، كذلك توفر فرصًا لجمع المعلومات وشنّ حرب معلوماتية، والضغط على الأنظمة العسكرية والمدنية لتحقيق أهداف سياسية ودفاعية، وفقًا للمركز.

هاكرز مجهولون.. أدوات أم لاعبون مستقلون؟

في السنوات الأخيرة، برزت مجموعات اختراق غامضة تعمل خارج الأطر الرسمية للدول، بعضها مرتبط بأجهزة استخبارات، بينما يعمل البعض الآخر بشكل مستقل، لتصبح لاعبًا مؤثرًا في ميدان الاستقرار السيبراني النووي.

من الأمثلة البارزة، مجموعة بلاك ريوورد التي صرحت في أكتوبر/تشرين الأول 2022 مسؤوليتها عن اختراق بريد إلكتروني لإحدى الشركات المرتبطة بمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، مما أدى إلى تسريب معلومات حساسة تتعلق بمحطة بوشهر النووية، تضمنت جداول التشغيل وبيانات سفر لخبراء إيرانيين وروس وعقود تطوير نووي.

جاءت العملية، وفقًا لبيان المجموعة على منصة “إكس”، دعمًا للاحتجاجات في إيران، مشروطة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، موقعة بعبارة: “باسم مهسا أميني ومن أجل النساء، الحياة، الحرية”.

اعتبر العديد من المحللين العسكريين هذه الخطوة سابقة تُظهر قدرة الفاعلين غير الحكوميين على التأثير في معادلات حساسة خارج الأطر التقليدية للصراع بين الدول.

يعلق الباحث أبو قويدر على هذا التحول بالقول إن المعلومات النووية لم تعد حكراً على الدول، بل أصبحت تُتداول عبر منصات مشفرة وسوق سوداء رقمية، مما يُقلل من فاعلية الرقابة الدولية ويزيد من خطر تسرب بيانات استراتيجية نتيجة تداخل المجال السيبراني بالجغرافيا السياسية.

إلى جانب القطاع التجاري السوداء التي تُباع فيها الأسرار الإيرانية، تشير بعض الروايات إلى أن إيران نفسها قد تمتلك وثائق نووية إسرائيلية، مما يعكس تداخل أدوار “المسرب” و”الضحية” في هذا المواجهة الرقمي، وفقًا لرويترز.

نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مصادر لم تسمها أن “وكالات الاستخبارات الإيرانية حصلت على كمية كبيرة من الوثائق الإسرائيلية الحساسة”، يعتقد أن بعض منها يتعلق بـ”الخطط النووية ومرافق إسرائيلية حساسة”.

ذكرت قناة “برس تي في” الإيرانية أن العملية تمت منذ فترة، لكن حجم المواد استدعى وقتًا طويلاً لمراجعتها ونقلها بشكل آمن إلى داخل إيران، مما تطلب “حالة تعتيم إعلامي مؤقت” لضمان سلامة العملية.

تُعتبر مجموعة “إيه بي تي 34” أو “أويل ريغ” واجهة تهديد متقدمة مرتبطة بالسلطة التنفيذية الإيرانية، نشطة منذ 2014 في شن هجمات إلكترونية متطورة تستهدف القطاعات الاستراتيجية مثل الطاقة والاتصالات، وتستخدم تقنيات مثل التصيد المدعوم، واستغلال ثغرات يوم الصفر (استغلال نقاط الضعف في البرمجيات غير المعروفة) والبرمجيات الخبيثة التي تتيح لها التسلل والبقاء داخل الشبكات لفترات طويلة، وفقًا لتقارير شركات الاستقرار السيبراني مثل “فاير آي” و”كراود ستريك”.

تشير التحليلات إلى أن هجمات “بلاك ريوورد” و”إيه بي تي 34″ تعتمد على أدوات متقدمة وتخطيط طويل الأمد، وتستهدف مؤسسات حساسة بدوافع استخباراتية أو تجارية مع احتمال استخدامها للضغط السياسي، وفقًا لمحمد عطير الذي يؤكد أن النمط الاحترافي يصعب فصله عن أجندات أوسع رغم غياب الأدلة المباشرة.

هناك أيضًا ما يُعرف بـ”خصخصة الهجمات السيبرانية”، حيث أصبحت مجموعات قرصنة تمتلك أدوات متطورة تُنافس ما كانت تملكه الحكومات في السابق، مما يفرض تحديات رئيسية على مؤسسات الاستقرار القومي، أبرزها:

  • صعوبة التمييز بين الفاعلين.
  • تضاؤل قدرة الردع التقليدي، بسبب عدم وضوح الجهة المسؤولة.
  • صعوبة تتبع التسريبات أو وقف تداولها بعد عرضها في الأسواق السوداء الرقمية.
  • أطراف ثالثة تُشعل المواجهة من الخلف.
Hacker will hacking and steal data in the server room of technology data center and "Zero day exploit" on display of computer
ثغرة “يوم الصفر” هي خطأ في الكود البرمجي لأحد الأنظمة يمكن للمخترق استغلاله (شترستوك)

اللاعبون الخفيون ومعركة النووي

لسنوات، قادت إسرائيل حربًا غير معلنة ضد إيران، لكن النزاع بين الطرفين شهد تحولًا في 13 يونيو/حزيران الجاري إلى مواجهة علنية، حيث صرحت إسرائيل عن تنفيذ ضربة “استباقية” على أهداف داخل إيران، مما عُد بداية التصعيد العسكري بين الطرفين.

مع ذلك، لا يقتصر المواجهة على هذين الطرفين فقط، بل تتحرك قوى كبرى مثل روسيا والصين في الظل، مستغلة التسريبات النووية لتعزيز أوراقها التفاوضية على الساحة الدولية.

يتفق الخبير الاستقراري، ضيف الله الدبوبي، مع هذا الرأي، وذكر أن الصين لعبت دور الوسيط الأساسي في محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، وتسعى لتثبيت نفسها كطرف إقليمي ودولي رئيسي. ليس فقط لتحقيق السلام النووي، ولكن أيضًا لتعزيز مصالحها الاستراتيجية مثل توسيع نفوذها الجيوسياسي وتأمين إمدادات الطاقة، خصوصًا النفط الإيراني الذي تحتاجه لتشغيل مصانعها ومحطاتها الكهربائية.

أما روسيا، فقال الدبوبي في حديثه للجزيرة نت، إنها تستخدم الملف النووي الإيراني كوسيلة ضغط سياسية وعسكرية ضد الغرب، وتظهر موقفًا موحدًا مع بكين في مجلس الاستقرار الدولي، حيث تدعمان مواقف إيران وتعارضان الضغوط الغربية.

وفقًا لتقارير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (سي إس آي إس) بواشنطن، لا يتوقف دور روسيا والصين عند احتواء إيران فقط، بل يمتد ليشمل تقديم غطاء سياسي وتقني لطهران لتعزيز شراكة استراتيجية تتداخل مع الطموحات النووية الإيرانية.

صوتت كل من روسيا والصين ضد قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الصادر في 12 يونيو/حزيران 2025، والذي خلص إلى أن إيران قد خرقت التزاماتها بموجب معاهدة عدم الانتشار النووي (إن بي تي). يُنظر إلى هذا الموقف كجزء من تحالف أوسع يشمل أيضًا كوريا الشمالية، مما يعيد تشكيل توازنات النظام الحاكم العالمي الخاص بمنع الانتشار النووي.

تؤكد هيذر ويليامز، مديرة “مشروع قضايا التسلح النووي” في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أن الدعم الروسي الصيني لإيران لا يقتصر على الجانب السياسي والدبلوماسي، بل يشمل مساعدات فنية وتقنية مباشرة، مشيرة إلى أن الصين زودت إيران بمفاعلات صغيرة في التسعينات، بينما أكملت روسيا بناء وتشغيل مفاعل بوشهر النووي.

المواجهة النووي الإيراني الأميركي أو الإسرائيلي بالوكالة يكشف عن وجه جديد لهذه المعركة، التي لم تعد تُدار بالصواريخ والدبلوماسية فقط، بل تتحكم فيها المعلومات والهاكرز والعملات المشفرة. وسط هذا التعقيد، تصبح الحقيقة أن الاستقرار لم يعد شأنا عسكرياً فحسب، بل يولد داخل شبكة لا تنام حيث يتحرك اللاعبون الرسميون والظلال على حد سواء.


رابط المصدر

تغطيات أخبارية حول أحدث تطورات الاقتصاد اليمني – الخميس – 26/06/2025 – شاشوف


The European Union has announced an additional €10 million in cash support for vulnerable families in Yemen, aimed at food purchases and urgent needs. A rare Yemeni artifact was sold in Barcelona on June 26. In Sana’a, transport and economy ministries are facilitating goods shipping at the Hodeidah port. A warning was issued against selling broken canned pineapple due to safety violations. The Yemeni Exchange Association advised against processing cash transfers from individuals with obscured identities. The Aden government approved a public debt strategy to secure financing and manage debt effectively. Protests occurred in Lahij over detained gas trucks.

متابعات_محلية |

– أعلن الاتحاد_الأوروبي عن تقديم تمويل إضافي بقيمة 10 ملايين يورو كمساعدات نقدية متعددة الأغراض للأسر الضعيفة في اليمن، لتغطية احتياجاتهم الأساسية وشراء الطعام – متابعات شاشوف.

– سيتم بيع قطعة نادرة من آثار اليمن (شاهد قبر من قتبان) في مزاد يقام بمدينة برشلونة في إسبانيا اليوم، الخميس 26 يونيو.

صنعاء |
– أعلنت وزارتا النقل والاقتصاد في حكومة صنعاء عن استمرارهما في تبسيط الإجراءات وتقديم التسهيلات اللازمة لشحن واستقبال البضائع في ميناء #الحديدة، بهدف تيسير الصعوبات التي يواجهها التجار في التعامل مع خطوط الملاحة البحرية.

– حذرت هيئة المواصفات والمقاييس المستهلكين وأصحاب المحلات من شراء أو بيع منتج أناناس شرائح مكسورة محلى ماركة وادي الخير، المصنوع في تايلاند، لأنه مخالف لمتطلبات المواصفات القياسية من حيث سلامة العبوات من الداخل مما قد يؤدي إلى أضرار للمستهلك.

– أصدرت جمعية الصرافين اليمنيين تعميماً يمنع شركات الصرافة من تسليم أي حوالة مالية لأي شخص لا تظهر ملامحه بوضوح، مثل من يرتدي قناعاً أو غطاء للوجه. في حال حضور أي شخص بهذه الهيئة، يجب رفض المعاملة وتقديم بلاغ لوحدة جمع المعلومات المالية – متابعات شاشوف.

– أصدرت جمعية الصرافين تعميماً للمنشآت وشركات الصرافة بوقف التعامل مع “شركة لايت إكسبرس للصرافة” لمخالفتها تعليمات البنك المركزي، وإعادة التعامل مع “منشأة عبدالله الملجمي للصرافة” و“منشأة النصيب للصرافة”.

– تم صرف إعاشة لشهر يونيو 2025 لفئة أبناء الشهداء والمفقودين في مناطق حكومة صنعاء عبر الحوالات السريعة.

– أعلن مجلس وزراء حكومة عدن عن إقرار مشروع استراتيجية الدين العام، والتي تهدف لتلبية الاحتياجات التمويلية للحكومة من خلال تعبئة واستقطاب التمويلات الداخلية والخارجية ذات الآجال المتوسطة والطويلة، وضمان القدرة على سداد الديون بانتظام وتقليل الدين المحلي إلى مستويات آمنة.

– أفاد بنك عدن المركزي بتأجيل موعد المزاد رقم (14-2025) من اليوم الخميس إلى يوم الأحد 29 يونيو بمناسبة الإجازة الرسمية.

– تعرض أنبوب مياه التغذية الرئيسي لمحطة منطقة البرزخ لكسر مفاجئ أدى إلى توقف إمدادات المياه عن مديريات خورمكسر وكريتر والمعلا والتواهي. وأفادت مؤسسة المياه بأن الكسر وقع في خط رئيسي قطر 28 نوع حديد نتيجة التآكل الشديد، مشيرة إلى أن موقع الكسر يُعتبر من المناطق المعقدة بسبب تداخل الأنابيب – متابعات شاشوف.

– تستنكر مؤتمر حضرموت الجامع “حملات القمع الممنهجة ضد الصحفيين ونشطاء الرأي في حضرموت، والتي تنفذها السلطة المحلية عبر شكاوى كيدية ذات طابع سياسي.” ويحمّل المجلس الرئاسي مسؤولية تفاقم الأزمات الخدمية والمعيشية بسبب عدم تنفيذ القرارات الصادرة لمعالجة الأوضاع في المحافظة، بما في ذلك خطة تطبيع الأوضاع الصادرة في يناير 2025.

– شهدت المدينة احتجاجات رافضة لاستمرار احتجاز مقطورات الغاز في محافظة لحج، رغم إعلان السلطة المحلية أمس الأول الثلاثاء عن الإفراج عن المقطورات وحل أزمة دخولها.

– أعلن مركز الراهدة الجمركي التابع لحكومة صنعاء لمالكي وسائل النقل المحجوزة ضرورة الحضور إلى المركز لاستكمال إجراءات تسوية أوضاع وسائل النقل، خلال مدة أقصاها شهر اعتباراً من تاريخ 28 يونيو، وإلا ستقوم الجهة المختصة بمصادرة وسائل النقل بعد انتهاء المدة المحددة، وفقاً للتعميم الذي حصلت عليه شاشوف.


تم نسخ الرابط

أفضل 7 أماكن للإقامة عبر Airbnb في كرواتيا: من المزارع التقليدية إلى الفيلات الحديثة

السكن والحمام: 3 غرف نوم، 2.5 حمام
أفضل المرافق: ساونا، حوض استحمام ساخن، مناسب للحيوانات الأليفة

هذه الممتلكات الجميلة بشكل لا يصدق، مع أزهارها الوردية المتسلقة وجدرانها الحجرية الأصلية، فاخرة كما هي جميلة؛ ساونا بالأشعة تحت الحمراء، حوض استحمام ساخن مع نفاثات مساج، ومطبخ خارجي تضيف شيئًا إضافيًا إلى موقعها في الريف المتدحرج. احصل على دراجة – هناك دراجتان متاحتان للاستخدام من قبل الضيوف – واذهب نحو سفيتفينشات. تعتبر من جواهر إستريا، وتبعد رحلة ذات مناظر جميلة بمقدار ميلين فقط. عندما يحين وقت العودة إلى المنزل، هناك الكثير من المقاعد المريحة للاستلقاء عليها، وطاولة طعام واسعة في الهواء الطلق لتناول العشاء في الهواء الطلق. في فصل الشتاء، تزيد النيران المت crackling من الأجواء المريحة.


رابط المصدر

لوفيغارو: هل لا يزال بالإمكان إنقاذ الأمم المتحدة؟

لوفيغارو: هل ما زال ممكنا إنقاذ الأمم المتحدة؟


في الذكرى الثمانين لاعتماد ميثاق الأمم المتحدة، تعكس التوترات العالمية الحالية التحديات التي تواجه المنظمة، التي أُسست لضمان الاستقرار الجماعي. الصحافة الفرنسية، مشيرةً إلى انتقادات لاذعة مثل تلك التي أدلى بها الدبلوماسي الفرنسي دومينيك دو فيلبان، تعبر عن القلق من ضربات أميركية “غير قانونية” على إيران. ورغم أن الأمم المتحدة لا تزال منصة للحوار، فإن مجلس الاستقرار معطل، مع استخدام متزايد لحق الفيتو، ما يعكس تفككًا ملحوظًا. الإصلاحات المقترحة، بما في ذلك تقليل حق الفيتو، تجهض باستمرار في ظل التوترات العالمية الحالية.

|

في أجواء من التوتر الدولي المتزايد والانتقادات العديدة، تحتفل اليوم الأمم المتحدة بالذكرى الثمانين لاعتماد ميثاقها الذي وُضع عقب الحرب العالمية الثانية لضمان الاستقرار الجماعي.

وفي هذا الإطار، لفتت صحيفة لوفيغارو إلى القلق الذي عبّر عنه الوزير الفرنسي السابق دومينيك دو فيلبان، والذي أدان بشدة الضربات الأميركية “غير القانونية” على إيران هذا الإسبوع، مدعاا بضرورة اتباع نهج دبلوماسي لتفادي “الدخول إلى منطقة خطر تسيطر فيها القوة على العلاقات الدولية”.

وذكّرت الصحيفة -في تحليل كتبه سولين فاري- بخطاب دو فيلبان الذي شهده مجلس الاستقرار عندما صوّت “لا” على غزو العراق، مشيرة إلى أن مثل هذه المواقف لم تعد ذات تأثير، حيث أن الأصوات التي تعارض قانون الغاب وتدعو إلى حلول دبلوماسية تكاد تكون غير مسموعة.

غوتيريش أمام الجمعية السنةة للأمم المتحدة (الفرنسية)

في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بالذكرى الثمانين لميثاق الأمم المتحدة، الذي تم التوقيع عليه في 26 يونيو 1945 في سان فرانسيسكو، بهدف منع حدوث صراعات جديدة وتعزيز التعاون الدولي، تبدو المؤسسة في وضع مأساوي، حيث قامت القوات الأميركية بقصف المواقع الحيوية للبرنامج النووي الإيراني، ويواجه قطاع غزة الفلسطيني هجمات متواصلة من قبل إسرائيل، إضافة إلى الغزو الروسي لأوكرانيا الذي يهدف بشكل واضح إلى السيطرة على أراضيها.

ولا يزال الأمين السنة للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يدين الانتهاكات المتكررة للميثاق الدولي، بينما تقلصت مساهمات الولايات المتحدة في المنظمة، حيث قال القائد السابق دونالد ترامب في الجمعية السنةة بنيويورك عام 2018، “لن نتنازل أبدا عن سيادتنا للبيروقراطية العالمية غير المنتخبة”، مضطرا للمحافظة على هذا الموقف في ولايته الثانية.

مجلس أمن معطل

رغم أن الولايات المتحدة كانت دائمًا تحافظ على مظاهر التعددية، فإنها هاجمت إيران بصورة استباقية، ويرى أستاذ العلوم السياسية جان فينسان هوليندر أن تجاوز الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الاستقرار يعكس تفكك هذه المؤسسة، بغض النظر عن “القلق المشروع بشأن امتلاك إيران للأسلحة النووية”.

United Nations Security Council members vote on a resolution calling for a ceasefire and unrestricted humanitarian access in Gaza, at UN headquarters in New York City on June 4, 2025. It is the 15-member body's first vote on the subject since November 2024, when the United States -- a key Israeli ally -- blocked a text calling for an end to fighting. Israel has faced growing international pressure to end its war in Gaza, which was triggered by the unprecedented October 7, 2023 attack by Hamas on Israeli soil. (Photo by Leonardo Munoz / AFP)
أعضاء مجلس الاستقرار يصوتون على قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار وإتاحة وصول إنساني غير مقيد إلى غزة (الفرنسية)

ولفتت الكاتبة إلى أن الاستخدام المتزايد لحق النقض (الفيتو) منذ عام 2010 يمثل دليلا آخر على شلل المؤسسة، حيث نوّه المؤرخ بيير غروسير، عضو مركز التاريخ في معهد الدراسات السياسية بباريس، أن “مجلس الاستقرار اليوم معطل بشكل كبير”، مشيرا إلى أن المنظمة كانت فاشلة منذ تأسيسها عام 1945، ولكنها لا تزال منصة للحوار بشأن القضايا العالمية، تتحول إلى الجمود في أوقات الأزمات.

على الرغم من وجود أزمة واضحة في الجانب السياسي المتمثل في مجلس الاستقرار، لا يزال -كما يقول السفير الفرنسي السابق لدى الأمم المتحدة، ميشيل دوكلو- المكان الأخير الذي يتمتع بشرعية دولية، رغم أنه لم يعد مكانًا للتفاوض، لكنه لا يزال فعّالا من خلال منظماته المتعددة.

إصلاح مستحيل

بينما تظل بعض الإجراءات الدبلوماسية المؤقتة -المعروفة أحيانًا بـ”الدبلوماسية المصغرة”- فعالة، إلا أن وعد ميثاق الأمم المتحدة بضمان الاستقرار الجماعي قد مُسخ بشكل كبير، كما تقول الكاتبة، مسألة الإصلاح الشامل التي تم طرحها سنويًا لم تحقق تقدمًا يذكر.

واقترح القائد الفرنسي إيمانويل ماكرون إصلاحات تهدف إلى “تقليص حق الفيتو”، كما تم عقد نقاش في مجلس الاستقرار بشأن الحاجة إلى تمثيل عادل للدول في الجنوب العالمي، ولكن هذه الأنواع من الإصلاحات دائمًا ما تُحبط بسبب الإلحاح على الحلول وضرورة تجنب المواجهة العالمي، وفقًا لجن فينسان هوليندر.

المأزق الذي تواجهه الأمم المتحدة اليوم لا يعني بالضرورة انسدادا لا يمكن تجاوزه أمام التعددية

بواسطة فينسان هوليندر

من جانبه، لفت بيير غروسيه إلى أن “الرواية المتكررة بأن دول الجنوب العالمي ستنقذ الأمم المتحدة أمر ساذج”، مبرراً ذلك بالانقسامات التي قد تظهر عن ضم دولة من تلك الدول إلى الأعضاء الدائمين بمجلس الاستقرار دون ضم دولة أخرى، مضربًا مثالاً بأن الصين لا ترغب في انضمام دولة آسيوية أخرى، مثل الهند أو اليابان، وتساءل عن كيفية إمكانية إيجاد دولة أفريقية شرعية دون عروض معارضة من الدول الأخرى.

واختتم فينسان هوليندر بالقول إن المستقبل، كما يرى ميشيل دوكلو، قد يتضمن تقاربًا بين الصين وأوروبا و”الجنوب العالمي”، إذ يتعين عليهم كشف النقاب عن طرق لتشكيل محور يدافع عن التعددية، في مواجهة الأجندة المشتركة بين ترامب والقائد الروسي فلاديمير بوتين، اللذين ي

يطمحان إلى تشكيل “مؤتمر الثلاثة” مع بكين.


رابط المصدر

شاهد كيف تفكر إيران في الرد على الاستهدافات الأمريكية للمنشآت النووية؟

كيف تفكر إيران في الرد على الاستهدافات الأمريكية للمنشآت النووية؟

بعد القصف الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية.. مدير مكتب الجزيرة عبد القادر فايز يرصد أبرز ما يدور ويتردد في الأوساط الإيرانية …
الجزيرة

كيف تفكر إيران في الرد على الاستهدافات الأمريكية للمنشآت النووية؟

تعتبر قضية البرنامج النووي الإيراني واحدة من أكثر القضايا الشائكة في العلاقات الدولية. منذ بداية القرن الحادي والعشرين، واجهت إيران العديد من الضغوطات العسكرية والسياسية، خاصة من الولايات المتحدة، التي تتهمها بالسعي إلى تطوير أسلحة نووية. ومع تزايد الاستهدافات الأمريكية للمنشآت النووية الإيرانية، يطرح السؤال: كيف تفكر إيران في الرد على هذه الاستهدافات؟

1. الاستراتيجيات الدفاعية

تتبنى إيران استراتيجيات متعددة للدفاع عن برنامجها النووي. يعتمد النظام الإيراني على تعزيز قدراته العسكرية، حيث يتم تطوير منصات صاروخية متقدمة يمكنها ضرب الأهداف الأمريكية أو حلفائها في المنطقة. كما تحتفظ إيران بقدرات في حرب الإلكترونيات، مما يتيح لها فرض مستوى من الردع أمام الاستهدافات.

2. الدعم الإقليمي

تواصل إيران تعزيز علاقاتها مع حلفائها الإقليميين، مثل حزب الله في لبنان وفصائل المقاومة في العراق وسوريا. يُنظر إلى هذه العلاقات على أنها وسيلة لردع أي هجوم محتمل، حيث يمكن لهذه الفصائل تنفيذ عمليات انتقامية ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة.

3. الدبلوماسية والضغط الدولي

على الصعيد الدبلوماسي، تسعى إيران جاهدة لكسب دعم المجتمع الدولي. تستثمر في إظهار الضرر الذي يمكن أن تسببه أي اعتداءات أمريكية على استقرار المنطقة. تروج إيران لنفسها كقوة معتدلة في منطقة تعاني من الفوضى، مما يجعل الغرب أكثر حذراً قبل اتخاذ أي خطوات عسكرية ضدها.

4. الردود غير العسكرية

قد تفكر إيران أيضاً في اتخاذ إجراءات غير عسكرية، مثل زيادة مستوى تخصيب اليورانيوم أو تقليل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذه الخطوات يمكن أن تكون وسيلة للضغط على الدول الكبرى من أجل إعادة الدخول في المفاوضات.

5. التكامل مع الجيران

من المحتمل أن تسعى إيران لتقوية الروابط مع الدول التي تشاركها المخاوف من الهيمنة الأمريكية، مثل روسيا والصين. مثل هذه التحالفات يمكن أن تعزز موقفها الدولي وتمنحها دعماً في مواجهة التهديدات.

6. وسائل الإعلام والتأثير الثقافي

تلعب وسائل الإعلام المحلية والدولية دوراً كبيراً في تشكيل الرأي العام. قد تستغل إيران وسائل الإعلام للتأكيد على حقوقها السيادية في تطوير برنامج نووي سلمي، مما يشكل ضغطاً على الدول الأخرى لتجنب التصعيد.

خلاصة

يمكن القول إن إيران تتبنى مجموعة من الاستراتيجيات المعقدة لمواجهة الاستهدافات الأمريكية لمنشآتها النووية. من خلال تعزيز قدراتها الدفاعية، وبناء تحالفات إقليمية، واستغلال الدبلوماسية، تسعى إيران لإثبات قدرتها على الرد والدفاع عن مصالحها. إن التعامل مع الملف النووي الإيراني يبقى تحدياً معقداً يتطلب حواراً دولياً مستداماً وتفاهماً مشتركاً لضمان الاستقرار في المنطقة.

اخبار وردت الآن – زيارة فريق قطاع السكان إلى مديريات محافظة لحج لمتابعة سير العمل وتقييم الجودة

نزول فريق قطاع السكان لمديريات محافظة لحج لتفقد سير العمل وتقييم جودة الخدمات و متابعة  سلسلة الإمداد لخدمات الصحة الانجابية


بتوجيه من أ.د سالم الشبحي، وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، قام فريق قيادي بزيارة مديريات محافظة لحج (حالمين، يهر، ولبعوس يافع) لتفقد سير العمل في خدمات الرعاية الطبية الإنجابية. تضمّن الفريق الدكتورة إقبال علي شائف، ومدير الإمداد الدوائي الدكتور ثروت إسحاق، والمهندس منذر نوشاد. الزيارة تركزت على تقييم المعوقات في المرافق الصحية، وتعزيز حملة صحة الأم والوليد. تم تقديم الرسائل التوعوية حول أهمية الرضاعة الطبيعية والفجوة بين الأحمال، بهدف الحفاظ على صحة الأمهات والمواليد وتقليل معدلات المرض والوفيات في هذه الفئات الضعيفة بالمواطنون.

بتوجيهات معالي وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان قطاع السكان، أ.د سالم الشبحي، قام فريق قيادي من قطاع السكان بزيارة مديريات محافظة لحج (حالمين، يهر، ولبعوس يافع) لتفقد سير العمل وتقييم جودة الخدمات ومتابعة سلسلة الإمداد لخدمات الرعاية الطبية الإنجابية.

يتألف الفريق القيادي من مدير عام الرعاية الطبية الإنجابية بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتورة إقبال علي شائف، ومدير الإمداد الدوائي في قطاع السكان، الدكتور ثروت إسحاق، ومدير إدارة نظام المعلومات، المهندس منذر نوشاد.

تعتبر محافظة لحج واحدة من وردت الآن التي ستستفيد من حملة تعزيز صحة الأم والوليد في جولة الثانية.

وفقاً لاهتمام قطاع السكان، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، قام فريق الوزارة، بإشراف مباشر من أ.د سالم الشبحي، بزيارة عدة مرافق صحية ومستشفيات تقدم خدمات الطوارئ التوليدية والرعاية الطبية الإنجابية، بهدف التعرف على المعوقات والصعوبات التي تواجه هذه المرافق. كما تم التعريف بحملة صحة الأم والوليد وأهميتها في الحفاظ على صحة الأمهات والمواليد، مع تقديم رسائل توعوية في مجالات عديدة، منها أهمية الرضاعة الطبيعية والمباعدة بين الحمل والولادات لضمان استعادة الأم لصحتها وتوفير الرعاية الكافية للوليد. بالإضافة إلى رسائل أخرى مهمة تسهم في الحفاظ على صحة الأمهات والمواليد وتجنبهم المضاعفات، مما يساهم في خفض معدل الأمراض والوفيات بين هذه الفئات الأكثر ضعفاً في المواطنون.

ختام لقاء وزراء دفاع منظمة شنغهاي في مدينة تشينغداو

اختتام اجتماع وزراء دفاع منظمة شنغهاي بمدينة تشينغداو


اختتم اجتماع وزراء دفاع منظمة شنغهاي للتعاون في مدينة تشينغداو شرقي الصين، برئاسة وزير الدفاع الصيني. لفت الوزير إلى التغيرات غير المسبوقة التي يشهدها العالم حاليًا، مع التركيز على تنامي الهيمنة. تم التأكيد على أهمية التعاون الاستقراري الإقليمي لمواجهة التحديات الحالية.

اختتمت فعاليات اجتماع وزراء دفاع منظمة شنغهاي للتعاون في مدينة تشينغداو بشرق الصين. وقد ترأس الاجتماع وزير الدفاع الصيني الذي لفت إلى أن العالم يمر بتغييرات غير مسبوقة، في ظل ما وصفه بتزايد الهيمنة.

المصدر: الجزيرة


رابط المصدر

شاهد عبر الخريطة التفاعلية.. كيف استهدفت أمريكا المنشآت النووية الإيرانية؟

عبر الخريطة التفاعلية.. كيف استهدفت أمريكا المنشآت النووية الإيرانية؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعلن أن القوات الأمريكية نفذت هجوما جويا ناجحا على 3 منشآت نووية في إيران، بعد ساعات من إقلاع عدة قاذفات …
الجزيرة

عبر الخريطة التفاعلية.. كيف استهدفت أمريكا المنشآت النووية الإيرانية؟

في السنوات الأخيرة، أصبحت الملفات النووية الإيرانية محورًا رئيسيًا في السياسة الدولية، حيث تركزت جهود العديد من الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، في توجيه ضغوط كبيرة على إيران من أجل الحد من برنامجها النووي. وفي إطار هذه الجهود، تم استخدام العديد من الأدوات والتقنيات، بما في ذلك الخرائط التفاعلية، لتوضيح استهداف المنشآت النووية الإيرانية.

1. الخريطة التفاعلية: أداة استراتيجية

تعتبر الخريطة التفاعلية أداة مهمة لتحليل المواقع المختلفة للمنشآت النووية الإيرانية. تقوم هذه الخرائط بعرض معلومات دقيقة حول المواقع الجغرافية، البنية التحتية، وأنواع المنشآت، مما يساعد صانعي القرار والباحثين في فهم الأبعاد المختلفة للبرنامج النووي الإيراني.

2. تحليل المواقع الرئيسية

تشمل المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية التي تم استهدافها المفاعل النووي في بوشهر، ومنشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز، بالإضافة إلى مواقع أخرى مثل أراك. من خلال الخريطة التفاعلية، يمكن للمستخدمين استكشاف مواقع هذه المنشآت وتحديد مستوى التهديد الذي تمثله في سياق الأمن الإقليمي والدولي.

3. الاستهداف العسكري والاستخباراتي

أظهرت الخريطة التفاعلية كيف استهدفت الولايات المتحدة والمنظمات الدولية المنشآت النووية عبر عمليات استخباراتية ومن خلال استهدافات عسكرية محتملة. تعرض الخريطة تفاصيل الهجمات المحددة والتحليلات المتعلقة بالتهديدات المحتملة التي قد تنجم عن هذه المنشآت، وكيف يمكن أن ترد إيران على هذه الاستهدافات.

4. التعقيدات السياسية

يبرز استخدام الخريطة التفاعلية التعقيدات السياسية المرتبطة ببرنامج إيران النووي. يمكن أن تؤدي الهجمات على المنشآت النووية إلى تصاعد التوترات بين إيران والدول الغربية، مما يطرح تساؤلات حول الأمن الإقليمي ومستقبل التعاون الدولي للحد من الانتشار النووي.

5. الأبعاد الإنسانية

لا تقتصر الآثار المترتبة على استهداف المنشآت النووية على الجانب العسكري والسياسي فحسب، بل تشمل أيضًا أبعادًا إنسانية. فالهجمات المحتملة قد تؤدي إلى معاناة المدنيين وتهديد الحياة اليومية لملايين الأشخاص، مما يجعل دراسة الخرائط التفاعلية أمرًا أساسيًا لفهم التداعيات المحتملة.

الاستنتاج

تُعد الخريطة التفاعلية أداة محورية لفهم استهداف المنشآت النووية الإيرانية من قبل أمريكا والدول الغربية. تُظهر هذه الخرائط الجوانب العسكرية، السياسية، والإنسانية، مما يعكس تعقيد العلاقات الدولية في هذا السياق. وفي خضم الأزمات المستمرة، تبقى فرص الحوار والتفاوض حلاً محوريًا لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.