إسرائيل في دائرة النار: خسائر اقتصادية هائلة بالمليارات بسبب حقول الغاز – شاشوف


في الأسبوع الثالث من الحرب على إيران، تواجه إسرائيل أزمة طاقة حادة نتيجة التهديدات من إيران وحزب الله. تم إغلاق منصات الغاز مثل كاريش وليفياثان، مما أدى إلى خسائر مالية بقيمة 600 مليون شيكل (192 مليون دولار) خلال أسبوعين. تعيد إسرائيل استخدام أنواع وقود ملوثة وأكثر تكلفة، مما يرفع المخاطر في سوق الطاقة. السائقون في القطاع العام يعانون أيضاً من مخاطر أمنية وانخفاض الأجور، وسط وعود حكومية بوضع خطة تعويض. تعكس هذه الأزمات عدم فعالية الحكومة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مع تدهور ثقة المستثمرين في السوق.

تقارير | شاشوف

مع بداية الأسبوع الثالث من الحرب على إيران، يعاني قطاع الطاقة في إسرائيل من اضطراب شديد نتيجة التهديدات الصاروخية التي تشكلها إيران وحزب الله اللبناني، بحسب ما ورد في تقرير حديث لصحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية.

تنفيذاً لأوامر وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، توقفت الأنشطة في منصة كاريش التي تديرها شركة “إنرجيان”، ومنصة ليفياثان المملوكة لشركات “شيفرون” و”نيوميد” و”رايشيو”، وتم تمديد فترة الإغلاق حتى ليلة 26 مارس، مع احتمال استمرار الحظر ما لم يتم اتخاذ قرار مخالف.

فاتورة باهظة: خسائر مليارية وفقدان ثقة

فيما يتعلق بتكاليف هذه الإغلاقات، فقد بلغت الخسائر المالية حتى الآن ما لا يقل عن 600 مليون شيكل (192 مليون دولار) خلال أسبوعين، حيث يواجه الاقتصاد خسائر تقدر بحوالي 300 مليون شيكل أسبوعياً.

وقد أدت إغلاقات المنصات إلى إجبار الاقتصاد الإسرائيلي على اللجوء إلى بدائل طاقة مكلفة وملوثة، حيث تم الرجوع لاستخدام الفحم والديزل لتوليد الكهرباء، وهما نوعان من الوقود أغلى ثمناً وأكثر تلويثاً للبيئة. عادة ما يغطي الغاز الطبيعي 70% من احتياجات توليد الكهرباء، وهو ما تعطّل كلياً في الوقت الحالي، بحسب قراءة شاشوف.

وقامت كالكاليست بالإشارة إلى أن وزارة الطاقة وشركة إدارة النظام “نوغا” تعمدتا إخفاء تفاصيل مزيج الوقود المستخدم حالياً عن الجمهور، بدعوى “أمن المعلومات”.

وفي حين تضررت سلاسل الإمداد والالتزامات التصديرية تجاه مصر والأردن، أرجعت وزارة الطاقة والمؤسسة الدفاعية قرار الإغلاق إلى دواعٍ أمنية استخباراتية “حساسة” تتعلق بقدرة إيران وحزب الله على استهداف المنصات بأسلحة دقيقة، تشمل صواريخ “ياخونت” روسية الصنع، وصواريخ “C-802” الساحلية الصينية، ومئات الطائرات المسيرة (مثل شاهد 136 الإيرانية الصنع).

إن استمرار الإغلاق يبعث برسائل سالبة للمستثمرين الدوليين بأن سوق الطاقة الإسرائيلي أصبحت “سوقاً محفوفة بالمخاطر”، بينما فشلت جهود الحكومة في تحقيق التوازن بين استقرار الاقتصاد واحتوائه على الرشقات الصاروخية الدقيقة، وتكتفي وزارة الطاقة بالقول إن “الحملة الإقليمية ستساهم في تقليل المخاطر مستقبلاً”.

تواجه إسرائيل حالياً أزمة طاقة خانقة تهدد أمنها الاقتصادي والإقليمي، مع استمرار الإغلاق القسري لمنصات الغاز وتحمل تكاليف بيئية ومالية باهظة.

النقل تحت الصواريخ.. جانب آخر من الأزمة

في جانب آخر، وفي ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية في إسرائيل نتيجة الحرب مع إيران، يجد سائقو النقل العام أنفسهم في مواجهة تحد مزدوج بين المخاطر الشخصية العالية وانخفاض الدخل. ويطلب ممثلو السائقين، حسب كالكاليست، الالتزام الفوري بخطة تضمن استمرارية دفع الأجور الكاملة حتى في حال تقليص ساعات العمل.

وأفاد السائقون بأن 98% منهم يتوقعون انخفاضاً في الأجور، في حين أن 85% لا يستوفون شروط برنامج “غالات” الخاص بالقطاع، بسبب عملهم جزئياً أو حسب الحاجة. وبحسب منظمة سائقي النقل العام، فإن السائقين يعملون تحت تهديد مباشر بالصواريخ والمخاطر الأمنية العالية، وفي الوقت نفسه يواجهون احتمال حرمانهم من أجورهم بسبب تقليص ساعات التشغيل.

كما أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية أن وضع خطة التعويضات للسائقين سيتم بعد الانتهاء من خطة الاقتصاد العامة، لكن منسق النقل أشار إلى أنه تم الاتفاق على خطة خاصة لتعويض السائقين خلال الحرب مع إيران، وسيتم تقديمها قريباً للموافقة في الكنيست.

وتواجه إسرائيل موقفاً صعباً متشابك التحديات، فالضغوط الحالية تؤكد عدم فعالية الحكومة في وضع خطط لضمان الاستقرار الاقتصادي والطاقوي والاجتماعي، في وقت يهدد فيه استمرار الحرب بمزيد من النزيف المالي في قطاع الطاقة وسائر القطاعات، إضافة إلى تدهور ثقة المستثمرين في السوق الإسرائيلي على المدى المتوسط.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – بدء عرض الفرقة النحاسية وإعلان حفلة العيد الجماهيرية برعاية عضو المجلس القيادي

انطلاق عرض الفرقة النحاسية وأعلان حفل العيد الجماهيري برعاية عضو المجلس القيادي الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي.

بتوجيه كريم من عضو المجلس القيادي الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي، انطلقت اليوم مساءً الفعالية الترويجية (فلاش موب) لمهرجان عدن النصر، في الشارع القائدي بمديرية المعلا. وقدمت الفرقة النحاسية عروضاً موسيقية رائعة رافقتها فرقة الأكروبات البهلوانية، وسط أجواء احتفالية مزينة بإطلاق الألعاب النارية.

ويأتي هذا العرض الترويجي بالتزامن مع الإعلان الرسمي عن إقامة مهرجان عدن النصر خلال أيام عيد الفطر المبارك، احتفالاً بالذكرى الحادية عشرة لتحرير العاصمة عدن من الغزو الحوثي.

وأفادت اللجنة المنظمة للمهرجان أن الاحتفال بذكرى تحرير عدن يمثل استمرارية للمهرجان الجماهيري السنوي الذي يقام في ثاني وثالث أيام عيد الفطر المبارك على خشبة مسرح حديقة البراعم في مديرية المعلا.

ونوّهت اللجنة أن مهرجان هذا السنة يُقام برعاية كريمة من عضو المجلس القيادي الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي.

سيتضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الفقرات الخطابية والفنية والثقافية والمسرحية، بالإضافة إلى مسابقات وجوائز مخصصة للمواطنين.

رافق العرض الترويجي في الشارع القائدي إطلاق الألعاب النارية، مما أضفى أجواء من الفرح والتفاعل الكبير من المواطنين، إحياءً لذكرى تحرير العاصمة عدن.

وفي الختام، وجهت اللجنة المنظمة دعوة مفتوحة للجمهور لحضور فعاليات المهرجان خلال أيام عيد الفطر المبارك، مؤكدة أن الحفل سيكون مخصصاً للعائلات فقط.

اخبار عدن: انطلاق عرض الفرقة النحاسية وإعلان حفل العيد الجماهيري برعاية عضو المجلس القيادي

شهدت مدينة عدن مؤخرًا حدثًا ثقافيًا مميزًا مع انطلاق عرض الفرقة النحاسية، حيث أضفت الفرقة أجواء من الفرح والبهجة في شوارع المدينة، وذلك تزامنًا مع احتفالات عيد الأضحى المبارك. وقد أدى العرض إلى تجمع عدد كبير من المواطنين الذين استمتعوا بالأداء المبدع للفرقة، ما يعكس روح الإبداع والتراث الفني في عدن.

عرض الفرقة النحاسية

تميز عرض الفرقة النحاسية بتنوع المقطوعات الموسيقية التي قدمتها، حيث تمزج بين الألحان التقليدية والحديثة. يهدف هذا الحدث إلى تسليط الضوء على المواهب المحلية وتعزيز الفنون الموسيقية في المدينة. وقد عبر عدد من الحضور عن سعادتهم بهذا العرض، مؤكدين على أهمية مثل هذه الفعاليات في إعادة إحياء التراث الثقافي وتعزيز الشعور بالانتماء في المدينة.

إعلان حفل العيد الجماهيري

كما تم الإعلان خلال العرض عن تنظيم حفل عيد جماهيري كبير برعاية عضو المجلس القيادي. ومن المقرر أن يقام الحفل في ساحة الوحدة، حيث يشارك فيه عدد من الفنانين المحليين والدوليين، إلى جانب مجموعة من الأنشطة الترفيهية والعروض الفنية. سيساهم هذا الحدث في تعزيز الروابط الاجتماعية بين أهالي عدن، وإتاحة الفرصة للجميع للاحتفال بالعيد بشكل مميز.

أهمية الفعاليات الثقافية

إن تنظيم مثل هذه الفعاليات الثقافية يُعدّ خطوة مهمة نحو تنشيط الحركة الفنية في عدن، ويعكس الحرص على دعم المواهب المحلية وإحياء الفنون المختلفة. من المتوقع أن يجذب حفل العيد الجماهيري أعدادًا كبيرة من الزوار ويعزز من السياحة الداخلية في المدينة.

ختامًا، يساهم عرض الفرقة النحاسية وحفل العيد الجماهيري في ترسيخ الهوية الثقافية لعدن، ويعكس إرادة أبناء المدينة في إحياء الفرح والاحتفاء بجماليات الفن رغم كل التحديات. نتمنى أن تُستمر مثل هذه الفعاليات بشكل دوري لتبقى عدن منارةً للفن والثقافة في المنطقة.

نسخة نفيديا من OpenClaw يمكن أن تحل أكبر مشكلاتها: الأمان

يعتقد الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، أن كل شركة يجب أن تمتلك استراتيجية OpenClaw. وإنفيديا هنا لتقديم ذلك.

طورت إنفيديا نظام NemoClaw، وهو منصة على مستوى المؤسسات تعتمد على الوكيل الذاتي الذكي المحلي الشهير، كما أعلن هوانغ خلال خطابه في GTC يوم الاثنين.

المنصة المفتوحة المصدر هي أساسًا OpenClaw مع اعتبارات الأمان والخصوصية على مستوى المؤسسات المدمجة فيها. الفكرة هي تحويل OpenClaw إلى منصة آمنة تستطيع المؤسسات الاستفادة منها بأمر واحد والتحكم في كيفية تصرف الوكلاء ومعالجة البيانات، وفقًا للشركة.

قال هوانغ على المسرح: “بالنسبة للرؤساء التنفيذيين، السؤال هو، ما هي استراتيجيتك لـ OpenClaw؟ نحن بحاجة إليها. لدينا جميعًا استراتيجية لينكس. كنا جميعًا بحاجة إلى استراتيجية HTTP HTML، والتي بدأت الإنترنت. كان علينا جميعًا أن نمتلك استراتيجية Kubernetes، التي جعلت السحابة المحمولة ممكنة. كل شركة في العالم اليوم تحتاج إلى استراتيجية OpenClaw، استراتيجية الأنظمة الوكيلة.”

عملت إنفيديا مع مبتكر OpenClaw، بيتر شتاينبرغر، لتطوير NemoClaw، حسبما قال هوانغ.

بمجرد إصدار NemoClaw، سيتمكن المستخدمون من الوصول إلى أي وكيل برمجي أو نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح، بما في ذلك نماذج إنفيديا المفتوحة NemoTron لبناء وتوزيع وكلاء الذكاء الاصطناعي. تتيح المنصة للمستخدمين الوصول إلى النماذج القائمة على السحابة على أجهزة محلية. المنصة غير معتمدة على أجهزة معينة — لا تحتاج للعمل على وحدات معالجة الرسوميات الخاصة بإنفيديا — وتتكامل أيضًا مع NeMo، مجموعة برمجيات الوكلاء الذكية لإنفيديا.

في الوقت الحالي، تصف إنفيديا NemoClaw بأنه برنامج ألفا في مرحلة مبكرة. “توقع أن تكون هناك بعض الحواف الخشنة. نحن نبني نحو تنسيق نظافة جاهز للإنتاج، لكن نقطة البداية هي إعداد بيئتك الخاصة وتشغيلها،” حسبما تنص الشركة على موقعها في ملاحظة موجهة للمطورين.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
من 13 إلى 15 أكتوبر 2026

أصبحت منصات وكلاء الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركات هي الصيحة الراهنة في مجال الذكاء الاصطناعي في الأشهر الأخيرة.

أطلقت OpenAI منصة OpenAI Frontier، منصتها المفتوحة للمؤسسات لبناء وإدارة وكلاء الذكاء الاصطناعي في فبراير. في ديسمبر، أصدرت شركة غارتنر للأبحاث العالمية تقريرًا حول كيفية كون منصات الحوكمة لوكلاء الذكاء الاصطناعي هي البنية التحتية الحاسمة التي تحتاجها المؤسسات لتبني تقنية الذكاء الاصطناعي. ومن الواضح أن إنفيديا حصلت على الرسالة.

قال هوانغ: “OpenClaw أعطتنا، أعطت الصناعة بالضبط ما تحتاجه في الوقت المناسب تمامًا.” “تمامًا كما قدم لينكس للصناعة بالضبط ما تحتاجه في الوقت المناسب، تمامًا كما ظهرت Kubernetes في الوقت المناسب، تمامًا كما ظهرت HTML. جعل ذلك من الممكن للصناعة بأكملها التمسك بهذه الحزمة المفتوحة المصدر والقيام بشيء ما معها.”


المصدر

تعز: اتهامات بتجاوزات في توزيع مساعدات الإغاثة وبيعها في الأسواق – شاشوف


في مدينة تعز، اتهم مواطنون وناشطون السلطة المحلية بنهب المساعدات الإغاثية وتحويلها للتجارة في الأسواق السوداء، حيث يُباع دقيق وزيوت مخصصة للأسر المحتاجة. وفي هذا السياق، سحبت لجان الإغاثة أسماء مئات الأسر المستحقة من قوائم الاستلام. رغم وصول شاحنات إغاثية سعودية ضمن مشروع لتخفيف الأزمة الإنسانية، يُعتقد أن جزءاً من هذه المساعدات تم تحويله للسوق السوداء، مما يعمّق أزمة انعدام الأمن الغذائي. كما يثير الوضع تساؤلات بشأن رقابة توزيع المساعدات، فضلاً عن غياب الشفافية والمحاسبة في إدارتها.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

اتهم سكان وناشطون في مدينة تعز السلطات المحلية بالضلوع فيما وصفوه بـ’استغلال’ المساعدات الإغاثية وتحويلها إلى تجارة رائجة في الأسواق السوداء، حيث تم الإبلاغ عن بيع كميات من الدقيق والزيوت المخصصة للعائلات المحتاجة، والتي قدمتها المنظمات الدولية، بشكل علني لدى التجار.

تزامن ذلك مع قيام لجان الإغاثة التابعة للسلطة المحلية بإزالة أسماء مئات الأسر المستحقة من قوائم الاستلام، كما أفاد الناشطون، ولم تتمكن ‘شاشوف’ من التحقق من صحة هذه الأخبار.

في سياق متصل، كانت السعودية قد أعلنت في وقت سابق من مارس عن وصول أربع شاحنات إغاثية إلى تعز محملة بالمواد الغذائية، كجزء من المرحلة الثانية لمشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن، موضحة أن هذا الدعم يهدف إلى التخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية وتعزيز الأمن الغذائي.

هناك اعتقاد بأن جزءاً من هذه المساعدات قد تم تحويله إلى السوق السوداء، مما يهدد فعالية هذه الجهود.

تشير المعلومات إلى أن استمرار هذه الممارسات يسهم في تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي، ويزيد من معاناة الأسر المتضررة، ويطرح تساؤلات حول فعالية الرقابة الداخلية على توزيع المساعدات في عدة محافظات يمنية.

يجدر بالذكر أن غياب الشفافية والمحاسبة في إدارة المساعدات الإغاثية يتيح الفرصة للاستغلال التجاري للمساعدات الإنسانية، خاصة إذا كانت السلطات المحلية متورطة، مما يعكس خللًا في التوازن بين جهود المنظمات الدولية والممارسات المحلية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – عدن تحت المراقبة: حملة تفتيش شاملة للأسواق في جميع المديريات الثماني

أخبار عدن - عدن تحت مجهر الرقابة.. حملة تفتيش ميدانية تطال الأسواق في المديريات الثمان


في لحظة حاسمة تجسد قوة الدولة وهيبة القانون، يواصل مكتب الصناعة والتجارة في العاصمة عدن جهود حملاته الميدانية خلال شهر رمضان، بهدف حماية الأسواق من الغش والاحتكار. هذه العمليات تم تنفيذها بتنسيق عالٍ تحت رعاية معالي وزير الدولة، ومحافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، بدعم مباشر من معالي نائب وزير الصناعة والتجارة المستشار سالم سلمان الوالي، حيث يقود الميدان مدير عام مكتب الصناعة بالعاصمة، الأستاذ وسيم محمد العُمري.

وتعتبر هذه الحملة جداراً حامياً لقمة عيش المواطنين وتلبية احتياجاتهم مع زيادة الحركة التجارية استعداداً لعيد الفطر المبارك.

*ضربات استباقية وتفتيش شامل*

لم تكن الحملة مجرد نزول اعتيادي، بل كانت عملية تدقيق شاملة غطت جميع الأحياء التجارية في العاصمة. من ملاحم اللحوم إلى أفران الروتي، ومن مخازن الجملة إلى بسطات الخضار، انتشرت فرق التفتيش لتطبيق النظام الحاكم السعري وضمان جودة المنتجات.

*التواهي والشيخ عثمان: استقرار “الغاز واللحوم”*

في مديريتي الشيخ عثمان والتواهي، كانت الأولوية لتثبيت أسعار اللحوم البلدي عند 16,000 ريال ومنع أي تجاوزات في محطات توزيع الغاز. ونجحت الفرق في ضبط 4 مخالفات جسيمة في الشيخ عثمان، بالإضافة إلى إحكام الرقابة على وكلاء الغاز لضمان وصول المادة للمواطن بالسعر الرسمي.

*صيرة والمعلا: الرقابة على الاحتياجات اليومية*

في مديرية صيرة، وجه المكتب ضربة للمتلاعبين بأسعار الدقيق وزيوت الطبخ، وتم رفع تقارير لإغلاق محطة غاز مخالفة. بينما في المعلا، تركزت الجهود على مراقبة أسعار الألبان والمواد الاستهلاكية اليومية، مع الإشراف على توزيع مئات أسطوانات الغاز في مناطق كاسترو والكبسة وحافون.

*المنصورة: السلامة الغذائية والصحية*

شهدت مديرية المنصورة نشاطاً رقابياً مكثفاً لاستهداف السلع منتهية الصلاحية وسوء التخزين بالأسواق الكبرى، حيث تم تحريز كميات من المواد التالفة لحماية صحة المستهلك، بالإضافة إلى متابعة مخازن الأرز والسكر.

*البريقة ودار سعد: الإشهار والتموين*

امتدت العمليات لتشمل مديرية البريقة، حيث تم تأمين توزيع 600 أسطوانة غاز، بينما شهدت دار سعد حملة تفتيش موسعة على المخابز لضمان الالتزام بأوزان الروتي واللوائح السعرية المقررة قانونياً.

*خورمكسر: التزام ووعي*

سجلت مديرية خورمكسر نموذجاً إيجابياً، حيث أظهرت الزيارة الميدانية التزاماً واضحاً من التجار باللوائح السعرية، مما يعكس نجاح الرسائل التوعوية التي يقدمها المكتب الإعلامي.

ختاماً*

يؤكد الأستاذ وسيم العُمري أن هذه الحملات جزء من استراتيجية مستدامة، ولن تتوقف حتى يتم القضاء على جميع أشكال الاستغلال التجاري. إن البدء بهذه العمليات في المديريات الثمان هو إشارة واضحة أن أسواق العاصمة عدن لن تكون ساحة لعبث بمصالح الناس.

قيادة مكتب الصناعة والتجارة تؤكد أن المواطن هو “عين الرقابة” الأولى، وتحث الجميع على الإبلاغ عن أي مخالفات (سواء تجاوز سعري أو عدم وجود الإشهار السعري) عبر: الرقم المجاني (عمليات): 8000183 أو واتساب المكتب: 249730 _ 02 أو عبر منصة رصد (rsd-ye.com).

اخبار عدن: عدن تحت مجهر الرقابة.. حملة تفتيش ميدانية تطال الأسواق في المديريات الثمان

تتواصل الجهود الرامية إلى تعزيز الرقابة الصحية والماليةية في مدينة عدن، حيث أطلقت الجهات المختصة حملة تفتيش ميدانية شاملة تستهدف الأسواق في المديريات الثمان. تأتي هذه الحملة في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لضمان جودة الخدمات والمنتجات المقدمة للمواطنين، وتوفير بيئة تجارية عادلة وآمنة.

الأهداف القائدية للحملة

تهدف الحملة إلى محاربة الغش التجاري وحماية المستهلك من المنتجات غير المطابقة للمواصفات. كما تسعى إلى التنوّه من التزام التجار بالأسعار المحددة من قبل الجهات الرسمية، ومتابعة جودة المواد الغذائية والسلع الأساسية.

تنفيذ الحملة

تتضمن الحملة مجموعة من الفرق الميدانية التي تضم مفتشين صحيين واقتصاديين، حيث بدأت الجولة الأولى في الأسواق الكبيرة المعروفة مثل سوق الخضار والفواكه وسوق السمك. وقد لوحظ تفاعل كبير من قبل المواطنين، إذ عبر الكثيرون عن دعمهم لهذه الجهود الرامية لتحسين الأوضاع الماليةية في المدينة.

التحديات والملاحظات

على الرغم من الجهود المبذولة، إلا أن الحملة واجهت بعض التحديات، منها عدم تعاون بعض التجار ووجود عناصر سلبية تحاول إحباط هذه العمليات الرقابية. ومع ذلك، نوّه المسؤولون أن الحملة ستستمر حتى تحقيق الأهداف المنشودة، مع إتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

الختام

تعد هذه الحملة خطوة مهمة نحو تحسين الأوضاع الماليةية والصحية في عدن، وتساهم في تعزيز ثقة المواطنين في القطاع التجاري المحلية. كما أن الاهتمام بالرقابة ومتابعة الأسواق يسلط الضوء على أهمية حماية المستهلك والاستجابة لمتطلباته، مما يساهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في المدينة.

الأهلي يطلق “تيفو” و”بانر” في مواجهة الهلال

الأهلي يعتمد «تيفو» و«بنر» أمام الهلال

أكدت مصادر خاصة لـ «الرياضية» أن رابطة النادي الأهلي حصلت على الموافقة الرسمية لتنظيم «تيفو» و«بنر» خلال مباراة «الكلاسيكو» بين الفريق الأول لكرة القدم والهلال، المقررة يوم الأربعاء على ملعب «الإنماء» في مدينة الملك عبد الله الرياضية ضمن نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين. وأضافت المصادر نفسها أن الرابطة بدأت، يوم الإثنين، العمل على التحضيرات الخاصة بالمباراة، والتي ستستمر حتى يوم الثلاثاء تمهيدًا لظهورها في المدرجات خلال اللقاء. كما ذكرت أن الجماهير التي ستصل مبكرًا ستستفيد من فطور جماعي، بالإضافة إلى إقامة صلاتي العشاء والتراويح في الملعب كجزء من الترتيبات التنظيمية التي ترافق المواجهة.

النادي الأهلي يعتمد “تيفو” و”بنر” أمام الهلال

تستعد جماهير النادي الأهلي لمباراة الفريق المرتقبة أمام الهلال في إطار المنافسات المحلية، حيث يُنيوزظر أن تشهد المدرجات عرضاً مميزاً للتيفو والبانر الذي أعدته جماهير الأهلي. يأتي هذا التحضير في إطار تعزيز الروح الوطنية والمساندة للفريق في فترة حاسمة من الموسم.

أهمية التيفو والبانر

تعمل جماهير الأهلي بجد على إعداد التيفو والبانر، حيث يُعتبر التيفو تعبيراً عن الولاء والانيوزماء للنادي، ويُظهر مدى تفاعل الجماهير مع الفريق. يُستخدم التيفو كوسيلة لتقديم الدعم النفسي للاعبين، مما يمنحهم دفعة قوية من الحماس والثقة.

أما البانر، فيعتبر أداة لتوصيل رسائل محددة سواء كانيوز تحتفي باللاعبين أو تُعبر عن طموحات الجماهير، حيث تسعى الجماهير من خلاله إلى تحفيز الفريق لتحقيق النيوزائج المرجوة.

استعدادات الجماهير

لقد بدأ أعضاء رابطة جماهير الأهلي في تنظيم وتحضير التصميمات اللازمة للتيفو، حيث يتعاون الجميع لخروج العرض بأفضل صورة ممكنة. كما يتم دراسة الألوان والتصميمات بعناية لتكون متماشية مع هوية النادي وطموحات جماهيره.

يأمل مشجعو الأهلي في أن يُحدث التيفو والبانر تأثيراً كبيراً خلال المباراة، حيث يسعى الجميع لتقديم تجربة بصرية مميزة تليق بتاريخ النادي وجماهيره المخلصة.

دعم اللاعبين

في السياق ذاته، تُعتبر مثل هذه الفعاليات دليلاً على روح التعاون بين اللاعبين والجماهير. يشعر اللاعبون بتشجيع جماهيرهم، مما ينعكس إيجاباً على أداء الفريق داخل الملعب. التصاميم الجذابة والداعمة ستساهم في رفع معنويات اللاعبين وأن يكونوا في أفضل حالتهم أمام الهلال.

الختام

في النهاية، يستعد النادي الأهلي وجماهيره لمواجهة الهلال بفخر وعزيمة، مع تأكيد الرغبة في تحقيق النصر. يتطلع الجميع إلى رؤية مظهرٍ جمالي مُميز في المدرجات، حيث سيلتقي الفن والإبداع مع الروح الرياضية في واحدة من أكبر المباريات في تاريخ الدوري. سيبقى هذا الحدث مُسجلاً في ذاكرة الجماهير، وتواصل لأواصر الحب والانيوزماء للنادي الأهلي.

تفاقم أزمة السيولة في عدن: رواتب العسكريين تُصرف بطرق متباينة والارتفاع في الأسعار يزيد من المعاناة – شاشوف


يشهد الاقتصاد اليمني أزمة متصاعدة مع ارتفاع الأسعار وشح السيولة المحلية. بدأت رواتب العسكريين، المتأخرة منذ خمسة أشهر، تُصرف عبر بنك القطيبي بآلية جديدة تتضمن صرف الرواتب بالريال اليمني لمستحق شهري واحد وبالريال السعودي لشهريْن. يشكو العسكريون من استمرارية الخصومات رغم توجيهات رئاسية بوقفها. الأسعار ارتفعت أكثر من 10% رغم تأكيدات الحكومة بتوافر السلع. يؤكد خبراء أن الأزمة تتطلب تدخلات عاجلة من بنك عدن المركزي لضخ سيولة وتحسين الرقابة على الأسواق، لضمان دفع الرواتب واستعادة الثقة بالاقتصاد وسط ظروف معيشية صعبة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

بينما تتفاقم أزمة المعيشة وارتفاع الأسعار، إضافةً إلى نقص السيولة من العملة المحلية، أفاد مرصد “شاشوف” بأن رواتب العسكريين، الذين يعبرون عن معاناتهم من تأخير صرفها لخمسة أشهر، بدأت تُصرف يوم الاثنين عبر بنك القطيبي، ولكن وفق آلية جديدة اضطرارية تختلف عن السبل المتبعة سابقًا.

تشمل الآلية الجديدة صرف الرواتب بالريال اليمني لمستحقي راتب شهر واحد، وبالريال السعودي لمستحقي راتب شهرين، في ظل مواجهة أزمة حادة في السيولة المحلية.

في الآونة الأخيرة، اشتكى العسكريون من توقف صرف رواتب شهري نوفمبر وديسمبر بسبب نقص السيولة لدى بنكي “عدن الإسلامي” و”القطيبي”. وأوضح وزير الدفاع بحكومة عدن، طاهر العقيلي، أن التحويلات المالية للأشهر السابقة تمت وفق الجدول المحدد، لكن العسكريين أكدوا أن الوضع الفعلي يختلف، مع استمرار الخصومات المالية من الرواتب على الرغم من التوجيهات الرئاسية السابقة بوقفها، مما يعمق الأزمة ويعقّد وصول المستحقات للعاملين.

أزمة مركّبة

زادت تأخيرات الرواتب من الأعباء على الأسر وسط ارتفاع الأسعار والاحتياجات لشهر رمضان وعيد الفطر. كما أن صرف الرواتب بفئات نقدية صغيرة (100 و200 ريال من الطبعة الجديدة) سبب في مشاكل عديدة نتيجة رفض التعامل بها في السوق والمصارف، بينما تمتنع البنوك وشركات الصرافة عن تحويل العملات الأجنبية التي يمتلكها المواطنون، وهذه هي المرة الأولى التي تتواجد فيها العملات الأجنبية في السوق بينما يعاني الريال اليمني من شح شديد.

يتم تداول تعميم منسوب إلى بنك عدن المركزي يوجب على شركات الصرافة قبول جميع فئات العملة المحلية دون استثناء. وأُشير إلى أن جميع الأوراق النقدية الصادرة عنه تعتبر عملة قانونية تُعطي قوة إبراء كاملة لتسديد الالتزامات والديون.

حسب متابعة مرصد “شاشوف”، لم يُنشر بنك عدن المركزي هذا التعميم من خلال قنواته الرسمية المعتمدة حتى وقت كتابة هذا التقرير. كما وتم تداول هذا التعميم في وقت يُعبر فيه المواطنون عن امتناع الصرافين عن قبول الفئات النقدية الصغيرة من الطبعة الجديدة. وكان التعميم مختتمًا بتحذير الصرافين من عواقب عدم الالتزام، مشددًا على اتخاذ إجراءات قانونية قد تصل إلى سحب رخصة مزاولة النشاط بصورة نهائية.

في خضم هذا الوضع النقدي المتدهور، وصف الباحث الاقتصادي “وحيد الفودعي” هذه الأزمة على أنها أزمة مركّبة تشمل نقص السيولة بالريال اليمني وامتناع شركات الصرافة عن شراء العملات الأجنبية، مما يؤدي إلى شلل جزئي في السوق وفقدان الثقة في الدورة النقدية.

وأشار الفودعي إلى أن تراجع موارد الدولة من النقد الأجنبي، واحتفاظ السيولة خارج التداول، بالإضافة إلى سياسة بنك عدن المركزي المتشددة، كلها عوامل ساهمت في تعميق الأزمة. وناشد بضرورة ضخ سيولة منظمة في الأسواق وإنشاء آليات تتيح للبنوك وشركات الصرافة شراء العملات الأجنبية دون مواجهة نقص في الريال، مع تعزيز الرقابة على الممارسات الاحتكارية.

ارتفاع أسعار السلع وانعكاسات الحرب الإقليمية

على صعيد الأسعار، أفاد اقتصاديون أن الأسعار شهدت ارتفاعًا يزيد عن 10% خلال أسبوعين على الرغم من تصريحات حكومة عدن عن وفرة المخزونات من السلع والمواد الغذائية، مما يزيد من فداحة الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطنون الذين يواجهون فعلاً صعوبات جراء ارتفاع الأسعار والعجز عن الاستفادة من تحسن سعر الصرف.

وقال المحلل الاقتصادي “علي المسبحي” إن أسعار السلع الأساسية زادت بأكثر من 10% خلال أسبوعين فقط، على الرغم من توفرها، بسبب احتكار التجار وزيادة أجور النقل البحري والتأمين بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتأثيراتها على مضيق هرمز وارتفاع المخاطر الإقليمية.

وأشار المسبحي إلى أن ضعف الرقابة في الأسواق وغياب جهة مُختصة لمتابعة الأسعار أدّى إلى استمرار ارتفاع الأسعار رغم انخفاض سعر الصرف من 425 إلى 410 ريالات، مشددًا على ضرورة أن تتحمل الحكومة ووزارة التجارة والسلطات المحلية مسؤولية حماية المواطنين من جشع التجار.

وعلى صعيد آخر، يتابع مرصد “شاشوف” شكاوى المواطنين في عدن بشأن تسعير التجار لبضائعهم بأسعار صرف تتراوح بين 650 و750 ريالاً يمنياً مقابل كل ريال سعودي، مما يقوض ما تدعيه حكومة عدن بشأن الإصلاحات الاقتصادية وتحسن استقرار سعر الصرف.

مع استمرار أزمة السيولة وتأخر الرواتب، تواجه آلاف الأسر تحديات معيشية ضخمة تشمل الغذاء والوقود والخدمات الأساسية، مما يزيد من الضغط على استقرار الأسواق المالية المحلية ويؤثر على الثقة بالاقتصاد وبالإجراءات الحكومية. وإصلاح جزء من الأزمة المالية في عدن يتطلب تدخلاً عاجلاً من بنك عدن المركزي يشمل ضخ سيولة مرتبة إلى الأسواق، وتنظيم عمل شركات الصرافة، وتحسين الرقابة على الأسعار، وتعزيز استخدام نظم الدفع الرقمية لتقليل الضغط على النقد الورقي. كما يجب التعامل مع أسباب الأزمة المرتبطة بانخفاض الموارد المالية للدولة ونقص العملة الورقية لتتمكن الحكومة من استعادة ثقة المواطنين جزئيًا وضمان استمرارية دفع الرواتب للموظفين المدنيين والعسكريين بشكل منتظم.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق – انتهاء الفعاليات والمسابقات الرمضانية في مجلس بن سعود بالصرفة

اختتام الأمسيات والمسابقات الرمضانية بمجلس بن سعود بالصرفة

الحصين خاص_ فؤاد هرهره

اختتمت اليوم الإثنين، السابع والعشرون من رمضان، الموافق ١٦/ ٣/ ٢٠٢٦م، الأمسيات والمسابقات الرمضانية بمجلس الشيخ عبدالجبار أحمد حيدرة صالح الأميري (مجلس بن سعود). تم إعلان النتيجة السنةة حيث فاز فريق الصديق بمجموع درجات ٢٩٨ درجة وربع الدرجة، بينما حصل فريق الفاروق على ٢٩٥ درجة. بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى الأستاذ جلال محمد صالح ناصر كلمة مختصرة، شكر فيها صاحب المجلس الشيخ عبدالجبار أحمد حيدرة والراعي الرسمي لهذه الأمسيات والمسابقات، الأخ الغالي عبد الخالق أحمد حيدرة أبو لطيفة، كما شكر اللجنة المنظمة التي أشرفت على إحياء هذه الفعاليات الرمضانية، سائلاً الله العلي القدير أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم، وأن يعتق في هذا الفترة الحالية رقابنا جميعاً من النار. كما دعا الله تعالى أن يكتب للأخوة الداعمين أجرهم، ويشكر سعيهم، ويبارك لهم في أرزاقهم.

في الختام، قدم الشكر الجزيل للإعلامي المتألق أبو مجدي فؤاد هرهرة على حضوره المتميز، وبعدها تم تكريم الفريقين بالجوائز المقدمة من الإخوة الداعمين من الداخل والخارج…

اخبار وردت الآن: اختتام الأمسيات والمسابقات الرمضانية بمجلس بن سعود بالصرفة

تحت رعاية مجلس بن سعود بالصرفة، اختُتمت الأمسيات والمسابقات الرمضانية التي استمرت على مدار الفترة الحالية الفضيل، وسط أجواء من الفرح والحماس. شهدت الفعاليات حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث توافد أهالي المنطقة للمشاركة واستمتاع بأجواء رمضان العائلية.

تضمن برنامج الفعاليات مجموعة من الأنشطة الترفيهية والثقافية، من بينها المسابقات الدينية والتراثية التي استهدفت تعزيز الوعي الثقافي والديني لدى المشاركين. وقد أسفرت المنافسات عن تكريم عدد من الفائزين الذين تميزوا بإجاباتهم السريعة والدقيقة، مما أعطى رونقاً خاصاً للأسبوع الأخير من الفعاليات.

كما كانت الأمسيات الرمضانية فرصة لتبادل الأفكار وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين أفراد المواطنون. تسابقت الأسر لحضور الفعاليات، حيث تم إعداد أركان خاصة للضيافة وتقديم الأطباق الشهية التي تشتهر بها المنطقة خلال شهر رمضان.

وفي تصريح لرئيس مجلس بن سعود، تناول أهمية هذه الفعاليات في تقوية الروابط الأسرية والاجتماعية، مشيداً بالجهود المبذولة من قبل اللجان المنظمة. ونوّه أن مثل هذه الأنشطة تعتبر ضرورية لتعزيز الانتماء والهوية المحلية وتذكير الأجيال القادمة بقيم وعادات المواطنون.

تختتم الفعاليات عادةً بليلة احتفالية، حيث تمت دعوة الجميع للاحتفال بالنجاح الذي حققته هذه المبادرات الرمضانية. وقد تم توزيع الجوائز والهدايا القيمة على الفائزين، مما أضفى جواً من السعادة والفرح على الجميع.

ختاماً، شكلت هذه الأمسيات والمسابقات الرمضانية نقطة انطلاق جديدة للعديد من الفعاليات المستقبلية التي يتطلع إليها أبناء المنطقة، مما يعكس روح التعاون والتلاحم بين أفراد المواطنون خلال شهر رمضان المبارك.

جينسن يرفع توقعات مبيعات بلاكويل وفيرا روبين من إنفيديا إلى مستوى تريليون دولار

ألقى الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، العديد من الأرقام — في الغالب من النوع الفني — خلال كلمته الرئيسية يوم الاثنين لبدء مؤتمر GTC السنوي للشركة في سان خوسيه، كاليفورنيا.

ولكن كان هناك رقم مالي واحد بالتأكيد لفت انتباه المستثمرين: توقعه أن تصل قيمة الطلبات على شرائح إنفيديا بلاكويل وفيرا روبن إلى تريليون دولار، وهو انعكاس مالي لعمل مزدهر في مجال الذكاء الاصطناعي.

بعد حوالي ساعة من كلمته الرئيسية، أشار جينسن إلى أن إنفيديا شهدت العام الماضي طلبًا قدره حوالي 500 مليار دولار على شرائح بلاكويل ورقائق روبن المقبلة حتى عام 2026.

“الآن، لا أعلم إذا كنتم تشعرون بنفس الطريقة، ولكن 500 مليار دولار تعتبر مبلغًا هائلًا من الإيرادات”، قال. “حسنًا، أنا هنا لأخبركم أنه في الوقت الحالي حيث أقف — بعد أشهر قليلة من GTC DC، وبعد عام من GTC السابق — هنا حيث أقف، أرى حتى عام 2027، على الأقل تريليون دولار.”

تعتبر بنية شريحة الحوسبة روبن، التي تم الإعلان عنها لأول مرة في عام 2024، متطورة من حيث الأجهزة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وتتجاوز أداء سابقتها بلاكويل. قالت الشركة في يناير، عندما بدأت رسميًا إنتاج روبن، إنها ستعمل بسرعة أكبر بمقدار 3.5 مرة من بنية بلاكويل في مهام تدريب النماذج و5 مرات أسرع في مهام الاستدلال، لتصل إلى 50 بيتافلوب.

قالت إنفيديا إنها تتوقع زيادة الإنتاج في النصف الثاني من السنة.

حدث تك كرانش

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر، 2026


المصدر

كيف أثرت الحرب على إيران في السياسات النقدية العالمية؟ – شاشوف


تواجه البنوك المركزية الكبرى، مثل الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي، حالة من عدم اليقين بسبب الحرب المرتبطة بإيران وتداعياتها على الاقتصاد العالمي. بينما تتجه معظم الاقتصادات نحو تخفيف السياسات النقدية بعد الضغوط التضخمية، أعادت الحرب مخاطر التضخم إلى الواجهة. من المتوقع أن تبقى أسعار الفائدة ثابتة في الولايات المتحدة، رغم الضغوط السياسية. في أوروبا، يُتوقع زيادة أسعار الفائدة لمواجهة التضخم، بينما قد تؤجل البنوك الأسيوية أي تغييرات بسبب_dependence على واردات الطاقة. رغم المخاطر، بعض المسؤولين يرون ارتفاع أسعار النفط مؤقتًا، لكن الأحداث قد تدفع لإعادة تقييم السياسات النقدية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تواجه البنوك المركزية الكبرى حالة غير مسبوقة من عدم اليقين مع دخول الحرب المرتبطة بإيران أسبوعها الثالث، بينما كانت معظم الاقتصادات الكبرى تتجه تدريجياً نحو تخفيف السياسات النقدية بعد سنوات من الضغوط التضخمية الناجمة عن جائحة كورونا والحرب الأوكرانية الروسية.

إلا أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتبعاتها في المنطقة، وإغلاق مضيق هرمز عملياً، واستهداف منشآت الطاقة في الخليج، كلها عوامل أعادت مخاطر التضخم إلى السطح، مما وضع صناع القرار النقدي أمام معادلة أكثر تعقيداً.

هذا الأسبوع، تستعد ثمانية بنوك مركزية رئيسية حول العالم، بما في ذلك مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، البنك المركزي الأوروبي، بنك إنكلترا، وبنك اليابان، لعقد اجتماعات حاسمة لتحديد توجهات أسعار الفائدة، وفق متابعة شاشوف. ويركز اهتمام الأسواق على كيفية تقييم هذه المؤسسات لتأثير ارتفاع أسعار النفط على التضخم والنمو الاقتصادي في الفترة القادمة.

تعتبر الحرب في الشرق الأوسط تعمل على وضع البنوك المركزية العالمية أمام سيناريو مزدوج المخاطر، حيث يمكن أن تؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي من جهة، مع دفع معدلات التضخم للأعلى من جهة أخرى. يثير هذا الاحتمال مخاوف من الدخول في مرحلة “الركود التضخمي”، وهي الحالة التي تتجلى فيها ضعف النمو مع ارتفاع الأسعار.

في الولايات المتحدة، من المتوقع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه القادم، عند نطاق 3.5% و3.75% للمرة الثانية على التوالي، لكن الأسواق المالية بدأت تعيد تقييم توقعاتها لمسار السياسة النقدية خلال العام الجاري.

رغم أن الرئيس الأمريكي ترامب دعا مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الإثنين (16 مارس)، لعقد “اجتماع استثنائي” لخفض أسعار الفائدة بشكل فوري، في محاولة استباقية قبل القرار المرتقب يوم الأربعاء، تشير التوقعات إلى أن الفيدرالي سيثبت الفائدة، في تجاهل مستمر لمطالب ترامب.

تقديرات الأسواق التي يراقبها شاشوف تشير إلى احتمال مرتفع لخفض أسعار الفائدة لاحقاً في عام 2026، مع تزايد الضبابية حول مسار الحرب وارتفاع تكاليف الطاقة. كما تتابع الأسواق بيانات التضخم والإنتاج الصناعي ومبيعات المنازل بحثاً عن مؤشرات إضافية على اتجاه الاقتصاد الأمريكي.

مواقف البنوك المركزية

في أوروبا، تأتي اجتماعات البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا في وقت تواجه فيه القارة مخاطر أزمة طاقة جديدة بسبب التوترات في الخليج. وقد ازدادت توقعات الأسواق بإقدام المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال العام، مع احتمالية تنفيذ زيادة ثانية قبل نهاية العام إذا استمرت الضغوط التضخمية.

تستحضر صناع القرار الأوروبيون تجربة سابقة تعود إلى السنوات القليلة الماضية، حين تأخرت البنوك المركزية في رفع الفائدة بعد صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الأوكرانية، مما أدى إلى تسارع التضخم في القارة.

في آسيا، من المحتمل أن يبقي بنك اليابان سعر الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن، وفقاً لمتابعة شاشوف، مع مراقبة تأثير ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد الياباني المعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط. ومع ذلك، يتوقع بعض المراقبين أن يتجه البنك إلى رفع الفائدة لاحقاً هذا العام إذا استمرت الضغوط التضخمية وتراجع الين أمام الدولار.

أما في كندا، فيراقب صناع السياسة النقدية بيانات التضخم وسوق العمل قبل اتخاذ أي قرار جديد بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات بإبقاء الفائدة عند مستوياتها الحالية في الوقت الراهن. كما تتابع بنوك مركزية أخرى مثل البنك الوطني السويسري والبنك المركزي السويدي تطورات الأسواق العالمية، خصوصاً تأثير ارتفاع أسعار النفط وتقلبات العملات على اقتصاداتها.

رغم هذه المخاطر، يشير بعض المسؤولين، خاصة في البنك المركزي الأوروبي، إلى أن الارتفاع الحالي في أسعار النفط قد يكون مؤقتاً، وبالتالي قد لا يستدعي تغييراً جذرياً في التوقعات المتوسطة الأجل للتضخم. ومع ذلك، قد تدفع استمرار الحرب وتداعياتها على أسواق الطاقة العالمية البنوك المركزية إلى إعادة تقييم استراتيجياتها النقدية خلال الأشهر المقبلة، في وسط بيئة اقتصادية تتسم بقدر عالٍ من الضبابية وعدم اليقين.


تم نسخ الرابط