اخبار عدن – المجلس المدني للحراك يجتمع في عدن لتقييم الأداء ويعتمد خطة لتعزيز الفعالية والتوسع

مجلس الحراك المدني يعقد لقاءً تقييمياً في عدن ويقر خطة لتفعيل الأداء وتوسيع الموارد


عقدت هيئة رئاسة مجلس الحراك المدني اجتماعاً تقييميًا بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيس المجلس، برئاسة الأستاذ جمال جابر الحميدي، وحضور رؤساء الهيئات التخصصية بالعاصمة عدن. في بداية اللقاء، أشاد رئيس المجلس بكافة الحاضرين على جهودهم المستمرة رغم التحديات. تم مناقشة القضايا الملحة مثل الأوضاع المعيشية والماليةية الصعبة، واحتقان المواطنين بسبب غلاء الأسعار وضعف الخدمات. كما تم تقييم أداء المجلس خلال السنةين الماضيين، مع التركيز على التحديات والإنجازات. تم الاتفاق على تفعيل الأطر التنظيمية وإعادة هيكلة الإدارة، إلى جانب وضع خطة عمل لتحسين الأداء وتعزيز الوعي بقضايا المواطنين.

عقدت هيئة رئاسة مجلس الحراك المدني اجتماعاً تقييمياً بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيس المجلس، بحضور رؤساء الهيئات التخصصية ورئاسة المكتب التنفيذي في العاصمة عدن، تحت رئاسة الأستاذ جمال جابر الحميدي، رئيس المجلس.

في بداية الاجتماع، قدم رئيس المجلس تحياته للحاضرين من رؤساء وأعضاء الهيئات على جهودهم المستمرة خلال الفترة الماضية، مشيداً بصمودهم في ظل الظروف الصعبة والتحديات التي يمر بها الوطن، ومؤكداً أهمية الاستمرار في العمل بروح جماعية مسؤولة.

تناول الاجتماع عدداً من القضايا العاجلة، بما في ذلك تدهور الأوضاع المعيشية والماليةية التي تعاني منها العاصمة عدن، وما يتعرض له الشارع من حالة احتقان متزايد نتيجة ارتفاع الأسعار والانهيار المستمر للخدمات، وخاصة خدمة الكهرباء، في ظل تجاهل الجهات الرسمية لمدعا المواطنين ومحاولات الضغط على حقهم المشروع في التعبير السلمي.

خصص الاجتماع مساحات كبيرة لتقييم أداء المجلس خلال السنةين الماضيين، وعرض أبرز الإنجازات المحققة، بالإضافة إلى استعراض التحديات والصعوبات التي واجهت العمل التنظيمي والمؤسسي.

وتوافق الحاضرون على ضرورة تفعيل الأطر التنظيمية للمجلس، وإعادة هيكلة بعض الجوانب الإدارية وفق رؤية أكثر كفاءة وفاعلية. كما تم إقرار خطة عمل تهدف إلى تحسين مستوى الأداء وتوسيع قاعدة الموارد المالية للمجلس، مع التركيز على إطلاق مبادرات توعوية ومجتمعية تعزز من وجود المجلس بين المواطنين وتساهم في رفع الوعي السنة بالقضايا الوطنية والمطلبية.

يأتي هذا الاجتماع في إطار حرص قيادة المجلس على تعزيز العمل المؤسسي وتهيئة المرحلة المقبلة بخطط واقعية تلبي طموحات الناس وتعزز من الدور الشعبي والمدني في مواجهة التحديات القائمة.

خلافات بين العليمي وبن بريك بشأن مناصب ‘وزير المالية’ و’محافظ البنك المركزي’ – شاشوف


تشير التقارير إلى خلافات حادة بين مسؤولي السلطة في عدن، خاصة بين رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي ورئيس الوزراء سالم بن بريك بشأن تعيين وزير المالية. العليمي يصر على التحكم في البنك المركزي والمالية، ما يتسبب في توتر مع بن بريك الذي يسعى لفرض مرشحه لدعمه دوليًا. كما تشمل الخلافات اقتراح تغيير قيادة البنك المركزي. تناقضات بين العليمي وأعضاء المجلس تزداد، حيث يرفض الأعضاء الاجتماعات معه. اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي العليمي وبن بريك باستغلال الخلافات لتفاقم معاناة المواطنين، رغم كونه شريكًا في الحكومة.

الاقتصاد المحلي | شاشوف

تم تداول معلومات حول خلافات متصاعدة بين مسؤولي السلطة في عدن، بما في ذلك المجلس الرئاسي والحكومة، إذ أظهرت التقارير وجود نزاع بين رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي ورئيس الوزراء سالم بن بريك بشأن تعيين وزير للمالية، بالإضافة إلى الخلافات القائمة في المجلس الرئاسي ومقاطعة أعضائه للاجتماعات التي يترأسها العليمي.

وأشار الخبير الاقتصادي ماجد الداعري إلى أن العليمي يتمسك بممارسة كافة صلاحيات ومهام رئيس الجمهورية والتحكم في البنك المركزي ووزارة المالية، رافضاً أي توافق أو ترشيحات لهذين المنصبين السياديين، مدعياً أن هذه الصلاحيات تعود له وحده. هذا الأمر أطلق أولى الخلافات بينه وبين رئيس الحكومة سالم بن بريك الذي يتمسك بحقه في ترشيح وزير للمالية لمساعدته في حشد الدعم الدولي والإقليمي لإنقاذ الوضع الكارثي في البلاد.

خلافات حول التعيينات

وأضاف أن النزاعات تتعلق أيضاً بإجراء تغييرات ضرورية في قيادة البنك المركزي في عدن، لإنعاش دوره المعطل بما يتماشى مع خطط الحكومة ومجلس القيادة لإعطاء الأولوية للوضع الاقتصادي. وأوضح أن الخلافات بين العليمي وبن بريك تأتي في وقت تتزايد فيه الإنقسامات بين أعضاء المجلس الرئاسي مع العليمي، حيث يرفض هؤلاء الاجتماع معه منذ بداية العام الحالي.

وتحدث الداعري عن إصرار العليمي على تعيين “حسام الشرجبي” (رئيس الفريق الاقتصادي الرئاسي) محافظاً جديداً لبنك عدن المركزي، مقابل تعيين المحافظ الحالي أحمد غالب وزيراً للمالية، وهو ما يرفضه “بن بريك” بقوة، حيث هدد بتقديم استقالته إذا تم تعيين أحمد غالب وزيراً للمالية، نظراً للخلافات المالية المتكررة بينهما على مر السنين، وفقاً للداعري.

بينما تزداد التوقعات بأن العليمي قد يصدر قرارات تعيين أحادية، دون توافق، تتسع خلافات الأطراف بشكل ملحوظ وعلني، بينما يوجه كل طرف اللوم للآخر حول الأوضاع الاقتصادية المزرية التي تعاني منها اليمن.

سبق أن اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي المجلس الرئاسي وحكومة عدن باستغلال “الخلافات السياسية” كسبب لمعاناة المواطنين و“ابتزاز كرامتهم”، بعد اتهامه المباشر لرئيسي مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الوزراء بالتسبب في تفاقم الأزمة.

تأتي اتهامات الانتقالي في إطار محاولة الهروب من مسؤولية كجزء من الحكومة فيما يتعلق بأزمة الكهرباء المتزايدة وتدهور الأوضاع المعيشية في مناطق نفوذ الحكومة، إذ يعد شريكاً في خمس حقائب وزارية، بما في ذلك وزارة الكهرباء، إضافةً إلى ثلاثة مقاعد في المجلس الرئاسي.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق – مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع حقائب المهنة على 70 مستفيداً من مشروع التمكين

مركز الملك سلمان للإغاثة يسلّم حقائب المهنة لـ 70 مستفيد من مشروع التمكين المهني في لحج


سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة في لحج حقائب أدوات مهنية لـ70 شاباً ضمن مشروع التمكين المهني، الذي يستهدف 1500 شاب وشابة في سبع محافظات يمنية. تشمل التدريبات مجالات مثل الكهرباء والطاقة الشمسية، النجارة، والسباكة، وغيرها. نوّه عمر الصماتي مستشار المحافظ على أهمية المشروع في الحد من البطالة وتعزيز الاستقرار. ولفت أيمن الشحيري إلى أهمية المنظومة التعليمية الفني كأداة للتنمية، في حين أوضح محمد بامرضاح أهداف المشروع في التدريب الريادي والمهني. شدد بامرضاح على أهمية الاستفادة من المهارات المكتسبة لضمان الاعتماد على الذات وتحسين سبل العيش.

قدّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم، في محافظة لحج، حقائب أدوات المهنة لـ 70 شاباً مستفيداً من مشروع التمكين المهني الذي يهدف إلى تحسين سبل العيش، والذي ينفذه ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية، ويستهدف تأهيل وتمكين 1500 شاب وشابة في سبع محافظات يمنية.

تضمنت التدريبات النظرية والعملية مجالات مهنية متنوعة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي، مثل الكهرباء والطاقة الشمسية، النجارة، السباكة، صيانة الأجهزة المنزلية، وصيانة السيارات والدراجات النارية، بالإضافة إلى صيانة القوارب.

قال عمر الصماتي، مستشار محافظ لحج لشؤون المنظمات، إن تمكين الفئة الناشئة من خلال هذه المشاريع يؤثر إيجاباً على المواطنون ويساعد في التقليل من البطالة وتحقيق الاستقرار، مشيداً بدور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في دعم مشاريع التمكين وتحفيز دور الفئة الناشئة لخلق فرص العمل.

من جانبه، نوّه أيمن الشحيري، مدير مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، على أن مشروع التمكين المهني يعزز من أهمية المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني كأداة فعالة للتنمية.

في الوقت نفسه، أوضح المهندس محمد بامرضاح، مدير مكتب المؤسسة في عدن، أهداف وأنشطة المشروع، التي تشمل التدريب المهني والتدريب الريادي والتمكين من خلال توفير المنح في مديريات الحوطة وتبن والمضاربة وراس العارة.

وأكّد بامرضاح على أهمية الاستفادة من المهارات المكتسبة لتحقيق الاعتماد على الذات وتحسين سبل العيش، مع استمرار المشروع في متابعة ودعم المستفيدين لضمان استمرارية الأثر الإيجابي.

*بقلم يونس السروي

عدن: عودة حملة التبرعات في ظل ضغط الزمن.. مجد ثروت يكافح مرضًا نادرًا واحتياجاتك حيوية.

في استئناف حملة التبرعات.. الوقت يداهم.. مجد ثروت يُصارع مرضًا نادرًا وتبرعاتكم هي الأمل


حملة التبرعات لإنقاذ الطفل “مجد ثروت عنبول” استؤنفت بعد مناشدات عاجلة من والده وناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي. يعاني مجد من مرض جيني نادر يتطلب حقنة تبلغ تكلفتها حوالي تسعة مليون ريال قطري. فشلت محاولات تحويله للعلاج في دول خليجية أو أوروبية بسبب الأوضاع في اليمن. يحتاج مجد الحقنة قبل بلوغه عامين، مما يضيق الوقت أمامه، حيث يتبقى له ستة أشهر لتجميع المبلغ. دعا والده رجال الأعمال والجمعيات الخيرية للمشاركة في الحملة لتأمين العلاج قبل انتهاء المهلة المحددة.

قد تم استئناف حملة التبرعات لإنقاذ حياة الطفل “مجد ثروت عنبول”، التي أطلقها والده وناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، في مناشدة عاجلة لإنقاذ الطفل الذي يعاني من مرض نادر. حياته تعتمد على حقنة تكلف حوالي تسعة ملايين ريال قطري أو تسعة ملايين ريال سعودي. ونوّه أن جميع محاولات الحصول على علاج في دولة خليجية أو أوروبية باءت بالفشل بسبب الأوضاع في اليمن.

يعاني الطفل “مجد” من مرض جيني نادر يجبره على البقاء في السرير، ولا يتحرك سوى عينيه. يحتاج إلى الحقنة قبل بلوغه عامين، وفي فترة لا تتجاوز ستة أشهر.

وكشف والد الطفل ثروت عنبول أن الحقنة تتطلب بروتوكولًا خاصًا يتعلق بعمر السنتين، مشيرًا إلى أن مجد من مواليد 15 ديسمبر 2023، ويتبقى له ستة أشهر ليتمكن من تناول الحقنة في أي دولة خليجية، سواء في قطر أو السعودية أو الإمارات. لفت إلى أن هناك شهرين مخصصين لإجراء الفحوصات والتجهيزات، مؤكدًا أنه في حال عدم القدرة على جمع قيمة الحقنة خلال أربعة أشهر، فإن مجد لن ينال هذه الفرصة.

ودعا ثروت عنبول رجال المال والتجار والمؤسسات والجمعيات الخيرية داخل الوطن وخارجه وكل من يسعى لإنقاذ حياة إلى التضامن مع ابنه ودعم الحملة لتعزيز نجاحها للوصول إلى قيمة الحقنة التي يحتاجها مجد خلال أربعة أشهر.

اخبار عدن – إجراء جراحة فريدة من نوعها في العاصمة عدن

إجراء عملية جراحية هي الأولى من نوعها في العاصمة عدن


أُجريت في مستشفى عدن الألماني الدولي، أول عملية جراحية كبرى في اليمن، باستخدام تقنية التدخل المحدود لتثبيت الفقرات دون فتح جراحي تقليدي. قاد العملية الطبيب الزائر الدكتور جهاد محمود اليافعي، مستهدفًا مريضة تعاني من انزلاق حاد في الفقرتين القطنيتين الرابعة والخامسة. تم استخدام تقنيات حديثة، مما ساهم في تقليل الألم وتسريع التعافي. أخصائي التخدير، الدكتور محمد جمال عبد الشكور، لعب دورًا حاسمًا في نجاح العملية. النتيجة كانت شفاء المريضة خلال 24 ساعة، مما يعكس التطور في الإمكانيات الطبية للمستشفى.

تم إجراء عملية جراحية كبرى في مستشفى عدن الألماني الدولي بالعاصمة عدن، وهي الأولى من نوعها في البلاد، باستخدام تقنية التدخل المحدود ودون الحاجة إلى الشق الجراحي التقليدي. تُعتبر هذه العملية التي تتضمن تثبيت الفقرات بدقة عالية دون فتح جراحي تقليدي، إنجازًا جراحيًا نوعيًا يمثل تحولًا في مجال العمليات الدقيقة للعمود الفقري، وتعد خطوة غير مسبوقة في بلادنا.

العملية التي أداها الطبيب الزائر الدكتور جهاد محمود اليافعي – استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري – مع فريقه الطبي، استهدفت مريضة في الثلاثين من عمرها كانت تعاني من انزلاق حاد في الفقرتين القطنيتين الرابعة والخامسة، مما أدى إلى ضغط شديد على أعصاب القدم، وتسبب لها في آلام مزمنة وصعوبات في الحركة.

استخدمت في العملية أجهزة وتقنيات جراحية حديثة تم تطبيقها لأول مرة في اليمن، مما أتاح للفريق الطبي تثبيت الفقرات بدقة عالية دون الحاجة لفتح جراحي تقليدي، مما ساهم في تقليل الألم وفترة النقاهة، وزاد من سرعة تعافي المريضة بشكل ملحوظ.

تجسد جهود الفريق الجراحي بتعاون متميز من أخصائي التخدير الدكتور محمد جمال عبد الشكور، الذي لعب دورًا رئيسيًا في نجاح العملية من خلال إدارته الدقيقة والآمنة لحالة التخدير، بما يتناسب مع حساسية ودقة هذا النوع من التدخلات الجراحية المتقدمة.

كانت النتيجة استثنائية: المريضة شهدت شفاءً كاملاً خلال 24 ساعة فقط، وغادرت المستشفى في حالة صحية مستقرة، مما يعكس مستوى التطور والإمكانات الطبية التي يتوفر عليها المستشفى.

شاهد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يعرب عن شكره لقادة دول الخليج لمواقفهم الداعمة لدولة قطر

أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يعرب عن شكره لقادة دول الخليج لمواقفهم الداعمة لدولة قطر

أعرب وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عن إدانتهم للهجمات الصاروخية التي نفذتها إيران واستهدفت قاعدة العديد الجوية القطرية، وقالوا …
الجزيرة

أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يعرب عن شكره لقادة دول الخليج لمواقفهم الداعمة لدولة قطر

أعرب أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عن شكره وامتنانه لقادة الدول الخليجية على مواقفهم الداعمة لبلاده في مختلف الظروف. جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث عبر الأمير عن تقديره لتضامنهم وتعاونهم المستمر في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تغيرات سياسية واقتصادية تتطلب من الدول الخليجية مزيدًا من التعاون والتنسيق. ويعتبر الدعم الخليجي لقطر جزءاً من المواقف التاريخية التي تجمع بين دول المجلس، وهو ما يبرز أهمية التلاحم بين الدول الشقيقة في مواجهة التحديات.

يعتقد المراقبون أن العلاقات بين قطر ودول الخليج قد شهدت تحسناً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، حيث يسعى الجميع إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة، من بينها الاقتصاد والأمن والثقافة. ويعتبر هذا النهج المتعاون بمثابة خطوة استراتيجية نحو تعزيز الروابط بين الدول الخليجية، مما يسهم في تحقيق الأمن الإقليمي.

الجدير بالذكر أن قطر كانت قدواجهت بعض التحديات في السنوات القليلة الماضية، لكنها تمكنت من تجاوزها بفضل الدعم القوي من حلفائها في مجلس التعاون. وفي هذا السياق، أكد الشيخ تميم أهمية التواصل بين القادة الخليجيين والعمل المشترك لتحقيق المصالح العليا لمنطقة الخليج.

إن هذه التصريحات تعكس التزام دولة قطر بمواصلة تعزيز علاقاتها مع الدول الشقيقة والعمل على إيجاد بيئة مثمرة للتعاون والتنمية. كما أن دعم قادة دول الخليج يعكس التلاحم والترابط الذي يميز العلاقات بينها، ويعزز من الجهود المشتركة لمواجهة التحديات.

في الختام، يعد الدعم الخليجي لقطر تجسيداً للرؤية المستقبلية التي تسعى إليها دول المجلس، حيث تتطلع إلى تعزيز الوحدة والتضامن وتحقيق التنمية المستدامة في جميع المجالات.

اخبار المناطق – مدير الرعاية الطبية في بروم ميفع يطلق المرحلة الثانية من النشاط الإيصالي في المديرية

مدير الصحة في بروم ميفع يدشن المرحلة الثانية من النشاط الإيصالي في المديرية


مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية بروم ميفع، الأستاذ سالم أحمد بارميل، دشن المرحلة الثانية من النشاط الإيصالي التكاملي لعام 2025 صباح السبت في منطقة حصيحصة. حضر التدشين منسق المؤسسة المالية الدولي الأستاذ عمر علي باجبار ومشرف التحصين الأستاذ سالم محسن بامزاحم. يشمل النشاط خدمات التحصين والتغذية وصحة الطفل والتثقيف الصحي، ويستهدف تقديم الرعاية الصحية للأطفال دون سن الخامسة على مدى ثلاثة أيام. بارميل نوّه أهمية التعاون مع المواطنين لتحقيق النجاح، وشكر جهود مكتب الرعاية الطبية والسلطة المحلية. كما حضر التدشين مسؤول الإعلام الصحي الأستاذ صلاح عوض بالكيمان.

في صباح يوم السبت، أطلق مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية بروم ميفع، الأستاذ سالم أحمد بارميل، المرحلة الثانية من النشاط الإيصالي التكاملي لعام 2025 في المديرية. وقد أقيم التدشين في منطقة حصيحصة، بحضور منسق المؤسسة المالية الدولي بمكتب الرعاية الطبية ساحل حضرموت، الأستاذ عمر علي باجبار، ومشرف التحصين بالمديرية، الأستاذ سالم محسن بامزاحم.

وشهد هذا النشاط مشاركة نشطة من الفرق الطبية ذات الصلة وفريق السنةل الصحي المواطنوني في المديرية.

يتضمن النشاط الإيصالي ما يلي:

– التحصين

– التغذية

– الرعاية الطبية الإنجابية

– صحة الطفل

– التثقيف الصحي.

وفي هذا السياق، نوّه مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية بروم ميفع على أهمية النشاط الإيصالي التكاملي، الذي يسعى لتقديم خدمات الرعاية الصحية من تحصين وتغذية وصحة طفل للأطفال دون سن الخامسة في جميع مناطق المديرية خلال 3 أيام. وقد وجه فرق النشاط لبذل الجهود والعمل بروح الفريق الواحد وتنفيذ النشاط وفق الخطة المقترحة وخط السير، معربًا عن شكره للجهود المبذولة والدعم الكبير من مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالمحافظة، مثمناً دور المدير السنة الدكتور محمد صالح الجمحي والسلطة المحلية بالمديرية المتمثلة في المدير السنة الدكتور خالد حسن الجوهي. ودعا المواطنين للتعاون وتسهيل عمل فرق النشاط بهدف تحقيق النجاح والنتائج المرجوة.

حضر التدشين مسؤول التثقيف والإعلام الصحي بالمديرية، الأستاذ صلاح عوض بالكيمان.

ميتا تقدم رواتب بملايين الدولارات للباحثين في الذكاء الاصطناعي، لكن لا تشمل “مكافآت توقيع” بقيمة 100 مليون دولار

بالتأكيد، تقدم ميتا حزم رواتب كبيرة تصل إلى ملايين الدولارات للباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي عندما تسعى لجذبهم إلى مختبرها للذكاء الخارق الجديد. لكن لا أحد يحصل حقًا على “مكافأة توقيع” بقيمة 100 مليون دولار، وفقًا لباحث تم استقطابه وتعليقات من اجتماع داخلي مسرب.

خلال اجتماع شامل لجميع موظفي الشركة يوم الخميس والذي تم تسريبه إلى The Verge، تم سؤال بعض كبار التنفيذيين في ميتا حول المكافآت التي قالها سام التمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، إن ميتا قد عرضتها على أفضل الباحثين.

أشار Andrew Bosworth، كبير مسؤولي التكنولوجيا في ميتا، إلى أنه قد تم عرض هذا النوع من المال على عدد قليل من الأشخاص في أدوار قيادية عليا، لكنه أوضح أن “الشروط الفعلية للعرض” لم تكن “مكافأة توقيع”. إنه كل هذه الأشياء المختلفة. بمعنى آخر، ليس مبلغًا نقديًا فوريًا. عادةً ما تقدم شركات التكنولوجيا أكبر أجزاء من رواتبهم للقادة الكبار على شكل منح وحدات الأسهم المقيدة (RSU)، التي تعتمد إما على مدة الخدمة أو مقاييس الأداء.

حزمة الراتب الإجمالية على مدى أربع سنوات والتي تبلغ قيمتها حوالي 100 مليون دولار لقائد كبير جدًا ليست بعيدة عن التصور بالنسبة لميتا. حصل معظم الموظفين المسماة أسماؤهم في ميتا، بما في ذلك Bosworth، على تعويض إجمالي يتراوح بين 20 مليون و 24 مليون دولار سنويًا لسنوات.

قال التمان “إننا نقوم بذلك لكل شخص فردي”، وفقًا لما ذكره Bosworth في الاجتماع. “انظروا، يا رفاق، السوق حار. لكنه ليس حارًا جدًا.” (لم تستجب ميتا على الفور لطلبنا للتعليق.)

في يوم الخميس، أكد الباحث لوكاس باير أنه يغادر OpenAI للانضمام إلى ميتا مع اثنين آخرين قادا مكتب OpenAI في زيوريخ. وغرد: “1) نعم، سننضم إلى ميتا. 2) لا، لم نحصل على مكافأة توقيع بقيمة 100 مليون، هذا خبر زائف.” (رفض باير بلطف التعليق هاتفيا على دوره الجديد لـ TechCrunch.)

تخصص باير هو في رؤية الكمبيوتر الذكاء الاصطناعي. وهذا يتماشى مع ما تسعى إليه ميتا: الذكاء الاصطناعي الترفيهي، بدلاً من الذكاء الاصطناعي الإنتاجي، كما قال Bosworth في ذلك الاجتماع. تمتلك ميتا بالفعل حصة في هذا المجال مع نظارات Quest VR ونظارات Ray-Ban وOakley الذكية.

ومع ذلك، بعض الأشخاص الذين تحاول ميتا استقطابهم يستحقون حقًا حزم رواتب كبيرة في سوق المواهب الصعبة في مجال الذكاء الاصطناعي. كما كان TechCrunch أول من أبلغ، قامت ميتا بتوظيف Trapit Bansal من OpenAI، المعروف بعمله الرائد في نماذج استدلال الذكاء الاصطناعي. لقد عمل في OpenAI منذ عام 2022.

بالتأكيد، يتلقى ألكسندر وانغ، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Scale، جزءًا كبيرًا من النقود، من المحتمل أن يزيد عن 100 مليون دولار، كجزء من صفقة ميتا لشراء 49% من ملكية شركته. كما أبلغنا سابقًا، يتم توزيع الـ 14 مليار دولار التي تدفعها ميتا على المساهمين كأرباح نقدية. ومن المؤكد أن وانغ هو مساهم رئيسي في Scale وله الحق في تلك الأرباح.

ومع ذلك، بينما لا تمنح ميتا 100 مليون دولار بشكل عشوائي، فإنها لا تزال تنفق أموالاً كبيرة للتوظيف في مجال الذكاء الاصطناعي.

قال أحد المستثمرين لـ TechCrunch إنه شهد باحثًا في الذكاء الاصطناعي يتلقى ويتخلى عن عرض عمل بقيمة 18 مليون دولار من ميتا. كما أن تلك الشخصية اختارت عرضًا أصغر، ولكنه لا يزال جيدًا، من شركة ناشئة أكثر صخبًا: مختبر التفكير “Mira Murati”.


المصدر

إسرائيل تتوقع جولة جديدة من المواجهة مع إيران رغم اتفاق وقف إطلاق النار

إسرائيل تتوقع جولة جديدة من الحرب مع إيران رغم وقف إطلاق النار


ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، برعاية أميركية، لم ينهي المواجهة بل أطلق مرحلة جديدة أكثر خطورة. التقييمات الإسرائيلية تشير إلى أن القتال قد يستأنف في أي وقت. رغم الهدوء النسبي، تركز إسرائيل على رصد البرنامج النووي الإيراني، بينما ترفض إيران التخلي عنه. الاتفاق يفتقر لضوابط واضحة وقد يؤدي لتصعيد جديد. كما تنتقد المراسلة السياسية تعامل ترامب مع الأزمة، حيث تعتبر استراتيجيته عشوائية وتعيد تشكيل المواجهة كدراما تنافسية. نوّهت المراسلة أن الوضع الحالي غير مستقر وقد ينفجر في أي لحظة، مما يستدعي تدخلاً أميركياً أكبر.

|

أبرزت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية آراء سياسية وأمنية تفيد أن وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل وإيران -بوساطة أميركية- لم يُنه المعركة بين الطرفين، بل يُعتبر بداية مرحلة جديدة أكثر تعقيدًا.

ونقلت آنا براسكي، المراسلة السياسية للصحيفة، تقييمات سياسية إسرائيلية تعكس أن السؤال تحول من “هل سيستأنف القتال؟” إلى “متى وعلى أي جبهة ستكون الجولة القادمة؟”.

وبالرغم من الهدوء النسبي، لا تزال إسرائيل تعتبر وقف البرنامج النووي الإيراني “هدفا وطنيا ساميًا”، بينما ترفض إيران التخلي عن مشروعها النووي. وتؤكد المراسلة أن اللاعبين لم يتغيروا، وأن المواجهة مستمر دون أي أوهام حول نهايته.

وتستند هذه الرؤية إلى تصريح لرئيس الموساد ديفيد برنيع، بعد يوم ونصف من سريان وقف إطلاق النار، حيث قال: “سنستمر في مراقبة جميع المشاريع في إيران، التي نعرفها بعمق، وسنكون موجودين كما كنا دائمًا”، وهو ما اعتبره محللون إسرائيليون إشارة إلى أن الهدوء مؤقت.

يعتبر التقرير أن وقف إطلاق النار لم يكن نتيجة لتسوية إستراتيجية، بل هو توازن مؤقت للمصالح، حيث سعت إسرائيل إلى تحقيق إنجاز تكتيكي من خلال تدمير منشآت نووية وقواعد عسكرية إيرانية، بينما تجنبت إيران الدخول في مواجهة مفتوحة مع القوات الجوية الأميركية التي استهدفت مفاعلات نووية في فوردو وأصفهان ونطنز.

رئيس الموساد ديفيد برنيع
رئيس الموساد ديفيد برنياع نوّه أنهم سيواصلون مراقبة جميع المشاريع في إيران (رويترز)

وتضيف المراسلة السياسية أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة أميركية يفتقر إلى آليات رقابة أو قنوات اتصال دائمة، ولا يتضمن أي التزامات واضحة لوقف البرنامج النووي الإيراني أو برنامج الصواريخ بعيدة المدى.

وترى براسكي أن هذا الوضع يمكن أن ينفجر في أي لحظة، سواء عبر صاروخ من لبنان أو طائرة مسيرة من اليمن أو حتى تقرير إعلامي عن هجوم في سوريا.

تأنذر التقديرات الإسرائيلية من نمط جديد للصراع يتمثل في جولات قصيرة ومركزّة لكنها مدمّرة، تتكرر كل بضعة أشهر في ساحات متعددة مثل لبنان وسوريا والخليج، مما يهدد استقرار المنطقة ويستدعي تدخلًا أميركيًا متزايدًا لمنع التصعيد من الوصول إلى مواجهة شاملة.

ونوّهت المراسلة أن “التوتر المستمر وانعدام الثقة والمواجهة غير المحسوم، بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، لن يزول تلقائيًا حتى لو شاركت أطراف دولية مثل روسيا أو الاتحاد الأوروبي أو دول الخليج في المساعي الدبلوماسية”.

ترامب وتعقيدات الأزمة

في الجانب الأميركي، ترى إسرائيل أن واشنطن ستبقى موجودة وفقًا للمصالح، خاصة مع وجود القائد دونالد ترامب الذي يُظهر مواقف متضاربة تجاه إيران. فقد صرح عن انتهاء الهجمات، ثم عاد ليؤكد استعداده لشن ضربات جديدة. إلا أن دعم الكونغرس لأي تحركات عسكرية واسعة غير مضمون، والمواطنون الأميركي متوتر بشأن أي تورط عسكري جديد في المنطقة، مما يمثل “ضعفًا استراتيجيًا” قد يعرض إسرائيل لمعضلة إذا قررت توجيه ضربة استباقية أخرى.

تشير المراسلة السياسية للصحيفة إلى احتمال تعمق المواقف الرسمية الإيرانية الرافضة للاتفاق النووي، مما يعقد أي تسوية دبلوماسية طويلة الأمد.

تنتقد الطريقة التي تعامل بها ترامب مع الأزمة، واصفة إياها بعقلية “صناعة الترفيه”، حيث أدار التدخل الأميركي وكأنه موسم درامي لمسلسل تلفزيوني مليء بالمفاجآت. وقد أطلق على هذه الجولة اسم “حرب الـ12 يوماً”.

TOPSHOT - US President Donald Trump addresses a press conference during a North Atlantic Treaty Organization (NATO) Heads of State and Government summit in The Hague on June 25, 2025.
المراسلة تلاحظ أن القائد الأميركي تعامل مع الأزمة بعقلية “صناعة الترفيه” (الفرنسية)

لكن الواقع أظهر أن القصف المتبادل استمر بعد إعلان الهدنة رغم الضغوط الأميركية، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان هذا التطور يمثل نقطة تحول نحو مصالحة إقليمية أو مجرد توقف مؤقت قبل جولة جديدة من العنف.

كما تشير المراسلة إلى أن تفاصيل وقف النار لا تزال غير واضحة، خاصة فيما يتعلق بحجم الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني، وسط تضارب في التقديرات بين البيت الأبيض الذي صرح أن البرنامج النووي الإيراني دُمر بالكامل، بينما أفادت التقارير الاستخباراتية -التي سربتها شبكة “سي إن إن”- أن الأضرار كانت مجرد تأخير لبضعة أشهر.

تتناول المراسلة الخطوة التي اتخذها ترامب بعد إعلان وقف إطلاق النار، حيث طلب من إسرائيل إلغاء محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رابطًا ذلك بالتحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وترى أن ما وراء هذا التصريح رسالة أكثر وضوحًا تتمثل في أن “الدفاع الأمريكي عن إسرائيل يتطلب ثمنًا. وهذا الثمن، وفقًا للمنطق الذي يقوده ترامب، قد يكون التعاون العلني مع القيادة الأميركية والحفاظ على الولاء السياسي الكامل حتى في القضايا المتأزمة مثل القضية الفلسطينية أو الاتفاق النووي”.

وأضافت “ربما سنكتشف قريبًا أن الأميركيين لديهم مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأن السلطة التنفيذية الإسرائيلية يجب أن تنضم إليه”.

اختتمت براسكي تقريرها بالتأكيد على أن المواجهة بين إسرائيل وإيران قد يبقى مرشحًا للانفجار في أي لحظة، ما لم تحسم واشنطن أمرها وتقرر ما إذا كانت ستواصل إمساك زمام المبادرة أو تكتفي بالمراقبة.


رابط المصدر

شاهد الرسوم التجارية سلاح تجاري ضد الصين ضمن سياسة “أمريكا أولا”

الرسوم التجارية سلاح تجاري ضد الصين ضمن سياسة "أمريكا أولا"

في ولايته الأولى استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الرسوم الجمركية سلاحاً تجارياً ضد الصين، ضمن سياسة “أمريكا أولاً” التي ينتهجها، …
الجزيرة

الرسوم التجارية: سلاح تجاري ضد الصين ضمن سياسة "أمريكا أولاً"

تعد الرسوم التجارية واحدة من الأدوات الاقتصادية الرئيسية التي تستخدمها الدول لحماية صناعاتها المحلية، وتعزيز تنافسيتها، وتحقق مصالحها الوطنية. في السنوات الأخيرة، أصبحت الرسوم التجارية جزءًا محوريًا من السياسة الأمريكية، وخاصة في ظل إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي انتهج سياسة "أمريكا أولاً" التي تعكس توجهًا نحو حماية الاقتصاد الأمريكي من المنافسة الخارجية، خصوصًا من الصين.

الخلفية التاريخية

في إطار الصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، بدأت الولايات المتحدة بفرض رسوم تجارية مرتفعة على مجموعة واسعة من السلع الصينية. تمثل هذا التحرك في محاولة للحد من العجز التجاري الكبير الذي تعاني منه الولايات المتحدة، حيث يُعتبر العجز التجاري مع الصين أحد أكبر التحديات الاقتصادية التي تواجهها الحكومة الأمريكية.

الأهداف الإستراتيجية

تهدف الولايات المتحدة من خلال فرض الرسوم التجارية إلى تحقيق عدة أهداف:

  1. تقليل العجز التجاري: تهدف الحكومة الأمريكية إلى تقليل وارداتها من الصين وتعزيز الصادرات المحلية، مما يؤدي إلى تقليل العجز التجاري.

  2. حماية الصناعات المحلية: تسعى الرسوم إلى حماية مصانع العمل الأمريكية من المنافسة الصينية الأرخص، مما يساعد في الحفاظ على الوظائف وتحفيز النمو الاقتصادي المحلي.

  3. ضغط الصين للتفاوض: فرض الرسوم يعتبر أداة ضغط على الحكومة الصينية لدفعها نحو تقليص الممارسات التجارية التي تنظر إليها الولايات المتحدة على أنها غير عادلة، مثل دعم الصناعات المحلية والتلاعب بالعملات.

التداعيات الاقتصادية

على الرغم من الأهداف المعلنة، فإن فرض الرسوم التجارية لم يكن دون تداعيات اقتصادية. فقد أثرت الرسوم على كل من المستهلكين والشركات الأمريكية. ارتفعت الأسعار على العديد من السلع، مما أدى إلى زيادة تكلفة المعيشة. كما اضطرت الشركات لإعادة التفكير في سلاسل التوريد الخاصة بها، مما أثر على الإنتاج وقدرتها على تلبية الطلب.

ردود الفعل الصينية

استجابت الصين بإجراءات مضادة، حيث فرضت رسومًا إضافية على وارداتها من الولايات المتحدة. هذا الصراع التجاري أدى إلى توتر العلاقات بين البلدين، وزاد من حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، مما أثر على الأسواق المالية وجذب الاستثمارات.

المستقبل

مع استمرار النقاش حول الرسوم التجارية، يبقى التساؤل قائمًا حول استدامة هذه السياسة. في ظل الإدارة الحالية، قد تتوجه السياسة التجارية نحو إعادة تقييم التعامل مع الصين، مع التركيز على بناء علاقات أكثر توازنًا واستدامة. ستظل الرسوم التجارية أحد الموضوعات الساخنة في الساحة السياسية والاقتصادية، حيث يبحث القادة عن أفضل السبل لتحقيق المصالح الوطنية.

الخلاصة

إن الرسوم التجارية، كأداة من أدوات السياسة التجارية الأمريكية، أسهمت في إعادة تشكيل العلاقات الاقتصادية مع الصين. وعلى الرغم من الأهداف السامية التي تسعى إليها الولايات المتحدة، لا يمكن إنكار أن لهذه السياسة آثارًا معقدة على الاقتصاد العالمي. ستستمر المفاوضات والتوترات بين البلدين حتى يتم التوصل إلى حلول دائمة تلبي احتياجات الطرفين.