اخبار عدن – الشيخ محمد الكازمي يظهر لأول مرة بعد الإفراج عنه وسط حفاوة شعبية في المنصورة

أول ظهور للشيخ محمد الكازمي عقب الإفراج عنه وسط استقبال شعبي في المنصورة


ظهر الشيخ محمد الكازمي، إمام مسجد عمر بن الخطاب في عدن، لأول مرة بعد الإفراج عنه من قبل قوات أمنية، بعد اقتحام المسجد أثناء صلاة الفجر واحتجازه. استقبله حشد كبير من المصلين، معبرين عن تضامنهم ودعمهم له. الواقعة أثارت استياء واسعًا واعتُبرت انتهاكًا لحرمة المساجد. محافظ عدن دعا بسرعة التحقيق في الحادث ومحاسبة المتورطين، مشددًا على رفض اللجنة الاستقرارية لمثل هذه التصرفات. يُعرف الشيخ الكازمي بخطابه المعتدل وله تأثير كبير في المواطنون، وتُعبر الأصوات الشعبية عن الحاجة لتحقيق شامل لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.

ظهر الشيخ محمد الكازمي، إمام وخطيب مسجد عمر بن الخطاب في مديرية المنصورة بعدن، مساء الخميس، لأول مرة بعد الإفراج عنه من قِبل قوات أمنية، وذلك بعد ساعات من حادثة اقتحام المسجد واحتجازه خلال صلاة الفجر.

التقطت عدسة “عدن الغد” أول صورة للشيخ الكازمي بين حشد كبير من الناس الذين استقبلوه بحفاوة وفرح، مما يظهر حجم الدعم والتقدير الذي يتمتع به الشيخ في أوساط المصلين وأهالي المنطقة.

كانت قوات أمنية قد اقتحمت فجر اليوم مسجد عمر بن الخطاب أثناء الصلاة، وأطلقت النار داخل حرم المسجد قبل أن تحتجز الشيخ الكازمي وتنقله إلى مكان غير معروف، وهي حادثة أثارت استنكارًا واسعًا واعتبرت خرقًا صارخًا لحرمة بيوت الله.

بعد الحادثة، دعا محافظ عدن، رئيس اللجنة الاستقرارية، إلى إجراء تحقيق سريع ومحاسبة المتورطين، مؤكدًا على رفض اللجنة الاستقرارية التام لمثل هذه التصرفات التي تهز ثقة المواطنين في الأجهزة الاستقرارية.

يُعتبر الشيخ الكازمي من الدعاة المعروفين في عدن بخطابه المعتدل وسيرته الطيبة، وله تأثير واسع في وسط المواطنون الدعوي.

تتواصل الدعوات الشعبية لإجراء تحقيق شفاف، وضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي تضر بصورة الدولة وهيبة القانون.

ميتا توظف باحثًا رئيسيًا من OpenAI للعمل على نماذج التفكير الاصطناعي

Mark Zuckerberg, chief executive officer of Meta Platforms Inc.

قامت شركة ميتا بتوظيف باحث مؤثر للغاية في شركة OpenAI، ترابت بانسال، للعمل على نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها تحت وحدة الذكاء الفائق الجديدة، حسبما أفاد شخص مطلع على الأمر لموقع TechCrunch.

أكدت المتحدثة باسم OpenAI، كايلا وود، لموقع TechCrunch أن بانسال قد غادر OpenAI. وتقول صفحة بانسال على لينكد إن إنه ترك OpenAI في يونيو.

عمل بانسال في OpenAI منذ عام 2022 وكان لاعبًا رئيسيًا في بدء العمل على التعلم المعزز إلى جانب المؤسس المشارك لـ OpenAI، إيليا سوتسكيبر. يُدرج بانسال كأحد المساهمين الأساسيين في أول نموذج للذكاء الاصطناعي من OpenAI، o1.

يمكن أن يقدم بانسال دفعة كبيرة لمعمل الذكاء الفائق في ميتا، الذي يضم أيضًا قادة مثل الرئيس التنفيذي السابق لشركة Scale AI، ألكسندر وانغ، والرئيس التنفيذي السابق لGitHub، نات فريدمان، والمؤسس المشارك لشركة Safe Superintelligence، دانييل غروس. حاليًا، لا تقدم ميتا نموذجًا للذكاء الاصطناعي كجزء من عائلة نماذج Llama المفتوحة.

في الأشهر الماضية، كان مارك زوكربيرغ مشغولًا بتوظيف فريق الذكاء الاصطناعي الجديد في ميتا، حيث عرض حزم تعويضات بقيمة 100 مليون دولار للباحثين المتميزين الذين ينضمون إلى شركته. من غير الواضح ما الذي قُدم لبانسال للانضمام إلى هذه الصفقة.

رفض المتحدث باسم ميتا التعليق.

هذه قصة تتطور. تابعونا للحصول على التحديثات…


المصدر

برلمان غانا يوافق على استراتيجية إعادة هيكلة ديون تبلغ 2.8 مليار دولار

برلمان غانا يعتمد خطة هيكلة ديون بقيمة 2.8 مليار دولار


وافق المجلس التشريعي الغاني على خطة لإعادة هيكلة ديون خارجية بقيمة 2.8 مليار دولار مع 25 دولة دائنة، تشمل الصين وفرنسا، ضمن برنامج إنقاذ مالي من صندوق النقد الدولي. هذا يأتي في ظل أسوأ أزمة اقتصادية تمر بها البلاد، التي تعتبر ثاني أكبر منتجة للكاكاو عالمياً. تم توقيع مذكرة تفاهم مع الدائنين في يناير بعد إعلان الدولة عن تخلفها عن السداد في ديسمبر 2022. تتضمن الخطة تأجيل المدفوعات من 2022 إلى 2026، مع جدولة السداد بين 2039-2043، مما يعد خطوة مهمة نحو استقرار البلاد المالي. لا تزال المفاوضات قائمة مع الدائنين الخاصين.

|

وافق المجلس التشريعي في غانا على خطة لإعادة هيكلة الديون الخارجية التي تبلغ قيمتها 2.8 مليار دولار أميركي، وتستند إلى اتفاق مع 25 دولة دائنة من بينها الصين وفرنسا، وذلك في إطار برنامج إنقاذ مالي وافق عليه صندوق النقد الدولي لمواجهة أسوأ أزمة اقتصادية تمر بها البلاد منذ عدة سنوات.

ومن بين الدول الدائنة لغانا الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، مما يؤكد على الدعم الدولي الواسع لجهود التعافي الماليةي في هذه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، والتي تعد ثاني أكبر منتج للكاكاو في العالم.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، وقع السلطة التنفيذية في أكرا مذكرة تفاهم مع دائنيها، بعد إعلانها في ديسمبر/كانون الأول 2022 عن تخلفها عن سداد ديونها الخارجية.

وحسب الخطة الماليةية التي وافق عليها المجلس التشريعي واطلعت عليها وكالة رويترز، فإن شروط إدارة الديون تمنح غانا إعفاء من خدمة الدين بقيمة 2.8 مليار دولار خلال فترة البرنامج المدعوم من صندوق النقد الدولي والمسار الذي يمتد حتى عام 2026.

تصميم خاص خريطة غانا
خريطة غانا (الجزيرة)

وبموجب اتفاق إعادة الهيكلة، سيتم تأجيل المدفوعات المستحقة لخدمة الدين من 20 ديسمبر/كانون الأول 2022 وحتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2026، على أن تُعاد جدولتها وتُدفع تدريجيًا بين عامي 2039 و2043، مما يعني تأجيل السداد لأكثر من 15 عامًا، وفقًا للتقرير المجلس التشريعيي.

ولفتت الخطة الماليةية إلى أن اللجنة الرسمية للدائنين اعتبرت عملية إعادة هيكلة الدين خطوة أساسية لدعم السلطة التنفيذية في تعزيز الاستقرار الكلي والاستدامة المالية، حيث أوصى النواب بالموافقة على الاتفاق بالإجماع.

ولا تزال غانا تُجري مفاوضات متوازية مع الدائنين في القطاع الخاص لاستكمال عملية إعادة هيكلة ديونها الخارجية.


رابط المصدر

شاهد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يقر بفشل إنقاذ الجنود

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يقر بفشل إنقاذ الجنود

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “فشلنا في عمليات إنقاذ الجنود الذين تعرضوا لانفجار عبوة ناسفة في خان يونس”. وأضاف: “لا يمكن …
الجزيرة

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يقر بفشل إنقاذ الجنود

في تصريحات مثيرة للجدل، أقر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العقيد أفيخاي أدرعي، بفشل العمليات العسكرية التي كانت تهدف إلى إنقاذ عدد من الجنود الذين تم أسرهم. جاء هذا الاعتراف في وقت حساس يعكس تدهور الأوضاع الأمنية على الحدود.

خلفية الأحداث

تصاعدت حدة التوترات في المنطقة خلال الأسابيع الماضية، حيث شهدت عدة اشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومجموعات مسلحة. وخلال إحدى هذه الاشتباكات، تم أسر عدد من الجنود الإسرائيليين، مما دفع الجيش إلى تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ مكثفة. ومع ذلك، فقد جاءت محاولات الإنقاذ بنتائج عكسية.

الاعتراف بالفشل

في مؤتمر صحفي، قال أدرعي: "نحن نعمل جاهدين لإنقاذ جنودنا، ولكن للأسف، لم نتمكن من تحقيق الهدف المنشود في هذه المرحلة." هذا التصريح لم يكن متوقعًا من المتحدث باسم الجيش، حيث تعكس هذه الكلمات حالة من الإحباط والفشل العسكري الذي يسود بين صفوف القوات.

ردود الفعل

تباينت ردود الفعل على اعتراف أدرعي، حيث انتقد البعض أداء الجيش وقدرته على التعامل مع التهديدات الأمنية. في حين اعتبر آخرون أن الفترة الحالية تتطلب شجاعة للاعتراف بالخطأ والتقييم الواقعي للأوضاع.

التداعيات المستقبلية

يتوقع المحللون أن يؤثر هذا الاعتراف على الروح المعنوية للقوات الإسرائيلية، بالإضافة إلى التأثير على العلاقات بين الحكومة والشعب. كما قد يؤدي هذا الفشل إلى مراجعة شاملة لاستراتيجيات الجيش الإسرائيلي في التعامل مع الأزمات المستقبلية.

الخاتمة

إن اعتراف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بفشل إنقاذ الجنود يعكس تحولًا في الطريقة التي تُدار بها الأزمات العسكرية. يعكس الوضع الحالي ضرورة البحث عن استراتيجيات جديدة ومبتكرة للتعامل مع المخاطر المتزايدة في المنطقة، كما يثير تساؤلات حول كيفية تحسين البنية التحتية للأمن والدفاع لضمان سلامة الجنود والمدنيين على حد سواء.

اخبار عدن – إدارة أمن العاصمة عدن تنهي أسبوع التوعية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

إدارة أمن العاصمة عدن تختتم أسبوع التوعية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات بحفل خطابي وفني


اختتمت إدارة أمن العاصمة عدن فعاليات أسبوع التوعية الميداني بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت شعار “عدن آمنة بلا مخدرات”، برعاية محافظ عدن. شملت الفعالية تنظيم مشترك بين إدارة مكافحة المخدرات ووزارة الرعاية الطبية، وتضمنت كلمات عن أهمية التعاون في مكافحة المخدرات كمسؤولية جماعية، وحملات توعية في الأماكن السنةة. تم تقديم جلسة حوارية لتوحيد استراتيجيات مكافحة المخدرات، وعُرضت فقرات توعوية فنية. اختتم الحفل بتكريم الفريق التنظيمي وحضور قيادات أمنية وعسكرية وشخصيات مجتمع مدني.

اختتمت إدارة أمن العاصمة عدن، اليوم الخميس، فعاليات أسبوع التوعية الميداني بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، تحت شعار: “عدن آمنة بلا مخدرات”، برعاية محافظ العاصمة الأستاذ أحمد حامد لملس، وبحضور اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي، مدير عام شرطة عدن.

تم تنظيم الفعالية بشكل مشترك بين إدارة مكافحة المخدرات بشرطة عدن، والإدارة السنةة لمكافحة المخدرات بقوات الحزام الاستقراري، والهيئة العليا للأدوية، وبشراكة مع وزارة الرعاية الطبية، مع مشاركة واسعة من فعاليات أمنية ومجتمعية.

بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني الجنوبي، تلاه كلمة افتتاحية من مدير أمن عدن، الذي نوّه فيها على أهمية تكامل الجهود لتعزيز الاستقرار الصحي والمواطنوني. وشدد على أن مكافحة المخدرات ليست مجرد إجراء أمني، بل هي مسؤولية جماعية لحماية الاستقرار الماليةي والاجتماعي، حيث تمثل التوعية خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الآفة، إلى جانب ملاحقة وضبط شبكات التهريب والترويج.

وشهدت الفعالية استعراض الجهود التي تبذلها الأجهزة الاستقرارية، بما في ذلك إدارة مكافحة المخدرات بشرطة عدن، ووحدات قوات الحزام الاستقراري، وكتيبة طوق عدن، وأقسام الشرطة، في تعقب وضبط المتورطين في قضايا المخدرات، مما أسفر عن نتائج ملموسة تعكس جاهزية هذه الأجهزة وحرصها على حماية المواطنون.

كما تم تنفيذ حملات ميدانية في الأماكن السنةة كحدائق المدينة والمراكز التجارية، تحت إشراف رجال الاستقرار وفرق تطوعية من كلية الصيدلة، حيث تم توزيع منشورات توعوية وتقديم رسائل مباشرة للأسر حول مخاطر المخدرات وسبل الوقاية منها.

كما تضمنت الفعالية جلسة حوارية جمعت ممثلين عن الأجهزة الاستقرارية، وزارة الرعاية الطبية، مكتب الرعاية الطبية بعدن، النيابة السنةة، وزارة التربية والمنظومة التعليمية، وسائل الإعلام ومنظمات المواطنون المدني، وأسفرت عن توصيات بضرورة تكامل الجهود المؤسسية وتوحيد استراتيجية مكافحة المخدرات.

تحدث ممثلو منظمات المواطنون المدني في الحفل، حيث لفتت الأستاذة سعاد علوي إلى أهمية الوقاية المواطنونية، بينما ركز الدكتور أنيس فرع، ممثل الهيئة العليا للأدوية، على التوعية الدوائية. وقدمت الدكتورة فاطمة عرضاً توعوياً نال تفاعلاً كبيراً من الحضور، تلاه عرض فني وفيلم توعوي لاقى إعجاب المشاركين.

وفي ختام الحفل، تم تكريم الفريق التنظيمي والجهات الداعمة، وسط أجواء احتفالية سادت فيها روح المسؤولية والاعتزاز بالنجاحات المحققة.

حضر الفعالية عدد من القيادات الاستقرارية والعسكرية، من بينهم اللواء مساعد الأمير وكيل وزارة الداخلية، العميد محسن الوالي، قائد قوات الحزام الاستقراري، والعميد جلال الربيعي، أركان قوات الحزام الاستقراري، بالإضافة إلى شخصيات قضائية وأكاديمية ونشطاء مجتمع مدني وإعلاميين وذوي الطلاب المشاركين في الفعالية.






شاهد هيئة عائلات الأسرى: الحرب في غزة استنفدت أهدافها

هيئة عائلات الأسرى: الحرب في غزة استنفدت أهدافها

قالت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة إن الحرب في غزة استنفدت أهدافها وتدار دون هدف واضح أو خطة حقيقية. وتابعت: “نتساءل …
الجزيرة

هيئة عائلات الأسرى: الحرب في غزة استنفدت أهدافها

أصدرت هيئة عائلات الأسرى بيانًا تعبر فيه عن قلقها العميق إزاء الوضع الحالي في غزة، حيث اعتبرت أن الحرب المستمرة قد استنفدت أهدافها ولم تحقق أي تقدم يذكر على الصعيد الإنساني أو السياسي. القائمة على حقوق الأسرى وعائلاتهم، أكدت الهيئة أن العدوان لم يؤدِّ إلا إلى مزيد من التدمير والخراب، مما زاد من معاناة الأسرى وعائلاتهم.

خلفية تاريخية

منذ تصاعد النزاع في المنطقة، عانت غزة من حروب متتالية أدت إلى فقدان العديد من الأرواح ودمرت البنية التحتية. ومع ذلك، فإن الحوار والتسوية السلمية لا يزالان مفقودين، مما يعكس الفشل المتكرر في الوصول إلى حلول فعّالة.

الأهداف المعلنة

تدعي الجهات المعنية أن العمليات العسكرية تستهدف القضاء على التهديدات الأمنية، ولكن في نظر الهيئة، فإن هذه الأهداف لم تتحقق. بل على العكس، يبدو أن الوضع يزداد سوءًا، حيث تتزايد أعداد الأسرى وتشتد معاناة عائلاتهم.

التأثير على الأسرى

الأسرى الفلسطينيون يعيشون ظروفًا قاسية داخل السجون، مع نقص في الرعاية الصحية، وظروف إنسانية صعبة. تشير الهيئة إلى أن الحرب الأهلية فقط تزيد من عذابات هؤلاء الأسرى، وتؤثر سلبًا على جهود إطلاق سراحهم وتحسين ظروفهم.

دعوات إلى الحوار

تدعو الهيئة إلى أهمية الحوار والتفاوض كوسيلة لإنهاء النزاع الدائر. يجب أن يتم التركيز على الحلول السلمية التي تحقق العدالة وتضمن حقوق الجميع، بدلاً من التصعيد العسكري الذي لم يُثبت فعاليته.

الخاتمة

تؤكد هيئة عائلات الأسرى أن الحلول العسكرية لن تجلب الأمان والاستقرار، بل تدعو إلى معالجة القضايا الجوهرية التي أدت إلى النزاع. يجب أن يكون هناك تحرك دولي سريع لوقف التصعيد، وتقديم الدعم للأسرى وعائلاتهم، والسعي نحو سلام شامل يضمن حقوق الجميع.

اخبار عدن – الاحتفال الختامي لنشاطات التوعية الاجتماعية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.

الحفل الختامي لفعاليات التوعية المجتمعية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات بعدن


اختتمت صباح اليوم فعالية أسبوع التوعية المواطنونية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات في قاعة فندق الذيباني، تحت شعار “عدن آمنة بلا مخدرات”. حضر الفعالية مسؤولون حكوميون وأمنيون، حيث نوّهت الكلمات أهمية تعزيز الوعي بخطر المخدرات على الفئة الناشئة والمواطنون. دعا نائب محافظ عدن، بدر معاون سعيد، إلى تضافر الجهود لمواجهة هذه الظاهرة، مشيداً بجهود أجهزة الاستقرار والمواطنون. كما تناول اللقاء أهمية التعاون بين مختلف الجهات لمحاربة المخدرات، وتم عرض فيلم وثائقي حول الأنشطة الاستقرارية في هذا المجال. اختتمت الفعالية بتكريم المشاركين والداعمين لها.

اختتمت صباح اليوم في قاعة فندق الذيباني فعاليات أسبوع التوعية المواطنونية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي يوافق السادس والعشرين من شهر يونيو الجاري. وقد تم تنظيم الفعالية بالتعاون مع الهيئة العليا للأدوية وبالتنسيق مع الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات في قوات الحزام الاستقراري، وبرعاية كريمة من معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن، الأستاذ/ أحمد حامد لملس، ومدير عام شرطة عدن، اللواء الركن/ مطهر علي ناجي الشعيبي، تحت شعار (عدن آمنة بلا مخدرات).

وفي افتتاح الحفل الختامي الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم وحضره اللواء الركن / محمد مساعد وكيل وزارة الداخلية والعميد محسن الوالي قائد الأحزمة الاستقرارية، ألقى نائب محافظ محافظة عدن أمين عام المجلس المحلي، الأخ / بدر معاون سعيد، كلمة المحافظة، ناقلاً في مستهلها تحيات ومعايدات معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، للمشاركين بمناسبة السنة الهجري الجديد وبمناسبة اختتام فعاليات الإسبوع العالمي لمكافحة المخدرات. ونوّه على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية في تعزيز الوعي المواطنوني بمخاطر المخدرات وأضرارها، باعتبار أن هذه الظاهرة دخيلة تهدد الاستقرار المواطنوني وتستهدف فئة الفئة الناشئة بشكل خاص. ولفت إلى أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد تتطلب مضاعفة الجهود ورفع مستوى اليقظة الاستقرارية والمواطنونية لمواجهة التهديدات المتزايدة، وفي مقدمتها آفة المخدرات، داعيًا إلى تكاتف الجميع لمحاربتها.

عبر عن شكره وقيادة المحافظة لقادة أمن عدن والحزام الاستقراري وإدارة مكافحة المخدرات على جهودهم الكبيرة في مواجهة هذه الآفة الخطيرة التي تهدد حياة ومستقبل الفئة الناشئة والفتيات، والجهود التوعوية التي تقوم بها اللجان المواطنونية.

مجدداً التأكيد على وقوف ودعم السلطة المحلية، ممثلةً بمعالي وزير الدولة محافظ المحافظة، الأستاذ أحمد حامد لملس، لكل جهود إدارة شرطة عدن والحزام الاستقراري، ممثلاً بإدارة مكافحة المخدرات، لمكافحة هذه الآفة الخطيرة وتعزيز جهودهم المكثفة في متابعة ورقابة وكشف جميع أساليب التهريب والاتجار وترويج المخدرات، ولنعمل معًا على تحقيق الاستقرار الاستقراري في العاصمة عدن، وجعل المدينة خالية من المخدرات وآمنة.

ولفت إلى خطورة المخدرات على الفئة الناشئة والشابات، والمدمنين والمتعاطين، في ارتكاب الجرائم وتدمير مستقبلهم.

واختتم كلمته بتقديم الشكر لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس قاسم الزبيدي، على دعمه ومساندته لكل الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار والاستقرار في مدينة عدن، وتحصين الفئة الناشئة من كل الآفات الخطيرة، وعلى رأسها الحد من ظاهرة انتشار المخدرات.

بدوره، نوّه اللواء الركن مطهر الشعيبي، مدير أمن عدن، في كلمته على أهمية التوعية بخطر المخدرات على الأفراد والمواطنون، وأنه يجب أن تكون هناك وقفة جادة وتضامن دولي ضد هذه الآفات التي تهدد المواطنونات. حيث أن التوعية تعد خط الدفاع الأول والوقاية قبل العلاج، ولحماية المواطنون يجب أن تتضافر جهود الجميع، حيث أن الجهات الاستقرارية وحدها لا تستطيع التصدي لمثل هذه الآفات إلا بالدعم المواطنوني الحقيقي، وإن دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والإعلام هو الأهم في تعزيز الوعي ضد مخاطر المخدرات. وكلما تكاتفت الجهود كانت النتائج إيجابية ومستدامة.

وحث مدير أمن عدن، اللواء الركن مطهر الشعيبي، كافة أفراد المواطنون، بدءًا من الأسرة وكل فئات المواطنون من منظمات مدنية ولجان مجتمعية وجهات رسمية في الاستقرار والحزام الاستقراري والمنظومة التعليمية والأوقاف وخطباء المساجد، على تعزيز عملية التوعية المواطنونية بين أوساط الفئة الناشئة وكشف أضرار المخدرات. وكذلك التنسيق مع الهيئة العليا للأدوية والإبلاغ عن جميع المشتبه فيهم بالترويج للمخدرات بجميع أنواعها وأشكالها، لتقوم الجهات المختصة والنيابات بدورها، حتى يتم اتخاذ العقوبات القانونية بحق تلك العصابات الإجرامية التي تسعى للنيل من أبناء مدينة عدن ومستقبل الأجيال الجنوبية.

بدوره، استعرض المدير التنفيذي للهيئة العليا للأدوية، الدكتور عبدالقادر الباكري، حول أهمية مخاطر سوء استخدام الأدوية المخصصة للأغراض الطبية، مشدداً على أهمية تفعيل التنسيق بين الهيئة وإدارة مكافحة المخدرات لضبط تهريب الأدوية والمخدرات، والحد من انتشارها.

كما تطرق الباكري إلى المخاطر الكبيرة لتناول المخدرات والمؤثرات العقلية على الفرد والمواطنون، والجهود التي تبذلها الهيئة بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات في فحص المواد المضبوطة وغيرها.

أيضًا، ألقت د. سعاد القاضي، رئيس مركز التوعية من المخدرات، كلمة منظمات المواطنون المدني نوّهت فيها على دور التوعية لمكافحة المخدرات في المدارس والجامعات وأن دورهم بهذا الصدد مستمر.

كما أُلقيت عدد من الكلمات من قبل المقدم/ مياس الجعدني، مدير إدارة مكافحة المخدرات في الحزام الاستقراري، والمقدم/ إيهاب أحمد علي، القائم بأعمال مدير إدارة مكافحة المخدرات في شرطة العاصمة عدن، والسلطة المحلية للعاصمة عدن، ود. فاطمة سعيد. وقد لفتت جميعها إلى أهمية التوعية المواطنونية بخطورة المخدرات وضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة.

كما تم عرض فيلم وثائقي عن المخدرات وجهود وأنشطة إدارة وأجهزة الاستقرار في العاصمة عدن في مختلف المجالات، خصوصاً في مجال مكافحة المخدرات.

في ختام الفعالية، تم تكريم الجهات الراعية والداعمة لفعاليات أسبوع مكافحة المخدرات، وكل الشخصيات المواطنونية والأكاديمية والاستقرارية والمدنية والإعلامية التي ساهمت في إنجاح فعاليات الإسبوع.

حضر الفعالية مدراء أقسام الشرطة ومدراء الأقسام والإدارات، والعميد جلال الربيعي، مدير الحزام الاستقراري، والعميد علي النمري، رئيس اللجان المواطنونية، وعميد كلية الحقوق، وعدد من القيادات الاستقرارية والعسكرية والشخصيات الاجتماعية وممثلي منظمات المواطنون المدني

سونو تستحوذ على ويف تول لأدوات تعديل الموسيقى الذكية وسط نزاع مستمر مع شركات الموسيقى

أعلنت شركة سونو، المتخصصة في الموسيقى بتقنية الذكاء الاصطناعي والتي تخوض حاليًا معركة قانونية مع شركات الموسيقى، يوم الخميس عن الاستحواذ على WavTool، وهي محطة عمل رقمية قائمة على المتصفح (DAW) تعتمد على الذكاء الاصطناعي. يهدف هذا الاستحواذ إلى تحسين قدرات التحرير في سونو للكتاب والمنتجين الموسيقيين.

تم إطلاق WavTool في عام 2023، وتقدم عدة أدوات للموسيقيين، مثل فصل الصوت، وإنشاء الصوت باستخدام الذكاء الاصطناعي، ومساعد موسيقي بالذكاء الاصطناعي. ستدمج سونو تكنولوجيا WavTool في واجهة التحرير الجديدة الخاصة بها، التي تم إطلاقها هذا الشهر.

لم يتم الكشف عن شروط الصفقة. وأشار متحدث باسم الشركة إلى أن “معظم” موظفي WavTool انتقلوا إلى فرق المنتجات والهندسة في سونو، على الرغم من عدم الكشف عن العدد الدقيق لأولئك الذين لم ينتقلوا.

يأتي هذا الاستحواذ في أعقاب دعوى قضائية أخرى ضد الشركة. رفع الموسيقي الريفي توني جاستس وشركته الموسيقية، 5th Wheel Records، دعوى قضائية ضد سونو في وقت سابق من هذا الشهر، زاعمين أن سونو استخدمت تسجيلات صوتية محمية بحقوق الطبع والنشر لتدريب مولد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي الخاص بها.

تشابه هذه الادعاءات الدعاوى القضائية التي رفعتها العام الماضي مجموعة يونيفرسال ميوزيك، ومجموعة وارنر ميوزيك، وسوني ميوزيك إنترتينمنت ضد سونو بتهمة انتهاك حقوق الطبع والنشر. وفقًا لبloomberg، فإن الشركات الكبرى في صناعة الموسيقى تجري محادثات ترخيص مع سونو.

استحوذت سونو على WavTool قبل بضعة أشهر، مع إغلاق DAW القائم على المتصفح في نوفمبر. يبدو أن توقيت الإعلان هذا الأسبوع كان مقصودًا، ربما بهدف تحويل الانتباه عن الدعوى القضائية. غالبًا ما تهز النزاعات القانونية ثقة المستثمرين، لذا فإن إعلان هذا الاستحواذ قد يكون وسيلة لطمأنتهم بأن الشركة ملتزمة بالاستمرار في النمو.

حصلت شركة الذكاء الاصطناعي على تمويل قدره 125 مليون دولار في مايو الماضي.


المصدر

الحريديم يرفعون التحدي: وجوب القانون الخاص بالتجنيد الآن أو انهيار الائتلاف

الحريديم يصعّدون: قانون التجنيد فورا أو سقوط الائتلاف


بعد إعلان وقف إطلاق النار مع إيران، تواجه حكومة نتنياهو أزمة داخلية جديدة بسبب ضغوطات من الأحزاب الحريدية التي تدعا بتقديم قانون التجنيد الإجباري. يشدد مسؤولون حريديون على أن القانون يجب أن يمر عبر لجنة الخارجية والاستقرار بالكنيست لضمان استمرار الائتلاف الحكومي. تزامناً، يسعى نواب من الحزب الديمقراطي الإسرائيلي لطرح مشروع قانون جديد لحل الكنيست وتوجيه البلاد نحو انتخابات مبكرة. يشمل قانون التجنيد المستهدف تجنيد شريحة من الشبان الحريديم، مع عقوبات على غير المتجاوبين، ويرتبط تمرير القانون ببقاء السلطة التنفيذية واستقرارها.

|

لم تمضِ إسرائيل طويلاً بعد انتهاء المواجهة مع إيران وعقد اتفاق وقف إطلاق النار، حتى ظهرت أزمة داخلية جديدة تهدد استقرار الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو. فقد أصدرت الأحزاب الأرثوذكسية المتشددة (الحريديم) إنذارا جديدا تدعا فيه بإقرار قانون التجنيد الإجباري على الفور في الكنيست، وفقًا للاتفاق الذي تم قبل يوم من بدء الحرب.

وذكرت صحيفة معاريف أن مسؤولاً بارزًا في الأحزاب الحريدية قال، إن على نتنياهو الإسراع في تمرير قانون التجنيد الإجباري وفقًا للتفاهمات التي أبرمت بين كتل الحريديم ورئيس لجنة الخارجية والاستقرار في الكنيست، يولي إدلشتاين.

إما القانون أو انهيار الائتلاف

ونوّه المسؤول أنه “رغم الانتصار الذي حققته إسرائيل في الحرب الأخيرة، فإن موقفنا لم يتغير. يتعين على نتنياهو الالتزام التام بتفاصيل الاتفاق السابق، ودفع القانون بسرعة عبر لجنة الخارجية والاستقرار، ثم تقديمه إلى الكنيست للمصادقة في القراءتين الثانية والثالثة”.

وشدد المسؤول على أن تمرير القانون وفق الصيغة المتفق عليها هو شرط جوهري لبقاء الائتلاف الحكومي. وأوضح: “إذا لم يتم تمرير القانون كما هو، فسيواجه نتنياهو واقعاً محزناً حيث لن يملك أغلبية حاكمة”.

بنفس النبرة، قال مسؤول حريدي آخر للصحيفة إن القانون “جاهز تقنيًا”، ويمكن تقديمه في الكنيست في وقت مبكر من الإسبوع المقبل أو الذي يليه.

وأضاف: “القرار الآن بيد رئيس الوزراء: هل يرغب في متابعة القانون وفق ما تم الاتفاق عليه، أم يفضل الذهاب إلى انتخابات جديدة؟”.

وفقًا لما ورد في معاريف، فإن ممثلي الأحزاب الأرثوذكسية المتشددة يرفضون بشكل قاطع أن تؤثر الأحداث الاستقرارية الأخيرة، بما في ذلك الحرب على إيران، على أولوياتهم السياسية والاجتماعية.

وقال أحدهم: “من يعتقد أن الحرب ستغير مواقفنا هو مخطئ تمامًا. دراسة التوراة تأتي أولاً، ولن نتخلى عن التوراة وعلمائها تحت أي ظرف”.

هذه التهديدات تذكرنا بالتهديدات السابقة لتلك الأحزاب، والتي تمكن نتنياهو من احتوائها من خلال الوصول إلى اتفاق معها حول مسودة قانون تجنيد جديدة، مما حال دون نجاح مشروع حل الكنيست الذي تقدمت به المعارضة في 12 يونيو/حزيران الحالي.

وقد فشل مشروع القانون الذي عارضه 61 عضوًا من أصل 120، بسبب امتناع الأحزاب الحريدية عن التصويت لصالحه.

هذا التهديد يتزامن أيضًا مع تقدم نواب من الحزب الديمقراطي الإسرائيلي برئاسة يائير لبيد بمشروع قانون جديد يدعو إلى حل المجلس التشريعي والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وذلك قبل الإعلان عن وقف إطلاق نار رسمي بين إسرائيل وإيران يوم الثلاثاء الماضي.

ووفقًا للنص المقترح الذي كشفت عنه صحيفة معاريف، “بعد 90 يومًا من المصادقة على القانون، يتم حل الكنيست وتُجرى الاستحقاق الديمقراطي السنةة في إسرائيل”.

لكن طرح الاقتراح للتصويت قد يواجه عقبات قانونية، حيث تم رفض مشروع مماثل قبل أقل من أسبوعين، مما يعني وفقًا لقواعد الكنيست أنه يجب الانتظار 6 أشهر لإعادة الطرح، إلا إذا اقتنع رئيس الكنيست بأن الظروف تغيرت جذريًا وتستدعي تصويتًا جديدًا على القانون.

تفاصيل القانون

نيابةً عن الحريديم، يستند القانون الجديد إلى تحديد سن التجنيد الإجباري من 18 إلى 26 عامًا، مع وضع أهداف سنوية ملموسة للتجنيد.

تتضمن الخطة تجنيد 4800 شاب حريدي في السنة الأولى، و5700 في السنة الثانية، ليصل العدد إلى تجنيد نصف الذكور الحريديم الذين يبلغون من العمر 18 عامًا خلال خمس سنوات.

تشمل خطة القانون أيضًا سلسلة من العقوبات الفردية التي ستطبق منذ السنة الأولى على غير الملتزمين. ومن بين هذه العقوبات: منع غير المتزوجين غير المجندين من السفر إلى الخارج (إلا إذا حصلوا على إعفاء خاص)، وحرمانهم من رخص القيادة ونقاط الائتمان الضريبي والإعانات الأكاديمية.

تتضمن القانون أيضًا مراجعة نصف سنوية لمستوى الالتزام بالأهداف المحددة. وإذا لم تتحقق الأهداف، سيفقد الجمهور الأرثوذكسي المتشدد خصومات النقل السنة وخصومات دور الرعاية النهارية لمدة 6 أشهر.

في حال استمرت قلة التجنيد بعد عامين، ستُفرض عقوبات اقتصادية أشد، منها وقف دعم دور الحضانة وحرمان الحريديم من الإعانات في مجالات السكن والتأمين الوطني واشتراكات البرامج الحكومية، بما في ذلك إلغاء الدعم لمشتريات الشقق.

في السنة الثالثة، تُضاف عقوبات جديدة، تشمل إلغاء الدعم الضريبي لشراء الشقة الأولى وحرمان من دعم برامج ما بعد المدرسة. وعند السنة الرابعة، سيلغي عدم تحقيق الأهداف القانون بالكامل.

ليس فقط الأفراد، بل المؤسسات الدينية هي أيضًا من ضمن العقوبات، حيث تعتمد ميزانية المعاهد الدينية على نسبة التجنيد المحققة: إذا تحققت نسبة 95% من الأهداف، ستظل المعاهد تحتفظ بميزانيتها، وإذا كانت النسبة بين 75% و95%، ستتقلص الميزانية للنصف، وإذا كانت النسبة أقل من 75%، ستُلغى الميزانية تمامًا.

وفقًا للنص الذي اطلعت عليه الصحيفة، فور دخول القانون حيز التنفيذ، يعود جميع طلاب المدارس الدينية الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و26 عامًا إلى خانة “الخاضعين للتجنيد”، وعليهم تسوية أوضاعهم مع القوات المسلحة على الفور. كما سيتم اعتبار المتخلفين عن الخدمة -مؤقتًا- “منظمين قانونيًا” حتى تسوية وضعهم.

إذا فشلت الدولة في تحقيق الأهداف المحددة لمدة 3 سنوات متتالية، سيتم تشكيل لجنة عامة لدراسة أسباب الإخفاق وتقديم توصيات قد تشمل تعديلات تشريعية. بالتوازي، سيتم تشكيل لجنة متخصصة لاقتراح مسارات تجنيد تناسب خصوصية الحريديم، شريطة أن تُوافق المؤسسة العسكرية على أهلية المرشحين، دون تخفيف في الشروط إلا بموافقة القوات المسلحة.


رابط المصدر

شاهد القسام تنشر صورة لآلية الاحتلال قبل استهدافها خلال كمين مركب في خان يونس

القسام تنشر صورة لآلية الاحتلال قبل استهدافها خلال كمين مركب في خان يونس

كتائب القسام تنشر صورة لآلية الاحتلال قبل استهدافها خلال كمين مركب في خان يونس. وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط وستة جنود …
الجزيرة

القسام تنشر صورة لآلية الاحتلال قبل استهدافها خلال كمين مركب في خان يونس

في خطوة جديدة تعكس التصعيد في المواجهات بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، صورة لآلية عسكرية تابعة للاحتلال قبل استهدافها. هذا الحدث يأتي في ظل الظروف المتوترة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، وخاصة في قطاع غزة.

كمين مركب في خان يونس

تُشير التقارير إلى أن الكمين الذي أعدته كتائب القسام وقع في منطقة خان يونس، وهي واحدة من المناطق الساخنة التي شهدت العديد من الاشتباكات بين المقاومة وقوات الاحتلال. ووفقًا للبيانات الواردة، فقد تم استهداف الآلية بواسطة مجموعة من المقاومين، مما أسفر عن تدميرها وأضرار جسيمة لقوات الاحتلال.

التوترات المستمرة

تعتبر خان يونس مركزًا لأحداث العنف والصراع المستمر بين الفلسطينيين والاحتلال. وقد ارتفعت وتيرة الاشتباكات في الأيام الماضية، خاصةً بعد زيادة الاقتحامات الإسرائيلية لأراضي الفلسطينيين وعمليات الهدم والاعتقال.

الرسالة والتحذير

من خلال نشر الصورة، تهدف كتائب القسام إلى إيصال رسالة قوية مفادها أنها قادرة على توجيه ضربات مؤلمة للاحتلال، وأن المقاومة لن تتوقف ولن تتراجع عن التصدي للاعتداءات. كما تعكس هذه الخطوة الاستعداد والقدرة العسكرية للمقاومة في مواجهة الآليات العسكرية الإسرائيلية.

تأثير الأحداث

تحمل هذه الأحداث تداعيات كبيرة على الأوضاع الإنسانية في غزة، فالتصعيد العسكري لا يؤثر فقط على المقاومين، بل يمس أيضًا المدنيين الذين يعانون من الأوضاع المعيشية الصعبة نتيجة الحصار المستمر. وينبغي أن تُؤخذ كافة إجراءات السلامة والاحتياطات اللازمة لتجنب تفاقم الصراع.

الخاتمة

يبقى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قائمًا، وتستمر المقاومة في صمودها في وجه الاحتلال. إن نشر الصورة والتحذيرات تأتي في وقت حساس، مما يتطلب من المجتمع الدولي الضغط على الأطراف المعنية للوصول إلى حل سلمي يضمن حقوق الفلسطينيين ويضع حدًا للاحتلال.

تبقى العمليات النوعية التي تقوم بها كتائب القسام محل اهتمام ومراقبة، وقد تشكل عوامل تغيير في مسار الأحداث في غزة والمنطقة بشكل عام.