اخبار عدن – مركز إنصاف للحقوق والتنمية ينظم جلسة محاكمة وهمية في عدن

مركز إنصاف للحقوق والتنمية يعقد جلسة المحاكمة الصورية في عدن


نشر مركز إنصاف للحقوق والتنمية مقطع فيديو يلخص جلسة محاكمة صورية عُقدت في عدن في 29 مايو 2025، بدعم من مركز دي تي. تم التركيز على قضية طفل مهمش تعرض لإحدى الانتهاكات الجسيمة في اليمن. عرض الفيديو المرافعات القانونية، والأدلة، ودور الدفاع والادعاء، مع تفاعل الحضور. أبرزت المحاكمة الحاجة لتعزيز الوعي المواطنوني وتفعيل آليات الحماية، مما يستدعي جهوداً مشتركة بين مؤسسات الدولة والمواطنون المدني لمنع تكرار هذه الانتهاكات. يؤكد المركز على أهمية تمثيل القضية بشكل حقيقي للضغط على الجهات العدلية لتحقيق العدالة للضحايا وتعزيز صورة العدل.

في إطار جهود التوعية القانونية وتعزيز ثقافة حماية حقوق الطفل في المواطنونات المهمشة، قام مركز إنصاف للحقوق والتنمية بنشر مقطع فيديو يلخص أحداث جلسة المحاكمة الصورية التي تم تنظيمها في مدينة عدن بتاريخ 29 مايو 2025 بدعم من مركز دي تي.

يعرض الفيديو واحدة من القضايا المسجلة لأحد الأطفال المهمشين الذين تعرضوا لإحدى الانتهاكات الستة الجسيمة من قبل أحد أطراف النزاع في اليمن. ويُبرز الفيديو أيضًا أبرز المحطات القانونية التي شهدتها الجلسة، مركّزًا على المرافعات القانونية، وتقديم الأدلة، ودور هيئة الدفاع والادعاء، بالإضافة إلى التفاعل البناء للمشاركين والحضور.

تُظهر المحاكمة الصورية الحاجة الملحة لتعزيز الوعي المواطنوني، وتفعيل آليات الحماية، وتكثيف التنسيق بين مؤسسات الدولة والمواطنون المدني لتفادي تكرار مثل هذه الانتهاكات الجسيمة في المستقبل.

ومن الجدير بالذكر أن مركز إنصاف حرص على تمثيل حقيقي في أدوار المحاكمة الصورية نظرًا لأهمية القضية، والضغط على الجهات العدلية لتنفيذ الحكم إنصافًا للضحية وتعزيز صورة العدل أمام المواطنون المحلي.

شاهد الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي في كتيبة الهندسة القتالية 601 خلال معارك بشمال قطاع غزة

الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي في كتيبة الهندسة القتالية 601 خلال معارك بشمال قطاع غزة

عاجل | الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي في كتيبة الهندسة القتالية 601 خلال معارك بشمال قطاع غزة عاجل | إذاعة الجيش الإسرائيلي: الجندي …
الجزيرة

الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي في كتيبة الهندسة القتالية 601 خلال معارك بشمال قطاع غزة

في ظل التصعيد العسكري الأخير في منطقة شمال قطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندي من كتيبة الهندسة القتالية 601 خلال مواجهات مع الفصائل الفلسطينية. وتعتبر هذه الحادثة واحدة من العديد من التطورات العنيفة التي شهدتها المنطقة في الأيام الماضية، حيث يواصل الجانبان تبادل الضربات.

تفاصيل الحادثة

ووفقًا لبيانات الجيش الإسرائيلي، فإن الجندي الذي قُتل كان يشارك في عمليات هجومية تهدف إلى تدمير الأنفاق وتفكيك العوائق التي تستخدمها الجماعات المسلحة. منذ بداية التصعيد، نفذت الكتيبة عددًا من العمليات العسكرية في مناطق مختلفة بشمال غزة، حيث يُعتبر هذا القطاع مركزًا رئيسيًا للنشاطات المسلحة.

ردود الفعل

توالت ردود الفعل على هذا الحادث، حيث أعربت العديد من الشخصيات السياسية والعسكرية في إسرائيل عن تعازيهم لعائلة الجندي. ورفعت الأصوات في بعض الأوساط السياسية بضرورة اتخاذ تدابير أكثر فاعلية لحماية الجنود من المخاطر التي يتعرضون لها في ساحة المعركة.

الوضع على الأرض

الوضع الأمني في غزة ما زال متوترًا، حيث تتواصل الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية. وقد شهدت الأيام الأخيرة قصفًا مدفعيًا وجويًا مكثفًا، في وقت تسعى فيه القوات الإسرائيلية للحد من نشاطات الفصائل المسلحة.

الآثار الإنسانية

مع تفاقم الصراع، يعاني المدنيون في غزة من تبعات الصراع المستمر، حيث تتسبب الضربات الجوية والاشتباكات في خسائر كبيرة في الأرواح والمواد. وتتمثل الضرورة في الحاجة إلى جهود دبلوماسية عاجلة لحل النزاع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

الخاتمة

تظل الأوضاع في قطاع غزة مصدرًا للقلق، مع استمرار المعارك التي تؤثر على كل من الجيش الإسرائيلي والمدنيين الفلسطينيين. وفي ظل هذا التوتر، تبقى الأسئلة مفتوحة حول مستقبل الأمن والسلام في المنطقة، في وقت يتطلع الجميع إلى حلول سياسية دائمة تضمن حقوق جميع الأطراف.

اخبار عدن – مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق مبادرة طبية تطوعية لجراحة المخ والأعصاب في عدن

مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ المشروع الطبي التطوعي لجراحة المخ والأعصاب في عدن


نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة مشروعًا طبيًا تطوعيًا لجراحة المخ والأعصاب في محافظة عدن، من 18 إلى 26 يونيو 2025، بمشاركة 5 متطوعين من عدة تخصصات، بالتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. أجرت الفرق الطبية خلال الحملة 69 عملية جراحية متخصصة، جميعها ناجحة. تأتي هذه المبادرة ضمن جهود المملكة الإنسانية لتخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين في الدول المحتاجة، mostrando الالتزام بالمساعدة والتطوير الصحي.

قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتنفيذ مشروع طبي تطوعي لجراحة المخ والأعصاب في محافظة عدن، والذي استمر من (18) إلى (26) يونيو 2025م، بمشاركة (5) متطوعين من مختلف التخصصات، بالتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

أجرى الفريق الطبي التطوعي خلال هذه الحملة (69) عملية جراحية متخصصة، جميعها – ولله الحمد – تكللت بالنجاح.

تأتي هذه المبادرة في إطار جهود المملكة في المجال الطبي التطوعي، من خلال الذراع الإنساني لمركز الملك سلمان للإغاثة، لتخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين في الدول المحتاجة.

شاهد صور تظهر تصاعد أعمدة الدخان فوق غزة إثر غارات إسرائيلية

صور تظهر تصاعد أعمدة الدخان فوق غزة إثر غارات إسرائيلية

تصاعدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد في سماء المدينة، في وقت ما زالت فيه الغارات …
الجزيرة

تصاعد أعمدة الدخان فوق غزة إثر الغارات الإسرائيلية

تتواصل الأوضاع في غزة بالتأزم، حيث تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي. ولعل ما يلفت الانتباه هو الصور التي تُظهر تصاعد أعمدة الدخان الكثيف فوق سماء غزة نتيجة للغارات الإسرائيلية المتواصلة.

خلفية الأحداث

تشهد غزة أزمة إنسانية متفاقمة نتيجة هذه الغارات، التي تستهدف مناطق سكنية وحيوية، مما خلف دمارًا واسعًا وأعدادًا كبيرة من الضحايا. تصاعد أعمدة الدخان من المباني المهدمة والمناطق المستهدفة يعكس المعاناة اليومية للمدنيين الذين يعيشون في ظروف قاسية.

تأثير الغارات على السكان

تؤثر هذه الغارات بشكل مباشر على حياة السكان، حيث فقد الكثيرون منازلهم واحتياجاتهم الأساسية. يعبر شهود عيان عن مشاعر الخوف والقلق التي تسيطر على المدنيين، خصوصًا الأطفال الذين يعيشون تحت وطأة هذه الاعتداءات.

دعوات للسلام

مع تصاعد الأوضاع، تتعالى الأصوات المنادية بالسلام والتهدئة. المجتمع الدولي يحث على ضرورة التوصل إلى حلول سلمية للأزمة بشكل عاجل، من أجل حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم.

الخاتمة

تبقى الأوضاع في غزة محور اهتمام العالم، حيث تٌظهر الصور التي تتناقلها وسائل الإعلام حجم الدمار والمعاناة. إن الحلول السياسية والدبلوماسية باتت ضرورية لإنهاء هذا الصراع المستمر، وتحقيق السلام المنشود.

يبقى الأمل معلقًا على قادة السياسة والمجتمع الدولي في اتخاذ خطوات فاعلة لإنهاء هذه الأزمات وتخفيف وطأة المعاناة عن كاهل المواطنين في غزة.

اخبار عدن – انتهاء دورة المراجعة من التكليف إلى إعداد التقرير في مركز القطيبي للتدريب بمشاركة واسعة

اختتام دورة "المراجعة من التكليف إلى التقرير" في مركز القطيبي للتدريب بمشاركة واسعة


اختتم مركز القطيبي للتدريب والاستشارات دورة تدريبية متخصصة بعنوان “المراجعة خطوة بخطوة من التكليف إلى التقرير”، التي استهدفت تعزيز المهارات المهنية للمشاركين في مجال المراجعة. ركزت الدورة على مراحل عملية المراجعة وتطبيق أفضل الممارسات وفق معايير الجودة، وشهدت تفاعلًا ملحوظًا. شارك في الدورة متدربون من قطاعات مالية وتنموية متنوعة، مما أتاح تبادل الخبرات. أعرب المشاركون عن رضاهم عن المحتوى ودعوا إلى مزيد من البرامج النوعية لتعزيز الأداء المؤسسي وتطوير مهارات السنةلين في هذا المجال الحيوي.

اختتم مركز القطيبي للتدريب والاستشارات دورة تدريبية متخصصة بعنوان “المراجعة خطوة بخطوة من التكليف إلى التقرير”. كانت الدورة تهدف إلى تعزيز المهارات المهنية للمشاركين في مجال المراجعة وتطبيق أفضل الممارسات وفقًا لمعايير الجودة والكفاءة.

ركزت الدورة، التي شهدت تفاعلًا ملحوظًا، على مراحل عملية المراجعة من البداية إلى إعداد التقرير النهائي، مع إيلاء اهتمام خاص للجوانب البرنامجية لتعزيز قدرة المشاركين على تطبيق المعارف النظرية في بيئة العمل.

شارك في الدورة متدربون من عدة قطاعات مهنية ومؤسسات مالية وتنموية، بما في ذلك بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي ومؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية، مما أسفر عن فرص واسعة لتبادل الخبرات والنقاشات المثمرة بين المشاركين.

نال البرنامج رضا واستحسان المشاركين الذين أعربوا عن تقديرهم للمحتوى المقدم، مشددين على أهمية المزيد من البرامج النوعية التي تسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز مهارات السنةلين في هذا المجال الحيوي.

شاهد ترمب: نتنياهو يتجه لصفقة مع حماس لاستعادة الأسرى

ترمب: نتنياهو يتجه لصفقة مع حماس لاستعادة الأسرى

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصدد التفاوض على صفقة مع حركة حماس، تشمل إطلاق …
الجزيرة

ترمب: نتنياهو يتجه لصفقة مع حماس لاستعادة الأسرى

في ظل الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، يبدو أن هناك تحركات جديدة بشأن قضية الأسرى الفلسطينيين، حيث صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بأن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تسعى لعقد صفقة مع حركة حماس لاستعادة الأسرى المحتجزين.

تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تصعيدًا ملحوظًا، ويبدو أن العديد من الأطراف تسعى لتخفيف التوترات وتحقيق هدنة جديدة. تعتبر قضية الأسرى الفلسطينيين واحدة من القضايا الشائكة في المفاوضات، حيث يطالب الفلسطينيون بالإفراج عن أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينما تسعى إسرائيل لاستعادة جنودها المحتجزين.

وفي هذا السياق، أشار ترمب إلى أن الصفقة المحتملة قد تشمل تبادل أسرى أو تقديم تنازلات من الجانبين. ورغم أن التفاصيل لا تزال غامضة، إلا أن هذه التصريحات قد تفتح باب النقاش مجددًا حول العلاقات بين حماس وإسرائيل.

على الجانب الآخر، تواجه نتنياهو تحديات داخلية تتعلق بتعزيز موقفه السياسي داخليًا، خاصة مع الضغط المتزايد من الأحزاب والصحافة على خلفية الأوضاع الأمنية والاقتصادية. لذلك، يمكن أن تكون الصفقة مع حماس خطوة استراتيجية لكسب الدعم الشعبي وتعزيز موقفه في الحكومة.

ومع تصاعد الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، قد تكون هذه الصفقة ضرورية من أجل تخفيف حدة التوتر وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين هناك. يرى بعض المحللين أن انتهاج نهج دبلوماسي بدلاً من الخيار العسكري قد يكون الخيار الأفضل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

في الختام، لا تزال النقاشات والتحليلات حول هذه القضية تتزايد، فلنتابع التطورات القادمة بهدوء، بانتظار أن تتضح معالم الصفقة المحتملة وكيف ستؤثر على الواقع السياسي والاجتماعي في الشرق الأوسط.

ملخص شاشوف حول التأثيرات الاقتصادية لحرب غزة وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط – شاشوف


تواجه إسرائيل أزمات اقتصادية حيث تتعارض وزارة الخزانة مع الجيش بشأن تمويل إضافي للحرب على غزة وإيران. تلقت مصلحة الضرائب 43 ألف طلب تعويض بسبب الأضرار الناتجة عن الحرب. في فلسطين، تُدرس سلطة النقد استخدام عملة بديلة للشيكل للتخفيف من هيمنته. دولياً، تدعو فرنسا لوقف فوري لإطلاق النار في غزة، معربةً عن قلقها إزاء العدد الكبير من الضحايا. بالإضافة إلى ذلك، يحذر بنك التسويات من انقسامات عميقة في النظام المالي العالمي، بينما تحذر مجموعة “يارا” من تأثير التوترات في الشرق الأوسط على أسعار الغذاء.
Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– توتر كبير بين وزارة الخزانة والمؤسسة الدفاعية في إسرائيل، حيث تعارض الوزارة تمويل إضافي بقيمة 60 مليار شيكل (17.6 مليار دولار) لتغطية نفقات الحرب ضد غزة وإيران، متهمةً الجيش بسوء إدارة الاحتياط، وفق معلومات من شاشوف على موقع واي نت الإسرائيلي.

– أفادت مصلحة الضرائب في إسرائيل بأنها تلقت 43 ألف طلب تعويض عن أضرار الحرب مع إيران، 80% منها تتعلق بأضرار للمنازل و20% للمؤسسات التجارية – حسبما ذكرت شاشوف.

أزمات الاقتصاد الفلسطيني |
– أعلنت سلطة النقد الفلسطينية أنها تدرس اعتماد عملة بديلة للشيكل الإسرائيلي كعملة رئيسية للتداول في الأراضي المحتلة، وذلك في إطار جهود تقليل تراكم الشيكل في البنوك والتصدي لرفض إسرائيل استلام الفائض منه من البنوك الفلسطينية.

تداعيات إنسانية |
– عبرت وزارة الخارجية الفرنسية عن عدم وجود مبرر لاستمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، ودعت إلى وقف فوري للقتال، وتحرير الرهائن، وتسهيل وصول المساعدات. واعتبرت أن مقتل 500 وإصابة 4 آلاف من المستفيدين من المساعدات في غزة “فضيحة وعار وانتهاك للكرامة الإنسانية”.

تداعيات دولية |
– حذر بنك التسويات الدولية من أن التوترات التجارية والقضايا الجيوسياسية تهدد بكشف انقسامات عميقة في النظام المالي العالمي، مشيراً إلى أن الاقتصاد العالمي يمر “بلحظة حرجة” تتسم بزيادة الضبابية وعدم القدرة على التنبؤ، ما يختبر ثقة الناس في المؤسسات، بما في ذلك البنوك المركزية – وفق ما نقلته شاشوف.

– حذرت مجموعة ‘يارا’ النرويجية، إحدى أكبر شركات الأسمدة في العالم، من أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى صدمة جديدة بأسعار الغذاء، بسبب الضغط على سلاسل التوريد العالمية، مشيرةً إلى المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يعبره 40% من اليوريا في العالم و20% من تدفقات الغاز الطبيعي المسال العالمية.

– أعلنت الخطوط الجوية التركية استئناف رحلاتها إلى إيران اعتباراً من يوم غد الإثنين.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – اجتماع كلستر الرعاية الطبية الإنجابية برئاسة الوكيل الحيدري يناقش التحديات ويسعى للتعزيز

برئاسة الوكيل الحيدري.. اجتماع كلستر الصحة الإنجابية بعدن يناقش التحديات وتعزيز التنسيق المشترك


عُقد اجتماع كلستر الرعاية الطبية الإنجابية في صندوق الأمم المتحدة للسكان بعدن، برئاسة الدكتور عبدالرقيب الحيدري، لمناقشة التحديات التي تواجه خدمات رعاية الأم والوليد. تم التركيز على محدودية الإمكانات وضعف التغطية، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين الشركاء لتحسين المؤشرات الصحية. قدمت الدكتورة إقبال شايف الأغبري مداخلة حول تحسين استجابة النظام الحاكم الصحي. كما تم مناقشة الحملة التوعوية المزمع إطلاقها لنشر الوعي بالمخاطر الصحية على المواليد. وخلص الاجتماع إلى توصيات لتعزيز الشراكات ودعم المبادرات الصحية للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق العدالة الصحية.

شهد مقر صندوق الأمم المتحدة للسكان في العاصمة المؤقتة عدن، صباح اليوم، اجتماع كلستر الرعاية الطبية الإنجابية، برئاسة وكيل مساعد وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع السكان، الدكتور عبدالرقيب الحيدري، وبمشاركة عدد من ممثلي الجهات الشريكة والداعمة للقطاع الصحي.

خصص الاجتماع لمناقشة آخر التطورات في مجال الرعاية الطبية الإنجابية، واستعراض أهم التحديات التي تواجه خدمات رعاية الأم والوليد، بما في ذلك محدودية الموارد، وضعف التغطية، وتراجع المؤشرات الحيوية، بالإضافة إلى بحث سبل تطوير التدخلات وتعزيز فعاليتها بالشراكة مع المنظمات الأممية والدولية والمحلية.

وفي كلمته، نوّه الوكيل “الحيدري” على أهمية التكامل بين جميع الشركاء والجهات السنةلة في قطاع الرعاية الطبية الإنجابية، داعيًا إلى ضرورة التنسيق المستمر واستثمار الموارد المتاحة لضمان تحقيق تأثير واضح ومستدام على صحة الأمهات والمواليد، وتحسين المؤشرات الصحية السنةة في البلاد.

وقدمت مدير عام الرعاية الطبية الإنجابية بوزارة الرعاية الطبية، الدكتورة إقبال شايف الأغبري، مداخلة شاملة تناولت خلالها التحديات القائمة أمام خدمات صحة الأم والوليد، مشددة على ضرورة التنسيق الفعال مع الشركاء لتحسين استجابة النظام الحاكم الصحي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة في هذا المجال الحيوي.

كما تناول الاجتماع الترتيبات اللازمة لإطلاق الحملة التوعوية الخاصة بآلام الوليد، المزمع تدشينها خلال شهر يوليو المقبل، والتي تهدف إلى زيادة الوعي المواطنوني بالمخاطر الصحية التي تهدد المواليد الجدد وتعزيز الممارسات الوقائية السليمة في الأسر والمواطنونات المحلية.

واتفق الحضور على عدد من التوصيات الهامة، التي ركزت على ضرورة تعزيز الشراكات الفعالة، والتخطيط المشترك، ودعم مبادرات التوعية والتوسع في تقديم الخدمات الإنجابية، بما يسهم في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق العدالة الصحية في مختلف وردت الآن.

ما هي الأسرار وراء التهدئة بين طهران وتل أبيب؟

ما الذي يخفيه وقف النار بين طهران وتل أبيب؟


بعد حرب استمرت 12 يومًا، حاول كل من إيران وإسرائيل تقديم سرديات انتصار للحفاظ على شرعيتهما السياسية. صرحت إسرائيل تحقيق أهداف عسكرية وسياسية، بما في ذلك تدمير منشآت نووية وإغتيال قيادات إيرانية. إيران، من جهتها، ادعت نجاحها في الردع وضرب أهداف إسرائيلية، مما أظهر ضعف النظام الحاكم الإسرائيلي. بعد الحرب، تبدو إيران في حالة تراجع داخل المنطقة، مع توقع تحولات سياسية كبيرة، خاصة في لبنان والعراق واليمن. بينما تتجه إسرائيل نحو تصعيد في الضفة الغربية وتبني سياسات جديدة، مما قد يزيد من التوترات في العلاقات الإقليمية.

بعد مرور اثني عشر يومًا على اندلاعها، انتهت الحرب الإيرانية الإسرائيلية، حيث يسعى كل طرف لتقديم رواية تحقق له انتصارات تُعزز شرعيته السياسية وتضمن بقائه في السلطة.

فقد أفاد الكيان الصهيوني بأنه قد أنهى بنك أهدافه العسكرية في إيران، بينما زعمت إيران تحقيق نصر في التصدي للهجوم الإسرائيلي – الأميركي، مُعتبرةً أنها تمكنت من ردع اعتداءات أميركا وإسرائيل، ووجهت ضربة مؤلمة للكيان لم يشهدها منذ تأسيسه.

1- مكاسب وخسائر طرفي الحرب

بعد أن ألحق الكيان الصهيوني ضربات موجعة بأذرع إيران وشركائها في المنطقة، وتحقيق العديد من المكاسب العسكرية والسياسية، رأت إسرائيل أن الفرصة مناسبة أكثر من أي وقت مضى لتوجيه ضربات لإيران وتحقيق أهداف تعيد ترتيب المنطقة لصالحها لعقود قادمة.

نجحت إسرائيل في تحقيق هدف حيوي بإنهاء البرنامج النووي الإيراني أو تأخيره لعشرات السنين، من خلال استهداف المنشآت النووية الخاصة بتخصيب اليورانيوم وصناعة أجهزة الطرد المركزي، بعد التدخل الأمريكي الحاسم الذي مهّد لإنهاء القتال.

كما نفذت إسرائيل حملة اغتيالات ضد كبار القادة العسكريين، مستهدفة علماء التصنيع النووي الإيراني، إذ تجاوز عدد المغتالين عشرة علماء كما لفت رئيس وزراء الكيان الصهيوني.

بحسب الأهداف الإسرائيلية، كان من الأهمية بمكان مهاجمة الدفاعات الجوية الإيرانية روسية الصنع مثل “إس-300″، حيث كانت إيران تمتلك أربعة أنظمة. ومع ذلك، تمكنت إسرائيل من تدمير أحدها في أبريل/ نيسان الماضي، وفي هذه الحرب تمكنت من تدمير كافة الأنظمة المتبقية، وفقًا للكيان.

لكن يبقى الغموض حول عدد الصواريخ الباليستية التي تمتلكها إيران، إذ يقدر سلاح الجو الأمريكي أن إيران تمتلك 3000 صاروخ، بينما تدعي إسرائيل أنها دمرت 40٪ من منصات الإطلاق خلال حربها الأخيرة.

كما استخدمت الولايات المتحدة القنبلة GBU-57 على الطائرة B-2H، مما حسم الوضع العسكري بالنسبة للبرنامج النووي، محققة ما لم تتمكن إسرائيل من تحقيقه في استهداف وتدمير المنشآت النووية في فوردو، نطنز، وأصفهان.

نجحت إسرائيل أيضًا في تحقيق مجموعة من الأهداف السياسية التكتيكية، حيث منحت المفاوض الأمريكي فترة إضافية لإدارة مفاوضات أمريكية – إيرانية تعزز المكاسب السياسية والعسكرية العليا التي تخدم مصالحها ومصالح إسرائيل، مع إبراز التفوق العسكري والتكنولوجي والاستخباراتي لديها، وقدرتها على الوصول إلى أي هدف بدقة عالية، مما يعزز قوة الردع الإسرائيلي أمام أعدائها.

غير أن إسرائيل لم تتمكن من إنهاء البنية التحتية لصناعات الصواريخ الباليستية الإيرانية التي تشكل تهديدًا فعليًا لأمنها، كما عجزت عن إقناع أمريكا بإسقاط النظام الحاكم الإيراني.

وقد أنذر بعض القادة الإسرائيليين من التبجح بنصر “غير حقيقي”، مؤكدين أن إيران ونظامها السياسي سيبقيان “كأسد جريح” يعود للانتقام بعد استعادة عافيته وبناء قوته مجددًا.

أما إيران، فقد تمكنت من إطلاق أكثر من 500 صاروخ متعدد القدرات على تل أبيب، وهو أمر لم يحدث منذ تأسيس دولة إسرائيل. إذ استطاعت تلك الصواريخ أن تخترق العديد من الأنظمة الدفاعية الإسرائيلية، الأكثر شهرةً منها: مقلاع داود، القبة الحديدية، نظام باتريوت، بالإضافة إلى نظام “ثاد” الذي نشرته الولايات المتحدة في إسرائيل.

وجاءت المنظومة الصاروخية الإيرانية وقد أثبتت قدرتها على تجاوز تلك الدفاعات الجوية بأكثر من 25 صاروخاً مدمراً، مستهدفة تل أبيب بالإضافة إلى مناطق إسرائيلية متعددة، مما ألحق الضرر بالمنشآت العسكرية والاستخباراتية، المستشفيات، المباني السكنية، ومحطات توليد الكهرباء.

بينما بدأت الهجرة العكسية من إسرائيل تتزايد عقب أحداث السابع من أكتوبر، يتوقع المراقبون زيادة هذه الهجرات بعد الحرب الأخيرة، مع قدرة إيران على اختراق الاستقرار الإسرائيلي واستهداف مناطق كانت تعتبرها إسرائيل محصنة. فالهجرة إلى إسرائيل مرتبطة بالاستقرار، وكلما انخفض مستوى الأمان لدى السكان الإسرائيليين، زادت معدلات الهجرة.

2- وقف إطلاق النار وشرعية استمرار السلطة السياسية

يبدو أن حكومة اليمين الإسرائيلي تتنقل من ساحة حرب لأخرى لتضمن استمراريتها في السلطة وتحسين فرصها في الاستحقاق الديمقراطي القادمة.

بنك الأهداف العسكرية المتاحة أمام حكومة اليمين الإسرائيلي يبدو واعدًا، مما يسمح لها بالتصعيد في العراق أو بالضفة الغربية، أو حتى تجاه تركيا التي تشعر بالخطر من الأطماع الصهيونية وعدم الثقة في الحليف الأميركي المتقلب، والذي قد يتم الزج به نحو حروب غير متوقعة تهدد استقرار المنطقة.

كل ذلك قد يمنح حكومة اليمين الإسرائيلي مزيدًا من الوقت للبقاء في السلطة حتى الاستحقاق الديمقراطي المقبلة في خريف السنة القادم.

في المقابل، استقرار السلطة في إيران لن يكون سهلاً. إذ تتسع الفجوة بين الرئاسة الإيرانية والحرس الثوري، بينما تتآكل شرعية البقاء في السلطة المرتكزة على الدين، وقد شهدنا احتجاجات شعبية كبيرة ضد السلطة الدينية.

كما أن شرعية العداء لإسرائيل وأمريكا والتصدي لهما قد أوضحت الحرب الأخيرة ضعف السلطة في هذا المجال، والخسائر الكبيرة التي لحقت بإيران، رغم محاولات تصوير الموقف كأنه نصر بعد الضربات التي وجهتها لإسرائيل.

صحيح أن أمريكا صرحت أنها ليست بصدد إسقاط النظام الحاكم، لكن الخسائر الواضحة التي تعرضت لها إيران في الحرب، إضافةً إلى المعارضة الداخلية والخارجية المتزايدة، قد تؤدي إلى تطورات غير متوقعة.

وقد نشهد تغييرات سياسية مهمة داخل النظام الحاكم الإيراني، قد تشمل إعادة هيكلة النظام الحاكم القديم لصالح حكم مدني مع تقليص من السلطة الدينوية. فإيران قد تكون على أعتاب أحداث داخلية تعزز من اضطرابات سياسية وأمنية.

3- ما بعد الحرب.. كيف يبدو وجه المنطقة؟

لا شك أن السابع من أكتوبر كان نقطة تحول سياسية ملحوظة، لكن الحرب الإيرانية- الإسرائيلية وما نتج عنها قد تُعتبر الحدث الأهم في المنطقة منذ بداية القرن، حيث ستتوالى تبعاته السياسية مع ملامح تتشكل كالتالي:

  • انكفاء إيراني داخلي: حيث ستعود إيران إلى الحالة التي كانت عليها قبل عام 2003. فالتمدد الذي شهدته منذ سقوط النظام الحاكم العراقي السابق قد انتهى مع نتائج هذه الحرب.

ونحن الآن أمام عدّ تنازلي؛ إذ من المتوقع أن نشهد تراجعًا كبيرًا في لبنان، مما سينعكس سلبًا على حزب الله، وهو الفرع العسكري لإيران في لبنان، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى صراعات سياسية عميقة حول نزع سلاحه وتحويله إلى حزب سياسي.

  • في الساحة العراقية: سيحظى استمرارية المليشيات العراقية بتحديات كبيرة، ومن المتوقع أن ينخفض تأثير الأحزاب الشيعية، باستثناء التيار الصدري الذي له علاقات أقل مع إيران.

كما ستشهد التحالفات السياسية تحولات ملحوظة، ما قد يؤدي إلى تغيير النظام الحاكم السياسي لصالح دولة مدنية تحرر العراق من السيطرة الإيرانية وتدخلاتها.

  • في اليمن: يبدو أن اليمن مقبل على فترة سياسية جديدة قد تعيد الوضع إلى ما قبل الربيع العربي، حيث قد تبدأ حالة الجمود الحوثي في الانفراج، مما سيؤدي إلى تغييرات عسكرية وأمنية وسياسية جسيمة، خصوصًا بعد التقارب الذي أبداه القائد الإيراني مع دول الخليج.
  • الساحة السورية: ستشهد استقرارًا أكبر، خاصة في ما يتعلق بمحاولات انفصال مدن الساحل المثيرة للجدل، إذ إن تراجع الدور الإيراني سيقطع الطريق على تلك المحاولات.
  • في الأراضي الفلسطينية: ستبرز مشكلة كبيرة مع صعود حكومة اليمين الإسرائيلي، مما سيعني تصعيدًا كبيرًا في الضفة الغربية، وسيسعى الكيان الإسرائيلي لضم المنطقة (ج) التي تشكل 61٪ من الضفة الغربية.

سيتجدد الحديث حول التهجير من غزة، وستكون الأردن في مرمى الأحداث، فيما يشهد المواجهة تصعيدًا ملحوظًا.

كما ستدخل القضية الفلسطينية مرحلة جديدة تتعارض مع مصالح الشعب الفلسطيني، في وقت تسعى فيه إسرائيل نحو تطبيع جديد مع الدول العربية رغم ملامح موقف عربي موحد الذي يدعو للاعتراف بدولة فلسطينية.

ومدينة الدبلوماسية العربية ستلعب دورًا رئيسيًا في تحقيق تقدم مع أمريكا لوقف الأطماع الإسرائيلية المتطرفة. ونتوقع أن تحدث احتكاكات سياسية بين تركيا وحكومة اليمين الإسرائيلي.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

شاهد القسام تبث مشاهد لاشتباك من مسافة صفر مع قوات الاحتلال في جباليا

القسام تبث مشاهد لاشتباك من مسافة صفر مع قوات الاحتلال في جباليا

بثّت كتائب القسام مشاهد مصورة لعملية اشتباك من مسافة صفر مع قوة إسرائيلية شرقي مخيم جباليا شمال قطاع غزة. #الجزيرة #حرب_غزة …
الجزيرة

القسام تبث مشاهد لاشتباك من مسافة صفر مع قوات الاحتلال في جباليا

في إطار التصعيد المستمر في الأراضي الفلسطينية، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن بث مشاهد لاشتباك مباشر بينها وبين قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة جباليا بشمال قطاع غزة. يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة وأعمال قصف متبادلة.

تفاصيل الاشتباك

المشاهد التي بثتها القسام تظهر عناصرها وهم يتعاملون مع قوات الاحتلال من مسافة صفر، مما يعكس شجاعة وجرأة هؤلاء العناصر في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية. وقد وثقت الكاميرات لحظات الاشتباك، حيث أظهرت إطلاق النار من الجانبين وتكتيكات القتال التي تعتمدها الكتائب.

السياق العام

يأتي هذا الاشتباك ضمن سلسلة من العمليات العسكرية التي تقوم بها القسام ضد قوات الاحتلال، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في القطاع. وقد أعربت قيادة القسام عن أن مثل هذه العمليات تأتي في إطار الرد على الاستهدافات المتكررة للمسلمين والأبرياء، في الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال قصفها للعديد من الأهداف المدنية.

ردود الفعل

تلقى إعلان القسام صدى واسعًا في الشارع الفلسطيني، حيث اعتبره الكثيرون تعبيرًا عن مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال. بينما تصاعدت التحذيرات من الجانب الإسرائيلي، الذي يدين مثل هذه الاشتباكات ويعتبرها تهديدًا مباشراً لأمنه. كما أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بارتفاع مستوى الاستنفار والجاهزية في صفوف قوات الاحتلال لمواجهة أي تصعيد آخر.

الخاتمة

إن الاشتباك الذي شهدته جباليا هو مجرد حلقة في سلسلة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي الطويل، والذي يظل معقدًا ومتعدد الأبعاد. ومع استمرار التوترات، يبقى السؤال مطروحًا: كيف ستؤثر هذه الأحداث على مستقبل السلام في المنطقة؟ ما زال التوتر يسيطر، والحل بعيدًا عن الأفق، في انتظار تحركات دولية قد تساهم في تخفيف ووقف هذا النزاع المستمر.