اخبار وردت الآن – تعزيز مستشفى لودر بمحاليل وريدية لمكافحة انتشار الكوليرا

رفد مستشفى لودر بالسوائل الوريدية لمواجهة تفشي الكوليرا


تلبيةً لمناشدة إنسانية، قامت مؤسسة أبو حاتم بانافع بدعم مستشفى لودر في محافظة أبين بالسوائل الوريدية واللوازم الطبية، بسبب تزايد حالات الكوليرا. وأوضح المدير التنفيذي، محمد محتوم، أن المؤسسة قدمت كميات من السوائل والمواد الطبية لدعم الجهود الصحية في مواجهة الوباء. يستقبل مستشفى لودر ضغوطًا كبيرة بزيادة المصابين، ورغم ذلك يواصل تقديم خدمات طبية متميزة للسكان. وقد عبر المواطنون والسنةلون في المستشفى عن شكرهم العميق للمؤسسة على هذا الدعم الحيوي، الذي سيساعد في تعزيز قدرة المستشفى على مواجهة الوباء وإنقاذ الأرواح.

استجابت مؤسسة أبو حاتم بانافع لنداء إنساني أُطلق يوم السبت الماضي، بشأن تقديم الدعم لمستشفى لودر في محافظة أبين بالسوائل الوريدية والمستلزمات الطبية، في ظل تزايد حالات الإصابة بوباء الكوليرا.

ونوّه المدير التنفيذي للمؤسسة، الأستاذ محمد محتوم، أنه تم تزويد مستشفى لودر بكميات من السوائل الوريدية وغيرها من المواد الطبية، وذلك دعمًا للجهود الصحية الرامية لمواجهة تفشي الوباء في المنطقة.

يعاني مستشفى لودر من ضغط كبير بسبب زيادة أعداد المصابين بالكوليرا، بينما يقدم خدمات طبية رفيعة لسكان المنطقة الوسطى من محافظة أبين.

وقد عبر المواطنون والقائمون على المستشفى عن جزيل شكرهم للمؤسسة على هذا الدعم الإنساني الحيوي، الذي سيساهم في تعزيز قدرة المستشفى على مواجهة الوباء وإنقاذ الأرواح.

اخبار المناطق – من رماد المواجهة ينطلق الأمل.. شباب تعز يبدلون قاطرة محترقة إلى مصدر ماء غني.

من رماد الحرب ينبعث الأمل.. شباب تعز يحولون قاطرة محترقة إلى "سبيل ماء" يعالج أزمة العطش في حي الضربة


في مدينة تعز، اليمن، حول شباب حي الضربة قاطرة نقل وقود محترقة، كانت رمزاً للدمار، إلى مشروع “سبيل ماء” يتيح توفير المياه النظيفة للسكان على مدار الساعة. القاطرة، التي تضررت خلال قصف الحوثيين، تحولت إلى نقطة حياة مع تجهيزها بخزانات مياه ومضخة حديثة. تعكس هذه المبادرة المواطنونية الإرادة في إعادة البناء من الألم، وتقدم الأمل في إعادة إعمار ما دمرته الحرب. أشاد الأهالي بالمبادرة كتعبير عن التضامن في ظل نقص الخدمات الأساسية، ونوّه الناشطون أهمية هذه الخطوات البسيطة في تحسين حياة الناس خلال الأوقات الصعبة.

في خطوة إنسانية تجسد روح التحدي والإبداع وسط آثار الحرب، تمكن مجموعة من شباب حي الضربة في مدينة تعز، الواقعة جنوب غرب اليمن، من تحويل قاطرة نقل وقود محترقة، والتي كانت تمثل رمزاً للدمار، إلى مشروع “سبيل ماء” متاح على مدار الساعة لتوفير المياه النظيفة لأهالي الحي.

القاطرة التي احترقت خلال قصف حوثي استهدف الحي في المراحل الأولى من الحرب، وأسفرت عن سقوط شهداء من شباب المنطقة، ظلت لسنوات شاهداً حياً على مآسي المواجهة الذي أشعلته جماعة الحوثي في المحافظة.

مؤخراً، تحولت هذه القاطرة إلى مصدر حياة جديد، حيث تم تجهيزها بخزانات مياه نظيفة ومضخة حديثة تتيح لسكان الحي إمكانية تعبئة المياه مجاناً في أي وقت، مما ساعد في تخفيف أزمة المياه المتزايدة التي يعاني منها الحي.

وعبر ناشطون عن أن هذه المبادرة التطوعية التي قام بها مجموعة من الفئة الناشئة والناشطين تعكس الإرادة المواطنونية في إعادة البناء من قلب المعاناة، وتجسد رسالة أمل بأن ما دمرته الحرب يمكن إعادة بنائه من خلال الجهود الذاتية والعمل الجماعي.

وقد حظي المشروع بإشادات كبيرة من الأهالي الذين اعتبروه تعبيراً حقيقياً عن التضامن والعطاء، في ظل نقص الخدمات الأساسية وتدهور البنية التحتية في تعز.

ونوّه الناشطون شكرهم لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، مشددين على أن مثل هذه الخطوات الصغيرة تحمل أثراً كبيراً في تحسين حياة الناس في زمن شح الموارد وتدهور الظروف الإنسانية.

اخبار وردت الآن – سكان لودر ومودية في أبين يوجهون نداء لشركة يمن موبايل لإصلاح مشكلة الخدمة.

مناشدة من أهالي لودر ومودية بمحافظة أبين لشركة يمن موبايل لحل خلل البوابة


أهالي مديرية لودر ومديرية مودية في محافظة أبين ناشدوا شركة يمن موبايل للتعامل مع خلل فني يؤثر على خدمات الشحن والاتصالات. نوّه المواطنون أن نظام الشركة يظهر بوابة “شمالية”، رغم وقوعهم في الجنوب، مما يسبب معاناة مستمرة للمستخدمين في ظل الظروف الماليةية الصعبة. ولفتوا إلى أن هذا الخلل يؤدي إلى تأخير أو فشل عمليات الشحن، مما يؤثر على الوصول للخدمات الأساسية. دعا الأهالي الشركة بفتح تحقيق حول استمرار المشكلة والاستجابة لشكاواهم لتخفيف معاناتهم، مشددين على أهمية تلك الخدمات في حياتهم اليومية والتواصل مع المغتربين.

ناشد أهالي مديرية لودر ومديرية مودية وقراهما في محافظة أبين، شركة يمن موبايل بصفة عاجلة، بشأن المشكلة الفنية التي تتسبب في إرباك المستخدمين عند محاولة شحن الرصيد أو استخدام بعض الخدمات.

ولفت المواطنون في مناشدتهم إلى أن نظام الشركة يُظهر عند طلب الرصيد بوابة “شمالية”، على الرغم من أن المديريتين تقعان في الجنوب، مما أدى إلى معاناة مستمرة لكثير من المشتركين، لاسيما في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي يمر بها المواطنون في تلك المناطق.

وأفاد الأهالي أن هذا الخلل لا يقتصر على الإرباك فحسب، بل قد يتسبب أحيانًا في تأخير أو فشل عمليات شحن الرصيد، ويؤثر على إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية المرتبطة بالجوال النقال، مما يدفعهم لمناشدة قيادة شركة يمن موبايل للتدخل الفني السريع لحل هذا الخلل المتواصل.

ودعا المواطنون الجهات المختصة في الشركة بفتح تحقيق حول أسباب استمرار المشكلة بالرغم من البلاغات المتكررة، والعمل على تصحيح الوضع لضمان حقوق المشتركين وتخفيف معاناتهم، خاصةً وأنهم يعتمدون على الخدمة في إدارة أمورهم اليومية والتواصل مع ذويهم داخل وخارج البلاد.

ونوّه الأهالي أن هذه المشكلة التقنية باتت تمثل هاجسًا لدى العديد من المواطنين، داعين شركة يمن موبايل إلى الاستجابة لشكاواهم والتفاعل معها بما يعكس احترام الشركة لعملائها في جميع محافظات الجمهورية.

اخبار عدن – مدعا في عدن بفرض حظر على بيع القات بعد الثامنة مساءً

دعوات في عدن لاتخاذ قرار يمنع بيع القات بعد الساعة الثامنة مساءً


ازدادت في عدن دعوات محلية تدعا السلطات بحظر بيع القات بعد الساعة الثامنة مساءً، بهدف تقليل آثاره السلبية على المواطنون والمالية. ناشطون أطلقوا حملات توعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت وسم “#أغلقوا_القات_ليلاً”، مشيرين إلى نجاح هذا القرار في محافظات أخرى وتأثيره الإيجابي على السلوك والمرور. المدعاات تهدف إلى خلق بيئة أكثر هدوءًا وأمانًا، حيث يعاني السكان من الإزعاج الناتج عن أسواق القات الليلية. يجدد المواطنون في عدن أملهم في استجابة الجهات المختصة عبر قرارات واضحة وحملات رقابة لتحسين الوضع.

في الأيام الأخيرة، تصاعدت في محافظة عدن المدعا الشعبية والمواطنونية التي تدعو السلطات المحلية لاتخاذ قرار صارم يمنع بيع القات بعد الساعة الثامنة مساءً. ويأتي ذلك في إطار الجهود الرامية للحد من الآثار السلبية المتزايدة على النسيج الاجتماعي والمالية.

أطلق ناشطون ومواطنون حملات توعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ “#أغلقوا_القات_ليلاً”، يدعاون من خلالها بإصدار قرار رسمي يلزم باعة القات بالتوقف عن البيع في المساء، على غرار عدة محافظات يمنية تم فيها تطبيق هذا القرار بنجاح ما أدى إلى نتائج إيجابية في تحسين السلوك السنة وتخفيف الزحام المروري، بالإضافة إلى تقليص مظاهر السهر العشوائي والتجمعات الليلية.

ويبرر المدعاون أن هذه الخطوة ستُساهم في خلق بيئة أكثر هدوءًا وأمانًا في المدينة، خاصة وسط تزايد شكاوى السكان من الإزعاج والفوضى الناتجة عن أسواق القات التي تبقى مفتوحة حتى ساعات متأخرة من الليل.

ودعا المواطنون الجهات المختصة في السلطة المحلية والأجهزة الاستقرارية بوضع حد لما وصفوه بـ”انتشار القات العشوائي في الأحياء السكنية”، مشددين على أن استمرار الفوضى المرتبطة بسوق القات يؤثر بشكل سلبي على حياة الناس اليومية، ويعوق إنتاجية الأفراد، كما يمثل تهديدًا للصحة السنةة والسلم المواطنوني.

ويأمل الكثير من سكان عدن أن تستجيب السلطة المحلية لهذه المناشدات عبر إصدار قرارات واضحة وتنفيذ حملات رقابة ميدانية تعيد للمدينة طابعها المدني وتخفف من الأعباء المواطنونية المرتبطة بعادة القات.

اخبار وردت الآن – القبض على ثلاثة مهربين بحوزتهم مخدرات في المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج

ضبط ثلاثة مهربين بحوزتهم مواد مخدرة في المضاربة ورأس العارة بلحج


ضبطت الأجهزة الاستقرارية في محافظة لحج ثلاثة مهربين بحوزتهم كميات من المواد المخدرة خلال حملة أمنية في مديرية المضاربة ورأس العارة. المهربون هم (ر.ع.ح.ع.ك) 25 عامًا، (خ.إ.ع.ا) 30 عامًا، و(معاذ.هـ.ح.ع.س) 35 عامًا، جميعهم من منطقة المخا. تم القبض عليهم قرب باب المندب من قبل دورية بحرية، وأسفرت العملية عن ضبط 44 كيلوغرامًا من الحشيش المخدر والشبو، بالإضافة إلى نوع آخر لم يُعرف. حُفظ المهربون والمضبوطات لدى الحملة لاستكمال الإجراءات القانونية.

تمكنت القوات الاستقرارية في محافظة لحج من القبض على ثلاثة مهربين وبحوزتهم كميات من المخدرات، وذلك في إطار جهود الحملة الاستقرارية المتواصلة في مديرية المضاربة ورأس العارة.

وأفادت شرطة المديرية خلال بيان إعلامي، بأنه تم القبض على كل من المدعو (ر، ع، ح، ع، ك) البالغ من العمر 25 عامًا، والمدعو (خ، إ، ع، ا) البالغ 30 عامًا، والمدعو (معاذ، هـ، ح، ع، س) البالغ 35 عامًا، وجميعهم من سكان منطقة المخا، حيث تم القبض عليهم بالقرب من باب المندب من قبل دورية بحرية تابعة للحملة الاستقرارية.

وقد أسفرت العملية عن ضبط 44 كيلوغرامًا من الحشيش المخدر والشبو، بالإضافة إلى نوع آخر لم يتم التعرف عليه بعد.

كما تم الاحتفاظ بالمهربين والمضبوطات لدى الحملة الاستقرارية في العارة، تمهيدًا لتسليمهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

محافظات: مسام تتخلص من أكثر من 4600 قذيفة غير منفجرة في أبين

مسام يتلف أكثر من 4600 قطعة من الذخائر غير المنفجرة في أبين


صرح مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” عن تنفيذ عملية إتلاف ناجحة لـ4620 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة في وادي دوفس بمديرية زنجبار في أبين. شملت العملية 155 قذيفة، 235 فيوزًا، 85 سهمًا مضادًا للدروع، 4096 طلقة، 13 لغمًا مضادًا للأفراد، 5 مضادة للدبابات، و31 قنبلة يدوية. يهدف مشروع “مسام” الإنساني إلى تطهير الأراضي اليمنية من الألغام التي تسببت في مآسي عديدة، ويسعى إلى زرع الأمان في المواطنون اليمني.

صرح مشروع “مسام” التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن تنفيذ عملية ناجحة لتفجير وإتلاف 4620 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة في منطقة وادي دوفس بمديرية زنجبار في محافظة أبين.

وذكر “مسام” أن عملية الإتلاف تضمنت 155 قذيفة متنوعة، و235 فيوزًا مختلفة، و85 سهمًا صلبًا مضادًا للدروع، و4096 طلقة متنوعة، و13 لغمًا مضادًا للأفراد، و5 ألغام مضادة للدبابات، و31 قنبلة يدوية.

ويجدر بالذكر أن مشروع “مسام” هو مبادرة إنسانية سعودية تهدف إلى تطهير الأراضي اليمنية من الألغام والذخائر غير المنفجرة، التي تسببت في مقتل آلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، سعياً إلى زرع الأمان في اليمن.

اخبار وردت الآن – إنجازات مثيرة في أولى عمليات تصحيح الحَوَل بالمخاء خلال المخيم المجاني الثاني

نجاحات مبهرة في أولى عمليات تصحيح الحَوَل بالمخاء ضمن المخيم المجاني الثاني برعاية طارق صالح


حقق المخيم الطبي المجاني الثاني لجراحة تصحيح الحَوَل، المنعقد في المستشفى السعودي الميداني بالمخاء، نجاحاً ملحوظاً خلال اليومين الأولين، حيث أُجريت حوالي 70 عملية جراحية benefited منها أطفال وفتيات وشباب من مختلف المناطق، بما في ذلك مناطق الحوثيين. جاء هذا المخيم برعاية العميد طارق محمد عبدالله صالح، وأشاد الدكتور طارق العزاني بجودة النتائج والطاقم الطبي. أعربت الأسر المستفيدة عن شكرها للعميد والفرق الطبية على هذه المبادرة الإنسانية التي ساعدت في تغيير حياة الأطفال. يُستكمل المخيم بإجراء عمليات إضافية مستهدفة الفئات الأكثر ضعفا في المواطنون.

حقق المخيم الطبي المجاني الثاني لجراحة تصحيح الحَوَل الذي يُعقد في المستشفى السعودي الميداني بمدينة المخاء نجاحاً ملحوظاً في الأيام الأولى من إجراء العمليات، وسط تقدير كبير من المستفيدين وأسرهم، بعد ظهور نتائج مبهرة وملموسة للحالات التي تم إجراء التدخلات الجراحية لها.

وتم تنظيم المخيم برعاية العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي، تحت إشراف وتنفيذ دائرة الخدمات الطبية والخلية الإنسانية في المقاومة الوطنية، بالتعاون مع مستوصف العين التخصصي.

خلال يومين، تم إجراء حوالي 70 عملية جراحية استفاد منها أطفال وفتيات وشباب من مختلف مديريات ومحافظات الساحل الغربي، فضلاً عن مستفيدين جاءوا من مناطق تحت سيطرة الميلشيات الحوثية، مما يعكس الأثر الإنساني الكبير لهذا المخيم، في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة يعيشها المواطن اليمني.

نوّه الدكتور طارق العزاني، مدير دائرة الخدمات الطبية في المقاومة الوطنية والمشرف المباشر على المخيم، أن النتائج الأولية للعمليات كانت “ممتازة وتفوق التوقعات”، مشيدًا بكفاءة الطاقم الطبي وجهوده في خدمة المواطنين، حيث قال:

“ما رأيناه اليوم من ابتسامات الأطفال وفرحة الأهالي يعد أروع مكافأة لفريق العمل، ويعكس حجم المعاناة والحرمان الذي تعيشه العديد من الأسر اليمنية وضرورة استمرار مثل هذه المبادرات الإنسانية.”

من جهتهم، عبرت الأسر المستفيدة عن خالص شكرها وامتنانها للعميد طارق صالح على رعايته الكريمة، وللقائمين على المخيم من الطواقم الطبية والإدارية، مثمنين هذا العمل الإنساني النبيل الذي أزال عن أطفالهم معاناة سنوات من التشوهات البصرية والوصمة المواطنونية.

لفتت إحدى الأمهات القادمة من مناطق سيطرة الحوثيين: “قطعنا مسافات طويلة لأننا فقدنا الأمل في العلاج، لكن اليوم نشعر وكأننا وُلدنا من جديد.. شكرًا لطارق صالح، شكرًا للمخيم الذي لم يميز بين أحد وفتح بابه للجميع.”

يواصل المخيم فعالياته في الأيام القادمة لإجراء العمليات الجراحية للحالات المسجلة، وذلك ضمن خطة إنسانية شاملة تهدف لاستهداف الفئات الأكثر ضعفًا واحتياجًا في المواطنون، وترسيخ ثقافة العمل الإنساني والتطوعي ضمن جهود المقاومة الوطنية لخدمة أبناء الشعب اليمني.

اخبار عدن – أسعار تغيير الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية

أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية


في 1 يوليو 2025، أظهرت أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني في عدن وصنعاء. في عدن، كان سعر الدولار الأمريكي 2707 ريال للشراء و2731 ريال للبيع، بينما الريال السعودي بلغ 713 ريال للشراء و727 ريال للبيع. أما في صنعاء، فسجل الدولار الأمريكي 535 ريال للشراء و540 ريال للبيع، والريال السعودي 140 ريال للشراء و140.5 ريال للبيع.

تحديث أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء، اليوم الثلاثاء 1 يوليو 2025.

أسعار الصرف في عدن:

الدولار الأمريكي:

سعر الشراء: 2707 ريال يمني

سعر البيع: 2731 ريال يمني

الريال السعودي:

سعر الشراء: 713 ريال يمني

سعر البيع: 727 ريال يمني

أسعار الصرف في صنعاء:

الدولار الأمريكي:

سعر الشراء: 535 ريال يمني

سعر البيع: 540 ريال يمني

الريال السعودي:

سعر الشراء: 140 ريال يمني

سعر البيع: 140.5 ريال يمني

اخبار عدن – شوارع عدن: شهر من التعبيد وآخر من التكسير. من الذي يتحمل مسؤولية فوضى تدمير الطرق؟

شوارع عدن.. شهر سفلته والشهر الآخر تكسير: من المسؤول عن فوضى تدمير الطرق؟


تحولت شوارع عدن إلى نموذج للفوضى والإهمال، حيث تتكرر حفريات وإعادة سفلتة بنفس المواقع دون تنسيق بين الجهات المعنية. يعاني المواطنون من طرق مدمّرة وازدحام مروري خانق، مما يخلق بيئة غير صحية مليئة بالنفايات. يتساءل الأهالي عن سبب غياب التنسيق بين مشاريع السفلتة والمياه والاتصالات، رغم صرف الملايين على مشاريع ترقيعية. عدن تواجه أزمة اقتصادية ومعيشية، في حين تُهدر الجهود والموارد دون خطط مدروسة، مما يستدعي استجابة عاجلة من السلطات المعنية لضمان تحسين الخدمات وإصلاح البنية التحتية بدلاً من استمرار الفوضى.

في السنوات الأخيرة، أصبحت شوارع عدن تجسد الفوضى والإهمال. لا يُمكن أن يمر شهر إلا وتُجدد بعض الشوارع المهمة، ليليها في الفترة الحالية التالي تكسيرٌ وحفريات في المواقع نفسها دون أي تنسيق بين الجهات المعنية، أو مراعاة لظروف المواطنين، أو حتى الالتزام بحد أدنى من معايير السلامة والبنية التحتية.

تشير الصورة المرفقة من العاصمة المؤقتة عدن إلى واقع مألوف: شارع مزدحم مع حفريات وتدهور، وزحمة مرورية خانقة، وبيئة غير صحية مليئة بالنفايات الناتجة عن أعمال الحفر العشوائية. هذه الظاهرة أصبحت جزءًا من الحياة اليومية للمواطنين في عدن، الذين يعانون من طرق مدمرة وحفر مفتوحة، ومشاريع لا تُنفذ بحسب خطط مدروسة.

يتساءل سكان عدن: من المسؤول عن هذه الفوضى؟ ولماذا لا يوجد تنسيق بين الجهات المنفذة لمشاريع السفلتة والمياه والصرف الصحي والاتصالات؟ ولماذا تُهدر الملايين في مشاريع ترقيعية لا تدوم لأشهر بسبب غياب التخطيط والرؤية السليمة؟

عدن تعاني اليوم ليس فقط من تدهور اقتصادي ومعيشي، بل أيضاً من استنزاف للجهود والإمكانات التي كان يجب أن تُستثمر في تحسين الخدمات، بدلاً من دورانها بين مشاريع تبدأ وتتعطل، وشوارع تُسفلَت لتُكسَّر بعد فترة قصيرة، مما يثير الشكوك حول فائدة هذه الأعمال ومن يستفيد فعلاً من تدمير الشوارع بدلاً من إصلاحها.

إنها دعوة ملحة نرفعها عبر صحيفة “عدن الغد” إلى محافظ عدن، ومكتب الأشغال السنةة، وكل الجهات المعنية، للتحرك بدورهم الرقابي، ومحاسبة كل من أهمل بنية عدن التحتية، وإيقاف هذه المهزلة المستمرة تحت مسمى المشاريع، قبل أن تتحول المدينة إلى ساحة حفريات مفتوحة لا تصلح للعيش أو الحركة.

اخبار المناطق: البرنامج السعودي لإعادة إعمار اليمن يُعيد ترميم “قصر سيئون” التاريخي في حضرموت

البرنامج السعودي لإعمار اليمن يرمّم «قصر سيئون» التاريخي في حضرموت


بعد سنوات من التدهور، يستعيد “قصر سيئون” في حضرموت بريقه بفضل جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. يُعَدُّ القصر تحفة معمارية تعود لأكثر من خمسة قرون، ويجسد فن العمارة اليمنية الأصيلة. تعرض لأضرار جسيمة نتيجة الإهمال والعوامل الطبيعية، مما استدعى ترميمه للحفاظ على هويته. يشمل المشروع إصلاح السور الخارجي والجدران، وترميم السقوف والأبواب. يضم القصر الآن 96 غرفة ويعمل كمركز ثقافي ومتحف. يأتي هذا ضمن جهود أوسع تشمل 264 مشروعاً تنموياً في اليمن، مما يعزز الإسهام الثقافي والتاريخي في المنطقة.

بعد عدة سنوات من التدهور الذي هدد وجوده كرمز تاريخي، يستعيد «قصر سيئون» في حضرموت، شرق اليمن، بريقه بفضل جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الذي يقوم بتنفيذ أعمال ترميم شاملة تعيد للحياة هذا المعلم الحضاري البارز، وتحافظ على مكانته؛ كونه شاهداً حياً على تاريخه الذي يمتد لأكثر من خمسة قرون.

يعتبر «قصر سيئون» تحفة معمارية فريدة تعكس في تصميمه المتناغم الأصالة الهندسية اليمنية، واكتسب القصر مكانة رمزية رفيعة تجلت في اختياره سابقاً ليكون واجهة للعملة النقدية اليمنية اعترافاً بقيمته التاريخية والثقافية والجمالية.

لا يقتصر تفرد هذا الصرح الطيني على موقعه الاستراتيجي على قمة صخرة في قلب مدينة سيئون، وإطلالته على مدينتَي شبام وتريم فقط، بل يمتد ليكون واحداً من أكبر المباني الطينية في العالم، ومعلماً بارزاً ليس فقط على مستوى اليمن، بل على مستوى العمارة العالمية الطينية.

وقد شُيد القصر في الأصل كحصن لحماية مدينة سيئون، لكن مع مرور الزمن والتعديلات اللاحقة، تحول ليصبح المقر الرسمي لسلاطين الدولة الكثيرية الذين حكموا وادي حضرموت في فترات سابقة، مما أكسبه اسم «قصر السلطان الكثيري» أيضاً.

ورغم أهميته التاريخية، لم يسلم هذا المعلم من تقلبات الزمن وتأثير العوامل الطبيعية؛ فقد تعرض القصر لأضرار جسيمة نتيجة الإهمال والأمطار الغزيرة، وبلغت الأمور ذروتها في عام 2022 عندما سقط جزء كبير من سوره الخارجي، مما أثار قلقاً واسعاً حول مصير هذا الصرح. دفعت هذه الحادثة المواطنون المحلي والسلطات للمدعاة بترميمه للحفاظ على هويته وجماله.

استجابةً لطلب السلطة التنفيذية اليمنية ودعماً لجهودها في حماية الآثار، أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشروعاً شاملاً لترميم «قصر سيئون»، بتمويل من البرنامج، وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، ووزارة الثقافة في السعودية، والهيئة السنةة للآثار والمتاحف في اليمن، بدعم لوجستي وفني من الصندوق الاجتماعي للتنمية في اليمن.

وشهدت أعمال إعادة التأهيل إصلاح السور الخارجي المتضرر والجدران الطينية التي تشكل الهيكل الأساسي للقصر، كما أُعطيت عناية خاصة لترميم السقوف الخشبية والأبواب والنوافذ المنحوتة التي تعكس مهارة الحرفيين في اليمن، ولم يغفل المشروع أهمية الحفاظ على الهوية المعمارية الفريدة للقصر؛ إذ تضمنت الأعمال إعادة تأهيل الزخارف والنقوش التقليدية التي تزين جدرانه وأروقته، كما شمل المشروع تدريب فرق محلية من مهندسين وفنيين على أعمال الترميم الدورية لضمان استدامة الصيانة مستقبلاً.

يتكون القصر من سبعة طوابق تضم 96 غرفة متنوعة الأحجام، منها 45 غرفة كبيرة و14 مستودعاً، بالإضافة إلى العديد من الملحقات الأخرى. ويعتبر القصر اليوم مركزاً ثقافياً مهماً؛ إذ يُستخدم جزء منه كمتحف أثري يحتوي على العديد من الآثار والصور والقطع الأثرية النادرة التي تعود لآلاف السنين، كما يضم القصر مكتبة عامة تخدم الباحثين والمهتمين بالمعرفة.

ويمثل مشروع ترميم القصر خطوة نحو تعزيز التنمية في حضرموت، ودعم الإرث التاريخي والثقافي في اليمن؛ إذ سيجعله أكثر جاهزية لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار على مدار السنة، بالإضافة إلى استضافته العديد من المناسبات والفعاليات الثقافية، مما يجعله معلماً سياحياً وثقافياً مهماً.

يأتي مشروع ترميم «قصر سيئون» ضمن سلسلة جهود يبذلها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن للحفاظ على الموروث التاريخي والثقافي اليمني؛ حيث تشمل هذه الجهود ترميم مكتبة الأحقاف التاريخية، وإحياء حرف تقليدية عبر معمل «حرفة»، بالإضافة إلى تعزيز اللغة المهرية كزراعة حية.

يُذكر أن بناء «قصر سيئون» استغرق حوالي 15 عاماً؛ إذ شُيد على مساحة تزيد عن 5 آلاف و460 متراً مربعاً باستخدام الطوب اللبِن كمادة أساسية، وجمع تصميمه في مرحلته الأولى بين مختلف الفنون المعمارية؛ حيث تظهر تشكيلات هندسية رائعة، مما يعكس التنوع الثقافي والفني الذي ساد المنطقة في تلك المرحلة.

يُعتبر مشروع ترميم «قصر سيئون» جزءاً من حزمة واسعة تضم 264 مشروعاً ومبادرة تنموية نفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مختلف أنحاء اليمن، تغطي قطاعات أساسية وحيوية تشمل: المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والنقل والطاقة والمياه والزراعة والثروة السمكية والبرامج التنموية ودعم وتنمية قدرات السلطة التنفيذية.