اخبار وردت الآن – خريصان يطلب من الجهات المحلية في حضرموت إنقاذ مشروع دعم وسائل النقل الجامعية

خريصان يناشد السلطة المحلية بحضرموت بإنقاذ مشروع دعم المواصلات الجامعية


عبدالكريم فؤاد خريصان، عضو تنسيقيات الشرقية ورئيس ملتقى الطلاب الجامعي، دعا السلطات المحلية في حضرموت إلى التدخل لإنقاذ مشروع دعم المواصلات الجامعية، الذي يواجه تعثراً يهدد مستقبل آلاف الطلاب. ولفت إلى أن أزمة المواصلات تعمقت مع اقتراب السنة الدراسي الجديد، إذ توقف دعم النقل الذي وُعد به الطلاب، مما أجبرهم على دفع الأجرة كاملة. توقف المشروع أثر سلباً على التحاق الطلاب بالجامعات، حيث اتجه البعض للتعليم المفتوح. خريصان دعا بضرورة صرف المخصصات المالية المتأخرة وإيجاد آلية مستدامة لدعم المشروع، كونه يعد أمل الطلاب في المنظومة التعليمية.

عبدالكريم فؤاد خريصان، عضو تنسيقيات المناطق الشرقية ورئيس ملتقى الدعا الجامعي بمديرية غيل باوزير، أطلق نداءً عاجلاً إلى السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، متمثلة بوكيل المحافظة للشؤون المالية والإدارية، الدكتور أحمد سالم باصريح، داعياً إلى سرعة التدخل لإنقاذ مشروع دعم المواصلات الجامعية الذي يواجه تعثراً يهدد مستقبل آلاف الطلاب.

وفي منشور له عبر “فيسبوك”، قال عبدالكريم خريصان إن “أزمة المواصلات أصبحت كابوساً يؤرق كل أسرة ترغب في تعليم أبنائها”، خاصة مع اقتراب بداية السنة الدراسي الجديد المقرر انطلاقه في الأول من سبتمبر 2025.

ولفت خريصان إلى اجتماع سابق بين تنسيقيات الطلاب والوكيل باصريح في مطلع السنة الماضي، مؤكداً أن الوكيل قدم وعداً بإطلاق دعم بنسبة 50% لتكاليف النقل، وهو ما تحقق بالفعل وساعد في استمرارية عدد كبير من الطلاب في دراستهم.

لكنه أضاف أن هذا الدعم توقف فجأة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة الدراسي الماضي، دون أي توضيح من الجهات الرسمية.

ونوّه خريصان أن توقف المشروع أجبر الطلاب على دفع الأجرة بالكامل من مواردهم الخاصة، بينما اضطر بعض السائقين لقبول نصف الأجرة “على أمل دفع مستحقاتهم لاحقٍا، لكن ذلك لم يحدث، مما خذل الطلاب والسائقين”، بحسب تعبيره.

وأوضح خريصان أن المؤسسة التي تنفذ مشروع النقل أبلغتهم بأن الدفعات المالية التي كانت تُصرف من السلطة المحلية توقفت بشكل مفاجئ، مما أربك سير العمل وترك الطلاب والسائقين في مواجهة هذه الأزمة.

وأضاف خريصان: “الأزمة تطورت اليوم من جانب مالي إلى تهديد حقيقي لمستقبل المنظومة التعليمية الجامعي في المناطق الشرقية، حيث بدأ العديد من الطلاب يتراجعون عن الالتحاق بكليات الهندسة والطب، وانتقلوا إلى المنظومة التعليمية المفتوح بسبب تكلفة المواصلات”.

وفي ختام حديثه، دعا خريصان الوكيل الدكتور أحمد باصريح إلى سرعة صرف المستحقات المتأخرة وإيجاد آلية مستدامة لضمان استمرارية المشروع، مؤكداً أن “الطلاب لا زالوا يعلقون آمالهم عليه بوصفه المسؤول الذي يشعر بمعاناتهم”.

شاهد مراسل الجزيرة: قوات الاحتلال الإسرائيلي تنسف مباني في جباليا البلد شمالي قطاع غزة

مراسل الجزيرة: قوات الاحتلال الإسرائيلي تنسف مباني في جباليا البلد شمالي قطاع غزة

هذا وأفاد مراسل الجزيرة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تنسف مباني شمالي مدينة خان يونس جنوب القطاع وفي جباليا البلد شمالا. كما رصد …
الجزيرة

مراسل الجزيرة: قوات الاحتلال الإسرائيلي تنسف مباني في جباليا البلد شمالي قطاع غزة

في تصعيد جديد من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، أفاد مراسل الجزيرة بأن القوات قامت بنسف مجموعة من المباني في منطقة جباليا البلد شمالي قطاع غزة. تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة عمليات عسكرية تشهدها المنطقة منذ عدة أيام، حيث تستهدف القوات الإسرائيلية مناطق سكنية وتجارية، ما أدى إلى وقوع أضرار بالغة في البنية التحتية وتهجير العائلات من منازلها.

تشير التقارير إلى أن هذه العمليات تزامنت مع تصعيد في التوترات الأمنية بين الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال. ويعبر السكان المحليون عن مخاوفهم من استمرار هذا التصعيد وتأثيره على حياتهم اليومية، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع المحاصر.

وكانت السلطة الفلسطينية والجمعيات الحقوقية قد أدانت هذه العمليات، معتبرةً إياها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان. وقد دعت تلك الجهات المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف الاعتداءات وحماية المدنيين.

تستمر الأصوات الداعية إلى إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، حيث أن الوضع الإنساني يزداد تأزمًا مع استمرار الهجمات وارتفاع عدد الضحايا، ما يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا لإنقاذ السكان الذين يعيشون تحت ضغط مستمر وفقدان الأمن.

يظل النضال ضد الاحتلال وتطبيق العدالة مستمرًا، حيث يواجه الشعب الفلسطيني تحديات كبيرة في ظل هذه الظروف الصعبة. ومع تزايد الأزمات، يدعو الكثيرون إلى الوحدة ورص الصفوف لمواجهة هذه الاعتداءات والمطالبة بحقهم في الحياة والكرامة.

اخبار وردت الآن – نقاط تحصيل في أبين تعطل أكثر من 50 شاحنة غاز بسبب مدعاة بدفع 200 ألف ريال

نقاط جباية في أبين توقف أكثر من 50 مقطورة غاز بسبب مطالبة بدفع 200 ألف ريال عن كل قاطرة


أوقفت أكثر من 50 مقطورة محملة بالغاز المنزلي في محافظة أبين احتجاجًا على “الابتزاز المالي” من نقاط جباية جديدة. سائقو المقطورات أفادوا بأن تلك النقاط فرضت مبلغ 200 ألف ريال على كل قاطرة للسماح بالمرور، مما يعتبرونه إتاوات غير قانونية تعرقل عمليات النقل. ونوّه السائقون أنهم سيتوقفون عن السير حتى تتم إزالة هذه المدعاات، مأنذرين من أزمة محتملة في إمدادات الغاز بوردت الآن الجنوبية. ودعاوا السلطات المحلية والسلطة التنفيذية بالتدخل الفوري لوقف هذه التجاوزات ومحاسبة المسؤولين عن تعطيل الخطوط التجارية.

توقفت أكثر من 50 مقطورة محملة بالغاز المنزلي على الطريق الدولي في محافظة أبين، احتجاجًا على ما أطلق عليه السائقون “الابتزاز المالي” من قبل نقاط جباية جديدة أُنشئت مؤخرًا في مناطق متعددة بالمحافظة.

ونوّه عدد من سائقي المقطورات في تصريحات خاصة لصحيفة “عدن الغد” أن النقاط فرضت عليهم دفع 200 ألف ريال عن كل قاطرة للسماح بالمرور، وهو ما رفضوه بشكل قاطع، معتبرين أن هذه الإتاوات غير قانونية وتعطل عمليات النقل، مما يؤثر سلبًا على حياة المواطنين.

شدد السائقون على أنهم سيتوقفون عن السير حتى يتم إلغاء هذه المدعاات وإزالة تلك النقاط، مأنذرين من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى أزمة شديدة في الغاز المنزلي في العديد من وردت الآن الجنوبية، التي تعتمد على هذا الطريق القائدي لنقل الإمدادات.

ودعا السائقون السلطات المحلية والسلطة التنفيذية بالتدخل الفوري لوقف هذه التجاوزات ومحاسبة المسؤولين عن تعطيل الخطوط التجارية الحيوية وفرض الجبايات خارج إطار القانون.

حاكم كاليفورنيا يرفع دعوى قضائية ضد شبكة “فوكس نيوز” مدعاًا بتعويض قدره 787 مليون دولار

حاكم كاليفورنيا يقاضي شبكة "فوكس نيوز" ويطلب تعويضا بـ 787 مليون دولار


حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم رفع دعوى تشهير ضد “فوكس نيوز”، مدعياً أنها حرّفت تفاصيل مكالمته مع ترامب في يونيو. يدعا نيوسوم بتعويض قدره 787 مليون دولار، مشيرًا إلى أن فوكس نيوز ضللت جمهورها بخصوص المكالمة لتقليل دعمه السياسي. نيوسوم نفى وجود المكالمة التي ادعى ترامب أنه جرت. في المقابل، وصف المذيع جيسي واترز تصريحات نيوسوم بالكذب. رداً على الدعوى، اعتبرت “فوكس نيوز” الأمر “خدعة دعائية” تهدف لتقييد حرية التعبير. نيوسوم شبه قضيته بدعوى سابقة ضد فوكس نيوز من “دومينيون”، التي تدعا أيضًا بتعويضات ضخمة.
Sure! Here’s the rewritten content, keeping the HTML tags intact:

|

قام حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي غافين نيوسوم برفع دعوى تشهير ضد شبكة “فوكس نيوز”، متهمًا إياها بتحريف تفاصيل متعلقة بمكالمة هاتفية جرت بينه وبين القائد الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الفترة الحالية.

تسعى الدعوى، التي قدمها نيوسوم يوم الجمعة أمام محكمة في ديلاوير، حيث سجلت “فوكس نيوز” كشركة، للحصول على تعويض قدره 787 مليون دولار.

تحدث ترامب ونيوسوم عبر الجوال في السابع من يونيو/ حزيران الحالي، دون مناقشة الاحتجاجات التي اندلعت ضد إدارة الهجرة والجمارك بسبب مداهماتها في لوس أنجلوس بحثًا عن مهاجرين غير نظاميين، وفقًا للدعوى.

في وقت لاحق من ذلك اليوم، أمر القائد الجمهوري ترامب بنشر آلاف من قوات الحرس الوطني في المدينة ردًا على الاحتجاجات، متجاوزًا موافقة حاكم ولاية كاليفورنيا.

صرح ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض في العاشر من يونيو/ حزيران بأنه تحدث مع نيوسوم “قبل يوم واحد”، وهو ادعاء دحضه نيوسوم على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل سريع.

كتب نيوسوم على منصة إكس أنه “لم تكن هناك مكالمة. ولا حتى رسالة صوتية”.

ردًا على ذلك، اتهم مذيع “فوكس نيوز” جيسي واترز نيوسوم بالكذب بشأن المكالمة.

وقال صحفي آخر في “فوكس نيوز”، جون روبرتس، إن ترامب أرسل له سجلات المكالمات لإثبات عدم صحة ادعاءات نيوسوم، لكن الصورة التي قدمها للسجل أثبتت أن المكالمة كانت في 7 يونيو/ حزيران.

تضليل متعمد

وصرح نيوسوم لقناة “مايدس تاتش” بأنه يعرف جيدًا انتقادات فوكس نيوز “لكن هذا الأمر تجاوز النطاق الجغرافي (…) من ناحية الصحافة والأخلاق والتشهير والكراهية”.

اتهمت الدعوى “فوكس نيوز” بتعمد تضليل مشاهديها حول المكالمة بهدف الإضرار بمسيرة نيوسوم السياسية، مشيرة إلى أن من شاهدوا تقرير واترز سيكونون أقل احتمالاً لدعم حملاته الانتخابية المستقبلية.

ووصفت “فوكس نيوز” الدعوى بأنها “خدعة دعائية”، مدعية في بيان لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذا الإجراء القانوني “تافه ويهدف لقمع حرية التعبير”.

قارن نيوسوم في بيانه قضيته بالدعوى التي رفعتها شركة “دومينيون” ضد “فوكس نيوز” في عام 2023، حيث اتهمت الشبكة عمداً بنشر الأكاذيب حول التأثير السلبي لأنظمة التصويت الخاصة بها على ترامب خلال الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية عام 2020.

ومبلغ التعويض الذي يدعا به نيوسوم، والذي يبلغ 787 مليون دولار، يعادل تقريبًا المبلغ الذي دفعته “فوكس نيوز” لتسوية القضية مع “دومينيون”.

Let me know if there’s anything else you’d like!

رابط المصدر

شاهد رقعة| منشأة فوردو النووية تعود إلى الواجهة بعد التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران

رقعة| منشأة فوردو النووية تعود إلى الواجهة بعد التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران

بحسب التقديرات بدأت أعمال تأسيس المنشأة في بدايات العقد الأول من القرن الحالي في خضم تصاعد الضغوط الدولية على البرنامج النووي …
الجزيرة

رقعة| منشأة فوردو النووية تعود إلى الواجهة بعد التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران

شهدت المنطقة الشرق أوسطية تصعيدًا كبيرًا بين إسرائيل وإيران في الآونة الأخيرة، مما أعاد إلى الأذهان أهمية منشأة فوردو النووية. تقع هذه المنشأة بالقرب من مدينة قم الإيرانية، وقد تم بناؤها في عام 2006، حيث تعتبر واحدة من أهم المواقع النووية الإيرانية.

الخلفية التاريخية

منشأة فوردو تمثل تحديًا كبيرًا للجهود الدولية الرامية للحد من برنامج إيران النووي. في عام 2009، تم الكشف عن وجودها، مما أدى إلى تكثيف الضغوط الدولية على طهران. تعتبر المواقع النووية مثل فوردو جزءًا من النزاع المستمر بين إيران والدول الغربية، خاصةً الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين تشعران بقلق متزايد بشأن نوايا إيران النووية.

التصعيد الأخير

في الأسابيع الأخيرة، تصاعدت التوترات في المنطقة بشكل ملحوظ، حيث شهدت الحدود بين إسرائيل وإيران زيادة في الاشتباكات. الهجمات المتبادلة وتبادل التصريحات الحادة بين الجانبين جعلت من منشأة فوردو محورًا للنقاشات الدولية.

أهمية فوردو في الصراع

تعتبر فوردو أحد المواقع الاستراتيجية التي قد تلعب دورًا حاسمًا في أي صراع محتمل. فالقوة النووية الإيرانية تمثل تهديدًا لأمن إسرائيل، مما يجعل هذه المنشأة تستقطب اهتمام القوى العالمية. ووفقًا لكثير من المحللين، فإن فوردو تلعب دورًا مركزيًا في قدرة إيران على تعزيز برنامجها النووي.

ردود الأفعال الدولية

بعد التصعيد الأخير، نشطت الدبلوماسية الدولية لمحاولة تهدئة الوضع. اتفقت بعض الدول الكبرى على ضرورة عودة إيران إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي، وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى نزاع مسلح. يعتقد البعض أن تهديدات إسرائيل بشن ضربات ضد المنشأة قد تسهم في دفع طهران للامتثال للضغوط الدولية، ولكنها قد تؤدي أيضًا إلى تصاعد خطر نشوب حرب شاملة.

الخاتمة

تعتبر منشأة فوردو النووية بمثابة رقعة شطرنج في اللعبة المعقدة للسياسة الدولية في الشرق الأوسط. ومع تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، من الواضح أن المواجهات حول هذه المنشأة ستبقى في الواجهة، مما يتطلب التركيز على الحلول الدبلوماسية بحذر، والعمل نحو تحقيق استقرار في المنطقة.

ترامب يصرح بوضوح: “كندا ستتحمل العواقب” ويوقف المفاوضات التجارية بشكل كامل.

ترامب يعلنها صراحة: "كندا ستدفع الثمن" ويعلق المفاوضات التجارية بالكامل


صرح القائد الأميركي دونالد ترامب تعليق كل المفاوضات التجارية مع كندا ردًا على فرض كندا ضريبة خدمات رقمية بنسبة 3% على شركات التقنية الأميركية، واعتبرت الإدارة الأميركية ذلك “هجومًا فاضحًا”. ترامب هدد بفرض رسوم جديدة في غضون أسبوع، بينما صرحت كندا، بقيادة رئيس الوزراء مارك كارني، أنها لن تتراجع عن الضريبة وتدرس اتخاذ إجراء قانوني. كما أطلقت الولايات المتحدة تحقيقًا قد يؤدي لرسوم انتقامية تصل إلى ملياري دولار سنويًا. ومع استمرار التوترات، أظهرت الأسواق المالية الأميركية مرونة رغم الانزعاج من التصعيد، مما يعكس توقعات بأن الأزمة لن تؤثر بشكل كبير على المالية.

صرح القائد الأميركي دونالد ترامب يوم الجمعة عن تعليق فوري لجميع المفاوضات التجارية مع كندا، وذلك ردًا على فرض كندا ضريبة الخدمات الرقمية “دي إس تي” بنسبة 3% على شركات التقنية الأميركية الكبرى.

وصنفت الإدارة الأميركية الضريبة بأنها “هجوم صريح”، مع إعلانها عزمها فرض رسوم جمركية جديدة خلال 7 أيام، مما أعاد إشعال أزمة تجارية قد تؤثر على الاستقرار الماليةي بين الحليفين، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.

القرار الأميركي: تعليق فوري وتهديد مباشر

ولفت ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، كما أفادت رويترز، إلى أن القرار جاء: “بالنظر إلى هذه الضريبة الفاضحة، نعلن إنهاء جميع المفاوضات التجارية مع كندا بشكل فوري. سنعلن كندا بالرسوم التي سيتعين عليها دفعها خلال 7 أيام”.

ووصف ترامب كندا بأنها “دولة صعبة في التعاملات التجارية”، متهمًا أوتاوا بتقليد سياسات ضريبية أوروبية تثقل كاهل شركات التقنية الأميركية، وادعى، وفقًا لشبكة فوكس بيزنس، أن كندا تفرض رسوماً تصل إلى 400% على منتجات الألبان الأميركية.

تحقيق رسمي ورسوم انتقامية

ونوّه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال تصريحات نقلتها رويترز، أن مكتب الممثل التجاري الأميركي سيبدأ تحقيقًا بموجب المادة 301 من قانون التجارة تمهيدًا لفرض رسوم انتقامية تصل إلى ملياري دولار أميركي سنويًا على الصادرات الكندية.

التحقيق الأميركي بموجب المادة 301 يفتح الباب أمام عقوبات تجارية أحادية الجانب (الفرنسية)

وأضاف بيسنت أن الإدارة الأميركية تعكف على تسريع التفاوض مع شركاء آخرين كالصين والهند والاتحاد الأوروبي واليابان، مشيرًا إلى أن “الاتفاقيات الجديدة قد تُبرم بحلول عيد العمال”.

كندا ترد: لا تراجع عن السيادة الضريبية

في المقابل، رد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الذي تولى السلطة التنفيذية في مارس 2025 خلفًا لجاستن ترودو، بتصريحات نقلتها رويترز، مؤكدًا: “سنواصل العمل في مفاوضات معقدة تخدم مصالح العمال والشركات الكندية، ولكن ليس تحت التهديد أو الضغط.”

وعلق وزير المالية الكندي فرانسوا فيليب شامبين، في مقابلة مع سي تي في نيوز بتاريخ 19 يونيو، قائلًا: “لدينا جميع الأوراق الرابحة. لن نُوقف الضريبة تحت الضغط”.

كما لفتت وكالة بلومبيرغ إلى أن أوتاوا بدأت مشاورات قانونية لدراسة إمكانية الاستناد إلى آليات فض النزاعات ضمن اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (يو إس إم سي إيه)، أو رفع القضية إلى منظمة التجارة العالمية في حال نفذت الولايات المتحدة تهديداتها.

وفي هذا الإطار، قال البروفيسور فرانك جيانغ، أستاذ التجارة الدولية في جامعة كارلتون: “كندا تمتلك الحق الكامل في فرض ضرائب سيادية على الأرباح الرقمية التي تحققها الشركات داخل حدودها. المسألة تتعلق بتكييف السياسات الضريبية مع واقع المالية الرقمي، وليست عداءً ضد أميركا”.

الضريبة الرقمية: إجراء بأثر رجعي وكلفة مرتفعة

وفقًا لوكالة رويترز، فإن قانون ضريبة الخدمات الرقمية الذي أقرّه المجلس التشريعي الكندي في يونيو 2024، بدأ تطبيقه في 28 من الفترة الحالية ذات، بأثر رجعي بدءًا من الأول من يناير 2022.

U.S. President Donald Trump and Canadian Prime Minister Mark Carney attend a meeting with G7 leaders and guests, at the G7 summit in Kananaskis, Alberta, Canada, June 16, 2025. REUTERS/Kevin Lamarque REFILE - CORRECTING ID FROM "PRIME MINISTER SIR KEIR STARMER" TO "CANADIAN PRIME MINISTER MARK CARNEY"
الرد الكندي تضمن تهديدًا صريحًا باللجوء إلى منظمة التجارة العالمية (رويترز)

تُفرض الضريبة بنسبة 3% على الإيرادات التي تحققها الشركات من الخدمات الرقمية المستهدِفة المستخدمين الكنديين، بشرط تجاوز الإيرادات العالمية للشركة مبلغ 750 مليون يورو (حوالي 879 مليون دولار) والإيرادات المحلية 20 مليون دولار كندي (حوالي 14.6 مليون دولار).

توقع السلطة التنفيذية الكندية، وفقًا لوثائق مالية رسمية نقلتها بلومبيرغ، أن تحقق الضريبة:

  • 7.2 مليار دولار كندي بين 2023 و2027 (ما يعادل حوالي 5 مليار دولار أميركي).
  • 500 مليون دولار أميركي سنويًا من شركات أميركية مثل أمازون وميتا وألفابت وأوبر.
  • ملياري دولار أميركي بأثر رجعي تُستحق بحلول 30 يونيو 2025.

وأفادت رويترز بأن شركات التقنية بدأت بالفعل بتمرير هذه التكاليف إلى المستهلك الكندي، حيث قامت غوغل وأمازون برفع رسومها بنسبة 2.5% إلى 3% على الإعلانات والخدمات الموجهة للسوق الكندية.

وفي تحليله لهذه الخطوة، قال البروفيسور جيانغ: “قد تؤدي هذه الضريبة إلى زيادة الأسعار على المستهلكين، لكن المكسب الأكبر لكندا هو فرض التوازن بين القوة الماليةية لشركات التقنية العالمية وحق الدول في تنظيم أسواقها. إنها معركة مبدئية أكثر من كونها مالية”.

الأسواق المالية تتجاهل التصعيد

على الرغم من التصعيد السياسي المتزايد بين واشنطن وأوتاوا، والتلويح الأميركي بفرض رسوم انتقامية تصل إلى ملياري دولار أميركي سنويًا، فضلاً عن تعليق رسمي للمفاوضات التجارية، أظهرت أسواق المال الأميركية مرونة ملحوظة في التعامل مع تلك التطورات، مما قد يشير إلى ثقة المستثمرين في أن التصعيد لن يتجاوز الإطار السياسي.

ونقلت نيويورك بوست أن الأسواق الأميركية أغلقت على مكاسب بارزة:

  • ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5% ليصل إلى 6,173.07 نقاط.
  • ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.5% ليصل إلى 20,273.46 نقطة.
  • أضاف مؤشر داو جونز أكثر من 400 نقطة، أي ما يعادل حوالي 1%.

وأوضحت منصة ماركت ووتش أن هذه المكاسب تعود إلى الأداء القوي لأسهم الذكاء الاصطناعي، وكذلك توقعات المستثمرين بخفض محتمل للفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفدرالي.

ومع ذلك، أنذر المحللون من أن أي تصعيد إضافي مع كندا قد يتسبب في إرباك سلاسل الإمداد ويؤثر سلبًا على الاستهلاك.

تصعيد سياسي وتجاري متدرج

في الأول من فبراير 2025، فرضت إدارة ترامب رسومًا جمركية بنسبة 25% على معظم السلع الكندية، إضافة إلى 10% على صادرات الطاقة، مبررة ذلك بمخاوف تتعلق بالاستقرار النطاق الجغرافيي والمواد المخدرة القادمة من كندا.

U.S. President Donald Trump meets with Canadian Prime Minister Mark Carney at the G7 summit in Kananaskis, Alberta, Canada, June 16, 2025. REUTERS/Kevin Lamarque
قمة مجموعة السبع تحولت إلى مناسبة فاشلة للتقريب بين المواقف الكندية والأميركية (رويترز)

وأجابت أوتاوا فورًا برسوم على السلع الأميركية بقيمة 30 مليار دولار كندي (حوالي 21.88 مليار دولار)، ثم وسعتها لتصل إلى 155 مليار دولار كندي (حوالي 113.05 مليار دولار) خلال 21 يومًا، وفق ما أفادت به رويترز.

تزامن ذلك مع موجة غضب شعبي في كندا، حيث بدأت حملات مقاطعة ضد المنتجات الأميركية، وأظهرت استطلاعات رأي نُشرت في “سي بي سي” الكندية أن ما بين 65% و90% من الكنديين توقفوا عن شراء المنتجات الأميركية أو السفر إلى الولايات المتحدة.

وفي خضم التصعيد، أثار ترامب جدلًا كبيرا بتصريحات متكررة حول إمكانية ضم كندا كولاية أميركية رقم 51.

ليكتسف رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو، في تصريح نقلته الجزيرة الإنجليزية، قائلاً: “لا توجد فرصة واحدة في الجحيم أن تصبح كندا جزءًا من الولايات المتحدة”.

وأظهرت نتائج استطلاع رأي أجرته أنغوس ريد أن 82% من الكنديين رفضوا تمامًا هذه الفكرة، بينما أيدها 13% بشروط.

السفير الأميركي لدى كندا بيت هوكسترا صرح لصحيفة واشنطن بوست: “أقضي معظم وقتي في تهدئة المخاوف، لا في التفاوض.. التصريحات تأتي قبل الدبلوماسية للأسف”.

فشل في قمة السبع

مع تصاعد التوترات، كانت قمة مجموعة السبع فرصة جديدة للحوار، لكنها تحولت إلى خيبة جديدة.

ففي القمة التي استضافتها كندا في ألبرتا بين 11 و16 من الفترة الحالية الحالي، اتفق ترامب وكارني -وفق ما أفادت رويترز- على “إطار تفاوضي يمتد لـ30 يومًا” لمحاولة الوصول إلى حل تجاري متوازن.

ولكن ترامب انسحب مبكرًا من القمة بسبب تصعيد في الشرق الأوسط بين إيران وإسرائيل، مما حرم اللقاء من أي نتائج ملموسة، ليأتي قرار تعليق المفاوضات بالكامل عقب ذلك.

سيناريوهات مفتوحة وتوترات معقّدة

يرى الباحث في المالية الدولي بجامعة أوتاوا، أحمد إسماعيل، في حديثه للجزيرة نت، أن العلاقة بين كندا والولايات المتحدة تدخل مرحلة حساسة ومعقدة. فالنزاع التجاري تجاوز مجرد قضية الضريبة الرقمية، وأصبح اختبارًا فعليًا لحدود السيادة الماليةية ومدى قدرة القانون التجاري الدولي على احتواء التوترات بين الدول الحليفة.

Mother and daughter walk along the Coal Harbor in Vancouver downtown, Canada
الرأي السنة الكندي أظهر تأييدًا واسعًا للإجراءات الحكومية في مواجهة الضغوط الأميركية (غيتي)

وذكر إسماعيل: “في الأيام المقبلة، ستجد أوتاوا وواشنطن نفسيهما عند مفترق طرق. ومن المتوقع أن تعلن واشنطن خلال أسبوع قائمة موسعة من الرسوم الجمركية قد تشمل منتجات الألبان والخشب والسيارات والخدمات الرقمية، مما سيفتح المجال أمام تصعيد اقتصادي كبير”.

أضاف أن كندا لا تنوي التراجع تحت الضغط، موضحًا أن السلطة التنفيذية الكندية، حسب تصريحات رسمية نقلتها بلومبيرغ، تعتبر الضريبة الرقمية جزءًا من سيادتها الماليةية ولا ترى مبررًا قانونيًا لإلغائها. كما نوّه أن أوتاوا تدرس بجدية خيار رفع دعوى تجارية رسمية بموجب اتفاقية “يو إس إم سي إيه”، أو اللجوء إلى منظمة التجارة العالمية، وهو مسار قانوني قد يمتد لعدة أشهر مما يعقد العلاقة أكثر.

أما بالنسبة للأسواق، أوضح إسماعيل أن المستثمرين يترقبون تأثير الأزمة على مؤشرات ارتفاع الأسعار، خاصة مع ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي “بي سي إي” إلى 2.7% بحسب ماركت ووتش، مشيراً إلى أن “أي تصعيد إضافي قد يربك سلاسل الإمداد ويؤثر سلبًا على ثقة المستهلكين، مما قد ينعكس سلبًا على سلوك الإنفاق في قطاعات حيوية”.

وأنذر من أن تداعيات هذا النزاع قد لا تقتصر على أميركا الشمالية، بل قد تمتد إلى الأسواق العالمية عبر الإضرار بشبكات التوريد العابرة للحدود، خاصة في مجالات الطاقة والمعادن النادرة والخدمات الرقمية.

واختتم إسماعيل بالقول: “نحن أمام لحظة فاصلة. إذا لم يتم احتواء التوتر بسرعة، فإن المواجهة قد تتحول إلى أزمة هيكلية، تقوض التوازن التجاري والسياسي الذي استمر لعقود بين كندا والولايات المتحدة.”


رابط المصدر

شاهد شبكات | بسبب ترمب.. دول النيتو ترفع إنفاقها العسكري

شبكات | بسبب ترمب.. دول النيتو ترفع إنفاقها العسكري

أعادت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تسليط الضوء على التزامات دول حلف النيتو المالية، بعد أن لوّح برفض حماية الدول التي لا …
الجزيرة

شبكات: بسبب ترمب.. دول النيتو ترفع إنفاقها العسكري

مقدمة

بعد تولي دونالد ترمب الرئاسة الأمريكية في عام 2017، شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة ودول الناتو تحولاً كبيراً. لقد أثار ترمب مخاوف بعض الدول الأعضاء في الناتو بسبب تصريحاته حول ضرورة رفع مستوى الإنفاق العسكري للدفاع، مما أدى إلى تغييرات ملحوظة في سياسات الإنفاق الدفاعي في العديد من الدول الأعضاء.

تأثير ترمب على إنفاق الناتو العسكري

عُرف عن ترمب انتقاده المستمر لدول الناتو التي كانت تنفق نسبة أقل من 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، وهي النسبة التي تم تحديدها كهدف من قبل الحلف. دعا ترمب الدول الأعضاء إلى زيادة إنفاقها العسكري، مما أثار ردود فعل متباينة في العالم.

زيادة الإنفاق

نتيجة لضغوط ترمب، بدأت العديد من دول الناتو في زيادة ميزانياتها الدفاعية. فقد أظهرت بيانات حديثة زيادة ملحوظة في الإنفاق العسكري لبعض الدول، مثل ألمانيا وبولندا ودول البلطيق. هذه الزيادة لم تكن مجرد استجابة لضغوط سياسية، بل جاءت أيضًا كخطوة لضمان الأمن القومي في ظل التهديدات المتزايدة، خاصة من روسيا.

أمثلة على الدول

  • ألمانيا: على الرغم من تاريخها في تقليص الإنفاق العسكري، زادت ألمانيا ميزانيتها الدفاعية العام الماضي مع وعود ببلوغ النسبة المستهدفة.
  • بولندا: أظهرت بولندا التزامًا قويًا بزيادة إنفاقها العسكري، حيث تتطلع إلى تعزيز قدراتها الدفاعية من خلال شراء أسلحة متطورة وتعزيز القوات المسلحة.

أهمية الانفاق الدفاعي

زيادة الإنفاق العسكري ليس مجرد استجابة لضغوط سياسية، وإنما تأتي في إطار قناعة جديدة بأن الأمن الدولي يتطلب التعداد والتأهب. التهديدات الكلاسيكية والحديثة، مثل الهجمات السيبرانية والإرهاب، جعلت من الضروري أن تتأهب الدول بشكل أفضل لحماية نفسها ودعم حلفائها.

التحديات

على الرغم من هذه الزيادات، تواجه الدول الأعضاء في الناتو تحديات كبيرة، منها:

  • الميزانية المحدودة: قد تتعطل خطط الزيادة في الإنفاق بسبب التحديات الاقتصادية المحلية.
  • الإجماع السياسي: لم يكن من السهل دائمًا تحقيق الإجماع السياسي حول كيفية صرف الميزانية وزيادتها.

خلاصة

أدت سياسات ترمب إلى تأثير طويل الأمد على استراتيجية الناتو الأمنية، مما دفع الدول الأعضاء إلى إعادة تقييم إنفاقها العسكري. هذه الزيادة تعكس وعيًا متزايدًا بالتحديات الأمنية المتنامية، وتظهر التزامًا أكبر بالتعاون والدفاع المشترك. بما أن الأحداث العالمية تتغير، فإن هذه الديناميات قد تستمر في التطور لتشكل مستقبل حلف الناتو وعلاقته بالولايات المتحدة.

شاهد مقتل 7 جنود بتفجير آليتهم في خان يونس يهيمن على الإعلام الإسرائيلي

مقتل 7 جنود بتفجير آليتهم في خان يونس يهيمن على الإعلام الإسرائيلي

سلط الإعلام الإسرائيلي الضوء على الجدل المستمر في إسرائيل حول مقتل سبعة جنود بتفجير مصفحتهم في خان يونس، وأثر هذه العملية …
الجزيرة

مقتل 7 جنود بتفجير آليتهم في خان يونس يهيمن على الإعلام الإسرائيلي

شهدت منطقة خان يونس في غزة حادثة مؤلمة تمثلت في مقتل سبعة جنود من قوات الاحتلال الإسرائيلي إثر تفجير آليتهم العسكرية. هذا الحدث الأليم جاء في سياق تصاعد التوترات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، وهو ما دفع الأنباء حوله لتحظى بتغطية واسعة من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية.

تفاصيل الحادث

في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء، تعرضت آلية عسكرية إسرائيلية لانفجار قوي، حيث أشارت التقارير إلى أن الهجوم تم بواسطة عبوة ناسفة كان تم زرعها مسبقاً في طريق الجيش. أدى الانفجار إلى تدمير الآلية بالكامل ونجاح العناصر الفلسطينية في تنفيذ الهجوم.

ردود الأفعال

عقب هذه الحادثة، سادت حالة من الحزن والغضب في أوساط الجيش الإسرائيلي، حيث تم إعلان حالة الطوارئ في المنطقة. وتعهدت القيادات العسكرية بملاحقة المسؤولين عن هذا الهجوم، مما يضيف مزيداً من التعقيد إلى الوضع المتوتر منذ فترة طويلة.

الإعلام الإسرائيلي

وسائل الإعلام الإسرائيلية لم تتأخر في تغطية الحادث، واحتلت الأخبار العاجلة المتعلقة به الصفحة الأولى في معظم الصحف والقنوات الإخبارية. تناولت التقارير من جوانب مختلفة، موضحةً الأثر النفسي والاجتماعي على عائلات الجنود القتلى بالإضافة إلى التداعيات الأمنية في المنطقة.

السياق الأوسع

هذا الحادث يأتي في إطار تصاعد الهجمات المسلحة ضد قوات الاحتلال، حيث يشعر الفلسطينيون بالإحباط والتوتر بسبب استمرار سياسة القمع وتوسيع المستوطنات. يُعتبر الهجوم على الجنود الإسرائيليين تعبيراً عن مقاومة الشعب الفلسطيني بشكل عام، ويبين أن التوترات الموجودة ليست سوى قمة جبل الجليد في صراع مستمر منذ عقود.

الخاتمة

مقتل 7 جنود في خان يونس يسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني من جهة، والتحديات التي تواجهها إسرائيل من جهة أخرى. إن تصاعد الأحداث المسلحة قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الأمني في المنطقة، مما يتطلب مزيدًا من الجهود لإيجاد حلول سلمية للصراع المستمر.

اخبار وردت الآن – سكان منطقة أهل المسقل في ردفان يطلبون المساعدة للتخلص من أزمة نقص المياه

أهالي منطقة أهل المسقل بردفان يوجهون مناشدة لإنقاذهم من أزمة العطش


أهالي منطقة “أهل المسقل” في ردفان، محافظة لحج، وجهوا مناشدة عاجلة للسلطات المحلية لإنقاذهم من أزمة عطش خانقة بسبب انعدام المياه. الشيخ عبدالله الدرين لفت إلى أن المنطقة قريبة من مصادر المياه، لكنها تعاني من عزلة بسبب وعورة الطرق، ما يمنع وصول ناقلات المياه. السكان يعيشون ظروفًا إنسانية صعبة، ويهدد نقص المياه حياتهم. دعا الدرين بتنفيذ مشروع لضخ المياه لاستغلال قربهم من مصادرها، داعيًا الجهات المعنية ومؤسسة المياه إلى إدراج المنطقة ضمن أولويات مشاريع المياه لإنهاء معاناتهم المستمرة منذ سنوات.

أطلق سكان منطقة “أهل المسقل” في مديرية ردفان بمحافظة لحج نداء عاجل إلى السلطات المحلية والجهات المعنية بشؤون المياه والري، مدعاين بالتدخل السريع لإنقاذهم من أزمة العطش التي تهدد حياتهم بسبب عدم وصول المياه إلى منطقتهم النائية.

وأوضح شيخ الجبل عبدالله الدرين، في حديثه لصحيفة “عدن الغد”، أن منطقة أهل المسقل تُعتبر من أقرب المناطق إلى مصادر المياه السطحية، لكنها تعاني من عزلة شبه كاملة بسبب صعوبة الطرق، مما يمنع وصول صهاريج المياه إليها ويزيد من معاناة السكان.

وأضاف الشيخ الدرين أن السكان يواجهون ظروفًا إنسانية صعبة، مشددًا على أن “الماء هو أساس الحياة، وبدونه لا يمكن أن يستمر الناس في هذه المنطقة التي تعاني من الجفاف ونقص أي مصدر بديل للمياه”.

ودعا الشيخ باسم سكان المنطقة بضرورة تنفيذ مشروع لضخ المياه إلى أهل المسقل، مستغلين قربها من مصادر المياه، لتلبية احتياجات السكان اليومية وإنهاء معاناتهم التي استمرت لسنوات.

وفي نهاية مناشدته، دعا الجهات المعنية، وخاصة مؤسسة المياه وقيادة السلطة المحلية بمحافظة لحج ومديرية ردفان، إلى إدراج هذه المنطقة ضمن أولويات مشاريع المياه العاجلة، وإنقاذ الأهالي من كارثة إنسانية وشيكة.

شاهد نتنياهو: توجد فرصة لا يجوز تفويتها لتحرير الأسرى وهزيمة حماس

نتنياهو: توجد فرصة لا يجوز تفويتها لتحرير الأسرى وهزيمة حماس

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي/ بنيامين نتنياهو/ إنه توجد فرصة لا يجوز تفويتها أو إضاعة حتى يوم واحد لتحرير الأسرى وهزيمة حماس.
الجزيرة

نتنياهو: توجد فرصة لا يجوز تفويتها لتحرير الأسرى وهزيمة حماس

في خطاب مؤخر، أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على أهمية الفترة الراهنة التي تتعالى فيها الأصوات المطالبة بتحرير الأسرى وتحقيق انتصار على حركة حماس. وقد أشار نتنياهو إلى أن الوضع الحالي يحمل في طياته فرصة تاريخية قد لا تتكرر، ويجب استغلالها بحكمة وفعالية.

خلفية الصراع

حركة حماس، التي تعتبرها الحكومة الإسرائيلية منظمة إرهابية، تسيطر على قطاع غزة، وقد تسببت في العديد من الأزمات الإنسانية والسياسية. رغم محاولات التفاوض والتسويات السلمية، إلا أن الصراع لا يزال مستمراً، مما يؤدي إلى تصاعد التوترات بين الجانبين.

فرصة للتغيير

وأشار نتنياهو إلى أن هناك فرصة سانحة حاليًا يمكن أن تسفر عن نتائج إيجابية، منها تحرير الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس. وقد دعا الحكومة والمجتمع الدولي إلى دعم الجهود المبذولة لتحقيق هذا الهدف. وأكد أن تحقيق السلام الدائم يتطلب التصدي لحركة حماس ودحر نفوذها في المنطقة.

دور المجتمع الدولي

كما طالب نتنياهو المجتمع الدولي بدعم إسرائيل في جهودها لخلق بيئة آمنة ومستقرة. وقال إن عدم استقرار الوضع في غزة يؤثر على الأمن الإقليمي, ويجب التعاون لمواجهة هذا التهديد المشترك.

التحديات المستقبلية

بينما يشدد نتنياهو على الفرص، لا يمكن تجاهل التحديات التي قد تواجه عمليات التحرير والجهود العسكرية. إذ إن أي عملية قد تتطلب تخطيطًا مدروسًا واستراتيجيات فعالة لتحقيق الأهداف المرجوة دون وقوع خسائر في الأرواح.

الخاتمة

في الختام، يعتبر تصريح نتنياهو بمثابة دعوة للعمل من أجل تحقيق الأمن والسلام في المنطقة. الفرصة المتاحة لتحرير الأسرى وهزيمة حركة حماس قد تكون حاسمة في رسم ملامح المستقبل الإسرائيلي الفلسطيني. يتطلب الأمر من جميع الأطراف المعنية اتخاذ قرارات مصيرية واستثمارات ملحوظة لتحقيق تقدم يستفيد منه الجميع.