شاهد لحظة إضرام مستوطنين النار في مركبة شرقي رام الله

لحظة إضرام مستوطنين النار في مركبة شرقي رام الله

كاميرا مراقبة توثق لحظة إقدام مجموعة من المستوطنين على إضرام النيران في مركبة، خلال هجوم نفذوه يوم أمس على تجمع أبو فزاع البدوي، قرب …
الجزيرة

لحظة إضرام مستوطنين النار في مركبة شرقي رام الله

شهدت منطقة شرقي رام الله، في فلسطين، حادثة مؤسفة تمثلت في قيام مجموعة من المستوطنين بإضرام النار في مركبة تعود لفلسطينيين. هذه الواقعة جاءت في إطار تصاعد التوترات بين المستوطنين واللاجئين الفلسطينيين، والتي كانت لها تداعيات كبيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.

تفاصيل الحادثة

تم تسجيل الحادثة عندما اقتربت مجموعة من المستوطنين من مركبة فلسطينية كانت متوقفة على جانب الطريق، حيث قاموا بإضرام النار فيها بشكل متعمد. وتشير الشهادات إلى أن المستوطنين كانوا يحملون أدوات حارقة، مما أدى إلى اشتعال النيران بسرعة في المركبة.

ردود الفعل

أثارت هذه الحادثة استياءً واسعًا بين الفلسطينيين ومناصري حقوق الإنسان. وتم تنديد هذا العمل باعتباره جزءًا من السياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى توسيع الاستيطان وتهجير الفلسطينيين. وقد دعت العديد من المنظمات الحقوقية إلى التحقيق في هذا الحادث والتأكيد على ضرورة حماية المدنيين الفلسطينيين من الاعتداءات.

تداعيات الحادثة

هذا الهجوم يعكس تصاعد العنف في مناطق الضفة الغربية، وقد لاقى انتقادات قوية من قبل السلطة الفلسطينية، التي أكدت على ضرورة توفير الحماية للمواطنين في وجه الانتهاكات المستمرة. كما أن الحادث يعكس الأبعاد السياسية والاجتماعية للصراع المستمر بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين.

خاتمة

تشير الحوادث مشابهة إلى أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية لا تزال متوترة، وبالتالي يتطلب الأمر جهودًا حقيقية من المجتمع الدولي للتدخل وتقديم الدعم اللازم لحماية الحقوق الإنسانية للفلسطينيين. إن استمرار مثل هذه الاعتداءات من قبل المستوطنين يشكل تهديدًا للأمن والسلم في المنطقة، ويزيد من تعقيد الحلول الممكنة للصراع المستمر.

محافظات: مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في الشحر يكرّم الإعلاميين في مجال التوثيق الرياضي

مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالشحر يُكرّم إعلاميي التوثيق الرياضي


نظم مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في مديرية الشحر فعالية لتكريم إعلاميين متخصصين في التوثيق الرياضي برعاية الشيخ عمرو بن حبريش العليي. وقد ألقى الشيخ صالح حسين السعدي كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا على أهمية هذا التكريم في تقدير جهود الإعلاميين في توثيق الإنجازات الرياضية. حضر الفعالية عدد من الشخصيات الرياضية والإعلامية الذين أشادوا بالمبادرة. تم تكريم ثلاثة إعلاميين بارزين: خالد محمد باعباد، حسين علي بن جوهر، وسالم عبدالخير العويني، داعين إلى استمرارية مثل هذه الفعاليات لتعزيز الوعي الرياضي في المواطنون الحضرمي.

نظم مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في مديرية الشحر، صباح اليوم «السبت»، فعالية لتكريم مجموعة من الإعلاميين المتخصصين في مجال التوثيق الرياضي في محافظة حضرموت، تحت رعاية الشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس مؤتمر حضرموت الجامع ورئيس حلف قبائل حضرموت.

في بداية الفعالية، ألقى رئيس المكتب، الشيخ صالح حسين السعدي، كلمة ترحيبية بالحاضرين، ناقلاً تحيات راعي الفعالية الشيخ عمرو بن حبريش. ونوّه أن هذا التكريم يأتي تقديرًا للإعلاميين الذين ساهموا في توثيق المشهد الرياضي في حضرموت، ونقل إنجازات الأندية والرياضيين، بالإضافة إلى الاعتراف بدورهم في المحافظة على الإرث الرياضي وتوثيق مسيرته، وتعزيز مكانة الرياضة في الوجدان المواطنوني باعتبارها رافدًا من روافد الهوية الحضرمية.

شهدت فعالية التكريم، التي أدار فقراتها الإعلامي حسن هادي باعكيم، حضور نخبة من قدامى الرياضيين والشخصيات البارزة في مديرية الشحر، الذين أثنوا على هذه المبادرة الوفائية، معتبرين أنها تعكس اهتمام مؤتمر حضرموت الجامع بدعم جميع فئات المواطنون، خاصة الكوادر الإعلامية التي تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الوعي الرياضي.

اختتمت الفعالية بتكريم ثلاث شخصيات إعلامية بارزة في مجال التوثيق الرياضي، وهم: الأستاذ خالد محمد باعباد، والكابتن حسين علي بن جوهر، والأستاذ سالم عبدالخير العويني، وسط إشادات واسعة وتأكيد على ضرورة استمرار مثل هذه الفعاليات في مختلف مديريات حضرموت.

شاهد إطلاق حملة لإزالة الأنقاض من 16 حيا متضررا في حلب

إطلاق حملة لإزالة الأنقاض من 16 حيا متضررا في حلب

شهدت مدينة حلب السورية إطلاق حملة لإزالة الأنقاض من 16 حيا متضررا في خطوة تهدف إلى تنظيف الأحياء المتضررة وتجميلها تمهيدًا لمرحلة …
الجزيرة

إطلاق حملة لإزالة الأنقاض من 16 حيا متضررا في حلب

أعلنت السلطات المحلية في مدينة حلب عن إطلاق حملة شاملة لإزالة الأنقاض من 16 حيا متضررا جراء الصراع المستمر الذي شهدته المدينة. تأتي هذه الحملة في إطار جهود إعادة الإعمار ورفع مستوى المعيشة للسكان الذين عانوا من تبعات النزاع في السنوات الماضية.

أهداف الحملة

تهدف الحملة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية منها:

  1. تحسين البيئة الحياتية: ستساهم إزالة الأنقاض بشكل كبير في تحسين مظهر الأحياء المتضررة، مما يسهل عودة السكان إلى منازلهم.
  2. تعزيز الأمن والسلامة: ستكون إزالة الأنقاض ضرورية لمنع الحوادث التي قد تنجم عن المواد المتبقية، مثل الزجاج أو الحديد المتآكل.
  3. تهيئة الأرض لإعادة البناء: إزالة الأنقاض تفتح المجال للبدء في مشاريع إعادة الإعمار، التي من شأنها أن توفر فرص العمل وتحسن الظروف الاقتصادية.

آليات العمل

تتضمن الحملة استخدام معدات حديثة وفرق متخصصة لإزالة الأنقاض بشكل آمن وسريع. كما تم التنسيق مع المنظمات الإنسانية المحلية والدولية لضمان استخدام الموارد بشكل فعال.

تستغرق الحملة بعض الوقت، لكنها تتوقع أن تُنجز بشكل تدريجي في الأحياء المستهدفة، حيث سيتم التركيز على الأحياء الأكثر تضررا في البداية.

دعم المجتمع المحلي

تشجيع المجتمع المحلي على المشاركة هو أحد الأهداف الأخرى للحملة. ستتم دعوة الأهالي للمساهمة في جهود إزالة الأنقاض من خلال التطوع أو توفير اليد العاملة، مما يساعد على تعزيز روح التعاون بين السكان.

أهمية الحملة

تعتبر هذه الحملة خطوة إيجابية نحو استعادة الحياة الطبيعية في حلب، حيث أن الأثر النفسي والاجتماعي للنزاعات لا يزال قائما. إزالة الأنقاض ليست مجرد مسألة تجميل، بل هي عنصر أساسي في إعادة بناء الثقة والأمل بين السكان.

في الختام، يعد إطلاق حملة إزالة الأنقاض في حلب فرصة جديدة للمدينة وسكانها لإعادة بناء حياتهم بشكل أفضل، ويظهر التزام السلطات المحلية والمجتمع الدولي بدعم تلك الجهود.

محافظات – الأمين السنة للمجلس المحلي في حضرموت يحضر الاحتفال الذي يُكرّم 46 دعاًا بعد تخرجهم

الأمين العام لمحلي حضرموت يشهد الحفل الخطابي والتكريمي لتخريج 46 طالبًا وطالبة في دبلوم الطوارئ التوليدية والوليدية بساحل حضرموت


برعاية وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان و محافظ حضرموت، أقيم حفل تخريج 46 دعااً ودعاة من مساق دبلوم الطوارئ التوليدية، بتمويل من بنك التنمية الألماني (KFW). حضر الحفل شخصيات بارزة، حيث أعرب أمين عام محلي المحافظة عن تهانيه للخريجين واعتبر التخرج خطوة مهمة لتحسين الخدمات الصحية في حضرموت. ونوّه المتحدثون على أهمية البرنامج في ضمان صحة الأمهات والأطفال. كما تم تكريم الخريجين والجهات الداعمة. المشروع يهدف لبناء قدرات القابلات وتقليل وفيات الأمهات والمواليد. الحفل شهد حضوراً مميزاً من الكوادر الصحية وأسر الخريجين.

برعاية وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، ومحافظ محافظة حضرموت الأستاذ مبخوت بن ماضي، شهد الأمين السنة لمحلي محافظة حضرموت الأستاذ صالح عبود العمقي، اليوم في المكلا، الحفل الخطابي والفني الذي نظمه المجلس اليمني للتخصصات الطبية والصحية بساحل حضرموت، بالشراكة مع مؤسسة يمان للتنمية، لتخريج 46 دعااً ودعاة من مساق دبلوم الطوارئ التوليدية والوليدية. وقد تم التمويل من بنك التنمية الألماني (KFW) ضمن مشروع المرونة الصحية.

في الحفل الذي حضره المدير السنة لمكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور محمد الجمحي، والأمين السنة للمجلس اليمني للاختصاصات الطبية والصحية بالجمهورية البروفيسور إثمار حسين علي، ورئيس المجلس اليمني للاختصاصات الطبية والصحية بحضرموت البروفيسور عامر بلعفير، والمسجل السنة لمجلس الاختصاصات الطبية عصام عبد العزيز، ومدير عمليات مؤسسة يمان الدكتور محمد الحامد، نقل أمين عام محلي المحافظة في كلمته تحيات وتهاني المحافظ الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي للخريجين والخريجات، معبراً عن سعادته بهذا الإنجاز الذي يُعد خطوة هامة في تطوير نظام صحي متخصص يلبي احتياجات المواطنون المحلي.

ولفت الأمين السنة في كلمته إلى أن هذا التخرج يمثل نتيجة جهود كبيرة وإرادة صادقة في بناء كوادر طبية مؤهلة تساهم في تحسين الخدمات الصحية في حضرموت وغيرها من وردت الآن، داعياً الطلبة والدعاات الخريجين إلى المزيد من التفاني والإخلاص والعمل بروح الفريق.

وثمّن أمين عام محلي المحافظة الدعم السخي المقدم من المؤسسة المالية الألماني للتنمية، والذي بلغ 280 ألف دولار أمريكي، خصص منه 115 ألف دولار لدعم الطلاب بشكل مباشر، مشيراً إلى أن هذا التوجه يُعتبر استثمارًا حقيقياً في مستقبل حضرموت الصحي، وأن هذا التخرج يمثل نقلة نوعية للقطاع الصحي بالمحافظة ويعزز قدرة النظام الحاكم الصحي المحلي في تقديم رعاية تخصصية متقدمة للأمهات والأطفال.

بدوره، نوّه البروفيسور عامر بلعفير رئيس المجلس اليمني للاختصاصات الطبية والصحية بساحل حضرموت خلال كلمته أن هذا البرنامج الطموح جاء بهدف نبيل يتمثل في تخريج كادر طبي متخصص لضمان ولادة آمنة للأمهات ورعاية متكاملة للمواليد، حيث إن صحة الأم والطفل تُعتبر الأساس لبناء مجتمع مزدهر.

كما عبّرت البروفيسور إثمار علي حسن، الأمين السنة للمجلس، عن عميق امتنانها لجميع الجهات الداعمة، مشيرةً إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها رئاسة المجلس في حضرموت، التي تمثل نموذجاً رائعاً في خدمة القطاع الصحي على مستوى الوطن والمحافظة.

من جانبه، نوّه الدكتور محمد الحامد، مدير عمليات مؤسسة يمان، أن المشروع يهدف إلى بناء قدرات القابلات في مجال الطوارئ التوليدية وإدخال نظام القسائم الصحية للأم والوليد بالمحافظة، بما يسهم في تقليل نسب وفيات الأمهات والمواليد.

وتضمن الحفل كلمة نيابة عن الخريجين والخريجات ألقتها الدكتورة عبير العكبري، استعرضت خلالها فترة التدريب والتأهيل التي تلقوها على مدى عام كامل، في تخصصات دقيقة تشمل طب النساء والولادة، والعناية بالأطفال الخدج، والتخدير وتمريض العمليات، مما يجعلهم عموداً أساسياً في تقديم الرعاية الصحية الأولية والطارئة للأمهات وحديثي الولادة.

ختاماً، كرم أمين عام محلي المحافظة، والأمين السنة لمجلس الاختصاصات الطبية والصحية بالجمهورية ورئيس المجلس بالمحافظة، ورئيس عمليات مؤسسة يمان الأوائل من الطلاب والدعاات الخريجين من جميع المساقات، بالإضافة إلى تكريم الجهات الداعمة والمساندة في إنجاح الفعالية.

حضر الحفل عدد كبير من مدراء ورؤساء المؤسسات الطبية الحكومية والمؤسسات الداعمة للقطاع الصحي، كما حضر أيضاً عدد من الكوادر الصحية والطبية بالمحافظة وأولياء أمور الخريجين والخريجات وأسرهم.

شاهد الرئيس التركي أردوغان يلتقي نظيره الفرنسي ماكرون على هامش قمة حلف النيتو

الرئيس التركي أردوغان يلتقي نظيره الفرنسي ماكرون على هامش قمة حلف النيتو

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلتقي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في مدينة لاهاي الهولندية، على هامش مشاركتهما في قمة زعماء حلف …
الجزيرة

لقاء الرئيس التركي أردوغان بنظيره الفرنسي ماكرون على هامش قمة حلف الناتو

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الثلاثاء في العاصمة مدريد، على هامش قمة حلف الناتو، في إطار تعزيز التعاون بين البلدين ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية.

أجواء القمة

أتت هذه اللقاءات في وقت حساس للغاية، حيث تتزايد التحديات الأمنية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى التوترات الناتجة عن الأزمات الدولية، لا سيما الوضع في أوكرانيا ومفاوضات تغيير المناخ. وقد رحب القادة بهذا اللقاء، مؤكدين على أهمية الحوار في تعزيز الأمن والاستقرار.

مواضيع النقاش

تركزت المناقشات حول عدة قضايا تهم الجانبين، ومنها:

  1. الأمن والدفاع: تم بحث سبل تعزيز التعاون الدفاعي بين تركيا وفرنسا في إطار حلف الناتو، حيث ركز أردوغان على أهمية تعزيز القدرة العسكرية للدول الأعضاء.

  2. الأزمة الأوكرانية: تناول القادة تأثير الحرب في أوكرانيا على الأمن الأوروبي، ودعوا إلى ضرورة إيجاد حلول دبلوماسية تدعم الاستقرار في المنطقة.

  3. الملفات الإقليمية: تمت مناقشة الوضع في سوريا وليبيا، حيث أكدا على أهمية الحفاظ على وحدة هذه البلدان واستقرارها.

ردود الفعل

لاقى هذا اللقاء استحسانًا في الأوساط السياسية، حيث يُعتبر خطوة مهمة نحو تحسين العلاقات الثنائية بين أنقرة وباريس. كما أعرب المحللون عن أملهم في أن يسهم هذا الاجتماع في معالجة القضايا العالقة التي تشهد توترات في الآونة الأخيرة.

خلاصة

يُعتبر اللقاء بين أردوغان وماكرون علامة على التحسن في العلاقات التركية الفرنسية، حيث يسعى الجانبان إلى تعزيز التعاون في مواجهة التحديات الأمنية العالمية. يُظهر هذا الاجتماع أهمية التواصل والحوار بين الدول، خاصة في أوقات الأزمات.

اخبار وردت الآن – بناءً على توجيهات وزير الفئة الناشئة والرياضة.. زيارة وفد وزاري لملعب البيتي بجعار

بتوجيهات من وزير الشباب والرياضة.. وفد وزاري يزور ملعب البيتي بجعار من أجل تعشيبه


بتوجيهات من وزير الفئة الناشئة والرياضة، قام وفد وزاري بزيارة ملعب الفقيد البيتي في جعار، محافظة أبين، للاطلاع على وضعه واستكمال ترتيبات تعشيبه بالعشب الاصطناعي. ترأس الوفد وكيل الوزارة المهندس محسن بيبك، حيث نوّه أن تقريرًا مفصلًا سيتقدم للوزير لتقديم التوصيات اللازمة لبدء التعشيب. جاء هذا بعد تأهيل الملعب في مرحلتين سابقتين. وأبرز الشيخ محمد الوالي أهمية المشروع كضرورة ملحة لدعم النشاط الرياضي في المنطقة. الأوساط الرياضية في خنفر تتطلع لبدء تنفيذ المشروع، بالتزامن مع تشكيل لجنة خاصة لمتابعة المستجدات وتوفير الدعم لإعادة الحياة لهذا الملعب التاريخي.

بتوجيهات من وزير الفئة الناشئة والرياضة الأستاذ نايف صالح البكري، قام وفد وزاري بزيارة ملعب الفقيد البيتي في مدينة جعار، مديرية خنفر، محافظة أبين، صباح اليوم السبت 28 يوليو 2025م، للاطلاع على حالة الملعب وضمان استكمال ترتيبات تعشيبه بالعشب الاصطناعي.

ترأس الوفد وكيل وزارة الفئة الناشئة والرياضة لقطاع المشاريع، المهندس محسن بيبك، وضم أيضًا وكيل الوزارة الأستاذ أكرم عشال ومدير إدارة الإعلام بالوزارة الأستاذ شكري حسين، والمهندس ماهر عصام، بحضور مدير عام مكتب الفئة الناشئة والرياضة في محافظة أبين الكابتن أحمد صالح الراعي، ومدير الإدارة الهندسية الكابتن حسين نعوم، ورئيس لجنة متابعة تعشيب ملعب البيتي، الشيخ محمد الوالي، ومدير عام الغرفة التجارية بالمحافظة.

نوّه المهندس محسن بيبك خلال الزيارة أن اللجنة سترفع تقريرًا مفصلًا إلى وزير الفئة الناشئة والرياضة الأستاذ نايف البكري، يتضمن التوصيات الضرورية للبدء في تعشيب ملعب الفقيد البيتي. كما لفت إلى أن الوزارة قامت مسبقًا بإعادة تأهيل الملعب على مرحلتين، حيث شملت تلك المراحل بناء المدرجات وتسوية أرضية الملعب، ومن المقرر بإذن الله تنفيذ المرحلة الثالثة التي تتضمن فرش الملعب بالعشب الاصطناعي، لتمكين شباب المحافظة وفرق الأندية الرياضية في مديرية خنفر، التي تضم تسعة أندية رياضية، من الاستفادة من الملعب المناسب.

بدوره، أوضح الشيخ محمد الوالي، رئيس لجنة متابعة تعشيب ملعب البيتي، أن تعشيب الملعب أصبح ضرورة ملحة نظرًا لإرثه الرياضي والتاريخي، بالإضافة إلى موقعه في منطقة ذات كثافة سكانية ورياضية عالية. وأعرب عن ثقته في تفاعل وزير الفئة الناشئة والرياضة الأستاذ نايف البكري، وحرصه على إدراج مشروع تعشيب الملعب ضمن خطة الوزارة لعام 2026م، مؤكدًا على دعمهم للوزارة لتذليل كافة العقبات حتى يتحقق المشروع.

كما نقل الشيخ محمد الوالي شكره وتقديره لجهود معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة في دعم القطاع الرياضي بالمحافظة، معبرًا عن أمله في أن يتمكن شباب دلتا أبين من ممارسة نشاطهم الرياضي على أرضية عشبية مناسبة، مثل باقي وردت الآن.

تشهد الأوساط الرياضية في مديرية خنفر حالة من الترقب لبدء مشروع تعشيب ملعب الفقيد البيتي، بعد سنوات طويلة من التوقف، وخاصة بعد إعلان قائد مكافحة التطرف في المحافظة، القائد عبدالرحمن الشنيني، عن تشكيل لجنة خاصة برئاسة الشيخ محمد الوالي لمتابعة المشروع، مما ساعد في تحريك الأمور وبحث سبل توفير الدعم اللازم لإعادة الحياة لهذا الصرح الرياضي العريق في محافظة أبين.

شاهد تشييع جثامين شهداء في هجوم للمستوطنين على بلدة كفر مالك برام الله

تشييع جثامين شهداء في هجوم للمستوطنين على بلدة كفر مالك برام الله

أفادت وزراة الصحة الفلسطينية باستشهاد ثلاثة فلسطينيين، وإصابة عشرة أحدهم بحالة خطرة، خلال هجوم مستوطنين على بلدة كُفر مالك شمال …
الجزيرة

تشييع جثامين شهداء في هجوم للمستوطنين على بلدة كفر مالك برام الله

في حدث مؤلم جديد، شيعت جماهير غفيرة من أبناء بلدة كفر مالك الواقعة شرق رام الله، جثامين شهداء سقطوا نتيجة هجوم عنيف شنته مجموعات من المستوطنين على البلدة. هذا الهجوم، الذي تجسد في اعتداءات جسدية واعتقالات عشوائية، أسفر عن وقوع العديد من الضحايا بينهم شهداء، مما زاد من منسوب التوتر في المنطقة وأثر بشكل عميق على أُسر الشهداء والمجتمع المحلي.

حالة التوتر والاحتقان

بلدة كفر مالك، كغيرها من المناطق الفلسطينية، تعيش حالة من التوتر المتزايد نتيجة الانتهاكات المستمرة من قبل المستوطنين. فالاعتداءات اليمنية على السكان الأصليين أصبحت جزءًا من الواقع اليومي، حيث تتوالى أخبار الهجمات التي تستهدف منازل المواطنين وممتلكاتهم.

مراسم التشييع

اقيمت مراسم التشييع وسط أجواء من الحزن والغضب. انطلقت الجنازات من المساجد في البلدة، حيث حمل المشاركون في التشييع الأعلام الفلسطينية ورددوا الشعارات الوطنية. ورغم الأجواء المؤلمة، تحرص العائلات والأصدقاء على إعلان الوحدة والتضامن في مواجهة هذه الاعتداءات.

مطالبات بالعدالة

تزامنت مراسم التشييع مع دعوات محلية ودولية لمحاسبة المعتدين ووقف الانتهاكات. يؤكد المواطنون أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته تجاه حماية حقوق الفلسطينيين ومنع المزيد من الاعتداءات. إن هذا الهجوم والاعتداءات المستمرة هي دليل واضح على ضرورة اتخاذ إجراءات جادة لوقف دوامة العنف.

استنكار واسع

أثارت الأحداث الأخيرة استنكارًا واسعًا من قبل منظمات حقوق الإنسان والجهات السياسية؛ حيث اعتبرت هذه الاعتداءات انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، مطالبة بضرورة توفير الحماية للسكان المحليين. كما أكد العديد من الناشطين أن ما يحدث هو جزء من سياسة الاستيطان التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات على حساب أراضيهم.

خلاصة القول

إن استشهاد أبناء بلدة كفر مالك يدق ناقوس الخطر حول تفشي العنف والاستهداف الممنهج الذي يواجهه الفلسطينيون في مناطقهم. ومع تشييع الجثامين، تبرز الحاجة الملحة لرفع الصوت عاليا ضد هذه الممارسات، وتأكيد الحقوق المشروعة للفلسطينيين في العيش بكرامة وأمان. يجب أن تكون هذه الأحداث الأليمة دافعًا للعمل من أجل تحقيق العدالة والسلام في المنطقة.

اخبار عدن – مدير عام المنصورة يؤكد على ضرورة مواصلة رصد المحلات التجارية المخالفة في المديرية

مدير عام المنصورة يشدد على إستمرار ضبط المحلات التجارية المخالفة بالمديرية


شدد مدير عام مديرية المنصورة، أحمد علي الداؤودي، على استمرار حملة ضبط المحلات التجارية المتخلفة عن سداد رسوم المهن. جاء ذلك خلال نشاط مكتب الأشغال السنةة والطرق، الذي بدأ حملة إغلاق المحلات المخالفة. ونوّه الداؤودي على أهمية مواصلة هذه الحملة لضمان سداد الرسوم السنوية اللازمة لتراخيص الأعمال. كما لفت إلى أن الهدف من هذه الحملة هو تفعيل وتنمية الإيرادات المالية لتحسين تنفيذ المشاريع المحلية. وقد أسفرت الحملة بالفعل عن ضبط وإغلاق عدد من المحلات المخالفة في مختلف أنحاء المديرية.

نوّه أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة في العاصمة عدن، على استمرار حملة متابعة جميع المحلات التجارية التي لم تسدد رسوم المهن اللازمة لمزاولة أعمالهم التجارية في مختلف مناطق المديرية.

وجاء ذلك في إطار التواصل بين مكتب الأشغال السنةة والطرق بالمديرية، من خلال قسمي تراخيص المهن التجارية وصحة البيئة، في حملة إغلاق جميع المحلات التجارية المخالفة.

وشدد مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي، على أهمية استمرار الحملة في ضبط وإغلاق كافة المحلات المخالفة التي لم تسدد الرسوم السنوية المتعلقة بتجديد تراخيصها أو الحصول على تراخيص جديدة لفتح محلاتها.

ولفت الداؤودي إلى أن هذه الحملة تأتي ضمن جهود قيادة السلطة المحلية لتعزيز وتنمية الإيرادات المالية وتحسينها لضمان تحقيق أقصى استفادة من تنفيذ المشاريع ذات التمويل المحلي في مديرية المنصورة.

وقد أسفرت الحملة عن ضبط وإغلاق عدد من المحلات التجارية المخالفة في مختلف مناطق المديرية.

شاهد الاحتلال ينفذ عمليات نسف لمبان في خان يونس وجباليا

الاحتلال ينفذ عمليات نسف لمبان في خان يونس وجباليا

أفاد مراسل الجزيرة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نسف مباني شمالي مدينة خان يونس جنوب القطاع وفي جباليا البلد شمالا. #الجزيرة …
الجزيرة

الاحتلال ينفذ عمليات نسف لمبان في خان يونس وجباليا

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عمليات نسف لمبانٍ سكنية في مدينتي خان يونس وجباليا، مما أثار موجة من الغضب والاستنكار بين المواطنين الفلسطينيين والمجتمع الدولي. هذه العمليات تأتي في إطار التصعيد المستمر من قبل الاحتلال، حيث تستهدف المباني السكنية وتشرد العائلات دون مراعاة لسلامة المدنيين.

تفاصيل عمليات النسف

شهدت خان يونس وجباليا خلال الأيام القليلة الماضية عمليات نسف واسعة، حيث قامت الجرافات والآليات العسكرية بالهجوم على المباني السكنية وتفجيرها بطريقة تسببت في دمار جزئي وكامل للعديد منها. هذه الهجمات أدت إلى فقدان العديد من العائلات لمنازلها وتسبب في حالة من الذعر والفوضى في المناطق المستهدفة.

الأثر الإنساني

تسبب الاحتلال في معاناة إنسانية كبيرة، حيث فقد آلاف المواطنين مأوىهم واضطروا للعيش في ظروف قاسية، بينما تتفاقم الأزمات الإنسانية في قطاع غزة. تلقى العديد من الأطفال والنساء كبار السن صدمات نفسية بسبب ما شهدوه من دمار وفقدان، مما يزيد من التحديات التي تواجهها الأسر في ظل حصار طويل الأمد.

ردود الأفعال

توجد ردود أفعال متباينة على عمليات الاحتلال، حيث أعربت العديد من المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية عن قلقها العميق تجاه هذه الانتهاكات. ونددت بدورها بممارسات الاحتلال وعدتها انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان. كما دعت الجهات الدولية إلى ضرورة التحرك لوضع حد لهذه الاعتداءات.

الحاجة إلى حماية المدنيين

إن الوضع الحالي يسلط الضوء على الحاجة الملحة لحماية المدنيين وحفظ حقوقهم. المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه الأوضاع الإنسانية المتدهورة في فلسطين، ويجب أن تعمل الدول على الضغط على الاحتلال لوقف هذه الاعتداءات وضمان حقوق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة وأمان.

خلاصة

تعتبر عمليات النسف التي نفذها الاحتلال في خان يونس وجباليا جزءاً من سياسته المستمرة في استهداف المدنيين والبنية التحتية. يجب أن يبقى صوت الضحايا مسموعاً وأن تحظى قضيتهم بالتأييد الدولي المطلوب لإحباط الاعتداءات المتكررة وضمان حقهم في العودة وإعادة بناء حياتهم.

اخبار عدن – اعتقال شخصين بتهمة حيازة مخدرات خلال عمليتين أمنيتين مميزتين في عدن

ضبط شخصين بحوزتهما مخدرات في عدن خلال عمليتين أمنيتين نوعيتين


تمكنت قوات الحزام الاستقراري في عدن من تنفيذ عمليتين ناجحتين لمكافحة المخدرات، حيث أُلقي القبض على شخصين بحوزتهما كميات من مادة الحشيش. الأولى كانت في مديرية التواهي، حيث تم القبض على المدعو (ع.ع.س) وتحويله للتحقيق، والأخرى بالقرب من فندق عدن، حيث اعتُقل المدعو (ع.ن.ع) بحوزته مواد مخدرة إضافية. ونوّه قائد القطاع الثاني، المقدم مصطفى عطيري، استمرار الحملات الاستقرارية لتعزيز الاستقرار في المدينة، داعياً المواطنين للتعاون بالإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تهدد الاستقرار.

نجحت قوات الحزام الاستقراري في العاصمة عدن في تنفيذ عمليتين استباقيتين أدت إلى القبض على شخصين كان بحوزتهما كميات من المخدرات، وذلك ضمن مساعيها المستمرة لتعزيز الاستقرار ومكافحة الجريمة في المدينة.

ونوّه المقدم مصطفى عطيري، قائد القطاع الثاني بقوات الحزام الاستقراري بعدن، أن العملية الأولى تمت في مديرية التواهي، حيث تم القبض على المدعو (ع.ع.س) وبحوزته كمية من الحشيش المخدر، ونُقل إلى مقر القطاع لاستكمال التحقيقات تمهيدًا لإحالته إلى الجهات المختصة.

أما العملية الثانية، فقد لفت عطيري إلى أن أفراد النقطة الاستقرارية القريبة من فندق عدن ألقت القبض على المدعو (ع.ن.ع) خلال تفتيش روتيني، حيث عُثر بحوزته على كمية من الحشيش بالإضافة إلى مادة الشبو المخدرة، وتم تسليمه للسلطات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.

وأوضحت قوات الحزام الاستقراري أنها ستواصل حملاتها الاستقرارية في جميع مديريات العاصمة عدن لضبط كل من يحاول المساس بأمن المدينة واستقرارها، داعية المواطنين للتعاون والمشاركة في الإبلاغ عن أي تحركات أو عناصر مشبوهة تهدد سلامة المواطنون وأمنه.