البنك الدولي: اتساع دائرة الفقر في اقتصادات النزاعات – بقلم شاشوف


كشف البنك الدولي عن تصاعد معدلات الفقر المدقع والجوع في 39 اقتصادًا تعاني من الصراعات وعدم الاستقرار، مع انتكاسات كبيرة بعد جائحة كورونا. تراجع نصيب الفرد من الناتج المحلي بنسبة 1.8% سنويًا منذ 2020، فيما يعيش 421 مليون شخص تحت خط الفقر المدقع. تُعتبر أفريقيا الأكثر تضررًا، حيث 70% ممن يعانون يعيشون بها. تقرير البنك يشير إلى تزايد انعدام الأمن الغذائي، وانخفاض متوسط العمر المتوقع إلى 64 عامًا. يتطلب الأمر جهودًا دولية للتعامل مع الأزمات وتعزيز الحوكمة لتحقيق الفعالية التنموية وإعادة تنشيط النمو عبر السياسات المناسبة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أظهر البنك الدولي في أول تقييم شامل للوضع التنموي بعد جائحة كورونا ارتفاعاً كبيراً في معدلات الفقر المدقع والجوع في 39 اقتصاداً تواجه صراعات وعدم استقرار، مع تدهور ملحوظ في مسار التنمية، حيث بلغت معدلات الصراعات والاضطرابات أعلى مستوياتها منذ 25 سنة.

هذا أدى إلى تدهور أداء هذه الاقتصادات بشكل حاد، حيث انكمش نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في تلك البلدان بنسبة 1.8% سنوياً منذ عام 2020، بينما سجلت الاقتصادات النامية الأخرى نمواً بمعدل 2.9% سنوياً.

421 مليون شخص تحت خط الفقر المدقع

تشير التقديرات إلى أن 421 مليون شخص يعيشون حالياً على أقل من 3 دولارات يومياً، وهو عدد يفوق عدد الفقراء في باقي أنحاء العالم مجتمعة. ويتوقع البنك الدولي أن يرتفع هذا الرقم إلى 435 مليون شخص بحلول عام 2030، أي ما يقرب من 60% من أشد الناس فقراً بالعالم.

وتعتبر دول أفريقيا الأكثر تضرراً، إذ يقول إندرميت جيل، كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك الدولي، أن تركيز العالم في السنوات الأخيرة على صراعات أوكرانيا والشرق الأوسط يجعل من المهم الإشارة إلى أن أكثر من 70% من المتضررين من الصراعات وعدم الاستقرار يعيشون في أفريقيا. وإذا لم يتم معالجة هذه الأزمات، فقد تتحول إلى أزمات مزمنة، حيث إن نصف الدول التي تشهد صراعات اليوم تعاني من هذه الأوضاع منذ أكثر من 15 عاماً.

وأضاف: “نطاق المعاناة لا يقتصر على تلك المناطق فقط، بل يمتد أثرها إلى الجميع بسبب طبيعته المدمرة.”

يوضح التقرير أن أشد السكان فقراً يتركزون في مناطق يصعب تحقيق تقدم تنموي فعّال فيها. ومن بين 39 اقتصاداً مصنفاً ضمن مناطق الصراع أو عدم الاستقرار، يوجد 21 دولة تشهد صراعات نشطة حتى اليوم.

بينما تراجع معدل الفقر المدقع في الاقتصادات النامية إلى 6% فقط، فإن هذا المعدل يقارب 40% في الدول المتأثرة بالصراعات، ولم يتجاوز نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في هذه البلدان 1500 دولار سنوياً تقريباً منذ 2010، مقارنة بمتوسط 6900 دولار في بقية الاقتصادات النامية.

على عكس بقية الاقتصادات النامية، لم تتمكن هذه الدول من خلق فرص عمل كافية لمواجهة نمو سكانها؛ ففي عام 2022، بلغ عدد السكان في سن العمل 270 مليون شخص، نصفهم بلا عمل.

قال أيهان كوسي، نائب رئيس الخبراء الاقتصاديين ومدير مجموعة آفاق التنمية في البنك الدولي، إن الركود الاقتصادي -وليس النمو- هو الاتجاه السائد في الاقتصادات المتأثرة بالصراعات خلال الخمسة عشر عاماً الماضية، مما يستدعي تكثيف الجهود العالمية لمعالجة هذه الأزمات. ومع وجود سياسات رشيدة ودعم دولي، يمكن تجنب نشوب المزيد من الصراعات وتعزيز الحوكمة الجيدة وتعجيل النمو وخلق فرص العمل.

تشير قراءة شاشوف للتقرير إلى تدهور حاد في مؤشرات التنمية البشرية، حيث يبلغ متوسط العمر المتوقع 64 عاماً فقط، أي أقل بسبع سنوات من المتوسط في باقي الدول النامية. ويعاني حوالي 18% من السكان من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وهو ما يعادل 18 ضعف النسبة في الاقتصادات النامية الأخرى، كما أن 90% من الأطفال في سن الدراسة في هذه الدول لا يحققون الحد الأدنى لمعايير القراءة.

تظهر الأبحاث أن الصراعات، بمجرد أن تبدأ، فإنها تستمر وتشتد وتكون آثارها الاقتصادية خطيرة وطويلة الأمد، حيث تعاني نصف الاقتصادات التي تواجه صراعات من هذه الظروف منذ 15 عاماً أو أكثر. تلك الصراعات الحادة -التي تؤدي إلى وفاة أكثر من 150 شخصاً من كل مليون- تتسبب عادة في انخفاض تراكمي بنسبة حوالي 20% في نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي بعد خمس سنوات.

يخلص البنك الدولي في تقريره إلى أن معالجة جذور الصراعات وتعزيز الحوكمة الرشيدة أمران مهمان لكسر دائرة الفقر المزمن وعدم الاستقرار، ويدعو إلى حركة عالمية منسقة لدعم هذه الاقتصادات قبل تفاقم الفجوة التنموية، مشيراً إلى أن هذه الاقتصادات، رغم التحديات العديدة، تتمتع بفرص قد تسهم في إعادة تنشيط النمو إذا تم اتباع السياسات الصحيحة، حيث تحقق الأرباح من الموارد الطبيعية، مثل المعادن والغابات والنفط والغاز والفحم، أكثر من 13% من إجمالي ناتجها المحلي في المتوسط، وهي نسبة تعادل ثلاثة أضعاف تلك في الاقتصادات النامية الأخرى.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق – محافظ شبوة يأمر بشراء 500 طن من الديزل لتحسين خدمات الكهرباء وتخفيف أعباء المواطنين.

محافظ شبوة يوجه بشراء 500 طن ديزل لتحسين الكهرباء وتخفيف معاناة المواطنين


وجه محافظ شبوة، الشيخ عوض بن الوزير، بشراء 500 طن من الديزل لدعم تشغيل محطات الكهرباء بالمحافظة. تهدف هذه الخطوة إلى تحسين خدمة التيار الكهربائي وتخفيف الأعباء عن المواطنين. أوضح مدير عام مؤسسة كهرباء شبوة، المهندس عوض الأحمدي، أن الإمدادات ستزيد ساعات التشغيل في مدينة عتق وتساعد في تشغيل فروع الكهرباء بالمديريات الأخرى، مما يعزز استقرار الخدمة. نوّه الأحمدي اهتمام السلطة المحلية بإيجاد حلول مستدامة لتحديات الطاقة، وسط ظروف صعبة نتيجة توقف صادرات النفط. لاقت الخطوة ترحيبًا واسعًا من سكان المحافظة، الذين أعربوا عن تقديرهم لجهود المحافظة.

أصدر محافظ محافظة شبوة، الشيخ عوض بن الوزير، توجيهًا لشراء كمية عاجلة من مادة الديزل تُقدّر بـ500 طن. هذا الإجراء يهدف إلى دعم تشغيل محطات الكهرباء في جميع أنحاء المحافظة، سعياً لتحسين خدمة التيار الكهربائي وتخفيف الأعباء المالية عن المواطنين في ظل الظروف الصعبة الحالية.

وأفاد مدير عام مؤسسة كهرباء شبوة، المهندس عوض الأحمدي، بأن هذه الكمية ستُساهم بشكل مباشر في زيادة ساعات التشغيل في مدينة عتق، بالإضافة إلى دعم تشغيل فروع الكهرباء في المديريات الأخرى، مما سيعزز استقرار الخدمة ويُحسّن جودتها.

وشدد الأحمدي على اهتمام قيادة السلطة المحلية بإيجاد حلول مستدامة لتحديات قطاع الطاقة، موضحًا أن المحافظة تواجه ظروفًا معقدة نتيجة استمرار توقف صادرات النفط وغياب الموارد المالية من العملات الأجنبية، مما يُعقّد عملية تأمين الوقود بانتظام ويؤثر سلبًا على استمرارية الخدمة.

وقد أُعرب عن ارتياح واسع لهذه الخطوة بين سكان المحافظة، الذين عبروا عن تقديرهم لجهود المحافظ ومساعيه الجادة لتحقيق الاستقرار في خدمة الكهرباء وتحسين أوضاعهم المعيشية.

شاهد نزوح جماعي من “بارا” السودانية واشتباكات عنيفة في الفاشر

نزوح جماعي من "بارا" السودانية واشتباكات عنيفة في الفاشر

شهدت مدينة بارا في السودان حركة نزوح جماعية للسكان بعد اقتحام قوات الدعم السريع للمدينة، وسط تصاعد حدة المواجهات العسكرية بين هذه …
الجزيرة

نزوح جماعي من "بارا" السودانية واشتباكات عنيفة في الفاشر

تشهد مناطق في السودان، وخاصة مدينة "بارا" وولاية "شمال دارفور"، موجة من النزوح الجماعي بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت مؤخرًا. هذه الأحداث تأتي على خلفية تصاعد التوترات بين الجماعات المسلحة وتدهور الأوضاع الأمنية، مما أثر بشكل كبير على حياة السكان المدنيين.

أسباب النزوح

تعاني مدينة "بارا" من تصاعد العنف نتيجة للاشتباكات بين مجموعات مسلحة تتنازع على النفوذ والسيطرة على الموارد. تفتقر المدينة إلى الأمن والاستقرار، مما دفع الكثير من العائلات إلى مغادرة منازلهم والبحث عن الأمان في مناطق أخرى، خاصةً في ظل نقص الإمدادات الأساسية من طعام ومياه ودواء.

الوضع في الفاشر

في الجانب الآخر، تشهد مدينة "الفاشر"، عاصمة ولاية "شمال دارفور"، اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة. هذه الاشتباكات أدت إلى تزايد أعداد النازحين في المدينة، حيث يسعى مئات المواطنين إلى العثور على ملاذ آمن في ظل الأوضاع المتردية. الأثر النفسي والاقتصادي على السكان كبير، حيث تضررت العديد من الأسر من فقدان منازلهم وأعمالهم.

الأوضاع الإنسانية

تواجه المنظمات الإنسانية تحديات كبيرة في تقديم المساعدات للمحتاجين، نتيجة للاحتقان الأمني وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة. ويعاني النازحون من نقص حاد في الغذاء والماء والرعاية الصحية، مما يضاعف من معاناتهم ويعرضهم لمخاطر صحية.

الحاجة إلى الحلول

يعد الحاجة لحلول عاجلة لاستقرار الأوضاع في السودان ضرورة ملحة. من المهم أن تعمل الحكومة على استعادة الأمن وتعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة للوصول إلى سلام دائم. كما يجب على المجتمع الدولي تقديم الدعم الإنساني والمساعدة في تحقيق الاستقرار.

في ظل هذه الأوضاع الصعبة، يبقى أمل السكان في تحقيق السلام والأمان قائمًا، لكن الأمر يتطلب جهودًا كبيرة من جميع الجهات المعنية لتحقيق ذلك.

الرياح المعاكسة لرسوم ترامب الجمركية: الشركات العالمية الكبرى ترفع الأسعار والمستهلكون يدفعون الثمن – بقلم شاشوف


الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب تؤثر بشكل كبير على الشركات الأمريكية والعالمية، مما يؤدي إلى رفع الأسعار على المستهلكين. شركة ‘نايكي’ أعلنت أنها ستزيد الأسعار وتعتمد على مصادر توريد بديلة لتقليل الكلفة. في نفس السياق، شركات مثل ‘ميسيز’ و’بلاك آند ديكر’ تخطط لزيادة الأسعار بسبب هذه الرسوم. كما تأثرت شركات دولية مثل ‘فوكس فاجن’ و’فيراري’ بزيادة تكاليف الإنتاج. على الرغم من أن الرسوم قد تجعل المنتجات المحلية أكثر تنافسية، فإن الأعباء المالية تقود لارتفاع الأسعار، مما يؤثر على المستهلكين ويعقد الاقتصاد.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تعتبر الرسوم الجمركية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبئاً مالياً كبيراً على الشركات الأمريكية والعالمية. ونتيجة لذلك، بدأت هذه الشركات برفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل والمصانع. فالشركات الأمريكية التي تعتمد على الواردات، مثل السلع الصينية أو الأوروبية، تتحمل تكاليف أعلى وتقوم بتمريرها إلى المستهلكين النهائية، مما يزيد من الأسعار داخل السوق الأمريكي.

على سبيل المثال، أعلنت شركة “نايكي” الأمريكية للملابس الرياضية أن رسوم ترامب الجمركية ستكلفها نحو مليار دولار، ووصفت هذه الرسوم بأنها عبء كبير على تكاليفها. وأشارت الشركة إلى أنها ستسعى لتقليل تأثير هذه التكاليف عبر تقليص اعتمادها على سلاسل التوريد من الصين، بالإضافة إلى رفع أسعار منتجاتها لتعويض الخسائر.

رغم أن الصين لا تزال تشكل جزءاً مهماً من قاعدة التوريد العالمية لشركة نايكي، إلا أنها تنوي تقليل نسبة الواردات من الأحذية الصينية إلى أقل من 10% بحلول نهاية السنة المالية 2026، بدلاً من 16% الحالية، مع تحويل التوريد إلى دول أخرى.

وفقاً لمراجعات شاشوف، كانت الرسوم لها تأثير واضح على نتائج نايكي في الربع الرابع، حيث تراجع صافي أرباح الشركة العملاقة بنسبة 86% إلى 211 مليون دولار، مقارنة بـ1.5 مليار دولار في نفس الفترة من 2024.

ستقوم نايكي بزيادة كبيرة في الأسعار اعتباراً من خريف هذا العام في أمريكا، على مراحل، دون الإفصاح عن المنتجات التي ستتأثر أو حجم الزيادة.

الإعلان عن رفع الأسعار من قِبل نايكي يدل على انضمامها إلى مجموعة من الشركات الكبرى التي لجأت لمثل هذه الإجراءات لتغطية تكاليف الرسوم. من بينها “وول مارت” التي توقعت في مايو الماضي ارتفاع الأسعار بسبب تأثيرات الرسوم، بينما رد ترامب بأن على “وول مارت” أن تتحمل الرسوم دون رفع الأسعار، متجاهلاً أن فرض مزيد من الرسوم قد يؤدي إلى تفاقم التضخم، وفقاً لتحذيرات المحللين الاقتصاديين.

شركات أخرى ترفع سقف الأسعار

في تقرير أرباح الربع الأول من 2025 الصادر في أواخر مايو، أعلنت سلسلة متاجر “ميسيز” الأمريكية عن خفض توقعات الأرباح بسبب ارتفاع الرسوم الجمركية وتراجع إنفاق المستهلكين. لذا ستقوم ميسيز برفع الأسعار لبعض المنتجات لمواكبة الرسوم الجمركية المرتفعة.

وقالت الشركة إن الأسعار المرتفعة ‘تشق طريقها إلى النظام ببطء’، بالتزامن مع خططها لإغلاق حوالي 150 متجراً غير مربح بحلول 2027، في إطار توجهها لتوسيع علاماتها التجارية الفاخرة، بما في ذلك ‘بلومينجديلز’ وسلسلة مستحضرات التجميل ‘بلو ميركوري’.

كما قررت شركة “بلاك آند ديكر” الأمريكية لتع制造 الأدوات الكهربائية تعويض تأثيرات الرسوم من خلال إعادة النظر في سلسلة التوريد وتعديل الأسعار، وهو ما قد يؤخر تطبيق الرسوم لمدة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر.

ستكون هناك زيادات في الأسعار لشركة ‘بلاك آند ديكر’ بسبب الرسوم الجمركية، حيث كانت الشركة قد قامت بتقييم مجموعة من السيناريوهات المختلفة للتخطيط لمواجهة الرسوم الجديدة خلال فترة رئاسة ترامب.

الشركات خارج أمريكا

أعلنت شركتا التجزئة الإلكترونية الصينيتان “شي إن” و”تيمو” منذ أبريل أن تكاليف التشغيل ارتفعت بسبب “التغييرات الأخيرة في قواعد التجارة العالمية والرسوم الجمركية”، لذا قررتا تعديل الأسعار.

إلى جانب الرسوم الجمركية على الواردات الصينية، ضيّق ترامب الخناق على ثغرة التجارة التي سمحت بدخول الطرود الصغيرة المعفاة من الضرائب، وكانت “شي إن” و”تيمو” من أكبر المستفيدين من هذه الثغرة.

كما أعلنت شركة “فوكس فاجن” الألمانية عن رفع أسعار منتجاتها في نهاية يونيو، وكذلك شركة “فيراري” التي سترفع الأسعار بنسبة تصل إلى 10% على بعض الطرازات المستوردة. شركة “هيرميس” الفرنسية للأشياء الفاخرة كذلك رفعت الأسعار في أمريكا فقط منذ مايو لتعويض زيادة الرسوم.

من اليابان، أعلنت شركة نينتندو عن رفع الأسعار تماشياً مع تغييرات السوق، بينما أعلنت شركة نيكون عن زيادات في الأسعار بدءًا من 23 يونيو، كما لوحت ‘كانون’ بزيادة الأسعار أيضاً.

في النهاية، تبقى الشركات الأمريكية هي الأكثر تضرراً من هذه الرسوم. فرغم أنه theoretically يمكن أن تستفيد نظرياً، فإن الضرر الأكبر يأتي من ارتفاع التكاليف على سلاسل التوريد العالمية وتعقيد الإنتاج. وبذلك، يتحمل المستهلك الأمريكي ثمن الأسعار المرتفعة، كما أن التضخم خلال فترة رئاسة ترامب يجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على تشديد السياسات النقدية، خلافاً لما يريده الرئيس الأمريكي.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – المدير السنة في حالمين يزور مشاريع تسوية وتوسعة وصيانة طريق حبيل الريدة النوبة الضبا

مدير عام حالمين يتفقد أعمال دك وتوسعة ومسح طريق حبيل الريدة النوبة الضباب


قام مدير عام مديرية حالمين بمحافظة لحج، الأستاذ عبدالعزيز الأعجم، بجولة تفقدية لمشروع دك وتوسعة طريق حبيل الريدة النوبة الضباب، الذي يهدف لتسهيل حركة تنقل سكان المنطقة. المشروع، الممول من السلطة المحلية، يشمل توسعة الطريق الذي يربط عدة مناطق بعاصمة المديرية. وقد استقبل الأعجم مشرف المشروع والأهالي، حيث أعرب السكان عن شكرهم لجهود السلطة المحلية في تحسين الطريق الذي كان يسبب حوادث سير بسبب ضيقه. رافق الأعجم خلال الزيارة عدد من المسؤولين، مما يعكس اهتمام السلطة المحلية بمشكلات النقل والمواصلات في المنطقة.

قام المدير السنة لمديرية حالمين بمحافظة لحج، الأستاذ عبدالعزيز الأعجم، بتفقد الأعمال الجاري تنفيذها في مشروع دك وتوسعة ومسح طريق حبيل الريدة النوبة الضباب، الذي تموله السلطة المحلية بالمديرية.

جاءت هذه الزيارة عصر اليوم السبت حيث استقبله مشرف المشروع الأستاذ فيدل الجعشاني والأستاذ محمد صالح شايف، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات البارزة في المنطقة، حيث اطلع خلال الزيارة على أعمال التوسعة التي تهدف لتسهيل حركة التنقل لسكان المناطق المستفيدة.

يستفيد من هذا الطريق سكان مناطق الضباب النوبة، دار الجبر، دار السواد، دار الأعلى، حبيل المدفر، السروتين، القنتوب، اللقوح، بالإضافة إلى سكان مناطق مركز الكرب، حيث يُعد الشريان القائدي الذي يربطهم بعاصمة المديرية حبيل الريدة.

بدورهم، أعرب أهالي مناطق الضباب عن شكرهم للمدير السنة على هذا المشروع الذي يتضمن أعمال التوسعة والدك والمسح لطريقهم، والذي كان يشكل تحديًا كبيرًا لهم بسبب ضيق المسار والعوائق الجبلية والترابية، مما تسبب في وقوع حوادث سير، أدت بعضها إلى الوفاة.

رافق المدير السنة في زيارته مدير مكتبه الأستاذ باسل النسري، ومدير مكتب الإعلام جهاد الحالمي، والأخ فتحي عبدالله.

#المكتب الإعلامي للسلطة المحلية

أسبوع في مراجعة: حملة التوظيف المكثفة للذكاء الاصطناعي من ميتا

مرحبًا بعودتكم إلى أسبوع المراجعة! لدينا الكثير من الأخبار لكم هذا الأسبوع – ترافيس كالانيك قد يعود إلى عالم المركبات ذاتية القيادة، وقيمة الرئيس التنفيذي لشركة CoreWeave أصبحت الآن 10 مليارات دولار، ومستخدمي آبل غير راضين عن كيفية ترويج الشركة لفيلمها الجديد “F1″، وغير ذلك الكثير.

ملاحظة سريعة أننا سنكون خارج المكتب الأسبوع المقبل بمناسبة عطلة 4 يوليو. نتمنى لكم عطلة نهاية أسبوع رائعة!

وأخرى: حصلت ميتا على باحث رئيسي في OpenAI، ترابيت بانسال، لتعزيز فريقها الجديد في الذكاء الاصطناعي. إنه نفس الشخص الذي ساعد في بدء عمل نموذج التفكير في OpenAI بالتعاون مع إيليا سوتسكيفر. بينما يفرش زوكربيرج السجادة الحمراء (ومن المحتمل راتبًا ضخمًا)، يبدو أن الفريق الجديد الذكي في ميتا يتشكل ليكون من هم مَن تم اقتناصهم من مختبرات منافسة.

أبواب دوارة: قد يخطط ترافيس كالانيك لعودته إلى لعبة السيارة ذاتية القيادة، هذه المرة من خلال محاولة شراء الذراع الأمريكية لشركة Pony AI، بمساعدة من أوبر، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. ستعتبر هذه الخطوة لحظة دائرية كاملة لمؤسس أوبر، الذي كان يقوم بإعداد مطابخ شبحية منذ إقالته في 2017 ويبدو الآن مستعدًا للعودة إلى المركبات الذاتية.

قاضي اتحادي منح الشركات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي انتصارًا قانونيًا كبيرًا: يمكن اعتبار التدريب على الكتب المحمية بحقوق الطبع دون إذن استخداماً عادلاً. المبدعون متأثرون من الضربة، ولكن المحكمة لا تزال ستذهب إلى المحاكمة بشأن الاستخدام المزعوم من قبل Anthropic للكتب المسروقة لبناء “مكتبة مركزية” لكل ما تم كتابته على الإطلاق.


هذه هي أسبوع مراجعة TechCrunch، حيث نلخص أكبر أخبار الأسبوع. هل ترغب في تسليمها كرسالة إخبارية إلى صندوق بريدك كل يوم سبت؟ اشترك هنا.


الأخبار

حقوق الصورة:كيرستن كوروسيك

الموضة نحو الأمام: أصدرت جوجل تطبيقًا تجريبيًا جديدًا يسمى Doppl الذي يتيح لك تجربة الملابس افتراضيًا باستخدام نسخة مُنشأة بالذكاء الاصطناعي من نفسك، وكل ذلك من صورة واحدة. يمكنك مزج وتوفيق المظاهر من الاكتشافات المستعملة، أو وسائل التواصل الاجتماعي، أو رول الكاميرا الخاصة بك، وحتى إنشاء مقاطع فيديو قصيرة لرؤية كيف ستتحرك ملابسك الجديدة في الحياة الواقعية.

في صحراء نيفادا: قامت شركة JB Straubel، Redwood Materials، بتشغيل أكبر شبكة ميكرو في أمريكا الشمالية، تعمل على 805 بطارية كهربائية متقاعدة وتغذي مركز بيانات الذكاء الاصطناعي. مع مشروعه الجديد، Redwood Energy، يحول Straubel بطاريات السيارات القديمة إلى مصدر طاقة نظيف ومربح للغد. وقد يتجاوز هذا المشروع أعمال إعادة التدوير الأساسية للشركة في هذه العملية.

إلى القمر: أصبحت قيمة الرئيس التنفيذي لشركة CoreWeave، مايكل إنترايتر، الآن 10 مليارات دولار مذهلة، بعد بضعة أشهر فقط من IPO المتعثر لشركته السحابية للذكاء الاصطناعي. ما بدأ كنشاط تعدين للعملات المشفرة أصبح الآن قوة عاملة مدفوعة بوحدات معالجة الرسوميات (GPU) تخدم OpenAI ومايكروسوفت. لكن مع 8.8 مليار دولار من الديون وارتفاع معدلات الفائدة، لا تزال تسير على حبل مشدود.

مشكلات حقوق الطبع: سحبت OpenAI بهدوء الفيديو الفاخر الذي يروج لشراكة سام ألتمان وجوني آيف وصفقة شركة الأجهزة بقيمة 6.5 مليار دولار. لكن ليس لأنه يتفكك.

لا تنسَ U2 في iTunes: كمعجب بفورمولا 1، لا أمانع في أي ترويج لفيلم آبل “F1: الفيلم”، ولكن قد أكون في الأقلية. لم يكن مستخدمو آبل راضين عن الإعلان، الذي ظهر في تطبيق المحفظة الخاص بهم دون دعوة، مما أعاد إشعال الشكاوى بأن آبل تستخدم التطبيقات الأساسية لتسويق محتواها الخاص دون موافقة.

يا إلهي: بعد يوم واحد من بدء تسلا تقديم رحلات في سياراتها الروبوتية الجديدة في أوستن، تكساس، بدأ المنظمون الفيدراليون بالفعل في طرح الأسئلة. أكدت إدارة السلامة الوطنية لوسائل النقل (NHTSA) أنها على اتصال بتسلا بعد ظهور فيديوهات تظهر المركبات الذاتية وهي تتسارع وتنحرف إلى المسار الخطأ، مما يثير مخاوف جديدة حول سلامة تقنية التسليم الذاتي غير الخاضعة للإشراف، حتى مع وجود مراقب بشري في المقعد المجاور.

شكرًا على المساعدة؟ مع تأثير ميزات البحث الذكائي على حركة المرور الناشرة، تطلق جوجل أداة جديدة في أداة إعلاناتها تسمى Offerwall لمساعدة المواقع على كسب المال بطرق أخرى، مثل المدفوعات الصغيرة، والاستطلاعات، أو حتى السماح للقراء بمشاهدة الإعلانات لفتح المحتوى. تُظهر الاختبارات الأولية زيادات معتدلة في الإيرادات، لكنها علامة أخرى على أن جوجل تعرف أنها تضغط على النظام البيئي.

تغييرات قادمة: أطلق إيلون ماسك النار على أوميد أفشار، نائب رئيس تسلا المسؤول عن المبيعات والتصنيع في أمريكا الشمالية وأوروبا – وأحد أعضاء الدائرة المقربة من ماسك على ما يبدو. تأتي مغادرته في وقت اختفت فيه نموا مبيعات الشركة.

مطرقة الحظر: اشتكى مستخدمو إنستغرام وفيسبوك من حظر جماعي، والآن يشكو الناس من أن مجموعات فيسبوك تتأثر أيضًا بالتعليق الجماعي. سبب هذه الحظرات الجماعية لا يزال غير معروف، لكن قد يكون الإشراف القائم على الذكاء الاصطناعي الخاطئ وراءها.

قبل أن تذهب

لوحات إعلانات تايمز سكوير تعرض شاشة الموت الزرقاء لويندوز بعد انقطاع CrowdStrike في 19 يوليو 2024.
حقوق الصورة:سلجوق أكار/الأناضول / Getty Images

سكب واحدة: ستحصل شاشة خطأ ويندوز الأيقونية على تحديث بعد نحو 40 عامًا من ظهورها لأول مرة في أول إصدار من ويندوز. بدلاً من شاشة الموت الزرقاء، سيظهر للمستخدمين الآن شاشة الموت السوداء. RIP إلى واحدة حقيقية.


المصدر

شاهد آثار الغارات الإسرائيلية على جنوبي لبنان

آثار الغارات الإسرائيلية على جنوبي لبنان

قالت وزارة الصحة اللبنانية إن امرأة قُتلت، وأُصيب 13 شخصا، اليوم الجمعة في غارة إسرائيلية على شقة سكنية بمدينة النبطية، في جنوب …
الجزيرة

آثار الغارات الإسرائيلية على جنوبي لبنان

تعد الغارات الإسرائيلية على جنوبي لبنان من الأحداث التاريخية التي تركت آثاراً مدمرة على المستوى الإنساني والبنية التحتية والبيئة. منذ عقود، تتعرض المناطق الجنوبية من لبنان لتصعيد عسكري متكرر، تسبب في العديد من الأزمات الإنسانية والاجتماعية.

الأبعاد الإنسانية

تجسد آثار الغارات الإسرائيلية في المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يتكبدها سكان جنوبي لبنان. فقد فقد الكثير من المواطنين حياتهم، بينما فقد آخرون منازلهم ومصادر رزقهم. في إطار الصراع الدائر، ارتفعت أعداد النازحين واللاجئين، حيث تضررت القرى والبلدات بشكل كبير، مما جعل الكثير من الأهالي في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية.

التدمير المادي

تشير التقديرات إلى أن الغارات قد أتت على عدد كبير من المنازل والبنية التحتية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والطرقات. أدت هذه العمليات إلى تدمير الآثار التاريخية والمعالم الثقافية، وهو ما يعد فقداناً مهماً للذاكرة الجماعية للبنانيين. كما أن إعادة بناء ما تم تدميره يتطلب سنوات من العمل والموارد المالية، التي غالباً ما تكون خارج متناول الأسر المتضررة.

الآثار البيئية

لا تقتصر آثار الغارات على الجانب الإنساني فحسب، بل تمتد أيضاً إلى البيئة، حيث تسهم التفجيرات واستخدام الذخائر المدمرة في تلوث الأراضي والمياه. كانت هناك تقارير عن تسربات مواد كيميائية، وهو ما يهدد صحة السكان ويُعيق جهود الزراعة والتنمية المستدامة في المنطقة.

التأثيرات الاجتماعية والسياسية

تستمر الغارات في تعزيز مشاعر الغضب والاستياء في المجتمع اللبناني، مما يزيد من تعقيد العلاقات بين لبنان وإسرائيل. تحمل هذه الظروف تأثيرات سلبية على الوضع السياسي في لبنان، حيث تساهم في تعزيز الانقسامات الداخلية وتوتر الأوضاع.

الخاتمة

إن آثار الغارات الإسرائيلية على جنوبي لبنان تمثل جزءاً من تاريخ مؤلم مليء بالصراعات والدمار. ولتجاوز هذه الأزمات، يتعين على المجتمع الدولي تكثيف جهوده لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل على إعادة بناء ما دمرته الحروب، مع التركيز على حماية حقوق الإنسان وكرامة الأفراد.

اخبار المناطق: وفاة مهاجرين إثيوبيين نتيجة الكوليرا في أبين وحالتان حرجان في مستشفى لودر

وفاة مهاجرين إثيوبيين بالكوليرا في أبين وحالتان بوضع حرج في مستشفى لودر


أفادت مصادر طبية في محافظة أبين، اليمن، بوفاة اثنين من المهاجرين الإثيوبيين نتيجة الإصابة بالكوليرا، فيما لا تزال حالتان إضافيتان في حالة صحية حرجة. تم إدخال الضحيتين إلى مستشفى لودر السنة بعد معاناتهما من أعراض الوباء، حيث عانى المستشفى من نقص حاد في الأدوية واللوجستيات، مما يعيق قدرة الطواقم الطبية على التعامل مع الحالات الطارئة. وتستمر الكوليرا في الانتشار في عدة محافظات يمنية، مما ينذر بتدهور الأوضاع الصحية وزيادة الإصابات والوفيات بين الفئات الهشة مثل المهاجرين والنازحين.

في محافظة أبين، جنوب اليمن، أفادت مصادر طبية اليوم السبت 28 يونيو بوفاة اثنين من المهاجرين غير النظام الحاكميين من الجنسية الإثيوبية، نتيجة إصابتهما بوباء الكوليرا. ولا تزال حالتان أخريان في حالة صحية حرجة، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الوبائي في المنطقة.

وذكرت المصادر أن الضحيتين توفيا في مستشفى لودر السنة بعد معاناة شديدة من أعراض الوباء، بينما تتلقى حالتان آخريتان الرعاية الطبية المكثفة وسط مخاوف على حياتهما.

كما نوّهت المصادر أن المستشفى استقبل في اليومين الأخيرين أربع حالات حرجة، جميعها لمهاجرين إثيوبيين، حيث ظهرت لديهم أعراض إسهال شديد وجفاف، ونوّهت الفحوصات الطبية إصابتهم بالكوليرا.

ولفتت المصادر إلى أن مستشفى لودر يعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، بالإضافة إلى غياب الدعم اللوجستي، مما يُعيق قدرة الطواقم الطبية على التعامل السريع مع الحالات الطارئة ويزيد من خطر تفشي الوباء بين المواطنون المحلي والنازحين.

ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه الكوليرا انتشارها في عدة محافظات يمنية، حسب تقارير حديثة من مكاتب الرعاية الطبية المحلية ومنظمة الرعاية الطبية العالمية، التي أنذرت من تدهور الأوضاع الصحية وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات، خاصة بين الفئات الأكثر ضعفًا مثل المهاجرين والنازحين.

شاهد اللحظات الأولى عقب قصف شقة مقابل مطعم التايلندي بغزة

اللحظات الأولى عقب قصف شقة مقابل مطعم التايلندي بغزة

تداول ناشطون، مشاهد مصورة لللحظات الأولى عقب قصف إسرائيلي لشقة سكنية مقابل المطعم التايلندي في غزة، ما أوقع شهداء وجرحى.
الجزيرة

اللحظات الأولى عقب قصف شقة مقابل مطعم التايلندي بغزة

في واحدة من أكثر اللحظات دراماتيكية في غزة، اهتزت الأجواء صباح يوم الثلاثاء عند وقوع قصف مدفعي استهدف شقة سكنية تقع مقابل مطعم تايلندي شهير في المدينة. جاءت تلك اللحظات وكأنها مشهد من فيلم رعب حقيقي، حيث تجمعت الأصوات المزعجة ورائحة الدخان في كل مكان.

دمار واسع في المنطقة

بعد القصف، سارع السكان المحليون إلى الخروج من منازلهم فيما كانت ألسنة اللهب تلتهم الجدران، وبدأت تتصاعد أبخرة سامة في السماء. عائلات كانت تستمتع بوجبة الإفطار، وأخرى كانت تستعد ليوم عمل، وجدت نفسها فجأة وسط حالة من الفوضى والرعب.

صرخات استغاثة وتوتر متزايد

اللحظات الأولى كانت مليئة بالصراخ والهلع، حيث هرع الناس لمساعدة المصابين ونجدة الذين سقطوا داخل العمارة. فرق الإسعاف كانت تتواجد في الموقع خلال وقت قياسي، قوتهم كانت نبض الأمل بين حالة من الذهول والفزع. أعين الناس كانت تبحث عن أحبائهم وأولادهم وسط الفوضى.

مشهد إنساني مؤلم

بينما كان رجال الإنقاذ ينجحون في إخراج بعض المصابين، ظهرت مشاهد إنسانية مؤلمة تعكس معاناة الناس في ظل الأزمات. كان هناك من يبكي لفقدان أحد أقاربه، وآخر يحاول الاتصال بأحبائه للاطمئنان عليهم. عواطف خفية كانت تغمر المكان، حيث يجتمع الشجاعة والضعف معًا.

فجوة الأمل وسط الظلام

رغم كل شيء، كان هناك شعاع من الأمل وسط هذه المأساة. فقد اجتمع المتطوعون من مختلف الأعمار لتقديم المساعدة. بعضهم جاء يحمل الطعام، وآخرون قدموا الدعم المعنوي للمصابين وعائلاتهم. كان ذلك تجسيدًا لروح التضامن التي تميز بها المجتمع الغزي في ظل الأزمات.

التأثيرات المستقبلية

هذا الحدث المأساوي يعتبر تذكيرًا جديدًا بعواقب الصراع الدائم في غزة، وتأثيراته على المدنيين. كيف يمكن إنهاء دورة العنف هذه؟ هي أسئلة تبقى مطروحة. ولأن الأمل هو ما يساعد الناس على الاستمرار، يبقى السؤال: إلى متى سيستمر هذا الصراع ولماذا يجب أن يتحمل الأبرياء وزر ذلك؟

في الختام، تعكس اللحظات الأولى عقب قصف شقة مقابل مطعم التايلندي في غزة واحدة من العديد من الفصول المأساوية في تاريخ المدينة التي تعاني من الصراع. ومع ذلك، تبقى ذاكرة الأمل والشجاعة عاملاً مهمًا في ربط أبناء فلسطين بمستقبل أكثر إشراقًا.

اخبار المناطق – انطلاق المخيم الطبي المجاني الثاني لعلاج الحَوَل البصري في المخاء مع تزايد الإقبال

تدشين المخيم الطبي المجاني الثاني لتصحيح حَوَل العين في المخاء وسط إقبال غير مسبوق


دُشّن المخيم الطبي المجاني الثاني لجراحة وتصحيح حَوَل العين اليوم، برعاية العميد طارق محمد عبدالله صالح، في المستشفى السعودي الميداني بالمخا. شهد المخيم إقبالاً كبيرًا من المواطنين من الساحل الغربي ووردت الآن المجاورة، مما يعكس الحاجة للمبادرات الإنسانية. أفاد الدكتور طارق العزاني بأن الأعداد كانت مفاجئة، ونوّه جاهزية الفريق الطبي لعلاج المرضى. بدأ الفريق بفحص وتشخيص الحالات، مع تحديد من يحتاجون لعمليات، على أن تُجرى الجراحة غدًا. المخيم يأتي ضمن جهود المقاومة الوطنية لتحسين الرعاية الصحية في المناطق المحررة، بحضور مسؤولين صحيين بارزين.

تم تدشين المخيم الطبي المجاني الثاني لجراحة وتصحيح حَوَل العين، اليوم السبت، 28 يونيو 2025م، في المستشفى السعودي الميداني في مدينة المخاء، برعاية العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي، وتنظيم دائرة الخدمات الطبية وخلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية.

شهد اليوم الأول من المخيم إقبالاً كبيرًا من المواطنين القادمين من عدة مناطق على الساحل الغربي، بالإضافة إلى حالات من وردت الآن المجاورة، مما يعكس الحاجة الملحة لمثل هذه المبادرات الإنسانية المجانية.

في تصريح للصحفيين، ذكر الدكتور طارق العزاني، رئيس دائرة الخدمات الطبية في المقاومة الوطنية: “لقد تفاجأنا بالعدد الكبير للزوار منذ الصباح الباكر، مما يدل على حجم المعاناة وثقة الناس، خصوصًا بعد أن رأوا نتائج المخيم السابق، ونحن على أتم الاستعداد لاستقبالهم، حيث تم توفير كافة الكوادر الطبية والتجهيزات اللازمة لتقديم الخدمات بأعلى مستوى”.

خلال اليوم الأول، بدأ الفريق الطبي المختص بفحص وتشخيص مئات الحالات، وتم تحديد الحالات التي تحتاج إلى تدخل جراحي، بينما تمت معالجة الحالات الأخرى وصرف الأدوية اللازمة، ومن المقرر أن تبدأ العمليات الجراحية يوم الأحد تحت إشراف فريق من الأطباء المتخصصين في طب وجراحة العيون.

نوّه الدكتور صالح حسن زين، رئيس الطاقم الطبي في المخيم، أنه قد نظم العديد من المخيمات، لكنه لم يشهد إقبالًا مثل هذا، وهذا بفضل الله ثم بجهود المقاومة الوطنية التي دعمت هذه المبادرات الإنسانية، معبرًا عن جاهزية الطاقم من فنيين وأطباء ومراجعين وإداريين للعمل بكفاءة.

يأتي هذا المخيم ضمن سلسلة من المبادرات الطبية والإنسانية التي تنفذها المقاومة الوطنية، بدعم مباشر من العميد طارق صالح، بهدف التخفيف من معاناة الفئات الأكثر احتياجًا، وتحسين مستوى الرعاية الصحية في المناطق المحررة.

حضر تدشين الفعالية عدد من المسؤولين والسنةلين في القطاع الصحي، من بينهم: د. عبدالرحمن الصبري – مدير مكتب الرعاية الطبية بمحافظة تعز، وعبدالله الحبيشي – مدير خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية، ود. شوقي المخلافي – مدير مكتب الرعاية الطبية بمديرية المخاء، ونصر عسكر – مدير مستشفى المخا السنة.