في فعالية تك كرانش لكل المراحل، تشارلز هادسون سيكشف لك ما يراه المستثمرون حقًا
10:32 مساءً | 30 يونيو 2025شاشوف ShaShof
في مرحلة ما قبل البذور، لا يوجد الكثير ليتحلل منه مستثمر رأس المال المخاطر — لا منحنى إيرادات، لا مقاييس الاحتفاظ، لا تكلفة اكتساب العميل. هذا لا يعني أنهم يخمنون. بل يعني أنهم يراقبون كل شيء آخر. في TechCrunch All Stage 2025 في 15 يوليو في بوسطن، سيوجه تشارلز هدسون، الشريك الإداري ومؤسس Precursor Ventures، المؤسسين خلال الإشارات الدقيقة وعالية المخاطر التي تهم عندما تكون البيانات نادرة والعرض هو كل شيء.
في جلسته “كل الطرق التي لا تدرك بها أن مستثمري رأس المال المخاطر يقيمون شركتك في مرحلة ما قبل البذور”، سيكشف هدسون عن كيفية تقييم المستثمرين للفرص في المراحل المبكرة ولماذا غالبًا ما يقلل المؤسسون من وزن الخيارات الصغيرة التي تبدو.
انضم إلى هذه المناقشة المثيرة للتفكير في TechCrunch All Stage، بمشاركة مؤسسين ومستثمرين عبر جميع المراحل. سجل الآن لتوفير أكثر من 60% على تذاكرك عبر مستويين الأكثر شعبية لدينا. نحن نقدم خصم لفترة محدودة على تذاكر مؤسسي المشاريع والمستثمرين، والتي يمكنك الآن شرائها مقابل 155 دولار و250 دولار على التوالي. تصرف بسرعة قبل انتهاء الخصم!
الأمر لا يتعلق بالفكرة فقط — بل بكيفية إدارتك للأمور
من اختيار الشريك المؤسس الخاص بك إلى كيفية إدارة عملية جمع التبرعات، كل ما تفعله — أو لا تفعله — هو إشارة. سيبرز تشارلز هدسون العلامات الحمراء الشائعة التي تخيف المستثمرين قبل أن يكون هناك ورقة شروط واحدة على الطاولة. على سبيل المثال، الديناميات غير المتوافقة بين الشركاء المؤسسين قد تشير إلى غريزات توظيف ضعيفة. ما إذا كان التواصل مرتبكًا؟ ذلك يدل على أنك لم تقم بعملك. هذه هي الإشارات غير المنطوقة التي يمكن أن تحدد أو تكسر جولة التمويل — ومعظم المؤسسين لا يسمعون عنها أبدًا.
تشارلز هدسون يكشف كل شيء في TechCrunch All Stage
لقد شهد هدسون كل شيء. بصصفه مؤسس Precursor Ventures، كان واحدًا من أوائل المؤمنين بالشركات الناشئة المتميزة قبل أن تثبت نفسها. أسس شركته لدعم المؤسسين في أخطر اللحظات، قبل أن يكون ذلك واضحًا. قبل ذلك، كان شريكًا في SoftTech VC، وكان عميقًا في عالم البنية التحتية للهواتف المحمولة. إنه يعرف علامات الإمكانات طويلة الأجل، وهو ليس في حالة تخمين. إنه يتطابق مع الأنماط بهدف.
بالنسبة للمؤسسين في المراحل المبكرة، هذه هي الجلسة التي يمكن أن تغير مساركم
TechCrunch All Stage سيقام في 15 يوليو في محطة SoWa Power في بوسطن، بتمويل من Fidelity Investments. إنه قمة ليوم واحد لمبنيي الشركات الناشئة الذين يرغبون في الحصول على رؤى عملية وغير مُفلترة من الخبراء الذين قاموا بالعمل. تعال من أجل خطة العمل. ابق من أجل التحقق من الإشارات. تشارلز هدسون يجلب كلاهما. سجل الآن لتوفير أكثر من 60% على تذاكرك بينما لا تزال هذه الفرصة متاحة!
اخبار المناطق – سالم المرقشي: ضمير فعّال يسير بين الناس!
شاشوف ShaShof
في قرية نائية بمحافظة أبين، عُرف “سالم منصور بلعيدي المرقشي” بشخصيته الأخلاقية الرفيعة. بينما كان يسير في الصحراء، عثر على حقيبة تحتوي على أموال ضخمة ومجوهرات، تصل قيمتها إلى حوالي 40 ألف دولار و50 ألف ريال سعودي. رغم الظروف الصعبة في قريته، لم تتغير قيمه، فبدلاً من الاحتفاظ بالمبلغ، نشر إعلاناً عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاستعادة الحقيبة. وبتعاون مع ابن عمه، تم التواصل مع صاحب الحقيبة وإعادتها إليه كاملة. يُظهر سلوك سالم نزاهة نادرة في زمنٍ يتقلص فيه مثل هذه القيم، مما يستدعي تكريمه ليكون مثالاً يُحتذى به.
في زاوية نائية من هذا العالم، تقع قرية صغيرة في أعالي جبال منطقة الخبر المراقشة بمحافظة أبين، حيث تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ويواجه سكانها صعوبة يومية في تأمين احتياجاتهم من المياه. نشأ فيها رجل يدعى "سالم منصور بلعيدي المرقشي"؛ رجل عادي، بسيط في مظهره، لكنه عظيم في أخلاقه.
أمس الأحد، وعلى جانب الطريق الدولي، وفي وسط الصحراء الخالية من السكان، شاء القدر أن يختبر "سالم المرقشي" اختباراً غير عادي. أثناء سيره، لاحظ حقيبة متوسطة الحجم مرمية على جانب الطريق، ويبدو أنها سقطت من إحدى السيارات.
وعندما اقترب ليفتحها، فوجئ بمبالغ ضخمة من المال الأجنبي والذهب (40 ألف دولار + 50 ألف سعودي + مليون ريال يمني + ومجوهرات ثمينة وكثيرة) ..!!
ثروة قادرة على تغيير حياته وحياة قريته بأكملها، حيث يعيش أهلها في ظروف معيشية صعبة للغاية..!!
لكن "سالم المرقشي" لم يتردد ولم يغره بريق المال؛ بل نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي مناشدة مؤثرة لإعلان عثوره على الحقيبة، داعياً من يثبت ملكيته لما تحتويه أن يأتي لاستلامه.
لم يطلب شيئاً، ولم يحتفظ بشيء سوى بمكانة استثنائية في قلوب الناس.
توجه إلى ابن عمه "سعيد ناصر"، صاحب محل في الخبر المراقشة، ووضع الحقيبة لديه، وهناك اكتشفا رقم هاتف صاحب الحقيبة داخلها فاتصلا به، وجاء ليستلم حقيبته وكامل محتوياتها.
إنها الأمانة والشهامة والنزاهة التي تربى عليها "سالم المرقشي"، والتي تتجسد في تربتنا اليمانية الجميلة. في زمن تراجع فيه مثل هذه القيم، يظهر رجل كهذا كنموذج نادر للضمير الحي والنزاهة.
هؤلاء هم من يعيدون لنا الثقة في الإنسان، ويستحقون كل الإشادة والتقدير.
ندعو المسؤولين لتكريم هذا الرجل وصاحبه كأقل واجب تجاه هذا السلوك النبيل، الذي يجب أن نشجعه ونقتدي به.
مصر تحت سيطرة الغاز الإسرائيلي… تبعية صعبة وتكاليف عالية – شاشوف
شاشوف ShaShof
مصر تواجه أزمة اقتصادية خانقة بسبب اعتمادها الكبير على الغاز الإسرائيلي، مع تراجع الإنتاج المحلي وارتفاع الطلب. تلقت الحكومة ضربات من تل أبيب، التي أوقفت إمدادات الغاز وأعلنت عن زيادة في الأسعار تصل إلى 40%، مما يزيد من ضغوط الوضع الاقتصادي. هذا التوتر أعاق قطاعات صناعية رئيسية مثل الأسمدة والبتروكيماويات. الاقتصاد المصري يعاني من تضخم وديون خارجية مرتفعة، مما أدى إلى تعويم الجنيه وارتفاع الأسعار. ما يزيد من تعقيد الوضع هو الاعتماد على شريك غير موثوق في الطاقة، مما يهدد الأمن القومي والاقتصاد المصري.
الاقتصاد العربي | شاشوف
في ظل صيف حار وارتفاع الطلب على الكهرباء والوقود، تواجه مصر مفترقاً اقتصادياً حاداً، إذ أصبحت تعتمد بشكل كبير على قرارات تل أبيب بشأن الغاز الطبيعي، الذي تحول من مصدر طاقة إلى أداة ضغط سياسي واقتصادي تمارس من خلالها إسرائيل نفوذها الإقليمي بحسابات دقيقة.
بينما يستمر انخفاض الإنتاج المحلي المصري من الغاز، تلوح إسرائيل بعصا الأسعار وتتحكم في تدفق الإمدادات، مما يضع الحكومة المصرية في مواقف صعبة تتمثل في إدارة الطاقة والصناعة معاً.
تشير تقارير جديدة من إسرائيل إلى أن تل أبيب لم تكتفِ بوقف ضخ الغاز إلى مصر أربع مرات خلال الأشهر الماضية – مرتين أثناء العدوان على غزة ومرتين خلال النزاع مع إيران – بل تسعى أيضاً لرفع أسعار التوريد بنسبة قد تصل إلى 40%، وفقاً لما أفاد به شاشوف عن موقع “JFeed” الإسرائيلي.
وبررت إسرائيل الزيادة بالطلب المرتفع في الصيف، حيث يصل استهلاك الكهرباء إلى ذروته، ما يجعل مصر في موقف تفاوضي ضعيف أمام شريك يتحكم بمصدر طاقتها الرئيسي.
حسب صحيفة “ذا ماركر” الإسرائيلية، كانت القاهرة تستورد الغاز الإسرائيلي بأسعار تبلغ 6.7 دولارات لكل مليون وحدة حرارية، ضمن عقد قيمته 15 مليار دولار لشراء 64 مليار متر مكعب. لكن تل أبيب تسعى حالياً لرفع السعر إلى أكثر من 9.4 دولارات، بحجة تطورات السوق، رغم أن هذه الزيادات تتجاوز المعايير التجارية وتؤشر إلى ضغط سياسي.
وذكر موقع “JFeed” أن هذه السياسات ليست سوى “أداة للضغط الاقتصادي لإجبار القاهرة على مواقف سياسية معينة”، خاصةً تجاه موقف مصر من الحرب في غزة ورفضها استقبال اللاجئين الفلسطينيين في سيناء. وأضاف الموقع: “إذا واصلت إسرائيل تضييق الخناق، فقد تجد مصر نفسها مضطرة للاختيار بين كرامتها الوطنية وشبكات الكهرباء التي تعتمد على الغاز المستورد”.
صيف بلا غاز… ومصانع متوقفة
لم تتأخر تبعات هذا الابتزاز، فمع توقف إمدادات الغاز الإسرائيلي، تأثرت قطاعات استراتيجية من الصناعة المصرية، مثل الأسمدة والبتروكيماويات ومواد البناء.
معامل كبيرة مثل “موبكو” و”أبو قير للأسمدة” علّقت عملياتها جزئياً أو كلياً، بسبب نقص الإمدادات، مما أثر على الأسواق المحلية وسلاسل التوريد.
قال مصدر من الشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) إن إسرائيل بدأت مؤخراً في استئناف ضخ الغاز بمعدل محدود بلغ 200 مليون قدم مكعبة يومياً، بعد توقف دام أسبوعين. ومن المتوقع أن يرتفع هذا المعدل إلى 850 مليون قدم خلال شهري يوليو وأغسطس، شريطة أن تلتزم القاهرة بتعديلات على اتفاق التوريد تشمل رفع الأسعار.
ووفقًا لتصريحات وزير البترول المصري “كريم بدوي”، وضعت الحكومة خطة طوارئ بالتنسيق مع وزارة الكهرباء لضمان استمرارية إنتاج وتوزيع الغاز بشكل مرن، مع تقليص الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال المستورد نظراً لتكلفته العالية، غير أن الخطة تواجه تعقيدات بسبب رغبة إسرائيل في تعديل الاتفاقيات طويلة الأمد لزيادة أرباحها.
هشاشة اقتصادية… واعتماد مفرط على الخارج
يكشف هذا الوضع عن هشاشة نظام الطاقة المصري الذي أصبح يعتمد بشكل شبه كلي على الواردات لتلبية الطلب المحلي، في ظل تراجع الإنتاج الوطني. ذكرت منصة “ميس” للطاقة أن الاقتصاد المصري “تنفس الصعداء” مع عودة حقول الغاز الإسرائيلية، مما يكشف مدى الاعتماد المصري على الطاقة القادمة من خارج الحدود.
توقفت العمليات الإنتاجية في المصانع في مصر والأردن بشكل كبير خلال النزاع بين إسرائيل وإيران، بعد أن أوقفت تل أبيب صادرات الغاز من حقلي “كاريش” و”ليفياثان”، مما أدى إلى شلل صناعي واسع، دفع القاهرة إلى تنفيذ خطة طوارئ للطاقة، وفقاً لتقرير نشره موقع “أويل برايس”.
بينما تتفاوض مصر مع دول مثل قطر وتركيا وروسيا لتنويع مصادر الغاز، تجعل اتفاقيات التجارة طويلة الأمد والبنية التحتية التحول السريع أمراً معقداً ومكلفاً، مما يترك المجال مفتوحاً أمام ضغوط إسرائيلية مستمرة.
اقتصاد مأزوم واحتياطات متآكلة
تُمثل أزمة الغاز فقط جزءاً من صورة اقتصادية أوسع، حيث يواجه الاقتصاد المصري أزمات متعددة تتعلق بالتضخم المتزايد، وتراجع قيمة الجنيه، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، فضلاً عن عبء الديون الخارجية الذي يستنزف جزءاً كبيراً من الميزانية. وفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي، بلغ الدين الخارجي المصري 165 مليار دولار في نهاية 2024، مما يجعل البلاد أحد أكثر الدول المثقلة بالديون في الشرق الأوسط.
تواجه مصر أيضاً صعوبات في تأمين العملة الصعبة، مما دفع الحكومة إلى تعويم الجنيه مرة أخرى في مارس الماضي، ليصل سعر الدولار إلى أكثر من 50 جنيهاً في السوق الرسمية، مما أدى إلى زيادة غير مسبوقة في الأسعار وتأثيرها على القدرة الشرائية للمواطنين وزيادة نسب الفقر.
إضافةً إلى ذلك، هناك ضعف في الاستثمار الأجنبي المباشر، وغياب استقرار السياسات الاقتصادية، وتوسع بيروقراطي أثّر سلباً على بيئة الأعمال، في حين لم تنجح مشروعات كبرى مثل العاصمة الإدارية الجديدة أو توسعة قناة السويس في تحقيق العوائد المتوقعة لها حتى الآن، كما تشير التقارير الاقتصادية الدولية.
رسالة قاسية من تل أبيب
تتجلى في هذه الأحداث رسالة إسرائيل الواضحة: “لا غاز من دون ثمن سياسي واقتصادي”. وبدورها، تسعى إسرائيل لتعزيز نفوذها الإقليمي من خلال أدوات الاقتصاد والطاقة، مستخدمة ملف الغاز كوسيلة ضغط لتأديب الحلفاء وفرض الشروط.
بالنسبة لمصر، المسألة تتجاوز السعر أو الكمية لتصل إلى جوهر الاستقلال في القرار السيادي والاقتصادي. وبينما تسعى الحكومة إلى التفاوض والعثور على بدائل، تبقى الحقيقة المقلقة أن الاعتماد على جهة غير مستقرة مثل إسرائيل في ملف حيوي مثل إمدادات الطاقة، يجعل الأمن القومي المصري في خطر كلما نشبت أزمة إقليمية.
الأزمة الحالية ليست مجرد أزمة غاز، بل هي أزمة اعتماد خطير على شريك اقتصادي غير موثوق، في وقت يعاني فيه الاقتصاد المصري من ثغرات هيكلية عميقة، وإذا لم تتمكن القاهرة من بناء سياسة طاقة وطنية مستدامة ومتنوعة المصادر، فإن شبح الابتزاز سيبقى عرضة للتواجد، وقد يتحول من ورقة ضغط إلى أداة ضغط حقيقية تهدد قلب الاقتصاد والصناعة في البلاد.
عدن: العميد الوالي يكرم جنديين من حزام أبين لصدقهما في إعادة أموال ومقتنيات
شاشوف ShaShof
كرّم العميد محسن بن عبدالله الوالي، القائد السنة لقوات الحزام الاستقراري، جنديين من قوات حزام أبين تقديراً لأمانتهما، بعد أن أعادا مبالغ مالية ومقتنيات ثمينة فقدها صاحبها على الخط الساحلي. تم منح المساعد سالم منصور المرقشي والجندي أحمد علي جرادة دروعًا تذكارية ومكافآت مالية تشجيعًا لهما. وأشاد العميد الوالي بالأمانة والنزاهة التي جسدها الجنديان، مؤكداً أهمية القيم الأخلاقية بين أفراد القوات. كما كرم العميد حيدرة السيد تقديراً لجهوده في تعزيز الاستقرار في أبين. يعكس هذا التكريم التزام قيادة قوات الحزام الاستقراري بتعزيز مبادئ النزاهة والأمانة في المؤسسة الاستقرارية.
كرّم العميد محسن بن عبدالله الوالي، القائد السنة لقوات الحزام الاستقراري، جنديين من قوات حزام أبين – قطاع الساحل، وذلك تقديراً لأمانتهما ونزاهتهما البارزة بعد أن أعادا مبالغ مالية ومقتنيات ثمينة لصاحبها الذي فقدها من سيارته على الطريق الساحلي قرب منطقة خبر المراقشة. شملت المبالغ المالية التي أعادوها بالدولار الأمريكي ومليون ريال يمني، إضافة إلى مقتنيات قيمة أخرى.
كما منح العميد الوالي كل من المساعد سالم منصور المرقشي والجندي أحمد علي جرادة دروعاً تذكارية ومكافآت مالية، تشجيعاً لهما على هذا السلوك الإنساني النبيل، ولتحفيز بقية أبطال قوات الحزام الاستقراري على السير على خطاهم.
وفي حفل التكريم الذي حضره العميد مهدي حنتوش قائد قطاع الساحل وعدد من قيادات قوات الحزام الاستقراري، أشاد العميد الوالي بأمانة ونزاهة الجنديين، مؤكداً أن أفعالهما تعكس الصورة المشرفة لرجل الاستقرار المخلص لوطنه وشعبه.
وقال العميد الوالي: “إن ما فعله هذان الجنديان يمثل فخر واعتزاز لكل قيادات وأفراد قوات الحزام الاستقراري، وينبغي أن يكون نموذجاً يُحتذى به داخل المؤسسة الاستقرارية، فالقيم من أمانة ونزاهة وانضباط يجب أن تتجذر بين جميع أفراد قواتنا، وهذان البطلان قد جسداها واقعاً عملياً، ونحن نفتخر بهما ونشجع كافة الجنود على الاقتداء بسلوكهما النبيل وأخلاقهما الرفيعة.”
كما كرّم العميد الوالي قيادة حزام أبين ممثلة بالعميد حيدرة السيد، وقد تسلّمها بالنيابة عنه العميد مهدي حنتوش، تقديراً لجهوده الكبيرة في قيادة قوات الحزام الاستقراري بمحافظة أبين ودوره الفاعل في مكافحة التطرف والجماعات الخارجة عن القانون، وتعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظته.
وفي هذا السياق، لفت العميد الوالي إلى الانتصارات والنجاحات التي تحققها قوات الحزام الاستقراري في أبين، وإلى جهودهم المستمرة في مكافحة التطرف والجريمة المنظمة، مؤكداً أن هذه المساعي تسهم في حماية المواطنين وتعزيز الاستقرار والاستقرار.
ويعد هذا التكريم تجسيدًا لحرص قيادة قوات الحزام الاستقراري، ممثلة بالعميد محسن بن عبدالله الوالي، على تعزيز قيم النزاهة والأمانة والانضباط بين أفرادها، وإظهار النماذج المشرفة التي تعكس الصورة الحقيقية لرجال الاستقرار الجنوبي كصمّام أمان للوطن وحقوق المواطنين، ودعماً لكل من يسهم في حماية الحقوق وإعادتها لأصحابها بصدق وإخلاص.
إطلاق “Songscription” أداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعرف بـ “شازام للموسيقى المكتوبة”
شاشوف ShaShof
شركة صغيرة تُدعى Songscription أُطلقت الأسبوع الماضي باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي التي تُ automate نقل الموسيقى، وتحويل ملف صوتي لأغنية إلى نوتة موسيقية في غضون دقائق. تعمل وفق نموذج متميز، المنتج مخصص للموسيقيين المحترفين والهواة.
“نأمل أن نجعل العزف على الموسيقى أكثر متعة”، قال أندرو كارلينز، الرئيس التنفيذي لشركة Songscription وطالب في برنامج ماجستير إدارة الأعمال/ماجستير في التعليم في جامعة ستانفورد، لـ TechCrunch. “نتخيل مستقبلًا حيث يتمكن معلم الفرقة في مدرسة ثانوية ريفية في نبراسكا من الحصول على نوتات الأغاني التي يرغب طلابه في عزفها، وأن تكون هذه الموسيقى مرتبة خصيصًا للأدوات في الفرقة وتقدم على مستوى العزف لكل طالب.”
عند الإطلاق، يمكن لـ Songscription نقل الموسيقى لعدة أدوات مختلفة، على الرغم من أن نموذج البيانو هو الأكثر موثوقية. في المستقبل، تأمل الشركة في إضافة مخرجات نقل مختلفة (مثل تاب الجيتار)، بالإضافة إلى ترتيبات لفرقة كاملة بدلاً من آلة واحدة فقط.
يمكن أن يكون هذا النوع من المنتجات مفيدًا لموسيقي يسجل أغنية يعمل عليها، ثم يرفعها للحصول على النوتة الموسيقية — بهذه الطريقة، يمكنهم تخطي خطوة النقل اليدوي لعملهم. وبالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون قراءة وكتابة النوتات الموسيقية، ستقوم Songscription أيضًا بإنشاء لفة بيانو، والتي تعرض تمثيلًا رقميًا للموسيقى التي تُعزف على بيانو افتراضي.
يمكن للمستخدمين أيضًا أتمتة نقل الموسيقى مباشرةً من روابط يوتيوب. يتطلب رفع ملف من المستخدمين التأشير على مربع لتأكيد أن لديهم حقوق نقل الملف، ولكن سيكون من السهل ببساطة التأشير على المربع والحصول على نوتات مجانية لأغاني محمية بحقوق الطبع والنشر.
“بالنسبة لمتعلمي الموسيقى […] حيث يُسمح لك بالاستماع إلى أغنية، وكتابة النوتات من السمع، وأدائها على البيانو في المنزل (طالما أنك لا تتقاضى رسومًا عن الأداء)، ليس من الواضح تمامًا أن استخدام منصة مدعومة بالتكنولوجيا لمنحك بداية سريعة يتجاوز أي حدود قانونية، على الرغم من أننا نفهم أن المجال يتطور وقد تدخل تطبيقنا في منطقة رمادية “، قال كارلينز.
القانونية حول كيفية تفاعلنا مع هذه الأدوات الإبداعية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مفتوحة للنقاش، على الرغم من أن قرارات المحكمة الأخيرة تبدو تميل لصالح الشركات التكنولوجية على حساب الفنانين. ومع ذلك، فإن Songscription لا تُنشئ موسيقى جديدة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي — إنها تقدم أداة للموسيقيين لتسريع عملية صنع تاب الجيتار أو النوتات الموسيقية الخاصة بهم.
“نظرًا لأن منصتنا تتيح للمستخدمين تعديل النوتات، فإننا نضع أنفسنا كبرنامج تحرير نوتات موسيقية مُعزز يساعد الناس على تسريع عملية النقل”، قال كارلينز.
الهندسة الأساسية لنموذج الذكاء الاصطناعي في Songscription مستندة إلى ورقة نشرها المؤسس المشارك تيم باير، بالتعاون مع الباحثة أنجيلا داي.
من أجل الحصول على بيانات التدريب اللازمة لإنشاء هذا النوع من نماذج الذكاء الاصطناعي، تعمل Songscription مع بعض الموسيقيين الذين كانوا مستعدين لمشاركة أو بيع أدائهم على البيانو ونوتاتهم الموسيقية. كما استخدمت الشركة نوتات موسيقية من الملكية العامة، على الرغم من أن غالبية بيانات التدريب مصطنعة، كما قال كارلينز. في تلك الحالة، ستقوم Songscription بتحويل النوتات الموسيقية إلى صوت، ثم تعديل الملفات لمحاكاة ظروف العالم الحقيقي مع ضوضاء خلفية أو صدى.
بعد سبعة أشهر فقط من تأسيسها، جمعت Songscription أموالًا من المرحلة السابقة من Reach Capital وستشارك في مسرعة StartX في ستانفورد.
تطبيق “ديب سيك” يواجه منعًا من متاجر “آبل” و”غوغل”
شاشوف ShaShof
دعات مفوضة حماية المعلومات الألمانية، ميكي كامب، شركتي “آبل” و”غوغل” بإزالة تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” من متاجر البرنامجات في ألمانيا بسبب مخاوف متعلقة بحماية بيانات المستخدمين ومشاركة البرنامج بياناتهم مع السلطة التنفيذية الصينية. وكشفت كامب أن البرنامج يخزن المعلومات في حواسيب صينية. كما أن “ديب سيك” لم تتعاون عكس طلبات الوكالة بشأن تغيير سياسات تخزين المعلومات. تم اتخاذ هذا القرار بعد خطوات مشابهة من إيطاليا وهولندا. وتدرس “غوغل” الطلب، بينما لم تعلق “آبل” أو “ديب سيك” على الأمر.
30/6/2025–|آخر تحديث: 21:27 (توقيت مكة)
دعات ميكي كامب، مفوضة حماية المعلومات في ألمانيا، شركتي “آبل” و”غوغل” بإزالة تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” من متاجر البرنامجات للهواتف الألمانية بسبب مخاوف تتعلق بحماية بيانات المستخدمين، بالإضافة إلى مشاركة البرنامج بياناته مع السلطة التنفيذية الصينية، وفقاً لوكالة “رويترز”.
ونقلت “رويترز” بيان كامب الذي يتضمن الدعوة لحظر البرنامج وسحب الشركات لها من متاجرها، حيث أوضحت أن السبب القائد وراء هذا الطلب هو المخاوف من أن البرنامج يقدم بيانات المستخدمين للحكومة الصينية بشكل متعمد.
كما يُذكر أن اتفاقية الخصوصية الخاصة بتطبيق “ديب سيك” توضح أنه يتم تخزين العديد من بيانات المستخدمين على خوادم في الصين، بما في ذلك الأسئلة التي يطرحها المستخدمون أو الملفات التي يتم تحميلها مباشرة.
ولفت كامب إلى أن “ديب سيك” لم تتمكن من تقديم أي أدلة تغير وجهة نظر الوكالة حول حماية المعلومات الشخصية للمستخدمين بشكل يتماشى مع المعايير الألمانية أو الأوروبية، مضيفًا أن هذا القرار جاء بعد توجيه طلبات رسمية للشركة لتغيير سياسة تخزين المعلومات وفقًا لقوانين الاتحاد الأوروبي، إلا أن “ديب سيك” لم تستجب لهذا الطلب وفقًا لما نقله تقرير “رويترز”.
ويأتي هذا الحظر بعد أن قامت إيطاليا بخطوة مماثلة في وقت سابق من هذا السنة، مستندةً إلى عدم وجود أدلة على كيفية استخدام البرنامج للبيانات، كما حظرته السلطة التنفيذية الهولندية على الأجهزة الحكومية وهناك استياء واسع في دول الاتحاد الأوروبي يدعا بحذف أو حظر البرنامج.
كما تخطط السلطة التنفيذية الأميركية لتقديم قانون جديد يجرم استخدام أي نماذج ذكاء اصطناعي تم تطويرها في الصين من قبل الوكالات التنفيذية الأميركية، في حين لم تُعلق “آبل” أو “ديب سيك” على الأمر عندما تواصلت معهما “رويترز”، ولكن “غوغل” ذكرت أنها تدرس الطلب.
السعودية وعقبات سوق الدين: ازدهار استثنائي وسط مشاكل هيكلية تهدد أهداف ‘رؤية 2030’ – شاشوف
شاشوف ShaShof
شهدت سوق الدين المحلية في السعودية، وخاصة السندات والصكوك، نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث سجلت إصدارات بلغت 37 مليار دولار في الربع الأول من 2025 مقارنة بـ15.5 مليار دولار في 2020. جاء ذلك نتيجة لإصلاحات تنظيمية تشمل إصدار نظام الإفلاس وتعديل السياسات الضريبية، لتعزيز جاذبية أدوات الدين. ومع ذلك، تهيمن المؤسسات المالية على 65% من السوق، مما يشير إلى حاجة ملحة لتنويع قاعدة المصدرين. كما تواجه البلاد تحديات في التكاليف والموارد البشرية، مما يتطلب استراتيجيات مرنة لتعزيز الجاذبية الاستثمارية وتحقيق أهداف رؤية 2030.
Sure! Here’s the rewritten content with the HTML tags retained:
الاقتصاد العربي | شاشوف
في إطار المساعي التي تبذلها السعودية لتسريع تحولها الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط، شهدت سوق الدين المحلية، وخصوصًا السندات والصكوك المرتبطة بالشركات، نموًا ملحوظًا خلال السنوات الخمس الأخيرة. وفقًا لتقرير صادر عن وكالة “ستاندرد آند بورز غلوبال للتصنيفات الائتمانية”، بلغت قيمة الإصدارات تبلغ 37 مليار دولار في الربع الأول من عام 2025، مقارنة بـ15.5 مليار دولار فقط في نفس الفترة من عام 2020، وهو ما يعكس تضاعف السوق لأكثر من الضعف في فترة زمنية قصيرة.
هذا النمو البارز يأتي نتيجة مباشرة لمجموعة من الإجراءات التنظيمية التي اتخذتها الجهات المعنية في المملكة لتطوير السوق المالية وتعزيز جاذبية أدوات الدين. حيث شهدت الإصلاحات تمرير نظام الإفلاس وربط السوق المالية المحلية بمراكز الإيداع الدولية، في محاولة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتوسيع قاعدة المستثمرين وفق متابعات شاشوف. كما تم تعديل السياسات الضريبية للمُصدرين والمستثمرين على حد سواء، بهدف تحفيز الإصدارات الجديدة وجذب رؤوس أموال جديدة.
وفي سياق متصل، تواصل السعودية سعيها لتعزيز آلية إصدار الأوراق المالية المدعومة بالأصول، حيث أغلقت هيئة السوق المالية في أبريل الماضي باب الملاحظات على مقترحات تعديل القواعد المنظمة للكيانات ذات الأغراض الخاصة. تهدف هذه التعديلات المقترحة إلى تعزيز حوكمة هذه الكيانات وتحسين إجراءاتها التنظيمية، مما يمكنها من القيام بدور أكبر في إصدار أدوات الدين وتنفيذ عمليات التوريق كأداة تمويلية رئيسية للمشاريع الكبرى.
ورغم الزخم التنظيمي والمالي الذي يواكب هذا النمو، فإن سوق الدين المحلية لا تزال تواجه عددًا من التحديات البنيوية. ويشير تقرير “ستاندرد آند بورز” إلى أن السوق تعاني من نقص في التنوع، حيث تسيطر المؤسسات المالية على 65% من إجمالي الإصدارات، بينما تأتي الشركات الحكومية في المرتبة الثانية بنسبة 25%. أما الشركات الخاصة غير المالية، فمشاركتها لا تتجاوز 10% من السوق، مما يكشف عن غياب التوازن ويؤكد الحاجة إلى تنويع قاعدة المصدرين لتصبح السوق أكثر حيوية وقادرة على جذب شرائح مختلفة من المستثمرين.
وفقًا لتحليل شاشوف، تتوقع الوكالة أن تستمر الشركات الحكومية في قيادة الإصدارات، في حين قد تلجأ بعض الشركات الكبرى في القطاع الخاص ذات الجدارة الائتمانية العالية إلى السوق للاستفادة من بيئة التمويل. ومع ذلك، يظل دخول الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر صعوبة، خاصة تلك التي تفتقر إلى تصنيفات ائتمانية قوية، مما يحد من حيوية السوق ويقيد قدرتها على النمو الذاتي.
من جهة أخرى، تبقى السيولة في السوق محدودة، رغم تحسنها الطفيف في السنوات الأخيرة. أما بالنسبة لمشاركة المستثمرين الأجانب، فهي لا تزال متواضعة، حيث لا تتعدى نسبتهم 2% من الإصدارات السيادية وغير السيادية، المدرجة وغير المدرجة، حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري. وهو ما يعكس استمرار الحذر الدولي تجاه سوق الدين السعودية، رغم الجهود التنظيمية والاقتصادية المبذولة.
في هذا السياق، يرى التقرير أن إنشاء قاعدة استثمارية محلية قوية يمكن أن يكون دافعًا حاسمًا لتوسيع السوق وتعزيز جاذبيتها. فتأسيس صناديق محلية تركز على أدوات الدين من شأنه أن يعزز السيولة ويشجع المستثمرين الخارجيين على الدخول، خاصة في حال توفر مستويات أعلى من الشفافية وتقليص درجة المخاطر التنظيمية.
إلى جانب التحديات التقنية والتنظيمية المرتبطة بسوق الدين، تواجه المملكة عقبات أوسع في تنفيذ مشاريع “رؤية 2030”، التي تُعتبر من أكبر المشاريع التنموية في تاريخها الحديث. فبين الطموح لإنشاء مدن مستقبلية مثل “نيوم” و”ذا لاين”، وبناء بنية تحتية سياحية وثقافية وعمرانية متكاملة، تظهر عقبات مالية وإدارية تضغط على قدرة الحكومة في تأمين التمويل والاستدامة المالية.
تتمثل إحدى أبرز هذه التحديات في ارتفاع التكاليف الإجمالية للمشاريع الكبرى، حيث أدت تقلبات أسعار المواد الخام وتباطؤ سلاسل الإمداد العالمية إلى زيادة فواتير البناء والتنفيذ.
مشاريع مثل “نيوم” التي تتجاوز استثماراتها 500 مليار دولار، تواجه تحديات متزايدة في الالتزام بجداول الإنفاق وفق تقارير شاشوف، مما يدفع الحكومة إلى البحث عن مصادر تمويل إضافية، بما في ذلك الأسواق الدولية.
ورغم ارتفاع أسعار النفط مؤخرًا، مما منح الحكومة مزيدًا من المرونة المالية، إلا أن الاعتماد المفرط على عائدات النفط يبقى نقطة ضعف هيكلية في الاقتصاد السعودي. ومع اتساع فجوة الإنفاق الاستثماري، تزايدت مستويات الدين العام، مما زاد من أعباء خدمة الدين في الميزانية العامة، وقلل من مرونة الدولة المالية في دعم مشاريع أخرى أو تمويل عجز الميزانية في حالات تقلبات اقتصادية.
ولا تقف التحديات عند الجوانب المالية فقط، بل تمتد إلى بيئة الاستثمار نفسها. فبرغم الخطوات الإصلاحية الكبيرة التي اتخذتها المملكة، مثل تعديل قوانين الشركات وتيسير إجراءات التراخيص، لا تزال المملكة تواجه انتقادات تتعلق بالبيروقراطية، والشفافية، وافتقار بعض الإجراءات القانونية إلى الوضوح والتنفيذ الشامل، مما أثر على جاذبية بيئة الأعمال، خصوصًا في ظل تنافس دول مجاورة مثل الإمارات وقطر على استقطاب الاستثمارات العالمية عبر حوافز أكثر مرونة.
إلى جانب التحديات المالية والإجرائية، تبرز مسألة الموارد البشرية كعنصر حاسم. فالمشاريع الكبرى، لاسيما تلك التي تعتمد على الابتكار والتقنية، تحتاج إلى كفاءات بشرية مؤهلة بشكل عالٍ. ورغم الجهود الحكومية في تدريب الشباب وإطلاق برامج ابتعاث موسعة، لا تزال الفجوة واسعة بين مخرجات النظام التعليمي والمهارات المطلوبة في سوق العمل.
في المحصلة، يبدو أن المملكة العربية السعودية مصممة على مواصلة مسيرتها الإصلاحية، لكن ترجمة تلك الطموحات إلى واقع ملموس تحتاج إلى معالجة دقيقة للمشاكل البنيوية، وتعزيز الثقة لدى المستثمرين المحليين والأجانب، وابتكار حلول تمويلية مرنة ومستدامة. فبين الاندفاع نحو تحقيق “رؤية 2030” والواقع المعقد للأسواق والاقتصاد، تواجه السعودية لحظة حرجة تتطلب إعادة تقييم مستمرة وقرارات استراتيجية أكثر حذرًا وتوازنًا.
اخبار عدن – مدير صحة عدن يؤكد على ضرورة تعزيز الكفاءة الطبية خلال زيارته لمستشفيي الصداقة والـ…
شاشوف ShaShof
قام الدكتور أحمد مثنى البيشي، مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالعاصمة عدن، بزيارة ميدانية لمستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي ومستشفى الأمراض النفسية والعصبية في مديرية الشيخ عثمان. الزيارة تهدف إلى تقييم مستوى الخدمات الصحية ومدى التزام الكوادر الطبية. خلال جولته، اطلع على سير العمل والتحديات التي تواجه المستشفيين، مستمعاً إلى مقترحات لتحسين الخدمات. ونوّه البيشي على أهمية العمل الجماعي لتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى. شارك في الزيارة عدد من المسؤولين من المستشفيات، مما يعكس الجهود المبذولة لتحقيق تحسينات في قطاع الرعاية الطبية في عدن.
Sure! Here’s a rewritten version of the content while keeping the HTML tags intact:
قام اليوم الدكتور أحمد مثنى البيشي، مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في العاصمة عدن، بالاطلاع على مستوى الخدمات الصحية في مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي ومستشفى الأمراض النفسية والعصبية المنظومة التعليميةي في مديرية الشيخ عثمان بعدن.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جولاته الميدانية المفاجئة والدورية للمديريات الصحية في عدن، لمتابعة سير العمل والتنوّه من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
خلال زيارته للمستشفيين، قام الدكتور البيشي بجولة في الأقسام والعيادات والمختبرات والإدارات. وتلقى تحديثات من مدير عام مستشفى الصداقة، الدكتور محمد حيدرة، ونائب مدير عام مستشفى الأمراض النفسية، عبدالباري علي مقبل، حول سير العمل ومستوى التزام الطاقم الطبي والفني والإداري. كما تم مناقشة الصعوبات والتحديات التي تواجه المستشفيين والاقتراحات اللازمة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
ونوّه الدكتور البيشي على أهمية تكثيف الجهود والعمل كفريق واحد من أجل تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى وضمان حصولهم على أفضل رعاية صحية.
رافقه في الزيارة نائب مدير عام مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي السنة للشؤون الفنية، الدكتورة آسيا عوض، ونائب مدير عام مستشفى الصداقة للشؤون الإدارية والمالية، عمرو حسن، ومدير العلاقات السنةة بمستشفى الصداقة، ناصر محمد، وآخرون.
* من محمد المحمدي
من 5 دولارات إلى التمكين المالي: لماذا يُعتبر براندون كريك، مؤسس شركة ستاش، ضرورة الحضور في TechCrunch All Stage 2025
شاشوف ShaShof
حياة الشركات الناشئة صعبة – جولات التمويل، بناء الفريق، وإدارة الأموال يمكن أن تشعر كأنك تحاول حل مكعب روبيك معصوب العينين. وهذا بالضبط هو السبب في وجود TechCrunch All Stage 2025: لإعطاء المؤسسين مثلك الأدوات، والتكتيكات، والحديث الجاد من أولئك الذين مروا بذلك وبنوا شيئًا يدوم.
إذا كان هناك جلسة واحدة لن ترغب في تفويتها، فهي مع براندون كريغ، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي المشارك لشركة Stash. سينضم إلينا في 15 يوليو في SoWa Power Station في بوسطن لمناقشة كيف جعلت التكنولوجيا من الممكن للجميع – وليس فقط الأغنياء – أن يصبحوا مستثمرين.
ولجعل الحضور أسهل، لدينا عرض محدود الوقت. تم تخفيض تمريرات المؤسسين إلى 155 دولار فقط، وتم تخفيض تمريرات المستثمرين إلى 250 دولار مع اقتراب انطلاق All Stage. سجل الآن قبل أن ترتفع الأسعار من هذه التخفيضات التي تصل إلى 60%!
حقوق الصورة:TechCrunch
لماذا يتحدث كريغ في TC All Stage؟
لأنه لم يبنِ شركة fintech فحسب – بل بنى حركة.
أطلق كريغ والشريك المؤسس إد روبنسون شركة Stash في عام 2015 بفكرة جريئة وشاملة: أن بإمكان أي شخص بدء الاستثمار بمبلغ لا يتجاوز 5 دولارات. ومنذ ذلك الحين، ساعدت Stash الملايين من الأمريكيين في التحكم في مستقبلهم المالي. وهو لم ينته بعد.
في TC All Stage، سيكشف كريغ عن:
إطلاق StashWorks، مساحة عمل جديدة مدفوعة بالمجتمع للنمو المالي.
إنشاء AI Money Coach من Stash، أداة لمساعدة المستخدمين على القيام بخطوات مالية أكثر كفاءة.
رحلة تأسيسه – من بناء EdgeTrade (التي استحوذت عليها Knight Capital) إلى قيادة التنفيذ الإلكتروني في Macquarie Securities.
كيفية توسيع نطاق شركة fintech دون فقدان جوهر المهمة.
هذا ليس مجرد كلام نظري. إنها رؤى صعبة اكتسبها مؤسس ساعد في تغيير كيفية تفاعل الأمريكيين مع أموالهم.
احصل على مقعد في الصف الأمامي لقصص الشركات الناشئة الحقيقية
TechCrunch All Stage هو المكان الذي يذهب إليه المؤسسون للخروج من الأزمات. سواء كنت تكافح مع مطابقة المنتج والسوق، أو توسيع فريقك، أو اكتشاف كيفية تقديم شركتك دون أن تبدو كآلة – TC All Stage لديه جلسة من أجلك.
من ورش العمل المعمقة الخاصة بالمؤسسين إلى مناقشات اللوحات غير المرشحة، تم بناء All Stage لشيء واحد: منحك وفريقك ميزة غير عادلة في التعلم مباشرة من مؤسسين وخبراء مثل كريغ.
حقوق الصورة:Halo Creative
تذاكر TechCrunch All Stage تتحرك بسرعة
مع كل ذلك، لن تدوم أسعار التذاكر المنخفضة إلى الأبد، وفرصة الاستماع إلى قادة مثل كريغ محدودة. لذا إذا كنت جادًا في بناء شركة ناشئة تتعلم من الأفضل والأذكياء، فهذه هي لحظتك.
اشتري تذاكر TechCrunch All Stage الآن واستعد لتطوير قيادتك، منتجك، وتأثيرك.
سلوفينيا تطلق تأشيرة الباحثين عن العمل الرقمي هذا الخريف
شاشوف ShaShof
يمكن للعمال عن بُعد الذين يهتمون بالعيش بين بحيرات وسط أوروبا الجليدية، والجبال النقية، والبلدات المتوسطة المناظر الطبيعية قريبًا القيام بذلك باستخدام تأشيرة جديدة للرحالة الرقميين.
أعلنت سلوفينيا للتو أنه في هذا الخريف، ستقوم بإطلاق تأشيرة الرحالة الرقميين لأول مرة على الإطلاق. تتشارك الدولة في الاتحاد الأوروبي حدودها مع إيطاليا والنمسا وكرواتيا وهي معروفة بمناظرها الطبيعية الخلابة وتقاليدها الثقافية الغنية مثل مصانع العصائر التاريخية وحياكة الدانتيل المعقدة.
من المقرر أن يتم إطلاق تأشيرة الرحالة الرقميين في سلوفينيا في 21 نوفمبر 2025، وفقًا لمعلومات من شركة الهجرة فراجومين. سيتمكن العمال عن بُعد المؤهلين من العيش في سلوفينيا لمدة تصل إلى عام واحد، ولكن يجب عليهم العمل لصالح شركة مقرها الخارج. وهذا يعني أنه إذا كنت مستقلًا أو تعمل لحسابك الخاص، يمكنك العمل فقط مع عملاء خارج سلوفينيا. كما أن العمال عن بُعد الذين هم موظفون أو متعاقدون لدى شركات تقع خارج البلاد مؤهلون أيضًا.
سيتعين على المسافرين إثبات أنهم يستوفون شرط الدخل كجزء من الطلب من خلال تقديم كشوف الرواتب، أو عقود العمل المستقل أو غيرها، أو بيانات البنك، وفقًا لما ذكرته يورونيوز. ومع ذلك، لم يتم الإفراج عن الحد الأدنى المطلوب من الدخل بعد. ستكون تأشيرة الرحالة الرقميين غير قابلة للتجديد، مما يعني أنه بمجرد انتهاء صلاحية الترخيص، سيتعين على المسافرين قضاء ستة أشهر على الأقل خارج البلاد ليتمكنوا من إعادة التقدم.
سلوفينيا هي عضو في الاتحاد الأوروبي، لذا ستكون التأشيرة الجديدة متاحة فقط للمواطنين غير الأوروبيين وغير الآسيويين. سيُسمح أيضًا للمستفيدين بإحضار عائلاتهم معهم، ولكن لا يُسمح لأفراد الأسرة بالعمل لدى شركات مقرها سلوفينيا أيضًا. في إضافة كبيرة للمسافرين، تعتبر سلوفينيا عضوًا في منطقة الشنغن، مما يعني أن المستفيدين من التأشيرة سيتمكنون من زيارة أي من الدول الـ 29 الأعضاء لمدة تصل إلى 90 يومًا في المرة الواحدة دون الحاجة إلى أوراق إضافية.
عندما يتم إطلاق التأشيرة، سيتمكن المسافرون من تقديم الطلبات عبر الإنترنت أو شخصيًا في قنصلية أو سفارة سلوفينيا.
تقدم سلوفينيا ثروة من الفوائد للعمال عن بُعد. أكبر مدينة في البلاد هي عاصمتها، ليوبليانا، المعروفة بمقاهيها الخارجية، والحدائق والمتاحف العديدة، والهندسة المعمارية الباروكية، ونهر ليوبليانكا الخلاب. كما توفر المدينة العديد من مساحات العمل المشتركة ذات التقييمات العالية.
خارج ليوبليانا، واحدة من أفضل المدن المعروفة في سلوفينيا هي بلدة بليد، المعروفة ببحيرتها الألبية المسماة بنفس اسمها والقلعة المتوسطة التي تقف على ضفافها. ولكن هناك العديد من الأنشطة والأماكن لرؤيتها في جميع أنحاء البلاد. تحتوي سلوفينيا على شريط صغير من السواحل الأدريتيكية على حدودها الغربية، تمثل شريطًا يبلغ طوله حوالي 30 ميلًا يوفر شواطئ حصوية، ومصادر ملح نشطة، ومدن تاريخية مثل بيران وكوبر، اللتين كانتا تندرجان تحت حكم الإمبراطورية الفينيسية. كما تفتخر البلاد بمناطق العصائر الجميلة مثل غوريسكا بيردا – المقامة بين جبال الألب الجوليانية والبحر الأبيض المتوسط، وغالبًا ما تُقارن مزارع الكروم الخضراء المتدحرجة بمناظر توسكانا. لعشاق رياضات الجبال، تحتضن سلوفينيا منتجعات التزلج بأسعار معقولة وعجائب طبيعية مثل منتزه تريغلاف الوطني، حيث يمكنك الاستمتاع بالتنزه، وركوب الدراجات، والتجديف، وحتى التجديف الجماعي.
مقارنةً بالولايات المتحدة، تتمتع البلاد بتكاليف معيشة مواتية، وفقًا لبيانات من موقع تحليل البيانات المالية نومبيو: الكلفة الإجمالية للمعيشة في ليوبليانا أرخص بنسبة 47% مما هي عليه في مدينة نيويورك، حسب مؤشر نومبيو. التكاليف اليومية في ليوبليانا أكثر توفيرًا بشكل ملحوظ مقارنةً بتلك في نيويورك، حيث أن متوسط الإيجار أرخص بنسبة 74% مقارنةً بالإيجار في مدينة نيويورك، بينما تبلغ تكلفة البقالة والمطاعم نسبة 50% و46% أكثر توفيرًا على التوالي.
لقد أضاف عدد متزايد من المسافرين سلوفينيا إلى مسارات سفرهم الأوروبية. شهد السياحة إلى البلاد زيادة، خاصةً الصيف الماضي، مع ارتفاع الحجوزات الموسمية لعام 2025 بنسبة 473% مقارنةً بالعام الماضي، وفقًا لبيانات من منصة السفر الفاخرة فيرتوسو.
عندما يتم إطلاق الترخيص، ستنضم سلوفينيا إلى قائمة متزايدة من الدول الأوروبية التي تقدم تأشيرات الرحالة الرقميين، بما في ذلك اليونان، البرتغال، إسبانيا، إيطاليا، مالطا، كرواتيا، وجمهورية التشيك. تقدم معظم البرامج الأوروبية المقارنة شروطًا مماثلة لتأشيرة سلوفينيا القادمة، حيث يُسمح للرحالة الرقميين بالبقاء في كل دولة لمدة تصل إلى عام.