اخبار المناطق – نشاط توعوي في قصيعر احتفالا باليوم العالمي لمكافحة المخدرات برعاية مؤت

فعالية توعوية في قصيعر بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات برعاية مؤتمر حضرموت الجامع


أُقيمت فعالية توعوية في قصيعر بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، برعاية مكتب مؤتمر حضرموت الجامع، تحت شعار “المخدرات طريق الدمار”. نوّه الشيخ سالم عمر باعباد أهمية التفاعل المواطنوني، مشيدًا بمساهمات سوبر ماركت الفخامة وفريق الفئة الناشئة الرياضي في مواجهة آفة المخدرات. ورحب وليد خالد باموسى بالحضور، مقدرًا دعم المشاركين. تضمنت الفعالية عرضًا مسرحيًا عن مخاطر المخدرات، بالإضافة إلى قصائد لأحمد سالمين العجيلي ومحمد بامسهل، ومسابقات ثقافية. كما أدى الفنان وليد بن ساحب أغنية تبرز مأساة المخدرات، مما عزز الوعي بمخاطرها على الفئة الناشئة والمواطنون.

نُظمت مساء الجمعة في مدينة قصيعر فعالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، تحت رعاية مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في المدينة وضواحيها، وبالتعاون مع الدائرة الثقافية بفريق الفئة الناشئة الرياضي بقصيعر، وذلك تحت شعار: «المخدرات طريق الدمار».

وأعرب الشيخ سالم عمر باعباد، في كلمة ألقاها نيابة عن مكتب مؤتمر حضرموت الجامع، عن تقديره للتعاون المواطنوني مع هذه الفعالية، مثمنًا دعم كل من سوبر ماركت الفخامة وفريق الفئة الناشئة الرياضي، مؤكدًا أن هذه المبادرات تواجه آفة المخدرات وتستهدف الفئة الناشئة لزيادة الوعي بمخاطرها وأضرارها على الأفراد والمواطنون.

ومن جانبه، رحب رئيس فريق الفئة الناشئة الرياضي، وليد خالد باموسى، بالحضور الكبير من مختلف الفئات العمرية، معبرًا عن شكره لكل من ساهم في نجاح الفعالية.

وشملت الفعالية عدة فقرات متنوعة، أبرزها عرض مسرحي هادف قدمته فرقة نجوم قصيعر، حيث تم تناول خطورة المخدرات وآثارها المدمرة بأسلوب فني مؤثر. كما ألقى الشاعران أحمد سالمين العجيلي ومحمد بامسهل قصيدتين حول نفس الموضوع، بالإضافة إلى أسئلة ثقافية عامة تم تقديم جوائز وهدايا للجمهور عليها. واختتمت الفعالية بأغنية أدّاها الفنان وليد بن ساحب، من كلمات الشاعر أحمد سعيد باموسى، والتي سلطت الضوء على مأساوية المخدرات المدمرة.

شاهد أغلبية الإسرائيليين يؤيدون إنهاء حرب غزة.. لماذا الآن؟

أغلبية الإسرائيليين يؤيدون إنهاء حرب غزة.. لماذا الآن؟

قال استطلاع لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إن %59 من الإسرائيليين يؤيدون إنهاء حرب غزة والتوصل إلى اتفاق يعيد الأسرى مقابل وقف …
الجزيرة

أغلبية الإسرائيليين يؤيدون إنهاء حرب غزة.. لماذا الآن؟

في ظل تصاعد الأحداث في غزة، أظهرت استطلاعات للرأي أن أغلبية الإسرائيليين تؤيد إنهاء الحرب المستمرة. هذا الدعم المتزايد من المواطنين يعود إلى عدة أسباب تتعلق بالوضع الإنساني، والتكاليف الاقتصادية، وتغير المزاج العام في المجتمع الإسرائيلي.

الوضع الإنساني

تُعتبر الأوضاع الإنسانية في غزة من أكثر العوامل تأثيرًا على رأي الجمهور الإسرائيلي. التقارير التي تتحدث عن الضحايا المدنيين، والنزوح الجماعي، ونقص المواد الأساسية، تثير مشاعر التضامن والإنسانية بين الكثير من المواطنين. التحذيرات الدولية حول تفاقم الأوضاع الإنسانية دفعت العديد من الإسرائيليين إلى التفكير في العواقب الطويلة الأجل للصراع.

الكلفة الاقتصادية

إلى جانب الأبعاد الإنسانية، تلعب الكلفة الاقتصادية دورًا مهمًا في دعم فكرة إنهاء الحرب. الحروب دائمًا ما تأتي بتكاليف باهظة، سواء من حيث القتلى والجرحى، أو من حيث الأثر السلبي على الاقتصاد. تظهر الإحصائيات أن الصراعات المستمرة تؤدي إلى تراجع الاستثمار وتدهور السياحة، مما ينعكس سلبًا على الحياة اليومية للإسرائيليين.

المزاج العام

على الرغم من أن تأييد الحرب كان قويًا في بدايتها، إلا أن المزاج العام تغير بشكل ملحوظ. بدأت الأصوات المعارضة للحرب بالظهور، خاصة من أفراد في المجتمع المدني، محذرين من مخاطر استمرار التصعيد. هذه الأصوات انتشرت بشكل أكبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي والنقاشات العامة، مما ساهم في تحفيز الرأي العام نحو إنهاء النزاع.

خيارات سياسية

في الوقت الذي يتجه فيه الجمهور نحو إنهاء الحرب، تعدد الخيارات السياسية المطروحة على الساحة. تصب الكثير من التحليلات في مصلحة الحوار، وتقديم مبادرات للسلام، بعد أن أثبتت الأساليب العسكرية عدم جدواها على المدى الطويل. شعور بالإرهاق من جولات الصراع المتكررة يدفع الجمهور نحو التفكير في بدائل سلمية.

الخاتمة

إن تأييد أغلبية الإسرائيليين لإنهاء حرب غزة في الوقت الحالي يعكس تغيرات متعددة الأبعاد في المجتمع. ربما حان الوقت للنظر في خيارات بديلة تركز على الحوار والتفاهم بين الأطراف، من أجل تحقيق أمن دائم للجميع. الأمل يبقى معقودًا على أن يكون هذا التحول في الرأي العام بداية لعهد جديد يسوده السلام والاستقرار.

اخبار وردت الآن – تعز: المدير السنة للقاهرة يوجه بتنفيذ ثلاث مشاريع عاجلة في مجال الصرف الصحي

تعز.. مدير عام "القاهرة" يوجّه بتنفيذ ثلاثة مشاريع عاجلة للصرف الصحي


وجه مدير عام مديرية القاهرة بتعز، أحمد مرشد المشمر، بتنفيذ مشروع لتغيير شبكة الصرف الصحي المتهالكة في حي الجمهوري، ومعالجة مشاكل طفح المجاري التي عانى منها السكان لسنوات. كما أمر باستبدال شبكة الصرف في حارة السواني، حيث تفاقمت المعاناة بسبب مشاكل مماثلة. وبما يتعلق بمقبرة وادي المدام، تم التأكيد على ضرورة إزالة الشبكة المعطلة وربطها بالشبكة الرسمية. جاءت هذه التوجيهات بعد زيارة ميدانية للمشمر، حيث استمع لشكاوى المواطنين واطلع على معاناتهم. ونوّه على التزام السلطة المحلية بتحسين خدمات الصرف الصحي بالتعاون مع الجهات المعنية.

قام مدير عام مديرية القاهرة بمحافظة تعز، الأستاذ أحمد مرشد المشمر، بإصدار توجيهات لاعتماد مشروع لاستبدال شبكة الصرف الصحي المتهالكة في حي الجمهوري، والتي تسببت في معاناة يومية لسكان الحي على مدار سنوات نتيجة الانسدادات المتكررة والطفح المستمر لمياه المجاري، مما شكل خطرًا صحيًا وبيئيًا خطيرًا.

كما أرخى “المشمر”، بالتوجيه لمشروع آخر في حارة السواني، لاستبدال الشبكة الحالية بشبكة جديدة، بعد تفاقم معاناة السكان نتيجة الطفح المستمر للمجاري أمام منازلهم، الذي استمر لسنوات دون أي حلول جذرية.

وفي إطار الإجراءات العاجلة، نوّه رئيس المجلس المحلي لمديرية القاهرة، على أهمية إزالة شبكة الصرف الصحي المسببة للطفح داخل مقبرة وادي المدام، وذلك عبر تعشيق الشبكة خلف سور المقبرة وربطها بالشبكة الرسمية المعتمدة، على أن يبدأ التنفيذ يوم بعد غدٍ الإثنين.

وجاءت هذه التوجيهات بعد زيارة ميدانية قام بها “المشمر” إلى المواقع المستهدفة، حيث استمع إلى شكاوى المواطنين وعرف على حجم المعاناة الناتجة عن تدهور البنية التحتية، مؤكدًا أن السلطة المحلية لن تدخر جهدًا في تحسين واقع الخدمات، خاصة في قطاع الصرف الصحي.

رافقه خلال الزيارة الميدانية مدير فرع المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بالمديرية المهندس سمير جامل.

شاهد وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية للجزيرة: الاتفاق جاء بعد جولات من المفاوضات عقد بعضها في الدوحة

وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية للجزيرة: الاتفاق جاء بعد جولات من المفاوضات عقد بعضها في الدوحة

قال وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي في تصريحات خاصة للجزيرة، إن اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه …
الجزيرة

وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية للجزيرة: الاتفاق جاء بعد جولات من المفاوضات عقد بعضها في الدوحة

في تصريح خاص لقناة الجزيرة، أكد وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه جاء نتيجة لعدة جولات من المفاوضات المكثفة، حيث عُقدت بعض هذه الجولات في العاصمة القطرية الدوحة.

وأوضح الوزير أن قطر لعبت دورًا حيويًا في تسهيل الحوار بين الأطراف المعنية، حيث استضافت عدة لقاءات تهدف إلى تحقيق توافق شامل ومستدام. وأشار إلى أن هذه الجهود تعكس التزام قطر الثابت بدعم السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكد وزير الدولة أن المفاوضات لم تكن سهلة، وأنها واجهت العديد من التحديات، إلا أن الإرادة السياسية من جميع الأطراف كانت حاضرة ودفعت نحو التوصل إلى اتفاق يُرضي جميع المعنيين.

كما تطرق الوزير إلى أهمية هذا الاتفاق في تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، مشددًا على أن قطر ستستمر في تقديم الدعم اللازم لتحقيق نتائج إيجابية على الأرض، والعمل على بناء جسور الثقة بين الدول المتنازعة.

وفي نهاية حديثه، دعا الوزير المجتمع الدولي إلى تعزيز الجهود الداعمة للسلام، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل الجماعي والتعاون لتحقيق الأهداف المنشودة والاستقرار في المنطقة.

وزارة داخلية عدن تشترط البطاقة الإلكترونية لصرف شهادات الميلاد: اتهامات بـ”مقايضة حقوق الأطفال بالجباية”

يشكو مواطنون في عدن من إجراء جديد فرضته وزارة الداخلية في حكومة عدن، يقضي برفض صرف شهادات الميلاد للمواليد الجدد إلا بعد استخراج الوالدين للبطاقة الإلكترونية الجديدة. وتثير هذه الخطوة جدلاً واسعاً، خاصة وأن تكلفة استخراج هذه البطاقة تُعادل راتب شهر كامل للكثير من الأسر.

ويصف مواطنون هذا الإجراء بأنه “مقايضة” لحق الأطفال في توثيق ميلادهم، وهي خطوة تُفهم على أنها تهدف إلى زيادة إيرادات الوزارة على حساب المواطن البسيط. وتُضاف هذه البطاقة الإلكترونية إلى سلسلة من الإجراءات التي يراها البعض “لأغراض الجباية” أكثر من كونها لتقديم خدمة حقيقية للمواطنين.

تُعد شهادة الميلاد وثيقة أساسية وحقاً من حقوق الطفل، فهي تثبت هويته وجنسيته وتفتح له الباب للحصول على الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة. ربط الحصول على هذه الوثيقة بمتطلبات مالية باهظة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، يضع الأسر في مأزق حقيقي ويحرم الأطفال من أبسط حقوقهم.

وتدعو الأصوات المنتقدة الجهات المعنية في عدن إلى مراجعة هذا القرار، وتقديم تسهيلات للمواطنين لتمكينهم من استخراج الوثائق الأساسية لأطفالهم دون أعباء مالية تثقل كاهلهم، مع التأكيد على أن الحقوق الأساسية لا يجب أن تكون خاضعة للمساومة أو الجباية.

اخبار المناطق – الدعيس يزور مشروع الحجر البيطري في المخا ويؤكد على أهمية الالتزام بالمعايير الصحية

الدعيس يتفقد مشروع الحجر البيطري بالمخا ويشدد على تطبيق المعايير الصحية


زارت مدير عام مكتب الزراعة والري بتعز، المهندس عبد الله عثمان الدعيس، مشروع الحجر البيطري في مديرية المخا لمتابعة سير العمل وضمان صحة المواشي المحجورة. ونوّه الدعيس على ضرورة الالتزام بالمعايير الصحية والفنية لتحقيق أهداف المشروع التنموية والماليةية، مشددًا على متابعة القيادة المحلية. وبالمقابل، أشاد الدكتور عدنان مرزوق وفريق الحجر والماعز بالجهود المستمرة التي يبذلها الدعيس لتعزيز الاستقرار الغذائي وتحسين دخل الأسر. ورافق الدعيس خلال الزيارة الطبيب البيطري الدكتور فاروق البورة ومدير مكتب الزراعة بمديرية المخا الدكتور محمد قليهط.

قام المهندس عبد الله عثمان الدعيس، مدير عام مكتب الزراعة والري بتعز، اليوم بزيارة ميدانية إلى مشروع الحجر البيطري في مديرية المخا لمتابعة سير العمل ميدانيًا، والاطمئنان على أوضاع المواشي المحجورة، والتنوّه من تماشيها مع الاشتراطات الصحية والفنية المعتمدة قبل توزيعها على المستفيدين.

وخلال الزيارة، نوّه المهندس “الدعيس” على أهمية الالتزام بالإجراءات الفنية والمعايير البيطرية لضمان نجاح المشروع وتحقيق أهدافه التنموية والماليةية، مشيرًا إلى أن المشروع يحظى بمتابعة واهتمام مباشر من قيادة السلطة المحلية بالمحافظة.

من جهتهم، أعرب الدكتور عدنان مرزوق والفريق المسؤول عن سلامة الحجر والماعز في المخا عن تقديرهم للجهود التي يبذلها مدير عام مكتب الزراعة والري بالمحافظة، وحرصه المستمر على متابعة المشاريع الميدانية، مما يساهم في تعزيز الاستقرار الغذائي وتحسين مصادر دخل الأسر المستفيدة.

رافقه خلال الزيارة الميدانية كل من الطبيب البيطري الدكتور فاروق البورة ومدير مكتب الزراعة بمديرية المخا الدكتور محمد قليهط.

شاهد قراءة عسكرية.. سلسلة لعمليات المقاومة في جنوب قطاع غزة

قراءة عسكرية.. سلسلة لعمليات المقاومة في جنوب قطاع غزة

يشهد قطاع غزة مواجهات بين المقاومة وقوات الاحتلال، فقد أعلنت كتائب القسام أن مقاتليها استهدفوا أربع آليات حفر إسرائيلية بقذائف …
الجزيرة

قراءة عسكرية: سلسلة عمليات المقاومة في جنوب قطاع غزة

في السنوات الأخيرة، شهد جنوب قطاع غزة تصاعدًا ملحوظًا في عمليات المقاومة التي تنفذها الفصائل الفلسطينية. هذه العمليات تأتي في سياق صراع طويل الأمد بين الاحتلال الإسرائيلي وحقوق الشعب الفلسطيني. في هذا المقال، سنستعرض أبرز السمات والخصائص للعمليات العسكرية التي تمت في هذه المنطقة.

الخلفية التاريخية

جنوب قطاع غزة هو منطقة استراتيجية نظرًا لقربه من الحدود مع مصر واحتوائه على تجمعات سكانية كبيرة. تاريخيًا، كان هذا القطاع مسرحًا للعديد من التوترات العسكرية، خاصة بعد الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007. تتنوع العمليات في هذا السياق بين الاشتباكات المسلحة وهجمات صاروخية، والتي تهدف إلى تحقيق أهداف متعددة، منها الضغط على الاحتلال واستعادة الحقوق الوطنية.

العمليات العسكرية

تتوزع العمليات العسكرية في جنوب غزة على عدة أشكال، منها:

  1. العمليات المشتركة: حيث تتعاون عدة فصائل مقاومة لتنفيذ عمليات منسقة ضد أهداف الاحتلال. هذا التعاون يعكس وحدة الصف الفلسطيني رغم الاختلافات السياسية.

  2. الهجمات الصاروخية: تعد الصواريخ أحد أهم أدوات المقاومة. تم تطوير هذه الصواريخ بشكل مستمر لتحسين دقتها ومدى تأثيرها.

  3. العمليات البرية: شهدنا في بعض الأحيان محاولات لاجتياح مناطق حدودية أو تنفيذ عمليات تسلل، بهدف إحراج القوات الإسرائيلية وكسر حاجز الخوف.

تكتيك المقاومة

تستخدم فصائل المقاومة تكتيكات متعددة تجعلها قادرة على تنفيذ عملياتها بشكل فعال. منها:

  • استخدام الأسلحة المتطورة: بما فيها الصواريخ، الطائرات المسيرة، والألغام.
  • أساليب المناورة: تعتمد الفصائل على التمويه والخداع في سياق العمليات، مما يعسر على العدو تحديد مواقعهم وتحركاتهم.
  • العمليات النفسية: لاتستهدف فقط الجبهات العسكرية بل تسعى أيضًا لتأثير معنويات الشعب الفلسطيني وقوات الاحتلال.

تأثيرات العمليات على الصراع

تؤثر عمليات المقاومة بشكل كبير على الوضع العسكري والسياسي في المنطقة. من جهة، تساهم هذه العمليات في تعزيز الروح المعنوية لدى الفلسطينيين وتعكس قدرتهم على مواجهة الاحتلال. ومن جهة أخرى، تؤدي هذه العمليات إلى ردود فعل قوية من قبل الاحتلال، مما ينجم عنه موجات من القصف والعمليات العسكرية ضد القطاع.

الخلاصة

تسجل سلسلة عمليات المقاومة في جنوب قطاع غزة نقطة تحول مهمة في تاريخ الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. إذ تعكس هذه العمليات الصمود والتحدي في وجه الاحتلال، وتعبر عن أرادة الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه. ومع ظهور بوادر أمل في تحقيق الحلول السياسية، تبقى العمليات العسكرية جزءًا لا يتجزأ من سياق النضال الفلسطيني حتى تحقيق الهدف المنشود.

اخبار وردت الآن – مزارع من المسيمير بلحج يحقق نجاحاً في زراعة العنب بطرق طبيعية في حديقته

مزارع من المسيمير بلحج ينجح في زراعة العنب باستخدام طرق طبيعية داخل حديقة منزله


حقق المواطن بسام الطميري من مديرية المسيمير في لحج نجاحًا لافتًا في زراعة العنب داخل حديقة منزله، مستخدمًا وسائل طبيعية بسيطة. بدأت تجربته في عام 2023 عندما قرر استخدام بذور عنب من القطاع التجاري المحلي، واستخدم طريقة تقليدية لحماية البذور من الحشرات باستخدام مادة لزجة مستخلصة من نبات الصبار. بعد زراعة البذور، نمت الشتلات سريعًا بفضل العناية المستمرة، وأصبحت تنتج ثمارها خلال فترة قصيرة. يؤكد بسام أن الزراعة المنزلية لا تتطلب إمكانيات كبيرة، بل تحتاج إلى صبر واهتمام، مما يعكس أهمية استغلال المساحات الصغيرة في الزراعة.

استطاع المواطن بسام الطميري، أحد سكان مديرية المسيمير في محافظة لحج، تحقيق نجاح ملحوظ في زراعة العنب داخل حديقة منزله، معتمدًا على وسائل طبيعية بسيطة وخبرة اكتسبها منذ عام 2023. وتُظهر تجربته وعيًا متزايدًا بأهمية الزراعة المنزلية واستغلال المساحات الصغيرة.

بدأت تجربة بسام عندما قرر استخدام بذور عنب استخرجها من حبات اشتراها من القطاع التجاري المحلي، ولحماية البذور من الحشرات، ابتكر طريقة تقليدية من خلال نقعها في مادة لزجة مستخلصة من نبات الصبار المعروف محليًا بـ “العلب”، وهو أسلوب طبيعي يساعد في حماية البذور من الآفات ويعزز من فرص نموها.

تمت زراعة البذور في تربة الحديقة، وبعد فترة وجيزة بدأت الشتلات في النمو. وبفضل العناية المستمرة والري المنتظم، نمت الشتلات وتحولت إلى نباتات عنب قوية بدأت بإنتاج ثمارها خلال فترة قصيرة.

يشارك بسام تجربته قائلًا:

كانت الفكرة بسيطة، لكنني قررت خوض التجربة بدافع الفضول وحب الزراعة. مع العناية اليومية، نجحت تجربتي في تحويل جزء صغير من حديقة منزلي إلى مساحة مثمرة تنتج عنبًا طازجًا أتناوله مع أسرتي.

ونوّه بسام أن الزراعة المنزلية لا تتطلب إمكانيات كبيرة، بل تحتاج فقط إلى القليل من الصبر والاهتمام.

شاهد فصائل المقاومة تكثف عملياتها من شمال القطاع إلى جنوبه.. التفاصيل في ما وراء الخبر

فصائل المقاومة تكثف عملياتها من شمال القطاع إلى جنوبه.. التفاصيل في ما وراء الخبر

قالت “كتائب القسام” إن مقاتليها استهدفوا قمرة آلية عسكرية إسرائيلية بقذيفة “الياسين مئة وخمسة” وقنصوا جنديا إسرائيليا، بالإضافة …
الجزيرة

فصائل المقاومة تُكثف عملياتها من شمال القطاع إلى جنوبه: التفاصيل في ما وراء الخبر

في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة غزة، قامت فصائل المقاومة الفلسطينية بتكثيف أنشطتها العسكرية وتمديد نطاق عملياتها من شمال القطاع إلى جنوبه. هذه التحركات ليست مجرد ردود أفعال آنية، بل تنبع من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.

1. السياق التاريخي

منذ سنوات، تشهد غزة توترات مستمرة نتيجة الحصار الإسرائيلي والأحداث السياسية المتقلبة في الإقليم. ومع تفاقم الأوضاع الإنسانية، يبدو أن فصائل المقاومة تسعى لتوجيه الرسالة أن النضال مستمر وأنها قادرة على التصدي لأي عدوان.

2. العمليات المتزايدة

تتضمن العمليات العسكرية تنسيقًا بين عدة فصائل، بما في ذلك كتائب القسام، وكتائب الأقصى، والجهاد الإسلامي. تمتد هذه العمليات لتشمل هجمات على نقاط عسكرية وجنود الاحتلال، بالإضافة إلى إطلاق الصواريخ نحو المستوطنات القريبة.

3. الأهداف المستهدفة

ترتكب فصائل المقاومة عملياتها ضد الأهداف العسكرية الإسرائيلية على اعتبار أن القوى العسكرية تتصرف كحامية للاحتلال. وهذه العمليات تستهدف خلق حالة من الارتباك في صفوف الجيش الإسرائيلي، مع تحقيق أكبر قدر من الخسائر.

4. ردود الفعل الإسرائيلية

على الرغم من التهديدات التي تطلقها حكومة الاحتلال ضد غزة، فقد اتخذت القوات الإسرائيلية تدابير احترازية لتعزيز الأمن في المناطق الجنوبية. ومن المتوقع أيضًا أن تشهد الفترة المقبلة غارات جوية مكثفة لضرب البنية التحتية لفصائل المقاومة.

5. رؤية مستقبلية

لا يمكن اعتبار هذه العمليات مجرد حدث عابر، فهي تعكس القراءة الاستراتيجية للفصائل في كيفية التصدي للاحتلال. بينما تبقى الضغوط الدولية والإقليمية قائمة، يظل مستقبل النزاع مسألة معقدة.

ختام

تشير التطورات الأخيرة في قطاع غزة إلى تصعيد ملحوظ في أنشطة فصائل المقاومة من الشمال إلى الجنوب. ومع تزايد القلق من الأوضاع الإنسانية، يبقى السؤال: هل ستستمر هذه العمليات في تصعيدها، أم سيشهد القطاع تحولات جديدة نحو تهدئة محتملة؟

في النهاية، إن ما يتجاوز الخبر هو قراءة دقيقة للسياقات التي دفعت الفصائل إلى هذا التصعيد، وما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في الأيام المقبلة.

تقرير من وردت الآن – أمانة مؤتمر حضرموت الجامع: ذروة الأزمات الماليةية والخدمية.. والسلطة التنفيذية

أمانة مؤتمر حضرموت الجامع : الانهيار الاقتصادي والخدمي بلغ ذروته.. والحكم الذاتي خيار لا رجعة عنه


عقدت الأمانة السنةة لمؤتمر حضرموت الجامع اجتماعًا في المكلا برئاسة القاضي أكرم نصيب السنةري، لمناقشة قضايا سياسية وإدارية وخطة العمل لعام 2025. تناول الاجتماع تدهور الأوضاع المعيشية والماليةية في حضرموت بسبب انهيار العملة وتأخر صرف المرتبات وارتفاع الأسعار. ونوّه المواطنونون ضرورة تدخل مجلس القيادة الرئاسي والسلطة التنفيذية لتحقيق معالجات جذرية. كما حمّلوا الرئاسة مسؤولية تدهور الخدمات، خصوصًا الكهرباء، مشيرين إلى غياب الإرادة السياسية. ودعوا إلى تمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم، مأنذرين من تصعيد التوتر إذا استمر التجاهل لمدعاهم، مدعاين بالحكم الذاتي كضمان لاستقرار المنطقة.

اليوم، عقدت الأمانة السنةة لمؤتمر حضرموت الجامع اجتماعًا في مدينة المكلا برئاسة الأمين السنة القاضي أكرم نصيب السنةري، حيث ناقشت مجموعة من القضايا السياسية والتنظيمية والإدارية، بالإضافة إلى استعراض خطة العمل للفصل الثاني من عام 2025م.

تناول الاجتماع حالة التدهور الشامل التي تعيشها حضرموت على الأصعدة المعيشية والماليةية والخدمية، نتيجة تراجع سعر العملة المحلية وتأخر صرف الرواتب، فضلاً عن الارتفاع السريع في أسعار السلع والمواد الغذائية، إلى جانب انهيار الخدمات والبنية التحتية وعجز السلطات الرسمية عن تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

ونوّه المشاركون أن هذا الوضع لم يعد يحتمل التأجيل، ويستلزم تدخلًا فوريًا وفعّالًا من مجلس القيادة الرئاسي والسلطة التنفيذية لوضع حلول جذرية تضمن الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.

وحملت الأمانة السنةة الرئاسة اليمنية مسؤولية الانهيار المستمر في الخدمات الأساسية، خاصة خدمة الكهرباء، بالرغم من توفر كميات كافية من الوقود (الديزل والمازوت). واعتبرت أن هذا الإخفاق يعكس غياب الإرادة السياسية لتطبيق القرارات المتعلقة بحضرموت، وتجاهلًا واضحًا لمدعا أبنائها المشروعة، ومن أبرزها تمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم بأنفسهم، وهو خيار يحظى بتوافق واسع لدى المواطنون الحضرمي، ويعتمد على الإرادة الشعبية ومخرجات مؤتمر حضرموت الجامع وحلف قبائل حضرموت.

وأنذرت الأمانة السنةة من أن استمرار هذا التجاهل قد يؤدي حتمًا إلى تصاعد التوتر وتهديد الاستقرار المحلي، داعيةً في هذا السياق إلى تحرك حضرمي واسع ومشروع يهدف إلى استعادة الحقوق، وعلى رأسها تحقيق الحكم الذاتي كضمان حقيقي لاستقرار حضرموت وتنميتها وازدهارها.