شاهد هل يمكن لصواريخ توماهوك الأمريكية تدمير المنشآت النووية الإيرانية؟

هل يمكن لصواريخ توماهوك الأمريكية تدمير المنشآت النووية الإيرانية؟

نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مصادر قولها إن رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين أبلغ أعضاء مجلس الشيوخ أول أمس أن الجيش …
الجزيرة

هل يمكن لصواريخ توماهوك الأمريكية تدمير المنشآت النووية الإيرانية؟

تُعتبر الصواريخ البالستية من نوع توماهوك إحدى الأدوات العسكرية المتطورة التي تعتمد عليها الولايات المتحدة في عملياتها الهجومية. ومع تزايد المخاوف من البرنامج النووي الإيراني، يتساءل الكثيرون عن مدى قدرة هذه الصواريخ على تدمير المنشآت النووية الإيرانية.

طبيعة صواريخ توماهوك

صواريخ توماهوك هي صواريخ كروز دقيقة، يمكن إطلاقها من السفن والغواصات، وتتميز بقدرتها على الطيران على ارتفاع منخفض، مما يجعلها صعبة الاكتشاف بواسطة أنظمة الدفاع الجوي التقليدية. تم تصميمها للضرب بدقة عالية على أهداف استراتيجية، مما يجعلها وسيلة فعالة في السيناريوهات العسكرية.

المنشآت النووية الإيرانية

تملك إيران مجموعة من المنشآت النووية الموزعة على أراضيها، أبرزها منشأتا بوشهر وأراك. تسعى إيران بشكل علني إلى تطوير برنامجها النووي لأغراض سلمية، إلا أن بعض الدول، خاصة الولايات المتحدة وحلفاءها، يشتبهون بأن هذه الأنشطة قد تكون لها أهداف عسكرية.

التحديات أمام استهداف المنشآت النووية

  1. التعقيد الهندسي: بعض المنشآت النووية الإيرانية محصنة بشكل كبير، مما يتطلب نوعاً خاصاً من الأسلحة القادرة على اختراق الدفاعات وأسطح المنشآت.

  2. الانتشار الجغرافي: تقع بعض المنشآت النووية في مناطق وعرة أو تحت سطح الأرض، مما يزيد من صعوبة استهدافها بدقة.

  3. المخاطر السياسية: أي هجوم أمريكي على المنشآت النووية الإيرانية قد يؤدي إلى تصعيد كبير في التوترات في المنطقة وقد يجر الولايات المتحدة إلى صراع مسلح مفتوح.

الفعالية المحتملة لصواريخ توماهوك

مع ذلك، يمكن لصواريخ توماهوك أن تلعب دوراً مهماً في أي هجوم محتمل. إذ يمكن استخدامها لإحداث أضرار كبيرة في المنشآت النووية، خصوصاً إذا تم توجيهها بشكل صحيح. تعرضت بعض المنشآت الإيرانية لاستهداف سابق، مما يؤكد فعالية هذه الصواريخ في تحقيق الأهداف الاستراتيجية.

الخلاصة

في الختام، تظل إمكانية استخدام صواريخ توماهوك الأمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية موضوعًا معقدًا. ورغم فعالية هذه الصواريخ، إلا أن التحديات الفنية والسياسية تجعل من الصعب التنبؤ بنتائج أي حملة عسكرية محتملة. يتطلب الأمر تقييماً شاملاً لجميع العوامل لتحديد ما إذا كانت استراتيجية الهجوم بالصواريخ هي الخيار المناسب.

آخر مستجدات وردت الآن – تعليم ساحل حضرموت يطلق اختبارات الحصول على الشهادة التكميلية لمدارس المنظومة التعليمية.

تربية ساحل حضرموت تدشن عملية اختبارات نيل الشهادة التكميلية لمدارس تعليم القرآن الكريم للعام الدراسي 2024/ 2025م


دُشنت في ساحل حضرموت الاختبارات النهائية لنيل الشهادة التكميلية لمدارس تعليم القرآن الكريم للعام الدراسي 2024/2025م، بحضور مسؤولين من وزارة التربية والمنظومة التعليمية. تم تنظيم التدشين في مجمع الميناء المنظومة التعليميةي للبنات بالمكلا، حيث أُبلغ عن استعداد 83 دعاًا من مديريات المكلا والشحر وغيل باوزير. نوّه الحضور على التزام مكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية بتوفير جميع الإمكانيات لإنجاح هذه الاختبارات، متمنين للطلاب تحقيق النجاح والمراكز الأولى على مستوى وردت الآن المحررة.

تم تدشين اختبارات نهاية السنة للحصول على الشهادة التكميلية في مدارس تعليم القرآن الكريم للعام الدراسي 2024/2025م في ساحل حضرموت.

خلال حفل التدشين الذي أقيم في مديرية المكلا بمركز مجمع الميناء المنظومة التعليميةي للبنات، وبحضور الأستاذ محمد أحمد البيتي مشرف وزارة التربية والمنظومة التعليمية، والأستاذ هاني أحمد باجابر مدير دائرة تعليم القرآن الكريم ورئيس المكتب الفني لمادة التربية الإسلامية، والأستاذ جلال عوض محقوص مشرف مدارس تعليم القرآن الكريم بإدارة التربية والمنظومة التعليمية بمديرية المكلا، تم الاطلاع على سير التحضير والاستعداد للطلاب المتقدمين للاختبارات، والذين بلغ عددهم (83) دعااً من مديريات المكلا والشحر وغيل باوزير.

كما أعربوا عن حرص قيادة مكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية بساحل حضرموت، ممثلة بالأستاذ أمين عبدالله باعباد مدير المكتب بالمحافظة، على نجاح العملية المنظومة التعليميةية من خلال توفير كافة الإمكانيات اللازمة للاختبارات.

متمنين لهم التوفيق والنجاح وحصد المراكز الأولى على مستوى وردت الآن المحررة.

شاهد من المسافة صفر.. القسام تشتبك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي ما أبرز الملاحظات؟ يشرحها إلياس حنا

من المسافة صفر.. القسام تشتبك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي ما أبرز الملاحظات؟ يشرحها إلياس حنا

نشرت كتائب القسام صورا يظهر اشتباكا من مسافة صفر مع قوة إسرائيلية شرق مخيم جباليا خلال معركة في 23 ديسمبر الماضي #الجزيرة …
الجزيرة

من المسافة صفر.. القسام تشتبك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي: ما أبرز الملاحظات؟

في ظل تصاعد التوترات بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام – الذراع العسكرية لحماس – من اشتباك مباشر مع قوات الاحتلال الإسرائيلي تحت عنوان "المسافة صفر". هذا الاشتباك يعكس تحولات استراتيجية في مواجهات المقاومة الفلسطينية، ويستدعي التحليل لفهم أبعاده وتأثيراته.

1. الاستعدادات العسكرية

أظهرت كتائب القسام خلال الاشتباك درجة عالية من الاستعداد والتخطيط. استخدام التكتيكات المتطورة والأسلحة الحديثة يعكس مدى تطور قدرات الحركة العسكرية. يبدو أن القسام استثمرت في تحسين قدراتها اللوجستية والتقنية، مما سمح لها بمواجهة الجيش الإسرائيلي بشكل أكثر فعالية.

2. استغلال التضاريس

هناك وعي كبير من قبل القسام والتكتيكات الصادرة عنها لاستغلال الأرض والتضاريس في عملية الاشتباك. العمل في مناطق قريبة من المواقع العسكرية الإسرائيلية يعني أن الاشتباكات يمكن أن تكون أكثر فاعلية، حيث يتاح للقسام الاستفادة من الاندماج مع البيئة المحلية.

3. الرسائل السياسية

هذا الاشتباك يأتي في وقت له دلالات سياسية كبيرة. من خلال القتال من المسافة صفر، تحاول حماس توصيل رسالة مفادها أنها لا تزال قادرة على مواجهة الاحتلال، رغم التحديات الداخلية والخارجية. كما أن هذا العمل العسكري قد يكون جزءًا من استراتيجية أكبر لإعادة تعزيز هيبة الحركة في الساحة السياسية الفلسطينية.

4. ردود الفعل الدولية والمحلية

الاشتباك المتوقع من جانب حماس قد ينتج عنه ردود فعل متباينة من المجتمع الدولي. في حين يمكن أن يرى البعض ذلك كدليل على المقاومة في مواجهة الاحتلال، يمكن أن يعتبر آخرون ذلك تصعيدًا قد يؤدي إلى تصاعد العنف في المنطقة. ردود الفعل الشعبية في غزة تشير إلى دعم كبير لحركة حماس، مما يعكس الرغبة في المقاومة.

الخاتمة

يعد الاشتباك بين كتائب القسام وقوات الاحتلال الإسرائيلي من المسافة صفر حدثًا فارقًا يُظهر التحديات والقدرات العسكرية للحركة. عدد من الملاحظات الهامة يمكن استخلاصها من هذا الاشتباك، منها الاستعداد العسكري الجيد، استغلال التضاريس، الرسائل السياسية، وردود الفعل الدولية. يظل المسار الذي ستسلكه الأوضاع في الأيام المقبلة مفتوحًا على كافة الاحتمالات.

أخبار جديدة حول تطورات الاقتصاد اليمني – الأحد – 29/06/2025 – شاشوف


أعلنت دار مزادات ‘بلاكاس’ الفرنسية عن بيع أربع تحف أثرية يمنية في 9 يوليو، مما استدعى دعوة الباحث عبدالله محسن للحكومة اليمنية للتفاوض لاستعادتها. كما حذر مسؤول بشركة النفط من ارتفاع وشيك في أسعار المشتقات نتيجة انهيار العملة. فرضت وزارة الداخلية بقيادة عدن قيوداً جديدة تتعلق بجوزات السفر وشهادات الميلاد، مما أثار شكاوى المواطنين. في حضرموت، طالبت مؤتمر حضرموت الجامع الحكومة بالتدخل لمعالجة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة. بالموازاة، تُبذل جهود لزيادة ساعات كهرباء عتق، بينما تم احتجاز قاطرات غاز في أبين بسبب ضرائب غير قانونية.

متابعات_محلية |

– سيتم بيع أربع تحف أثرية يمنية في دار مزادات “بلاكاس” الفرنسية بتاريخ 09 يوليو المقبل، وتشمل تمثال توأم لأشهر تماثيل وادي بيحان، وتمثال أنثى مزود بقرط من الذهب، ولوحة تذكارية (شاهد قبر)، ورأس من المرمر الشفاف. الباحث في الآثار اليمنية، عبدالله محسن، يشير إلى أن ندرة هذه الآثار تتطلب تدخل الحكومة اليمنية للتفاوض من أجل استعادتها أو شراءها في حالة تعذر الاستعادة لأسباب قانونية وتنظيمية ناتجة عن تغير الحكومات – متابعات شاشوف.

– مصدر مسؤول في شركة النفط يحذر من ارتفاع وشيك في أسعار المشتقات النفطية بسبب الانهيار الكبير في قيمة العملة المحلية والعجز الحكومي عن السيطرة على هذا الانهيار. ويدعو قيادات بنك عدن المركزي لاتخاذ إجراءات عاجلة لمنع الكارثة وارتفاع أسعار المشتقات التي تؤثر على جميع المجالات الحيوية في البلاد.

– وزارة الداخلية بحكومة عدن تفرض منع إصدار أي جواز سفر للمرة الأولى أو إجراء أي تعديلات على جوازات السفر إلا بعد استصدار البطاقة الإلكترونية الذكية.

– المواطنون يشكون من أن وزارة الداخلية بحكومة عدن ترفض صرف شهادات الميلاد للمواليد إلا بعد أن يقوم الوالدان باستخراج البطاقة الإلكترونية الجديدة، التي تتطلب تكاليف تعادل راتب شهر كامل، مما يزيد إيرادات الوزارة، في خطوة وصفت بأنها “مقايضة” لحق الأطفال في توثيق ميلادهم ببطاقة تهدف لأغراض الجباية – متابعات شاشوف.

– يتم تحميل أبراج نقل الطاقة لمحطة الطاقة الشمسية الإماراتية المخصصة لشبوة من ميناء المعلا، تمهيدًا لنقلها إلى مدينة عتق. تصل قدرة المشروع في مرحلته الأولى إلى 53 ميجاوات، ويشمل محطة تحويلية، بطول مسار خط تصريف الطاقة حوالي 14 كيلومترًا ويتكون من 51 برجًا لنقل الطاقة.

– مؤتمر حضرموت الجامع يطالب المجلس الرئاسي وحكومة عدن بالتدخل السريع لوضع حلول فعالة لتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية والخدمية، في ظل الانهيار العام الناتج عن تراجع سعر العملة المحلية، وتأخر صرف المرتبات، والارتفاع المتسارع في أسعار السلع والخدمات، وفشل الجهات الحكومية في تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية. يشير إلى أن استمرار انقطاع الكهرباء في حضرموت، رغم توافر كميات كافية من الوقود، هو تعبير واضح عن فشل المجلس الرئاسي في تنفيذ القرارات المتعلقة بمعالجة الأوضاع في حضرموت، وعدم الجدية في التعامل مع مطالب أبناء المحافظة – اطلاع شاشوف.

– مؤسسة الكهرباء في المحافظة أكدت أن السلطة المحلية وجهت بشراء ديزل إسعافي لزيادة ساعات تشغيل الكهرباء في مدينة عتق والمديريات، والتي قد تنقطع أحيانًا لمدة تصل إلى 18 ساعة في اليوم.

– تم صرف معاشات شهر يوليو 2025 لمتقاعدي الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات في المحافظة عبر بنك البسيري.

– الغرفة الملاحية اليمنية تعلن عن استعدادها لاستقبال طلبات الحجوزات إلى ميناء الحديدة، حيث تم تشكيل فريق مختص لتنسيق الحجوزات بالتعاون مع الشركات الملاحية، لتسهيل عمليات الشحن والإجراءات. تشير إلى أن الموانئ المتاحة للشحن إلى ميناء الحديدة هي موانئ الإمارات والسعودية ومصر والأردن والصين والهند وماليزيا وإندونيسيا وباكستان، وموانئ دول أخرى حسب الخط الملاحي، وفق التعميم الذي حصلت عليه شاشوف.

– تم احتجاز أكثر من 50 قاطرة غاز في نقاط الجبايات بمحافظة أبين، حيث تم مطالبتها بدفع 200 ألف ريال عن كل قاطرة دون مسوغ قانوني، وسائقو القاطرات يطالبون حكومة عدن بالتدخل للسماح لهم بالمرور.

– تم صرف معاشات شهر يوليو 2025 للمتقاعدين المدنيين (الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات) في المحافظة عبر شبكة شمول باي التابعة لبنك الشمول.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – السلطات المحلية في بصيرة تؤكد التزامها بدعم صندوق النظافة وتعزز جهود تحسين مظهر المديرية.

السلطة المحلية بصيرة تؤكد دعمها لصندوق النظافة وتشدد على تحسين مظهر المديرية


نوّه الدكتور محمود نجيب بن جرادي، مدير عام مديرية صيرة بعدن، التزام السلطة المحلية بدعم صندوق النظافة لتعزيز جهود الحفاظ على النظافة السنةة. جاء ذلك خلال اجتماع مع مدير ومشرفي صندوق النظافة لمناقشة التحديات، مثل عدم تعاون بعض المواطنين والتجار برمي المخلفات في الأماكن المخصصة. ونوّه على ضرورة مضاعفة الجهود والتنسيق لحماية البيئة، مشيرًا إلى اتخاذ إجراءات ملزمة ضد المخالفين، مثل إلزام المحال بوضع براميل صغيرة للنفايات وفرض عقوبات على من يسهم في تشويه المنظر السنة، بهدف ضمان بيئة صحية خالية من مسببات الأمراض.

نوّه الدكتور محمود نجيب بن جرادي، مدير عام مديرية صيرة في محافظة عدن، التزام السلطة المحلية في دعم وتعزيز جهود صندوق النظافة بالمديرية لرفع مستوى النظافة السنةة والمحافظة على الطابع الحضاري والتاريخي الذي تعرف به صيرة.

جاء ذلك خلال اجتماع عُقد اليوم بين بن جرادي ومدير مكتب صندوق النظافة بصيرة، منير عبدالعزيز، ونائبه محمد عايش، ومشرفي النظافة في الأحياء والمربعات، حيث تم تناول واقع النظافة وأساليب تحسينه.

وشدد مدير عام المديرية على أهمية مضاعفة الجهود من قبل السنةلين الميدانيين، واستمرار التنسيق لضمان بيئة نظيفة تتناسب مع مكانة المديرية، مشيراً إلى أبرز التحديات التي يواجهها عمال النظافة، وخاصة ضعف التعاون من قبل بعض المواطنين وأصحاب المحلات التجارية في الالتزام بإلقاء النفايات في الأماكن المخصصة، بالإضافة إلى ظاهرة التخلص من مخلفات البناء في حاويات القمامة، مما يعيق سير العمل ويؤثر سلبًا على جهود التنظيف.

ونوّه الاجتماع دعم السلطة المحلية لعمال النظافة، واتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين، منها إلزام المحلات التجارية بوضع حاويات صغيرة للنفايات، وفرض عقوبات بحق المخالفين الذين يساهمون في تشويه المنظر السنة، لضمان بيئة صحية خالية من مسببات الأمراض.

شاهد وزير الخارجية الأمريكي يجتمع بعائلات الأسرى الإسرائيليين بغزة

وزير الخارجية الأمريكي يجتمع بعائلات الأسرى الإسرائيليين بغزة

قالت عائلات المحتجزين الإسرائيليين بغزة، إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اجتمع أمس بممثلينا وأكد الالتزام بإعادة المخطوفين، …
الجزيرة

وزير الخارجية الأمريكي يجتمع بعائلات الأسرى الإسرائيليين بغزة

في خطوة تعكس التزام الولايات المتحدة بحل القضايا الإنسانية في المنطقة، اجتمع وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، مع عائلات الأسرى الإسرائيليين الذين يُعتقد أنهم محتجزون في غزة. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود واشنطن للضغط من أجل تحسين الوضع في المنطقة وتعزيز الأمن.

خلفية اللقاء

أقيم الاجتماع في إطار جولة بلينكن الإقليمية، حيث يهدف إلى مناقشة العديد من القضايا، بما في ذلك الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وسبل تحقيق السلام الدائم. إلا أن التركيز العاجل في هذا الاجتماع كان على قضية الأسرى، التي تُمثل قلقًا كبيرًا لعائلاتهم وللرأي العام الإسرائيلي.

تفاصيل الاجتماع

خلال الاجتماع، استمع بلينكن إلى قصص عائلات الأسرى ومعاناتهم. أظهر الوزير تعاطفًا مع العائلات، مشددًا على أهمية العمل من أجل ضمان سلامة ذويهم. كما تحدث عن التزام الولايات المتحدة ببذل الجهود للتوصل إلى حلول عاجلة تتعلق بقضية الأسرى.

ردود الأفعال

لم تقتصر ردود الفعل على الاجتماع عند حدود العائلات فقط، بل امتدت لتشمل المجتمع الإسرائيلي بأسره. فقد اعتبر العديد من المواطنين اللقاء خطوة إيجابية تعكس اهتمام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل وحقوق مواطنيها. بالمقابل، أكد بعض المراقبين على أن مساعي بلينكن لم تعد كافية إذا لم تتضمن اتصالات مع الجهات الفلسطينية من أجل استقرار الوضع.

تحديات المستقبل

رغم أهمية اللقاء، تبقى هناك العديد من التحديات التي تواجه الجهود الرامية إلى حل قضية الأسرى. فالتوترات السياسية بين الجانبين لا تزال قائمة، ولا يبدو أن هناك أفقًا قريبًا لتحقيق تقدم ملموس. يتعين على الولايات المتحدة، مع كل هذه التحديات، أن تلعب دور الوسيط الفعال لتحقيق التوازن المطلوب في المنطقة.

خلاصة

اجتماع وزير الخارجية الأمريكي بعائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة يمثل خطوة مهمة في الجهود المبذولة لحل القضايا الإنسانية في المنطقة. بالرغم من التحديات الكبيرة، فإن هذه الزيارة تعكس رغبة الإدارة الأمريكية في تعزيز الحوار ودعم جهود الوصول إلى حلول دائمة تعود بالنفع على الجميع.

اخبار عدن – رئيس جامعة عدن يزور افتتاح برنامج اللقاءات المنظومة التعليميةية المباشرة في كلية العلوم

رئيس جامعة عدن يتفقد تدشين برنامج اللقاءات التعليمية المباشرة بكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية


في خطوة أكاديمية مميزة، دشنت كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية في جامعة عدن، برنامج اللقاءات المنظومة التعليميةية المباشرة المتزامنة لطلاب الدراسات العليا في إدارة الأعمال، بحضور رئيس الجامعة. يهدف البرنامج إلى تعزيز البحث العلمي والتفاعل بين الطلاب والأساتذة، مما يعكس التوجه الاستراتيجي للجامعة في التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية العالي. رئيس الجامعة نوّه على أهمية الحدث كإنجاز يعزز من مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة، بينما عبّر عميد الكلية عن شكره على الدعم المُقدم. يُتوقع أن يسهم البرنامج في تطوير قدرات الطلاب الأكاديمية والبحتية من خلال تعزيز التواصل العلمي حتى 7 أغسطس.

في خطوة أكاديمية متميزة تعكس النهج الاستراتيجي لجامعة عدن نحو توسيع برامج الدراسات العليا وتعزيز البحث العلمي، شهدت كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية (المنظومة التعليمية عن بُعد) بجامعة عدن، صباح يوم الأحد (29 يونيو 2025م)، إطلاق برنامج اللقاءات المنظومة التعليميةية المباشرة المتزامنة لطلاب الدراسات العليا (تمهيدي دكتوراه) في قسم إدارة الأعمال، بحضور مباشر من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، تحت إشراف عمادة الكلية، وسط أجواء أكاديمية أظهرت الاهتمام بتحسين المستوى العلمي والبحثي في الكلية.

وخلال الزيارة، لفت رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، إلى أهمية هذا الحدث الأكاديمي، مؤكدًا أن تدشين هذا البرنامج في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية يُمثل إنجازًا نوعيًا يعزز من مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة في خدمة البحث العلمي والمواطنون، مُشيرًا إلى التزام الجامعة بتوفير الدعم اللازم لإنجاح هذه البرامج العلمية القيّمة.

كما التقى رئيس الجامعة بعمادة الكلية، ممثّلة بالدكتور/ وضاح أحمد صالح منصر، وأعضاء الهيئة التدريسية، وهنّأهم بهذا الإنجاز والانطلاقة الجديدة للبرنامج، مشيداً بجهودهم الأكاديمية والإدارية التي أدت إلى تدشينه اليوم، مما يُسهم في تعزيز موقع الجامعة كمركز إشعاع علمي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

من جانبه، عبّر عميد الكلية عن عميق امتنانه وتقديره لرئيس الجامعة على دعمه المستمر، مُشددًا على أن تدشين برنامج اللقاءات المنظومة التعليميةية جاء نتيجة جهود جماعية حثيثة لتطوير المنظومة الأكاديمية واستجابتها لاحتياجات المواطنون وسوق العمل، مُؤكدًا أن الكلية تؤمن بأن التنمية الاقتصادية في البحث العلمي هو الدور الأهم لبناء المواطنونات، وأن برنامج اللقاءات المنظومة التعليميةية المباشرة يفتح آفاقًا جديدة أمام الباحثين لتحقيق إنتاج علمي متين يخدم الوطن ويتوافق مع متغيرات العصر.

في حين أعرب عدد من الطلاب الباحثين عن سعادتهم لتدشين هذا البرنامج في الكلية، وهو ما سيمنحهم فرصة أكبر للتفاعل مع الأساتذة، وطرح الأسئلة، واستقبال الملاحظات بشكل مباشر ومتزامن.

يمثل هذا البرنامج الأكاديمي المتقدّم إضافة نوعية للبرامج العلمية المقدمة من الكلية، ويهدف إلى تأهيل كوادر أكاديمية وبحثية عالية المستوى في مختلف مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية، مما يُسهم في تطوير البحث العلمي وخدمة المواطنون.

من المتوقع أن تسهم هذه اللقاءات، التي ستستمر – وفقًا لخطة الكلية وبرامجها الأكاديمية – حتى 7 أغسطس المقبل، في جميع البرامج، في خلق حراك أكاديمي جديد داخل الكلية، باعتبارها خطوة رائدة تستجيب لمتطلبات المرحلة الحالية، ومتزامنة مع حلقات النقاش عبر المنصات المنظومة التعليميةية بين أعضاء الهيئة المنظومة التعليميةية والطلاب، مما يشكل رافدًا هامًا لمخرجات البحث العلمي في اليمن والمنطقة.

شاهد وزير الخارجية الإيراني: لا موعد للمفاوضات مع واشنطن والمنشآت النووية تضررت بشدة

وزير الخارجية الإيراني: لا موعد للمفاوضات مع واشنطن والمنشآت النووية تضررت بشدة

قال وزير الخارجية الإيراني /عباس عراقجي/ إن بلاده ما زالت تقيم جدوى المفاوضات مع الولايات المتحدة وإنّه لا يوجد أي اتفاق أو موعد محدد في …
الجزيرة

وزير الخارجية الإيراني: لا موعد للمفاوضات مع واشنطن والمنشآت النووية تضررت بشدة

أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في تصريحات أدلى بها مؤخرًا أن هناك غموضًا حول موعد إجراء أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، مؤكداً في الوقت نفسه أن المنشآت النووية الإيرانية قد تعرضت لأضرار جسيمة.

وفي سياق حديثه، أشار عبد اللهيان إلى أن المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني لم تحرز تقدمًا ملموسًا، مشددًا على أن رفع العقوبات الأمريكية يجب أن يكون من أولويات أي اجتماع مستقبلي. وأضاف أن بلاده مستعدة للتفاوض في أي وقت، لكن ليس هناك جدول زمني محدد لذلك.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أيضاً أن الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية نتيجة الإجراءات الأمريكية، وخاصة الهجمات السيبرانية والضغوط السياسية، كانت كبيرة للغاية. وتعتبر هذه التصريحات جزءًا من استراتيجية إيران للتأكيد على قدرتها على مواجهة التحديات التي تفرضها العقوبات والمبادرات الدولية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس للعلاقات الدولية، حيث تسعى إيران إلى تعزيز موقفها في المفاوضات النووية، بينما تواصل الولايات المتحدة الضغط على طهران للعودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي لعام 2015. يذكر أن التوتر بين إيران والولايات المتحدة شهد تصعيدًا في السنوات الأخيرة، مما يزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي في المنطقة.

وفي ختام تصريحاته، دعا عبد اللهيان إلى ضرورة الحوار والتفاهم الدولي، مؤكدًا أن التفاوض هو السبيل الوحيد لحل القضايا العالقة. ورغم التحديات الحالية، لا تزال إيران تتمسك بموقفها السيادي وتعمل على حماية حقوقها الوطنية في جميع المحافل الدولية.

اخبار عدن – هيئة المواصفات والمقاييس ترفض منتجات تدعم المثلية وألعاب خطرة ومنتجات غذائية مرفوضة

هيئة المواصفات والمقاييس ترفض منتجات تروج للمثلية وألعاب خطرة ومنتجات غذائية مخالفة في ميناء عدن


رفضت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس منتجات غير مطابقة للمواصفات في ميناء عدن. شملت الرفض بجامات أطفال تروّج للمثلية، وزبدة كاكاو بسبب تلف العبوات، و1440 لهاية أطفال لمخالفتها معايير الرضاعة. كما تم إتلاف حلوى خطرة مرتبطة بأسلحة، وحلويات تحتوي على مواد ممنوعة مثل ثاني أكسيد التيتانيوم، إضافة إلى حلوى تشير إلى عادة التدخين. العملية تمت بالتعاون مع جمارك المنطقة الحرة.

رفضت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، من خلال مكتبها في ميناء المنطقة الحرة بالعاصمة المؤقتة عدن، دخول بجامات أطفال تتضمن شعارات تتعلق بالمثلية الجنسية، وذلك استناداً إلى تعميم الهيئة رقم (64) لسنة 2022م الذي يمنع دخول أي منتجات تدعم هذا الشعار.

كما تم رفض كمية من زبدة الكاكاو لمخالفتها المواصفات بسبب تلف العبوات، بالإضافة إلى 1440 لهاية أطفال لم تتوافق مع المواصفات وفقاً لقرار مجلس الوزراء الذي يشجع الرضاعة الطبيعية.

وفي هذا الإطار، قامت الهيئة برفض وإتلاف كمية من الحلوى المرفقة بلعبة على شكل سلاح بمقذوف لعدم مطابقتها للمواصفات، حيث أن ذلك يشكل خطرًا على العين، فضلًا عن عدم مطابقة الحلوى للوزن المحدد. كما تم رفض 55 كرتوناً من حبوب الشوكولاتة وعصير بنكهة المانجو لمخالفتها للمواصفات، لاحتوائها على مادة ثاني أكسيد التيتانيوم (E171)، وهو ملون صناعي محظور في المواد الغذائية نظرًا لأضراره على صحة المستهلك.

كما تم إتلاف كمية من الحلوى المخالفة على شكل سجائر، لكونها تشجع الأطفال على عادة التدخين الضارة بالرعاية الطبية، بالإضافة إلى إتلاف كمية من حلوى المصاص بنكهة الفواكه لمخالفتها المعايير القياسية في فترة الصلاحية.

تمت عملية الإتلاف في مقلب المنطقة الحرة بحضور جمارك المنطقة الحرة والجهات ذات الصلة.

لماذا تعتبر إفريقيا أولوية لإيران بعد النزاع؟

لماذا أفريقيا أولوية لإيران بعد الحرب؟


تبدو العلاقات الأفريقية – الإيرانية في مرحلة تحوّل بعد الحرب مع إسرائيل، حيث تتعزز الروابط نتيجة تراجع الضغوط الأميركية والإسرائيلية. منذ عام 1979، تنامت العلاقات الدبلوماسية والماليةية والعسكرية مع العديد من الدول الأفريقية. لقد حققت إيران مكانة إقليمية جديدة بعد الحرب، مما يتيح لها تعزيز شراكاتها مع دول مثل الجزائر وجنوب أفريقيا. رغم التحديات الماليةية، تستمر طهران في بناء نفوذها في القارة باستخدام قوتها الناعمة والروابط التاريخية مع المواطنونات المسلمة. فرصها للتوسع في أفريقيا تبدو واعدة، خصوصًا مع تراجع الأنظمة الغربية في المنطقة.

ما زال من المبكر التوقع بتحولات جذرية في العلاقات الأفريقية – الإيرانية بعد حرب الاثني عشر يومًا مع إسرائيل، لكن من المهم مناقشة مؤشرات الحرب وتأثيراتها على علاقة طهران بالقارة الأفريقية، خصوصًا مع ما يحدث من تفاعلات وتحالفات داخلها.

منذ عام 1979، ظلت الروابط بين طهران وأفريقيا تتأرجح وفقًا للوضع الجيوسياسي في المنطقة والظروف المحيطة بإيران وطموحاتها لتطوير علاقات استراتيجية مع بلدان القارة.

لقد ساعدت مجموعة متنوعة من العوامل في الماضي على بناء علاقات قوية بين الطرفين، خاصة مع دول شمال أفريقيا وجنوبها وغربها وشرقها. وقد استفادت طهران من التطورات الحاصلة في هذه العلاقات، ومن تقاطعات الأحداث في أقاليم أفريقيا الخمسة على مدى الأربعين سنة الماضية، مما أدى إلى اقامة علاقات دبلوماسية وتعاون اقتصادي وفني وعسكري مع حوالي عشرين دولة أفريقية، بحيث أصبحت القارة سوقًا للمنتجات الإيرانية، بما في ذلك الأسلحة، واحتلت مكانة متقدمة بعد روسيا والصين وتركيا في مبيعات الأسلحة.

لكن بعد انتهاء الحرب السريعة مع إسرائيل والولايات المتحدة، وما نتج عنها من كون إيران قوة إقليمية لا يمكن تجاهلها، يبدو أن العلاقات الأفريقية- الإيرانية ستدخل مرحلة جديدة تستحق التحليل بعيدًا عن التأثيرات الأخرى، وقريبًا مما أفضت إليه هذه المواجهات المكلفة.

لقد بنت إيران علاقاتها في أفريقيا على تحالفات محدودة مع بعض البلدان: الجزائر في شمال أفريقيا ودولة جنوب أفريقيا في الجنوب، إضافة إلى تعاون في مجالات محدودة مع بلدان في القرن الأفريقي وشرق القارة، وفي منطقة الساحل الأفريقي مؤخرًا: النيجر، ومالي، وبوركينا فاسو. إلى جانب علاقات جيدة وتعاون اقتصادي وفني مع العديد من الدول في غرب ووسط أفريقيا، مثل نيجيريا وغانا وليبيريا وسيراليون وغامبيا والسنغال والغابون والكونغو الديمقراطية. ولكن اليوم، تواجه إيران ظروفًا جديدة تدفعها لتعزيز علاقاتها الأفريقية بعد الحرب ونتائجها، وذلك لسببين رئيسيين:

  • أولًا: رغم الخراب الذي خلفته الحرب، تخرج إيران منها حاملة بطاقة دخولها إلى الملعب الدولي كلاعب إقليمي. لم تتأثر مكانتها بعد الحرب مع إسرائيل أو الضربات الأميركية لمواقعها النووية، كما لم تتعرض لعزلة دولية كما كان في السابق. وبالتالي، سيكون رهانها مستقبلاً على الانفتاح على الفرص إذا أحسنت استغلال نتائج الحرب وحافظت على مسافة معقولة من الغرب الذي يتطلع إلى تفاهمات بشأن برنامجها النووي والصاروخي.
  • ثانيًا: تلاشت العديد من المخاوف الأفريقية التي كانت تمنع بعض الدول من الاقتراب من إيران. فقد كانت الضغوط الأميركية والإسرائيلية عقبة في طريق تطوير العلاقات الأفريقية الإيرانية. وأدى التقارب الخليجي – الإيراني، خصوصًا مع المملكة العربية السعودية، إلى زوال الأنذر، على الرغم من موقف المغرب من إيران لدعمها جبهة البوليساريو.

اليوم، ليس أمام طهران بد سوى إعادة ترميم جراحها واستغلال هامش المناورة المتاح، مع مواصلة انفتاحها نحو أفريقيا. يمكنها الآن تطوير تعاونها القائم بالفعل مع زيمبابوي والنيجر في تبادل النفط والدعم الفني مقابل اليورانيوم، وهو مجال تتطلب التعاون فيه بشدة.

يمكنها أيضًا تعزيز روابطها العسكرية والتجارية مع دول غرب وشرق أفريقيا، والتنمية الاقتصادية في صناعة السيارات والمعدات الزراعية مع السنغال وموزمبيق وتنزانيا وإثيوبيا، ومتابعة القضايا ذات الطبيعة الاستراتيجية المتعلقة بوجودها في باب المندب والبحر الأحمر مع جيبوتي وإريتريا والسودان، وهو ما يعد أولويات قصوى، يرتبط بوجودها في اليمن.

وتدخل هذه العلاقات في إطار تعزيز النفوذ الإقليمي، مما يوفر لها هامش المناورة إذا استمر الحوار الإيراني-الأوروبي.

المخاوف الأوروبية قائمة بشأن الوجود الإيراني في القرن الأفريقي وباب المندب والبحر الأحمر، حيث يتيح لها ذلك السيطرة على أهم ممرات التجارة الدولية: مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس احتياجات العالم من النفط والغاز، وباب المندب، الأهم في الممرات البحرية الدولية.

من جهة أخرى، لا تملك طهران ما تخسره بعد هذه الحرب، لكنها بلا شك تسعى لتعويض ما فقدته وبناء تحالفاتها الإقليمية استعدادًا للمرحلة القادمة.

ستكون علاقاتها المشتركة مع روسيا والصين في أفريقيا أكثر نشاطًا، بما يشمل دول الساحل الأفريقي مثل النيجر وبوركينا فاسو ومالي وغينيا كوناكري، بالإضافة إلى الجزائر وتونس وربما مصر في شمال أفريقيا، والسودان وإثيوبيا وجيبوتي والصومال وتنزانيا في شرق القارة، مع الحفاظ على علاقاتها التاريخية مع جنوب أفريقيا وموزمبيق وأنغولا، مع كون جنوب أفريقيا هي المحور الأساسي لتعزيز وجودها في تلك المنطقة.

تستفيد إيران الآن من عدة ميزات وتحولات جارية في البلدان الأفريقية، وأهمها تزايد الموقف الأفريقي المعارض لإسرائيل، خاصة مع قيادة جنوب أفريقيا والجزائر لحركة مناهضة قوية ضد إسرائيل، مما أدى إلى تعطيل وجودها كمراقب في الاتحاد الأفريقي.

قادت جنوب أفريقيا أيضًا الحملة الدولية ضد الكيان الصهيوني وجرائمه في قطاع غزة، وهما دولتان حليفتان لإيران.

كما أن تراجع النفوذ الفرنسي والأميركي في القارة، وزيادة النفوذ الروسي، فضلاً عن الثقل الصيني، يساعد إيران في تعزيز وجودها في العديد من البلدان التي تتحالف مع حلفائها الدوليين، وهو ما يظهر في علاقاتها الحالية في القارة الأفريقية.

يعتقد الكثير من المراقبين في العلاقات الأفريقية – الإيرانية أن الحرب الأخيرة وضعت إيران في الواجهة بما يتماشى مع الحالة الراهنة في القارة.

علاوة على ذلك، من المهم الإشارة إلى استثمار إيران في قواها الناعمة عبر العقود الماضية، حيث حققت نتائج ملحوظة. وتضم الآن مجتمعات كبيرة تتبع المذهب الشيعي (حوالي خمسة ملايين في نيجيريا وحدها، بالإضافة إلى أعداد متزايدة في السنغال وسيراليون وغانا وليبيريا وساحل العاج ومالي وغينيا بيساو وغينيا كوناكري). وبالنسبة لشرق القارة وجنوبها، تتواجد جماعات شيعية في كينيا وتنزانيا وموريشيوس وجزر القمر وزامبيا ومدغشقر وموزمبيق وملاوي، بينما تعج وسط أفريقيا بمجتمعات شيعية من الأفارقة (تشاد والكونغو الديمقراطية والغابون والكاميرون).

يمثل الوجود الشيعي في القارة، والعمل الثقافي والديني والمؤسسات الاجتماعية، والبعثات المنظومة التعليميةية التي تقدمها طهران سنويًا لآلاف الطلاب الأفارقة، أدوات هامة لتعزيز النفوذ وسط المواطنونات المسلمة، التي باتت ترى في طهران بعد الحرب تعرضها لاعتداءات من إسرائيل، ما يعزز صورتها كقوة قادرة على المواجهة، مما يزيد من قيمتها في أعين الشعوب التي تعارض الولايات المتحدة وإسرائيل.

قد لا تتوفر لإيران بعد الحرب الموارد المالية اللازمة كما كان الحال في السابق لتمويل أنشطتها السياسية والثقافية وتقديم المعونات وبناء أذرع لها في أفريقيا، لكنها بالتأكيد لن تتخلى عن استراتيجيتها تجاه القارة السمراء، وستسعى بسرعة إلى تكثيف مبادراتها السياسية والماليةية وكسب الأصدقاء، واهتمامها بالأسواق الأفريقية الصاعدة، لتوفير البدائل في المجالات الحيوية التي قد تعينها على العودة بشكل قوي، مع الأخذ في الاعتبار الحملة المحتملة التي ستقودها إسرائيل ضد الوجود الإيراني في أفريقيا.

مع كل هذه المعطيات، وفي ظل التغيرات الجارية في أفريقيا، تتمدد القيادات وتتراجع تيارات ورموز قديمة، فإن محور الصين وروسيا وإيران قد يجد فرصة للانتشار. إذا زادت روسيا والصين نفوذهما، فإن إيران بالرغم من آثار الحرب، ستكون جزءًا من هذا التوسع، بلا شك.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر