عدن: العميد الوالي يكرم جنديين من حزام أبين لصدقهما في إعادة أموال ومقتنيات

العميد الوالي يكرم جنديين من حزام أبين لأمانتهما في إعادة مبلغ مالي ومقتنيات ثمينة لصاحبها


كرّم العميد محسن بن عبدالله الوالي، القائد السنة لقوات الحزام الاستقراري، جنديين من قوات حزام أبين تقديراً لأمانتهما، بعد أن أعادا مبالغ مالية ومقتنيات ثمينة فقدها صاحبها على الخط الساحلي. تم منح المساعد سالم منصور المرقشي والجندي أحمد علي جرادة دروعًا تذكارية ومكافآت مالية تشجيعًا لهما. وأشاد العميد الوالي بالأمانة والنزاهة التي جسدها الجنديان، مؤكداً أهمية القيم الأخلاقية بين أفراد القوات. كما كرم العميد حيدرة السيد تقديراً لجهوده في تعزيز الاستقرار في أبين. يعكس هذا التكريم التزام قيادة قوات الحزام الاستقراري بتعزيز مبادئ النزاهة والأمانة في المؤسسة الاستقرارية.

كرّم العميد محسن بن عبدالله الوالي، القائد السنة لقوات الحزام الاستقراري، جنديين من قوات حزام أبين – قطاع الساحل، وذلك تقديراً لأمانتهما ونزاهتهما البارزة بعد أن أعادا مبالغ مالية ومقتنيات ثمينة لصاحبها الذي فقدها من سيارته على الطريق الساحلي قرب منطقة خبر المراقشة. شملت المبالغ المالية التي أعادوها بالدولار الأمريكي ومليون ريال يمني، إضافة إلى مقتنيات قيمة أخرى.

كما منح العميد الوالي كل من المساعد سالم منصور المرقشي والجندي أحمد علي جرادة دروعاً تذكارية ومكافآت مالية، تشجيعاً لهما على هذا السلوك الإنساني النبيل، ولتحفيز بقية أبطال قوات الحزام الاستقراري على السير على خطاهم.

وفي حفل التكريم الذي حضره العميد مهدي حنتوش قائد قطاع الساحل وعدد من قيادات قوات الحزام الاستقراري، أشاد العميد الوالي بأمانة ونزاهة الجنديين، مؤكداً أن أفعالهما تعكس الصورة المشرفة لرجل الاستقرار المخلص لوطنه وشعبه.

وقال العميد الوالي: “إن ما فعله هذان الجنديان يمثل فخر واعتزاز لكل قيادات وأفراد قوات الحزام الاستقراري، وينبغي أن يكون نموذجاً يُحتذى به داخل المؤسسة الاستقرارية، فالقيم من أمانة ونزاهة وانضباط يجب أن تتجذر بين جميع أفراد قواتنا، وهذان البطلان قد جسداها واقعاً عملياً، ونحن نفتخر بهما ونشجع كافة الجنود على الاقتداء بسلوكهما النبيل وأخلاقهما الرفيعة.”

كما كرّم العميد الوالي قيادة حزام أبين ممثلة بالعميد حيدرة السيد، وقد تسلّمها بالنيابة عنه العميد مهدي حنتوش، تقديراً لجهوده الكبيرة في قيادة قوات الحزام الاستقراري بمحافظة أبين ودوره الفاعل في مكافحة التطرف والجماعات الخارجة عن القانون، وتعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظته.

وفي هذا السياق، لفت العميد الوالي إلى الانتصارات والنجاحات التي تحققها قوات الحزام الاستقراري في أبين، وإلى جهودهم المستمرة في مكافحة التطرف والجريمة المنظمة، مؤكداً أن هذه المساعي تسهم في حماية المواطنين وتعزيز الاستقرار والاستقرار.

ويعد هذا التكريم تجسيدًا لحرص قيادة قوات الحزام الاستقراري، ممثلة بالعميد محسن بن عبدالله الوالي، على تعزيز قيم النزاهة والأمانة والانضباط بين أفرادها، وإظهار النماذج المشرفة التي تعكس الصورة الحقيقية لرجال الاستقرار الجنوبي كصمّام أمان للوطن وحقوق المواطنين، ودعماً لكل من يسهم في حماية الحقوق وإعادتها لأصحابها بصدق وإخلاص.

إطلاق “Songscription” أداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعرف بـ “شازام للموسيقى المكتوبة”

شركة صغيرة تُدعى Songscription أُطلقت الأسبوع الماضي باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي التي تُ automate نقل الموسيقى، وتحويل ملف صوتي لأغنية إلى نوتة موسيقية في غضون دقائق. تعمل وفق نموذج متميز، المنتج مخصص للموسيقيين المحترفين والهواة.

“نأمل أن نجعل العزف على الموسيقى أكثر متعة”، قال أندرو كارلينز، الرئيس التنفيذي لشركة Songscription وطالب في برنامج ماجستير إدارة الأعمال/ماجستير في التعليم في جامعة ستانفورد، لـ TechCrunch. “نتخيل مستقبلًا حيث يتمكن معلم الفرقة في مدرسة ثانوية ريفية في نبراسكا من الحصول على نوتات الأغاني التي يرغب طلابه في عزفها، وأن تكون هذه الموسيقى مرتبة خصيصًا للأدوات في الفرقة وتقدم على مستوى العزف لكل طالب.”

عند الإطلاق، يمكن لـ Songscription نقل الموسيقى لعدة أدوات مختلفة، على الرغم من أن نموذج البيانو هو الأكثر موثوقية. في المستقبل، تأمل الشركة في إضافة مخرجات نقل مختلفة (مثل تاب الجيتار)، بالإضافة إلى ترتيبات لفرقة كاملة بدلاً من آلة واحدة فقط.

يمكن أن يكون هذا النوع من المنتجات مفيدًا لموسيقي يسجل أغنية يعمل عليها، ثم يرفعها للحصول على النوتة الموسيقية — بهذه الطريقة، يمكنهم تخطي خطوة النقل اليدوي لعملهم. وبالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون قراءة وكتابة النوتات الموسيقية، ستقوم Songscription أيضًا بإنشاء لفة بيانو، والتي تعرض تمثيلًا رقميًا للموسيقى التي تُعزف على بيانو افتراضي.

يمكن للمستخدمين أيضًا أتمتة نقل الموسيقى مباشرةً من روابط يوتيوب. يتطلب رفع ملف من المستخدمين التأشير على مربع لتأكيد أن لديهم حقوق نقل الملف، ولكن سيكون من السهل ببساطة التأشير على المربع والحصول على نوتات مجانية لأغاني محمية بحقوق الطبع والنشر.

“بالنسبة لمتعلمي الموسيقى […] حيث يُسمح لك بالاستماع إلى أغنية، وكتابة النوتات من السمع، وأدائها على البيانو في المنزل (طالما أنك لا تتقاضى رسومًا عن الأداء)، ليس من الواضح تمامًا أن استخدام منصة مدعومة بالتكنولوجيا لمنحك بداية سريعة يتجاوز أي حدود قانونية، على الرغم من أننا نفهم أن المجال يتطور وقد تدخل تطبيقنا في منطقة رمادية “، قال كارلينز.

القانونية حول كيفية تفاعلنا مع هذه الأدوات الإبداعية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مفتوحة للنقاش، على الرغم من أن قرارات المحكمة الأخيرة تبدو تميل لصالح الشركات التكنولوجية على حساب الفنانين. ومع ذلك، فإن Songscription لا تُنشئ موسيقى جديدة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي — إنها تقدم أداة للموسيقيين لتسريع عملية صنع تاب الجيتار أو النوتات الموسيقية الخاصة بهم.

“نظرًا لأن منصتنا تتيح للمستخدمين تعديل النوتات، فإننا نضع أنفسنا كبرنامج تحرير نوتات موسيقية مُعزز يساعد الناس على تسريع عملية النقل”، قال كارلينز.

الهندسة الأساسية لنموذج الذكاء الاصطناعي في Songscription مستندة إلى ورقة نشرها المؤسس المشارك تيم باير، بالتعاون مع الباحثة أنجيلا داي.

من أجل الحصول على بيانات التدريب اللازمة لإنشاء هذا النوع من نماذج الذكاء الاصطناعي، تعمل Songscription مع بعض الموسيقيين الذين كانوا مستعدين لمشاركة أو بيع أدائهم على البيانو ونوتاتهم الموسيقية. كما استخدمت الشركة نوتات موسيقية من الملكية العامة، على الرغم من أن غالبية بيانات التدريب مصطنعة، كما قال كارلينز. في تلك الحالة، ستقوم Songscription بتحويل النوتات الموسيقية إلى صوت، ثم تعديل الملفات لمحاكاة ظروف العالم الحقيقي مع ضوضاء خلفية أو صدى.

بعد سبعة أشهر فقط من تأسيسها، جمعت Songscription أموالًا من المرحلة السابقة من Reach Capital وستشارك في مسرعة StartX في ستانفورد.


المصدر

تطبيق “ديب سيك” يواجه منعًا من متاجر “آبل” و”غوغل”

تطبيق "ديب سيك" يواجه الحظر من متاجر "آبل" و"غوغل"


دعات مفوضة حماية المعلومات الألمانية، ميكي كامب، شركتي “آبل” و”غوغل” بإزالة تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” من متاجر البرنامجات في ألمانيا بسبب مخاوف متعلقة بحماية بيانات المستخدمين ومشاركة البرنامج بياناتهم مع السلطة التنفيذية الصينية. وكشفت كامب أن البرنامج يخزن المعلومات في حواسيب صينية. كما أن “ديب سيك” لم تتعاون عكس طلبات الوكالة بشأن تغيير سياسات تخزين المعلومات. تم اتخاذ هذا القرار بعد خطوات مشابهة من إيطاليا وهولندا. وتدرس “غوغل” الطلب، بينما لم تعلق “آبل” أو “ديب سيك” على الأمر.

|

دعات ميكي كامب، مفوضة حماية المعلومات في ألمانيا، شركتي “آبل” و”غوغل” بإزالة تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” من متاجر البرنامجات للهواتف الألمانية بسبب مخاوف تتعلق بحماية بيانات المستخدمين، بالإضافة إلى مشاركة البرنامج بياناته مع السلطة التنفيذية الصينية، وفقاً لوكالة “رويترز”.

ونقلت “رويترز” بيان كامب الذي يتضمن الدعوة لحظر البرنامج وسحب الشركات لها من متاجرها، حيث أوضحت أن السبب القائد وراء هذا الطلب هو المخاوف من أن البرنامج يقدم بيانات المستخدمين للحكومة الصينية بشكل متعمد.

كما يُذكر أن اتفاقية الخصوصية الخاصة بتطبيق “ديب سيك” توضح أنه يتم تخزين العديد من بيانات المستخدمين على خوادم في الصين، بما في ذلك الأسئلة التي يطرحها المستخدمون أو الملفات التي يتم تحميلها مباشرة.

ولفت كامب إلى أن “ديب سيك” لم تتمكن من تقديم أي أدلة تغير وجهة نظر الوكالة حول حماية المعلومات الشخصية للمستخدمين بشكل يتماشى مع المعايير الألمانية أو الأوروبية، مضيفًا أن هذا القرار جاء بعد توجيه طلبات رسمية للشركة لتغيير سياسة تخزين المعلومات وفقًا لقوانين الاتحاد الأوروبي، إلا أن “ديب سيك” لم تستجب لهذا الطلب وفقًا لما نقله تقرير “رويترز”.

ويأتي هذا الحظر بعد أن قامت إيطاليا بخطوة مماثلة في وقت سابق من هذا السنة، مستندةً إلى عدم وجود أدلة على كيفية استخدام البرنامج للبيانات، كما حظرته السلطة التنفيذية الهولندية على الأجهزة الحكومية وهناك استياء واسع في دول الاتحاد الأوروبي يدعا بحذف أو حظر البرنامج.

كما تخطط السلطة التنفيذية الأميركية لتقديم قانون جديد يجرم استخدام أي نماذج ذكاء اصطناعي تم تطويرها في الصين من قبل الوكالات التنفيذية الأميركية، في حين لم تُعلق “آبل” أو “ديب سيك” على الأمر عندما تواصلت معهما “رويترز”، ولكن “غوغل” ذكرت أنها تدرس الطلب.


رابط المصدر

السعودية وعقبات سوق الدين: ازدهار استثنائي وسط مشاكل هيكلية تهدد أهداف ‘رؤية 2030’ – شاشوف


شهدت سوق الدين المحلية في السعودية، وخاصة السندات والصكوك، نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث سجلت إصدارات بلغت 37 مليار دولار في الربع الأول من 2025 مقارنة بـ15.5 مليار دولار في 2020. جاء ذلك نتيجة لإصلاحات تنظيمية تشمل إصدار نظام الإفلاس وتعديل السياسات الضريبية، لتعزيز جاذبية أدوات الدين. ومع ذلك، تهيمن المؤسسات المالية على 65% من السوق، مما يشير إلى حاجة ملحة لتنويع قاعدة المصدرين. كما تواجه البلاد تحديات في التكاليف والموارد البشرية، مما يتطلب استراتيجيات مرنة لتعزيز الجاذبية الاستثمارية وتحقيق أهداف رؤية 2030.
Sure! Here’s the rewritten content with the HTML tags retained:

الاقتصاد العربي | شاشوف

في إطار المساعي التي تبذلها السعودية لتسريع تحولها الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط، شهدت سوق الدين المحلية، وخصوصًا السندات والصكوك المرتبطة بالشركات، نموًا ملحوظًا خلال السنوات الخمس الأخيرة. وفقًا لتقرير صادر عن وكالة “ستاندرد آند بورز غلوبال للتصنيفات الائتمانية”، بلغت قيمة الإصدارات تبلغ 37 مليار دولار في الربع الأول من عام 2025، مقارنة بـ15.5 مليار دولار فقط في نفس الفترة من عام 2020، وهو ما يعكس تضاعف السوق لأكثر من الضعف في فترة زمنية قصيرة.

هذا النمو البارز يأتي نتيجة مباشرة لمجموعة من الإجراءات التنظيمية التي اتخذتها الجهات المعنية في المملكة لتطوير السوق المالية وتعزيز جاذبية أدوات الدين. حيث شهدت الإصلاحات تمرير نظام الإفلاس وربط السوق المالية المحلية بمراكز الإيداع الدولية، في محاولة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتوسيع قاعدة المستثمرين وفق متابعات شاشوف. كما تم تعديل السياسات الضريبية للمُصدرين والمستثمرين على حد سواء، بهدف تحفيز الإصدارات الجديدة وجذب رؤوس أموال جديدة.

وفي سياق متصل، تواصل السعودية سعيها لتعزيز آلية إصدار الأوراق المالية المدعومة بالأصول، حيث أغلقت هيئة السوق المالية في أبريل الماضي باب الملاحظات على مقترحات تعديل القواعد المنظمة للكيانات ذات الأغراض الخاصة. تهدف هذه التعديلات المقترحة إلى تعزيز حوكمة هذه الكيانات وتحسين إجراءاتها التنظيمية، مما يمكنها من القيام بدور أكبر في إصدار أدوات الدين وتنفيذ عمليات التوريق كأداة تمويلية رئيسية للمشاريع الكبرى.

ورغم الزخم التنظيمي والمالي الذي يواكب هذا النمو، فإن سوق الدين المحلية لا تزال تواجه عددًا من التحديات البنيوية. ويشير تقرير “ستاندرد آند بورز” إلى أن السوق تعاني من نقص في التنوع، حيث تسيطر المؤسسات المالية على 65% من إجمالي الإصدارات، بينما تأتي الشركات الحكومية في المرتبة الثانية بنسبة 25%. أما الشركات الخاصة غير المالية، فمشاركتها لا تتجاوز 10% من السوق، مما يكشف عن غياب التوازن ويؤكد الحاجة إلى تنويع قاعدة المصدرين لتصبح السوق أكثر حيوية وقادرة على جذب شرائح مختلفة من المستثمرين.

وفقًا لتحليل شاشوف، تتوقع الوكالة أن تستمر الشركات الحكومية في قيادة الإصدارات، في حين قد تلجأ بعض الشركات الكبرى في القطاع الخاص ذات الجدارة الائتمانية العالية إلى السوق للاستفادة من بيئة التمويل. ومع ذلك، يظل دخول الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر صعوبة، خاصة تلك التي تفتقر إلى تصنيفات ائتمانية قوية، مما يحد من حيوية السوق ويقيد قدرتها على النمو الذاتي.

من جهة أخرى، تبقى السيولة في السوق محدودة، رغم تحسنها الطفيف في السنوات الأخيرة. أما بالنسبة لمشاركة المستثمرين الأجانب، فهي لا تزال متواضعة، حيث لا تتعدى نسبتهم 2% من الإصدارات السيادية وغير السيادية، المدرجة وغير المدرجة، حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري. وهو ما يعكس استمرار الحذر الدولي تجاه سوق الدين السعودية، رغم الجهود التنظيمية والاقتصادية المبذولة.

في هذا السياق، يرى التقرير أن إنشاء قاعدة استثمارية محلية قوية يمكن أن يكون دافعًا حاسمًا لتوسيع السوق وتعزيز جاذبيتها. فتأسيس صناديق محلية تركز على أدوات الدين من شأنه أن يعزز السيولة ويشجع المستثمرين الخارجيين على الدخول، خاصة في حال توفر مستويات أعلى من الشفافية وتقليص درجة المخاطر التنظيمية.

إلى جانب التحديات التقنية والتنظيمية المرتبطة بسوق الدين، تواجه المملكة عقبات أوسع في تنفيذ مشاريع “رؤية 2030”، التي تُعتبر من أكبر المشاريع التنموية في تاريخها الحديث. فبين الطموح لإنشاء مدن مستقبلية مثل “نيوم” و”ذا لاين”، وبناء بنية تحتية سياحية وثقافية وعمرانية متكاملة، تظهر عقبات مالية وإدارية تضغط على قدرة الحكومة في تأمين التمويل والاستدامة المالية.

تتمثل إحدى أبرز هذه التحديات في ارتفاع التكاليف الإجمالية للمشاريع الكبرى، حيث أدت تقلبات أسعار المواد الخام وتباطؤ سلاسل الإمداد العالمية إلى زيادة فواتير البناء والتنفيذ.

مشاريع مثل “نيوم” التي تتجاوز استثماراتها 500 مليار دولار، تواجه تحديات متزايدة في الالتزام بجداول الإنفاق وفق تقارير شاشوف، مما يدفع الحكومة إلى البحث عن مصادر تمويل إضافية، بما في ذلك الأسواق الدولية.

ورغم ارتفاع أسعار النفط مؤخرًا، مما منح الحكومة مزيدًا من المرونة المالية، إلا أن الاعتماد المفرط على عائدات النفط يبقى نقطة ضعف هيكلية في الاقتصاد السعودي. ومع اتساع فجوة الإنفاق الاستثماري، تزايدت مستويات الدين العام، مما زاد من أعباء خدمة الدين في الميزانية العامة، وقلل من مرونة الدولة المالية في دعم مشاريع أخرى أو تمويل عجز الميزانية في حالات تقلبات اقتصادية.

ولا تقف التحديات عند الجوانب المالية فقط، بل تمتد إلى بيئة الاستثمار نفسها. فبرغم الخطوات الإصلاحية الكبيرة التي اتخذتها المملكة، مثل تعديل قوانين الشركات وتيسير إجراءات التراخيص، لا تزال المملكة تواجه انتقادات تتعلق بالبيروقراطية، والشفافية، وافتقار بعض الإجراءات القانونية إلى الوضوح والتنفيذ الشامل، مما أثر على جاذبية بيئة الأعمال، خصوصًا في ظل تنافس دول مجاورة مثل الإمارات وقطر على استقطاب الاستثمارات العالمية عبر حوافز أكثر مرونة.

إلى جانب التحديات المالية والإجرائية، تبرز مسألة الموارد البشرية كعنصر حاسم. فالمشاريع الكبرى، لاسيما تلك التي تعتمد على الابتكار والتقنية، تحتاج إلى كفاءات بشرية مؤهلة بشكل عالٍ. ورغم الجهود الحكومية في تدريب الشباب وإطلاق برامج ابتعاث موسعة، لا تزال الفجوة واسعة بين مخرجات النظام التعليمي والمهارات المطلوبة في سوق العمل.

في المحصلة، يبدو أن المملكة العربية السعودية مصممة على مواصلة مسيرتها الإصلاحية، لكن ترجمة تلك الطموحات إلى واقع ملموس تحتاج إلى معالجة دقيقة للمشاكل البنيوية، وتعزيز الثقة لدى المستثمرين المحليين والأجانب، وابتكار حلول تمويلية مرنة ومستدامة. فبين الاندفاع نحو تحقيق “رؤية 2030” والواقع المعقد للأسواق والاقتصاد، تواجه السعودية لحظة حرجة تتطلب إعادة تقييم مستمرة وقرارات استراتيجية أكثر حذرًا وتوازنًا.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – مدير صحة عدن يؤكد على ضرورة تعزيز الكفاءة الطبية خلال زيارته لمستشفيي الصداقة والـ…

مدير صحة عدن يشدد على تحسين الأداء الطبي خلال جولة تفقدية لمستشفيي الصداقة والأمراض النفسية


قام الدكتور أحمد مثنى البيشي، مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالعاصمة عدن، بزيارة ميدانية لمستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي ومستشفى الأمراض النفسية والعصبية في مديرية الشيخ عثمان. الزيارة تهدف إلى تقييم مستوى الخدمات الصحية ومدى التزام الكوادر الطبية. خلال جولته، اطلع على سير العمل والتحديات التي تواجه المستشفيين، مستمعاً إلى مقترحات لتحسين الخدمات. ونوّه البيشي على أهمية العمل الجماعي لتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى. شارك في الزيارة عدد من المسؤولين من المستشفيات، مما يعكس الجهود المبذولة لتحقيق تحسينات في قطاع الرعاية الطبية في عدن.
Sure! Here’s a rewritten version of the content while keeping the HTML tags intact:

قام اليوم الدكتور أحمد مثنى البيشي، مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في العاصمة عدن، بالاطلاع على مستوى الخدمات الصحية في مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي ومستشفى الأمراض النفسية والعصبية المنظومة التعليميةي في مديرية الشيخ عثمان بعدن.

وتأتي هذه الزيارة ضمن جولاته الميدانية المفاجئة والدورية للمديريات الصحية في عدن، لمتابعة سير العمل والتنوّه من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

خلال زيارته للمستشفيين، قام الدكتور البيشي بجولة في الأقسام والعيادات والمختبرات والإدارات. وتلقى تحديثات من مدير عام مستشفى الصداقة، الدكتور محمد حيدرة، ونائب مدير عام مستشفى الأمراض النفسية، عبدالباري علي مقبل، حول سير العمل ومستوى التزام الطاقم الطبي والفني والإداري. كما تم مناقشة الصعوبات والتحديات التي تواجه المستشفيين والاقتراحات اللازمة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.

ونوّه الدكتور البيشي على أهمية تكثيف الجهود والعمل كفريق واحد من أجل تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى وضمان حصولهم على أفضل رعاية صحية.

رافقه في الزيارة نائب مدير عام مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي السنة للشؤون الفنية، الدكتورة آسيا عوض، ونائب مدير عام مستشفى الصداقة للشؤون الإدارية والمالية، عمرو حسن، ومدير العلاقات السنةة بمستشفى الصداقة، ناصر محمد، وآخرون.

* من محمد المحمدي

من 5 دولارات إلى التمكين المالي: لماذا يُعتبر براندون كريك، مؤسس شركة ستاش، ضرورة الحضور في TechCrunch All Stage 2025

حياة الشركات الناشئة صعبة – جولات التمويل، بناء الفريق، وإدارة الأموال يمكن أن تشعر كأنك تحاول حل مكعب روبيك معصوب العينين. وهذا بالضبط هو السبب في وجود TechCrunch All Stage 2025: لإعطاء المؤسسين مثلك الأدوات، والتكتيكات، والحديث الجاد من أولئك الذين مروا بذلك وبنوا شيئًا يدوم.

إذا كان هناك جلسة واحدة لن ترغب في تفويتها، فهي مع براندون كريغ، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي المشارك لشركة Stash. سينضم إلينا في 15 يوليو في SoWa Power Station في بوسطن لمناقشة كيف جعلت التكنولوجيا من الممكن للجميع – وليس فقط الأغنياء – أن يصبحوا مستثمرين.

ولجعل الحضور أسهل، لدينا عرض محدود الوقت. تم تخفيض تمريرات المؤسسين إلى 155 دولار فقط، وتم تخفيض تمريرات المستثمرين إلى 250 دولار مع اقتراب انطلاق All Stage. سجل الآن قبل أن ترتفع الأسعار من هذه التخفيضات التي تصل إلى 60%!

TechCrunch All Stage Brandon Krieg
حقوق الصورة:TechCrunch

لماذا يتحدث كريغ في TC All Stage؟

لأنه لم يبنِ شركة fintech فحسب – بل بنى حركة.

أطلق كريغ والشريك المؤسس إد روبنسون شركة Stash في عام 2015 بفكرة جريئة وشاملة: أن بإمكان أي شخص بدء الاستثمار بمبلغ لا يتجاوز 5 دولارات. ومنذ ذلك الحين، ساعدت Stash الملايين من الأمريكيين في التحكم في مستقبلهم المالي. وهو لم ينته بعد.

في TC All Stage، سيكشف كريغ عن:

  • إطلاق StashWorks، مساحة عمل جديدة مدفوعة بالمجتمع للنمو المالي.
  • إنشاء AI Money Coach من Stash، أداة لمساعدة المستخدمين على القيام بخطوات مالية أكثر كفاءة.
  • رحلة تأسيسه – من بناء EdgeTrade (التي استحوذت عليها Knight Capital) إلى قيادة التنفيذ الإلكتروني في Macquarie Securities.
  • كيفية توسيع نطاق شركة fintech دون فقدان جوهر المهمة.

هذا ليس مجرد كلام نظري. إنها رؤى صعبة اكتسبها مؤسس ساعد في تغيير كيفية تفاعل الأمريكيين مع أموالهم.

احصل على مقعد في الصف الأمامي لقصص الشركات الناشئة الحقيقية

TechCrunch All Stage هو المكان الذي يذهب إليه المؤسسون للخروج من الأزمات. سواء كنت تكافح مع مطابقة المنتج والسوق، أو توسيع فريقك، أو اكتشاف كيفية تقديم شركتك دون أن تبدو كآلة – TC All Stage لديه جلسة من أجلك.

من ورش العمل المعمقة الخاصة بالمؤسسين إلى مناقشات اللوحات غير المرشحة، تم بناء All Stage لشيء واحد: منحك وفريقك ميزة غير عادلة في التعلم مباشرة من مؤسسين وخبراء مثل كريغ.

TechCrunch Early Stage 2024 audience
حقوق الصورة:Halo Creative

تذاكر TechCrunch All Stage تتحرك بسرعة

مع كل ذلك، لن تدوم أسعار التذاكر المنخفضة إلى الأبد، وفرصة الاستماع إلى قادة مثل كريغ محدودة. لذا إذا كنت جادًا في بناء شركة ناشئة تتعلم من الأفضل والأذكياء، فهذه هي لحظتك.

اشتري تذاكر TechCrunch All Stage الآن واستعد لتطوير قيادتك، منتجك، وتأثيرك.


المصدر

سلوفينيا تطلق تأشيرة الباحثين عن العمل الرقمي هذا الخريف

Condé Nast Traveler

يمكن للعمال عن بُعد الذين يهتمون بالعيش بين بحيرات وسط أوروبا الجليدية، والجبال النقية، والبلدات المتوسطة المناظر الطبيعية قريبًا القيام بذلك باستخدام تأشيرة جديدة للرحالة الرقميين.

أعلنت سلوفينيا للتو أنه في هذا الخريف، ستقوم بإطلاق تأشيرة الرحالة الرقميين لأول مرة على الإطلاق. تتشارك الدولة في الاتحاد الأوروبي حدودها مع إيطاليا والنمسا وكرواتيا وهي معروفة بمناظرها الطبيعية الخلابة وتقاليدها الثقافية الغنية مثل مصانع العصائر التاريخية وحياكة الدانتيل المعقدة.

من المقرر أن يتم إطلاق تأشيرة الرحالة الرقميين في سلوفينيا في 21 نوفمبر 2025، وفقًا لمعلومات من شركة الهجرة فراجومين. سيتمكن العمال عن بُعد المؤهلين من العيش في سلوفينيا لمدة تصل إلى عام واحد، ولكن يجب عليهم العمل لصالح شركة مقرها الخارج. وهذا يعني أنه إذا كنت مستقلًا أو تعمل لحسابك الخاص، يمكنك العمل فقط مع عملاء خارج سلوفينيا. كما أن العمال عن بُعد الذين هم موظفون أو متعاقدون لدى شركات تقع خارج البلاد مؤهلون أيضًا.

سيتعين على المسافرين إثبات أنهم يستوفون شرط الدخل كجزء من الطلب من خلال تقديم كشوف الرواتب، أو عقود العمل المستقل أو غيرها، أو بيانات البنك، وفقًا لما ذكرته يورونيوز. ومع ذلك، لم يتم الإفراج عن الحد الأدنى المطلوب من الدخل بعد. ستكون تأشيرة الرحالة الرقميين غير قابلة للتجديد، مما يعني أنه بمجرد انتهاء صلاحية الترخيص، سيتعين على المسافرين قضاء ستة أشهر على الأقل خارج البلاد ليتمكنوا من إعادة التقدم.

سلوفينيا هي عضو في الاتحاد الأوروبي، لذا ستكون التأشيرة الجديدة متاحة فقط للمواطنين غير الأوروبيين وغير الآسيويين. سيُسمح أيضًا للمستفيدين بإحضار عائلاتهم معهم، ولكن لا يُسمح لأفراد الأسرة بالعمل لدى شركات مقرها سلوفينيا أيضًا. في إضافة كبيرة للمسافرين، تعتبر سلوفينيا عضوًا في منطقة الشنغن، مما يعني أن المستفيدين من التأشيرة سيتمكنون من زيارة أي من الدول الـ 29 الأعضاء لمدة تصل إلى 90 يومًا في المرة الواحدة دون الحاجة إلى أوراق إضافية.

عندما يتم إطلاق التأشيرة، سيتمكن المسافرون من تقديم الطلبات عبر الإنترنت أو شخصيًا في قنصلية أو سفارة سلوفينيا.

تقدم سلوفينيا ثروة من الفوائد للعمال عن بُعد. أكبر مدينة في البلاد هي عاصمتها، ليوبليانا، المعروفة بمقاهيها الخارجية، والحدائق والمتاحف العديدة، والهندسة المعمارية الباروكية، ونهر ليوبليانكا الخلاب. كما توفر المدينة العديد من مساحات العمل المشتركة ذات التقييمات العالية.

خارج ليوبليانا، واحدة من أفضل المدن المعروفة في سلوفينيا هي بلدة بليد، المعروفة ببحيرتها الألبية المسماة بنفس اسمها والقلعة المتوسطة التي تقف على ضفافها. ولكن هناك العديد من الأنشطة والأماكن لرؤيتها في جميع أنحاء البلاد. تحتوي سلوفينيا على شريط صغير من السواحل الأدريتيكية على حدودها الغربية، تمثل شريطًا يبلغ طوله حوالي 30 ميلًا يوفر شواطئ حصوية، ومصادر ملح نشطة، ومدن تاريخية مثل بيران وكوبر، اللتين كانتا تندرجان تحت حكم الإمبراطورية الفينيسية. كما تفتخر البلاد بمناطق العصائر الجميلة مثل غوريسكا بيردا – المقامة بين جبال الألب الجوليانية والبحر الأبيض المتوسط، وغالبًا ما تُقارن مزارع الكروم الخضراء المتدحرجة بمناظر توسكانا. لعشاق رياضات الجبال، تحتضن سلوفينيا منتجعات التزلج بأسعار معقولة وعجائب طبيعية مثل منتزه تريغلاف الوطني، حيث يمكنك الاستمتاع بالتنزه، وركوب الدراجات، والتجديف، وحتى التجديف الجماعي.

مقارنةً بالولايات المتحدة، تتمتع البلاد بتكاليف معيشة مواتية، وفقًا لبيانات من موقع تحليل البيانات المالية نومبيو: الكلفة الإجمالية للمعيشة في ليوبليانا أرخص بنسبة 47% مما هي عليه في مدينة نيويورك، حسب مؤشر نومبيو. التكاليف اليومية في ليوبليانا أكثر توفيرًا بشكل ملحوظ مقارنةً بتلك في نيويورك، حيث أن متوسط الإيجار أرخص بنسبة 74% مقارنةً بالإيجار في مدينة نيويورك، بينما تبلغ تكلفة البقالة والمطاعم نسبة 50% و46% أكثر توفيرًا على التوالي.

لقد أضاف عدد متزايد من المسافرين سلوفينيا إلى مسارات سفرهم الأوروبية. شهد السياحة إلى البلاد زيادة، خاصةً الصيف الماضي، مع ارتفاع الحجوزات الموسمية لعام 2025 بنسبة 473% مقارنةً بالعام الماضي، وفقًا لبيانات من منصة السفر الفاخرة فيرتوسو.

عندما يتم إطلاق الترخيص، ستنضم سلوفينيا إلى قائمة متزايدة من الدول الأوروبية التي تقدم تأشيرات الرحالة الرقميين، بما في ذلك اليونان، البرتغال، إسبانيا، إيطاليا، مالطا، كرواتيا، وجمهورية التشيك. تقدم معظم البرامج الأوروبية المقارنة شروطًا مماثلة لتأشيرة سلوفينيا القادمة، حيث يُسمح للرحالة الرقميين بالبقاء في كل دولة لمدة تصل إلى عام.


رابط المصدر

الناتو يتخذ من ‘درع الطائرات بدون طيار’ وسيلة لمواجهة روسيا

الناتو يتحصن خلف "جدار المسيّرات" في مواجهة روسيا


في عام 2023، أقر القائد الروسي بوتين إدخال تصميم واستخدام الطائرات المسيّرة في المناهج الدراسية، بينما سعى الناتو لإنشاء جدار مسيّرات على النطاق الجغرافي. هذا الاقتراب يعكس العلاقة بين الحرب في أوكرانيا واستراتيجية موسكو في تطوير هذه التقنية. ترى التقارير أن هذا الجدار يُعتبر رادعاً استراتيجياً، واستجابة لتطورات الحرب الحديثة. أثبتت الطائرات المسيّرة فعاليتها في النزاع الأوكراني، مما أدى إلى زيادة تصنيعها في أوروبا، حيث تخطط أوكرانيا لتصنيع ملايين منها سنوياً. تتنافس الدول على تكنولوجيا الطائرات المسيّرة، التي أصبحت متاحة بشكل أكبر، حتى للدول ذات الموارد المحدودة.

في عام 2023، أصدر القائد الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً يُلزم إدراج مهارات تصميم الطائرات المسيّرة وكيفية استخدامها في المناهج الدراسية، بينما صرح حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد عام عن خططه لتأسيس شبكة من المسيّرات تمتد من النرويج إلى بولندا.

رغم الأهداف العسكرية والدعائية الطويلة الأمد لقرار الكرملين، فإن تحليلات الخبراء تشير إلى وجود صلة وثيقة بين تطورات الحرب في أوكرانيا واستراتيجية موسكو لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة التكتيكية في المواجهةات المستقبلية، بالاعتماد على جيل جديد متمكن في هذه التقنية.

من جهة أخرى، أفادت تقارير صحفية منذ عام تقريباً عن مشاورات داخل الناتو لإنشاء جدار رقابي يتكون من طائرات مسيّرة، يمتد من النرويج إلى بولندا.

وفقاً لما ذكرته صحيفة “نيوزويك” الأميركية، سيكون هذا الجدار جاهزاً لرصد أي توغل عدائي، أو ما يُعرف بأساليب الحرب غير التقليدية، في مناطق نفوذ الحلف، مع استراتيجية للردع والدفاع باستخدام أحدث التقنيات في أنظمة الذكاء الاصطناعي، مدعومة بشبكة من أجهزة الاستشعار.

جندي روسي يُشغل طائرة مسيّرة أثناء هجوم روسي على أوكرانيا (رويترز)

رادع إستراتيجي

تُعد هذه الخطة الطموحة، التي تقودها ألمانيا بمشاركة ست دول من الناتو، واحدة من أكبر عمليات نشر أنظمة المراقبة الذاتية ومكافحة الطائرات المسيّرة في التاريخ الحديث، ويصفها القادة بأنها رادع إستراتيجي يستجيب للتطور السريع للحروب الحديثة.

لشرح أكثر حول استخدام “جدار الطائرات المسيّرة”، يُحلّل تقرير نيوزويك أنه سيكون بمثابة شبكة دائمة للإنذار المبكر والاستطلاع على طول الجناح الشرقي للناتو، خاصةً في المناطق المعرضة للخطر على النطاق الجغرافي مع روسيا.

إلى جانب أهميته الإستراتيجية، ترى الصحيفة الأميركية أن هذا الجدار يمثل محاولة فعلية ورمزية لتعزيز دفاعات أوروبا، وفرض السيطرة الإقليمية على تقنيات المراقبة ومواجهة صراعات المنطقة الرمادية التي شكلت ساستراتيجيات روسيا الأخيرة في أوكرانيا وغيرها.

في ختام تقديراتها، تعكس المبادرة بشكل نهائي تحولاً متزايداً في استراتيجية الدفاع الأوروبية نحو الاعتماد على الذات، في وقت يبدو فيه التزام الولايات المتحدة تجاه الناتو أقل وضوحًا، خصوصاً مع ضغوط القائد دونالد ترامب على الدول الأوروبية لزيادة إنفاقها الدفاعي.

أوكرانيا وخطط مستقبلية

في هذا السياق، أصبحت أوروبا مركزاً رئيسياً لتصنيع “الطائرات المسيّرة”، حيث تحولت أوكرانيا في غضون سنوات قليلة لتصبح أكبر دولة مصنعة لهذه الطائرات، مع طاقة إنتاجية تصل إلى 4.5 مليون طائرة مسيّرة بحلول عام 2025، وخطط مستقبلية لتصنيع 10 ملايين طائرة سنوياً، حسب وزارة الدفاع الأوكرانية.

يلخص فياتشيسلاف، أحد أعضاء مجموعة “فيلد هورنست” المطورة للطائرات المسيّرة الأوكرانية، هذا التحول الكبير في التكتيكات الحربية، حيث دعا إلى إعادة النظر في أدوار الأسلحة التقليدية مثل الدبابات التي يمكن تدميرها بواسطة مسيّرات منخفضة التكلفة.

حتى الآن، تُظهر الحرب الروسية في أوكرانيا والنزاع بين إسرائيل وإيران نماذج طبيعية لهذه التقديرات، حيث أعادت تعريف دور “الدرون” كأسلحة حاسمة في الحروب، وفتحت الأبواب نحو تصنيع هذا النوع من التقنية بشكل مكثف وبكفاءة عالية في الاستخدامات الهجومية والدفاعية على حد سواء.

ثورة عسكرية

قبل اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا في عام 2022، كانت هناك أرقام مثيرة للاهتمام عن حرب ناغورنو كارباخ التي كانت من بين أكثر الحروب استخداماً للطائرات المسيّرة، حيث أدت هذه التقنية إلى تدمير 45% من إجمالي عدد المدرعات والمركبات وقطع المدفعية وبطاريات الدفاع الجوي.

لكن ما حدث في عملية “شبكة العنكبوت” مطلع يونيو 2025 قد يدفع إلى مراجعات أوسع لأسلحة الحروب التقليدية، بعد نجاح 117 طائرة مسيّرة في ضرب 4 مطارات وقواعد جوية في عمق روسيا، مما ألحق أضراراً جسيمة بـ41 طائرة عسكرية روسية كانت رابضة على المدرجات، وفقًا لهيئة الأركان الأوكرانية.

يرى المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية “إيفري” أن استخدام الطائرات المسيّرة في أوكرانيا، بهذا الحجم الواسع من الأساطيل المنتشرة في كلا الجانبين، يهيئ الظروف لـ”ثورة عسكرية” حقيقية.

تشير إحصائيات المنصة الأميركية “بيانات ومواقع وأحداث النزاعات المسلحة” إلى بعض معالم هذه الثورة، مع امتلاك 48 جيشاً في العالم للطائرات المسيّرة الحربية في عام 2024، مقارنةً بـ4 جيوش فقط قبل عام 2014. على سبيل المثال، تم استخدام الطائرات المسيّرة في 34 نزاعاً عسكرياً في عام 2023، مما يعكس سباقاً دولياً متسارعاً في الحصول على هذا السلاح.

نظرًا لأهمية هذا الاستخدام المتزايد، يعتقد المعهد الفرنسي في ورقة تحليلة أنه لا يمكن اعتبار الطائرات المسيّرة مجرد ابتكار تقني أو مجموعة أجهزة محددة، بل تعادل التحول إلى استخدام المحركات والآليات في القرن الماضي، كما تجسد في تقديره أحد مظاهر “الحرب التشاركية” في “قتال متعدد النيران والجبهات”.

KRAMATORSK, UKRAINE - FEBRUARY 20: Ukrainian soldiers, who asked that their faces not be shown, practice piloting a commercial Mavic 3 drone in the sprawling central park - marked by a huge Ukrainian flag flying at half mast because of high winds - in the Donbas city of Kramatorsk, Ukraine, on February 20, 2023. Drones of all kinds have proven to be a critical tool used by the armed forces of both Ukraine and Russia, for reconnaisance, damage assessments, and to drop munitions and in kamikaze roles. (Photo by Scott Peterson/Getty Images)
جنود أوكرانيون يتدربون على قيادة طائرة بدون طيار (غيتي)

تصنيع روسي مكثف

نظرًا للفجوة الكبيرة التي واجهتها، قامت روسيا بتوجيه جهودها نحو تصنيع مكثف لطائراتها المسيّرة الخاصة، بعد استخدام طائرات درون إيرانية الصنع “شاهد” في الحرب مع أوكرانيا، وهي خطوة تستند إلى اقتصاد الحرب بغرض تقليص التفوق الأوكراني في هذا المجال.

وفقًا لتقرير لصحيفة “واشنطن بوست” في أغسطس 2023، استناداً إلى وثائق مسربة، فإن خطط روسيا تشمل إنتاج 6 آلاف طائرة مسيّرة بحلول عام 2025 داخل أراضيها، مع استثمار يصل إلى حوالي مليار دولار، في شراكة مع إيران.

على الرغم من أن أوكرانيا لا تمتلك نفس القدرات الإنتاجية التي تتفوق بها روسيا، إلا أنها تعتمد على الابتكار وتطوير نماذجها الخاصة، التي أثبتت فعاليتها في عملية “شبكة العنكبوت”، كما يمكنها إعادة استخدام الأسراب التي شنتها موسكو ضدها.

حتى الآن، تميل كفة الفعالية إلى أوكرانيا، حيث تشير التقارير العسكرية إلى أن الطائرات المسيّرة الأوكرانية هي المسؤولة عن 70% من عمليات التدمير التي لحقت بالأهداف الروسية.

علاوة على ذلك، كييف تنتظر قريباً دعماً قوياً من الشركات الفرنسية، حيث صرح وزير القوات المسلحة الفرنسي سيباستيان ليكورنو عن خطط باريس لتصنيع طائرات مسيّرة على الأراضي الأوكرانية.

شراكة رابح رابح

صرحت فرنسا عن شراكة مع أوكرانيا عبر مشروع يهدف إلى تصنيع طائرات مسيّرة على الأراضي الأوكرانية تحت شعار “رابح-رابح”، حيث ستشارك شركة صناعة السيارات الفرنسية “رينو” في هذا المشروع بالتعاون مع مصنع عسكري فرنسي.

بحسب محطة “فرانس إنفو”، فمن المتوقع أن تبدأ الشركتان قريبًا في تجهيز خطوط الإنتاج على بُعد عشرات أو مئات الكيلومترات من الخطوط الأمامية، مما سيوفر دفعة قوية للجيش الأوكراني في نزاعه مع روسيا، كما سيمكن فرنسا من معالجة نقصها في المجال.

وفقًا لجان بول بيروش، الجنرال المتقاعد والمدير السنة السابق لهيئة الأركان العسكرية للاتحاد الأوروبي، فإن فرنسا كانت حتى الآن غير مستعدة بشكل كافٍ لهذا التحول في أساليب الحرب، مقارنةً بالولايات المتحدة والصين، على الرغم من أن موضوع الطائرات المسيّرة قيد النقاش منذ ثمانينيات القرن الماضي.

في حديثه مع محطة “إل سي إي” الفرنسية، اعترف بوجود تأخير كبير في تطوير هذه الطائرات، وهو ما اتفق عليه أيضاً وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الذي أقر بنقص كبير في إمدادت الطائرات المسيّرة للجيش الفرنسي.

فرنسا تلحق بالركب

يمتلك القوات المسلحة الفرنسي نحو 3000 طائرة مسيّرة، وهو الهدف الذي وضعته وزارة الدفاع لتحقيقه بحلول عام 2025، بعد أن كان العدد حوالي ألفي طائرة في الربع الأول من عام 2024، وهو رقم لا يمكن مقارنته بقدرات أوكرانيا التي تتجاوز 4.5 مليون طائرة مسيّرة بحلول عام 2025.

على الرغم من أن أوكرانيا تحقق تقدمًا كبيرًا نحو الاكتفاء الذاتي في تصنيع الطائرات المسيّرة، إلا أن الاعتماد على المكونات الأجنبية في التصنيع، مثل المحركات وأجهزة التحكم في الطيران، يمثل تحديًا مستمرًا لتغطية جميع مراحل التصنيع محليًا.

تتركز فكرة التعاون الآن -كما لخصها الوزير الفرنسي- على الإمداد المستمر المكثف لأوكرانيا بالطائرات المسيّرة، مع تخصيص جزء من التصنيع للجيش الفرنسي، وكذلك الاستفادة من التدريب التكتيكي واستخدام الطائرات المسيّرة في المعركة ضد روسيا.

<pأما فيما يتعلق بمعايير التصنيع، فإن الخيار الفرنسي يقوم على أن يكون كل شيء بأيادي أوكرانية، بهدف أقصى للاستفادة من خبرات الأوكرانيين المتقدمة في التصميم وفي "تطوير العقيدة ذات الصلة".

تأتي هذه الخطوة وفقًا لتقارير أوروبية، بعد مناقشات موعد إجراء في 5 حزيران/يونيو ببروكسل بين وزيري الدفاع الأوكراني والفرنسي حول التعاون في تصنيع الأسلحة لتلبية احتياجات الدفاع الأوكرانية، وكذلك بعد الاجتماع الثامن والعشرين في “رامشتاين” بألمانيا، المقر القائدي للناتو، بين أوكرانيا والدول الشريكة لتحديد آلية إنتاج الأسلحة.

تُعتبر الشراكة الفرنسية الأوكرانية ليست الأولى من نوعها في أوروبا، إذ أسست فنلندا أيضًا منشأة لتصنيع الطائرات المسيّرة بالتعاون مع الشركاء الأوكرانيين لإنتاج طائرات مسيّرة لأوكرانيا والاتحاد الأوروبي، مع خطط للبدء بالإنتاج المكثف السنة 2025.

كما صرحت وزارة الدفاع الأوكرانية عبر موقعها الرسمي عن توقيع عقود مع هولندا بقيمة إجمالية تزيد عن 675 مليون يورو لإنتاج 600000 طائرة مسيّرة للقوات المسلحة الأوكرانية، في إطار مبادرة “خط الطائرات المسيرة”، ومن المفترض أن تبدأ عمليات التسليم في السنة 2025.

وحسب المعلومات الواردة من الوزارة، فإن هذه العقود جزء من حزمة مساعدات هولندية تضمنت أيضًا تسليم 100 نظام رادار إضافي للكشف عن الطائرات المسيرة، وكذلك معدات لإجلاء الجرحى.

<pصرحت السلطة التنفيذية البريطانية عبر موقعها عن استثمارات قياسية بقيمة 350 مليون جنيه إسترليني (حوالي 480 مليون دولار أميركي) هذا السنة لزيادة إمدادات الطائرات المسيرة لأوكرانيا، مستهدفة بإنتاج 10 آلاف طائرة بحلول عام 2024 وزيادة العدد إلى 100 ألف طائرة في عام 2025.

كما خصصت حكومة النرويج حوالي 644 مليون دولار أميركي لتمويل إنتاج الطائرات المسيّرة من شركات أوكرانية وأوروبية، كما ورد في بيان رسمي لها.

فيما تهدف هذه الخطوة -كما صرح بذلك رئيس الوزراء يوناس غار ستوره- إلى تعزيز قدرات أوكرانيا في حماية البنية التحتية الحيوية واستخدام الطائرات المسيّرة في الخطوط الأمامية، وفي عمليات المراقبة والجميع العمليات اللازمة.

سلاح الفقراء

بالنسبة لحجم التصنيع الدولي للطائرات المسيّرة، تكشف بيانات نشرتها صحيفة “لوموند” عن قيمة معاملات تُقدّر بـ 4.3 مليارات دولار لسوق الطائرات المسيرة في السنة 2024، مع توقعات بارتفاع الرقم إلى 5.2 مليارات دولار في عام 2025، وإلى حوالي 14 مليار دولار في عام 2033.

تتصدر الصين قائمة الدول من حيث حجم صادرات الطائرات المسيّرة في عام 2023، حيث بلغت قيمة صادراتها 1.83 مليار دولار، تليها هونغ كونغ بمبيعات تساوي 408 ملايين دولار، ثم تركيا بـ231 مليون دولار، والولايات المتحدة في المرتبة الرابعة بـ212 مليون دولار.

بينما في مجال الواردات، تُعتبر أوكرانيا الأولى عالميًا بقيمة 464 مليون دولار في عام 2023، تتبعها الولايات المتحدة بـ423 مليون دولار، ثم هولندا الثالثة بـ223 مليون دولار، وألمانيا رابعة بـ211 مليون دولار.

بشكل عام، توفر هذه الطائرات قدرات جوية متقدمة متاحة للجميع، بما في ذلك الدول ذات الإمكانيات المحدودة، في وقت كانت فيه هذه القدرات حكراً على القوى العسكرية الكبرى.

اليوم، يمكن شراء طائرة مسيّرة صينية الصنع بسعر لا يتجاوز 130 دولاراً، مستوحاة من طائرة “بلاك هورنت” الأميركية، بنفس الأداء والفاعلية، مما يجعلها “سلاحاً للفقراء” بجدارة.


رابط المصدر

اخبار عدن – الدكتور الشبحي يقود اجتماعًا موسعًا مع شركاء القطاع الصحي

الدكتور الشبحي يترأس لقاء موسع مع شركاء القطاع الصحي


عقد اجتماع بمقر صندوق الأمم المتحدة للسكان في عدن برئاسة وكيل وزارة الرعاية الطبية الدكتور سالم الشبحي، بحضور ممثلين عن المنظمات الدولية مثل اليونيسف ومنظمة الرعاية الطبية العالمية. تمحور اللقاء حول نظام الإمداد اللوجستي للصحة الإنجابية، حيث تناول الأطفال والنساء وقضايا الإمداد الدوائي وتوزيع الأجهزة الصحية. شارك فيه د. سعاد الميسري ود. محمد إبراهيم ود. انتصار ثابت ود. أروى شاكر، وتمت مناقشة أولويات المخازن وتوزيع المعدات الصحية في المرافق. كما حضر الاجتماع د. ثروت إسحاق والمهندس منذر نوشاد.

تم اليوم عقد اجتماع موسع بمقر صندوق الأمم المتحدة للسكان في العاصمة عدن، بمشاركة ممثلي منظمات دولية مثل اليونيسف ومنظمة الرعاية الطبية العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان، إلى جانب عدد من المنظمات الدولية والمؤسسات المحلية، تحت رئاسة وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع السكان الدكتور سالم الشبحي.

ركز اللقاء على مناقشة نظام الإمداد اللوجستي للصحة الإنجابية.

شارك في اللقاء مدير عام البرنامج الوطني للإمداد الدوائي بوزارة الرعاية الطبية الدكتورة سعاد الميسري، ومختص الرعاية الطبية في اليونيسف الدكتور محمد إبراهيم، ومسؤولة صحة الأم والطفل في منظمة الرعاية الطبية العالمية الدكتورة انتصار ثابت، ومنسقة الرعاية الطبية الإنجابية في صندوق الأمم المتحدة للسكان الدكتورة أروى شاكر.

تم تناول مجموعة من القضايا المتعلقة بالإمداد الدوائي وطرق توزيع الأجهزة والمعدات الصحية في المرافق الصحية بوردت الآن عبر نظام المعلومات، بالإضافة إلى تحديد أولويات المخازن والمرافق.

حضر اللقاء أيضاً مدير إدارة الإمداد الدوائي بقطاع السكان الدكتور ثروت إسحاق، ومدير إدارة نظام المعلومات المهندس منذر نوشاد.

الحكومة الأمريكية ت dismantles عملية “العمالة البعيدة في تكنولوجيا المعلومات” الكبرى لكوريا الشمالية

Students wearing Korean People's Army (KPA) uniforms sit before computer screens as they attend a class at the Mangyongdae Revolutionary School outside Pyongyang.

أعلنت وزارة العدل الأمريكية يوم الاثنين أنها اتخذت عدة إجراءات تنفيذية ضد عمليات كوريا الشمالية، التي تعتمد على عمال تكنولوجيا المعلومات المتخفيين داخل شركات التكنولوجيا الأمريكية لجمع الأموال لبرنامج الأسلحة النووية للنظام، بالإضافة إلى سرقة البيانات والعملات المشفرة.

كجزء من جهد وزارة العدل متعدد الولايات، أعلنت الحكومة عن اعتقال وتوجيه الاتهام للمواطن الأمريكي زينشينغ “داني” وانغ، الذي يُزعم أنه أدار مخطط احتيال استمر لسنوات من نيوجيرسي لتسلل عمال تكنولوجيا المعلومات الكوريين الشماليين إلى شركات التكنولوجيا الأمريكية. وفقًا لائحة الاتهام، فقد حقق المخطط أكثر من 5 ملايين دولار من العائدات للنظام الكوري الشمالي.

يُتهم وانغ بالتآمر لارتكاب الاحتيال عبر الإنترنت، وغسل الأموال، وسرقة الهوية.

كما وجهت الحكومة اتهامات لثمانية أشخاص آخرين شاركوا في المخطط: ستة مواطنين صينيين واثنان من تايوان، الذين يُتهمون بالتآمر لارتكاب الاحتيال عبر الإنترنت، وغسل الأموال، وسرقة الهوية، والقرصنة، وانتهاك العقوبات.

نُقل عن ليا ب. فولي، المدعي العام للولاية في ماساتشوستس، قولها: “تم تدريب الآلاف من متسللي الإنترنت الكوريين الشماليين ونشرهم من قبل النظام ليختلطوا في سوق العمل الرقمي العالمي ويستهدفوا الشركات الأمريكية بشكل منهجي”.

من عام 2021 حتى 2024، يُزعم أن المتآمرين انتحلوا هوية أكثر من 80 شخصًا أمريكيًا للحصول على وظائف عن بُعد في أكثر من 100 شركة أمريكية، مما أدى إلى تكبد خسائر بلغت 3 ملايين دولار بسبب أتعاب قانونية، وجهود إصلاح تسرب البيانات، وغيرها.

ويقال إن المجموعة قد أدارت مزارع لابتوبات داخل الولايات المتحدة، والتي كان يمكن لعمال تكنولوجيا المعلومات الكوريين الشماليين استخدامها كوسائل لإخفاء هويتهم، وفقًا لوزارة العدل. في بعض الأحيان، استخدموا أجهزة معروفة باسم مفاتيح التحكم بالفيديو والفأرة (KVM)، التي تسمح لشخص واحد بالتحكم في عدة حواسيب من لوحة مفاتيح وفأرة واحدة. يُزعم أيضًا أن المجموعة قد أدرجت شركات وهمية داخل الولايات المتحدة لجعل الأمر يبدو وكأن عمال تكنولوجيا المعلومات الكوريين الشماليين مرتبطين بشركات محلية شرعية، ولتلقي الأموال التي ستُنقل بعد ذلك إلى الخارج، وفقًا لما ذكرته وزارة العدل.

يُزعم أن المخطط الاحتيالي كان ينطوي أيضًا على سرقة العمال الكوريين الشماليين لبيانات حساسة مثل الكود المصدري من الشركات التي كانوا يعملون بها، مثل مقاول دفاعي غير مسمى مقره كاليفورنيا “يعمل على تطوير معدات وتقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي”.

كما قالت الحكومة إنها استولت على 21 نطاق ويب على الأقل، و29 حسابًا ماليًا استخدم لغسل عشرات الآلاف من الدولارات، وأكثر من 70 لابتوب وأجهزة وصول عن بُعد، بما في ذلك أجهزة KVM.

تم توجيه الاتهام لخمس مواطنين كوريين شماليين بتهمة الاحتيال عبر الإنترنت وغسل الأموال، بعد أن سرقوا أكثر من 900,000 دولار من العملات المشفرة من شركتين غير مسميتين، بفضل استخدامهم لهويات مزيفة أو مسروقة، حسبما أفادت وزارة العدل.


المصدر