اخبار وردت الآن – شرطة لودر في أبين تبدأ التحقيق في حادثة قتل شاب بالرصاص وتقبض على شخصين.

شرطة لودر بمحافظة أبين تحقق في جريمة قتل شاب بطلقات نارية وتضبط اثنين من الجناة


بدأت شرطة لودر في محافظة أبين التحقيق في جريمة قتل للشاب (س،ن،ا) البالغ 28 عامًا، الذي وصل إلى المستشفى مصابًا بعدة طلقات نارية. التحقيقات الأولية تشير إلى أن الجناة ينتمون لعائلة آل التركي، حيث تم القبض على ثلاثة منهم (ع، ج، ج، ع)، ولا يزال البحث مستمرًا عن المتهم الرابع (ص، ج، ج، ع). تم نقل الجثة إلى ثلاجة مستشفى لودر لإجراء الفحوصات، بينما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

بدأت شرطة مديرية لودر في محافظة أبين التحقيق في قضية مقتل المدعو (س،ن،ا)، الذي كان يبلغ من العمر 28 عامًا، وقد وصلت جثته إلى مستشفى لودر بعد تعرضه لعدة طلقات نارية.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن الجناة ينتمون إلى آل التركي، حيث تمكنت قوات الاستقرار من القبض على كل من (ع، ج، ج، ع) بينما لا يزال البحث مستمرًا لضبط المتهم (ص، ج، ج، ع).

كما تم التوجه إلى المستشفى لفحص الجثة، وتم وضعها في ثلاجة مستشفى لودر.

وتم وضع المسلسل رقم واحد تحت الإجراءات القانونية المناسبة.

أريزونا: المعادن تتراجع بينما يفتقد كاي موارد التوقعات

عرض لموقع مشروع Kay. الائتمان: أريزونا المعادن.

أريزونا ميتال (TSX: AMC ؛ OTCQX: AZMCF) انخفضت إلى أدنى مستوى لها في أكثر من أربع سنوات بعد تقدير المورد الأولي الذي طال انتظاره لمشروع Kay Polymetallic التابع للشركة عن نطاق أصغر من المتوقع.

وقال أريزونا ميتال في بيان الاثنين إن المورد يحدد 9.28 مليون من طن من الدرجات 1.39 جرام للذهن للذهب و 27.6 غرام من الفضة و 0.97 ٪ من النحاس و 0.33 ٪ و 2.39 ٪ من الزنك. الإجماليات المعدنية 415000 أوقية. الذهب ، 8.25 مليون أوقية. Silver ، 197.9 مليون رطل النحاس ، 67.3 مليون رطل تقدم و 490.1 مليون رطل من الزنك. يقع كاي في وسط أريزونا.

وقال ريني كارتييه المحلل في شركة BMO Markets Markets في مذكرة: “بالنسبة لتوقعاتنا ، كانت الدرجات أفضل قليلاً مما كان متوقعًا ، على الرغم من خيبة أمل الحمولة ، وأكثر من تعويض”. وأضاف على الأرجح أن توقعات المستثمر بالنسبة لحجم المشروع “مرتبطة بالنهاية الأعلى ، أو أكثر من ذلك ، لا سيما بالنظر إلى المورد التاريخي السابق كقاعدة”.

كان كارتييه يتوقع أن يتراوح حمولة كاي من 14 مليون إلى 18 مليون طن. بعد إصدار المورد ، قام بتخفيض سعره المستهدف على Arizona Metals إلى 2 دولار كندي للسهم من 2.75 دولار كندي سابقًا. قام بتقييم السهم “يتفوق على”.

تقع كاي على بعد حوالي 70 كم شمال فينيكس ، على موقع تم استخراجه وخارجه منذ اكتشافه في القرن التاسع عشر ، تقع كاي وسط عشرات من المناجم الحالية والمنتج الماضي في الدولة التي تنتج النحاس الأمريكية. أنتجت المشغلون بما في ذلك Black Canyon Copper و Shattuck-Denn Mining and Republic حوالي 2730 طنًا بين عامي 1949 و 1956 ، عندما أغلق كهف في المنجم. لا أحد قام باستخراج كاي منذ ذلك الحين.

انخفضت أريزونا ميتالز بنسبة 29 ٪ إلى 1 دولار كندي في التداول المبكرة بعد الظهر يوم الاثنين في تورنتو ، وهو أدنى مستوى للسهم منذ ديسمبر 2020. وقد أعطى ذلك الشركة ذات القيمة السوقية حوالي 137 مليون دولار كندي (100 مليون دولار).

البازلاء في الشوط الثاني

تقوم أريزونا ميتال ومقرها تورونتو بإجراء أعمال تجريبية إضافية في كاي بهدف إصدار تقييم اقتصادي أولي في النصف الثاني من العام. وقالت الشركة إن الإيداع لا يزال مفتوحًا للتوسع بعد هذا التقدير الأولي على طول الإضراب وعمق.

وقال كارتييه في مذكرة نشرت في 30 مايو:

في الفئة المستخلصة ، يحسب التقدير الجديد للشركة 860،000 طن من الدرجات 1.06 جرام للذهن للطن ، و 15.4 غرام من الفضة ، ونحاس 0.87 ٪ ، و 0.2 ٪ الرصاص ، و 1.68 ٪ من الزنك في درجة قطع الحجم الأساسي البالغة 1 ٪ من النحاس. هذا سوف يصل إلى 29000 أوقية. الذهب من المعدن المحتوي ، 423000 أوقية. Silver ، 16.4 مليون رطل النحاس 3.8 مليون رطل و 31.8 مليون رطل الزنك.

“إمكانات التوسع”

وقال أريزونا ميتال إن المورد لديه “إمكانات واضحة” للتوسع بين ثقوب الحفر الموجودة داخل الإيداع وترقية المورد المستنتج.

وقال الرئيس التنفيذي دنكان ميدلميس في البيان إن التقدير “يمثل علامة فارقة رئيسية للمعادن في أريزونا ولا يصادق على المقياس فحسب ، بل الأهم من ذلك ، جودة مشروع كاي”.

“مع أكثر من 650 مليون رطل من ما يعادل النحاس في الفئة المشار إليها وحدها – ومع بقاء الإيداع مفتوحًا في اتجاهات متعددة – نرى فرصة كبيرة للتوسع من خلال الحفر المستمر. نعتقد أن هذا المورد يمثل البداية فقط.”

يعتمد المورد على 14،006 متر من الحفر من 234 حفرة من الماس الانتهاء من 2020 ومايو 2025.

تهدف أريزونا للمعادن إلى إكمال حوالي 10000 متر من الحفر الاستكشافي في النصف الثاني من عام 2025 في عدة أهداف جديدة مع ثقوب تصل إلى 900 متر. يتم تمويل العمل المخطط له حتى نهاية العام.


المصدر

تمرد الكونغو الديمقراطية يسيطر على منجم في إقليم كيفو

متمردو الكونغو الديمقراطية يستولون على منجم في إقليم كيفو


في 30 يونيو 2025، صرحت شركة “توانغيزا ماينيغ الصينية” أن متمردي إم23 المدعومين من رواندا سيطروا على منجمها في إقليم كيفو بالكونغو، محتجزين موظفيها كرهائن للعمل في ظروف قاسية ودون أجر. واستولى المتمردون على المنجم لصالح مواطنين روانديين يُزعم أنهم مستثمرون جدد. من جهتها، نفت السلطة التنفيذية الرواندية أي علاقة لها بالحادثة، مؤكدة عدم تورط المواطنين الروانديين. جاء ذلك عقب توقيع اتفاق سلام بين رواندا والكونغو برعاية أميركية، مما أعاد الأمل في إنهاء المواجهة المستمر الذي أسفر عن مئات الآلاف من الضحايا والنازحين في شرق الكونغو.

|

أفادت شركة “توانغيزا ماينيغ الصينية” التي تعمل في قطاع تعدين الذهب بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بأن متمردي حركة إم23 المدعومين من رواندا تمكنوا من الاستيلاء على منجمها في إقليم كيفو، مما أجبر الموظفين على العمل تحت الإكراه وبدون أجر.

وكشفت الشركة في بيان لها، أن موظفيها تم احتجازهم كرهائن، ويجبرون على العمل في ظروف قاسية، بلا تدابير أمنية أو رعاية طبية أو تعويضات مالية.

كما أضافت الشركة أن مجموعة من متمردي إم23 استولت على المنجم لصالح مواطنين روانديين يدّعون أنهم مستثمرون جدد في المنطقة.

من جهتها، نوّهت المتحدثة باسم السلطة التنفيذية الرواندية، يولاند ماكولو، اليوم الاثنين، أن بلادها لا ترتبط بشركة توانغيزا الصينية التي تعمل في إقليم كيفو، مشددة على أن رواندا ليست متورطة في هذه المسألة، ونوّهت أن مزاعم العلاقة بين المواطنين الروانديين والاستيلاء على المنجم واحتجاز الموظفين لا أساس لها من الرعاية الطبية.

هذا، وقد وقعت رواندا والكونغو اتفاق سلام يوم الجمعة الماضي، برعاية أميركية في العاصمة واشنطن، مما أعاد الأمل في إنهاء النزاع الذي أسفر عن مقتل الآلاف وطرد مئات الآلاف من سكان شرق الكونغو الديمقراطية.

وتهدف إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب إلى جذب استثمارات غربية تقدر بمليارات الدولارات إلى شرق الكونغو الغني بالموارد مثل الذهب والكوبالت والنحاس والليثيوم.

 


رابط المصدر

شاهد مغسلة الموتى في مستشفى ناصر بخانيونس تعلن نفاد كمية القبور المخصصة لدفن الشهداء‬

مغسلة الموتى في مستشفى ناصر بخانيونس تعلن نفاد كمية القبور المخصصة لدفن الشهداء‬

أعلنت إدارة مغسلة الموتى في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، يوم الاثنين، عن نفاد جميع القبور المخصصة لدفن الشهداء …
الجزيرة

مغسلة الموتى في مستشفى ناصر بخانيونس تعلن نفاد كمية القبور المخصصة لدفن الشهداء

أعلنت مغسلة الموتى في مستشفى ناصر بخانيونس عن نفاد كمية القبور المخصصة لدفن الشهداء، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة نتيجة النزاع المستمر والخسائر البشرية المتزايدة.

الوضع الراهن

تتعرض المناطق الفلسطينية، وبالأخص القطاع، لتوترات وصراعات تؤدي إلى فقدان العديد من الأرواح، مما يزيد الحاجة إلى دفن الشهداء. وأصبح الأمر معقدًا أكثر في الآونة الأخيرة، حيث وضعت المستشفيات والجهات المسؤولة تحت ضغط كبير لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الضحايا.

تاريخ مغسلة الموتى

تعتبر مغسلة الموتى في مستشفى ناصر من المؤسسات الحيوية التي تهتم برعاية الشهداء وتقديم الخدمات اللازمة لعائلاتهم. تتواجد طواقمها على مدار الساعة لتلبية احتياجات الأسر في أوقات الحزن والفقد.

نقص القبور

وبعد أن أصدرت المغسلة بيانًا ينبه إلى نفاد القبور المخصصة للشهداء، تعالت الأصوات تطالب بتنفيذ إجراءات عاجلة لحل هذه الأزمة. حيث يواجه ذوو الشهداء صعوبات كبيرة في إيجاد أماكن للدفن، مما يضاعف معاناتهم في أوقات الحزن.

دعوات للتضامن

تستدعي هذه الوضعية تضامن المجتمع المحلي والدولي مع عائلات الشهداء، والتفكير في حلول مستدامة لمشكلة دفن الموتى. فقد أظهرت التجارب السابقة أن إدارة الأزمات تتطلب تعاوناً واسعاً من جميع الأطراف المعنية.

الختام

إن نفاد القبور المخصصة لدفن الشهداء يعد قضية حساسة تعكس أبعاد المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني. ومن المهم التنبه لهذا الأمر والعمل على توفير الدعم للعائلات المتضررة، وضمان حقوقهم في تكريم أحبائهم بالشكل اللائق.

التجارة تُهدَر في رأس الرجاء الصالح… تحويل مسار السفن عن البحر الأحمر يزيد من فقدان الحاويات – شاشوف


تشهد صناعة الشحن العالمي ظاهرة مقلقة بفقدان حاويات من السفن أثناء مرورها حول رأس الرجاء الصالح، بعد تحول المسارات بعيدًا عن البحر الأحمر بسبب أزمة بحرية. ارتفع عدد الحاويات المفقودة في 2024 إلى 576 حاوية، مقارنة بـ221 في 2023. الظروف القاسية في المنطقة، مثل الأمواج العاتية، وزيادة الضغط خلال التحميل، تسهم في المشكلة. التكلفة الإضافية تصل إلى 1 مليار دولار شهريًا، ما يؤثر على التجارة العالمية ويزيد الأسعار. بعض الشركات تستفيد، لكن الوضع لا يزال يهدد الاستقرار التجاري، مما يضغط على سلاسل الإمداد.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشهد صناعة الشحن العالمية ظاهرة مقلقة، تتمثل في فقدان الحاويات من السفن العابرة لرأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا، والتي غيرت مسارها بعيداً عن ‘البحر الأحمر’ بسبب الأزمة البحرية الناجمة عن إغلاق الممر الاستراتيجي من قبل قوات صنعاء أمام السفن الإسرائيلية وما يتعلق بها.

لقد أدت إعادة توجيه السفن بعيداً عن البحر الأحمر إلى زيادة كبيرة في عدد الحاويات المفقودة في المياه. فالسفريات حول رأس الرجاء الصالح تواجه ظروفاً مناخية أكثر قسوة مقارنة بتلك التي تعبر البحر الأحمر. ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها شاشوف، فقد ارتفع عدد الحاويات المفقودة في عام 2024 إلى 576 حاوية، وفقاً لمجلس الشحن العالمي (WSC)، وهو رقم يزيد بأكثر من الضعف مقارنةً بـ221 حاوية مفقودة في عام 2023.

على الرغم من الجهود المستمرة من قبل صناعة الشحن للحد من الخسائر، فإن إعادة توجيه السفن حول رأس الرجاء الصالح بدلاً من البحر الأحمر لحماية حركة التجارة العالمية تجعل شركات النقل البحري تُبحر عبر واحدة من أكثر الطرق تحدياً في العالم، وفقاً لمجلس الشحن العالمي.

وقد زاد عدد السفن المارة حول رأس الرجاء الصالح بنسبة 191%، مما ساهم في زيادة الخسائر في القطاع، مما جعل مجلس الشحن العالمي يعلن عن بدء الإبلاغ الإلزامي عن خسائر الحاويات إلى المنظمة البحرية الدولية بحلول عام 2026 بعد اعتماد تعديلات جديدة على الاتفاقية الدولية لسلامة الأرواح في البحر (SOLAS).

كيف تُفقد الحاويات؟

على الرغم من التطورات الكبيرة في تكنولوجيا الملاحة البحرية وتصميم السفن، لا تزال ظاهرة فقدان الحاويات تمثل كابوساً لصناعة الشحن البحري العالمية، وتعتبر منطقة رأس الرجاء الصالح -البديل المؤقت للبحر الأحمر وقناة السويس- مثالاً واضحاً على ذلك.

تُحمَّل السفن الحديثة بآلاف الحاويات التي تُرص فوق سطح السفينة على طبقات متعددة، ويُثبَّت ذلك بأسلاك وقضبان حديدية تُعرف باسم (lashing systems)، لكن تظل هذه الحاويات معرضة للخطر بسبب عدة عوامل، أبرزها الأمواج العالية والعواصف.

تمر منطقة رأس الرجاء الصالح بأجواء ومحيطات قاسية للغاية، حيث تلتقي تيارات المحيطين الأطلسي والهندي. هذه الأمواج العاتية، والتي تصل إلى ارتفاعات كبيرة، تؤدي إلى اهتزاز السفن بشكل كبير، مما يتسبب في انفكاك بعض الحاويات أو تحركها من أماكن تثبيتها.

سبب آخر يتمثل في التحميل الزائد أو التثبيت غير الجيد؛ أحياناً، لتقليل التكاليف، تُحمَّل السفن بأقصى عدد من الحاويات، مما يعزز من الضغط على أنظمة التثبيت، وأي خطأ بشري أثناء التثبيت أو الفحص يعني أن الحاويات ليست مؤمَّنة بشكل جيد.

تتعرض السفن العملاقة أحياناً لاهتزازات قوية نتيجة الأمواج المتقاطعة، وإذا تزامنت هذه الظاهرة مع رياح قوية، قد يؤدي ذلك إلى حركة الحاويات وسقوطها. كما أن فقدان حاوية واحدة قد يسبب عدم استقرار الحاويات المجاورة، مما يتسبب في سقوطها تباعاً مثل قطع الدومينو.

تشير بيانات مجلس الشحن العالمي (WSC) التي راجعها شاشوف، إلى فقدان ما يقرب من 1,500 إلى 2,000 حاوية سنوياً في البحار والمحيطات حول العالم، ولها تداعيات اقتصادية وبيئية. الضرر لا يقتصر فقط على أصحاب البضائع، بل إن الحاويات المفقودة تمثل خطرًا بيئيًا كبيرًا عندما تتحول إلى ‘قمامة بحرية’ تطفو أو تغرق جزئيًا، مسببة تلوثاً أو خطراً على السفن الأصغر والغواصات. كما يمكن أن تحتوي بعض الحاويات على بضائع خطرة مثل المواد الكيميائية أو البلاستيكية التي تهدد الحياة البحرية.

لمواجهة هذه المخاطر، تعتمد الشركات على أنظمة تتبع دقيقة لتحديد مواقع سقوط الحاويات بقدر الإمكان، كما تسعى بعض الدول إلى سن تشريعات تُلزم شركات الشحن بتحمل المسؤولية البيئية في حالة فقدان الحاويات. وفي العادة، يُلزم ملاك البضائع وشركات النقل بتأمين بضائعهم ضد مخاطر الفقدان.

رغم أن رأس الرجاء الصالح يُعتبر مساراً استراتيجياً دولياً في أوقات الأزمات، فإنه يبقى واحدًا من أخطر الممرات الملاحية، حيث يتطلب من ربابنة السفن اتخاذ احتياطات صارمة أثناء المرور، بما في ذلك تعديل مسارهم لتجنب العواصف، وإعادة توزيع الحاويات لتقليل الأضرار المحتملة.

تجنب البحر الأحمر يسبب خسائر

بينما تتردد شركات الشحن الدولية الكبرى في العودة إلى البحر الأحمر رغم هدوئه وعدم استهداف السفن غير الإسرائيلية، تتكبد هذه الشركات خسائر ملحوظة. تشير التقديرات التي تتبعها شاشوف إلى أن تحويل سفينة واحدة من البحر الأحمر إلى رأس الرجاء الصالح يزيد المسافة بمعدل يتراوح بين 3,500 إلى 4,000 ميل بحري إضافي لكل رحلة، مما يؤثر على زمن الرحلة بمعدل يتراوح بين 10 إلى 14 يوماً، حسب نوع السفينة وظروف البحر.

بالنسبة لبعض خطوط الشحن الكبرى مثل ‘ميرسك’ و’MSC’، يعني ذلك إنفاقاً إضافياً يصل إلى حوالي 2 مليون دولار لكل رحلة، بما يشمل تكاليف الوقود الإضافي، ورواتب الأطقم، ورسوم الموانئ الإضافية، ورسوم التأمين المرتفعة منذ عام 2023. وقد ذكرت بعض شركات التحليل البحري وفقاً لمتابعة شاشوف أن تكلفة الوقود وحدها زادت بنحو 40% على بعض الخطوط التي اضطرت لاستخدام الطرق الأطول.

بسبب تحويل المسارات بعيداً عن البحر الأحمر، تصل مجمل الخسائر الإضافية لصناعة الشحن إلى ما بين 500 مليون دولار ومليار دولار شهرياً، وتختلف التقديرات اعتماداً على كثافة تحويل المسارات وعدد السفن.

لذلك، فإن لذلك تأثيراً بالغاً على التجارة العالمية، حيث لا تتحمل شركات الشحن وحدها العبء، إذ تعني زيادة التكاليف ارتفاع أسعار الشحن على المستوردين والمصدرين، وتأخير تسليم السلع والبضائع، مما يزيد الضغط على سلاسل الإمداد العالمية، مع تحمل المستهلكين النهائيين جزءاً من التكاليف من خلال رفع الأسعار. وفي بعض القطاعات الحساسة مثل تجارة السلع سريعة التلف (مثل الفواكه والمنتجات الطبية)، قد يؤدي التأخير إلى خسائر مباشرة في البضائع نفسها.

ويبدو أن الرابح الأكبر من الأزمة هي شركات الوقود البحري في موانئ كيب تاون وبعض الموانئ الأفريقية والجنوبية التي ازدهرت بفضل مرور السفن وإعادة التزود والصيانة، بالإضافة إلى شركات النقل الجوي التي استفادت جزئياً من نقل بعض السلع العاجلة جواً لتقليل تأخر السفن. ومع ذلك، تلخص المجمل أن استمرار تحويل السفن إلى رأس الرجاء الصالح يعني المزيد من الخسائر التجارية وفقدان الحاويات في ظل ظروف بيئية متقلبة وغير مواتية.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق – المجلس الانتقالي في يافع رصد بمحافظة أبين يعقد ورشة عمل عن التراث الجنوبي وطرق الحفاظ عليه

انتقالي يافع رصد بمحافظة أبين ينظّم ورشة عمل حول التراث الجنوبي وكيفية الحفاظ عليه


عُقدت ورشة عمل في مديرية يافع رصد بمحافظة أبين، نظّمها قسم الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بعنوان “التراث الجنوبي وكيفية الحفاظ عليه”. حضرها عدد من المسؤولين والإعلاميين. افتتح الورشة رئيس الهيئة، أحمد عوض السعدي، مشددًا على أهمية الحفاظ على العادات والتقاليد كجزء من هوية المواطنون، ودعا إلى توثيق المواقع الأثرية والموروث الشعبي في المناسبات. نوّه العقيد عوض محمد السعدي على ضرورة رفع الوعي المواطنوني لحماية التراث، مع اقتراحات لإقامة معارض وتفعيل الأنشطة الثقافية. اختتمت الورشة بتوصيات للحفاظ على التراث وتشكيل لجنة لتوثيق المواقع الأثرية.

نظم قسم الإعلام والثقافة في الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية يافع رصد بمحافظة أبين، اليوم الاثنين، ورشة عمل حول التراث الجنوبي وطرق الحفاظ عليه، بحضور رئيس وأعضاء الهيئة التنفيذية بالمديرية والأستاذ عادل علي سبعة، الأمين السنة للمجلس المحلي نائب مدير عام المديرية، والأستاذ فضل عبد الحربي، مدير مكتب الإعلام، والدكتور فهمي عبادي، مدير مكتب الأوقاف والإرشاد، والدكتور عادل ناصر بن عبادي، مدير مكتب الرعاية الطبية والسكان، والنقيب نايف محمد علي الجريري، مدير البحث في الحزام الاستقراري في قطاع رصد، وعدد من الإعلاميين.

افتتح الورشة رئيس الهيئة، الأستاذ أحمد عوض السعدي، بكلمة رحب من خلالها بجميع الحاضرين، شاكراً قسم الإعلام والثقافة على الإعداد والتنظيم الجيد لهذه الورشة حول التراث الجنوبي وكيفية الحفاظ عليه.

ولفت رئيس الهيئة التنفيذية الأستاذ أحمد عوض السعدي إلى أهمية الحفاظ على العادات والتقاليد والقيم الأصيلة، كونها جزءاً مهماً من تاريخ وثقافة الجنوب وأبنائه. كما أوضح أن الموروث الشعبي يمثل جسر التواصل بين الأجيال، داعياً المشاركين في الورشة إلى بلورة نتائجها على أرض الواقع من خلال حصر المواقع الأثرية في مديرية رصد والتعريف بالموروث الشعبي الذي يغني تلك المديرية، وإحيائه في الأعراس والمناسبات الوطنية والدينية. وفي ختام حديثه، دعا المشاركين للاهتمام بتغطية الفعاليات الخاصة بالموروث الشعبي، بما في ذلك فعاليات عيد الأضحى المبارك التي تقام سنوياً في قلعة القارة حاضرة يافع بني قاصد، والفعاليات الأخرى التي تُقام في الهجر والمديرية المفلحي.

من جانبه، نوّه العقيد عوض محمد السعدي، رئيس قسم الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية، على أهمية رفع الوعي المواطنوني للحفاظ على التراث الجنوبي، والتركيز على توثيق وتنشيط العادات والتقاليد الشعبية، وتعزيز دور المواطنون والمنظومة التعليمية في نقل هذا التراث وتعريف النشء الجديد به منذ الصغر. ولفت إلى أن العادات والتقاليد والقيم الأصيلة في الجنوب هي جزء مهم من ثقافة وتاريخ الجنوب، وهي جسر التواصل بين الأجيال. ولفت العقيد عوض محمد السعدي إلى ضرورة الحفاظ على المواقع التاريخية والمعالم الأثرية والعمل على حمايتها من العبث.

ودعا العقيد عوض محمد السعدي إلى إحياء الموروث الشعبي الغني في يافع عبر المناسبات الدينية والزواجية، خاصة من خلال إحياء الزوامل والبرعات اليافعية خلال عيد الأضحى في قلعة القارة التاريخية. كما اقترح إقامة معارض زراعية وصناعية وحرفية على هامش تلك المناسبات للتعريف بالنشاط الماليةي للمجتمع، وتشجيع ودعم الشعراء المبدعين في مجال الشعر الشعبي.

وفي ختام حديثه، دعى العقيد عوض محمد السعدي الجهات المسؤولة والمنظمات الدولية إلى التدخل العاجل لترميم المباني والمساجد وسور وسدة قلعة القارة التاريخية والتراث الثقافي في مناطق مديرية يافع رصد، كونها تعد من أهم المعالم التاريخية والأثرية في الجنوب.

بدوره، ألقى الأستاذ عادل علي سبعة، الأمين السنة للمجلس المحلي رصد، كلمة شدد فيها على أهمية الأبحاث والتوثيق لمواجهة التحديات، وضرورة حصر المعالم الأثرية والتاريخية التي تعكس ملامح الحياة القديمة في يافع، وذلك في دليل سياحي شامل.

كما قدّم العقيد عوض محمد السعدي ورقة عمل للمشاركين بعنوان (الحفاظ على التراث الجنوبي) تناولت عناصر التراث الجنوبي، بما في ذلك المواقع الأثرية والتاريخية، الحرف اليدوية، الملابس التقليدية، الأكلات الشعبية، الفنون، الرقصات الشعبية، والأمثال.

وقدم المشاركون مجموعة من المداخلات والمقترحات، وانتهت الورشة بعدد من التوصيات، أهمها:

التأكيد على ضرورة الحفاظ على التراث الجنوبي وإحياء الموروث الشعبي، وتكليف قيادتي المجلس المحلي والمجلس الانتقالي بتشكيل لجنة لتوثيق المواقع التاريخية والأثرية في المديرية والعمل على صيانتها وحمايتها من العبث.

في فعالية تك كرانش لكل المراحل، تشارلز هادسون سيكشف لك ما يراه المستثمرون حقًا

في مرحلة ما قبل البذور، لا يوجد الكثير ليتحلل منه مستثمر رأس المال المخاطر — لا منحنى إيرادات، لا مقاييس الاحتفاظ، لا تكلفة اكتساب العميل. هذا لا يعني أنهم يخمنون. بل يعني أنهم يراقبون كل شيء آخر. في TechCrunch All Stage 2025 في 15 يوليو في بوسطن، سيوجه تشارلز هدسون، الشريك الإداري ومؤسس Precursor Ventures، المؤسسين خلال الإشارات الدقيقة وعالية المخاطر التي تهم عندما تكون البيانات نادرة والعرض هو كل شيء.

في جلسته “كل الطرق التي لا تدرك بها أن مستثمري رأس المال المخاطر يقيمون شركتك في مرحلة ما قبل البذور”، سيكشف هدسون عن كيفية تقييم المستثمرين للفرص في المراحل المبكرة ولماذا غالبًا ما يقلل المؤسسون من وزن الخيارات الصغيرة التي تبدو.

انضم إلى هذه المناقشة المثيرة للتفكير في TechCrunch All Stage، بمشاركة مؤسسين ومستثمرين عبر جميع المراحل. سجل الآن لتوفير أكثر من 60% على تذاكرك عبر مستويين الأكثر شعبية لدينا. نحن نقدم خصم لفترة محدودة على تذاكر مؤسسي المشاريع والمستثمرين، والتي يمكنك الآن شرائها مقابل 155 دولار و250 دولار على التوالي. تصرف بسرعة قبل انتهاء الخصم!

TechCrunch All Stage 2025 Charles Hudson

الأمر لا يتعلق بالفكرة فقط — بل بكيفية إدارتك للأمور

من اختيار الشريك المؤسس الخاص بك إلى كيفية إدارة عملية جمع التبرعات، كل ما تفعله — أو لا تفعله — هو إشارة. سيبرز تشارلز هدسون العلامات الحمراء الشائعة التي تخيف المستثمرين قبل أن يكون هناك ورقة شروط واحدة على الطاولة. على سبيل المثال، الديناميات غير المتوافقة بين الشركاء المؤسسين قد تشير إلى غريزات توظيف ضعيفة. ما إذا كان التواصل مرتبكًا؟ ذلك يدل على أنك لم تقم بعملك. هذه هي الإشارات غير المنطوقة التي يمكن أن تحدد أو تكسر جولة التمويل — ومعظم المؤسسين لا يسمعون عنها أبدًا.

تشارلز هدسون يكشف كل شيء في TechCrunch All Stage

لقد شهد هدسون كل شيء. بصصفه مؤسس Precursor Ventures، كان واحدًا من أوائل المؤمنين بالشركات الناشئة المتميزة قبل أن تثبت نفسها. أسس شركته لدعم المؤسسين في أخطر اللحظات، قبل أن يكون ذلك واضحًا. قبل ذلك، كان شريكًا في SoftTech VC، وكان عميقًا في عالم البنية التحتية للهواتف المحمولة. إنه يعرف علامات الإمكانات طويلة الأجل، وهو ليس في حالة تخمين. إنه يتطابق مع الأنماط بهدف.

بالنسبة للمؤسسين في المراحل المبكرة، هذه هي الجلسة التي يمكن أن تغير مساركم

TechCrunch All Stage سيقام في 15 يوليو في محطة SoWa Power في بوسطن، بتمويل من Fidelity Investments. إنه قمة ليوم واحد لمبنيي الشركات الناشئة الذين يرغبون في الحصول على رؤى عملية وغير مُفلترة من الخبراء الذين قاموا بالعمل. تعال من أجل خطة العمل. ابق من أجل التحقق من الإشارات. تشارلز هدسون يجلب كلاهما. سجل الآن لتوفير أكثر من 60% على تذاكرك بينما لا تزال هذه الفرصة متاحة!


المصدر

اخبار المناطق – سالم المرقشي: ضمير فعّال يسير بين الناس!

"سالم المرقشي" .. ضمير حي يمشي على الأرض ..!


في قرية نائية بمحافظة أبين، عُرف “سالم منصور بلعيدي المرقشي” بشخصيته الأخلاقية الرفيعة. بينما كان يسير في الصحراء، عثر على حقيبة تحتوي على أموال ضخمة ومجوهرات، تصل قيمتها إلى حوالي 40 ألف دولار و50 ألف ريال سعودي. رغم الظروف الصعبة في قريته، لم تتغير قيمه، فبدلاً من الاحتفاظ بالمبلغ، نشر إعلاناً عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاستعادة الحقيبة. وبتعاون مع ابن عمه، تم التواصل مع صاحب الحقيبة وإعادتها إليه كاملة. يُظهر سلوك سالم نزاهة نادرة في زمنٍ يتقلص فيه مثل هذه القيم، مما يستدعي تكريمه ليكون مثالاً يُحتذى به.

في زاوية نائية من هذا العالم، تقع قرية صغيرة في أعالي جبال منطقة الخبر المراقشة بمحافظة أبين، حيث تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ويواجه سكانها صعوبة يومية في تأمين احتياجاتهم من المياه. نشأ فيها رجل يدعى "سالم منصور بلعيدي المرقشي"؛ رجل عادي، بسيط في مظهره، لكنه عظيم في أخلاقه.

أمس الأحد، وعلى جانب الطريق الدولي، وفي وسط الصحراء الخالية من السكان، شاء القدر أن يختبر "سالم المرقشي" اختباراً غير عادي. أثناء سيره، لاحظ حقيبة متوسطة الحجم مرمية على جانب الطريق، ويبدو أنها سقطت من إحدى السيارات.

وعندما اقترب ليفتحها، فوجئ بمبالغ ضخمة من المال الأجنبي والذهب (40 ألف دولار + 50 ألف سعودي + مليون ريال يمني + ومجوهرات ثمينة وكثيرة) ..!!

ثروة قادرة على تغيير حياته وحياة قريته بأكملها، حيث يعيش أهلها في ظروف معيشية صعبة للغاية..!!

لكن "سالم المرقشي" لم يتردد ولم يغره بريق المال؛ بل نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي مناشدة مؤثرة لإعلان عثوره على الحقيبة، داعياً من يثبت ملكيته لما تحتويه أن يأتي لاستلامه.

لم يطلب شيئاً، ولم يحتفظ بشيء سوى بمكانة استثنائية في قلوب الناس.

توجه إلى ابن عمه "سعيد ناصر"، صاحب محل في الخبر المراقشة، ووضع الحقيبة لديه، وهناك اكتشفا رقم هاتف صاحب الحقيبة داخلها فاتصلا به، وجاء ليستلم حقيبته وكامل محتوياتها.

إنها الأمانة والشهامة والنزاهة التي تربى عليها "سالم المرقشي"، والتي تتجسد في تربتنا اليمانية الجميلة. في زمن تراجع فيه مثل هذه القيم، يظهر رجل كهذا كنموذج نادر للضمير الحي والنزاهة.

هؤلاء هم من يعيدون لنا الثقة في الإنسان، ويستحقون كل الإشادة والتقدير.

ندعو المسؤولين لتكريم هذا الرجل وصاحبه كأقل واجب تجاه هذا السلوك النبيل، الذي يجب أن نشجعه ونقتدي به.

مصر تحت سيطرة الغاز الإسرائيلي… تبعية صعبة وتكاليف عالية – شاشوف


مصر تواجه أزمة اقتصادية خانقة بسبب اعتمادها الكبير على الغاز الإسرائيلي، مع تراجع الإنتاج المحلي وارتفاع الطلب. تلقت الحكومة ضربات من تل أبيب، التي أوقفت إمدادات الغاز وأعلنت عن زيادة في الأسعار تصل إلى 40%، مما يزيد من ضغوط الوضع الاقتصادي. هذا التوتر أعاق قطاعات صناعية رئيسية مثل الأسمدة والبتروكيماويات. الاقتصاد المصري يعاني من تضخم وديون خارجية مرتفعة، مما أدى إلى تعويم الجنيه وارتفاع الأسعار. ما يزيد من تعقيد الوضع هو الاعتماد على شريك غير موثوق في الطاقة، مما يهدد الأمن القومي والاقتصاد المصري.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في ظل صيف حار وارتفاع الطلب على الكهرباء والوقود، تواجه مصر مفترقاً اقتصادياً حاداً، إذ أصبحت تعتمد بشكل كبير على قرارات تل أبيب بشأن الغاز الطبيعي، الذي تحول من مصدر طاقة إلى أداة ضغط سياسي واقتصادي تمارس من خلالها إسرائيل نفوذها الإقليمي بحسابات دقيقة.

بينما يستمر انخفاض الإنتاج المحلي المصري من الغاز، تلوح إسرائيل بعصا الأسعار وتتحكم في تدفق الإمدادات، مما يضع الحكومة المصرية في مواقف صعبة تتمثل في إدارة الطاقة والصناعة معاً.

تشير تقارير جديدة من إسرائيل إلى أن تل أبيب لم تكتفِ بوقف ضخ الغاز إلى مصر أربع مرات خلال الأشهر الماضية – مرتين أثناء العدوان على غزة ومرتين خلال النزاع مع إيران – بل تسعى أيضاً لرفع أسعار التوريد بنسبة قد تصل إلى 40%، وفقاً لما أفاد به شاشوف عن موقع “JFeed” الإسرائيلي.

وبررت إسرائيل الزيادة بالطلب المرتفع في الصيف، حيث يصل استهلاك الكهرباء إلى ذروته، ما يجعل مصر في موقف تفاوضي ضعيف أمام شريك يتحكم بمصدر طاقتها الرئيسي.

حسب صحيفة “ذا ماركر” الإسرائيلية، كانت القاهرة تستورد الغاز الإسرائيلي بأسعار تبلغ 6.7 دولارات لكل مليون وحدة حرارية، ضمن عقد قيمته 15 مليار دولار لشراء 64 مليار متر مكعب. لكن تل أبيب تسعى حالياً لرفع السعر إلى أكثر من 9.4 دولارات، بحجة تطورات السوق، رغم أن هذه الزيادات تتجاوز المعايير التجارية وتؤشر إلى ضغط سياسي.

وذكر موقع “JFeed” أن هذه السياسات ليست سوى “أداة للضغط الاقتصادي لإجبار القاهرة على مواقف سياسية معينة”، خاصةً تجاه موقف مصر من الحرب في غزة ورفضها استقبال اللاجئين الفلسطينيين في سيناء. وأضاف الموقع: “إذا واصلت إسرائيل تضييق الخناق، فقد تجد مصر نفسها مضطرة للاختيار بين كرامتها الوطنية وشبكات الكهرباء التي تعتمد على الغاز المستورد”.

صيف بلا غاز… ومصانع متوقفة

لم تتأخر تبعات هذا الابتزاز، فمع توقف إمدادات الغاز الإسرائيلي، تأثرت قطاعات استراتيجية من الصناعة المصرية، مثل الأسمدة والبتروكيماويات ومواد البناء.

معامل كبيرة مثل “موبكو” و”أبو قير للأسمدة” علّقت عملياتها جزئياً أو كلياً، بسبب نقص الإمدادات، مما أثر على الأسواق المحلية وسلاسل التوريد.

قال مصدر من الشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) إن إسرائيل بدأت مؤخراً في استئناف ضخ الغاز بمعدل محدود بلغ 200 مليون قدم مكعبة يومياً، بعد توقف دام أسبوعين. ومن المتوقع أن يرتفع هذا المعدل إلى 850 مليون قدم خلال شهري يوليو وأغسطس، شريطة أن تلتزم القاهرة بتعديلات على اتفاق التوريد تشمل رفع الأسعار.

ووفقًا لتصريحات وزير البترول المصري “كريم بدوي”، وضعت الحكومة خطة طوارئ بالتنسيق مع وزارة الكهرباء لضمان استمرارية إنتاج وتوزيع الغاز بشكل مرن، مع تقليص الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال المستورد نظراً لتكلفته العالية، غير أن الخطة تواجه تعقيدات بسبب رغبة إسرائيل في تعديل الاتفاقيات طويلة الأمد لزيادة أرباحها.

هشاشة اقتصادية… واعتماد مفرط على الخارج

يكشف هذا الوضع عن هشاشة نظام الطاقة المصري الذي أصبح يعتمد بشكل شبه كلي على الواردات لتلبية الطلب المحلي، في ظل تراجع الإنتاج الوطني. ذكرت منصة “ميس” للطاقة أن الاقتصاد المصري “تنفس الصعداء” مع عودة حقول الغاز الإسرائيلية، مما يكشف مدى الاعتماد المصري على الطاقة القادمة من خارج الحدود.

توقفت العمليات الإنتاجية في المصانع في مصر والأردن بشكل كبير خلال النزاع بين إسرائيل وإيران، بعد أن أوقفت تل أبيب صادرات الغاز من حقلي “كاريش” و”ليفياثان”، مما أدى إلى شلل صناعي واسع، دفع القاهرة إلى تنفيذ خطة طوارئ للطاقة، وفقاً لتقرير نشره موقع “أويل برايس”.

بينما تتفاوض مصر مع دول مثل قطر وتركيا وروسيا لتنويع مصادر الغاز، تجعل اتفاقيات التجارة طويلة الأمد والبنية التحتية التحول السريع أمراً معقداً ومكلفاً، مما يترك المجال مفتوحاً أمام ضغوط إسرائيلية مستمرة.

اقتصاد مأزوم واحتياطات متآكلة

تُمثل أزمة الغاز فقط جزءاً من صورة اقتصادية أوسع، حيث يواجه الاقتصاد المصري أزمات متعددة تتعلق بالتضخم المتزايد، وتراجع قيمة الجنيه، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، فضلاً عن عبء الديون الخارجية الذي يستنزف جزءاً كبيراً من الميزانية. وفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي، بلغ الدين الخارجي المصري 165 مليار دولار في نهاية 2024، مما يجعل البلاد أحد أكثر الدول المثقلة بالديون في الشرق الأوسط.

تواجه مصر أيضاً صعوبات في تأمين العملة الصعبة، مما دفع الحكومة إلى تعويم الجنيه مرة أخرى في مارس الماضي، ليصل سعر الدولار إلى أكثر من 50 جنيهاً في السوق الرسمية، مما أدى إلى زيادة غير مسبوقة في الأسعار وتأثيرها على القدرة الشرائية للمواطنين وزيادة نسب الفقر.

إضافةً إلى ذلك، هناك ضعف في الاستثمار الأجنبي المباشر، وغياب استقرار السياسات الاقتصادية، وتوسع بيروقراطي أثّر سلباً على بيئة الأعمال، في حين لم تنجح مشروعات كبرى مثل العاصمة الإدارية الجديدة أو توسعة قناة السويس في تحقيق العوائد المتوقعة لها حتى الآن، كما تشير التقارير الاقتصادية الدولية.

رسالة قاسية من تل أبيب

تتجلى في هذه الأحداث رسالة إسرائيل الواضحة: “لا غاز من دون ثمن سياسي واقتصادي”. وبدورها، تسعى إسرائيل لتعزيز نفوذها الإقليمي من خلال أدوات الاقتصاد والطاقة، مستخدمة ملف الغاز كوسيلة ضغط لتأديب الحلفاء وفرض الشروط.

بالنسبة لمصر، المسألة تتجاوز السعر أو الكمية لتصل إلى جوهر الاستقلال في القرار السيادي والاقتصادي. وبينما تسعى الحكومة إلى التفاوض والعثور على بدائل، تبقى الحقيقة المقلقة أن الاعتماد على جهة غير مستقرة مثل إسرائيل في ملف حيوي مثل إمدادات الطاقة، يجعل الأمن القومي المصري في خطر كلما نشبت أزمة إقليمية.

الأزمة الحالية ليست مجرد أزمة غاز، بل هي أزمة اعتماد خطير على شريك اقتصادي غير موثوق، في وقت يعاني فيه الاقتصاد المصري من ثغرات هيكلية عميقة، وإذا لم تتمكن القاهرة من بناء سياسة طاقة وطنية مستدامة ومتنوعة المصادر، فإن شبح الابتزاز سيبقى عرضة للتواجد، وقد يتحول من ورقة ضغط إلى أداة ضغط حقيقية تهدد قلب الاقتصاد والصناعة في البلاد.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

عدن: العميد الوالي يكرم جنديين من حزام أبين لصدقهما في إعادة أموال ومقتنيات

العميد الوالي يكرم جنديين من حزام أبين لأمانتهما في إعادة مبلغ مالي ومقتنيات ثمينة لصاحبها


كرّم العميد محسن بن عبدالله الوالي، القائد السنة لقوات الحزام الاستقراري، جنديين من قوات حزام أبين تقديراً لأمانتهما، بعد أن أعادا مبالغ مالية ومقتنيات ثمينة فقدها صاحبها على الخط الساحلي. تم منح المساعد سالم منصور المرقشي والجندي أحمد علي جرادة دروعًا تذكارية ومكافآت مالية تشجيعًا لهما. وأشاد العميد الوالي بالأمانة والنزاهة التي جسدها الجنديان، مؤكداً أهمية القيم الأخلاقية بين أفراد القوات. كما كرم العميد حيدرة السيد تقديراً لجهوده في تعزيز الاستقرار في أبين. يعكس هذا التكريم التزام قيادة قوات الحزام الاستقراري بتعزيز مبادئ النزاهة والأمانة في المؤسسة الاستقرارية.

كرّم العميد محسن بن عبدالله الوالي، القائد السنة لقوات الحزام الاستقراري، جنديين من قوات حزام أبين – قطاع الساحل، وذلك تقديراً لأمانتهما ونزاهتهما البارزة بعد أن أعادا مبالغ مالية ومقتنيات ثمينة لصاحبها الذي فقدها من سيارته على الطريق الساحلي قرب منطقة خبر المراقشة. شملت المبالغ المالية التي أعادوها بالدولار الأمريكي ومليون ريال يمني، إضافة إلى مقتنيات قيمة أخرى.

كما منح العميد الوالي كل من المساعد سالم منصور المرقشي والجندي أحمد علي جرادة دروعاً تذكارية ومكافآت مالية، تشجيعاً لهما على هذا السلوك الإنساني النبيل، ولتحفيز بقية أبطال قوات الحزام الاستقراري على السير على خطاهم.

وفي حفل التكريم الذي حضره العميد مهدي حنتوش قائد قطاع الساحل وعدد من قيادات قوات الحزام الاستقراري، أشاد العميد الوالي بأمانة ونزاهة الجنديين، مؤكداً أن أفعالهما تعكس الصورة المشرفة لرجل الاستقرار المخلص لوطنه وشعبه.

وقال العميد الوالي: “إن ما فعله هذان الجنديان يمثل فخر واعتزاز لكل قيادات وأفراد قوات الحزام الاستقراري، وينبغي أن يكون نموذجاً يُحتذى به داخل المؤسسة الاستقرارية، فالقيم من أمانة ونزاهة وانضباط يجب أن تتجذر بين جميع أفراد قواتنا، وهذان البطلان قد جسداها واقعاً عملياً، ونحن نفتخر بهما ونشجع كافة الجنود على الاقتداء بسلوكهما النبيل وأخلاقهما الرفيعة.”

كما كرّم العميد الوالي قيادة حزام أبين ممثلة بالعميد حيدرة السيد، وقد تسلّمها بالنيابة عنه العميد مهدي حنتوش، تقديراً لجهوده الكبيرة في قيادة قوات الحزام الاستقراري بمحافظة أبين ودوره الفاعل في مكافحة التطرف والجماعات الخارجة عن القانون، وتعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظته.

وفي هذا السياق، لفت العميد الوالي إلى الانتصارات والنجاحات التي تحققها قوات الحزام الاستقراري في أبين، وإلى جهودهم المستمرة في مكافحة التطرف والجريمة المنظمة، مؤكداً أن هذه المساعي تسهم في حماية المواطنين وتعزيز الاستقرار والاستقرار.

ويعد هذا التكريم تجسيدًا لحرص قيادة قوات الحزام الاستقراري، ممثلة بالعميد محسن بن عبدالله الوالي، على تعزيز قيم النزاهة والأمانة والانضباط بين أفرادها، وإظهار النماذج المشرفة التي تعكس الصورة الحقيقية لرجال الاستقرار الجنوبي كصمّام أمان للوطن وحقوق المواطنين، ودعماً لكل من يسهم في حماية الحقوق وإعادتها لأصحابها بصدق وإخلاص.