من بينهم عرب.. ملايين الأطفال في الولايات المتحدة يواجهون خطر ترحيل ذويهم.

منهم عرب.. ملايين الأطفال الأميركيين مهددون بترحيل آبائهم


تتزايد المخاوف في الولايات المتحدة من سياسات إدارة القائد ترامب التي تعمل على توسيع برنامج الترحيل الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين، مما يؤثر سلبًا على ملايين الأسر، خاصة الأطفال الأميركيين. يُقدر أن 5.6 ملايين طفل يعيشون في أسر بها آباء غير قانونيين، مما يخلق حالة من الخوف والقلق المستمر. رغم حقوق المواطنة، يواجه الأطفال خطر فقدان أحد الوالدين. تتبنى الإدارة سياسات صارمة تعيق تقديم طلبات اللجوء وتوسيع صلاحيات الترحيل، مما يزيد من التوتر والإحساس بعدم الأمان لدى هذه الأسر، ويتركهم في ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة.

واشنطن- تزداد المخاوف بشأن سياسات إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بتوسيع برنامج الترحيل الجماعي للمهاجرين غير النظام الحاكميين، وتأثيرها على ملايين الأسر في الولايات المتحدة، خاصة الأسر التي تضم أطفالًا يحملون الجنسية الأميركية.

وفي بلد يُفترض أن يكون “موطن المهاجرين”، يعيش حوالي 5.6 ملايين طفل أميركي في أسر يوجد فيها أحد الوالدين بلا إقامة قانونية، وفقًا لتقديرات مؤسسة “بروكينغز”.

على الرغم من أن هؤلاء الأطفال يتحلون بحقوق المواطنة كاملة، فإنهم يواجهون خطر فقدان أحد الوالدين في أي لحظة.

بينما تبرر الإدارة الأميركية هذه السياسات باعتبارات تتعلق بالاستقرار والقانون، يأنذر الخبراء والمختصون الاجتماعيون ومنظمات حقوق الإنسان من أن التكاليف الاجتماعية والإنسانية قد تكون باهظة، خصوصًا للأطفال الذين قد يجدون أنفسهم في نظم رعاية اجتماعية غير مُعدة لهذا النوع من التشتت الأسري الواسع.

العيش بقلق

تنوّه المختصة الاجتماعية في ولاية تكساس، لونا رودريغيز، التي تعمل مع أسر مهاجرة من جنسيات متنوعة، أن هذه العائلات تعيش في حالة من القلق الدائم. وتقول “نعمل مع أسر تعلّم أطفالها منذ سن 7 سنوات ما يجب عليهم فعله إذا لم يجدوا والديهم في المنزل”.

تضيف رودريغيز للجزيرة نت أن هؤلاء الأطفال غالبًا ما يحملون معهم صدمات نفسية إلى المدرسة وبيئة الحياة الاجتماعية حتى في غياب الترحيل الفعلي، حيث إن الخوف – وفقًا لها – كفيل بتقويض شعورهم بالأمان.

من القصص التي تبرز الذعر اليومي الذي تعاني منه هذه الأسر بسبب تشديد سياسات الترحيل، قصة أحمد (اسم مستعار)، وهو أب عراقي لثلاثة أطفال، يعيش في ضواحي ولاية فرجينيا، واستلم قبل أشهر إخطارًا من دائرة الهجرة بإعادة تفعيل أمر ترحيل صدر بحقه منذ سنوات.

على أمل تحسين وضعه القانوني، تزوج أحمد لاحقًا من مقيمة دائمة، لكن وضعه الحالي لا يتوافق مع الشروط المعقدة التي تفرضها قوانين الهجرة، وعلى الرغم من أن أطفاله الثلاثة قد وُلِدوا في أميركا ويحملون جنسيّتها، فإن ذلك لا يحمي والدهم قانونياً من الترحيل في أي وقت.

تقول زوجته للجزيرة نت، “أتوقع كل يوم أن أعود من العمل ولا أجده في المنزل، ونعيش في توتر دائم، لا نشارك في أنشطة المدرسة، ولا نذهب إلى الطبيب إلا للضرورة القصوى، وابنتي الصغرى تصاب بنوبة هلع إذا رأت أحدًا يرتدي زيًا أمنيًّا في الشارع”.

FILE PHOTO: Law enforcement officers, including HSI and ICE agents, take people into custody at an immigration court in Phoenix, Arizona, U.S., May 21, 2025. REUTERS/Caitlin O'Hara/File Photo
رجال أمن ينفذون أوامر القائد ترامب باعتقال المهاجرين غير النظام الحاكميين وترحيلهم والمخاوف تزداد (رويترز)

إجراءات صارمة

فور تولي ترامب الرئاسة، بدأ في تنفيذ مجموعة من الإجراءات التي زادت من صلاحيات الترحيل وقللت من الحماية القانونية للمهاجرين.

ألغت إدارته اللوائح التي كانت تمنع اعتقال المهاجرين في أماكن حساسة مثل المدارس والمستشفيات ودور العبادة، وزادت ما يُعرف بالترحيل السريع ليشمل كل من دخل البلاد خلال السنةين السابقين، حتى وإن لم يتم ضبطهم على النطاق الجغرافي.

كما عززت السلطة التنفيذية التعاون مع الشرطة المحلية لتطبيق قوانين الهجرة، ووجهت وكالات فيدرالية، مثل دائرة الضرائب وإدارة مكافحة المخدرات، لدعم أولويات الهجرة.

وفي مارس/آذار الماضي، قامت الإدارة بتفعيل “قانون الأجانب الأعداء” لتسريع ترحيل اللاجئين دون ضمانات قانونية.

مركز خدمات الجنسية والهجرة الأميركية في ضواحي العاصمة واشنطن
مركز خدمات الجنسية والهجرة الأميركية في ضواحي العاصمة واشنطن (الجزيرة)

أدت هذه السياسات إلى خلق أجواء من الخوف وعدم اليقين في مجتمعات المهاجرين، حتى بين من يمتلكون الجنسية الأميركية. ووفق دراسة حديثة من مركز “بيو” للأبحاث، فإن حوالي ربع البالغين الأميركيين يشعرون بالقلق من احتمال الترحيل لأنفسهم أو لأقاربهم.

يعتقد البعض خطأً أن وجود أطفال يحملون الجنسية الأميركية يحمي ذويهم من خطر الترحيل، لكن القانون الأميركي لا يمنح هذا الامتياز تلقائيًا، ولا يعتبر التشتت الأسري سببًا قانونيًا كافيًا لوقف تنفيذ قرارات الإبعاد بحق أحد الوالدين.

وفقًا للتشريعات الفيدرالية، لا يمكن وقف الترحيل إلا في حالات استثنائية تُثبت فيها الأسرة أن الأطفال الأميركيين سيواجهون “ضررًا جسيمًا” بفقدان أحد الوالدين، وهي معايير صارمة يصعب غالبًا إثباتها في المحكمة، حيث ترفض العديد من الطلبات لعدم استيفائها.

أما طلب لمّ الشمل، فلا يمكن للطفل الأميركي تقديمه إلا بعد بلوغه 21 عامًا، حتى لو كان الوالد يعيش معه منذ ولادته. وحتى حينها، لا يُقبل الطلب إذا لم يكن الوالد قد دخل البلاد بطريقة قانونية، إلا في حالات نادرة تُمنح فيها إعفاءات مشروطة.

سلطة التعسُّف

المحامي المتخصص في قضايا الهجرة في فرجينيا، حيدر سميسم، يرى أن إدارة ترامب تستعمل سلطتها التنفيذية “بتعسف”، من خلال فرض قيود صارمة على تقديم طلبات اللجوء، وتعليمات لتسريع البت في القضايا وزيادة عدد المحاكمات اليومية لترحيل أكبر عدد ممكن من المهاجرين.

يؤكد سميسم للجزيرة نت أن الأسر ذات الوضع القانوني المختلط تعيش “رعبًا حقيقيًا”، مما يدفع الكثيرين منهم إلى التفكير جدياً في مغادرة البلاد طوعًا، على الرغم من المخاطر التي قد تواجههم في بلدانهم الأصلية.

يستشهد بقصة زوج قرر التخلي عن ملف طلب اللجوء والعودة مع زوجته وأطفاله إلى أحد بلدان الشرق الأوسط، على الرغم من المخاطر المحيطة، لكنه “اخترى تعريض حياته للخطر بدلاً من فقدان حريته والابتعاد عن أسرته”، وفق قوله.

تحكي ليلى (اسم مستعار)، وهي مصرية تعيش في ولاية ماريلاند مع زوجها وطفلها حديث الولادة، عن الظروف الاجتماعية والماليةية الصعبة التي تعيشها أسرتها بسبب القيود المفروضة على دعاي اللجوء.

تقول للجزيرة نت: “دخلت أميركا بطريقة قانونية ولدي بطاقة إقامة دائمة، لكن زوجي دخل بتأشيرة مؤقتة، واضطر لاحقاً لتقديم طلب اللجوء بسبب تزايد المخاطر الاستقرارية التي يعاني منها في مصر بسبب آرائه السياسية”.

تضيف: “نخشى الاعتقال إذا عدنا، لكن في المقابل لا يُسمح له بالعمل خلال فترة دراسة ملف اللجوء، التي قد تستغرق عاماً أو أكثر، ونشعر وكأننا عالقون بين الحياة والموت”.

تنص القوانين الأميركية على أن دعا اللجوء لا يمكنه الحصول على تصريح عمل إلا بعد مرور 180 يوماً من تقديم الطلب، بشرط عدم وجود أي تأخير في الإجراءات، مما يجعل كثيرين منهم عالقين في فراغ قانوني واجتماعي لعدة أشهر دون أي مصدر دخل.

عدد من المهاجرين من جنسيات مختلفة في حفل أداء القسم للحصول على الجنسية الأميركية داخل مركز خدمات الجنسية والهجرة الأميركية
مهاجرون من جنسيات متعددة يؤدون قسم الحصول على الجنسية الأميركية داخل مركز خدمات الهجرة الأميركية (الجزيرة)

تحديات

توضح المختصة الاجتماعية لونا رودريغيز التأثير العاطفي طويل الأمد الذي يتركه الوضع على الأطفال بشكل خاص، حيث تقول: “بعض الأطفال يُجبرون على تمثيل أنفسهم في جلسات الهجرة وهو أمر لا يصدق”.

تُركز رودريغيز على ثلاثة مستويات رئيسية من التحديات التي تواجهها الأسر:

  • قانونياً: هناك تأخيرات طويلة في معالجة الملفات، قد تستمر لسنوات، مما يزيد من خوف الأسر ويدفعهم للامتناع عن حضور مواعيد المحكمة أو مقابلات الهجرة خوفًا من الاعتقال الفوري.
  • نفسيًا: يشعر أفراد هذه الأسر، وخاصة الأطفال، بآثار نفسية عميقة تبدأ من لحظة الهجرة وتستمر بسبب الانفصال وصعوبة الاندماج.
  • عمليًا: تعاني الأسر من الفقر الشديد نتيجة حرمان أفرادها من حق العمل، بالإضافة إلى التحديات في الوصول إلى الرعاية الصحية والسكن والمنظومة التعليمية.


رابط المصدر

شاهد حرائق ودمار إثر غارة روسية على أوديسا الأوكرانية

حرائق ودمار إثر غارة روسية على أوديسا الأوكرانية

كان هناك أطفال بين السكان الذين تم إجلاؤهم من مبنى تقول السلطات الأوكرانية إنه تعرض لغارة روسية في أوديسا. وأفادت خدمات الطوارئ عبر …
الجزيرة

حرائق ودمار إثر غارة روسية على أوديسا الأوكرانية

في حادثٍ مأساوي جديد، تعرضت مدينة أوديسا الأوكرانية لغارة روسية أدت إلى اندلاع حرائق واسعة ودمار كبير في عدة مناطق من المدينة. هذه الغارة تأتي في إطار التصعيد العسكري الذي تشهده أوكرانيا منذ بداية الأزمة، حيث تستمر العمليات العسكرية بين القوات الروسية والأوكرانية.

تفاصيل الغارة

في ساعات الصباح الباكر، استهدفت الطائرات الروسية أحد المواقع الاستراتيجية في أوديسا، وهو ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية جسيمة. وفقًا للتقارير، فقد تم استهداف مبانٍ سكنية ومنشآت تجارية، ما تسبب في هلع كبير بين السكان.

شهادات السكان

عبّر العديد من سكان أوديسا عن خوفهم وقلقهم من استمرار هذه الهجمات. وأشار أحد الشهود إلى أن أصوات الانفجارات كانت مدوية، وأن النيران اشتعلت في عدة أماكن، مما أدى إلى تشكيل سحب من الدخان الكثيف في أجواء المدينة.

التداعيات الإنسانية

نتيجة لهذه الغارات، تصاعد عدد المصابين، وقد تم نقل العديد من الضحايا إلى المستشفيات. وتقوم فرق الإنقاذ والطلاق النار بعمليات إطفاء الحرائق وإسعاف المصابين، في حين يدعو المسؤولون الأوكرانيون المجتمع الدولي لتقديم المساعدة الطارئة.

ردود الفعل الدولية

لقيت هذه الغارة استنكارًا واسعًا من قبل المجتمع الدولي، حيث اعتبرت العديد من الدول أن هذا التصعيد يتطلب تدخلًا عاجلاً لحماية المدنيين في أوكرانيا. دعا عدد من الزعماء العالميين إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا، محذرين من عواقب هذه الهجمات على الأمن الإقليمي والدولي.

الختام

تستمر التطورات في أوكرانيا لتسليط الضوء على التوترات المتزايدة في المنطقة. ومع تصاعد وتيرة الاشتباكات، يبقى الأمل معقودًا على إيجاد حل سلمي يضمن الأمن والاستقرار لشعب أوكرانيا. إن ما يحدث في أوديسا هو تذكير آخر بأن الحرب لا تترك خلفها سوى الدمار والألم.

شاهد انفجارات وأحزمة نارية إسرائيلية بحي الزيتون في غزة

انفجارات وأحزمة نارية إسرائيلية بحي الزيتون في غزة

وثّقت مشاهد مصورة، انفجارات متتالية وأحزمة نارية استهدفت حي الزيتون شرقي مدينة غزة، جراء قصف إسرائيلي مكثف. #الجزيرة #حرب_غزة …
الجزيرة

انفجارات وأحزمة نارية إسرائيلية بحي الزيتون في غزة

شهد حي الزيتون في غزة ليلة مؤلمة مليئة بالانفجارات والأحزمة النارية التي أطلقتها الطائرات الحربية الإسرائيلية. تعكس هذه الأحداث التصعيد المستمر في الأوضاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، الذي أدى إلى تفاقم الأزمات الإنسانية في قطاع غزة.

خلفية الأحداث

حي الزيتون هو واحد من المناطق الأكثر كثافة سكانية في غزة، ويعيش فيه الآلاف من الفلسطينيين في ظروف اقتصادية صعبة. مع تصاعد التوترات بين الأطراف، أصبح هذا الحي مسرحًا لأعمال عسكرية عنيفة. الانفجارات التي سمعها السكان كانت نتيجة لغارات جوية استهدفت مواقع يُزعم أنها تابعة للفصائل المسلحة.

التأثيرات الإنسانية

تسببت هذه الغارات في وقوع إصابات في صفوف المدنيين، بما في ذلك أطفال ونساء، مما زاد من تفاقم الوضع الإنساني الصعب في القطاع. تقارير المنظمات الدولية تشير إلى أن العنف المتزايد يؤثر بشكل كبير على حياة الفلسطينيين، خاصة وأن الحصار المفروض منذ سنوات يعوق وصول المساعدات الإنسانية.

الاستجابة والمجتمع الدولي

بسبب الأوضاع المتدهورة، طالبت العديد من المنظمات الدولية بضرورة وقف إطلاق النار وفتح قنوات الحوار. مما لا شك فيه أن الحلول السلمية باتت ضرورة ملحة، إذ إن العنف لن يؤدي إلا إلى المزيد من المعاناة.

خاتمة

يستمر الوضع في حي الزيتون في غزة في كونه مثالًا صارخًا على الأزمات الإنسانية الناجمة عن النزاعات المسلحة. إن التعاطف الدولي والمبادرات السريعة لحل النزاع تظل ضرورية لضمان سلام دائم وتحسين الظروف المعيشية للسكان المتضررين.

عناوين من وردت الآن – إطلاق سراح مقطورات الغاز المحتجزة في أبين بفضل جهود النائب أبو زرعة المحرمي

الافراج عن مقطورات الغاز المحتجزة في أبين بجهود النائب أبو زرعة المحرمي


أفادت مصادر أمنية أن جهود النائب في مجلس القيادة الرئاسي، اللواء عبد الرحمن “أبو زرعة” المحرمي، أسفرت عن الإفراج عن أكثر من 50 مقطورة محملة بالغاز كانت محتجزة في محافظة أبين. تعرضت هذه المقطورات لإتاوة غير قانونية قدرها 200,000 ريال لكل واحدة، مما عطل إمدادات الغاز. بعد تزايد المناشدات من السائقين والمواطنين، تدخل المحرمي وتواصل مع السلطات لإطلاق سراح المقطورات. أشاد السائقون ورجال الأعمال بهذه الخطوة، مؤكدين أن الإفراج ساعد في تجنب أزمة نقص الغاز وعمّق استقرار الأوضاع في المنطقة.

ذكرت مصادر أمنية محلية أن جهود النائب في مجلس القيادة الرئاسي، اللواء عبد الرحمن “أبو زرعة” المحرمي، أدت إلى تحرير أكثر من 50 مقطورة محملة بالغاز، كانت محتجزة لعدة أيام عند نقاط للجباية في محافظة أبين.

وأوضحت المصادر أن المقطورات توقفت بعد أن طلبت الجهات المخولة دفع إتاوة قدرها 200,000 ريال لكل مقطورة، دون أي أساس قانوني، مما تسبب في تعطيل وصول الإمدادات إلى المحافظة.

ومع ازدياد حدة الأزمة وتزايد نداءات سائقي المقطورات والمواطنين، تدخل النائب المحرمي بشكل عاجل وتواصل مع السلطات الاستقرارية والجهات ذات الصلة، حيث أصدر توجيهاته بإطلاق سراح المقطورات على الفور، للسماح لها باستكمال رحلاتها وتلبية احتياجات السكان في عدن وأبين.

من جانبه، أشاد عدد من سائقي المقطورات ورجال الأعمال بهذه الخطوة، مؤكدين أن إطلاق هذه الإمدادات ساهم في تجنب المحافظة أزمة نقص الغاز وهدّأ الأوضاع السنةة.

انتهى

شاهد لحظة هجوم مستوطنين على بلدة كفر مالك في رام الله

لحظة هجوم مستوطنين على بلدة كفر مالك في رام الله

لحظة هجوم مستوطنين على بلدة كفر مالك شرق رام الله بالضفة الغربية ما تسبب في استشهاد وإصابة فلسطينيين. #الجزيرة #الضفة …
الجزيرة

لحظة هجوم مستوطنين على بلدة كفر مالك في رام الله

تعتبر بلدة كفر مالك الواقعة في محافظة رام الله، واحدة من البلدات الفلسطينية التي تعاني من الاعتداءات المستمرة من قبل المستوطنين. في الآونة الأخيرة، شهدت البلدة حالة من التوتر الشديد نتيجة هجوم مستوطنين مسلحين، مما أدى إلى تطور الأحداث بشكل يتطلب تسليط الضوء عليه.

السياق التاريخي

تُعد كفر مالك قرية ذات تاريخ عريق، حيث يسكنها الفلسطينيون منذ أجيال. ومع زيادة النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، أصبحت البلدة هدفًا للمستوطنين الذين يسعون للسيطرة على أراضيها وتهجير سكانها الأصليين.

الهجوم على البلدة

خلال الأيام القليلة الماضية، نفذ مستوطنون هجومًا واسع النطاق على كفر مالك، حيث قاموا بإلقاء الحجارة على المنازل وتخريب الممتلكات. شهد الأهالي لحظات مروعة من الرعب والخوف، حيث حاول المستوطنون احتلال بعض الأراضي الزراعية. فرقت قوات الاحتلال تجمع الأهالي الذين حاولوا التصدي لهؤلاء المستوطنين، مما زاد من حدة التوتر.

ردود الفعل

أثار الهجوم ردود فعل قوية من قبل سكان البلدة وناشطين فلسطينيين، حيث عبّروا عن استنكارهم لهذه الاعتداءات، واعتبروها جزءًا من سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم. وأكد العديد من المتحدثين أن هذه الهجمات تندرج ضمن التوجه العام للمستوطنين المدعومين من قبل الحكومة الإسرائيلية.

الوجود الدولي

تم رصد الحادثة من قبل بعض المنظمات الدولية التي تراقب الوضع في الضفة الغربية، حيث أعربت عن قلقها العميق إزاء تصاعد العنف وتأثيره على المدنيين، محذرة من تبعاته السلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.

الخاتمة

يستمر الوضع في كفر مالك، كما في العديد من القرى الفلسطينية، في التدهور بفعل الاعتداءات المستمرة من المستوطنين. يحتاج المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومساعدة الأهالي في الحفاظ على حقوقهم وأراضيهم. وفي ظل تزايد التوترات، تبقى قضايا حقوق الإنسان والسلام في المنطقة ضمن أهم الأولويات التي يجب تناولها بشكل جاد وفعّال.

اخبار المناطق – تعليمات أمنية في صنعاء بشأن حظر تناول القات بعد منتصف الليل

توجيهات أمنية في صنعاء بمنع تعاطي القات بعد منتصف الليل


أصدرت قيادة قوات النجدة في شرطة أمانة العاصمة صنعاء توجيهات جديدة تمنع تعاطي القات في الشوارع والخدمات السنةة بعد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. جاء ذلك في إطار تعزيز الاستقرار وتقليل المظاهر السلبية، وفقاً لمحضر اجتماع اللجنة الاستقرارية العليا. التعميم شدد على ضرورة متابعة وضبط المخالفين من قبل الشرطة، مع تكثيف الوجود الاستقراري بعد منتصف الليل. القرار مستند إلى توجيهات وزير الداخلية في حكومة صنعاء، وسيُنفذ فورًا، مؤكدًا على أهمية تعزيز الانضباط المواطنوني والحد من الأنشطة الليلية المزعجة.

أصدر قائد قوات النجدة في شرطة أمانة العاصمة صنعاء توجيهات جديدة تمنع تعاطي القات في الشوارع والأماكن السنةة بعد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. تأتي هذه الخطوة في إطار إجراءات أمنية تهدف للحد من السلوكيات السلبية وتعزيز الانضباط في المدينة.

وفقاً للتعميم الصادر عن رئيس العمليات في قوات النجدة، العقيد ركن (التوقيع موجود في الوثيقة)، جاءت هذه التوجيهات بناءً على محضر اجتماع للجنة الاستقرارية العليا الذي عقد في 12 ذو الحجة 1446هـ، حيث تم مناقشة ظاهرة تعاطي القات في أوقات متأخرة من الليل، التي أصبحت مصدر قلق أمني واجتماعي، خاصةً في الشوارع السنةة والدوريات والنقاط الاستقرارية.

كما أوضح التعميم أن اللجنة الاستقرارية نوّهت على ضرورة تكليف قسم الشرطة والدوريات الاستقرارية بمراقبة وضبط المخالفين، واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم، بالإضافة إلى تعزيز الوجود الاستقراري في النقاط والمراكز بعد منتصف الليل لضبط الأشخاص الذين اعتادوا على تعاطي القات في أوقات متأخرة.

ونوّهت الوثيقة أن هذا القرار يأتي استناداً إلى توجيهات وزير الداخلية في حكومة صنعاء، وينبغي تنفيذه فوراً، ويشمل جميع الخدمات الاستقرارية والدوريات والمصالح.

كما تعهدت الجهات الاستقرارية بفرض رقابة صارمة على الالتزام بهذه التوجيهات، مشددة على أن الهدف من هذا الإجراء هو تعزيز الانضباط المواطنوني وتقليل الأنشطة الليلية غير المبررة التي تُسبب قلقاً للسكينة السنةة.

اخبار عدن – إدارة أمن العاصمة توضح تفاصيل تصريحات مدير الاستقرار حول المنظومة التعليمية والمخدرات

إدارة أمن العاصمة عدن توضح ملابسات تصريحات مدير الأمن بشأن التعليم والمخدرات


أصدرت إدارة أمن عدن بيانًا توضيحيًا بشأن تصريحات اللواء مطهر الشعيبي حول مخاطر المخدرات خلال فعالية توعوية. نوّهت الإدارة أن حديثه استند للمسؤولية تجاه الفئة الناشئة، حيث إن معظم ضحايا المخدرات تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عامًا، وغالبهم طلاب. وأوضحت أن المنظومة التعليمية المتعطل يجعل الطلاب عرضة للاستهداف من قبل مروجي المخدرات. ولفت البيان إلى أن كلمة الشعيبي لم تكن استقواء على المنظومة التعليمية بل دعوة لإصلاح الثغرات. كما دعت الإدارة إلى تعزيز الشراكة بين المنظومة التعليمية والاستقرار، مع احترام دور المعلمين، واعتبرت المنظومة التعليمية خط دفاع أول ضد المخدرات.

أصدرت إدارة أمن العاصمة عدن، يوم السبت، بيانًا توضيحيًا حول ردود الأفعال التي أثارتها التصريحات الأخيرة لمدير الاستقرار اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي، خلال كلمته في الحفل الختامي لأسبوع التوعية بمخاطر المخدرات.

وجاء في البيان أن حديث مدير الاستقرار استند إلى المسؤولية الوطنية والإنسانية تجاه الفئة الناشئة والطلاب، خاصة بعد ظهور تقارير رسمية تفيد بأن معظم ضحايا المخدرات تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عامًا، وغالبية هؤلاء من طلاب المدارس والجامعات. ونوّهت الإدارة أن الفجوة الناتجة عن توقف المنظومة التعليمية في المدارس الحكومية تُعتبر من الأسباب القائدية التي تجعل الطلاب عرضة للتهديد من قبل مروّجي المخدرات.

وأوضح البيان أن كلمة اللواء الشعيبي لم تكن موجهة ضد الكادر المنظومة التعليميةي أو تمس مكانة المعلم، بل كانت بمثابة نداء لتحسين الأوضاع ومعالجة الثغرات التي تهدد مستقبل الأجيال. كذلك، أبرزت الجلسات الحوارية المرافقة للفعالية، والتي حضرها ممثلون عن وزارة التربية والمنظومة التعليمية والسلطة القضائية وخبراء اجتماعيون، عددًا من التوصيات المهمة، أهمها ضرورة إعادة فتح المدارس ودمج برامج التوعية بمخاطر المخدرات ضمن المناهج الدراسية.

ورداً على التصريحات النقابية التي وصفت كلمة مدير الاستقرار بـ”الاستقواء على المنظومة التعليمية”، اعتبر البيان هذه التوصيفات غير مسؤولة ولا تعبر عن حرص وطني مشترك. ونوّه أن الاستقرار لا يستقوي على المنظومة التعليمية بل يتكامل معه، فمن المعروف أن المنظومة التعليمية هو جبهة الوعي، والاستقرار هو حاميها، وأن استقرار المواطنون ونموه لا يمكن تحقيقه إلا عبر شراكة حقيقية بين المؤسستين.

وأعربت إدارة أمن العاصمة عدن عن تقديرها الكبير لدور المعلمين والمعلمات، داعية السلطة التنفيذية والجهات المعنية إلى إعطاء أولوية لمعالجة أوضاعهم المعيشية وتمكينهم من أداء مهمتهم التربوية.

واختتم البيان بالتأكيد على أن المنظومة التعليمية يمثل الخط الدفاعي الأول لحماية المواطنون، مأنذرًا من محاولات تحريف المواقف أو تصوير المؤسسة الاستقرارية كخصم للتعليم. واعتبر أن هذه الحملات لا تخدم المصلحة السنةة، ولن تعيق الأجهزة الاستقرارية عن أداء واجبها في حماية الفئة الناشئة من آفة المخدرات.

اخبار المناطق – وزير الزراعة ومحافظ لحج يطلقان مشروع حفظ أراضي المزارعين

وزير الزراعة ومحافظ لحج يضعان حجر الأساس لمشروع حماية أراضي المزارعين وممتلكاتهم بالمضاربة ورأس العارة


وزير الزراعة والري والثروة السمكية، سالم السُقطري، ومحافظ لحج، اللواء الركن أحمد تُركي، وضعا حجر الأساس لمشروع حماية أراضي المزارعين في وادي تِمنان بمنطقة عُزافة، بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الماليةي والاجتماعي. المشروع يعزز فوائد للمزارعين من خلال تقسيم المياه ووضع دفاعات ضد السيول. خلال التدشين، أشاد المحافظ بدعم وزارة الزراعة للمشاريع الاستراتيجية في لحج، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالمواصفات الفنية. بعدها، تفقد السُقطري وتُركي الأراضي الزراعية ومراكز الإنزال السمكي في منطقة المديرية، مؤكدين أهمية المشروع في تعزيز التنمية المحلية.

قام وزير الزراعة والري والثروة السمكية، سالم السُقطري، ومحافظ لحج، اللواء الركن أحمد تُركي، اليوم الأحد، بوضع حجر الأساس لمشروع حماية أراضي المزارعين وممتلكاتهم في وادي تِمنان بمنطقة عُزافة بمدينة المَضارِبة ورَأس العَارة، بدعم من الصندوق العربي للإنماء الماليةي والاجتماعي.

وتم الاحتفال بحضور مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الدفاع والاستقرار، الفريق الركن محمود الصُبيحي، ورئيس الهيئة السنةة للمصائد السمكية في خليج عدن الدكتور عبد السلام أحمد، بالإضافة إلى وكلاء وزارة الزراعة والري والثروة السمكية حميد الكربي وعبد الملك ناجي، والمهندس غازي لَحمَر، ووكيلة وزارة التخطيط والتعاون الدولي، المهندسة وزيرة الشُرماني، ووكيل محافظة لحج، علي قاسم، والمدير السنة التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، المهندس فؤاد طاهر. ونوّه الوزير السُقطري على أهمية هذه المشاريع التي تعود بالنفع على المزارعين وأراضيهم الزراعية.

كما أعرب المحافظ تُركي عن تقديره للدعم الكبير الذي تقدمه وزارة الزراعة والري والثروة السمكية لمحافظة لحج عبر المشاريع التنموية الاستراتيجية، بما في ذلك مشروع حماية أراضي المزارعين وممتلكاتهم في وادي تِمنان.

وأوضح أن المشروع يتضمن تقسيم المياه في طرف الوادي وإنشاء دفاعات للأراضي المتضررة من السيول، مشيداً بجهود الصندوق العربي للإنماء الماليةي والاجتماعي الذي مول المشروع. وشدد على الجهة المنفذة بضرورة الالتزام بالمواصفات الفنية والهندسية الدقيقة، والتسليم للجانب الحكومي في الموعد المحدد.

بعد ذلك، قام الوزير السُقطري والمساعد تُركي بجولة تفقدية في الأراضي الزراعية ومراكز الإنزال السمكي وأسواق حراج بيع الأسماك، وكذلك المنفذ البحري في المَضارِبة ورَأس العَارة بمحافظة لحج.

تغطية محلية – انطلاق المخيم الطبي لجراحة العيون والجراحة السنةة في تعز

تدشين المخيم الطبي للجراحة العامة وجراحة العيون في تعز


افتُتح في تعز مشروع المخيم الطبي للجراحة السنةة وجراحة العيون، الذي يهدف إلى إجراء 450 عملية جراحية مجانية لمحتاجين. يشمل المشروع عمليات استئصال الرحم والمرارة، وعلاج الفتوق والبواسير وإزالة المياه البيضاء. يأتي هذا تحت رعاية محافظ تعز وبتمويل من مؤسسة نعمة، بالتنسيق مع وزارة الرعاية الطبية، ويستهدف الفئات ذات الدخل المحدود. نوّهت الدكتورة إيلان عبدالحق أهمية المخيم في تحسين الرعاية الصحية وسط الظروف الصعبة. لفت مسئولون إلى أن هذا أول مخيم نوعي منذ اندلاع الحرب، معبرين عن شكرهم لمؤسسة نعمة ولجهود تحسين الخدمات الصحية بالمحافظة.

اليوم، تم تدشين مشروع المخيم الطبي للجراحة السنةة وجراحة العيون في مدينة تعز، والذي يهدف إلى إجراء 450 عملية جراحية نوعية مجانية، تشمل: استئصال الرحم، استئصال المرارة، استئصال الكيس الدهني، الفتق الإربي، الفتق الجراحي، البواسير، الناسور، إزالة المياه البيضاء مع زراعة عدسة، وعمليات الظفرة. وهذا يأتي في إطار جهود إنسانية تأخذ بعين الاعتبار الظروف المعيشية الصعبة، وتهدف إلى تقديم المساعدة للمرضى ذوي الدخل المحدود. تم التنسيق مع وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، تحت رعاية محافظ محافظة تعز، الأستاذ نبيل شمسان، وبتمويل من مؤسسة نعمة للأعمال الإنسانية والتنمية، في المستشفى الجمهوري المنظومة التعليميةي بالمحافظة.

وأوضحت وكيل محافظة تعز للشؤون الصحية، الدكتورة إيلان عبدالحق، خلال حفل التدشين، أن هذا المخيم يعكس الجهود المبذولة من أجل تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، خاصة في ظل التحديات الاستثنائية التي تواجهها المحافظة. وأضافت أن إطلاق مثل هذه المخيمات يعكس روح التكافل الإنساني، ويساعد في تعزيز قدرات المستشفيات السنةة لتلبية احتياجات المرضى.

ونوّهت أن المخيم يستهدف الفئات الأشد فقرًا، ويُعد الأول من نوعه الذي يُنفذ منذ بداية الحرب في تعز، ويُقدَّم بالكامل بشكل مجاني للمستفيدين، مشددة على أهمية استدامة هذه المبادرات النوعية.

من جانبه، أشاد نائب مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالمحافظة، الدكتور فهد النضاري، بجهود مؤسسة نعمة في تنفيذ المخيم النوعي، مؤكدًا أن المكتب عمل على توفير الظروف الفنية واللوجستية اللازمة لضمان نجاح المشروع، الذي يُعتبر خطوة هامة في تعزيز الخدمات الصحية المجانية الموجهة للفئات الأكثر احتياجًا.

بدوره، أعرب مدير عام المستشفى الجمهوري المنظومة التعليميةي، الدكتور فؤاد الحداد، عن شكره وتقديره لمؤسسة نعمة للأعمال الإنسانية على تنفيذ وتمويل هذا المخيم، مؤكدًا أن إدارة المستشفى قد وفرت كافة الإمكانيات الفنية والبشرية لضمان نجاح المخيم، لما له من أهمية في تحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة ويساهم في تخفيف معاناة المرضى، خاصةً في ظل الضغط الكبير الذي يشهده المستشفى كونه ثاني أكبر مرفق صحي في محافظة تعز.

وحضر فعاليات التدشين عدد من ممثلي مؤسسة نعمة، مع مجموعة من الأطباء والفنيين، بالإضافة إلى شخصيات صحية واجتماعية بارزة.

شاهد ضحايا ومشردون جراء فيضانات بمقاطعة قويتشو الصينية

ضحايا ومشردون جراء فيضانات بمقاطعة قويتشو الصينية

ارتفع ضحايا الفيضانات بمقاطعة قويتشو الصينية إلى 6، فيما تتحدث تقارير محلية عن عشرات المشردين. وضربت أمطار غزيرة المقاطعة …
الجزيرة

ضحايا ومشردون جراء فيضانات بمقاطعة قويتشو الصينية

شهدت مقاطعة قويتشو الصينية في الآونة الأخيرة فيضانات كارثية أسفرت عن وفاة العديد من الأشخاص وتشريد الآلاف. تعتبر هذه الكارثة الطبيعية واحدة من أسوأ الفيضانات التي تعرضت لها المنطقة في السنوات الأخيرة، حيث خلفت آثاراً مدمرة على البنية التحتية والحياة اليومية للسكان.

حجم الكارثة

أسفرت الفيضانات، التي جاءت نتيجة هطول أمطار غزيرة ومتواصلة، عن ارتفاع منسوب المياه في الأنهار والجداول، مما أدى إلى تجمع المياه في المناطق السكنية والريفية. وبحسب التقارير المحلية، فقد فقدت العديد من الأسر منازلها وتعرضت مصادر رزقهم للتدمير، مما زاد من معاناة السكان.

حالة الناجين

تعيش العائلات الناجية من الفيضانات في ظروف قاسية، حيث آوت العديد منها إلى مراكز إيواء مؤقتة. تفتقر هذه المراكز إلى المرافق الأساسية مثل المياه النظيفة والطعام، مما يضاعف من معاناة هؤلاء الناجين. وبينما تسعى الحكومة المحلية إلى تقديم المساعدات، لا تزال الحاجة ماسة إلى الدعم من المجتمع الدولي لمساعدة المتضررين وتعويضهم عن خسائرهم.

استجابة الحكومة

عملت الحكومة الصينية على تفعيل خطط الطوارئ وتوجيه فرق الإنقاذ إلى المناطق الأكثر تضرراً. تم توزيع المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والبطانيات، على المتضررين. كما تم تفعيل عمليات الإجلاء للسكان في المناطق المهددة بالخطر.

آثار طويلة الأمد

تتجاوز آثار الفيضانات الأضرار المباشرة. حيث يتوقع أن يستغرق التعافي من هذه الكارثة وقتاً طويلاً، وسط مخاوف من تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة. فالكثير من الأهالي يعتمدون على الزراعة كمصدر أساسي للدخل، والآن أصبحوا يواجهون مجازفات جديدة تهدد مستقبلاً مظلماً.

الختام

تظل الفيضانات في قويتشو تذكيراً صارخاً بأهمية الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية والتأهب لها. تحتاج المناطق المتضررة إلى دعم متواصل ليس فقط للتعافي، ولكن أيضاً لتطوير نظم إدارة المخاطر التي تتمكن من الحد من الأضرار في المستقبل. إن تعزيز الوعي والتخطيط الجيد سيكونان مفتاحين لتجاوز مثل هذه الأزمات في المستقبل، وضمان حماية الأرواح والممتلكات.