اخبار عدن – تعزيز التعاون بين اتحاد الإعلام الرياضي ولجنة الإعلام بنادي الميناء

فتح آفاق جديدة بين اتحاد الإعلام الرياضي ولجنة الإعلام بنادي الميناء


التقى يوم الثلاثاء 1 يونيو 2025، مجلس إدارة نادي الميناء الرياضي مع قيادة الاتحاد السنة للإعلام الرياضي لبحث سبل تعزيز التعاون في تطوير العمل الإعلامي بالنادي. استمع رئيس الاتحاد الدكتور جميل طربوش لأفكار حول إنشاء مركز إعلامي متكامل يخدم أنشطة النادي ويغطّي بطولاته. تم الاتفاق على تقديم دورات تأهيلية لشباب النادي المهتمين بالعمل الإعلامي في مجالات التحرير والتصوير. حضر الاجتماع مدير عام النادي عبدالحميد الشميري وأعضاء اللجنة الإعلامية. يُهدف هذا التعاون إلى توثيق تاريخ النادي ورفع مستوى التغطية الإعلامية.

في بعد عصر يوم الثلاثاء 1 يونيو 2025م، عُقد لقاء في مقر نادي الميناء الرياضي بالتواهي بين قيادة الاتحاد السنة للإعلام الرياضي واللجنة الإعلامية بالنادي. هدف اللقاء إلى استكشاف فرص جديدة للتعاون المشترك بما يسهم في تطوير العمل الإعلامي في النادي.

استمع رئيس الاتحاد الدكتور جميل طربوش، برفقة عضو الاتحاد السنة مختار محمد حسن مشرقي، من لجنة الإعلام بالنادي، إلى شرح مستفيض حول آليات عمل اللجنة. كما اطلع على الإمكانيات المتاحة لإقامة مركز إعلامي متكامل يخدم أنشطة النادي، ويعكس بطولات فرقه الرياضية، فضلاً عن المساهمات التي تقدمها الإدارة والقيود التي تواجهها، مع ضرورة تنويع التغطية الإعلامية بين الاخبار والتوثيق لتاريخ النادي ولاعبيه وإداراته عبر مسيرته الطويلة.

كما تم التوافق بين الجانبين على إمكانية تنظيم دورات تدريبية صغيرة لشباب النادي المهتمين بالعمل الإعلامي، مثل التحرير والتصوير وغيره.

شهد اللقاء حضور مدير عام النادي الأخ عبدالحميد الشميري، وأعضاء اللجنة الإعلامية فهمي فهد ومحسن حسن وعلي العيسائي.

أمازون تتDeploy الروبوت المليون لديها، وتصدر نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي

Amazon, robots, warehouse robots,

بعد 13 عامًا من نشر الروبوتات في مستودعاتها، حققت أمازون إنجازًا جديدًا.

أعلنت عملاق التكنولوجيا يوم الاثنين أن لديها الآن مليون روبوت في مستودعاتها. وقد تم تسليم الروبوت المليون مؤخرًا إلى منشأة تلبية طلبات أمازون في اليابان.

تضع هذه الأرقام أمازون على المسار الصحيح لتحقيق معلم آخر: قد يكون لدى شبكة مستودعاتها الواسعة عدد من الروبوتات العاملة يعادل عدد العاملين من البشر، وفقًا لتقرير من وول ستريت جورنال. كما أفادت وول ستريت جورنال أن 75% من توصيلات أمازون العالمية الآن مدعومة بطريقة ما بواسطة روبوت.

تواصلت TechCrunch مع أمازون للحصول على المزيد من المعلومات.

كما أعلنت الشركة عن إصدار نموذج ذكاء اصطناعي توليدي جديد يسمى DeepFleet لروبوتاتها في المستودعات. هذا النموذج من الذكاء الاصطناعي، الذي يمكنه تنسيق طرق الروبوتات داخل مستودعات الشركة بشكل أكثر كفاءة، سيساعد على زيادة سرعة أسطولها من الروبوتات بنسبة 10%، وفقًا لأمازون.

استخدمت الشركة Amazon Sagemaker — استوديو السحابة AWS الذي يساعد في بناء ونشر نماذج الذكاء الاصطناعي — لإنشاء DeepFleet. قامت أمازون بتدريب النموذج على بيانات مستودعاتها ومخزونها الخاصة.

يمثل الروبوت المليون لأمازون أكثر من مجرد رقم. لقد قامت الشركة بتحسين أسطولها من الروبوتات في السنوات الأخيرة، مضيفةً قدرات ونماذج جديدة.

في مايو، كشفت الشركة عن أحدث روبوت لها، فولكان. هذا النموذج يحتوي على ذراعين، واحدة مصممة لإعادة ترتيب المخزون، والأخرى مزودة بكاميرا وكوب شفط لالتقاط العناصر. ومن الجدير بالذكر أن هذه الروبوتات الفولكانية تمتلك إحساسًا بـ “اللمس” يسمح لها بالشعور بالعناصر التي تقوم بالتقاطها، وفقًا لأمازون.

في أكتوبر 2024، أعلنت الشركة عن “مراكز التلبية من الجيل التالي” والتي ستشمل 10 مرات عدد الروبوتات في منشآتها الحالية، بالإضافة إلى العمال البشريين. افتتحت أولى هذه المراكز المدعومة بالروبوتات بعد فترة وجيزة في شريفبورت، لويزيانا، بالقرب من حدود تكساس في الولاية.

بدأت أمازون في الأصل بتعزيز قدراتها الروبوتية في عام 2012 جنبًا إلى جنب مع استحواذها على نظام Kiva.


المصدر

اخبار عدن – تغلب على التحديات وعزم على النجاح… عبدالرحيم اليافعي يحصل على شهادة الصيدلة من جامعة عدن ويتقدم بخطى ثابتة.

هزم الإعاقة وتوّج بالإصرار"... عبدالرحيم اليافعي يتخرج من صيدلة عدن ويحمل راية الأمل لكل شباب المدينة


في لحظة إنسانية ملهمة، تخرج الدعا عبدالرحيم اليافعي من كلية الصيدلة – جامعة عدن، متحديًا الإعاقة التي كانت دافعًا له لتحقيق حلمه. عبر عبدالرحيم، الذي واجه التحديات بشجاعة، رسالة قوية للشباب مفادها أن النجاح يعتمد على الإيمان بالعزيمة. تخرجه لم يكن مجرد حدث، بل تجسيد للكفاح والأمل في زمن صعب، حيث اعتبره كثيرون مصدر إلهام. حظي خبر تخرجه بتفاعل واسع على منصات التواصل، معبرين عن فخرهم به وبمن دعموه. اليوم، يمثل عبدالرحيم رمزًا للإرادة والتحدي، مؤكدًا أن الأحلام تتحقق بالعزيمة والإيمان.

في لحظة ملهمة، سطر الدعا عبدالرحيم عبدالفتاح اليافعي اسمه بأحرف من ضياء، بعد احتفاله بتخرجه من كلية الصيدلة – جامعة عدن، متحديًا جميع الظروف ومتغلبًا على الإعاقة التي لم تكن يومًا عائقًا أمام إرادته، بل كانت دافعًا لتعزيز جهوده والسير بإصرار نحو أحلامه.

عبدالرحيم، الذي واجه التحديات بقامته الصغيرة وروحه الكبيرة، أثبت للعالم من وسط عدن أن “الإعاقة فكرية وليست جسدية”، رافعًا راية الأمل في مواجهة اليأس، وموجهًا رسالة قوية لشباب المدينة مفادها أن النجاح يُقاس بما نؤمن به ونسعى لتحقيقه، وليس بما نملكه.

تخرج عبدالرحيم لم يكن مجرد حدث دراسي عابر، بل كان لوحة تعكس الكفاح، ورسالة صادقة لكل شاب يشعر باليأس أو التردد، مفادها أن العزيمة قادرة على صنع المعجزات، وأن الأهداف لا تتخلى عن أصحابها طالما أنهم متمسكون بها.

وقد حظيت أنباء تخرج عبدالرحيم بتفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الكثيرون أنه “نافذة أمل في أوقات الصعاب”، و”بصيص نور يبدد ظلام الواقع”، معبرين عن فخرهم وامتنانهم لكل من وقف بجانب عبدالرحيم في مسيرته الدراسية من أسرته إلى زملائه وأساتذته.

في وقت صعب تمر به عدن، يخرج عبدالرحيم ليؤكد أن الكفاح لا يقهر، وأن الإرادة تستطيع فتح الطريق حتى في أصعب الظروف.

ألف مبروك للدكتور عبدالرحيم اليافعي.. ها هو اليوم لا يرتدي فقط ثوب التخرج، بل يرتدي وسام الأبطال، ويعلّمنا أن الحلم يولد في العقول، ويعيش في القلوب، ويتحقق من خلال الإيمان.

ميتا تضيف مكالمات صوتية تجارية إلى واتساب وتستكشف توصيات المنتجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي

واتساب يضيف ميزات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي إلى مجموعة خدمات الأعمال الخاصة به. وقد أعلنت الشركة يوم الثلاثاء عن إدخال ميزة تمكن الشركات الكبيرة من الوصول إلى العملاء من خلال المكالمات الصوتية، مما سيسمح للتطبيق باستكشاف استخدام وكلاء صوتيين مدعومين بالذكاء الاصطناعي.

كما أن الشركة تنظر في استخدام الذكاء الاصطناعي لتوصية المنتجات للمستخدمين.

تعد خدمة واتساب للأعمال، التي لديها أكثر من 200 مليون مستخدم شهري، محركًا بارزًا للإيرادات لشركة ميتا، كما أشار التنفيذيون خلال مكالمات الأرباح ربع السنوية الأخيرة. تحقق الشركة إيرادات من خلال إعلانات “انقر للاتصال بواتساب” وتفرض رسومًا على التجار مقابل ميزات الرسائل على المنصة.

بينما لا تفرض الشركة حاليًا رسومًا على ميزات الذكاء الاصطناعي، هناك احتمال أن تضع سعرًا لهذه الميزات بعد أن تحقق انتشارًا واسعًا.

حقوق الصورة:واتساب

اليوم، يمكن لحسابات الأعمال الصغيرة بالفعل الدردشة مع العملاء من خلال الصوت على واتساب، لكن حسابات الأعمال الكبيرة لم تكن لديها هذه القدرة بعد. في الأسابيع القليلة المقبلة، ستتمكن الشركات الكبيرة من الوصول إلى هذه الميزة عبر واجهة برمجة التطبيقات (API). سيسمح هذا للعملاء بإجراء مكالمات صوتية إلى الشركات ويسمح للشركات بالرد على العملاء. (الميزة الأخيرة لم تكن متاحة خلال الاختبارات السابقة العام الماضي، لكنها متوفرة الآن.)

قالت واتساب إنها ستضيف قريبًا طريقة للعملاء لإرسال واستقبال الرسائل الصوتية من الشركات أيضًا.

من خلال تمكين أنظمة الصوت، يمكن للشركات إعداد وكيل صوتي مدعوم بالذكاء الاصطناعي عبر شركة ناشئة مثل Vapi أو ElevenLabs أو Coval أو Phonic لتشغيل خدمة العملاء عبر واتساب.

بالإضافة إلى ذلك، يتم توسيع ميزة دعم العملاء والتواصل المعتمدة على الدردشة التي بدأت الاختبارات العام الماضي لتشمل المزيد من التجار في المكسيك.

علاوة على ذلك، تبحث واتساب في استخدام الذكاء الاصطناعي لتشغيل توصيات المنتجات على موقع التاجر.

حقوق الصورة:واتساب

اليوم، هناك العديد من الشركات الناشئة المدعومة من قبل مستثمرين تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقديم اقتراحات مخصصة للمنتجات للبائعين. وبالمثل، قالت ميتا إنه بعد توصية أولية أو محادثة، يمكن للذكاء الاصطناعي الرد على أسئلة المتابعة أو تقديم التحديثات عبر واتساب.

يتم طرح التحديثات بدءًا من اليوم للعملاء التجاريين مع الإصدار العام وستصل إلى قاعدة المستخدمين الأوسع خلال الأسابيع المقبلة.


المصدر

الأمم المتحدة تفيد: أكثر من 60 شركة عالمية رائدة تؤيد تدمير غزة – شاشوف


كشف تقرير أممي أن أكثر من 60 شركة كبرى، منها شركات أسلحة وتكنولوجيا، تدعم المستوطنات والاعتداءات الإسرائيلية على غزة. التقرير، الذي أعدته المحامية الإيطالية ‘فرانشيسكا ألبانيز’، يطالب بمحاسبة هذه الشركات قانونياً بسبب دورها في الإبادة الجماعية والنظام العسكري الإسرائيلي. تشمل الشركات المتهمة لوكهيد مارتن، كاتربيلر، والعملاقة التكنولوجية مثل غوغل وأمازون. بينما رفضت بعثة إسرائيل في الأمم المتحدة الاتهامات واعتبرتها مبنية على زعم لا أساس له. من المقرر مناقشة التقرير في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي قد يسهم في تحريك دعاوى قضائية دولية.

تقارير | شاشوف

كشف تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة أن أكثر من 60 شركة كبيرة تدعم المستوطنات واعتداءات إسرائيل على غزة، مطالبًا بمحاسبة هذه الشركات قانونيًا، ومن بينها شركات عملاقة في مجالات الأسلحة والتكنولوجيا.

وفقًا لتفسير شاشوف للتقرير الأممي، تُوجه الاتهامات لهذه الشركات لدورها المباشر أو غير المباشر في دعم المستوطنات الإسرائيلية وعمليات الإبادة الجماعية.

ما هي هذه الشركات؟

أفادت المحامية الإيطالية والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين “فرانشيسكا ألبانيز” في تقريرها الأممي أن الإبادة مستمرة لأنها مربحة لكثيرين، حيث ترتبط الشركات المدرجة ماليًا بنظام الفصل العنصري والعسكرة الإسرائيلي، مما يستدعي محاسبة المسؤولين التنفيذيين في هذه الشركات بموجب القانون الدولي، ووقف جميع صور التعاون التجاري مع إسرائيل.

بعض هذه الشركات تُزوّد إسرائيل بأسلحة ومعدات تُستخدم في تدمير البنية التحتية الفلسطينية، أو تشارك في أنظمة المراقبة التي تساهم في أعمال القمع.

تشمل هذه الشركات شركات أسلحة مثل “لوكهيد مارتن”، “ليوناردو”، “كاتربيلر”، و“HD هيونداي”، بالإضافة إلى شركات تكنولوجيا عملاقة بحسب اطلاع شاشوف، مثل “ألفابت” مالكة “غوغل”، و’أمازون’، و’مايكروسوفت’، و’إيه بي إم’، و’بالانتير’.

تقدم هذه الشركات أدوات مراقبة متطورة وخدمات سحابية للحكومة الإسرائيلية، أو تعمل على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تُستخدم في عمليات الإبادة.

من جانبها، رفضت بعثة إسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف هذه الاتهامات ووصفت التقرير بأنه ‘يفتقر لأي أساس قانوني’، معتبرةً إياه ‘تشويهاً متعمدًا’ لدور الشركات التي يُعتبر ارتباطها بإسرائيل وثيقًا.

ولم تستجب الشركات المعنية لطلبات التعليق من وسائل الإعلام، بما في ذلك وكالة رويترز حسب متابعات شاشوف. ومن المقرر أن يُعرض التقرير أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المكون من 47 عضوًا، يوم الخميس المقبل، ورغم أن المجلس لا يمتلك صلاحيات قانونية ملزمة، إلا أن تحقيقاته ساهمت سابقًا في تحريك دعاوى قضائية دولية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – الشرجبي يناقش مع السفير الياباني تعزيز التعاون في مجالات المياه والبيئة

الشرجبي يبحث مع السفير الياباني تعزيز التعاون المشترك في مجالات المياه والبيئة


بحث وزير المياه والبيئة توفيق الشرجبي مع السفير الياباني لدى اليمن، يوئيتشي ناكاشيما، تعزيز التعاون الثنائي في مجالات المياه والصرف الصحي والبيئة. تم استعراض فرص تعزيز الشراكة مع السلطة التنفيذية اليابانية ودعم القطاعين المائي والبيئي، خاصة في ظل التحديات المناخية في اليمن. الوزير أشاد بالدعم الياباني وبالعلاقات القوية بين البلدين، مؤكداً على أهمية تحسين خدمات المياه والصرف الصحي. السفير الياباني جدد التزام بلاده بدعم اليمن ونوّه على أهمية الشراكة في تنفيذ المشاريع التي تلبي احتياجات المواطنونات المحلية.

عقد وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، اجتماعًا عبر تقنية الاتصال المرئي مع السفير الياباني لدى اليمن، يوئيتشي ناكاشيما، لبحث سبل التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات المياه والصرف الصحي والبيئة.

وتناول الاجتماع فرص تعزيز الشراكة القائمة مع السلطة التنفيذية اليابانية، ووسائل تطوير الدعم المقدم للقطاعين المائي والبيئي، خاصة في ظل التحديات المناخية والظروف الاستثنائية التي يواجهها اليمن.

وأعرب وزير المياه والبيئة عن تقديره للدعم الياباني المقدم لليمن، مثنياً على العلاقات القوية بين البلدين، ومؤكداً على التزام السلطة التنفيذية اليمنية بتعزيز مجالات التعاون مع الجانب الياباني لتحسين خدمات المياه والصرف الصحي ودعم برامج حماية البيئة.

كما لفت الشرجبي إلى الدور المحوري الذي لعبته السلطة التنفيذية اليابانية، من خلال وكالة الجايكا، في دعم قطاع المياه في اليمن عبر تنفيذ عدد من المشاريع النوعية في مجالات المياه والإصحاح البيئي، بالإضافة إلى إسهامها الفعّال في بناء القدرات وتدريب الكوادر الوطنية.

بدوره، نوّه السفير الياباني التزام بلاده بمواصلة دعم الشعب اليمني، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع وزارة المياه والبيئة لتنفيذ المشاريع ذات الأولوية التي تلبي احتياجات المواطنونات المحلية.

اخبار عدن – وزارة الزراعة والثروة السمكية تبحث مع السفارة الفرنسية في اليمن طرق تعزيز التعاون

وزارة الزراعة والأسماك تناقش مع السفارة الفرنسية في اليمن سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاع الأسماك


ناقش وكيل وزارة الزراعة والأسماك الأستاذ غازي لحمر مع وفد من السفارة الفرنسية سبل تعزيز التعاون في قطاع الأسماك. خلال اللقاء عبر “زووم”، رحب الوكيل بالوفد وبرز اهتمام فرنسا بتنمية اليمن. تم استعراض الأضرار التي لحقت بالقطاع نتيجة الحرب والتغيرات المناخية، مما أثر على البنية التحتية والرقابة والتنظيم. ونوّه الوكيل على جهود الوزارة لإعادة النشاط من خلال تفعيل الاتفاقيات الدولية والحصول على تمويلات لتأهيل المنشآت. الوفد الفرنسي أبدى استعداد بلاده لدعم اليمن في هذه المجالات وتعزيز الشراكة لتحقيق الأهداف المشتركة، بالإضافة إلى تنظيم زيارة لبحث التعاون.

التقى وكيل وزارة الزراعة والأسماك لقطاع الإنتاج والتسويق السمكي، الأستاذ غازي لحمر، اليوم مع وفد من السفارة الفرنسية في اليمن، حيث شمل السيد ستيفن ساندر المستشار بالسفارة والسيدة سيل لوزي من قطاع العلاقات الثنائية، لمناقشة سبل تعزيز التعاون في مجال الأسماك.

وخلال الاجتماع، الذي تم عبر تقنية الاتصال المرئي “زووم”، رحب الوكيل غازي بالوفد، مقدراً اهتمام جمهورية فرنسا بتنمية اليمن في مجالات عدة، وخاصة في تنمية القطاع السمكي.

كما تم خلال اللقاء استعراض واقع قطاع الأسماك في اليمن، والأضرار التي لحقت به جراء الأحداث التي تسبب بها الحوثيون والتغيرات المناخية والأعاصير التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة، والتي أدت إلى تدهور البنية التحتية للقطاع السمكي، وتوقف البرامج البحثية والعلمية، إضافة إلى ضعف الرقابة البحرية لمتابعة عمليات الصيد والحد من الصيد العشوائي وغير القانوني، وتوقف التنمية الاقتصادية في القطاع السمكي بما في ذلك الاصطياد الصناعي في المياه الماليةية.

وأضاف الوكيل غازي أنه تم بذل جهود من قبل الوزارة على مدى السنوات الماضية لإعادة تنشيط هذا القطاع الحيوي، من خلال تفعيل الاتفاقيات والبروتوكولات المعتمدة سابقاً مع دول متعددة المتعلقة بالقطاع السمكي، منها تفعيل عضوية اليمن في منظمة المحيط الهندي للتونة (IOTC)، بالإضافة إلى جمع التمويلات لإعادة تأهيل مراكز الإنزال والموانئ السمكية ومختبرات مراقبة جودة الأسماك. كما تم إعداد اتفاقيات لفتح مجالات التنمية الاقتصادية في الاصطياد الصناعي في البحار الإقليمية، وإعادة تشغيل نظام التتبع لقوارب الصيد لتنظيم عمليات الاصطياد ومحاربة الصيد العشوائي.

ولفت الوكيل غازي إلى حاجة اليمن للاستفادة من الخبرات والتمويلات الفرنسية في إعادة تأهيل البنية التحتية للقطاع السمكي، بما في ذلك دراسة المخزون السمكي، وتأهيل وتدريب فرق الرقابة البحرية، وتشجيع التنمية الاقتصادية في الصناعة السمكية والاستزراع المائي.

من جانبهم، نوّه وفد السفارة الفرنسية استعداد بلادهم لدعم اليمن في هذه المجالات، مشيرين إلى أهمية تعزيز الشراكة بين الجانبين لتحقيق الأهداف المشتركة. كما أعربوا عن اهتمام فرنسا بتقديم المساعدة التقنية والخبرات اللازمة لتحسين كفاءة استغلال الموارد الطبيعية في اليمن، وأبدوا استعدادهم لترتيب زيارة لوفد من الوزارة إلى فرنسا لمناقشة أوجه التعاون الممكنة.

حضر اللقاء الكابتن محمود باحبيب، مستشار الوزارة للقطاع السمكي، والمهندس أحمد فدعق، مدير عام الرقابة والتفتيش البحري.

تساعد الذهب في معايير المخزونات في كندا على التفوق على S&P 500

ألبوم الصور.

على الرغم من التوترات التجارية المستمرة والاقتصاد الضعيف ، فإن المعيار الرئيسي في كندا تفوق نظيرها الأمريكي في الشوط الأول بفضل مسيرة ذهبية قياسية.

ارتفع مؤشر S&P/TSX المركب بنسبة 8.6 ٪ للسنة حتى 30 يونيو ، وهو أعلى من تقدم S&P 500 بنسبة 5.5 ٪ خلال نفس الفترة. من حيث الولايات المتحدة ، ارتفع مؤشر تورنتو بنسبة 15 ٪ ، مما يعكس مكاسب فهارس العالم الأخرى الثقيلة.

وقال سادق أدويا ، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة BMO Asset Management Inc. استفاد هذا الاندفاع من مقياس أسهم تورنتو.

وقالت أدوتيا: “تحتاج إلى أن يكون لديك أشياء يمكنها أن تستعد للمحفظة الخاصة بك ، والذهب هو الذي يفعل ذلك هو الأفضل”.

قادت المخزونات الذهب والفضية نصف المكاسب في مؤشر S&P/TSX المركب حتى 18 يونيو ، وهو عبارة “استثنائية” كانت “مدفوعة بزيادة عدم اليقين المحيطة بالتعريفات الأمريكية وتأثيرها المحتمل على النمو الاقتصادي” ، كتب بنك نوفا سكوتيا سايمون فيتزجيرالد كاريير في ملاحظة تم نشرها في ذلك اليوم.

أربعة من أكبر 10 رابحين خلال النصف الأول من العام كانت أسهم المعادن الثمينة ، بما في ذلك Agnico Eagle Mines Ltd. و Wheaton Precious Metals Corp. علاوة على ذلك ، فإن معظم الأسهم العشرة الأولى التي تؤدي في المؤشر هي عمال مناجم المعادن الثمينة ، بقيادة Lundin Gold Inc. حوالي 135 ٪.

والسؤال الآن هو ما إذا كان التجمع الذي تقوده الذهب سوف يتلاشى ، بعد انخفاض أسعار المعدن في نهاية يونيو مع تراجع المخاطر الجيوسياسية والتجارية.

وقالت أدويا من BMO: “لا أعتقد أن الذهب سيكون له نفس الركض في الشوط الثاني الذي كان في الشوط الأول لأن الكثير من الغموض وعدم اليقين الذي كنا نواجهه في وقت مبكر قد هدأ”.

كتبت جيليان وولف في 11 يونيو في 11 يونيو:

ومع ذلك ، يشير ليزلي ماركس ، كبير مسؤولي الاستثمار في الأسهم مع Mackenzie Investments ، إلى فرص النمو للأسهم الكندية خارج قصة الذهب. وقالت إن المستثمرين العالميين يضعون الأموال في TSX بسبب ترجيحه الثقيل تجاه المواد والطاقة والبيانات المالية.

وقال ماركس إن رئيس الوزراء الجديد في كندا مارك كارني “يدافع عن تفويض مؤيد للاستثمار ومؤيد للنمو والتركيز الاقتصادي”.

وأضافت أن مركب S & P/TSX يتم تداوله بنسبة سعر إلى عدد من السعر إلى الأرباح ، وهو أقل بكثير من تقييم S&P 500 على مدار 24x.

وقال ماركس: “أعتقد أن هناك قصة أساسية حول الأسهم الكندية بسبب تغييرات السياسة من حكومتنا ، ولكن أيضًا قصة تقييم”.

(بقلم ستيفاني هيوز وجيفري مورغان)


المصدر

نيكيتا بيير تنضم إلى X كرئيسة قسم المنتج: “لقد وصلت إلى القمة رسميًا عبر نشر المحتوى”

X (formerly Twitter) logo on a cracked wall

تم تعيين إيلون ماسك في X رائد الأعمال المتسلسل والتسويق الرقمي نيكيتا بير ليكون رئيس المنتج الجديد.

كتب بير على X: “لقد نشرت طريقي رسميًا إلى القمة” في إشارة إلى وجوده الكبير على التطبيق.

بير معروف كونه مؤسس تطبيقات مثل Gas، الذي تم الاستحواذ عليه من قبل Discord، و TBH، الذي تم الاستحواذ عليه من قبل فيسبوك. كانت كلا من Gas و TBH تطبيقات موجهة للمراهقين، الذين كانوا يشجعون بعضهم البعض على تبادل المجاملات.

مؤخراً، كان بير يعمل كشريك في المشاريع في Lightspeed وكاستشاري لمؤسسة Solana.

كتب بير على X عن منصبه الجديد: “بينما أقضي كل لحظة واعية على هذا التطبيق، سأقضي الآن ذلك الوقت في مساعدة الآخرين على فتح نفس القيمة.” وسنستخدم بالتأكيد قوة Grok لإنشاء خطوط زمنية ذات صلة فائقة ومساعدة الناس على فهم كل ما يحدث. شكرًا @elonmusk وفريق X على دعوتي للعمل على المنتج الذي أعيش وأتنفس من أجله.”

في ردٍ له، نشر إيلون ماسك “مرحباً بك في X” ورد على بير قائلاً “LFG” متبوعًا برمزين لصاروخ.

اعتمد نجاح بير حتى الآن ليس فقط على قدرته في بناء تطبيقات تت resonate مع فئة الشباب، ولكن أيضًا على قيادة النمو لتلك التطبيقات خلال فترة قصيرة. في X، من المحتمل أن يبني ميزات تدفع الاعتماد إلى ما يتجاوز قاعدة المستخدمين التي تنجذب عادةً إلى الشبكات الاجتماعية التي تركز على النصوص.

لقد ألمح بالفعل إلى خطط لما يأتي بعد ذلك، حيث نشر على X أن “شخصًا ما يجب أن يصلح الإشعارات”، واقترح أنه كان قد صمم نموذجاً أولياً لتكامل أعمق مع Grok خلال مقابلته.


المصدر

رسالة المحرر: السفر يكون أفضل عندما يكون لديك دليل

Condé Nast Traveler

أحد امتيازات عملي كان اكتشاف، في رحلات من إسبانيا إلى سيول، كيف يمكن لدليل رائع أن يفتح وجهة معينة. كانت رحلة قديمة إلى كينيا خاصة جدًا: أرانى مرشدي أشياءً نادرًا ما يحصل عليها المسافرون (مثل آبار الغناء لشعب السامبورو في شمال كينيا، على سبيل المثال) بينما قدم لي أيضًا رؤى أعمق عن الأماكن الشهيرة (مثل ماساي مارا التي دائمًا ما تكون شعبية) أكثر مما كان يمكن أن أستخلصه بمفردي. خلال هذه الرحلة أصبحنا أصدقاء.

آمل أن ترى كوندي ناست ترافلر كنوع من الدليل أيضًا. هدفنا هو أن نأخذك إلى عمق أكبر—من خلال مشاريع مثل باقتنا الرقمية الأخيرة حول الأماكن الأكثر هدوءًا في العالم (يمكنك الحصول على لمحة في مقالة بيكو إير هنا) وبرامج يوتيوب التي تكشف لك الأسرار المحلية، مثل أين يأكل الطهاة الأكثر اهتمامًا في العالم عندما لا يكونون في العمل. ومن المؤكد أننا نريد توجيهك في أعداد المطبوعة لدينا، بما في ذلك هذا العدد، مع قصص—مثل رحلة كاثرين فير ويذر المعطرة برائحة الصنوبر على طول مسارات المشي في كورسيكا وجولة غاري شتينغارت في مطاعم العاصمة الجورجية تبليسي—التي توضّح كيف يمكن للتاريخ والثقافة وهويات المناطق أن تشكل الرحلة.

على مر السنين، أخبرني العديد من القراء كم يتمنون لو كانوا يستطيعون القيام بمثل هذه الرحلات معنا. لذا، قمنا بخطوة نحو جعل ذلك حقيقة من خلال التعاون مع شركة السفر العريقة أبيركرومبي وكينت على برنامج جديد يسمى الهرب المخصصة. الرحلتان الأولى والثانية، إلى اليابان وإلى مقاطعة سونوما في كاليفورنيا، تمزج بين وجهات نظر غير متوقعة حول المعالم الشعبية مع تجارب خارج دائرة الضوء. اليابان: رحلة ثقافية، تزور طوكيو وكانازاوا وغيرها من المناطق الساحلية، وكيوتو في سعي لاستعراض الاصطدامات المعروفة في البلاد بين المستقبل والماضي. سونوما: مغامرة طهي، تقدم نظرة خلف الكواليس على مصنع العصائر باسيلاكوآ وعشاء ملحمي في مطعم سنجل ثريد الأسطوري مع الانغماس في بعض الأماكن الطبيعية البرية في المنطقة، مثل محمية آرمسترونغ ريدوودز ستايت الطبيعية. نحن فقط بدأنا—ترقبوا دفعة جديدة من الهرب المخصصة في الأشهر المقبلة. نأمل في السفر معكم قريبًا.

ظهر هذا المقال في عدد يوليو/أغسطس 2025 من كوندي ناست ترافلر. اشترك في المجلة هنا.


رابط المصدر