حادثة “هويد”: إعادة تسليط الضوء على انهيارات المناجم في السودان

حادثة “هويد”.. انهيار المناجم بالسودان إلى الواجهة مجددا


انهار منجم للتعدين الأهلي في “هويد” بشرق السودان، مما أسفر عن مقتل 11 شابًا وإصابة 7 آخرين. الحادث وقع عند وجود نحو 60 شخصًا داخل البئر، ويُعتبر نتيجة للبحث اليائس عن الذهب بسبب الفقر. السلطات السودانية سمحت بالتعدين الفردي، ما أدى لحوادث مميتة متعددة، رغم التحذيرات بشأن السلامة. مشروع التعدين يعكس أزمة اقتصادية عميقة، حيث يستخدم المواطنون أدوات بدائية في ظل غياب الرقابة. بعد الحادثة، ارتفعت الأصوات المدعاة بتحسين شروط السلامة وتوفير التدريب للمعدنين لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث.

الخرطوم ـ في صحراء نائية شرق السودان، حيث تلتقي شدة الطبيعة بمرارة الواقع، انهار منجم للتعدين الأهلي في منطقة “هويد” قرب “هيا”، مما أسفر عن مقتل عدد من الفئة الناشئة السودانيين الذين سعى الفقر بهم للبحث عن الذهب لعله ينقذهم من الجوع والحرمان.

تحولت رحلة تقارب 60 شابا إلى مأساة إنسانية بعد أن انهارت التربة فوقهم داخل البئر، وهو حادث أثار موجة غضب واسعة في الأوساط الشعبية والمدنية، وسط اتهامات للسلطات بالتقصير والإهمال.

ووفق مصادر محلية، حدث الانهيار في وقت متأخر من مساء الخميس، واستمرت جهود الإنقاذ حتى فجر السبت، مستخدمة أدوات بدائية مثل الحفر اليدوي، في منطقة تفتقر لأبسط مقومات السلامة.

مناجم الذهب في السودان
السلطات السودانية سمحت لمواطنين بالتنقيب عن الذهب بشكل فردي (الجزيرة)

ضحايا الحادث

أفاد محمد طاهر عمر، المدير السنة للشركة السودانية للموارد المعدنية، في تصريح للجزيرة نت، أن المنجم كان يضم حوالي 60 شخصا عند وقوع الانهيار، حيث قتل 11 منهم على الأقل وأصيب 7 آخرون بجروح خطيرة تم نقلهم إلى مدينة “أبو حمد” بولاية نهر النيل.

أوضح عمر أن فرق الإنقاذ وصلت إلى الموقع فور تلقي البلاغات، مشيرا إلى أن المنجم قد شهد حوادث مشابهة سابقا، وكان آخرها في وقت سابق من السنة الجاري، وقد أنذرت الشركة مرارا من استمرار العمل فيه بسبب خطورة التربة وعدم وجود شروط السلامة.

على مدى سنوات، سمحت السلطات السودانية للمواطنين بالتنقيب عن الذهب بشكل فردي في مختلف الولايات، مما أدى إلى انتشار “التعدين الأهلي العشوائي”، الذي يستخدم أدوات بدائية وخطرة، مقارنة بالوسائل المتقدمة التي تعتمدها الشركات الكبرى بالتنسيق مع الجهات الرسمية.

يعتبر اقتصاديون أن هذا النوع من التعدين ساهم في تحسين أوضاع آلاف الأسر وكبح الفقر، لكن تحول إلى “فخ قاتل” بعد تكرار حوادث انهيار المناجم، التي أودت بحياة العشرات خلال السنوات الماضية.

إنتاج الذهب في السودان
مناجم الذهب تفتقر لمعايير السلامة وسط غياب الرقابة (الجزيرة)

مشهد مروع

ذكر مصدر محلي للجزيرة نت أن المشهد في منجم “هويد” كان مروعا، إذ سقطت الصخور بشكل مفاجئ، فأغلق البئر على من فيه. وقد اعتمدت عمليات الإنقاذ على الحفر اليدوي، حيث لقي معظم الضحايا حتفهم إما بسبب الصخور المتساقطة أو نقص الأوكسجين تحت الأنقاض.

بعد ساعات من الحادث، صرح “تجمع الأجسام المطلبية” (وهو كيان مدني مستقل) عبر بيان صحفي أن عدد الضحايا بلغ 50 شخصا، مما يتعارض مع الأرقام الرسمية. واشار التجمع إلى أن المنطقة ذاتها شهدت حادثة مشابهة في أبريل/نيسان الماضي عندما انهار بئر آخر وأدى لوقوع إصابات وخسائر في الأرواح.

انتقد التجمع الإهمال المستمر من قبل السلطات في تنظيم أنشطة التعدين، موضحا أن وزارة المعادن والشركة السودانية للموارد المعدنية تتحملان المسؤولية بسبب تقاعسهما في توفير إجراءات السلامة وتدريب السنةلين على التعامل مع أنواع التربة المختلفة.

وجاء في بيان التجمع أن السلطة التنفيذية تكتفي بجمع الرسوم والإيرادات من المعدنين دون أن توفر فرق رقابية للاطلاع على شروط السلامة والرعاية الطبية المهنية أو لحصر استخدام المواد المتفجرة خلال عمليات الحفر.

مدعاات بوضع حد للفوضى التي تحكم قطاع التعدين الأهلي في السودان (وكالات)

تحذيرات سابقة

فيما أصدرت الشركة السودانية للموارد المعدنية بياناً صحفياً بعد الحادث، نوّهت فيه وفاة 11 شخصا على الأقل، وأوضحت أن الحادث وقع في منطقة صحراوية نائية بين مدينتي عطبرة وهيا، ضمن ولاية البحر الأحمر.

ونوّه البيان أن الشركة سبق لها أن أوقفت العمل في منجم “هويد” بسبب المخاطر المتكررة، وأنذرت بشكل واضح من الاستمرار فيه نظراً لوجود تربة هشة واحتمالية الانهيار المفاجئ.

تسلط هذه الكارثة الضوء على الوضع المأساوي الذي يعيشه آلاف الفئة الناشئة السودانيين، الذين يغامرون بأرواحهم يوميا في بيئة تفتقر إلى أدنى معايير الأمان، وسط غياب شبه تام للتدخل السريع أو الرقابة.

بينما لا يزال بعض الأهالي في انتظار انتشال جثث ذويهم، ترتفع الأصوات المدعاة بوقف الفوضى التي تحكم قطاع التعدين الأهلي في البلاد وتوفير أدوات السلامة والتدريب للمعدنين، قبل أن يتحول الذهب إلى لعنة جديدة تفتك بالمزيد من الأرواح.

المأساة في “هويد” تبقى واحدة من سلسلة طويلة من الحوادث التي تكشف عمق الأزمة الماليةية والهيكلية في السودان، حيث لم يعد الموت يأتي فقط من فوهات البنادق في الحروب، بل خرج أيضا من باطن الأرض في سباق محموم نحو النجاة من الفقر.


رابط المصدر

شاهد روسيا تهاجم خاركييف ودونيتسك بعشرات المسيرات

روسيا تهاجم خاركييف ودونيتسك بعشرات المسيرات

أعلنت أوكرانيا، أن روسيا هاجمت مقاطعتي خاركيف ودونيتسك بـ107 مسيرات. وقالت القوات الجوية الأوكرانية اليوم إنها أسقطت 64 من …
الجزيرة

روسيا تهاجم خاركييف ودونيتسك بعشرات المسيرات

في تصعيد متجدد للصراع الدائر في أوكرانيا، شنت القوات الروسية هجمات واسعة النطاق على مدينتي خاركييف ودونيتسك بواسطة عشرات الطائرات المسيّرة. هذه الهجمات تأتي في إطار جهود روسيا لتعزيز موقفها العسكري في المناطق الشرقية من أوكرانيا، التي شهدت اشتباكات مستمرة منذ بدء النزاع.

تفاصيل الهجمات

وفقًا لمصادر محلية، تعرضت خاركييف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، لقصف مكثف بعدد كبير من الطائرات المسيّرة التي استهدفت منشآت حيوية ومناطق سكنية. كما لوحظ تصاعد حدة القتال في دونيتسك، حيث حاولت القوات الروسية السيطرة على مزيد من الأراضي، مستخدمةً المسيّرات كوسيلة لتوجيه الضربات بدقة.

التأثير على المدنيين

تُظهر التقارير أن الهجمات أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا بين صفوف المدنيين، بالإضافة إلى تدمير البنى التحتية الأساسية. يعاني السكان المحليون من تداعيات هذه الهجمات، إذ يعيش الكثير منهم في حالة من الخوف والترقب، متسائلين عن مصيرهم ومصير مدنهم.

ردود الأفعال الدولية

أثارت الهجمات الروسية استنكارًا واسعًا من المجتمع الدولي، حيث دعا العديد من قادة الدول إلى وقف الأعمال العدائية. يُعتبر استخدام الطائرات المسيّرة وسيلة متطورة في النزاعات الحديثة، مما يجعل الدعوات للسلام أكثر إلحاحًا في ظل تصاعد معدلات العنف.

الخاتمة

تستمر روسيا في استراتيجياتها العسكرية التي تثير القلق، بينما يبقى الوضع في خاركييف ودونيتسك متوترًا. مع تصاعد وتيرة الهجمات، يبقى الأمل في التوصل إلى حل سلمي بعيد المنال، لكن المجتمع الدولي يواصل الدعوة إلى الحوار والتفاهم لحماية أرواح المدنيين والاستقرار في المنطقة.

تقرير وردت الآن – الأمين والمعلم يزوران فريق الإيصالي التكاملي في جولته الثانية

الامين والمعلم يتفقدان سير العمل لفريق الايصالي التكاملي الجولة الثانية بمديرية الغيضة بالمهرة


قام مدير التثقيف والإعلام الصحي بالمهرة، أمين حسن سعيد، ومشرف برنامج التحصين الصحي الموسع، محمد المعلم، بتفقد سير عمل فريق نشاط الإيصالي التكاملي في الغيضة. ونوّه سعيد على أهمية الرسائل التوعوية والخدمات الصحية التي يقدمها الفريق في مجالات التحصين والتغذية وصحة الطفل. ولفت إلى الكفاءات الميدانية، بما في ذلك مختار باداس، مدير التثقيف بالمديرية. من جانبه، شدد المعلم على ضرورة تكثيف الجهود للوصول إلى المناطق المستهدفة وتقديم الخدمات الصحية للأمهات والأطفال والمواطنون. كما شارك في النزول مشرف التحصين الصحي بالمديرية، زاهر حيدرة العبيدة.

في إطار الزيارة الميدانية، قام مدير التثقيف والإعلام الصحي في المهرة، الأستاذ أمين حسن سعيد، برفقة مشرف برنامج التحصين الصحي الموسع، الأستاذ محمد المعلم، بتفقد سير عمل فريق نشاط الإيصالي التكاملي في مجموعة من المناطق المستهدفة في مديرية الغيضة بمحافظة المهرة.

وفي خلال الجولة، أوضح مدير إدارة التثقيف والإعلام الصحي في المهرة، الأستاذ أمين حسن سعيد، أن الفريق يقدم رسائل توعوية وخدمات صحية تتعلق بالتحصين والتغذية التكملية وصحة الطفل والرعاية الطبية الإنجابية والرضاعة الطبيعية. نحن واثقون من كفاءة الفرق الميدانية التي تعمل في هذا النشاط، ولدينا خبرات تراكمية في هذا المجال، يقودها المشرف الإعلامي المخضرم مختار باداس، مدير التثقيف والإعلام الصحي بمديرية الغيضة.

بدوره، وجه مشرف التحصين الصحي الموسع بمحافظة المهرة، الأستاذ محمد المعلم، الفريق بضرورة بذل الجهود للوصول إلى مختلف المناطق المستهدفة وتقديم خدمات نشاط الإيصالي التكاملي للمستفيدين، والذي يتضمن مجموعة من الإجراءات الصحية التي تستهدف بشكل رئيسي صحة الأم والطفل وأفراد المواطنون.

وشارك في الزيارة مشرف التحصين الصحي الموسع بمديرية الغيضة، الأستاذ زاهر حيدرة العبيدة.

يستأنف الكمية الأولى من صادرات النحاس من منجم كوبري بنما

لقد أوصت شركة First Quantum Minerals بتصدير التركيز على النحاس المخزنة من منجم Cobre Panama ، بعد أن أمرت المحكمة العليا في بنما تعليق العملية في خريف 2023 ، كما ذكرت بواسطة بلومبرج.

في 18 يونيو 2025 ، أبحر حامل كبير من بونتو رينكون ، وهو ميناء مخصص للمنجم ، ويحمل مركزًا متجهًا إلى أوروبيس المصهر الأوروبي.

تتبع الشحنة موافقة الحكومة البنمية في مايو ، مما يسمح لأول كمية بتصدير 120،000 طن من تركيز النحاس الذين تقطعت بهم السبل.

ستدعم إيرادات المبيعات الصيانة المستمرة للمنشأة المتدفقة حيث تدعو الشركة إلى إعادة تشغيل أنشطة التعدين.

تم الحفاظ على First Quantum موقع Cobre Panama في حالة من الحفظ والإدارة الآمنة منذ توقف الإنتاج في نوفمبر 2023 عندما اعتبر ترخيصه غير دستوري. تركز الشركة على إدارة المنجم بأمان ومسؤولية.

حدث الانتقال إلى هذه المرحلة بعد طلب من الحكومة البنمية استجابة لحكم المحكمة العليا.

يعد Cobre Panama من بين أكبر مناجم النحاس التي تم افتتاحها حديثًا في العقد الماضي ، مع ثلاثة مليارات طن من الاحتياطيات المحتملة والمحتملة.

يقع مجمع التعدين في مقاطعة القولون ، على بعد 120 كم غرب مدينة بنما ، ويتألف من حفرتين مفتوحتين ، ومنشأة معالجة ، ومحطة توليد طاقة 300 ميجاوات وميناء دولي.

المنجم هو استثمار كبير في بنما ، ويبلغ 10 مليارات دولار – 12 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي في البلاد.

في أبريل 2025 ، أعلن رئيس بنما خوسيه راؤول مولينو أن الحكومة لن تقدم قانونًا جديدًا لعقد التعدين لتسوية نزاع منجم كوبري بنما المستمر ، مما يترك أصحاب المصلحة غير متأكدين من مستقبل المنجم.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

أكثر شروط التأشيرة غرابة التي تفرضها بعض دول العالم

أغرب شروط للتأشيرة تفرضها بعض دول العالم


تستعرض صحيفة تلغراف إجراءات الدخول الغريبة والصارمة في بعض الدول. في تركمانستان، يُطلب من الزوار إجراء اختبار كوفيد-19 عند الوصول. جمهورية بالاو تشترط توقيع تعهد بيئي، بينما تفرض بوتان أعلى ضريبة سياحية بالعالم، تصل إلى 100 دولار يوميًا. كندا تطلب موافقة مكتوبة من أحد الوالدين عند السفر مع الأطفال، وسنغافورة تمنع مضغ العلكة واستخدام المفرقعات. تدخل كوريا الشمالية يتطلب الانضمام لجولات سياحية خاضعة للرقابة، باستثناء منطقة اقتصادية خاصة تسمح بشروط أسهل للاستثمار. تؤكد هذه الإجراءات أهمية التحقق من قوانين الدول قبل السفر.

|

من المعروف أن هناك شروطاً يجب على كل شخص يرغب في دخول أي دولة في العالم الوفاء بها، ولكن صحيفة تلغراف قدمت في تقريرها بعضاً من أغرب وأشد إجراءات الدخول.

وذكرت الصحيفة البريطانية أمثلة لبعض الدول التي تفرض مثل هذه الإجراءات، إليكم بعضاً منها:

تركمانستان واختبار كوفيد

يتردد الكثير من المسافرين إلى خارج بلادهم عندما يتذكرون تلك الأوقات التي تطلب فيها السفر الخضوع لفحص طبي للكشف عن فيروس كورونا (كوفيد-19) بالإضافة إلى الحصول على شهادة التطعيم.

Independence monument and National Library in Ashgabat, Turkmenistan
نصب الاستقلال والمكتبة الوطنية في عشق آباد بتركمانستان (شترستوك)

لكن هل تعلم أن هناك دولة واحدة لا تزال تطلب من الزوار الدوليين إجراء اختبار كوفيد عند وصولهم؟ إنها تركمانستان، التي تفرض قواعد غريبة مثل تغيير أسماء أيام الإسبوع لتلبية رغبة رئيسها.

وربما لا تكون تركمانستان الدولة الوحيدة التي تُخضع الزوار لاختبارات “بي سي آر” للكشف عن فيروس كورونا، حيث قد توجد دول أخرى لم تجد أمامها سوى السياح الأجانب لتتخلص من مخزوناتها من اللقاح بمقابل 31 دولارا أمريكيا.

بالاو والتعهد البيئي

في عام 2017، فرضت جمهورية بالاو -المكونة من 340 جزيرة في غرب المحيط الهادئ- على جميع زوارها الأجانب التوقيع على تعهد بيئي خاص يمنعهم من التسبب في انبعاثات الكربون ويعزز تقليل بصمتهم الكربونية خلال فترة إقامتهم.

بوتان والضريبة السياحية

تعتبر الضرائب السياحية من أكثر الأمور شيوعاً في أوروبا اليوم. ومع ذلك، فإن الرسوم الجدلية التي تتقاضاها مدن مثل البندقية في إيطاليا وأمستردام في هولندا تبدو ضئيلة مقارنة بتلك المفروضة من قبل بوتان، حيث تطلب 100 دولار يومياً من السياح الأجانب (باستثناء زوار الهند).

Punakha Dzong at the Mo Chhu river in Bhutan
المقر السابق للحكومة في بوتان (شترستوك)

وتشير تلغراف إلى أن مسمى “رسوم التنمية المستدامة” -وهو الاسم الرسمي المستخدم في بوتان- يُعتبر أعلى ضريبة سياحية في العالم.

وعلى الرغم من ذلك، يؤكد رئيس الوزراء تشيرينغ توبغاي أن هذه الرسوم المرتفعة تحظى بترحيب من المسافرين المغامرين الذين يأتون للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة في المملكة الواقعة في جنوب آسيا.

كندا تشترط موافقة الأبوين

في عصر السفر الدولي الذي أصبح شائعاً، أصبحت قضية اختطاف الأطفال من قبل أحد الوالدين مشكلة جدية، حيث تتعاون الكثير من الدول لمنع الآباء أو الأمهات من أخذ أطفالهم بعيداً عن طرف آخر.

ومع ذلك، هناك بعض البلدان مثل كندا تُوصي بأن يقدم أي والد يصطحب طفلاً (أو أطفالاً) رسالة من الأم تثبت موافقتها على سفر أبنائهم مع والدهم.

لا تمضغ العلكة في سنغافورة

لطالما اتبعت سنغافورة سياسة صارمة تجاه السياح الذين يمضغون العلكة، كما تمنع استخدام المفرقعات في الاحتفالات بعيد الميلاد أو حمل الأصفاد بمرافقهم.

Cleaners spray clean the 37-meter tall tourism icon of the Merlion on the resort island of Sentosa ahead of the city-state's 50th anniversary celebrations in Singapore July 8, 2015. The five day long cleaning is the mythical creature's first "bath" since its last cleaning in 2012. REUTERS/Edgar Su TPX IMAGES OF THE DAY
أيقونة سياحة ميرليون التي يصل ارتفاعها إلى 37 متراً في جزيرة سنتوسا في سنغافورة (رويترز)

ومن فوائد هذه الإجراءات الصارمة -وفق صحيفة تلغراف- إنها تجعل المسافرين حريصين على مراجعة محتويات حقائبهم، والتنوّه من معرفة قوانين الدولة قبل مغادرتهم إليها.

كوريا الشمالية وشرط المرشد السياحي

يدرك معظم الناس أن الطريقة الوحيدة لدخول كوريا الشمالية هي الانضمام إلى إحدى الجولات السياحية الخاضعة لرقابة صارمة، والتي أصبحت محط اهتمام نوع معين من المسافرين المغامرين. لكن هل تعلم أنه يوجد استثناء؟

Children walk past the flags, in the street of Pothonggang District, Pyongyang, North Korea Friday, June 6, 2025, the 79th anniversary day of the founding of the Korean Children's Union. (AP Photo/Jon Chol Jin)
أحد شوارع منطقة بوتونغانغ بالعاصمة الكورية الشمالية (أسوشيتد برس)

على الرغم من أن كوريا الشمالية تُطبق نظام حكم اشتراكي، إلا أن هناك “منطقة اقتصادية خاصة” شبه رأسمالية تستقبل التنمية الاقتصاديةات الأجنبية وتفرض على الأجانب شروطاً أكثر مرونة مقارنة ببقية البلاد.


رابط المصدر

شاهد الإدمان الرقمي.. ما الذي يجعله أخطر من المخدرات؟

الإدمان الرقمي.. ما الذي يجعله أخطر من المخدرات؟

إشعارات تشتت انتباهنا، وشاشات تبتلع أعمارنا ومحتوى قد يتسبب بتعفن أدمغتنا.. ما الإدمان الرقمي الذي يصفه الخبراء بأنّه أخطر من …
الجزيرة

الإدمان الرقمي.. ما الذي يجعله أخطر من المخدرات؟

في عصر التكنولوجيا الحديثة، أصبحت الأجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. ومع ذلك، أصبحنا نشهد ظاهرة متنامية تعرف بالإدمان الرقمي، وهي مشكلة تؤثر على ملايين الناس حول العالم. لكن ما الذي يجعل الإدمان الرقمي أخطر من إدمان المخدرات؟

1. الانتشار الواسع

تعتبر وسائل التكنولوجيا متاحة للجميع، من الأطفال إلى الكبار. وقد سهلت هذه التكنولوجيا التواصل والترفيه، لكنها أيضًا جعلت من السهل الوقوع في فخ الإدمان. كلما تزايدت ساعات الاستخدام، زادت المخاطر، حيث يمكن أن يُترك المدمن بدون وعي لمرور الوقت.

2. التأثير على الصحة النفسية

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الإدمان الرقمي يعانون أيضًا من مشكلات نفسية، مثل القلق والاكتئاب. فالإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يؤدي إلى مقارنة مستمرة مع الآخرين، ما يسبب تدني مستوى الثقة بالنفس والشعور بالوحدة.

3. العزلة الاجتماعية

على الرغم من أن الإنترنت يوفر وسيلة للتواصل، إلا أن الإدمان الرقمي يمكن أن يؤدي إلى العزلة عن العالم الحقيقي. يفضل المدمنون الجلوس في منازلهم أمام الشاشات بدلاً من التواصل مع المحيطين بهم، ما يؤثر سلبًا على العلاقات الأسرية والاجتماعية.

4. تأثيره على الأداء الأكاديمي والعملي

يمكن أن يؤثر الإدمان الرقمي بشكل كبير على الأداء في الدراسة أو العمل. فقد يُعاني الطلاب من تراجع في درجاتهم، بينما تجد الموظفين يواجهون صعوبات في إتمام المهام المطلوبة بسبب انشغالهم الدائم بشاشات هواتفهم.

5. فقدان السيطرة

كما هو الحال مع المخدرات، يؤدي الإدمان الرقمي إلى فقدان السيطرة على الوقت والأنشطة. قد يبدأ الشخص استخدام هاتفه لدقائق معدودة، لكنه قد يجد نفسه مضطرًا لقضاء ساعات طويلة دون انتباه. يشعر الشخص بعد فترة من الزمن بأنه لا يستطيع التخلي عن هذا النشاط، مما يزيد من صعوبة الابتعاد عنه.

6. تأثيره على الصحة البدنية

إلى جانب التأثيرات النفسية، يمكن أن تؤدي الساعات الطويلة أمام الشاشات إلى مشكلات صحية بدنية، مثل السمنة، آلام الظهر، ضعف البصر، ومشاكل النوم. يعتبر تقلص النشاط البدني ناتجًا طبيعيًا للإدمان الرقمي، مما يزيد من المخاطر الصحية.

خاتمة

يعد الإدمان الرقمي تحديًا متزايدًا في مجتمعنا الحديث، ويجب أن نكون واعين لمخاطره. على الرغم من أن المخدرات لها آثارها الخطيرة، إلا أن الإدمان الرقمي يتجلى في الحياة اليومية بشكل أكثر شيوعًا، مما يتطلب من الأفراد والمجتمعات اتخاذ خطوات للتعامل مع هذه الظاهرة بجدية. من المهم تعزيز الوعي حول الاستخدام المسؤول للتقنية وضرورة إيجاد توازن صحي بين العالم الرقمي والحياة الواقعية.

اخبار عدن – وزارة التربية والمنظومة التعليمية ترد على تصريحات قائد أمن عدن

وزارة التربية والتعليم ترد على تصريحات مدير أمن عدن


عبّرت وزارة التربية والمنظومة التعليمية عن استغرابها من تصريحات مدير أمن محافظة عدن التي استهدفت وزير التربية والمنظومة التعليمية، مشيرةً إلى معلومات غير دقيقة حول سفره إلى القاهرة. نوّهت الوزارة أن الوزير لم يغادر البلاد منذ أكثر من عام ويتواجد حاليًا في عمله. ووصفت الوزارة التصريحات بأنها استعراض إعلامي غير مسؤول، محذّرة من تأثيرها السلبي على الأجواء الوطنية. كما حمّلت الوزارة إدارة أمن عدن المسؤولية عن أي أذى قد يلحق بالوزير بسبب هذا الخطاب. ونوّهت استمرارها في أداء مهامها المنظومة التعليميةية في جميع وردت الآن رغم التحديات.

أعربت وزارة التربية والمنظومة التعليمية، من خلال الإدارة السنةة للإعلام والنشر التربوي، عن استيائها الكبير من التصريحات الأخيرة التي أدلى بها مدير أمن محافظة عدن، والتي استهدفت معالي وزير التربية والمنظومة التعليمية بصورة شخصية، متضمنة معلومات وادعاءات غير دقيقة بشأن سفر الوزير إلى القاهرة.

ونوّهت الوزارة، في بيان رسمي أصدرته اليوم، أن ما تم ذكره حول سفر الوزير كل أسبوع أو أسبوعين إلى القاهرة ليس له أي أساس من الرعاية الطبية، مشيرة إلى أن معالي الوزير لم يغادر البلاد إلى القاهرة منذ أكثر من عام، وهو حاليًا متواجد في مقر عمله في ديوان وزارة التربية والمنظومة التعليمية، برفقة أسرته، داخل الوطن.

وصنفت الوزارة تصريحات مدير الاستقرار بأنها “استعراض إعلامي غير مسؤول”، وخروج عن الأعراف المؤسسية التي تضبط سلوك وتصريحات مسؤولي الدولة، مشددة على أن تقييم أداء الوزراء والسفراء والوكلاء هو من اختصاص الهيئات العليا المعنية فقط.

كما أعربت الوزارة عن استغرابها من ما اعتبرته “تحريضًا مباشرًا” ضد شخصية وطنية تنتمي لمحافظة حضرموت، معتبرة أن ذلك يعوق أجواء التفاهم والتقارب الوطني بين مختلف القوى السياسية، ويؤدي إلى تفاقم المشهد وزيادة حدة الاستقطاب.

إضافةً إلى ذلك، حمّلت وزارة التربية والمنظومة التعليمية إدارة أمن عدن كامل المسؤولية عن أي أذى قد يصيب معالي الوزير في المستقبل نتيجة هذا الخطاب التحريضي، مؤكدة في الوقت نفسه أن الوزارة تواصل أداء واجباتها الوطنية في جميع وردت الآن على الرغم من التحديات الاستقرارية والسياسية والماليةية، حرصًا على استمرار العملية المنظومة التعليميةية وخدمة الطلاب والدعاات في اليمن جميعًا.

أيونير تبحث عن شريك استراتيجي لمشروع ليثيوم بورون

بدأت Ioneer عملية الشراكة الاستراتيجية الرسمية لتحديد شريك الأسهم للتسريع في تطوير وإنتاج مشروع Rhyolite Ridge Lithium-Boron في ولاية نيفادا الأمريكية.

يتبع القرار الانتهاء من المعالم البارزة ، بما في ذلك ترقية محمية خام واقتصاديات المشروع المحدثة.

يقدم Goldman Sachs خدمات استشارية مالية لمساعدة Ioneer طوال هذه العملية ، والتي من المتوقع أن تستمر لمدة أربعة أشهر على الأقل.

يبرز مشروع Rhyolite Ridge في أسواق الليثيوم والبورون العالمية بسبب وديعة ليثيوم البورون الفريدة. إنه يسهل إنتاج المواد الكيميائية عالية النقاء مباشرة في موقع المنجم.

يحتوي المشروع على تدفقات إيرادات مزدوجة ، حيث تمثل الليثيوم 75 ٪ وبورون للبقاء البالغ 25 ٪.

كما أنه يتميز باقتصاديات مشروع قوية ، مع تكاليف الاستمرار الشاملة من المتوقع أن تكون في أدنى ربع في منحنى تكلفة الليثيوم العالمي.

يستفيد Rhyolite Ridge أيضًا من كونه موارد معدنية كبيرة ومحمية خام.

حصل المشروع على دعم كبير من كل من القطاعين العام والخاص ويعتبر جاهزًا للمجرفة مع تقدير تكلفة رأس المال من الفئة 2 و 70 ٪ من الهندسة.

إضافة إلى استعدادها المالي ، حصلت أيونير على قرض بقيمة 996 مليون دولار من مكتب برامج القروض الأمريكية للوزارة الأمريكية. يتضمن القرض الفائدة الراسعة أثناء بناء 28 مليون دولار وشروط للقرعة الأولى.

يستكمل هذا الدعم المالي اتفاقيات ليثيوم وبورون القائمة مع الشركاء ، مما يضع مشروع التوسع.

في يونيو 2025 ، تلقى أيونير التزامات ثابتة لجمع 16 مليون دولار من خلال وضع أسهم جديدة لتعزيز مشروع Rhyolite Ridge.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

شاهد إيرانيون يشيعون قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين قتلوا في الهجمات الإسرائيلية في طهران

إيرانيون يشيعون قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين قتلوا في الهجمات الإسرائيلية في طهران

شيع الإيرانيون في العاصمة طهران قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين، قُتلوا خلال الهجمات الإسرائيلية على إيران. وردد المشيعون شعارات …
الجزيرة

إيرانيون يشيعون قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين قتلوا في الهجمات الإسرائيلية في طهران

في مشهد حزين ومؤثر، شيّع الآلاف من الإيرانيين في شوارع طهران، قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين آخرين، قتلوا في الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت البلاد مؤخرًا. تأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه إيران توترات متزايدة مع إسرائيل، مما يعكس حجم الصراع والصراع الإقليمي المستمر.

الهجمات الإسرائيلية

تستهدف الهجمات، التي تصفها السلطات الإيرانية بأنها اعتداءات على سيادتها، مواقع حساسة في البلاد، بما في ذلك المرافق العسكرية والبحثية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني. وتؤكد التقارير أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل عدد من الشخصيات العسكرية البارزة، وكذلك علماء في مجال الطاقة النووية.

مراسم التشييع

شهدت مراسم التشييع التي أُقيمت في العاصمة طهران مشاركة جماهيرية كبيرة، حيث جاب المشيعون شوارع المدينة رافعين الأعلام الإيرانية وصور القادة الذين سقطوا. وقد تم تكريم القتلى بكلمات مؤثرة من قبل المسؤولين، الذين أكدوا على ضرورة الرد على هذه الأعمال العدوانية. وفي هذا الإطار، وصف المسؤولون القادة الراحلين بأنهم "شهداء" وأنهم ضحوا بحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن.

ردود الفعل الدولية والمحلية

أثارت الهجمات ردود فعل متباينة على الساحة الدولية، حيث دعا بعض القادة إلى ضبط النفس، فيما أعرب آخرون عن دعمهم لإسرائيل. من جهة أخرى، أكد الشارع الإيراني على ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد والحفاظ على الوحدة الوطنية في وجه التحديات.

الاستنتاج

تعتبر هذه الأحداث جزءًا من الصورة المعقدة للصراع في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتداخل السياسة، الدين، والأمن في نظام معقد. وفي الوقت الذي تتزايد فيه الاضطرابات الإقليمية، يبدو أن إيران ستستمر في مواجهة التحديات، مع درس محفز للمجتمع الدولي بشأن أهمية الحوار والتفاهم بين الدول لتفادي التصعيد.

في ختام المطاف، يبقى الأمل في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة مرهونًا بتقارب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، وتجنب التصعيد الذي لا يؤدي إلا إلى فقدان المزيد من الأرواح والانزلاق نحو صراعات أعمق.

اخبار عدن – رئيس المنصورة يزور موقع إنشاء حديقة التسعين

مدير عام المنصورة يتفقد مشروع إنشاء حديقة "التسعين"


قام مدير عام مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، أحمد علي الداؤودي، بتفقد مشروع إنشاء حديقة “التسعين” في شارع التسعين، الممول من السلطة المحلية. المشروع، الذي يشرف عليه صندوق النظافة وتحسين المدينة، يمتد على مساحة 7000 متر مربع. الداؤودي لفت إلى أن الحديقة تعد إحدى خمس مشاريع لإنشاء حدائق جديدة في المنطقة، مشدداً على أهمية تطوير الفضاءات السنةة كجزء من خطة السلطة المحلية للتخفيف من معاناة المواطنين وتحسين المنظر الجمالي للمديرية، تنفيذاً لتوجيهات وزير الدولة – محافظ العاصمة عدن.

قام مدير عام مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، أحمد علي الداؤودي، اليوم “الاثنين”، بجولة تفقدية لمتابعة سير العمل في مشروع إنشاء حديقة “التسعين” الواقعة في شارع التسعين. يُمول هذا المشروع من قبل السلطة المحلية بالمديرية، ويُشرف عليه قطاع التحسين في صندوق النظافة وتحسين المدينة عدن.

خلال الزيارة، كان الداؤودي برفقة النائب الأول لشرطة القاهرة، النقيب ناظم الجبيري، حيث استمع إلى شرح عن الأعمال الجاري تنفيذها في المشروع من نائب المدير السنة التنفيذي لشؤون التحسين بصندوق النظافة بعدن، سالمين علوي، والذي قدم تفاصيل عن طبيعة المشروع الذي يقام على مساحة تقدر بـ “7000” متر مربع.

نوّه مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي، أن هذا المشروع يُعتبر جزءًا من خطة تحتوي على خمسة مشاريع لإنشاء حدائق جديدة في الجهة الجانبية من شارع التسعين، والتي تمتد من تقاطع بئر فضل حتى دوار السفينة، بما في ذلك حديقة حنين التي تم الانتهاء منها وافتتحت مؤخرًا، وذلك ضمن مساعي السلطة المحلية بالمديرية لإنشاء وتأهيل الحدائق والمتنزهات السنةة.

لفت الداؤودي إلى التزام قيادة السلطة المحلية بمديرية المنصورة بصيانة وتطوير الحدائق والمنتزهات وإيجاد مساحات عامة للمواطنين تهدف إلى تخفيف معاناتهم في ظل الظروف الراهنة، إضافة إلى إظهار المديرية بمظهرها الجمالي وتجديد رونقها، تماشيًا مع توجيهات معالي وزير الدولة – محافظ العاصمة عدن – أحمد حامد لملس.