شاهد شبكات | ترحيل مصري بسبب كلب أمريكي

شبكات | ترحيل مصري بسبب كلب أمريكي

أعلنت سلطات الجمارك الأمريكية أنّ رجلًا مصريًا اعتدى بالركل على الكلب «فريدي» التابع لفريق كشف المنتجات الزراعية في مطار دالاس …
الجزيرة

شبكات | ترحيل مصري بسبب كلب أمريكي

في واقعة غريبة أثارت الجدل، تم ترحيل مواطن مصري من الولايات المتحدة الأمريكية بسبب كلبه الذي ينتمي إلى سلالة محظورة في البلاد. هذه الحادثة لم تقتصر على كونها مجرد قضية فردية، بل سلطت الضوء على العديد من القضايا القانونية والاجتماعية المتعلقة بالحيوانات الأليفة، والهجرة وقوانين البلاد.

تفاصيل الواقعة

المواطن المصري، الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ عدة سنوات، قام باستيراد كلب من سلالة تُعرف باسم "بيتبول"، وهي سلالة تعتبر محظورة في العديد من الولايات الأمريكية بسبب ما يُعتقد عنها من طبيعة عدوانية. وعند اكتشاف السلطات لهذا الأمر، تم اتخاذ قرار بترحيله مع كلبه.

ردود الفعل

أثارت هذه القضية ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض. البعض رأى أن القوانين يجب أن تُطبّق بصرامة لحماية المجتمع، بينما اعتبر البعض الآخر أن ترحيل شخص بسبب حيوانه الأليف يعد انتهاكًا للحقوق الإنسانية ويعكس قسوة غير مبررة.

القوانين المتعلقة بالحيوانات الأليفة

تختلف القوانين المتعلقة بالحيوانات الأليفة من ولاية لأخرى في الولايات المتحدة. بعض الولايات تفرض قيودًا صارمة على تربية بعض السلالات، مما يثير تساؤلات حول حقوق أصحاب الحيوانات الأليفة وحرية اختيارهم.

قضايا إنسانية

تطرح هذه الحادثة أسئلة حول قضايا الهجرة واللجوء. فهل من العدل ترحيل شخص عاش لفترة طويلة في بلد ما لمجرد امتلاكه لحيوان أليف؟ يجب على السلطات المعنية أن تأخذ بعين الاعتبار الظروف الإنسانية والقصص الشخصية وراء كل حالة.

الخاتمة

إن قصة ترحيل المواطن المصري بسبب كلبه الأمريكي تُظهر كيف أن القوانين قد تأتي في بعض الأحيان على حساب الإنسانية. في وقت تتجه فيه المجتمعات نحو التفكير بشكل أعمق في حقوق الحيوانات، ينبغي أيضًا التفكير في حقوق الأفراد الذين يعتنون بها ويعتبرونها جزءًا من عائلاتهم.

اخبار عدن – اجتماع في صيرة يبحث التحديات التي تواجه ترميم المباني التاريخية وكيفية إيجاد حلول لها

عدن.. اجتماع في صيرة يناقش معوقات ترميم المباني الأثرية وسبل معالجتها


عُقد اجتماع في مديرية صيرة بمحافظة عدن برئاسة الدكتور محمود بن جرادي لمناقشة التحديات الفنية والإدارية في المرحلة الأولى من مشروع صيانة المباني الأثرية، الممول من الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع منظمة اليونسكو. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين، حيث تم تسليط الضوء على الصعوبات في بعض المنازل بشارع الميدان، وضرورة التنسيق بين الجهات المختلفة لتسهيل أعمال الترميم في المنطقة التاريخية بكريتر. عقب الاجتماع، قام الدكتور بن جرادي بزيارة ميدانية للمشروع واستمع لاحتياجات المواطنين، مؤكدًا مساءلة السلطة المحلية في تسهيل جهود الجهات المنفذة.

شهدت مديرية صيرة في محافظة عدن اليوم اجتماعًا موسعًا برئاسة مدير عام المديرية الدكتور محمود بن جرادي، حيث تم مناقشة التحديات الفنية والإدارية التي تعترض المرحلة الأولى من مشروع صيانة وترميم المباني الأثرية. هذا المشروع يتم تنفيذه من قبل مشروع الأشغال السنةة – عدن، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبالشراكة مع منظمة اليونسكو.

حضر الاجتماع كل من مدير عام الهيئة السنةة للحفاظ على المدن التاريخية المهندس ناصر عبدالرزاق، ومدير الهيئة السنةة للمتاحف والآثار محمد السقاف، ومدير مشروع الأشغال السنةة – عدن، أبين، الضالع، لحج، المهندس محسن علوي، إضافة إلى مدراء مكاتب الكهرباء، والأشغال السنةة، والصرف الصحي، والاتصالات في المديرية، حيث تم تسليط الضوء على أهم التحديات التي تواجه تنفيذ المشروع، لاسيما في عدد من المنازل الواقعة في شارع الميدان قرب مبنى البلدية، وتم البحث في الحلول المناسبة لضمان سير المشروع وفق الجدول الزمني المحدد.

كما تم التطرق خلال الاجتماع إلى ضرورة تعزيز التنسيق المشترك بين الجهات الخدمية، لتهيئة المنطقة التاريخية في كريتر بما يتناسب مع متطلبات أعمال الترميم، وتصميم نموذج موحد للتدخلات في المدينة، مما يسهم في الحفاظ على الهوية المعمارية والتراثية للمنطقة ويعزز فعالية تنفيذ المشروع.

بعد الاجتماع، قام الدكتور بن جرادي بجولة ميدانية إلى موقع المشروع في شارع الميدان، حيث التقى بعدد من المواطنين واستمع إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم، مؤكدًا على التزام السلطة المحلية بتسهيل مهام الجهات المنفذة ومعالجة أي عقبات قد تعترض سير الأعمال.

حضر الاجتماع منسق مشروع الأشغال السنةة المهندس محمد القدسي، ومنسق مشروع اليونسكو المهندس محمد عبدالملك بانافع.

عمال المناجم الذهب في الكونغو: المتمردون M23 يجبرون الموظفين على العمل بدون أجر

اتهمت Gold Miner Twangiza Mining SA متمردين M23 المدعوم من رواندا بإجبار موظفيها على العمل ضد إرادتهم وبدون أجر بعد الاستيلاء على منجمها في جمهورية الكونغو الديمقراطية الشرقية.

نظمت M23 تقدم البرق في وقت سابق من هذا العام في شرق الكونغو، والسيطرة على المزيد من الأراضي أكثر من أي وقت مضى في مقاطعات الكيفو الشمالية والجنوبية. يقع موقع Twangiza للتعدين في مقاطعة جنوب كيفو.

في مايو، قالت الشركة إنها أُمرت بتعليق العمليات في المنجم بعد اتهامها M23 بعدم دفع الضرائب.

في بيان جديد مؤرخ يوم الجمعة، قال Twangiza Mining، الذي يقع مقرها الرئيسي في الكونغو ويصف نفسه كشركة صينية، إن عمالها “محتجزون في الأسر، ويجبرون على العمل في الظروف اللاإنسانية، دون أي تدبير أمني أو أجر أو تغطية طبية”.

لم تستطع رويترز التحقق بشكل مستقل من تأكيدات الشركة.

لم ترد M23 وحكومة الكونغو لطلبات التعليق.

وقال البيان الصادر عن Twangiza Mining أيضًا إن الإنتاج قد “مشلول” وأن الموقع “خاضع للسيطرة بالكامل” من قبل مجموعة من مواطني الروانديين الذين يعملون مع M23 ويدعوا أنهم مستثمرون جدد، استغلوا المنجم “من أجل ربحهم الخاص من خلال معاملة موظفينا مثل العبيد الذين يحترمون جميع الحماية”.

تقول الكونغو والأمم المتحدة والقوى الغربية إن رواندا تدعم M23 عن طريق إرسال القوات والأسلحة.

نفت رواندا منذ فترة طويلة مساعدة M23، قائلة إن قواتها كانت تتصرف دفاعًا عن النفس ضد جيش الكونغو وميليشيات الهوتو العرقية المرتبطة بالإبادة الجماعية الرواندية لعام 1994.

قال يولاندي ماكولو، المتحدث الرسمي باسم حكومة رواندا، يوم الاثنين إن رواندا لا علاقة لها بالنزاع مع تعدين توينجزا.

وقال ماكولو: “رواندا لا تشارك في هذا الموقف، والاتهامات ضد المواطنين الروانديين بلا أساس – لا يوجد سجل أو معلومات عن أي مواطن من رواندا المشاركين في مثل هذه الأنشطة”.

“هذه قضية محلية يجب تناولها مع السلطات في المنطقة.”

في يوم الجمعة، وقع وزراء أجانب رواندا والكونغو اتفاق سلام متسربين أمريكيين، مما أثار آمالًا في إنهاء القتال الذي أدى إلى مقتل الآلاف وشرحوا مئات الآلاف حتى الآن هذا العام.

تهدف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جذب مليارات الدولارات من الاستثمار الغربي إلى الكونغو، والتي هي غنية بالتهاب التنتالوم والذهب والكوبالت والنحاس والليثيوم.

استضافت قطر محادثات بين الكونغو و M23.

(شارك في تقارير ياسين كومبي؛ تقارير إضافية وكتابة من قبل ماكسويل أكالار أدوبميلا؛ تحرير روبي كوري بوليت وأليكس ريتشاردسون)


المصدر

شاهد ترمب يلوح بقصف إيران مجددا ويوقف تخفيف العقوبات عنها

ترمب يلوح بقصف إيران مجددا ويوقف تخفيف العقوبات عنها

لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب إيران مجددا إذا عادت لتخصيب اليورانيوم. وأعلن ترمب أنه أوقف إجراءات كانت تهدف لتخفيف …
الجزيرة

ترمب يلوح بقصف إيران مجددًا ويوقف تخفيف العقوبات عنها

في خطوة جديدة تعكس التوترات المتصاعدة في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن استعداده للرد العسكري على الأنشطة الإيرانية المثيرة للجدل، مشيرًا إلى إمكانية تنفيذ ضربات جوية ضد المنشآت الإيرانية.

التوترات العسكرية

خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مؤخرًا، أشار ترمب إلى أن بلاده لن تتردد في استخدام القوة العسكرية إذا استدعت الضرورة، مبررًا ذلك بسلوك إيران في المنطقة وعدم التزامها بالاتفاقيات الدولية. وأكد أن أي تصعيد في الأنشطة الإيرانية، سواء في مجال البرنامج النووي أو دعم الجماعات المسلحة، سيجعل واشنطن تعيد النظر في استراتيجيتها تجاه طهران.

العقوبات الاقتصادية

على صعيد آخر، أعلن ترمب عن وقف تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، مشيرًا إلى أن تخفيف هذه العقوبات قد أدى إلى زيادة سلوك إيران العدائي. العقوبات، التي تم فرضها منذ عدة سنوات، تهدف إلى تقليل قدرة إيران على تمويل أنشطتها العسكرية وزعزعة الاستقرار في المنطقة. ويأتي قرار ترمب بالتجميد كجزء من استراتيجيته العامة للضغط على النظام الإيراني من خلال الحصار الاقتصادي.

ردة فعل إيران

من جهته، لم تتأخر إيران في الرد على تصريحات ترمب، حيث اعتبرت أنها تأتي ضمن سياسة الضغط المستمرة التي تتبعها الولايات المتحدة ضدها. وأكد القادة الإيرانيون أن طهران لن تتهاون في الدفاع عن مصالحها، وأنها تملك القدرة على ردع أي تهديدات من هذا القبيل.

آفاق المستقبل

تبقى الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط تتسم بالهشاشة، حيث يمكن أن تؤدي هذه التصريحات والسياسات إلى تفاقم التوترات بين إيران والولايات المتحدة، مما قد يضاعف من احتمالات اندلاع صراع عسكري. كما أن هذه القرارات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة变化ات سياسية واقتصادية كبيرة قد تؤثر بشكل مباشر على استقرارها.

في النهاية، يبقى السؤال الأهم: كيف ستؤثر هذه التطورات على مسار العلاقات الدولية في المنطقة؟ الزمن كفيل بإجابة هذا السؤال، ولكن ما يبدو واضحًا الآن هو أن الأوضاع مؤهلة للاشتعال أكثر في الفترة القادمة.

اخبار عدن – الشرجبي يطلق اجتماعاً تشاورياً لمراجعة النسخة الثالثة من المساهمات المحددة وطنياً

الشرجبي يفتتح اجتماعاً تشاورياً لتحديث النسخة الثالثة من المساهمات المحددة وطنيا


افتتح وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، اجتماعًا تشاوريًا في عدن لمناقشة تحديث النسخة الثالثة من المساهمات المحددة وطنيًا (NDC3) بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية. حضر الاجتماع نائب الوزير ومنسق المشروع وخبراء في القطاع، حيث ناقشوا القضايا المتعلقة بجمع المعلومات المناخية، التمويل، والتقنية. كما تم تناول محاور فنية حول أمن المياه وتأثيرات تغيّر المناخ. نوّه الوزير على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات المعنية، وتطوير آليات مستدامة لجمع المعلومات، وبناء شراكات فعالة لتلبية متطلبات تحديث المساهمات وفق إرشادات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

افتتح وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعاً تشاورياً جمع عدداً من خبراء قطاع المياه، لمناقشة الترتيبات الفنية لتحديث النسخة الثالثة من المساهمات المحددة وطنيًا (NDC3) في اليمن، في إطار التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat).

ناقش الاجتماع، الذي حضره نائب وزير المياه والبيئة مجاهد بن عفرار، ومنسق المشروع الدكتور محمد عيدروس، والاستشاري في المشروع الدكتور صالح شائق، وممثلون عن الجهات ذات الصلة، مجموعة من القضايا المرتبطة بجمع المعلومات القطاعية الخاصة بالتخفيف والتكيّف مع تغيّر المناخ، بالإضافة إلى القضايا المشتركة مثل التمويل، والتقنية، والنوع الاجتماعي، ونظم القياس والإبلاغ والتحقق (MRV).

تناول الاجتماع كذلك محاور فنية متعلقة بأمن المياه في سياق العمل المناخي، والتي شملت أنظمة إمداد وتوزيع المياه، واستهلاك الطاقة، والفاقد المائي، وجودة المياه وآليات رصدها، إلى جانب تأثيرات تغيّر المناخ على الموارد المائية، وسبل التكيّف، والاحتياجات ذات الأولوية لتعزيز قدرة قطاع المياه على الصمود.

أوضح الوزير الشرجبي أن تحديث النسخة الثالثة من المساهمات الوطنية يأتي انسجامًا مع التزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاق باريس للمناخ، مشيراً إلى أهمية تعزيز التنسيق بين وزارة المياه والبيئة، والمؤسسة السنةة للمياه والصرف الصحي، والهيئات المحلية للمياه، لضمان تكامل المعلومات وتعزيز التعاون المؤسسي.

نوّه وزير المياه والبيئة على الضرورة الملحة لتطوير آليات مؤسسية مستدامة لجمع المعلومات ذات الصلة بجرد انبعاثات الغازات الدفيئة والإجراءات التكيفية، مشيراً إلى ضرورة تحديد الفجوات في القدرات الفنية والمؤسسية، وبناء شراكات فعالة مع الجهات المعنية لضمان تلبية متطلبات التحديث وفقاً لإرشادات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) لعام 2006.

واستعرض المشاركون خلال الاجتماع مجموعة من النماذج والقوالب الفنية المعدة لتيسير عملية جمع المعلومات وتنظيم المشاورات القطاعية، التي صُممت بما يتناسب مع طبيعة عمل الجهات المختلفة، وتساهم في تطوير محتوى المساهمة الوطنية بشكل منهجي وعملي. ونوّهوا أهمية إشراك جميع أصحاب المصلحة في عملية التحديث، وتعزيز العمل التشاركي لضمان شمولية المعلومات وواقعية الإجراءات المقترحة، بما يدعم جهود اليمن في مواجهة تحديات تغيّر المناخ في سياق وطني يراعي الأولويات والظروف القائمة.

شاهد القوات الأوكرانية تعلن إسقاط 38 صاروخا و211 مسيرة خلال هجوم روسي واسع النطاق

القوات الأوكرانية تعلن إسقاط 38 صاروخا و211 مسيرة خلال هجوم روسي واسع النطاق

أفادت القوات الجوية الأوكرانية بتعرض البلاد لهجوم روسي وصفته بالكبير باستخدام ستين صاروخا باليستيا ومجنحا، وأربعمئة وسبع ٍ …
الجزيرة

القوات الأوكرانية تعلن إسقاط 38 صاروخًا و211 مسيرة خلال هجوم روسي واسع النطاق

أعلنت القوات الأوكرانية مؤخرًا عن نجاحها في إسقاط 38 صاروخًا و211 طائرة مسيرة (درون) خلال هجوم روسي واسع النطاق، مما يعكس التوتر المتزايد في الصراع القائم بين روسيا وأوكرانيا.

التفاصيل

جاء هذا الإعلان في سياق تصعيد عسكري جديد أقدمت عليه روسيا، حيث استهدفت الهجمات مناطق مختلفة من أوكرانيا، بما في ذلك البنية التحتية المدنية والعسكرية. وقد أفادت التقارير بأن الدفاعات الجوية الأوكرانية قامت بجهود مكثفة لتأمين سماء البلاد والمقار العسكرية، مما أدى إلى تحقيق نجاحات ملحوظة في التصدي للهجمات.

الاستجابة الأوكرانية

تعتبر هذه الإعلانات بمثابة تأكيد على كفاءة القوات المسلحة الأوكرانية في التعامل مع التحديات المختلفة، وخاصةً في ظل الظروف القاسية التي تفرضها الحرب. وقد أثنت الحكومة الأوكرانية على أفراد قوات الدفاع الجوي، حيث أكدت أنهم يبذلون جهودًا كبيرة لحماية المدنيين والبنية التحتية.

التحليل العسكري

يعتبر إسقاط مثل هذه الأعداد الكبيرة من الصواريخ والطائرات المسيرة مؤشرًا على قدرة أوكرانيا على تعزيز دفاعاتها الجوية. وقد ساهمت المساعدات العسكرية الغربية، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، في تعزيز قدرة أوكرانيا على مواجهة التهديدات المتزايدة.

الآثار المتوقعة

في حين تستمر الأعمال العدائية، فإن الاستجابة الأوكرانية هنا قد تؤدي إلى تغييرات استراتيجية في خطط الهجوم الروسية. فقد تعكس هذه المواجهات استمرار الحرب وتقلبات في ميزان القوى، مما يدفع الأطراف المعنية إلى إعادة التفكير في استراتيجياتها.

الخاتمة

إن تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا يظل قضية معقدة تتطلب معالجة شاملة من قبل المجتمع الدولي. ومع تصاعد تبادل الهجمات، يبقى أمل السلام قائمًا، لكن يتعين على جميع الأطراف المعنية أن تسعى إلى إيجاد حلول دبلوماسية لوقف الأعمال العدائية والاستقرار في المنطقة.

اخبار عدن – مقترح مواطن لمشروع مرور في عدن: مزاد للوحات الفريدة لجمع تبرعات لمراكز علاج الكلى

مواطن يطرح مقترحًا لمرور عدن: مزاد للوحات المميزة لدعم مراكز علاج مرضى الكلى


قدم مواطن من عدن، محمد صالح جارالله، اقتراحًا عبر صحيفة “عدن الغد” لتنظيم مزاد علني لبيع لوحات المركبات ذات الأرقام المميزة، على أن تُخصص عائداته لدعم القطاع الصحي، خاصة مراكز علاج مرضى الفشل الكلوي. استند الاقتراح إلى تجارب ناجحة بدول أخرى، مع الإشارة إلى وجود شريحة كبيرة في عدن تفضل اقتناء اللوحات المميزة. يهدف هذا المشروع إلى توفير علاجات مجانية للمرضى دون تحميل الدولة أو المواطنين أعباء إضافية، ودعا جارالله مدير مرور عدن إلى تبني الفكرة ورفعها للجهات المختصة كخطوة لدعم الخدمات الإنسانية في المدينة.

قدم أحد سكان محافظة عدن اقتراحًا مبتكرًا عبر صحيفة “عدن الغد”، حيث دعا فيه إدارة مرور عدن إلى تنظيم مزاد علني خاص لتداول اللوحات ذات الأرقام المميزة، على أن يُخصص عائد هذا المزاد لدعم القطاع الصحي، وخاصة مراكز علاج مرضى الفشل الكلوي في المحافظة.

ونوّه المواطن محمد صالح جارالله أن اقتراحه يستند إلى تجارب ناجحة في عدة دول، حيث تُباع الأرقام المميزة بأسعار مرتفعة من خلال مزادات علنية منضبطة، مع وجود شفاف للرقابة والإشراف. ولفت إلى أن عدن تمتلك مجموعة كبيرة من محبي التميز في اقتناء لوحات السيارات، مما يجعل من هذه الفكرة فرصة حقيقية لدعم الخدمات الصحية دون أن تشكل عبئًا على الدولة أو المواطن.

وأضاف المواطن أن تخصيص عائدات هذه المزادات لمراكز الكلى والمراكز الصحية الأخرى سيسهم في توفير العلاجات المجانية، وتخفيف المعاناة عن آلاف المرضى الذين يتحملون مشقة الغسيل الإسبوعي في ظروف معيشية صعبة ونقص دائم في الإمكانيات.

ودعا المواطن مدير مرور عدن إلى دعم الاقتراح ورفعه إلى الجهات المعنية، متمنيًا أن يُدرج هذا المشروع ضمن خطة تحسين الإيرادات ودعم الخدمات الإنسانية في المدينة، كخطوة رائدة تعكس روح الشراكة المواطنونية والمسؤولية تجاه أبناء المحافظة.

4 انتهاكات تكشف عن إسرائيل في صراعها مع إيران

4 خروقات تفضح إسرائيل في حربها مع إيران


في يونيو 2025، زادت حدة المواجهة بين إسرائيل وإيران بشكل نوعي، حيث شنت إسرائيل هجمات على منشآت نووية إيران متهمة إياها بإعداد هجوم وشيك. المقال يناقش القضايا القانونية المتعلقة بالتصعيد، مُشيراً إلى أن القانون الدولي يمنع الضربات الوقائية بدون دليل على خطر وشيك. كما يتناول ضرورة الالتزام بمعايير “الضرورة” و”التناسب”. ردت إيران على الضربات باعتبارها عدوانًا، مما يمنحها حق الدفاع عن النفس، لكن ذلك يخضع أيضًا لشروط قانونية. يُبرز المقال أهمية الحفاظ على قواعد القانون الدولي، خاصة فيما يتعلق بالمنشآت النووية الخاضعة للرقابة الدولية.

إن الضربات العسكرية المتبادلة بين إسرائيل وإيران في يونيو/حزيران 2025 لم تكن مجرد تصعيد بسيط في صراع إقليمي طويل الأمد، بل عكست تحولًا نوعيًا في طبيعة العلاقات العدائية بين الطرفين، وطرحت تساؤلات مهمة حول مدى احترام مبادئ القانون الدولي السنة والإنساني.

لأول مرة منذ عقود، استهدف أحد الأطراف في النزاع منشآت نووية تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما جعل المواطنون الدولي أمام تحدٍ غير مسبوق: هل يمكن تبرير استخدام القوة ضد منشآت مدنية ذات أهمية استراتيجية؟ وهل يسمح القانون الدولي بما يُعرف بـ “الضربة الوقائية” في ظل غياب خطر وشيك؟

في هذا الإطار، يقدم المقال تحليلاً قانونيًا للوضع القائم بين إسرائيل وإيران، ابتداءً من القواعد السنةة المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وتقييم موقفي الطرفين وفقًا لمبادئ “الضرورة” و”التناسب”، وصولاً إلى مساءلة دور الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومدى التزامهما بحماية النظام الحاكم الدولي من الانهيار بسبب ازدواجية المعايير.

أولًا: الخلفية والقاعدة القانونية السنةة

تحدد مواد ميثاق الأمم المتحدة الاستخدام المشروع للقوة بين الدول، إذ تنص المادة 2 (4) على حظر التهديد أو استعمال القوة في العلاقات الدولية. وفي المقابل، تتيح المادة 51 استخدامها للدفاع عن النفس فقط في حالة وقوع “هجوم مسلح”، بشرط مراعاة معيارَي الضرورة والتناسب، مع ضرورة إبلاغ مجلس الاستقرار فورًا بالإجراءات المتخذة.

وبذلك، فإن أي عمل عسكري لا يتوافق مع هذه المعايير ولا يتم بموجب تفويض واضح من مجلس الاستقرار يُعتبر غير قانوني بموجب القانون الدولي.

يميز الفقه القانوني بين شكلين من استخدام القوة:

  1. الدفاع الاستباقي المشروع، الذي يسمح بالرد العسكري على خطر وشيك يتعذر تجنبه إلا عبر استخدام القوة بشكل فوري، مع ضرورة أن يكون التهديد مؤكدًا والرد ضروريًا ولا يوجد له بديل.
  2. الحرب الوقائية، وهي التي تُشن ضد تهديد محتمل أو متوقع لكنه ليس وشيكًا بعد. وهذه النوعية من الحروب تُعتبر محظورة دوليًا لأنها تستند إلى افتراضات مستقبلية لا تلبّي شرط الخطر الوشيك. وقد أُدينت مثل هذه الحروب بشكل كبير، خصوصًا بعد تطبيق “عقيدة بوش” في 2003.

تَعتبر معايير حالة كارولاين مرجعًا حيويًا في هذا السياق، حيث نصت على وجوب الفيلم لاستخدام القوة إلا في حالات الخطر الوشيك والفوري الذي يستوجب اتخاذ إجراءات عاجلة دون أي خيار بإمكانية التأخير.

ثانيًا: تقييم موقف إسرائيل

في فجر 13 يونيو/حزيران 2025، نفذت إسرائيل عملية جوية واسعة النطاق تحت اسم “الأسد الصاعد”، حيث استهدفت العديد من المواقع في الأراضي الإيرانية، بما في ذلك منشآت نووية ومنصات صاروخية ومراكز قيادة وأبحاث عسكرية. أسفرت الضربات عن مقتل عدد من كبار الضباط في الحرس الثوري الإيراني وعلماء نوويين بارزين.

أصرت تل أبيب على أن العملية كانت “هجومًا وقائيًا” يهدف إلى إحباط تهديد وشيك من إيران تمثل في هجوم محتمل بواسطة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، كانت إيران بصدد إطلاقها من خلال شبكة حلفائها في المنطقة، وفقًا للرواية الإسرائيلية.

ربطت السلطة التنفيذية الإسرائيلية بين هذا التهديد والبرنامج النووي الإيراني، معتبرة إياه “خطرًا وجوديًا مباشرًا” على أمنها. وزعمت أن طهران قد تقدمت في الأشهر الأخيرة في تخصيب اليورانيوم مما يقربها من إنتاج سلاح نووي، بالإضافة إلى وجود خطط لهجوم عسكري محتمل قد يتضمن لبنان وسوريا وغزة.

لذا، اعتبرت إسرائيل أن ضرباتها تعتبر ضرورة استراتيجية لمنع تفاقم التهديد الإيراني قبل أن يصبح واقعًا يصعب احتواؤه في وقت لاحق.

المآخذ القانونية على العمليات العسكرية الإسرائيلية:

معيار الخطر الوشيك:

يعد معيار “الوشيك” أحد أهم المعايير في القانون الدولي فيما يتعلق بشرعية استخدام القوة. فلا يُعتبر التهديد مبررًا لضربة استباقية إلا إذا كان الهجوم على وشك الحدوث، ولم يتبق للدولة المستهدفة أي خيارات واقعية لمنعه سوى استخدام القوة على الفور.

في الحالة الراهنة، طعن العديد من الخبراء والباحثين القانونيين في كفاية الأدلة التي قدمتها إسرائيل لتبرير ضربتها لإيران، إذ لم تثبت وجود هجوم إيراني وشيك. كما لم تقدم معلومات دقيقة تُظهر أن إيران كانت على وشك تنفيذ ضربات صاروخية باستخدام المسيّرات.

واقتصرت إسرائيل على الإشارة إلى تطورات مقلقة في البرنامج النووي الإيراني وتصريحات عدائية، من دون توضيح خطر وشيك ومحدد.

عادةً ما يميل معظم الفقهاء إلى اعتبار ما حدث ضربة وقائية تهدف إلى تحييد القدرات العسكرية للعدو المحتمل في المستقبل، وهو ما يتعارض مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تُبيح استخدام القوة فقط في حالات الهجوم المسلح الفعلي أو الوشيك.

شرط التناسب:

يفرض القانون الدولي بموجب مبدأ الدفاع الشرعي أن يكون أي رد عسكري مقتصرًا على الهدف المباشر الذي يتمثل في إزالة التهديد، دون السعي لتحقيق مكاسب عسكرية إضافية أو إضعاف الخصم على المدى البعيد. فشرط التناسب يستلزم أن تكون القوة المستخدمة متناسبة مع حجم التهديد، وألا يتم استغلال الفرصة لتحقيق تغييرات استراتيجية.

في هذا السياق، تشير المعلومات إلى أن العملية الإسرائيلية قد تجاوزت مجرد هدف منع الهجوم الإيراني الوشيك، حيث شملت مجموعة واسعة من الأهداف في إيران بما فيها منشآت نووية هامّة مثل موقع التخصيب في نطنز، إلى جانب قواعد عسكرية ومراكز أبحاث وعلماء.

هذا التوسع في نطاق الأهداف الجغرافية والنوعية يمثل انتهاكًا لمبدأ الدفاع المشروع، ويعكس رغبة واضحة في إضعاف القدرات الإيرانية على المدى الطويل في مجالات النووي والصواريخ.

إذا ثبت أن الضربات الإسرائيلية كانت تهدف إلى تحقيق ردع استراتيجي شامل أو إعادة تشكيل ميزان القوى مع إيران، فإن ذلك يُعتبر تجاوزًا لشرط التناسب، ويُعتبر استخدامًا مفرطًا وغير مشروع للقوة بموجب قوانين القانون الدولي.

الإخطار والشفافية:

تنص المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة على أنه يجب على الدولة التي تستخدم حق الدفاع عن النفس أن تُعلم مجلس الاستقرار “على وجه السرعة” بالإجراءات المتخذة. يُعتبر هذا الإخطار جزءًا أساسيًا من شرعية العمل العسكري، حيث يتيح للمجتمع الدولي مراقبة مدى الالتزام بالقوانين التي تنظم استخدام القوة.

حتى تاريخه، لم تقدم إسرائيل أي إخطار رسمي إلى مجلس الاستقرار يوضح أسباب عملياتها العسكرية ضد إيران. يُعتبر هذا الغياب ليس مجرد خلل إجرائي، بل يُظهر فشلًا في الالتزام بشروط أساسية تعكس مدى احترام الدولة للقانون الدولي. كما أنه يُضعف موقف إسرائيل القانوني ويدل على أن إسرائيل قد تكون غير واثقة من قانونية حجتها بشأن “الدفاع الوقائي”.

علاوة على ذلك، فإن عدم وجود رسالة رسمية يحرم مجلس الاستقرار من ممارسة دوره الرقابي، ويعيق إمكانية إجراء تقييم دولي لمشروعية استخدام القوة. مما يثير تساؤلات قانونية إضافية حول دوافع وشرعية الضربات الإسرائيلية.

إطار النزاع المستمر:

في محاولة لتبرير الهجوم، اقترح بعض القانونيين الإسرائيليين تفسيرًا بديلًا يعتبر الضربة العسكرية الأخيرة تصعيدًا في إطار نزاع مسلح قائم ومستمر بين إسرائيل وإيران، وليس عملاً منفصلًا يتطلب تبريرًا قانونيًا مستمرًا.

وفقًا لهذا الرأي، فإن الدولتين كانت تتبادلان خصومات “منخفضة الوتيرة” على مدى عدة سنوات تظهر في مواجهات غير مباشرة وعبر أطراف ثالثة في سوريا وغزة ومناطق أخرى، وبالتالي تُفهم عملية يونيو/حزيران كمرحلة جديدة في هذا النزاع المستمر.

مع ذلك، يواجه هذا التبرير انتقادات واسعة من قِبَل فقهاء القانون الدولي، حيث إن فكرة “وجود حالة حرب مزمنة” دون إعلان رسمي أو اعتراف متبادل لا تستند إلى نصوص قانونية واضحة.

أيضًا، لا تعفي الدولة من الالتزام الصارم بشرطي “الضرورة” و”التناسب” عند أي تصعيد جديد، بغض النظر عن سياق النزاع السابق. ومن المهم أن يفتح هذا المنطق خطرًا باستخدام الدول لضربات متكررة تحت غطاء “النزاعات المستدامة”، مما يهدد بتقويض ميثاق الأمم المتحدة وتفريغ ضوابط استخدام القوة من معناها القانوني.

ثالثًا: تقييم موقف إيران

ردت إيران على الضربات الإسرائيلية باعتبارها عملًا عدوانيًا صارخًا يرقى إلى مستوى “الهجوم المسلح” كما هو منصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مما يتيح لها ممارسة حقها في الدفاع عن النفس بشكل فردي ومشروع.

خلال جلسة طارئة لمجلس الاستقرار بتاريخ 13 يونيو/حزيران 2025، دعا إليها إيران، وصف مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة الهجمات الإسرائيلية بأنها “إعلان حرب” و”اعتداء مباشر على النظام الحاكم الدولي”، مؤكدًا أن بلاده ستقوم بالرد بحزم حفاظًا على سيادتها ووحدة أراضيها.

وفقًا لتصريحات وزارة الرعاية الطبية الإيرانية، أسفرت الضربات الإسرائيلية حتى 25 يونيو/حزيران 2025 عن مقتل 627 شخصًا وإصابة 4870 آخرين داخل الأراضي الإيرانية.

المآخذ القانونية على العمليات العسكرية الإيرانية:

الضرورة والتناسب:

من حيث المبدأ، تمتلك إيران حقًا مشروعًا في الدفاع عن نفسها بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، بعد تعرضها لهجوم إسرائيلي واسع النطاق دون مبرر قانوني واضح. ومع ذلك، فإن هذا الحق ليس مطلقًا، بل يتطلب شرطَي الضرورة والتناسب، حيث ينبغي أن يهدف الرد إلى صد العدوان ومنع تكراره، بدلاً من أن يكون عقابًا أو انتقامًا.

أطلقت إيران صواريخ ومسيّرات استهدفت مناطق في تل أبيب وحيفا، مما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، بالإضافة إلى أضرار مادية. وعلى الرغم من معرفة الإعلام بالخسائر المدنية، فإن الجزم قانونيًا بطبيعة المواقع المستهدفة يُصعب بسبب عدم نشر إسرائيل معلومات تفيد بوجود منشآت عسكرية في تلك المناطق.

إذا تبيّن لاحقًا أن الأهداف كانت عسكرية ضمن مناطق حضرية، فإن إسرائيل تتحمل جانبًا من المسؤولية لاستخدام الغطاء المدني. أما إذا كانت الأهداف مدنية فقط، فإن الرد الإيراني قد يُعتبر خرقًا لمبدأ التمييز وعملًا انتقاميًا غير مشروع.

نظرًا لغياب الوضوح في هذا السياق، كان يمكن لإيران تعزيز موقفها القانوني من خلال إثبات أن الضربات اقتصرَت على مواقع عسكرية محددة مثل القواعد الجوية أو منصات الإطلاق، مما كان سيؤكد مشروعية دفاعها ويجنبها تهمة تجاوز القانون الدولي.

حظر الأعمال الانتقامية (في ضوء الدفاع المشروع)

يمنح القانون الدولي إيران حق الدفاع عن النفس كاستجابة للهجوم الإسرائيلي، بشرط أن يكون الرد ضروريًا ومتناسبًا. يمكن أن تدعي إيران أن الضربات كانت جزءًا من رد فعل دفاعي مستمر في ضوء التهديد، وليست عملاً انتقاميًا محظورًا.

يمكنها أيضًا القول بأن الأهداف كانت مواقع عسكرية على أراضٍ مدنية، مما سيتحمل الجانب الإسرائيلي المسؤولية إذا أثبت استخدامه الغطاء المدني.

لذا، فإن مشروعية الرد الإيراني تعتمد على إثبات الارتباط المباشر بالأعمال العدائية، وغياب أي نية للعقاب أو رد فعل عشوائي، مع الأخذ بالاعتبار الالتزامات بمعايير القانون الدولي الإنساني.

رابعًا: الإطار القانوني لتوقف الحرب بين إسرائيل وإيران

لم يتحقق توقف العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران نتيجة لاتفاق سلام شامل أو معاهدة ملزمة، بل جاء في إطار تفاهم مؤقت لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه عبر وساطة غير معلنة بين عدة أطراف إقليمية ودولية، بما في ذلك سلطنة عُمان وسويسرا وقطر، بالتنسيق غير المباشر مع الأمم المتحدة.

من الناحية القانونية، لا يُعتبر هذا التفاهم وقفًا رسميًا للحرب وفقًا للقانون الدولي، حيث إنه لم يُوثّق باتفاق مكتوب يُحفظ لدى الأمانة السنةة للأمم المتحدة، ولم يصدر قرار ملزم عن مجلس الاستقرار بموجب الفصل السابع. ولذلك، يبقى هذا التفاهم أقرب إلى “هدنة غير رسمية” أو “وقف إطلاق نار ميداني” هش لا يتمتع بضمانات قانونية كافية.

على الرغم من انعقاد جلستين طارئتين لمجلس الاستقرار، لم ينتج عنهما أي قرار يفرض وقف الأعمال العدائية بسبب الانقسام بين الدول الأعضاء الدائمة. كما لم تُفعل الأمم المتحدة أي آلية رقابية لتثبيت الهدنة، مما يجعل استمرارية الأعمال رهنًا لحسابات الردع المتبادل وليس التزامًا قانونيًا محصنًا.

بناءً عليه، فإن عدم وجود إطار قانوني قوي وشفاف لوقف القتال يُثير مخاوف جدية من إمكانية تجدّد النزاع في أي لحظة، ويظهر الحاجة إلى اتفاق مكتوب برعاية أممية يتضمن ضمانات حقيقية لحماية المدنيين، ويحدد مسؤوليات الطرفين، ويمهد الطريق لتسوية قانونية شاملة للنزاع.

خامسًا: المنشآت النووية الخاضعة للرقابة الدولية

تُعتبر المنشآت النووية المدنية، مثل تلك الموجودة في نطنز وأصفهان، خاضعة لاتفاق الضمانات الشاملة المبرم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT). نظرًا لأنها مدرجة ضمن برنامج التفتيش الدولي المنتظم، تحظى هذه المنشآت بحماية قانونية مضاعفة، والتي لا يُسقطها عنها كونها ذات طبيعة إستراتيجية كما يمكن أن يُقال في بعض الخطابات السياسية.

استنادًا إلى أحكام القانون الدولي الإنساني، فإن المنشآت التي تحتوي على “قوى خطيرة”، مثل الوقود النووي أو المفاعلات، تخضع لحماية خاصة بموجب المادة 56 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف (1977)، التي تحظر استهدافها نظرًا للعواقب الإنسانية والبيئية الكارثية المحتملة.

كذلك، تفرض معاهدة الحماية الفيزيائية للمواد النووية (CPPNM) المعدلة عام 2005، على الدول الالتزامات الواضحة لمنع الاعتداءات على هذه المنشآت، حتى في أوقات النزاع.

في هذا الصدد، جاء موقف المدير السنة للوكالة، رافاييل غروسي، في بيانه بتاريخ 20 يونيو/حزيران 2025، غير واضح ومثير للجدل. حيث أقر بأن الضربات الإسرائيلية قد أسفرت عن أضرار داخلية في منشآت نووية حساسة، مثل نطنز وأصفهان، لكنه لم يُدين الهجمات بشكل مباشر، بل اكتفى بالتحذير من المخاطر البيئية والدعوة إلى احترام اتفاقات الضمانات، من دون تحميل أي طرف المسؤولية. اعتبرت طهران هذا الموقف تواطؤًا ضمنيًا أو تراجعًا عن الحياد المفترض الذي ينبغي على الوكالة الالتزام به في ظروف مشابهة.

وبذلك، فإن قصف إسرائيل لمواقع نووية تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدون تفويض دولي أو إثبات خطر وشيك يشكل خرقًا معقدًا للقانون الدولي الإنساني، ومبادئ عدم الانتشار النووي، وميثاق الأمم المتحدة ذاته.

كما أن إدراج هذه المنشآت ضمن برنامج الزيارات والتفتيش الدولي يعزز من افتراض استخدامها السلمي، ويضعف قانونيًا أي ادعاءات تُقدّم لتبرير استهدافها تحت ذريعة “الضرورة العسكرية” أو “الدفاع الوقائي”.

ردًا على ذلك، صرحت إيران تعليق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرة أن صمت الوكالة حيال الهجمات يُقوّض دورها الرقابي ويُعطي الضوء الأخضر لاستهداف المنشآت النووية في أي نزاع مستقبلي. رغم أن هذا القرار يُعتبر موقفًا احتجاجيًا مشروعًا سياسيًا، فإنه يحمل مخاطر قانونية ودبلوماسية كبيرة.

من الناحية القانونية، يمكن أن يُعطي هذا الانسحاب خصوم إيران فرصة جديدة للطعن في نواياها النووية، ويضعف من قدرتها على إثبات الطابع السلمي لأنشطتها أمام المواطنون الدولي. وعلى الصعيد الدبلوماسي، قد تُعرقل العلاقات مع أطراف كانت تُراهن على التزامها بالشفافية، مثل الصين والاتحاد الأوروبي. كما أن وقف التعاون يضعف بعض الحصانة القانونية التي توفرها آليات التفتيش، مما يجعل المنشآت عرضة لمزيد من التهديدات تحت ذريعة الغموض أو الشك.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

شاهد مسار الأحداث| ما تداعيات دعوة ترمب نتنياهو لإبرام اتفاق بشأن غزة واستعادة الأسرى؟

مسار الأحداث| ما تداعيات دعوة ترمب نتنياهو لإبرام اتفاق بشأن غزة واستعادة الأسرى؟

يدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باتجاه التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة عبر منشورات متتالية على منصة “تروث سوشال” …
الجزيرة

مسار الأحداث: ما تداعيات دعوة ترمب نتنياهو لإبرام اتفاق بشأن غزة واستعادة الأسرى؟

في خطوة مثيرة للجدل، دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إلى إبرام اتفاق شامل بشأن قطاع غزة، يتضمن أيضًا استعادة الأسرى الفلسطينيين. تأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية توترًا متزايدًا، ما يثير تساؤلات حول تأثير هذه المبادرة على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

تصعيد الأوضاع في غزة

تعاني غزة منذ سنوات طويلة من أزمات إنسانية خانقة نتيجة الحصار الإسرائيلي، مما يزيد من حدة المشاعر السلبية تجاه إسرائيل. تأتي دعوة ترمب في وقت تتزايد فيه العمليات العسكرية والاحتجاجات، وقد يُنظر إليها على أنها محاولة لإيجاد حل يمكن أن يخفف من المعاناة الإنسانية، ولكنها في الوقت ذاته قد تجلب ردود فعل متباينة من الأطراف المعنية.

احتمال التوتر السياسي

تعتبر دعوة ترمب بمثابة محاولة لاستعادة النفوذ الأمريكي في المنطقة، لكنها قد تتعرض لانتقادات من العديد من الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حركة حماس، التي تعتبر نتنياهو خصمًا تاريخيًا. إن أي اتفاق يكون مشروطًا بشروط سابقة أو بتنازلات من الجانب الفلسطيني قد يؤدي إلى تفاقم الوضع السياسي وزيادة الانقسام الداخلي الفلسطيني.

دور الوسطاء الإقليميين

تسعى عدة دول إلى لعب دور الوساطة في هذا المجال، مثل مصر وقطر، التي تعمل على تحسين الأوضاع في غزة. قد تؤدي دعوة ترمب إلى خلق حالة من التشويش في جهود هذه الدول، إذا ما اعتبرها الفلسطينيون محاولة لاستغلال معاناتهم لتحقيق مكاسب سياسية.

ردود الفعل الدولية

يمكن أن تؤثر دعوة ترمب أيضًا على موقف المجتمع الدولي من النزاع. هل ستقوم الدول الغربية بدعم هذا الجهد الأمريكي، أم أنها ستحذر من تداعياته؟ فالدول الأوروبية، على سبيل المثال، قد تكون أكثر حذرًا في دعم مبادرات قد تهدد استقرار المنطقة.

آفاق مستقبلية

في نهاية المطاف، يبقى السؤال: هل سيتمكن ترمب ونتنياهو من الوصول إلى اتفاق فعّال يحقق الأمن والاستقرار في غزة؟ التاريخ يعكس أن الحلول السريعة تتطلب التفاهمات الجادة بين جميع الأطراف المعنية. لذا، قد تؤدي هذه الدعوة إلى فتح قنوات للنقاش، لكنها تحمل في طياتها أيضًا إمكانية تفجر الأوضاع أكثر مما هي عليه.

تعتبر دعوة ترمب لنتنياهو بداية لمسار غير مؤكد قد يؤثر على مستقبل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. إن النوايا الطيبة وحدها ليست كافية، بل يتطلب الأمر التوافق الحقيقي والمفاوضات المبنية على أساس العدالة والاعتراف بحقوق جميع الأطراف المعنية.

اخبار عدن – إطلاق مشروع نظام الطاقة الشمسية بمستشفى النقيب من قبل شركة الأخوين في العاصمة عدن

شركة الأخوين تدشن مشروع منظومة الطاقة الشمسية في مستشفى النقيب بالعاصمة بعدن


افتتح مستشفى النقيب اليوم نظام الطاقة الشمسية بواسطة بطاريات الليثيوم من شركة الأخوين للتجارة السنةة، بحضور شخصيات بارزة مثل الأستاذ ماجد النملة، والأستاذ محمد عبدالحافظ النقيب، والأستاذ غسان ممثل بنك عدن الأول. يتضمن المشروع تركيب 720 لوح طاقة شمسية بقدرة 500 كيلو وات وبطاريات تخزين بقدرة 1.5 ميجا، بتمويل من بنك عدن الأول. يُعتبر هذا النظام الحاكم البديل والطاقة النظيفة إنجازًا استراتيجيًا للمؤسسات الصحية في عموم وردت الآن، ويعزز التعاون بين القطاعين السنة والخاص. وقد عبر المشاركون عن أهمية المشروع في دعم المالية الوطني والطاقة البديلة.

افتتحت صباح اليوم في مستشفى النقيب نظام الطاقة الشمسية المزوّد ببطاريات الليثيوم من شركة الأخوين للتجارة السنةة، والذي يشمل أنظمة الطاقة الشمسية، وبطاريات الليثيوم، وكذلك العمل في مجالات التوريدات، والأعمال الكهربائية، والمقاولات، والبناء، بالإضافة إلى أعمال النفط والغاز، حيث تميزت هذه المشاريع بالجودة، والشفافية، والاحترافية، والإبداع، والتعاون، والعمل الجماعي.

كان حفل التدشين بحضور الأستاذ / ماجد النملة رئيس مجلس إدارة شركة الأخوين للتجارة السنةة.

وأيضاً الأستاذ / محمد عبدالحافظ النقيب رئيس مجلس إدارة مستشفى النقيب، والأستاذ / غسان ممثل بنك عدن الأول، والأستاذ/ فتحي بن لزرق رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، بالإضافة إلى مجموعة من رجال المال والأعمال ووسائل الإعلام المختلفة.

وفي تصريح له، لفت الأستاذ فتحي بن لزرق رئيس تحرير صحيفة عدن الغد إلى أن “هذا اليوم المبارك نشهد فيه مستشفى النقيب، مستشفى كل المواطنين في عدن، يحتفل بإنجاز نوعي يتمثل في الطاقة البديلة والنظيفة، بإنتاج 1.5 ميجاوات من الطاقة البديلة عبر شركة الأخوين للتجارة السنةة، وبدعم من بنك عدن الأول. هذا المشروع يعد خيارًا استراتيجيًا للمستشفيات والمنشآت الحكومية والخاصة في جميع وردت الآن.”

وعبر الأستاذ ماجد النملة رئيس مجلس إدارة شركة الأخوين للتجارة السنةة عن سعادته بتدشين هذا المشروع الذي تم فيه تركيب 720 لوح طاقة شمسية بقدرة 500 كيلووات، وبطاريات تخزين الليثيوم MMD بقدرة 1.5 ميجاوات، وتم التشغيل بنجاح بتمويل من بنك عدن الأول.

أما الأستاذ / محمد عبدالحافظ النقيب رئيس مجلس إدارة مستشفى النقيب، فقال: “نحتفل اليوم بتركيب منظومة الطاقة الشمسية التي نفذتها شركة الأخوين للتجارة السنةة، بتمويل من بنك عدن الأول، ونتطلع إلى التشغيل التدريجي حتى نصل إلى الطاقة القصوى للنظام.”

من جانبه، نوّه الأستاذ / غسان، ممثل بنك عدن الأول: “نشارك في هذا الحدث المميز بتدشين نظام الطاقة الشمسية في مستشفى النقيب، عبر شركة الأخوين للتجارة السنةة، وبتمويل من بنك عدن الأول، وهو مشروع يعكس التنمية الحقيقية والمساهمة في المالية الوطني، ويعود بالفائدة على جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك شركة الأخوين للتجارة السنةة، مستشفى النقيب، وبنك عدن الأول من خلال توفير الطاقة البديلة.”

/ عارف الضرغام وأسماء عبدالقادر

تصوير / إبراهيم عبدالرحمن