اخبار وردت الآن – المدحدح يعبر عن شكره لوزير الرعاية الطبية ومحافظ أبين ومدير عام مكتب الرعاية الطبية بالمحافظة على جهودهم

المدحدح يشكر وزير الصحة ومحافظ أبين ومدير عام مكتب الصحة بالمحافظة على قرار ترفيع مستشفى أحور


أعرب الأخ أحمد المدحدح الجفري، مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان ومدير مستشفى أحور السنة، عن شكره لمعالي وزير الرعاية الطبية الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح على ترقية مستشفى أحور إلى فئة (ب). وشكر أيضًا محافظ أبين اللواء أبوبكر حسين سالم ومدير عام المديرية العقيد أحمد مهدي أحمد لدعمهم في تحقيق هذا الإنجاز. ورحب المدحدح بتعهد الدكتور محمد حسين القادري بتقديم الدعم اللازم للمشروع الصحي. اعتبر المدحدح الترقية إنصافًا للقطاع الصحي في المديرية، التي تضم أكثر من 60 ألف نسمة، مؤكدًا أن تحسين الخدمات الصحية سيظل حاضرًا في ذاكرة أبناء أحور.

قدم الأخ أحمد المدحدح الجفري، مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية أحور محافظة أبين والقائم بأعمال مدير مستشفى أحور السنة، أصدق عبارات الشكر والتقدير، نيابةً عن نفسه وعن أبناء أحور ومشايخ وأعيان قبائل باكازم في المديرية، لمعالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، وذلك لإصداره القرار الوزاري بترقية مستشفى مديرية أحور إلى مستشفى عام فئة (ب).

كما أعرب المدحدح عن شكره وتقديره لقائد البناء والتنمية في محافظة أبين، اللواء الركن أبوبكر حسين سالم، محافظ محافظة أبين، والأخ العقيد أحمد مهدي أحمد، مدير عام مديرية أحور ورئيس المجلس المحلي، لدورهم البارز في رفع طلب ترقية المستشفى ومساهمتهم في تحقيق هذا الإنجاز الهام.

وأشاد المدحدح بتجاوب الدكتور محمد حسين القادري، مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمحافظة أبين، ودعمه واهتمامه بتقديم كل ما يلزم لإنجاح هذا المشروع الصحي الذي يُعتبر خطوة مهمة نحو تحسين الخدمات الصحية وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى في المديرية.

ونوّه المدحدح في رسالته أن هذا القرار سيبقى خالداً في ذاكرة أبناء أحور ومشايخ وأعيان وقبائل باكازم، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز تم بفضل قيادة وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم محمد بحيبح، ومحافظ أبين اللواء أبوبكر حسين سالم، ومدير عام مديرية أحور العقيد أحمد مهدي أحمد، ومدير عام الرعاية الطبية بالمحافظة الدكتور محمد حسين القادري.

وأوضح المدحدح أن قرار ترقية المستشفى يُعتبر إنصافاً للقطاع الصحي في مديرية أحور، والتي تبلغ مساحتها (4384) كيلومتر مربع، وتجاورها أربع مديريات هي: المحفد، مودية، الوضيع، وخنفر في محافظة أبين، إضافة إلى حدودها مع مديرية رضوم بمحافظة شبوة.

لفت المدحدح إلى أن مديرية أحور تضم أكثر من (60) ألف نسمة، بالإضافة إلى (221) منطقة وقرية وتجمعًا سكنيًا، ناهيك عن وجود البدو الرحل. وذكر أن أحور كانت تُعد في السابق كياناً مستقلاً خلال فترة الاحتلال البريطاني، باسم “سلطنة العوالق السفلى”، لكنها تعرضت للتهميش بعد الثورة وما أطلق عليه “الوحدة المشؤومة”.

بيّن المدحدح أن أحور تُعتبر اليوم البوابة الشرقية والساحلية لمحافظة أبين، حيث تقع على الطريق الدولي الساحلي، ويقدم المستشفى خدمات إسعاف للمصابين في حوادث ذلك الطريق، بالإضافة إلى تقديم الرعاية الصحية لأبناء المديرية، رغم شُح الإمكانيات التي يأمل الجميع في تجاوزها لتعزيز أداء المستشفى بعد صدور القرار العادل لهذه المديرية التي وصفها بـ”المظلومة”.

وختم المدحدح تصريحه بالتأكيد على أن مظاهر الظلم والتقصير في القطاع الصحي بالمديرية وعلى مستوى المحافظة ككل بدأت تتضاءل، وأنها لن تعود في ظل قيادة وزير الرعاية الطبية الدكتور بحيبح، ومحافظ أبين اللواء أبوبكر حسين سالم، ومدير عام المديرية العقيد أحمد مهدي أحمد، ومدير عام الرعاية الطبية بالمحافظة الدكتور محمد حسين القادري.

اخبار وردت الآن – لحج: استمرار العمل في مشروع زراعي في طور الباحة

لحج.. تواصل العمل في مشروع زراعي بطور الباحة


قام عفيف الجعفري، مدير عام مديرية طورالباحة، بتفقد مشروع زراعي في منطقة العطويين يوم الاثنين. الزيارة هدفت للاطلاع على نسبة إنجاز المشروع الذي يشمل إنشاء قنوات ومنافذ مائية، بحاجز لتحويل المياه، بتمويل من المؤسسة المالية الدولي بتكلفة 248 ألف دولار. الجعفري لفت إلى أن المشروع سيساهم في ري الأراضي الزراعية وتعزيز الإنتاجية، ودعا بزيادة تدخلات الدعم للمزارعين وإعادة تأهيل القنوات المتضررة. كما استمع إلى شرح مفصل من مهندسي المشروع حول سير العمل. وقد رافقه في الزيارة مسؤولون من مكتب التخطيط والزراعة.

قام مدير عام مديرية طورالباحة بمحافظة لحج، عفيف الجعفري، يوم الاثنين بمتابعة سير العمل في المشروع الزراعي بمنطقة العطويين.

ولفت الجعفري إلى أن الهدف من زيارته هو تقييم نسبة الإنجاز في المشروع الزراعي، الذي يتضمن بناء قنوات ومناطق مخصصة لجمع المياه، بالإضافة إلى حاجز تحويلي للمياه، بهدف دعم المزارعين في منطقة العطويين. وقد تم تمويل المشروع من قبل المؤسسة المالية الدولي وتنفيذه من قبل الصندوق الاجتماعي للتنمية بتكلفة بلغت 248 ألف دولار أمريكي.

وأضاف الجعفري أن إتمام المشروع سيساهم بشكل كبير في استغلال مياه السيول لري الأراضي الزراعية، وضمان توزيع عادل للمياه، مما يعزز من زيادة الإنتاج الزراعي.

كما دعا الجعفري الجهة المانحة والمنفذة للمشروع إلى زيادة تدخلاتها لدعم المزارعين وإعادة تأهيل القنوات الزراعية المتضررة في ما تبقى من منطقة العطويين، خاصة في المواقع القريبة من المشروع، حيث أن هذه الأماكن تعرضت لأشد الأضرار وتستفيد منها أراضي زراعية واسعة، مثل قناة داير الزيتون والبروته والزلوبه وغيرها، وفقًا لخطة الاحتياجات في القطاع الزراعي بالمديرية.

وفي سياق متصل، استمع الجعفري إلى توضيحات مفصلة من مهندس المشروع وائل القصيصي، والمهندس الفني محمد فهد شاهر، حول سير العمل ونسبة الإنجاز.

وأثنى الجعفري على دور الصندوق الاجتماعي للتنمية وتدخلاته في القطاع الزراعي وغيرها من القطاعات الخدمية في مديرية طورالباحة.

رافقه في الزيارة عادل الشتاء، مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي، ومحمد علي سالم، مدير مكتب الزراعة بالمديرية، وعزام العطوي، نائب مدير مكتب الزراعة.

اخبار وردت الآن – اللواء مرصع يطلق دورتين تدريبيتين في محور الغيضة لتعزيز الاستعداد والانضباط

اللواء مرصع يدشن دورتين تدريبيتين في محور الغيضة لتعزيز الجاهزية والانضباط العسكري


دشن اللواء محسن علي ناصر مرصع، قائد محور الغيضة، دورتين تدريبيتين صباح اليوم لتحسين كفاءة منتسبي وحدات المحور. تشمل الدورة الأولى التدريب على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وتعزيز الانضباط العسكري والمهارات القتالية. وافتتح اللواء أيضًا دورة متقدمة لرؤساء عمليات الوحدات لتطوير المهارات القيادية والتخطيطية. ونوّه أهمية التدريب المستمر في رفع الاستعداد القتالي، مشددًا على تطوير القدرات البشرية وفق خطط علمية. هذه الدورات هي جزء من برنامج تدريبي سنوي يهدف إلى تحسين أداء القوات المسلحة وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات الاستقرارية في المحافظة.

افتتح قائد محور الغيضة – قائد لواء الشرطة العسكرية في محافظة المهرة، اللواء محسن علي ناصر مرصع، صباح اليوم، دورتين تدريبيتين متميزتين في إطار برنامج شامل يهدف إلى تعزيز كفاءة وقدرات منتسبي وحدات وألوية المحور.

حيث قام اللواء مرصع بإطلاق الدورة التدريبية التنشيطية في مدرسة القتال بمحور الغيضة، المختصة في مجال الحركة النظام الحاكمية والتدريب على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، المخصصة للأفراد من مختلف وحدات وألوية المحور. وتهدف هذه الدورة إلى غرس مبادئ الانضباط العسكري وتعزيز المهارات القتالية الأساسية.

وأشاد قائد المحور، خلال كلمته في حفل التدشين، بأهمية التدريب المستمر في رفع الجاهزية والاستعداد القتالي، مؤكدًا أن الكفاءة تُبنى عبر الانضباط والعمل المهني والتدريب النوعي، مشدّدًا على اهتمام القيادة بتطوير القدرات البشرية وتأهيل الكوادر العسكرية وفق خطط مدروسة.

وكان في حفل التدشين مدير مدرسة القتال العميد حسين محمد مقبل، ولفيف من ضباط وأركان المحور.

وفي إطار مماثل، دشن اللواء مرصع دورة تدريبية متقدمة أخرى لرؤساء عمليات وحدات المحور، تهدف إلى توحيد العمل المؤسسي وفق النموذج المعتمد من قِبل وزارة الدفاع، وتطوير المهارات القيادية والتخطيطية لضباط العمليات.

ونوّه اللواء مرصع أن هذه الدورة تأتي ضمن جهود تعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف وحدات المحور لتحقيق أداء قتالي أكثر فاعلية. وتُعد هذه الجهود جزءًا من توجيهات قيادة وزارة الدفاع التي تهدف إلى دعم الاستقرار الاستقراري ورفع كفاءة ضباط القوات المسلحة في مختلف الجوانب الفنية والعملياتية.

وتعتبر هاتان الدورتان بداية لسلسلة من الدورات التأهيلية التي يتضمنها البرنامج التدريبي السنوي للمحور، والموجهة إلى الضباط والأفراد في مختلف التخصصات، والتي تهدف إلى رفع مستوى الأداء العسكري وتعزيز الجاهزية والاستجابة السريعة لمتطلبات المهام القتالية والاستقرارية في المحافظة.

شهد حفل التدشين رئيس عمليات محور الغيضة العميد سالم علي كدة، وأركان اللواء 137 مشاة العميد قائد مثنى.

المركز الإعلامي محور الغيضة

اخبار وردت الآن – تعز تستضيف الدورة الثانية لمختبر الابتكار الاجتماعي في اليمن: تحدي المنظومة التعليمية

تعز تحتضن الموسم الثاني من مختبر الابتكار الاجتماعي في اليمن "تحدي التعليم 2025م"


أطلقت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه مختبر الابتكار الاجتماعي الثاني “تحدي المنظومة التعليمية 2025” في تعز، بالشراكة مع مؤسسة رواد والاتحاد الأوروبي. يهدف المختبر إلى تطوير حلول مبتكرة لمعالجة تحديات المنظومة التعليمية في اليمن، بعد أن أثر النزاع على قطاع المنظومة التعليمية. التدشين شهد دعم السلطات المحلية وأهمية استثمار قدرات الفئة الناشئة. سيجمع المختبر فرقًا لتطوير أفكار لمشاريع تعليمية مبتكرة، مثل منصات إلكترونية وفصول دراسية بالطاقة الشمسية، مع توقعات بإطلاق 12 شركة ناشئة جديدة. يمثل التحدي جزءًا من خطة استراتيجية تمتد لخمس سنوات، تستهدف مجالات حيوية أخرى أيضًا.

أطلقت وحدة مبادرات التنمية الماليةية التابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه مختبر الابتكار الاجتماعي الثاني “تحدي المنظومة التعليمية 2025م”، الذي يُعقد في مدينة تعز من 29 يونيو حتى 2 يوليو 2025، بالشراكة مع مؤسسة رواد، الاتحاد الأوروبي، وشركة ديب روت للاستشارات. يأتي هذا ضمن خطة دعم تمتد لخمس سنوات تهدف إلى بناء منظومة ابتكار وطنية لمواجهة تحديات التنمية في مختلف القطاعات الحيوية في اليمن.

في حفل التدشين الذي أُقيم صباح الأحد 29/6/2025م في جامعة تعز، ألقى الأستاذ رشاد الأكحلي، وكيل محافظ تعز، كلمة نوّه فيها دعم السلطة المحلية، ممثلةً بالأخ نبيل شمسان محافظ المحافظة، لمختبر الابتكار الاجتماعي الذي يهدف إلى التصدي لتحديات المنظومة التعليمية وتسهيل أي عقبات أمام الفئة الناشئة والمبدعين للاستفادة من مخرجات مشاريع الابتكار والإبداع. أعرب عن سعادة محافظة تعز باحتضان هذه الفعالية المهمة، مؤكداً على مركزية تعز كحاضنة للعلم والثقافة، مضيفاً “نتطلع لأن يكون المختبر تجربة نموذجية وملهمة”.

وقال الأكحلي، “إن هذه الفعالية تكتسب أهميتها من كونها تستهدف أحد أهم القطاعات الحيوية الذي تعرض للدمار بسبب الحرب، مما أدى إلى خروج 77% من الطلاب عن المنظومة التعليمية مع نقص في الإمكانيات والموارد. كما أثنى على دور الشركاء والممولين، خاصةً الاتحاد الأوروبي، الذي له إسهامات ملحوظة في محافظة تعز بالتعاون مع السلطة المحلية ومجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه التي تلعب دورًا رياديًا في مجالات المنظومة التعليمية ودعم البنية التحتية وتلبية احتياجات المدارس.”

ودعا الأكحلي الفئة الناشئة إلى الإبداع والابتكار في القضايا التنموية، من خلال آلية منهجية تشجع التجريب والنماذج الأولية والحلول الواقعية، كما دعا الجهات الرسمية والقطاع الخاص والمؤسسات المنظومة التعليميةية والفئة الناشئةية في تعز إلى التفاعل الإيجابي والاستفادة من مخرجات المختبر وأن يتعاونوا مع الجهات المعنية.

في كلمته، عبر السيد غابرييل مونويرا فينيالس، سفير الاتحاد الأوروبي، عن سعادته بالمشاركة في هذه الفعالية وشكره لمؤسسة رواد على تنظيم المختبر ولجامعتي تعز والسعيد على استضافتهما، مشيدًا بدور مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه وقل نبيل هائل سعيد على دعمهم وتمويلهم للمختبر. ونوّه أن الدعم المالي يحفز الإبداع وهذا ما يجب أن يقدمه القطاع الخاص والشركاء، مشيراً إلى أن مختبر الابتكار الاجتماعي يعتبر نموذجاً للتعاون بين الاتحاد الأوروبي والقطاع الخاص في دعم الفئة الناشئة اليمني.

قال سفير الاتحاد الأوروبي: “نؤمن أن دعم الفئة الناشئة اليمني سيثمر ابتكاراً جيداً للمستقبل في مجالات متعددة”، مؤكدًا دور الاتحاد الأوروبي في تقديم المنح ودعم مشاريع التنمية، متمنياً لجميع الفرق المشاركة الاستفادة من هذه المبادرة وتطوير مشاريعهم المستقبلية.

من جهته، نوّه الأستاذ نبيل هائل سعيد، رئيس مجلس إدارة إقليم اليمن والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، أن “يومنا هذا هو احتفاء بدعم المنظومة التعليمية، والذي يمثل خطوة مهمة في مسيرة المجموعة نحو مستقبل أفضل من خلال التنمية الاقتصادية في طاقات الفئة الناشئة عبر هذه المبادرة”. أضاف أن “مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تؤمن بأن شباب اليمن هم ليس فقط مستقبل الوطن بل أيضاً حاضره وعقله المبدع وقلبه النابض للحلول”. ونوّه أيضاً أن “شبابنا أثبتوا أنهم أهل للثقة وقادرون على تحويل التحديات إلى فرص”.

لفت الأستاذ نبيل هائل سعيد أن مختبر الابتكار الاجتماعي ليس مجرد حدث عابر، بل هو منصة لدعم التنمية المستدامة ورعاية الأفكار المحلية وتحويلها إلى حلول عملية قابلة للتطبيق. اعتبر الشراكة في دعم هذا المختبر بين المجموعة والاتحاد الأوروبي نموذجاً في دعم التنمية المستدامة في اليمن، مشيراً إلى أن التنمية الاقتصادية في الإنسان هو أهم استثمار يمكن أن يقوم به الشركاء المحليون والدوليون.

لفت ممثلو الشركاء التنفيذيين للمختبر “مؤسسة رواد” و”ديب روت للاستشارات” والمدير التنفيذي لوحدة المبادرات الماليةية بمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه خلال حفل التدشين إلى أهمية مختبر الابتكار الاجتماعي كفرصة كبيرة للشباب، مستعرضين الأهداف والتوجهات الخاصة بالفعالية والتطلعات المستهدفة خلال الموسم الثاني من المختبر في 2025 لمواجهة التحديات المنظومة التعليميةية في اليمن من خلال حلول مبتكرة. تضمن البرنامج عروض فنية ونماذج ملهمة وجلسات نقاشية تلت حفل التدشين.

يُعتبر مختبر الابتكار الاجتماعي تقليداً حديثاً تعتمده دول ومنظمات متعددة لدعم وتشجيع الفئة الناشئة على الابتكار، ويعمل على توجيه الجهود لمعالجة مشكلات مجتمعية عبر رعاية الأفكار المحلية وتحويلها إلى واقع ملموس عبر سلسلة من النشاطات التي ترافق المشاركين في رحلة الابتكار، بدءًا من تحديد المشكلات إلى تطوير النماذج الأولية للحلول.

ينطلق “تحدي المنظومة التعليمية 2025” كمبادرة جديدة ضمن مختبر الابتكار الاجتماعي، مستهدفاً قطاع المنظومة التعليمية الذي تأثر بشدة بسبب سنوات المواجهة، مما أدى إلى إغلاق المدارس وتدهور البنية التحتية وحرمان ملايين الأطفال من حقهم في المنظومة التعليمية. يهدف هذا التحدي لاستثمار طاقات الفئة الناشئة في تطوير حلول مبتكرة لمعالجة هذه الفجوات، سواءً من خلال التقنيات الحديثة، أو نماذج المنظومة التعليمية المواطنوني، أو برامج التدريب المهني المرتبطة بسوق العمل.

في تصريح خاص، ذكرت الأخت نجاة الشوافي، مديرة المختبر من مؤسسة رواد، “نتوقع أن يحقق مختبر الابتكار الاجتماعي الثاني لتحدي المنظومة التعليمية نتائج واعدة على غرار ما تم إنجازه في مختبر الزراعة 2024م، حيث تم استقبال مئات الأفكار المبتكرة التي تمت دراستها وتحديد أفضلها للمشاركة في فعاليات “الهاكاثون” في جامعة السعيد بتعز خلال الأيام الأربعة المقبلة. ستعمل الفرق خلال هذه الفعالية على تطوير نماذج أولية لمشاريع متنوعة، مثل منصات تعليم إلكتروني باللغة العربية، وفصول دراسية تعمل بالطاقة الشمسية، وبرامج تربط طلاب المنظومة التعليمية المهني بفرص عمل في القطاع التجاري المحلي.

وأضافت الشوافي، “ستحصل المشاريع المتميزة على منح تأسيسية ودعم احتضاني لمساعدتها على النمو، مع توقع ظهور على الأقل 12 شركة ناشئة أو مبادرة اجتماعية جديدة في قطاع المنظومة التعليمية. حتى إذا نجح عدد محدود فقط من هذه المشاريع، فمن الممكن أن تؤثر بشكل إيجابي على آلاف الطلاب.”

من الجدير بالذكر أن “تحدي المنظومة التعليمية 2025” يمثل بداية جديدة لمراحل قادمة تشمل موضوعات تنموية عديدة سيتم استهدافها ضمن مختبر الابتكار الاجتماعي، مستندةً إلى خطة خمسية مدعومة من الاتحاد الأوروبي ومجموعة هائل سعيد أنعم، تهدف لتنفيذ خمس دورات للمختبر في قطاعات حيوية مثل الطاقة، الرعاية الطبية، المياه، والمالية الرقمي، وستتطور جوانب النموذج سنويًا لتعزيز الأثر وترسيخ ثقافة الابتكار المستدام في معالجة تحديات اليمن.

اخبار المناطق – إطلاق مركز ميدي لحماية ضحايا الحرب: خطوة نحو توثيق الانتهاكات وكشف الحقائق

إشهار مركز "ميدي" للدفاع عن ضحايا الحرب: خطوة نحو توثيق الانتهاكات وكشف الحقيقة


في خطوة مهمة لتعزيز حقوق الإنسان في محافظة مأرب اليمنية، تم اليوم افتتاح مركز “ميدي للتنمية وحقوق الإنسان”، وهو مؤسسة مستقلة تهدف إلى توثيق انتهاكات حقوق الإنسان ودعم ضحايا الحرب في حجة. يهدف المركز إلى توفير كيان حقوقي مهني وشفاف، مع التركيز على معاناة سكان المنطقة المهمشة. تشمل الأنشطة دعم الضحايا قانونياً ونفسياً، والمدعاة بجبر الضرر. كما نوّهت الدكتورة حماس جبر على أهمية دور النساء في العمل الحقوقي، مشيدة بصمودهن خلال الحرب. يتمحور المركز حول تحقيق العدالة ودعم حقوق الضحايا، والتأكيد على أن حقوقهم لا تسقط بالتقادم.

في خطوة ملحوظة نحو تسليط الضوء على واحدة من أكثر المناطق في اليمن تهميشاً في قضايا حقوق الإنسان، شهدت محافظة مأرب، اليوم الإثنين، حفل تدشين مركز “ميدي للتنمية وحقوق الإنسان” كمؤسسة مستقلة وغير ربحية تُعنى بتوثيق الانتهاكات والدفاع عن ضحايا النزاع في محافظة حجة.

وجاء في البيان التأسيسي الصادر عن المركز أن هذه المبادرة جاءت استجابةً لضرورة ملحة لتأسيس كيان حقوقي مهني ومستقل، يهتم بتوثيق الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها سكان هذه المحافظة المنسية، والتي وصفها البيان بأنها “سُحقت تحت وطأة الحرب، وغابت عن خارطة الإنصاف والعدالة لوقت طويل”.

نوّه المركز أنه سيتبع منهجية تعتمد على أعلى مستويات الشفافية والحيادية في الرصد والتوثيق، وذلك لبناء قاعدة بيانات دقيقة تسهم في كشف الحقائق ومحاسبة المجرمين، مشيراً إلى أن الكرامة والعدالة والسلام تشكل جوهر رسالته، وأن حقوق الضحايا لا تسقط بالتقادم.

شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الرسمية والحقوقية، مثل مستشار وزارة حقوق الإنسان الدكتور عبدالخالق الرداعي، ومدير عام مكتب حقوق الإنسان بمحافظة حجة هادي وردان، ومدير الوحدة التنفيذية للنازحين في حجة عبده مساوى، بالإضافة إلى مدير مكتب حقوق الإنسان في أمانة العاصمة فهمي الزبيري، وعدد من ممثلي منظمات المواطنون المدني والمهتمين.

خلال الحدث، استعرض رئيس مجلس الاستقراراء بالمركز يحيى شداد، الأهداف التي يسعى المركز لتحقيقها، مشيراً إلى أن رؤيته تتركز حول توثيق الانتهاكات بموضوعية واحتراف، وتقديم الدعم النفسي والقانوني للضحايا، ومناصرتهم أمام الجهات المعنية محلياً ودولياً، مع المدعاة بجبر الضرر والتعويض العادل.

من جانبها، نوّهت الدكتورة حماس جبر، مقررة اللجنة التنفيذية بالمركز، على أهمية إشراك النساء في العمل الحقوقي، مشيدة بصمود النساء اليمنيات أمام مآسي الحرب، وكونهن من أكثر الفئات تضرراً، داعية إلى تمكين النساء ومنحها دوراً نشطاً في مسارات العدالة والإنصاف.

ولفت المركز إلى تبنيه مجموعة من الأهداف القائدية، أبرزها توثيق الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، وتوفير الدعم اللازم للضحايا، وتعزيز العدالة الانتقالية، والمساهمة في بناء مجتمع يُحترم فيه الإنسان وتُصان فيه الحقوق بعيداً عن آثار الحرب والانتهاكات المتكررة.

اخبار المناطق – مدير عام ردفان يجتمع مع مسؤول مشروع التمكين الماليةي وممثلي القرى المستفيدة

مدير عام ردفان يلتقي ضابط مشروع التمكين الاقتصادي ومندوبي القرى المستفيدة


استقبل مدير عام مديرية ردفان، الشيخ فضل عبدالله القطيبي، صباح اليوم، لبحث مشروع التمكين الماليةي الذي ينفذه المجلس الدنماركي للاجئين (DRC). حضر الاجتماع أمين عام المجلس المحلي ورئيس لجنة الخدمات، ومندوبو القرى المستفيدة. ناقش الحضور مراحل المشروع، بما في ذلك المسح الميداني للمستفيدين، مع التأكيد على أهمية الشفافية لضمان إنجاز كشف المستحقين بشكل دقيق. كما قدم القطيبي التعازي لعائلة إحدى السنةلات التي توفيت بحادث. لفت إلى أهمية المشروع في تحسين سبل العيش، ونوّه على تعاون السلطة المحلية مع الجهة المنفذة والمواطنون لتحقيق الأهداف المرجوة.

استقبل مدير عام مديرية ردفان بمحافظة لحج، الشيخ فضل عبدالله أحمد القطيبي، صباح اليوم الاثنين في مكتب السلطة المحلية بالمديرية، بحضور الأستاذ صالح عقيل محسن، أمين عام المجلس المحلي، والأستاذ محمد نصر لبتر، رئيس لجنة الخدمات، بالإضافة إلى ضابط مشروع التمكين الماليةي عمر علي.

هذا اللقاء جاء لمناقشة سير مشروع التمكين الماليةي الذي ينفذه المجلس الدنماركي للاجئين (DRC)، والذي يستهدف المناطق الريفية في الجبل، بحضور ممثلين من القرى المستفيدة من المشروع.

الهدف من الاجتماع هو الاطلاع على سير المشروع خلال مراحله الأولية، في سياق التنسيق والتعاون بين السلطة المحلية والجهة المنفذة والمواطنون المستفيد، مع تقديم التسهيلات اللازمة.

في بداية اللقاء، رحب مدير عام المديرية بالحضور، وعبر عن تعازيه لأسرة الفقيدة سميرة الحكيمي، التي كانت إحدى السنةلات في فريق المشروع، والتي توفيت في حادث مروري في ردفان في مايو الماضي أثناء عودة الفريق من القرى.

كما استمع إلى شرح من ضابط المشروع حول الخطوة الأولى المتمثلة في عملية المسح الميداني للمستفيدين.

مدير عام المديرية أشاد بجهود الجميع نحو إنجاح المشروع، وحث المندوبين من القرى على الالتزام بالشفافية مع فريق المشروع لضمان إجراء كشف المستحقين بشكل دقيق. ونوّه أن هذا المشروع يأتي في ظروف معيشية صعبة، مما يجعله ذا أهمية كبيرة لتحسين سبل العيش. كما نوّه على استمرار التعاون بين السلطة المحلية والمواطنون مع الجهة المنفذة لضمان تحقيق أهداف المشروع.

ختامًا، أعرب المندوبون عن شكرهم وتقديرهم لقادة السلطة المحلية على اهتمامهم باحتياجات المواطنين ومتابعتهم لتحسين أوضاعهم الخدمية والتنموية.

شركة بروتون المصنعة للتطبيقات التي تركز على الخصوصية تقاضي أبل بسبب مزاعم عن ممارسات تنافسية غير مشروعة ورسوم إضافية

Proton founder and CEO Andy Yen

مزود البرمجيات الذي يركز على الخصوصية، بروتون، صانعي بروتون ميل، بروتون كالندر، وبروتون درايف، وغيرهم من التطبيقات، قد رفع دعوى قضائية ضد آبل، متهمًا إياها بممارسات مناهضة للمنافسة في متجر تطبيقات آبل. في الدعوى الجديدة، تقول بروتون إن صانع الآيفون يحتكر سوق الهواتف الذكية، وتوزيع التطبيقات، ومعالجة مدفوعات التطبيقات. كما تقارن رسوم آبل بالرسوم الجمركية على التجارة الإلكترونية، معتبرةً إياها “مصطنعة وعشوائية”.

تسعى الدعوى للتغييرات في متجر التطبيقات والتعويضات المالية، التي تقول بروتون إنها ستت donated لمؤسسات تكافح من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

الأوراق القانونية، المقدمة في المنطقة الشمالية من كاليفورنيا، هي جزء من دعوى جماعية أكبر ضد آبل. تقول بروتون إنها تنضم إلى مطورين آخرين، بما في ذلك مجموعة من المطورين الكوريين، الذين يقومون أيضًا برفع دعوى ضد العملاق التكنولوجي.

تعتبر هذه الدعوى من بين الأحدث التي تتحدى قبضة آبل على سوق التطبيقات المحمولة.

تتبع هذه الدعوى معركة استمرت لسنوات بين Epic Games وآبل، والتي فازت بها آبل في الغالب حيث تم الإعلان عنها بأنها ليست احتكارًا، مما أسس سابقة للدعوى الجديدة للاعتراض. ومع ذلك، قضى القاضي في تلك القضية أيضًا بأن آبل يجب أن تسمح لمطوري التطبيقات الأمريكيين بالربط بمواقعهم حيث يقدمون آليات دفع بديلة، دون فرض عمولة على تلك المبيعات. (آبل لا تزال تقاتل هذه المسألة في الاستئناف).

تأخذ قضية بروتون زاوية مختلفة. تستشهد بقضية إبيك، قائلة إن الأدلة أثبتت أن آبل تحقق ربحًا كبيرًا من رسوم متجر التطبيقات لدرجة أن ذلك يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الرسوم ضرورية حقًا لدعم صيانة متجر التطبيقات، كما تدعي آبل.

كما تعترض بروتون على سياسات آبل المتعلقة بالمدفوعات. تشير إلى كيفية منع آبل المطورين من التحدث مباشرة مع عملائهم في التطبيق، حيث يمكنهم إبلاغهم بالخصومات على الويب. بالإضافة إلى ذلك، تشير الدعوى إلى أن التطبيقات التي لا تدعم نظام الدفع الخاص بآبل معرضة للازالة من متجر التطبيقات.

تتعمق الحجج حول المدفوعات في تفاصيل أخرى حول كيفية عمل النظام، مثل كيف أنه من الصعب إدارة المدفوعات والاشتراكات عبر الأجهزة بسبب قواعد آبل. على سبيل المثال، شرحت الشركة في منشور مدونة أن العملاء الذين قاموا بترقية حساباتهم على الويب لا يمكنهم الرجوع عن الترقية من جهاز iOS الخاص بهم، مما يوفر تجربة سيئة للعملاء.

تجادل بروتون أيضًا بأن تطبيق التقويم الخاص بها لا يمكن تعيينه كإعداد افتراضي، على الرغم من أن iOS يسمح للمستخدمين باستبدال الإعدادات الافتراضية لتطبيقات أخرى مثل المتصفحات، البريد الإلكتروني، المكالمات الهاتفية، الرسائل، وأكثر. وتلاحظ أن بروتون درايف مقيد بمعالجة الخلفية، بينما iCloud ليس كذلك.

من الجدير بالذكر أن قضية بروتون تركز على كيف أن نقطة توزيع آبل الوحيدة من خلال متجر التطبيقات تجعلها أداة تستخدمها الأنظمة الاستبدادية حول العالم لإسكات حرية التعبير. في هذا السياق، تشير إلى جميع التطبيقات التي اضطرت آبل لإزالتها للامتثال للقوانين في أسواق مثل روسيا والصين. تقول بروتون إن هذا القرار يؤثر على مطوري iOS، كما حدث عندما تم تهديد تطبيق VPN الخاص بها بالإزالة لأنه ادعى “إلغاء حظر المواقع المقيدة”.

“سيطرة آبل الاحتكارية على توزيع البرمجيات على أجهزة iOS تقدم عدداً من المشكلات للمستهلكين، والشركات، والمجتمع ككل”، تقرأ منشور بروتون. “توجد قوانين مكافحة الاحتكار لأن القوة المُعطاة من خلال حالة الاحتكار تؤدي حتماً إلى إساءة الاستخدام. في حالة عمالقة التكنولوجيا الأوليغارشية، فإن هذه الإساءة لها تداعيات واسعة على المجتمع، ومن الضروري لمستقبل الإنترنت معالجتها الآن.”

تواصلنا مع آبل للحصول على تعليق ولم نتلق ردًا على الفور.


المصدر

اخبار وردت الآن – وكيل أول محافظة سقطرى يجتمع مع قائد ألوية الحماية الرئاسية العميد أوسان

وكيل أول محافظة سقطرى يلتقي أركان ألوية الحماية الرئاسية العميد أوسان العنشلي لبحث القضايا الأمنية والعسكرية


التقى وكيل أول محافظة سقطرى، رائد الجريبي، بالعميد أوسان العنشلي، قائد ألوية الحماية الرئاسية، خلال زيارة تهدف لمناقشة القضايا الاستقرارية والعسكرية المهمة. أشاد الجريبي بزيارة العنشلي، والتي تعكس حرص القيادة على تعزيز التعاون الاستقراري. تم خلال اللقاء بحث الملفات الاستقرارية، مع التأكيد على أهمية تكامل الجهود الرسمية والعسكرية لتعزيز الاستقرار والاستقرار في المحافظة. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين، بينهم مدير عام شرطة سقطرى والعميد علي الدكسمي ومستشار المحافظ العميد صالح يسلم، مما يعكس جهود الجميع للحفاظ على السكينة السنةة في سقطرى.

اليوم، التقى وكيل أول محافظة سقطرى القائم بأعمال المحافظ، الأستاذ رائد الجريبي، مع أركان ألوية الحماية الرئاسية، العميد أوسان العنشلي، الذي يقوم بزيارة للمحافظة لمناقشة عدد من القضايا الاستقرارية والعسكرية التي تهم الطرفين.

رحب الوكيل الجريبي بالعميد العنشلي، مشيداً بزيارته التي تعكس حرص قيادة ألوية الحماية الرئاسية على تحسين التنسيق والتعاون الاستقراري ومتابعة التطورات في المحافظة. خلال اللقاء، تم مناقشة عدة ملفات أمنية وعسكرية، مع التأكيد على أهمية تكامل الجهود الرسمية والعسكرية للحفاظ على الاستقرار والاستقرار وتعزيز السكينة السنةة في المحافظة.

كان حاضراً في الاجتماع مدير عام شرطة محافظة سقطرى، العميد ركن علي الدكسمي، ومستشار المحافظ، العميد صالح يسلم، ومدير مكتب المحافظ، الأستاذ فهمي علي ابراهيم، بالإضافة إلى العميد محمد علي رئيس العمليات المشتركة والعقيد محمد بن لالم، أركان لواء الحماية الرئاسية سقطرى، ونائب مدير عام الشرطة، العقيد محمد عبد الله علي.

ميتا تعيد هيكلة وحدة الذكاء الاصطناعي تحت مسمى “مختبرات الذكاء الفائق”

يعمل مارك زوكربيرغ، المدير التنفيذي لميتا، على إعادة هيكلة جهود الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي لتتركز حول بناء “الذكاء الفائق”.

وفقًا لبلومبرغ، التي اطلعت على مذكرة داخلية أُرسلت يوم الاثنين، فإن جميع الفرق التي تعمل على الذكاء الاصطناعي في ميتا ستنضوي تحت مجموعة جديدة تُدعى مختبرات ميتا للذكاء الفائق.

سيقود ألكسندر وانغ، الرئيس التنفيذي السابق لشركة ستايل AI الخاصة بتسميات البيانات، المجموعة ككبير موظفي الذكاء الاصطناعي. وسيتعاون مع نات فريدمان، الرئيس التنفيذي السابق لشركة جيت هاب، الذي سيشرف على منتجات ميتا في مجال الذكاء الاصطناعي والأبحاث التطبيقية، وفقًا لبلومبرغ.

كان زوكربيرغ يعمل بجد للتقدم في سباق الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، وذلك بشكل رئيسي عن طريق الاستحواذ على شركات ذكاء اصطناعي وموظفين من شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة. في وقت سابق من هذا الشهر، استثمرت ميتا 14.3 مليار دولار في ستايل AI، مما أدى إلى انضمام وانغ في العملية.

علاوة على ذلك، تمكن زوكربيرغ أيضًا من جذب 11 باحثًا جديدًا في الذكاء الاصطناعي من المنافسين، وفقًا للتقرير، بما في ذلك بعض التعيينات التي لم يتم الإبلاغ عنها سابقًا مثل الباحثة الرئيسية في جوجل ديب مايند، بي سون، والمهندس في أنثروبيك، جويل بوبار.


المصدر

كيف تعكس حرب إيران وإسرائيل قرب انتهاء المشروع الصهيوني؟

كيف تخبرنا حرب إيران وإسرائيل بقرب انتهاء المشروع الصهيوني؟


توقفت الحرب الإسرائيلية الإيرانية في 24 يونيو 2025 بعد إعلان ترامب وقف إطلاق النار، عقب قصف أمريكي مكثف للمفاعلات النووية الإيرانية. بينما تضررت إسرائيل بشدة، أسرع الطرفان إلى التفاوض. القتال أظهر إخفاقات في الهيمنة الإسرائيلية واستراتيجية الدفاع، رغم بعض الإنجازات العسكرية. إيران واجهت تحالفًا غربيًا، مدعومة بسردية مقاومة مع تعزيز حقوق الفلسطينيين. تاريخ العلاقة بين البلدين معقد، متأثر بالثورات والنفوذ الأيديولوجي، وقد أظهر وجود تيار قوي من المفكرين اليهود الناقدين للصهيونية. يتوجه المواجهة نحو سرديات متنافسة تحدد النجاح مستقبلًا، مع تصاعد في الانتقادات العالمية لإسرائيل.

توقفت الحرب الإسرائيلية الإيرانية بشكل فعلي يوم الثلاثاء 24 يونيو/ حزيران 2025 بعد أن صرح دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار بين الطرفين. جاء هذا الإعلان بعد القصف الجوي المكثف الذي شنته الولايات المتحدة على أهم المفاعلات النووية الإيرانية، وهي: نطنز وفوردو وأصفهان، والذي أدى إلى دمار كبير وفق الرواية الأمريكية، وذلك بعد قيام إيران بقصف قاعدة العديد القطرية، بعد إخطار مسبق لأميركا وقطر.

بعيدًا عن خلفيات هذه العمليات العسكرية، لا سيما مع نفي إيران تأثر ترسانتها من اليورانيوم المخصب، وعدم إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن وجود أشعة في منطقة المفاعلات، فإنه يتضح من التحقيقات الصحفية الغربية أن إسرائيل قد اتصلت بشكل سري بأطراف عربية وغربية للضغط من أجل وقف الحرب التي أحدثت دمارًا كبيرًا في تل أبيب وحيفا وعين السبع، وغيرها من المناطق الإسرائيلية.

لكن دون وضوح في صورة هذه الحرب بالوكالة وتحديد المنهزم من المنتصر، فالدمار والخسائر طالت الدولتين معًا. يبدو أن المواجهة العسكرية أخذت طابعًا مختلطًا حيث هُزم كل منها في أماكن، ولكن من منظور إسرائيلي محض، فقد حققت إسرائيل بعض الإنجازات العسكرية، بينما كانت هناك إخفاقات سياسية واستراتيجية واضحة، خاصة في ما يتعلق باستعدادها الدفاعي.

العكس قد ينطبق على إيران، رغم فقدانها لقادة عسكريين بارزين وعلماء، فقد استطاعت مواجهة تحالف غربي يتجاوز إسرائيل، مدعومة بالسلاح والمعلومات الاستخباراتية، إضافة إلى الضغط الدبلوماسي. كما تمكنت إيران من إظهار عجز القوات المسلحة الإسرائيلي وأنظمته الدفاعية، مما عزز السردية العربية الإسلامية المناهضة للصهيونية.

المواجهة العسكرية قد انتهت بشكل مرحلي، ولكنها تفتح المجال لجولات جديدة من المفاوضات تستند إلى توازن الضعف الإستراتيجي بين إيران وإسرائيل، حيث لا يمكن لإسرائيل أن تصبح قوة إقليمية مهيمنة، كما أن إيران لا يمكنها ذلك أيضًا. ومع التأثير الأمريكي على التوازن، فإن من مصلحة الولايات المتحدة أن تحافظ على هذا التوازن لمراقبة المواجهة المحتمل بين الدولتين.

في هذا السياق، يبدو أن المواجهة القادم سيتخذ أبعادًا سردية، حيث إن المواجهة بين السرديات المختلفة سيكون هو المحرك للعلاقات بين إيران وإسرائيل والغرب. هناك سردية المقاومة وتاريخ التواجد العربي والإسلامي، مقابل سردية الغرب المدافعة عن القيم العالمية والعدالة.

إذا نظرنا إلى الدراسات الثقافية والديكولونيالية، يبدو أن انتصار أي سردية يعتمد بشكل أكبر على العوامل الداخلية أكثر من الخارجية. والجدير بالذكر أن هناك أصواتًا يهودية بدأت تعبر عن نقدها للسردية الإسرائيلية، ما قد يؤثر بصورة كبيرة في تشكيل وعي الجماهير حول القضية.

بالتأكيد المواجهة الإسرائيلي الإيراني هو نتيجة تاريخ طويل ومعقد بين الدولتين، ابتدأ بالتوترات العسكرية بعد سقوط نظام الشاه في 1979. تحول الموقف الإسرائيلي تجاه إيران من كونه صداقة وتبعية إلى عداء استراتيجي بسبب دعمها للقضية الفلسطينية.

كذلك فإن المواجهة بين إيران وإسرائيل شهد تصاعدًا في حدة التوترات بعد إعلان إيران تطوير برنامجها النووي، مما دفع إسرائيل إلى القيام بعمليات إلكترونية وأمنية ضد إيران، وتعزيز تحالفاتها في المنطقة.

مفكرون يهود ضد الأطماع الصهيونية

على الرغم من وجود الصهيونية، فقد نشأت أصوات يهودية تنويرية معارضة لهذه الأفكار، مثل ألبرت أينشتاين وسيغموند فرويد، اللذان كانا معارضان لتوجهات الصهيونية. وقد أثارت هذه الأصوات قضايا حقوق الفلسطينيين واعتبرت أن الصهيونية تشكل تهديدًا للإنسانية.

وأيضًا انتقد مؤرخون مثل إيلان بابيه والسياسيون مثل نورمان فنكلستين السياسات الإسرائيلية، حيث اعتبروا أنه من الضروري احترام القانون الدولي، ودعوا لإنهاء الاحتلال.

وفي مراحل مختلفة، جاء المفكرون اليهود ليدعموا خطى السلام، حيث تحرك المثقفون ضد الصهيونية وصاغوا خطابات قوية تدعو لإنهاء الاحتلال والدفاع عن حقوق الفلسطينيين، مما يشير إلى أزمة فكرية وأخلاقية كبيرة داخل المواطنون اليهودي.

اليوم، يظل الصوت يعلو من المفكرين والباحثين الذين يدعون إلى سلام حقيقي وينادون بحقوق الفلسطينيين، مشيرين إلى الحاجة لإنهاء الاحتلال وزيادة الوعي حول الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر