اخبار المناطق – فريق من مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة يجري جولة ميدانية على المواقع الاستقرارية

وفد مكتب المبعوث الخاص للامم المتحدة يقوم بزيارة ميدانية للنقاط الامنية المؤمنة لطريق الضالع صنعاءبمنطقة مريس


زار وفد من مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة، برئاسة أنطوني هايورد، المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية في مريس بمحافظة الضالع، للاطلاع على تأمين الطرق وتعزيز حركة النقل بين عدن والضالع وصنعاء. نوّه المسؤولون المحليون التزامهم بتأمين الطرق وضمان سلامة المواطنين، مشيرين إلى خطورة الألغام الحوثية. أبدى الوفد قلقه من انتهاكات الحوثيين، ودعا بتدخل أممي للتواصل مع الحوثيين لوقف الانتهاكات وإزالة الألغام. وأشاد الوفد بجهود السلطة التنفيذية الشرعية في فتح الطريق، مشيرًا إلى أهميته الإنسانية لتيسير وصول المساعدات. نوّه الوفد استعداده للتنسيق مع جميع الأطراف لتحقيق الأمان.

في ظهر يوم الأربعاء، زار وفد من مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة، برئاسة أنطوني هايورد، المستشار العسكري للمبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن، مع السيد بربت سكوت، مدير المكتب، إضافة إلى قائد المنطقة العسكرية الثامنة اللواء الركن مظلي هادي العولقي والعميد عبدالله مهدي، رئيس العمليات العسكرية المشتركة بمحور الضالع، وعدد من القيادات العسكرية والاستقرارية. شملت الزيارة المواقع التي تقع عند نقاط التماس والنقاط الاستقرارية التي تسيطر عليها القوات الحكومية في منطقة مريس، حيث قامت قوات الحزام الاستقراري بتأمين الطريق بين عدن والضالع وصنعاء، الذي أعيد فتحه من قبل السلطات المحلية في محافظة الضالع.

جاءت هذه الزيارة بعد اجتماع مع محافظ الضالع، اللواء الركن علي مقبل صالح، والقيادات العسكرية في المحافظة.

وخلال الزيارة، نوّهت السلطات المحلية والقوات العسكرية والأجهزة الاستقرارية لمحافظ الضالع التزامها بتأمين الطرق الحيوية وضمان حرية وسلامة حركة المواطنين والمركبات. ولفت المسؤولون إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة التنفيذية الشرعية خالية من المخاطر والألغام، ومفتوحة أمام حركة التنقل والإغاثة.

وأعربت السلطات المحلية والقيادات العسكرية بالضالع عن قلقها البالغ من استمرار انتهاكات الميليشيات الحوثية، التي تستهدف النقاط العسكرية التابعة لقوات السلطة التنفيذية الشرعية والمسافرين، وآخر تلك الحوادث كانت مقتل رجل وامرأة، بالإضافة إلى وجود الألغام في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مما يهدد المسافرين وسكان القرى المجاورة، خاصةً بعد إعادة فتح الطريق.

بدوره، لفت قائد المنطقة العسكرية الثامنة اللواء هادي العولقي إلى أهمية جهود مكتب الأمم المتحدة في خفض التصعيد وإحلال السلام في الوضع الراهن. وأوضح أن الوضع العسكري في جبهة الضالع والمنطقة الثامنة يعاني من حالة من اللاحرب واللاسلم، مما أدى إلى حرب استنزاف شديدة.

وأضاف العولقي أن التغيرات في المنطقة وضعت الميليشيات الحوثية في موقف حرج، حيث تعاني من ظروف اقتصادية وسياسية وعسكرية صعبة، مما يوفر فرصة لإجبار الحوثيين على تحقيق السلام.

ودعا قيادات السلطة المحلية والقيادات العسكرية بمكتب المبعوث الأممي للتدخل الفوري للتواصل مع ميليشيا الحوثي لوقف انتهاكاتها ونزع الألغام وإصلاح البنية التحتية المتضررة، ولا سيما العبارات المائية التي تم تفجيرها، مما عطل مرور الشاحنات والبضائع الإنسانية.

من جهته، نوّه المستشار العسكري لمبعوث الأمم المتحدة أن فتح طريق عدن الضالع صنعاء يمثل اختراقًا إنسانيًا كبيرًا بعد سنوات من الإغلاق والتعقيدات الاستقرارية. ونوّه أن الطرق البرية أصبحت تشكل شريانًا أساسيًا لوصول المساعدات والإمدادات، في ظل التدهور الكبير للبنية التحتية الناتجة عن استهداف المنشآت الحيوية مثل ميناء الحديدة ومطار صنعاء.

وخلال الزيارة، استمع فريق مكتب المبعوث الأممي من مسؤولي النقاط الاستقرارية والشرطة النسائية بمنطقة مريس إلى مدى انسيابية حركة السير والطريق وتحديات تأمين الحركة للمواطنين، معربين عن تقديرهم العالي للتنظيم والتأمين الميداني، ومؤكدين استعدادهم للتنسيق المستمر مع جميع الأطراف لضمان خلو الطريق من المخاطر وسلامة المدنيين.

كما أشاد الفريق الأممي بالمبادرة التي تبنّتها قيادة السلطة المحلية بمحافظة الضالع والقيادات العسكرية، وحرص السلطة المحلية على تخفيف معاناة المواطنين، وفتح الطريق القائدي كخطوة إنسانية واستراتيجية تعكس التزام السلطة التنفيذية الشرعية بمسؤولياتها.

وفي ختام الزيارة، أعرب الفريق الأممي عن استعداد مكتب مبعوث الأمم المتحدة الكامل للتنسيق المشترك مع مختلف الأطراف لتأمين الطرق وحماية الأرواح.

شركة ماكس المالية في الهند تقول إن هاكر اخترق بيانات العملاء من وحدتها التأمينية

Axis Max Life Insurance

قالت شركة ماكس للخدمات المالية يوم الأربعاء إنSubsidiary التأمين التابعة لها، Axis Max Life Insurance، تلقت اتصالاً من مرسل مجهول بشأن وصول غير مخول إلى بيانات عملائها.

دون الكشف عن تفاصيل، قالت الشركة المالية التي تتخذ من نويدا مقراً لها في إيداعها في البورصة إن Axis Max Life Insurance بدأت بعد ذلك بتقييم أمان المعلومات وتحليل سجلات البيانات.

“تجري أيضاً تحقيقات تفصيلية بالتشاور مع خبراء أمان المعلومات لتقييم السبب الجذري للحادث واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة،” قالت الشركة.

تعد Axis Max Life Insurance خامس أكبر شركة تأمين في الهند، حيث تبلغ قيمة المبلغ المؤمن عليه ₹21.9 تريليون (حوالي 256 مليار دولار) وأصول تحت الإدارة تصل إلى ₹1.75 تريليون (20 مليار دولار)، وفقاً للبيانات التي تم الكشف عنها في تقريرها السنوي الأخير.

تواصلت TechCrunch مع Axis Max Life Insurance وستقوم بالتحديث عندما تستجيب الشركة.

هل لديك المزيد من المعلومات حول الحادث؟ من جهاز غير مرتبط بالعمل، يمكنك الاتصال بجاجميت سينغ بأمان على Signal على الرقم +44 7441 426266، أو عبر Telegram @JagmeetS13، أو البريد الإلكتروني.


المصدر

أزمات عدن: تحذيرات من تفاقم الظروف المعيشية في الأشهر القادمة – شاشوف


تُعاني المناطق الحكومية في عدن من أوضاع اقتصادية خانقة، مع انهيار الريال اليمني الذي وصل إلى 2730 ريالاً للدولار، مما يهدد بتفاقم الأوضاع خلال الأشهر المقبلة. حذر منتدى الشراكة الوطنية الجنوبية حكومة عدن من تفاقم الأزمات, خاصة أزمة الكهرباء، وطالب بتحسين الخدمات عبر إجراءات واضحة. يشير خبراء إلى أن الأزمات تتعقد بفعل الفساد وعدم شفافية الحكومة. كما تعاني المدينة من انقطاع الكهرباء لأكثر من 22 ساعة يومياً، مع تزايد الاحتجاجات ضد تدهور القدرة الشرائية وقيمة الرواتب. يحذر محللون من أن عدم التدخل يمكن أن يزيد من الغضب الشعبي ويعقد الأمن في الجنوب.

الاقتصاد المحلي | شاشوف

تستمر الأوضاع الاقتصادية الصعبة في مناطق الحكومة اليمنية بعدن لتكون عنوانًا رئيسيًا لمعاناة المواطنين، حيث يزداد تدهور الخدمات والعيش بسبب انهيار الريال اليمني فوق مستوى 2730 ريالاً للدولار الواحد، مما يثير التحذيرات من تفاقم الوضع خلال الأشهر المقبلة.

قام منتدى الشراكة الوطنية الجنوبية بإرسال رسالة حصلت عليها شاشوف، إلى رئيس مجلس وزراء حكومة عدن سالم بن بريك، محذراً من تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية في حال عدم اتخاذ خطوات فعلية وجادة لإنهاء هذه المعاناة. وأضاف المنتدى أن العديد من الأشهر قد مرت دون تحرك ملموس على الأرض، ومع ذلك، تظل الحقيقة المؤلمة أن الوضع لم يتغير واستمرت الأزمة مع تزايد معاناة الناس، مشيرًا إلى أن أزمة الكهرباء تعد من أبرز الأزمات.

أبرز المطالب

في رسالته المعنونة بـ”الوطنية الصادقة”، قدم المنتدى ستة مطالب أساسية، تشمل تشغيل مصافي عدن بانتظام، واستيراد الوقود بأساليب شفافة بعيدة عن الاحتكار، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية الكهربائية واستثمار الدعم الفني والدولي إن وُجد.

كما طالب بإبعاد الملف الخدمي والمعيشي عن المحاصصة السياسية والاعتماد على الكفاءة والنزاهة كمعيار وحيد في إدارة مؤسسات الدولة، فضلاً عن تقديم خطة واضحة وجدول زمني معلن أمام الشعب لمعالجة الأزمة، وإيجاد مستوى من الشفافية مع الوزراء المسؤولين عن الخدمات، من خلال فرض عليهم تقديم خطة حلول حقيقية وفعّالة مثل خدمة الكهرباء، مع إشراك المجتمع في عملية الرقابة بعد منحهم فرصًا زمنية كافية للعمل بشكل فردي دون أن يلمس منهم المجتمع أي حل حقيقي.

أشار المنتدى إلى أن هذه اللحظة تتطلب شجاعة سياسية ومسؤولية وطنية في اتخاذ قرارات جريئة، بعيدة عن حسابات النفوذ والترضيات.

وفي تعليقه على هذه المطالب، قال المحلل الاقتصادي “أحمد الحمادي” في حديثه لـ”شاشوف”: إن المطالب تتكرر في معظم البيانات والوقفات الاحتجاجية والتقارير الاقتصادية، ولكنها لا تجد آذانًا صاغية من الحكومة بشكل جاد، موضحًا أن الحكومة تفتقر إلى التوضيحات بشأن الخطط الاقتصادية التي تتحدث عنها خلال الاجتماعات الرسمية، مما يُفقد مبدأ الشفافية تجاه الجمهور الذي يطالب بإصلاح الوضع.

كارثة الكهرباء تخنق الناس

اعتبر الحمادي أن أزمة الكهرباء تتطلب خططاً واضحة ومعلنة تسمح للجمهور بمحاسبة الحكومة في حالة التقصير أو عدم التنفيذ. كما أضاف أن تشغيل مصافي عدن هو ملف معقد يشتمل على العديد من العوامل المؤسفة، والتي لم تكن لتحدث لولا تقاعس الحكومة عن حماية المصالح العامة، بما في ذلك قضايا الفساد وإهدار المال العام من قبل المسؤولين عن المصافي، مما يثير تساؤلات حول أي آليات يمكن استخدامها لإعادة تشغيل مؤسسة نفطية بارزة مثل مصافي عدن.

تستمر أزمة الكهرباء في خنق حياة المواطنين في عدن والمناطق المجاورة، خاصة في ظل حر الصيف، حيث تعاني المدينة من انهيار شبه كامل في نظام الكهرباء الذي ينقطع لأكثر من 22 ساعة يومياً، في أزمة تُعد الأسوأ في تاريخ عدن، المدينة التي كانت أول من أدخل خدمة الكهرباء في شبه الجزيرة العربية خلال عشرينيات القرن الماضي.

تقول حكومة عدن إن تكلفة تشغيل الكهرباء تبلغ حوالي 55 مليون دولار شهريًا، بمعدل 1.8 مليون دولار يوميًا، بينما لا تغطي الإيرادات الشهرية تكلفة تشغيل يوم واحد، مما يعقد الأزمة المالية والخدمية أكثر.

تتفاقم الأزمة أيضاً بسبب اعتماد معظم المحطات على وقود “الديزل”، وهو من أغلى أنواع الوقود. وتؤدي إمدادات الوقود الخام غير المنتظمة من حضرموت وشبوة ومأرب إلى تفاقم أزمة الكهرباء. وتفيد معلومات شاشوف أن عدن بحاجة إلى حوالي 600 ميغاوات يومياً لتلبية الطلب على الكهرباء، في حين أن الطاقة التوليدية المتاحة حالياً لا تتجاوز 138 ميغاوات في أفضل الأحوال.

من جهة أخرى، تعاني عدن من انهيار القدرة الشرائية للمواطنين بسبب ارتفاع التضخم وتدني قيمة الرواتب التي يتم صرفها بشكل متأخر، بحيث لا تغطي حتى الاحتياجات الأساسية. ومع تدهور الأوضاع، خرج المواطنون في الأيام الأخيرة في مظاهرات غاضبة، متهمين الحكومة بالتقاعس عن تنفيذ إصلاحات مالية حقيقية، مؤكدين أن الفساد المستشري وتعدد مراكز النفوذ تعوق أي حلول عملية لأزمة الريال.

يحذر محللون من أن استمرار الأزمة دون تدخلات جادة، سواء من المانحين الإقليميين أو من خلال إصلاحات داخلية هيكلية، قد يؤدي إلى تفاقم حالة الغضب الشعبي ويزيد من هشاشة الوضع الأمني في المناطق الجنوبية التي تعاني أصلاً من الصراعات والانقسامات الأمنية.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – قوات الاستقرار في مأرب تدمر خطة تخريبية لخلية حوثية كانت تهدد الاستقرار السنة.

أمن مأرب يحبط مخططًا تخريبيًا لخلية حوثية كانت تستهدف السكينة العامة


أحبطت الأجهزة الاستقرارية في مأرب مخططًا تخريبيًا لخلية تابعة لجماعة الحوثي كانت تستعد لتنفيذ أنشطة تهدف لزعزعة الاستقرار والاستقرار في المحافظة. تمكنت الشرطة من ضبط العناصر المتورطة أثناء تلبسهم، وبحوزتهم أدلة على علاقتهم بقيادات الحوثيين في صنعاء، بعد عملية رصد دقيقة. عملت الخلية على تنفيذ أعمال عدائية ضد المدنيين والنازحين. نوّه مصدر أمني أن الأجهزة الاستقرارية تواصل جهودها بصرامة لمنع مخططات الحوثيين، مشيدًا بتعاون المواطنين في الإبلاغ عن التحركات المشبوهة، وداعيًا للاستمرار في هذا التعاون كوسيلة للحفاظ على أمن المواطنون واستقراره.

تمكنت الأجهزة الاستقرارية في محافظة مأرب من إحباط مخطط تخريبي خطر كانت تخطط له خلية مرتبطة بجماعة الحوثي، حيث كانت تسعى لتنفيذ أنشطة تهدف إلى زعزعة الاستقرار والاستقرار وإحداث قلق عام في المحافظة.

وأفاد مصدر أمني مسؤول في شرطة مأرب بأن الأجهزة الاستقرارية استطاعت ضبط عناصر هذه الخلية وهم في حالة تلبّس، وبحوزتهم أدلة قاطعة تؤكد ارتباطهم المباشر بقيادات الجماعة الحوثية في العاصمة صنعاء، بعد عملية رصد دقيقة وتعقب مستمر لتحركاتهم المشبوهة.

كما لفت المصدر إلى أن الخلية التي تم ضبطها تنتمي إلى شبكة سرية تعمل لصالح الحوثيين، وكانت تستعد لتنفيذ أعمال عدائية تستهدف المدنيين والنازحين، بهدف نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار في واحدة من أكثر وردت الآن استقرارًا في البلاد.

ونوّه المصدر الاستقراري أن الأجهزة الاستقرارية في مأرب مستمرة في أداء مهامها بحزم، وتعمل بشكل استباقي لإفشال مخططات الحوثيين وخلاياهم النائمة، مُأنذرًا من أن أي محاولة للعبث بأمن المحافظة ستُقابل بردٍ حازم بلا تهاون.

كما ثمن المصدر تعاون المواطنين ودورهم الكبير في الحفاظ على الاستقرار من خلال الإبلاغ عن التحركات المريبة والعناصر المشبوهة، داعيًا الجميع للاستمرار في هذا التعاون، كونه ركيزة أساسية في مواجهة أي تهديدات تمس استقرار المواطنون.

تيك توك يسرّح المزيد من الموظفين العاملين في تيك توك شوب في الولايات المتحدة

The TikTok app and logo are seen on a mobile device in front of a US flag

على الرغم من جميع الإعلانات التي تتلقاها حول مكملات الكولاجين وفرشاة التدليك الكهربائية، يبدو أن متجر TikTok في الولايات المتحدة لا يسير بشكل جيد. وفقًا لتقرير من Bloomberg، قامت TikTok بإجراء الجولة الثالثة من تسريح الموظفين لهذا الفريق منذ أبريل، لكنها لم تكشف عن عدد الوظائف المتأثرة.

تم إطلاق متجر TikTok في الولايات المتحدة، وهو مورد التجارة الإلكترونية للشركة، قبل أقل من عامين، حيث يبيع مجموعة متنوعة من المنتجات ويقدم مكافآت للمبدعين مقابل مقاطع الفيديو الخاصة بهم التي تثير المبيعات. بينما لا يزال المتجر هو أسرع أعمال TikTok نموًا، يبقى مصير TikTok في الولايات المتحدة غير مؤكد.

استمر الرئيس ترامب في تأجيل الموعد النهائي لشركة ByteDance لبيع التطبيق إلى كيان أمريكي، بعد الحظر الرسمي لـ TikTok. ومع ذلك، أعلن ترامب هذا الأسبوع أنه لديه مشترٍ محتمل للتطبيق، والذي يُشاع أنه يتضمن بعض الوجوه المألوفة في رأس المال الاستثماري.


المصدر

اخبار عدن – ندوة أكاديمية في عدن تناقش تأثير الصكوك الإسلامية على تعزيز السياسات المالية وتطويرها

ندوة علمية بعدن تسلط الضوء على دور الصكوك الإسلامية في دعم السياسات المالية وتحقيق التنمية في اليمن


عقدت كلية العلوم الإدارية والإنسانية بجامعة العلوم والتقنية في عدن، بالتعاون مع المؤسسة المالية المركزي اليمني، ندوة علمية متخصصة في 2 يوليو 2025. تناولت الندوة دور الصكوك الإسلامية في تعزيز السياسات المالية والنقدية والتنمية المواطنونية في اليمن. شارك فيها قيادات أكاديمية وباحثون، حيث تم تقديم أوراق علمية تناولت الجوانب القانونية والمالية للصكوك. ناقش الحضور كيفية استغلال هذه الأداة التمويلية لدعم التنمية الاقتصاديةات والمشاريع التنموية، مما يعزز الاستقرار المالي والتنمية المستدامة. تأتي الندوة في إطار التزام الجامعة بدعم السياسات الوطنية وبناء اقتصاد قوي من خلال أدوات مالية مبتكرة.

عقدت كلية العلوم الإدارية والإنسانية بجامعة العلوم والتقنية – المركز القائدي في عدن، بالشراكة مع المؤسسة المالية المركزي اليمني، ندوة علمية متخصصة يوم الأربعاء 2 يوليو 2025م، تناولت الدور الحيوي للصكوك الإسلامية في تعزيز السياسات المالية والنقدية ودعم التنمية المواطنونية في البلاد.

شهدت الندوة مشاركة مميزة من قيادات الجامعة والمؤسسة المالية المركزي، بالإضافة إلى مجموعة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في مجالات المالية والإدارة، الذين أثروا النقاشات بمداخلاتهم العلمية وتجاربهم العملية.

وكانت الندوة تهدف إلى التعريف بالصكوك الإسلامية كأداة تمويلية استراتيجية، تسهم في تحفيز التنمية الاقتصاديةات وتوفير التمويل للمشاريع التنموية ذات الطابع المواطنوني، مما يعزز من جهود تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار المالي.

تضمنت الفعالية تقديم عدداً من الأوراق العلمية التي ناقشت جوانب متعددة حول الصكوك، سواء من الجوانب القانونية أو المالية والماليةية، بالإضافة إلى مناقشات موسعة بين الحاضرين، مما ساهم في توضيح الإمكانيات التي تقدمها هذه الأداة المالية الإسلامية في السياق اليمني.

نوّه منظمو الندوة أن هذا النشاط يأتي في إطار التزام جامعة العلوم والتقنية بدورها الأكاديمي والتنموي في دعم السياسات الوطنية، من خلال إبراز أدوات مالية مبتكرة تسهم في تعزيز المالية وتحقيق الأهداف التنموية بالتعاون مع المؤسسات المعنية.

زئير لوكاكا الذهبية بعد الفوز على بيرو في التحكيم

ارتفعت أسهم Lupaka Gold (TSXV: LPK ، FRA: LQP) إلى أعلى مستوياتها لمدة ثلاث سنوات يوم الأربعاء بعد أن فازت شركة Canadian Diener بعد فوزها بـ 65 مليون دولار في قضية التحكيم الدولية ضد بيرو ، بعد خمس سنوات من إطلاق القضية.

في بيان صحفي ، أكدت الشركة أنها حصلت على الجائزة النهائية من المركز الدولي لتسوية النزاعات الاستثمارية (ICSID) في التحكيم الذي بدأته ضد حكومة بيرو في عام 2020.

اكتسبت أسهم Lukapa Gold ما يصل إلى ثلاثة أضعاف من 0.08 دولار كندي إلى 0.24 دولار كندي على الأخبار ، لأعلى مستوياتها منذ يونيو 2022. وذلك اعتبارًا من 1:40 مساءً بالتوقيت الشرقي ، تم تداول الأسهم عند 0.14 دولار كندي لتحقيق ربح خلال اليوم بنسبة 167 ٪ ونسبة السوق البالغة 4.1 مليون دولار كندي.

ينبع هذا النزاع من احتجاج من مجتمع باران في أكتوبر 2018 والذي منع الوصول إلى مشروع تطوير الذهب في لوباكا ، الذي يقع على بعد 120 كيلومترًا شمال مدينة ليما.

الحصار ، الذي اعتبرته الشركة غير قانوني ، أثر بشدة على عمليات معالجة الخام وتوليد التدفق النقدي المحدود. بعد مرور عام ، فقدت لوباكا المشروع بسبب عجزه عن سداد مقرضه.

قبل بدء الموقف ، أكملت Lupaka 3000 متر من الأعمال تحت الأرض ، واتفاقيات من مجتمع Lacsanga وطريق الوصول إلى 29 كيلومترًا كافيًا للتعامل مع شاحنات خام 40 طنًا. كان من المتوقع أن ينتج المشروع 185000 أوقية. ما يعادل الذهب على مدى ست سنوات.

في التحكيم الذي تم إطلاقه في نوفمبر 2020 ، زعمت شركة Gold Miner في كولومبيا البريطانية أن حكومة بيرو قد دعمت هذا الاحتجاج ، وبالتالي خرق اتفاقية التجارة الحرة مع كندا. في مطالبتها ، كانت تسعى للحصول على تعويض بأكثر من 100 مليون دولار.

في قرار محكمة التحكيم هذا الأسبوع ، أُمرت الحكومة البيروفية بدفع لوباكا بمبلغ إجمالي قدره 65 مليون دولار.

وقال جوردون إليس ، الرئيس التنفيذي لشركة لوباكا ، في حين أن استلام الجائزة النهائية “أخبار سارة استثنائية” وخطوة رئيسية في إجراءات التحكيم ضد بيرو ، فهذا “لا يعني بالضرورة أن الشركة ستسترد المبالغ الممنوحة في المستقبل القريب”.


المصدر

ترا CO2 تجمع 124 مليون دولار في جولة التمويل ب لسد سدادة تأثير الكربون للخرسانة

لقد كانت الخرسانة موجودة لآلاف السنين، لكن شركة Terra CO2 تعتقد أن لديها طريقة أفضل لصنع مادة البناء الشائعة، ويبدو أن المستثمرين يتفقون.

أغلقت الشركة الناشئة التي تتخذ من غولدن، كولورادو مقراً لها مؤخرًا جولة تمويل بقيمة 124.5 مليون دولار من السلسلة B للمساعدة في إدخال بديل الأسمنت منخفض الكربون إلى السوق.

الأسمنت — المادة التي ترتبط مع الحصى لتكوين الخرسانة — لها تأثير كبير على المناخ. ثاني أكسيد الكربون المنطلق من التفاعل الكيميائي الذي ينتج أسمنت بورتلاند، وهو النوع الأكثر شيوعًا من الأسمنت، والوقود الأحفوري الذي يغذيه عادةً يمثل حوالي 8% من إجمالي تلوث الكربون.

لهذا السبب، استكشفت مجموعة من الشركات الناشئة طرقًا للحصول على نفس النتائج الصلبة دون التلوث. بالإضافة إلى Terra CO2، فإن Furno و Sublime Systems و Partana و PHNX Materials لديهم جميعًا نهج مختلف لحل المشكلة.

SCM هو فئة واسعة من المواد التي تعمل كبديل لأسمنت بورتلاند دون المساس بأي من الصفات التي تجعل الخرسانة جذابة. تصنع شركة Terra CO2 نسختها من SCM عن طريق طهي الصخور المحتوية على السيليكات المتاحة على نطاق واسع حتى تذوب إلى زجاج. تتفاعل المساحيق الزجاجية بشكل مشابه لأسمنت بورتلاند.

قالت الشركة الناشئة إنها ستستخدم التمويل الجديد لبناء منشأة ضخمة بالقرب من دالاس قادرة على ضخ 240,000 طن من موادها الأسمنتية المساعدة (SCM) سنويًا.

كانت جولة التمويل الجديدة لشركة Terra CO2 بقيادة مشتركة من Breakthrough Energy Ventures التابعة لبيلا غيتس، وEagle Materials، وGenZero المدعومة من تمسيك، وJust Climate التابعة لأل جور. شاركت Barclays Climate Ventures وCemex وPrologis وSiemens Financial Services.

اليوم، تقول Terra CO2 إن موادها SCM يمكن أن تحل محل ما يصل إلى 40% من أسمنت بورتلاند المستخدم في الخرسانة. كما تعمل على جيل جديد من منتجها يمكنه استبدال الأسمنت التقليدي بالكامل. مقارنةً بأسمنت بورتلاند، تولد SCM الخاصة بالشركة الناشئة 70% أقل من ثاني أكسيد الكربون.


المصدر

اخبار عدن – مدارس فيوتشر كيدز تُنظم اختبارات القبول للمعلمين الجدد.

مدارس فيوتشر كيدز تجري امتحانات المقابلة للمعلمين والمعلمات الجدد


أجريت اليوم، 1 يوليو 2025، امتحانات المقابلة للمعلمين الجدد في مدارس فيوتشر كيدز بمناسبة افتتاح المبنى الجديد. تضمنت المقابلات أسئلة حول الخبرات المنظومة التعليميةية وكفاءة المعلم في التدريس والتعامل مع الطلاب. نوّه الأستاذ طلال ناجي حسن، رئيس مجلس الإدارة، على أهمية اختيار المعلمين وفق معايير مهنية عالية تشمل الالتزام بالأخلاقيات والابتكار في المنظومة التعليمية. أشرف على المقابلات فريق من المشرفين التربويين الأكفاء، وذلك ضمن جهود المدرسة لضمان اختيار أفضل الكوادر المنظومة التعليميةية لتعزيز جودة المنظومة التعليمية ورفع المستوى الأكاديمي للطلاب.

تم اليوم الثلاثاء، الموافق 1 يوليو 2025م، في مدارس فيوتشر كيدز الأهلية النموذجية، إجراء امتحانات المقابلة للمعلمين والمعلمات الجدد لشغل وظائف تعليمية شاغرة بمناسبة افتتاح المبنى الجديد.

شملت المقابلة أسئلة تتعلق بالخبرات المنظومة التعليميةية وتقييم كفاءة المعلم المرشح في المادة المنظومة التعليميةية، بالإضافة إلى مهارات التدريس والخطط الدراسية وطرق التعامل مع الطلاب.

ولفت الأستاذ طلال ناجي حسن، رئيس مجلس الإدارة، إلى أن المدرسة تسعى دائمًا لاختيار المعلمين والمعلمات وفق معايير المعلم المتميز والتي تتضمن الكفاءة المهنية والالتزام بأخلاقيات المهنة وقدرة المعلم على التواصل الفعال والمهارات المنظومة التعليميةية والإبداع والتطوير المستمر في مجال المنظومة التعليمية وإدارة الصف.

يذكر أن فريق التوجيه التربوي والمنظومة التعليمية في المدرسة أشرف على إجراء المقابلات، حيث ضم الفريق مجموعة من المشرفين التربويين ذو الكفاءة العالية.

تأتي هذه الخطوة ضمن جهود المدرسة لضمان اختيار أفضل الكوادر المنظومة التعليميةية لتعزيز جودة المنظومة التعليمية وتحسين المستوى الأكاديمي للطلاب والدعاات.

اخبار وردت الآن – مأرب: القبض على خلية حوثية كانت تعتزم القيام بعمليات عدائية داخل المدينة

مأرب: ضبط خلية حوثية كانت تخطط لتنفيذ أعمال عدائية داخل المدينة


صرحت الأجهزة الاستقرارية في محافظة مأرب عن ضبط خلية تخريبية مرتبطة بمليشيا الحوثي، كانت تخطط لأعمال تهدف إلى إثارة الفوضى وإقلاق السكينة السنةة. ونوّه مصدر أمني أن هذه الخلية كانت تعمل ضمن شبكة سرية لتنفيذ أجندة الحوثيين، مع التركيز على استهداف المدنيين والنازحين. كما أفاد المصدر بأن العملية الاستقرارية تمت بعد رصد دقيق لتحركات المشتبه بهم، حيث تم ضبط الأفراد متلبسين بأدلة تشير إلى تورطهم وارتباطهم المباشر بقيادات الحوثي في صنعاء.

صرحت السلطات الاستقرارية في محافظة مأرب، يوم الأربعاء، عن اعتقال خلية تخريبية مرتبطة بمليشيا الحوثي اليمنية، التي كانت تخطط لشن أعمال تهدف إلى زعزعة الاستقرار واستقرار المواطنون.

ولفت مصدر أمني في شرطة محافظة مأرب إلى أن الخلية التي تم ضبطها كانت تعمل ضمن شبكة سرية تهدف إلى تنفيذ أجندة الحوثيين، وكانت تسعى للقيام بعمليات تخريبية تهدد المدنيين والنازحين.

ووفقًا للمصدر، فقد تمت العملية الاستقرارية بعد مراقبة دقيقة لتحركات الأفراد المشتبه بهم، مما أدى إلى اعتقال أعضاء الخلية متلبسين بأدلة تدل على تورطهم وعلاقتهم المباشرة مع قادة مليشيا الحوثي اليمنية في صنعاء.