اخبار وردت الآن – العميد سند الرهوي يصل جبهة ثرة لتطبيق قرارات اللجنة الاستقرارية وفتح الطريق

العميد سند الرهوي يصل جبهة ثرة لتنفيذ قرارات اللجنة الأمنية وفتح الطريق أمام المسافرين((نسخة إضافية))


وصل العميد سند الرهوي، قائد محور أبين، إلى جبهة ثرة اليوم السبت، في زيارة ميدانية لتعزيز تنفيذ قرارات اللجنة الاستقرارية المتعلقة بإعادة تأهيل وتأمين طريق عقبة ثرة. الهدف من الزيارة هو التنسيق مع الجانب الآخر لتشكيل فريق مشترك لنزع الألغام المحيطة بالطريق، مما سيمكن من إعادة فتحه أمام حركة المسافرين. يعد طريق عقبة ثرة حيويًا لربط أبين بالبيضاء، وقد أغلق لسنوات بسبب الحرب ومخاطر الألغام، مما عزل العديد من القرى. تأتي هذه الجهود ضمن مساعي السلطات لتحسين الوضع الاستقراري والخدمي وتعزيز استقرار المنطقة.

وصل العميد سند الرهوي، قائد محور أبين العملياتي، اليوم السبت، إلى جبهة ثرة في زيارة ميدانية تهدف إلى تنفيذ قرارات اللجنة الاستقرارية الخاصة بإعادة تأهيل وتأمين طريق عقبة ثرة الحيوي.

ووفقًا لمصادر عسكرية، فإن الهدف من الزيارة هو التنسيق مع الطرف الآخر لتشكيل فريق مشترك يعمل على نزع الألغام المزروعة حوالي الطريق، تمهيدًا لإعادة التموضع وصيانة الطريق وفتحه أمام حركة المسافرين بطريقة آمنة وسلسة.

يعتبر طريق عقبة ثرة من الطرق الجبلية الحيوية التي تربط بين محافظتي أبين والبيضاء، وقد ظل مغلقًا لسنوات بسبب الحرب ومخاطر الألغام، مما خلق عائقًا كبيرًا أمام حركة السكان والتنقل، وعزل عشرات القرى والمناطق عن مراكز الخدمات.

تأتي هذه المبادرات في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات المحلية والعسكرية في أبين لتحسين الوضع الاستقراري والخدماتي، وتعزيز الاستقرار، وتسهيل حركة المواطنين.

اخبار المناطق – حِكمة الفلاح في انتقاء البذور.

حكمة المزارع في اختيار البذور..


البذور الجيدة تعكس حكمة الأجداد في دلتا أبين، حيث يُعتبر الحفاظ على الثمار عالية الجودة مفتاحًا للمستقبل الزراعي. يختار المزارعون بأنذر البذور ذات النضج المبكر والمقاومة للأمراض، مستوعبين أن ما يحتفظون به الآن هو لمستقبلهم. هذا السلوك مهم اليوم بسبب التغيرات المناخية والحاجة للاعتماد على البذور المحلية. المزارعون مدعاون بإنشاء بنك بذور خاص بهم للحفاظ على الجودة ودعم الإنتاج المحلي. في زمن تهيمن فيه البذور التجارية، تُعد العودة إلى تقاليد الأجداد أمرًا ضروريًا لضمان الاستقرار الغذائي وحماية الثروات الزراعية.

البذور الجيدة … وصية الأجداد ومفتاح الغد

في التراث الزراعي الأصيل، الذي تناقله المزارعون في دلتا أبين عبر الأجيال، هناك حكمة دائمة تقول:

الثمرة الجيدة لا تُؤكل والسنبلة الممتلئة لا تُباع… بل تُحتفظ لتكون بذور المستقبل.

هذه القاعدة ليست مجرد تقليد، بل هي فلسفة زراعية عميقة تحمي المحاصيل وتحافظ على جودة الإنتاج لسنوات عديدة.

كيف يحافظ المزارع الأبيني على ثروته؟

عندما يتجول المزارع في حقله، خاصة في موسم حصاد الحبوب مثل الذرة الرفيعة أو حصاد السمسم والفول السوداني، لا يبحث فقط عن أفضل الثمار للبيع أو الاستهلاك، بل يختار بعناية تلك الثمار أو السنابل ذات الجودة العالية، المكتنزة بالحبوب، والمتميزة بالنضج المبكر والمقاومة للأمراض.

في هذا التصرف البسيط يكمن سر نجاح المزارعين القدامى في دلتا أبين، فهم يدركون أن ما يأكله الأبناء للغذاء، لكن ما يحتفظون به من بذور هو للمستقبل.

لماذا يعد هذا السلوك أكثر أهمية اليوم؟

لأن الاعتماد على البذور المحلية المختارة بعناية يضمن لنا محاصيل قادرة على التكيف مع مناخ دلتا أبين وتربتها.

لأن البذور المستوردة أحيانًا قد تكون غير مناسبة، وتتطلب مدخلات زراعية باهظة قد لا يتحملها المزارع البسيط.

لأن المزارع الذكي لا يترك مصيره في يد القطاع التجاري، بل يصنع مستقبله بيديه من خلال الحفاظ على بذوره.

رسالة عاجلة

إلى جميع المزارعين في كل أنحاء العالم

اجعلوا من اختياركم للثمار الجيدة عادة سنوية.

احتفظوا بأفضل سنابلكم وأطيب ثماركم، فهذه البذور هي رصيدكم الزراعي الحقيقي.

تذكروا أن كل موسم زراعي هو فرصة لبناء بنك بذور خاص بكم، يحفظ الجودة ويحمي الإنتاج المحلي من التدهور.

ختامًا:

في زمن يشهد فيه التغيرات المناخية المتسارعة وتغزو فيه البذور التجارية أسواقنا، تزداد أهمية العودة إلى تقاليد الأجداد الذين علمونا أن الثمرة الجيدة لا تُؤكل بل تُزرع من جديد… فهكذا نصنع الاستقرار الغذائي وهكذا نحافظ على خيرات بلادنا.

عبدالقادر السميطي

اخبار عدن – استياء المصلين بسبب سرقة صنابير المياه من المساجد في عدن

سرقة حنفيات المساجد تثير استياء المصلين في عدن


تشهد محافظة عدن زيادة في سرقة حنفيات المساجد، مما يسبب قلقًا للمصلين ويعوق أدائهم للشعائر الدينية، خاصةً خلال الوضوء. عبّر المواطنون عن استيائهم من اختفاء الحنفيات في العديد من المساجد، مما يحرمهم من المياه الضرورية. يُعتقد أن السرقات تتم بهدف بيع الحنفيات في سوق الخردة، مستغلين غياب الحراسة وكاميرات المراقبة. وقد دعا الأهالي الجهات الاستقرارية بالتدخل الفوري للحد من هذه الظاهرة، ودعوا الأئمة إلى التعاون مع فاعلي الخير لتركيب بدائل أكثر أمانًا وتعزيز وسائل الحماية للمساجد للحفاظ على حرمتها وكرامتها.

تشهد محافظة عدن زيادة ملحوظة في حوادث سرقة حنفيات المساجد، مما يسبب قلقاً بين المصلين ويعوق أداء الشعائر الدينية، خاصة خلال أوقات الوضوء.

وأفاد عدد من المواطنين في تصريحاتهم لصحيفة “عدن الغد” أنهم تفاجأوا بفقدان حنفيات دورات المياه في عدد من المساجد في مناطق مختلفة، مؤكدين أن هذه السرقات أصبحت تتكرر بشكل مقلق، مما حرَم المصلين من الوصول إلى المياه اللازمة للوضوء.

ورجح الأهالي أن هؤلاء السارقين يسعون لبيع الحنفيات في أسواق الخردة، مستغلين غياب الحراسة أو كاميرات المراقبة في العديد من المساجد، مدعاين الجهات الاستقرارية بالتحرك السريع للقبض على المتورطين ووضع حد لهذه الظاهرة.

كما دعا الأهالي أئمة وخطباء المساجد إلى التنسيق مع فاعلي الخير لتركيب بدائل أكثر أماناً وتعزيز وسائل الحماية للمرافق التابعة للمساجد، حفاظاً على حرمتها وكرامتها.

اخبار وردت الآن – قوات شرطة حضرموت الساحل تعتقل ثلاثة أشخاص في قضية قتل

شرطة حضرموت الساحل تضبط 3 متهمين بجريمة قتل


صرحت شرطة حضرموت الساحل عن ضبط ثلاثة متهمين بجريمة قتل الشاب عمار قاسم شوعي محمد (25 عامًا)، الذي وُجد جثة هامدة في المستشفى بتاريخ 22 يونيو، بعد تعرضه لإصابات في الرقبة. أطلقت إدارة البحث الجنائي تحقيقًا واسعًا لجمع الأدلة، شمل معاينة مسرح الجريمة وسماع شهادة شهود، بما في ذلك جيران الضحية والمسعفين. المتهمون هم (ك،و،م،غ) 20 عامًا، و(ع،س،ق،ش) و(و،ع،م،غ) كليهما 40 عامًا، وقد تم إيداعهم الحجز بعد بلاغ رسمي من والد المجني عليه يتهمهم بالقتل.

صرحت قوات الشرطة في محافظة حضرموت الساحل عن إلقاء القبض على 3 مشتبه بهم في قضية قتل المواطن (عمار قاسم شوعي محمد) البالغ من العمر 25 عامًا، الذي وصل إلى المستشفى جثة هامدة في 22 يونيو الماضي، وعليه علامات سحجات في الرقبة من الجهة الأمامية.

وأفادت إدارة البحث الجنائي في حضرموت الساحل بأنها فتحت تحقيقاً شاملاً في الجريمة، حيث تم إرسال فرق البحث والأدلة الجنائية إلى موقع الحادث، وتم اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لجمع الأدلة، ومعاينة مسرح الجريمة، والاستماع إلى شهادات المتواجدين في الموقع، بالإضافة إلى أقوال المسعفين الذين قدموا المساعدة للمجني عليه من الجيران، مع ضبط أداة الجريمة.

وكشفت عن القبض على كل من (ك، و، م، غ) 20 عامًا، و(ع، س، ق، ش) 40 عامًا، و(و، ع، م، غ) 40 عامًا، وتم إدخالهم الحجز في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية المتعلقة بالجريمة المنسوبة إليهم، مشيرة إلى أن عملية القبض تمت بناءً على تحقيقات وتحريات دقيقة، بالإضافى إلى بلاغ رسمي من والد المجني عليه يتهمهم بقتل ولده.

اخبار المناطق – مصرع طفلة بسبب عضة كلب مصاب بداء الكلب في الضالع

وفاة طفلة إثر عضة كلب مسعور في الضالع


توفيت طفلة في الثامنة من عمرها في منطقة تورصة بالضالع بعد أن هاجمها كلب مسعور أثناء لعبها مع أصدقائها. تعرضت لإصابات خطيرة ونُقلت إلى المركز الصحي ثم إلى مستشفى في الضالع، حيث deteriorated حالتها سريعًا وتوفيت بعد أسابيع من المعاناة. أدت الحادثة إلى صدمة في أسرتها والمواطنون، ودعا الأهالي إلى تنفيذ حملات لمكافحة الكلاب الضالة عبر التعقيم أو الإبادة الآمنة، لحماية الأطفال وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

تلقى سكان منطقة تورصة في مديرية الأزارق بمحافظة الضالع خبرًا مروعًا بوفاة طفلة تبلغ من العمر (8 سنوات)، تأثرت بإصابات خطيرة بعد هجوم كلب مسعور أثناء لعبها مع أصدقائها.

وذكرت مصادر طبية محلية، أن الطفلة تعرضت لجروح بالغة نتيجة العضة، وتم نقلها فورًا إلى المركز الصحي في منطقة تورصة لتلقي الإسعافات الأولية، قبل أن تُحول إلى أحد المستشفيات في مدينة الضالع.

وأوضحت المصادر أن الحالة الصحية للطفلة تدهورت بشكل سريع مما أدى إلى وفاتها بعد أسابيع من الألم والمعاناة التي أثرت على أسرتها ومجتمعها.

ودعا الأهالي في المديرية بضرورة تنفيذ حملات منظمة لمكافحة هذه الظاهرة، وذلك من خلال التعقيم أو الإبادة الآمنة للكلاب الضالة.

اخبار عدن – قوات الشرطة في عدن تلقي القبض على شخص متهم بتفجير عمدي وآخر بمقاومة السلطات

شرطة عدن تضبط متهما بجريمة تفجير عمدي وأخر بمقاومة السلطة


أجهزة شرطة العاصمة المؤقتة عدن ضبطت متهماً بجريمة تفجير قنبلة في 9 من الفترة الحالية الماضي، ما أدى إلى احتراق سيارة فيتارا 2007. المتهم، البالغ من العمر 24 عاماً، اعترف بالجريمة أثناء التحقيق، ويُحتجز الآن رهن الإجراءات القانونية. في حادث آخر، تم القبض على شخص آخر (29 عاماً) وأقاربه، بعد إطلاقهم النار على دورية شرطة في 11 يونيو بسبب نزاع جارٍ حول تركيب الطاقة الشمسية، مما أدى إلى مقاومة السلطات. الشرطة مستمرة في ملاحقة بقية المتهمين، وتم احتجازهم أيضاً على ذمة الإجراءات القانونية.

أجهزة شرطة العاصمة المؤقتة عدن نجحت في القبض على شخص متهم بالتفجير الذي حدث في الشارع السنة في التاسع من الفترة الحالية الماضي، مما أدى إلى احتراق سيارة من نوع فيتارا موديل 2007، حيث فر الجاني في تلك الأثناء.

وقد أوضحت الشرطة بالعاصمة المؤقتة أن جهود البحث والتحري المكثفة أسفرت عن القبض على المتهم (أ،أ،م،ع) البالغ من العمر 24 عاماً، الذي اعترف خلال الاستجواب بالتهمة الموجهة إليه. ولفتت إلى أنها احتجزت المتهم وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، مرجعة أسباب الجريمة إلى البلطجة ولا مبالاة بالقانون.

وفي سياق متصل، أفادت شرطة العاصمة المؤقتة عدن بأنها تمكنت من القبض على المتهم (ح،أ،ال،ح) 29 عاماً، والمشتبه به في مقاومة السلطات بتاريخ 11 يونيو الماضي، برفقة اثنين من أقاربه. حيث قاموا بإطلاق النار على دورية للشرطة التي تدخلت لحل نزاع نشب بينهم وبين جيرانهم بسبب تركيبهم منظومة طاقة شمسية على سطح العمارة المشتركة، مما أدى إلى حجب ضوء الشمس عن جيرانهم، فقاموا بمقاومة الشرطة مما أسفر عن فرارهم.

ونوّهت شرطة محافظة العاصمة المؤقتة عدن أن إجراءات مطاردة بقية المتهمين لا تزال مستمرة، وأن المتهم المقبوض عليه قيد الاحتجاز خلال سير العملية القانونية المتعلقة بالقضية.

اخبار المناطق – إسقاط طائرة مسيّرة حوثية في شمال مأرب

إسقاط مسيّرة حوثية شمال مأرب


صرحت القوات الحكومية عن إسقاط طائرة مسيّرة تابعة لجماعة الحوثيين في جبهة رغوان شمال مأرب، في تصعيد ميداني جديد. مصدر عسكري أفاد بأن الدفاعات الجوية رصدت الطائرة وأسقطتها قبل تنفيذ أي هجوم. تُظهر هذه الحادثة زيادة استخدام الحوثيين للطائرات المسيّرة لاستهداف المواقع العسكرية، ويأتي ذلك في ظل مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية ومسلحي الجماعة في جبهات مأرب.

صرحت القوات الحكومية عن إسقاط طائرة مسيّرة تعود لجماعة الحوثيين في جبهة رغوان شمال محافظة مأرب، في أحدث تصعيد ميداني تشهده المنطقة.

وصرّح مصدر عسكري بأن الدفاعات الجوية تمكنت من رصد الطائرة المسيّرة أثناء تحليقها في سماء الجبهة، وتم التعامل معها وإسقاطها قبل أن تتمكن من تنفيذ أي هجوم.

وأوضح المصدر أن جماعة الحوثي قد كثّفت استخدام الطائرات المسيّرة في الأيام الأخيرة، في محاولة لاستهداف مواقع عسكرية.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه جبهات مأرب مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية ومسلحي الجماعة.

اخبار عدن – المدينة تعاني من الظلام.. وأصوات الأطفال تتحدى نداءات المساجد في وقت الفجر

عدن تُكابد العتمة.. وصيحات الأطفال تنافس أصوات المساجد عند الفجر


في عدن، تعيش العائلات معاناة يومية نتيجة انقطاع الكهرباء المستمر لأكثر من 14 ساعة، مما يتسبب في صرخات الأطفال بسبب الحر والعطش. البيوت تفتقر لأبسط وسائل التهوية، والأمهات تتألم بسبب عدم قدرتها على تهدئة أطفالهن. الشموع الباهتة لا تسد حاجة السكان، والوعود الرسمية تظل بلا تنفيذ. المشهد يعكس أزمة إنسانية أعمق، حيث أصبحت المدينة مكانًا يعاني فيه الأهالي بصمت وسط صيف قاس. أهالي عدن لا يطلبون المستحيل، بل ينشدون ليلًا هادئًا يسوده السكون بدلاً من صرخات الألم والقلق.

في مشهد مأساوي يتكرر يوميًا، تغمر ظلمات الليل أحياء عدن، بينما تتعالى صرخات الأطفال بحثًا عن بارقة أمل من الهواء والراحة، وسط سكون قاتل من الجهات المختصة. باتت أنين بكاء الأطفال يملأ الأجواء في ساعات الفجر، متجاوزة أذان المساجد ومخترقة جدران المنازل، لتعبّر عن المعاناة التي تكابدها المدينة المثقلة جراء الانقطاعات المتكررة للكهرباء.

في بيوت تفتقر لأبسط وسائل التهوية، يختنق الرضّع في أسرتهم، ويتلوّى الأطفال من شدة الحر، بينما يعمل الأهل على تهدئتهم بطرق بدائية لا تجدي نفعًا. لا مروحة تدور، ولا ضوء يُشعل، فقط شموع باهتة وقلوب أمهات تنفطر قهرًا.

يقول أحد سكان حي أكتوبر بخور مكسر: “لم نعد نعرف بين الليل والنهار، الكهرباء تنقطع لأكثر من 14 ساعة يوميًا، وأطفالنا لم يذوقوا طعم النوم منذ أيام، كل ما نشعر به هو صراخهم… حتى الأذان لم يعد وحده من يوقظنا، بل أنين أطفالنا المستمر”.

الكهرباء، التي كانت يومًا ما خدمة عادية، تحوّلت إلى كابوس يومي في عدن، تتعب السكان وتستنزف أعصابهم، بينما تستمر الجهات المعنية في تقديم وعود دون أي تغيير ملموس في الواقع.

هذا المشهد المؤلم لا يعبّر فقط عن أزمة كهربائية، بل يمثل أزمة إنسانية كاملة يعيشها سكان عدن في صمت وألم، في ظل غياب الحلول الفعلية، وسط صيف خانق يلتهم ما تبقى من قدرتهم على التحمل.

عدن لا تطلب الكثير، بل فقط أن تنعم بالهدوء، بدون صرخات أطفال، ودون أن تتحول لياليها إلى معركة مع الظلام والحر والخذلان.

اخبار عدن – وقوع حادث اختناق وحريق في متجر توابل السماحة بالمعلّا يسفر عن وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين

حادثة اختناق وحريق داخل محل "بهارات السماحة" في المعلا تودي بحياة شاب وتصيب اثنين آخرين


شهد شارع المعلا في عدن حادثة مأساوية داخل محل “بهارات السماحة”، حيث أدت إلى وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين بحروق واختناق. كان الأشخاص الثلاثة يقومون بترتيب الحسابات عندما قاموا بتشغيل ماطور كهربائي في المحل المغلق، مما أدى إلى تصاعد الدخان بسبب نقص التهوية. أثناء محاولة إيقاف الماطور، اندلعت النيران، مما أسفر عن وفاة أحدهم وإصابة الآخرين بحروق وحالة إغماء. نُقل المصابون إلى مستشفى الجمهورية، والسلطات بدأت تحقيقًا في الحادث، وسط دعوات لتكثيف التوعية بمخاطر استخدام المولدات الكهربائية في الأماكن المغلقة.

شهد شارع المعلا القائدي في محافظة عدن حادثة مروعة داخل محل “بهارات السماحة”، أسفرت عن وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين بحروق واختناق نتيجة تشغيل مولد كهربائي داخل المحل المغلق.

وفقًا لمصادر محلية، كان ثلاثة أفراد يقومون بجرد السلع وتنظيم الحسابات داخل المحل، وقرروا تشغيل المولد الكهربائي لإضاءة المكان، وأغلقوا الأبواب من الداخل. ومع ارتفاع درجة حرارة المولد وانعدام التهوية، تصاعد الدخان داخل المحل مما أدى إلى اختناق الثلاثة.

وأثناء محاولتهم إيقاف المولد، اشتعلت النيران وتسببوا في إصابات خطيرة لهم.

أسفرت الحادثة عن:

وفاة شخص نتيجة تعرضه للاختناق وحروق شديدة.

إصابة شخصين آخرين بحروق متفاوتة وحالة إغماء، وتم نقلهم إلى مستشفى الجمهورية لتلقي العلاج.

فتحت السلطات تحقيقًا في الحادث، وسط دعوات لتكثيف التوعية حول مخاطر استخدام المولدات الكهربائية في الأماكن المغلقة.

العلاجات الجاهزة للخلايا الجذعية للحيوانات الأليفة قد تكون في الطريق

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت شركة جالانت الناشئة في سان دييغو عن جمع 18 مليون دولار لتمويل إدخال أول علاج بالخلايا الجذعية جاهز للاستخدام وموافق عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء في الطب البيطري. إذا اجتاز جميع المتطلبات التنظيمية، فقد يخلق طريقة جديدة تمامًا لعلاج حيواناتنا الأليفة.

لا يزال هذا المجال تجريبيًا، على الرغم من أن الناس يبحثون في الخلايا الجذعية للبشر منذ عقود. الهدف الأول لجالانت هو حالة مؤلمة تصيب الفم في القطط تُسمى التهاب اللثة والفم المزمن القططي (FCGS)، والتي تقول جالانت إنها قد تحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء بحلول أوائل عام 2026.

لقد أظهر هذا المجال بعض النتائج المبكرة المشجعة. أظهرت الدراسات على الكلاب المصابة بالتهاب المفاصل تحسنًا في الألم والحركة، مع استمرار بعض الفوائد لمدة تصل إلى عامين. لكن عندما حاول الباحثون تجارب علاج مشابهة لأمراض الكلى في القطط – وهو حالة أخرى ترغب جالانت في معالجتها – كانت النتائج أكثر اختلاطًا.

ما يجعل نهج جالانت مختلفًا هو الراحة. تتطلب معظم علاجات الخلايا الجذعية اليوم حصاد الخلايا من المريض أو المتبرعين الذين لديهم أنسجة متطابقة، بينما تستخدم جالانت خلايا جاهزة للاستخدام من حيوانات متبرعة، حتى ولو كانت من أنواع مختلفة.

يبدو أن المستثمرين يرون هنا إمكانيات واضحة. قاد جولة التمويل الممول الحالي Digitalis Ventures، مع مشاركة من NovaQuest Capital Management، التي استثمرت سابقًا في أول علاج للخلايا الجذعية البشرية المعتمد من قبل إدارة الغذاء والدواء.

تمتلك الشركة قصة مثيرة للاهتمام. مؤسس جالانت، آرون هيرشورن، قام سابقًا ببيع DogVacay لأكبر منافس له في سوق رعاية الكلاب، Rover. توفي هيرشورن في عام 2021؛ الآن تقود جالانت ليندا بلاك، التي انضمت كرئيسة وضابطة علمية رئيسية منذ البداية تقريبًا. لقد جمعت جالانت الآن ما لا يقل عن 44 مليون دولار إجمالًا من المستثمرين.


المصدر