البحث عن علاقات عابرة ورومانسية أثناء رحلات العمل

قد تحتوي الصورة على أثاث أريكة شخص بالغ مقعد وفن

تجعل المواعدة عبر الإنترنت كل هذا أسهل من أي وقت مضى، ولكن ما هي التطبيقات المناسبة للاستكشاف؟ يعتمد ذلك على ما تبحث عنه. تقول جيمي، ٣٨ عامًا، وهي صحفية تعمل في جميع أنحاء العالم وتبحث عادةً عن “علاقات غير رسمية تميل إلى الجانب الجريء”: “بمجرد أن أهبط، أكون على فيلد”. بالطبع، تعتبر Hinge وBumble وTinder هي التطبيقات الأساسية، رغم أن العديد يجدونها تستغرق وقتًا طويلاً وغالبًا ما تكون مخيبة للآمال. ناهيك عن الخيارات المتخصصة مثل LoveJack، وهو تطبيق جديد ذكي للمواعدة حيث يلتقي الناس ليس من خلال صور السيلفي، ولكن بـ خمسة كلمات من تأليفهم وأفضل في الواقع، وهو تطبيق مواعدة بلا BS يحول المزيد من المطابقات إلى مواعيد من خلال منح المستخدمين القدرة على الإبلاغ عن “الأولاد السوء، وموهومي الهوية، وما إلى ذلك.”

قد تحتوي الصورة على أثاث أريكة شخص بالغ مقعد وفن

أليكس غرين

بعيدًا عن المواعدة عبر الإنترنت، أصبحت بعض الفنادق حساسة جدًا لاحتياجات المسافرين العاملين العزاب الذين يتطلعون لملاقاة عازبين آخرين. تقول لورين ليفين، المديرة التسويقية لشركة Lightstone—مالكة ومديرة خمس فنادق Moxy في نيويورك، بالإضافة إلى Moxy South Beach وMoxy Downtown Los Angeles: “مع استمرار زيادة السفر الفردي، بفضل جزئيًا مرونة العمل عن بعد وزيادة السفر المشترك بين العمل والراحة—الأعمال بجانب المتعة—رأينا فرصة لإعادة تصور إقامة الفندق للمسافر اليوم”. “في Moxy، صممنا عن عمد مساحاتنا العامة لتبدو وكأنها ملعب اجتماعي. تتحول ردهاتنا بسلاسة من مراكز للعمل المشترك خلال النهار إلى أماكن حيوية للتجمع في الليل. بالإضافة إلى ذلك، فإن برنامجنا يركز عمدًا على الجانب الاجتماعي: تخيل حفلات مشاهدة، وبينغو السحب، وساعات سعيدة، وليالي الألعاب. وغالبًا ما تجذب هذه الفعاليات مزيجًا من الأشخاص المعتادين في المنطقة والزوار، العديد منهم يصلون بمفردهم ولكن يغادرون مع أصدقاء جدد (أو أكثر).

لماذا تلتزم ليفين بشدة بمساعدة العزاب في العثور على الحب؟ تقول: “طوال الثلاثينيات من عمري، كنت أسافر للعمل شهريًا مما جعل المواعدة تحديًا. حتى رحلة عمل واحدة إلى مدينة نيويورك في عام 2020 عندما تطابقت مع امرأة على Hinge ودعوتها للقاء في مشروب في Moxy East Village. بعد عشر دقائق… تواصلنا. هي الآن زوجتي، وقد أنجبنا طفلًا، وكانت تلك آخر مرة وجدت نفسي فيها أعزبًا في بار لوبي فندق.”

يقول دالتون فريتا، رئيس البرمجة في فندق طومسون سنترال بارك نيويورك، إن فندقه على المسار نفسه: “نحن نفكر باستمرار في البرامج التي تشجع على الاندماج، سواء كانت فنونًا أو موسيقى أو مشروبات. لدينا عرض خاص لمصممين مثليين في وقت لاحق من هذا الشهر، وبشكل عام، نتطلع إلى خلق تأثير أكبر في مجال المواعدة.”

لا يعني هذا تقليلاً من فن حب الذات أثناء رحلة عمل. قدّمت GetYourGuide مؤخرًا ورشة عمل حميمة استضافتها ماري موريز، عالمة جنسية فرنسية مسافرة، تدور حول الحب والرغبة، والتي التزمت شخصيًا بها في باريس. أكتب عن الحب والجنس، وهو جوهر مهنتي، لذا من المهم بالنسبة لي أن أظل فضولية وناضجة، إذا جاز التعبير. حضرت بنية تليين قلبي وروحي – باسم العمل – بعد عام لا يرحم من العمل وتربية الأطفال. كانت الجلسات مضيئة، ناهيك عن أنها مثيرة. الشعور بالقرب من الأشخاص الآخرين في الغرفة كان يحمل إحساسًا بالبراءة والوقاحة في آن واحد. ولم يضر العصائر والجبن والشوكولاتة. ونعم، قلت لنفسي: ليت فقط.


رابط المصدر

اخبار عدن – الزهري والسقاف يتابعان تقدم الأعمال الإنشائية في مشروع بناء المستشفى الحديث بخ

الزهري والسقاف يطلعان على سير الأعمال الإنشائية بمشروع بناء المستشفى الحديث بخور مكسر


اليوم، تفقد مدير عام خور مكسر عواس الزهري ورئيس تنفيذية انتقالي العاصمة عدن مؤمن السقاف سير العمل في مشروع بناء المستشفى الحديث بالعريش، الممول من الإمارات. ونوّه الزهري أهمية الالتزام بالجدول الزمني لإنجاز المشروع، الذي سيساهم في تحسين الخدمات الصحية في عدن. وأشاد بجهود محافظ عدن أحمد حامد لملس في متابعة المشروع وتطوير البنية التحتية الصحية. المستشفى، الذي يتضمن 150 سريرًا ومرافق حديثة، يستجيب لاحتياجات السكان المتزايدة. كما استمع الزهري والسقاف لشرح حول نسب الإنجاز والتحديات، مؤكدين ضرورة معالجة أي معوقات تعيق التنفيذ.

استقبل صباح اليوم الأحد، مدير عام مديرية خور مكسر عواس الزهري، وعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس التنفيذية لانتقالي العاصمة عدن مؤمن السقاف، لمتابعة سير العمليات الإنشائية في مشروع إنشاء المستشفى الحديث بمنطقة العريش بمديرية خور مكسر، الممول من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وخلال الزيارة، اطلع الزهري والسقاف على مراحل العمل الحالية، والمهام المقررة للفترة المقبلة، مشددين على أهمية الالتزام بالجدول الزمني المحدد لإكمال المشروع، لما له من دور حيوي في تعزيز القطاع الصحي بعدن.

وصرّح مدير عام المديرية عواس الزهري بأن المشروع سيمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي في العاصمة عدن، وسيساهم بصورة مباشرة في تحسين نوعية الخدمات الطبية والرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، خاصة مع الزيادة المتواصلة في عدد السكان واحتياجاتهم الصحية.

كما أشاد الزهري بالجهود الكبيرة التي يبذلها معالي وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس، في متابعة تنفيذ المشروع ودعمه المستمر لتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي، مشيرًا إلى أن هذا المشروع لم يكن ليصل إلى مراحل تنفيذه دون جهود ومتابعة المحافظ وحرصه على تحسين الخدمات في مختلف المديريات.

كما قام الزهري والسقاف باستماع من الجهة المنفذة للمشروع إلى شرحٍ مفصلٍ حول نسب الإنجاز والتحديات التي تعترض سير العمل، مع التأكيد على ضرورة معالجة أي معوقات قد تعرقله.

ويعتبر المستشفى مشروعًا طبيًا متكاملاً يضم في مرحلته الأولى حوالي 150 سريرًا، ويحتوي على عدة تخصصات طبية، بالإضافة إلى عيادات خارجية، ومصنع لإنتاج الأوكسجين، وثلاجة لحفظ الموتى، ومطبخ شامل، وغيرها من المرافق الخدمية اللازمة لتشغيل المستشفى وفقًا للمعايير الحديثة.

رافقهم خلال الزيارة العقيد مصطفى النخعي مدير عام الأحوال المدنية والسجل المدني بالعاصمة عدن، وقاسم الدابولي رئيس قسم العوائق في المديرية، ومدير مكتب الإعلام في خور مكسر عماد ياسر.

اخبار وردت الآن – محافظة تعز تبلّغ عن 3796 حالة إصابة بأمراض وبائية و12 وفاة منذ بداية السنة.

تعز تسجل 3796 إصابة بأمراض وبائية و12 حالة وفاة منذُ بداية العام


صرح مكتب الرعاية الطبية في محافظة تعز عن تسجيل 3796 إصابة بأمراض وبائية متنوعة، تضمنت 1600 حالة إسهالات مائية حادة وكوليرا، و1246 حالة مشتبه بها بفيروس الحصبة، و1950 حالة حمى (حمى الضنك، حمى الانحناء، وحمى وادي النيل). أسفرت هذه الحالات عن 12 حالة وفاة؛ حيث توفي 5 بسبب الإسهالات المائية الحادة وكوليرا، و6 بسبب الحصبة، وحالة واحدة نتيجة الحمى.

صرح مكتب الرعاية الطبية في محافظة تعز عن تسجيل 3796 حالة إصابة بأمراض وبائية متنوعة.

وفقًا لما أفاد به مدير الإعلام الصحي بمكتب الرعاية الطبية في المحافظة، فإن تعز سجلت 3796 إصابة بأمراض وبائية مختلفة، منها 1600 حالة تتعلق بالإسهالات المائية الحادة والكوليرا، و1246 حالة يشتبه في إصابتها بفيروس الحصبة، و1950 حالة مرتبطة بالحمى (حمى الضنك – حمى الانحناء – حمى وادي النيل).

وقد أسفرت هذه الحالات عن تسجيل 12 حالة وفاة، حيث توزعت بين 5 حالات بسبب الإسهالات المائية الحادة والكوليرا، و6 حالات راح ضحيتها مرضى بالحُصبة، وحالة وفاة واحدة بسبب الحمى.

اخبار المناطق – مستشفى في صنعاء يعلن عن عزمه بيع رهونات المرضى

مستشفى بصنعاء يعلن نيته بيع رهونات المرضى


صرحت إدارة مستشفى جامعة العلوم والتقنية نيتها بيع رهونات المرضى المتروكة لديها دون تحديد فترة الاحتفاظ بها. دعت الأشخاص الذين لديهم رهونات للحضور إلى الإدارة المالية خلال ثلاثة أيام من تاريخ الإعلان. وفي حال عدم تسديد المبالغ خلال أسبوع، ستقوم المستشفى ببيع الرهونات. وتشمل الكشوفات 100 مواطن تركوا رهونات تتنوع بين سيارات وذهب وقطع سلاح.

أفادت إدارة مستشفى جامعة العلوم والتقنية بأنها تعتزم بيع الرهونات الخاصة بالمرضى المحتفظ بها لديها، دون تحديد الفترة التي تم الاحتفاظ فيها بهذه الرهونات.

ودعت إدارة المستشفى، في الإعلان الذي نشرته، الأفراد الذين لديهم رهونات للقدوم إلى الإدارة المالية خلال 3 أيام من تاريخ الإعلان.

كما أضافت الإدارة أنها ستقوم ببيع تلك الرهونات بعد أسبوع من تاريخ الإعلان إذا لم يتم تسديد المبالغ المستحقة.

وتشمل القائمة المنشورة أسماء 100 مواطن تركوا رهونات تتنوع بين السيارات، والمجوهرات، وقطع السلاح.

اخبار عدن – رسوم المدارس الخاصة في عدن تصل إلى نحو مليون ريال.. من سيحمي المنظومة التعليمية؟

ما يقارب مليون ريال رسوم المدارس الخاصة في عدن.. من ينقذ التعليم؟


في ظل الانهيار الماليةي في عدن، ارتفعت رسوم المدارس الخاصة إلى مليون ريال يمني سنويًا، مما أثار غضب أولياء الأمور وطرح تساؤلات حول مستقبل المنظومة التعليمية. جاء هذا الارتفاع دون مبررات واضحة، مع غياب رقابة الجهات المعنية، مما يجعل المنظومة التعليمية يبدو كامتياز يُشترى بالمال. خيارات أولياء الأمور أصبحت محدودة: إما دفع مبالغ ضخمة للمدارس الخاصة أو الانتظار لفتح المدارس الحكومية التي أُغلقت احتجاجًا. يأنذر التربويون من أن هذه الفجوة تهدد بتفشي الأمية، حيث يتحول المنظومة التعليمية من وسيلة نهضة إلى عبء ثقيل على الأسر.

في ظل التدهور الماليةي وتراجع دخل الأسر، ارتفعت رسوم المدارس الخاصة في مدينة عدن إلى مليون ريال يمني للسنة الدراسية، مما أدى إلى موجة غضب شديدة بين أولياء الأمور، وأثار تساؤلات ملحة حول مستقبل المنظومة التعليمية في المدينة.

جاء الارتفاع الكبير في الرسوم دون وجود مبررات واضحة، وفي ظل غياب تام للدور الرقابي من الجهات المعنية، مما جعل المنظومة التعليمية يبدو وكأنه امتياز يُشترى بالمال، وليس حقًا مكفولًا لكل طفل.

نوّه أولياء الأمور أن الخيارات أصبحت محدودة، فإما دفع مبالغ ضخمة لتعليم أبنائهم في مدارس خاصة، أو الانتظار لفتح المدارس الحكومية التي تُغلق أبوابها احتجاجًا على وضع المعلمين.

يأنذر التربويون من أن هذه الفجوة المتزايدة تهدد بزرع أمية جديدة مغلفة بالحرمان الماليةي، في حين يتحول المنظومة التعليمية من وسيلة للنهوض إلى عبء ثقيل على الأسر.

اخبار عدن – انقطاع طويل للكهرباء يستمر لليوم الخامس ويصل إلى أكثر من 16 ساعة يومياً

انقطاع مرعب للكهرباء بعدن يدخل يومه الخامس ويتجاوز 16 ساعة يوميًا


محافظة عدن تعاني من أزمة كهرباء خانقة لليوم الخامس، حيث ينقطع التيار لأكثر من 16 ساعة يوميًا وسط ظروف حرارة ورطوبة شديدة. وشهد السكان في مديريات مختلفة عودة الكهرباء لساعات قليلة فقط، مما أدى إلى تلف المواد الغذائية وتأثيرات صحية على كبار السن والأطفال. أسباب الانقطاع تشمل نقص الوقود لأجهزة التوليد وأعطال فنية، دون أي توضيح رسمي من السلطة التنفيذية أو السلطات المحلية. المخاوف تتزايد مع بدء فصل الصيف، حيث تُعتبر هذه الأزمة الأسوأ منذ سنوات، مما ساهم في تفاقم السخط الشعبي وعدم العدالة في توزيع الطاقة.

تشهد محافظة عدن أزمة خانقة في التيار الكهربائي لليوم الخامس على التوالي، حيث يستمر الانقطاع لأكثر من 16 ساعة يومياً في معظم مديريات المدينة، وسط ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة التي تزيد من معاناة المواطنين.

أفاد سكان من عدة مناطق في مديريات خور مكسر، والمنصورة، والشيخ عثمان، وكريتر بأن التيار الكهربائي لا يعود إلا لساعتين أو ثلاث فقط خلال اليوم، مما تسبب في تعطيل أجهزة التبريد وفساد المواد الغذائية، بالإضافة إلى آثار صحية ونفسية خاصة على كبار السن والأطفال.

وبحسب مصادر مطلعة من مؤسسة الكهرباء، فإن أسباب الانقطاع تعود إلى نفاد الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد، بالإضافة إلى أعطال فنية متكررة وغياب الصيانة الدورية للمولدات القائدية.

على الرغم من المناشدات المتكررة من المواطنين ووسائل الإعلام المحلية، لم تصدر السلطة التنفيذية أو السلطة المحلية في عدن حتى الآن أي توضيح رسمي حول الأزمة أو خطة عاجلة لمعالجتها، مما زاد من حالة السخط الشعبي.

تزداد المخاوف من تفاقم الوضع أكثر خلال الأيام القادمة، خصوصاً مع دخول فصل الصيف وازدياد الضغط على التيار، في ظل غياب البدائل وعدم العدالة في التوزيع بين المناطق.

يُذكر أن أزمة الكهرباء في عدن تتكرر كل عام مع حلول فصل الصيف، إلا أن هذا السنة يُعد الأسوأ منذ سنوات، مما دفع كثير من المواطنين لوصف الوضع بأنه “انهيار تام لمنظومة الكهرباء”.

اخبار عدن – ساكنو عدن يتجهون إلى الشراء بالتقسيط بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الوقود

مواطنون في عدن يلجؤون إلى "الشروه" بعد الارتفاع الجنوني في أسعار "الثمد"


شهدت مدينة عدن مؤخرًا إقبالًا كبيرًا من المواطنين على سمك “الشروه” كبديل عن سمك “الثمد” (التونة) بسبب الارتفاع الكبير في أسعاره، حيث تجاوز سعر الكيلوغرام من “الثمد” 14 ألف ريال، بينما لا يتجاوز سعر “الشروه” 3 آلاف ريال. يعكس هذا التوجه تدهور الوضع المعيشي وارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية، مما دفع السكان للبحث عن خيارات أقل تكلفة. على الرغم من أن “الشروه” ليست الخيار المفضل، إلا أن الزيادة في أسعار الأسماك على خلفية مشاكل الوقود وصيانة قوارب الصيد تؤثر سلبًا على المواطنين الذين يجدون صعوبة في شراء المستلزمات الأساسية.

في الأيام الأخيرة، اتجه العديد من سكان مدينة عدن إلى شراء سمك “الشروه” كبديل لسمك “الثمد” (التونة)، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الأخير مما جعله بعيدًا عن متناول الكثير من الناس.

ونوّه بعض بائعي الأسماك في مختلف مديريات عدن لصحيفة “عدن الغد” أن سعر سمكة “الثمد” شهد قفزات غير مسبوقة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد الـ١٤ ألف ريال في بعض الأسواق، بينما لا يتعدى سعر “الشروه” الثلاثة آلاف ريال.

وأفاد المواطنون أن تدهور الحالة المعيشية وارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية، دفعهم للبحث عن بدائل مثل “الشروه”، التي بدأت تحظى برواج كبير رغم أنها ليست الخيار المفضل للكثير منهم.

تعتبر عدن من المدن الساحلية الغنية بالثروة السمكية، لكن ارتفاع أسعار الوقود وصيانة قوارب الصيد ومشكلات التسويق والتصدير أثرت على وفرة الأسماك، مما ساهم في زيادة الأسعار، مما جعل المواطن البسيط يواجه صعوبات في شراء حتى السلع التي كانت تعتبر شعبية.

اخبار عدن – زيادة أسعار الباخمري في عدن تثير غضب السكان

ارتفاع أسعار الباخمري في عدن يثير استياء المواطنين


شهدت العاصمة المؤقتة عدن ارتفاعًا كبيرًا في أسعار “الباخمري”، الوجبة الشعبية الشهيرة، حيث قفز سعرها من 50 إلى 80-100 ريال. وتسبب هذا الارتفاع، الذي جاء في ظل تدهور الأوضاع الماليةية، بشكاوى واسعة من المواطنين. وأرجع الباعة السبب إلى زيادة أسعار الزيت والدقيق ومواد الوقود، إضافة إلى غياب الرقابة على الأسعار. تتزايد كلفة الغذاء في ظل تراجع قيمة الريال اليمني، مما يزيد من معاناة السكان ويعلي معدلات الفقر. يدعا الأهالي الجهات المختصة بالتدخل لضبط الأسعار وحماية الفقراء الذين كانوا يعتمدون على هذه الوجبات.

شهدت العاصمة عدن مؤخرًا زيادة ملحوظة في أسعار “الباخمري”، واحد من أكثر الوجبات الشعبية شعبية في المدينة، مما أثار شكاوى واسعة بين المواطنين بسبب ارتفاع التكاليف اليومية وسط الظروف الماليةية الصعبة.

وأفاد عدد من السكان في مديريات الشيخ عثمان وكريتر بأن سعر حبة الباخمري شهد زيادة غير مبررة، حيث قفز من 50 ريالًا إلى ما بين 80 و100 ريال للحبة الواحدة، بالرغم من عدم وجود أي تحسين في الحجم أو الجودة.

وعزا بعض الباعة في عدن ارتفاع الأسعار إلى زيادة أسعار الزيت والدقيق ومواد الوقود، بالإضافة إلى غياب الرقابة التموينية على أسعار السلع الاستهلاكية.

ويأتي هذا الارتفاع وسط ظروف معيشية قاسية يعيشها سكان عدن، حيث تزداد كلفة الغذاء بالتزامن مع استمرار تدهور قيمة الريال اليمني، مما أدى إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع معدلات الفقر.

ويدعا المواطنون الجهات المختصة بالتدخل للحد من التلاعب بأسعار الوجبات الشعبية وضبط الأسواق، معتقدين أن الباخمري كان ملاذًا للفقراء قبل أن يتحول إلى سلعة مرتفعة الثمن.

اخبار وردت الآن – وفاة امرأة نتيجة انفجار عبوة ناسفة أمام منزلها في لحج

مقتل امرأة إثر انفجار عبوة ناسفة في بوابة منزلها بلحج


قتلت امرأة تُدعى مريم عبده مقبل بانفجار عبوة ناسفة زرعتها مليشيا الحوثي في عزلة كرش شمال لحج. وقع الحادث عندما كانت تتفقد منزلها السابق لاسترجاع بعض الأغراض بعد نزوحها. منذ بدء المواجهة، قامت الحوثي بتفخيخ منازل المواطنين وزراعة الألغام في الطرقات، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال. تقارير حقوقية وأممية تُشير إلى أن اليمن يعتبر من بين أكثر الدول تلوثًا بالألغام، حيث تسببت الألغام في الآلاف من الضحايا والتدمير الماليةي.

توفيت امرأة نتيجة انفجار عبوة ناسفة زرعتها مليشيا الحوثي في عزلة كرش شمال محافظة لحج.

وأفادت مصادر محلية بأن “مريم عبده مقبل” قضت نحبها جراء انفجار العبوة أثناء فتحها بوابة منزلها في منطقة قُداش.

وأوضحت المصادر أن النساء كانت قد نزحت سابقاً إلى أحد المنازل جنوب المنطقة، لكنها عادت لاسترجاع بعض أغراضها من منزلها السابق، مما أدى إلى وفاتها فوراً.

وقد قامت مليشيا الحوثي، خلال سنوات انقلابها، بتفخيخ منازل المواطنين وزراعة الألغام والعبوات في الممرات والطرقات، مما أسفر عن سقوط العديد من أرواح المدنيين ونفوق عدد كبير من مواشيهم.

ووفقاً لتقارير حقوقية وأممية، تُعتبر اليمن حالياً من أكثر الدول تلوثاً بالألغام في العالم، حيث أدت هذه الألغام إلى سقوط آلاف الضحايا من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى إحداث إعاقات دائمة وتدمير لمصادر الرزق والممتلكات.

اخبار وردت الآن – مصرع ثلاثة أفراد وإنقاذ آخرين نتيجة اختناق داخل بئر في تعز

وفاة ثلاثة أشخاص وإنقاذ آخرين إثر اختناق داخل بئر بتعز


نجحت فرق الدفاع المدني في تعز بإنقاذ شخصين واستخراج جثتين من بئر عمقها 30 مترًا في قرية السدرة. سبب الوفاة كان الاختناق الجماعي نتيجة لتشغيل مضخة داخل البئر، مما أدى إلى انبعاث الدخان السام ونقص الأكسجين. وكرّرت مصلحة الدفاع المدني تحذيراتها للمواطنين بعدم تشغيل المولدات داخل الآبار أو النزول إليها، مؤكدة أنها تشكل خطرًا كبيرًا يؤدي إلى الوفاة.

نجحت فرق الدفاع المدني في محافظة تعز في إنقاذ شخصين واستعادة جثامين ثلاثة آخرين من بئر محفور يدوياً بعمق 30 متراً في قرية السدرة، عزلة إصرار، في مديرية التعزية شمال المدنية.

ولفتت مصلحة الدفاع المدني إلى أن الوفاة نتجت عن اختناق جماعي بسبب تشغيل مضخة داخل البئر، مما أدى إلى انبعاث دخان سام ونقص في الأكسجين.

ونوّهت المصلحة مجددًا على ضرورة توخي الأنذر، مأنذرة المواطنين من تشغيل المولدات داخل الآبار أو النزول إليها، مشددة على أن ذلك يمثل خطرًا قد يؤدي إلى الوفاة.