عناوين عدن – جامعة عدن تمنح درجة الدكتوراه بتفوق في طب الباطنة لكلية الطب والعلوم الصحية للأطباء

كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن تمنح الدكتوراة بإمتياز في طب الباطنة للأطباء عبدالعزيز السقاف و مهند الخامري و سامي جبلي


نظمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن في 2-3 يوليو 2025 جلسات مناقشة علمية لرسائل دكتوراه لأعضاء الهيئة المنظومة التعليميةية المساعدة في قسم الباطنة. شارك كممتحن خارجي الأستاذ الدكتور أحمد دعكيك. تمت مناقشة ثلاثة رسائل، حيث ترأس كل جلسة مشرف علمي مختلف. د. عبدالعزيز السقاف ناقش تأثير التحكم في السكر على نتائج مرضى نقص التروية القلبية، بينما تناول د. مهند الخامري قيمة خضاب الدم في قصور القلب. د. سامي جبلي قدم رسالة حول التهاب الكبد الافتقاري. واعتبر الأستاذ الدكتور محمد السعدي أن هؤلاء الخريجين يمثلون نخبةً متميزة في الأكاديمية والممارسة الطبية في اليمن.

نظمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن جلسات مناقشة علمية لرسائل الدكتوراة يومي الأربعاء والخميس الموافقين 2 – 3 يوليو 2025م، حيث شارك في المناقشات الأطباء عبدالعزيز السقاف ومهند الخامري وسامي جبلي، وهم أعضاء في الهيئة المنظومة التعليميةية المساعدة بقسم الباطنة بكلية الطب.

وتمت دعوة الأستاذ الدكتور أحمد دعكيك، أستاذ الباطنة بجامعة حضرموت، كممتحن خارجي. وقد شهد يوم الخميس مناقشة رسالة الدكتور عبدالعزيز السقاف بعنوان “دور التحكم السكري على النتائج لمرضى نقص التروية القلبية الحاد غير المصابين بالسكري”، برئاسة الأستاذ الدكتور محمد السعدي كمشرف علمي، وعضوية الدكتور أحمد دعكيك والدكتورة جنة محمد حسين الكازمي. أما يوم الأربعاء، فتمت مناقشة رسالة الدكتور مهند الخامري بعنوان “قيمة خضاب الدم في قصور القلب غير السكري”، برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد دعكيك وعضوية الدكتور عمر باسلم كمشرف علمي والدكتورة خديجة أمان. وقد قدم الدكتور سامي جبلي رسالة بعنوان “التهاب الكبد الافتقاري – المظاهر السريرية والنتائج لمرضى العناية المركزة”، ترأسها الأستاذ الدكتور سالم بن سلم كمشرف علمي، وعضوية الأساتذة الدكتور محمد السعدي والدكتور أحمد دعكيك.

حضر المناقشات الأستاذ الدكتور الخضر لصور، رئيس جامعة عدن، والدكتور أحمد البيشي، مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بعدن، والدكتور عبدالحكيم التميمي، عميد كلية الطب، والدكتورة إيمان باصديق، نائبة العميد لشؤون الدراسات العليا، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في الكليات الطبية ولفيف من أساتذة الكليات الطبية وأطباء الدراسات العليا والكوادر الصحية. وصرح الأستاذ الدكتور محمد السعدي بأن هؤلاء الخريجين يمثلون نخبة متميزة من أطباء قسم الباطنة بكلية الطب، الذين اكتسبوا خبرة ملحوظة في المجال الأكاديمي والمهني.

كما أوضح أن برنامج الدكتوراة في طب الباطنة هو الأول من نوعه على مستوى اليمن، إذ يمثل برنامجاً أكاديمياً للدكتوراه في العلوم الطبية السريرية. وقدم البروفيسور محمد السعدي شكره لكل من ساهم في تأسيس وتسيير البرنامج من أساتذة قسم الباطنة والعمادة السابقة والحالية، وقيادة الجامعة.

اخبار عدن – انطلاق المرحلة الثانية من السنة التدريبي 2025م من قبل الشرطة العسكرية

الشرطة العسكرية تدشّن المرحلة الثانية من العام التدريبي 2025م


دشّنت الشرطة العسكرية في عدن المرحلة الثانية من السنة التدريبي 2025م، بحضور قيادات عسكرية وأمنية. بدأ الحفل بتلاوة من القرآن والنشيد الوطني، وتحدث العميد أحمد محمود البكري عن إنجازات الشرطة، مؤكدًا أهمية المرحلة الجديدة في بناء المؤسسات العسكرية. كما لفت إلى الذكرى المؤلمة لـ “يوليو الأسود”، معبرًا عن أن الجنوب اليوم يسير نحو استعادة دولته. ووجه تحذيرًا للأعداء، مؤكدًا عدم السماح بعودة الاحتلال. تم عرض عسكري مهيب وأُلقيت قصيدة تعكس جاهزية اللواء وانضباطه. العميد البكري شكر أيضًا دول التحالف العربي على دعمها للجنوب.

أطلقت الشرطة العسكرية اليوم، السبت، المرحلة الثانية من السنة التدريبي 2025م، من خلال عرضٍ عسكريٍ مهيب في معسكر الشرطة العسكرية بالعاصمة عدن، بحضور كوكبة من أركان ألوية الدعم والإسناد، وقائد اللواء الثالث دعم وإسناد، العميد نبيل المشوشي، والعقيد غازي عبدالله مثنى أركان حرب اللواء، والعقيد سعيد علي السعيدي رئيس عمليات اللواء، والعقيد الركن محمد محمود صالح مستشار قائد اللواء، بالإضافة إلى عدد من القيادات العسكرية والاستقرارية.

في الحفل الذي انطلق بآيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني الجنوبي، ألقى قائد لواء الشرطة العسكرية، العميد أحمد محمود البكري، كلمةً ابتدأها بالترحيب بجميع الحاضرين، معبرًا عن فخره بما حققته الشرطة العسكرية من إنجازات وانضباط عسكري ملحوظ. ونوّه أن تدشين المرحلة الثانية يأتي ضمن الخطة السنةة التي وضعتها القيادة العسكرية العليا في سياق تنمية وتطوير المؤسسات العسكرية.

وأشاد العميد البكري خلال كلمته بالحضور بجهود ضباط وأفراد اللواء في استمرارية أداء مهامهم الوطنية والاستقرارية بعزم وثبات، وبروح معنوية عالية، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية العليا، ممثلة بالقائد اللواء عيدروس بن قاسم الزبيدي – حفظه الله ورعاه – نحو تحقيق الأهداف الكبرى لشعبنا.

ولفت العميد البكري في كلمته إلى أن هذه المناسبة تتزامن مع الذكرى المؤلمة “يوليو الأسود”، ذكرى اجتياح الجنوب وتدمير جيشه عام 1994م، مؤكدًا أن تلك المرحلة قد ولت إلى الأبد، وأن الجنوب اليوم يسير بثقة وثبات لاستعادة دولته وبناء مؤسساته العسكرية على أسس وطنية خالصة.

وذكر: “جيشنا الجنوبي اليوم، وبعد تحقيقه بطولات عظيمة في دحر الغزاة والتطرفيين، هو من يسيطر ويقود الأرض، ولن نسمح أبداً بالتفريط في تضحيات شعبنا ومكتسباته. نؤكد لكل من لا يزال يراوده حلم العودة للاحتلال: إن احتلال الجنوب لن يعود أبداً بإذن الله، وأوهامكم ستُدفن كما دُفنت أطماع من سبقوكم.”

كما عبّر العميد البكري خلال كلمته عن شكره وتقديره لدول التحالف العربي، خاصة دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، على مواقفهم النبيلة ودعمهم المستمر لشعب الجنوب وقضيته.

واختتم العميد البكري كلمته بتحذير الأعداء من الجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي، قائلاً: “إن أي يد خبيثة ستمتد نحو المجلس الانتقالي وشعب الجنوب… سنقطعها، ولن نسمح بعودة عجلة التاريخ إلى الوراء.”

وقد تخللت فعالية التدشين عرضاً عسكرياً رائعاً لوحدات اللواء، وتم إلقاء قصيدة من الشاعر ملازم أول ناجي القشعوري الشبواني في أجواء حماسية تعكس الجاهزية العالية والانضباط القتالي الذي يتمتع به منتسبو اللواء.

غزة: أكثر من 600 وفاة في نقاط توزيع المساعدات الأمريكية الإسرائيلية – شاشوف


تحولت أزمة الغذاء في غزة إلى كارثة إنسانية، حيث قُتل أكثر من 600 مدني برصاص القوات الأمريكية الإسرائيلية أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الغذائية. يُعزى هذا العنف إلى ‘مؤسسة غزة الإنسانية’، التي استخدمت الذخيرة الحية ضد المحتاجين. في الأيام الأخيرة، قُتل 25 شخصاً بوسط غزة و15 في خان يونس. المنظمات الدولية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، دعت إلى إنهاء تلك العمليات واستعادة آليات الأمم المتحدة للتوزيع. الوضع الغذائي يتدهور، حيث يعاني ثلث سكان غزة من انعدام الأمن الغذائي وسط حصار مستمر. اتهامات بإجراءات غير إنسانية ترافق عمليات توزيع المساعدات.

تقارير | شاشوف

تحولت عمليات البحث المتأزمة عن الغذاء في غزة إلى كارثة إنسانية نتيجة اعتداءات العناصر الإسرائيلية المرتبطة بالآلية الأمريكية الإسرائيلية تحت اسم ‘مؤسسة غزة الإنسانية’، حيث يتم استهداف المدنيين العُزَّل الذين يتوجهون فقط لمراكز التوزيع للحصول على الطعام، مما جعل الأسابيع التي تلت بدء خطة التوزيع من الأكثر دموية وعنفاً منذ أكتوبر 2023.

وصل عدد القتلى في مراكز توزيع الطعام حتى الآن إلى أكثر من 600 شخص. وأفاد تقرير اطلعت عليه شاشوف لوكالة أسوشيتد برس، أن متعاقدين أمنيين أمريكيين استخدموا الذخيرة الحية وقنابل الصوت ضد فلسطينيين يتزاحمون للحصول على المساعدات الغذائية في موقع تابع لمؤسسة غزة الإنسانية شمال القطاع.

وفي يوم الجمعة، وردت أنباء عن مقتل 25 شخصاً في وسط غزة أثناء انتظارهم شاحنات المساعدات، بينما لقي 15 شخصاً حتفهم في خان يونس أثناء انتظارهم للطعام، وفقاً لشبكة سي إن إن.

قام المتعاقدون الأمنيون الأمريكيون بإطلاق النار في الهواء وعلى الأرض، واستخدموا قنابل الصوت ورذاذ الفلفل لتفريق الحشود، مما يدل على صلاحيات مفرطة تمنحهم القدرة على القيام بما يرغبون فيه.

وثقت مشاهد قيام الأمنيين بإطلاق النار على فلسطينيين كانوا يغادرون بعدما حصلوا على طعامهم.

أكدت شركة (Safe Reach Solutions) المتعاقدة مع المؤسسة لتأمين الموقع، عدم وقوع ‘أي حوادث خطيرة’، مشيرة إلى أن إطلاق الذخيرة تم ‘بعيداً عن المدنيين’ في الأيام الأولى، بهدف السيطرة على الحشود وضمان سلامة الجميع.

يأتي هذا في ظل استمرار إسرائيل في فرض حصارها على قطاع غزة، إذ تمنع منذ أكثر من ثلاثة أشهر دخول الغذاء والدواء والمياه، في مسعى لإقصاء وكالات الأمم المتحدة واستبدالها بجهات أخرى، على الرغم من الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع المحاصر.

طالبت أكثر من 130 منظمة غير حكومية باتخاذ إجراءات فورية لإنهاء عمليات ما تسمى لمؤسسة غزة الإنسانية، بعد الإبلاغ عن مقتل مئات الأشخاص أثناء اقترابهم من مواقع توزيع المساعدات في الأسابيع الماضية. ودعت المنظمات، بما فيها منظمة العفو الدولية ومنظمة أوكسفام والمجلس النرويجي للاجئين، إلى العودة إلى الآليات التي تقودها الأمم المتحدة.

كانت هناك 400 نقطة توزيع أممية تعمل في غزة خلال فترة وقف إطلاق النار المؤقت، تم استبدالها بأربعة مواقع توزيع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، مما أجبر مليوني شخص على النزوح إلى مناطق عسكرية مزدحمة، حيث يواجهون إطلاق النار يومياً وخسائر بشرية كبيرة أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء، كما يحرمون من إمدادات الحياة الأخرى.

مقتل أكثر من 600 مدني على يد أمريكيين في غزة

سجلت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حتى يوم الجمعة الماضي مقتل ما لا يقل عن 613 شخصاً قرب نقاط توزيع المساعدات الأمريكية الإسرائيلية، وبالقرب من قوافل الإغاثة. وهناك 509 من بين الإجمالي تم قتلهم بالقرب من نقاط مؤسسة غزة نفسها.

تصف الأمم المتحدة هذه الآلية بأنها ‘غير آمنة بطبيعتها’، وترى أنها تمثل انتهاكاً لقواعد الحياد الإنساني. اعتمدت المفوضية في أرقامها على مصادر متنوعة، منها المعلومات المستمدة من المستشفيات والمقابر والعائلات والسلطات الصحية الفلسطينية والمنظمات غير الحكومية والشركاء على الأرض.

أيضاً، تعرض سائقو شاحنات المساعدات لحالات من النهب والهجمات العنيفة، حسبما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. يؤكد المكتب أن إسرائيل -باعتبارها القوة المحتلة- تتحمل مسؤولية الحفاظ على النظام العام والسلامة في غزة، بما في ذلك السماح بدخول مزيد من الإمدادات الأساسية عبر معابر وطرق متعددة لتلبية الاحتياجات الإنسانية.

الأغذية العالمي: خطر المجاعة يتفاقم

قال برنامج الأغذية العالمي في بيان صدر اليوم السبت، إن واحداً من كل ثلاثة أشخاص في غزة لا يتلقى طعاماً لفترات، مما يزيد من خطر المجاعة، وأشار إلى أن أكثر من 700 ألف شخص أُجبروا على النزوح منذ مارس الماضي، فيما تشير تقارير إلى أن نحو 85% من قطاع غزة منطقة قتال نشطة.

أكد البرنامج استمراره في تقديم المساعدات داخل غزة، رغم التدهور الأمني وصعوبة الوصول وزيادة عدد المحتاجين للمساعدات الغذائية، مشيراً إلى أن لديه 140 ألف طن متري من الغذاء في المنطقة، وهو ما يكفي لإطعام جميع سكان غزة، ويريد إدخال ألفي طن متري من المساعدات الغذائية يومياً إلى القطاع، بالاتفاق مع إسرائيل.

تؤكد المنظمات أن الفلسطينيين في غزة يواجهون خياراً صعباً: إما الموت جوعاً، أو المخاطرة بالتعرض للنيران أثناء محاولتهم الوصول إلى الغذاء لإطعام عائلاتهم.

خلال أقل من 4 أسابيع، قُتل أكثر من 500 فلسطيني وأُصيب نحو 4000 آخرين أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء أو توزيعه. بعد 100 يوم من الحصار المشدد على المساعدات، تتدهور الأوضاع الإنسانية في غزة بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي نفي تقديمه أوامر بإطلاق النار على الفلسطينيين العُزَّل الذين ينتظرون المساعدات.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – المركز الوطني للتوعية يقيم دورة تدريبية لدعم حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في عدن

المركز الوطني للتثقيف ينظم دورة تدريبية لدعم حملة التحصين ضد شلل الأطفال بعدن


انطلقت اليوم في عدن دورة تدريبية لمتطوعي التثقيف الصحي، بتنظيم من المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي، استعداداً للحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال، بدعم من اليونيسف. تستهدف الدورة تأهيل 280 متطوعة من أنحاء المدينة، حيث سيتعلمن عن شلل الأطفال وأهمية التحصين. تشمل الدورة تدريباً على الاتصال الجماهيري، مكافحة الشائعات، وإعداد التقارير. نوّهت الدكتورة إشراق السباعي في الافتتاح على أهمية الدور التوعوي للمتطوعين ودعم النساء للمبادرات الصحية. الحملة ستستمر في جميع وردت الآن لحماية الأطفال من المرض الذي لا يزال تهديداً للصحة السنةة.

بدأت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن فعاليات دورة تدريبية خاصة بمتطوعي التثقيف الصحي، والتي ينظمها المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، في إطار التحضيرات للحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

وتستمر الدورة لمدة يومين، وتهدف إلى تأهيل 280 متطوعة من مديريات عدن الثمانية، وتزويدهن بالمعرفة والمهارات المتعلقة بمرض شلل الأطفال، وسياقه التاريخي، وأهمية اللقاحات الروتينية، والدور الحيوي الذي تلعبه الحملات الوطنية في القضاء على المرض.

وتشمل محاور الدورة تدريب المشاركات على أساليب التواصل الجماهيري الفعّال، ومواجهة الشائعات والمعلومات الخاطئة حول اللقاحات، بالإضافة إلى كيفية إعداد التقارير اليومية والتعامل مع التحديات الميدانية أثناء تنفيذ الحملة.

وفي افتتاح الدورة، ألقت الوكيل المساعد لوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتورة إشراق السباعي، كلمة نوّهت فيها أهمية الدور التوعوي لمتطوعي ومتطوعات التثقيف الصحي، مشيدة بتفاعل المشاركات الإيجابي، ودور النساء في دعم المبادرات الصحية الوطنية.

كما لفتت الدكتورة السباعي إلى أن القضاء على شلل الأطفال يتطلب تضافر جهود المواطنون بكامله، وزيادة الوعي لدى الأسر بأهمية التحصين الروتيني للأطفال، مؤكدة أن الوزارة، بالتعاون مع شركائها الدوليين، وعلى رأسهم اليونيسف، تعمل بشكل مكثف لتحقيق نجاح هذه الحملة والوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين.

تجدر الإشارة إلى أن الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال ستُنفذ خلال الأيام المقبلة في جميع محافظات الجمهورية، وتهدف إلى حماية الأطفال من هذا المرض الخطير الذي لا يزال يشكل تهديدًا للصحة السنةة، رغم الجهود المبذولة على مستوى العالم لاستئصاله.

اخبار عدن – شاب يفقد حياته غرقًا وإنقاذ آخرين خلال السباحة في البحر بعدن

وفاة شاب غرقًا وإنقاذ آخرين أثناء السباحة في البحر بعدن


توفي شاب غرقًا أثناء السباحة مع أصدقائه في ساحل الحسوة بمدينة عدن. وفقًا لمصادر محلية، تمكن المواطنون من إنقاذ اثنين منهم، بينما جرفت الأمواج الشاب الثالث، الذي لم يتمكنوا من إخراجه إلا بعد ثلاث ساعات، ففارق الحياة. يأتي ذلك وسط تحذيرات مستمرة من قوات خفر السواحل بعدم السباحة في بعض الشواطئ اليمنية نتيجة لاضطراب البحر.

توفي شاب غرقًا أثناء ممارسته للسباحة مع أصدقائه في ساحل منطقة الحسوة بمدينة عدن.

وبحسب مصادر محلية، تمكن عدد من المواطنين من إنقاذ اثنين من الفئة الناشئة، في حين جرفت الأمواج الشاب الثالث، ولم يتمكنوا من استعادته إلا بعد ثلاث ساعات من وقوع حادثة غرقه ووفاته.

يأتي ذلك في ظل تحذيرات متواصلة من قبل قوات خفر السواحل بشأن السباحة في بعض الشواطئ اليمنية، بسبب اضطراب البحر.

اخبار عدن – تحت رعاية إماراتية… بدء فعاليات لجنة تحكيم أمير الشعراء في عدن

برعاية إماراتية... انطلاق أعمال لجنة تحكيم "أمير الشعراء" في عدن


بدأت صباح اليوم السبت، 5 يوليو 2025، في عدن، المرحلة الأولى من مسابقة “أمير الشعراء” برعاية وزارة الثقافة الإماراتية. تتضمن المسابقة جوائز تبلغ 150,000 ريال سعودي للفائزين الخمسة الأوائل. حضر الافتتاح شخصيات ثقافية وإعلامية، وتعكس الفعالية دور المسابقة في دعم المواهب الشعرية الجديدة. تضم لجنة التحكيم أكاديميين بارزين، وتبدأ بتقييم المشاركات لتحديد المتأهلين. سيخوض 64 شاعرًا تحديًا شعريًا، يتم تصفيتهم حتى الوصول إلى “دور الثمانية”. تختتم المسابقة بحفل يعلن فيه “أمير الشعراء” ويكرم الفائزون، مما يعزز المشهد الأدبي العربي ويحتفي بالشعر.

بدأت صباح اليوم السبت، 5 يوليو 2025، في العاصمة عدن، فعاليات لجنة التحكيم للمرحلة الأولى من مسابقة “أمير الشعراء”، تحت رعاية وزارة الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتخصص المرحلة التمهيدية للتوثيق الإعلامي، مع إجمالي جوائز تصل قيمتها إلى 150,000 ريال سعودي، تُمنح للفائزين بالمراكز الخمسة الأولى.

وكانت انطلاقة الفعالية قد شهدت حضور مجموعة من الشخصيات الثقافية والأكاديمية والإعلامية، بالإضافة إلى ممثلين عن الجهات المنظمة، وجمهور من المهتمين بالشأن الأدبي، مما يعكس الأجواء التفاعلية والمكانة المتزايدة للمسابقة في المجال الشعري، والدور الأساسي الذي تلعبه في اكتشاف ورعاية المواهب الأدبية الشابة.

تنعقد جلسات التحكيم في عدن بمشاركة لجنة تضم مجموعة من الأكاديميين المتخصصين في النقد الأدبي، برئاسة الدكتور سالم عبدالرب السلفي، أستاذ النقد الأدبي بجامعة عدن، وعضوية كل من الدكتور سعيد محمود بايونس، أستاذ النقد بجامعة أبين، والدكتور علي عبده الزبير، أستاذ الأدب والنقد بجامعة عدن.

وقد بدأت اللجنة منذ الساعات الأولى من الصباح بتنظيم وتقييم المشاركات الشعرية، تمهيدًا لاختيار الأعمال المؤهلة للمرحلة التالية من المسابقة، التي تهدف إلى تعزيز الأصوات الشعرية الجديدة، وتوفير منصة إبداعية تليق بمكانة الشعر العربي.

وفقًا للبرنامج المعتمد، سيتأهل 64 شاعرًا في المرحلة الأولى لدخول تحدي “المجاراة”، حيث سيقومون بالرد على قصيدة موحدة بنفس الوزن والقافية. سيتم تصفيتهم لاحقًا إلى 32، ثم 16 شاعرًا يتنافسون في التصفيات الحية لبلوغ المرحلة الرابعة، والتي تؤهل إلى “دور الثمانية”. وتختتم المسابقة بنهائيات شعرية في عدن، حيث يتم إعلان “أمير الشعراء” وتكريم الفائزين بالمراكز الأولى، بحضور لجنة التحكيم والجمهور ووسائل الإعلام، في أجواء احتفالية تكرم الشعر والمواهب.

تلقى المسابقة اهتمامًا واسعًا في الأوساط الثقافية والإعلامية، مع آمال كبيرة في أن تؤدي إلى تعزيز المشهد الأدبي العربي بمواهب شعرية جديدة، وتعزيز روح الإبداع والاحتفاء بالكلمة.

اخبار عدن – بمساندة وزارة الثقافة في الإمارات لدعم المواهب.. انطلاق مبادرة جديدة

بدعم وزارة الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة لتشجيع المواهب.. تدشين "مسابقة أمير الشعراء"


افتُتحت اليوم في عدن “مسابقة أمير الشعراء”، برعاية وزارة الثقافة الإماراتية، لدعم المواهب الشعرية. خلال حفل التدشين، رحب الشاعر فهد بن جعموم بالحضور وعبّر عن تقديره لدور الإمارات في تعزيز الثقافة. المسابقة، التي تعد الأولى في عدن، شهدت مشاركة حوالي 350 شاعراً، وسيتم اختيار 64 متأهلاً إلى مراحل لاحقة. ستُقيَّم النصوص بناءً على معايير محددة مثل المضامين والأسلوب. كما دعا أعضاء لجنة التحكيم، مثل الدكتور سالم عبدالرب السلفي، الشعراء للاشتراك بأعمال قوية تعكس القيم الإنسانية. الحدث يهدف لإبراز المواهب المحلية وتعزيز الثقافة في مدينة عدن.

تم تدشين “مسابقة أمير الشعراء” صباح اليوم في العاصمة عدن، تحت رعاية وزارة الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف دعم وتشجيع المواهب الشعرية، حيث تتنافس على المراكز الخمسة الأولى للفوز بجوائز قيمة.

وبخلال حفل التدشين، ألقى الشاعر فهد بن جعموم الكلمة الافتتاحية، حيث رحب بالحضور، وأعرب عن سعادتهم بهذا المشروع الكبير المقدم من دولة الإمارات، مشيدًا بدورها في تعزيز الثقافة في البلاد. وأوضح لوسائل الإعلام أن هذه هي المرة الأولى التي تُعقد فيها مسابقة شعرية في عدن والمناطق المحررة تحت عنوان “مسابقة أمير الشعراء”.

ولفت إلى أن شروط ومعايير المسابقة قد وُضعت، داعيًا المتقدمين إلى الالتزام بكافة الشروط المطلوبة، متمنيًا التوفيق والنجاح للجميع.

وفي حديثه للصحافة، نوّه الدكتور سالم عبدالرب السلفي، أستاذ النقد الأدبي بجامعة عدن ورئيس لجنة التحكيم، أن اللجنة استقبلت حوالي 350 مشاركة منذ بدء المسابقة في 1 يوليو، وستستمر حتى 7 يوليو 2025 لاستقبال المزيد من المشاركات.

وأضاف أن اللجنة ستقوم بفرز وتقييم المشاركات الشعرية لاختيار المتأهلين، الذين يبلغ عددهم حوالي 64 مشاركًا، ثم ستنطلق مرحلة جديدة لاختيار حوالي 32 مشاركًا للتصفيات النهائية، ومن ثم الانتقال لاختيار 16 مشاركًا للتنافس على الجوائز الكبرى.

كما لفت إلى أنه تم إعداد استمارة معايير لتحكيم النصوص الشعرية تركزت على عناصر أساسية تشمل مضمون القصيدة، أبياتها، لغة الشاعر، أسلوبه، الصورة الشعرية، والإيقاع. وتم التأكيد على ضرورة الالتزام بالموضوعية في عملية التحكيم.

ودعا السلفي جميع المبدعين والشعراء في المناطق المحررة للمشاركة بنصوص قوية تضمن لهم التأهل للنهائيات والفوز بالجائزة الكبرى.

من جانبه، ذكر الدكتور سعيد محمود بايونس، أستاذ النقد الأدبي بجامعة أبين وعضو لجنة التحكيم، أن هناك شروطًا خاصة للمنافسة على لقب “أمير الشعراء”، منها ضرورة أن تكون القصائد من الشعر السنةي (الشعبي) وتتكون من 8 إلى 12 بيتًا، مع قافية مفتوحة، وأن تركز على مواضيع إنسانية وقيم إيجابية مثل العاطفة والطبيعة والوفاء والتسامح.

وأضاف أن هذا الحدث يمثل دعمًا ثقافيًا للعاصمة عدن والمناطق المحررة، ويعزز الهوية الوطنية عبر تسليط الضوء على مساعيها نحو السلام والتعافي.

من جانب آخر، أعرب الدكتور علي عبده الزبير، أستاذ الأدب والنقد بجامعة عدن وعضو لجنة التحكيم، عن سعادته بالمساهمة في هذه الفعالية الثقافية التي تهدف إلى إحياء المشهد الثقافي في عدن، والكشف عن المواهب المدفونة بسبب الظروف الصعبة.

ولفت إلى أن الوضع الثقافي شهد تراجعًا منذ عام 2015 حتى الآن، وأن هذا الحدث سيعيد لمدينة عدن تألقها، ويعطي المثقفين والشعراء فرصة للتعبير عن قضايا المواطنون والتسامح ولغة السلام.

ونوّه أن هذا الحدث سيبعث أملًا جديدًا في الحياة الثقافية نحو التغيير والتطوير، وسيعيد المشهد الإبداعي إلى الواجهة.

شهد حفل التدشين حضور عدد من الكُتّاب والأدباء والمعنيين، بالإضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام والصحفيين.

اخبار المناطق – منظمة جرين تختتم سلسلة ورش تدريبية متميزة في الحوار الديني، وحل النزاعات، و…

منظمة "جرين" تختتم ورشًا تدريبية نوعية في الحوار الديني، حل النزاعات، والتغير المناخي


اختتمت منظمة “جرين للبيئة والمناخ والتنمية” سلسلة ورش تدريبية ضمن مشروع “حوارنا المشترك” بدعم من مركز كاسيد، واستهدفت 30 شابًا وشابة من خلفيات متنوعة في محافظة تعز. ونوّه رئيس المنظمة عدنان نعمان على دور الفئة الناشئة في التغيير وأهمية ورش العمل في تعزيز الحوار والتعايش السلمي. تناولت الورش موضوعات مثل التغيرات المناخية وأمن المواطنون ومهارات حل النزاعات. وقد نتج عنها توصيات عملية سيتم عرضها في منتدى حواري يتضمن مسؤولين وأكاديميين وقادة سياسيين ودينيين، بهدف صياغة سياسات موحدة تعزز دور الفئة الناشئة في مواجهة التحديات والارتقاء بالواقع المواطنوني.

اختتمت منظمة “جرين للبيئة والمناخ والتنمية” سلسلة من الورش التدريبية المتخصصة ضمن مشروعها “حوارنا المشترك” بدعم من مركز كاسيد، وبمشاركة فعّالة من 30 شابًا وفتاة من ذوي التوجهات الدينية والثقافية والسياسية المتنوعة في محافظة تعز.

وفي هذا السياق، نوّه رئيس المنظمة عدنان نعمان على أهمية دور الفئة الناشئة في قيادة التغيير، مشيدًا بالحيوية وروح الالتزام التي تمتاز بها المشاركون، بالإضافة إلى دور المدربين في خلق بيئة تفاعلية بناءة.

ولفت إلى أن هذه الورش تأتي في إطار جهود المنظمة لتعزيز ثقافة الحوار وترسيخ التعايش السلمي، وبناء قيادات شابة قادرة على التعامل مع التحديات المواطنونية. حيث تمحورت الورش حول التغيرات المناخية وتأثيرها على الاستقرار المواطنوني، ومهارات حل النزاعات، والحوار الديني كمدخل للتفاهم والتقارب.

وقد نتج عن هذه الورش عدد من التوصيات العملية، التي سيتم استعراضها في منتدى حواري مرتقب يضم ممثلين عن الجهات الحكومية، وأكاديميين، وقيادات دينية وسياسية، بالإضافة إلى المشاركين الفئة الناشئة، بهدف الخروج بتوصيات تسهم في صياغة سياسات موحدة تتعلق بالتعايش السلمي والسلام المواطنوني.

كما سيتم تناول موضوع التغيرات المناخية وتأثيرها على الاستقرار، وذلك في لقاء موسع مع صناع القرار، من مسؤولين محليين، ورجال دين، وممثلين عن الكيانات السياسية، لتضمين رؤية الفئة الناشئة وترجمة مخرجات المنتدى إلى خطوات تنفيذية تعزز من دور الفئة الناشئة وتساهم في إرساء واقع أكثر وعيًا واستقرارًا.

اخبار المناطق – إدارة التوجيه المعنوي في قوات خفر السواحل بحضرموت تصدر توجيهات قبل بدء الموسم

التوجيه المعنوي بقوات خفر السواحل بحضرموت ينشر إرشادات قبيل انطلاق موسم البلدة السياحي


أصدر التوجيه المعنوي بقوات خفر السواحل في حضرموت توجيهات خاصة بموسم السياحة من 15 إلى 31 يوليو، لضمان سلامة الزوار والسكان. شملت التحذيرات تحديد الأماكن المسموح بالاغتسال فيها مثل سواحل المكلا وشحير، مع الإشارة إلى المواقع الخطرة والممنوعة. يُنصح بالاغتسال خلال ساعات الفجر وحتى التاسعة صباحًا لتفادي اضطرابات البحر. أرقام الطوارئ لخفر السواحل بحضرموت متاحة للمساعدة خلال حوادث الغرق. يجب على الزوار الالتزام بالتوجيهات للحفاظ على سلامتهم والتمتع بوقت آمن.

أصدر التوجيه المعنوي لقوات خفر السواحل في محافظة حضرموت مجموعة من الإرشادات قبيل بدء موسم السياحة المحلية الذي سيستمر من 15 يوليو حتى 31 من نفس الفترة الحالية.

وجاءت هذه التحذيرات والتوجيهات بهدف الحفاظ على سلامة الزوار والمقيمين في حضرموت.

تم تحديد أهم الأماكن المسموح بالسباحة فيها، مع التنبيه بضرورة الحيطة في بعض المواقع، بالإضافة إلى تحذير من الأماكن الخطرة.

ونوّه خفر السواحل على ضرورة الالتزام بالمنظومة التعليميةات وعدم المخاطرة لضمان سلامة الجميع.

وقد أوضح خفر سواحل حضرموت أهم المواقع المتاحة وهي:

-قطاع المكلا من جولة المعهد التقني إلى نهاية جسر أمبيخة البحري (خطر).

-من نهاية جسر أمبيخة البحري إلى فندق مكة (مسموح مع ضرورة أخذ الحيطة والأنذر).

-من فندق مكة إلى المنصة (مسموح مع ضرورة أخذ الحيطة والأنذر).

-سيف حميد (مسموح مع ضرورة أخذ الحيطة والأنذر).

-من المحضار إلى فندق رامادا (ممنوع كونها منطقة عسكرية وتحتوي على صخور).

-من ساحل الروينة إلى ساحل روكب (مسموح مع ضرورة أخذ الحيطة والأنذر).

ثانياً: قطاع الريان – شحير

-ساحل شحير (مسموح مع ضرورة أخذ الحيطة والأنذر).

ثالثاً: قطاع الشحر

-من ميناء الشحر إلى الإرسال الإذاعي غرباً (مسموح مع ضرورة أخذ الحيطة والأنذر).

-من ميناء الشحر إلى العيقة شرقاً (مسموح مع ضرورة أخذ الحيطة والأنذر).

رابعاً: القطاع الشرقي

-من ميناء القرن إلى ساحل شرمة (مسموح مع ضرورة أخذ الحيطة والأنذر).

-من القرين إلى نهاية ساحل قصيعر (مسموح مع ضرورة أخذ الحيطة والأنذر).

-من ساحل الريدة إلى ساحل رخميت (مسموح مع ضرورة أخذ الحيطة والأنذر).

-ساحل المصينعة (مسموح مع ضرورة أخذ الحيطة والأنذر).

خامساً: ملاحظات

السواحل غير المذكورة في القائمة أعلاه تعتبر خطرة ويمنع السباحة فيها.

ولفت خفر السواحل إلى أوقات السباحة المسموح بها من بعد الفجر وحتى التاسعة صباحاً، حيث أن البحر قد يشهد اضطرابًا بعد ذلك الوقت بسبب ارتفاع الأمواج وسرعة الرياح.

كما نشر خفر السواحل أرقامه للاتصال والاستعانة بفريق الإخلاء والإنقاذ في حالة الحوادث الغرق، وهي:

772243364

714635088

738680987

اخبار عدن – احتفال عدن ببدء لجنة تحكيم أمير الشعراء.. وجوائز قيمتها 150 ألف ريال في انتظار الفائزين

عدن تحتفي بانطلاق لجنة تحكيم "أمير الشعراء".. وجوائز بـ150 ألف ريال في انتظار الفائزين


شهدت عدن انطلاق أعمال لجنة التحكيم للمرحلة الأولى من مسابقة “أمير الشعراء”، برعاية وزارة الثقافة الإماراتية، مع جوائز بقيمة 150 ألف ريال للفائزين. حضر حفل التدشين شخصيات أدبية وإعلاميون، مما يعكس الشعبية الكبيرة للمسابقة. تتألف لجنة التحكيم من أكاديميين تحت رئاسة الدكتور سالم عبدالرب السلفي. تهدف المرحلة إلى اختيار نصوص شعرية مشرقة، وستم اختيار 64 شاعرًا للمنافسة، ثم تصفيتهم إلى 32، ثم إلى 16 في مرحلة التصفيات الحضورية. تُختتم المنافسات بإعلان “أمير الشعراء” وأفضل 5 شعراء، مما يسلط الضوء على المواهب الشعرية الصاعدة.

شهدت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم السبت، انطلاق فعاليات لجنة التحكيم في المرحلة الأولى من مسابقة “أمير الشعراء”، والتي تُقام تحت رعاية وزارة الثقافة الإماراتية، كجزء من التوثيق الإعلامي للمسابقة، حيث تم تخصيص جوائز بقيمة 150 ألف ريال للفائزين بالمراكز الخمسة الأولى.

وحضر حفل التدشين مجموعة من الشخصيات الأدبية والثقافية والأكاديمية، بالإضافة إلى عدد من الإعلاميين وممثلي الجهات المنظمة، في فعالية تميزت بتفاعل واسع يُظهر الشعبية الكبيرة التي تحظى بها المسابقة لدى المهتمين بالشأن الثقافي.

تتكون لجنة التحكيم من أكاديميين متخصصين في النقد الأدبي، برئاسة الدكتور سالم عبدالرب السلفي، أستاذ النقد الأدبي بجامعة عدن، وعضوية الدكتور سعيد محمود بايونس، أستاذ النقد الأدبي بجامعة أبين، والدكتور علي عبده الزبير، أستاذ الأدب والنقد بجامعة عدن.

تهدف هذه المرحلة إلى اختيار النصوص الشعرية المؤهلة للمراحل التالية، ضمن رؤية تهدف إلى إلقاء الضوء على المواهب الشعرية الصاعدة، وتعزيز حضور الشعر في المشهدين المحلي والعربي من خلال منصة إبداعية تنافسية راقية.

حسب خطة المسابقة، سيتم اختيار 64 شاعرًا في المرحلة الأولى للمشاركة في منافسة “المجاراة” من خلال الرد على قصيدة موحدة بنفس الوزن والقافية، ليُصَفّى العدد لاحقًا إلى 32 شاعرًا، ثم 16 شاعرًا يتأهلون للتصفيات الحضورية. ستُختتم المنافسات باختيار أفضل 8 شعراء يخوضون المرحلة النهائية، التي تُتوج بإعلان “أمير الشعراء” والفائزين بالمراكز الخمسة الأولى.