اخبار المناطق – مستشفى في صنعاء يعلن عن عزمه بيع رهونات المرضى

مستشفى بصنعاء يعلن نيته بيع رهونات المرضى


صرحت إدارة مستشفى جامعة العلوم والتقنية نيتها بيع رهونات المرضى المتروكة لديها دون تحديد فترة الاحتفاظ بها. دعت الأشخاص الذين لديهم رهونات للحضور إلى الإدارة المالية خلال ثلاثة أيام من تاريخ الإعلان. وفي حال عدم تسديد المبالغ خلال أسبوع، ستقوم المستشفى ببيع الرهونات. وتشمل الكشوفات 100 مواطن تركوا رهونات تتنوع بين سيارات وذهب وقطع سلاح.

أفادت إدارة مستشفى جامعة العلوم والتقنية بأنها تعتزم بيع الرهونات الخاصة بالمرضى المحتفظ بها لديها، دون تحديد الفترة التي تم الاحتفاظ فيها بهذه الرهونات.

ودعت إدارة المستشفى، في الإعلان الذي نشرته، الأفراد الذين لديهم رهونات للقدوم إلى الإدارة المالية خلال 3 أيام من تاريخ الإعلان.

كما أضافت الإدارة أنها ستقوم ببيع تلك الرهونات بعد أسبوع من تاريخ الإعلان إذا لم يتم تسديد المبالغ المستحقة.

وتشمل القائمة المنشورة أسماء 100 مواطن تركوا رهونات تتنوع بين السيارات، والمجوهرات، وقطع السلاح.

اخبار عدن – رسوم المدارس الخاصة في عدن تصل إلى نحو مليون ريال.. من سيحمي المنظومة التعليمية؟

ما يقارب مليون ريال رسوم المدارس الخاصة في عدن.. من ينقذ التعليم؟


في ظل الانهيار الماليةي في عدن، ارتفعت رسوم المدارس الخاصة إلى مليون ريال يمني سنويًا، مما أثار غضب أولياء الأمور وطرح تساؤلات حول مستقبل المنظومة التعليمية. جاء هذا الارتفاع دون مبررات واضحة، مع غياب رقابة الجهات المعنية، مما يجعل المنظومة التعليمية يبدو كامتياز يُشترى بالمال. خيارات أولياء الأمور أصبحت محدودة: إما دفع مبالغ ضخمة للمدارس الخاصة أو الانتظار لفتح المدارس الحكومية التي أُغلقت احتجاجًا. يأنذر التربويون من أن هذه الفجوة تهدد بتفشي الأمية، حيث يتحول المنظومة التعليمية من وسيلة نهضة إلى عبء ثقيل على الأسر.

في ظل التدهور الماليةي وتراجع دخل الأسر، ارتفعت رسوم المدارس الخاصة في مدينة عدن إلى مليون ريال يمني للسنة الدراسية، مما أدى إلى موجة غضب شديدة بين أولياء الأمور، وأثار تساؤلات ملحة حول مستقبل المنظومة التعليمية في المدينة.

جاء الارتفاع الكبير في الرسوم دون وجود مبررات واضحة، وفي ظل غياب تام للدور الرقابي من الجهات المعنية، مما جعل المنظومة التعليمية يبدو وكأنه امتياز يُشترى بالمال، وليس حقًا مكفولًا لكل طفل.

نوّه أولياء الأمور أن الخيارات أصبحت محدودة، فإما دفع مبالغ ضخمة لتعليم أبنائهم في مدارس خاصة، أو الانتظار لفتح المدارس الحكومية التي تُغلق أبوابها احتجاجًا على وضع المعلمين.

يأنذر التربويون من أن هذه الفجوة المتزايدة تهدد بزرع أمية جديدة مغلفة بالحرمان الماليةي، في حين يتحول المنظومة التعليمية من وسيلة للنهوض إلى عبء ثقيل على الأسر.

اخبار عدن – انقطاع طويل للكهرباء يستمر لليوم الخامس ويصل إلى أكثر من 16 ساعة يومياً

انقطاع مرعب للكهرباء بعدن يدخل يومه الخامس ويتجاوز 16 ساعة يوميًا


محافظة عدن تعاني من أزمة كهرباء خانقة لليوم الخامس، حيث ينقطع التيار لأكثر من 16 ساعة يوميًا وسط ظروف حرارة ورطوبة شديدة. وشهد السكان في مديريات مختلفة عودة الكهرباء لساعات قليلة فقط، مما أدى إلى تلف المواد الغذائية وتأثيرات صحية على كبار السن والأطفال. أسباب الانقطاع تشمل نقص الوقود لأجهزة التوليد وأعطال فنية، دون أي توضيح رسمي من السلطة التنفيذية أو السلطات المحلية. المخاوف تتزايد مع بدء فصل الصيف، حيث تُعتبر هذه الأزمة الأسوأ منذ سنوات، مما ساهم في تفاقم السخط الشعبي وعدم العدالة في توزيع الطاقة.

تشهد محافظة عدن أزمة خانقة في التيار الكهربائي لليوم الخامس على التوالي، حيث يستمر الانقطاع لأكثر من 16 ساعة يومياً في معظم مديريات المدينة، وسط ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة التي تزيد من معاناة المواطنين.

أفاد سكان من عدة مناطق في مديريات خور مكسر، والمنصورة، والشيخ عثمان، وكريتر بأن التيار الكهربائي لا يعود إلا لساعتين أو ثلاث فقط خلال اليوم، مما تسبب في تعطيل أجهزة التبريد وفساد المواد الغذائية، بالإضافة إلى آثار صحية ونفسية خاصة على كبار السن والأطفال.

وبحسب مصادر مطلعة من مؤسسة الكهرباء، فإن أسباب الانقطاع تعود إلى نفاد الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد، بالإضافة إلى أعطال فنية متكررة وغياب الصيانة الدورية للمولدات القائدية.

على الرغم من المناشدات المتكررة من المواطنين ووسائل الإعلام المحلية، لم تصدر السلطة التنفيذية أو السلطة المحلية في عدن حتى الآن أي توضيح رسمي حول الأزمة أو خطة عاجلة لمعالجتها، مما زاد من حالة السخط الشعبي.

تزداد المخاوف من تفاقم الوضع أكثر خلال الأيام القادمة، خصوصاً مع دخول فصل الصيف وازدياد الضغط على التيار، في ظل غياب البدائل وعدم العدالة في التوزيع بين المناطق.

يُذكر أن أزمة الكهرباء في عدن تتكرر كل عام مع حلول فصل الصيف، إلا أن هذا السنة يُعد الأسوأ منذ سنوات، مما دفع كثير من المواطنين لوصف الوضع بأنه “انهيار تام لمنظومة الكهرباء”.

اخبار عدن – ساكنو عدن يتجهون إلى الشراء بالتقسيط بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الوقود

مواطنون في عدن يلجؤون إلى "الشروه" بعد الارتفاع الجنوني في أسعار "الثمد"


شهدت مدينة عدن مؤخرًا إقبالًا كبيرًا من المواطنين على سمك “الشروه” كبديل عن سمك “الثمد” (التونة) بسبب الارتفاع الكبير في أسعاره، حيث تجاوز سعر الكيلوغرام من “الثمد” 14 ألف ريال، بينما لا يتجاوز سعر “الشروه” 3 آلاف ريال. يعكس هذا التوجه تدهور الوضع المعيشي وارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية، مما دفع السكان للبحث عن خيارات أقل تكلفة. على الرغم من أن “الشروه” ليست الخيار المفضل، إلا أن الزيادة في أسعار الأسماك على خلفية مشاكل الوقود وصيانة قوارب الصيد تؤثر سلبًا على المواطنين الذين يجدون صعوبة في شراء المستلزمات الأساسية.

في الأيام الأخيرة، اتجه العديد من سكان مدينة عدن إلى شراء سمك “الشروه” كبديل لسمك “الثمد” (التونة)، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الأخير مما جعله بعيدًا عن متناول الكثير من الناس.

ونوّه بعض بائعي الأسماك في مختلف مديريات عدن لصحيفة “عدن الغد” أن سعر سمكة “الثمد” شهد قفزات غير مسبوقة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد الـ١٤ ألف ريال في بعض الأسواق، بينما لا يتعدى سعر “الشروه” الثلاثة آلاف ريال.

وأفاد المواطنون أن تدهور الحالة المعيشية وارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية، دفعهم للبحث عن بدائل مثل “الشروه”، التي بدأت تحظى برواج كبير رغم أنها ليست الخيار المفضل للكثير منهم.

تعتبر عدن من المدن الساحلية الغنية بالثروة السمكية، لكن ارتفاع أسعار الوقود وصيانة قوارب الصيد ومشكلات التسويق والتصدير أثرت على وفرة الأسماك، مما ساهم في زيادة الأسعار، مما جعل المواطن البسيط يواجه صعوبات في شراء حتى السلع التي كانت تعتبر شعبية.

اخبار عدن – زيادة أسعار الباخمري في عدن تثير غضب السكان

ارتفاع أسعار الباخمري في عدن يثير استياء المواطنين


شهدت العاصمة المؤقتة عدن ارتفاعًا كبيرًا في أسعار “الباخمري”، الوجبة الشعبية الشهيرة، حيث قفز سعرها من 50 إلى 80-100 ريال. وتسبب هذا الارتفاع، الذي جاء في ظل تدهور الأوضاع الماليةية، بشكاوى واسعة من المواطنين. وأرجع الباعة السبب إلى زيادة أسعار الزيت والدقيق ومواد الوقود، إضافة إلى غياب الرقابة على الأسعار. تتزايد كلفة الغذاء في ظل تراجع قيمة الريال اليمني، مما يزيد من معاناة السكان ويعلي معدلات الفقر. يدعا الأهالي الجهات المختصة بالتدخل لضبط الأسعار وحماية الفقراء الذين كانوا يعتمدون على هذه الوجبات.

شهدت العاصمة عدن مؤخرًا زيادة ملحوظة في أسعار “الباخمري”، واحد من أكثر الوجبات الشعبية شعبية في المدينة، مما أثار شكاوى واسعة بين المواطنين بسبب ارتفاع التكاليف اليومية وسط الظروف الماليةية الصعبة.

وأفاد عدد من السكان في مديريات الشيخ عثمان وكريتر بأن سعر حبة الباخمري شهد زيادة غير مبررة، حيث قفز من 50 ريالًا إلى ما بين 80 و100 ريال للحبة الواحدة، بالرغم من عدم وجود أي تحسين في الحجم أو الجودة.

وعزا بعض الباعة في عدن ارتفاع الأسعار إلى زيادة أسعار الزيت والدقيق ومواد الوقود، بالإضافة إلى غياب الرقابة التموينية على أسعار السلع الاستهلاكية.

ويأتي هذا الارتفاع وسط ظروف معيشية قاسية يعيشها سكان عدن، حيث تزداد كلفة الغذاء بالتزامن مع استمرار تدهور قيمة الريال اليمني، مما أدى إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع معدلات الفقر.

ويدعا المواطنون الجهات المختصة بالتدخل للحد من التلاعب بأسعار الوجبات الشعبية وضبط الأسواق، معتقدين أن الباخمري كان ملاذًا للفقراء قبل أن يتحول إلى سلعة مرتفعة الثمن.

اخبار وردت الآن – وفاة امرأة نتيجة انفجار عبوة ناسفة أمام منزلها في لحج

مقتل امرأة إثر انفجار عبوة ناسفة في بوابة منزلها بلحج


قتلت امرأة تُدعى مريم عبده مقبل بانفجار عبوة ناسفة زرعتها مليشيا الحوثي في عزلة كرش شمال لحج. وقع الحادث عندما كانت تتفقد منزلها السابق لاسترجاع بعض الأغراض بعد نزوحها. منذ بدء المواجهة، قامت الحوثي بتفخيخ منازل المواطنين وزراعة الألغام في الطرقات، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال. تقارير حقوقية وأممية تُشير إلى أن اليمن يعتبر من بين أكثر الدول تلوثًا بالألغام، حيث تسببت الألغام في الآلاف من الضحايا والتدمير الماليةي.

توفيت امرأة نتيجة انفجار عبوة ناسفة زرعتها مليشيا الحوثي في عزلة كرش شمال محافظة لحج.

وأفادت مصادر محلية بأن “مريم عبده مقبل” قضت نحبها جراء انفجار العبوة أثناء فتحها بوابة منزلها في منطقة قُداش.

وأوضحت المصادر أن النساء كانت قد نزحت سابقاً إلى أحد المنازل جنوب المنطقة، لكنها عادت لاسترجاع بعض أغراضها من منزلها السابق، مما أدى إلى وفاتها فوراً.

وقد قامت مليشيا الحوثي، خلال سنوات انقلابها، بتفخيخ منازل المواطنين وزراعة الألغام والعبوات في الممرات والطرقات، مما أسفر عن سقوط العديد من أرواح المدنيين ونفوق عدد كبير من مواشيهم.

ووفقاً لتقارير حقوقية وأممية، تُعتبر اليمن حالياً من أكثر الدول تلوثاً بالألغام في العالم، حيث أدت هذه الألغام إلى سقوط آلاف الضحايا من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى إحداث إعاقات دائمة وتدمير لمصادر الرزق والممتلكات.

اخبار وردت الآن – مصرع ثلاثة أفراد وإنقاذ آخرين نتيجة اختناق داخل بئر في تعز

وفاة ثلاثة أشخاص وإنقاذ آخرين إثر اختناق داخل بئر بتعز


نجحت فرق الدفاع المدني في تعز بإنقاذ شخصين واستخراج جثتين من بئر عمقها 30 مترًا في قرية السدرة. سبب الوفاة كان الاختناق الجماعي نتيجة لتشغيل مضخة داخل البئر، مما أدى إلى انبعاث الدخان السام ونقص الأكسجين. وكرّرت مصلحة الدفاع المدني تحذيراتها للمواطنين بعدم تشغيل المولدات داخل الآبار أو النزول إليها، مؤكدة أنها تشكل خطرًا كبيرًا يؤدي إلى الوفاة.

نجحت فرق الدفاع المدني في محافظة تعز في إنقاذ شخصين واستعادة جثامين ثلاثة آخرين من بئر محفور يدوياً بعمق 30 متراً في قرية السدرة، عزلة إصرار، في مديرية التعزية شمال المدنية.

ولفتت مصلحة الدفاع المدني إلى أن الوفاة نتجت عن اختناق جماعي بسبب تشغيل مضخة داخل البئر، مما أدى إلى انبعاث دخان سام ونقص في الأكسجين.

ونوّهت المصلحة مجددًا على ضرورة توخي الأنذر، مأنذرة المواطنين من تشغيل المولدات داخل الآبار أو النزول إليها، مشددة على أن ذلك يمثل خطرًا قد يؤدي إلى الوفاة.

اخبار المناطق – قائد محور العمليات في أبين ومدير عام لودر والقادة العسكريون يتفقدون جبهة ثرة

قائد محور أبين العملياتي ومدير عام لودر وقيادات عسكرية يتفقدون جبهة ثرة


نفذ العميد الركن سند عبدالله الرهوة قائد محور أبين العملياتي، زيارة ميدانية إلى جبهة ثرة، برفقة عدد من القادة العسكريين، بهدف تأمين الطريق القائدي بالمنطقة. الزيارة، التي تم التنسيق لها مع قيادة جبهة ثرة، تضمنت تقييم الأوضاع العسكرية والاحتياجات اللوجستية. استقبل الوفد قائد الجبهة وعدد من الضباط، حيث تمت مناقشة الاحتياجات الميدانية تمهيداً لتنفيذ قرارات اللجنة الاستقرارية بمحافظة أبين بخصوص التأمين والصيانة. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز جهود الاستقرار والاستقرار في المنطقة.

قام العميد الركن سند عبدالله الرهوة، قائد محور أبين العملياتي، بزيارة ميدانية برفقة الأستاذ جمال صالح علّعله، مدير عام مديرية لودر، وكذا العميد محمد علي جبر، قائد اللواء 89 مشاة، والعقيد الركن الخضر محمد الطلي، رئيس عمليات محور أبين، والعقيد عادل بجاش. الزيارة كانت إلى جبهة ثرة في إطار الجهود الرامية لتأمين الطريق القائدي في المنطقة.

الزيارة، التي تم التنسيق لها مع قيادة جبهة ثرة، هدفت إلى تقييم الأوضاع العسكرية واللوجستية ومتابعة الإجراءات اللازمة لتأمين الطريق الذي تم الموافقة عليه رسميًا من قبل اللجنة الاستقرارية بمحافظة أبين، برئاسة اللواء الركن أبوبكر حسين.

استقبل الوفد قائد جبهة ثرة، طه حسين، وبعض الأركان مثل حسين الوحيشي، وضابط عمليات الجبهة سالم علوي البركاني، ورمز القوى البشرية سالم الحدي، بالإضافة إلى عدد من أفراد الجبهة.

خلال الزيارة، اطلع الوفد على مجموعة من الملاحظات والاحتياجات الميدانية، في سياق التحضير لتنفيذ قرارات اللجنة الاستقرارية المتعلقة بالتأمين والمعالجات الفنية والصيانة، كما تم إقراره في اجتماع اللجنة في عاصمة محافظة أبين.

التوجيه المعنوي – محور أبين العملياتي

اخبار وردت الآن – بدء توزيع منح الأدوية المقدمة من منظمة الأيادي النقية لتعزيز القطاع الصحي في

تدشين توزيع منحة أدوية مقدمة من منظمة "الأيادي النقية" لدعم القطاع الصحي بوادي حضرموت


دشّن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر السنةري، منحة مساعدات طبية من منظمة “PURE HANDS” بدعم من مؤسسة “Dunn Family Charitable Foundation”. المنحة، التي تم تسليمها لمكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان، تشمل أدوية متنوعة تهدف لتعزيز قدرات المرافق الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية. وأعرب السنةري عن شكره للمنظمة والداعمين، مشددًا على أهمية الشراكة مع المنظمات الدولية في تحسين الخدمات الصحية. من جهته، ثمن مدير مكتب الرعاية الطبية، الدكتور هاني العمودي، المساهمة، معربًا عن أهمية توزيع المنحة وفق خطة لضمان وصولها للمستشفيات والمراكز الصحية المحتاجة.

دشّن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر السنةري، اليوم، المنحة الخاصة بالمساعدات الطبية التي قدمتها منظمة “PURE HANDS” (الأيادي النقية الأمريكية)، بدعم من مؤسسة “Dunn Family Charitable Foundation”، والتي تم تخصيصها لمكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في وادي وصحراء حضرموت، وذلك في مستودعات الإمداد الدوائي بمدينة سيئون.

شملت المنحة أدوية متنوعة وتخصصية تهدف إلى تحسين قدرات المرافق الصحية وزيادة جودة الخدمات الطبية المقدمة.

وقد عبّر الوكيل السنةري عن امتنانه للمنظمة والداعمين على هذه المنحة التي تمثل دعماً نوعياً للقطاع الصحي، مؤكداً على أهمية الشراكة مع المنظمات الدولية في تعزيز مستوى الخدمات الصحية وتخفيف معاناة المرضى.

من جهته، قدّر مدير مكتب الرعاية الطبية، الدكتور هاني العمودي، هذه المساهمة، مشيراً إلى أن المنحة ستغطي جزءاً من الاحتياجات الملحّة للمستشفيات والمراكز الصحية، ونوّه أنه سيتم توزيعها وفق خطة لضمان وصولها إلى الجهات المستفيدة.

اخبار المناطق – حادث مؤسف في الحديدة.. مواطن يضع حداً لحياته تحت عجلات شاحنة

حادثة مؤلمة في الحديدة.. مواطن ينهي حياته تحت عجلات شاحنة


أقدم مواطن في مدينة باجل بمحافظة الحديدة مساء الجمعة على إنهاء حياته بطريقة مأساوية، حيث ألقى نفسه تحت عجلات شاحنة. الحادثة أثارت صدمة وحزن السكان، وقد تم تداول مقطع فيديو يوثق اللحظة على مواقع التواصل. وأفادت مصادر محلية بأن الضغوط النفسية والظروف المعيشية الصعبة كانت وراء هذا الفعل، الذي يعد الثاني في المنطقة خلال أسبوع، حيث أقدم مواطن آخر على إحراق نفسه بسبب تدهور أوضاعه المعيشية. هذه الحوادث تعكس تفاقم الأزمات في المنطقة.

توفي مواطن، مساء الجمعة، بطريقة مأساوية في مدينة باجل بمحافظة الحديدة، حيث ألقى بنفسه تحت عجلات شاحنة كانت تمر أمام أحد المحلات في وسط المدينة.

وقد شارك نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق تفصيل الحادث، وسط حالة من الصدمة والحزن بين أهالي المنطقة.

وذكرت مصادر محلية أن المواطن ربما أقدم على الانتحار نتيجة ضغوط نفسية وظروف معيشية صعبة تعاني منها العديد من الأسر في المنطقة.

وتعتبر هذه الحادثة الثانية من نوعها خلال أسبوع في محافظة الحديدة، حيث شهدت المدينة في وقت سابق إحراق أحد المواطنين نفسه بسبب تدهور حالته المعيشية.