اخبار عدن – ورشة تنسيقية في عدن لإطلاق مشروع توزيع 600 ألف سلة تموينية

عدن تحتضن ورشة تنسيقية لإطلاق مشروع توزيع 600 ألف سلة غذائية


دشّن وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، الدكتور محمد سعيد الزعوري، ورشة العمل التنسيقية لمشروع “600 ألف سلة غذائية لمستقبل آمن” في عدن. يهدف المشروع إلى تنسيق الجهود لتنفيذ خطة إغاثية شاملة، لمواجهة الظروف المعيشية والماليةية الصعبة التي يواجهها المواطنون. ونوّه الزعوري أهمية التعاون بين الجهات المعنية لضمان وصول المساعدات إلى المستفيدين في مختلف وردت الآن. يُعتبر هذا المشروع من المبادرات الإنسانية الكبرى التي تستهدف الفئات الأكثر حاجة، ويساهم في تعزيز الاستقرار الغذائي وتحسين سبل العيش للأسر المتضررة.

أطلق وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، الدكتور محمد سعيد الزعوري، اليوم الأحد، في العاصمة المؤقتة عدن، ورشة العمل التنسيقية لمشروع “600 ألف سلة غذائية لمستقبل آمن”، الذي يهدف إلى تنسيق الجهود لتنفيذ هذا المشروع الإغاثي الشامل على مستوى البلاد.

ولفت الوزير الزعوري إلى أن هذا المشروع يعد جزءًا من الجهود الحكومية والشراكات الإنسانية لمواجهة تداعيات الأوضاع المعيشية والماليةية الصعبة التي يواجهها المواطنون، مؤكدًا على أهمية التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان وصول المساعدات إلى المستفيدين في كافة وردت الآن المستهدفة.

يُعتبر هذا المشروع واحدًا من المبادرات الإنسانية الكبرى التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الغذائي وتحسين سبل العيش للأسر المتضررة.

اخبار عدن – المدير السنة للهيئة المعنية بالمواصفات والمقاييس يزور مصنع أسمنت دار اليمن في العاصمة عدن

مدير عام هيئة المواصفات والمقاييس يزور مصنع اسمنت دار اليمن بالعاصمة عدن


زار المهندس حديد الماس، المدير السنة التنفيذي للهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس، مصنع دار اليمن للإسمنت في عدن. رافقه مدير تأكيد الجودة، حيث تفقد مراحل الإنتاج من طحن الكلنكر إلى التعبئة والتغليف. كما اطلع على مختبرات مراقبة الجودة والتقنيات الحديثة. نوّه الماس أهمية دعم الصناعات الاستراتيجية مثل هذا المصنع، الذي يتماشى مع حركة الإعمار ويوفر فرص عمل. وأشاد بالتزام المصنع بالمواصفات القياسية والإنتاجية والبيئية، مؤكدًا على دور الهيئة في تعزيز القدرة التنافسية للمنتج الوطني. ينتج المصنع أربعة أنواع من الأسمنت تلبي احتياجات القطاع التجاري وتساهم في دعم المالية الوطني.

زار المهندس حديد الماس، المدير السنة التنفيذي للهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، اليوم مصنع دار اليمن للإسمنت، التابع لشركة المناصب للتجارة المحدودة، في مديرية البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن، وكان برفقته مدير تأكيد الجودة بالهيئة، قاسم صالح.

قام المدير السنة بجولة في مختلف أقسام المصنع، حيث اطلع خلال اليوم الأول من تشغيل خط الإنتاج على سير العملية الإنتاجية، التي تبدأ من وحدة طحن الكلنكر ثم وحدة خلط الأسمنت المطحون مع المواد المحسنة، وصولاً إلى الصوامع وانتهاءً بعمليات التعبئة والتغليف. كما تفقد مختبرات مراقبة الجودة ووحدة توليد الطاقة، بالإضافة إلى التقنيات الحديثة المستخدمة في التحكم في الغبار والدخان وترشيحهما لتحقيق إنتاج أنظف يتماشى مع المواصفات القياسية والمتطلبات البيئية.

ونوّه الماس خلال الزيارة على أهمية اهتمام الهيئة ودعمها لهذه الصناعات العملاقة، نظراً لدورها الاستراتيجي في تعزيز حركة العمران والبناء المتنامية في الوطن، وخلق فرص العمل بما يخدم أهداف التنمية. كما أشاد بإلتزام المصنع بالمواصفات الإنتاجية والمعايير البيئية المعتمدة.

تولي الهيئة اهتمامًا خاصًا بمثل هذه الصناعات لتشجيع المنتج الوطني وزيادة قدرته التنافسية، حيث تعتبرها رافدًا لدعم المالية الوطني وتساهم في دفع عجلة التنمية الماليةية في البلاد. لذا، فإن الهيئة تسعى لتقديم الاستشارات الفنية الضرورية لضمان تطبيق المواصفات وتحقيق أمن وسلامة المستهلك والاستجابة للمتطلبات البيئية.

يقوم المصنع بإنتاج أربعة أنواع من الأسمنت، وهي: الأسمنت الخاص بالتشطيبات، الأسمنت المقاوم للأملاح والكبريتات، الأسمنت البوزلاني، والأسمنت البورتلاندي.

اخبار عدن – المدير السنة للهيئة السنةة للمواصفات والمقاييس يقوم بزيارة مصنع أسمنت دار اليمن في البَلَد.

المدير العام التنفيذي لهيئة المواصفات والمقاييس يزور مصنع اسمنت دار اليمن بالعاصمة عدن


زار المدير السنة التنفيذي للهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس، المهندس حديد الماس، مصنع دار اليمن للإسمنت في عدن، برفقة مدير تأكيد الجودة، قاسم صالح. واستعرض الماس الأقسام المختلفة للمصنع، بما في ذلك خطوط الإنتاج ومختبرات الجودة. يُنتج المصنع أربعة أنواع من الأسمنت، ويعتمد تقنيات حديثة للحد من انبعاثات الغبار. ونوّه الماس على أهمية دعم الهيئة لهذه الصناعات الاستراتيجية التي تسهم في التنمية الماليةية وتوفير فرص العمل، مشيدًا بالتزام المصنع بالمواصفات البيئية والإنتاجية. كما تلتزم الهيئة بتقديم المشورات اللازمة لدعم المنتج الوطني وتحقيق أمن وسلامة المستهلك.

قام المدير السنة التنفيذي للهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة المهندس/ حديد الماس، بزيارة لمصنع دار اليمن للإسمنت، التابع لشركة المناصب للتجارة المحدودة، في مديرية البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن. وقد رافقه في الزيارة مدير تأكيد الجودة بالهيئة، الأخ قاسم صالح، يوم الأحد الموافق 6 يوليو 2025م.

تجول المدير السنة التنفيذي للهيئة في أقسام المصنع المختلفة، حيث اطلع على سير العملية الإنتاجية. يُعتبر المصنع اليوم هو الأول في تشغيل خط إنتاجه، بدءًا من وحدة طحن الكلنكر، ثم وحدة خلط الأسمنت مع المواد المحسنة، وصولاً إلى الصوامع، وانتهاءً بمرحلة التعبئة والتغليف. كما استعرض مختبرات مراقبة الجودة ووحدة توليد الطاقة والتقنيات الحديثة المتبعة في التحكم في الغبار والدخان وترشيحها، مما يسهم في إنتاج نظيف يحافظ على البيئة ويتوافق مع المواصفات القياسية والمتطلبات البيئية.

يقوم المصنع بإنتاج أربعة أنواع من الأسمنت، وهي الأسمنت الخاص بالتشطيبات، والأسمنت المقاوم للأملاح والكبريتات، وأسمنت البوزلانا، والأسمنت البورتلاندي.

وخلال الزيارة، نوّه الماس على أهمية الهيئة في دعم مثل هذه الصناعات العملاقة، باعتبارها من الصناعات الاستراتيجية التي تواكب حركة العمران والبناء المتزايدة في البلاد، وتوفر فرص العمل وتخدم أهداف التنمية. وأشاد بالتزام المصنع بالمواصفات القياسية المعتمدة للإنتاج والبيئة.

تولي الهيئة اهتمامًا خاصًا بهذه الصناعات لتشجيع المنتج الوطني ورفع قدرته التنافسية، نظرًا لأنها تشكل رافدًا لدعم المالية الوطني وتساهم في دفع عجلة التنمية الماليةية في البلاد. لذلك، تحرص الهيئة على تقديم الاستشارات الفنية اللازمة لضمان تطبيق المواصفات وتحقيق أمن وسلامة المستهلك وتلبية المتطلبات البيئية.

اخبار المناطق – الأجهزة الاستقرارية في يافع تنجح في القبض على قاتل الطفل صالح الجهوري

الاجهزة الامنية في يافع تلقي القبض على قاتل الطفل صالح الجهوري


تمكنت الأجهزة الاستقرارية في يافع من القبض على قاتل الطفل صالح الجهوري (12 عاماً) خلال خمس ساعات من البحث والتحري بعد جريمة هزت المواطنون. استنفرت الأجهزة الاستقرارية فور تلقي البلاغ، حيث قام النقيب بكيل المشوشي، مدير قسم التحقيقات، بتطويق مكان الجريمة وجمع الأدلة. من خلال استجواب المواطنين، حدد هوية القاتل الذي ترك بطانية في موقع الحادث. بعد تحديد مكانه، تم القبض عليه حيث اعترف بجريمته. كما تم العثور على أداة الجريمة، وهي قطعة حديد. تُعبر الأجهزة الاستقرارية عن امتنانها للتعاون من قبل أهالي المنطقة، وتقدم تعازيها لعائلة الطفل.

/ جلال القيدعي

تمكنت الأجهزة الاستقرارية في يافع من القبض على قاتل الطفل صالح الجهوري “12 عاماً” بعد نحو 5 ساعات من البحث والتحري. وقد هزت هذه الجريمة النكراء المواطنون اليافعي بأكمله واستنفرت الأجهزة الاستقرارية بكل تشكيلاته فور استلام البلاغ وانتشار الخبر.

ونود أن نتقدم بشكر خاص للنقيب بكيل المشوشي، مدير قسم التحقيقات بالحزام الاستقراري، الذي كان أول من لبى النداء وهرع إلى موقع الجريمة وقام بالإجراءات اللازمة لتطويق المكان.

كما قام بجمع الاستدلالات ومراجعة بعض الكاميرات القريبة من موقع الحادثة، إلا أنه لم يتضح له أي شيء في البداية.

خلال التحقيق مع المواطنين الذين حضروا إلى المكان، تمكن المشوشي بخبرته الاستقرارية من الربط بين القضايا في المنطقة والعناصر المشبوهة، مما أدى إلى تحديد هوية القاتل الذي ترك بطانية في موقع الحادثة.

بعد إجراء التحريات والمقابلات مع المواطنين، حصل المشوشي على معلومة مهمة أوصلته إلى القاتل الذي كان يختبئ في مدرسة الاجواد.

ثم انطلق المشوشي وفريقه إلى المدرسة التي تقع أسفل ظغك، وتم محاصرة الموقع والقبض على القاتل الذي اعترف بجريمته النكراء، وتم اعتقاله واستجوابه مبدئياً. كما حدد للمحققين أداة الجريمة ودوافعها. بعدها، انتقل فريق المشوشي للبحث عن أداة الجريمة حتى تم العثور عليها، وهي عبارة عن [قطعة حديد – خنزرة] التي رماها القاتل في أحد المنحدرات البعيدة، وكان ذلك حوالي الساعة 12 ليلاً.

تحية للقائد المشوشي وقوات الحزام الاستقراري والأجهزة الاستقرارية بشكل عام في مديرية المفلحي ومديرية ولبعوس، وضباط البحث والتحري والأدلة الجنائية الذين عملوا كفريق واحد.

كما نقدم تحية أيضاً لأبناء المنطقة الذين كانوا جنباً إلى جنب مع الأجهزة الاستقرارية.

تعازينا القلبية لأسرة الطفل المغدور به ولعائلة الجهوري جميعاً.

عناوين عدن – الزهري والسقاف يراجعا تقدم العمل في مشروع إنشاء مدرسة الشهيد سالم قطن في خور م.

الزهري والسقاف يطلعان على سير العمل في مشروع بناء مدرسة الشهيد سالم قطن بخور مكسر


صباح اليوم، أجرى مدير عام مديرية خور مكسر عواس الزهري وعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي مؤمن السقاف زيارة تفقدية لمشروع بناء مدرسة الشهيد سالم قطن في العريش، بتمويل من السلطة التنفيذية الألمانية. اطلعوا على مراحل التنفيذ ونسبة الإنجاز، مؤكدين أهمية الالتزام بالمواصفات الفنية. المشروع يتضمن 18 فصلًا دراسيًا ومرافق إضافية، ويهدف لتخفيف الاكتظاظ في المدارس المجاورة واستيعاب المزيد من الطلاب. السقاف نوّه أهمية تعزيز البنية التحتية المنظومة التعليميةية كأولوية في التنمية المحلية، ورافقهم خلال الزيارة عدد من المسؤولين المحليين.

صباح اليوم الأحد، زار مدير عام مديرية خور مكسر، عواس الزهري، وعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤمن السقاف، حيث تابعوا تقدم العمل في مشروع بناء مدرسة الشهيد سالم قطن بالمنطقة العريش، الذي يتم تدعيمه من السلطة التنفيذية الألمانية عبر الصندوق الاجتماعي للتنمية، بتنفيذ مؤسسة الحكم للتطوير العقاري والمقاولات السنةة.

وخلال الزيارة، استمع الزهري والسقاف إلى توضيحات من القائمين على المشروع حول مراحل التنفيذ ونسبة الإنجاز، بالإضافة إلى الخطط المستقبلية، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالمواصفات الفنية والمواعيد المحددة.

وشدد مدير عام خور مكسر، عواس الزهري، على أن مشروع بناء مدرسة الشهيد سالم قطن يعتبر من أهم المشاريع المنظومة التعليميةية في المديرية، لدوره في تقليل الاكتظاظ في المدارس المجاورة، واستيعاب العديد من الطلاب من مناطق العريش وغازي علوان والصولبان والأحياء المجاورة.

كما لفت الزهري إلى أن المشروع يتضمن إنشاء 18 فصلًا دراسيًا، بالإضافة إلى مكاتب للإدارة والمخازن والمعلمين، وغرف خاصة لوكيل المدرسة والأخصائيين، وأرشيف، إضافة إلى مكتبة، ومختبرين علميين، و12 دورة مياه تشمل حمامات مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وحمامات للمدرسين، مع غرفة للحراسة، ومقصف، وملاعب مدرسية، وتشمل المدرسة منظومة طاقة شمسية متكاملة.

من جهته، ثمن مؤمن السقاف هذا المشروع الحيوي، مؤكدًا أن تطوير البنية التحتية المنظومة التعليميةية يُعتبر أولوية ضمن برامج التنمية المحلية، لما له من تأثير واضح على مستقبل الأجيال القادمة.

واستُهلت الزيارة بمرافقة العقيد مصطفى النخعي مدير عام الأحوال المدنية والسجل المدني بالعاصمة عدن، وقاسم الدابولي رئيس قسم العوائق في المديرية، ومدير مكتب الإعلام في خور مكسر، عماد ياسر.

البحث عن علاقات عابرة ورومانسية أثناء رحلات العمل

قد تحتوي الصورة على أثاث أريكة شخص بالغ مقعد وفن

تجعل المواعدة عبر الإنترنت كل هذا أسهل من أي وقت مضى، ولكن ما هي التطبيقات المناسبة للاستكشاف؟ يعتمد ذلك على ما تبحث عنه. تقول جيمي، ٣٨ عامًا، وهي صحفية تعمل في جميع أنحاء العالم وتبحث عادةً عن “علاقات غير رسمية تميل إلى الجانب الجريء”: “بمجرد أن أهبط، أكون على فيلد”. بالطبع، تعتبر Hinge وBumble وTinder هي التطبيقات الأساسية، رغم أن العديد يجدونها تستغرق وقتًا طويلاً وغالبًا ما تكون مخيبة للآمال. ناهيك عن الخيارات المتخصصة مثل LoveJack، وهو تطبيق جديد ذكي للمواعدة حيث يلتقي الناس ليس من خلال صور السيلفي، ولكن بـ خمسة كلمات من تأليفهم وأفضل في الواقع، وهو تطبيق مواعدة بلا BS يحول المزيد من المطابقات إلى مواعيد من خلال منح المستخدمين القدرة على الإبلاغ عن “الأولاد السوء، وموهومي الهوية، وما إلى ذلك.”

قد تحتوي الصورة على أثاث أريكة شخص بالغ مقعد وفن

أليكس غرين

بعيدًا عن المواعدة عبر الإنترنت، أصبحت بعض الفنادق حساسة جدًا لاحتياجات المسافرين العاملين العزاب الذين يتطلعون لملاقاة عازبين آخرين. تقول لورين ليفين، المديرة التسويقية لشركة Lightstone—مالكة ومديرة خمس فنادق Moxy في نيويورك، بالإضافة إلى Moxy South Beach وMoxy Downtown Los Angeles: “مع استمرار زيادة السفر الفردي، بفضل جزئيًا مرونة العمل عن بعد وزيادة السفر المشترك بين العمل والراحة—الأعمال بجانب المتعة—رأينا فرصة لإعادة تصور إقامة الفندق للمسافر اليوم”. “في Moxy، صممنا عن عمد مساحاتنا العامة لتبدو وكأنها ملعب اجتماعي. تتحول ردهاتنا بسلاسة من مراكز للعمل المشترك خلال النهار إلى أماكن حيوية للتجمع في الليل. بالإضافة إلى ذلك، فإن برنامجنا يركز عمدًا على الجانب الاجتماعي: تخيل حفلات مشاهدة، وبينغو السحب، وساعات سعيدة، وليالي الألعاب. وغالبًا ما تجذب هذه الفعاليات مزيجًا من الأشخاص المعتادين في المنطقة والزوار، العديد منهم يصلون بمفردهم ولكن يغادرون مع أصدقاء جدد (أو أكثر).

لماذا تلتزم ليفين بشدة بمساعدة العزاب في العثور على الحب؟ تقول: “طوال الثلاثينيات من عمري، كنت أسافر للعمل شهريًا مما جعل المواعدة تحديًا. حتى رحلة عمل واحدة إلى مدينة نيويورك في عام 2020 عندما تطابقت مع امرأة على Hinge ودعوتها للقاء في مشروب في Moxy East Village. بعد عشر دقائق… تواصلنا. هي الآن زوجتي، وقد أنجبنا طفلًا، وكانت تلك آخر مرة وجدت نفسي فيها أعزبًا في بار لوبي فندق.”

يقول دالتون فريتا، رئيس البرمجة في فندق طومسون سنترال بارك نيويورك، إن فندقه على المسار نفسه: “نحن نفكر باستمرار في البرامج التي تشجع على الاندماج، سواء كانت فنونًا أو موسيقى أو مشروبات. لدينا عرض خاص لمصممين مثليين في وقت لاحق من هذا الشهر، وبشكل عام، نتطلع إلى خلق تأثير أكبر في مجال المواعدة.”

لا يعني هذا تقليلاً من فن حب الذات أثناء رحلة عمل. قدّمت GetYourGuide مؤخرًا ورشة عمل حميمة استضافتها ماري موريز، عالمة جنسية فرنسية مسافرة، تدور حول الحب والرغبة، والتي التزمت شخصيًا بها في باريس. أكتب عن الحب والجنس، وهو جوهر مهنتي، لذا من المهم بالنسبة لي أن أظل فضولية وناضجة، إذا جاز التعبير. حضرت بنية تليين قلبي وروحي – باسم العمل – بعد عام لا يرحم من العمل وتربية الأطفال. كانت الجلسات مضيئة، ناهيك عن أنها مثيرة. الشعور بالقرب من الأشخاص الآخرين في الغرفة كان يحمل إحساسًا بالبراءة والوقاحة في آن واحد. ولم يضر العصائر والجبن والشوكولاتة. ونعم، قلت لنفسي: ليت فقط.


رابط المصدر

اخبار عدن – الزهري والسقاف يتابعان تقدم الأعمال الإنشائية في مشروع بناء المستشفى الحديث بخ

الزهري والسقاف يطلعان على سير الأعمال الإنشائية بمشروع بناء المستشفى الحديث بخور مكسر


اليوم، تفقد مدير عام خور مكسر عواس الزهري ورئيس تنفيذية انتقالي العاصمة عدن مؤمن السقاف سير العمل في مشروع بناء المستشفى الحديث بالعريش، الممول من الإمارات. ونوّه الزهري أهمية الالتزام بالجدول الزمني لإنجاز المشروع، الذي سيساهم في تحسين الخدمات الصحية في عدن. وأشاد بجهود محافظ عدن أحمد حامد لملس في متابعة المشروع وتطوير البنية التحتية الصحية. المستشفى، الذي يتضمن 150 سريرًا ومرافق حديثة، يستجيب لاحتياجات السكان المتزايدة. كما استمع الزهري والسقاف لشرح حول نسب الإنجاز والتحديات، مؤكدين ضرورة معالجة أي معوقات تعيق التنفيذ.

استقبل صباح اليوم الأحد، مدير عام مديرية خور مكسر عواس الزهري، وعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس التنفيذية لانتقالي العاصمة عدن مؤمن السقاف، لمتابعة سير العمليات الإنشائية في مشروع إنشاء المستشفى الحديث بمنطقة العريش بمديرية خور مكسر، الممول من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وخلال الزيارة، اطلع الزهري والسقاف على مراحل العمل الحالية، والمهام المقررة للفترة المقبلة، مشددين على أهمية الالتزام بالجدول الزمني المحدد لإكمال المشروع، لما له من دور حيوي في تعزيز القطاع الصحي بعدن.

وصرّح مدير عام المديرية عواس الزهري بأن المشروع سيمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي في العاصمة عدن، وسيساهم بصورة مباشرة في تحسين نوعية الخدمات الطبية والرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، خاصة مع الزيادة المتواصلة في عدد السكان واحتياجاتهم الصحية.

كما أشاد الزهري بالجهود الكبيرة التي يبذلها معالي وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن الأستاذ أحمد حامد لملس، في متابعة تنفيذ المشروع ودعمه المستمر لتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي، مشيرًا إلى أن هذا المشروع لم يكن ليصل إلى مراحل تنفيذه دون جهود ومتابعة المحافظ وحرصه على تحسين الخدمات في مختلف المديريات.

كما قام الزهري والسقاف باستماع من الجهة المنفذة للمشروع إلى شرحٍ مفصلٍ حول نسب الإنجاز والتحديات التي تعترض سير العمل، مع التأكيد على ضرورة معالجة أي معوقات قد تعرقله.

ويعتبر المستشفى مشروعًا طبيًا متكاملاً يضم في مرحلته الأولى حوالي 150 سريرًا، ويحتوي على عدة تخصصات طبية، بالإضافة إلى عيادات خارجية، ومصنع لإنتاج الأوكسجين، وثلاجة لحفظ الموتى، ومطبخ شامل، وغيرها من المرافق الخدمية اللازمة لتشغيل المستشفى وفقًا للمعايير الحديثة.

رافقهم خلال الزيارة العقيد مصطفى النخعي مدير عام الأحوال المدنية والسجل المدني بالعاصمة عدن، وقاسم الدابولي رئيس قسم العوائق في المديرية، ومدير مكتب الإعلام في خور مكسر عماد ياسر.

اخبار وردت الآن – محافظة تعز تبلّغ عن 3796 حالة إصابة بأمراض وبائية و12 وفاة منذ بداية السنة.

تعز تسجل 3796 إصابة بأمراض وبائية و12 حالة وفاة منذُ بداية العام


صرح مكتب الرعاية الطبية في محافظة تعز عن تسجيل 3796 إصابة بأمراض وبائية متنوعة، تضمنت 1600 حالة إسهالات مائية حادة وكوليرا، و1246 حالة مشتبه بها بفيروس الحصبة، و1950 حالة حمى (حمى الضنك، حمى الانحناء، وحمى وادي النيل). أسفرت هذه الحالات عن 12 حالة وفاة؛ حيث توفي 5 بسبب الإسهالات المائية الحادة وكوليرا، و6 بسبب الحصبة، وحالة واحدة نتيجة الحمى.

صرح مكتب الرعاية الطبية في محافظة تعز عن تسجيل 3796 حالة إصابة بأمراض وبائية متنوعة.

وفقًا لما أفاد به مدير الإعلام الصحي بمكتب الرعاية الطبية في المحافظة، فإن تعز سجلت 3796 إصابة بأمراض وبائية مختلفة، منها 1600 حالة تتعلق بالإسهالات المائية الحادة والكوليرا، و1246 حالة يشتبه في إصابتها بفيروس الحصبة، و1950 حالة مرتبطة بالحمى (حمى الضنك – حمى الانحناء – حمى وادي النيل).

وقد أسفرت هذه الحالات عن تسجيل 12 حالة وفاة، حيث توزعت بين 5 حالات بسبب الإسهالات المائية الحادة والكوليرا، و6 حالات راح ضحيتها مرضى بالحُصبة، وحالة وفاة واحدة بسبب الحمى.

اخبار المناطق – مستشفى في صنعاء يعلن عن عزمه بيع رهونات المرضى

مستشفى بصنعاء يعلن نيته بيع رهونات المرضى


صرحت إدارة مستشفى جامعة العلوم والتقنية نيتها بيع رهونات المرضى المتروكة لديها دون تحديد فترة الاحتفاظ بها. دعت الأشخاص الذين لديهم رهونات للحضور إلى الإدارة المالية خلال ثلاثة أيام من تاريخ الإعلان. وفي حال عدم تسديد المبالغ خلال أسبوع، ستقوم المستشفى ببيع الرهونات. وتشمل الكشوفات 100 مواطن تركوا رهونات تتنوع بين سيارات وذهب وقطع سلاح.

أفادت إدارة مستشفى جامعة العلوم والتقنية بأنها تعتزم بيع الرهونات الخاصة بالمرضى المحتفظ بها لديها، دون تحديد الفترة التي تم الاحتفاظ فيها بهذه الرهونات.

ودعت إدارة المستشفى، في الإعلان الذي نشرته، الأفراد الذين لديهم رهونات للقدوم إلى الإدارة المالية خلال 3 أيام من تاريخ الإعلان.

كما أضافت الإدارة أنها ستقوم ببيع تلك الرهونات بعد أسبوع من تاريخ الإعلان إذا لم يتم تسديد المبالغ المستحقة.

وتشمل القائمة المنشورة أسماء 100 مواطن تركوا رهونات تتنوع بين السيارات، والمجوهرات، وقطع السلاح.

اخبار عدن – رسوم المدارس الخاصة في عدن تصل إلى نحو مليون ريال.. من سيحمي المنظومة التعليمية؟

ما يقارب مليون ريال رسوم المدارس الخاصة في عدن.. من ينقذ التعليم؟


في ظل الانهيار الماليةي في عدن، ارتفعت رسوم المدارس الخاصة إلى مليون ريال يمني سنويًا، مما أثار غضب أولياء الأمور وطرح تساؤلات حول مستقبل المنظومة التعليمية. جاء هذا الارتفاع دون مبررات واضحة، مع غياب رقابة الجهات المعنية، مما يجعل المنظومة التعليمية يبدو كامتياز يُشترى بالمال. خيارات أولياء الأمور أصبحت محدودة: إما دفع مبالغ ضخمة للمدارس الخاصة أو الانتظار لفتح المدارس الحكومية التي أُغلقت احتجاجًا. يأنذر التربويون من أن هذه الفجوة تهدد بتفشي الأمية، حيث يتحول المنظومة التعليمية من وسيلة نهضة إلى عبء ثقيل على الأسر.

في ظل التدهور الماليةي وتراجع دخل الأسر، ارتفعت رسوم المدارس الخاصة في مدينة عدن إلى مليون ريال يمني للسنة الدراسية، مما أدى إلى موجة غضب شديدة بين أولياء الأمور، وأثار تساؤلات ملحة حول مستقبل المنظومة التعليمية في المدينة.

جاء الارتفاع الكبير في الرسوم دون وجود مبررات واضحة، وفي ظل غياب تام للدور الرقابي من الجهات المعنية، مما جعل المنظومة التعليمية يبدو وكأنه امتياز يُشترى بالمال، وليس حقًا مكفولًا لكل طفل.

نوّه أولياء الأمور أن الخيارات أصبحت محدودة، فإما دفع مبالغ ضخمة لتعليم أبنائهم في مدارس خاصة، أو الانتظار لفتح المدارس الحكومية التي تُغلق أبوابها احتجاجًا على وضع المعلمين.

يأنذر التربويون من أن هذه الفجوة المتزايدة تهدد بزرع أمية جديدة مغلفة بالحرمان الماليةي، في حين يتحول المنظومة التعليمية من وسيلة للنهوض إلى عبء ثقيل على الأسر.