نفذ ضباط وأفراد دورات بالحاف تدريب وتأهيل القوى الشرطية التابعة لإدارة أمن عدن، صباح الأحد، وقفة احتجاجية أمام بوابة قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن، للمدعاة بصرف رواتبهم بالريال السعودي مثل زملائهم في عدد من الوحدات العسكرية والاستقرارية.
وذكر المحتجون في بيان صادر عن الوقفة، أنهم يسعون للمساواة مع زملائهم في لواء بارشيد وألوية العمالقة والاستقرار الوطني ودرع الوطن، مشددين على أنهم يمثلون رافدًا أساسيًا في تعزيز الاستقرار والاستقرار ومكافحة الجرائم في عدن.
وأوضح البيان، الذي حصلت صحيفة عدن الغد على نسخة منه، أن المشاركين في الدورات حصلوا على تأهيل في مجالات جنائية وأمنية متنوعة، شملت حماية المنشآت والمطارات وشرطة المرور والشرطة القضائية والعمل في مراكز الشرطة المختلفة بالعاصمة عدن.
ولفت البيان إلى أن القوات كانت تستلم رواتب شهرية بالدرهم الإماراتي، غير أن ذلك أوقف منذ يناير 2026، مما أدى، وفقًا للبيان، إلى تدهور أوضاعهم المعيشية وارتفاع الديون على أفراد القوات وأسرهم.
ودعا المحتجون خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب المستشار اللواء فلاح الفترة الحاليةاني، والعميد الركن بدر الحربي قائد قوات التحالف في العاصمة عدن، بالتدخل لإنصافهم ودعم استقرار الأوضاع المعيشية لرجال الاستقرار وعائلاتهم.
ونوّه البيان أن الوقفة الاحتجاجية سلمية ولا تعبر عن أي جهة سياسية، موضحًا أن المدعا من أجل الحقوق مستمرة منذ أربعة أشهر دون استجابة، رغم تقديم كشوفات القوة المكونة من سبع كتائب تضم 1499 ضابطًا وفردًا لعدد من القيادات، بما في ذلك اللواء محمود الصبيحي وقيادة التحالف والنائب أبو زرعة المحرمي.
وشدد المحتجون على التزامهم بواجباتهم الأمنية وتأمين محافظة عدن في كافة المجالات الأمنية، مع تأكيدهم الالتزام بالقانون ومواصلة مكافحة الجريمة رغم الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهونها.
وفيما يلي نص البيان:
“بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية للمدعاة بصرف الرواتب بالريال السعودي لضباط وأفراد دورات بالحاف لتدريب وتأهيل القوى الشرطية لإدارة أمن عدن
نقف اليوم الأحد الموافق 10 مايو 2026، في هذه الوقفة الاحتجاجية أمام بوابة قصر معاشيق للمدعاة بمساواتنا مع زملائنا في لواء بارشيد وألوية العمالقة والاستقرار الوطني ودرع الوطن في صرف الرواتب بالريال السعودي، مثل زملائنا، حيث أننا رافد أساسي لاستقرار الاستقرار ومكافحة الجرائم.
وقد تم تأهيلنا في مجالات جنائية وأمنية وحماية المنشآت والمطارات وشرطة المرور والشرطة القضائية وجميع مراكز الشرطة بالعاصمة عدن.
كما هو معلوم، كنا نستلم رواتب شهرية بالدرهم الإماراتي، وتم قطعها منذ يناير 2026، مما أدى إلى تدهور أوضاعنا المعيشية وتزايد الديون علينا.
ونناشد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والمستشار اللواء فلاح الفترة الحاليةاني، والعميد الركن بدر الحربي قائد قوات التحالف بالعاصمة عدن، للوقوف بجانبنا ودعم استقرار الأوضاع المعيشية لرجال الاستقرار وأسرهم.
ننوّه أن وقفتنا من أجل حقوقنا سلمية ولا تمثل أي جهة سياسية، وقد قمنا بهذه التحركات منذ أربعة أشهر دون أي استجابة لمدعانا، حيث تمت تسليم كشوفات للقوة المكونة من سبع كتائب تضم 1499 ضابطًا وفردًا، كما تم تسليم نسخ منها للواء محمود الصبيحي وقيادة التحالف والنائب أبو زرعة المحرمي، ولم نترك بابًا إلا وقد طرقناه للإنصاف.
نحن مستمرون في أداء واجباتنا الأمنية لضمان أمن محافظة عدن، فهل جزاء ذلك أن نجوع؟
نأمل في سرعة استجابة المعنيين، فنحن نقف بمسؤولية للمدعاة بإيجاد حلول عاجلة وصرف الرواتب المتأخرة، ونؤكد التزامنا بالقانون ومواصلتنا في مكافحة الجرائم وإتمام مهامنا على أكمل وجه.
صادر عن ضباط وأفراد دورات بالحاف – إدارة أمن عدن
بتاريخ 10 مايو 2026”
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار عدن: ضباط وأفراد دورات بالحاف ينظمون وقفة احتجاجية أمام معاشيق للمدعاة بصرف الرواتب
في خطوة تعكس تدهور الأوضاع الماليةية والاجتماعية، نظم ضباط وأفراد دورات بالحاف وقفة احتجاجية أمام قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن. تأتي هذه الوقفة للمدعاة بصرف الرواتب المستحقة لهم، حيث يواجه العديد من العسكريين في اليمن تأخيرات كبيرة في صرف مستحقاتهم.
خلفية الاحتجاج
تعتبر رواتب العسكريين والاستقرار أحد الحقوق الأساسية التي ينبغي صرفها بشكل منتظم، لكن الظروف الماليةية السيئة التي تمر بها البلاد، بالإضافة إلى الأزمات السياسية، أدت إلى تراجع قدرة السلطة التنفيذية على الوفاء بالتزاماتها تجاه موظفي الدولة، خاصة العسكريين منهم.
تفاصيل الوقفة الاحتجاجية
شارك في الوقفة عدد كبير من الضباط والأفراد الذين عبروا عن استيائهم وقلقهم من الوضع الراهن. حمل المحتجون لافتات تدعا بصرف الرواتب وتحسين أوضاعهم المعيشية. كما نوّهوا على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لحل هذه الأزمة التي أثرت على أسرهم وحياتهم اليومية.
ردود الفعل
أثارت هذه الوقفة ردود فعل متباينة من قبل المواطنين والسياسيين. فقد أبدى الكثيرون تعاطفهم مع العسكريين، مشيرين إلى أن تأخير الرواتب يعكس ضعف السلطة التنفيذية وقدرتها على إدارة الأزمات. في المقابل، كان هناك من دعا إلى ضرورة أن تكون الاحتجاجات سلمية وأن يتم حل المشاكل عبر الحوار والتفاهم بدلاً من المواجهات.
الآثار المترتبة
إذا استمرت أزمة الرواتب، فإن ذلك قد يؤدي إلى تصعيد أكثر في الاحتجاجات، مما يؤثر سلباً على الأوضاع الأمنية في المدينة. التعاون بين السلطة التنفيذية والمحتجين أصبح ضرورة ملحة، حيث يتطلب الأمر جهوداً فعالة لتأمين حياة المواطنين وضمان استقرار الوضع.
الخاتمة
إن مدعا ضباط وأفراد دورات بالحاف هي تعبير عن واقع مؤلم يعاني منه العديد من المواطنين في اليمن. وبات من الضروري على الجهات المعنية الاستجابة لمدعا المحتجين وضمان صرف الرواتب بشكل منتظم، لتفادي تفاقم الأوضاع التي قد تؤدي لردود أفعال أكثر حدة.