يعمل فيليكس جولد على خيار مشروع Treasure Creek في ألاسكا

مارست شركة Felix Gold خيارها لتأمين الملكية الكاملة لعقدي إيجار للتعدين في المرتفعات و25 مطالبة للتعدين تشكل جزءًا من مشروع Treasure Creek في منطقة فيربانكس للتعدين، ألاسكا، الولايات المتحدة.

وقد مارست الشركة خيارها في الاستحواذ على هذه الأصول من شركتي Goldstone Resources وOro Grande Mining Claims.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يتطلب سعر الشراء، بعد خصم مدفوعات الخيار السابقة التي يبلغ مجموعها 850.000 دولار، سداد دفعة متبقية قدرها 1.400.000 دولار في غضون 30 يومًا.

يقع مشروع تريجر كريك على بعد حوالي 30 كيلومترًا من فيربانكس، ويستضيف رواسب الأنتيمون الناشئة وموردًا من الذهب المستنتج من لجنة احتياطيات الخام المشتركة (JORC) يبلغ 467000 أوقية.

أبرز التأكيد الأخير لشركة Felix Gold أن عينة الخام السائبة من Treasure Creek تتجاوز مواصفات المركزات العسكرية الأمريكية للشحن المباشر للخام.

وقد أظهرت الشركة مسارات معالجة الخام إلى المعدن من خلال برامج مستقلة تتضمن الصهر المباشر وطرق المعالجة المعدنية المائية.

يخضع اختيار الموقع وتقييم معالجة الخسائر، الذي أجرته شركة Worley، للمراجعة بواسطة Felix.

تعزز هذه الصفقة مكانة شركة Felix Gold باعتبارها أكبر مالك للأراضي في منطقة فيربانكس للتعدين بأكثر من 388000 فدان من مساكن التنقيب.

تتمتع المنطقة بأهمية تاريخية، حيث أنتجت أكثر من 16 مليون أوقية من الذهب وهي موطن لمنجم فورت نوكس التابع لشركة كينروس جولد.

الموقع الاستراتيجي لمشروع Treasure Creek على أراضي ولاية ألاسكا يبسط عمليات إصدار التصاريح، حيث لا توجد مشاركة فيدرالية للأراضي.

ومع اكتمال عملية الاستحواذ، تؤمن شركة Felix Gold فترة طويلة الأجل لمشروع تطوير الأنتيمون المستمر وأنشطة التنقيب عن الذهب.

تتوقف مدفوعات المعالم على التحديد المستقبلي لمورد تعدين الذهب، وقد تنتهي التزامات الدفع هذه بحلول أكتوبر 2031 إذا تم استيفاء شروط محددة.

وقال جوزيف ويب، المدير التنفيذي لشركة فيليكس جولد: “لقد أكدنا الآن جودة الخام، وأظهرنا مسارات المعالجة، وحصلنا على الملكية الكاملة للأصل.”

“هذه سلسلة هامة من المعالم لأي مشروع معادن بالغ الأهمية – وبالنسبة لـ Treasure Creek، فهي تضعنا في مكان يسمح لنا بالمضي قدمًا بوضوح واقتناع.”

“هذا هو المصدر الوحيد المؤكد لخام الأنتيمون عالي الجودة في الولايات المتحدة، مع خام يتجاوز مواصفات التركيز العسكري مباشرة من الأرض. إن تأمين الملكية بنسبة 100٪ يزيل أي شك بشأن وصولنا إلى المشروع.”

وفي الشهر الماضي، أعلنت الشركة عن نتائج الحفر وحفر الخنادق من مصفوفة الشمال الغربي (NW) في تريجر كريك، مما يكشف عن توسعات ملحوظة في تعدين الذهب.

<!– –>



المصدر

اخبار عدن – مدير عام مديرية الشيخ عثمان يزور مستشفى الأمراض النفسية ويثني على جودة الرعاية المقدمة

مدير عام مديرية الشيخ عثمان يزور مستشفى الامراض النفسية ويشيد بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للنزلاء

قام الدكتور وسام معاوية، مدير عام مديرية الشيخ عثمان، بزيارة تفقدية لمستشفى الأمراض النفسية والعصبية، حيث اطلع على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى وتقييم سير العمل داخل المرافق الصحية.

وكان في استقباله لدى وصوله مدير عام المستشفى، الدكتور فهد عبدالقوي العلوي، ونائب المدير الأستاذ علي عيدروس، الذين رحبوا بهذه الزيارة التي تعكس اهتمام قيادة المديرية بالقطاع الصحي.

وأثناء الزيارة، قام الدكتور وسام بجولة تفقدية شملت عنابر المرضى، حيث اطلع على أوضاع النزلاء من الرجال والنساء، والذين يبلغ عددهم 102 من الرجال و17 من النساء، مستمعًا لشرح مفصل من إدارة المستشفى حول مستوى الرعاية الصحية والخدمات المقدمة لهم.

ووجه الدكتور بالتعامل مع احتياجاتهم والاستجابة لطلباتهم ليشعروا بالسعادة مثل بقية الأفراد.

كما شملت الجولة تفقد المطبخ والتغذية، للاطلاع على جودة الوجبات المقدمة للمرضى ومدى الالتزام بالمعايير الصحية والجودة.

وأشاد المدير السنة بالجهود الكبيرة التي يبذلها الطاقم الطبي والإداري في المستشفى، مؤكدًا دعم السلطة المحلية لتحسين مستوى الخدمات الصحية، خاصة في المجال النفسي، ومعالجة الصعوبات التي تواجه سير العمل، مما يسهم في توفير رعاية أفضل للمرضى.

من جانبهم، عبّرت إدارة المستشفى، ممثلةً بمديرها السنة الدكتور فهد العلوي والأستاذ علي عيدروس نائب المدير، عن تقديرهم لهذه الزيارة، معتبرين إياها دافعًا معنويًا ولفتة إنسانية من مسؤول بحجم مدير المديرية لمواصلة العمل وتحسين الأداء في مختلف الأقسام.

إعلام مستشفى الأمراض النفسية

اخبار عدن: مدير عام مديرية الشيخ عثمان يزور مستشفى الأمراض النفسية ويشيد بمستوى الرعاية

في خطوة تعكس اهتمام السلطات المحلية بالرعاية الطبية النفسية، قام مدير عام مديرية الشيخ عثمان، بزيارة ميدانية إلى مستشفى الأمراض النفسية في المدينة. تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الرامية لتحسين وتنمية خدمات الرعاية الصحية النفسية في عدن، خاصة في ظل التحديات التي تواجه هذا القطاع.

أثناء زيارته، تمكن المدير السنة من الاطلاع على المرافق الصحية والأنشطة العلاجية المقدمة للمرضى. وقد أبدى إعجابه بمستوى الرعاية والاهتمام الذي يُظهره الكادر الطبي تجاه المرضى، مشيراً إلى أهمية تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم. وتطرق المدير إلى الحاجة الملحة لتعزيز الوعي حول صحة النفسية في المواطنون، مؤكداً أن هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز التكاتف بين الجهات الحكومية والمؤسسات الصحية.

كما قال: “إن الاهتمام بالمرضى النفسيين يجب أن يكون أولوية، ولذا نحن هنا اليوم لنفهم احتياجاتهم ونبحث عن سبل تحسين الخدمات المقدمة لهم”. ورافقه في الزيارة عدد من أعضاء المجلس المحلي ومسؤولين في وزارة الرعاية الطبية، حيث تم مناقشة السبل الممكنة لتطوير مستشفى الأمراض النفسية وتوسيع نطاق الخدمات العلاجية.

وفي ختام الزيارة، دعا المدير السنة إلى تكثيف الجهود من قبل الجهات المختصة لدعم مستشفى الأمراض النفسية، كما أعرب عن تقديره لإدارة المستشفى وكوادرها الطبية على الجهود المبذولة لتحسين الحالة النفسية للمرضى وتوفير بيئة علاجية مناسبة لهم.

تأتي هذه الخطوة في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لتعزيز صحة المواطن وتقديم خدمات صحية متكاملة، وهو ما يعكس إرادة قوية لتحسين مستوى الحياة في عدن.

الهلال السوداني يرفع احتجاجاً ضد مشاركة لاعب نهضة بركان في ربع نهائي دوري الأبطال – كورة بلس

الهلال السوداني

أعلن نادي الهلال السوداني عن تقديمه احتجاجًا جديدًا إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، بسبب ما يرى أنه مشاركة غير قانونية لأحد لاعبي فريق نهضة بركان.

في مباراة الإياب، تمكن نهضة بركان المغربي من خطف بطاقة التأهل لنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا بفوزه 1-0، بعد أن انيوزهت مباراة الذهاب بالتعادل 1-1.

وكان الهلال قد سبق وتقدم بشكوى إلى كاف يتعلق بأداء الحكام في المباراتين.

جاء بيان الهلال السوداني على النحو التالي:

يصدر نادي الهلال هذا البيان الصحفي بشأن المباراة التي جمعته بنادي نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا بتاريخ 22 مارس 2026.

ثبت أن لاعب نهضة بركان، حمزة الموساوي، قد شارك في المباراة المذكورة، كما تم التأكد من خضوع اللاعب لاختبار مكافحة المنشطات، والذي أظهر أن اللاعب تناول مادة منشطة مدرجة ضمن قائمة المواد المحظورة من قِبل وكالة مكافحة المنشطات العالمية (WADA). وقد تم إخطار اللاعب رسميًا بنيوزيجة الفحص الإيجابية، وتنازل اللاعب فيما بعد عن حقه في تحليل العينة “B”، مما يؤكد صحة العينة “A” وفقًا للمادة 6.2 من لوائح فيفا لمكافحة المنشطات.

ولم يُقدم أي استثناء طبي أو مبرر قانوني لاستخدام أدوية أو عقاقير تحتوي على المادة المحظورة.

وبناءً عليه، تم إيقافه عن المشاركة، لكن تم رفع هذا الإيقاف قبل المباراة، مما أتاح له اللعب في المبارتين ضد الهلال مع العلم بأن الإيقاف كان لمدة 30 يومًا، كان من المفترض خلالها متابعة الإجراءات، وهو قرار يُعد انيوزهاكًا جسيمًا لنزاهة المنافسة.

هذا وقد أعرب نادي الهلال عن دهشته وقلقه الشديد، حيث تسبب هذا الوضع في اختلال واضح في سير المنافسة، إذ شارك اللاعب في مباراة 14 مارس 2026 وكان له تأثير مباشر على النيوزيجة بعد حصوله على ركلة جزاء في الوقت الإضافي. وسجل فريقه من خلالها، مما أثر بشكل مباشر على نيوزيجة المباراة التي انيوزهت بالتعادل 1-0.

كما شارك في المباراة الثانية، علمًا بأن مجموع نيوزائج المباراتين بلغ هدفين لهدف.

وقد تقدم الهلال باحتجاجين واعتراضين على مشاركة اللاعب قبل المباراتين، وتم تسليمهما لمراقبي اللقاءين قبل انطلاق كل منهما بما يتماشى مع القواعد واللوائح.

الهلال السوداني يحتج على مشاركة لاعب نهضة بركان في ربع نهائي دوري الأبطال

أثار نادي الهلال السوداني جدلاً واسعًا بعد احتجاجه الرسمي على مشاركة لاعب فريق نهضة بركان المغربي، في مباريات ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا. حيث اعتبر الهلال أن مشاركة اللاعب تعتبر خرقًا للأنظمة والقوانين المعمول بها في البطولة.

التفاصيل:

تقدم الهلال بشكوى إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، حيث أشار إلى أن اللاعب المشار إليه لم يكن مؤهلاً للمشاركة في المباريات بسبب ظروف تتعلق بالإيقاف أو الغياب عن الاشتراطات القانونية، مما يؤثر على نزاهة المنافسة ويخالف مبدأ العدالة الرياضية.

وجاءت تصريحات المسؤولين في الهلال لتوضح أن الفريق السوداني يسعى للحفاظ على حقوقه، مؤكدين أن هذا الاحتجاج لا يُعتبر مجرد خطوة شكليّة بل يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والأندية في القارة الأفريقية.

ردود الفعل:

تسببت هذه الأزمة في ردود فعل متباينة بين عشاق الكرة الأفريقية، حيث رأت بعض الجماهير أن الاحتجاج هو جزء طبيعي من المنافسة، بينما اعتبر آخرون أن مثل هذه الخطوات تعكس تزايد ضغوط الأندية لتحقيق النيوزائج.

ومن المتوقع أن يقوم “كاف” بدراسة الشكوى بجدية، لاتخاذ القرار المناسب، ليضمن استمرار سير البطولة وفقًا لمبادئ النزاهة والشفافية.

الخاتمة:

سيكون من المثير للاهتمام متابعة التطورات في هذه القضية، خصوصاً أن ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا يحمل معاني كبيرة للأندية المشاركة. إن الهلال السوداني، كما يبدو، عازم على الدفاع عن حقوقه، مما يُضفي على المنافسة طابعًا مثيرًا ويعكس عمق الاحترافية في عالم كرة القدم الأفريقية.

اخبار عدن – وزير الرعاية الطبية ورئيس جامعة عدن يفتتحان الامتحانات الأولى لتقييم كفاءة المهنيين

وزير الصحة ورئيس جامعة عدن يدشنان الدورة الامتحانية الأولى لتقييم الكفاءة المهنية للكوادر الصحية

افتتح وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح ورئيس جامعة عدن الدكتور الخضر ناصر لصور اليوم في العاصمة المؤقتة عدن الدورة الامتحانية الأولى لعام 2026 للامتحانات المهنية التي ينظمها المجلس الطبي الأعلى، في خطوة تعكس التزام الدولة بتحسين مستوى الكوادر الطبية والصحية وتعزيز مهاراتهم وفق أعلى المعايير العلمية.

خلال الافتتاح، اطلع وزير الرعاية الطبية ورئيس جامعة عدن على الترتيبات الفنية والإدارية الخاصة بالامتحانات من قبل رئيس المجلس الطبي الأعلى الدكتور عمر زين، الذي استعرض تفاصيل التنظيم وإجراءات الرقابة لضمان نزاهة العملية التقييمية، حيث ستجري الامتحانات في 13 مركزًا داخل البلاد وخارجها.

ونوّه الدكتور قاسم محمد بحيبح على أهمية هذه الدورة في قياس مستوى الكفاءة المهنية للكوادر الطبية والصحية، مشيرًا إلى أنها تمثل ركيزة أساسية لتعزيز جودة الخدمات الصحية وتطوير أداء الكوادر بما يضمن تقديم الرعاية الطبية وفق أفضل المعايير. ونوّه أن الوزارة ستواصل دعمها لبرامج التقييم والتدريب المستمر لتكون عملية التأهيل والمراجعة المهنية جزءًا لا يتجزأ من تطوير النظام الحاكم الصحي الوطني.

بدوره، أعرب الدكتور الخضر ناصر لصور عن فخر جامعة عدن بمساهمتها في تنظيم هذه الامتحانات، معتبرًا إياها خطوة استراتيجية لتعزيز التكامل بين المنظومة التعليمية الأكاديمي والممارسة العملية، وتطوير المهارات العلمية والعملية للكوادر الصحية بما يتماشى مع المعايير الدولية.

ولفت إلى أن الجامعة ستبقى شريكًا فعالًا في دعم البرامج المهنية والتأهيلية للممارسين الصحيين لرفع كفاءة القطاع الصحي الوطني.

في سياق متصل، نبه الدكتور عمر زين إلى أن الامتحانات تهدف إلى تقييم قدرات الكوادر الطبية والصحية بشكل موضوعي. وقد شهدت الدورة الأولى للعام 2026 مشاركة 4592 متقدمًا من مختلف التخصصات الطبية والصحية. وأضاف أن الامتحانات جرت في توقيت موحد في عدن وتعز وحضرموت الساحل والوادي وشبوة ومأرب وسقطرى والمهرة، بالإضافة إلى المراكز الخارجية في جدة والرياض ومصر والأردن وماليزيا، مما يعكس التزام المجلس بتوفير فرص متكافئة للتقييم لكل الممارسين.

ويشرف على سير الامتحانات عدد من الكفاءات العلمية الرفيعة من أعضاء المجلس الطبي الأعلى وأكاديميين في الجامعات اليمنية لضمان تحقيق أعلى معايير النزاهة والشفافية في التقييم.

حضر تدشين الفعالية القائم بأعمال عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن الدكتورة إيمان باصديق وعميد كلية طب الأسنان الدكتور ماجد الطوئرة، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس الطبي الأعلى وشخصيات أكاديمية بارزة.

ويأتي هذا التدشين في إطار جهود وزارة الرعاية الطبية والمجلس الطبي الأعلى وجامعة عدن لتعزيز جودة المنظومة التعليمية الطبي والممارسة العملية، وتطوير قدرات الكوادر الصحية لضمان تقديم خدمات صحية آمنة وفعالة تلبي احتياجات المواطنين في مختلف وردت الآن.

اخبار عدن: وزير الرعاية الطبية ورئيس جامعة عدن يدشنان الدورة الامتحانية الأولى لتقييم الكفاءة المهنية

شهدت مدينة عدن يوم أمس حدثاً بارزاً في المجال المنظومة التعليميةي والصحي، حيث دشن وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، ورئيس جامعة عدن، الدورة الامتحانية الأولى لتقييم الكفاءة المهنية في إطار تعزيز جودة المنظومة التعليمية الطبي والصحي في البلاد.

هدف الدورة الامتحانية

تهدف هذه الدورة إلى تقييم مستوى الكفاءة العلمية والمهنية للطلاب والخرّيجين في كليات الطب والعلوم الصحية. تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه السلطة التنفيذية اليمنية إلى تحسين جودة الخدمات الصحية، وضمان تأهيل الكوادر الطبية بشكل يتماشى مع المعايير العالمية.

مشاركة واسعة

شهدت الدورة امتحانات مختلفة تشمل المواد الأساسية في الطب والصيدلة والتمريض. وقد شارك فيها عدد كبير من الطلاب الذين أبدوا التزاماً كبيراً وضغوطًا متزايدة على كاهلهم، لكنهم أظهروا تطلعات كبيرة لرفع مستواهم الأكاديمي والمهني.

تصريحات المسؤولين

نوّه وزير الرعاية الطبية أن هذه الدورة تعد خطوة مهمة نحو بناء نظام صحي متكامل يرتكز على الكفاءة والمهنية. وأضاف أن الوزارة تتطلع إلى تبني معايير جديدة تدعم تطوير الكوادر الطبية من خلال برامج تعليمية مستدامة.

من جهته، أعرب رئيس جامعة عدن عن فخره بإطلاق هذه الدورة، مشيراً إلى أهمية التعاون بين المؤسسات المنظومة التعليميةية والصحية في تحسين جودة المنظومة التعليمية الطبي.

التوجه المستقبلي

كجزء من التوجه السنة نحو تطوير القطاع الصحي، يأمل القائمون على هذه الدورة في أن تصبح تقليداً سنوياً، مما يساهم في تشكيل جيل جديد من الأطباء والمختصين الذين يمكنهم مواجهة التحديات الصحية التي تواجه اليمن.

تعتبر هذه الخطوة من الجهود المستمرة أكاديمياً وصحيًا في اليمن، التي تضع نصب عينيها تحسين مستوى المنظومة التعليمية والخدمات الصحية لمواطنيها.

خلاصة

تشكّل الدورة الامتحانية الأولى لتقييم الكفاءة المهنية في عدن مرحلة فارقة نحو تعزيز جودة المنظومة التعليمية الطبي والصحي في البلاد. من خلال خطوات متواصلة وجادة، يمكن أن تُحدث تحولاً إيجابيًا ينعكس بشكل مباشر على صحة المواطنين ويعزز من قدرة النظام الحاكم الصحي في مواجهة التحديات المستقبلية.

لاكلان ستار تستحوذ على مشروع ذهب في غرب أستراليا

أكملت شركة Lachlan Star استحواذها على مشروع New Waverley Gold Project الواقع في منطقة نورسمان بغرب أستراليا.

تتضمن عملية الاستحواذ دفعة نقدية قدرها 150.000 دولار أسترالي (103.001 دولار أمريكي) وإصدار 12.5 مليون سهم عادي مدفوع بالكامل للبائع، مع خضوع نصف هذه الأسهم لضمان طوعي لمدة 12 شهرًا.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

حصلت Lachlan Star على ملكية 90% في مشروع الذهب بعد التوصل إلى اتفاق مع المنقب الخاص ديفيد باسكو، كما تم الإعلان عنه في فبراير 2026.

يمتد المشروع المستحوذ عليه على مساحة 40 كيلومترًا مربعًا تقريبًا، ويقع على بعد حوالي 16 كيلومترًا شمال شرق نورسمان.

وهي تشتمل على عقدي إيجار للتعدين (M63/673 وM63/678)، ورخصة استكشاف (E63/2167)، ورخصة متنوعة (L63/96).

بالإضافة إلى ذلك، تقدمت شركة Lachlan Star بطلب للحصول على رخصة استكشاف أخرى ضمن الحدود الحالية لـ E63/2167.

تاريخيًا، كانت منطقة المشروع مملوكة للعديد من المنقبين من القطاع الخاص على مدار العقود الثلاثة الماضية، ولا تزال غير مستكشفة إلى حد كبير من خلال الأساليب المنهجية الحديثة.

وتخطط شركة Lachlan Star لبدء أول برنامج لحفر الماس في الموقع.

تشمل أنشطة التعدين السابقة في New Waverley العمليات التي قامت بها شركة Great Fingall Mining Company NL في عام 1988 في عملين مفتوحين يُعرفان باسم Waverley Pit وTrial Pit.

قال أندرو تيريل، الرئيس التنفيذي لشركة Lachlan Star: “يمثل إكمال صفقة New Waverley علامة فارقة مهمة لشركة Lachlan Star، حيث يضمن ملكية 90٪ من مشروع الذهب المرتقب للغاية داخل منطقة نورسمان الغزيرة الإنتاج.

“لقد أدى رسم الخرائط الحديثة وأخذ عينات من الرقائق الصخرية والتحقق الميداني من قبل فريق Lachlan Star إلى تحسين النموذج الجيولوجي والهيكلي، مما عزز إمكانية وجود نظام شعاب مرجانية كوارتز عالي الجودة على الطراز النورسماني في نيو ويفرلي.

“لقد ساعد هذا العمل في تحديد أهداف الحفر وتحديد أولوياتها قبل برنامجنا الأول لحفر الماس، والذي من المقرر أن يبدأ الأسبوع المقبل. وسيركز البرنامج على اختبار المواقع الهيكلية الرئيسية والامتدادات لعروق الكوارتز الغنية بالذهب المعينة في Trial Pit، بالإضافة إلى الاعتراضات المفتوحة (غير المستخرجة) عالية الجودة التي تم تحديدها في الحفر التاريخي أسفل Waverley Pit.”

<!– –>




المصدر

اخبار عدن: وصول سفير الاتحاد الأوروبي إلى عدن وتقديره لتحسن الظروف أثناء جولته في المشاريع الميدانية.

سفير الاتحاد الأوروبي يصل عدن ويشيد بتحسن الأوضاع خلال زيارات ميدانية لمشاريع ثقافية وسياحية

وصل سفير الاتحاد الأوروبي لدى بلادنا باتريك سيمونيه إلى العاصمة المؤقتة عدن، وبدأ سلسلة من الزيارات الميدانية والاجتماعات الرسمية مع مجموعة من المسؤولين الحكوميين، في إطار متابعة المشاريع المدعومة من الاتحاد الأوروبي، والاطلاع على مستوى الاستقرار والتحسن الذي تشهده المدينة.

وأفادت مصادر صحفية أن السفير الأوروبي قام بزيارة عدة مواقع ثقافية وسياحية، بما في ذلك سينما أروى، حيث يتم العمل على ترميم الموروث الثقافي بالتعاون مع منظمة اليونسكو، ضمن جهود تهدف إلى الحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة، بالإضافة إلى دعم فرص العمل المحلية وتعزيز الانتعاش الماليةي.

كما تضمنت الزيارة رصيف السياح، الذي يُعتبر أحد أبرز المشاريع الجاري إعادة تأهيلها بتمويل من الاتحاد الأوروبي، في خطوة تعكس اهتماماً متزايداً بإحياء المرافق السياحية في عدن وإعادة تنشيط الحركة الماليةية المرتبطة بها.

ولفتت المصادر إلى أن السفير سيمونيه أعرب عن ارتياحه لمستوى التحسن في الأوضاع، مؤكداً على أهمية الاستمرار في هذه الجهود، ومواصلة التعاون بين الشركاء الدوليين والجهات المحلية لتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة.

تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه العاصمة المؤقتة عدن نشاطاً متزايداً في المشاريع الخدمية والتنموية، مما يعكس تحسناً تدريجياً في البيئة السنةة ويفتح آفاقاً أوسع لجذب المزيد من الدعم الدولي والتنمية الاقتصاديةات.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: سفير الاتحاد الأوروبي يصل إلى عدن ويشيد بتحسن الأوضاع خلال زيارات ميدانية لمشاريع

وصل سفير الاتحاد الأوروبي إلى مدينة عدن، حيث قام بزيارة مجموعة من المشاريع التنموية في المنطقة، مؤكدًا على تحسن الأوضاع عقب الفترات الصعبة التي مرت بها المدينة. تأتي زيارة السفير في إطار دعم الاتحاد الأوروبي للحكومة اليمنية وللجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية وتحسين الحياة اليومية للمواطنين.

خلال جولته، التقى السفير بعدد من المسؤولين المحليين والمواطنين، واستمع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم. وأشاد بجهود السلطة التنفيذية والمواطنون الدولي في العمل على إعادة الاستقرار إلى المدينة وتحسين الخدمات الأساسية مثل المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والمياه.

وقد قام السفير بزيارة عدد من المشاريع المدعومة من قبل الاتحاد الأوروبي، والتي تشمل إعادة تأهيل المدارس والمرافق الصحية، بالإضافة إلى مشاريع المياه. وعبّر عن سعادته لرؤية نتائج هذه المشاريع وتأثيرها الإيجابي على سكان عدن.

كما نوّه السفير على أهمية التعاون الدولي لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في اليمن، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعمه للمشاريع التنموية التي تسهم في تحسين الأوضاع الماليةية والاجتماعية في المدينة.

تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه عدن بعض التحسنات الأمنية والماليةية، وهو ما يعكس جهود السلطات المحلية والمواطنون الدولي في التوجه نحو تحقيق السلام والاستقرار.

وفي ختام زيارته، أعرب السفير عن تفاؤله بمستقبل عدن وأهمية استمرار الدعم الدولي لضمان نمو وتطور المدينة بشكل مستدام.

ستاركلود تجمع 170 مليون دولار في جولة التمويل من الفئة A لبناء مراكز بيانات في الفضاء

تُقدِّر الجولة الأخيرة من تمويل Starcloud قيمة شركة الحوسبة الفضائية بمبلغ 1.1 مليار دولار، مما يجعلها واحدة من أسرع الشركات الناشئة وصولاً إلى حالة اليونيكورن بعد التخرج من Y Combinator.

تمت قيادة الجولة الأولى للشركة، التي أُغلقت بعد 17 شهرًا من عرض يوم العرض، من قبل Benchmark و EQT Ventures. إنها علامة أخرى على الاهتمام بإخراج مراكز البيانات إلى المدار بينما تعيق العقبات المادية والسياسية تطويرها على الأرض، لكن نموذج الأعمال يعتمد على تكنولوجيا غير مثبتة ونفقات رأسمالية كبيرة.

جمعت Starcloud الآن ما مجموعه 200 مليون دولار، وأطلقت أول قمر صناعي لها مع معالج Nvidia H100 في نوفمبر 2025. ستطلق الشركة إصدارًا أقوى، Starcloud 2، في وقت لاحق من هذا العام مع وحدات معالجة متعددة، بما في ذلك شريحة Nvidia Blackwell وشريحة خادم AWS، بالإضافة إلى جهاز تعدين بيتكوين.

ستبدأ الشركة أيضًا في تطوير مركبة فضائية لمركز البيانات مصممة للإطلاق من Starship، صاروخ النقل الثقيل القابل لإعادة الاستخدام الذي تبنيه SpaceX التابعة لإيلون ماسك. ستُطلق على المركبة الفضائية اسم Starcloud 3، وستكون مركبة تزن 3 أطنان بقدرة 200 كيلووات تناسب نظام “موزع الحلوى” الذي صممته SpaceX لنشر أقمارها الصناعية Starlink من Starship.

قال الرئيس التنفيذي والمؤسس فيليب جونسون إنه يتوقع أن يكون هذا هو أول مركز بيانات مداري يتنافس من حيث التكلفة مع مراكز البيانات الأرضية، بتكاليف تبلغ حوالي 0.05 دولار لكل كيلووات/ساعة من الطاقة – إذا كانت تكاليف الإطلاق التجاري تقترب من 500 دولار لكل كيلوغرام.

التحدي هو أن Starship لم يتم تشغيله بعد؛ يقول جونسون إنه يتوقع أن تنفتح أبواب الوصول التجاري في عامي 2028 و2029. هذه هي الحقيقة التي تواجه جميع المشاريع الكبيرة لمراكز البيانات الفضائية: ستظل أجهزة الكمبيوتر الفضائية القوية غير متاحة من حيث التكلفة حتى تبدأ جيل جديد من الصواريخ في الإطلاق بتردد عملياتي مرتفع، وهو شيء قد لا يحدث حتى الثلاثينيات.

“إذا تأخرت الأمور، سنستمر في إطلاق النسخ الأصغر على Falcon 9”، قال جونسون. “لن نكون تنافسيين من حيث تكاليف الطاقة حتى يبدأ Starship في الإقلاع بانتظام.”

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر، 2026

“هناك نوعان من نماذج الأعمال،” يشرح جونسون: أحدهما هو بيع قوة المعالجة لمركبات فضائية أخرى في المدار؛ قمرها الصناعي الأول، على سبيل المثال، يحلل البيانات التي تجمعها مركبة رادار Capella Space. بعد ذلك، في المستقبل عندما تنخفض تكاليف الإطلاق، قد تسحب مراكز البيانات القوية الموزعة العمل من نظرائها الأرضيين.

هذا يظهر مدى حداثة هذه الصناعة حقًا. عندما كشف الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، جنسن هوانغ، عن وحدات شريحة Vera Rubin Space-1 في مؤتمره السنوي لتقنية GPU الأسبوع الماضي، لم يُشر إلى أن أي منها قد تم إنتاجه أو مشاركته مع شركاء تطوير الشركة.

في الواقع، عدد وحدات معالجة الرسوم المتقدمة في المدار لا يتجاوز العشرات، في حين يُقدر أن Nvidia قد باعت ما يقرب من 4 مليون وحدة لمقدمي الخدمات في الأرض في عام 2025.

أو اعتبر أن شبكة الاتصالات Starlink التابعة لـ SpaceX، أكبر شبكة قمر صناعي في المدار مع 10,000 مركبة فضائية، تنتج حوالي 200 ميغاوات من الطاقة، بينما يتم حاليًا بناء مراكز بيانات تزيد عن 25 جيغاوات من الطاقة في الولايات المتحدة، وفقًا لـ Cushman وWakefield.

يجادل جونسون بأن شركته متقدمة بشكل جيد على المنافسة، مع أول وحدة معالجة GPU أرضية تم نشرها في المدار. تم استخدامها لتدريب نموذج ذكاء اصطناعي في المدار، وهو الأول من نوعه، وفقًا لـ Starcloud، وتشغيل نسخة من Gemini. بخلاف الأداء، يقول جونسون إن Starcloud الآن لديها بيانات قيمة حول ما يتطلبه تشغيل شريحة قوية في الفضاء.

“ربما لا تكون H100 أفضل شريحة للفضاء، بصراحة، لكن السبب الذي جعلنا نفعل ذلك هو أننا أردنا إثبات أننا نستطيع تشغيل شرائح أرضية حديثة في الفضاء”، قال للتقنية. تلك المعرفة التي تم اكتسابها بصعوبة — failed graphic processing unit (GPU) آخر، Nvidia A6000، فشلت أثناء الإطلاق — ستؤثر على التصاميم المستقبلية.

هناك قائمة طويلة من التحديات الفنية التي يجب حلها، بما في ذلك توليد الطاقة بكفاءة وتبريد الشرائح التي تعمل بحرارة. ستحتوي Starcloud-2 على أكبر مبرد قابل للنشر تم نقله على قمر صناعي خاص؛ ويتوقع جونسون أن تسير على الأقل نسختين إضافيتين من تلك المركبة الفضائية نحو المدار.

ثم هناك تحدي التزامن. تتطلب أكبر أحمال العمل في مراكز البيانات، غالبًا للتدريب، مئات أو آلاف وحدات معالجة الرسوم للعمل سويًا. سوف تتطلب هذه العملية في الفضاء مركبات فضائية ضخمة جدًا، أو روابط ليزر قوية وموثوقة بين المركبات الفضائية التي تطير في تنسيق. تتوقع معظم الشركات التي تعمل على هذه التكنولوجيا أن تأتي تلك الأحمال بعد فترة طويلة من أن تتم عمليات الاستنتاج الأبسط في المدار.

بصرف النظر عن Starcloud، أثيرفلكس، مشروع غوقل Suncatcher، وأثيرو — التي أطلقت أول GPU يعتمد على الفضاء من Nvidia في 2025 — تتطور جميعها لإنشاء أعمال مركز البيانات الفضائية.

الفيل في الغرفة هو SpaceX نفسها، التي طلبت من الحكومة الأميركية إذنًا لبناء وتشغيل مليون قمر صناعي للحوسبة الموزعة في الفضاء.

مواجهة SpaceX هي مهمة شاقة لأي رائد أعمال، لكن جونسون يرى مجالًا للتعايش.

“هم يبنون لحالة استخدام مختلفة قليلاً عن حالتنا،” قال للتقنية. “هم بشكل أساسي يخططون لخدمة أحمال غوك وتسلا. قد يكون في مرحلة ما أنهم يقدمون خدمة سحابية لطرف ثالث، لكن ما أعتقد أنهم غير مرجحين للقيام به هو ما نقوم به [كجهة طاقة وبنية تحتية].”


المصدر

الهلال السوداني يرفع قضية لاعب نهضة بركان إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم – Lematin Sports

الهلال السوداني يصعد قضية لاعب نهضة بركان إلى 'كاف' ب - Lematin Sports

أعلن نادي الهلال السوداني بشكل رسمي عن تقديم طلب رسمي للمشاركة في الإجراءات التأديبية المرتبطة بمشاركة لاعب نادي نهضة بركان، حمزة الموساوي، في المباراة الأخيرة بين الفريقين ضمن دوري أبطال إفريقيا، مشيراً إلى وجود انيوزهاكات هامة لقواعد مكافحة المنشطات.

أكد الهلال في بيان رسمي أن الفحوصات الطبية أثبتت تناول اللاعب الموساوي لمواد محظورة مدرجة في قائمة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA). وأوضح البيان أن اللاعب قد تنازل عن حقه في تحليل العينة “B”، مما يعتبر اعترافاً بصحة العينة “A”، وهو ما يتعارض مع المادة (6.2) من لوائح “فيفا” لمكافحة المنشطات.

ترتبط جذور الأزمة بقرار رفع الإيقاف عن اللاعب قبل المباراة، رغم صدور قرار أولي بإيقافه لمدة 30 يوماً. ويعتقد نادي الهلال أن إشراك اللاعب أحدث خللاً واضحاً في نزاهة المنافسة، خصوصاً وأنه كان له تأثير كبير في نيوزيجة لقاء الذهاب بحصوله على ركلة جزاء في الوقت الإضافي التي سجل منها فريقه هدفاً غير مسار التأهل.

وشدد الهلال على التزامه بمبادئ اللعب النظيف، مؤكداً أنه لن يتهاون في ضمان النزاهة الرياضية، وسيتخذ كافة الإجراءات القانونية لضمان تحقيق العدالة وحماية حقوق النادي في البطولة القارية.

الهلال السوداني يصعد قضية لاعب نهضة بركان إلى “كاف”

أعلنيوز إدارة نادي الهلال السوداني عن عزمها تصعيد القضية المتعلقة بلاعب نهضة بركان المغربي، إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”. يأتي هذا القرار في إطار سعي النادي لتحقيق العدالة الرياضية واستعادة حقوقه بعد الأحداث التي شهدتها مباراة الفريقين في المنافسات الأفريقية.

تعتبر هذه الخطوة جزءًا من الخطوات القانونية التي لن يتنازل النادي السوداني عنها، بعدما شعر بالظلم بسبب الأوضاع التي واكبت مباراة الجولة الأخيرة التي خاضها الفريق في البطولة. اللاعب المعني بالقضية قد أثار جدلاً واسعًا بين جماهير الناديين، حيث زعم الهلال أن التصرفات التي صدرت عنه كانيوز غير رياضية وخرقت قواعد اللعبة.

تعمل إدارة الهلال على تجميع الأدلة والمستندات اللازمة لتقديمها إلى الكاف، حيث يأمل النادي في أن تكون لديه الحظوظ لتحقيق نيوزيجة إيجابية في هذا السياق. الشكاوى التي تقدم بها الهلال تأتي في إطار حرصه على تحسين سمعة كرة القدم في بلاده ورفع مستوى التنافس بشكل يمثل الأندية العربية في المحافل القارية.

الجدير بالذكر أن الهلال السوداني يعتزم متابعة كافة التفاصيل القانونية بدقة، حيث يسعى إلى المثول أمام الكاف في الوقت المناسب لتقديم قضيته. تمتلك الإدارة السودانية ثقة كبيرة في قدرة الكاف على دراسة القضية بعناية وإصدار القرارات المناسبة، بما يتماشى مع مبدأ العدالة في كرة القدم.

هذا ومن المقرر أن تُعقد جلسات استماع للمسؤولين عن القضية في الفترة المقبلة، حيث يتطلع الهلال إلى تفادي أي تأثيرات سلبية قد تلحق بفريقه في المستقبل. وفي إطار ذلك، يبقى مشجعو الهلال متفائلين حول إمكانية استعادة حقوق نادينا في الساحة الأفريقية.

في ختام المقال، تتجه الأنظار حاليًا إلى الكاف وما سيسفر عنه هذا الصراع القانوني الجديد، والذي قد يكون له تأثيرات كبيرة على مستقبل الفريقين في المنافسات القادمة.

اخبار عدن – اجتماع رئيسي بين مدير شركة النفط ووكيل العاصمة ومدير صندوق النظافة

لقاء هام بين مدير عام شركة النفط ووكيل العاصمة عدن ومدير صندوق النظافة

استقبل مدير عام شركة النفط بعدن الدكتور صالح الجريري في مكتبه بالعاصمة عدن، الوكيل الأول للعاصمة عدن نصر الشاذلي، ومدير عام صندوق النظافة والتحسين بالعاصمة عدن قائد راشد أنعم.

تطرق الاجتماع الهام إلى تعزيز التعاون بين الشركة والسلطة المحلية وصندوق النظافة خلال الفترة القادمة، بهدف تحقيق الأهداف المناطة بكل جهة.

تعمل الشركة بشكل مستمر على توسيع نطاق تعاونها مع مختلف الجهات حرصاً على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين، وتحقيق الأهداف التي تضعها الإدارة.

حضر الاجتماع المهندس جمال سلوم نائب مدير فرع شركة النفط بعدن للشؤون المالية والإدارية، ومحمد خليل مدير إدارة الشؤون المالية، ولطفي باهديله مدير إدارة مكتب المدير السنة.

اخبار عدن: لقاء هام بين مدير عام شركة النفط ووكيل العاصمة ومدير صندوق النظافة

عُقد في العاصمة عدن لقاءً هاماً جمع مدير عام شركة النفط، ووكيل العاصمة، ومدير صندوق النظافة، حيث تم مناقشة العديد من القضايا الحيوية التي تتعلق بقطاع النفط والنظافة السنةة في المدينة.

أهداف اللقاء

كان الهدف القائدي من اللقاء هو تعزيز التنسيق بين الجهات المختلفة لضمان توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، حيث تعتبر النظافة وقطاع النفط من العناصر الأساسية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين في عدن.

المحاور القائدية للنقاش

1. تحسين جودة خدمات النفط:
ناقش الحضور سبل تحسين توزيع المشتقات النفطية وتوفيرها بأسعار مناسبة، وذلك لتلبية احتياجات المواطنين، خاصة في ظل الأزمات التي شهدتها المدينة في الآونة الأخيرة. تم التأكيد على ضرورة التزام شركة النفط بتأمين الوقود بشكل مستمر.

2. تعزيز جهود النظافة:
تم تناول التحديات التي يواجهها صندوق النظافة في تنفيذ مهامه، حيث نوّه مدير صندوق النظافة على أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والمواطنون المحلي لتحسين الوضع البيئي. وطرح عدد من الحلول العملية التي يمكن تنفيذها لتحسين مستوى النظافة في المدينة.

3. التعاون بين الجهات الحكومية:
شدّد اللقاء على ضرورة وجود تنسيق أكبر بين شركة النفط وصندوق النظافة، حيث يُمكن أن تساهم شركات النفط في دعم صندوق النظافة من خلال توفير الموارد اللازمة لتنفيذ المشاريع البيئية.

النتائج المتوقعة

من خلال هذا اللقاء، يأمل المسؤولون في تحقيق نتائج إيجابية تسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، كما أكّدوا على أهمية استمرار التواصل بين الجهات المختلفة لمتابعة تنفيذ الخطط المطروحة.

الختام

يمثل هذا اللقاء خطوة هامة نحو تعزيز الشراكة بين القطاعات المختلفة في عدن، ويعكس التزام السلطة التنفيذية بتحسين أوضاع المواطنين من خلال توفير خدمات أفضل. تعتبر مثل هذه اللقاءات ضرورة ملحة لرفع مستوى الحياة في المدينة وتحقيق التنمية المستدامة.

نتطلع إلى نتائج ملموسة من هذه المناقشات، ونأمل أن تؤدي إلى تحسينات فعلية في الحياة اليومية لسكان عدن.

سلامة التعدين تحت الأرض: أسباب استمرار الحوادث

نادراً ما تكون حوادث التعدين تحت الأرض عشوائية. وهي تميل إلى الحدوث في ظروف يمكن التنبؤ بها: عند التقاطعات، وحول الزوايا العمياء، وفي الانجرافات المحصورة حيث تتحرك المركبات والأشخاص عبر مساحة مشتركة دون رؤية كاملة. في هذه البيئات، يُطلب من المشغلين اتخاذ قرارات بمعلومات غير كاملة وضمن نوافذ رد فعل محدودة.

غالبًا ما يتم ضغط التفاعل بين المعدات المتنقلة الثقيلة والأفراد في ثوانٍ، مما لا يترك هامشًا كبيرًا للخطأ بمجرد ظهور خطر على السلامة. ويظل هذا القيد – الرؤية المحدودة في بيئة تشغيل ديناميكية – أساسيًا في كيفية وقوع الحوادث تحت الأرض.

لا يتعلق الأمر ببساطة بضعف الإضاءة أو وعي المشغل، بل هو حالة هيكلية تتشكل من خلال هندسة الأنفاق والغبار والحدود المادية للإدراك البشري. ومن الناحية العملية، فإن التفاعلات الأكثر خطورة هي تلك التي لا يمكن رؤيتها إلا بعد أن تتكشف بالفعل.

تحسين مقاييس السلامة، ولكن ليس بشكل موحد

على مستوى الصناعة، أداء السلامة آخذ في التحسن. تقرير “اتجاهات السلامة في التعدين 2025” بقلم تكنولوجيا التعدين تظهر الشركة الأم، GlobalData، أن متوسط ​​عدد الوفيات في 54 شركة تعدين انخفض من 4.3 في عام 2023 إلى 3.1 في عام 2024. وانخفضت أيضًا معدلات الإصابة، مع انخفاض إجمالي معدل تكرار الإصابة القابلة للتسجيل من 2.87 إلى 2.64، وتم الإبلاغ عن معدل تكرار الإصابة للوقت الضائع عند 1.55. وتشير هذه الأرقام إلى تقدم ملموس في جميع أنحاء القطاع.

ومع ذلك، فإن الدوافع وراء هذه التحسينات مختلطة. تسلط GlobalData الضوء على أن جزءًا من الانخفاض في الحوادث يعكس التغيرات الهيكلية في محافظ الشركة بدلاً من التحسينات الموحدة في ظروف التشغيل. يأتي انخفاض عدد الوفيات في شركة ArcelorMittal بعد بيع عملياتها في كازاخستان بعد انفجار مميت أدى إلى مقتل 46 عاملاً في أكتوبر 2023 في منجم كوستينكو للفحم، مما أدى فعليًا إلى إزالة الأصول عالية المخاطر من قاعدة تقاريرها. وفي أماكن أخرى، ترتبط التحسينات في إمبالا بلاتينيوم بإصلاحات السلامة على مستوى الموقع.

وفي الوقت نفسه، يظل الأداء متفاوتًا بين المشغلين. سجلت بعض الشركات صفر وفيات على مدار عدة سنوات، بينما تواصل شركات أخرى الإبلاغ عن أعداد حوادث أعلى بكثير. وفي عام 2024 وحده، لم تبلغ 16 شركة عن أي وفيات بينما سجلت شركات أخرى حالات وفاة متعددة، بما في ذلك 30 في شركة كول إنديا. وتظهر معدلات الإصابة انتشارا مماثلا.

وتشير البيانات إلى تحسن، لكنه متفاوت. تتحرك نتائج السلامة في اتجاه إيجابي بشكل عام، لكنها لا تفعل ذلك بشكل متسق في جميع أنحاء الصناعة، ولا تعكس بالضرورة تحولًا جوهريًا في الظروف التي تولد المخاطر تحت الأرض.

لماذا تستمر الحوادث في التعدين تحت الأرض

ويرتبط استمرار الحوادث تحت الأرض ارتباطًا وثيقًا بحدود أنظمة السلامة التقليدية.

تعتمد معظم تقنيات تجنب الاصطدام المنتشرة حاليًا في مجال التعدين على الكشف عن خط البصر. تحدد الكاميرات والرادار وتقنية LiDAR المخاطر بناءً على ما يمكن رؤيته. وفي البيئات ذات الحفر المفتوحة، حيث تمتد الرؤية لمسافات طويلة، يكون هذا النهج فعالاً. تحت الأرض، تنهار تلك الافتراضات.

تخلق هندسة الأنفاق مناطق عمياء عند التقاطعات وحول المنعطفات. يؤدي الغبار والرطوبة إلى تدهور أداء المستشعر وتقليل الوضوح. حتى في ظل الظروف المثالية، يكون نطاق الكشف مقيدًا بما هو مرئي فعليًا أمام السيارة. وفي سرعات التشغيل النموذجية تحت الأرض، يؤدي ذلك إلى تقليل الوقت المتاح للمشغلين للتعرف على المخاطر والاستجابة لها بشكل كبير.

تظهر الأبحاث التي أجريت على أنظمة النقل تحت الأرض أن مسافة الكشف يجب أن تتجاوز مسافة التوقف حتى تكون فعالة في ظل ظروف التشغيل. وفي حالة عدم استيفاء هذا الشرط، قد تستمر الأنظمة في اكتشاف المخاطر بدقة، ولكن بعد فوات الأوان لمنع وقوع حادث. المشكلة لا تكمن في الكشف فحسب، بل في الكشف خلال فترة زمنية كافية لتمكين الكبح والتجنب.

وفي البيئات تحت الأرض، يتفاقم هذا التباين بسبب الرؤية المحدودة. لا يتفاعل المشغلون مع الظروف الديناميكية فحسب، بل يفعلون ذلك بمعلومات غير كاملة. إن الجمع بين الظروف المتغيرة والوعي المحدود يقلل من الوقت المتاح للاستجابة، مما يزيد من احتمال وقوع الحوادث على وجه التحديد عندما يكون التنسيق بين المركبات والأفراد أكثر أهمية.

علاوة على ذلك، يعتمد التعدين السطحي على أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية العالمية (GNSS)، وهي البنية التحتية القائمة على الأقمار الصناعية وراء نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). [global positioning system] لتتبع المركبات والمعدات والموظفين في الوقت الفعلي عبر بيئات كبيرة ومفتوحة. يوفر نظام GNSS مرجعًا مكانيًا مستمرًا، مما يسمح للمشغلين والأنظمة بمعرفة مكان الأصول وكيفية تحركها.

وبما أن إشارات GNSS لا تخترق الصخور في البيئات تحت الأرض، فإن النتيجة لا تتمثل في انخفاض الدقة فحسب. إنه عدم وجود نظام مرجعي مكاني موحد عبر العملية. فبدلاً من تحديد المواقع بشكل مستمر وفي الوقت الفعلي، تعتمد المناجم على مجموعة من البدائل، بما في ذلك علامات تحديد الترددات الراديوية (RFID)، وتثليث شبكة Wi-Fi، وأنظمة الملاحة بالقصور الذاتي، والإشارات الثابتة. يوفر كل من هذه الأنظمة تغطية جزئية، غالبًا ما تقتصر على مناطق أو نقاط بنية تحتية محددة.

يقول جيديون سلابرت، قائد التحول في مابتيك: “ليس لديك مصدر واحد للحقيقة تحت الأرض”. “لديك رؤية جزئية تعتمد على البنية التحتية، وهذا يتغير عبر المنجم.”

يخلق هذا الوعي المجزأ فجوات في فهم الموقف. قد يتم تعقب المركبات والأفراد في مناطق معينة، ولكن ليس في مناطق أخرى، ويمكن أن تختلف دقة تحديد المواقع بشكل كبير. في بيئة ديناميكية، تقلل حالات عدم الاتساق هذه من موثوقية الوعي على مستوى النظام.

وهذا أمر مهم لأن قدرة المعدات قد تجاوزت الوعي بالنظام. يمكن أن تعمل شاحنات مترو الأنفاق بسرعات تتجاوز فيها مسافات التوقف ما يمكن للمشغلين أو الأنظمة إدراكه بشكل موثوق في الوقت المناسب. بدون إطار تحديد المواقع المستمر، يصبح من الصعب توقع التفاعلات بين الأصول المتحركة قبل أن تدخل مجال رؤية بعضها البعض.

تعمل التقنيات على تحسين الرؤية والاتصال تحت الأرض

واستجابة لذلك، يبتعد بعض المشغلين عن أنظمة الكشف البصري البحتة.

وفي منجم أويو تولجوي التابع لشركة ريو تينتو في منغوليا، يعمل نظام الوعي القرب القائم على الاتصال بين السيارة وكل شيء (V2X) على تمكين المركبات والأفراد من تبادل الإشارات مباشرة. وبدلاً من الاعتماد على أجهزة الاستشعار للكشف عن المخاطر بصرياً، يسمح النظام للمعدات والعمال ببث وجودهم في الوقت الفعلي.

ويضيف سلابرت: “إنها حقًا تلك المسافة التي نحصل عليها في الاشتباك خارج خط البصر”. “يمكن للمركبات أن تسير بسرعة وتظل على دراية ببعضها البعض بما يكفي للرد.”

تم تجهيز كل مركبة بوحدة اتصال، بينما يحمل الأفراد علامات لاسلكية مدمجة في مصابيح الغطاء. تقوم هذه الأجهزة بإرسال الإشارات بشكل مستمر، مما يسمح للمركبات القريبة باكتشاف وجودها حتى عندما تكون الرؤية محجوبة بسبب هندسة الأنفاق أو الظروف البيئية.

تنتشر الإشارات عبر البيئة تحت الأرض، وتمتد حول الزوايا وعبر المناطق التي قد تكون فيها أجهزة الاستشعار التقليدية غير فعالة. يعمل النظام دون الاعتماد على GNSS ولا يعتمد على البنية التحتية الثابتة المستمرة، مما يسمح له بالعمل في تخطيطات المناجم الديناميكية والمتطورة.

لعبت Roobuck وSpectrum FiftyNine دورًا مركزيًا في نشر النظام وتكامله في Oyu Tolgoi، ومواءمة الاتصالات والأجهزة وسير العمل التشغيلي في طبقة أمان فعالة.

وهذا يمثل تحولا من الكشف إلى الاتصال. وبدلاً من محاولة تحسين الرؤية، يقوم النظام بتوسيع الوعي التشغيلي إلى مستوى جديد. وفي الوقت نفسه، يعتمد إدراج الموظفين داخل هذه الشبكة على الأجهزة القابلة للارتداء.

يحمل العمال أجهزة إرسال تسمح للمركبات القريبة باكتشافها، ودمجها بشكل فعال في نظام السلامة. تعمل هذه الأجهزة كمعرفات وعقد اتصال، مما يتيح التفاعل في الوقت الفعلي بين الأشخاص والآلات. يحدد تقرير GlobalData “التكنولوجيا القابلة للارتداء (2026)” الاتجاه الأوسع الذي تتطور فيه التقنيات القابلة للارتداء إلى أنظمة متصلة قادرة على جمع البيانات ونقلها في الوقت الفعلي. تجمع هذه الأنظمة بين أجهزة الاستشعار وقدرات الاتصال والمعالجة، مما يسمح لها بالعمل ضمن بيئات رقمية أوسع.

في مجال التعدين، يكون التطبيق أكثر تركيزًا. تتيح الأجهزة القابلة للارتداء اكتشاف القرب والتنبيهات في الوقت الفعلي، وربط العمال مباشرة بشبكات السلامة التشغيلية وتوسيع نطاق الوعي ليشمل الحركة البشرية وكذلك المعدات.

يقول سلابرت: “إنهم لم يعودوا يقتصرون على أجهزة التتبع فحسب”. “إنهم جزء من النظام الذي يدير المخاطر.”

طريق طويل أمامنا لضمان السلامة تحت الأرض

يوضح نشر أنظمة مثل تلك الموجودة في Oyu Tolgoi ما هو ممكن من الناحية الفنية، ولكن اعتمادها في جميع أنحاء الصناعة لا يزال غير متساوٍ.

يشير أرمان هازراتوسيني، الباحث في قسم التعدين في قسم روبرت إم بوشان بجامعة كوينز في كندا، إلى عدة عوائق: ارتفاع التكاليف الأولية، وصعوبة بناء البنية التحتية للاتصالات، ونقص الموظفين المتخصصين لتشغيل الأنظمة الرقمية، ومقاومة القوى العاملة النقابية. تعتبر قيود التكلفة حادة بشكل خاص بالنسبة للمشغلين الصغار، حيث قد يكون استثمار رأس المال والقدرات الفنية محدودًا.

تسلط GlobalData الضوء بالمثل على التباين في نتائج السلامة عبر المشغلين، مما يشير إلى أن تنفيذ وفعالية أنظمة السلامة تحت الأرض تختلف بشكل كبير. وتساهم الاختلافات في ظروف التشغيل ومحافظ الأصول والقدرة الاستثمارية في هذا الاعتماد غير المتكافئ. إن التقنيات التي يتم نشرها الآن تحت الأرض تتشكل حسب البيئة التي تعمل فيها.

عندما تكون الرؤية محدودة، تعمل الأنظمة على توسيع الوعي إلى ما هو أبعد من خط الرؤية. عندما لا تتوفر أنظمة تحديد المواقع، فإنها تعتمد على شبكات الاتصالات المحلية. عندما تكون العمليات ديناميكية، فهي مصممة لتعمل بدون بنية تحتية ثابتة.

تتناول هذه الأساليب قيودًا محددة ولكنها لا تزيلها. وحتى عندما تصبح الأنظمة أكثر ارتباطًا واستجابة، يظل التعدين تحت الأرض بيئة لا يمكن فيها التخلص من عدم اليقين بشكل كامل.

وبالتالي فإن فعالية هذه الأنظمة لا تزال تعتمد على الاستجابة البشرية.

توفر أنظمة V2X تنبيهات، لكنها لا تتدخل أو توقف المركبات تلقائيًا. يجب على المشغلين تفسير الإشارات والتصرف ضمن الإطار الزمني المتاح. في البيئات المحصورة تحت الأرض، يمكن أن تكون هذه النافذة محدودة.

يؤكد حضراتوسيني على أن التعدين يظل بيئة ديناميكية تتطلب إشرافًا بشريًا: “نحن بحاجة إلى البشر للتعامل مع المفاجآت غير المتوقعة مثل حرائق الصخور المفاجئة أو الطقس القاسي… وأن يكونوا بمثابة مفتاح إيقاف السلامة النهائي إذا ارتكبت التكنولوجيا خطأً”.

ويقول الخبراء إن هذا قد يضع حدًا عمليًا لما يمكن أن تحققه التكنولوجيا وحدها. ومن الممكن أن تعمل الأنظمة على توسيع نطاق الوعي وتحسين توقيت الاستجابات، ولكنها لا تلغي الحاجة إلى الحكم البشري، وخاصة في المواقف المعقدة أو غير المتوقعة.

ومع ذلك، مع استمرار التكنولوجيا في التطور والتحسن، قد نقترب من عالم حيث التكنولوجيا، إن لم تكن تضمن بشكل كامل، فإنها تكاد تعد بالسلامة تحت الأرض.

<!– –>



المصدر