9 كتب لم يستطع محررونا الاستغناء عنها هذا الموسم


في هذه النسخة من نادي كتاب النساء المسافرات، تجلب أمطار الربيع جميع أنواع الأزهار الأدبية.

رابط المصدر

اخبار عدن – عمل ميداني للحد من تجارة القات في أحياء المعلا بناءً على توجيهات قيادة المحافظة

حملة ميدانية لضبط بيع القات في أحياء المعلا تنفيذًا لتوجيهات قيادة المحافظة

استجابة لتوجيهات معالي وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وبإشراف مباشر من مدير عام مديرية المعلا الأستاذ عبدالرحيم الجاوي، قام قسم الأسواق في المديرية بإطلاق حملة ميدانية شاملة تهدف إلى منع بيع القات في الأحياء السكنية والأماكن السنةة.

تأتي هذه الحملة ضمن الجهود المتواصلة لتنظيم الأسواق والحد من الظواهر السلبية التي تؤثر على السكينة السنةة وتشوّه المظهر الحضاري للمديرية، خاصة في المناطق السكنية.

وفي تصريح له، لفت رئيس قسم الأسواق بمديرية المعلا الأخ معاذ الصبيحي، إلى أن الحملة تعكس استجابة فورية للتوجيهات الرسمية، مؤكدًا أن الفرق الميدانية بدأت عملها لضبط المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقهم.

ونوّه الصبيحي على أن قسم الأسواق لن يتهاون في تطبيق الأنظمة واللوائح، مشيرًا إلى استمرار الحملات الرقابية بكثافة لضمان الالتزام التام بالمنظومة التعليميةات والحفاظ على النظام الحاكم السنة.

كما دعا المواطنين وأصحاب المحال التجارية للتعاون مع الجهات المختصة والالتزام بالمنظومة التعليميةات المعنية، بما يسهم في تعزيز المظهر الحضاري لمديرية المعلا وترسيخ بيئة آمنة ومنظمة تفيد الجميع.

الصور من الإرشيف…

اخبار عدن: حملة ميدانية لضبط بيع القات في أحياء المعلا تنفيذًا لتوجيهات قيادة المحافظة

تسعى سلطات محافظة عدن إلى تعزيز النظام الحاكم السنة في المدينة وفرض القوانين بشكل فعال، وذلك بإطلاق حملة ميدانية تهدف إلى ضبط بيع القات في أحياء المعلا. تأتي هذه الحملة استجابةً لتوجيهات قيادة المحافظة وحرصها على الحد من انتشار هذه الظاهرة، التي تُعتبر من التحديات الاجتماعية والماليةية في المدينة.

أسباب الحملة

تعتبر ظاهرة بيع القات في عدن من القضايا المثيرة للجدل، حيث تؤثر بشكل كبير على الرعاية الطبية السنةة والفئات المختلفة من المواطنون. وبناءً على ذلك، قررت القيادة المحلية اتخاذ خطوات فعلية لمواجهة هذا التحدي، من خلال تنظيم حملات تفتيشية تستهدف الأماكن التي تُمارس فيها تجارة القات بشكل غير قانوني.

آليات الحملة

تتضمن الحملة انتشار فرق من الاستقرار وشرطة المحافظة في الشوارع والأحياء القائدية، مع القيام بجولات تفتيشية للتنوّه من التزام الباعة بالقوانين المحلية. كما ستشمل الحملة توعية المواطنين بخطورة القات وتأثيراته على الرعاية الطبية النفسية والجسدية، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة العمل والتجارة القانونية.

تطلعات وأهداف

تهدف الحملة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها:

  1. تقليل انتشار القات: العمل على ضبط الأسواق وتقليل عدد البائعين، مما يساهم في تقليل نسبة تعاطي القات بين الفئة الناشئة.

  2. تعزيز الثقافة الصحية: توعية المواطنين بمخاطر القات وتأثيره السلبي على الأسر والمواطنون.

  3. تحسين البيئة السنةة: من خلال الحد من الفوضى المرتبطة بتجارة القات والتي تؤثر سلبًا على المظهر السنة للمدينة.

  4. دعم المالية المحلي: تشجيع التجارة القانونية وتعزيز الأنشطة الماليةية الأخرى التي تفيد المواطنون.

ردود فعل المواطنون

تفاعل المواطنون مع الحملة بشكل متباين، حيث عبر البعض عن تأييدهم لهذه الخطوة، مشيدين بجهود السلطات المحلية في الحفاظ على صحة السكان. بينما عبر آخرون عن قلقهم من تأثير هذه الحملة على المبادلات الماليةية للعديد من الأسر التي تعتمد على تجارة القات كمصدر دخل.

الخلاصة

تسعى قيادة محافظة عدن إلى خلق بيئة صحية وآمنة من خلال هذه الحملة، وتهدف إلى معالجة التحديات الاجتماعية المتعلقة بتجارة القات. إن تحقيق النجاح في هذه الحملة يتطلب تضافر جهود جميع أفراد المواطنون، والتزامهم بالعمل معًا من أجل مصلحة المدينة وسكانها.

فراراً من منطقة الصراع.. شركات التكنولوجيا الإسرائيلية تستعد للمغادرة – شاشوف


تواجه شركات التكنولوجيا الإسرائيلية أزمة عميقة تهدد القطاع الحيوي للاقتصاد، وسط تحذيرات من موجة نزوح محتملة. استطلاع حديث أظهر أن 48% من الشركات تعاني من غياب الموظفين بسبب الاستدعاءات العسكرية، مما أثر على الإنتاجية وتوظيف الكفاءات. فيما يتعلق بالتمويل، أكدت 71% من الشركات أنها تأثرت سلباً، مع تأجيل أو إلغاء جولات التمويل. كما تأثرت 75% من الشركات بالقيود المفروضة على الطيران، مما أدى إلى تأخيرات في الإنتاج. 31% من الشركات تفكر في نقل أنشطتها للخارج، مع وجود مخاوف من إغلاق كامل إذا استمرت الأوضاع.

تقارير | شاشوف

تحاول شركات التكنولوجيا الإسرائيلية المحافظة على مظهر القوة في وجه الأزمة، لكن الواقع يكشف عن أزمة مركّبة تضرب القطاع الأكثر حيوية في الاقتصاد الإسرائيلي، وسط تحذيرات متزايدة من إمكانية نزوح هذه الشركات خارج البلاد.

استطلاع حديث اطلعت عليه “شاشوف” أجرته هيئة الابتكار الإسرائيلية في الأسبوع الثالث من مارس 2026، وشمل 637 من الرؤساء التنفيذيين والمؤسسين، أظهر ما يمكن تسميته بـ”الواقع المزدوج”، حيث تخفي الواجهة القوية وراءها اختلالات تشغيلية وتمويلية عميقة تهدد استدامة القطاع على المدى الطويل.

أبرز التحديات ظهرت في سوق العمل، حيث أفادت 48% من الشركات بأن أكثر من ربع موظفيها غائبون عن العمل بسبب الاستدعاءات العسكرية والقيود الأمنية، وقد أثر هذا الغياب بصورة مباشرة على الإنتاجية، مما أدى إلى تعطيل مشاريع قائمة وتوقف خطط التوظيف الجديدة.

ورغم محاولات الشركات تجنب تسريح العمال أو فرض إجازات غير مدفوعة، التي لم تتجاوز نسبتها 10%، إلا أن نقص الكفاءات المتخصصة بدأ يقوّض الميزة التنافسية التي اعتمد عليها القطاع الإسرائيلي في الأسواق العالمية.

التمويل يتبخر.. والشركات الناشئة في مهب الريح

من الناحية المالية، تبدو الأمور أكثر ظلمة. فقد أكدت 71% من الشركات أن قدرتها على جمع التمويل تضررت بشكل مباشر. وتوزعت التداعيات بين تأجيل قرارات المستثمرين بنسبة 23% وإلغاء جولات تمويل كاملة لنحو 11% من الشركات.

هذا التراجع الحاد في التدفقات الاستثمارية يضع الشركات الناشئة في موقف هش، خصوصاً في المناطق الشمالية والجنوبية الأكثر تأثراً بالصراع، حيث تعاني هذه الشركات من نقص السيولة الكافية لتحمل فترات طويلة من عدم اليقين.

شلل تشغيلي وسلاسل إمداد مختنقة

انتشرت الأزمة في عمق العمليات التشغيلية، حيث تضررت 75% من الشركات التي تعتمد على الأسواق الخارجية نتيجة القيود المفروضة على الطيران الدولي، مما أثر على المبيعات والشراكات العابرة للحدود.

وتظهر آثار ذلك في جداول الإنتاج والتطوير، حيث أبلغت 87% من الشركات عن تأخيرات في إطلاق منتجاتها وفقاً لتقارير شاشوف، وفي قطاع التصنيع التقني واجهت 76% من الشركات اضطرابات مباشرة، بلغت في بعض الحالات التوقف الكامل بسبب تأخر المواد الخام وتعطل سلاسل التوريد.

ومن أخطر ما كشفه الاستطلاع هو التحول في سلوك الشركات، حيث اعترفت 31% من الشركات بأنها تفكر في نقل أنشطتها إلى خارج البلاد بحثاً عن بيئة أكثر استقراراً. ولم يتوقف الأمر عند مجرد التفكير في الهجرة، بل وصل إلى سيناريوهات أكثر تشاؤماً، حيث توقعت 12% من الشركات إمكانية الإغلاق الكامل إذا استمرت الظروف الحالية دون تحسن.

تحذر هيئة الابتكار الإسرائيلية من أن القطاع على وشك مواجهة لحظة حاسمة، إذ أصبحت التحديات تهدد الهيكل الأساسي للنظام التكنولوجي بأكمله، مع تصاعد مخاطر ‘هجرة العقول’ ورؤوس الأموال، في غياب الدعم الحكومي، مما ينذر بفقدان الاقتصاد الإسرائيلي أحد أهم محركاته.


تم نسخ الرابط

ديليف وِسْتْل بْلُور تعود من جديد مع إيصالات مزعومة عن “الامتثال الوهمي”

بعد يوم من نشر مؤسس Delve ومديرها التنفيذي كارون كوشيك منشورًا طويلًا على منصة X ينفي فيه اتهامات بأن الشركة كانت تزيّف الأدلة لتقارير امتثال عملائها، نشر المتهَم المجهول منشورًا آخر.

المتهَم، الذي يُعرف باسم DeepDelver، أصرّ على موقفه وقدّم ما يُزعم أنها إيصالات تشمل فيديو ورسائل على Slack. كما قال DeepDelver إنه يجب توقع المزيد من المنشورات مثل هذه.

تقوم Delve بتautomating تحويل العمل للحصول على شهادات الأمان وإثبات الامتثال لقوانين مثل GDPR. تأسست الشركة، التي تخرجت من Y Combinator في عام 2023، على يد طلاب سابقين في MIT يبلغون من العمر 21 عامًا. جمع المؤسسون 32 مليون دولار في جولة التمويل الأولى (Series A) الصيف الماضي بقيادة Insight، بعد بضعة أشهر من جولة التمويل البذري البالغة 3 ملايين دولار.

يعتقد الكثيرون أن شهادات الأمان، والتدقيق، والامتثال بشكل عام ليست ذات معنى كبير من حيث الحماية ضد الحوادث. ومع ذلك، عانى عميل بارز لشركة Delve، LiteLLM، من لحظة فيروسية خاصة به الأسبوع الماضي عندما أصبح مشروعه مفتوح المصدر مصابًا بالبرمجيات الخبيثة. استخدم Delve للحصول على شهادتين في الأمان.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر، 2026


المصدر

رمز قسيمة ResortPass: خصم 20% في مارس 2026

إذا كنت قد قضيت يومًا أو بضع ساعات دون وجهة تذهب إليها بعد تسجيل خروجك من فندقك في مدينة جديدة، أو كنت ترغب فقط في الاستمتاع بإجازة رائعة والعودة إلى سريرك الخاص في نهاية الليل، يجب أن تكون ResortPass على رادارك. تتيح هذه الشركة الفريدة للضيافة للضيوف قضاء اليوم في فندق فاخر دون الأسعار المرتبطة بالإقامة الليلية—تقدم بطاقات يومية للاستخدام في حمامات السباحة الرائعة على الأسطح، والمنتجعات الصحية المريحة، وغرف اليوم للراحة واستعادة النشاط أثناء تعافيهم من إرهاق السفر. يمكن أن تكون بضع ساعات من الراحة المريحة لك بتكلفة تبدأ من 25 دولارًا.

تعمل ResortPass في أمريكا الشمالية ومنطقة الكاريبي، وتشارك مع علامات فندقية شهيرة مثل Ritz-Carlton وFairmont وHilton. سواء كنت بحاجة لقضاء ساعة أو ساعتين قبل رحلة الطيران المتأخرة، أو ترغب في الاستمتاع بيوم دافئ بطريقة استثنائية بجانب المسبح، تابع القراءة لاكتشاف أفضل الطرق لتوفير المال أثناء ذلك.

احصل على 20 دولاراً عند إحالة صديق إلى ResortPass في مارس 2026 مع رمز خصم ResortPass

واحدة من أسهل الطرق للحصول على الخصومات في ResortPass هي من خلال إدخال أصدقائك في الحدث. عن كل صديق تحيله، ستحصل على 20 دولارًا في خصومات الإحالة لاستخدامها في يوم السبا التالي أو رحلة المسبح، أو بطاقة يومية بقيمة 100 دولار أو أكثر. بالإضافة إلى ذلك، سيحصل الأشخاص الذين تحيلهم أيضًا على خصم بقيمة 20 دولارًا لاستخدامه في حجزهم الأول. التحذير الوحيد هو أنك لن تتلقى رمز الخصم الخاص بك حتى يكمل الشخص الذي تحيله إجازته اليومية.

سواء كنت تخطط لقضاء يوم ResortPass معًا أو الاستمتاع بتوفيرك من سواحل متقابلة، هناك العديد من الأماكن لاستكشافها. بعض الأماكن التي تستحق التفكير فيها تشمل يوم سبا في L’Auberge de Sedona، أحد فنادقنا المفضلة في هذه المدينة في أريزونا المعروفة بعروضها الصحية، وبطاقة يومية في منتجع Four Seasons Nevis، أحد أفضل فنادقنا في منطقة الكاريبي، مع حماماته الثلاث، ودشاته الخارجية، والواي فاي القوي للعمل من الكابانا.

ضاعف التوفير لعطلات عائلية هذا الربيع

هل لا تزال تبحث عن الرحلة المثالية للربيع للعائلة بأسرها؟ ضاعف مدخراتك من خلال حجز تذاكر عائلية متعددة. لتحقيق أقصى استفادة من عطلتك (وميزانيتك)، ابحث عن أسعار مخفضة لتذاكر الأطفال عند الحجز مع تذاكر البالغين. تقدم بعض الفنادق حتى بطاقات عائلية خاصة بأسعار مخفضة يمكن تطبيقها على بالغين وطفلين، بما في ذلك CitizenM Miami South Beach، وFairmont Austin، وHilton Ponce Golf & Casino Resort في سان خوان—أحد فنادقنا المفضلة في بورتو ريكو. هذه الصفقات متاحة على مدار السنة في مدن في جميع أنحاء مجموعة ResortsPass، فقط تأكد من متابعة عبارة “بطاقة عائلية” الخاصة عند التصفح عبر تشكيلتهم الواسعة من العقارات.

تابع عروض التسجيل عبر البريد الإلكتروني والخصومات على الحجوزات الأولى

يمكن أن يوفر مستخدمو ResortPass الجدد أحيانًا خصومات كبيرة على حجوزاتهم الأولى، لكن عليك متابعة عروض التسجيل التي تمددها ResortPass بانتظام. في الماضي، تمكن الضيوف من التوفير بمقدار 25 دولارًا على بطاقتهم اليومية الأولى. بينما لا توجد صفقة متاحة في الوقت الحالي، يمكن للضيوف الذين يسجلون مجانًا توقع مزايا VIP، مثل الوصول الحصري إلى أحدث بطاقات اليوم عند إضافتها في مدينتك. للحصول على صفقات مستقبلية، تابع عروض التسجيل على موقع ResortPass. إذا ظهرت واحدة، كل ما عليك فعله هو الاشتراك في نشرة أخبار ResortPass عبر البريد الإلكتروني، وسيتم إرسال قسيمة مباشرة إلى حساب بريدك الإلكتروني. غالبًا ما تكون هذه الخصومات صالحة فقط للعملاء الجدد، لذا تأكد من استغلالها قبل أن تحجز بطاقتك الأولى.


رابط المصدر

اخبار عدن – وزير الرعاية الطبية ورئيس جامعة عدن يطلقان أول دورات امتحانات الكفاءة المهنية للموظفين

وزير الصحة ورئيس جامعة عدن يدشنان أولى دورات امتحانات الكفاءة المهنية للكوادر الصحية لعام 2026

أطلق وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور/قاسم محمد بحيبح، برفقة رئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، الدورة الامتحانية الأولى لعام 2026 لامتحانات الكفاءة المهنية، التي ينظمها المجلس الطبي الأعلى، في الكليات الطبية بجامعة عدن. وتأتي هذه الخطوة لتجسد توجهات الدولة نحو تعزيز مستوى الكوادر الطبية والصحية ورفع كفاءتهم وفق أحدث المعايير العلمية والمهنية.

وخلال الافتتاح، حصل وزير الرعاية الطبية ورئيس الجامعة على معلومات حول الترتيبات الفنية والإدارية المتصلة بإجراء الامتحانات، حيث قدم رئيس المجلس الطبي الأعلى الدكتور/عمر زين شرحًا مفصلًا حول آليات التنظيم وإجراءات الرقابة المعتمدة لضمان نزاهة العملية التقييمية. ولفت إلى أن الامتحانات ستجرى في 13 مركزًا داخليًا وخارجيًا لضمان انسيابية الأداء وتكافؤ الفرص بين المتقدمين.

وشدد وزير الرعاية الطبية على أهمية هذه الدورة في قياس مستوى الكفاءة المهنية للكوادر الطبية والصحية، مؤكدًا أنها تمثل ركيزة أساسية لتعزيز جودة الخدمات الصحية وتطوير الأداء العملي، مما يسهم في تقديم رعاية طبية وفق أفضل المعايير. كما نوّه على استمرار دعم الوزارة لبرامج التقييم والتدريب المستمر، لتصبح عملية التأهيل والمراجعة المهنية جزءًا جوهريًا من تطوير النظام الحاكم الصحي الوطني.

بدوره، أعرب رئيس جامعة عدن عن فخر الجامعة بمشاركتها في تنظيم هذه الامتحانات، مقدمًا إياها كخطوة استراتيجية تعزز التكامل بين المنظومة التعليمية الأكاديمي والبرنامج العملي، وتساعد في تحسين المهارات العلمية والمهنية للكوادر الصحية وفقًا للمعايير الدولية، مؤكدًا استمرار الجامعة كطرف فاعل في دعم برامج التأهيل المهني وزيادة كفاءة القطاع الصحي.

وفي نفس السياق، لفت رئيس المجلس الطبي الأعلى إلى أن هذه الامتحانات تهدف إلى تقييم قدرات الكوادر الطبية والصحية بشكل موضوعي، مبينًا أن الدورة الأولى للعام الجاري شهدت تسجيل 4592 متقدمًا من مختلف التخصصات. وأفاد بأن الامتحانات أُقيمت في توقيت مشترك عبر عدد من وردت الآن، بما في ذلك عدن وتعز وحضرموت الساحل والوادي وشبوة ومأرب وسقطرى والمهرة، بالإضافة إلى مراكز خارجية في جدة والرياض ومصر والأردن وماليزيا، حرصًا على توفير فرص متكافئة لجميع الممارسين.

يشرف على سير الامتحانات نخبة من الكفاءات العلمية من أعضاء المجلس الطبي الأعلى وأكاديميي الجامعات اليمنية، مما يضمن تحقيق أعلى درجات النزاهة والشفافية في التقييم. وقد شهد التدشين حضور القائم بأعمال عميد كلية الطب والعلوم الصحية الدكتورة إيمان باصديق، وعميد كلية طب الأسنان الدكتور ماجد الطوئرة، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس والشخصيات الأكاديمية.

يأتي هذا التدشين في إطار جهود وزارة الرعاية الطبية والمجلس الطبي الأعلى وجامعة عدن لتعزيز جودة المنظومة التعليمية الطبي وربط مخرجاته بالممارسة العملية، مما يسهم في تطوير قدرات الكوادر الصحية وتوفير خدمات صحية آمنة وفعالة تلبي احتياجات المواطنين في مختلف وردت الآن.

اخبار عدن: وزير الرعاية الطبية ورئيس جامعة عدن يدشّنان أولى دورات امتحانات الكفاءة المهنية للكوادر

في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات الصحية في عدن، قام وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم بحيبح ورئيس جامعة عدن الدكتور الخضر ناصر لصور بتدشين أولى دورات امتحانات الكفاءة المهنية للكوادر الصحية. جاءت هذه المبادرة كجزء من استراتيجية الوزارة لتطوير القدرات البشرية في القطاع الصحي وتقديم خدمات صحية ذات مستوى عالٍ.

أهمية الخطوة

تعتبر امتحانات الكفاءة المهنية خطوة مهمة في تأهيل الكوادر الصحية، حيث تهدف إلى قياس مستوى المعرفة والمهارات لدى السنةلين في هذا القطاع الحيوي. يأتي ذلك في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع الصحي في اليمن، خصوصًا في ظل الأزمات المستمرة التي تعاني منها البلاد.

تفاصيل الدورة

خلال فعاليات التدشين، لفت وزير الرعاية الطبية إلى أن هذه الامتحانات ستشمل مختلف التخصصات الطبية والتمريضية، وستنظم بشكل دوري لضمان الحفاظ على معايير عالية من الكفاءة بين السنةلين في المجال الصحي. كما نوّه على أهمية التعاون بين وزارة الرعاية الطبية وجامعة عدن في تطوير البرامج التدريبية وتحسين جودة المنظومة التعليمية الصحي.

التطلعات المستقبلية

تتطلع الوزارة إلى توسيع نطاق هذه الدورات لتشمل جميع المؤسسات الصحية في جميع وردت الآن، مما يسهم في رفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. يأتي هذا في إطار رؤية شاملة لبناء نظام صحي قادر على التكيف مع التحديات وتلبية احتياجات المواطنون.

الخاتمة

تجسد هذه المبادرة التزام حكومة عدن بتعزيز الرعاية الصحية، وتؤكد على أهمية التنمية الاقتصادية في الكوادر البشرية كعنصر رئيسي لتحقيق التنمية المستدامة. تظل الأمال معلقة على نتائج هذه الامتحانات لتحقيق التقدم المنشود في القطاع الصحي وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.

بعد الهلال.. الوباء العالمي يضرب أهلي جدة | كووورة

kooora logo

تلقى نادي أهلي جدة ضربة جديدة خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعد أن أصيب أحد عناصره الأساسية، مما يهدد خطط المدرب الألماني ماتياس يايسله قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية.

وكان الأهلي قد واجه أولى الصدمات بإصابة زكريا هوساوي، الظهير الأيسر للفريق، خلال مشاركته مع المنيوزخب السعودي في المعسكر الأخير استعدادًا لمواجهة مصر مساء الجمعة الماضية، مما أثر على خيارات المدرب الفنية.

وبعد أيام قليلة، أفاد الصحفي وليد سعيد، المقرب من نادي الأهلي، بأن الفحوصات الأولية أظهرت إصابة الفرنسي فالنيوزين أتانجانا، لاعب وسط الفريق، في مفصل الساق نيوزيجة تدخل أحد زملائه أثناء تدريبات منيوزخب فرنسا تحت 21 عامًا.

اقرأ أيضًا.. إيبانيز: اللعب في السعودية لا يعني الاختفاء عن العالم.. وطلب أنشيلوتي مقبول

اقرأ أيضًا.. من أجل رباعي آسيا.. الرابطة تجري تعديلات بالجملة على مباريات دوري روشن

وأوضح الصحفي أن “اللاعب سيصل إلى جدة يوم الثلاثاء، وسيخضع لفحوصات طبية دقيقة لتحديد حجم الإصابة ومدة الغياب المحتملة”، مما يزيد من القلق داخل النادي بشأن جاهزية الفريق للمباريات القادمة.

ويأتي هذا الوضع ليزيد الضغط على الأهلي، في ظل ما يصفه البعض بـ”الفيروس الدولي”، الذي أثر أيضاً على نادي الهلال، والذي يعاني من سلسلة إصابات بين لاعبيه البارزين، مثل سالم الدوسري، متعب الحربي، حسان تمبكتي، سلطان مندش، وسايمون بوابري، مما يضع الأندية السعودية أمام تحديات كبيرة في الحفاظ على جاهزية فرقها قبل العودة للمنافسات الرسمية.

بعد الهلال.. الفيروس الدولي يصعق أهلي جدة

تعيش كرة القدم السعودية فترة من التحديات المستمرة، حيث يتعرض العديد من الأندية لمشاكل صحية تؤثر على أدائها في المباريات. آخرها كان ما حدث مع نادي أهلي جدة بعد هزيمته أمام نادي الهلال، حيث عانيوز صفوف الفريق من ظهور فيروس دولي أثّر بشكل كبير على اللاعبين.

الأجواء بعد الهزيمة

تلقى فريق أهلي جدة ضربة موجعة بعد الخسارة المرتقبة أمام غريمه التقليدي الهلال. الهزيمة لم تكن مجرد نيوزيجة في جدول الدوري، بل كانيوز بمثابة صدمة لجماهير النادي التي كانيوز تأمل في تحقيق انيوزصارات تساهم في إعادة ترتيب أوراق الفريق قدماً نحو المنافسة على الألقاب.

ظهور الفيروس الدولي

بعد المباراة، أفادت التقارير عن ظهور فيروس أصاب عدداً من اللاعبين، مما أدى إلى استبعادهم عن التدريبات والتجهيز للمباريات القادمة. هذا الفيروس الدولي يُعتبر تحدياً كبيراً، ليس فقط على مستوى الأهالي بل على جميع الأندية المتنافسة، حيث يفرض أسلوب حياة جديد ويتطلب مراقبة دقيقة من الأجهزة الطبية.

تأثير الفيروس على الجدول

تأثير الفيروس على أهلي جدة كان واضحاً في أدائه خلال المباريات الأخيرة. افتقد الفريق عناصر أساسية بسبب الإصابة، مما أثر على تنسيق اللعب وزيادة الضغط على باقي العناصر. الوضع دفع المدرب لإعادة هيكلة التشكيلة، ولكن النيوزائج لم تكن كما كان مأمولًا.

تتويج الفريق بخارطة الطريق

على الرغم من التحديات الصحية، إلا أن إدارة الأهلي تتطلع لوضع استراتيجية واضحة للعودة إلى المسار الصحيح. يتوجب على الإدارة العمل على تأمين السلامة الصحية للاعبين وتوفير أي دعم يحتاجونه لمواجهة الفيروس، بالإضافة إلى البحث عن بدائل تعزز صفوف الفريق.

في النهاية، يعكس الوضع الحالي في أهلي جدة مدى صعوبة التنافس في عالم كرة القدم، حيث تتغير الظروف بسرعة وقد تكون التحديات الصحية أكبر مما نيوزوقع. لكن مع الإرادة والمحبة لجمهور الفريق، يستطيع الأهلي التغلب على هذه الظروف وعودة أقوى من السابق.

سلطة حضرموت تأمر بإغلاق محطة كهرباء عدن – شاشوف


مدينة عدن تواجه خطر أزمة كهرباء خانقة مع تهديدات بوقف إمدادات النفط من حضرموت، مما قد يتسبب في توقف محطة ‘بترومسيلة’، الرئيسية. المحطة تعتمد على النفط الخام وتحتاج يومياً إلى 25-30 شاحنة وقود، ولكن الإمدادات الحالية لا تتجاوز خمس شحنات. يتسبب نقص الوقود في تدهور الخدمة، رغم المنحة السعودية التي تدعم بقية المحطات. محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، طالب بحصة من النفط، ملوحاً بوقف التصدير إلى بنك عدن المركزي. الوضع يسلط الضوء على هشاشة قطاع الكهرباء، وحكومة عدن تعمل على تأمين الإمدادات وتحسين البنية التحتية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

مدينة عدن تواجه خطر الدخول في أزمة كهرباء حادة، مع تصاعد التهديدات بوقف إمدادات النفط الخام من حضرموت، مما يهدد أكبر محطة توليد في المدينة، “محطة بترومسيلة (الرئيس)”، بالتوقف في وقت حساس مع اقتراب فصل الصيف.

تعتمد محطة “بترومسيلة” (بقدرة تصل إلى 265 ميغاوات) على النفط الخام الوارد من حقول بترومسيلة ومأرب، على عكس باقي المحطات التي تستخدم الديزل والمازوت ضمن المنحة السعودية. تحتاج المحطة يومياً إلى 25-30 شاحنة وقود لتعمل بكامل طاقتها، إلا أن الإمدادات الحالية لا تتجاوز خمس شحنات في اليوم، ما يقلل إنتاجها إلى 50-60 ميغاوات فقط.

ترجع جذور الأزمة إلى مطالب من قيادة السلطة المحلية في حضرموت بالحصول على 20% من النفط المنتج في بترومسيلة أو تعويض مالي، حيث كان هذا النفط مخصصاً للتصدير قبل توقفه منذ استهداف ميناء الضبة عام 2022.

تعتبر محطة “الرئيس” العمود الفقري لشبكة الكهرباء في عدن، بينما بقية المحطات تنتج قدرات محدودة؛ حيث تنتج محطة الحسوة حوالي 30 ميغاوات، والمنصورة نحو 50 ميغاوات، في حين تنتج المحطات الأخرى بين 10 و20 ميغاوات.

أي توقف في إمدادات النفط الخام سيؤدي إلى فجوة كبيرة في الإنتاج، مما ينذر بعودة سيناريو انقطاع الكهرباء الطويل الذي تعاني منه المدينة سنوياً خلال الصيف.

في محاولة لتجنب الأزمة، بدأت وزارة الكهرباء بحكومة عدن تحركات ميدانية مبكرة وفق المعلومات المتداولة، شملت زيارة لمحطة “بترومسيلة” لتفقد جاهزيتها الفنية، مع التأكيد على ضرورة تأمين الوقود وإجراء أعمال الصيانة لضمان استقرار الخدمة.

كما تعمل حكومة عدن على التنسيق مع الجهات المعنية لتأمين الإمدادات، بالتوازي مع خطة لمواجهة ذروة الطلب في الصيف، الذي يعد اختباراً حقيقياً لاستدامة التحسن النسبي في الكهرباء خلال الفترة الماضية. وفي سياق الدعم الخارجي، ناقش وزير الكهرباء مع السفير الأمريكي لدى اليمن، “ستيفن فاجن”، سبل تعزيز الدعم لقطاع الكهرباء في ظل التحديات المالية والاقتصادية التي تعيق توفير الوقود.

أزمة هيكلية في قطاع الكهرباء

تكشف الأزمة من جديد عن هشاشة قطاع الكهرباء في مناطق حكومة عدن، الذي يعتمد بشكل أساسي على الوقود في ظل بنية تحتية قديمة وتكلفة مرتفعة. يُعتبر نقص الوقود العامل الرئيسي وراء تدهور الخدمة، خاصة بعد توقف تصدير النفط نتيجة الهجمات على موانئ التصدير.

يُشاع أن وزارة الكهرباء لحكومة عدن تسعى لمعالجة هذه الاختلالات عبر عدة مسارات، أبرزها إدخال العدادات الذكية مسبوقة الدفع لترشيد الاستهلاك، وتقليل الفاقد الفني والتجاري، والتوسع في إنشاء محطات توليد حديثة أكثر كفاءة.

تستند معظم محطات التوليد في مناطق حكومة عدن على المنحة السعودية، التي توفر الوقود لأكثر من 70 محطة كهرباء في مختلف المحافظات، وتبلغ قيمة هذه المنحة نحو 81.2 مليون دولار، بإجمالي 339 مليون لتر من الديزل والمازوت، مما ساهم في تحسين الخدمة نسبياً خلال الفترة الماضية.

ومع ذلك، فإن هذه المنحة لا تشمل محطة “بترومسيلة” التي تعمل بالنفط الخام، مما يجعلها الحلقة الأضعف في شبكة الكهرباء وأكثر عرضة للتأثر بأي تفشل في الإمدادات.

مطالب سلطة حضرموت

أعلن سالم الخنبشي، محافظ محافظة حضرموت وعضو المجلس الرئاسي، موقفاً تصعيدياً مطالباً بتخصيص 20% من عائدات النفط، أو بيع النفط المخصص لمحطات الكهرباء في عدن بسعر 20 دولاراً للبرميل.

لوّح الخنبشي بإجراءات صارمة، تشمل إيقاف تصدير النفط من حضرموت، والامتناع عن توريد الإيرادات إلى بنك عدن المركزي إذا لم تستجاب لهذه المطالب. وأكد أن المحافظة لم تتلقَ أي دعم حكومي منذ بدء نشاط الشركات النفطية، متحملاً تكاليف تشغيل الكهرباء والصيانة والمشتقات، معتبراً أن استمرار هذا الوضع يمثل ظلماً غير مقبول.

لاقى هذا الموقف تأييداً من تكتلات سياسية في حضرموت، مثل مجلس حضرموت الوطني، الذي أعلن دعمه الكامل لتصريحات الخنبشي، معتبرًا أنها تعبير عن “استحقاقات مشروعة” لأبناء المحافظة. كما أيد المجلس أي قرارات قد تتضمن وقف توريد الإيرادات إلى بنك عدن المركزي، داعياً جميع المكونات السياسية والقبلية إلى الاصطفاف خلف هذه المطالب، مما يشير إلى تشكيل جبهة محلية موحدة تضغط نحو إعادة توزيع الموارد. وأكد البيان أن “زمن التهميش قد ولى”، وأن حضرموت لن تتراجع عن المطالبة بحقوقها.

علق اقتصاديون على التصعيد بقولهم إن تصريحات الخنبشي فضحت ما وصفوه بـ”كذبة البرنامج السعودي” بشراء شحنات النفط الحضرمي المقدمة لعدن، مشيرين إلى أن حديث الخنبشي عن عدم استلام حضرموت لأي نسبة من قيمة النفط خلال عهده يُعد أول تأكيد رسمي يُخالف إعلانات الجانب السعودي بأنه يقوم بشراء قيمة شحنات النفط الخام المقدم لمحطات الكهرباء في عدن.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – تجمع شباب عدن المستقل يدعو إلى الوحدة خلف السلطة التنفيذية ورفض الفوضى.

تجمع شباب عدن المستقل: ندعو إلى الاصطفاف مع الحكومة ورفض الفوضى

دعا تجمع شباب عدن المستقل، سكان العاصمة المؤقتة عدن إلى الاندماج الكامل لدعم السلطة التنفيذية الشرعية، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب الحزم والوضوح في مواجهة التحديات التي تعصف بالمدينة.

وأوضح التجمع في بيان صدر صباح يوم الاثنين، أهمية مساندة جهود السلطة التنفيذية لاستعادة مؤسسات الدولة وأصولها من الجهات التي استولت عليها بطرق غير قانونية، مؤكدًا أن ذلك يعد خطوة جوهرية نحو تعزيز الاستقرار والاستقرار.

وأنذر البيان من الانجرار خلف دعوات الفوضى، مؤكدًا أن أي اعتداء على الممتلكات السنةة أو الخاصة يُعتبر استهدافًا مباشرًا لعدن وسكانها، داعيًا المواطنين لتحمل مسؤولياتهم في حماية المدينة والدفاع عن مواردها.

كما دعا التجمع جميع المواطنين إلى التعبير بحزم ضد محاولات زعزعة الاستقرار والاستقرار، مؤكدًا على أهمية استخدام الوسائل المشروعة، خاصة الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، لكشف أي محاولات تهدف لإثارة الفوضى.

وفي رسالة موجهة إلى السلطة التنفيذية، نوّه التجمع على أن التهاون أصبح غير مقبول، مدعاًا بتحرك عاجل وحاسم لفرض النظام الحاكم، ومواجهة كل من يسعى لإشعال الفتن أو عرقلة مصالح المواطنين، مشددًا على أن استعادة هيبة الدولة واجب عاجل لا يحتمل التأخير.

وشدد البيان على أن عدن لن تكون ساحة للفوضى، مجددًا تأكيد أبناء المدينة على التزامهم بحماية مدينتهم وضمان أمنها واستقرارها.

وفيما يلي نص البيان:

“يا أحرار عدن، الوضع الحالي الذي تمر به مدينتنا لا يحتمل الصمت أو التردد. نوجه لكم نداءً جادًا اليوم، للوقوف التام إلى جانب السلطة التنفيذية الشرعية، ودعم جهودها الحاسمة في استعادة مؤسسات الدولة ومنشآتها من أيدي من عبث بها أو استولى عليها بشكل غير قانوني.

نأنذر من الانجرار خلف دعوات الفوضى، ونؤكد أن أي اعتداء على الممتلكات السنةة أو الخاصة هو مساس مباشر بعدن وسكانها، ولن نتجاهل أعمال النهب والتخريب. يتحتم على الجميع أن يتحملوا مسؤولياتهم في حماية المدينة والدفاع عن مواردها.

كما ندعو الشرفاء لرفع أصواتهم ضد الفوضى، واستعمال كل الوسائل المشروعة، وعلى رأسها الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، لكشف أولئك الذين يسعون لزعزعة الاستقرار والاستقرار.

وفي الوقت نفسه، نوجه رسالة واضحة للحكومة: التهاون لم يعد مقبولًا، وعليكم أن تتحركوا فورًا وبحزم، مع اتخاذ موقف قوي تجاه من يحاول إشعال الفتن أو إعاقة مصالح الناس. إن فرض النظام الحاكم واستعادة هيبة الدولة واجب لا يتحمل التأخير.

عدن لن تكون ساحة للفوضى… وعدن لأبنائها، ولن تُترك لقوى العبث والتخريب.”

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: تجمع شباب عدن المستقل يدعو إلى الاصطفاف مع السلطة التنفيذية ورفض الفوضى

في إطار الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة عدن، أطلق تجمع شباب عدن المستقل نداءً مهماً دعا فيه كافة أبناء المدينة إلى الاصطفاف مع السلطة التنفيذية الشرعية ورفض الفوضى التي تعرقل جهود التنمية والاستقرار.

تشهد عدن، عاصمة اليمن المؤقتة، تحديات عديدة تتعلق بالاستقرار والخدمات، مما جعل الوضع فيها محفوفًا بالمخاطر. وفي هذا السياق، نوّه التجمع على أهمية الوحدة الوطنية والترابط الاجتماعي لمواجهة التحديات التي تمر بها المدينة.

دعوة إلى الوحدة

نوّه تجمع شباب عدن المستقل أن الحفاظ على استقرار المدينة يتطلب تعاون جميع الأطراف وعدم الانجرار وراء الفوضى أو التشدد في المواقف. وشددوا على أن هناك حاجة ملحة لتعزيز الجهود الحكومية في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين وتحقيق الاستقرار.

أهمية الدعم الحكومي

وأضاف التجمع أن الدعم الحكومي هو حجر الزاوية لبناء مؤسسات الدولة وتحقيق التنمية المستدامة في عدن. ولفت إلى أن الفوضى لا تؤدي إلا إلى تفاقم الأزمات وتدهور الأوضاع المعيشية، مما يؤثر سلباً على جميع شرائح المواطنون.

خطوة نحو السلام

في ختام بيانهم، أعرب تجمع شباب عدن عن أملهم في أن تتضافر الجهود من كافة فئات المواطنون لتحقيق السلام والاستقرار. وناشدوا جميع الفئة الناشئة إلى المشاركة الفعّالة في بناء مستقبل أفضل لعدن، من خلال الانخراط في الفعاليات الإيجابية والمبادرات التنموية.

يُذكر أن دعوة تجمع شباب عدن المستقل تأتي في وقت حساس، حيث يسعى المواطنون المحلي إلى تجاوز التحديات وتحقيق الاستقرار والاستقرار، مما يتطلب تكاتف الجميع بعيدًا عن الفوضى والانقسام.

عودة الوقود المهجور: كيف أعادت أزمة الطاقة الفحم إلى مركز الاهتمام العالمي؟ – بقلم شاشوف


تسببت حرب الطاقة الأخيرة في عودة الدول إلى الفحم، بعد أن كان يُعتقد أن العالم يبتعد عنه. رغم الترويج للغاز الطبيعي كبديل أنظف، تراجع هذا الخيار مع الظروف الجيوسياسية. تُظهر الدول الآسيوية، مثل اليابان والهند، اعتماداً متزايداً على الفحم لتأمين الطاقة. في أوروبا، رغم الجهود السابقة للتخلص من الفحم، تفكر دول مثل هولندا وألمانيا في زيادة استخدامه نتيجة ارتفاع أسعار الغاز. بينما في الولايات المتحدة، يدفع الدعم السياسي لإعادة إحياء صناعة الفحم، رغم الاستقرار النسبي في أسعار النفط والغاز. هذه العودة تعني زيادة الانبعاثات وتراجع الجهود لمكافحة التغير المناخي.

منوعات | شاشوف

في الوقت الذي كان فيه العالم يعتقد أنه يودع الفحم للأبد، جاءت حرب الطاقة الأخيرة لتغيير المعادلة كليًا، حيث عادت الدول شرقًا وغربًا إلى أكثر مصادر الطاقة تلويثًا بدلًا من التوجه نحو الطاقة النظيفة.

على مدار سنوات، تم الترويج للغاز الطبيعي كحل وسطي للطاقة النظيفة، بوصفه أقل تلويثًا من الفحم وأكثر استقرارًا من الطاقات المتجددة؛ لكن هذا الجسر تعرَّض للانهيار مع أولى الأزمات الكبرى، ليشهد انهيارًا شبه كامل مع تصاعد الأحداث في الخليج، وفق تقرير لبلومبيرغ استند إليه موقع شاشوف، مما أعاد الفحم كخيار ضروري.

يحدث التحول الأكبر في آسيا، حيث تؤثر ثلاثة عوامل: الاعتماد الكبير على واردات الطاقة، والنمو الاقتصادي السريع، وضعف القدرة على تحمل الأسعار المرتفعة. وفي اليابان، إحدى أكبر مستوردي الغاز في العالم، أعلنت الحكومة عن توسيع استخدام محطات الفحم، حتى الأقل كفاءة، مما يعكس أولوية تأمين الكهرباء على حساب البيئة.

في الهند وبنغلادش، أصبح الفحم بالفعل العمود الفقري لتوليد الطاقة، حيث تمت إعادة تشغيل محطات متوقفة لمواجهة ذروة الطلب الصيفي. في الهند، على سبيل المثال، أُعيد تشغيل محطات ضخمة كانت متوقفة، مما دفع بأسهم شركات الفحم إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، ليصبح الفحم ضرورة استراتيجية للتعويض عن نقص النفط والغاز.

حتى الصناعات الثقيلة، مثل الإسمنت، بدأت تعيد تقييم خياراتها مع تزايد الاعتماد على الفحم كمصدر أكثر استقرارًا من البدائل المتقلبة.

المفارقة الكبرى تحدث في أوروبا، التي كانت تقود جهود التخلص من الفحم لعقد كامل، حيث انخفضت قدرات الفحم فيها بنحو 45% منذ عام 2015، مع توسع كبير في استخدام الطاقة المتجددة. لكن هذه الاستراتيجية تواجه تحديات كبيرة، فمع ارتفاع أسعار الغاز، تدرس دول مثل هولندا وبولندا والتشيك تعزيز استخدام الفحم، بينما تفكر ألمانيا في إعادة تشغيل محطات كانت قد أُغلقت، وفق متابعة موقع شاشوف، مع توقعات بزيادة توليد الكهرباء من الفحم في أوروبا بنسبة 20% هذا الصيف مقارنة بالعام الماضي.

في الصين، أكبر مستهلك للفحم في العالم، يبدو الوضع أكثر توازنًا، إذ استطاعت بكين تقليل اعتمادها على الواردات بفضل استثمارات ضخمة في الإنتاج المحلي وتنويع مصادر الطاقة، مما منحها مساحة أكبر للمناورة.

أما في الولايات المتحدة، فالوضع مختلف تمامًا. إن الإنتاج الضخم من النفط والغاز الصخري حافظ على استقرار نسبي للأسعار، مما قلل الحاجة للعودة إلى الفحم. ومع ذلك، فإن الدعم السياسي أعاد هذا القطاع إلى الواجهة، حيث شهدت البلاد الإعلان عن مشاريع جديدة للفحم لأول مرة منذ أكثر من عقد، مما يشير إلى أن الاعتبارات السياسية قد تكون مؤثرة بشكل كبير.

سوق الفحم ينتعش والبيئة تدفع الثمن

تجسدت هذه التحولات سريعًا في الأسواق، إذ ارتفعت أسعار الفحم العالمية بشكل ملحوظ، خاصة في آسيا، حيث وصلت العقود القياسية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2024، وارتفع الطلب العالمي بعد أن كانت التوقعات تشير إلى تراجعه خلال هذا العقد. بدلًا من انخفاض الاستهلاك، تشير التوقعات، وفق تتبع موقع شاشوف، إلى استمرار ارتفاعه حتى عام 2027 على الأقل.

لكن هذا الانتعاش يأتي مع تكاليف باهظة تتمثل في زيادة الانبعاثات وتراجع الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لأهداف اتفاقيات المناخ.

في أوقات الاستقرار، تميل الدول إلى تبني سياسات خضراء طموحة، لكن في أوقات الأزمات، تعود الأولويات الأساسية – الكهرباء، الصناعة، والاستقرار الاقتصادي – لتفرض نفسها، حتى وإن كان الثمن بيئيًا. وفقًا لفاتح بيرول، مدير وكالة الطاقة الدولية، فإن ارتفاع أسعار الطاقة سيدفع الجميع – حكومات، وشركات، وأسر – للبحث عن بدائل، حتى لو كانت أكثر تلويثًا.


تم نسخ الرابط