اخبار عدن – شركة النفط تزود عشرات المحطات بالوقود في عدن ولحج والضالع

شركة النفط تمون عشرات المحطات بمادة البترول في عدن ولحج والضالع

أطلقت شركة النفط اليمنية فرع عدن مساء اليوم الخميس عملية تموين عشرات المحطات الخاصة بمادة البترول لتلبية احتياجات المواطنين.

وصرحت الشركة عن قائمة المحطات التي تم تزويدها بمادة البترول في محافظات عدن ولحج والضالع، حيث بلغت أكثر من 50 محطة، مؤكدة على استمرار تزويد المحطات الأخرى في عدن ولحج وأبين والضالع بمادة البترول خلال الساعات القادمة.

ونوّهت شركة النفط لجميع المواطنين توفر كميات كافية من مادة البترول في منشآتها، حيث يتم حاليا تزويد كافة وردت الآن التابعة لفرع عدن بناءً على احتياجات القطاع التجاري المحلية.

قائمة المحطات التي تم تزويدها مساء اليوم:

محافظة عدن :

محطة عدن الكبرى

محطة سيفيو

محطة الذيباني

محطة عدن الصغرى

محطة الصفوة

محطة الوالي (السلام)

محطة الوالي (كابوتا)

محطة حضرموت

محطة الخضراء اكسبريس

محطة بندر عدن

محطة المحيط

مجمع المصري

مجمع الأمل

محطة الممدارة

محطة العصيمي

محطة خليج عدن

محطة الغروب (مازن)

محطة ميلانو

محطة الغروب

محطة فريزون

محطة المستقبل

محطة النهدي

محطة المطري

محطة البرطي (البساتين)

محطة غازي المحسني ( كالتكس)

محطة بتروبارك

محطة أبو تميم

محطة الوادي الصامت

محطة الوداد (اللحوم)

محطة الحرمين

محطة العوادي (التسعين)

محطة الحسوة النموذجية

محطة عدن (العتيقي)

محافظة لحج:

محطة ناشيونال

محطة هران

محطة بن مبجر

محطة الذيب

محطة ابن الشريف

محطة بئر ناصر

محطة جمعية الشاطري

محافظة الضالع:

محطة أم القرى

محطة عقرم

محطة الوداد

محطة أرياف الضالع

محطة الدبج

محطة حجر

محطة السلام

محطة العتري

محطة القميع

محطة الضالع

محطة وردان

محطة الجوكر

اخبار عدن: شركة النفط تمون عشرات المحطات بمادة البترول في عدن ولحج والضالع

تواصل شركة النفط في عدن جهودها لتلبية احتياجات القطاع التجاري المحلية من الوقود، حيث قامت بتموين عشرات المحطات بمادة البترول في عدن ولحج والضالع. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة لضمان توفر الوقود لمستخدميه في هذه المناطق الحيوية، خصوصاً في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تعيشها البلاد.

تعزيز الإمدادات

صرحت شركة النفط خلال بيانها الأخير أنها قامت بتزويد مجموعة من المحطات القائدية بالوقود، مما يساعد على تخفيف حدة الازدحام الذي شهدته بعض المحطات في الآونة الأخيرة. الأمر الذي يسهم في تحقيق استقرار نسبي في أسعار المشتقات النفطية.

تحديات القطاع التجاري

على الرغم من الجهود المستمرة لشركة النفط، إلا أن التحديات لا تزال قائمة، حيث يواجه قطاع النقل والمواصلات صعوبات في الحصول على الكميات الكافية من الوقود. تتزايد الشكاوى من المواطنين حول ارتفاع الأسعار والازدحام امام المحطات، مما يستدعي اتخاذ مزيد من الإجراءات لتحسين الوضع.

التعاون مع الجهات المعنية

تعمل شركة النفط على التنسيق مع الجهات الحكومية والمحلية لضمان سد احتياجات المواطنين بشكل فعال. من خلال هذه الجهود، تسعى الشركة إلى تعزيز الثقة بين المواطن والجهات المسؤولة، وخلق بيئة مستقرة تسهم في تنمية المالية المحلي.

الختام

إن توفير البترول لشتى المحطات في عدن ولحج والضالع يعتبر خطوة إيجابية نحو تحسين الحالة الماليةية والمعيشية للسكان. ومع استمرار التحديات، تبقى الحاجة ماسة لتعاون جميع الأطراف المعنية لضمان استدامة الإمدادات وتوفير الوقود بأسعار تنافسية تلبي احتياجات المواطنين.

أرتيميس II: المهمة القمرية الأخيرة لناسا دون وادي السيليكون

أطلقت شركة SpaceX اكتتابها العام في نفس اليوم الذي أرسلت فيه الولايات المتحدة رواد الفضاء إلى القمر للمرة الأولى بعد 54 عامًا. والتوقيت مناسب: من المحتمل أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي تحاول فيها وكالة ناسا إرسال البشر إلى الفضاء العميق بدون مساعدة كبيرة من شركة نشأت من مشهد التكنولوجيا المدعوم بالمشاريع.

تعود أصول الحملة القمرية الحالية لوكالة ناسا إلى فترة الإدارة الثانية لبوش، التي بدأت في تطوير صاروخ ضخم و مركبة فضائية تسمى أوريون للعودة إلى القمر. بحلول عام 2010، كانت تكلفة المشروع قد تجاوزت الميزانية وتم تقليصها – وتم دمجها مع برنامج جديد لدعم الشركات الخاصة التي تبني صواريخ مدارية جديدة.

لقد أدى هذا القرار إلى عقد إنقاذ لشركة SpaceX وتدفّق رأس المال المغامر إلى تكنولوجيا الفضاء الخارجي، وإلى صاروخ نظام إطلاق الفضاء (SLS) الذي يحمل الآن أربعة أمريكيين وكندي واحد حول القمر والعودة.

يعتبر SLS أقوى صاروخ عملي في العالم اليوم. لقد طار مرة واحدة فقط من قبل، عندما أطلق مركبة أوريون الفضائية الفارغة في رحلة اختبار حول القمر استعدادًا لمهمة هذا الأسبوع التاريخية، والتي ستسجل رقمًا قياسيًا لأبعد مسافة وصل إليها البشر إلى النظام الشمسي.

ومع ذلك، في المرة القادمة، سيقع الضغط على شركة SpaceX أو Blue Origin التابعة لجيف بيزوس. حيث تتنافس الشركتان لمعرفة من سيساهم بالأرجل على سطح القمر.

تم بناء SLS وأوريون بواسطة مقاولين تاريخيين لوكالة ناسا، بوينج ولوكهيد مارتن، بدعم من شركة إيرباص للدفاع والفضاء الأوروبية. كما كانت مكلفة، ومتأخرة، وتجاوزت الميزانية، بينما كانت شركة SpaceX تشغل أسطولًا من الصواريخ المعاد استخدامها بتكلفة منخفضة وتبدأ دورة هائلة من الاستثمارات في الفضاء الخاص.

عندما قررت وكالة ناسا العودة إلى القمر مرة أخرى في عام 2019، شعرت الوكالة أنها يجب أن تقف مع SLS وأوريون.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر، 2026

ولكن كان هناك جزء مفقود من اللغز: مركبة لنقل رواد الفضاء من الفضاء إلى سطح القمر. قررت وكالة ناسا أن هذا سيكون من الجيل الجديد من الشركات الخاصة المدعومة بالمشاريع. كما لجأت الوكالة إلى عدد من الشركات الخاصة في الفضاء لنشر روبوتات الهبوط للاستطلاع والاختبار، بما في ذلك شركة Firefly Aerospace و Intuitive Machines.

تقدمت SpaceX بعرض لاستخدام صاروخ Starship كمركبة هبوط، وفي عام 2021، فازت بهذه المهمة. كان هذا قرارًا مثيرًا للجدل. سيتطلب نقل المركبة العملاقة إلى القمر حوالي عشرة إطلاقات أو أكثر لملئها بالوقود الكافي للرحلة. بعد سنوات من الانتظار للمركبة الفضائية، اختارت وكالة ناسا تأجيل محاولة الهبوط على القمر وإعادة تشكيل برنامجها.

قال جيم بريدنستاين، المدير السابق لوكالة ناسا، للكونغرس العام الماضي: “هذه معمارية لم يكن أي مدير في ناسا على علم بها ليختارها لو كانت لديهم الاختيار”، مشيرًا إلى أن القرار تم اتخاذه دون وجود قائد مؤكد من مجلس الشيوخ في الوكالة.

تمت إضافة Blue Origin إلى القائمة في عام 2023 لبناء نظام هبوط بشري خاص بها.

الآن، يبدو أن الوكالة تخطط لمسابقة: في عام 2027، ستختبر وكالة ناسا قدرة أوريون على اللقاء مع واحدة أو كلا المهابط في المدار، استعدادًا لهبوطين محتملين في عام 2028. سيضع هذا المزيد من التدقيق على الاختبار التالي لصاروخ Starship من SpaceX، والذي قد يحدث هذا الشهر، وخطط Blue Origin لاختبار مركبتها الهبوط على القمر في وقت ما هذا العام.

هذا العام، كان هناك تجديد كبير للبرنامج تحت إدارة NASA الجديدة، رائد الأعمال الملياردير في مجال المدفوعات جاريد إيزاكيمن، الذي دفع لـ SpaceX للطيران في مهمتين فضائيتين وتم الترويج له من قبل ماسك كمرشح مناسب للمدير. بعد أن تم تعيينه للوظيفة من قبل الرئيس دونالد ترامب، وسحب ترشيحه، وإعادة ترشيحه، تولى منصبه في أواخر عام 2025 وهو يواجه سلسلة من الخيارات الصعبة حول كيفية العودة إلى القمر.

في مارس، ألغى إيزاكيمن الخطط، التي اعتبرت لفترة طويلة مضيعة للوقت أو مدفوعة بدوافع سياسية من قبل المراقبين الخارجيين، لبناء محطة فضائية قمرية تسمى Gateway، والاستثمار في تحسينات مكلفة لـ SLS. الآن، هو مستثمر بالكامل في الجيل الجديد من شركات الفضاء الخاصة.

مع ذلك، بينما تسير الصين في مسار منضبط لوضع أحد مواطنيها على القمر بحلول عام 2030، سيتم النظر إلى أي تأخيرات أو أخطاء في سياق جيوسياسي. حتى الآن، فشلت وادي السيليكون في التغلب على الشركات الصينية في المجالات المادية للسيارات الكهربائية أو الروبوتات. لقد أصبحت SpaceX الشركة التي يسعى رواد الأعمال عبر المحيط الهادئ لمحاكاتها، ولكن في سعيها إلى القمر، ستتاح لوادي السيليكون فرصة لإظهار أنها لا تزال قادرة على امتلاك حدود التكنولوجيا.


المصدر

في غياب الدعم الدولي، الانهيار الحاد للمنظومة الإنسانية في اليمن ينذر بكارثة غير مسبوقة – شاشوف


بعد أربع سنوات من الهدنة الهشة، يواجه اليمن انهيارًا إنسانيًا واقتصاديًا فادحًا، حيث يعاني أكثر من 22 مليون شخص من شح التمويل وتدهور معيشي هائل. التحذيرات من منظمات إغاثية تبرز الفقر المطلق ونقص في المساعدات، مع عدم تجاوز نسبة التمويل 28.4% لحملة الاستجابة الإنسانية. القطاع الصحي يعد الأكثر تضررًا، مع إمكانية إغلاق 453 منشأة صحية. تفشي الأوبئة يفاقم الوضع، والمواطنون تحت ضغط اقتصادي شديد بسبب انهيار العملة وارتفاع الأسعار. الوضع يدفع الأسر لأساليب تكيف سلبية، مما يهدد مستقبل الأجيال القادمة ويجعل النساء في مقدمة المعاناة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

بعد أربع سنوات من الهدنة الهشة التي رعتها الأمم المتحدة، يواجه اليمن اليوم انهياراً إنسانياً واقتصادياً شاملاً، متجاوزاً سنوات الحرب العنيفة ليواجه عدوًا أشد فتكًا: التجاهل الدولي.

تشير التحذيرات الأخيرة، التي اطلع عليها “شاشوف”، والصادرة عن أكبر المنظمات الإغاثية مثل منظمة العمل ضد الجوع، إلى صورة قاتمة لدولة يعيش فيها أكثر من 22 مليون شخص في ظروف قاسية، وسط نقص كارثي في التمويل، وتدهور معيشي، وأزمات مناخية متتالية. ويضيف الوضع الجيوسياسي المتصاعد في الشرق الأوسط تعقيداً، حيث يهدد بتمزيق ما تبقى من سلاسل الإمداد التجارية والإنسانية، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف التأمين والنقل البحري، وبالتالي يؤثر سلباً على أسعار السلع الأساسية ويهدد أي أمل في النجاة.

تعكس الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة واقعًا مأساويًا يمثل أكبر خذلان للملايين؛ إذ لم تتجاوز نسبة تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2025 منتصف الـ28.4%، وهو أدنى مستوى دعم مسجل منذ بداية الأزمة.

هذا الانهيار في التمويل أجبر وكالات الأمم المتحدة الرئيسية، مثل برنامج الأغذية العالمي (WFP)، على اتخاذ قرارات صعبة بتعليق أو تقليص مساعداتها الحيوية، مما ترك ملايين الأسر، خصوصًا في المناطق الشمالية، تواجه مصيرها بلا دعم منذ أواخر عام 2023. وفي ظل هذا الانخفاض الحاد، تُركت المنظمات الإنسانية المحلية لتكافح في الخطوط الأمامية بميزانيات خاوية لتلبية احتياجات متزايدة يوميًا.

ومع هذا التخلي المستمر، يطلق المجتمع الإنساني نداءات استغاثة عاجلة لتدارك الموقف قبل فوات الأوان، محذراً من أن البنية التحتية المتهالكة لا تستطيع تحمل أي صدمات إضافية نتيجة لاحتدام الصراع الإقليمي. لم تعد الأزمة في اليمن مجرد نتاج للمدافع والخنادق، بل باتت أزمة “اقتصادية-تمويلية” بحتة تتطلب تدخلاً دوليًا عاجلاً لسد الثغرات الحرجة في قطاعات الصحة والمياه والمأوى. إن تجاهل العالم لهذه الكارثة لن يؤدي إلا إلى تفاقم المجاعة ونسف جهود التعافي وبناء السلام المستقبلية.

انهيار المنظومة الصحية وتفاقم كابوس النزوح

وفقًا لتقارير شاشوف، يتصدر القطاع الصحي مشهد هذا الانهيار، حيث تحولت المستشفيات والمراكز الطبية إلى هياكل فارغة عاجزة عن تقديم أبسط الخدمات الصحية. تشير البيانات الميدانية إلى أن 453 منشأة صحية في 22 محافظة باتت مهددة بالإغلاق الكلي أو الجزئي، فيما لا تتجاوز نسبة المرافق العاملة بكامل طاقتها 59% على مستوى البلاد.

غياب الرواتب ونفاد المخزون الدوائي، وتوقف الحوافز للعاملين في القطاع الطبي بسبب نقص التمويل الدولي، جعلت الكوادر الطبية عاجزة أمام طوابير من المرضى الذين لا يجدون حتى مسكنات لتخفيف آلامهم.

هذا الشلل الطبي وقع في وقت يشهد فيه اليمن موجات وبائية قاسية تفتك بالسكان المنهكين. وفقاً لتقارير حديثة من وكالات الأمم المتحدة والمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، سجل اليمن بين عامي 2024 و2025 أكثر من 332 ألف حالة اشتباه بالكوليرا، مما يجعله ضمن الدول الأكثر تأثراً بهذا الوباء، إلى جانب انتشار الحصبة وحمى الضنك وشلل الأطفال.

تعد هذه الأرقام المخيفة نتيجة مباشرة لتدمير شبكات الصرف الصحي، وانهيار بنية المياه التحتية، مما يجعل مكافحة هذه الأوبئة أمرًا مستحيلاً في ظل تراجع الدعم الدولي المخصص للاستجابة الطارئة.

وفي الوقت نفسه، يعيش النازحون داخليًا مأساة مزدوجة تشمل نحو 1.6 مليون شخص يقبعون في مخيمات تفتقر لأبسط شروط الكرامة الإنسانية. لم تكتف الحرب بتشريدهم، بل دمرت التغيرات المناخية القاسية ملاذاتهم الأخيرة، حيث جرفت الفيضانات والسيول الكارثية التي ضربت محافظات تعز ومأرب والحديدة آلاف الخيام المؤقتة، مما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا وزيادة أزمة المأوى لآلاف العائلات. وفي ظل نقص خدمات الإغاثة، تجد هذه الأسر نفسها محاصرة بين تقلبات المناخ ونقص الغذاء والدواء الحاد.

الضغوط الاقتصادية والمجاعة التكتيكية

على الصعيد الاقتصادي، يعاني المواطن اليمني من حرب استنزاف يومية تقلص قدرته الشرائية أمام غول التضخم وانهيار العملة المحلية. ورغم توافر السلع في الأسواق، إلا أن انعدام الدخل وتوقف صرف رواتب القطاع العام لسنوات في مناطق عدة جعل شراء المواد الغذائية الأساسية حلمًا بعيد المنال.

هذا الاعتماد شبه الكلي على الاستيراد يضع الاقتصاد اليمني تحت رحمة التقلبات السعرية العالمية، مما يزيد من معاناة الأسر التي تكافح لتأمين قوت يومها في بيئة اقتصادية معقدة للغاية. التداعيات المباشرة لهذا الانهيار الاقتصادي تتجلى في أرقام المجاعة التي تدق ناقوس الخطر؛ إذ تشير توقعات رصدتها شاشوف من منظمة “اليونيسف” والتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) لعام 2026 إلى أن أكثر من 18 مليون شخص يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي.

فالْيَمَن، الذي يُصنف كأحد أكثر دول العالم معاناةً من الجوع، يشهد عجز أكثر من 63% من أسرها عن توفير الحد الأدنى من احتياجاتها الغذائية. ومع تقليص برنامج الأغذية العالمي لمساعداته الحيوية، لم يعد أمام الفئات الأكثر ضعفًا سوى تقليص وجباتهم اليومية في معركة مستمرة من أجل البقاء.

في ظل هذا الحصار المالي والاقتصادي الخانق، تضطر مئات الآلاف من العائلات إلى اللجوء إلى آليات تكيف كارثية تدمر مستقبل الأجيال القادمة. فقد أصبح التسرب المدرسي، ودفع الأطفال إلى سوق العمل المُحاط بالمخاطر، وزواج القاصرات، والتسول، أمورًا شائعة في الشارع اليمني. تتحمل النساء، اللواتي أصبحت المعيلات الوحيدات لأسرهن، العبء الأكبر من هذه الأزمة، في ظل تراجع حاد في خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي التي كانت المنظمات الدولية توفرها قبل أن تنتهي مصادر تمويلها.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – خفر السواحل ينهي دورة تعزيز المهارات للفريق الإعلامي بدعم من المملكة المتحدة

خفر السواحل تختتم دورة بناء القدرات للفريق الإعلامي بدعم بريطاني

أتمت مصلحة خفر السواحل اليمنية برنامجاً تدريبياً يهدف إلى تعزيز قدرات الفريق الإعلامي، بدعم من الأصدقاء في المملكة المتحدة، حيث أقيم البرنامج خلال الفترة من 29 مارس إلى 2 أبريل بمشاركة 18 متدرباً، من بينهم 5 نساء.

تضمن التدريب تطوير مهارات التواصل الإعلامي، إدارة وسائل التواصل الاجتماعي، كتابة المحتوى الرقمي، إنتاج الفيديوهات القصيرة، بالإضافة إلى مهارات التصوير والمونتاج، وتعزيز مفاهيم الاستقرار الرقمي.

يأتي هذا البرنامج في إطار جهود المصلحة نحو رفع كفاءة كوادرها الإعلامية وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين.

وفي ختام البرنامج، تم توزيع الشهادات على المشاركين بحضور مدير عام العلاقات السنةة وعدد من مدراء العموم.

اخبار عدن: خفر السواحل تختتم دورة بناء القدرات للفريق الإعلامي بدعم بريطاني

اختتمت قيادة خفر السواحل في مدينة عدن اليوم، دورة تدريبية متخصصة في بناء القدرات للفريق الإعلامي، والتي تم تنفيذها بدعم من السلطة التنفيذية البريطانية. وتهدف الدورة إلى تعزيز مهارات السنةلين في الإعلام البحري، وتمكينهم من نشر الوعي والتثقيف حول قضايا الاستقرار البحري والتحديات التي تواجه السواحل.

حضر حفل الختام عدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين، حيث أعربوا عن تقديرهم للشراكة مع المملكة المتحدة ودعمها المستمر لجهود تعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة. كما نوّهوا على أهمية تطوير كفاءات الإعلاميين في خفر السواحل، كجزء من استراتيجية شاملة لتعزيز الأداء المؤسسي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتضمنت الدورة التدريبية مجموعة من المحاضرات وورش العمل التي تناولت المواضيع الأساسية في الإعلام، مثل كتابة الاخبار، وفنون التصوير الفوتوغرافي، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الإعلام الرسمي. حيث تم تقديم المعلومات بشكل تفاعلي، مما ساعد المشاركين على اكتساب مهارات جديدة وقيّمة.

وعبر المشاركون عن شكرهم للمدربين والمشرفين على الدورة، معربين عن أملهم في تطبيق ما تعلموه في مجال عملهم، مما يسهم في تحسين الرسالة الإعلامية ويعكس الجهود المبذولة من قبل خفر السواحل لتأمين السواحل والمياه الإقليمية.

من جهته، نوّه أحد المسؤولين في خفر السواحل أن التنمية الاقتصادية في بناء القدرات البشرية يعتبر عنصرًا أساسيًا في تطوير العمل المؤسسي، مشيرًا إلى أن مثل هذه الدورات تساهم في رفع مستوى الأداء وتلبية احتياجات المواطن اليمني في مختلف المجالات.

وفي الختام، تم توزيع الشهادات على المشاركين في الدورة، مما يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز العمل المشترك بين خفر السواحل والجهات الداعمة لتحقيق الاستقرار البحري المستدام في اليمن.

خلاصة

يعد دعم المملكة المتحدة في تنفيذ هذه الدورة مؤشرًا واضحًا على اهتمام المواطنون الدولي بأمن واستقرار اليمن، ويعكس الاحتياج الملح لتطوير المؤسسات المختلفة في البلاد لمواجهة التحديات الراهنة.

غايت وي كابيتال تعلن عن الإغلاق الأول لصندوقها الثاني بقيمة 25 مليون دولار

أعلنت شركة غيتواي كابيتال بارتنرز، وهي شركة استثمارية أسستها دانا غاثري، عن الإغلاق الأول لصندوقها الثاني المستهدف بقيمة 25 مليون دولار في وقت سابق من هذا الأسبوع، وفقًا لما ذكرته الشركة التي تتخذ من ميلووكي مقرًا لها لموقع تك كرانش. وقد رفضت غيتواي كابيتال مشاركة المبلغ الدقيق للإغلاق الأول.

يعني الإغلاق الأول أن صندوق II يمكن أن يبدأ عملياته الاستثمارية.

قالت غاثري إن الشركة بدأت جمع الأموال لصندوقها الثاني في منتصف العام الماضي. سيكون متوسط حجم الشيك لصندوق II بين 500,000 و600,000 دولار.

ستكون الشركة غير مرتبطة بصناعة معينة، كما قالت، على الرغم من أنها ستتمتع “بميل نحو الصناعات في منطقة الغرب الأوسط التي تخدمها عمليات disruption”، مثل سلسلة الإمداد واللوجستيات، وتصنيع الذكاء الاصطناعي. وتمنت غاثري دعم ما لا يقل عن 20 شركة من هذا الصندوق.

أُسست غيتواي كابيتال في عام 2020، وجمعت آخر مرة صندوقًا بقيمة 13 مليون دولار في عام 2020.


المصدر

تمبكتي والحربي مستعدان للتعاون… وكنو وكوليبالي في المستشفى

تمبكتي والحربي «جاهزان» للتعاون... وكنو وكوليبالي في العيادة

عاد حسان تمبكتي ومتعب الحربي، ثنائي فريق الهلال، إلى التدريبات الجماعية مع باقي اللاعبين مساء الخميس بعد إنهائهما مرحلة التأهيل من الإصابة، ليصبحا جاهزين للمشاركة في مباراة التعاون.

وكان الثنائي قد استُبعد من معسكر المنيوزخب السعودي الأخير، حيث تعرض الأول لإصابة في العضلة الخلفية، بينما عانى الحربي من إصابة في مفصل الكاحل.

من جهة أخرى، تواجد الثنائي محمد كنو وخاليدو كوليبالي في عيادة النادي الطبية، حيث لم يشاركا في التدريبات بسبب شعورهما بآلام في عضلة الفخذ الأمامية، بعد انضمامهما للفريق مع باقي اللاعبين الدوليين بعد انيوزهاء مشاركتهم مع منيوزخباتهم خلال فترة التوقف الدولي السابقة.

“);
googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); }); });
}

تمبكتي والحربي «جاهزان» للتعاون… وكنو وكوليبالي في العيادة

في السياق الرياضي الراهن، يبرز اسم كل من المدافع تمبكتي والحارس الحربي كأسماء رئيسية في صفوف الفريق، حيث يستعدان للتعاون بشكل كامل لتعزيز صفوف الفريق في المرحلة القادمة. يعد هذا التعاون أمرًا ضروريًا، خاصة وأن الفريق في حاجة ماسة إلى تعزيز الدفاع وتمتين القائمين عليه.

تمبكتي وحربي: عناصر القوة

يعتبر تمبكتي من اللاعبين المميزين في مركز الدفاع إذ يتمتع بقدرة فائقة على قراءة خصم الفريق والتنبه لأي تهديد قد يواجه مرمى الفريق. في الجهة الأخرى، الحارس الحربي يتمتع بردود فعل سريعة ومهارة عالية في الحفاظ على نظافة شباكه. يمتلك الثنائي القدرة على خلق توازن في الصفوف الخلفية، مما يمنح الفريق الأمان اللازم للتقدم نحو الأهداف.

دعم الفريق في الأوقات الصعبة

في سياق مختلف، يعاني الثنائي كنو وكوليبالي من إصابات أجبرتهما على التوجه إلى العيادة للمتابعة الطبية. يعتبر غياب هذين اللاعبين عن التدريبات والمباريات تحديًا كبيرًا للفريق، لكن وجود تمبكتي والحربي جاهزين للتعاون يمكن أن يسهم في تعزيز الروح المعنوية للفريق ويعوض غياب اللاعبين المصابين.

الأمل في الشفاء العاجل

يتطلع الجهاز الفني والجماهير إلى شفاء كنو وكوليبالي في أسرع وقت ممكن، حيث يعدان من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق. من المتوقع أن تؤثر عودتهما الإيجابية على أداء الفريق بشكل عام، مما يزيد من فرص النجاح في المباريات القادمة.

الختام

إن التعاون بين تمبكتي والحربي يمثل بداية صفحة جديدة للفريق، حيث تسعى هذه العناصر لتحقيق أهداف مشتركة وتحسين المستوى العام. على الرغم من التحديات والإصابات، يبقى الأمل موجودًا في الوصول إلى منصات التتويج هذا الموسم.

ترامب: ‘لا تحتاج الولايات المتحدة إلى مضيق هرمز’.. سخرية تتجاهل تعطل العالم – شاشوف


في خطاب متلفز، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء ‘الجزء الأصعب’ من الحرب ضد إيران، متعهداً بشن ضربات أشد في الأسابيع المقبلة. تطرق ترامب إلى ضرورة تحمل الدول النفطية مسؤولية تأمين مضيق هرمز، معتبراً أن بلاده ليست بحاجة إليه. بالمقابل، حذرت الصين من استخدام القوة العسكرية، داعيةً لإجراء مفاوضات لوقف التصعيد، فيما انتقد الرئيس الفرنسي ماكرون التصريحات الأمريكية، مطالباً بحل دبلوماسي. تتواصل القوات الإيرانية في تهديداتها، بينما تعمل دول مثل عمان وإيران على تنظيم حركة الملاحة، في ظل تزايد التوترات وتأثيرها على الأسواق العالمية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في خطاب متلفز، أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أن “الجزء الأصعب” من الحرب قد انتهى، مشيراً إلى أن الضربات الأمريكية كبدت إيران هزيمة قوية، تضمنت تدمير قدراتها العسكرية البحرية والجوية، بالإضافة إلى القضاء على مشروعها النووي واغتيال عدد كبير من قادتها العسكريين.

لكن ذلك الخطاب كان تمهيداً لمرحلة جديدة من التصعيد، حيث تعهد ترامب بشن ضربات “أكثر شدة” في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مصراً على استمرار العمليات حتى تحقيق الأهداف الأمريكية بالكامل. كما وجه رسالة مباشرة للدول المستفيدة من النفط الخليجي، مُطالباً إياها بتحمل مسؤولية تأمين مضيق هرمز، ومقللاً من أهمية ذلك بالنسبة للولايات المتحدة، وفقاً لما حصل عليه “شاشوف”.

هذا الطرح يُظهر محاولة لإعادة توزيع أعباء الأمن البحري، ولكنه يواجه واقعاً أكثر تعقيداً، إذ لا يمكن فصل المضيق عن توازنات الطاقة العالمية. بينما يتحدث الخطاب الأمريكي عن اقتراب الحسم، تحذر المواقف الدولية من الانزلاق نحو أزمة أعمق.

تعتمد دول كبرى مثل الصين بشكل كبير على مضيق هرمز الحيوي، إذ يعبر عبره نحو 45% من وارداتها النفطية و30% من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال، وهذا الاعتماد يفسر حجم القلق الدولي من أي اضطراب في الملاحة، خاصة بعد أن أدى التصعيد العسكري إلى تعطيل شبه كامل لحركة السفن وارتفاع أسعار النفط.

في هذا السياق، بدأت اليوم الخميس نحو 35 دولة مشاورات مكثفة في بريطانيا لإيجاد آليات لإعادة فتح المضيق وتأمينه، وسط إدراك متزايد بأن استمرار تعطيله قد يقود إلى أزمة طاقة عالمية شاملة.

الموقف الصيني: العمل العسكري ليس الحل

على الجانب الآخر، قدمت بكين رؤية مغايرة، حيث أكدت أن أمن مضيق هرمز لا يمكن تحقيقه بالقوة العسكرية، بل يتطلب وقف العمليات ضد إيران. شددت وزارة الخارجية الصينية، حسب قراءة “شاشوف”، على أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية هي السبب الرئيسي في تعطيل الملاحة، معتبرة أن استمرار التصعيد سيؤدي فقط إلى تفاقم الأزمة.

يحمل الموقف الصيني في طياته بُعداً اقتصادياً كما هو سياسي، حيث ترى بكين أن استقرار المضيق مرتبط مباشرة باستقرار أسواق الطاقة العالمية، وأن أي محاولات لإدارته أمنياً دون معالجة جذر النزاع ستظل قاصرة. كما دعت بكين إلى بدء مفاوضات فورية، محذرة من أن استمرار التوتر سيُلحق أضراراً أكبر بالاقتصاد العالمي.

بخصوص الميدان، لا تشير التطورات إلى تهدئة قريبة، إذ يستمر التصعيد. توعدت إيران بردود “أكثر تدميراً”، مؤكدة استمرار الحرب حتى تحقيق ما تصفه بـ”الاستسلام الكامل” لخصومها. كما وسعت نطاق عملياتها لاستهداف منشآت صناعية في الخليج، وخاصة في قطاعي الصلب والألمنيوم.

في المقابل، تستمر الهجمات الجوية والصاروخية، حيث أعلنت إسرائيل اعتراض دفعات جديدة من الصواريخ الإيرانية، وسجلت دول الخليج حوادث اعتراض لطائرات مسيّرة وصواريخ، من بينها أضرار محدودة في أبوظبي. كما دعت الولايات المتحدة رعاياها إلى مغادرة العراق تحسباً لهجمات محتملة من جماعات مسلحة.

ماكرون: تصريحات ترامب غير محترمة

في ذات السياق، أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن بلاده ترفض فتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية، واصفاً هذا الخيار بأنه يحمل مخاطر جسيمة. أكد أن المفاوضات الجادة ووقف إطلاق النار هما السبيل الوحيد لاستعادة الملاحة وضمان تدفق الطاقة.

انتقد ماكرون أيضاً تذبذب الموقف الأمريكي، مشدداً على أن الحل المستدام يتطلب إطاراً دبلوماسياً للتحقق من البرنامج النووي الإيراني عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومعالجة قضايا الصواريخ الباليستية وأذرع طهران الإقليمية بعيداً عن العمليات العسكرية التي اعتبرها “حرب أمريكا وإسرائيل وليست حرب فرنسا”.

وفي علاقات دولية، وصف ماكرون تصريحات ترامب الأخيرة عنه -وعن حلف الناتو أيضاً- بأنها “غير محترمة” و”لا تستحق رداً”. وأكد أن بلاده تعمل وفق مصالح مواطنيها وشركائها وليس وفق التقلبات الأمريكية.

سخر ترامب من ماكرون وزوجته في غداء خاص، حيث قال: “اتصلت بفرنسا، بماكرون الذي تعامله زوجته بشكل سيء للغاية”. أضاف: “لا يزال (ماكرون) يتعافى من لكمة قوية من زوجته”، مشيراً إلى مقطع فيديو وثق تصرف زوجته وهي توجه له لكمة خلال رحلة إلى فيتنام.

أضاف ترامب: “قلت لإيمانويل، نرغب في الحصول على بعض المساعدة في الخليج على الرغم من أننا نحقق الأرقام القياسية في عدد الأشرار الذين نتخلص منهم وعدد الصواريخ الباليستية التي ندمرها. نرغب في الحصول على بعض المساعدة، إن أمكن، هل يمكنك إرسال سفن على الفور؟”، ليرد عليه الرئيس الفرنسي: “لا يمكننا فعل ذلك، يمكننا فعله بعد انتهاء الأمر”، فعلق ترامب بالقول: “لا حاجة لذلك بعد انتهاء الحرب”. وصف ترامب حلف الناتو بأنه “نمر من ورق”.

الصراع على الملاحة واتفاق إيراني عماني

بالتوازي مع التصعيد العسكري، يتشكل صراع موازٍ حول مستقبل الملاحة في مضيق هرمز. تسعى دول أوروبية مثل فرنسا وبريطانيا لتأمين الممر عبر مسارات دبلوماسية واقتصادية، بينما تؤكد إيران أن لديها خياراتها الخاصة لتقييد العبور، بما في ذلك فرض رسوم أو حظر مرور سفن تعتبرها معادية.

على صعيد آخر، تعمل إيران وسلطنة عمان على صياغة بروتوكول مشترك يهدف إلى مراقبة وتنظيم حركة السفن عبر مضيق هرمز. وفقاً لتصريحات نائب وزير الخارجية الإيراني، يهدف هذا الإجراء إلى تسهيل المرور الآمن وتقديم خدمات أفضل للسفن العابرة بدلاً من فرض قيود عليها مع التأكيد على ضرورة خضوع الملاحة لإشراف الدولتين الساحليتين كحق سيادي حتى في أوقات السلم.

رغم حديث ترامب عن قرب إنهاء الحرب وتجاوز الجزء الأصعب منها، تشير المعطيات الميدانية والسياسية إلى عكس ذلك، إذ أن التصعيد مستمر ولا تزال الملاحة في مضيق هرمز معطلة، مما يؤثر بشكل مباشر على الأسواق العالمية. وفي ضوء ذلك، يبدو أن الأزمة مرشحة للاستمرار عسكرياً واقتصادياً.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – مدير مستشفى الغيضة يلتقي مدير عام الأحوال المدنية بالمحافظة

مدير مستشفى الغيضة يستقبل نظيرة مدير عام الأحوال المدنية بالمحافظة

في زيارة أخوية بمناسبة عيد الفطر، استقبل اليوم مدير عام مستشفى الغيضة المركزي الاستاذ محسن محمد بلحاف، العقيد سالم ربيع كلشات، مدير عام الأحوال المدنية والسجل المدني بالمحافظة، في مكتبه.

خلال اللقاء، جرى تبادل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك، سائلين الله أن يعيده علينا وعلى الأمة العربية والإسلامية بالنماء والبركات.

من جهته، أشاد مدير عام مستشفى الغيضة المركزي الاستاذ محسن محمد بلحاف بالجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة الأحوال المدنية بالمحافظة، بفضل إدارة العقيد سالم ربيع كلشات.

وعبر العقيد سالم ربيع كلشات عن سعادته بهذه الزيارة العيدية، متمنياً لمستشفى الغيضة المزيد من التقدم والازدهار، واستمرارية النجاح في خدمة المرضى على مستوى المحافظة.

اخبار وردت الآن: مدير مستشفى الغيضة يستقبل مدير عام الأحوال المدنية بالمحافظة

استقبل مدير مستشفى الغيضة، الدكتور [اسم المدير]، مدير عام الأحوال المدنية بالمحافظة، السيد [اسم المدير السنة]، في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون بين المؤسستين لخدمة المواطنين وتحسين مستوى الخدمات الصحية والإدارية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار التوجهات الحكومية الرامية إلى تطوير الخدمات السنةة وتلبية احتياجات المواطنين بشكل أفضل. حيث تم خلال اللقاء مناقشة سبل التعاون المشترك بين المستشفى ومكتب الأحوال المدنية، بما في ذلك تبادل المعلومات والمعلومات الضرورية لتسهيل الإجراءات وتقديم الخدمات الصحية والإدارية بشكل أكثر كفاءة.

وأشاد الدكتور [اسم المدير] بالدور الحيوي الذي تلعبه الأحوال المدنية في تسهيل معاملات المواطنين، ونوّه على أهمية التنسيق بين المؤسسات الحكومية لضمان تقديم خدمات متكاملة. كما تم تناول بعض التحديات التي تواجه العمل المشترك، وطرح أفكار جديدة لتحسين الأداء.

من جانبه، أعرب السيد [اسم المدير السنة] عن تقديره للجهود المبذولة من قبل إدارة مستشفى الغيضة في تقديم الرعاية الصحية، ولفت إلى أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات لتحقيق الأهداف المرجوة.

واختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على ضرورة تعزيز التعاون في المستقبل وتبادل الخبرات، مما يسهم في تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في المحافظة ويعزز من جودة الحياة في المواطنون.

تأتي هذه الزيارة كخطوة إيجابية في إطار تعزيز التعاون بين مختلف الوزارات والهيئات الحكومية في المحافظة، مما يبرز أهمية التنسيق والعمل المشترك لتحقيق التنمية المستدامة.

إليافن لابس تطلق تطبيق جديد لتوليد الموسيقى باستخدام الذكاء الاصطناعي

شركة الذكاء الاصطناعي الصوتي ElevenLabs أطلقت بهدوء تطبيق iOS يُدعى ElevenMusic يمكن استخدامه لإنشاء الموسيقى باستخدام الذكاء الاصطناعي واكتشاف الموسيقى المولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي للتنافس مع منصات مثل Suno وUdio.

التطبيق الجديد، الذي تم إدراجه في متجر التطبيقات لمدة عدة أسابيع وأُطلق أخيرًا في 1 أبريل، يُشير إلى أن ElevenLabs تريد أن تكون أكثر من مجرد شركة نموذج صوتي. ترى الشركة أن الأدوات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء الموسيقى ووسائط أخرى هي وسيلة للنمو وحماية نفسها من التحول المحتمل لنماذج صوتية الذكاء الاصطناعي إلى سلع تجارية.

تطبيق ElevenMusic متاح حاليًا مجانًا، ويمكن للمستخدمين إنشاء ما يصل إلى سبع أغاني يوميًا باستخدام تعليمات اللغة الطبيعية. يمكن للمستخدمين أيضًا ضبط طول الأغنية، إذا كانت تحتوي على كلمات، وأسلوب الكتابة.

يمكن للمستخدمين اكتشاف الأغاني التي أنشأها الآخرون وإعادة مزجها باستخدام تعليمات نصية. ستحتسب هذه الإعادة أيضًا ضمن الحد اليومي المسموح به. يحتوي التطبيق على محطات مباشرة، وألبومات مُعدة مسبقًا، ومزجات يومية بمزاجات مختلفة مثل التركيز، والطاقة، والاسترخاء، والليل المتأخر، والكوني، والاسترخاء. ومثل غيره من التطبيقات الموسيقية مثل سبوتيفاي وآبل ميوزيك، توجد أيضًا أقسام مثل الرسوم البيانية العلوية، والاتجاهات الحالية، والإصدارات الجديدة.

كما تقدم الشركة مستوى Pro مقابل 9.99 دولار شهريًا أو 95.90 دولار سنويًا. سيمكن هذا الاشتراك المستخدمين من إنشاء ما يصل إلى 500 مقطع كل شهر، ويمنح مساحة تخزين تتجاوز 500 جيجابايت، ويوفر وصولاً إلى جميع أنواع الأنماط والمزاجات.

شركة ElevenLabs، التي جمعت 500 مليون دولار في جولة Series C بتقييم 11 مليار دولار في فبراير، كانت تعزز نماذجها وأدواتها الإبداعية على مدار الأشهر القليلة الماضية. في أغسطس الماضي، أطلقت الشركة أول نموذج لتوليد الموسيقى، الذي زعمت أنه آمن تجاريًا. في وقت سابق من هذا العام، تجمعت الشركة مع كبار منتجي الموسيقى لإطلاق ألبوم تم إنشاؤه بمساعدة الذكاء الاصطناعي. أصدرت الشركة مؤخرًا أداة إبداعية يمكنها إدارة إنشاء الإعلانات، والتعليق الصوتي، والترجمة، وإنشاء الصور، وصنع الفيديو، واستنساخ الصوت، وإنشاء الصوتيات، وأكثر من ذلك.

حتى الآن، كانت لدى الشركة أدوات للمستخدمين مثل مولد الصوت ElevenLabs وElevenReader. كما بدأت برنامجًا للسماح للمؤلفين بكسب إيرادات لتحويل وتوزيع كتبهم على منصة ElevenReader العام الماضي. ElevenLabs، التي توظف أيضًا لدور تسويقي للمستهلكين لتعزيز قسم الموسيقى لديها، يمكن أن تقدم إيرادات أو حوافز أخرى للمستخدمين لإنشاء المزيد من الموسيقى على منصتها.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر 2026


المصدر

النمسا ليست الوحيدة: أسباب رفض الدول الأوروبية السماح لأمريكا باستخدام أجوائها لاستهداف إيران – شاشوف


Several European countries view the US-Israeli conflict with Iran as a unilateral war and are refusing to allow US military operations through their airspace. Austria has firmly rejected requests for overflights, emphasizing its commitment to neutrality. France and Spain have also denied passage for US weapons and military aircraft, advocating for diplomatic solutions instead. This European consensus reflects concerns about legal repercussions, economic ramifications, and potential instability in the region. Countries fear a direct conflict could lead to significant refugee crises and disrupt vital trade routes, thereby threatening their economies and long-term interests.

تقارير | شاشوف

عدة دول أوروبية اعتبرت أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران هي مسألة تخص أمريكا وإسرائيل فقط، رافضةً السماح للولايات المتحدة باستخدام أجوائها لشن الهجمات على إيران، وهو ما يكشف عن خشية من التورط المباشر في عدد من العوامل التي يعرضها “شاشوف” في هذا التقرير.

آخر هذه الدول هي النمسا، حيث أعلنت، وفق متابعة “شاشوف”، عدم قبولها للطلبات الأمريكية الرسمية لعبور الأجواء النمساوية لمهاجمة إيران، مؤكدةً تمسكها الصارم بالقانون الذي يحظر استخدامها في حالات الحرب والنزاع المسلح.

قبل ذلك، أعلنت فرنسا رفضها السماح بعبور الأسلحة الأمريكية أو استخدام أجوائها، معتبرة أن أي هجوم محتمل “غير قانوني ويتعارض مع القانون الدولي”. وجاء الموقف الفرنسي -الذي انتقده ترامب- انطلاقًا من أن الحلول العسكرية لا تعالج جذور الأزمة، وهي ذات وجهة النظر الصينية. ودعت باريس إلى التفاوض ووقف التصعيد لتفادي تداعيات أكبر على الاستقرار الإقليمي والدولي.

واتبعت إسبانيا موقفًا صارمًا وملحوظًا أشادت به إيران، من خلال إغلاق المجال الجوي الإسباني أمام الطائرات الحربية الأمريكية المشاركة في العمليات، لتأكيد منع تحويل الأراضي الإسبانية إلى منصات انطلاق ضد إيران. كما انضمت إيطاليا إلى هذا الموقف، ومنعت استخدام أجوائها لأغراض العمليات العسكرية الأمريكية، لتفادي أي تورط مباشر في النزاع.

وفي حين أشارت تقارير إلى رفض بريطانيا في البداية السماح للولايات المتحدة بشن هجمات من أراضيها، إلا أن موقف لندن شهد بعض التراجع لاحقًا، مما سمح باستخدام قواعد مثل RAF Fairford لاستقبال قاذفات B-1 وB-52 الأمريكية، وهو ما يعكس تفاوت المواقف داخل أوروبا نفسها.

رفض الدول الأوروبية فتح أجوائها أمام الولايات المتحدة يُنظر إليه على أنه يقيد خيارات واشنطن اللوجستية ويزيد من تعقيد تنفيذ الهجمات العسكرية على إيران، خاصة في ظل استمرار تبادل الضربات الجوية والصاروخية. كما أن استمرار هذا الانقسام الأوروبي يزيد من الضغط على الأسواق العالمية، حيث أدت الهجمات وإغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاطر الاقتصادية الدولية.

فتح جبهة ضد أمريكا.. لماذا الرفض الأوروبي؟

الموقف النمساوي، ومواقف الدول الأخرى، يظهر تصدعًا واضحًا في “الغطاء الدولي” للتحركات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وحسب قراءات “شاشوف” فإن هذا الرفض ناتج عن حسابات استراتيجية واقتصادية بالغة التعقيد.

في البداية، تريد هذه الدول، كما يبدو، الحفاظ على الحياد والشرعية الدولية. النمسا، على سبيل المثال، تتمسك بموجب دستورها وتاريخها بمبدأ “الحياد الدائم”، الذي يحظر عليها قانونًا الانخراط في نزاعات عسكرية غير معتمدة من الأمم المتحدة. وترى الدول الأوروبية الرافضة أن المشاركة في تسهيل ضربات “غير قانونية” وفق المنظور الدولي قد تعرضها لملاحقات قانونية أو إدانات داخلية من شعوبها التي تميل تاريخيًا للدبلوماسية.

وتدرك العواصم الأوروبية أن أي حرب شاملة مع إيران تعني انهيار الاستقرار في منطقة واسعة تشمل العراق وأجزاء من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وهذا الانهيار قد يؤدي إلى موجات نزوح بشرية هائلة نحو القارة العجوز، وهو أمر لا تتحمله الحكومات الأوروبية التي تعاني بالفعل من تصاعد التيارات اليمينية المناهضة للهجرة.

اقتصاديًا، تعيش أوروبا حالة من الهشاشة منذ أزمة أوكرانيا، وضرب إيران يعني فقدان السيطرة على مضيق هرمز، مما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 200 دولار للبرميل. هذا السيناريو سيؤدي إلى شلل في الصناعات الأوروبية وزيادة جنونية في تكاليف المعيشة لن تتمكن الميزانيات العامة من تحمله.

يُراد أيضًا حماية الاستثمارات الأوروبية في المنطقة، فدول مثل فرنسا وإيطاليا وبريطانيا تمتلك مصالح اقتصادية واتفاقيات تجارية واسعة في منطقة الخليج والشرق الأوسط. الانخراط في عمل عسكري ضد إيران يجعل هذه المصالح أهدافًا مشروعة للرد، مما يهدد استثمارات بالمليارات ويؤدي إلى فقدان أسواق حيوية للمنتجات الأوروبية.

كما أن أوروبا تُعتبر المستهلك الأكبر للبضائع التي تأتي عبر الممرات المائية في الشرق الأوسط، وإغلاق الأجواء يُفهم كمحاولة لعدم استعداء طهران وضمان عدم توسع رقعة “حرب الممرات”، حيث إن استهداف السفن التجارية في المحيط الهندي أو البحر العربي نتيجة التصعيد العسكري سيؤدي إلى انقطاع السلع الأساسية عن الأسواق الأوروبية.

إضافةً إلى ذلك، يعتبر الرفض الأوروبي رسالة لوزارة الدفاع الأمريكية بأن أوروبا لم تعد “تابعًا تلقائيًا” للسياسات الهجومية لترامب. هناك رغبة متزايدة في بناء سيادة استراتيجية تجعل من أوروبا وسيطًا للسلام بدلاً من كونها قاعدة انطلاق لعمليات عسكرية قد تضر بمصالح القارة طويلة الأمد. وهذا يأتي بعد انتقادات ترامب الساخره لحلف “الناتو” واصفًا إياه بأنه “نمر من ورق”، مما أثار حفيظة دول أوروبية مثل فرنسا.

كما تخشى الدول الأوروبية من الرد الإيراني “غير المتماثل”. بعيدًا عن الصواريخ، تمتلك طهران قدرات متطورة في الحرب السيبرانية وأذرعًا إقليمية قادرة على تنفيذ عمليات انتقامية داخل العمق الأوروبي أو ضد سفاراتها، وهو ثمن أمني قد لا ترغب هذه الدول في دفعه لإرضاء واشنطن.

وترى دول مثل النمسا -التي تستضيف محادثات فيينا تاريخيًا- أن العمل العسكري سيدمر أي فرصة مستقبلية للرقابة على برنامج إيران النووي. بالنسبة لهم، يبدو التفاوض الوسيلة الوحيدة لضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي، بينما الضربات العسكرية قد تدفعها لتسريع التسلح كرد فعل دفاعي.

تتجنب أوروبا أيضًا الانجرار لـ”حرب استنزاف” طويلة. التجارب السابقة في العراق وأفغانستان علمت الأوروبيين أن الحروب الأمريكية تبدأ بضربات جوية وتنتهي بسنوات من الاستنزاف الاقتصادي والعسكري. الرفض الأوروبي لفتح الأجواء يعتبر “فيتو” عملي ضد الانجرار لدوامة صراع غير محددة العواقب، حيث تكون فيه أوروبا خاسرًا كبيرًا جغرافياً واقتصاديًا.


تم نسخ الرابط