اخبار عدن – خفر السواحل ينهي دورة تعزيز المهارات للفريق الإعلامي بدعم من المملكة المتحدة

خفر السواحل تختتم دورة بناء القدرات للفريق الإعلامي بدعم بريطاني

أتمت مصلحة خفر السواحل اليمنية برنامجاً تدريبياً يهدف إلى تعزيز قدرات الفريق الإعلامي، بدعم من الأصدقاء في المملكة المتحدة، حيث أقيم البرنامج خلال الفترة من 29 مارس إلى 2 أبريل بمشاركة 18 متدرباً، من بينهم 5 نساء.

تضمن التدريب تطوير مهارات التواصل الإعلامي، إدارة وسائل التواصل الاجتماعي، كتابة المحتوى الرقمي، إنتاج الفيديوهات القصيرة، بالإضافة إلى مهارات التصوير والمونتاج، وتعزيز مفاهيم الاستقرار الرقمي.

يأتي هذا البرنامج في إطار جهود المصلحة نحو رفع كفاءة كوادرها الإعلامية وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين.

وفي ختام البرنامج، تم توزيع الشهادات على المشاركين بحضور مدير عام العلاقات السنةة وعدد من مدراء العموم.

اخبار عدن: خفر السواحل تختتم دورة بناء القدرات للفريق الإعلامي بدعم بريطاني

اختتمت قيادة خفر السواحل في مدينة عدن اليوم، دورة تدريبية متخصصة في بناء القدرات للفريق الإعلامي، والتي تم تنفيذها بدعم من السلطة التنفيذية البريطانية. وتهدف الدورة إلى تعزيز مهارات السنةلين في الإعلام البحري، وتمكينهم من نشر الوعي والتثقيف حول قضايا الاستقرار البحري والتحديات التي تواجه السواحل.

حضر حفل الختام عدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين، حيث أعربوا عن تقديرهم للشراكة مع المملكة المتحدة ودعمها المستمر لجهود تعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة. كما نوّهوا على أهمية تطوير كفاءات الإعلاميين في خفر السواحل، كجزء من استراتيجية شاملة لتعزيز الأداء المؤسسي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتضمنت الدورة التدريبية مجموعة من المحاضرات وورش العمل التي تناولت المواضيع الأساسية في الإعلام، مثل كتابة الاخبار، وفنون التصوير الفوتوغرافي، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الإعلام الرسمي. حيث تم تقديم المعلومات بشكل تفاعلي، مما ساعد المشاركين على اكتساب مهارات جديدة وقيّمة.

وعبر المشاركون عن شكرهم للمدربين والمشرفين على الدورة، معربين عن أملهم في تطبيق ما تعلموه في مجال عملهم، مما يسهم في تحسين الرسالة الإعلامية ويعكس الجهود المبذولة من قبل خفر السواحل لتأمين السواحل والمياه الإقليمية.

من جهته، نوّه أحد المسؤولين في خفر السواحل أن التنمية الاقتصادية في بناء القدرات البشرية يعتبر عنصرًا أساسيًا في تطوير العمل المؤسسي، مشيرًا إلى أن مثل هذه الدورات تساهم في رفع مستوى الأداء وتلبية احتياجات المواطن اليمني في مختلف المجالات.

وفي الختام، تم توزيع الشهادات على المشاركين في الدورة، مما يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز العمل المشترك بين خفر السواحل والجهات الداعمة لتحقيق الاستقرار البحري المستدام في اليمن.

خلاصة

يعد دعم المملكة المتحدة في تنفيذ هذه الدورة مؤشرًا واضحًا على اهتمام المواطنون الدولي بأمن واستقرار اليمن، ويعكس الاحتياج الملح لتطوير المؤسسات المختلفة في البلاد لمواجهة التحديات الراهنة.

غايت وي كابيتال تعلن عن الإغلاق الأول لصندوقها الثاني بقيمة 25 مليون دولار

أعلنت شركة غيتواي كابيتال بارتنرز، وهي شركة استثمارية أسستها دانا غاثري، عن الإغلاق الأول لصندوقها الثاني المستهدف بقيمة 25 مليون دولار في وقت سابق من هذا الأسبوع، وفقًا لما ذكرته الشركة التي تتخذ من ميلووكي مقرًا لها لموقع تك كرانش. وقد رفضت غيتواي كابيتال مشاركة المبلغ الدقيق للإغلاق الأول.

يعني الإغلاق الأول أن صندوق II يمكن أن يبدأ عملياته الاستثمارية.

قالت غاثري إن الشركة بدأت جمع الأموال لصندوقها الثاني في منتصف العام الماضي. سيكون متوسط حجم الشيك لصندوق II بين 500,000 و600,000 دولار.

ستكون الشركة غير مرتبطة بصناعة معينة، كما قالت، على الرغم من أنها ستتمتع “بميل نحو الصناعات في منطقة الغرب الأوسط التي تخدمها عمليات disruption”، مثل سلسلة الإمداد واللوجستيات، وتصنيع الذكاء الاصطناعي. وتمنت غاثري دعم ما لا يقل عن 20 شركة من هذا الصندوق.

أُسست غيتواي كابيتال في عام 2020، وجمعت آخر مرة صندوقًا بقيمة 13 مليون دولار في عام 2020.


المصدر

تمبكتي والحربي مستعدان للتعاون… وكنو وكوليبالي في المستشفى

تمبكتي والحربي «جاهزان» للتعاون... وكنو وكوليبالي في العيادة

عاد حسان تمبكتي ومتعب الحربي، ثنائي فريق الهلال، إلى التدريبات الجماعية مع باقي اللاعبين مساء الخميس بعد إنهائهما مرحلة التأهيل من الإصابة، ليصبحا جاهزين للمشاركة في مباراة التعاون.

وكان الثنائي قد استُبعد من معسكر المنيوزخب السعودي الأخير، حيث تعرض الأول لإصابة في العضلة الخلفية، بينما عانى الحربي من إصابة في مفصل الكاحل.

من جهة أخرى، تواجد الثنائي محمد كنو وخاليدو كوليبالي في عيادة النادي الطبية، حيث لم يشاركا في التدريبات بسبب شعورهما بآلام في عضلة الفخذ الأمامية، بعد انضمامهما للفريق مع باقي اللاعبين الدوليين بعد انيوزهاء مشاركتهم مع منيوزخباتهم خلال فترة التوقف الدولي السابقة.

“);
googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); }); });
}

تمبكتي والحربي «جاهزان» للتعاون… وكنو وكوليبالي في العيادة

في السياق الرياضي الراهن، يبرز اسم كل من المدافع تمبكتي والحارس الحربي كأسماء رئيسية في صفوف الفريق، حيث يستعدان للتعاون بشكل كامل لتعزيز صفوف الفريق في المرحلة القادمة. يعد هذا التعاون أمرًا ضروريًا، خاصة وأن الفريق في حاجة ماسة إلى تعزيز الدفاع وتمتين القائمين عليه.

تمبكتي وحربي: عناصر القوة

يعتبر تمبكتي من اللاعبين المميزين في مركز الدفاع إذ يتمتع بقدرة فائقة على قراءة خصم الفريق والتنبه لأي تهديد قد يواجه مرمى الفريق. في الجهة الأخرى، الحارس الحربي يتمتع بردود فعل سريعة ومهارة عالية في الحفاظ على نظافة شباكه. يمتلك الثنائي القدرة على خلق توازن في الصفوف الخلفية، مما يمنح الفريق الأمان اللازم للتقدم نحو الأهداف.

دعم الفريق في الأوقات الصعبة

في سياق مختلف، يعاني الثنائي كنو وكوليبالي من إصابات أجبرتهما على التوجه إلى العيادة للمتابعة الطبية. يعتبر غياب هذين اللاعبين عن التدريبات والمباريات تحديًا كبيرًا للفريق، لكن وجود تمبكتي والحربي جاهزين للتعاون يمكن أن يسهم في تعزيز الروح المعنوية للفريق ويعوض غياب اللاعبين المصابين.

الأمل في الشفاء العاجل

يتطلع الجهاز الفني والجماهير إلى شفاء كنو وكوليبالي في أسرع وقت ممكن، حيث يعدان من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق. من المتوقع أن تؤثر عودتهما الإيجابية على أداء الفريق بشكل عام، مما يزيد من فرص النجاح في المباريات القادمة.

الختام

إن التعاون بين تمبكتي والحربي يمثل بداية صفحة جديدة للفريق، حيث تسعى هذه العناصر لتحقيق أهداف مشتركة وتحسين المستوى العام. على الرغم من التحديات والإصابات، يبقى الأمل موجودًا في الوصول إلى منصات التتويج هذا الموسم.

ترامب: ‘لا تحتاج الولايات المتحدة إلى مضيق هرمز’.. سخرية تتجاهل تعطل العالم – شاشوف


في خطاب متلفز، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء ‘الجزء الأصعب’ من الحرب ضد إيران، متعهداً بشن ضربات أشد في الأسابيع المقبلة. تطرق ترامب إلى ضرورة تحمل الدول النفطية مسؤولية تأمين مضيق هرمز، معتبراً أن بلاده ليست بحاجة إليه. بالمقابل، حذرت الصين من استخدام القوة العسكرية، داعيةً لإجراء مفاوضات لوقف التصعيد، فيما انتقد الرئيس الفرنسي ماكرون التصريحات الأمريكية، مطالباً بحل دبلوماسي. تتواصل القوات الإيرانية في تهديداتها، بينما تعمل دول مثل عمان وإيران على تنظيم حركة الملاحة، في ظل تزايد التوترات وتأثيرها على الأسواق العالمية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في خطاب متلفز، أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أن “الجزء الأصعب” من الحرب قد انتهى، مشيراً إلى أن الضربات الأمريكية كبدت إيران هزيمة قوية، تضمنت تدمير قدراتها العسكرية البحرية والجوية، بالإضافة إلى القضاء على مشروعها النووي واغتيال عدد كبير من قادتها العسكريين.

لكن ذلك الخطاب كان تمهيداً لمرحلة جديدة من التصعيد، حيث تعهد ترامب بشن ضربات “أكثر شدة” في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مصراً على استمرار العمليات حتى تحقيق الأهداف الأمريكية بالكامل. كما وجه رسالة مباشرة للدول المستفيدة من النفط الخليجي، مُطالباً إياها بتحمل مسؤولية تأمين مضيق هرمز، ومقللاً من أهمية ذلك بالنسبة للولايات المتحدة، وفقاً لما حصل عليه “شاشوف”.

هذا الطرح يُظهر محاولة لإعادة توزيع أعباء الأمن البحري، ولكنه يواجه واقعاً أكثر تعقيداً، إذ لا يمكن فصل المضيق عن توازنات الطاقة العالمية. بينما يتحدث الخطاب الأمريكي عن اقتراب الحسم، تحذر المواقف الدولية من الانزلاق نحو أزمة أعمق.

تعتمد دول كبرى مثل الصين بشكل كبير على مضيق هرمز الحيوي، إذ يعبر عبره نحو 45% من وارداتها النفطية و30% من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال، وهذا الاعتماد يفسر حجم القلق الدولي من أي اضطراب في الملاحة، خاصة بعد أن أدى التصعيد العسكري إلى تعطيل شبه كامل لحركة السفن وارتفاع أسعار النفط.

في هذا السياق، بدأت اليوم الخميس نحو 35 دولة مشاورات مكثفة في بريطانيا لإيجاد آليات لإعادة فتح المضيق وتأمينه، وسط إدراك متزايد بأن استمرار تعطيله قد يقود إلى أزمة طاقة عالمية شاملة.

الموقف الصيني: العمل العسكري ليس الحل

على الجانب الآخر، قدمت بكين رؤية مغايرة، حيث أكدت أن أمن مضيق هرمز لا يمكن تحقيقه بالقوة العسكرية، بل يتطلب وقف العمليات ضد إيران. شددت وزارة الخارجية الصينية، حسب قراءة “شاشوف”، على أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية هي السبب الرئيسي في تعطيل الملاحة، معتبرة أن استمرار التصعيد سيؤدي فقط إلى تفاقم الأزمة.

يحمل الموقف الصيني في طياته بُعداً اقتصادياً كما هو سياسي، حيث ترى بكين أن استقرار المضيق مرتبط مباشرة باستقرار أسواق الطاقة العالمية، وأن أي محاولات لإدارته أمنياً دون معالجة جذر النزاع ستظل قاصرة. كما دعت بكين إلى بدء مفاوضات فورية، محذرة من أن استمرار التوتر سيُلحق أضراراً أكبر بالاقتصاد العالمي.

بخصوص الميدان، لا تشير التطورات إلى تهدئة قريبة، إذ يستمر التصعيد. توعدت إيران بردود “أكثر تدميراً”، مؤكدة استمرار الحرب حتى تحقيق ما تصفه بـ”الاستسلام الكامل” لخصومها. كما وسعت نطاق عملياتها لاستهداف منشآت صناعية في الخليج، وخاصة في قطاعي الصلب والألمنيوم.

في المقابل، تستمر الهجمات الجوية والصاروخية، حيث أعلنت إسرائيل اعتراض دفعات جديدة من الصواريخ الإيرانية، وسجلت دول الخليج حوادث اعتراض لطائرات مسيّرة وصواريخ، من بينها أضرار محدودة في أبوظبي. كما دعت الولايات المتحدة رعاياها إلى مغادرة العراق تحسباً لهجمات محتملة من جماعات مسلحة.

ماكرون: تصريحات ترامب غير محترمة

في ذات السياق، أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن بلاده ترفض فتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية، واصفاً هذا الخيار بأنه يحمل مخاطر جسيمة. أكد أن المفاوضات الجادة ووقف إطلاق النار هما السبيل الوحيد لاستعادة الملاحة وضمان تدفق الطاقة.

انتقد ماكرون أيضاً تذبذب الموقف الأمريكي، مشدداً على أن الحل المستدام يتطلب إطاراً دبلوماسياً للتحقق من البرنامج النووي الإيراني عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومعالجة قضايا الصواريخ الباليستية وأذرع طهران الإقليمية بعيداً عن العمليات العسكرية التي اعتبرها “حرب أمريكا وإسرائيل وليست حرب فرنسا”.

وفي علاقات دولية، وصف ماكرون تصريحات ترامب الأخيرة عنه -وعن حلف الناتو أيضاً- بأنها “غير محترمة” و”لا تستحق رداً”. وأكد أن بلاده تعمل وفق مصالح مواطنيها وشركائها وليس وفق التقلبات الأمريكية.

سخر ترامب من ماكرون وزوجته في غداء خاص، حيث قال: “اتصلت بفرنسا، بماكرون الذي تعامله زوجته بشكل سيء للغاية”. أضاف: “لا يزال (ماكرون) يتعافى من لكمة قوية من زوجته”، مشيراً إلى مقطع فيديو وثق تصرف زوجته وهي توجه له لكمة خلال رحلة إلى فيتنام.

أضاف ترامب: “قلت لإيمانويل، نرغب في الحصول على بعض المساعدة في الخليج على الرغم من أننا نحقق الأرقام القياسية في عدد الأشرار الذين نتخلص منهم وعدد الصواريخ الباليستية التي ندمرها. نرغب في الحصول على بعض المساعدة، إن أمكن، هل يمكنك إرسال سفن على الفور؟”، ليرد عليه الرئيس الفرنسي: “لا يمكننا فعل ذلك، يمكننا فعله بعد انتهاء الأمر”، فعلق ترامب بالقول: “لا حاجة لذلك بعد انتهاء الحرب”. وصف ترامب حلف الناتو بأنه “نمر من ورق”.

الصراع على الملاحة واتفاق إيراني عماني

بالتوازي مع التصعيد العسكري، يتشكل صراع موازٍ حول مستقبل الملاحة في مضيق هرمز. تسعى دول أوروبية مثل فرنسا وبريطانيا لتأمين الممر عبر مسارات دبلوماسية واقتصادية، بينما تؤكد إيران أن لديها خياراتها الخاصة لتقييد العبور، بما في ذلك فرض رسوم أو حظر مرور سفن تعتبرها معادية.

على صعيد آخر، تعمل إيران وسلطنة عمان على صياغة بروتوكول مشترك يهدف إلى مراقبة وتنظيم حركة السفن عبر مضيق هرمز. وفقاً لتصريحات نائب وزير الخارجية الإيراني، يهدف هذا الإجراء إلى تسهيل المرور الآمن وتقديم خدمات أفضل للسفن العابرة بدلاً من فرض قيود عليها مع التأكيد على ضرورة خضوع الملاحة لإشراف الدولتين الساحليتين كحق سيادي حتى في أوقات السلم.

رغم حديث ترامب عن قرب إنهاء الحرب وتجاوز الجزء الأصعب منها، تشير المعطيات الميدانية والسياسية إلى عكس ذلك، إذ أن التصعيد مستمر ولا تزال الملاحة في مضيق هرمز معطلة، مما يؤثر بشكل مباشر على الأسواق العالمية. وفي ضوء ذلك، يبدو أن الأزمة مرشحة للاستمرار عسكرياً واقتصادياً.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – مدير مستشفى الغيضة يلتقي مدير عام الأحوال المدنية بالمحافظة

مدير مستشفى الغيضة يستقبل نظيرة مدير عام الأحوال المدنية بالمحافظة

في زيارة أخوية بمناسبة عيد الفطر، استقبل اليوم مدير عام مستشفى الغيضة المركزي الاستاذ محسن محمد بلحاف، العقيد سالم ربيع كلشات، مدير عام الأحوال المدنية والسجل المدني بالمحافظة، في مكتبه.

خلال اللقاء، جرى تبادل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك، سائلين الله أن يعيده علينا وعلى الأمة العربية والإسلامية بالنماء والبركات.

من جهته، أشاد مدير عام مستشفى الغيضة المركزي الاستاذ محسن محمد بلحاف بالجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة الأحوال المدنية بالمحافظة، بفضل إدارة العقيد سالم ربيع كلشات.

وعبر العقيد سالم ربيع كلشات عن سعادته بهذه الزيارة العيدية، متمنياً لمستشفى الغيضة المزيد من التقدم والازدهار، واستمرارية النجاح في خدمة المرضى على مستوى المحافظة.

اخبار وردت الآن: مدير مستشفى الغيضة يستقبل مدير عام الأحوال المدنية بالمحافظة

استقبل مدير مستشفى الغيضة، الدكتور [اسم المدير]، مدير عام الأحوال المدنية بالمحافظة، السيد [اسم المدير السنة]، في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون بين المؤسستين لخدمة المواطنين وتحسين مستوى الخدمات الصحية والإدارية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار التوجهات الحكومية الرامية إلى تطوير الخدمات السنةة وتلبية احتياجات المواطنين بشكل أفضل. حيث تم خلال اللقاء مناقشة سبل التعاون المشترك بين المستشفى ومكتب الأحوال المدنية، بما في ذلك تبادل المعلومات والمعلومات الضرورية لتسهيل الإجراءات وتقديم الخدمات الصحية والإدارية بشكل أكثر كفاءة.

وأشاد الدكتور [اسم المدير] بالدور الحيوي الذي تلعبه الأحوال المدنية في تسهيل معاملات المواطنين، ونوّه على أهمية التنسيق بين المؤسسات الحكومية لضمان تقديم خدمات متكاملة. كما تم تناول بعض التحديات التي تواجه العمل المشترك، وطرح أفكار جديدة لتحسين الأداء.

من جانبه، أعرب السيد [اسم المدير السنة] عن تقديره للجهود المبذولة من قبل إدارة مستشفى الغيضة في تقديم الرعاية الصحية، ولفت إلى أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات لتحقيق الأهداف المرجوة.

واختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على ضرورة تعزيز التعاون في المستقبل وتبادل الخبرات، مما يسهم في تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في المحافظة ويعزز من جودة الحياة في المواطنون.

تأتي هذه الزيارة كخطوة إيجابية في إطار تعزيز التعاون بين مختلف الوزارات والهيئات الحكومية في المحافظة، مما يبرز أهمية التنسيق والعمل المشترك لتحقيق التنمية المستدامة.

إليافن لابس تطلق تطبيق جديد لتوليد الموسيقى باستخدام الذكاء الاصطناعي

شركة الذكاء الاصطناعي الصوتي ElevenLabs أطلقت بهدوء تطبيق iOS يُدعى ElevenMusic يمكن استخدامه لإنشاء الموسيقى باستخدام الذكاء الاصطناعي واكتشاف الموسيقى المولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي للتنافس مع منصات مثل Suno وUdio.

التطبيق الجديد، الذي تم إدراجه في متجر التطبيقات لمدة عدة أسابيع وأُطلق أخيرًا في 1 أبريل، يُشير إلى أن ElevenLabs تريد أن تكون أكثر من مجرد شركة نموذج صوتي. ترى الشركة أن الأدوات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء الموسيقى ووسائط أخرى هي وسيلة للنمو وحماية نفسها من التحول المحتمل لنماذج صوتية الذكاء الاصطناعي إلى سلع تجارية.

تطبيق ElevenMusic متاح حاليًا مجانًا، ويمكن للمستخدمين إنشاء ما يصل إلى سبع أغاني يوميًا باستخدام تعليمات اللغة الطبيعية. يمكن للمستخدمين أيضًا ضبط طول الأغنية، إذا كانت تحتوي على كلمات، وأسلوب الكتابة.

يمكن للمستخدمين اكتشاف الأغاني التي أنشأها الآخرون وإعادة مزجها باستخدام تعليمات نصية. ستحتسب هذه الإعادة أيضًا ضمن الحد اليومي المسموح به. يحتوي التطبيق على محطات مباشرة، وألبومات مُعدة مسبقًا، ومزجات يومية بمزاجات مختلفة مثل التركيز، والطاقة، والاسترخاء، والليل المتأخر، والكوني، والاسترخاء. ومثل غيره من التطبيقات الموسيقية مثل سبوتيفاي وآبل ميوزيك، توجد أيضًا أقسام مثل الرسوم البيانية العلوية، والاتجاهات الحالية، والإصدارات الجديدة.

كما تقدم الشركة مستوى Pro مقابل 9.99 دولار شهريًا أو 95.90 دولار سنويًا. سيمكن هذا الاشتراك المستخدمين من إنشاء ما يصل إلى 500 مقطع كل شهر، ويمنح مساحة تخزين تتجاوز 500 جيجابايت، ويوفر وصولاً إلى جميع أنواع الأنماط والمزاجات.

شركة ElevenLabs، التي جمعت 500 مليون دولار في جولة Series C بتقييم 11 مليار دولار في فبراير، كانت تعزز نماذجها وأدواتها الإبداعية على مدار الأشهر القليلة الماضية. في أغسطس الماضي، أطلقت الشركة أول نموذج لتوليد الموسيقى، الذي زعمت أنه آمن تجاريًا. في وقت سابق من هذا العام، تجمعت الشركة مع كبار منتجي الموسيقى لإطلاق ألبوم تم إنشاؤه بمساعدة الذكاء الاصطناعي. أصدرت الشركة مؤخرًا أداة إبداعية يمكنها إدارة إنشاء الإعلانات، والتعليق الصوتي، والترجمة، وإنشاء الصور، وصنع الفيديو، واستنساخ الصوت، وإنشاء الصوتيات، وأكثر من ذلك.

حتى الآن، كانت لدى الشركة أدوات للمستخدمين مثل مولد الصوت ElevenLabs وElevenReader. كما بدأت برنامجًا للسماح للمؤلفين بكسب إيرادات لتحويل وتوزيع كتبهم على منصة ElevenReader العام الماضي. ElevenLabs، التي توظف أيضًا لدور تسويقي للمستهلكين لتعزيز قسم الموسيقى لديها، يمكن أن تقدم إيرادات أو حوافز أخرى للمستخدمين لإنشاء المزيد من الموسيقى على منصتها.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر 2026


المصدر

النمسا ليست الوحيدة: أسباب رفض الدول الأوروبية السماح لأمريكا باستخدام أجوائها لاستهداف إيران – شاشوف


Several European countries view the US-Israeli conflict with Iran as a unilateral war and are refusing to allow US military operations through their airspace. Austria has firmly rejected requests for overflights, emphasizing its commitment to neutrality. France and Spain have also denied passage for US weapons and military aircraft, advocating for diplomatic solutions instead. This European consensus reflects concerns about legal repercussions, economic ramifications, and potential instability in the region. Countries fear a direct conflict could lead to significant refugee crises and disrupt vital trade routes, thereby threatening their economies and long-term interests.

تقارير | شاشوف

عدة دول أوروبية اعتبرت أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران هي مسألة تخص أمريكا وإسرائيل فقط، رافضةً السماح للولايات المتحدة باستخدام أجوائها لشن الهجمات على إيران، وهو ما يكشف عن خشية من التورط المباشر في عدد من العوامل التي يعرضها “شاشوف” في هذا التقرير.

آخر هذه الدول هي النمسا، حيث أعلنت، وفق متابعة “شاشوف”، عدم قبولها للطلبات الأمريكية الرسمية لعبور الأجواء النمساوية لمهاجمة إيران، مؤكدةً تمسكها الصارم بالقانون الذي يحظر استخدامها في حالات الحرب والنزاع المسلح.

قبل ذلك، أعلنت فرنسا رفضها السماح بعبور الأسلحة الأمريكية أو استخدام أجوائها، معتبرة أن أي هجوم محتمل “غير قانوني ويتعارض مع القانون الدولي”. وجاء الموقف الفرنسي -الذي انتقده ترامب- انطلاقًا من أن الحلول العسكرية لا تعالج جذور الأزمة، وهي ذات وجهة النظر الصينية. ودعت باريس إلى التفاوض ووقف التصعيد لتفادي تداعيات أكبر على الاستقرار الإقليمي والدولي.

واتبعت إسبانيا موقفًا صارمًا وملحوظًا أشادت به إيران، من خلال إغلاق المجال الجوي الإسباني أمام الطائرات الحربية الأمريكية المشاركة في العمليات، لتأكيد منع تحويل الأراضي الإسبانية إلى منصات انطلاق ضد إيران. كما انضمت إيطاليا إلى هذا الموقف، ومنعت استخدام أجوائها لأغراض العمليات العسكرية الأمريكية، لتفادي أي تورط مباشر في النزاع.

وفي حين أشارت تقارير إلى رفض بريطانيا في البداية السماح للولايات المتحدة بشن هجمات من أراضيها، إلا أن موقف لندن شهد بعض التراجع لاحقًا، مما سمح باستخدام قواعد مثل RAF Fairford لاستقبال قاذفات B-1 وB-52 الأمريكية، وهو ما يعكس تفاوت المواقف داخل أوروبا نفسها.

رفض الدول الأوروبية فتح أجوائها أمام الولايات المتحدة يُنظر إليه على أنه يقيد خيارات واشنطن اللوجستية ويزيد من تعقيد تنفيذ الهجمات العسكرية على إيران، خاصة في ظل استمرار تبادل الضربات الجوية والصاروخية. كما أن استمرار هذا الانقسام الأوروبي يزيد من الضغط على الأسواق العالمية، حيث أدت الهجمات وإغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاطر الاقتصادية الدولية.

فتح جبهة ضد أمريكا.. لماذا الرفض الأوروبي؟

الموقف النمساوي، ومواقف الدول الأخرى، يظهر تصدعًا واضحًا في “الغطاء الدولي” للتحركات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وحسب قراءات “شاشوف” فإن هذا الرفض ناتج عن حسابات استراتيجية واقتصادية بالغة التعقيد.

في البداية، تريد هذه الدول، كما يبدو، الحفاظ على الحياد والشرعية الدولية. النمسا، على سبيل المثال، تتمسك بموجب دستورها وتاريخها بمبدأ “الحياد الدائم”، الذي يحظر عليها قانونًا الانخراط في نزاعات عسكرية غير معتمدة من الأمم المتحدة. وترى الدول الأوروبية الرافضة أن المشاركة في تسهيل ضربات “غير قانونية” وفق المنظور الدولي قد تعرضها لملاحقات قانونية أو إدانات داخلية من شعوبها التي تميل تاريخيًا للدبلوماسية.

وتدرك العواصم الأوروبية أن أي حرب شاملة مع إيران تعني انهيار الاستقرار في منطقة واسعة تشمل العراق وأجزاء من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وهذا الانهيار قد يؤدي إلى موجات نزوح بشرية هائلة نحو القارة العجوز، وهو أمر لا تتحمله الحكومات الأوروبية التي تعاني بالفعل من تصاعد التيارات اليمينية المناهضة للهجرة.

اقتصاديًا، تعيش أوروبا حالة من الهشاشة منذ أزمة أوكرانيا، وضرب إيران يعني فقدان السيطرة على مضيق هرمز، مما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 200 دولار للبرميل. هذا السيناريو سيؤدي إلى شلل في الصناعات الأوروبية وزيادة جنونية في تكاليف المعيشة لن تتمكن الميزانيات العامة من تحمله.

يُراد أيضًا حماية الاستثمارات الأوروبية في المنطقة، فدول مثل فرنسا وإيطاليا وبريطانيا تمتلك مصالح اقتصادية واتفاقيات تجارية واسعة في منطقة الخليج والشرق الأوسط. الانخراط في عمل عسكري ضد إيران يجعل هذه المصالح أهدافًا مشروعة للرد، مما يهدد استثمارات بالمليارات ويؤدي إلى فقدان أسواق حيوية للمنتجات الأوروبية.

كما أن أوروبا تُعتبر المستهلك الأكبر للبضائع التي تأتي عبر الممرات المائية في الشرق الأوسط، وإغلاق الأجواء يُفهم كمحاولة لعدم استعداء طهران وضمان عدم توسع رقعة “حرب الممرات”، حيث إن استهداف السفن التجارية في المحيط الهندي أو البحر العربي نتيجة التصعيد العسكري سيؤدي إلى انقطاع السلع الأساسية عن الأسواق الأوروبية.

إضافةً إلى ذلك، يعتبر الرفض الأوروبي رسالة لوزارة الدفاع الأمريكية بأن أوروبا لم تعد “تابعًا تلقائيًا” للسياسات الهجومية لترامب. هناك رغبة متزايدة في بناء سيادة استراتيجية تجعل من أوروبا وسيطًا للسلام بدلاً من كونها قاعدة انطلاق لعمليات عسكرية قد تضر بمصالح القارة طويلة الأمد. وهذا يأتي بعد انتقادات ترامب الساخره لحلف “الناتو” واصفًا إياه بأنه “نمر من ورق”، مما أثار حفيظة دول أوروبية مثل فرنسا.

كما تخشى الدول الأوروبية من الرد الإيراني “غير المتماثل”. بعيدًا عن الصواريخ، تمتلك طهران قدرات متطورة في الحرب السيبرانية وأذرعًا إقليمية قادرة على تنفيذ عمليات انتقامية داخل العمق الأوروبي أو ضد سفاراتها، وهو ثمن أمني قد لا ترغب هذه الدول في دفعه لإرضاء واشنطن.

وترى دول مثل النمسا -التي تستضيف محادثات فيينا تاريخيًا- أن العمل العسكري سيدمر أي فرصة مستقبلية للرقابة على برنامج إيران النووي. بالنسبة لهم، يبدو التفاوض الوسيلة الوحيدة لضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي، بينما الضربات العسكرية قد تدفعها لتسريع التسلح كرد فعل دفاعي.

تتجنب أوروبا أيضًا الانجرار لـ”حرب استنزاف” طويلة. التجارب السابقة في العراق وأفغانستان علمت الأوروبيين أن الحروب الأمريكية تبدأ بضربات جوية وتنتهي بسنوات من الاستنزاف الاقتصادي والعسكري. الرفض الأوروبي لفتح الأجواء يعتبر “فيتو” عملي ضد الانجرار لدوامة صراع غير محددة العواقب، حيث تكون فيه أوروبا خاسرًا كبيرًا جغرافياً واقتصاديًا.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – وزير التربية والمنظومة التعليمية (العبادي) يناقش مع عمادة كلية اللغات بجامعة عدن طرق تعزيز التعاون.

وزير التربية والتعليم (العبادي) يبحث مع عمادة كلية اللغات بجامعة عدن سبل تعزيز الشراكة الأكاديمية

من / الإعلام التربوي:

​قام وزير التربية والمنظومة التعليمية، الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، صباح اليوم، بجولة استكشافية لكلية اللغات والترجمة في جامعة عدن الواقعة بمديرية خور مكسر، حيث ناقش سبل التعاون المشترك وتعزيز الشراكة بين الوزارة والمؤسسات الأكاديمية.

وكان في استقباله عميد الكلية، الأستاذ الدكتور جمال الجعدني، إلى جانب نوابه ورؤساء الأقسام الأكاديمية، الذين رحبوا بالزيارة ونوّهوا على استعداد الكلية الدائم للمشاركة الفعالة في إعداد وتأهيل الكوادر المنظومة التعليميةية في مجالات اللغات والترجمة.

وفي اللقاء، تم بحث آفاق التعاون، خاصة في مجالات التأهيل والتدريب والتطوير المهني المستمر لمعلمي ومعلمات اللغتين الإنجليزية والفرنسية، بما يعزز العملية المنظومة التعليميةية ويواكب التطورات الحديثة لتحقيق جودة الأداء في المؤسسات المنظومة التعليميةية.

وأشاد الوزير العبادي بالدور المهم الذي تقوم به كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن في إعداد متخصصين في اللغات، بما في ذلك بعض معلمي وزارة التربية والمنظومة التعليمية، مشددًا على أهمية التكامل بين الوزارة والكلية لتحقيق أهداف التنمية التربوية وتحسين مخرجات المنظومة التعليمية.

اخبار عدن: وزير التربية والمنظومة التعليمية (العبادي) يبحث مع عمادة كلية اللغات بجامعة عدن سبل تعزيز المنظومة التعليمية

في إطار جهوده المستمرة لتحسين وتطوير القطاع المنظومة التعليميةي في اليمن، قام وزير التربية والمنظومة التعليمية، الأستاذ عبيد سالم العبادى، بزيارة إلى كلية اللغات في جامعة عدن. حيث التقى مع عميد الكلية وأعضاء الهيئة التدريسية، لمناقشة سبل تعزيز التعاون وتطوير المناهج المنظومة التعليميةية.

وقد لفت العبادي خلال اللقاء إلى أهمية اللغة في تيسير عملية التعلم والتواصل، ودورها في تعزيز العلاقات الثقافية بين اليمن والدول الأخرى. كما نوّه على ضرورة تحديث المناهج الدراسية بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات العصر، وذلك من خلال تخصيص برامج تدريبية متطورة للطلاب.

من جانبه، أعرب عميد كلية اللغات عن تقديره لجهود وزارة التربية والمنظومة التعليمية، وقدم اقتراحات حول كيفية تحسين البيئة المنظومة التعليميةية، وزيادة التعاون بين الكلية والوزارة في مجالات البحث العلمي والتدريب.

كما تم مناقشة التحديات التي تواجهها الكلية في سبيل توفير تعليم نوعي ومتميز، بما في ذلك الحاجة إلى موارد إضافية وتكنولوجيا حديثة لتعزيز تجربة التعلم.

وتأتي هذه الزيارة في إطار رؤية السلطة التنفيذية اليمنية لتحسين مستوى المنظومة التعليمية، وتعكس التزام القيادة التربوية بالاستجابة للمستجدات والتكيف مع التحديات الحالية. من المتوقع أن تسهم هذه الجهود في تطوير قدرات الطلاب وتحسين مخرجات المنظومة التعليمية العالي في اليمن.

إن هذه الخطوات تعتبر بمثابة حافز للطلاب والأساتذة على حد سواء، وتعكس رغبة السلطة التنفيذية في بناء نظام تعليمي قوي يسهم في نهضة البلاد وتحقيق التنمية المستدامة.

سيُطلب من بعض مشجعي كأس العالم دفع “رهن تأشيرات” تصل إلى 15,000 دولار لدخول الولايات المتحدة

قد تحتوي الصورة على نبيل درار اندرياس بوشالاكيس أشخاص رياضي رياضة مجموعات بالغا

بينما تستعد الولايات المتحدة لاستضافة الجزء الأكبر من المباريات في كأس العالم 2026، قد تجعل سياسة التأشيرات الموسعة حديثًا من الصعب بشكل كبير – و أكثر تكلفة – لبعض المشجعين الدوليين الحضور.

قامت وزارة الخارجية بتوسيع برنامج “ضمان التأشيرة” ليتضمن 50 دولة، بما في ذلك عدة دول من المتوقع أن تشارك فرقها في البطولة هذا الصيف.

يهدف هذا الإجراء إلى الحد من تجاوز صلاحية التأشيرات، ولكن مع وصول الضمانات إلى 15,000 دولار، فإنه يثير التساؤلات حول من سيتمكن فعلاً من دخول الولايات المتحدة لحضور واحد من أكبر الأحداث الرياضية في العالم. إليك ما تحتاج لمعرفته.

ما هو برنامج ضمان التأشيرة، وكيف يعمل؟

يعمل برنامج ضمان التأشيرة، في جوهره، كودائع تأمين تُضاف إلى عملية التأشيرات القياسية. وينطبق على الزوار الذين يتقدمون بطلب للحصول على تأشيرة B-1 (تجارية) أو B-2 (سياحية) – وما إذا كانت هناك حاجة للحصول على ضمان تأشيرة يتم تحديدها أثناء المقابلة القنصلية.

“تشمل هذه المقابلة فحص الروابط الاقتصادية والاجتماعية للمتقدم مع بلده، والأسباب المذكورة للسفر إلى الولايات المتحدة، وتم تقييم خطر تجاوز المدة، وتاريخهم السابق في السفر إلى الولايات المتحدة أو أي انتهاكات للاقامة”، تشرح أنجل فالفيردي، محامية هجرة في Civitas Counsel, P.A. “استنادًا إلى هذا الاستعراض، يحدد الضباط القنصليين ما إذا كان للمتقدمين أي عدم أهلية للتأشيرات، وبالمثل ما إذا كان ينطبق شرط ضمان التأشيرة.”

إذا طلب الضابط القنصلي من المتقدم تقديم ضمان، فعادة ما يتراوح ذلك بين 5,000 دولار و15,000 دولار. يتم اتخاذ القرار بناءً على كل حالة على حدة، وقد يختلف وفقًا للسفارة والمتقدم. الرسوم أيضًا لكل شخص، لذا عائلة مكونة من أربعة أفراد، على سبيل المثال، قد تواجه حدًا أدنى للضمان بقيمة 20,000 دولار.

إذا تم منح التأشيرة وامتثل المسافر لشروطها – والأهم من ذلك، مغادرته الولايات المتحدة في الوقت المحدد – يتم استرداد الضمان بعد الرحلة. إذا لم يفعلوا ذلك، فإنهم يواجهون خطر فقدانه.

أي الدول تأثرت؟

ما بدأ كبرنامج تجريبي محدود لدولتين، مالاوي وزامبيا، في أغسطس 2025، قد توسع بشكل تدريجي. الآن، تطبق وزارة الخارجية السياسة على 50 دولة، بما في ذلك 30 دولة أفريقية، 9 دول آسيوية، 5 من أمريكا الشمالية (بما في ذلك منطقة الكاريبي وأمريكا الوسطى)، 5 من أوقيانوسيا، وواحدة من أمريكا الجنوبية.

الدول التي تم إضافتها مؤخرًا، اعتبارًا من 2 أبريل، تشمل كمبوديا، إثيوبيا، جورجيا، غرينادا، ليسوتو، موريشيوس، منغوليا، موزمبيق، نيكاراغوا، بابوا غينيا الجديدة، سيشيل، وتونس.

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هناك أي مجموعات ستُعفى من شرط ضمان التأشيرة. بينما شملت حظرات السفر السابقة تحت إدارة ترامب استثناءات للرياضيين والمسؤولين المشاركين في أحداث دولية كبرى مثل كأس العالم، لا توجد مثل هذه الاستثناءات المنصوص عليها بوضوح في برنامج ضمان التأشيرة الحالي.

أخبر متحدث باسم وزارة الخارجية صحيفة The Athletic أن “جميع المتقدمين” يخضعون لنفس المعايير القانونية ويجب “الامتثال لشروط التأشيرة.” وعند سؤالهم عما إذا كان سيتم إعفاء رياضي World Cup من هذا الشرط، قال المتحدث إن الطلبات ستُعالج “على أساس كل حالة على حدة.”

ومع ذلك، “يمتاز الرياضيون وموظفو الفرق الرسمية عادةً بالتنقل بتأشيرات P-1، لذا فإنهم من غير المرجح أن يتأثروا مباشرةً،” يلاحظ ألكسندر كارل، شريك في مجموعة Boulour/Carl للهجرة. ولكن “بالنسبة للمشجعين – وربما بعض وسائل الإعلام الذين يسافرون بتأشيرات زائر – قد يعيق العبء المالي الإضافي وعدم اليقين الحضور أو يؤخر خطط السفر.”

قد تحتوي الصورة على نبيل درار اندرياس بوشالاكيس أشخاص رياضي رياضة مجموعات بالغا

تونس، المؤهلة لكأس العالم، مدرجة الآن في برنامج ضمان التأشيرة.

Getty


رابط المصدر

رواد فضاء ناسا يثبتون أن إرسال بريد إلكتروني هو فعلاً علم الصواريخ

قبل أن تنطلق مركبة أوريون الفضائية يوم الأربعاء، كانت مهمة ناسا القمرية آرتميس II — الأولى منذ 50 عامًا — قد واجهت بالفعل عاصفة من التحديات المعقدة، مثل تسريبات الهيدروجين والهيليوم، درع حراري معطل، وقضايا تقنية في نظام الأمان الخاص بها. الآن في الفضاء، يواجه هؤلاء الرواد الأربعة الجريئون أكبر عقبة لهم حتى الآن: برنامج مايكروسوفت أوتلوك.

في اليوم الأول من أيامهم العشرة المخطط لها في الفضاء، كان قائد آرتميس II ريد وايزمان يواجه مشكلة في استخدام مايكروسوفت أوتلوك، لذلك اتصل بمركز التحكم للحصول على دعم تقني، وفقًا للبث المباشر لعمليات الإطلاق.

في البداية، كان وايزمان يواجه مشكلات تتعلق ببرنامج أوبتيموس، لكنه أشار بعد ذلك إلى قلق أكثر شيوعًا: كان هناك حالتان من أوتلوك تعملان على جهاز حاسوبه الشخصي، أو PCD — وهو جهاز مايكروسوفت سيرفيس برو، وفقًا لناسا.

“أنا أيضًا أرى أن لدي اثنين من مايكروسوفت أوتلوك، ولا يعمل أي منهما. إذا كنت ترغب في الاتصال عن بُعد للتحقق من أوبتيموس وهذين الأوتلوك، سيكون ذلك رائعًا”، قال وايزمان.

بعد وقت قصير من إبلاغ وايزمان عن المشكلة، أحضر مركز التحكم للرواد بعض الأخبار الجيدة.

“أردنا إبلاغ ريد أننا انتهينا من الاتصال عن بُعد بجهاز PCD 1 الخاص به”، قال الشخص في مركز التحكم. “تمكنا من حل المشكلة المتعلقة بأوبتيموس، وبالنسبة لأوتلوك، تمكنا من فتحه. سيظهر في وضع عدم الاتصال، وهو الأمر المتوقع.”

ماذا يراسل الرواد في الفضاء، على أي حال؟ أليس التواجد في الفضاء سببًا كافيًا لتعيين رد تلقائي خارج المكتب؟

حدث تك كرانش

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر 2026

لم تكن هذه هي التجربة الأرضية الوحيدة التي واجهها الرواد. بعد وقت قصير من الإقلاع، تعطلت المرحاض الخاص بهم.

“تم الإبلاغ عن انسداد مروحة المرحاض”، قال المتحدث باسم ناسا غاري جوردان، وفقًا للتفريغ من Space.com. “الآن، فرق الأرض تعمل على وضع تعليمات حول كيفية الوصول إلى المروحة وتنظيف تلك المنطقة لإعادة إنعاش المرحاض للمهمة.”

كان لديهم “قدرات احتياطية لإدارة النفايات”، وفقًا لجوردان، مما يعد مطمئنًا. في أسوأ السيناريوهات، لن يتعين على هؤلاء الرواد العيش وسط فضلات عائمة أو أي شيء (هذه ليست مخاوف افتراضية). لكن مع ذلك، تمكن أفضل مهندسي الطيران في بلادنا من حل مشكلة المرحاض، وكذلك مايكروسوفت أوتلوك. وإذا تمكنوا من إدارة ذلك، فمن المؤكد أنهم يستطيعون الدوران حول القمر.

كنت سأطلب من مركز التحكم في ناسا إذا كانوا يمكن أن يساعدوني في مشاكلي مع أوتلوك الخاص بي، لكن يبدو أنهم مشغولون بعض الشيء.

لم تستجب كل من ناسا ومايكروسوفت لطلبات التعليق من تك كرانش.


المصدر