بعد توقيع العقد مع يوسف إكتشيشيك.. الحقيقة المذهلة حول مفاجأة الهلال بـ”إزالة اسم خاليدو كوليبالي من القائمة المحلية”

Goal.com

استعاد كوليبالي الكثير من مستواه بعد انخفاض كبير في الأداء خلال الموسم الماضي.

يواجه فريق الهلال الأول لكرة القدم تحدياً كبيراً في الموسم الرياضي الحالي 2025-2026؛ نيوزيجة لمشاركة بعض لاعبيه في بطولة كأس أمم إفريقيا.

ستنطلق بطولة كأس أمم إفريقيا في 21 ديسمبر 2025، وستستمر حتى 18 يناير 2026؛ حيث من المتوقع أن تواصل المنافسات السعودية سيرها بشكلٍ طبيعي.

ويعاني الهلال في تلك الفترة من غياب حارس مرماه المغربي ياسين بونو، وقلب الدفاع السنغالي خاليدو كوليبالي.

بعد التعاقد مع يوسف إكتشيشيك .. حقيقة مفاجأة الهلال المدوية برفع اسم خاليدو كوليبالي محليًا

في تطور مثير لعشاق نادي الهلال السعودي، يعقد الفريق أنظاره على تعزيز صفوفه بلاعبين مميزين للموسم الرياضي المقبل. وقد أتت الأنباء الأخيرة حول تعاقد الهلال مع اللاعب يوسف إكتشيشيك لتثير اهتمام جماهيره، ولكن المفاجأة الأكبر كانيوز بمعلومات جديدة تفيد برفع اسم المدافع السنغالي خاليدو كوليبالي من قائمة اللاعبين الأجانب إلى قائمة اللاعبين المحليين.

تفاصيل الصفقة

يوسف إكتشيشيك، المدافع الشاب المعروف بإمكاناته الكبيرة وقدراته الدفاعية العالية، كان قد وقع مؤخرًا على عقد يمتد لعدة مواسم مع الهلال. يُعتبر هذا التعاقد خطوة إضافية في سياق استراتيجية النادي لتعزيز خط دفاعه والوصول إلى الألقاب القادمة.

رفع اسم كوليبالي: حقيقة أم إشاعة؟

لقد أثار رفع اسم كوليبالي من قائمة الأجانب حالة من الجدل بين المتابعين والنقاديين، حيث أصبح بإمكان الهلال الاستفادة من مكانه لتسجيل لاعب أجنبي آخر. تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية الإدارة الهلالية لزيادة التنافسية في الفريق، وفي الوقت نفسه التعامل مع التغييرات في قوانين تسجيل اللاعبين.

تأثير هذه الخطوة على الفريق

إذا تحقق رفع اسم كوليبالي، فإن ذلك يمكن أن يفتح المجال أمام الهلال لجلب نجوم جدد وإبراز المزيد من المواهب. يتمتع كوليبالي بخبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، ومع انضمامه إلى قائمة المحليين، سيتاح له فرصة أكبر للمشاركة مع الفريق في البطولات المحلية والدولية.

ماذا يعني هذا للجماهير؟

يعتبر مشجعو الهلال أن هذه الخطوة تمثل تحولاً إيجابياً نحو الموسم المقبل. من المتوقع أن تشهد الجماهير قوة أكبر في التشكيلة، واستعدادًا أكبر للمنافسة على الألقاب. ويأمل عشاق الهلال أن تتكلل هذه الجهود بتحقيق إنجازات جديدة تضاف إلى تاريخ النادي.

خلاصة

تحمل الأنباء حول التعاقد مع يوسف إكتشيشيك ورفع اسم خاليدو كوليبالي الكثير من الأمل لمشجعي الهلال. يترقب الجميع ما سيؤول إليه الموسم المقبل، وما إذا كانيوز هذه التغييرات ستساهم في استعادة الفريق لمكانيوزه على الساحة الرياضية، وتحقيق الألقاب المرغوبة.

اخبار المناطق – المدير السنة لمديرية القطن يزور مشروع “من الغذاء إلى الصمود” النسخة الثانية

مدير عام مديرية القطن يتفقد مشروع من الغذاء  إلى الصمود النسخة الثانية

قام الأستاذ عبداللطيف محمد النقيب، مدير عام مديرية القطن ورئيس المجلس المحلي، بتفقد مشروع “من الغذاء إلى الصمود” في مديرية القطن، برفقة الأستاذ عبدالرحيم ربيع باخميس، مدير مكتب الأشغال السنةة والطرق في المديرية.

وقد استُقبل المدير السنة ورفاقه من قبل منسق المشروع، الأستاذ محسن عوض مدرمح، والمهندس محمد عادل باهرمز، فضلاً عن عدد من الأهالي والشخصيات الاجتماعية في المنطقة.

يهدف مشروع “من الغذاء إلى الصمود” إلى تعزيز قدرات الأسر المستفيدة في المجال الزراعي وتحسين سبل العيش، وذلك بتمويل من الوزارة الاتحادية للتعاون الماليةي والتنمية، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي (WFP) وتنفيذ منظمة صناع النهضة.

يشمل المشروع تحسين سبل العيش، وتعزيز البنية التحتية الزراعية، وتوفير التدريب والدعم للأسر لتمكينها من تأمين احتياجاتها الغذائية بشكل مستدام ومستقل، حيث يستفيد من المشروع 90 فرداً في إطار برنامج النقد مقابل العمل.

الأصول المستهدفة تشمل تحسين مجاري السيول، والحد من انجرافات التربة الزراعية، وحماية التجمعات السكانية في مناطق وادي سر المستهدفة.

اخبار وردت الآن: مدير عام مديرية القطن يتفقد مشروع “من الغذاء إلى الصمود” النسخة الثانية

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار الغذائي وتحسين الحياة المعيشية للساكنين في مديرية القطن والمناطق المحيطة بها، قام مدير عام المديرية، الأستاذ [اسم المدير]، بزيارة تفقدية لمشروع “من الغذاء إلى الصمود” في نسخته الثانية.

هدف المشروع

يهدف هذا المشروع إلى تعزيز سبل المعيشة المستدامة من خلال توفير موارد غذائية كافية وتحسين الإنتاجية الزراعية. ويستهدف المشروع الأسر الأكثر احتياجًا، حيث يساهم في زيادة الوعي حول الزراعة المستدامة واستخدام الموارد بشكل فعّال.

تفاصيل الزيارة

خلال الزيارة، قام الأستاذ [اسم المدير] بالتواصل مع القائمين على المشروع والمستفيدين منه، حيث استمع إلى تجارب الأسر المستفيدة وكيف ساهم البرنامج في تحسين أوضاعهم المعيشية. وأعرب المدير عن سعادته بما تحقق من نتائج إيجابية، مؤكدًا أهمية الاستمرار في دعم هذه المبادرات.

الدعم اللوجستي والتقني

إضافةً إلى ذلك، نوّه المدير السنة على ضرورة توفير الدعم اللوجستي والتقني للمزارعين، داعيًا الجهات المعنية إلى تقديم المزيد من المساعدات للمزارعين مثل تأمين البذور والأسمدة والمعدات الزراعية اللازمة.

أهمية المشروع للمجتمع المحلي

يُعتبر مشروع “من الغذاء إلى الصمود” نموذجًا يحتذى به للدول الساعية إلى تحقيق الاستقرار الغذائي ودعم الأسر المحتاجة. حيث يسهم في تقليل الفجوات الماليةية لدى الأسر ويساعد في بناء مجتمع قوي وقادر على مواجهة التحديات.

ختام الزيارة

اختتم المدير السنة زيارته بالإشادة بالجهود المبذولة من قبل السنةلين في المشروع، مؤكدًا على أهمية التعاون بين جميع الأطراف لتحقيق الأهداف المرجوة. كما أعرب عن أمله في توسيع نطاق المشروع ليشمل المزيد من الأسر والمناطق.

في الختام، يبقى مشروع “من الغذاء إلى الصمود” مثالًا يحتذى به في سبيل تعزيز الاكتفاء الذاتي وتحقيق التنمية المستدامة في مديرية القطن.

خصومات من مكافآت المعلمين في عدن… بينما تستمر ‘كشف الإعاشة’ لمسؤولي الخارج بالدولار – شاشوف


أثارت خصومات على حافز استثنائي للمعلمين في عدن، والمقرر بـ50 ألف ريال، موجة استياء بينهم، بعد تقليصه إلى 42,100 ريال دون مبررات. اعتبرت نقابة المعلمين رفع الإضراب سابقاً مقدمة لتحسين أوضاعهم، لكنها الآن تواجه خيبة أمل بسبب عدم استيفاء مطالبهم. في المقابل، تتلقى حكومة عدن ‘كشف الإعاشة’ بآلاف الدولارات شهرياً لمسؤولين، مما يعكس تفاوتاً كبيراً في أولويات الصرف. الاقتصاديون يدعون إلى زيادة الشفافية وإعادة ترتيب الانفاق العام، مركّزين على أهمية دعم التعليم والقطاعات الحيوية بدلاً من دفع مبالغ كبيرة لمسؤولين غير منتجين.

متابعات محلية | شاشوف

أحدث خبر تم تداوله في الأوساط التربوية والإعلامية حول اقتطاع جزء من حافز استثنائي مُخصص للمعلمين في عدن حالة من الاستياء الواسع. حيث اتضح أن المبلغ الذي كان محدداً بـ50 ألف ريال قد تقلص إلى 42,100 ريال فقط بعد خصميات اعتبرت غير مبررة.

وذكر الصحفي عبدالرحمن أنيس في منشور له أنه تلقى شكاوى متعددة من معلمين تأثروا بهذه الاقتطاعات، معتبرين أن ‘الحافز كان دعماً استثنائياً، وكان يجب أن يُصرف بالكامل دون أي خصومات.’ وأضاف أن المعلمين يستحقون تخفيف الأعباء بدلاً من إضافة خصميات جديدة عليهم.

المدرسون، الذين يُعدون من أكثر الفئات تأثراً بتدهور سعر العملة وارتفاع الأسعار، كانوا يأملون في أن تمثل منحة المحافظ دعماً جزئياً لمواجهة متطلبات الحياة. لكن استقطاع نحو ثمانية آلاف ريال من المبلغ أضعف من هذه التوقعات، وزرع شعوراً بأن التعليم وموظفيه لا يُعتبرون من أولويات السلطة.

خيبة أمل بعد رفع الإضراب

حصول الاقتطاع من الحافز – الذي رُؤي بأنه لا يتناسب مع مكانة المعلم – شكل خيبة أمل إضافية، خاصة أن الاقتطاع جاء بعد رفع الإضراب الذي أعلنته نقابة المعلمين والتربويين بعدن. حيث يرى المعلمون أن استئناف الدراسة الذي كان متوقعاً قوبل بهذا الإجراء الغير مبرر.

في أواخر أغسطس الماضي، أعلنت نقابة المعلمين والتربويين عن رفع الإضراب الذي استمر منذ العام الماضي، بشرط تنفيذ عدد من المطالب، أبرزها صرف حافز الـ50 ألف ريال. وأكدت النقابة أنها بالرغم من رفع الإضراب، متمسكة بمطالبها المتعلقة بتحسين الوضع المعيشي للمعلمين وزيادة الرواتب بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية الصعبة، لكنها فضّلت تعليق خطواتها التصعيدية مؤقتاً لإتاحة الفرصة للحكومة لتنفيذ مطالب المعلمين.

ومع ذلك، اعتبر بعض المعلمين أن رفع الإضراب يعد بيعاً للقضية من قبل النقابة، وفقاً لمتابعات مرصد شاشوف، محملين النقابة مسؤولية تجاهل الحكومة لمطالبهم.

“كشف الإعاشة” بالدولار.. المفارقة المؤلمة

وعلى الجانب الآخر، تشير التقارير التي رصدها شاشوف إلى أن ما يُعرف بـ’كشف الإعاشة’ لمسؤولي حكومة عدن في الخارج ما زال يُصرف بانتظام وبآلاف الدولارات شهرياً، وسط تضارب حول حجمه بين 11-12 مليون دولار شهرياً وفق تصريحات رسمية سابقة، وأرقام أعلى ذُكرت من قبل مصادر أخرى. ووفقاً لمتابعة شاشوف، فإن الكشوفات تضم آلاف الأسماء، كثير منهم يقيمون خارج البلاد منذ سنوات، ويتلقون مبالغ دولارية منتظمة لا ترتبط بأي إنتاجية أو حضور وظيفي.

تظهر المقارنة بين المعلم الذي يُنتقص من حافزه البسيط، والمسؤول المقيم في الخارج الذي يحصل على آلاف الدولارات، خللاً صارخاً في أولويات الإنفاق العام. في الوقت الذي يُعتبر فيه استلام المعلم لـ50 ألف ريال كاملة – أي حوالي 30 دولاراً بسعر الصرف المتداول – أمراً كبيراً، تُصرف لمتنفذين في الداخل والخارج مبالغ شهرية قد تصل إلى مئات أو آلاف الدولارات للشخص الواحد.

يرى اقتصاديون أن استمرار هذه الازدواجية في الصرف يهدد بفقدان ثقة الناس في الدولة ومؤسساتها، ويؤكدون أن إكرام المعلم وصرف حوافزه كاملة أولى من استمرار بنود إنفاق غامضة ومكلفة مثل كشوف الإعاشة، داعين إلى زيادة الشفافية في إدارة المال العام وإعادة ترتيب الأولويات لضمان توجيه الموارد لدعم التعليم والصحة والقطاعات الحيوية.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – نائب مدير عام الأشغال في شبوة يقوم بزيارة ميدانية لتفقد أداء مكاتب الأشغال

نائب مدير عام الأشغال في شبوة ينفذ نزول ميداني لتقييم أداء مكاتب الأشغال في مديريتي حبان والروضة

في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز جودة الخدمات وتطوير الأداء المؤسسي في محافظة شبوة، قام المهندس خالد محسن العظمي، نائب مدير عام مكتب الأشغال لشؤون المديريات، بزيارة ميدانية إلى مديريتي حبان والروضة، حيث التقى بقيادات مكاتب الأشغال والسلطة المحلية في كلا المديريتين.

تهدف هذه الزيارة إلى تقييم الأداء الميداني لمكاتب الأشغال، واستكشاف سبل تطوير العمل من خلال خطة شاملة تركز على رفع الكفاءة وتعزيز الإيرادات المحلية. وقد تم التأكيد خلال اللقاءات على أهمية تفعيل الأقسام الفنية والإدارية بالمكاتب، مع اقتراح كوادر متخصصة لضمان الانضباط وتحسين الأداء.

وشدد المهندس العظمي على ضرورة تنظيم المشاريع التنمية الاقتصاديةية، من خلال تقديم طلبات تراخيص البناء ومزاولة المهن إلى الجهات المختصة بالمحافظة، بالتنسيق مع مكاتب الأشغال والسلطة المحلية، لضمان سهولة الإجراءات وشفافيتها.

شمل توجيهات نائب مدير مكتب الأشغال صيانة الخطوط السنةة وتوفير المعدات اللازمة ضمن خطة مستقبلية، واستئناف العمل في مشاريع الطرق ذات الأولوية، بالتوازي مع تعزيز دور مكاتب الأشغال في الإشراف المباشر على تنفيذ المشاريع بترشيح مهندسين محليين مؤهلين.

كما وجه نائب المدير السنة بتقديم دعم مالي للمكاتب في المديريتين، من خلال اعتماد موازنة تشغيلية تهدف إلى تعزيز جاهزيتها وقدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها. وتم الاتفاق أيضًا على تشكيل لجنة مشتركة من مكاتب الأشغال، الأراضي، الاستقرار، السلطة المحلية، وممثلين عن اللجان المواطنونية، لمتابعة إزالة التعديات والبسط العشوائي بطريقة منظمة ودورية، ضمن جهود تنظيم البناء وحماية الممتلكات السنةة.

تأتي هذه الخطوات في إطار رؤية محافظ محافظة شبوة، الشيخ عوض محمد ابن الوزير، التي تسعى إلى تحسين البنية التحتية، وتعزيز الخدمات السنةة، ودعم التنمية المستدامة من خلال تفعيل مؤسسات الدولة وتمكين السلطات المحلية من أداء دورها التنموي والخدمي بكفاءة عالية.

اخبار وردت الآن: نائب مدير عام الأشغال في شبوة يقوم بنزول ميداني لتقييم أداء مكاتب الأشغال

في خطوة تهدف إلى تعزيز كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمة في قطاع الأشغال السنةة، قام نائب مدير عام الأشغال في محافظة شبوة، محمد العولقي، بتنفيذ نزول ميداني إلى مختلف مكاتب الأشغال في المحافظة. تأتي هذه الزيارة في إطار حرص الإدارة المحلية على متابعة سير العمل وتقديم الدعم اللازم لتحسين البنية التحتية.

أهداف النزول الميداني

تسعى هذه الزيارة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسة، منها:

  1. تقييم الأداء: يقوم نائب المدير السنة بتقييم أداء المكاتب المختلفة، حيث يتم رصد الإنجازات والعوائق التي تواجهها في تنفيذ المشاريع.

  2. تحديد الاحتياجات: العمل على تحديد الاحتياجات الضرورية لكل مكتب، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

  3. تعزيز التواصل: فتح قنوات تواصل مباشرة مع الكوادر المحلية، من خلال الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول كيفية تحسين الأداء.

  4. تحفيز الموظفين: تعزيز الروح المعنوية للعاملين في مكاتب الأشغال من خلال دعمهم وتشجيعهم على بذل المزيد من الجهود.

تفاصيل الزيارة

خلال الزيارة، قام العولقي بجولة تفقدية شملت عدداً من المشاريع الحالية والمعلقة. واطلع على سير العمل في مشروعات الطرقات، والمباني السنةة، والمرافق الحيوية الأخرى. كما استمع إلى تقارير مفصلة من المدراء والموظفين حول التحديات التي تواجههم، واحتياجاتهم من الدعم الفني والموارد.

التوصيات والدعوات

في نهاية الزيارة، دعا نائب مدير عام الأشغال إلى ضرورة تكاتف الجهود بين جميع الإدارات الحكومية والمواطنون المحلي لضمان تنفيذ المشاريع بشكل يحقق الأهداف المرجوة. كما نوّه على أهمية المتابعة المستمرة وتحسين العمليات الإدارية لضمان تقديم خدمات أفضل للمواطنين.

الختام

تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها محافظة شبوة لتحسين قطاع الأشغال السنةة، وهو ما يعكس الالتزام بتحقيق التنمية المستدامة في كافة المجالات. إن تطوير البنية التحتية يُعتبر عنصراً أساسياً في تعزيز النمو الماليةي والاجتماعي في وردت الآن، مما يضمن مستقبلاً أفضل لجميع المواطنين.

فضيحة مالية تضرب بنك عدن المركزي: سحب ملايين الريالات تحت ستار المشاركة في معرض العملات في هونغ كونغ – شاشوف


كشفت وثائق رسمية عن إخراج ثلاثين مليون ريال يمني جديد من البنك المركزي للمشاركة في معرض هونغ كونغ لهواة جمع العملات، وهو ما أثار جدلاً واسعًا. الوثائق، الموقعة من محافظ البنك المركزي، تشير إلى إعداد مبلغ إجمالي يزيد عن ثمانية وثلاثين مليون ريال، ما يعتبر غير معتاد لمثل هذه الفعاليات. الانتقادات تركزت على غياب الشفافية والتوقيت، خاصةً في ظل أزمة العملة اليمنية. اتحاد مكافحة الفساد دعا لتوضيحات عاجلة من البنك المركزي، مؤكدًا أن المال العام أمانة وطنية لا تحتمل الشكوك. الوضع الاقتصادي المضطرب يزيد المخاوف بشأن تأثير هذه الخطوة على الثقة بالعملة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

أظهرت وثائق رسمية نشرها فادي باعوم، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ورصدها “شاشوف”، واقعة مثيرة للجدل تتعلق بإخراج مبلغ كبير من النقد اليمني الجديد من خزائن البنك المركزي بهدف المشاركة في معرض دولي لهواة جمع العملات في مدينة هونغ كونغ.

ووفق الوثيقة التي تحمل الرقم: CBY/S/2702/5، والموقعة في 03 مارس 2025 من قبل محافظ بنك عدن المركزي، تم السماح بخروج ثلاثين مليون ريال يمني نقداً، جرى تجهيزها بطبعات جديدة من فئات ورقية مختلفة.

حسبما ااطلعت عليه شاشوف من نص الوثيقة، تم إعداد حزمة مالية ضخمة تجاوزت ثمانية وثلاثين مليون ريال وخمسمائة ألف ريال يمني، توزعت على عدة فئات نقدية. حيث تم تجهيز اثنين وثلاثين مليون ريال من فئة المائة ريال، أي ما يعادل 320 ألف ورقة نقدية جديدة، بالإضافة إلى مليوني ريال من فئة المائتين ريال تعادل 10 آلاف ورقة نقدية، وأيضاً مليوناً وخمسمائة ألف ريال من فئة الخمسمائة ريال أي ما يقارب 3 آلاف ورقة جديدة.

كما تم إضافة ثلاثة ملايين ريال من فئة الألف ريال، وهو ما يساوي 3 آلاف ورقة. وبالتالي، بلغ إجمالي ما تم تحضيره أكثر من ثمانية وثلاثين مليون ريال، إلا أن المبلغ الذي خرج فعلياً اقتصر على ثلاثين مليون ريال فقط. أي إن ما تم إرساله فعلياً إلى الخارج بلغ 336 ألف ورقة نقدية جديدة، وهو رقم كبير وغير معتاد لمثل هذه المناسبات.

مشاركة مشبوهة في معارض لهواة جمع العملات

الأمر المثير للجدل أن المشاركة جاءت في معارض دولية متخصصة في هونغ كونغ، وهي Hong Kong Coin Show (HKCS) الذي أقيم بين الرابع والسادس من أبريل 2025، وHong Kong Coin & Watch Convention (HICC) الذي انعقد بين التاسع والثاني عشر من نفس الشهر.

وفق متابعة شاشوف، فإن هذه المعارض تركز أساساً على عرض العملات النادرة والتاريخية ذات القيمة التراثية والمقتنيات الفريدة، ولا تُعرف عنها أي مشاركات في عرض أوراق نقدية حديثة الطباعة بكميات كبيرة، مما يجعل إخراج ثلاثين مليون ريال يمني خطوة تثير تساؤلات جوهرية حول الهدف الحقيقي من العملية.

تشير المعلومات المتداولة إلى أن الإخراج جاء بناءً على طلب من المدير العام لجمعية هواة العملات والمسكوكات والطوابع، وهو شخصية معروفة بين المقتنين. ومع ذلك، فإن السماح لهواة جمع العملات، مهما كانت طبيعتهم، بالتصرف بهذا الحجم من النقد العام يعد سابقة تثير الريبة.

بدلاً من الاكتفاء بعينات رمزية تمثل الفئات النقدية المختلفة – وهو المعتاد في مثل هذه المشاركات – تم تجهيز كميات ضخمة من النقد الجديد لإرسالها إلى الخارج، وهو ما اعتبره مراقبون تصرفاً غير مألوف.

ردود رسمية غير مقنعة

الاتحاد المدني لمكافحة الفساد، الذي أصدر بياناً يوم الاثنين الموافق 01 سبتمبر 2025، أكد أنه تابع تفاصيل القضية وتواصل مباشرة مع المحافظ المساعد لقطاع الرقابة على البنوك، لكن الردود التي وصلته لم تكن مقنعة. كما أشار إلى أنه وجّه رسالة رسمية إلى إدارة البنك المركزي منذ أكثر من شهر يطلب فيها توضيحات، لكن البنك لم يستجب حتى الآن. وحسب ما رصدته شاشوف من بيان الاتحاد، فإن هذا الصمت الرسمي يزيد من حجم الشكوك ويجعل القضية تستدعي الشفافية أمام الرأي العام.

القضية تطرح تساؤلات مشروعة حول التوقيت والجدوى. لماذا أُخرج هذا الكم الكبير من النقد الجديد إلى معارض مخصصة للهواة، بدلاً من الاكتفاء بعينات رمزية لتمثيل الفئات النقدية؟ وما الفائدة الفنية أو الاقتصادية من عرض ثلاثين مليون ريال حديث الطباعة في قاعات مخصصة لعرض العملات النادرة والتي تعود لحقب تاريخية مختلفة؟ وهل كان من المناسب – في ظل الأزمة النقدية الراهنة التي يعاني منها الريال اليمني نتيجة الطباعة المفرطة من دون تغطية حقيقية – التصرف بهذه الكمية الضخمة من النقد؟ هذه الأسئلة يطرحها خبراء وباحثون وتبقى بلا إجابة في ظل غياب الشفافية الرسمية.

يعاني اليمن منذ سنوات أزمة ثقة عميقة بعملته الوطنية، نتيجة الطباعة المستمرة للأوراق النقدية الجديدة بدون تغطية نقدية أو إنتاجية كافية، مما ساهم في تدهور قيمتها أمام العملات الأجنبية.

من هنا، فإن أي عملية إخراج لكميات كبيرة من النقد الجديد – خصوصاً لأغراض غير واضحة – قد تُفاقم هذه الأزمة وتضعف ثقة المواطنين بالعملة الوطنية. إذ يرى خبراء أن مثل هذه الخطوات تزيد من الضبابية والتشكيك في الاقتصاد.

ووفقاً لتقارير رسمية صادرة عن البنك المركزي اليمني في عدن وتقارير دولية من البنك الدولي وصندوق النقد، فقد لجأت البنك خلال الفترة 2017-2019 إلى طباعة كميات ضخمة من العملة المحلية الجديدة في روسيا لتغطية عجز الموازنة وتمويل النفقات الجارية.

تشير التقديرات إلى أن إجمالي ما طُبع خلال تلك الفترة تجاوز 1.7 تريليون ريال يمني، بما في ذلك أكثر من 400 مليار ريال في عام 2017، وأكثر من 600 مليار ريال في عام 2018، واستمرت الطباعة بوتيرة عالية في عام 2019. هذه الطباعة التي تمت خارج سقف التغطية النقدية والإنتاجية كانت من الأسباب الرئيسية لفقدان الريال اليمني جزءاً كبيراً من قيمته وتفاقم أزمة السيولة النقدية وانقسام العملة بين صنعاء وعدن.

تأتي فضيحة “معرض هونغ كونغ” في وقت تشهد فيه سوق الصرافة في عدن فوضى متزايدة، حيث تتناوب المضاربات الحادة والقرارات المرتبكة للبنك المركزي وأخيراً إضراب جمعية الصرافين اليوم، على خلق بيئة غير مستقرة.

بينما يسعى المركزي لإظهار تحسن شكلي في سعر الريال، يواصل المواطنون مواجهة أسعار سلع لا تعكس أي انخفاض، في حين تستفيد شبكات الصرافة النافذة من التذبذب الحاد لجمع العملة الصعبة وتحقيق أرباح سريعة.

الخبير الاقتصادي “سليم مبارك” اعتبر في تعليق لـ”شاشوف” أن الجمع بين طباعة العملة في السنوات الماضية وإخراج النقد الجديد للمشاركة في معارض خارجية “يعكس خللاً هيكلياً في إدارة السياسة النقدية”. وأوضح أن “غياب الشفافية في التعامل مع النقد الوطني في وقت تتصاعد فيه المضاربات في عدن، يجعل أي إصلاحات أخرى بلا قيمة حقيقية”.

وأشار إلى أن “الواقعة الأخيرة لا يمكن فصلها عن مشهد أوسع من الفوضى، حيث يُستخدم الريال كأداة في صراعات سياسية وكمصدر ربح لشبكات الصرافة، بينما يدفع المواطن الثمن بارتفاع الأسعار وتآكل القدرة الشرائية”.

في ختام بيانه حول الموضوع، شدد الاتحاد المدني لمكافحة الفساد على أن ما حدث يتطلب إيضاحاً عاجلاً من محافظ البنك المركزي في عدن حول طبيعة المشاركة وهوية الأطراف التي نظمت للعملية، كما طالب بنشر كافة الوثائق والمستندات ذات الصلة للرأي العام التزاماً بمبدأ الشفافية وحق المواطنين في المعرفة.

وأكد الاتحاد أن “المال العام ليس مادة للعرض في قاعات المعارض، بل أمانة وطنية لا تحتمل التجميل أو الغموض، وكل ريال يخرج بلا مبرر واضح يُخصم من ثقة الناس في مؤسسات الدولة قبل أن يُسجل في دفاتر المحاسبة”.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن: بدء تشغيل محول جديد بقدرة 100MVA في محطة بترومسيلة – خورمكسر لتعزيز إمدادات الكهرباء.

تشغيل محول جديد بسعة 100MVA في محطة بترومسيلة - خورمكسر لتحسين تغذية الكهرباء في عدن

في يوم أمس (1 سبتمبر 2025)، شهدت العاصمة عدن بدء تشغيل المحول رقم (1) في محطة بترومسيلة – خورمكسر، بقدرة 100 ميجا فولت أمبير (MVA)، في إطار مشروع تحديث شبكة النقل الكهربائي.

ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل المحول رقم (2) بنفس السعة خلال اليومين المقبلين، مما سيساعد على تحسين استقرار التغذية الكهربائية لمناطق خورمكسر، كريتر، المعلا، والتواهي.

يأتي هذا الإنجاز بعد زيارة ميدانية لرئيس الوزراء الأستاذ سالم بن بريك إلى المحطة التحويلية الثالثة (بدر) في خورمكسر، حيث أقر بصرف المستحقات المالية المتأخرة للشركة المنفذة لاستكمال المشروع.

ووفقًا للمصادر الفنية، تم تحويل التغذية الكهربائية لشبه الجزيرة من دوائر النقل القديمة (33 ك.ف) التي لا تستطيع تحمل أكثر من 60 ميجاوات، إلى الدوائر الجديدة (132 ك.ف) القادرة على استيعاب أكثر من 200 ميجاوات، مما سيسهم في تحسين استقرار الخدمة الكهربائية بشكل ملحوظ.

كما أشادت الجهات المختصة بجهود كهرباء عدن في توفير كافة كابلات التصريف (33 ك.ف) من مخازنها، والتي كان من الواجب على الشركة المنفذة توفيرها ضمن مشروع التصريف (132 ك.ف) الذي يربط الحسوة بالمنصورة وخورمكسر.

وقدمت الشكر لشركة بترومسيلة، والمقاول أولاد الصغير، وطواقم كهرباء عدن، وكل من ساهم من وزارة الكهرباء والمؤسسة السنةة في إنجاح هذا المشروع الحيوي.

اخبار عدن: تشغيل محول جديد بسعة 100MVA في محطة بترومسيلة – خورمكسر لتحسين تغذية الكهرباء

في خطوة تهدف إلى تحسين خدمات الكهرباء، تم تشغيل محول جديد بسعة 100MVA في محطة بترومسيلة الكائنة في مديرية خورمكسر بعدن. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المبذولة لتعزيز شبكة الكهرباء وتلبية احتياجات المواطنين المتزايدة.

أهمية المشروع

يعتبر التشغيل الجديد للمحول خطوة مهمة في جهود تحسين مستوى الخدمة الكهربائية، خاصةً في ظل التحديات التي تواجه منظومة الكهرباء في البلاد. يسهم المحول الجديد في زيادة قدرة المحطة على تلبية احتياجات المنطقة، ويعزز استقرار الشبكة الكهربائية.

التحديات السابقة

واجهت العاصمة عدن خلال السنوات الماضية العديد من التحديات المتعلقة بنقص التغذية الكهربائية، مما أثر سلبًا على الحياة اليومية للسكان والقطاعات الماليةية. ومع التشغيل الجديد، تزداد الآمال بتحسين الوضع الحالي واستعادة مستوى الخدمة إلى طبيعته.

تصريح المسؤولين

أوضح المسؤولون في الشركة الوطنية للكهرباء أن تشغيل المحول الجديد يمثل جزءًا من خطة شاملة لتطوير الشبكة الكهربائية في عدن. ونوّهوا على التزامهم بتحقيق تحسينات مستدامة تسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

آثار إيجابية متوقعة

يتوقع أن يكون لتشغيل المحول الجديد تأثيرات إيجابية على مختلف جوانب الحياة في عدن، بما في ذلك:

  1. تحسين استقرار الكهرباء: تشغيل المحول من شأنه أن يساهم في تقليل انقطاع الكهرباء، وضمان توفر الطاقة بشكل منتظم.

  2. دعم القطاعات الماليةية: سيكون لتحسين إمدادات الكهرباء أثر إيجابي على القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية، مما يساعد في تحفيز النشاط الماليةي.

  3. تحسين جودة الحياة: مع توفر الكهرباء بشكل مستمر، يتوقع أن ترتفع جودة الحياة في المدينة، حيث يمكن للسكان الاعتماد على خدمات الكهرباء في منازلهم ومرافقهم.

الخاتمة

يعد تشغيل المحول الجديد في محطة بترومسيلة خطوة رئيسية نحو تحسين خدمة الكهرباء في عدن. ومع استمرار الجهود لتعزيز وتطوير البنية التحتية للطاقة، تبقى الآمال معقودة على تحقيق استقرار دائم في إمدادات الكهرباء، مما يعزز منراحتية الحياة اليومية لسكان المدينة.

أسعار الذهب في مصر تستمر في الصعود خلال تعاملات يوم الثلاثاء

سعر الذهب في مصر

استمر سعر الذهب في مصر في الارتفاع خلال تعاملاته المسائية، حيث زاد بين 25 إلى 30 جنيهًا للجرام الواحد.

يستعرض موقع “صدى البلد” أسعار الذهب وتحركاته في مصر خلال تعاملات مساء اليوم، الثلاثاء 2 سبتمبر 2025، وفقًا لموقع gold price today، في نشرته الخدمية التي تقدم أسعار العديد من السلع والخدمات المتنوعة.

أسعار الذهب في مصر بدون مصنعية

سعر الذهب عيار 24

سجل سعر الذهب عيار 24 الأعلى سعرًا حوالي 5429 جنيهًا للشراء.

سعر الذهب عيار 22

وصل سعر الذهب عيار 22 اليوم الثلاثاء إلى 5074 جنيهًا للشراء.

سعر الذهب عيار 21

بلغ سعر الذهب عيار 21 الأكثر انيوزشارًا اليوم إلى 4750 جنيهًا للشراء.

سعر الذهب عيار 18

سجل سعر جرام الذهب عيار 18 اليوم الثلاثاء نحو 4071 جنيهًا للشراء.

سعر الذهب عيار 14

سجل سعر جرام الذهب عيار 14 اليوم الثلاثاء نحو 3167 جنيهًا للشراء.

سعر الذهب عيار 12

بلغ سعر جرام الذهب عيار 12 اليوم الثلاثاء نحو 2717 جنيهًا للشراء.

سعر الجنيه الذهب اليوم الثلاثاء

وصل سعر الجنيه الذهب اليوم إلى نحو 38000 جنيهًا.

سعر أوقية الذهب في مصر اليوم الثلاثاء

أسعار الذهب في مصر اليوم للأوقية بلغت نحو 168848 جنيها.

سعر أوقية الذهب عالميًا

سجلت سعر الأوقية 3512.84 دولار في البورصة العالمية.

عوامل مؤثرة في سعر الذهب

هناك عدة عوامل تؤثر على سعر جرام الذهب منها:

معدل الفائدة الرئيسية:

يحدد البنك المركزي معدل الفائدة من خلال رفعه أو خفضه وفقًا للحالة الاقتصادية للبلاد.

أسعار النفط عالميًا:

عادة ما يطرأ على سوق النفط ارتفاع وانخفاض في الأسعار، مما يؤدي إلى لجوء البعض لشراء الذهب كخيار أكثر أمانًا، وبالتالي يرتفع سعر الذهب بسبب ذلك، إضافة إلى كمية الإنيوزاج ومعدل العرض والطلب.

سعر الذهب في مصر يواصل ارتفاعه خلال تعاملات الثلاثاء

شهد سعر الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الثلاثاء، حيث تأثرت الأسواق المحلية بالزيادة العالمية في الأسعار. هذا الارتفاع يأتي في ظل الأوضاع الاقتصادية المتغيرة، وارتفاع الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن يفضله الكثير من المستثمرين.

تفاصيل الأسعار

حسب التقارير، ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21، الذي يعد الأكثر تداولًا في السوق المصرية، بزيادة تتجاوز عدة جنيهات خلال ساعات التداول. حيث سجل جرام الذهب عيار 21 حوالي XX جنيه مصري، بينما سجلت بقية العيارات، مثل عيار 18 وعيار 24، أيضًا ارتفاعات متزامنة.

أسباب الارتفاع

هناك عدة عوامل أدت إلى هذا الارتفاع المستمر في الأسعار، منها:

  1. التغيرات العالمية: ارتفاع أسعار الذهب عالميًا بسبب عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي في بعض الدول، مما يزيد من الإقبال على شراء الذهب.

  2. تراجع العملات: ضعف قيمة الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي أدى أيضًا إلى زيادة سعر الذهب محليًا، حيث أن الذهب يعتمد على أسعار العملات العالمية.

  3. الطلب المحلي: زيادة الطلب على الذهب في المناسبات الاجتماعية والأعياد، ما يجعل السوق أكثر نشاطًا.

نصائح للمستثمرين

في ظل ارتفاع أسعار الذهب، ينصح المستثمرون بمتابعة السوق عن كثب وتحليل الاتجاهات السعرية. ينبغي عليهم وضع ميزانية واضحة وتفادي الشراء في ذروة الأسعار إلا في حالات الضرورة. كما يُفضل البحث عن الوقت المناسب للشراء عندما تسجل الأسعار انخفاضًا مؤقتًا.

خلاصة

مع استمرار ارتفاع أسعار الذهب في مصر، يبقى السؤال قائمًا حول مدى استمرار هذا الاتجاه في الأيام المقبلة. الكل يترقب تحركات السوق العالمية وتأثيرها على الاقتصاد المحلي. يعد الذهب استثمارًا آمنًا للكثيرين، لكن ينبغي على المستثمرين توخي الحذر في ظل التقلبات الحالية.

فيديو: رسائل غير متوقعة من يوسف أكتشيشيك بعد انضمامه إلى الهلال

بالفيديو.. رسائل مفاجئة من يوسف أكتشيشيك بعد انتقاله إلى الهلال

المرصد الرياضي: عبّر اللاعب التركي يوسف أكتشيشيك مدافع نادي الهلال، عن سعادته بالانيوزقال إلى صفوف الهلال، مشددًا على معرفته بأن الهلال نادٍ عظيم، ليس فقط في الشرق الأوسط، بل على مستوى العالم لما يضمه من أسماء كبيرة وخبرة واسعة ومدرب كفء.

وقال أكتشيشيك من خلال حساب الهلال على منصة إكس: “هدفي واضح وهو التتويج بكل البطولات، لأنني أعلم أن الهلال دائمًا يطمح لتحقيق البطولات وسأسعى جاهداً في الملعب مع زملائي لتحقيق هذا الهدف، لذا أريد أن أثبت وجودي وأحقق الكثير من الألقاب.

أكتشيشيك يستعرض طموحاته مع الهلال

وأضاف: “النهائي الذي لعبه الهلال في كأس العالم ضد ريال مدريد، أثبت قوته، بالإضافة إلى أن الدوري السعودي شهد تطورًا كبيرًا في العامين الأخيرين.

كما تابع: “الهلال دائمًا في تطور مستمر ويثبت أنه نادٍ عريق، حيث رأيناه الصيف الماضي يتفوق على مانشستر سيتي ويصل إلى ربع نهائي كأس العالم للأندية، مما يثبت قدرته على المنافسة وتحقيق الألقاب.

واستمر: “قبل مجيئي إلى هنا كان لدي تفكير واحد وهو الفوز بالألقاب مع الهلال، لأني أعلم أن هذا النادي يسعى للفوز بجميع البطولات، فهو نادٍ عظيم وحلمي هو تحقيق أكبر عدد ممكن من الألقاب معه.

ووجه رسالة لجماهير الهلال، قائلاً: “أعدكم بأنه عندما أدخل الملعب، سأبذل قصارى جهدي لجعلكم فخورين وسعداء، ولأساعد الفريق على الفوز دائمًا.. نراكم قريبًا.

بالفيديو.. رسائل مفاجئة من يوسف أكتشيشيك بعد انيوزقاله إلى الهلال

في خطوة مثيرة للجدل، أعلن نادي الهلال السعودي عن توقيع عقدٍ مع اللاعب التركي يوسف أكتشيشيك، مما أثار اهتمام المشجعين والمحللين على حد سواء. وقد تم الكشف عن خبر انيوزقاله من خلال فيديو مؤثر نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نقل أكتشيشيك رسائل متعددة تعكس طموحاته وآماله مع الفريق.

رسائل اللاعب

بدأ أكتشيشيك حديثه في الفيديو بالتعبير عن شكره وامتنانه لجماهير الهلال التي استقبلته بحفاوة. وقال: “أنا متحمس جدًا لبدء هذا الفصل الجديد في مسيرتي. الهلال نادٍ كبير وله تاريخ حافل، وأنا فخور بأن أكون جزءًا منه.”

وأضاف: “التحديات هنا أكبر، لكنني أحب المنافسة، وأنيوزظر بفارغ الصبر أن أظهر ما يمكنني تقديمه للفريق.”

طموحات مستقبلية

وتحدث أكتشيشيك عن طموحاته والطموحات التي يسعى لتحقيقها مع الهلال، حيث قال: “هدفنا هو الحصول على الألقاب وتحقيق النجاحات. أنا هنا لأساعد الفريق في الوصول إلى هذه الأهداف.”

كما أشار إلى أهمية العمل الجماعي وروح الفريق، وقال: “لا يمكن لأي لاعب أن ينجح بمفرده. نحن بحاجة إلى العمل معًا كفريق واحد لتحقيق الانيوزصارات.”

استجابة الجماهير

تفاعل عشاق الهلال بشكل واسع مع فيديو أكتشيشيك، حيث عبر الكثيرون عن حماسهم لاستقباله في النادي. وعبّر بعض المشجعين على وسائل التواصل الاجتماعي عن أملهم بأن يكون اللاعب إضافة قوية للفريق في المنافسات المحلية والقارية.

الخلاصة

يمثل انيوزقال يوسف أكتشيشيك إلى الهلال خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية، ومؤشرًا على رغبة النادي في تعزيز صفوفه بأفضل اللاعبين. إن تفاعله الإيجابي مع الجماهير وطموحاته الكبيرة تجعل من العبت حسابات جديدة في مستقبل الفريق. الجميع ينيوزظر بفارغ الصبر ما يمكن أن يقدمه هذا اللاعب في الموسم القادم.

إضراب للصرافين وإغلاق لمراكز الصرافة.. ‘أجواء متوترة’ في القطاع المالي وتوجيهات للمواطنين حول تحويل العملات – شاشوف


شهدت مدينة عدن توتراً بسبب احتجاجات شعبية غاضبة على تلاعب شركات الصرافة بأسعار العملات الأجنبية. المحتجون أغلقوا محلات صرافة بعد شراء العملات بسعر وهمي ثم رفعه فجأة. الجمعية المحلية للصرافين أعلنت إضراباً، مطالبين السلطات بالتدخل لوقف التحريض. بنك عدن المركزي وصف ما يحدث بأنه حملات مشبوهة تدعو إلى زعزعة استقرار العملة. دعا ناشطون ومحللون إلى دعم البنك المركزي كعنصر استقرار حيوي، بينما عبر المواطنون عن قلقهم من ضعف السوق وارتفاع الأسعار. الخبراء يؤكدون ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لإنهاء التناقضات التي تعاني منها السوق المصرفية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

شهدت مدينة عدن توتراً كبيراً خلال اليومين الماضيين نتيجة للاحتجاجات الشعبية الغاضبة التي جاءت احتجاجاً على التلاعب بأسعار الصرف. وقد أدى ذلك إلى زيادة الاستياء تجاه عدد من شركات ومحلات الصرافة، التي قامت بشراء العملات الأجنبية من المواطنين بأسعار وهمية أقل من السعر الفعلي، ثم قامت برفعها فجأة لتحقيق أرباح ضخمة.

هذا الوضع أدى إلى إغلاق المحتجين لعدد من محلات الصرافة في مناطق مختلفة، مثل سوق الطويل بمديرية كريتر. ووفقاً لمرصد شاشوف، لم تقتصر التوترات على عدن فقط، بل انتشرت أيضاً إلى محافظة لحج، حيث تصاعدت الاحتجاجات في مدينة الحوطة ومناطق عدة من مديرية تبن، رفضاً لما وصفه المواطنون بنهب مدخراتهم ومخصصات المغتربين.

إضراب عام للصرافين

نتيجة لذلك، أعلنت جمعية صرافي عدن عن إضراب عام عن العمل وإغلاق أبواب شركات ومؤسسات القطاع المصرفي، احتجاجاً على الأجواء المشحونة وخطابات التحريض المستمرة ضد قطاع الصرافة.

وطالبت الجمعية السلطات بالقيام بدورها تجاه كافة “الأعمال العبثية” التي طالت العديد من محلات الصرافة وضبط كل المتسببين في إثارتها ممن يسعون للاستفادة من هذه الأوضاع، كما عُبّر عنه في بيان الجمعية.

في البيان الذي حصلت عليه شاشوف، أشارت الجمعية إلى دورها الحيوي في تعزيز قرارات بنك عدن المركزي المرتبطة بتحسين العملة المحلية، وطالبت بفتح تحقيق في الشائعات التي تم تداولها عن انخفاض أسعار الصرف إلى مستويات متدنية ومعرفة أهدافها وخلفياتها ومصادرها، مع ضرورة إطلاع الرأي العام بكل شفافية.

المركزي: السلطات المعنية صامتة إزاء التحريض

وفي بيان صدر عن بنك عدن المركزي اليوم الثلاثاء، وأطلع عليه شاشوف، أعرب البنك عن أسفهم إزاء الحملات التحريضية المشبوهة التي تستهدف لا فقط المؤسسة نفسها بل الاستقرار الذي تحقق للعملة الوطنية وإصلاحات القطاع المالي، وسط صمت تام من السلطات المعنية.

وحذر البنك من “الآثار الخطيرة لهذه الممارسات غير القانونية” كما أشار، موضحاً أن ذلك سيؤدي إلى تهديد الاستقرار الاقتصادي وسلاسل الإمداد، وقد يؤثر سلباً على النظام المالي والمصرفي.

بدورها، أكدت جمعية البنوك الجديدة التي تم تأسيسها مؤخراً في عدن على ضرورة دعم البنك المركزي لأنه يمثل “حجر الزاوية” لاستقرار العملة وضمان تدفق السلع.

ورأت الجمعية أن “الحملات التحريضية” قد تضر القطاع المصرفي والوضع المعيشي للمواطنين، ودعت السلطات للاقتصاص من هذه الحملات، وأشادت بالجهود المبذولة للحفاظ على استقرار أسعار الصرف خلال شهر أغسطس الماضي.

في هذه الأثناء، يدعم ناشطون بنك عدن المركزي ويشددون على أهمية الوقوف خلف قيادته. ومن بينهم الصحفي فتحي بن لزرق، الذي أوضح أن بنك عدن المركزي يمثل المعركة الأخيرة للدفاع، والدرع الذي يجب أن نثبت له الدعم.

وعبر عن عدم وجود بديل عن بنك عدن المركزي وحكومة عدن سوى “حكومة الصرافين الذين حولوا حياتنا إلى جحيم على مدى السنوات العشر الماضية”، مردفاً: “للصرافين نقول: ليس بيننا وبينكم عداوة ملحوظة، نحن ندافع عن أملنا القليل في الحياة، وندافع عن الوطن الذي استولى عليه أصحاب النفوذ واستغلوا الظروف الحرب.”

في هذا الإطار، أوضح الخبير الاقتصادي ماجد الداعري أن شراء العملات الأجنبية من قبل البنوك والصرافين مسموح به من البنك المركزي ولكن ضمن سقف محدد، فيما يسمح للصرافين بشراء السعودي والدولار بأقل من السعر المحدد.

أما بالنسبة لمشتريات المواطنين من العملات الأجنبية أو تحويلها، فهي ممنوعة من قِبل البنك المركزي، إلا بحدود 2000 دولار لأغراض علاجية ودراسية خارج البلاد وفق شروط وضوابط صارمة. وأكد أنه لا يمكن اليوم شراء العملات الأجنبية من البنوك كما كان في السابق.

تجري حالياً دعوات للمواطنين بعدم صرف مدخراتهم من العملة الصعبة والاحتفاظ بها، بينما يشتكي كثير من المواطنين من أنهم تم دفعهم من قِبل صرافات إلى صرف عملاتهم خوفاً من فقدان قيمتها أكثر، وسط مطالب ملحة لوضع حد للتضارب والتناقضات السائدة في سوق الصرف حالياً.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – وزراء الرعاية الطبية والزراعة يؤكدون على ضرورة تقييم مسار المشروع الصحي وتعزيز نظام المراقبة

وزيرا الصحة والزراعة يؤكدا على  أهمية مراجعة مسار المشروع الصحي وتعزيز الترصد في المنافذ

عُقد صباح اليوم في العاصمة عدن الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية لمشروع التأهب والاستجابة للجوائح بحضور معالي وزير الرعاية الطبية والسكان أ. د. قاسم محمد بحيبح، ومعالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري، إلى جانب عدد من المختصين من الجهات الحكومية ذات الصلة وممثلي صندوق الرعاية الطبية العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

خلال الاجتماع، ألقى معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان أ. د. قاسم بحيبح كلمةً رحب فيها بالحضور، مؤكدًا على أهمية المراجعة الدورية لمسار المشروع الصحي المشترك مع الشركاء الدوليين، مما يسهم في تعزيز مخرجاته المرتبطة بصحة الإنسان والحيوان والبيئة ضمن نهج “الرعاية الطبية الواحدة”.

وشدد على ضرورة تفعيل التوصيات السابقة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة، وتعزيز التعاون والتكامل بين الجهات المعنية.

كما دعا بحيبح إلى تحسين كفاءة العمل في المنافذ البرية والبحرية والجوية ضمن نظام الترصد، وتطوير قدرات المختبرات المركزية والبيطرية، بالإضافة إلى دعم برامج تدريب الكوادر الصحية لتعزيز مفاهيم الرعاية الطبية الأساسية والوبائيات الحقلية.

من جهته، نوّه معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري على أهمية مواجهة الأمراض المشتركة والعابرة للحدود، والتي تمثل التزاماً وطنياً وإقليمياً ودولياً، مشددًا على أن تعزيز الشراكة مع مختلف الجهات يُعد ركيزة أساسية لضمان سلامة الغذاء والحفاظ على الثروة الحيوانية.

ولفت الوزير في كلمته إلى عدد من الخطوات والإجراءات التي تنفذها الوزارة في هذا الصدد، موضحاً أن تلك الجهود تهدف إلى تقليل المخاطر وتحقيق الاستقرار الغذائي.

وأعرب عن تقديره للدور الكبير الذي تلعبه المنظمات الدولية الشريكة، مثمناً دعمها المستمر لمشاريع الوزارة الهادفة إلى تعزيز الاستجابة الصحية والبيطرية.

من جهة أخرى، أوضح رئيس الهيئة السنةة لحماية البيئة، المهندس فيصل الثعلبي، أن الهيئة تلعب دوراً أساسياً في الجهود الوطنية لمواجهة الجوائح من خلال تركيزها على الرعاية الطبية والإنسان والبيئة. ولفت إلى دورها في إدارة النفايات الطبية والحد من انتشار الملوثات والتدهور البيئي، عبر وضع معايير للتخلص الآمن منها.

كما عملت المؤسسة السنةة للبيئة على الرصد والمتابعة لدورات الهواء والماء والتربة، وتوفير بيانات علمية موثوقة لصنّاع القرار في القطاع الصحي، بالإضافة إلى مساهمتها في بناء القدرات الوطنية وتعزيز التعاون الدولي.

من جانبها، أعربت القائم بأعمال ممثل منظمة الرعاية الطبية العالمية في بلادنا ومديرة مكتب المنظمة بعدن، الدكتورة نهى محمود، عن أهمية انعقاد هذا الاجتماع، الذي يهدف إلى مراجعة التقرير المقدم من اللجنة، ويشكل خطوة نحو تعزيز قدرة اليمن على الصمود وحماية صحة السكان والثروة الحيوانية، والمحافظة على النظام الحاكم البيئي من خلال نهج “الرعاية الطبية الواحدة”.

إلى جانب ذلك، تشكل اللجنة التوجيهية منصة رئيسية لتوجيه مسار المشروع وتحديد أولوياته الاستراتيجية، حيث تشير التوقعات إلى أن الاجتماع يهدف إلى مراجعة ما تحقق وتعزيز قدرة اليمن على مواجهة الجوائح والتحديات الصحية المتعددة.

حضر الاجتماع عدد من وكيل وزارات ومديري عموم الرعاية الطبية والزراعة، وممثلي المنظمات الدولية، بالإضافة إلى إعلاميين وآخرين.

اخبار عدن: وزيران يؤكدان على أهمية مراجعة مسار المشروع الصحي وتعزيز الترصد

عدن – في خطوة تهدف إلى تعزيز النظام الحاكم الصحي في محافظة عدن، عقد كل من وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان ووزير الزراعة والري اجتماعًا مشتركًا لمناقشة الوضع الصحي الراهن وسبل تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

خلال الاجتماع، شدد وزير الرعاية الطبية السنةة على ضرورة مراجعة مسار المشروع الصحي القائم، مؤكداً على أهمية تقييم الأداء الحالي ومعرفة جوانب القصور لتحسين خدمات الرعاية الصحية. ولفت إلى أن مراجعة المشروع ستساعد في وضع استراتيجية شاملة تسهم في رفع مستوى الخدمات الصحية، خاصةً في ظل التحديات التي تواجهها مدينة عدن.

كما تناول الوزير أهمية تعزيز الترصد الصحي لمختلف الأمراض والوبائيات، حيث نوّه على الحاجة الملحة لجمع المعلومات الدقيقة وتحليلها بشكل مستمر. هذا سيمكن الفرق الصحية من اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب لمواجهة أي تهديدات صحية قد تُحدث تأثيرات سلبية على المواطنون.

من جهته، نوّه وزير الزراعة والري على أهمية التعاون بين وزارته ووزارة الرعاية الطبية، مشيراً إلى أن الاستقرار الغذائي يؤثر بشكل مباشر على الرعاية الطبية السنةة. وشدد على ضرورة إدماج الجوانب الزراعية في الخطط الصحية لضمان استدامة الغذاء وتحسين صحة السكان.

اختتم الاجتماع بتشكيل لجنة عمل مشتركة بين الوزارتين لوضع خطة عمل واضحة ومدروسة، تعكس نتائج الاجتماع وتوجهات القيادة لتعزيز الرعاية الطبية السنةة في عدن. وبهذا تكون القيادات الصحية والزراعية قد تضافرت جهودها لتقديم خدمات أفضل للمواطنين، وتحقيق التنمية المستدامة في المجالات الصحية والزراعية.

ينتظر الجميع نتائج هذه الجهود المبذولة، والتي تأمل في أن تسهم في تحسين الوضع الصحي والبيئي في عدن، وتعزيز قدرة الفريق الصحي على مواجهة التحديات والوبائيات في المستقبل.