طلب إدارة ترامب ميزانية ضخمة جديدة لتعويض نقص الذخيرة: الحرب تُهدد مخزون واشنطن وتثير القلق لدى حلفائها عالمياً – شاشوف


تواجه الولايات المتحدة أزمة حادة في سلاسل الإمداد العسكري بسبب الاستنزاف الكبير للذخائر خلال الحرب مع إيران، مما يؤثر سلبًا على قدرتها الدفاعية والتزامها تجاه حلفائها. ومع زيادة استهلاك الأسلحة باهظة الثمن، مثل صواريخ ‘توماهوك’، تفوق معدلات الإنفاق العسكري القدرة الإنتاجية للصناعات الدفاعية، مما يدفع الولايات المتحدة لطلب ميزانية دفاعية قياسية تبلغ 1.5 تريليون دولار لسد العجز. هذا الاستنزاف ألحق الضرر بثقة الحلفاء، مثل اليابان، الذين بدأوا في تعزيز قدراتهم العسكرية المحلية للتقليل من اعتمادهم على الإمدادات الأمريكية، مما يعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة.

تقارير | شاشوف

في تحول دراماتيكي يُسلط الضوء على هشاشة سلاسل الإمداد العسكري العالمية، تجد الولايات المتحدة نفسها عالقة في فخ استنزاف استراتيجي واقتصادي غير مسبوق. فقد تحولت الحرب المستمرة مع إيران إلى ‘ثقب أسود’ يلتهم الترسانة الأمريكية من الذخائر الذكية وفائقة الدقة، بوتيرة تفوق كثيرًا قدرات المجمع الصناعي العسكري الأمريكي على التعويض. لم يعد هذا الاستنزاف مجرد أزمة لوجستية مؤقتة، بل أصبح معضلة اقتصادية وعسكرية هيكلية تهدد جوهر العقيدة الدفاعية لواشنطن وتضع قدرتها على إدارة أزمات متوازية موضع تساؤل حقيقي.

تركز الأزمة حول الاستخدام المفرط والكثيف للأسلحة باهظة التكلفة، خاصةً صواريخ ‘توماهوك’ والانسيابية والذخائر الموجهة التي تتجاوز تكلفتها ملايين الدولارات. ونتيجة لطبيعة العمليات في الشرق الأوسط، تم الاعتماد شبه الكلي على هذه الذخائر النوعية لضرب أهداف محصنة أو تكتيكية، مما أدى إلى فقدان مخزونات حيوية بُنيت على مدار عقود بمليارات الدولارات.

والنتيجة هي اختلال حاد في الميزانية العسكرية، حيث تُهدر مليارات الدولارات في غضون أسابيع في حرب تكون فيها وتيرة الاستهلاك الميداني أعلى بكثير من معدلات الإنتاج الصناعي، وهو ما يعد كارثيًا.

هذا النزيف الحاد في المخزون الاستراتيجي لم يقتصر تأثيره على الجبهات المباشرة، بل أحدث صدمات قوية في عواصم الدول الحليفة التي تعتمد على المظلة الأمنية الأمريكية.

فقد أدى تركيز الأولوية المطلقة لإمداد العمليات في الشرق الأوسط إلى تقويض قدرة واشنطن على الوفاء بالتزاماتها الدفاعية والتسليحية مع حلفائها الاستراتيجيين، مثل اليابان ودول المحيطين الهندي والهادئ، مما جعل هؤلاء الحلفاء في موقف استراتيجي مكشوف وأجبرهم على إعادة تقييم اعتمادهم المطلق على سلاسل الإمداد الأمريكية.

اقتصاديات الحرب غير المتكافئة واحتراق مليارات الدولارات

البيانات العسكرية التي تتبعها ‘شاشوف’ وتتناقلها أبرز الشبكات والوكالات الإخبارية، مثل بلومبيرغ، تكشف أن التكلفة العملية المستمرة للحرب على إيران قد كلّفت الخزانة الأمريكية أرقامًا ضخمة، تركزت بشكل رئيسي في الذخائر الموجهة عالية القيمة. فقد تم استهلاك المئات من صواريخ ‘توماهوك’، التي تتجاوز تكلفة الصاروخ الواحد مليوني دولار، في وقت قياسي.

تعني هذه المعادلة الاقتصادية المختلة أن واشنطن تطلق أصولًا مالية وعسكرية كبيرة لتدمير أهداف قد لا تتجاوز قيمتها التكتيكية نصف هذا المبلغ، مما يزيد من فداحة الفاتورة الاقتصادية للصراع ويُعمّق حالة الاستنزاف غير المتكافئة.

هذه الشراهة في الاستهلاك تلامس واقعًا صناعيًا معقدًا؛ إذ أن شركات الدفاع الكبرى مثل ‘آر تي إكس’ (RTX)، التي تصنع صواريخ ‘توماهوك’، لا تمتلك خطوط إنتاج قادرة على تلبية الطلبات الطارئة المفاجئة. الإنتاج السنوي لهذه الأنظمة لا يتجاوز بضع عشرات إلى مائة صاروخ جديد، بينما يتم استهلاك أضعاف هذا العدد خلال أيام من القتال النشط. هذا العجز الهيكلي يكشف عن سنوات من سياسات المشتريات المحدودة ويؤكد أن ‘اقتصاد وقت السلم’، المعتمد على الإنتاج البطيء والمفيد للشركات، عاجز تمامًا عن تلبية متطلبات صراع إقليمي عالي الكثافة.

لمواجهة هذا العجز الكبير، تتجه الإدارة الأمريكية لطلب ميزانية دفاعية قياسية تقارب 1.5 تريليون دولار لعام 2026. لكن المفارقة هي أن هذه الزيادة الضخمة لن تُخصص لتطوير تكنولوجيا الجيل القادم أو تعزيز النفوذ في بحر الصين الجنوبي، بل ستُضخ بشكل أساسي كخطوة مكلفة لسد العجز في مستودعات الذخيرة الفارغة ودفع تكاليف التشغيل لتسريع خطوط الإنتاج الحالية. إنها ميزانية ‘تعويض خسائر واختناقات توريد’ أكثر من كونها ميزانية ‘تفوق استراتيجي’.

أزمة الوفاء بالالتزامات وانقطاع شريان التسليح عن الحلفاء

كان الضحية المباشرة والأكثر تضررًا من هذا الاستنزاف هو مصداقية الولايات المتحدة كمورد موثوق بالسلاح. فمسألة تأخر تسليم 400 صاروخ ‘توماهوك’ لليابان، ضمن صفقة قيمتها 2.35 مليار دولار، ليست مجرد تأخير إداري، بل تُظهر عجز واشنطن عن تلبية احتياجات جبهتين في آن واحد.

في حين كانت طوكيو تأمل في الحصول على هذه الأنظمة لتعزيز قدراتها الدفاعية، أُبلغت عمليًا أن الأولوية المطلقة ذهبت لتغذية الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

هذا التحول في توجيه سلاسل الإمداد يضع جميع عقود التسليح المستقبلية مع الحلفاء تحت ضغط ‘الظرف القاهر الأمريكي’. تطبق الولايات المتحدة فعلًا مبدأ سحب الموارد من المسارح الأقل سخونة إلى المسارح المشتعلة. لم يتوقف الأمر عند تأخير تسليم الصواريخ، بل شمل أيضًا نقل قوات بحرية متخصصة وبطاريات دفاع جوي حساسة من قواعد آسيوية، مثل أوكيناوا، إلى الشرق الأوسط، مما ترك فجوة أمنية في واحدة من أهم الساحات الجيوسياسية.

قرار واشنطن باحتكار إنتاج الذخائر عالية القيمة لخدمة عملياتها الخاصة يعيد تشكيل قواعد اللعبة في التحالفات الدولية. الحلفاء التقليديون، مثل كوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وأستراليا، الذين عقدوا صفقات بمليارات الدولارات للحصول على هذه الأسلحة الدقيقة، بدأوا يدركون أن العقود التجارية لا تضمن تدفقًا مستمرًا في أوقات الأزمات الكبرى. هذا الواقع يُضعف الثقة في المظلة الأمنية الأمريكية ويجعل الاعتماد على صفقات التسليح الغربية استراتيجية محفوفة بالمخاطر.

ارتدادات الصدمة: حلفاء واشنطن نحو توطين الصناعات السيادية

ردًا على هذا الانكشاف الاستراتيجي، لم تظل طوكيو مكتوفة الأيدي في انتظار مساعدة أمريكية، بل استخدمت نقص الإمدادات كحافز لتسريع صناعة الدفاع المحلية وتغيير عقيدتها الدفاعية. الإعلان الياباني السريع عن نشر صواريخ ‘تايب-12’ المطورة محليًا، بمديات تصل إلى 1000 كيلومتر، هو رسالة قوية بأن طوكيو بدأت فعليًا جهود فك الارتباط جزئيًا عن سلاسل التوريد الأمريكية، معتبرة أن توطين التكنولوجيا الصاروخية ليس خيارًا بل ضرورة سيادية تجنبًا لأي تقلبات في المخازن الأمريكية.

هذه التداعيات تشمل روسيا، حيث تشعر الدول الحليفة مع واشنطن بأن الاعتماد شبه الكامل على مصدر خارجي يعاني من اختناقات يعبر عن ثغرة قاتلة في أمنها القومي. على الصعيد العالمي، نشهد تحولًا ملحوظًا نحو تنويع مصادر التسليح واستثمار كبير في مجال التصنيع الدفاعي المحلي، لضمان استدامة الإمدادات بعيدًا عن احتكار الأمريكي.

في الجانب الآخر من المشهد الآسيوي، تراقب قوى كبرى مثل الصين الوضع الأمريكي وانزعاج الآسيويين بعناية. تدرك بكين تمامًا أن الاستنزاف الأمريكي الكبير للذخائر النوعية يؤدي إلى تقليل قدرة الردع الأمريكية في المحيط الهادئ. ومع ذلك، تبدي قلقًا متزايدًا من أن الانكشاف الذي شهدته أمريكا يمثل ذريعة مثالية لليابان لتعزيز قدراتها العسكرية وتطوير أنظمة هجومية، مما سيؤدي بالتأكيد إلى تغيير موازين القوى في المنطقة.

تمثل الحرب المستمرة نقطة تحول حاسمة في تاريخ الاقتصاد العسكري الأمريكي. لقد أثبتت هذه التجربة أنه لا قيمة فعلية للتفوق التكنولوجي إذا لم يكن مدعومًا بقاعدة صناعية مرنة وقادرة على الإنتاج بكثافة وسرعة.

الاستهلاك المفرط للذخائر المكلفة لم يعاقب الخزانة الأمريكية فحسب، بل أظهر فجوة مرعبة بين الطموحات الجيوسياسية لواشنطن وقدراتها اللوجستية والصناعية الحقيقية.

الدرس الأهم هو أن الانهيار الصامت للثقة في سلاسل الإمداد الدفاعي الأمريكية بات واضحًا. الحلفاء أدركوا استراتيجيًا أن المظلة الأمنية الأمريكية، رغم ضخامتها، مثقوبة بسبب ضعف الإنتاج، وأن مواردها قد تُسحب في أي لحظة لتغطية استنزاف في جبهة أخرى.


تم نسخ الرابط

الهلال يحقق الفوز على التعاون بهدف في الشوط الأول (فيديو) – اليوم السابع

الهلال ضد التعاون.. الزعيم يتفوق بهدف في الشوط الأول (فيديو)


حقق الهلال الفوز على فريق التعاون بهدف نظيف، مع انيوزهاء الشوط الأول من المباراة التي تُقام حاليا في ملعب المملكة أرينا بالرياض، ضمن مجريات الجولة الـ27 من الدوري السعودي.


 


الهلال ضد التعاون


سجل محمد قادر ميتي هدف الهلال في الدقيقة 43 من عمر اللقاء، بفضل مجهود فردي مميز قبل أن يسدد كرة قوية خدعت حارس التعاون.


 


تشكيل الهلال ضد التعاون


تشكيل الهلال


حراسة المرمى: بونو.


الدفاع: متعب، تمبكتي، كوليبالي وثيو هرنانديز.


الوسط: نيفيز، كنو، مراد ومالكوم.


الهجوم: ليوناردو وميتي.


 


الهلال ضد التعاون


يحتل الهلال مركز الوصافة برصيد 64 نقطة، جمعها من 19 انيوزصاراً وسبعة تعادلات، بينما يأتي التعاون في المركز الخامس برصيد 45 نقطة، من 13 انيوزصاراً وستة تعادلات، مع خسارة في 7 مباريات.


وقد حقق الهلال ثلاثة انيوزصارات متتالية في الدوري السعودي، وبعد تأهله لنهائي كأس الملك، يسعى اليوم لتحقيق الفوز للحفاظ على قربه من الصدارة.


كما يفتقد الهلال بعض العناصر الأساسية مثل الصربي سيرجي سافيتش للإيقاف، وسالم الدوسري وناصر الدوسري والفرنسي سايمون بوابري للإصابة، لكنه يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين مثل المغربي ياسين بونو، والبرازيلي مالكوم، والفرنسي ثيو هرنانديز، وكريم بنزيما، والسنغالي خاليدو كوليبالي، والبرتغالي روبن نيفيز، ومحمد كنو وحسان تمبكتي.


على الجانب الآخر، نجح التعاون في تجنب الخسارة في آخر أربع مباريات، حيث تعادل في ثلاث منها مع الهلال، وفاز في واحدة، ويأمل في تحقيق نيوزيجة إيجابية هذه الليلة سواء بالفوز أو التعادل للحفاظ على مركزه.


 


في أول ظهور له أساسيًا في الدوري، يمر محمد قادر ميتي ويسجل هذا الهدف 🎯 #الهلال_التعاون | #دوري_روشن_السعودي pic.twitter.com/wfQ6PgBnE0


— رياضة ثمانية (@thmanyahsports) April 4, 2026

الهلال ضد التعاون.. الزعيم يتفوق بهدف في الشوط الأول (فيديو)

في مباراة مثيرة ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، واجه فريق الهلال نظيره التعاون في مواجهة حماسية تعكس قوة كرة القدم في المملكة. وقد استطاع الزعيم، الهلال، أن يحقق التفوق على التعاون بهدف في الشوط الأول، مما عزز من فرصه في تحقيق النقاط الثلاث.

أول شوط مثير

بدأت المباراة بحماس كبير من كلا الفريقين، حيث استعرض الهلال قوته الهجومية، ونجح في استغلال الفرص المتاحة. مع مرور الوقت، تمكن الهلال من تسجيل هدفه الأول بواسطة إحدى لعباته المنظمة التي أظهرت تنسيقًا رائعًا بين لاعبيه. بدأ الشوط الأول بشكل مثير، لكن الهدف الذي جاء في منيوزصف الشوط أعطى الهلال الافضلية.

أداء متميز

قدّم فريق الهلال أداءً متميزًا في هذه المرحلة من المباراة، حيث احتفظ اللاعبون بالكرة وفرضوا سيطرتهم على مجريات اللقاء. وتلاحقت الهجمات المتنوعة على مرمى التعاون، في محاولة لتعزيز التقدم، ولكن الحظ لم يكن حليفًا للزعيم في إضافة المزيد من الأهداف.

نهاية الشوط الأول

انيوزهى الشوط الأول بتفوق الهلال بهدف نظيف، مما أضفى طابعًا إيجابيًا على معنويات اللاعبين والجماهير. ورغم محاولات التعاون للعودة في المباراة، إلا أن الدفاع الهلالي كان على قدر من الصمود ولم يسمح للمنافس بالتسجيل.

ما بعد الشوط الأول

مع بداية الشوط الثاني، يتطلع التعاون لتصحيح أوضاعهم والعودة إلى المباراة، بينما يسعى الهلال للحفاظ على تقدمه وتعزيز الفارق. ستكون المباراة حافلة بالإثارة والمتعة، حيث ينيوزظر الجميع تفاصيل الشوط الثاني.

الخاتمة

تعد مواجهة الهلال ضد التعاون واحدًا من أبرز أحداث الدوري السعودي، حيث تتنافس الفرق على تحقيق النيوزائج الإيجابية. هدف الهلال في الشوط الأول يعكس الروح القتالية للفريق وعزيمته على المنافسة. ستبقى الأنظار مشدودة إلى مجريات الشوط الثاني، آملين في أن تُسجل المزيد من الأهداف المثيرة.

لمتابعة المباراة ومشاهدة جميع التفاصيل، يمكنكم مشاهدة الفيديو الملحق عبر اليوم السابع.

اخبار المناطق – اتفاق يساهم في إنهاء النزاع القبلي شرق الشحر

اتفاق ينهي قطاع قبلي شرق الشحر

ذكرت مصادر لصحيفة عدن الغد أن مدينة الشحر شهدت، مساء اليوم، انفراجًا مهمًا بعد خمسة أيام من إغلاق الطريق أمام الشاحنات، وذلك بعدما تم التوصل إلى اتفاق بين وفد السلطة المحلية بقيادة حسن الجيلاني وممثلين عن القطاع القبلي.

وأوضحت المصادر أن الاتفاق تضمن السماح بمرور الشاحنات المحتجزة، خصوصًا شاحنات وقود الكهرباء والمشتقات النفطية، التي كانت عالقة منذ أيام، مما أدى إلى تفاقم أزمة الكهرباء في المناطق الشرقية التي تواجه انقطاعًا شبه تام للتيار.

ونوّهت المصادر أن الشاحنات بدأت بالفعل في التحرك هذه اللحظات، وسط ارتياح شعبي واسع، بعد المعاناة التي استمرت عدة أيام نتيجة توقف الإمدادات الحيوية، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على حياة المواطنين والخدمات الأساسية.

ويأتي هذا التطور بعد جهود مكثفة لتهدئة التوتر الذي شهدته المنطقة، حيث ساهمت الوساطات المحلية في الوصول إلى حل أعاد فتح الطريق وأوقف تداعيات أزمة كان من الممكن أن تتفاقم أكثر.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار وردت الآن: اتفاق ينهي قطاع قبلي شرق الشحر

شهدت محافظة حضرموت في اليمن مؤخرًا أحداثًا مهمة تتعلق بالقطاع القبلي في منطقة شرق الشحر. حيث تم الإعلان عن اتفاق بين عدد من القبائل المحلية في إطار جهود تعزيز السلم الأهلي وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

خلفية الأحداث

تأتي هذه الخطوة بعد فترة من التوترات والمواجهةات القبلية التي أثرت على الحياة اليومية للمواطنين في East الشحر. حيث كانت تلك النزاعات تؤدي إلى انعدام الاستقرار وعرقلة الأنشطة الماليةية والاجتماعية.

تفاصيل الاتفاق

يشمل الاتفاق عدة بنود رئيسية، حيث تم الاتفاق على وقف جميع الأعمال العدائية وتسوية المنازعات العالقة عبر الحوار والتفاهم. وركز الأطراف المعنية أيضًا على أهمية تعزيز التعاون المشترك بين القبائل لتأمين المنطقة ومنع أي تصعيد مستقبلي.

ردود الفعل

لاقى الاتفاق ترحيبًا واسعًا من قبل سكان المنطقة، الذين أعربوا عن أملهم في أن يؤدي هذا التفاهم إلى مزيد من الاستقرار والاستقرار. ونوّه العديد من القادة المحليين أن هذه الخطوة ستساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين القبائل المختلفة.

أهمية الاتفاق

يأتي هذا الاتفاق في وقت حرج حيث تشهد العديد من المناطق في اليمن صراعات مستمرة، ويأمل الكثيرون أن يكون نموذجًا يُحتذى به في مناطق أخرى. فالتفاهم بين القبائل يعد خطوة نحو إنهاء المواجهةات والمساهمة في إعادة بناء الثقة بين المواطنون.

ختام

إن نجاح اتفاق شرق الشحر ليس خيارًا بل ضرورة، إذ أن استقرار المنطقة يعد مؤثرًا في الاستقرار السنة وطبيعة الحياة اليومية للناس. يتطلع المواطنون إلى مرحلة جديدة من السلم والتعاون، حيث يسعى الجميع لتحقيق تنمية مجتمعية مستدامة تعود بالنفع على الجميع.

أوروبا تواجه أزمة في مضيق هرمز.. ما هي خياراتها المتاحة؟ – شاشوف


تشهد أوروبا ارتباكًا استراتيجيًا في التعامل مع أزمة إغلاق مضيق هرمز، حيث اجتمع مسؤولون من 40 دولة دون التوصل إلى خطة واضحة لاستئناف الملاحة. الولايات المتحدة تضغط على الدول الأوروبية لإرسال القوات، بينما تفضل الأخيرة خيارات أقل تصعيدًا. تشمل الخيارات المتاحة مرافقة السفن عسكريًا، إرسال كاسحات ألغام، توفير غطاء جوي، والضغط الدبلوماسي. في حال فشل هذه الخيارات، هناك مخاوف من استمرار إيران في التحكم بالمضيق، مما يهدد الاقتصاد العالمي. وقد تؤدي هذه التوترات إلى ارتفاع الأسعار والركود التضخمي، مما يؤثر على النمو الاقتصادي في العالم.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” أن أوروبا تمر بحالة من الارتباك الاستراتيجي تجاه أزمة إغلاق مضيق هرمز، في غياب خطة واضحة لاستئناف حركة الشحن، رغم تصاعد المخاوف من آثار اقتصادية عالمية وخيمة.

ووفق التقرير الذي نقله مرصد “شاشوف”، شهد اجتماع افتراضي لممثلين من نحو 40 دولة مناقشة سبل استئناف الملاحة عبر المضيق، إلا أن الاجتماع في لندن خرج دون خطة عملية، رغم وجود عدة مقترحات، منها اقتراح إيطالي لإنشاء “ممر إنساني” يسهّل مرور الأسمدة والسلع الأساسية إلى الدول الفقيرة، لكن لم تحظ هذه الفكرة بالإجماع أو الدعم اللازم.

تعاني الدول الأوروبية من ضغوط مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإرسال أصول عسكرية بشكل عاجل لكسر الحصار المفروض على المضيق، لكنها فضلت في الوقت الراهن السعي لخيار أقل تصعيدًا، خاصة مع تحول الأحداث بعد الحرب مع إيران.

ومع ذلك، تعرقل الخلافات بين الدول الأوروبية، فضلاً عن بطء اتخاذ القرار، والضرورة للحصول على موافقة الأمم المتحدة على أي تحرك دولي، التوصل إلى استراتيجية موحدة، بينما تتزايد الضغوط الاقتصادية.

أربعة خيارات ضيقة

قدمت الصحيفة أربعة مسارات أساسية قيد المناقشة، ولكل منها تحديات كبيرة حسب تحليل شاشوف. الخيار الأول هو مرافقة السفن التجارية عبر المضيق بواسطة قوات بحرية أوروبية، وهو مقترح مدعوم من فرنسا برئاسة ماكرون، مع ضغط أمريكي لمرافقة السفن حسب جنسياتها. لكن هذا الخيار يواجه عوائق كبيرة، أبرزها التكلفة العالية وضعف القدرة الدفاعية ضد هجمات محتملة، خاصة من الطائرات المسيّرة، كما عبّر وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس عن تشكيكه في قدرة عدد محدود من السفن الأوروبية على تحقيق ما عجزت عنه القوة البحرية الأمريكية.

الخيار الثاني هو إرسال كاسحات ألغام لتأمين المضيق، وهو اقتراح مشترك ألماني بلجيكي، لكنه يتعرض لشكوك حول نجاعة هذا الخيار، حيث تشير التقديرات إلى أنه لم يتم زرع ألغام من قبل إيران، مما يجعله محدود التأثير.

الخيار الثالث يتضمن توفير غطاء جوي عبر طائرات مقاتلة وطائرات مسيرة لحماية السفن، لكنه يعتبر خيارًا مكلفًا وغير مضمون، بسبب احتمال وقوع هجمات بسيطة ولكن مؤثرة، مثل استخدام زوارق سريعة، قد تخيف شركات الشحن والتأمين وتمنعها من العبور.

الخيار الرابع، الأكثر شمولاً، يجمع بين الأدوات العسكرية والضغوط الدبلوماسية، بما في ذلك السعي لإشراك قوى دولية مثل الصين للضغط على إيران، إلا أن هذا المسار يبقى غير مضمون، خاصة مع فشل الجهود الدبلوماسية حتى الآن في إنهاء التصعيد.

إذا استمرت خيارات النجاح في الفشل، تظهر مخاوف من سيناريو أكثر خطورة، حيث ألمح مسؤولون إيرانيون إلى أنهم يعتزمون التحكم في حركة المرور بالمضيق حتى بعد انتهاء الحرب، مع خطط لفرض رسوم عبور على السفن، رغم أن المضيق يُعتبر ممراً دولياً مفتوحًا وفق القانون الدولي.

هذا السيناريو قد ينذر بتداعيات اقتصادية واسعة، حيث يعتمد العالم بشدة على الشحنات التي تمر عبر المضيق، خصوصًا الأسمدة والوقود. بدأت بالفعل بروز بوادر أزمة في بعض المناطق بسبب نقص الإمدادات، بينما تواجه أوروبا ارتفاعًا في أسعار النفط والغاز والأسمدة، مما يهدد بزيادة التضخم وإضعاف النمو الاقتصادي.

في هذا الشأن، حذّر هانس كونيغ، المدير التنفيذي في شركة “أورورا إنرجي ريسيرش”، من أن الخطر الأكبر يتمثل في دخول الاقتصاد العالمي مرحلة “ركود تضخمي”، حيث تتزامن الأسعار المرتفعة مع تباطؤ النمو، مما قد يشكل ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد العالمي في الفترة المقبلة، وفقًا لما ذكرته نيويورك تايمز.

أوروبا تواجه اليوم معضلة معقدة، حسب التقرير، فخياراتها محدودة، والتكاليف مرتفعة، والمخاطر غير محسوبة، في وقت يتزايد فيه الاعتماد العالمي على استقرار مضيق هرمز، مما يجعل أي فشل في إعادة فتحه يشكل تهديدًا مباشرًا للاقتصاد العالمي ككل.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق – بدء امتحانات الدور الثاني للفصل الدراسي الأول في كلية ردفان الجامعية

انطلاق امتحانات الدور الثاني للفصل الدراسي الأول في كلية ردفان الجامعية بجامعة لحج

بدأت صباح اليوم السبت 4 أبريل 2026م في كلية ردفان الجامعية بجامعة لحج امتحانات الدور الثاني للفصل الدراسي الأول من السنة الجامعي 2025/2026م بحضور الدكتور عادل صالح عبدالحق عميد الكلية.

قام عميد الكلية برفقة نواب العميد بجولة في القاعات الامتحانية وأشادوا بمستوى التنظيم والانضباط خلال الدورة الامتحانية، وحثوا الطلاب على الالتزام بالضوابط الامتحانية لضمان سير الامتحانات بشكل طبيعي وجيد.

وكانت كلية ردفان الجامعية قد استأنفت دراسة الفصل الدراسي الثاني من هذا السنة يوم السبت الماضي، 28 مارس 2026م، وتشهد الكلية إقبالاً متزايداً من الطلاب والدعاات للالتحاق بها، لا سيما بعد إعادة هيكلة الكلية وفتح تخصصات جديدة تلبي رغبات مخرجات المنظومة التعليمية الثانوي واحتياجات سوق العمل، مثل بكالوريوس مختبرات طبية، بكالوريوس علوم الحاسوب، وبكالوريوس محاسبة. وتنوي الكلية افتتاح المزيد من التخصصات البرنامجية في السنة الجامعي المقبل.

اخبار وردت الآن: انطلاق امتحانات الدور الثاني للفصل الدراسي الأول في كلية ردفان الجامعية

بدأت كلية ردفان الجامعية، اليوم، امتحانات الدور الثاني للفصل الدراسي الأول للعام الجامعي الحالي، حيث تجري الامتحانات في أجواء هادئة ومنظمة، وذلك حرصاً من إدارة الكلية على توفير بيئة ملائمة للطلاب.

وقد نوّه عميد الكلية، في تصريح خاص، أن هذه الامتحانات تأتي كفرصة للطلاب الذين لم يتمكنوا من اجتياز امتحانات الدور الأول، مشدداً على أهمية الجدية والانضباط خلال فترة الامتحانات. ولفت إلى أن الكلية قد قامت بتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لتسهيل سير الامتحانات، من قاعات مجهزة، وكادر تدريسي مؤهل لمتابعة سير الامتحانات.

ويشارك في هذه الامتحانات عدد كبير من الطلاب، حيث يطمح الكثيرون منهم إلى تحسين نتائجهم وتجاوز المقررات الدراسية التي واجهتهم صعوبات في اجتيازها. وقد عبر عدد من الطلاب عن تفاؤلهم وثقتهم في قدرة الكلية على تقديم الدعم اللازم لتحقيق نجاحاتهم.

كما نوّه الطلاب على أهمية التحضير الجيد للامتحانات، واستفادة الوقت المتبقي قبل بدء الاختبارات، مشيرين إلى الدور الذي تلعبه الكلية في توجيههم وتقديم المشورة الأكاديمية اللازمة.

وتستمر الامتحانات لمدة أسبوعين، وسيتم الإعلان عن النتائج في أقرب وقت بعد انتهاء المراقبة والتصحيح لضمان الشفافية والنزاهة.

تجدر الإشارة إلى أن كلية ردفان الجامعية تهدف دائماً إلى تطوير العملية المنظومة التعليميةية وتحسين جودة المنظومة التعليمية، حيث تسعى إلى تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات سوق العمل.

الخاتمة: يرفع المواطنون الأكاديمي في ردفان آماله في تحقيق نتائج إيجابية في امتحانات الدور الثاني، متمنين للطلاب التوفيق والنجاح في مسارهم الأكاديمي.

بث حي ومجاني لمتابعة لقاء الهلال والتعاون الآن في الدوري السعودي – 365Scores

بث مباشر مجانًا مشاهدة مباراة الهلال ضد التعاون الآن في الدوري السعودي - 365Scores

كيفية متابعة مباراة الهلال ضد التعاون بث مباشر مجانًا، في اللقاء الذي يُقام ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري السعودي للمحترفين 2025/2026.

تُجرى مباراة الهلال والتعاون، هذا المساء السبت، على ملعب المملكة أرينا، في إطار فعاليات دوري روشن السعودي.

يتساءل الجماهير عن كيفية مشاهدة ‎‎‎نادي الهلال – نادي التعاون؟ وذلك من خلال البث المباشر مجانًا حيث تُبث عبر قناة ثمانية الرياضية.

يُقدم 365Scores عبر هذا المقال كيفية متابعة مباراة الهلال والتعاون بث مباشر عبر قناة ثمانية التي حصلت على حقوق بث جميع بطولات كرة القدم السعودية مجانًا.

يمكنك مشاهدة مباراة الهلال والتعاون بث مباشر بشكل مجاني عبر قناة ثمانية الرياضية المفتوحة بالإضافة إلى البث المباشر من خلال التطبيق الرسمي الخاص بالمنصة التي أعلنيوز عن البث الفضائي والرقمي مجانًا.

مشاهدة ‎‎نادي الهلال – نادي التعاون ستكون عبر “قناة ثمانية 1- thmanyah 1 HD” بتعليق مشاري القرني، وذلك في تمام الساعة 9:00 مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية.

يمكنك مشاهدة مباراة الهلال والتعاون بث مباشر عبر المنصة الرسمية لشبكة وتطبيق ثمانية من هنا عبر تسجيل الدخول واختيار القناة لمتابعة المباراة مجانًا.

القناةالقمرالترددالاستقطابترميزمعاملثمانيةنايل سات12360عمودي (V)275003/4 – DVB-S2

القناةالقمرالترددالاستقطابترميزمعاملثمانيةعرب سات11919.28أفقي (H)275003/4 – DVB-S2

يوفر 365Scores جميع المعلومات حول القنوات الناقلة لمباراة الهلال ضد التعاون بشكل مجاني.

كما يمكنكم متابعة مباراة الهلال والتعاون بث مباشر بتغطية لحظية، والتي يزودكم بها 365Scores من هنا.

  • المباراة: الهلال والتعاون.
  • التاريخ: 4 أبريل 2026.
  • الموعد: 9:00 مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية.
  • الملعب: المملكة أرينا.
  • القناة الناقلة : قناة ثمانية 1 – thmanyah 1 HD.
  • المعلق: مشاري القرني.

موعد مباراة الهلال ضد التعاون في الجولة 27 من الدوري السعودي للمحترفين 2025/2026، هو يوم السبت 4 أبريل 2026.

تُبث مباراة الهلال ضد التعاون بث مباشر عبر قنوات ثمانية الرياضية، في تمام الساعة 9:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

بث مباشر مجانًا: مشاهدة مباراة الهلال ضد التعاون الآن في الدوري السعودي – 365Scores

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في المملكة العربية السعودية اليوم نحو المواجهة المرتقبة بين فريق الهلال وفريق التعاون، ضمن منافسات الدوري السعودي الممتاز. تُعتبر هذه المباراة واحدة من أبرز المباريات التي ينيوزظرها الجماهير، نظرًا للتاريخ الكبير الذي يجمع بين الفريقين.

موعد المباراة

ستقام المباراة في تمام الساعة 8:30 مساءً بتوقيت السعودية، حيث يسعى كل فريق للظفر بالنقاط الثلاث لتعزيز موقفه في جدول الترتيب. يتميز الفريق الهلالي بقوته الهجومية ودفاعه المتماسك، بينما يسعى التعاون للمنافسة بكل قوة لإحراز نيوزيجة إيجابية.

القنوات الناقلة

يمكن لعشاق الكرة السعودية متابعة المباراة عبر العديد من القنوات الرياضية التي تنقل مباريات الدوري، ولكن هناك أيضاً خيارات للبث المباشر المجاني. منصة 365Scores تقدم خدمة البث المباشر للمباراة، مما يتيح للجماهير مشاهدتها دون الحاجة للاشتراك في خدمات مدفوعة.

كيفية مشاهدة البث المباشر على 365Scores

للوصول إلى البث المباشر، يمكن للجماهير زيارة موقع 365Scores الرسمي أو تحميل التطبيق المتاح على مختلف أنظمة التشغيل. بعد الدخول إلى المنصة، يمكن العثور على رابط المباراة ومتابعتها مباشرة بأعلى جودة ممكنة.

مميزات البث المباشر على 365Scores

  • مجانية: يمكن للجميع مشاهدة المباراة دون أي تكلفة.
  • جودة عالية: توفر المنصة تجربة مشاهدة عالية الجودة مع خيارات متعددة للدقة.
  • تغطية شاملة: متابعة مباشرة لآخر الأحداث، والتعليقات، والإحصائيات.

توقعات المباراة

يُتوقع أن تكون المباراة مثيرة وقوية، حيث يمتلك كلا الفريقين لاعبين محترفين قادرين على تغيير مجريات المباراة في أي لحظة. يتطلع الهلال إلى استعادة صدارة الدوري، بينما يسعى التعاون لإثبات قوته كمنافس جاد في البطولة.

وفي النهاية، يُنصح عشاق كرة القدم بمتابعة هذه المباراة الشيقة على 365Scores، والتفاعل مع الأحداث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يمكن للجماهير مشاركة آرائهم وتحليلاتهم حول نيوزيجة اللقاء.

استعدوا لرؤية واحدة من أجمل مباريات الدوري السعودي!

اخبار وردت الآن – قوات الاستقرار الوطني في أبين تضمن انطلاق مشروع صيانة طريق جعار–باتيس

قوات الطوارئ بالأمن الوطني بأبين تؤمن تدشين مشروع صيانة طريق جعار–باتيس

بتوجيهات مباشرة من قائد قوات الاستقرار الوطني في محافظة أبين، العميد هاني السنيدي، نفذت قوات الطوارئ بالاستقرار الوطني، اليوم السبت، انتشاراً أمنياً واسعاً لتأمين مراسم تدشين مشروع صيانة وتأهيل طريق جعار–باتيس. وقد تمت العملية تحت إشراف العميد طلال الكلدي، قائد قوات الطوارئ، وبحضور ممثلي صندوق صيانة الطرق، ووفد حكومي شمل وزير الأشغال السنةة والطرق المهندس حسين العقربي ومحافظ المحافظة الدكتور مختار الرباش، اللذين شاركا في وضع حجر الأساس للمشروع.

اطلع العميد السنيدي من العميد طلال الكلدي على خطة الانتشار الأمني والإجراءات المتخذة لضمان انسيابية حركة الوفود والمعدات السنةلة في الموقع، وحماية كوادر التنفيذ والمواطنين المجاورين لأعمال الصيانة. وتضمنت الخطة نشر نقاط ثابتة ومتحركة، بالإضافة إلى التعاون مع الجهات المحلية لتقليل أي مخاطر أمنية محتملة خلال مراحل التدشين وبدء الأعمال الميدانية.

ونوّه العميد طلال الكلدي أن قوات الطوارئ ملتزمة بتنفيذ كافة التوجيهات الصادرة من قيادة الاستقرار الوطني لتسهيل مهام الوفود وضمان بيئة آمنة للعمل، مشدداً على أن الاستقرار يمثل شرطاً أساسياً لانطلاق المشاريع التنموية. كما أضاف أن الانتشار سيستمر بشكل تدريجي مع تقدم مراحل المشروع لضمان حماية المنشآت والمعدات والسير الطبيعي للطرق البديلة أثناء عمليات الصيانة.

وفي سياق التدشين، التقى الكلدي بإدارة شركة الخضيري للمقاولات والتجارة والتطوير العقاري، الجهة المنفذة للمشروع الذي يمتد لحوالي 17 كيلومتراً، مؤكداً حرصه على متابعة حماية نجاح العمل في المشروع بناءً على توجيهات قيادة الاستقرار الوطني ممثلة بالقائد هاني السنيدي.

اخبار وردت الآن: قوات الطوارئ بالاستقرار الوطني بأبين تؤمن تدشين مشروع صيانة طريق جعار–باتيس

في إطار الجهود المستمرة لتحسين البنية التحتية في محافظة أبين، نظمت قوات الطوارئ بالاستقرار الوطني حفل تدشين مشروع صيانة طريق جعار–باتيس. هذا المشروع الحيوي يأتي في الوقت الذي تعاني فيه طرق المحافظة من تدهور ملحوظ نتيجة الظروف المناخية والسياسية التي شهدتها المنطقة.

أهمية المشروع

يعتبر طريق جعار–باتيس شريان حياة رئيسي يربط بين عدد من القرى والمدن، ويساهم في تسهيل حركة البضائع وتنقل المواطنين. ومن المتوقع أن يساهم المشروع في تحفيز الأنشطة الماليةية وتوفير فرص العمل لأبناء المنطقة.

دور قوات الطوارئ

قامت قوات الطوارئ بالاستقرار الوطني بمهمة تأمين تدشين المشروع، حيث عملت على توفير الحماية اللازمة للعمال والمعدات. وقد أبدى العقيد محمد القاضي، قائد قوات الطوارئ في أبين، التزام القوات بدعم المشاريع التنموية التي تعود بالنفع على المواطنون المحلي.

كلمات المسؤولين

خلال حفل التدشين، ألقى عدد من المسؤولين كلمات نوّهوا فيها على أهمية المشروع ودوره في تعزيز التنمية والتقدم في المحافظة. كما لفتوا إلى ضرورة التعاون بين كل الجهات المعنية لضمان تنفيذ المشروع بأعلى معايير الجودة.

التحديات المتوقعة

على الرغم من التفاؤل الكبير ببدء المشروع، إلا أن هناك تحديات عدة قد تواجه تنفيذه، مثل الظروف الجوية والتحديات اللوجيستية. ولكن مع وجود الإرادة القوية من جميع الأطراف، من المتوقع أن يتم التغلب على هذه العقبات.

ختام

تأتي هذه الخطوة كجزء من رؤية شاملة لتطوير البنية التحتية في أبين، مما يساهم في تحسين حياة المواطنين ويعزز من استقرار المحافظة. وبهذا، تظل قوات الطوارئ بالاستقرار الوطني إحدى الأعمدة الأساسية في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.

رهان الـ40 مليار دولار: واشنطن تستثمر بجد في جهودها لكسر السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز – شاشوف


أعلنت الإدارة الأمريكية زيادة ضمانات إعادة التأمين للسفن التجارية، لتصل إلى 40 مليار دولار، في محاولة لكسر السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، في ظل تصاعد النزاع في الخليج العربي. تسعى هذه الإجراءات، التي تشمل تحالفًا تأمينيًا كبيرًا، إلى دعم ملاك السفن وتشجيعهم على استئناف الملاحة. ومع ذلك، تواجه التأمينات تحديات بسبب ضعف الحماية العسكرية. ارتفاع تكاليف التأمين وغلاء أسعار النفط في الولايات المتحدة، وآسيا، يهدد بالإغراق الاقتصادي. يؤكد الخبراء أن الحلول المالية وحدها غير كافية دون ردع عسكري فعال، مما يعكس تحديات جيوسياسية مستمرة في المنطقة.

تقارير | شاشوف

في خطوة تعكس مدى الذعر الذي يُسيطر على أسواق الطاقة العالمية، قامت الإدارة الأمريكية بدعم مالي غير مسبوق لفتح ممر مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران، معلنة زيادة ضمانات إعادة التأمين للسفن التجارية لتصل إلى 40 مليار دولار. ووفقاً لتقارير ‘شاشوف’ من ‘بلومبيرغ’، نجحت مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC) في تشكيل تحالف تأميني كبير بإنضمام أسماء بارزة في الصناعة مثل “أميركان إنترناشونال غروب” (AIG)، و”بيركشاير هاثاواي”، و”ترافيلرز”، و”ليبرتي ميوتشوال إنشورنس”، بالإضافة إلى شركة “تشب”. الهدف من هذا التحالف هو توفير تغطية مالية شاملة لإزالة مخاوف ملاك السفن وتشجيعهم على استئناف رحلاتهم عبر هذا الممر المائي الحيوي.

يأتي هذا الإجراء في وقت يتصاعد فيه الصراع في الخليج العربي، الذي دخل أسبوعه الخامس، مما أدى إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز الذي لا يتجاوز عرضه 21 ميلاً بحرياً عند أضيق نقاطه.

هذا الممر الاستراتيجي، الذي يُعتبر الشريان الرئيس لنقل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، أصبح ساحة حرب، حيث تُستخدم طهران طائرات مسيرة وصواريخ مضادة للسفن وألغام بحرية، مما يُعيد إلى الأذهان حقبة “حرب الناقلات” في الثمانينات ويُعطل سلاسل التوريد.

الآثار الاقتصادية لهذا الإغلاق لم تقتصر على النطاق الإقليمي، بل أثرت بشكل كبير على الاقتصاد العالمي، وفي الولايات المتحدة، ارتفعت أسعار البنزين لتتجاوز 4 دولارات للجالون لأول مرة منذ 2022، مما يضع ضغطًا هائلًا على المستهلكين الأمريكيين.

في آسيا، تقف الهند، ثالث أكبر مستهلك للنفط عالميًا، على حافة أزمة طاقة خانقة. هذا الوضع الاقتصادي الصعب دفع الإدارة الأمريكية للتحرك السريع في أمل أن تجعل الـ 40 مليار دولار طوق نجاة يثبّت الثقة في الملاحة التجارية ويخفف من الضغوط العالمية.

تفاصيل الآلية التأمينية ومعضلة الحماية المفقودة

للاستفادة من هذه التغطية التأمينية الكبيرة، فرضت مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية قيودًا صارمة وشفافية عالية على السفن المشاركة في البرنامج. تتطلب الآلية الجديدة الإفصاح الكامل عن بلد المنشأ، والوجهة النهائية، والملاك المستفيدين الحقيقيين ومقار إقاماتهم، بالإضافة إلى المعلومات عن مالك الشحنة ومصادر التمويل المصرفي.

تلك الإجراءات تهدف إلى ضمان عدم تسرب أي تغطية تأمينية لكيانات خاضعة لعقوبات، ولتوفير قاعدة بيانات دقيقة للأصول البحرية تحت الحماية المالية الأمريكية.

ورغم ضخامة المبلغ المحدد، يواجه هذا العَرض المالي ثغرة تشغيلية رئيسية تتمثل في غياب “المرافقة العسكرية” المباشرة. فشركات الشحن تدرك أن بوليصة التأمين، بغض النظر عن قيمتها، لا تستطيع التصدي لطائرة مسيرة انتحارية أو تفكيك لغم بحري يعترض مسار سفينة نفط.

كما ذكرت ‘بلومبيرغ’ في تحليلها، فإن تأمين المال لا يترجم إلى حماية لأرواح طواقم السفن، مما يجعل عدة مشغلين يمتنعون عن إرسال بحارتهم إلى بيئات خطرة، حتى لو كانت خسائر السفن وشحناتها مضمونة التعويض بنسبة 100%.

في هذا الخصوص، تسلط الرؤية السوقية الضوء على واقع لا يعترف إلا بمعطيات الميدان، حيث أشار بوب ماكنالي، رئيس شركة ‘رابيدان إنريجي غروب’ للاستشارات، إلى أن الرغبة في استئناف الشحن عبر مضيق هرمز لن تتزايد، وأسعار التأمين لن تنخفض، إلا بعد إضعاف حقيقي للقدرات العسكرية الإيرانية، وفقًا لقراءة ‘شاشوف’. وهذا الرأي يعكس قناعة وجوب الربط بين الحلول المالية والردع العسكري الفعلي.

ترامب مغتاظ.. واقع أسواق التأمين البحري

على الصعيد السياسي، أثار هذا الجمود البحري قلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي عبّر عن استيائه من إغلاق المضيق ومن تردد حلفائه في تقديم الدعم العسكري اللازم لفتحه.

وفي منشور له اطلع عليه ‘شاشوف’، ألمح ترامب إلى إمكانية اتخاذ خطوات مفاجئة، مُشيرًا إلى أنه ‘مع الوقت، يمكننا بسهولة إعادة فتح مضيق هرمز واستعادة النفط وتحقيق ثروة’. ورغم وعوده بإنهاء الحرب وتوفير الحماية للسفن في خطاب متلفز، إلا أن التفاصيل العملياتية حول ذلك لا تزال غامضة.

بعيدًا عن الأزمة السياسية، تعود أسواق التأمين البحري، خصوصًا في لندن، إلى إعادة تقييم المخاطر المرتبطة بالحرب.

قبل النزاع الحالي، لم تكن أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب تتجاوز 1% من قيمة هيكل السفينة عند مرورها عبر مضيق هرمز. أما في الوقت الحالي، ومع تطور التهديدات، قفزت التكاليف بشكل غير مسبوق، حيث يمكن أن تصل تكلفة التأمين لرحلة واحدة لناقلة غاز طبيعي مسال إلى عشرات الملايين من الدولارات، مما يجعل المرور مُكلفًا ويقوض جدواه الاقتصادية من دون دعم حكومي.

تأثير هذا الجمع بين الخطر العسكري وارتفاع التكاليف التأمينية انعكس على حركة المرور عبر المضيق، التي تراجعت بأكثر من 80% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب. فضل مشغلو التجارة ترك أساطيلهم في مياه آمنة بعيدة عن الخليج، في انتظار تبديد غبار المعركة.

هذا الوضع يكشف أن صناعة الشحن البحري تدير ظهرها للمخاطر غير المحسوبة، مفضلة الخسائر المؤقتة على فقدان الأصول والأرواح، رغم التعهدات والضمانات المالية.

تُعد الخطوة الأمريكية لضخ 40 مليار دولار محاولة جريئة لشراء الوقت وتخفيف مخاوف أسواق الطاقة، ولكنها تبقى معالجة مالية لأزمة أمنية وعسكرية بحتة.

تاريخ الملاحة يثبت أن المال يمكن أن يعوض الخسائر، لكنه لا يؤمن الممرات المائية؛ فبدون وجود قوة ردع حقيقية على الأرض والبحر، أو عمليات مرافقة شاملة مثل “عملية الإرادة الصادقة” لحماية الناقلات في الثمانينات، سيظل مضيق هرمز رهينة لتوازنات القوى العسكرية المتوترة في المنطقة.

الأيام المقبلة ستختبر هذه الاستراتيجية الأمريكية بشكل فعلي أمام حقيقة الوضع الجيوسياسي. وكما تشير ‘بلومبيرغ’، فإن استعادة الثقة في التجارة العالمية تتطلب إنهاءً حاسمًا للتهديدات الأمنية الملاحة ووقف الحرب فورًا. حتى ذلك الحين، سيبقى العالم يراقب مضيقاً يختنق وأسعار طاقة قد ترتفع أكثر، مع اقتصاد عالمي يتكبد كلفة حرب لم تُحسم بعد.


تم نسخ الرابط

غياب بنزيما يسبب قلقًا للهلال قبل مباراة التعاون | كورابيا

غياب بنزيما يربك حسابات الهلال قبل مواجهة التعاون | كورابيا

تلقى الهلال السعودي ضربة قوية قبل ساعات من مواجهته المرتقبة مع التعاون، بعد تأكيد غياب نجمه الفرنسي كريم بنزيما بسبب إصابة غير متوقعة، في ظل معاناة الفريق من عدة غيابات مؤثرة.

وكان بنزيما قد انضم إلى الهلال خلال فترة الانيوزقالات الشتوية، لكنه لم يستطع حتى الآن الوصول إلى الجاهزية البدنية المثلى، مما أبعده مسبقًا عن مباراتين ضد التعاون والشباب.

وحسب تقارير صحفية، خرج اللاعب من قائمة المباراة، مع استمرار خضوعه للفحوصات الطبية لتحديد طبيعة إصابته ومدى خطورتها، وذلك بعد الزيارة الأخيرة له لعيادة النادي.

رغم مشاركاته القليلة، إلا أن بنزيما سجل أرقامًا ملحوظة بتسجيله 5 أهداف وصناعته هدفين خلال 6 مباريات، إلا أن تكرار غيابه يثير التساؤلات حول حالته البدنية.

تتفاقم أزمة الهلال بغياب عناصر بارزة أخرى، مثل سالم الدوسري وسايمون بوابري، مما يزيد من صعوبة المواجهة في دوري روشن السعودي.

اقرأ أيضا

رسميا .. الهلال السعودي يعلن ضم كريم بنزيما

هاري كين على رادار اتحاد جدة بعد رحيل كريم بنزيما

غياب بنزيما يربك حسابات الهلال قبل مواجهة التعاون

تتوجه أنظار عشاق الكرة السعودية نحو المباراة المرتقبة بين فريق الهلال ونظيره التعاون، حيث تشهد المباراة غياب النجم الكبير كريم بنزيما، الذي يعتبر أحد أبرز لاعبي الفريق. هذا الغياب يأتي كصدمة للجماهير الهلالية، حيث كان يُعَدّ بنزيما ركيزة أساسية في تشكيل المدرب.

تأثير الغياب

غياب بنزيما، الذي انضم للهلال في فترة الانيوزقالات الصيفية، يثير العديد من التساؤلات حول خطط المدرب وكيفية تعويض هذا الغياب. يعتمد الفريق كثيرًا على مهارات بنزيما العالية وخبرته الواسعة في الملاعب، مما يجعل من الصعب تعويضه على المدى القصير. الفريق سيحتاج إلى استبدال قدراته الهجومية، مما قد يؤثر على الأداء الجماعي.

التكتيك المرتقب

من المتوقع أن يُدخل المدرب تغييرات على التشكيلة الأساسية، حيث قد يعتمد على مهاجم آخر أو يغير نظام اللعب بالكامل ليتناسب مع العناصر المتاحة. يتطلع الجمهور إلى رؤية كيف سيتعامل المدرب مع هذه العوائق، وما إذا كان سيتحلى بالشجاعة لإشراك لاعبين شباب يمكنهم تقديم أداء جيد تحت الضغط.

أهمية المباراة

تعتبر مباراة الهلال والتعاون واحدة من أبرز المباريات في الدوري السعودي، حيث يطمح كلا الفريقين لتحقيق الفوز وتحسين مركزهما في جدول الترتيب. الهلال يسعى لمواصلة المنافسة على لقب الدوري، بينما يسعى التعاون لتقديم أداء قوي أمام حامل اللقب.

آراء اللاعبين

عبر عدد من لاعبي الهلال عن استعدادهم لتعويض غياب بنزيما، مؤكدين أنهم قادرون على تقديم أفضل أداء خلال المباراة. وفي تصريحات لهم، أكدوا على أهمية الروح الجماعية والتكاتف، وأنهم سيسعون لإظهار أفضل ما لديهم من قدرات.

الخلاصة

غياب بنزيما يشكل تحديًا حقيقيًا لفريق الهلال قبل مواجهة التعاون. ستكون المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق على التعامل مع الغيابات وإظهار مرونيوزه التكتيكية. عشاق الكرة في السعودية ينيوزظرون بفارغ الصبر معرفة كيفية تجاوز الهلال لهذه الأزمة، وآمالهم كبيرة في أن ينجح الفريق في تحقيق الفوز رغم الظروف الصعبة.

زلزال حرب إيران يؤثر على الاقتصاد الإماراتي: المركزي يضخ 8 مليارات دولار لإنقاذ القطاع المصرفي من الانهيار – شاشوف


تأثرت الاقتصادات العربية بشدة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي سلطت الضوء على الضعف المالي في المنطقة، خصوصاً مع انهيار الاقتصاد الإماراتي. أظهرت تقارير ضخ البنك المركزي الإماراتي أكثر من 30 مليار درهم (8.2 مليار دولار) كإجراء طارئ لتجنب انهيار النظام المصرفي. أداء القطاع المصرفي تراجع، ما أدى إلى انهيار الاستثمار والسياحة. تسارع الحرب يهدد سمعة الإمارات كمركز مالي، فيما تعاني دول الخليج الأخرى من تداعيات مشابهة. هذه الأوضاع قد تؤدي إلى تدهور اقتصادي خطير، إذا لم تُحل الأزمات المستمرة.

الاقتصاد العربي | شاشوف

لم تعد آثار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مقتصرة على النيران والبارود في مياه الخليج، بل امتدت لتؤثر بشدة على العصب المالي لدول المنطقة، كاشفةً عن هشاشة مريبة في هياكل اقتصادات كانت تعتبر حتى وقت قريب كـ’ملاذات آمنة’.

في مقدمة هذه الاقتصادات المتأثرة يأتي الاقتصاد الإماراتي، الذي وجد نفسه فجأة في مركز العاصفة. فقد أظهر تقرير اطّلع عليه “شاشوف” من شبكة “بلومبيرغ” أن مصرف الإمارات المركزي قام بضخ سيولة إسعافية عاجلة تفوق 30 مليار درهم (حوالي 8.2 مليار دولار) في شرايين القطاع المصرفي، في محاولة يائسة لتفادي انهيارات محتملة وامتصاص الصدمات الناتجة عن هذه الحرب المدمرة التي تعصف بالمنطقة.

هذا التدخل الملياري غير المسبوق في توقيته وحجمه، والذي رصدته تحليلات مجموعة “جيفريز فايننشال غروب”، يعكس حقيقة الأضرار الكبيرة التي يتكبدها الاقتصاد الإماراتي بعيداً عن التصريحات الرسمية المطمئنة.

فالإمارات، التي أَسّست نموذجها الاقتصادي، وخاصة في دبي، على الانفتاح التجاري، والخدمات اللوجستية عبر موانئ جبل علي، والسياحة الفاخرة، وتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، تواجه انهياراً تدريجياً لهذه الركائز. فمع استمرار إغلاق مضيق هرمز وتحول المنطقة إلى ساحة عمليات عسكرية، توقفت سلاسل الإمداد، وارتفعت تكاليف التأمين البحري والجوي إلى مستويات مرتفعة، مما أدى إلى شلل شبه كامل في الحركة التجارية التي تعتبر شريان الحياة للاقتصاد المحلي.

البيانات المصرفية التي حللها ناريش بيلانداني، رئيس أبحاث الأسهم لمنطقة الشرق الأوسط في مجموعة “جيفريز” المالية الأمريكية، تشير بوضوح إلى لجوء البنوك التجارية الإماراتية إلى تفعيل “تسهيلات تأمين السيولة الطارئة”. هذه الأداة، التي وُضعت للتعامل مع الأزمات الهيكلية العميقة، تُظهر أن البنوك تعاني من ضغوط حقيقة على سحب السيولة وخوفاً من تعثر قطاعات واسعة من الشركات في سداد قروضها.

اضطرار البنوك لرهن أصولها لدى المركزي مقابل الحصول على ‘الكاش’ الفوري يعكس أزمة الثقة المتزايدة، وحالة من الذعر المكتوم بين المستثمرين الذين بدأوا في تسييل محافظهم الاستثمارية بحثاً عن وجهات أكثر أمانًا بعيداً عن مناطق النزاع.

نزيف السيولة وضربة قاتلة لنموذج “المركز المالي”

في قلب هذا الوضع القاتم، تتجلّى خطورة استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران على بنية الائتمان داخل الدولة. ووفقاً لمصادر وتقارير تابعها “شاشوف” في ذات السياق، فإن حزمة الدعم التي أطلقها المصرف المركزي الإماراتي في مارس الماضي لزيادة قدرة الإقراض جاءت قبل المتوقع لموجة من إفلاسات الشركات الصغيرة والمتوسطة التي لم تعد قادرة على تحمل تكاليف التشغيل في ظل توقف التصدير وتراجع الاستهلاك المحلي.

هذا النزيف المستمر في السيولة يعني أن البنوك ستتوقف عن تمويل مشاريع البنية التحتية والعقارات، مما يهدد بإدخال قطاع العقارات، المحرك الرئيسي لاقتصاد دبي، في ركود عميق قد يفوق في قسوة أزمة عام 2008.

الخطر الأكبر يكمن في تآكل سمعة الإمارات كمركز مالي آمن، فعلى الرغم من محاولات بعض صناديق التحوط إصدار بيانات تطمينية، إلا أن رأس المال بطبعه ‘جبان’. استمرار تساقط الصواريخ والطائرات المسيرة في الإقليم الإيراني المجاور، والتهديدات المستمرة بإغلاق المنافذ البحرية، يدفع رؤوس الأموال الأجنبية، وحتى المحلية، للهروب نحو أسواق بديلة.

أداة “تسهيلات السيولة الطارئة” التي تتيح تمويلاً يمتد لشهر أو أكثر، هي مجرد مسكنات مؤقتة لا تعالج المشكلة الجذرية المتمثلة في انعدام اليقين الجيوسياسي الذي يطرد الاستثمار ويثبط الاستهلاك.

علاوة على ذلك، فإن الاعتماد المكثف للقطاع المصرفي الإماراتي على التمويل الخارجي والودائع الأجنبية يجعله ضعيفاً أمام أي تصنيف ائتماني سلبي. إذا استمرت هذه الحرب، فمن المرجح أن تقوم وكالات التصنيف الائتماني العالمية بتخفيض نظرتها المستقبلية للقطاع المصرفي الإماراتي، مما سيرفع من تكلفة الاقتراض على البنوك والحكومة على حد سواء.

هذا السيناريو سيفرض على المركزي الإماراتي معضلة حقيقية: إما الاستمرار في استنزاف احتياطياته الأجنبية لدعم البنوك، أو ترك البنوك تواجه مصيرها في سوق تعاني من نقص السيولة، وكلا الخيارين يحمل تكاليف اقتصادية مرتفعة.

تداعيات إقليمية ومخاوف من نفاد الصناديق السيادية

لم يقتصر الضرر الاقتصادي على الإمارات فقط، بل انتشر كعدوى سريعة في النظام المالي الخليجي. فقد أسرعت دول مجاورة لاتخاذ تدابير مشابهة للنجاة من طوفان “الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران”.

مصرف قطر المركزي، على سبيل المثال، لجأ إلى تأجيل سداد القروض، وخفض متطلبات الاحتياطي الإلزامي، وتوفير سيولة مفتوحة عبر عمليات إعادة الشراء (الريبو). هذا التزامن في الإجراءات الطارئة يؤكد أن النظام المصرفي الخليجي بالكامل يقف على أرض غير مستقرة، وأن الروابط المالية بين دول المجلس تجعل من انهيار أي قطاع مصرفي في بلد ما مقدمة لتداعيات مماثلة في بقية الدول.

صحيح أن الحكومات الخليجية، ومنها الإمارات، تفتخر دائماً -كما تفيد التحليلات- بامتلاك احتياطيات ضخمة من النقد الأجنبي وصناديق ثروة سيادية عملاقة (مثل جهاز أبوظبي للاستثمار ومبادلة) التي يمكن أن تمتص الضغوط، لكن اللجوء إلى تسييل أصول هذه الصناديق في الخارج لضخها في الداخل لإغاثة البنوك يُعتبر انتحاراً استراتيجياً.

فهذه الصناديق صُممت لضمان مستقبل الأجيال القادمة في مرحلة ما بعد النفط، وليس للعب دور ‘المنقذ المالي’ لقطاع مصرفي يتهاوى بسبب الصراعات الجيوسياسية. كما أن تسييل الأصول في ظل أزمة عالمية يعني بيعها بأسعار منخفضة، مما يزيد من حجم الخسائر الوطنية.

ووفق تحليلات شاشوف، فإن استمرار هذه الحرب لأسابيع أو حتى أشهر قادمة سيضع ‘متانة الاقتصادات الخليجية’ المزعومة أمام اختبار قاسٍ لم يسبق له مثيل. فمهما كانت قوة الصناديق السيادية، فهي لا تستطيع تعويض الخسائر الناجمة عن توقف عجلة الاقتصاد الحقيقي، وتعطل التجارة، وانهيار قطاعات السياحة والخدمات.

ضخ 8 مليارات دولار اليوم قد يكون كافياً لتهدئة صفارات الإنذار في غرف التداول لشهر واحد، لكنه بالتأكيد لن يمنع الانهيار الاقتصادي الشامل إذا استمرت آلة الحرب في طحن موارد المنطقة وإغلاق شرايينها الحيوية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));