اخبار عدن – تحديث حديث لأسعار الصرف وتداول العملات الأجنبية

تحديث جديد لأسعار الصرف وبيع وشراء العملات الأجنبية

تحديثات أسعار صرف العملات الأجنبية، ليوم السبت 13 سبتمبر 2025، مقابل الريال اليمني.

عدن:

الريال السعودي: شراء: 425 | بيع: 428

الدولار الأمريكي: شراء: 1618 | بيع: 1633

صنعاء:

الريال السعودي: شراء: 140 | بيع: 140.5

الدولار الأمريكي: شراء: 535 | بيع: 540

اخبار عدن: تحديث جديد لأسعار الصرف وبيع وشراء العملات الأجنبية

تشهد مدينة عدن في الآونة الأخيرة تغييرات ملحوظة في أسعار صرف العملات الأجنبية، مما يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للمواطنين والتجار. نقدم لكم في هذا المقال تحديثًا حول أسعار الصرف الحالية وأهم التفاصيل المتعلقة ببيع وشراء العملات الأجنبية.

أسعار الصرف الحالية

تراوحت أسعار صرف العملات الأجنبية في عدن خلال الأيام الأخيرة كالتالي:

  • الدولار الأمريكي: بلغ سعر شراء الدولار حوالي 1,150 ريال يمني، بينما وصل سعر البيع إلى 1,160 ريال يمني.
  • اليورو: سجل سعر صرف اليورو مقابل الريال اليمني حوالي 1,300 ريال.
  • الريال السعودي: استقر سعر الريال السعودي عند 300 ريال يمني للشراء و302 ريال يمني للبيع.

تتأثر أسعار الصرف في عدن بعدة عوامل، أبرزها الأوضاع الماليةية والسياسية، مما يتطلب من المواطنين متابعة هذه المستجدات بانتظام.

الأسباب وراء تغييرات أسعار الصرف

تظهر التقلبات في أسعار الصرف بشكل خاص نتيجة للعديد من العوامل منها:

  1. التغيرات السياسية: الأوضاع السياسية في البلاد تلعب دورًا رئيسيًا في رفع أو خفض القيمة القطاع التجاريية للعملات.
  2. العرض والطلب: تزداد حركة الطلب على العملات الأجنبية خاصة في أوقات الأزمات، مما يؤدي إلى زيادة أسعارها.
  3. التنمية الاقتصاديةات الخارجية: تؤثر التنمية الاقتصاديةات الأجنبية في القطاع التجاري المحلية على استقرار الأسعار.

نصائح للمستثمرين والتجار

للتعامل مع التقلبات في أسعار الصرف، يُنصح المستثمرون والتجار بالنظر في النصائح التالية:

  • تتبع الأسعار: متابعة أسعار الصرف بشكل دوري والتسجيل على البرنامجات المالية لضمان الشراء أو البيع في الوقت المناسب.
  • التخزين الذكي للعملات: يجب على التجار الاحتفاظ بجزء من احتياطاتهم من العملات الأجنبية لتجنب الخسائر الكبيرة.
  • استشارة الخبراء: الاستعانة بالخبراء في مجال الصرافة للاستفادة من رؤيتهم حول مستقبل القطاع التجاري.

الخلاصة

تتغير أسعار صرف العملات الأجنبية في عدن باستمرار، مما يجعل من الضروري على المواطنين والمستثمرين مراقبتها بشكل دوري. من المهم التكيف مع هذه التغيرات لضمان سلامة المعاملات التجارية والمالية. كما يُنصح بأن تكون هناك شفافيات أكبر من البنوك والصرافات لضمان ثقة أكبر في القطاع التجاري المحلية.

ابقوا على اطلاع دائم بأحدث التطورات في أسعار الصرف، وتأملوا في التوجهات التي يمكن أن تؤثر على حياتكم الماليةية اليومية.

رئيس البنك المركزي اليمني يعلن عن تحسن العملة الوطنية في عدن ويكشف عن “السبب وراء ذلك”!

محافظ البنك المركزي اليمني يعلن عن انتعاش العملة الوطنية بعدن ويكشف عن

في إطار السعي المستمر نحو تعزيز الاستقرار الاقتصادي في اليمن، أوضح محافظ البنك المركزي في عدن، أحمد غالب، مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى إنعاش العملة الوطنية وزيادة الثقة في النظام المصرفي.

وذكر أنه بعد انيوزقال النظام المصرفي للعمل في العاصمة المؤقتة عدن، تم تدشين الشبكة المصرفية الموحدة بشكلها الجديد، مما يمثل بداية جديدة لقطاع البنوك في البلاد.

قد يعجبك أيضا :

كما أشار المحافظ إلى الجهود المبذولة للحد من عمليات المضاربة التي أثرت سلباً على سعر صرف العملة، مؤكداً على ضرورة إيقاف شركات الصرافة المخالفة كخطوة لإعادة الثقة في الريال اليمني.

هذا الإعلان جاء خلال اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة سالم صالح بن بريك، حيث تم مناقشة التحديات والتطورات المحلية والإقليمية في ظل الظروف الاقتصادية المعقدة.

قد يعجبك أيضا :

النجاحات الأخيرة في ضبط سعر الصرف:

قدم محافظ البنك المركزي تقريراً شاملاً لمجلس الوزراء، موضحاً الوضع الاقتصادي الراهن وتأثير السياسات النقدية والإصلاحات المؤسسية المتبعة.

وتضمن التقرير معلومات حول الجهود المبذولة للتحكم في المضاربات والسيطرة على أسعار صرف العملة، مشيراً إلى إيقاف العديد من شركات الصرافة غير الملتزمة بالقوانين المعمول بها.

قد يعجبك أيضا :

كما تم التأكيد على تفعيل لجنة تمويل وتنظيم الاستيراد لضمان تدفق السلع الأساسية وتحسين الإيرادات العامة. هذه الخطوات تمثل بداية لتعزيز الاستقرار المالي وخلق بيئة جاذبة للاستثمار ودعم العملة الوطنية.

خطوات مستقبلية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي:

بالإضافة إلى النجاحات المذكورة، أكد التقرير على أهمية تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية المتفق عليها مع الجهات المانحة لزيادة الإيرادات ومعالجة أوجه القصور في آليات جمع الموارد الوطنية.

قد يعجبك أيضا :

كما تضمن الاقتراحات العاجلة تفعيل آليات التعاون بين البنك المركزي ووزارة المالية لضمان الاستخدام الأمثل للموارد المالية وتحسين وضع العملة الوطنية.

في ضوء هذه الإجراءات، تبدو التوقعات المستقبلية إيجابية، حيث يُتوقع أن تواصل العملة الوطنية مسار التعافي التدريجي، مما يبشر بتحقيق الاستقرار الاقتصادي والانيوزعاش المطلوب.

يعكس ما أنجزته السلطات النقدية في عدن مدى فاعلية الخطوات المتخذة لتحسين الأوضاع الاقتصادية والسيطرة على سعر صرف العملة.

هذه الجهود لا تتوقف عند هذا الحد، بل تتطلب استمرارية الإصلاحات الاقتصادية الضرورية لضمان استمرار التحسن.

مع استمرار تنفيذ المزيد من الخطط التنموية، يبدو أن اليمن يسير نحو استعادة الاستقرار المالي المطلوب، مع تعزيز الثقة في نظامه المصرفي، مما يبشر بفترة من الانيوزعاش الاقتصادي القريب.

محافظ البنك المركزي اليمني يعلن عن انيوزعاش العملة الوطنية بعدن ويكشف عن “السبب الحقيقي”

في خطوة تعكس تطورات إيجابية في الاقتصاد اليمني، أعلن محافظ البنك المركزي اليمني، أحمد عبدالله غالب، عن انيوزعاش ملحوظ للعملة الوطنية (الريال اليمني) في مدينة عدن. تتزايد الآمال في استقرار العملة بعد سنوات من التقلبات الحادة التي تأثرت بها البلاد نيوزيجة النزاعات المستمرة والأزمات الاقتصادية.

أسباب الانيوزعاش

كشف المحافظ غالب خلال مؤتمر صحفي عن “السبب الحقيقي” وراء انيوزعاش العملة، مشيراً إلى عدة عوامل رئيسية أسهمت في تعزيز استقرار الريال:

  1. الإجراءات النقدية المدروسة: أكد المحافظ أن البنك المركزي قد اتخذ مجموعة من الإجراءات النقدية الفعالة للحد من التضخم وزيادة المعروض النقدي بشكل محكم، مما ساهم في تعزيز الثقة في العملة.

  2. الوضع الأمني المستقر: أفاد بأن تحسين الوضع الأمني في عدن وبقية المناطق المحررة قد أحدث تحولاً إيجابياً، حيث أصبح المستثمرون ورجال الأعمال أكثر إقبالاً على استثمار أموالهم في السوق المحلية.

  3. زيادة إيرادات الدولة: أوضح المحافظ أن تحسين عملية جمع إيرادات الدولة، خاصة من خلال الجمارك والضرائب، أدى إلى توفير مزيد من السيولة النقدية في الأسواق.

  4. دعم المجتمع الدولي: أشار إلى الدعم المتزايد من الدول والمنظمات الدولية للبنك المركزي، مما ساعد في استراتيجيات التعافي الاقتصادي.

تأثير الانيوزعاش على الاقتصاد المحلي

يؤمل أن يساهم انيوزعاش العملة الوطنية في تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، ويخفف من الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها الكثيرون نيوزيجة ارتفاع أسعار السلع والخدمات. كما يعزز هذا الانيوزعاش فرص العمل والتوظيف في السوق المحلية.

توجيهات للمستقبل

دعا المحافظ القطاع الخاص والمستثمرين إلى الاستمرار في دعم الاقتصاد المحلي، والتوسع في مشاريعهم، كما أكد على أهمية الالتزام بالإجراءات الاقتصادية السليمة لضمان استمرارية فترة الاستقرار.

بالمجمل، يعتبر هذا الإعلان خطوة إيجابية تحمل الأمل للشعب اليمني وتفتح الأبواب أمام مستقبل أفضل، رغم التحديات التي لا تزال تواجه البلاد.

اخبار وردت الآن – مدير مصنع الوطنية يناقش سبل التعاون مع الحاج عبدالواسع هائل سعيد

مدير مصنع الوطنية يبحث مع الحاج عبدالواسع هائل سعيد أوجه التعاون والشراكة الاستراتيجية

استقبل الأستاذ محمد سلطان الفاتش، المدير السنة لمصنع الوطنية لتعليب وتغليف الأسماك في مديرية الشحر، رجل الأعمال والناشط الخيري الحاج عبدالواسع هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس مؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان، والوفد المرافق له، في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الماليةية والشراكة بين الطرفين.

في بداية اللقاء، نقل الأستاذ محمد الفاتش تحيات وتهاني الأستاذ سالم أحمد باقازي، رئيس مجلس إدارة مصنع الوطنية، معبراً عن ترحيبه الحار بالزيارة التي تُعَدّ فرصة هامة لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة للشراكة الاستراتيجية بين مصنع الوطنية وشركات مجموعة هائل سعيد أنعم التجارية.

وأشاد الفاتش بالدور الوطني والماليةي والإنساني المتميز الذي تلعبه مجموعة هائل سعيد أنعم كواحدة من أكبر الكيانات التجارية والصناعية، ودعمها للاقتصاد الوطني والمساهمة الفاعلة في تنمية القطاع الصناعي في اليمن، معتبراً أن هذه الزيارة تمثل خطوة إيجابية لتعزيز التعاون البنّاء بين الطرفين ورفع مستوى الخدمة للاقتصاد الوطني.

وخلال الزيارة، اطلع الوفد على المنشآت الحديثة وخطوط الإنتاج المتطورة في مصنع الوطنية، حيث شملت الجولة زيارة الثلاجة المركزية، ومصنع تحضير الأسماك، وخطوط التصنيع بمصنع التعليب، ومصنع إنتاج مسحوق وزيت الأسماك، بالإضافة إلى الاطلاع على القدرات التشغيلية والتقنية المتطورة التي يمتلكها المصنع، والتي تُسهم بشكل مباشر في دعم المالية الوطني وتوفير hundreds من فرص العمل للشباب اليمني والمواهب المدربة.

حضر اللقاء من الوفد الزائر السيد محمد عبدالواسع هائل سعيد أنعم، العضو المنتدب لمؤسسة هائل سعيد أنعم الخيرية، والسيد مجيب سلطان الفاتش، المدير القطري لبرنامج التنمية الإنسانية بمجموعة هائل سعيد أنعم الخيرية، والدكتور عمر بارزيق، المدير السنة لمؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان والأعمال الخيرية في مصر، والسيد عارف أحمد بن شمله، المشرف الإقليمي لمجموعة هائل سعيد أنعم للقطاع الشرقي.

جدير بالذكر أن مصنع الوطنية لتعليب وتغليف الأسماك يقوم بإنتاج وتصنيع العلامة التجارية الشهيرة “تونا هومي” خصيصاً لصالح شركة ناتكو الاستهلاكية، إحدى شركات مجموعة هائل سعيد أنعم التجارية، مما يعكس عمق التعاون والثقة المتبادلة بين الطرفين ويشكل أساساً لشراكات أكبر في المستقبل.

اخبار وردت الآن: مدير مصنع الوطنية يبحث مع الحاج عبدالواسع هائل سعيد أوجه التعاون والشراكة

في إطار تعزيز العلاقات الماليةية والتجارية، عقد مدير مصنع الوطنية للمنتجات الغذائية لقاءً مثمرًا مع الحاج عبدالواسع هائل سعيد. جاء هذا اللقاء في ظل سعي الطرفين لتوسيع أفق التعاون والشراكة بينهما، بما يسهم في تطوير الصناعات المحلية وتعزيز القدرة الإنتاجية.

تفاصيل اللقاء

تبادل الطرفان خلال الاجتماع الأبحاث والدراسات المتعلقة بالصناعات الغذائية، حيث تم بحث سبل تحسين جودة المنتجات وتوسيع نطاق التوزيع. ونوّه مدير مصنع الوطنية على أهمية دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة، مشيرًا إلى أن التعاون مع الحاج عبدالواسع سيساعد في تحقيق أهداف مشتركة تعود بالنفع على المالية المحلي.

أبعاد الشراكة

تمت مناقشة مجموعة من المشاريع المستقبلية التي يمكن أن تتم بين الطرفين، والتي تشمل تطوير خطوط إنتاج جديدة والتنمية الاقتصادية في تقنيات حديثة. حيث أبدى الحاج عبدالواسع استعدادًَا للاستثمار في هذا المجال، مؤكدًا أن تعزيز التعاون بين القطاعين الخاص والسنة يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

أهمية التعاون

تعتبر مثل هذه الاجتماعات خطوة مهمة نحو بناء قاعدة صناعية قوية تسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الاستقرار الغذائي. إذ أن التعاون بين رجال الأعمال والمصانع المحلية هو السبيل نحو تطوير المالية الوطني وخلق فرص عمل جديدة.

الختام

باختصار، يشكل اللقاء بين مدير مصنع الوطنية والحاج عبدالواسع هائل سعيد نقطة انطلاق لمزيد من المبادرات والشراكات التي تساهم في تعزيز القطاع الصناعي وتلبية احتياجات القطاع التجاري المحلية. إن هذه الجهود تعكس التفاني في العمل والرغبة الجادة في تطوير المالية الوطني، ما يتيح الفرصة لمزيد من الإنجازات في المستقبل.

اخبار المناطق – المجاعة وانقطاع الرعاية الصحية يؤثران سلبًا على النازحين في حجة

الجوع وتوقف الرعاية الطبية يفتكان بنازحي حجة

توفي مسن في مخيم المهرة للنازحين بمحافظة حجة (شمال غرب اليمن) يوم الأربعاء الماضي بسبب الجوع ونقص الرعاية الطبية، وهي مشكلات يعاني منها غالبية سكان هذه المخيمات، وسط اتهامات للجماعة الحوثية بتفاقم معاناتهم وتراجع المساعدات المقدمة لهم.

وقالت مصادر حقوقية في حجة لـ«الشرق الأوسط» إن وفاة النازح المُسن جاءت نتيجة سوء التغذية الحاد وغياب الرعاية الصحية اللازمة، مما يُشير إلى تفاقم الوضع الإنساني واحتمالية حدوث كارثة تهدد حياة آلاف الأسر النازحة، خصوصاً أن هذه الحادثة تزامنت مع وفاة طفلين وامرأة مسنّة في نفس المحافظة.

يُتهم الحوثيون بتجاهل مشاكل السكان والنازحين وبتحويل المساعدات الإنسانية إلى مصالحهم، خاصة بعد تقليص الدعم وتراجع التمويل للخطة الإنسانية، مما يؤدي إلى انتهاء العديد من برامج المساعدات وزيادة المعاناة الإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

أثارت هذه الحادثة موجة من الغضب والاستياء بين السكان والناشطين في حجة؛ حيث لفت عدد منهم إلى أن استمرار هذا الوضع “البائس” يكشف الوجه الحقيقي للجماعة الحوثية التي تتاجر بمعاناة المدنيين والنازحين في المحافظة وبقية المناطق.

وكان ناشطون حقوقيون في حجة قد أطلقوا في وقت سابق نداءات استغاثة لحل أزمة إنسانية تلوح في الأفق تهدد حياة آلاف النازحين في مديرية عبس، لا سيما في الجوانب الغذائية والصحية والخدمية.

حمل الناشطون والسنةلون في مجال الإغاثة الجماعة الحوثية مسؤولية تفاقم وضع النازحين في عبس، مشيرين إلى استمرار قادة حوثيين في نهب كميات ضخمة من المساعدات المقدمة للنازحين في السابق.

يعاني عشرات الآلاف من النازحين في مخيمات النزوح في حجة وغيرها من ظروف مأساوية تتزايد يومياً بفعل الحرب والانقلاب، مع تدهور كبير في توفر الغذاء والدواء وغياب الخدمات الأساسية.

تترافق معاناة النازحين مع تحذيرات أممية متزايدة من حدوث مجاعة حقيقية تهدد حياة عشرات الآلاف في حجة، بسبب نقص شديد في المساعدات الإنسانية جراء مشاكل التمويل.

أفاد صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) في تقرير له أن الوضع في مديرية عبس “حرج” ويعاني من أزمات متداخلة، مع تزايد مستويات الجوع حيث يواجه أكثر من 41 ألف شخص خطر المجاعة نتيجة التدهور الحاد في الأراضي بسبب الصدمات المناخية ونقص المساعدات.

أضاف التقرير أن مديرية عبس، التي تضم ثاني أكبر تجمع للنازحين في اليمن، يُشكل 80% منهم من النساء والأطفال، تشهد واقعاً إنسانياً مأساوياً، حيث أدى الانخفاض الكبير في المساعدات الإنسانية إلى تفاقم أزمة كانت بالفعل كارثية.

تلجأ معظم الأسر النازحة بسبب نقص المساعدات إلى وسائل تكيف قاسية، مثل تقليل عدد الوجبات اليومية والحد من تناول الطعام والاقتراض أو بيع الأصول لشراء الغذاء.

لفت صندوق الأمم المتحدة إلى أن عشرات الآلاف من النازحين يواجهون مخاطر متزايدة وصعوبات يومية هائلة، ويعيشون معاناة مستمرة، حيث يفتقرون إلى الطعام والخدمات الأساسية، وكل يوم يمثل بالنسبة لهم معركة ضد الجوع.

ذكر أنه فقد حوالي 220 ألف نازح في عبس إمكانية الحصول على مساعدات إنسانية حيوية منذ مارس (آذار) الماضي بسبب تقليص التمويل بصورة كبيرة.

نوّه أن النظام الحاكم الصحي في المديرية قريب من الانهيار، حيث يعمل فقط بنسبة 25% من طاقته، وتعد العيادات المتنقلة المصدر الوحيد للرعاية في كثير من الأحيان، بينما لا توجد مرافق صحية دائمة في مناطق النزوح الأخرى.

ودعا صندوق الأمم المتحدة للسكان المانحين والشركاء إلى زيادة الدعم على الفور لتوفير الغذاء والرعاية الطبية والمنظومة التعليمية والأمان للنازحين، مشدداً على أنه دون تدخل عاجل، ستظل حياتهم وآمالهم مهددة بصورة مأساوية.

اخبار وردت الآن: الجوع وتوقف الرعاية الطبية يفتكان بنازحي حجة

تشهد محافظة حجة في شمال اليمن أزمة إنسانية متفاقمة بسبب تزايد أعداد النازحين الذين يعانون من الجوع وغياب الرعاية الطبية اللازمة. تتفاقم هذه الأزمة نتيجة النزاع المستمر الذي أدى إلى نزوح آلاف الأسر من قراهم ومنازلهم بحثًا عن الأمان والاحتياجات الأساسية.

الأوضاع المعيشية

تعيش الأسر النازحة في ظروف قاسية، حيث يفتقرون إلى المواد الغذائية الأساسية والمياه النظيفة. تقول العديد من الأسر إن أبسط الاحتياجات اليومية أصبحت بعيدة المنال، مما جعلهم عرضة للسوء التغذية والأمراض. مع تزايد عدد النازحين، أصبحت المساعدات الإنسانية غير كافية لتلبية احتياجاتهم الأساسية، مما يزيد من معاناتهم.

تدهور الرعاية الطبية

بالإضافة إلى نقص الغذاء، يعاني النازحون من ضعف الرعاية الصحية. العديد من المرافق الصحية إما مغلقة أو تعاني من نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية. وهذا ما يساهم في تفشي الأمراض والإصابات، لاسيما بين الأطفال وكبار السن الذين هم الأكثر عرضة للخطر.

أصوات النازحين

تشير شهادات النازحين إلى أن الوضع يزداد سوءًا من يوم لآخر. قالت إحدى النازحات: “نحن هنا في انتظار المساعدات، لكن لا شيء يأتي. أطفالنا يعانون من الجوع، ونحن نخشى على حياتهم”. تكررت هذه الشهادات من قبل العديد من الأسر التي تجد نفسها محاصرة في دوامة من البؤس والفقر.

المناشدات

ناشدت المنظمات الإنسانية والحكومية بسرعة التدخل لتحسين الأوضاع الإنسانية في المحافظة. يدعا المواطنون الدولي بدعم عاجل لتقديم المساعدات الطارئة للنازحين، بما في ذلك الغذاء والرعاية الصحية. وبالإضافة إلى ذلك، ناشد الأهالي المنظمات الدولية ضرورة تحسين ظروفهم وتقديم الدعم الفوري لمنع تفاقم الأزمة.

الخاتمة

إن أزمة النازحين في محافظة حجة تمثل حالة طوارئ إنسانية تتطلب استجابة عاجلة وشاملة. الوقت ليس في صالح هؤلاء الأشخاص الذين يحتاجون إلى الدعم والحماية. يجب أن تكون هناك جهود منسقة لتحسين ظروفهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية لضمان سلامتهم وكرامتهم.

اخبار عدن – بدء توزيع الحقائب المدرسية من قبل قوات حرس المنشآت على الأسر الأكثر حاجة للعام 2025

قوات حرس المنشآت تدشن توزيع الحقائب المدرسية للأسر الأكثر احتياجاً للعام 2025-2026

أطلقت قوات حزام حرس المنشآت وحماية الشخصيات، اليوم، حملة لتوزيع الحقائب المدرسية على الطلاب والدعاات في العاصمة عدن ومحافظة أبين، كجزء من برنامج العودة إلى المدارس، الذي تتولى تنفيذه القوات تحت إشراف العميد أحمد مهدي بن عفيف، قائد قوات حرس المنشآت وحماية الشخصيات.

تأتي هذه المبادرة الإنسانية لدعم الأسر الأكثر حاجة، حيث تركز على تلبية الاحتياجات المدرسية للطلاب لضمان حقهم في المنظومة التعليمية وتحفيزهم على الالتحاق بالمدارس.

أقيمت مراسم التدشين من خلال فرق ميدانية بحضور ضباط وقيادات القوات، الذين نوّهوا أن حملة العودة إلى المدارس تهدف لدعم العملية المنظومة التعليميةية وتعزيز مسؤولية المواطنون تجاه الأطفال. وتستمر هذه المبادرة للعام الثالث على التوالي تحت إشراف ودعم العميد أحمد مهدي بن عفيف.

بعد التدشين، قامت الفرق الميدانية بتوزيع الحقائب على الطلاب والدعاات من الأسر المحتاجة، الذين أعربوا عن شكرهم لهذه المبادرة التي تسهل عليهم متابعة دراستهم.

كما عبّر مدراء المدارس المستهدفة عن امتنانهم العميق للعميد أحمد بن عفيف ولكافة منتسبي قوات حرس المنشآت وحماية الشخصيات على جهودهم المستمرة في دعم وتعزيز العملية المنظومة التعليميةية.

اخبار عدن: قوات حرس المنشآت تدشن توزيع الحقائب المدرسية للأسر الأكثر احتياجاً للعام 2025

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة لدعم المنظومة التعليمية في محافظة عدن، دشنت قوات حرس المنشآت عملية توزيع الحقائب المدرسية للأسر الأكثر احتياجاً، وذلك للعام الدراسي 2025. تأتي هذه المبادرة كجزء من التزام القوات بتعزيز المنظومة التعليمية وتخفيف العبء المالي عن الأسر المتعففة، لا سيما مع اقتراب بدء السنة الدراسي الجديد.

الهدف من المبادرة

تهدف المبادرة إلى تأمين الأدوات المدرسية الأساسية للطلاب من الأسر المحتاجة، حيث تشمل الحقيبة المدرسية أدوات المذاكرة مثل الكتب، والأقلام، والكراسات، مما يساعد في توفير بيئة تعليمية مناسبة. ويعتبر المنظومة التعليمية ركيزة أساسية في بناء المواطنون، ومن المهم أن يتمكن جميع الأطفال من الحصول على المواد المنظومة التعليميةية اللازمة.

تنفيذ المبادرة

بدأت عملية التوزيع في العديد من المناطق النائية والفقيرة في عدن، حيث تم التعاون مع منظمات المواطنون المدني المحلية لتحديد الأسر المستحقة. وقد لفت القائمون على المبادرة إلى أن التوزيع شمل الآلاف من الطلاب في مختلف الأعمار، مع التركيز على أولئك الذين يعانون من الفقر الشديد.

تأثير المبادرة على المواطنون

تأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه الكثير من الأسر من الظروف الماليةية الصعبة، مما يجعل من هذه المبادرة تجسيدًا حقيقيًا للتضامن الاجتماعي. كما أن توفير الحقائب المدرسية يعد عنصرًا هامًا لتحفيز الأطفال على الدراسة، ويعزز من عزيمتهم لمواصلة تعليمهم.

دعوات للمشاركة والدعم

في ختام الفعالية، دعا مسؤولو قوات حرس المنشآت جميع شرائح المواطنون للمشاركة في مثل هذه المبادرات الإنسانية، واعتبار دعم المنظومة التعليمية واجبًا وطنيًا. كما نوّهوا على أهمية التكافل الاجتماعي في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

خلاصة

تظل جهود قوات حرس المنشآت في دعم الأسر الأكثر احتياجًا مؤشرًا إيجابيًا على الوعي المواطنوني بأهمية المنظومة التعليمية ودوره في تحسين أوضاع الأفراد والمواطنون بشكل عام. ومع انطلاق السنة الدراسي 2025، يأمل الجميع أن تنعكس هذه المبادرات الإنسانية على نجاح الطلاب وتحقيق المزيد من الإنجازات المنظومة التعليميةية في عدن.

الهلال ينزل لدوري “يلو” في إعلان مثير يشعل الأجواء الرياضية

الهلال يهبط إلى دوري

في خطوة غير متوقعة، يواجه نادي الهلال السعودي خطر الهبوط إلى دوري “يلو”، وهو أدنى درجات الدوري، بعد إعلانه الانسحاب من بطولة كأس السوبر السعودي. جاء هذا القرار نيوزيجة للضغوط الناتجة عن جدول المباريات المزدحم الذي يحيط بمشاركات الهلال الوطنية والعالمية، مما قد يؤثر على استمراره في دوري روشن للموسم المقبل.

تتعرض الهلال لهذه العقوبة بموجب البند 58 من لوائح الاتحاد السعودي لكرة القدم، الذي ينص على هبوط الأندية التي تنسحب من المسابقات الرسمية. وفي تداعيات هذا القرار، سيتقدم نادي الأهلي ليحل محل الهلال في نصف نهائي البطولة.

قد يعجبك أيضا :

مع ترقب الأوساط الرياضية لما ستسفر عنه المفاوضات بين الهلال والاتحاد السعودي لكرة القدم، يأمل الجميع في مزيد من التطورات خلال الأيام القادمة، لضمان استمرار عدالة المنافسات دون أي إرباك.

الهلال يهبط إلى دوري “يلو” بإعلان مثير يلهب الأوساط الرياضية

أصدر نادي الهلال، أحد أعظم الأندية في تاريخ كرة القدم السعودية، إعلاناً مفاجئاً أربك الجماهير وعشاق الرياضة في البلاد، حيث أكد الهبوط إلى دوري “يلو” للدرجة الأولى. لم يكن يتوقع أحد أن يشهد هذا العملاق نزولاً إلى دوري أقل، بعد سنوات من التألق والسيطرة على البطولات المحلية والقارية.

أسباب الهبوط

تعددت الأسباب التي أدت إلى هذا الهبوط المفاجئ، حيث عانى الفريق من سلسلة من الأزمات الفنية والإدارية. التقلبات في الأداء، وتغيير المدربين المتكرر، والإصابات التي لحقت بالعديد من لاعبيه الأساسيين، كانيوز من العوامل الرئيسية التي أدت إلى تراجع مستوى الفريق. كما فشل الهلال في التعاقد مع لاعبين ذوي جودة عالية لتعزيز صفوفه، مما زاد من الضغوطات على الجهاز الفني.

ردود الفعل

تباينيوز ردود الفعل حول هذا الإعلان المفاجئ. فقد عبّر العديد من الجماهير عن صدمتها وحزنها، حيث كانيوز الآمال معقودة على استعادة الفريق لمكانيوزه بين الكبار. بينما على الجانب الآخر، سارع بعض المحللين الرياضيين إلى اعتبار هذه الخطوة بداية جديدة للنادي، حيث يمكن أن تكون فرصة لإعادة بناء الفريق والاستثمار في المواهب الشابة.

تحديات المستقبل

يواجه الهلال تحديات كبيرة في رحلته القادمة إلى دوري “يلو”، حيث يجب عليه إعادة تقييم استراتيجيته الإدارية والفنية. يتوقع الكثيرون أن يتم إجراء تغييرات جذرية في النادي، بما في ذلك التعاقد مع مدرب جديد قادر على إعادة الروح للفريق، بالإضافة إلى تعزيز خط الهجوم والدفاع بصفقات مميزة.

نظرة إلى الأمام

على الرغم من الهبوط المفاجئ، يبقى الهلال من الأندية ذات التاريخ العريق، ومن المتوقع أن يعود سريعًا إلى الدوري الممتاز. لدى النادي قاعدة جماهيرية واسعة تدعمه، مما يوفر له القوة المالية والرغبة في العودة إلى القمة.

في الختام، إن هبوط الهلال إلى دوري “يلو” يشكل حدثاً تاريخياً صعباً على كل محبي وعشاق النادي. ولكن في عالم كرة القدم، تبقى الأمل والإرادة لإعادة بناء الفريق، وخلال المواسم القادمة، قد نشهد عودة الهلال إلى ساحة البطولات مرة أخرى.

الريال اليمني يخسر 50% من قيمته على الرغم من التحسن الأخير: اكتشف أسعار الصرف اليوم مع التغييرات المتوقعة بين 2023 و2025!

الريا اليمني يفقد 50% من قيمته رغم التحسن الأخير.. تعرّف على أسعار الصرف اليوم مع فارق التغيرات الزمنية بين 2023 و 2025م !

شهد سعر صرف الريال اليمني تحسناً غير متوقع في نهاية يوليو الماضي، حيث انخفض إلى 1636 ريالاً لكل دولار، بعد أن وصل إلى مستويات قياسية بلغت 2800 ريال في وقت سابق من عام 2025.

وتظهر معلومات أسعار الصرف الحالية في مدن عدن وحضرموت ومأرب تراجع الدولار الأمريكي إلى 1618 ريالاً للشراء و1636 ريالاً للبيع، فيما يبلغ سعر الريال السعودي 425 ريالاً للشراء و430 ريالاً للبيع.

قد يعجبك أيضا :

على الرغم من هذا التحسن الملحوظ، تشير المقارنات مع أسعار الصرف في عامي 2023 و2025 إلى أن العملة اليمنية فقدت تقريبًا 50% من قيمتها، حيث كان سعر صرف الدولار يتراوح بين 1000 إلى 1200 ريال في عام 2023، مقارنة بسعر 1636 ريالًا حاليًا.

يعود التحسن الأخير في سعر العملة إلى مجموعة من الإجراءات الاقتصادية التي اتخذها البنك المركزي اليمني في الأسبوع الماضي، بينما تبقى المناطق تحت سيطرة الحوثيين ثابتة نسبيًا عند مستوى 535-540 ريالاً للدولار، نيوزيجة سياسات نقدية متنوعة.

قد يعجبك أيضا :

التراجع المستمر في قيمة الريال خلال العامين الماضيين يرجع إلى نقص في العملات الأجنبية وضعف الاحتياطات النقدية، بالإضافة إلى تأثير الأوضاع السياسية والاقتصادية المعقدة التي تمر بها البلاد.

الريال اليمني يفقد 50% من قيمته رغم التحسن الأخير

شهد الريال اليمني تقلبات كبيرة في قيمته على مدار السنوات الماضية، حيث فقد ما يقارب 50% من قيمته في الآونة الأخيرة، بالرغم من بعض التحسنات الطفيفة التي شهدها. يعكس هذا الانخفاض المستمر في قيمة العملة المحلية التحديات الاقتصادية الجسيمة التي يواجهها اليمن في ظل الصراعات المستمرة والأزمات الاقتصادية التي أثرت بشكل كبير على القطاعين المالي والتجاري.

التحسن الأخير في أسعار الصرف

على الرغم من أن الريال اليمني شهد تحسناً ملحوظاً في بعض الفترات، إلا أن هذا التحسن كان مؤقتاً وسريع الزوال. تصنف الكثير من التقارير الخبرية والاقتصادية هذا التحسن على أنه غير كافٍ لتعويض نسبة الانخفاض الكبيرة التي تعرض لها الريال منذ عام 2023. ويستند هذا التحليل إلى الظروف السياسية والاقتصادية المعقدة التي ما زالت تؤثر على البلاد.

أسعار الصرف اليوم

اعتبارًا من اليوم، تظل أسعار الصرف في حالة من التذبذب. تشير البيانات الحالية إلى أن الدولار الأمريكي يُسجل نحو 900 ريال يمني، بينما سجل اليورو حوالي 1000 ريال يمني. بالمقارنة مع قيم 2023، حيث كان الدولار يُسجل حوالي 600 ريال يمني، فهذا يشير بوضوح إلى الفجوة المتزايدة في قيم العملة.

الفرق بين 2023 و2025

بين عامي 2023 و2025، شهدت اليمن تغييرات كبيرة في القضايا الاقتصادية والسياسية. أغلب التوقعات تشير إلى continued أن تأثير الصراعات الداخلية وارتفاع أسعار النفط والأسواق العالمية سيستمر في الضغط على قيمة الريال. كما أن عدم الاستقرار السياسي ونقص الموارد الأساسية لا يزالان يؤثران على القطاعات الحيوية للدولة.

الخلاصة

لا يزال مستقبل الريال اليمني يكتنفه الغموض، خاصة في ظل الظروف الحالية. على الرغم من التحسنات المحدودة، فإن النزاعات المستمرة والوضع الاقتصادي الراهن يتطلبان جهودًا عاجلة من الحكومة ومن المجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

سعر الذهب يسجل رقماً قياسياً جديداً مع اقتراب قرار الاحتياطي الفيدرالي

ألبوم الصور.

ارتفع الذهب فوق مستوى 3600 دولار لأول مرة يوم الاثنين – مسجلاً رقماً قياسياً جديداً – حيث عززت بيانات البيانات الناعمة في الولايات المتحدة التوقعات لخفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر.

بلغت SPOT GOLD أعلى مستوى في جميع الأوقات بلغت 3،636.71 دولارًا للأوقية في وقت سابق من الجلسة قبل التراجع ، مضيفًا ما يقرب من 40 دولارًا أو 1.3 ٪ إلى سجلها السابق من الأسبوع الماضي.

شهدت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة ربحًا أصغر بنسبة 0.6 ٪ ، حيث تداول بحوالي 3676 دولارًا للأوقية في نيويورك.

استمر زخم Gold بعد أن أظهر تقرير كشوف المرتبات الأمريكية يوم الجمعة تباطؤًا في التوظيف ، في حين ارتفع معدل البطالة إلى أعلى مستوياته منذ عام 2021. مع وجود سوق عمل أكثر ليونة بشكل أو بآخر ، يتأكد المستثمرون تقريبًا من أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيبدأ في خفض أسعار الفائدة في الأسبوع المقبل.

وفقًا لـ CME FedWatch Tool ، فقد سعر المتداولون بنسبة 88 ٪ من تخفيض 25-BASIS في أعقاب اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي في الفترة من 16 إلى 17 سبتمبر. كما يرون ما يصل إلى ثلاثة تخفيضات للباقي من عام 2025 ، وهو سيناريو من شأنه أن يستفيد من الذهب لأن المعدن لا يهم.

وقال جيوفاني ستونوفو ، محلل UBS ، محلل UBS ، رويترز.

وأضاف كارلو ألبرتو دي كاسا ، المحلل الخارجي في مجموعة المصرفية سويسكووت ، “(الرهانات المقطوعة في الأسعار) تعزز الطلب على الذهب. علاوة على ذلك ، فإن السيناريو الجيوسياسي الإجمالي غير مؤكد للغاية … يجب أن نعتبر أن جزءًا مهمًا من الطلب يأتي أيضًا من شراء البنك المركزي”.

مع آخر خطوة ، ارتفعت الذهب الآن حوالي 38 ٪ حتى الآن هذا العام ، حيث بناء على ربح بنسبة 27 ٪ بالفعل في عام 2024. وكان الدافع وراء هذا التجمع مدفوعًا بالدولار الأمريكي الأضعف ، وشراء البنك المركزي القوي ، وخلفية السياسة النقدية الناعمة ، وكذلك عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي.

المزيد من المحفزات

بالنظر إلى الأمام ، ستواجه آمال خفض الأسعار المتجددة اختبارات هذا الأسبوع من مراجعة معيارية لبيانات الوظائف الأمريكية المستحقة يوم الثلاثاء ، تليها مطبوعات تضخم المنتج والمستهلك يومي الأربعاء والخميس ، على التوالي.

ينتظر المستثمرون أيضًا حكمًا بارزًا حول ما إذا كان لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسباب شرعية لإزالة حاكم الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك ، والتي قد يكون لها آثار كبيرة على مستقبل المصرفية المركزية الأمريكية.

في هذا الشأن ، قال محللو مجموعة Goldman Sachs الأسبوع الماضي إن الذهب يمكن أن يتجمع إلى ما يقرب من 5000 دولار للأوقية إذا تضرر استقلال بنك الاحتياطي الفيدرالي ، وتغير المستثمرون جزءًا صغيرًا من المقتنيات من الخزانة إلى السبائك.

في الأسبوع الماضي ، أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تكهنات مستمرة بالذهب الذي يحتمل أن يتم تضمينه في تعريفةه العالمية من خلال إصدار أمر تنفيذي لإعفاء المعدن ، إلى جانب المعادن الرئيسية الأخرى.

(مع ملفات من بلومبرج ورويترز)


المصدر

كينروس تقلص حصة Asante Gold بحوالي النصف

منجم شيرانو الذهب في غانا. الائتمان: Asante Gold

قامت Kinross Gold (TSX: K ، NYSE: KGC) بتخفيض احتجازها في Asante Gold (CSE: ASE) بنحو نصف بعد بيع 29.85 مليون سهم بسعر 1.55 دولار كندي للسهم الإجمالي لعائدات بقيمة 46.3 مليون دولار كندي.

تمثل الأسهم التي تم بيعها بواسطة Kinross حوالي 44.7 ٪ من حصتها في أسانتي ، و 4.2 ٪ من رأس المال المتميز في أسانتي. سعر البيع هو خصم على سعر سوق الأسهم المفتوح البالغ 1.62 دولار كندي يوم الاثنين.

بحلول منتصف النهار ، تم تداول أسهم Asante عند 1.65 دولار كندي لكل منهما ، بانخفاض 4.1 ٪ للجلسة ، مع رسملة سوق بلغت 813 مليون دولار كندي. وفي الوقت نفسه ، ارتفع Kinross بنسبة 2 ٪ عند 31.24 دولار للسهم ، واستفاد منه بمبلغ 37.6 مليار دولار كندي.

بعد البيع ، لا يزال Kinross يحمل حوالي 36.93 مليون من أسهم Asante ، مقابل ملكية الأسهم بنسبة 5.2 ٪. كما أنه يحتوي على خمسة ملايين أوامر شراء أسهم Asante وملاحظة يمكن تحويلها إلى أسهم Asante بسعر 1.81 دولار كندي لكل منهما. مع الأخذ في الاعتبار هذه الأوراق المالية القابلة للتحويل ، تمتلك Kinross حوالي 13.2 ٪ من Asante على أساس مخفف جزئيًا.

لم يقدم عامل منجم الذهب الكندي سببًا للتخلص من الاستثمارات ، حيث ذكرت فقط أن هذه الخطوة كانت “جزءًا من المسار العادي لإدارة المحافظ”.

تدير Asante حاليًا مناجم Bibiani و Chirano Gold في غانا ، بالإضافة إلى العديد من مشاريع الاستكشاف في أمة غرب إفريقيا. كان Kinross قد عقد سابقًا منجم Chirano لأكثر من عقد من الزمان ، قبل بيعه إلى Asante في عام 2022.


المصدر

المليارديرات الذين جمعوا ثروات الذهب في دبي: الوجهة تشهد تباطؤًا

ألبوم الصور.

في دبي ، يتم استدعاء الثروات الطازجة يوميًا كموهبة جديدة ورأس المال إلى المنطقة. لكن العديد من المكاسب الكبيرة في الثروة الفردية يقودها بعض الزوار الأطول في المدينة.

تقوم مجموعة مختارة من رواد الأعمال الهنود ، والتي تستفيد من العلاقات الثقافية والتاريخية في شبه القارة الهندية إلى الخليج ، بتحويل سوق الذهب للبيع بالتجزئة في مدينة الإمارات العربية المتحدة المزدهرة ، مما يحول قطاعًا مملوءًا ذات مرة إلى إمبراطوريات من صالات العرض الرائعة وسلاسل التوريد المدمجة رأسياً.

من Gold Souk إلى مراكز التسوق الراقية ، أسماء مثل Malabar Gold & Diamonds و Joyalukkas India Ltd. و Kalyan Jewelers India Ltd. ، وكلها مملوكة لشركة India Fultra Responsy-تهيمن على مشهد المجوهرات في المنطقة للطبقة الوسطى. وقد ساعد ذلك مؤسسيهم على جمع ثروة إجمالية قدرها 9.5 مليار دولار ، وفقًا لمؤشر بلومبرج المليارديرات ، الذي يقدرهم لأول مرة.

كانت دبي تقليديًا وجهة مفضلة للتسوق الذهبي ، وتستفيد أبطالها من قاعدة مغتربين من جنوب آسيا المتزايدة ، وتدفق سياحي وتقارب ثقافي للسبائك ، وبناء شبكات البيع بالتجزئة التي تمتد على عشرات المتاجر.

استضافت دولة الإمارات العربية المتحدة 7.2 مليون مواطن هندي في عام 2023 ، أكثر من أي دولة أخرى في الشرق الأوسط ، وفقًا للبيانات الحكومية. أكثر من 3.5 مليون هندي يعيش في البلاد ، وفقا لوزارة الشؤون الخارجية. عقود من العلاقات تربط الدولتين.

لكن ارتفاع المبيعات معرضة للخطر من التغييرات التنظيمية الأخيرة داخل الهند. خفضت البلاد في العام الماضي واجبات الاستيراد على المعدن ، مما يؤدي إلى تآكل ميزة السعر المتمثلة في شراء الخارج والحد من الطلب من المشترين الهنود في الإمارات العربية المتحدة.

انخفض الطلب على المجوهرات في دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 16 ٪ بالتنويج في الربع الثاني مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي ، حيث بلغت مبيعات قياسية مرتفعة للذهب والشراء الأضعف – وخاصة من الهند – المبيعات. يتبع انخفاض المشتريات التغييرات في واجبات الاستيراد الهندية ، وفقًا لمجلس الذهب العالمي.

وقال راميش كاليانارامان ، المدير التنفيذي في كاليان للمجوهرات ، التي تسيطر عليها عائلة الملياردير: “معظم عملائنا هنديين ، يليهم آسيا الجنوبية الأخرى وبعض العرب الأصليين”.

تاريخيا لديها منظر مالي متقلب عندما يتعلق الأمر بالذهب. قد يكون الموقف الحالي هو الموقف الذي يستمر ، وفقًا لأنيديا بانيرجي ، رئيسة مجال الأبحاث والعملة في كوتاك للأوراق المالية.

كان لدى الإمارات العربية المتحدة أعلى الطلب على الذهب للفرد في العالم عند 4.4 جرام العام الماضي ، وفقًا لمجلس الذهب العالمي. يفضل العديد من السياح والمغتربين الهنود المعدن الثمين كتحوط استثمار ، بينما يستخدم آخرون الحانات والعملات المعدنية كأدوات لتوفير. كما تم شراؤها كمجوهرات لحفلات الزفاف والمهرجانات الدينية.

وقال كاليانارامان: “كانت المجوهرات هي التسوق السنوي ، لكنها الآن ثلاثة أو أربعة أنواع من التسوق في غضون عام. لأن الناس يشترون وفقًا للمناسبة التي يرغبون في ارتداءها”.

دخل كاليان إلى الخليج في عام 2013 ويدير 36 متجرًا في المنطقة. سجلت إيرادات قدرها 369 مليون دولار من الشرق الأوسط في العام إلى 31 مارس ، بنسبة 22 ٪ قفزة خلال الفترة السابقة ، وفقًا لبيانات الشركة. قد تفكر الشركة في توسيع عمليات التصنيع في دبي للتنقل في التعريفة الجمركية الأمريكية ، وفقًا لكاليانارامان.

بدأت Joyalukkas كمتجر صغير للمجوهرات في ولاية كيرالا الهندية قبل أن تنمو لتصبح علامة تجارية كبيرة للبيع بالتجزئة ، وتفتح أول صالة عرض لها في الإمارات العربية المتحدة في عام 1988 وتتوسع لاحقًا إلى قطر وعمان. يوجد الآن 50 متجرًا في الشرق الأوسط ، مع 28 متجرًا في الإمارات العربية المتحدة.

وقال جوي أليوكاس ، رئيس الشركة: “عندما جئت إلى دبي في عام 1986 ، رأيت احتمالًا حيث رأى الآخرون حدود”.

يدير Malabar 67 منفذًا في الإمارات العربية المتحدة ، و 17 متجرًا في المملكة العربية السعودية و 39 أخرى في عمان وقطر والبحرين والكويت. تأسست من قبل رائد الأعمال الهندي النائب أحمد الذي بدأ حياته المهنية في تجارة التوابل. افتتحت الشركة أول متجر لها في الشرق الأوسط في عام 2008.

بدأت بعض الصفقات بالفعل في القطاع. وافقت شركة Tata Group’s Watch and Jewelry Division Titan Co. على شراء حصة مسيطرة في أعمال المجوهرات في Damas International في بلدان الخليج هذا الصيف. تدير Titan سلسلة Tanishq ، مع مواقع في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة وقطر وعمان.

في حين أن التغييرات في واجب استيراد ضاقت فجوة السعر بين الهند والإمارات العربية المتحدة ، فإنها لم تؤثر بشكل كبير على أعمال مالابار ، وفقًا لمتحدث باسم الشركة. وقالوا إن العديد من الهنود ما زالوا يرون أن البلاد مكان يمكنهم فيه شراء الذهب من الجودة المؤكدة ، على عكس الوجهات الأخرى. تتمتع الشركات الثلاث أيضًا بحضور كبير في وطنها ، وتحوط ضد التراجع في أماكن أخرى.

ويقول البعض أنه لا يزال هناك مجال للنمو. أطلق Malabar مؤخرًا Mojawhraty ، وهو مفهوم للبيع بالتجزئة تم تطويره لتلبية تفضيلات العملاء العرب.

وقال أندرو نايلور ، رئيس الشرق الأوسط والسياسة العامة في مجلس الذهب العالمي: “يجب على المجوهرات مواصلة الابتكار من حيث التصميم ، للتأكد من أنهم يروقون إلى مجموعة سكانية أوسع من الجنسيات المقيمين أو الآن يزورون الإمارات والمنطقة”.

(بقلم ألكساندر سوزونوف وأنتو أنتوني)


المصدر