تقارير وردت الآن – وكيل وزارة الداخلية يراجع كفاءة وانضباط إدارة أمن وشرطة وادي وصحراء حضرموت

أخبار المحافظات - وكيل وزارة الداخلية يتفقد أداء وانضباط إدارة أمن
 وشرطة وادي وصحراء حضرم

قام اللواء الركن دكتور قائد عاطف، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية، اليوم بتنفيذ زيارة ميدانية إلى إدارة أمن وشرطة وادي وصحراء حضرموت في سيئون، بهدف الاطلاع على سير العمل وتحسين مستوى الانضباط وكفاءة الأداء المؤسسي.

وأثناء الزيارة، اطلع الوكيل على الخطط التشغيلية ومدى جاهزية الوحدات الأمنية، واستمع من مدير عام الاستقرار، العميد الركن عبدالله بن حبيش الصيعري، إلى أهم التحديات والاحتياجات التي تساهم في تطوير العمل الأمني في الوادي والصحراء.

كما ترأس اللواء عاطف اجتماعاً موسعاً حضره كل من العميد ركن د. بشير الحداد، والعميد د. هشام علي الجابري، ومدير أمن الوادي العميد عبدالله بن حبيش، لمناقشة قوائم القوة البشرية وكيفية توزيع الموارد بشكل يحقق أعلى مستويات الكفاءة والاستقرار الأمني في المحافظتين الشرقيتين.

وأكّد الوكيل على أهمية الانضباط المؤسسي وإدارة الموارد البشرية بفعالية، باعتبارها عاملاً أساسياً في رفع مستوى الجاهزية الأمنية وتحسين الأداء في مختلف الوحدات، مع التركيز على تحقيق الاستقرار وتعزيز الاستقرار في مناطق الوادي والصحراء.

اخبار وردت الآن: وكيل وزارة الداخلية يتفقد أداء وانضباط إدارة أمن وشرطة وادي وصحراء حضرموت

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار والاستقرار في البلاد، قام وكيل وزارة الداخلية، اللواء الركن الدكتور محمد بن عبد الله، بزيارة ميدانية إلى إدارة أمن وشرطة وادي وصحراء حضرموت. تأتي هذه الزيارة في ظل التحديات الأمنية التي تمر بها البلاد، وتهدف إلى تفقد أداء الأجهزة الأمنية والشرطة في المنطقة.

الزيارة وأهدافها

خلال الزيارة، تم الاطلاع على سير العمل في كافة الأقسام والقطاعات الأمنية، حيث استمع اللواء بن عبد الله إلى شرح مفصل حول الخطط الأمنية المتبعة والإجراءات المتخذة للحفاظ على الاستقرار والنظام الحاكم. ونوّه على أهمية انضباط العناصر الأمنية، لأنه يعد ركيزة أساسية لنجاح العمل الأمني وزيادة ثقة المواطنين في الشرطة.

الجوانب التي تم التركيز عليها

تم التركيز بشكل خاص على مدى جاهزية الفرق الأمنية لمواجهة التحديات المحتملة، والاهتمام بتطوير قدرات العناصر الأمنية من خلال التدريب المستمر. كما تم التركيز على تعزيز العلاقة بين المواطنين وأجهزة الشرطة، وذلك من خلال إقامة أنشطة توعوية وتثقيفية تساهم في بناء الثقة المتبادلة.

دعوة لتعزيز العمل الجماعي

وخلال كلمة له في ختام الزيارة، دعا اللواء بن عبد الله جميع أفراد جهاز الشرطة إلى بذل المزيد من الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مشيراً إلى أن التعاون بين جميع الأجهزة الأمنية والمواطنون المدني يعد من العوامل القائدية لتحقيق الاستقرار والاستقرار في مناطق الوادي والصحراء.

خاتمة

إن زيارة وكيل وزارة الداخلية إلى إدارة أمن وشرطة وادي وصحراء حضرموت تعكس اهتمام السلطة التنفيذية بالاستقرار في جميع وردت الآن، وتؤكد على أهمية دعم الأجهزة الأمنية وتطويرها. في ظل التحديات التي تواجه البلاد، يبقى الدور المنوط بالقوات الأمنية هو حماية المواطنين والحفاظ على الوطن، وهو ما يتطلب دائماً الوعي والانضباط والتعاون الفعال.

اذهب ولعب هذه اللعبة السرية في رسائل تيك توك الخاصة بك

أضافت تيك توك بهدوء لعبة رموز تعبيرية سرية يمكنك الوصول إليها في الرسائل المباشرة الخاصة بك. هدف اللعبة بسيط: استخدم أصبعك للقفز لأعلى قدر ممكن من خلال القفز عبر التماسيح. تجنب التماسيح الهياكل العظمية، وكن حذرًا — التماسيح المكسورة تختفي بعد هبوط واحد فقط، لذا عليك القفز بسرعة إلى الذي فوقها.

إذا قمت بتوجيه قفزتك إلى رمز تعبيري عائم، ستحصل على دفعة من السرعة تساعدك على التسلق أسرع. نفس الشيء يحدث عندما تهبط على تمساح مزود بمروحة. إذا فشلت في الهبوط على تمساح أو هبطت على هيكل عظمي، تنتهي اللعبة. هدف اللعبة هو القفز أعلى من خصمك. أثناء اللعب، سترى كلا من نتيجتك ونتيجة خصمك الأعلى معروضة في الزاوية العلوية اليمنى.

قالت تيك توك لموقع TechCrunch يوم الثلاثاء إن اللعبة متاحة عالميًا ويمكن الوصول إليها في الرسائل المباشرة الفردية وفي محادثات الجماعية.

حقوق الصورة: TechCrunch/لقطة شاشة

يمكنك الوصول إلى اللعبة عن طريق إرسال رمز تعبيري في أي محادثة ثم النقر عليه للدخول إلى اللعبة. الرمز التعبيري الذي تضغط عليه هو نفس الرمز الذي سيطفو عبر الشاشة ليعطيك دفعة. يمكنك استخدام أي رمز تعبيري تريده، لكن لا يمكنك الوصول إلى اللعبة إلا من خلال إرسال رمز تعبيري واحد في كل مرة.

تقول تيك توك إنها أطلقت هذه المفاجأة لجعل المراسلة أكثر متعة ولإضافة عنصر تنافسي مرح في الرسائل المباشرة على المنصة.

مع هذا الإطلاق، تأخذ تيك توك صفحة من كتاب إنستغرام. حيث قدمت إنستغرام لعبتها المخفية باستخدام الرموز التعبيرية في الرسائل المباشرة قبل عامين، ونموذج تيك توك يتبع مفهومًا مشابهًا. في نسخة إنستغرام، يجب على اللاعبين استخدام إصبعهم لتحريك مضرب للحفاظ على رمز تعبيري يقفز، وتنتهي اللعبة عندما يسقط الرمز التعبيري.

تيك توك ليست المنصة الاجتماعية الوحيدة التي تجرب ألعاب الرسائل المباشرة. أكدت ميتا لموقع TechCrunch في يناير أن Threads تستكشف الألعاب في المحادثات. تقوم الشركة حاليًا باختبار نموذج داخلي للعبة كرة السلة التي تسمح للمستخدمين بإطلاق كرات افتراضية من خلال تمرير إصبعهم.

حدث Techcrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر 2026


المصدر

متحدثة البيت الأبيض تكشف عن خطط ترامب للحصول على تمويل حرب إيران من خزائن الخليج العربي – شاشوف


تتبع الولايات المتحدة استراتيجية جديدة في الحرب ضد إيران، تعتمد على تحميل الدول الخليجية تكاليف المصاريف، مما يغير معادلة ‘الحماية مقابل الولاء’ إلى ‘الدفع مقابل البقاء’. ترامب يدعو الحلفاء لتأمين نفطهم بأنفسهم أو شراءه من أمريكا، بينما يبدو موقف دول الخليج مكتفياً بالصمت أمام الإهانات. هذه الدول، رغم ثروتها، تجد نفسها مضطرة لتكون ممولًا صامتًا دون تأثير حقيقي، في ظل تهديدات بإغلاق مضيق هرمز. يؤدي هذا الوضع إلى أزمات في الإمدادات العالمية للطاقة، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل دور الخليج كممول للأزمات وشرعية استمراره في هذا السياق.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تظهر ملامح استراتيجية أمريكية جديدة لا تقتصر على إدارة الحرب ضد إيران، بل تهدف إلى توزيع أعباء الحرب على الدول الأخرى، خصوصاً الدول العربية الخليجية، التي تجد نفسها اليوم أمام خيار الدفع أو التعرض للخطر.

يعتقد ترامب أنه يتعين على الحلفاء أن يتعلموا القتال بأنفسهم، وأن ‘يذهبوا إلى مضيق هرمز ويأخذوا نفطهم بأنفسهم’، أو ببساطة أن يشتروا من الولايات المتحدة، ما يمثل إعلانًا صريحًا عن نهاية مرحلة ‘الحماية مقابل الولاء’ وبداية مرحلة ‘الدفع مقابل البقاء’.

ابتزاز معلن مقابل صمت خليجي

كشف البيت الأبيض، عبر المتحدثة كارولاين ليفيت، أن واشنطن لا تقتصر على إدارة الحرب ضد إيران، بل تبحث عن ممولين، حيث من المحتمل أن يدعو ترامب دول الخليج للمساهمة في تحمل تكاليف الحرب على إيران، والتي ارتفعت بالفعل إلى ما بين 28 و30 مليار دولار خلال أسابيع قليلة وفق لمتابعات مرصد ‘شاشوف’، منها 12 ملياراً في الأيام الأولى فقط.

في مقابل هذا الابتزاز العلني، يبدو أن الموقف الخليجي مرتبك، إن لم يكن صامتاً بشكل مريب. هذه الدول تمتلك واحدة من أهم ثروات الطاقة في العالم، لكنها تجد نفسها عاجزة عن تأمين شريانها الحيوي وتعتمد على قوة خارجية تظهر احتقارها لها. وقد أشار هنا إلى الإهانات التي وجهها ترامب مؤخرًا لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والتي لم يقابلها أي رد رسمي أو دبلوماسي سعودي.

الجدير بالذكر أن هذه الدول، التي قدمت نفسها طويلة كقوة مالية عالمية، تُدفع اليوم إلى لعب دور المموّل الصامت، دون أي قدرة حقيقية على التأثير في مجريات الحرب أو حتى ضمان أمن صادراتها، في حين أصبح إغلاق مضيق هرمز الفعلي أداة ابتزاز جيوسياسي.

المضيق، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية، أصبح ورقة ضغط تُستخدم من قبل الجميع. فإيران تستغله لفرض معادلات ردع وتطالب بفرض سيادتها عليه رسميًا، والولايات المتحدة تستغله لابتزاز حلفائها، بما في ذلك الأوروبيون والخليجيون، بينما تقف دول الخليج في وضع غير مستقر دون استراتيجية واضحة.

وفي ظل هذا الانسداد، تتعطل الإمدادات، مما يجبر المصافي الآسيوية على خفض الإنتاج، في حين تواجه أوروبا – المعتمدة على الخليج بنحو نصف وارداتها من وقود الطائرات – أزمة حقيقية. كما يعاني قطاع الطيران العالمي، حيث يواجه نقصًا حادًا في وقود الطائرات (الكيروسين)، مع وجود طلب عالمي يصل إلى 7.8 مليون برميل يوميًا وفق تتبع ‘شاشوف’ للبيانات.

على الرغم من ذلك، يواصل ترامب إرسال إشارات متناقضة، فهو من جهة يؤكد أنه غير مستعد لسحب القوات من الشرق الأوسط، ومن جهة أخرى يلمح إلى إمكانية إنهاء الحرب حتى لو بقي المضيق شبه مغلق، وهذا التناقض يُعتبر تكتيكًا – حسب التحليلات – لإبقاء المنطقة على حافة التوتر، مع نقل العبء المالي والعسكري تدريجياً إلى الحلفاء، خصوصًا الخليج.

ما يحدث اليوم يوضح أن الثروة وحدها لا تصنع قوة، فدول الخليج، رغم امتلاكها مفاتيح الطاقة العالمية، تجد نفسها في موقع التابع، تدفع كلفة الحروب، وتعتمد على حماية خارجية، وتُستدعى عند الحاجة كخزينة مفتوحة، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل هذه الدول كممول للأزمات.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار وردت الآن – الدعيس يترأس اجتماع مكاتب الزراعة في المناطق لمناقشة تقييم الأداء ووضع الخطط.

الدعيس يترأس اجتماع مكاتب الزراعة في المديريات لمناقشة تقييم الأداء وخطط التطوير لعام 2026

ترأس مدير عام مكتب الزراعة والري بمحافظة تعز المهندس عبدالله عثمان الدعيس اليوم الاجتماع الربعي الأول لمدراء فروع الزراعة بالمديريات ومدراء إدارات المكتب، بهدف تعزيز المتابعة والتقييم المستمر للأداء الزراعي، والعمل على إحداث تحول في مسار التنمية الزراعية المستدامة، من خلال استعراض الإنجازات المحققة وتحليل مؤشرات الأداء وتحديد فرص التحسين والتطوير.

وخلال الاجتماع، تم استعراض تجارب حديثة في تطوير القطاع الزراعي، من خلال إدخال تقنيات متقدمة، أبرزها مشروع الزراعة المائية في عدد من المديريات، بالإضافة إلى توزيع فرازات حديثة لثلاث جمعيات زراعية، بهدف دعم المدارس الحقلية بأدوات متطورة تسهم في تحسين جودة فرز محصول البن، وزيادة كفاءة الإنتاج وتعزيز القيمة التسويقية للمحاصيل المحلية.

كما تم مناقشة مشاريع حيوية، شملت توزيع 220 سريرًا مُخصصًا لتجفيف ثمار البن، والعمل على تركيب بيوت محمية في مجموعة من المناطق، إضافة إلى استعراض مشروع الألبان الاستراتيجي المزمع تنفيذه خلال السنة 2027، إلى جانب مناقشة الأضرار الناتجة عن السيول، وطرح الحلول والتدابير اللازمة للحد من آثارها السلبية على الأراضي الزراعية وحماية مصادر دخل المزارعين.

وشدد “الدعيس” على أهمية الاستعداد الجيد لموسم الأمطار الحالي، بما يسهم في تحقيق موسم زراعي واعد ومثمر، مؤكدًا ضرورة إنجاح حملة التحصين البيطري المقبلة عبر تكثيف التوعية والإعلان، وتعزيز ثقة مربي الثروة الحيوانية بأهميتها، لضمان تنفيذها بكفاءة عالية والحفاظ على ثروة حيوانية سليمة وخالية من الأمراض، مما يدعم الاستقرار الغذائي والاستقرار الماليةي.

كما خُصص جزء من الاجتماع لمناقشة الترتيبات الأولية للحملة، بالتنسيق مع مدراء فروع المديريات المستهدفة، حيث تم توزيع الكشوفات الخاصة برؤساء الفرق والأعضاء والسائقين، بهدف متابعتهم والتواصل المباشر معهم، واستكمال التجهيزات الفنية والإدارية، وتنفيذ أعمال الصيانة اللازمة، بما يضمن انطلاق الحملة بشكل منظم وفعّال لتحقيق أهدافها المرجوة.

اخبار وردت الآن: الدعيس يترأس اجتماع مكاتب الزراعة في المديريات لمناقشة تقييم الأداء وخطط التنمية

ترأس السيد الدعيس، وزير الزراعة، اجتماعاً مهماً لمكاتب الزراعة في مختلف المديريات، حيث تم مناقشة تقييم الأداء وخطط التنمية المستقبلية للقطاع الزراعي. وقد أُقيم الاجتماع في مقر الوزارة، بمشاركة عدد من المسؤولين والمختصين في مجال الزراعة.

أهمية الاجتماع

يأتي هذا الاجتماع في وقت حاسم يعاني فيه القطاع الزراعي من تحديات متعددة تتطلب تضافر الجهود والتعاون بين جميع الجهات المعنية. وقد أعرب الدعيس عن أهمية تقييم الأداء كخطوة أولى نحو تحسين وتطوير القطاع. حيث نوّه أن الاجتماع سيساهم في تحديد النقاط القوية والضعيفة في الأداء، مما يسهل وضع استراتيجيات مناسبة لتحسين الظروف الزراعية.

أهداف الاجتماع

ركزت النقاشات على عدة محاور رئيسية، منها:

  1. تقييم الأداء الحالي: تم استعراض التقارير المقدمة من المديريات حول إنجازات كل مكتب زراعي.

  2. خطة العمل المستقبلية: تم وضع خطة عمل شاملة تهدف إلى تعزيز الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات الزراعية، مع الأخذ في الاعتبار التغيرات المناخية واحتياجات القطاع التجاري.

  3. التقنية والابتكار: تم اختبار استراتيجيات جديدة تعتمد على التقنية الحديثة بهدف زيادة الكفاءة وتحسين الإنتاج.

  4. التعاون مع القطاع الخاص: تم مناقشة سبل تعزيز الشراكة مع الشركات الخاصة والمنظمات غير الحكومية، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة.

التوصيات

في ختام الاجتماع، خرج الحاضرون بعدد من التوصيات التي ستعمل على تعزيز أداء مكاتب الزراعة في المديريات، منها:

  • ضرورة تنظيم ورش عمل تدريبية للمزارعين لتوعيتهم بأحدث التقنيات الزراعية.
  • إنشاء منصات لتبادل المعلومات والخبرات بين مكاتب الزراعة.
  • توسيع نطاق البرامج الترويجية للمنتجات الزراعية المحلية.

الختام

إن هذه النوعية من الاجتماعات تعكس التزام السلطة التنفيذية بتحسين واقع الزراعة في وردت الآن، وتؤكد على أهمية المشاركة الفعالة من جميع الأطراف لضمان النجاح والاستدامة. ويتطلع الجميع إلى رؤية نتائج ملموسة من هذه اللقاءات في القريب العاجل، مما يعزز من أمننا الغذائي ويساهم في دعم المالية الوطني.

أليكسا+ تحصل على تجارب جديدة لتقديم الطلبات الغذائية مع أوبرا إيتس وغراب هاب

تتيح الترقية الأخيرة من أمازون لـ Alexa+، مساعد الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي، طلب الطعام من خدمات التوصيل الشهيرة مثل Uber Eats و Grubhub بطريقة محادثة، تمامًا كما لو كنت تتحدث مع نادل في مطعم أو تضع طلبًا في ممر القيادة، وفقًا لأمازون.

تهدف هذه الميزة الجديدة في Alexa+ إلى إنشاء تجربة طلب أكثر طبيعية وتفاعلية. بدءًا من اليوم، يمكن للمستخدمين البدء في طلب نوع من المأكولات، واستكشاف خيارات القائمة، وطرح الأسئلة، وتخصيص وجباتهم كل ذلك في محادثة واحدة. إذا غيّر المستخدمون رأيهم في منتصف الطريق، أو أرادوا إضافة حلوى، أو تعديل الكميات، يمكنهم إجراء تلك التغييرات على الفور.

لتفعيل الميزة، يحتاج المستخدمون إلى ربط حسابهم في Grubhub أو Uber Eats من خلال تطبيق Alexa. بمجرد الربط، ستتزامن الطلبات السابقة تلقائيًا، مما يسهل إعادة طلب الوجبات المفضلة أو اكتشاف مطاعم جديدة. يمكن للمستخدمين بعد ذلك أن يقولوا شيئًا مثل، “أريد طلب طعام إيطالي للتوصيل”، وستوجههم Alexa+ إلى خيارات مطعم مختلفة. بمجرد تحديد الطلب، يحصل المستخدمون على ملخص شامل للعناصر في سلتهم، بما في ذلك الكميات والأسعار.

تبدأ تجربة طلب الطعام الجديدة هذه في الانتشار بين عملاء Alexa+ ممن لديهم أجهزة Echo Show 8 وما فوق. تشرح أمازون أن هذا التطور يعد تقدمًا كبيرًا في هدف الشركة لإنشاء نماذج تفاعل قابلة للتكيف. تمهد هذه المبادرة الطريق لتوسيع ميزات مشابهة في مجالات أخرى، مثل تسوق البقالة وترتيبات السفر.

تأتي ترقية Alexa+ في ظل الآثار الأوسع للذكاء الاصطناعي في صناعة الطعام. بدأت سلاسل الوجبات السريعة بالفعل في استخدام مساعدي الذكاء الاصطناعي في ممر القيادة، لكن لا تزال هناك تحديات، خاصة حول دقة الطلبات. في عام 2024، أوقفت ماكدونالدز مبادرتها بعد بعض الأخطاء، مثل قيام كاشير ذكاء اصطناعي بإضافة تسعة مشروبات شاي حلوة عن طريق الخطأ إلى طلب أحد العملاء. بالإضافة إلى ذلك، واجهت Taco Bell نصيبها من الحوادث، مع مقاطع فيديو فيروسية تعرض أخطاء الذكاء الاصطناعي لها.

منذ طرح Alexa+ في الولايات المتحدة وتوسعها الأخير إلى المملكة المتحدة، تواصل الميزات النمو، بما في ذلك أنماط شخصية جديدة لـ Alexa، مثل خيار “ساخر” مصمم للبالغين، بالإضافة إلى أنماط أخرى مثل Brief و Chill و Sweet.


المصدر

الدعيع يتخلى عن مركزه ويختار أعظم حارس في تاريخ الهلال.. هل تؤيد رأيه؟ | كووورة

kooora logo

اختار محمد الدعيع، أسطورة حراسة المرمى في السعودية، أفضل حارس مرمى في تاريخ الهلال.

يعتبر الكثيرون أن الدعيع، القائد السابق للهلال، هو أعظم حارس في تاريخ النادي، وأحد أعظم حراس المرمى في كرة القدم السعودية والعربية.

لكن الدعيع فاجأ الجميع في الساعات الأخيرة، باختيار حارس آخر، واعتبره الأفضل في تاريخ الهلال، في خطوة تبدو وكأنها تنازل عن العرش التاريخي من الأسطورة الكبيرة.

نشر الدعيع مقطع فيديو يظهر تصدي المغربي ياسين بونو، حارس الهلال، لإحدى ركلات الترجيح خلال نهائي كأس الملك بين الهلال والنصر، وعلق على المقطع عبر حسابه في منصة “إكس”: “بونو أفضل حارس مرمى في تاريخ الهلال”.

توالت التعليقات على تلك التغريدة، حيث جاءت غالبيتها معارضة لرأي الدعيع، حيث أكد المتابعون أن بونو حارس مميز، لكن الدعيع هو الأفضل.

قال حساب باسم “حسن الصبحان ملك التوقعات”: “اترك المجاملات، أنيوز وربي أنك أفضل منه، بس بونو ظهر في زمن السوشيال ميديا”.

تابع: “أنيوز كنيوز حارسًا في زمن كرة القدم الحقيقية والنجوم الأقوياء في كل فريق، أما الآن فالنجوم نادرة وكلهم مجرد ريبورتات بلا مواهب”.

رد الدعيع قائلاً: “يكفيني أنك تحبني وأنا أحبك يا ملك التوقعات”.

علق حساب باسم “اللورد الهلالي”: “من بعدك يا أبو عبدالعزيز.. كيف ننسى الأخطبوط وأسطورة الحراسة محمد الدعيع.. بونو مكمل لهذه المسيرة المميزة لأساطير حراس المرمى للزعيم”.

ورد الدعيع: “الهلال في قلوبنا يالغالي”.

قال حساب باسم “فيصل”: “والله يا أبو عبدالعزيز أنيوز وبونو عينين في رأس”.

(اقرأ أيضا).. سالم الدوسري يفاجئ جماهير الهلال قبل موقعة التعاون

الدعيع يتنازل عن عرشه ويختار أفضل حارس بتاريخ الهلال.. هل تتفق معه؟

في خطوة مثيرة نشرت تفاصيلها الصحف المحلية، أعلن أسطورة الحراسة السعودية محمد الدعيع عن اختياره لأفضل حارس في تاريخ نادي الهلال، ليترك عرشه المرموق ويفصح عن رأيه بكل صراحة.

الدعيع.. أسطورة الحراسة

يعتبر محمد الدعيع أحد أعظم الحراس في تاريخ كرة القدم السعودية، فقد حقق إنجازات وبطولات عديدة مع نادي الهلال ومنيوزخب المملكة العربية السعودية. تمكن الدعيع من اعتلاء منصات التتويج مراراً وتكراراً خلال مسيرته الطويلة، ويعتبر قدوة للكثير من حراس المرمى الذين جاءوا بعده.

من هو أفضل حارس في نظر الدعيع؟

في تصريحاته الأخيرة، صرح الدعيع أن الحارس الذي يستحق لقب الأفضل في تاريخ الهلال هو علي البليهي. وقد جاء اختيار الدعيع بعد متابعة مستمرة لمستوى البليهي، الذي أثبت جدارته في حماية عرين الهلال خلال السنوات الماضية. الدعيع أشار إلى أن البليهي يمتلك مزيجًا من المهارة، الثقة، والقدرة على التألق في المباريات الكبيرة.

ماذا يعني هذا الاختيار؟

اختيار الدعيع للبليهي يعد صورة قوية عن تقدير المنافسة في مركز حراسة المرمى في الهلال. فهو لا يتردد في الاعتراف بموهبة الشاب، وهذا يعكس أخلاقه الرياضية وتواضعه. يعتبر هذا الاختيار بمثابة تكريم لجميع حراس الهلال الذين حافظوا على هيبة النادي وسمعته عبر الأجيال.

ردود الفعل على الاختيار

تباينيوز ردود الفعل بين مشجعي النادي، حيث اعتبر البعض أن اختيارات الدعيع تتماشى مع واقع الفريق الحالي، بينما رأى آخرون أن هناك حراس آخرين، مثل حسن العتيبي أو نواف المشيلي، يستحقون هذا اللقب بناءً على تاريخهم ومساهماتهم في نجاح الفريق.

خاتمة

يبقى اختيار الدعيع لأفضل حارس في تاريخ الهلال موضوع نقاش مستمر بين الجماهير. ومع استمرار تطور كرة القدم، ستجد أسماء جديدة تتنافس على هذا اللقب. لكن، يبقى للدعيع مكانيوزه كأحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم السعودية، ومع اختياراته، يزيد من الأهمية لهذه النقاشات في أذهان الجماهير والمحللين على حد سواء.

هل تتفق مع اختيار الدعيع؟ ومَن تعتبره الأفضل في تاريخ الهلال؟

ترامب يغير المعادلة مع حلفائه: اذهبوا بأنفسكم للحصول على النفط – شاشوف


توزّع إدارة ترامب مسؤوليات أزمة الشرق الأوسط على الحلفاء، مشدداً على عدم استعداد الولايات المتحدة للقتال من أجل مصالح الآخرين. دعا الدول المتضررة من إغلاق مضيق هرمز إلى تحمل مسؤولية تأمين إمداداتها النفطية، مقترحاً إما شراء الوقود من الولايات المتحدة أو التحرك عسكرياً لضمان التدفق. ورغم رغبته في تقليص الوجود العسكري، أشار ترامب إلى ضرورة الحفاظ على النفوذ في المنطقة. أدت تداعيات الإغلاق إلى نقص حاد في إمدادات النفط، مما أثر سلباً على قطاع الطيران، وأدى إلى ارتفاع متوقع في أسعار التذاكر. تكشف هذه الأحداث عن تراجع الدور الأمريكي كضامن أمني عالمي.

تقارير | شاشوف

تقوم إدارة ترامب بنقل أعباء الأزمة في الشرق الأوسط إلى الحلفاء، في ظل استمرار تداعيات الحرب على أسواق الطاقة العالمية وقطاع الطيران بشكل خاص. حيث صعّد الرئيس الأمريكي لهجته تجاه الحلفاء الأوروبيين والغربيين، مشيراً إلى تقاعسهم عن دعم العمليات العسكرية ضد إيران، ومؤكداً أن الولايات المتحدة “لن تقاتل بعد الآن من أجل مصالح الآخرين”.

تصريحات ترامب التي تابعها “شاشوف” كانت دعوة واضحة وغير مسبوقة للدول المتضررة من إغلاق المضيق، بضرورة “الذهاب وأخذ النفط بأنفسهم”، مما يعني تخلي واشنطن التدريجي عن دورها التقليدي كضامن لأمن الملاحة.

وطرح ترامب كذلك خيارين: إما شراء الوقود من الولايات المتحدة التي تمتلك “وفرة”، أو التحرك عسكرياً لضمان تدفق الإمدادات، مما يعكس مقاربة جديدة تعتمد على “خصخصة الأمن الجيوسياسي”، حيث تتحول حماية الإمدادات من مسؤولية قوة عظمى إلى عبء مباشر على الدول المستهلكة، وبالأخص أوروبا التي تعتمد بشكل كبير على واردات الوقود من الخليج.

تناقض استراتيجي: بقاء عسكري مع نية الانسحاب

رغم هذا الخطاب التصعيدي، أكد ترامب أنه “ليس مستعداً بعد” لسحب القوات الأمريكية من الشرق الأوسط، مما يكشف عن تناقض واضح بين الرغبة في تقليص الالتزامات العسكرية وبين الحاجة للحفاظ على النفوذ الميداني. وفي الوقت نفسه، أبدى استعداداً لإنهاء الحرب حتى في حال بقاء المضيق شبه مغلق، مشيراً إلى أولوية تقليص تكلفة الصراع زمنياً على حساب استقرار الأسواق.

تفيد تسريبات من داخل الإدارة الأمريكية بأن خيار فتح المضيق بالقوة قد يطيل أمد الحرب لما يتجاوز الإطار الزمني الذي حدده ترامب (4 إلى 6 أسابيع)، مما دفع واشنطن للتفكير في الاكتفاء بإضعاف القدرات الإيرانية البحرية والصاروخية، ثم نقل عبء إعادة فتح المضيق إلى الحلفاء.

وعلى الأرض، أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى حرمان الأسواق من جزء كبير من الشحنات النفطية، خصوصاً تلك الموجهة إلى آسيا وأوروبا. كما اضطرت مصافٍ آسيوية إلى خفض الإنتاج بسبب نقص الخام القادم من الشرق الأوسط، مما يعكس هشاشة سلاسل الإمداد العالمية أمام الصدمات الجيوسياسية.

تعتبر أوروبا أكثر المتضررين، إذ تعتمد بنحو نصف وارداتها من وقود الطائرات (الكيروسين) على الخليج، مما يجعلها في قلب الأزمة، خاصة مع عدم مشاركتها الفاعلة في العمليات العسكرية، وفق الانتقادات الأمريكية.

قطاع الطيران.. الحلقة الأضعف في الأزمة

من جهة أخرى، يُعتبر قطاع الطيران الأكثر تأثراً بهذه التطورات، حيث يصل الطلب العالمي على وقود الطائرات إلى نحو 7.8 مليون برميل يومياً حسب اطلاع شاشوف. ومع تقلص الإمدادات، يواجه القطاع سيناريو مزدوجاً بين تقليص الرحلات لتخفيف الطلب والسحب من المخزونات لتعويض النقص.

حذرت شركات طيران كبرى، من بينها “يونايتد إيرلاينز” الأمريكية، من أن أسعار التذاكر قد ترتفع بنحو 20%، مما ينذر بتداعيات واسعة على حركة السفر والسياحة العالمية، خاصة مع اقتراب مواسم العطلات.

تظهر هذه التطورات بشكل عام تحولاً أعمق في بنية النظام الدولي، حيث يتراجع الدور الأمريكي كضامن أمني عالمي، وتزداد الضغوط على الحلفاء لتحمل الأعباء العسكرية والاقتصادية، في ظل انكشاف هشاشة سلاسل الطاقة أمام الضغوط الجيوسياسية. بينما تؤكد واشنطن أنها “أنجزت الجزء الصعب” بـ”إضعاف إيران”، فإن الواقع يشير إلى أن الجزء الأكثر تعقيداً لم يبدأ بعد، وهو إعادة فتح شريان الطاقة العالمي دون الانزلاق إلى حرب أطول وأكثر تكلفة.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق – إدارة المنظومة التعليمية في أحور تعلن عن توقف مؤقت للدراسة بسبب تدهور الأوضاع.

مكتب التربية والتعليم بأحور يعلن تعليق الدراسة مؤقتًا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية

صرح مكتب التربية والمنظومة التعليمية في مديرية أحور بمحافظة أبين، اليوم الثلاثاء، عن تعليق الدراسة في كافة مدارس المديرية نظرًا لتدهور الوضع الأمني وزيادة حوادث العنف المرتبطة بالثأر، والتي أسفرت عن مقتل عدد من المواطنين الأبرياء، كان آخرهم مقتل أحد الأشخاص ظهر اليوم في سوق المدينة.

وأوضح المكتب في بيان رسمي أن استمرار العملية المنظومة التعليميةية في ظروف أمنية كهذه بات أمرًا صعبًا للغاية، نظرًا للخوف والقلق الذي يعيشه الطلاب والكادر المنظومة التعليميةي، خصوصًا مع دخول طلاب من مناطق قريبة إلى مدارس المدينة.

ولفت البيان إلى أن قرار تعليق الدراسة سيبدأ اعتبارًا من يوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026م، ويستمر حتى يوم الأحد 5 أبريل 2026م، حرصًا على سلامة الطلاب والدعاات وحمايتهم من المخاطر المحتملة.

ونوّه مكتب التربية أن هذا الإجراء يعد خطوة احترازية مؤقتة حتى يتم اتخاذ تدابير فعالة للحد من ظاهرة الثأر وأعمال العنف التي تشهدها المدينة، والتي أصبح تهديدها لحياة المواطنين واستقرار العملية المنظومة التعليميةية واضحًا.

وفي السياق نفسه، ناشد المكتب قيادة السلطة المحلية في المحافظة بسرعة التدخل العاجل لتعزيز وجود الاستقرار في مديرية أحور، والعمل على ضبط الأمور الأمنية، وتحقيق الاستقرار، ومنع حمل السلاح في سوق المدينة.

وأنذر البيان من أنه إذا استمر الوضع الأمني على حاله، فقد تضطر الجهات المنظومة التعليميةية إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة، قد تصل إلى تعليق الدراسة بالكامل حتى إشعار آخر.

صدر عن:

مكتب التربية والمنظومة التعليمية – مديرية أحور

عبدالله سالم الخضر

مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بأحور

الثلاثاء 31 مارس 2026م

اخبار وردت الآن: مكتب التربية والمنظومة التعليمية بأحور يعلن تعليق الدراسة مؤقتًا بسبب تدهور الأوضاع

صرح مكتب التربية والمنظومة التعليمية في مديرية أحور، اليوم، عن تعليق الدراسة مؤقتًا في جميع المدارس التابعة له، وذلك نظرًا لتدهور الأوضاع الأمنية والماليةية في المنطقة. يأتي هذا القرار كإجراء احترازي لحماية الطلاب والمعلمين، وضمان سلامتهم في ظل الظروف الراهنة.

أوضح المكتب في بيانه أن هذا القرار اتخذ بعد تقييم دقيق للوضع، ولفت إلى أن تعليق الدراسة سيسهم في توفير بيئة أكثر أمانًا. دعا المكتب أولياء الأمور بضرورة متابعة الاخبار المحلية والاستعداد لاستئناف الدراسة في وقت لاحق، متى ما سمحت الظروف بذلك.

كما أعرب مسؤولون في مكتب التربية والمنظومة التعليمية عن أملهم في أن تتحسن الأوضاع قريبًا، وأن يتمكن الطلاب من العودة إلى مدارسهم لمتابعة تعليمهم دون انقطاع. وتم التأكيد على أهمية المنظومة التعليمية واستمراريته كأحد الأسس الحيوية لبناء المواطنون.

في سياق متصل، ناشد المكتب الجهات المعنية بتوفير الدعم العاجل للمؤسسات المنظومة التعليميةية، بما يضمن توفر الظروف المناسبة للعملية المنظومة التعليميةية في المستقبل.

تبقى المتابعة حثيثة من قبل الجهات المعنية للتطورات في الأوضاع المحلية، وتقييم الخطوات التالية التي تضمن استئناف المنظومة التعليمية في أقرب وقت ممكن.

منصة الألعاب الاجتماعية “ريك روم”، التي كانت قيمتها 3.5 مليار دولار، تغلق أبوابها

أعلنت شركة Rec Room، التي كانت تُعتبر عملاقًا واعدًا في عالم الألعاب الاجتماعية، يوم الإثنين أنها ستغلق منصتها في 1 يونيو.

إذا كنت من محبي المنصة أو قضيت وقتًا في إنشاء أو استكشاف عوالمها الافتراضية، فإن هذا الخبر قد يؤثر عليك بشدة. على مر السنين، جذبت Rec Room أكثر من 150 مليون لاعب، وأصبحت وجهة مفضلة للألعاب الاجتماعية، خاصة خلال جائحة كورونا عندما كان الجميع يبحث عن طرق للتواصل عبر الإنترنت.

تأسست Rec Room في عام 2016 على يد نيك فايjt وكاميرون براون، وقد حظيت باهتمام كبير واستثمارات، حيث وصلت قيمتها إلى 3.5 مليار دولار في ديسمبر 2021.

على الرغم من كل هؤلاء اللاعبين، واجهت Rec Room صعوبة في معرفة كيفية تحقيق الأرباح. ارتفعت التكاليف بشكل كبير، ولم يكن بالإيرادات القدرة على مواكبتها. حتى مع وجود مجتمع قوي وميزات جديدة مثل Maker AI لإنشاء الألعاب، لم تتحقق الجوانب المالية، مما أدى إلى تسريحات كبيرة في وقت سابق من هذا العام.

كتب الشركة في إعلانها يوم الاثنين: “قضينا وقتًا طويلاً نحاول إيجاد طريقة لتحسين الأرقام. لكن مع التغيرات الأخيرة في سوق الواقع الافتراضي، بالإضافة إلى الصعوبات الأوسع في صناعة الألعاب، أصبحت الطريق لتحقيق الربحية صعبة بما يكفي لنقوم باتخاذ القرار الصعب بإغلاق الأمور.”

اعتبارًا من الآن، لا يمكن إنشاء حسابات جديدة أو طلبات صداقة. لن يتمكن المبدعون بعد الآن من مشاركة المحتوى المربح، وستتوقف المنصة عن العمل في الساعة 12 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ في 1 يونيو.


المصدر

شركات الشحن تتجنب المخاطر وتتجاهل تعهدات ترامب: الأمن يتفوق على المال في أخطر ممر نفطي – بقلم شاشوف


تسبب النزاع مع إيران في أزمة بحرية حادة في مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله حوالي 20% من استهلاك النفط والغاز العالمي. رغم المحاولات الأمريكية لزيادة الحماية البحرية، ترفض شركات الشحن الكبرى الإبحار إلى المنطقة بسبب المخاطر المرتفعة على الأرواح والممتلكات. تشير التقارير إلى توفر تأمين ضد مخاطر الحرب، لكن القلق من الهجمات الإيرانية المستمرة يمنع السفن من المخاطرة. روبرتس وكوفود أولسن يؤكدان أن سلامة الأطقم تتجاوز العوامل المالية. وتعكس جهود الإدارة الأمريكية حالة من عدم الثقة، مع استمرار أزمة الملاحة وانخفاض أسعار الطاقة العالمية.

أخبار الشحن | شاشوف

تسعى الحرب المفروضة على إيران إلى التأثير بعمق على أحد أركان الاقتصاد العالمي، حيث أصبح مضيق هرمز ساحة دموية مليئة بالمخاطر. هذا الممر المائي الاستراتيجي، الذي لا يتجاوز عرضه 21 ميلاً بحريًا في أضيق نقاطه، يمر من خلاله حوالي خُمس الاستهلاك العالمي من النفط والغاز الطبيعي يوميًا.

ومع تزايد العمليات العسكرية، كادت حركة الملاحة التجارية أن تتعثر تمامًا، مما وضع سلاسل إمداد الطاقة العالمية أمام أزمة غير مسبوقة في التاريخ الحديث. في خضم هذا، سعت الإدارة الأمريكية جادةً إلى كسر هذا الحصار.

في مسعى للتخفيف من التداعيات، أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حزمة إغراءات مالية وعسكرية غير مسبوقة، تصدرتها خطة لإعادة تأمين بحري بقيمة 20 مليار دولار عبر “مؤسسة تمويل التنمية” الأمريكية وفقًا لمصادر “شاشوف”.

قاد وزير الخزانة، سكوت بيسنت، حملة طمأنة للأسواق، متعهدًا بأن الولايات المتحدة ستستعيد السيطرة الكاملة على المضيق من خلال توفير مرافقة عسكرية أمريكية أو متعددة الجنسيات لضمان أمن السفن. كان الهدف من هذه الخطة هو إنشاء مظلة حماية تشجع المشغلين على استئناف رحلاتهم وتخفيف الضغط الكبير على أسعار الطاقة العالمية.

رغم هذا التفاؤل الرسمي والدعم المالي الكبير، اصطدمت طموحات واشنطن بواقع معقد للغاية. إذ ترفض شركات الشحن الكبرى حتى الآن قبول هذا العرض، حيث تعتبر أن الضمانات المالية لا تعوض المخاطر الوجودية التي تهدد طواقمها وأصولها الضخمة.

تكشف هذه الفجوة العميقة بين التعهدات السياسية والمصالح التجارية الدقيقة عن أزمة ثقة كبيرة، حيث تدرك الصناعة البحرية أن التدخلات الاقتصادية تفتقر إلى جدواها عندما تظل الأسلحة هي اللغة السائدة في مياه الخليج.

الأمن قبل المال.. معضلة الأطقم وحسابات الخطر

لم تكن المعضلة التي تواجه الملاحة في هرمز مرتبطة بغياب التغطية التأمينية، بل بارتفاع مستوى الخطر إلى درجة غير مقبولة. في “رابطة سوق لويدز” بلندن، التي تمثل جوهر التأمين البحري العالمي، تشير التقارير التي اطلع عليها “شاشوف” إلى أن بوالص التأمين ضد مخاطر الحرب لا تزال متاحة، وأن شركات التأمين الخاصة مستعدة لتغطية الرحلات.

ومع ذلك، يشير نيل روبرتس، خبير الشحن في الرابطة، إلى أن عزوف السفن يرجع أساسًا إلى تقييم مالكي السفن والربابنة أن المخاطر على أرواح الطواقم والسفن تفوق أي تعويضات مالية.

يتجلى هذا القلق بشكل واضح في موقف شركات إدارة السفن الكبرى، مثل “في.غروب”، التي تُدير آلاف البحارة ومئات السفن. فالأصول البحرية لا تتحرك من تلقاء نفسها، والبحارة يمتلكون حقوقًا تكفلها النقابات الدولية تتيح لهم رفض الإبحار في مناطق النزاع المسلح.

كما يحذر رينيه كوفود أولسن، الرئيس التنفيذي للشركة، من أن الضغوط التجارية، مهما كانت شديدة، لا يمكن أن تتجاوز سلامة العنصر البشري حسب تقديرات “شاشوف”. هذا المبدأ الأخلاقي والقانوني يشكل حائط صد ليحبط جميع المحفزات المالية المقدمة من واشنطن.

إلى جانب التهديد الأمني المباشر، تتزايد الأعباء التشغيلية على السفن العالقة في مياه الخليج، حيث تتحول فترات الانتظار الطويلة إلى عبء لوجستي.

نقص الإمدادات الأساسية، وصعوبة تبديل الطواقم، وارتباك الجدول الزمني للرسو في الموانئ كلها عوامل تستنزف الموارد. ما يزيد الأمر تعقيدًا هو التحركات السياسية الداخلية في إيران، حيث أقر البرلمان الإيراني تشريعًا يفرض رسومًا على عبور المضيق، ما يُضيف خانة جديدة من التعقيدات القانونية والسيادية التي تُحاصر شركات الشحن بين مطرقة العقوبات الغربية وسندان الابتزاز الميداني.

وعود الحماية العسكرية واختبار النفوذ في هرمز

ترتقي إدارة الولايات المتحدة في خطتها على دور محوري لـ”القيادة المركزية الأمريكية” (CENTCOM) لتوفير مرافقة عسكرية مسلحة للقوافل التجارية. ورغم وجود الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، إلا أن تأمين حماية كبيرة للمئات من السفن التي تعبر المضيق أسبوعيًا يمثل تحديًا لوجستيًا وعسكريًا كبيرًا.

تاريخ البحار، مثل “حرب الناقلات” في الثمانينيات، وحرب البحر الأحمر في السنوات الأخيرة، يوضح أن المرافقة العسكرية لا تمنع تمامًا الهجمات غير المتماثلة، مثل الألغام البحرية أو الهجمات من الزوارق السريعة والطائرات المسيرة، وهي جميعها أدوات مهنية في الترسانة الإيرانية.

من هنا، يُبرز بوب ماكنالي، رئيس شركة “رابيدان إنرجي غروب”، رؤية تحليلية تشير إلى أن الخطر الحالي “لا يمكن التحكم فيه” بالأساليب التقليدية. فالمعادلة، وفقًا للخبراء الاستراتيجيين، بسيطة: لن تعود أسعار التأمين إلى طبيعتها، ولن تشجع الشركات على العبور، إلا بعد إضعاف ملموس للقدرات العسكرية الإيرانية المطلة على المضيق. وطالما أن “الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران” لم تُعزِل هذه التهديدات المباشرة، فإن الوعود بالسيطرة تبقى قيد الانتظار.

بين جنبات هذا المشهد، تجري مفاوضات حذرة بين الحكومة الأمريكية وعمالقة وساطة التأمين مثل “تشب”، و”مارش”، و”أون” لمشاركة في برنامج الـ 20 مليار دولار. لكن صمت هذه الشركات ورفضها التعليق يُظهر حالة من التردد المتأصل.

فشركات التأمين تدرك أن الانغماس في برنامج حكومي مرتبط بمناطق صراع مشتعلة قد يحمل تبعات مالية فادحة إذا تعرضت سفينة لهجوم مباشر. هذا التردد المؤسسي يُفرغ البرنامج الحكومي من مضمونه، ويحوِّله إلى مجرد أداة ضغط سياسي لم يؤدّ حتى الآن إلى تأمين عبور أي سفينة تحت تلك المظلة.

في النهاية، يُظهر الفشل الحالي في إعادة تنشيط الملاحة في مضيق هرمز أن أدوات الاقتصاد التقليدية عاجزة أمام قسوة الحروب الجيوسياسية.

لقد راهنت واشنطن على أن ضخ المليارات وتقديم وعود الحماية العسكرية سيكون كافيًا لتهدئة المخاوف في الأسواق وإعادة شريان الطاقة إلى مجراه الطبيعي. لكن توجهات صناعة الشحن البحري، التي تُتابَع من قبل “شاشوف”، تعتمد على تقييمات دقيقة لسلامة الأصول والأرواح وأثبتت أن قرار الإبحار في مناطق الخطر يتطلب أكثر بكثير من شيك مفتوح أو تصريح متفائل.

ومع استمرار الحرب، يبدو أن أزمة مضيق هرمز ستستمر في طريقها المعقد على المدى القريب. طالما ظلت التهديدات العسكرية المباشرة قائمة، فستستمر السفن في تغيير مساراتها أو البقاء بعيدة عن دائرة الخطر، مما ينذر باستمرار الأوضاع الصعبة في أسواق الطاقة العالمية.


تم نسخ الرابط