روسيا تُدهش الغرب: المقايضة تنتعش كوسيلة فعّالة للتغلب على العقوبات بدعم من الصين – بقلم شاشوف


منذ الحرب في أوكرانيا، لجأت روسيا إلى أسلوب المقايضة لتجاوز العقوبات الغربية، متخذة خطوات مدروسة لتعزيز تجارتها مع الصين. تشمل المبادلات تبادل القمح بالسيارات والبذور بالمواد الإنشائية، مما يعكس قدرة روسيا على التكيّف. رغم العقوبات المفروضة، الاقتصاد الروسي أظهر مرونة، حيث حقق تبادلاً تجارياً قياسياً مع الصين بلغ 237 مليار دولار في 2024. هذه التحولات تعكس ظهور قنوات تجارة جديدة لا تعتمد على الدولار، مما يمكّن روسيا من بناء قاعدة اقتصادية مستقلة. النتائج المحتملة تشمل خلق سوق موازية تتحدى الهيمنة الغربية على التجارة العالمية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

بعد اندلاع الصراع في أوكرانيا وفرض العقوبات الغربية، بدأت روسيا في إحياء فكرة المقايضة في تجارتها الخارجية ولكن بأسلوب منظم ومخطط، حيث أصبحت هذه الوسيلة أداة استراتيجية لتأمين احتياجاتها وتصدير فائضها بعيداً عن النظام المالي الغربي.

تشمل الصفقات الجديدة مبادلة القمح الروسي بالسيارات الصينية، وتبادل بذور الكتان بالمواد الإنشائية، مما يعكس مرونة موسكو وقدرتها على التكيف في بيئة مالية معقدة.

الاقتصاد الروسي، الذي يُقدر بـ 2.2 تريليون دولار، أثبت قوتها وقدرتها على إيجاد حلول مبتكرة للحفاظ على تدفق التجارة حتى في أصعب الظروف.

تم فرض أكثر من 25 ألف عقوبة على روسيا منذ 2022، بما في ذلك فصل البنوك عن نظام ‘سويفت’ وحظر التعامل بالدولار واليورو في صفقات كبيرة، بحسب مرصد ‘شاشوف’. لكن هذه القيود لم تؤدِ إلى شلل اقتصادي كما توقع الغرب، بل أدت إلى ظهور ديناميكيات بديلة أبرزها المقايضة.

عوضًا عن انتظار طرق مالية مغلقة، وجدت الشركات الروسية في المقايضة وسيلة مضمونة لتجاوز التعطيل، مما جعلها استراتيجية لضمان الاستمرارية، وليس مجرد وسيلة للتكيف المؤقت. في 2024، أصدرت وزارة الاقتصاد الروسية ‘دليل المقايضة الأجنبية’، لتقديم إرشادات للشركات حول كيفية تنفيذ الصفقات، مما يدل على تبني الدولة لهذه الآلية كجزء من استراتيجيتها التجارية طويلة الأمد.

الصين شريك أساسي في الصمود

لعبت الصين دورًا مركزيًا في هذا التحول، حيث حافظت البنوك الكبرى في بكين على حذرها من العقوبات الثانوية، لكن العديد من الشركات الصينية فتحت باب المقايضة مع روسيا من خلال تبادل السلع الصناعية والمعدات مقابل القمح والطاقة والمعادن.

بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 237 مليار دولار في 2024، وهو رقم قياسي يظهر أن موسكو وبكين نجحتا في بناء محور تجاري بديل عن الغرب. تعكس هذه الأرقام أيضًا تحول الصين من مجرد شريك اقتصادي إلى ركيزة استراتيجية تدعم الاقتصاد الروسي في مواجهة العقوبات.

هذا المحور الثنائي لا يقتصر على تبادل السلع فحسب، بل يحمل رسالة سياسية مفادها أن النظام الاقتصادي العالمي لم يعد خاضعًا لهيمنة الدولار والغرب وحدهما.

وكالة رويترز رصدت ثماني صفقات مؤكدة خلال الأشهر الماضية، تضمنت تبادل سبائك الألومنيوم والصلب الروسية مع محركات بحرية وتجهيزات صناعية من الصين، حيث إن هذه الصفقات لا تمر عبر البنوك الغربية أو منظومة ‘سويفت’، مما يجعلها غير قابلة للتتبع بسهولة وتمنحها مرونة كبيرة أمام ضغوط العقوبات.

وصف المحلل الصناعي الروسي مكسيم سباسكي المقايضة بأنها “عرض مباشر لانهيار الدولرة في التجارة الدولية’، مؤكدًا أن هذه العمليات ستستمر في التوسع مع استمرار القيود الغربية.

تراجع الفائض التجاري الروسي بنسبة 14% بين يناير ويوليو 2025 ليصل إلى 77.2 مليار دولار، مع انخفاض الصادرات إلى 232.6 مليار دولار وزيادة الواردات إلى 155.4 مليار دولار، وفقًا لبيانات جمعتها ‘شاشوف’. ولكن الفجوة بين بيانات البنك المركزي ومصلحة الجمارك بلغت 7 مليارات دولار في النصف الأول من العام، وهو ما يفسره الخبراء بزيادة الصفقات غير النقدية، وعلى رأسها المقايضة.

هذه الأرقام لا تعكس ضعفًا، بل تبين بوضوح أن روسيا نجحت في بناء قنوات جديدة لا تعتمد على الدولار أو اليورو، وهو ما كان يُعد مستحيلاً قبل عدة سنوات.

مقارنة مع الاقتصادات الغربية

بينما راهن الغرب على انهيار الاقتصاد الروسي، نجحت موسكو في الحفاظ على معدلات نمو تفوق بعض دول مجموعة السبع. على سبيل المثال، دخل الاقتصاد الألماني مرحلة ركود بسبب أزمة الطاقة والتضخم، بينما تعاني بريطانيا من تباطؤ اقتصادي واسع مع زيادة الدين العام.

في المقابل، أظهرت روسيا قدرتها على امتصاص الضغوط وإعادة توجيه تجارتها نحو الشرق والجنوب، مما جعلها تبدو أكثر مرونة مقارنة ببعض الاقتصادات الأوروبية التي توقعت انهيارها. يوضح النجاح الروسي في استعادة المقايضة للعالم أن العقوبات ليست سيفًا قاطعًا كما يروج الغرب، بل يمكن أن تكون حافزاً لإنشاء أنظمة مانعة أكثر استقلالية.

تُعتبر روسيا اليوم ليس فقط بائعة لمواردها، بل تبني قواعد جديدة للتجارة العالمية، مما يساهم في نقل جزء من النشاط الاقتصادي خارج السيطرة الغربية. هذا التوجه ربما يُلهم دولاً أخرى تبحث عن بدائل، مثل إيران وفنزويلا وبعض دول إفريقيا، لتعزيز نطاق التبادل العيني وتقليل الاعتماد على الدولار.

إذا واصلت موسكو توسيع هذه الآلية، فمن المتوقع أن يتجاوز حجم المقايضة عشرات المليارات سنويًا في السنوات المقبلة. مع الأخذ في الاعتبار أن روسيا تظل واحدة من أكبر مصدري القمح والنفط والغاز في العالم، فإن لديها ما يكفي من الموارد لتبادلها مقابل السيارات والمعدات والسلع الصناعية من الصين والهند وغيرهما.

النتيجة المتوقعة هي ظهور سوق عالمية موازية تُدار خارج قواعد الغرب، مما يمنح روسيا هامش مناورة أكبر في مواجهة الضغوط، بينما تفقد أوروبا وأمريكا جزءًا من قدرتها على التحكم في مسارات التجارة العالمية.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – مدير عام جمرك الشحن يتناول آلية تطبيق توجيهات اللجنة الوطنية للتنظيم والتمويل

مدير عام جمرك شحن يناقش آلية تنفيذ تعليمات اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات مع مكاتب التخليص الجمركي والوكلاء التجاريين

عقد الأستاذ ثابت عوض مبارك، مدير عام جمرك ميناء شحن البري، اجتماعًا مساء يوم الأحد مع مكاتب التخليص الجمركي والوكلاء في جمرك شحن، وذلك لمناقشة كيفية تنفيذ مذكرة مصلحة الجمارك المتعلقة بتعليمات اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات.

في بداية الاجتماع، نقل مدير عام الجمرك تحيات رئيس مصلحة الجمارك، الأستاذ عبدالحكيم القباطي، الذي هو أيضًا عضو في اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات، مشددًا على أهمية التزام السلطة التنفيذية، ممثلة بدولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم صالح بن بريك، في متابعة الإصلاحات الماليةية وضبط المضاربة بالعملة الأجنبية من قبل شركات ومنشآت الصرافة.

وذكر مبارك أن تعليمات اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات تعد خطوة هامة ضمن هذه الإصلاحات، مؤكدًا على دور جمرك شحن كجهة إيرادية في تنفيذها بالتعاون مع التجار المستوردين من جميع وردت الآن، لما لذلك من تأثير إيجابي على تحسين الوضعين الماليةي والمعيشي للمواطنين.

وخلال الاجتماع، استمع مدير عام الجمرك إلى التحديات القائدية التي تواجه التجار المستوردين، خصوصًا من صنعاء ووردت الآن التي تحت سيطرة الحوثيين، وكذلك المستوردين من الصين. كما طرح المخلصون مشكلة تعامل محلات الصرافة في مديرية شحن، حيث أن بعضها يرفض صرف العملات الأجنبية بالعملة المحلية، مما يعرقل سداد الرسوم الجمركية، في ظل نقص الرقابة الفعالة من المؤسسة المالية المركزي اليمني بالمحافظة.

نوّه مبارك أنه سيتواصل مع محافظ محافظة المهرة ورئيس مصلحة الجمارك لرفع هذه التحديات والعمل على إيجاد حلول تسهم في تسهيل إجراءات التخليص الجمركي في منفذ شحن.

حضر الاجتماع مدير فرع المؤسسة المالية المركزي اليمني بجمرك شحن.

اخبار وردت الآن: مدير عام جمرك شحن يناقش آلية تنفيذ تعليمات اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل

في إطار تعزيز التعاون بين مختلف الجهات الحكومية وتحسين أداء المؤسسات الجمركية، عقد مدير عام جمرك شحن اجتماعًا مهمًا لمناقشة آلية تنفيذ تعليمات اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل. الاجتماع يُعَدّ خطوة استراتيجية تهدف إلى رفع كفاءة العمل الجمركي وضمان تطبيق الأنظمة المعمول بها بشكل دقيق وفعال.

الاجتماع ومناقشة المنظومة التعليميةات

شهد الاجتماع حضور عدد من المسؤولين والموظفين المعنيين في الجمرك، حيث تم عرض المنظومة التعليميةات الجديدة التي تُمثل توجيهات اللجنة الوطنية. وقد تم التركيز على أهمية تحسين إجراءات العمل الجمركي بما يتماشى مع المعايير الدولية ويخدم أهداف التنمية الماليةية.

أهداف تنفيذ المنظومة التعليميةات

تسعى اللجنة الوطنية من خلال هذه المنظومة التعليميةات إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. تسريع وتيرة العمل الجمركي: من خلال تحسين الإجراءات وتبسيطها لضمان سرعة انسيابية مرور البضائع.

  2. تعزيز الشفافية: من خلال تحديد الإجراءات ووضع المعايير التي تكفل حقوق جميع الأطراف المعنية.

  3. رفع مستوى الكفاءة: عن طريق تدريب الموظفين وتوفير المعدات والتقنيات اللازمة لضمان تنفيذ المنظومة التعليميةات بشكل فعّال.

التحديات والحلول

في سياق مناقشات الاجتماع، تم الإشارة إلى التحديات التي قد تواجه تنفيذ المنظومة التعليميةات، بما في ذلك ضعف البنية التحتية والمشاكل التقنية. وقد تم طرح مجموعة من الحلول المقترحة، التي تتضمن استثمار资金 لتحسين المرافق وتقديم الدورات التدريبية للموظفين.

ختام الاجتماع

اختتم مدير عام الجمرك الاجتماع بتأكيده على ضرورة الالتزام بالمنظومة التعليميةات الجديدة، مشيدًا بجهود جميع السنةلين في المصلحة الجمركية. كما دعا إلى أهمية التعاون بين كافة الجهات ذات الصلة لتحقيق الأهداف المنشودة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين على حد سواء.

بهذه الطرق، يأمل جمرك شحن في تعزيز كفاءة عمله وتحسين تجربته الجمركية، ما يسهم في دعم المالية الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

تدفق أول ذهب من منجم بايان خوندي في منغوليا

Erdene pours first gold at Mongolia’s Bayan Khundii mine

سكبت تطوير موارد المناجم الكندية Erdene (TSX: ERD) أول ذهبية لها في منجم Bayan Khundii في جنوب غرب منغوليا ، مما يمثل علامة فارقة رئيسية للمشروع بعد أقل من عقد من الاكتشاف.

وقال رئيس أردين والرئيس التنفيذي بيتر أوكرلي إن الإيداع ، الذي تم تحديده لأول مرة في عام 2015 ، أصبح سرعان ما حجر الزاوية في منطقة المعادن Khundii.

وقال: “من خلال بناء خط طاقة يبلغ طوله 242 كيلومترًا ، والتعدين ، فإن مصنع العمليات الذي تم تكليفه وأول ذهبية دائرة في 22 شهرًا فقط ، يستحق الفريق رصيدًا هائلاً”.

من المتوقع أن يحتل المنجم المرتبة بين أعلى العمليات المفتوحة على مستوى العالم. من المتوقع أن تصل إلى قدرة اللوحات في أواخر عام 2025 ، حيث تنتج حوالي 85000 أوقية سنويًا بتكلفة مستدامة شاملة منخفضة. يبلغ إجمالي الاحتياطيات عند 513،700 أوقية بدرجة متوسطة من الرأس 4 غرام للطن ، بما في ذلك رواسب القمر الصناعي Dark Horse.

سيتم بيع الذهب من Bayan Khundii إلى البنك المركزي في منغوليا بأسعار فورية ، مما يعزز احتياطيات العملة الأجنبية في البلاد.

سرعة تسجيل

وقال Akerley إن POBS GOLD يأتي بعد 10 سنوات فقط من اكتشاف الجيولوجيين في Erdene تمعدن السطح عالي الجودة وبعد خمس سنوات من إكمال دراسة الجدوى. وقال إن هذا واحد من أسرع الجداول الزمنية في الذاكرة الحديثة ليتم الانتقال إلى الإنتاج.

كما أنه يأتي في بعض الأحيان عندما ترتفع أسعار الذهب ، حيث بلغت يوم الاثنين رقمًا قياسيًا جديدًا قدره 3682.51 دولارًا للأوقية. يصل إلى 40 ٪ من الذهب إلى 40 ٪ ، مع عدم اليقين الجيوسياسي وشراء البنك المركزي القوي مما يوفر زخماً قوياً للمعادن الآمنة.

يتم تقسيم ملكية المشروع بين Erdene ، الذي يحمل حصة بنسبة 50 ٪ وصافي صافي صافي Retwork Retwork بعد أول 400000 أوقية ، وشركة Mongolian Mining Corporation (MMC) ، والتي تحمل النصف الآخر.

حصلت MMC على فائدةها من خلال استثمار بقيمة 40 مليون دولار في عام 2023 ، حيث حصلت على نصف شركة Erdene التابعة لـ Erdene ، Erdene Mongol LLC ، والتي تحمل التراخيص.


المصدر

خلال 75 يومًا: تكاليف فيضانات باكستان تصل إلى 1.4 مليار دولار


تأثرت باكستان بفعل الفيضانات منذ يونيو الماضي، حيث تسببت في خسائر اقتصادية تقدر بحوالي 1.4 مليار دولار، نصفها في الزراعة، مما أثر سلباً على الناتج المحلي. تشمل الأضرار تدمير مئات الكيلومترات من الطرق والجسور ومنازل، بالإضافة إلى فقدان العديد من الأرواح. يبقي البنك المركزي سعر الفائدة عند 11% وسط تضخم ناجم عن الكوارث. تعاني البلاد من أزمة اقتصادية تستدعي الاستدانة من صندوق النقد الدولي. تُقدّر خسائر المحاصيل من الفيضانات بـ20%، مما يرفع الأسعار، ويضغط على تكاليف المعيشة، ويستدعي تدخلات حكومية لدعم التعافي.

تقارير | شاشوف

امتدت تأثيرات الفيضانات في باكستان لتطال الاقتصاد الحقيقي، حيث بلغت الفاتورة المالية الإجمالية للكارثة منذ 26 يونيو حتى بداية سبتمبر حوالي 1.4 مليار دولار، منها 1 مليار دولار تخص القطاع الزراعي فقط، وهو ما يعادل نحو ثلث نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي.

شملت الأضرار الكبرى تضرر 674.6 كيلومتراً من الطرق و239 جسراً، إضافة إلى 8481 منزلاً (2216 منها مهدمة كلياً و6265 متضرراً جزئياً)، بالإضافة إلى تسجيل 972 حالة وفاة و1062 إصابة، ونفوق 6509 من الماشية.

في خطوة تتعلق بالسياسة النقدية، أبقى البنك المركزي الباكستاني اليوم الإثنين سعر الفائدة الأساسي عند 11%، للمرة الثالثة على التوالي، حيث يستمر في وقف دورة التيسير النقدي، ويعكس هذا القرار حالة التوازن الحذرة التي يعمل عليها صانعو السياسات بين إدارة مخاطر التضخم الناتجة عن المحاصيل المتضررة من الفيضانات ودعم التعافي الاقتصادي الهش في البلاد.

تواجه باكستان أزمة مالية طاحنة استدعت اللجوء إلى صندوق النقد الدولي، ودخولها في برنامج تقشفي يشمل خطوات مثل خفض الدعم ورفع أسعار الوقود.

في ظل تزايد خسائر الفيضانات، صرّح مسؤول بارز في صندوق النقد الدولي، يوم الأحد، بأن البعثة المقبلة لمراجعة برنامج (تسهيل الصندوق الممدّد) ستقيّم ما إذا كانت السياسات المالية والمخصصات الطارئة في باكستان تستطيع فعلاً مواجهة الأزمة بشكل فعال.

وافق مجلس إدارة صندوق النقد على تقديم قرض جديد بقيمة 1.4 مليار دولار في مايو الماضي لمساعدة باكستان في تعزيز قدرتها الاقتصادية لمواجهة الأزمات المناخية والكوارث الطبيعية.

أزمة اقتصادية ومالية خانقة

تتمثل الأزمة المالية في باكستان في إنهائها السنة المالية 2025 بعجز إجمالي يقارب 5.4% من الناتج، في حين سترتفع خدمة الدين في ميزانية 2026 إلى نحو 29 مليار دولار (46.7% من الإنفاق الاتحادي).

تجاوز دين الحكومة 275 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي، وسجل الميزان الجاري فائضاً سنوياً بنحو 2.11 مليار دولار في السنة المالية 2025 قبل أن يتحول إلى عجز بقيمة 254 مليون دولار في يوليو الماضي، مع احتياطات نقد أجنبي تصل إلى حوالي 14.34 مليار دولار، و38.3 مليار دولار من تحويلات العمالة بالخارج.

من الجوانب الإشكالية الناجمة عن الفيضانات، ارتفعت أسعار الأرز البسمتي (الذي يُعتبر مؤشراً سريعاً للأثر) بنحو 5% خلال أسبوع واحد حسب معلومات شاشوف، وتفيد التقارير بارتفاع سعر الطن بنحو 50 دولاراً في 08 سبتمبر، وسط مخاوف متزايدة من انخفاض المحصول وبطء تصريف المياه، مع تقديرات بخسارة قد تصل إلى 20% من المحصول إذا تُثبت الأضرار عند الحصاد.

تنبه رويترز إلى أن المصدرين قد يضطرون لتقليص الكميات المصدرة أو إعادة جدولة الشحنات، مما يبقي ميزان السلع الغذائية حساساً لتقلبات الطقس وتصريف المياه خلال الأسابيع القادمة.

هذا الارتفاع في سلعة لها ثقل كبير في سلة الغذاء المحلية وفي صادرات الحبوب، قد يدفع التضخم فوق مستوياته الأساسية لفصل أو فصلين، وكلما اتسعت الفجوة في العرض، زادت كلفة المعيشة على الأسر وضغوط الميزانية، مما يرفع الحاجة لتدخلات مدروسة لإدارة السوق.

علق ماهر بينيسي، الممثل المقيم لصندوق النقد الدولي في باكستان، يوم الأحد بخصوص تقييم ما إذا كانت ميزانية السنة المالية 2026 والمخصصات الطارئة فيها لا تزال كافية لتلبية الاحتياجات الإنفاقية الناتجة عن الفيضانات.

كارثة زراعية

يُقدّر حجم اقتصاد باكستان الاسمي بنحو 373 مليار دولار في 2024، بينما انخفض معدل التضخم العام إلى 3% في أغسطس مقارنة بـ 4.1% في يوليو.

أثرت الفيضانات على الاقتصاد الباكستاني من ثلاثة جوانب رئيسية، أولاً تضرر الإنتاج الزراعي وانخفاض الغلة في المحاصيل مثل الأرز والقطن والقمح، وثانياً مشاكل في النقل واللوجستيات بسبب تضرر الطرق والجسور وتأخر الشحنات، وثالثاً ارتفاع الأسعار في سلة الغذاء ومدخلات الصناعة.

هذه التأثيرات تنعكس بشكل مباشر على معيشة الأسر التي تدفع تكاليف أعلى، ويُنتج عنها هوامش ربحيّة أقل للمنتجين، بالإضافة إلى زيادة احتياجات الإنفاق للحفاظ على البنية التحتية، مع تأثيرات تراكمية على الميزان التجاري في حال انخفضت الصادرات وارتفعت واردات الغذاء والمدخلات. يُذكر أن أضرار فيضانات 2022 بلغت نحو 14.9 مليار دولار والخسائر الاقتصادية حوالي 15.2 مليار دولار بإجمالي تقارب 30.1 مليار دولار، مع احتياجات إعادة إعمار تتجاوز 16.3 مليار دولار.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – استئناف تشغيل التوربين الخامس في محطة الحسوة بفضل جهود المهندس نوفل وفر الاستثنائية

إعادة تشغيل التوربين الخامس في محطة الحسوة بعد جهود استثنائية للمهندس نوفل وفريق عمله


Sure! Here’s a rewritten version of your content while keeping the HTML tags intact:

تمكن فريق العمل في محطة الحسوة الكهروحرارية، بإشراف المهندس نوفل نصر مجمل المدير السنة، من استئناف تشغيل التوربين الخامس بقدرة توليد تصل إلى ٢٥ ميجاوات بعد توقف استمر لمدة ثمانية أشهر بسبب نقص وقود المازوت. وقد جاء هذا النجاح نتيجة لجهود متواصلة ومكثفة استغرقت عدة أيام، حيث عمل المهندسون والفنيون بجد ليلاً ونهاراً، وشمل ذلك معالجة الأضرار الناتجة عن فترة التوقف الطويلة.

يعتبر تشغيل التوربين نتيجة لمتابعة دقيقة من المهندس نوفل، الذي يعد قائد المحطة والحس النابض فيها، حيث تولى تنسيق الجهود مع الفرق الفنية والهندسية، متجاوزًا جميع التحديات الفنية والإدارية. وقد أشرف بشكل مباشر على كل خطوة لضمان نجاح أعمال الصيانة وإعادة التوربين إلى العمل، مما يعزز القدرة التوليدية للمحطة ويوفر استقرار الكهرباء في العاصمة عدن.

ولم تقتصر جهود المهندس نوفل على الإشراف فقط، بل كان رفيقاً للفريق خلال ساعات العمل الطويلة حتى الفجر، لضمان دقة الأداء ومستوى الاحترافية العالي، مما يعكس شغفه الكبير والتزامه بخدمة المواطنون.

يجدر بالذكر أن إعادة تشغيل التوربين تُعد خطوة هامة للتخفيف من معاناة المواطنين في ظل انقطاع التيار الكهربائي، وهي ثمرة جهود مخلصة وتعاون متكامل بين جميع الفرق الفنية والإدارية في المحطة.

وتعهدت إدارة المحطة بمواصلة جهودها للحفاظ على جاهزية التوربينات والتعامل مع التحديات القائمة، لأن الهدف هو ضمان استمرارية الخدمة وتلبية احتياجات المواطنين.

وقد عبر السنةلون في المحطة عن شعورهم بالفخر بما تم تحقيقه، مؤكدين أن نجاح إعادة التشغيل هو دافع قوي للمزيد من العمل والعطاء.

اخبار عدن: إعادة تشغيل التوربين الخامس في محطة الحسوة بعد جهود استثنائية للمهندس نوفل وفر

في إنجازٍ يُعتبر خطوة هامة نحو تحسين إمدادات الطاقة في مدينة عدن، صرحت السلطات المحلية عن إعادة تشغيل التوربين الخامس في محطة الحسوة لتوليد الطاقة الكهربائية. وقد جاء هذا الإنجاز بعد جهود استثنائية من المهندس نوفل وفريقه، الذين بذلوا وقتًا وجهدًا كبيرين لضمان نجاح العملية.

جهود المهندس نوفل وفريقه

تولى المهندس نوفل زمام الأمور في ظل الظروف الصعبة التي واجهت محطة الحسوة خلال الأشهر الماضية، حيث كانت تعاني من نقص كبير في إمدادات الطاقة بسبب الأعطال المتكررة. وعمل المهندس نوفل وفريقه على تقييم الحالة الفنية للتوربين الخامس، واتخذوا إجراءات عاجلة لإصلاح الأعطال وتحسين كفاءة التشغيل.

تأثير إعادة التشغيل

تعد إعادة تشغيل التوربين الخامس خطوة مهمة في سياق استجابة السلطات لتلبية احتياجات المواطنين من الطاقة الكهربائية، خاصةً في فصل الصيف حيث تزداد الحاجة لتوفير الكهرباء. ومن المتوقع أن يسهم التشغيل المطوّر لهذا التوربين في تحسين مستويات الإنتاجية وتقليل انقطاع التيار الكهربائي الذي يؤثر سلبًا على حياة السكان.

ردود فعل المواطنين

تلقى المواطنون في عدن خبر إعادة تشغيل التوربين الخامس بفرح وارتياح، حيث نوّهوا على أهمية الطاقة في حياتهم اليومية. وتوجه العديد من المواطنين بالشكر للمهندس نوفل وفريقه على جهودهم الملموسة لتحقيق هذا الإنجاز.

المستقبل

تسعى السلطات إلى تحسين الطاقة الكهربائية عبر مشاريع جديدة وتوسيع شبكة الكهرباء في المدينة. وتعتبر محطة الحسوة واحدة من المحطات القائدة التي تُساهم بشكل كبير في تغطية احتياجات المدينة من الطاقة. ومع استمرار الجهود المبذولة، يأمل السكان أن يشعروا بتحسن ملحوظ في مستوى الخدمات المقدمة لهم.

تستمر عدن في مواجهة التحديات، لكن مثل هذه الإنجازات تعكس إرادة قوية في تحقيق التنمية وتوفير حياة أفضل للمواطنين.

خلفيات مشوقة لقصة

كواليس مثيرة لقصة

لا يزال النقاش قائماً حول أزمة رينان لودي، لاعب نادي الهلال السعودي، في الآونة الأخيرة، حيث اضطر اللاعب للتقدم بشكوى ضد فريقه بعد استبعاده من القائمة المحلية.

كشف كواليس خروج لودي من الهلال عبر شبكة ESPN، حيث غادر لودي منزله ليلاً ثم سافر خارج المملكة باستخدام طائرة خاصة.

إضافة إعلان

اطمأن اللاعب لمغادرته بعيداً عن إدارة الهلال، ثم قام بإرسال رسالة شرح فيها موقفه.

لم يودع لودي أي لاعب من الفريق وغادر ليلاً حتى لا يشعر الجيران برحيله عن المنزل. البرازيلي مصمم على استعادة كامل حقوقه المالية بعد استبعاده من قائمة دوري روشن مع الهلال.

كواليس مثيرة لقصة

تُعتبر كواليس أي عمل إبداعي جزءًا مهمًا من تجربة الإبداع، فهي تحمل العديد من المعلومات والأسرار التي تعكس جهد وصراع الكتاب والفنانين. في هذا المقال، سنستعرض بعض الكواليس المثيرة التي قد تكون وراء قصة مؤثرة أو عمل أدبي كبير.

الإلهام

يبدأ كل عمل أدبي بفكرة، وقد يكون مصدر الإلهام غير متوقع، فقد تستلهمها من موقف شخصي، أو تجربة عابرة، أو حتى من شخصية تاريخية. الكتاب غالبًا ما يحتفظون بملاحظات أو مخططات تحتوي على تفاصيل دقيقة تزيد من عمق شخصياتهم وأحداث قصصهم.

الشخصيات

تطوير الشخصيات هو عملية شاقة. يستغرق الكتاب وقتًا طويلًا لبناء خلفيات تاريخية وثقافية لهذا الشخص أو ذاك. في بعض الأحيان، قد يستند بناء الشخصية إلى تجارب حقيقية لأشخاص في حياة الكاتب، مما يجعل هذه الشخصيات أكثر واقعية وقربًا من القارئ.

البحث والدراسة

قبل كتابة نصوص معينة، يقوم الكتاب بإجراء أبحاث مستفيضة لضمان دقة التفاصيل. هذا يشمل مراجعة مواد تاريخية، أو دراسة عادات ثقافات معينة، أو حتى زيارة أماكن معينة. هذا البحث يضفي مصداقية على العمل ويجعله أكثر جاذبية.

التحديات

خلال كتابة القصة، يواجه الكتاب تحديات متنوعة. يمكن أن تتعلق بجدولة الوقت، أو نقص الإلهام، أو حتى البحث عن الناشر المناسب. تلك التحديات هي جزء من عملية الإبداع، حيث يتعلم الكاتب كيفية تجاوز العقبات وتحويلها إلى فرصة للنمو.

ردود الفعل

عندما تُنشر القصة، تبدأ رحلة جديدة. يتلقى الكاتب ردود فعل من القراء والنقاد، والتي قد تكون مفرحة أو محبطة. هذه الردود تُعتبر دافعًا مهمًا للتطور والتعلم، وقد تفتح مجالات جديدة للكتاب لاستكشافها في أعمالهم المقبلة.

الخاتمة

كواليس الكتابة مليئة بالأسرار والتحديات التي تُبرز الجانب الإنساني من كل كاتب. من لحظات الإلهام إلى صراعات الإبداع، كل تلك اللحظات تُسهم في تشكيل العمل النهائي الذي يصل إلى القراء. ومن خلال فهم كواليس هذه العمليات، يمكننا تقدير الأعمال الأدبية بشكل أعمق وفهم الجهد الكبير الذي يبذله الكتاب في سبيل تقديم قصصهم للعالم.

تحدد فحوصات Seobridge Gold القناع الشمالي في كولومبيا البريطانية

تم وضع مشروع ISKUT في المثلث الذهبي في BC على بعد 20 كم من محمية مشروع KSM بملايين الأجزاء. الائتمان: Seabridge Gold

أكدت نتائج الحفر في Seabridge Gold’s (TSX: SEA ؛ SEA ؛ NYSE: SA) في المثلث الذهبي في كولومبيا البريطانية استمرارية وحجم Snip North Target وحفز الشركة على إضافة 3000 متر إلى برنامج الحفر.

تسليط الضوء على Hole SN-25-30 قطع 104.3 متر الدرجات 1.55 غرام للذهب للطن ، ونحاس 0.25 ٪ و 4.5 غرام من عمق 390 متر ، بما في ذلك 57.6 متر في 2.62 غرام من الذهب ، ونحاس 0.4 ٪ و 3 غرام من الفضة ، حسبما ذكرت Seabridge يوم الاثنين.

وقال رودي فرونك ، الرئيس التنفيذي لشركة Seabridge ، رودي فرونك في بيان: “قد تظهر منطقة أساسية في هذا الظرف المعدني الذي يظهر درجات الذهب والنحاس القوية التي نراها مستمرة لمئات الأمتار في سجلات الحفر لدينا”. “سنحقق كثافة الحفر المتوقع أن تكون ضرورية لمورد قبل الزواج ، ونحن على ثقة من الإعلان عن تقدير الموارد المعدنية لـ Snip North في أوائل العام المقبل بناءً على برنامج الحفر هذا.”

تتبع نتائج برنامج 18000 متر تقاطعات عالية الجودة مماثلة منذ ما يزيد قليلاً عن شهر واحد في Snip North والتي مددت بصمة الهدف. كان الصيف موسم حفر مزدحم بشكل خاص للعديد من المستكشفين في المثلث الذهبي ، الذي تقع الحافة الجنوبية بالقرب من بلدة ستيوارت.

ارتفعت أسهم Seabridge بنسبة 7.5 ٪ إلى 28.03 دولار كندي لكل منهما بحلول منتصف اليوم في تورنتو ، للحصول على رسملة سوقية قدرها 2.86 مليون دولار كندي. تم تداول السهم في فترة 12 شهرًا بلغت 13.44 دولارًا إلى 28.39 دولار كندي.

منطقة بورفيري ممكن

وقال سيبريدج إن Hole SN-25-30 قد قطع اقتحام بورفيري مرتبط بالنظام الأوسع بما يتماشى مع أهداف البرنامج.

حفرة أخرى جديرة بالملاحظة ، SN-25-28 ، أعادت 513 مترًا من الدرجات 0.42 غرام من الذهب ، ونحاس 0.13 ٪ و 1.9 غرام من عمق 25 مترًا ، بما في ذلك 32 مترًا عند 1.05 غرام من الذهب ، ونحاس 0.25 ٪ و 4.2 جرام من الفضة.

وفتح SN-25-29 قطع 342.5 متر عند 0.64 غرام من الذهب ، ونحاس 0.1 ٪ و 1.1 غرام من الفضة من 298 متر ، بما في ذلك 35.7 متر الدرجات 0.85 غرام الذهب ، ونحاس 0.16 ٪ و 2.1 غرام الفضة.

1800 متر من التمعدن

أظهرت النتائج وجود تمعدن نحاسي من النحاس الشمالي الشمال والغسل بشكل حاد يتميز بالتغيير البوتاسي وأخطاء البورفيري على طول إضراب قدره 1800 متر.

يقع Snip North على بعد حوالي 30 كم من الهواء من مشروع KSM الرئيسي للشركة ، مما قد يعني أن Snip North هو إيداع عبر الأقمار الصناعية إلى KSM. يمكن أن تتغذى Snip North في مطحنة مركزية ومعالجة.

لدى KSM ، أحد أكبر مشاريع الذهب غير المطورة في العالم ، 12 مليار طن من الموارد الاقتصادية عبر خمسة ودائع. وقال فرونك إن لديها الآن صافي قيمة صافي ما بعد الضريبة قدرها 15 مليار دولار بأسعار المعادن الفورية. عامل المناجم الشمالية في مقابلة حديثة.


المصدر

الغرب يستمر في تحويل المليارات إلى روسيا بالرغم من العقوبات: أرقام تكشف التباين بين السياسة والاقتصاد – شاشوف


بعد أكثر من ثلاث سنوات من حرب أوكرانيا، يظهر التناقض الغربي بين خطاب سياسي قوي حول العقوبات والواقع التجاري الذي يواصل ضخ المليارات في الاقتصاد الروسي. رغم انخفاض صادرات وواردات الاتحاد الأوروبي بشكل ملحوظ، تستمر بعض الموردين الروس، مثل الغاز والأسمدة، في الوصول إلى الأسواق الأوروبية. الولايات المتحدة أيضاً خفضت وارداتها من روسيا، لكنها لا تزال تعتمد على بعض المواد الأساسية. هذا الوضع يطرح تساؤلات حول قدرة الغرب على تشديد العقوبات بينما يظل معتمدًا على بعض الموارد الروسية، مما يؤكد على تعقيدات العلاقات التجارية في ظل الصراع المستمر.

تقارير | شاشوف

بعد انقضاء أكثر من ثلاث سنوات منذ بداية حرب أوكرانيا، يتجلى التناقض الغربي بشكل واضح، حيث يتمثل في خطاب سياسي صارم يدعو إلى فرض العقوبات، في الوقت الذي تواصل فيه التجارة ضخ المليارات في شرايين الاقتصاد الروسي.

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً بأن بلاده مستعدة لتوسيع العقوبات على قطاع الطاقة الروسي، لكنه اشترط أن توقف جميع دول حلف شمال الأطلسي استيراد النفط الروسي بالكامل، بحسب ما أفاد به مرصد شاشوف. يُظهر هذا الشرط صعوبة تطبيق الحظر الشامل، حيث لم تتمكن الأسواق الغربية بعد من التحرر من اعتمادها على الموردين الحيويين من موسكو.

تشير إحصائيات يوروستات إلى أن صادرات الاتحاد الأوروبي إلى روسيا تراجعت بنسبة 61% بين الربع الأول من 2022 والربع الثاني من 2025، بينما انخفضت الواردات بمعدل ضخم يصل إلى 89%. ورغم هذا الانخفاض الكبير، لا تزال شحنات النفط والغاز والأسمدة والمعادن الروسية تجد طريقها إلى القارة الأوروبية.

ما يثير الاهتمام في البيانات التي جمعها شاشوف هو أن الميزان التجاري بين الطرفين تحول بشكل غير مسبوق؛ ففي الربع الثاني من 2025، سجل الاتحاد الأوروبي فائضاً مع روسيا بقيمة 0.8 مليار يورو، بعدما كان يعاني لعقود طويلة من عجز مستمر أمام الصادرات الروسية، مما يعكس إعادة تشكيل العلاقات التجارية دون إنهائها بالكامل.

النفط والغاز.. من 29% إلى 2%

كانت التحولات في قطاع الطاقة الأكثر وضوحًا، حيث كانت روسيا توفر نحو 29% من واردات النفط الأوروبية قبل الحرب، لكن بعد فرض الحظر على الخام الروسي المنقول بحراً، تراجعت هذه النسبة إلى نحو 2% فقط في منتصف 2025. بينما يبقى الغاز الطبيعي هو التحدي الأكبر، حيث انخفضت حصة روسيا من 48% من واردات الاتحاد الأوروبي في 2021 إلى 12% في منتصف 2025.

ارتفعت حصة النرويج بمقدار 10%، بينما أصبحت الجزائر المورد الأول للاتحاد بحصة 27%. ورغم هذا التنويع، لم يتوقف الغاز الروسي تمامًا، إذ لا تزال دول مثل المجر وبلغاريا تعتمد على خط أنابيب ‘ترك ستريم’ الذي يمر عبر تركيا.

الغاز المسال والأسمدة والمعادن

في سوق الغاز الطبيعي المسال، على الرغم من ارتفاع الإمدادات الأمريكية لتشكل 54% من احتياجات أوروبا، تبقى روسيا تمثل 14% من واردات الاتحاد في 2025، مقارنة بـ22% قبل أربع سنوات. وهذا يدل على أن العقوبات قد قلصت الاعتماد ولكن لم تقضِ عليه بالكامل.

أما في الأسمدة، فتبدو الصورة أكثر تعقيدًا، حيث واصلت روسيا تعزيز موقفها لتصبح المورد الأول للاتحاد الأوروبي بحصة 34% في 2025، مقارنة بـ28% في 2021، بينما صوت البرلمان الأوروبي على فرض رسوم جمركية مرتفعة، لكن تطبيقها سيكون تدريجياً.

فيما يتعلق بالمعادن، انخفضت حصة روسيا من واردات الاتحاد الأوروبي من الحديد والصلب من 18% إلى 6%، لكن هذه النسبة لا تزال كافية للحفاظ على وجود روسي في قطاع استراتيجي وحساس.

الولايات المتحدة.. خطاب صارم وتجارة واقعية

الولايات المتحدة أيضاً قلصت وارداتها من روسيا بشكل كبير، حيث انخفضت قيمة الواردات من 14.14 مليار دولار في 2021 إلى 2.5 مليار دولار فقط في النصف الأول من 2025. ومع ذلك، على الرغم من هذا الانخفاض، لم تتمكن واشنطن من الاستغناء عن بعض المواد الروسية.

في 2024، استوردت الولايات المتحدة أسمدة روسية بقيمة 1.27 مليار دولار، مرتفعة عن مستوى 2021 الذي بلغ 1.14 مليار. كما واصلت شراء اليورانيوم المخصب والبلوتونيوم بقيمة 624 مليون دولار، وهي مواد تعتبر ضرورية لمحطات الطاقة النووية.

بالنسبة للبلاديوم، وهو معدن مهم في صناعة السيارات والإلكترونيات، فقد بقي ضمن قائمة الواردات رغم انخفاض قيمته من 1.59 مليار دولار في 2021 إلى 878 مليون دولار في 2024، وفقًا لتحليل شاشوف. هذه الأرقام تشير إلى أن الاقتصاد الأمريكي، برغم حجمه الكبير، لم يتمكن من الاستغناء عن مواد روسية محددة.

مفارقة الغرب بين العقوبات والاعتماد

على صعيد آخر، استطاعت موسكو تعويض بعض خسائرها من خلال زيادة الصادرات إلى آسيا، خصوصًا الصين والهند، حيث وجدت أسواقًا مستعدة للاستفادة من الخصومات السعرية. ومع ذلك، فإن استمرار تدفق مليارات اليوروهات والدولارات من الغرب نحو روسيا يعني أن العقوبات لم تنجح في عزل موسكو بشكل كامل، بل أعادت تشكيل الخريطة التجارية دون إنهاء العلاقات.

يطرح الواقع الحالي تساؤلات أساسية: كيف يمكن للغرب أن يتابع تشديد العقوبات بينما يستورد الغاز المسال والأسمدة واليورانيوم الروسي؟ وهل بإمكان أوروبا والولايات المتحدة بناء بدائل كافية خلال سنوات قليلة لتقليص هذا الاعتماد إلى الصفر؟

من المؤكد أن روسيا ما زالت تملك خيوطًا قوية في أسواق الطاقة والمواد الخام العالمية، بينما لا تستطيع أوروبا التخلي فجأة عن الغاز الروسي دون تحمل تكاليف اقتصادية باهظة، والولايات المتحدة تفتقر إلى مصدر بديل يغطي تماماً احتياجاتها النووية والكيمائية. هذا التشابك يضع الغرب في مواجهة معضلة استراتيجية: إما التضحية ببعض مصالحه الاقتصادية أو قبول استمرار العلاقات التجارية مع موسكو حتى في ذروة المواجهة السياسية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – اللجان المواطنونية في التواهي والفتح تعقد اجتماعها الدوري وتضع استراتيجيات جديدة للعمل

اللجان المجتمعية في التواهي والفتح تعقد اجتماعها الدوري وتقر خطط عمل جديدة

عقدت اللجان المواطنونية في منطقتي التواهي والفتح اجتماعًا دوريًا، لمناقشة أهم القضايا المتعلقة بخدمات المواطنين وتنظيم أعمال اللجان داخل الأحياء، وذلك في إطار تعزيز دورها المواطنوني وتوحيد الجهود لخدمة المواطنون.

وخلال الاجتماع الذي تم برئاسة العميد عبدالعزيز عبدالله، رئيس اللجان المواطنونية بالمديرية، ونائبه الأول عبدالله صالح حاجب، وبحضور مسؤولين من منطقة التواهي والفتح، محمد هشام الثباتي والأستاذ وهيب الشرجبي، بالإضافة إلى رؤساء الأحياء، تم استعراض عدد من المحاور المهمة، منها:

الالتزام بتحضير وكتابة التقارير الفترة الحاليةية من كل رئيس حي.

وضع خطط نشاط داخل الأحياء بناءً على الاحتياجات الفعلية.

العمل بروح الفريق الواحد تحت قيادة اللجان المواطنونية بالمديرية.

تشكيل فرق تطوعية مخصصة للأزمات والكوارث.

تعزيز دور الفئة الناشئة ودعمهم من خلال الأنشطة الرياضية.

التأكيد على أهمية العمل الجماعي والتنسيق مع الجهات المعنية بالمديرية لتسهيل خدمات المواطنين والمواطنون.

ونوّه المواطنونون على ضرورة معالجة الصعوبات والتحديات التي تواجه رؤساء اللجان المواطنونية، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أفضل النتائج بما يلبي احتياجات المواطنين.

وفي هذا السياق، تشهد مديرية التواهي تطوراً ملحوظاً في عمل وتنظيم اللجان المواطنونية، من خلال التنسيق المستمر مع السلطة المحلية والأجهزة المختصة والاستقرارية، مما يعزز حضور هذه اللجان ودورها في خدمة المواطنون.

اخبار عدن: اللجان المواطنونية في التواهي والفتح تعقد اجتماعها الدوري وتقر خطط عمل جديدة

عُقد اجتماع دوري للجان المواطنونية في منطقتي التواهي والفتح بعدن، حيث شهدت الجلسة مشاركة واسعة من أعضاء اللجان والفعاليات المواطنونية المحلية. يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود تعزيز التعاون المواطنوني وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

خلال الاجتماع، تم مناقشة العديد من القضايا الهامة التي تهم سكان المنطقتين، بما في ذلك تحسين البنية التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية، وتعزيز الأمان والسلامة. كما تم استعراض مجموعة من المشاريع السابقة التي نفذتها اللجان، مع تقييم فعاليتها وتأثيرها على حياة المواطنين.

واكتسب الاجتماع طابعًا نقديًا من حيث الأفكار والمقترحات، إذ قدم الأعضاء رؤى جديدة لمشاريع مستقبلية. ونوّه المواطنونون على أهمية التنسيق مع الجهات الحكومية والمحلية لضمان استدامة هذه المشاريع وتحقيق الأهداف المرجوة.

من بين الخطط الجديدة التي أُقرت، تم تحديد أولويات العمل في تحسين الشبكات الكهربائية والمائية، بالإضافة إلى إطلاق حملات توعوية حول البيئة والرعاية الطبية السنةة. كما تم وضع جدول زمني لتنفيذ هذه الخطط وتم توزيع المهام بشكل واضح بين الأعضاء.

في نهاية الاجتماع، نوّه المشاركون على ضرورة تكثيف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، حيث يسعى الجميع إلى خلق بيئة مجتمعية أفضل تعكس قدرة المواطنين على التغيير الإيجابي في واقعهم.

تُعد هذه الاجتماعات فرصة لتقوية الروابط بين أبناء المواطنون وتعزيز شعور الانتماء والولاء لعدن، المدينة التي تعبر عن تاريخ وحضارة غنية.

صنعاء: عودة الحوالات المهملة إلى الساحة مجددًا ونداءات لتدخل رسمي لحل المشكلة – شاشوف


تسجل كشوفات الحوالات المنسية في اليمن اهتمامًا متزايدًا لدى المواطنين، حيث تم تداول معلومات تفيد بأن ما تم نشره يمثل 5% فقط من هذه الحوالات. ورغم عدم نشر البنك المركزي بصنعاء لهذه الكشوفات رسميًا، يطالب الناشطون بإصدارها عبر قناة رسمية تسهل البحث وفق الأسماء. تظهر الكشوفات الجديدة مليارات الريالات المحتجزة لدى شركات الصرافة، مثل ‘الامتياز’ و’النجم’ و’الناصر’. كما يتم نشر الكشوفات على صفحة ‘الجبهة الاقتصادية اليمنية’، مما أثار ضجة حول عدم إشعار المستحقين بوجود أموالهم. تشير التقارير إلى 13 مليار ريال كإجمالي للحوالات المنسية لعام 2025.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

أصبح اهتمام اليمنيين مؤخراً منصباً على كشوفات الحوالات المنسية، التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن ما نُشر يمثل نحو 5% فقط من إجمالي الحوالات المنسية، حيث لا تزال عشرات الآلاف من الحوالات بالريال اليمني والريال السعودي والدولار دون استلام.

ولم يتم الإعلان عن هذه الكشوفات بشكل رسمي من البنك المركزي في صنعاء، مما دفع الناشطين للمطالبة بنشرها عبر قناة رسمية تسهل البحث عن الحوالات المنسية بالأسماء، كما حدث في عام 2023 بعد تفجر قضية بقاء هذه الحوالات لدى شركات الصرافة وشبكات التحويل المالي. وفي متابعة لـشاشوف، ذكر بنك صنعاء المركزي في ذلك العام أنه يجب على شركات الصرافة تذكير المستلمين بحوالاتهم عبر رسائل نصية أسبوعية.

يُطالب الناشطون البنك المركزي في صنعاء بإصدار توضيحات رسمية بشأن الكشوفات الجديدة، وإيجاد حل شامل لأزمة الحوالات المنسية، وإلزام جميع شركات الصرافة بإشعار المستلمين بالحوالات وعدم تركها دون إشعار تحت أي ظرف.

وكشفت الكشوفات الجديدة عن وجود ملايين الريالات في خزائن عدد من شركات الصرافة اليمنية التي لم يتم استلامها بعد.

تقوم صفحة “الجبهة الاقتصادية اليمنية” بنشر هذه الكشوفات الجديدة على دفعات، موضحة الأسماء الخاصة بالمستلمين والمرسلين والمبالغ المحولة.

وفقاً لمتابعة شاشوف، تُظهر الكشوفات حوالات من شركات مثل “الامتياز” و”النجم” و”الناصر” و”الحوشبي” و”العروي”، وتفيد الصفحة بوجود جهات تعارض نشر هذه الكشوفات، وتسعى لإغلاق الصفحة.

وحسب معلومات غير مؤكدة رسمياً، فإن إجمالي الحوالات المنسية لعام 2025 يُقدَّر بحوالي 13 مليار ريال.

يجدر بالذكر أن تسريب كشوفات الحوالات أثار ضجة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، حيث أظهرت وجود مبالغ ضخمة لدى شركات الصرافة على مستوى اليمن لم يستلمها أصحابها، كما لم يتم إشعارهم بوجودها.


تم نسخ الرابط