صنعاء: حذف الآلاف من الوكالات التجارية يثير النقاشات – شاشوف
4:49 مساءً | 5 أبريل 2026شاشوف ShaShof
أثار قرار وزارة الاقتصاد في حكومة صنعاء بشطب 4225 وكالة تجارية جدلاً في الأوساط الاقتصادية، حيث جاء القرار بسبب عدم تجديد تراخيص هذه الوكالات لأكثر من ثلاث سنوات. يشمل ذلك وكالات لشركات عالمية، بدءًا من ‘ايسوزو’ إلى ‘فولفو’. الاقتصاديون يرون أن القرار قد يعكس تحولًا في السوق، مع إمكانية إدخال تجار جدد، لكنّ الانقسام المؤسسي في اليمن يجعل الإجراءات معقدة ومكلفة. وتختلف التقديرات حول تأثير القرار، إذ قد يكون له أثر محدود على المواطنين، أو يؤدي إلى استبدال منتجات ذات جودة عالية بأخرى أقل جودة، وسط حالة تعقيد اقتصادية متزايدة.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
أثار القرار الصادر مؤخراً عن وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار التابعة لحكومة صنعاء، والذي يقضي بشطب 4225 وكالة تجارية بدعوى عدم تجديد تراخيصها لأكثر من ثلاث سنوات، جدلاً واسعاً في الأوساط الاقتصادية والتجارية.
وحسب القرار الوزاري الذي اطلع عليه “شاشوف”، رقم 65 لعام 1447هـ – 2026م، والذي يتكون من 162 صفحة، تم شطب الآلاف من الوكالات التجارية، بما في ذلك وكالات لشركات عالمية، حيث بدأت القائمة بوكالة “ايسوزو موتورز ليميتد اليابانية” وانتهت بوكالة “فولفو لصناعة السيارات السويدية”.
وأظهر القرار الذي تضمّن بيانات الوكالات، أن فترات عدم تجديد تراخيص الوكالات تبدأ من 3 سنوات وتصل إلى ما بين 17 و19 عاماً لبعض الشركات، حسبما أفادت به شاشوف.
وجاء في القرار، المؤرَّخ بتاريخ 17 مارس 2026، أن الوكالات المشطوبة لم تجدد تراخيصها لأكثر من ثلاث سنوات، استناداً إلى نص المادة (18) الفقرة (3) من قانون تنظيم الوكالات وفروع الشركات والبيوت الأجنبية، الذي ينص على جواز إقرار الوزارة شطب الوكالة المرخص بها في عدة حالات، منها انقضاء مدة ثلاث سنوات متتالية دون تجديد الوكيل لترخيص الوكالة.
على الجانب الآخر، اعتبر اقتصاديون أن القرار يعكس تحولاً في بنية السوق، ووصفه البعض بأنه يهدف إلى إحلال تجار جدد وضخ دماء جديدة في الأسواق الراكدة.
بينما أشار آخرون إلى أن من أبرز أسباب الجدل هو الانقسام المؤسسي في اليمن، حيث تعمل جهتان حكوميتان بإجراءات مختلفة فيما يتعلق بتراخيص الوكالات، مما يخلق بيئة تنظيمية معقدة تجعل الامتثال للقوانين أمراً مكلفاً ومتعدد الأبعاد.
كما تباينت التقديرات التي رصدها “شاشوف” بشأن الانعكاسات المحتملة على السوق، بين من يرون أن التأثير يعتمد على طبيعة الوكالات المشطوبة، مما قد يحدّ من تأثير القرار على واقع المواطنين، ومن يعتقد أن بعض الوكالات ترتبط بمنتجات أو معدات ذات جودة عالية، وقد تم استبدالها بمنتجات أقل جودة.
في النهاية، يعكس قرار شطب الوكالات التجارية حالة التعقيد التي يعيشها الاقتصاد اليمني، حيث تتداخل الاعتبارات التنظيمية مع الانقسام السياسي والاقتصادي. ووسط هذا التباين، يبقى تأثير القرار مرهوناً بمدى انعكاسه على بيئة الأعمال وتوفر السلع ومستوى المنافسة في السوق.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – اجتماع صحي في عدن يستعرض الوضع الحالي وخطط التدخلات الصحية المستقبلية
شاشوف ShaShof
عُقد اجتماع موسع في العاصمة المؤقتة عدن اليوم برئاسة وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، لمناقشة الوضع الصحي الراهن وخطط وبرامج التدخلات الصحية ومستوى التنسيق بين الشركاء المتعددين.
استعرض الاجتماع، الذي شارك فيه قيادات وزارة الرعاية الطبية وممثلون عن عدد من المنظمات الدولية الشريكة، الإمكانات المتاحة وسبل تعزيزها للنهوض بالقطاع الصحي، بالإضافة إلى مستوى أداء المرافق الصحية والتحديات القائمة مثل نقص الطواقم الصحية، وضعف الإمدادات الدوائية، واحتياجات البنية التحتية، وتدخلات الشركاء في الرعاية الصحية الأولية، مكافحة الأمراض، والاستجابة للطوارئ.
كما تناول الاجتماع مستوى الدعم المقدم من المؤسسة المالية الدولي للقطاع الصحي ووسائل الاستفادة المثلى منه، بالإضافة إلى أهمية توافق هذا الدعم مع أولويات وخطط وزارة الرعاية الطبية من أجل توجيه الموارد بحسب الاحتياجات الفعلية المستندة إلى الدراسات والتقييمات الميدانية.
وخلال الاجتماع، أوضح الوزير بحيبح أن وزارة الرعاية الطبية تتبنى رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى إعادة بناء النظام الحاكم الصحي وزيادة قدرته على التحمل، مشيراً إلى أن هذه الرؤية تستند إلى أولويات وطنية تركز على استمرارية الخدمات، تحسين جودتها، تعزيز جاهزيتها للطوارئ، وتطوير البنية المؤسسية للقطاع الصحي.
ونوّه الدكتور بحيبح على أن المرحلة الحالية تتطلب تعاوناً متكاملاً بين الوزارة وشركائها والتعامل مع المسؤولية الوطنية والإنسانية التي تستوجب توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة وتجنب أي تداخل في التدخلات.
كما شدد على أهمية توجيه التدخلات الصحية بناءً على الاحتياجات الفعلية لتحقيق العدالة في توزيع الخدمات بين مختلف وردت الآن، داعياً إلى تعزيز آليات المتابعة والتقييم لضمان قياس الأثر وتحقيق الشفافية والمساءلة.
في المقابل، قدم ممثلو المنظمات الدولية لمحة عن أبرز تدخلاتهم الحالية في القطاع الصحي والخطط المستقبلية لدعم برامج الوزارة، مؤكدين التزامهم بمواصلة الشراكة وتقديم الدعم اللازم لتعزيز قدرات النظام الحاكم الصحي وتحسين مستوى الخدمات للمواطنين.
اخبار عدن: اجتماع صحي يناقش الوضع الراهن وخطط وبرامج التدخلات الصحية
عُقد في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن اجتماعٌ صحي هام، شارك فيه عدد من المسؤولين في القطاع الصحي وممثلون عن المنظمات الدولية والمحلية. تناول الاجتماع الوضع الراهن للقطاع الصحي في المدينة، بالإضافة إلى استعراض خطط وبرامج التدخلات الصحية التي تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية وتلبية احتياجات المواطنين.
الوضع الراهن
خلال الاجتماع، تم استعراض التحديات الكبرى التي يواجهها القطاع الصحي في عدن، بما في ذلك نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وتدهور البنية التحتية للمرافق الصحية. وقد لفت المشاركون إلى تأثير الأوضاع الأمنية والماليةية على تقديم الخدمات الصحية، مما يتطلب تدخلات فورية وفعّالة لضمان صحة وسلامة المواطنين.
خطط وبرامج التدخلات الصحية
ناقش المواطنونون مجموعة من الخطط والبرامج التي تهدف إلى تحسين الوضع الصحي، بما في ذلك:
توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية: تم الاتفاق على إطلاق حملات لتوزيع الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية الضرورية في المستشفيات والمراكز الصحية.
تدريب الكوادر الصحية: تم اقتراح تنظيم دورات تدريبية لرفع كفاءة الكوادر الصحية، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
تفعيل حملات التوعية الصحية: تم التأكيد على أهمية التوعية الصحية للمواطنين بشأن الأمراض والعلاجات المتاحة، وكيفية الوقاية من الأوبئة.
التعاون مع المنظمات الدولية: تم بحث سبل تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية لدعم مشاريع صحية تهدف إلى تحسين الرعاية الصحية في عدن.
الاستنتاج
في ختام الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود والتنسيق بين جميع الجهات المعنية لضمان توفير خدمات صحية متكاملة للمواطنين في عدن. يُعتبر هذا الاجتماع خطوة أساسية نحو تحسين الوضع الصحي في المدينة، ويعكس التزام السلطات المحلية والمواطنون الدولي بمواجهة التحديات الصحية القائمة.
تأمل الجهات المنظمة أن تُحقق هذه الخطط النجاح المأمول وتُساهم في تحسين حياة المواطنين، مما يشكل خطوة نحو استعادة الاستقرار والتنمية في عدن.
خاص | أزمة السيولة غير المرئية في عدن وحدود الـ100 ريال سعودي.. القصة الشاملة لمعاناة المواطن اليمني – شاشوف
شاشوف ShaShof
شهد الاقتصاد اليمني، وخاصة في عدن، أزمة سيولة محلية خطيرة، هي الأسوأ منذ 11 عامًا، بسبب احتكار العملة وارتفاع تكاليف الشحن. يعاني المواطنون من قيود صارمة على صرف العملات، حيث يُسمح بصرف 100 ريال سعودي فقط يوميًا، مما يزيد من خسائرهم. ارتفعت أسعار السلع نتيجة الفوضى النقدية، مما يضطر المواطنين للاعتماد على السوق السوداء. كما بدأ صرف الرواتب بالريال السعودي، مما يعكس أزمة ثقة في البنك المركزي. الاقتصاديون يحذرون من سياسة الاحتكار وعدم الشفافية للبنوك، مؤكدين ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لاستعادة سيولة السوق وتحسين الأوضاع المعيشية.
الاقتصاد اليمني | شاشوف عمار خالد
تعتبر أزمة السيولة المحلية التي تضرب عدن منذ أشهر من بين الأكثر حدة خلال أحد عشر عاماً مضت. أدى اختفاء العملة بسبب الاكتناز إلى تأثيرات سلبية على جميع المعاملات التجارية في أسواق تعاني أساساً من التلاعب في تسعير السلع وارتفاع تكاليف الشحن. في الوقت الذي لم يعد فيه المواطن اليمني في عدن قادراً على صرف أكثر من 100 ريال سعودي يومياً، يعاني البعض من عدم قدرتهم حتى على صرف هذا المبلغ البسيط، بينما يتم صرف تحويلات المغتربين بالريال السعودي بأسعار منخفضة تتسبب في خسائر للمواطنين.
تؤكد تعقيدات الأزمة أن المواطن هو الخاسر الوحيد، بينما تتزايد كُتل النقد الضخمة في خزائن التجار والبنوك وشركات الصرافة التي ترفض في الغالب صرف العملة المحلية بدعوى غياب السيولة.
تظهر المعطيات الميدانية التي يتابعها مرصد “شاشوف” أن السوق المصرفية في عدن تعاني من اختلال حاد في توزيع النقد، مع ندرة توفر الريال في القنوات الرسمية، مقابل وفرة ملحوظة للدولار والريال السعودي في يد الصرافين والبنوك والمواطنين. هذا التناقض أدى إلى شلل في المعاملات اليومية، مما دفع الكثيرين إلى الاعتماد على قنوات غير مستقرة للحصول على السيولة.
دخلت الأزمة منعطفاً خطيراً حين بادرت حكومة عدن، لأول مرة في تاريخ البلاد، لكشف رواتب الموظفين والعسكريين بالريال السعودي، مما اعتُبر إعلان إفلاس صامت لبنك عدن المركزي وتجسيداً لواقع اقتصادي جديد قد يؤدي إلى تقليص التعامل بالعملة الوطنية. اعتمدت آلية صرف هجينة غير مسبوقة تمثلت في دفع راتب شهر واحد بالريال اليمني وشهرين بالريال السعودي.
برزت فئة 200 ريال كأكثر الفئات النقدية تداولا قبل صرف الرواتب في مارس الماضي، وبعد الصرف الذي تزامن مع توقيع اتفاقية دعم سعودي بقيمة 1.3 مليار ريال، مما أدى إلى حالة من الارتباك في السوق. اشتكى المواطنون من ممارسات غير منصفة من محلات الصرافة، التي أُجبرت على استلام أموالهم بفئة 200 المهترئة عند السحب، قبل صدور الرواتب بحلّة جديدة، بينما رفضت الصرافات استقبال تلك الفئة عند الإيداع بداعي أنها “قديمة” أو غير صالحة.
تمتد أزمة السيولة لتفرض قيوداً غير رسمية على عمليات الإيداع، حيث يُسمح أحياناً بإيداع نحو 10% فقط من المبلغ بهذه الفئة، في المقابل، يُصرف أكثر من 50% منها عند السحب، مما خلق حالة من الفوضى النقدية. تفاقمت هذه الاختلالات في ظل غياب الرقابة من السلطات المحلية والجهات المختصة.
إضافة إلى ما سبق، يطلب من بعض العملاء تقديم تقارير طبية تثبت حاجتهم للسفر أو لإجراء عمليات في الخارج، وفق معلومات شاشوف، ومع ذلك لا تُصرف لهم سوى مبالغ قليلة بالعملة المحلية، وغالباً بفئة 100 أو 200 ريال.
الثقة المصرفية على المحك والسوق السوداء تتمدد
تترافق الاتهامات الموجهة للبنوك وشركات الصرافة باحتجاز النقد مع تحذيرات من أزمة ثقة تتزايد في النظام المصرفي، وتحول تدريجي إلى اقتصاد موازٍ تقوده المضاربات والسوق السوداء.
حذر اقتصاديون من أن هذا يمثل سابقة خطيرة في القطاع المصرفي، فالامتناع عن شراء وبيع العملات يفرغ النظام من وظيفته ويجعل الأفراد يبحثون عن بدائل غير رسمية. ويتحمل “بنك عدن المركزي” المسؤولية الرئيسية كونه الجهة المنظِّمة، إذ أن ضعف الرقابة وعدم تفعيل أدوات السياسة النقدية الصارمة مكّن البنوك وصرافة الأموال من الفرار من التزاماتها وفتح المجال لسلوكيات احتكارية.
ومع ذلك، تتحمل هذه المؤسسات جزءاً من المسؤولية عبر تطبيق سياسات تهدف إلى تقليل المخاطر على حساب المصلحة العامة، مما يفاقم الأزمة بدلاً من احتوائها. كما يُتهم كبار التجار والمستوردين بتكديس كميات كبيرة من العملة المحلية خارج الجهاز المصرفي لإعادة ضخها في السوق السوداء بأسعار أقل من السعر الرسمي.
هذا السلوك، وفقاً لاقتصاديين، يضغط على بنك عدن المركزي لتحديد سعر أدنى للعملات الأجنبية، مما يزيد من اختلالات سوق الصرف. تؤثر هذه الممارسات بشكل مباشر على المواطنين، حيث ينتج عنها خسائر مالية بسبب الفارق بين السعر الرسمي وسعر السوق السوداء، وتراجع القوة الشرائية، وزيادة حالة الهلع وبيع العملات بشكل عشوائي.
كما تمس الأزمة أحد أهم أعمدة الاقتصاد اليمني، وهو ‘تحويلات المغتربين’، والتي تمثل الشريان الحيوي لملايين الأسر. مع رفض الصرافين تنفيذ عمليات المصارفة أو فرض أسعار مجحفة، فقد المواطنين القدرة على الاستفادة من هذه الأموال ‘من العملة الصعبة’، مما زاد من هشاشة وضعهم المعيشي وأشعل مطالب شعبية -لم يتم الولوج إليها- بضمان وصول الأموال إلى مستحقيها دون عوائق، وإعادة تفعيل عمليات الصرف، بما فيها عبر التطبيقات الذكية الموقوفة.
راقب “شاشوف” تزايد النشاط في السوق السوداء للعملة في عدن خلال مارس الماضي، حيث عادت بؤر المضاربة للظهور بعد فترة من التراجع. يتهم المضاربون بسحب كميات كبيرة من العملة المحلية واحتكارها، مما ساهم في تعميق أزمة السيولة، وزاد من اعتماد المواطنين على السوق غير الرسمية.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات النقدية، في محاولة للتعامل مع نقص السيولة، قامت بضخ الفئات الصغيرة، مثل 100 و200 ريال من العملة المطبوعة ‘الجديدة’، ولكن هذه الخطوة لم تؤتي ثمارها، بل زادت من المشكلة بسبب رفض السوق التعامل بهذه الفئات وصعوبتها في المعاملات اليومية.
أوضح مستشار مكتب الرئاسة للشؤون الاقتصادية، ‘فارس النجار’، في مارس الماضي أن الفئات النقدية من فئتي 100 و200 ريال الصادرة عن بنك عدن المركزي تُعد عملة قانونية ملزمة للتداول في جميع المعاملات المالية والتجارية، مضيفاً أن المركزي يراقب أي ممارسات تهدف لرفض التعامل بهذه الفئات من قبل الصرافات أو التجار.
رغم ذلك، تزايدت التساؤلات حول غياب دور بنك عدن المركزي الفاعل أمام هذه الأزمة المتفاقمة، وعجزه عن التدخل لضبط السوق أو التخفيف من تداعيات الأزمة. يطالب المواطنون بضرورة تفعيل الرقابة المصرفية، وتشديد الإجراءات القانونية بحق المخالفين، ووضع آليات واضحة لضبط سوق الصرف ومنع التلاعب الذي يزيد من تفاقم الوضع المالي والمعيشي.
مركزي عدن.. أين هو من الأزمة؟
بينما يوجد لدى بنك عدن المركزي سيولة، إلا أن أحداً لا يعرف سبب عدم الإفراج عنها، وفقاً للمصرفي ‘علي التويتي’. يرى التويتي أن التحكم بالسيولة مهم ولكن ليس إلى حد خنق السوق، مشيراً إلى ضغط خارجي على بنك عدن المركزي لعدم الإفراج عن السيولة التابعة للبنوك في خزائنه، وفق اعتقاده.
وجه الصحفي ‘فتحي بن لزرق’ انتقاداً مباشراً لمحافظ بنك عدن المركزي ومجلس إدارته، قائلاً إن اليمن ‘من أكثر الدول التي طبعت عملتها المحلية خلال السنوات الماضية، حتى أن الدولة في بعض الفترات كانت تسدد التزاماتها عبر تسليم حاويات من الريال اليمني’. وأكد أنه ‘اليوم، المواطن في المحافظات المحررة غير قادر على تصريف 100 ريال سعودي. هذه الأزمة مستمرة منذ أربعة أشهر أو أكثر، وخلالها كنا نقول: أعطوا البنك فرصة، لا تضغطوا، ربما تُحل تدريجياً، لكن بعد كل هذا الوقت لم يعد مقبولًا الصمت أو التبرير’، مشدداً على أن ‘ما يحدث اليوم عجز غير مسبوق، أن يعجز بنك مركزي عن توفير عملته أو إدارة سوق الصرف بذلك الشكل، فهذا أمر لا يمكن تبريره أو القبول به’.
يُطالَب بنك عدن بـ’ضخ سيولة مناسبة ومدروسة يوضح طبيعة المشكلة’، وفقاً للباحث الاقتصادي ‘وحيد الفودعي’. ويقول: ‘إذا كانت المشكلة حقيقية فإن ضخ السيولة هو العلاج، أما إذا كانت مفتعلة، فإن ضخ السيولة سيفضح الفاعلين، وعندها يجب على البنك المركزي أن يبقى يقظاً لأي رد فعل عكسي بالتدخل العكسي لسحب السيولة الفائضة عن حاجة السوق بوسائل مناسبة’.
لم يتراجع محافظ بنك عدن المركزي ‘أحمد غالب المعبقي’ عن الحديث بشكل واضح عن أزمة السيولة في أحدث تصريحاته – يوم السبت 04 أبريل – وفضّل التعليق بشكل عام على ‘تحديات لا تزال كبيرة’. في تعليقه المرحب ببيان ‘صندوق النقد الدولي’ حول اختتام مشاورات المادة الرابعة مع حكومة عدن، قال المعبقي إن بنك عدن المركزي يواصل القيام بدوره للحفاظ على الاستقرار النقدي وتعزيز الثقة في النظام المصرفي، وضمان توفر السلع الأساسية بالتنسيق مع الجهات الحكومية والشركاء الدوليين.
أوضح أن البنك يتبع ‘سياسات نقدية منضبطة ومرنة في آنٍ واحد، تأخذ في الاعتبار التحديات القائمة، وتهدف إلى الحفاظ على استقرار سعر الصرف ومستوى الأسعار قدر الإمكان، في ظل الظروف الحالية’. وزعم أن إجراءات السلطات في مجالي السياسة المالية والنقدية ساهمت في الحد من تدهور الأوضاع وتهيئة أرضية أولية للتعافي التدريجي.
في تعليق على ذلك، يقول المحلل الاقتصادي ‘أحمد الحمادي’ إن هذه التصريحات لا تتماشى مع الواقع، مشيراً إلى أن محافظ بنك عدن المركزي لم يتحدث بوضوح عن أزمة السيولة المحلية الحادة. يتساءل: ‘كيف تمت المساهمة في تدهور الأوضاع وتهيئة تعاف تدريجي بينما المواطن يبحث عن وسيلة لصرف 100 ريال سعودي فقط؟ وما هي الإجراءات النقدية المقصودة؟’، مضيفاً: ‘إذا كان يقصد بالإجراءات النقدية صرف الرواتب بالريال السعودي، فمثل هذه الإجراءات لا تعكس التعافي’.
يعتقد الحمادي أن مظاهر الأزمة متعددة، من شح العملة إلى فوضى الأسعار وتعطل التحويلات، لكن العامل المشترك هو ‘غياب التدخل الرسمي الفاعل القادر على إعادة التوازن للسوق’. ويضيف: ‘هنا ينبغي توضيح دور البنك المركزي في عدن بوضوح أمام الناس، بدلاً من الاكتفاء بأخبار وت تصريحات تتهرب من المسؤولية وتلتف حول الحقائق اليومية’.
قرارات شكلية: فخ استقرار العملة
في هذا الإطار، عقد بنك عدن المركزي -بدءاً من 29 مارس- اجتماعات لدورته الثالثة لعام 2026. خلال الاجتماعات، أشار البنك إلى أنه ناقش “ظاهرة شح السيولة من العملة الوطنية في الأسواق رغم التدخلات المستمرة لضخ السيولة بما يتماشى مع المعايير الاقتصادية ومتطلبات الاستقرار”.
كما أورد البنك أنه “ناقش الخيارات المتاحة للتعامل مع هذه الظاهرة، وأقر حزمة من الإجراءات (دون تحديدها) منها الفوري ومنها الطويل والمتوسط، مع استمرار تقييم الأوضاع واتخاذ الإجراءات التصحيحية المطلوبة بالتنسيق مع الجهات المعنية”. وتكررت إشارات البنك إلى استمراره في “تنفيذ سياسات احترازية متحفظة” بهدف تعزيز استقرار سعر صرف العملة المحلية وكبح الضغوط التضخمية.
كما أكد عزمه على استخدام كل الأدوات available – النقدية والإدارية والقانونية – لتحقيق أهداف الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والمالي. ولكن اللافت هو إعلانه عن ثلاثة قرارات وُصفت بأنها غير مهمة في هذا الوقت الحرج، ومنها: وضع معيار وطني موحد وملزم لخدمة رمز الاستجابة السريعة (QR Code) للمؤسسات المالية، ربط المحافظ الإلكترونية بما يضمن توحيد المسارات وتعزيز كفاءة التشغيل، والمساهمة في شركة مشغل نظام المدفوعات الفورية (FPS).
لم يسلم المركزي من انتقادات من اقتصاديين اعتبروا أن البنك منفصل تماماً عن الواقع الاقتصادي. ومن بين هؤلاء، أستاذ الاقتصاد بجامعة تعز ‘محمد علي القحطاني’، الذي قدّم قراءة نقدية لتصريحات وقرارات المركزي. ويرى أنها مخيبة للآمال، حيث تركزت على قضايا إجرائية غير ملحة في ظل أزمة السيولة.
وصف القحطاني قرارات بنك عدن بأنها “شكلية” ومنفصلة عن “الواقع الاقتصادي المنقسم”، مشيراً إلى أنها تركز على اعتماد معايير موحدة، متجاهلة استحالة تطبيق ذلك عملياً في ظل الانقسام النقدي وتعدد سلطات النفوذ. كما أشار إلى عدم تقديم البنك تقييماً حقيقياً لسياساته السابقة، مما يشير إلى أن اجتماعاته تهدف فقط إلى إقرار آليات عمل داخلية ولا تعالج الاختلالات الهيكلية التي يعاني منها المواطن.
يحذر الخبير الاقتصادي من سياسة ‘الحفاظ على استقرار سعر الصرف’ في ظل الانهيار الحالي، مؤكداً أن الاستقرار عند مستويات متدنية جداً هو ‘استقرار غير صحيح’ يؤدي إلى تآكل القيمة الشرائية للدخل. وذكر أن البنك المركزي يبدو بعيداً عن معاناة ذوي الدخل المحدود وموظفي الدولة، الذين أصبحوا عاجزين عن تلبية احتياجاتهم الأساسية بسبب الفجوة بين الأجور المتوقفة ومعدلات التضخم المتزايدة الناجمة عن تدهور العملة.
كما يشدد على أن القضية الأساسية لبنك عدن يجب أن تكون ‘استعادة تعافي العملة’، وليس مجرد الحفاظ على استقرارها الهش، نظرًا لأن التعافي هو المدخل الوحيد لإصلاح اختلالات الرواتب وإنهاء انقسام سعر الصرف بين صنعاء وعدن وتنشيط الدورة الاقتصادية الميتة. تحسين وضع ميزان المدفوعات والموازنة العامة للدولة يرتبط بشكل وثيق بقدرة البنك على اتخاذ تدابير نقدية شجاعة تعيد الاعتبار للريال اليمني.
سيقود تعافي سعر الصرف بالضرورة إلى إعادة إحياء الطبقة الوسطى التي تلاشت بفعل الحرب وانهيار العملة، مما سيؤدي إلى تحسين مؤشرات الفقر والبطالة، وفق القحطاني، مطالباً البنك، باعتباره صانع السياسة النقدية، بتوجيه ‘البوصلة’ نحو استعادة التوازن الاقتصادي الشامل ومواجهة بؤر الفساد المالي. الأمر يتطلب تعافي سعر صرف العملة المحلية ثم الحفاظ على الاستقرار وإعادة التوازن الاقتصادي لمواجهة الأزمات النقدية والمالية.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – المهري يتحدث مع أقسام الوزارة حول أولويات المرحلة القادمة
شاشوف ShaShof
نوّه وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، أنور محمد كلشات المهري، على ضرورة الالتزام بالدوام الرسمي وزيادة الجهود لتحسين مستوى الأداء المؤسسي، وإنجاز المهام المعينة بكفاءة، مع تعزيز المتابعة الميدانية لسير العمل بما يسهم في رفع جودة المخرجات.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده الوزير مع قيادات ديوان عام الوزارة، بحضور نائب الوزير عبدربه غانم المحولي، ووكلاء القطاعات ومدراء العموم، لمناقشة أولويات المرحلة المقبلة وخطط تطوير الأداء في كافة القطاعات.
وتناول الاجتماع استعراض مستوى تنفيذ الخطط التشغيلية، والقضايا المرتبطة بسير العمل في القطاعات الفنية، بالإضافة إلى أبرز الصعوبات والتحديات الحالية، وسبل معالجتها من خلال وضع حلول عملية تسهم في تعزيز كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
ونوّه المهري أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد في ظل الأوضاع الإنشائية التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى اتجاه الوزارة للعمل وفق برنامج السلطة التنفيذية، مع التركيز على تنمية الموارد وزيادة الإيرادات بما يدعم الاستدامة المالية ويعزز قدرات قطاع المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني.
ودعا الوزير إلى تعزيز قيم الانضباط الوظيفي والولاء المؤسسي، والعمل وفق رؤية واضحة تستند إلى الأولويات الوطنية، وتجاوز التحديات السابقة بروح مسؤولة تضع المصلحة السنةة فوق كل اعتبار.
اخبار عدن: المهري يناقش مع قطاعات الوزارة أولويات المرحلة المقبلة
عدن، اليمن – في إطار سعيه لتحسين الخدمات السنةة وتعزيز النمو الماليةي في المدينة، قام وزير البيئة في السلطة التنفيذية اليمنية، المهري، بعقد اجتماع مع مختلف قطاعات الوزارة. وركز الاجتماع على تحديد أولويات المرحلة القادمة والسبل الكفيلة بتعزيز الأداء الحكومي.
استهل المهري الاجتماع بالتأكيد على أهمية التعاون بين مختلف القطاعات، مشددًا على ضرورة وضع خطط استراتيجية تساهم في معالجة التحديات البيئية التي تواجه عدن. كما تناول الاجتماع موضوعات عدة، منها إدارة الموارد الطبيعية وحماية البيئة البحرية، نظرًا للأهمية الحيوية التي تمثلها هذه الموارد.
ولفت المهري إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب اهتمامًا خاصًا بمشاريع التنمية المستدامة، وضرورة توفير بيئة جاذبة للاستثمار. ودعا القيادات في الوزارة برفع مستوى التنسيق بين الجهات المختلفة لتسريع وتيرة التنفيذ ورفع كفاءة الأداء.
كما عبر المشاركون في الاجتماع عن تطلعاتهم لتحقيق المزيد من الإنجازات، مؤكدين على أهمية التفاعل مع المواطنون المحلي للاستفادة من آرائهم ومقترحاتهم بشأن القضايا البيئية.
تجدر الإشارة إلى أن عدن تواجه تحديات بيئية كبيرة، منها التلوث ونقص المياه، مما يتطلب من السلطة التنفيذية اتخاذ خطوات فعالة وسريعة لحل هذه المشكلات. يأتي هذا الاجتماع في سياق جهود السلطة التنفيذية لدفع عجلة التنمية وإعادة بناء ما دمرته النزاعات.
الخاتمة
بفضل هذه المبادرة والجهود المتواصلة، يأمل الكثيرون في أن تكون عدن على أعتاب مرحلة جديدة من الاستقرار والنمو، تعكس التحديات التي تواجهها وتجعلها في مصاف المدن القادرة على تحقيق التنمية المستدامة.
نجد العتيبي يتحدث لـ«الشرق الأوسط»: كنا نستحق الانيوزصار على الهلال
د. غمزه جلال المهري
صرحت نجد العتيبي، لاعبة نادي العُلا، بأن فريقها كان يستحق الحصول على النقاط الثلاث خلال مباراتهم مع الهلال التي انيوزهت بالتعادل 1-1، مشددة على أن العُلا قدم أداءً أفضل من النيوزيجة النهائية.
وقد ذكرت نجد في حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «لم نكن نرغب في التعادل، وبحسب رأيي، كنا نستحق الفوز، لكن التعادل بالطبع أفضل من الخسارة، وما هو قادم سيكون أفضل».
️ | مجد العتيبي لاعبة العُلا بعد التعادل مع فريق الهلال لـ«الشرق الأوسط»:- لم نكن نرغب في التعادل، كنا نستحق الفوز، لكن ما هو قادم أفضل، والمنافسة في الدوري قوية وتنافسية. pic.twitter.com/1Jp32p0IyG
وعند سؤالها عن مستوى الدوري في الموسم الحالي، أوضحت: «الدوري يشهد تنافساً شديداً جداً، ولا يوجد فريق ثابت في موقعه، وكل نيوزيجة قد تغيّر ترتيب الدوري، وهذا دليل على قوته. وفي كل موسم تزداد حدة المنافسة، ويتجه الدوري نحو الأفضل».
جدير بالذكر أن العُلا يمتلك 14 نقطة في ترتيب الدوري السعودي الممتاز للسيدات، مما يضعه في المركز السادس قبل مواجهته مع نادي النصر المتصدر يوم 23 أبريل (نيسان) الحالي على ملعب الأخير في الرياض.
نجد العتيبي لـ«الشرق الأوسط»: كنا نستحق الفوز على الهلال
في تصريحات خاصة لجريدة «الشرق الأوسط»، أعرب لاعب فريق «نجد العتيبي» عن شعوره بالخيبة بعد المباراة التي جمعت فريقه بنادي الهلال، حيث أكد أنهم كانوا يستحقون الفوز في هذه المواجهة.
أكد العتيبي أن الأداء الذي قدمه فريقه كان متميزًا، حيث استطاعوا السيطرة على مجريات المباراة في العديد من الفترات. وأضاف قائلاً: “لقد أظهرنا روحًا قتالية عالية، وكنا قريبين جدًا من تحقيق النقاط الثلاث، ولكن في النهاية وقعنا في بعض الأخطاء التي كلفتنا نيوزيجة اللقاء.”
وتحدث العتيبي عن تفاؤله بمستقبل الفريق، مشيرًا إلى أن الأداء الجيد في هذه المباراة يجب أن يكون دافعًا للاعبين في المباريات المقبلة. وقال: “نحتاج إلى التعلم من هذه التجربة والعودة بشكل أقوى، فنحن نملك الإمكانيات لتحقيق النجاح.”
كما تناول اللاعب بعض التفاصيل الفنية حول المباراة، حيث أشار إلى أن تكتيك المدرب كان جيدًا وأن الفريق أظهر تماسكًا ملحوظًا. وفي نهاية حديثه، وجه العتيبي رسالة إلى جماهير الفريق، مؤكدًا على أن الدعم اللامتناهي الذي يتلقونه سيكون دافعًا لهم لبذل المزيد من الجهد في المستقبل.
تبقى آمال فريق نجد العتيبي معلقة على المباريات القادمة، حيث يسعى اللاعبون لتحقيق النيوزائج الإيجابية لإسعاد جماهيرهم.
اخبار عدن – رئيس جامعة عدن يبحث تطوير الموقع الإلكتروني وزيادة تواجد المجلات العلمية
شاشوف ShaShof
ترأس الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، اجتماعًا موسعًا صباح اليوم الأحد 5 أبريل في ديوان رئاسة الجامعة لمناقشة سبل تحديث وتطوير موقع الجامعة الإلكتروني الرسمي، وخطط تحسين المجلات العلمية المحكمة، بهدف تعزيز الحضور الرقمي للجامعة وتعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية.
في بداية الاجتماع، نوّه رئيس الجامعة أن تحديث الموقع الإلكتروني يعد أولوية استراتيجية لتحسين جودة الخدمات الأكاديمية والإعلامية. وشدد على أهمية تحديث المعلومات بصورة مستمرة وفق معايير دقيقة تضمن الموثوقية وسهولة الوصول، ما يعكس صورة احترافية للجامعة ومخرجاتها العلمية. كما لفت إلى أن المجلات العلمية تمثل واجهة أكاديمية مهمة، داعيًا إلى تطوير أنظمتها التحريرية والفنية وزيادة ظهورها في قواعد المعلومات العالمية، بما يسهم في رفع مستوى البحث العلمي وتحسين التصنيف الأكاديمي للجامعة.
تناول الاجتماع عدة محاور تتعلق بسبل تحديث بيانات الموقع الإلكتروني وتعزيز التعاون بين إدارات الجامعة وكلياتها ومراكزها العلمية لضمان تدفق المعلومات بدقة ومنتظم. كما تم استعراض تقارير أداء المجلات العلمية ومناقشة كيفية تطوير النشر الإلكتروني وتوسيع آفاقه، بما يتماشى مع التحولات الرقمية ويساعد الباحثين في عمليات النشر والمتابعة.
في ختام الاجتماع، أعرب رئيس الجامعة عن تقديره لحضور القيادات الأكاديمية والإدارية ومساهمتهم الفعالة، مؤكدًا أن هذا الحضور يعكس روح المسؤولية المشتركة والحرص على تحسين الأداء المؤسسي. وشدد على أهمية التنسيق والعمل بروح الفريق لتنفيذ مخرجات الاجتماع، وخاصة المتعلقة بتحديث الموقع الإلكتروني وتطوير المجلات العلمية، مما يسهم في تعزيز مكانة الجامعة أكاديميًا وبحثيًا. كما نوّه الحاضرون على ضرورة تكامل الجهود المؤسسية لتحديث البنية الرقمية وتعزيز نظام النشر العلمي، لتحقيق مستهدفات الجودة والاعتماد الأكاديمي ودعم توجه الجامعة نحو التميز والريادة.
حضر الاجتماع الدكتور/هادي المنصوري القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، والدكتور/محمد أحمد قشاش مساعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذ/أديب عبدالكريم الأمين السنة المساعد، بالإضافة إلى عمداء عدد من الكليات ونوابهم، ومديري المراكز العلمية والعموم بالجامعة.
اخبار عدن: رئيس جامعة عدن يناقش سبل تحديث الموقع الإلكتروني وتعزيز حضور المجلات العلمية
في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة جامعة عدن على المستويين المحلي والدولي، عقد رئيس الجامعة اجتماعًا مع عدد من الخبراء والمتخصصين لمناقشة سبل تحديث الموقع الإلكتروني للجامعة وتعزيز حضور المجلات العلمية التي تنشر الأبحاث والدراسات الأكاديمية.
تحديث الموقع الإلكتروني
لفت رئيس الجامعة إلى أهمية الموقع الإلكتروني كأداة رئيسية للتواصل مع المواطنون الأكاديمي والطلاب. وناقش الاجتماع كيفية تحديث الموقع لتوفير معلومات دقيقة وسهلة الوصول، بالإضافة إلى تحسين واجهة الاستخدام لتناسب جميع الفئات.
كما تم تسليط الضوء على ضرورة إضافة المزيد من المحتوى المنظومة التعليميةي والأبحاث، لتمكين الطلاب والباحثين من الاستفادة من الموارد المتاحة. وطرح المختصون أفكارًا لدمج أنظمة جديدة في الموقع تشمل تحسين محركات البحث وتهيئة الموقع للعرض على مختلف الأجهزة المحمولة.
تعزيز المجلات العلمية
في سياق آخر، تم تناول ضرورة دعم المجلات العلمية التي تنشرها الجامعة. ونوّه رئيس الجامعة أن وجود مجلات علمية قوية يعكس مستوى البحث العلمي في الجامعة ويزيد من قوتها الأكاديمية. وتناول الاجتماع سبل تعزيز جودة المحتوى الأكاديمي المنشور، وأهمية إدراج المجلات في قواعد المعلومات المعترف بها دولياً، لزيادة انتشار الأبحاث والمقالات العلمية.
كما تم مناقشة إمكانية تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية للباحثين والأكاديميين في مجالات الكتابة الأكاديمية والنشر العلمي، مما سيساهم في رفع مستوى الأبحاث المقدمة.
الأهمية البالغة
تعد هذه الخطوات جزءًا من رؤية استراتيجية تهدف إلى تحسين المنظومة التعليمية العالي في عدن وتحسين جودة الأبحاث، مما ينعكس بشكل إيجابي على المواطنون بأسره. سيعمل تحديث الموقع الإلكتروني وتعزيز المجلات العلمية على توفير منصة معلوماتية قوية تدعم الطلاب والأساتذة والباحثين، مما يسهم في تطوير المناخ الأكاديمي في عدن بشكل عام.
في ختام الاجتماع، نوّه الجميع على ضرورة الاستمرار في هذه الجهود لتحقيق التطور المطلوب وضمان تنافسية جامعة عدن في الساحة الأكاديمية على مستوى العالم.
اخبار عدن – وزير الرعاية الطبية يترأس اجتماعًا صحيًا موسعًا مع قيادات الوزارة وممثلي المنظمات الدولية.
شاشوف ShaShof
ترأس وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح اليوم في العاصمة المؤقتة عدن اجتماعًا صحيًا موسعًا جمع قيادات وزارة الرعاية الطبية وممثلين عن عدد من المنظمات الدولية الشريكة، كرس لمناقشة الوضع الصحي الحالي وخطط وبرامج التدخلات الصحية، بالإضافة إلى مستوى التنسيق بين مختلف الشركاء. تم تناول الإمكانيات المتاحة وطرق تعزيزها للنهوض بالقطاع الصحي.
ناقش الاجتماع مجموعة من القضايا المرتبطة بالوضع الصحي في البلاد، بما في ذلك أداء المرافق الصحية والتحديات التي تواجه تقديم الخدمات، وأبرزها نقص الكوادر الصحية وضعف الإمدادات الدوائية والاحتياجات للبنية التحتية. كما تم التطرق إلى تدخلات الشركاء في مجالات الرعاية الصحية الأولية، مكافحة الأمراض، والاستجابة للطوارئ.
كما استعرض الاجتماع خطط وبرامج التدخلات الصحية للفترة القادمة مع التركيز على توجيه الدعم نحو المناطق الأكثر احتياجًا، وتعزيز برامج الوقاية، وتوسيع نطاق الخدمات الصحية الأساسية لتحسين المؤشرات الصحية وتقليل معدلات المرض والوفيات.
في سياق المناقشات، تم استعراض مستوى الدعم المقدم من المؤسسة المالية الدولي للقطاع الصحي وآليات الاستفادة منه، حيث تم التأكيد على أهمية توافق هذا الدعم مع أولويات وخطط وزارة الرعاية الطبية، لضمان توجيهه وفقًا للاحتياجات الفعلية المبنية على الدراسات والتقييمات الميدانية.
كما ناقش المشاركون خطط التقييم والمتابعة لبرامج الدعم وآليات التوزيع العادل للموارد، مما يعزز كفاءة الإنفاق لتحقيق الأثر المرجو في تحسين الخدمات الصحية.
استعرض الوزير بحيبح عدة محاور مرتبطة بحالة القطاع الصحي وآفاق تطويره، مؤكدًا أن وزارة الرعاية الطبية تسير وفق رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى إعادة بناء النظام الحاكم الصحي وتعزيز قدرته على الصمود، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية تستند إلى أولويات وطنية تركز على استمرارية الخدمات وتحسين جودتها وتعزيز الجاهزية للطوارئ وتطوير البنية المؤسسية للقطاع الصحي.
شدد الدكتور بحيبح على أن المرحلة الحالية تتطلب تعاونًا متكاملًا بين الوزارة وشركائها، والتأكيد على المسؤولية الوطنية والإنسانية التي تستوجب توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة وتجنب أي ازدواجية في التدخلات.
أوضح الوزير أن الشراكة مع المنظمات الدولية تمثل ركيزة أساسية لدعم القطاع الصحي، مشيرًا إلى أهمية الانتقال من التدخلات الطارئة إلى شراكات استراتيجية مستدامة تساهم في بناء قدرات النظام الحاكم الصحي وتعزز استقراره على المدى الطويل.
ولفت إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز نظام الرعاية الصحية الأولية باعتباره المدخل الأساسي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، إلى جانب تطوير أنظمة الترصد الوبائي وتحسين خدمات الطوارئ ودعم المستشفيات بالأجهزة والمستلزمات الطبية.
نوّه الوزير على ضرورة توجيه التدخلات الصحية وفقًا للاحتياجات الفعلية، بما يحقق العدالة في توزيع الخدمات بين مختلف وردت الآن، داعيًا إلى تعزيز آليات المتابعة والتقييم لضمان قياس الأثر وتحقيق الشفافية والمساءلة.
من جانبهم، استعرض ممثلو المنظمات الدولية أبرز تدخلاتهم الحالية في القطاع الصحي والخطط المستقبلية لدعم برامج الوزارة، مؤكدين التزامهم بمواصلة الشراكة وتقديم الدعم اللازم لتعزيز قدرات النظام الحاكم الصحي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ولفتوا إلى أهمية تعزيز التنسيق مع وزارة الرعاية الطبية وتوحيد الجهود لضمان عدم ازدواجية المشاريع وتحقيق التكامل في التدخلات، بما ينعكس إيجابًا على الواقع الصحي في البلاد.
خرج الاجتماع بعدد من التوصيات، أبرزها تعزيز التنسيق بين الوزارة والشركاء، وتوسيع نطاق التدخلات الصحية في المناطق الأكثر احتياجًا، ودعم المرافق الصحية بالإمكانات اللازمة، بالإضافة إلى تطوير خطط مشتركة تركز على الاستدامة وبناء القدرات وتحسين كفاءة استخدام الموارد المتاحة.
اخبار عدن: وزير الرعاية الطبية يرأس اجتماعاً صحياً موسعاً يعقد بمشاركة قيادات الوزارة وممثلي المنظمات الدولية
عقد وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان في السلطة التنفيذية اليمنية، اليوم، اجتماعاً صحياً موسعاً بحضور عدد من قيادات الوزارة وممثلي المنظمات الدولية السنةلة في مجال الرعاية الطبية. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المبذولة لتحسين مستوى الخدمات الصحية في مدينة عدن والمناطق المجاورة، والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان في ظل الظروف الراهنة.
محاور الاجتماع
تناولت النقاشات مجموعة من المحاور القائدية، منها:
تقييم الوضع الصحي: استعرض وزير الرعاية الطبية الوضع الراهن للقطاع الصحي في عدن، مشيراً إلى التحديات التي تواجهها المنشآت الصحية، بما في ذلك نقص الأدوية والموارد البشرية.
تعزيز التعاون: نوّه وزير الرعاية الطبية على أهمية تعزيز التعاون بين الوزارة والمنظمات الدولية، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود لدعم المشاريع الصحية، وخاصة في مجالات الرعاية الأولية والتطعيمات.
مشاريع مستقبلية: تم مناقشة عدد من المشاريع الصحية المستقبلية، مثل تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية وتدريب الكوادر الطبية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة.
الدعم الدولي: استمع الوزير إلى ملاحظات واقتراحات ممثلي المنظمات الدولية، الذين أبدوا استعدادهم لتقديم الدعم اللازم في عدة مجالات، بما في ذلك التمويل والتقنيات الحديثة.
تعزيز الشراكة الصحية
أعرب الوزير عن أهمية الشراكة بين السلطة التنفيذية اليمنية والمنظمات الدولية في تحسين الوضع الصحي، مؤكداً أن التعاون المشترك سيمكن من إقامة استراتيجيات فعالة لمواجهة التحديات الصحية، خاصة مع الظروف الصعبة التي يعاني منها اليمن نتيجة النزاع المستمر.
ختام الاجتماع
اختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية تكثيف الجهود وتوحيد الصفوف لتحقيق الأهداف الصحية المنشودة. وشدد وزير الرعاية الطبية على أنه رغم التحديات، فإن العمل الجماعي سيمكن من الوصول إلى حلول فعالة تلبي احتياجات المواطنين الصحية.
بهذا الاجتماع، تؤكد عدن حرصها على تحسين القطاع الصحي، وتوفير بيئة صحية مناسبة لمواطنيها، في ظل ظروف معقدة وصعبة.
الحلم سبورت: تصريحات إنزاغي حول تجربته في السعودية – شبكة الحلم الإخبارية
د. غمزه جلال المهري
الحلم سبورت : ماذا قال إنزاغي عن الحياة في السعودية ؟
الرياض: “هذه هي كرة القدم”
تحدث سيموني إنزاغي، المدرب لنادي الهلال، عن تجربته في الحياة بالمملكة العربية السعودية، والتي جاءت بالتزامن مع توليه مسؤولية تدريب الفريق بعد انيوزقاله من إنيوزر ميلان الإيطالي الصيف الماضي.
وأشار إنزاغي في تصريحاته للصحافة: “من الناحية المهنية، أنا ممتن للفترة التي قضيتها في إنيوزر، رغم أنها كانيوز مرهقة وغير مريحة. لا أعيش حياة سهلة هنا، لكنها أفضل.”
“كل شيء في المملكة العربية السعودية مثالي، سواءً من حيث أسلوب الحياة أو البنية التحتية الرياضية، بالإضافة إلى السلام الذي أشعر به حتى في وظيفة تتطلب مجهودًا كبيرًا.”
الحلم سبورت : ماذا قال إنزاغي عن الحياة في السعودية ؟
الحلم سبورت: ماذا قال إنزاغي عن الحياة في السعودية؟
مع تزايد الاهتمام بكرة القدم في المملكة العربية السعودية، أصبح العديد من المدربين واللاعبين العالميين يفكرون في الانيوزقال إلى الدوري السعودي، ومن بينهم المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب نادي إنيوزر ميلان السابق.
في مقابلة حديثة له، تحدث إنزاغي عن تجربته في المملكة وكيف أثرت عليه وعلى مسيرته التدريبية. وقد أعرب عن إعجابه الكبير بالثقافة السعودية وحفاوة الاستقبال التي لقيها منذ وصوله.
حياة مدرب في السعودية
أكد إنزاغي أن الحياة في السعودية تمتاز بالتنوع والثراء الثقافي. وقد شعر بالراحة والاحترام من قبل جميع الأطراف، بدءًا من اللاعبين وصولًا إلى الجماهير. وأوضح أنه يجد نفسه مدعومًا في كل خطوة من خطواته، مما يساعده على التركيز أكثر على عمله التدريبي.
وأشار إنزاغي إلى أن الأجواء في المباريات تُعتبر مثيرة للغاية، حيث تكتظ المدرجات بالجماهير المتحمسة التي تساند فرقها بشكل مذهل. وعبّر عن سعادته بالفرصة المدفوعة لتطوير كرة القدم في منطقة الخليج، مؤكدًا على أهمية التفاعل بين اللاعبين والجماهير.
تأثير الدوري السعودي
وفي حديثه عن الدوري السعودي، وصفه إنزاغي بأنه أحد الدوريات التي تُظهر تطورًا ملحوظًا على المستوى الفني. مع بداية جلب العديد من اللاعبين الدوليين والمدربين المعروفين، أصبح الدوري السعودي أكثر تنافسية، مما يزيد من مستوى الكرة في المنطقة.
كما سلط الضوء على وجود استثمارات ضخمة في كرة القدم بالسعودية، مما يساهم في جذب المواهب الجديدة والتطوير المستمر.
خاتمة
تجربة إنزاغي في السعودية تعكس رؤية جديدة لعالم كرة القدم، حيث يتم الجمع بين الثقافة والتكنولوجيا لتطوير اللعبة. إن تأكيده على أهمية الحياة الاجتماعية والأجواء الرياضية يفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الثقافات عبر كرة القدم، ويعزز من مكانة السعودية على الساحة الرياضية الدولية.
في النهاية، يبدو أن الحلم الرياضي في السعودية صار أقرب من أي وقت مضى، بفضل جهود المدربين واللاعبين الذين يسعون لبناء مستقبل مشرق للعبة.
اخبار عدن – مدير عام المنصورة: نلتزم بدعم مشاريع الفئة الناشئة وتعزيز البنية التحتية الرياضية
شاشوف ShaShof
تسير مديرية المنصورة بخطوات سريعة نحو تعزيز بنيتها التحتية الرياضية، حيث صرح المدير السنة للمديرية، أحمد علي الداؤودي، عن تقدم مشروع صالة نادي أهلي عدن الرياضي والثقافي إلى مراحل متقدمة من التنفيذ، وهذا جزء من جهود تحويل النادي إلى مركز رياضي بمعايير عالمية.
المشروع، الذي يموله المجلس المحلي وتنفذه “شركة بصمة الشرق”، ليس مجرد بناء، بل هو صرح رياضي شامل يُشيد على مساحة 1700 متر مربع. وحسب المخططات الهندسية التي قدمها المهندس نعمان أحمد عبدالله خلال الزيارة التفقدية، فإن الصالة ستتضمن:
مرافق فنية: غرف تخصصية للاعبين والإداريين ومساحات متعددة الأغراض.
معايير دولية: الالتزام بالمواصفات المعتمدة للمسابقات الرياضية الرسمية.
وفي تصريح يعبّر عن رؤية السلطة المحلية، نوّه الداؤودي أن الأولوية القصوى هي “تمكين الفئة الناشئة”. ولفت إلى أن هذه الصالة تمثل ملاذًا آمنًا وبيئة خصبة لاحتضان المبدعين وتفريغ طاقات الفئة الناشئة في أنشطة مثمرة، بعيدًا عن المخاطر المحتملة في ظل غياب المنشآت المؤهلة.
أبعد من الرياضة
تأتي هذه الزيارة، التي شارك فيها مدير مكتب الأشغال المهندس رافت كوكني، لتبعث برسالة مفادها أن عمليات التنمية في المنصورة لا تقتصر على قطاع واحد؛ فالبنية التحتية الرياضية تتطور جنبًا إلى جنب مع الخدمات السنةة، ضمن خطة متكاملة لتحسين جودة الحياة لجميع سكان المديرية.
اخبار عدن: مدير عام المنصورة يؤكد التزامهم بدعم مشاريع الفئة الناشئة وتطوير البنية التحتية الرياضية
في تصريح خاص، نوّه مدير عام مديرية المنصورة في العاصمة عدن، التزامهم الكامل بدعم مشاريع الفئة الناشئة وتنمية البنية التحتية الرياضية في المديرية. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لتحسين الظروف الحياتية والتطوير المستدام للشباب في المواطنون.
دعم مشاريع الفئة الناشئة
يعتبر دعم مشاريع الفئة الناشئة أحد الركائز الأساسية للتنمية الاجتماعية في المنصورة. حيث أوضح المدير السنة أن هناك خططًا طموحة لإطلاق مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز مهارات الفئة الناشئة وتوفير فرص عمل لهم. من خلال تنمية المهارات الفنية والإبداعية، يسعى المسؤولون إلى إنشاء بيئة تشجع على الابتكار وتساهم في تعزيز المالية المحلي.
تطوير البنية التحتية الرياضية
أولى مدير عام المنصورة أهمية كبرى لتطوير المنشآت الرياضية في المديرية. ومع تزايد إقبال الفئة الناشئة على ممارسة الرياضة، فإن تحسين المرافق الرياضية يعتبر أمرًا ضروريًا لضمان توفير بيئة تنافسية وآمنة. وطمأن المدير السنة المواطنين بأن هناك ميزانيات مخصصة لهذا الغرض، تشمل تجديد الملاعب وتجهيزها بكافة المستلزمات.
أهمية الرياضة في المواطنون
لفت مدير عام المنصورة إلى أن الرياضة تساهم بشكل كبير في تعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية لدى الفئة الناشئة، وتهدف إلى تعزيز الروح الجماعية والتعاون بينهم. كما أن ممارسة الرياضة تساعد في تحسين الرعاية الطبية النفسية والجسدية للأفراد، مما ينعكس إيجابًا على المواطنون ككل.
خطط المستقبل
وفي ختام تصريحه، نوّه مدير عام المنصورة على أن هناك خطة شاملة لتطوير المشاريع الفئة الناشئةية الرياضية، تشمل تعاونًا مع المنظمات غير الحكومية والشركات المحلية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأعرب عن أمله في أن تكون هذه المشاريع عنصرًا فعالًا في تحسين مستوى الحياة في المنصورة وتحقيق التواصل بين مختلف فئات المواطنون.
تشير هذه التصريحات إلى ضرورة العمل المشترك بين الجهات الحكومية والمواطنون للوصول إلى أهداف التنمية، وتحقيق مستقبل أفضل للشباب في عدن.
اخبار عدن – المحافظ شيخ يبحث مع إدارتَي الأشغال وشرطة السير سُبل تعزيز الأداء وحل المشكلات.
شاشوف ShaShof
اجتمع وزير الدولة محافظ عدن عبد الرحمن شيخ، اليوم الأحد، مع قيادة مكتب الأشغال السنةة وشرطة السير لاستكشاف طرق تطوير العمل ومعالجة القضايا المرتبطة بالشوارع وقطاع البنية التحتية في المدينة.
تأتي هذه المناقشات خلال لقائه مع المهندس وليد الصراري، مدير عام مكتب الأشغال السنةة والطرق، والعميد عدنان القلعة، مدير عام شرطة السير، بحضور المهندس غسان الزامكي، وكيل المحافظة لشؤون المشاريع.
تناول الاجتماع عدة محاور تتعلق بتحسين الأداء، حيث نوّه المحافظ شيخ على الحتمية لتنفيذ إصلاحات شاملة للطرق القائدية، بالإضافة إلى ضرورة توسيع نطاق أعمال الرصف وإنشاء الجزر الوسطية، مما سيساهم في تعزيز الجمالية السنةة لعدن وتحسين انسيابية الحركة للمركبات والمشاة.
كما تم مناقشة جملة من الإجراءات التنظيمية، منها التحكم ومنع الورش التي تقوم بتحويل المركبات للعمل بالغاز التي لا تتوافق مع معايير السلامة، لما تشكله من مخاطر على الرعاية الطبية السنةة، بالإضافة إلى بحث خطط صيانة الطرق المتضررة من مياه السيول وسد الحفريات التي تعرقل الحركة المرورية في مختلف المديريات.
وفي ختام الاجتماع، شدد المحافظ على أهمية تكامل الجهود بين كافة الجهات المعنية وتعزيز مستوى التنسيق المشترك، لضمان تحسين الخدمات وتحقيق حلول مستدامة لمشكلات الطرق والبنية التحتية في عدن.
اخبار عدن: المحافظ شيخ يناقش مع قيادتي الأشغال وشرطة السير سبل تطوير العمل ومعالجة الإشكاليات
عقد محافظ عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، اجتماعًا مهمًا مع قيادات وزارتي الأشغال السنةة وشرطة السير لمناقشة سبل تطوير العمل في مجالات البنية التحتية وتحسين خدمات المرور في المدينة. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطة التنفيذية المحلية لتحسين الحياة اليومية للمواطنين والتخفيف من وطأة الأزمات المرورية.
تطوير البنية التحتية
ناقش المحافظ لملس خلال اللقاء عددًا من المشاريع الحيوية المتعلقة بقطاع الأشغال السنةة. وركز النقاش على ضرورة الإسراع في تنفيذ المشاريع المتوقفة والتي تعود بالفائدة على السكان، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لضمان تنفيذها بأعلى كفاءة.
تحسين خدمات المرور
من جانبها، نوّهت قيادة شرطة السير على أهمية تحسين مستوى الخدمات المرورية، وخاصة في ظل الزيادة الملحوظة في أعداد المركبات. وتم طرح عدة مقترحات تتعلق بزيادة نقاط التفتيش ورفع مستوى التوعية بين السائقين بضرورة الالتزام بقوانين السير، مما يسهم في تقليل الحوادث وتحسين انسيابية الحركة المرورية.
معالجة الإشكاليات الحالية
تطرق الاجتماع أيضًا إلى المعوقات التي تواجه سير العمل في كلا القطاعين، حيث تم تحديد مجموعة من الإشكاليات التي تتطلب حلولًا عاجلة. دعا المحافظ إلى تكثيف الجهود والتعاون بين الجهات ذات العلاقة لتقديم خدمات أفضل للمواطنين وتخفيف الأعباء التي يعانون منها.
أهمية التعاون المشترك
اختتم الاجتماع بضرورة تعزيز التعاون بين قيادتي الأشغال وشرطة السير، حيث نوّه المحافظ أن نجاح أي خطط يراد تنفيذها يعتمد بشكل كبير على العمل الجماعي والتنسيق المستمر. كما دعا جميع الأطراف إلى تقديم مقترحات بناءة تسهم في تحسين الوضع القائم وتحديد الأولويات بما يتناسب مع احتياجات المدينة.
آفاق المستقبل
يجسد هذا الاجتماع التزام قيادة محافظة عدن بتحسين نوعية الحياة للسكان وتعزيز البنية التحتية للمدينة. من المتوقع أن تكون الخطوات القادمة نقطة انطلاق لمزيد من المشاريع التنموية التي ستعود بالنفع على جميع المواطنين.
وفي الختام، ينتظر المواطنون بفارغ الصبر نتائج هذه الجهود وثمار التعاون بين جميع الجهات المعنية، على أمل أن تتحسن الحياة اليومية في عدن وتعود إليها حيويتها المعهودة.