غواناخواتو سيلفر تجمع 31 مليون دولار لعمليات المناجم المكسيكية

مكعب المنجم. الائتمان: شركة Guanajuato Silver

تتطلع شركة Guanajuato Silver Company (TSXV: GSVR) إلى جمع ما يصل إلى 43 مليون دولار كندي (31 مليون دولار) في عرض عام تم شراؤه لدعم عمليات المناجم المكسيكية. ومع ذلك ، انخفضت أسهمها ما يقرب من 15 ٪ على الأخبار.

أعلنت الشركة في البداية أنها خططت لجمع 30 مليون دولار كندي من خلال بيع 60 مليون وحدة بسعر 0.50 دولار كندي لكل منهما ، لكنها زادت في وقت لاحق من العرض إلى 43 مليون دولار كندي (87 مليون وحدة) بسبب الطلب القوي.

تحمل الوحدات كل منها حصة واحدة مشتركة ونصف من مذكرة شراء المشاركة المشتركة ، مع تمرين كل أمر بأكمله عند 0.65 دولار كندي للسهم لمدة ثلاث سنوات.

تم تداول أسهم Guanajuato Silver بسعر 0.46 دولار كندي مع رسملة سوقية قدرها 253.7 مليون دولار كندي (182 مليون دولار) بحلول منتصف يوم الأربعاء بعد إعلان التمويل ، بعد أن أغلق الجلسة السابقة بسعر 0.54 دولار كندي للسهم.

في بيانها الصحفي ، قالت الشركة التي تتخذ من فانكوفر مقراً لها ، إن العائدات ستذهب نحو الحفاظ على رأس مالها لأربعة مناجم التشغيل في المكسيك. وهي تنتج حالياً مناجم الفضة والذهبية من مناجم El Cubo و Valenciana و San Ignacio الموجودة في ولاية Guanajuato ، فضلاً عن مركبات الفضة والذهب والزنك من منجم Topia في شمال غرب دورانجو.

في أغسطس ، أغلقت Guanajuato وضعًا خاصًا بقيمة 18 مليون دولار كندي ، حيث أصدر وحدات بسعر 0.30 دولار كندي لكل منهما. وقالت إن الأموال ستستخدم لترقية أسطول التعدين تحت الأرض وثلاثة مرافق معالجة. في الشهر الماضي ، أعلنت الشركة عن الترقيات المخطط لها في منجم El Cubo ومجمع Valenciana.


المصدر

قدر ساخر ترفضه كريستيانو رونالدو: كيف تحول ميتروفيتش في دوري أبطال الخليج إلى كيفين دي بروينه الجديد | Goal.com بالعربية

Goal.com

ميتروفيتش يقود الريان إلى انيوزصار خليجي أول..

قبل عام من الآن.. كان الجميع يتحدث عن المهاجم الصربي أليكساندر ميتروفيتش؛ الذي كان يمثل تهديدًا لشباك أي فريق ينافس عملاق الرياض الهلال، الذي لعب له في الفترة من 2023 إلى 2025.

وقدّم ميتروفيتش بداية موسم ممتازة مع نادي الهلال في 2023-2024؛ بعد انضمامه رسميًا من نادي فولهام الإنجليزي.

لكن.. في الموسم الثاني 2024-2025، تراجع أداء ميتروفيتش بشكل ملحوظ؛ نيوزيجة للإصابات المتكررة والمعاناة من مشاكل صحية.

نظراً لهذا التراجع الكبير في مستواه؛ قررت إدارة الهلال التخلي عن المهاجم الصربي في صيف 2025، ليقوم نادي الريان القطري بالتعاقد معه رسميًا.

المثير للاهتمام هو أنه قبل انيوزقال ميتروفيتش من الهلال إلى الريان؛ أفادت تقارير صحفية بأن بعض الأندية الإنجليزية، أبرزها مانشستر يونايتد، كانيوز تفكر في التعاقد معه.

سخرية القدر التي رفضها كريستيانو رونالدو! .. عندما حوّل دوري أبطال الخليج ميتروفيتش إلى كيفين دي بروينه الجديد

في عالم كرة القدم، تتواجد قصص كثيرة تحمل في طياتها سخرية القدر، وأحيانًا تأتي هذه السخرية من مواقف لا يتوقعها أحد. واحدة من هذه القصص العجيبة تمثلت في تحول لاعب الهجوم الصربي الكسندر ميتروفيتش إلى نجم جديد يتألق في دوري أبطال الخليج، وكل ذلك في إطار تواجد أسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو.

بداية القصة

تجسد بداية هذا التحول في التحاق كريستيانو رونالدو بدوري روشن السعودي، حيث كان الجميع يتوقع أن تترك هذه الخطوة أثرًا كبيرًا على مستوى الدوري واللاعبين المحليين. وعندها، كان هناك كثيرون يعتبرون أن وجود رونالدو سيجذب الأنظار إلى الدوري ويعزز من مستوى اللاعبين. لكن ما حدث كان مفاجئًا.

ميتروفيتش وكيفين دي بروينه الجديد

في هذه الأثناء، انطلق اللاعب ميتروفيتش، الذي انضم إلى صفوف فريق الشباب الأهلي، ليظهر بمستوى مدهش، حيث كان يمرر الكرات بدقة ويسجل الأهداف بطريقة مذهلة. وبسرعة، أصبح اسم ميتروفيتش يتردد في الأوساط الرياضية، وتمت المقارنة بينه وبين النجم البلجيكي كيفين دي بروينه، نظرًا لمهاراته في صناعة اللعب وتمريراته الدقيقة التي كانيوز تحطم دفاعات الفرق المنافسة.

سخرية القدر

ما يزيد من سخرية القدر هو أن وجود كريستيانو رونالدو، أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، كان من المتوقع أن يجعل الأضواء تتجه إليه، لكن ما حدث هو العكس. فقد تحول ميتروفيتش، في ظل وجود رونالدو، إلى نجم الواجهة، بينما وجد رونالدو نفسه في موقف غير مألوف، حيث احتل لاعب آخر مكانه في دائرة الاهتمام.

دروس مستفادة

هذه القصة تبرز كيفية أن كرة القدم ليست فقط عن النجوم الكبار، بل عن الفرص التي تُمنح للاعبين الآخرين للظهور والتألق. وتبين لنا أن سحر اللعبة قد يأتي من أماكن غير متوقعة، وأن الأسماء الكبيرة يمكن أن تصنع زخمًا يفتح الأبواب لنجم آخر للازدهار.

الخاتمة

بينما يسعى كريستيانو رونالدو لمواصلة تألقه في دوري أبطال الخليج، يظل ميتروفيتش خير مثال على كيف يمكن أن تتغير الأمور في عالم كرة القدم بشكل غير متوقع. سخرية القدر تظل دائمًا حاضرة، مما يجعل كرة القدم أكثر إثارة ومتعة. الدروس المستفادة من هذه القصة ستكون حاضرة في ذاكرة عشاق اللعبة، خاصة وأنها تذكرنا بأن كل لاعب لديه فرصة للتألق في أي لحظة.

اخبار وردت الآن – لحج تعيد إحياء تراثها من خلال ورشة لمحو الأمية الثقافية

لحج تستعيد ذاكرتها.. ورشة لمحو الأمية الثقافية تعيد الاعتبار للتراث المحلي

في مدينة تاريخية اشتهرت بالفن والشعر والغناء، أقيمت في محافظة لحج ورشة عمل بعنوان “محو الأمية الثقافية.. نحو فهم أعمق وتعزيز الهوية والتراث اللحجي”، والتي نظمتها مؤسسة سطور الثقافية بدعم من المؤسسة الطبية الميدانية، في إطار جهودها لإحياء الوعي الثقافي وربط الأجيال بجذورهم.

مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، صائب عبدالعزيز، نوّه أن الثقافة تعد خط الدفاع الأساسي عن هوية المواطنون، مشيدًا بدور مؤسسة سطور في فتح آفاق الفكر والوعي في زمن تتراجع فيه قيم الانتماء.

ممثل المؤسسة الطبية الميدانية، فريد الشرفي، عبّر عن سعادته بالتواجد بين مجموعة من المثقفين في لحج، مشيرًا إلى أن الشراكة التي تأتي بين المؤسسة الطبية الميدانية ومؤسسة سطور الثقافية تدل على حرصهما على تقديم الدعم للجانب الثقافي والتراثي في البلاد.

وأضاف أن الجانب الثقافي مهم ويجب إعادة الاعتبار له من خلال المزيد من الأنشطة التي تساهم في تعزيز الثقافة.

من جانبه، نوّه مدير عام مكتب الثقافة، باسل فيصل علوي، أن التراث اللحجي ليس مجرد ماضٍ محفوظ، بل هو رافعة للتنمية وروح ملهمة للأجيال، متعهدًا بدعم الجهود التي تعيد إحياء هذا الإرث وتقديمه للشباب.

وأوضح رئيس مؤسسة سطور الثقافية، أيمن السقاف، أن الأمية الثقافية لا تقل خطورة عن أي نوع آخر من الجهل، وأن مكافحتها تعد ركيزة لفهم التراث وصون الهوية وتعزيز الانتماء الوطني، معتبرًا الورشة خطوة مهمة ضمن استراتيجية المؤسسة لنشر الوعي الثقافي.

تناولت الورشة نقاشات معمقة حول القيم الثقافية الأصيلة في لحج، وطرحت آليات عملية لترسيخ الوعي المواطنوني بأهمية حماية الموروث التاريخي ونقله إلى الأجيال المقبلة، بحضور رسمي ومجتمعي بارز من عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.

اخبار وردت الآن: لحج تستعيد ذاكرتها.. ورشة لمحو الأمية الثقافية تعيد الاعتبار للتراث المحلّي

تتألق محافظة لحج هذه الأيام بجملة من الفعاليات الثقافية التي تهدف إلى تعزيز الهوية المحلية ورفع مستوى الوعي الثقافي بين سكانها. في هذا الإطار، نظمت الجهات المعنية ورشة عمل لمحو الأمية الثقافية، والتي ركزت على أهمية التراث الثقافي والمحلي وكيفية الحفاظ عليه في ظل التحديات المعاصرة.

أهمية الورشة

هدفت الورشة إلى إعادة إحياء التراث الثقافي، الذي تعرض للإهمال والنسيان في السنوات الأخيرة. حيث لفت المنظمون إلى أن التراث يمثل هوية الشعوب وذاكرته، ويجب على الأجيال الحالية أن تتعرف عليه وأن تساهم في نقله للأجيال القادمة. وقد شهدت الورشة مشاركة واسعة من المثقفين والأكاديميين، الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بمحتوى المحاضرات والمناقشات.

الفقرات والنشاطات

تضمّنت الورشة مجموعة متنوعة من الفعاليات، منها محاضرات تحليلية حول التراث الثقافي لحج، وعروض فنية تبرز أبرز العناصر الثقافية والفلكلورية التي تشتهر بها المحافظة. كما تم تنظيم نقاشات جماعية تشجع المشاركين على طرح آرائهم وتجاربهم فيما يتعلق بالأبعاد الثقافية والتراثية.

تأثير الثقافة على المواطنون

أبدى المشاركون في الورشة حماسًا كبيرًا لفكرة إعادة إحياء التراث المحلي، مؤكدين على أن الثقافة تلعب دورًا مهمًا في بناء مجتمع قوي ومتماسك. وقد عبر المشاركون عن أهمية تعزيز القيم الثقافية كوسيلة لمحاربة الأمية التي تعاني منها بعض فئات المواطنون، وأن المنظومة التعليمية الثقافي يمكن أن يسهم في تشكيل هوية وطنية واضحة تساهم في النهضة الاجتماعية والماليةية.

دعوة للعمل

في نهاية الورشة، دعت الجهات المنظمة جميع فئات المواطنون إلى المساهمة في هذه الجهود، من خلال تنظيم الفعاليات الثقافية المحلية ودعم المبادرات التي تكرّس الوعي التاريخي والتراثي. كما لفتت إلى ضرورة دمج هذه الجهود في المناهج المنظومة التعليميةية لضمان جيل واعٍ بأهمية تراثه الثقافي.

ختاما

تستمر لحج في سرد قصتها الغنية عبر هذه الفعاليات التي تمزج بين الماضي والحاضر، مما يجسد روح الإبداع والحنين إلى الجذور. تأمل المحافظة أن تشكل هذه الورشة بداية جديدة لاستعادة الذاكرة الثقافية وتعزيز الهوية الوطنية في زمن يتطلب فيها التنوع الثقافي الفخر والاعتزاز.

140 مليار يورو لأوكرانيا: تصاعد التوترات بين روسيا والغرب بسبب ‘مصادرة الأصول الروسية’ – شاشوف


تدرس روسيا تأميم وبيع الأصول المملوكة للأجانب كإجراء انتقامي ضد استيلاء أوروبا على الممتلكات الروسية، مع توقيع بوتين أمراً للتسريع في بيع الشركات. الكرملين حذر من عواقب سرقة الأصول الروسية المجمدة (300 مليار دولار). من ناحية أخرى، يبحث الاتحاد الأوروبي استخدام هذه الأصول لدعم أوكرانيا بقرض 140 مليار يورو، لكن legal challenges قد تعيق التنفيذ. تتطلب الصفقة ضمانات قانونية، كما دعا قادة أوروبا إلى الاحترام الدائم للقانون الدولي. الأمر يعكس تصعيدًا في النزاع بين موسكو والغرب، ويؤثر على الشركات الغربية في روسيا، مما يزيد التوتر الاقتصادي والسياسي.

تقارير | شاشوف

تقوم روسيا بدراسة خيار التأميم وبيع الأصول المملوكة للأجانب بسرعة كإجراء انتقامي محتمل، في حال قامت السلطات الأوروبية بالاستيلاء على الممتلكات الروسية في الخارج. حيث وقع ‘بوتين’ أمراً بهذا الشأن، لتسريع عملية بيع الشركات الروسية والأجنبية.

اليوم الأربعاء، حذر الكرملين الروسي من الاستيلاء على الأصول الروسية المجمدة (التي تقدر بقيمة 300 مليار دولار تقريباً)، وفقاً لمتابعة مرصد ‘شاشوف’. وأعلن الكرملين: ‘إذا كان هناك من يعتزم سرقة ممتلكاتنا وأصولنا، فسيكون المتورطون معرضين للملاحقة القضائية بلا شك. سيكون هناك محاسبة للجميع، سواء الأفراد أو الدول التي قد تتخذ مثل هذا القرار’. وأكد أن ‘هذا الأمر لن يمر دون رد’.

إذا لجأ الاتحاد الأوروبي إلى الاستيلاء على الأصول الروسية، فسيؤثر ذلك على مئات الشركات الغربية التي احتفظت بوجودها في روسيا رغم التوترات الدولية، من بينها UniCredit SpA ورايفايزن بنك إنترناشيونال إيه جي في القطاع المصرفي وفقاً لمتابعة شاشوف، بالإضافة إلى شركات مثل بيبسيكو إنك ومونديليز إنترناشيونال إنك في مجال السلع الاستهلاكية.

أوروبا تدرس استخدام الأصول لصالح أوكرانيا

يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية استخدام الأصول الروسية المجمدة في الدول الغربية لتوفير قرض بقيمة 140 مليار يورو لأوكرانيا، حسب متابعة شاشوف لتقرير اليوم الأربعاء لرويترز.

اقتُرح من قِبل المفوضية الأوروبية ‘الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي’ استخدام الأرصدة النقدية المجمدة لدى البنك المركزي الروسي لدعم أوكرانيا خلال عامي 2026 و2027، بعد اقتراب انتهاء التمويل العسكري الأمريكي لأوكرانيا، في ظل الصعوبات المالية التي تواجه بعض حكومات الاتحاد.

يشترط هذا القرض أن تسدد أوكرانيا الأموال فقط بعد أن تدفع روسيا تعويضات عن الأضرار الناتجة عن الحرب المستمرة منذ فبراير 2022، مما يتيح لكييف الاستفادة من الأموال على الفور بدلاً من الانتظار لسداد موسكو.

مع ذلك، تواجه هذه الخطة تحديات قانونية، إذ أن القانون الدولي لا يسمح بمصادرة الأصول السيادية، لذا يتعين على الاتحاد الأوروبي ترتيب القرض بطريقة تضمن حق موسكو في المطالبة بأصول بنكها المركزي.

أكدت بروكسل (حيث توجد معظم الأصول المجمدة) أنها لن توافق على الخطة قبل أن يقدم الاتحاد الأوروبي ضمانات قوية بعدم تركها وحدها في مواجهة موسكو إذا اضطرت لإعادة الأصول الروسية فجأة.

كما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة احترام القانون الدولي أثناء تجميد الأصول، وهو ما أشار إليه أيضا رئيس الوزراء البلجيكي.

وفي السياق، ذكرت الدنمارك أن فكرة استخدام الأصول المجمدة جيدة، ولكن هناك مسائل قانونية بحاجة إلى دراسة. وأشار مسؤول حكومي فرنسي إلى انفتاح باريس على الفكرة، مع التأكيد على ضرورة مشاركة دول أخرى من مجموعة G7، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا واليابان وبريطانيا، لضمان القرض، وتشجيع أوكرانيا على شراء الأسلحة من أوروبا وليس من الولايات المتحدة فقط.

وفقاً لمراجعات شاشوف، تلقت أوكرانيا منذ بداية العام حتى أغسطس الماضي 9 مليارات يورو من عوائد هذه الأصول المجمدة، بينما تصف موسكو التجميد واستخدام الأصول المجمدة بـ’السرقة’ من قبل ‘الدول غير الصديقة’، وتعتبر أن المستهدف ليس فقط أموال الأفراد بل أيضاً الأصول السيادية الروسية.

في سياق متصل، أعلن الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي أن الدول الواقعة في شرق الاتحاد الأوروبي اتفقت على ضرورة بناء ‘جدار من الطائرات المسيّرة’ مزود بقدرات متقدمة للكشف والتتبع والاعتراض، حيث تلعب الطائرات المسيّرة حالياً دوراً رئيسياً في الحرب، مع زيادة إنتاج موسكو وكييف المحلي. وأسفرت هذه الأنشطة عن تفاقم المخاوف الأمنية في عدد من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي في الأسابيع القليلة الماضية.

دون تقديم تفاصيل عن التمويل، اتفقت الدول الأوروبية على الانتقال من مرحلة ‘المناقشات’ إلى ‘اتخاذ إجراءات ملموسة’، وتقرر أن ‘جدار الطائرات المسيّرة’ المزمع إنشاؤه سيشكل جزءاً من مراقبة أوسع للجناح الشرقي، تشمل أيضاً الدفاعات البرية والأمن البحري.

أصبح ملف الأصول الروسية المجمدة ساحة جديدة للصراع بين موسكو والغرب، حيث يسعى الاتحاد الأوروبي لتحويلها إلى ‘أداة’ لدعم أوكرانيا، بينما تهدد روسيا بالرد القوي عبر مصادرة أصول الشركات الغربية على أراضيها. وفي ظل التعقيدات القانونية للقانون الدولي والمخاوف الأوروبية من تداعيات هذه الخطوة، يبقى هذا النزاع مرشحاً لتصعيد اقتصادي وسياسي واسع يؤثر على استقرار الأسواق العالمية ويزيد من تعقيد مسار الحرب الأوكرانية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – جامعة عدن تُنهي المرحلة النهائية لإعداد تقرير التقييم الذاتي لكلية اللغات والآداب

جامعة عدن تختتم المرحلة النهائية لإعداد تقرير الدراسة الذاتية بكلية اللغات والترجمة

اختتمت كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن، صباح اليوم الأربعاء (1 أكتوبر 2025م)، أعمال الورشة السادسة ضمن سلسلة ورش الاعتماد الأكاديمي، التي حملت عنوان “المراجعة النهائية وإعداد تقرير الدراسة الذاتية”، برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور رئيس الجامعة، وإشراف مباشر من الأستاذ الدكتور/جمال محمد الجعدني عميد الكلية.

وفي كلمة افتتاحية، رحب القائم بأعمال رئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور/عادل عبدالمجيد علوي العبادي بالحضور، ناقلًا تحيات رئيس الجامعة وتمنياته بالتوفيق للمشاركين. نوّه أن الاعتماد الأكاديمي يمثل أولوية استراتيجية تهدف الجامعة من خلالها إلى تطوير المنظومة التعليمية وتحسين الأداء المؤسسي، مشيرًا إلى أن هذه الورش تشكل ركيزة أساسية في تعزيز البرامج الأكاديمية وضمان توافقها مع معايير الجودة المعتمدة محليًا ودوليًا. وأضاف أن الجامعة حققت إنجازات كبيرة في تحديث خططها الدراسية لتلبية احتياجات سوق العمل، وأن الاعتماد الأكاديمي سيفتح الأبواب أمام الاعتراف العربي والدولي، مشيدًا بمشاركة الجامعة في تقديم سبعة برامج من كليات مختلفة للحصول على الاعتماد وأشاد بجهود عمادة كلية اللغات والترجمة وموظفيها الذين يعملون بروح الفريق في خدمة العملية المنظومة التعليميةية والمواطنون.

من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور/جمال محمد الجعدني عميد كلية اللغات والترجمة أن انعقاد هذه الورشة يعد تتويجًا لجهود الكلية المستمرة لتحسين جودة برامجها. ونوّه أن تقرير الدراسة الذاتية يعتبر أداة محورية في مسار الاعتماد الأكاديمي، حيث يعكس الواقع بدقة ويوفر فرصًا لمعالجة جوانب القصور وتعزيز نقاط القوة. كما أثنى على جهود أعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية والطلاب، مشددًا على أن الاعتماد ليس نهاية المطاف، بل بداية لمسار أكاديمي يتطلب الاستمرار في التطوير.

كما نوّهت الأستاذ الدكتور/أنيسة عبود مدير مركز التطوير الأكاديمي بجامعة عدن، في كلمتها على الدور الذي يضطلع به المركز في متابعة وتطبيق معايير الجودة في مختلف كليات الجامعة. ولفتت إلى أن كلية اللغات والترجمة تُعد نموذجًا ناجحًا بفضل التزامها بتنفيذ مجموعة من الورش والبرامج التدريبية التي عززت جاهزيتها للاعتماد، مؤكدة أن ما تحقق هو نتيجة جهد مؤسسي متكامل يتماشى مع رؤية الجامعة نحو التميز والريادة.

وفي السياق نفسه، تحدث الدكتور/عبدالناصر النقيب رئيس لجنة ضمان الجودة بالكلية، موضحًا أن الكلية كانت رائدة في إطلاق برنامج شامل لورش الاعتماد الأكاديمي، والذي ركز على مراجعة المناهج الدراسية وتحليل نواتج التعلم وإعداد توصيفات المقررات بما يتماشى مع معايير الاعتماد. وأضاف أن الكلية شكلت فرق عمل متخصصة لإعداد التقارير وتدريب الكادر الأكاديمي على أدوات القياس والتقويم الحديثة، بالإضافة إلى إشراك الطلاب في عملية التقييم من خلال استبيانات دورية، معتبرًا أن هذه الجهود قد قادت الكلية إلى المراحل النهائية لتقديم ملفها لمجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة المنظومة التعليمية العالي، وهو إنجاز يعزز مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة.

حضر الورشة القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور/هادي المنصوري، حيث خصصت الجلسات لمراجعة التقرير النهائي الخاص بالكلية، وتزويد الكادر الأكاديمي والإداري بمهارات إعداد التقرير وفق المعايير المحددة، مع التركيز على أهمية الدراسة الذاتية كوسيلة أساسية لتحسين الأداء وتعزيز الجودة، بالإضافة إلى وضع خطة عملية لاستكمال متطلبات الاعتماد بما يسهم في تطوير البرامج المنظومة التعليميةية ورفع مستوى المخرجات.

وشهدت الورشة تفاعلًا كبيرًا من أعضاء هيئة التدريس ورؤساء الأقسام العلمية والطاقم الإداري وطلاب الكلية، الذين نوّهوا أن هذه الفعاليات تمثل فرصة مهمة لتطوير مهاراتهم وتعزيز مكانة الكلية في الساحة الأكاديمية محليًا ودوليًا. اختتمت الورشة بتأكيد مواصلة الجهود المشتركة بين مختلف المكونات الأكاديمية والإدارية في الكلية والجامعة، للوصول إلى تحقيق الاعتماد الأكاديمي وضمان تقديم مخرجات تعليمية متميزة تخدم المواطنون وتلبي تطلعاته.

اخبار عدن: جامعة عدن تختتم المرحلة النهائية لإعداد تقرير الدراسة الذاتية بكلية اللغات

عدن، اليمن – في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة المنظومة التعليمية وتحسين بيئة التعلم، اختتمت جامعة عدن المرحلة النهائية لإعداد تقرير الدراسة الذاتية بكلية اللغات. هذا التقرير يعد جزءاً أساسياً من عملية التقييم المؤسسي التي تهدف إلى تعزيز أداء الكلية وتطوير البرامج الأكاديمية.

هدف التقرير

يأتي إعداد هذا التقرير في إطار سعي الكلية للتنوّه من مطابقة برامجها ومناهجها المنظومة التعليميةية للمعايير الأكاديمية العالمية. يهدف التقرير إلى تقييم النقاط القوية والضعف داخل الكلية، مما يسهم في تعزيز عملية تحسين الأداء المنظومة التعليميةي وتقديم خدمات أفضل للطلاب.

مراحل إعداد التقرير

تضمنت مراحل إعداد تقرير الدراسة الذاتية جمع المعلومات من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك أعضاء هيئة التدريس، والطلاب، والخريجين. كما تم تنظيم ورش عمل وندوات لمناقشة النتائج الأولية وتبادل الأفكار حول كيفية تحسين الأداء الأكاديمي.

التوصيات المستقبلية

أظهرت نتائج التقرير الحاجة إلى تحديث المناهج بما يتماشى مع التوجهات العالمية، بالإضافة إلى تعزيز قدرة الكلية على توفير بيئة تعليمية ملائمة ومتطورة. من المتوقع أن تشمل التوصيات توظيف خبرات جديدة، وإقامة شراكات مع مؤسسات تعليمية عالمية، وتطوير برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس.

دور الكلية في المواطنون

تعد كلية اللغات في جامعة عدن واحدة من الكليات الرائدة في اليمن، حيث تسعى إلى إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المشاركة الفعالة في المواطنون. تسهم الكلية في تعزيز ثقافة التسامح والتفاهم من خلال برامجها المنظومة التعليميةية.

الخاتمة

ختاماً، يُعتبر تقرير الدراسة الذاتية خطوة هامة نحو تحسين جودة المنظومة التعليمية في كلية اللغات بجامعة عدن. تعكس هذه الجهود الرغبة الحقيقية في تطوير المنظومة التعليمية العالي في اليمن، واستمرار الكلية في خدمة المواطنون من خلال تأهيل الطلاب وتحسين فرصهم في سوق العمل.

بتوجيه من إنزاجي.. الهلال يبدأ خطوات تجديد عقد لاعبين ثنائي بالفريق | المصري اليوم

بأمر إنزاجي.. الهلال يتحرك لتجديد عقد ثنائي الفريق | المصري اليوم

بدأ مسؤولو نادي الهلال السعودي خطواتهم لتجديد عقد ثنائي الفريق سيرجي سافيتش وروبن نيفيز، حيث سينيوزهي عقداهما بنهاية الموسم الحالي.

حسب ما أفادت به صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، فقد تواصلت إدارة نادي الهلال مع وكلاء الثنائي، سيرجي سافيتش وروبن نيفيز، للبحث في إمكانية تمديد عقديهما مع الفريق في الفترة القادمة، بعد الحصول على موافقة سيميوني إنزاجي، المدير الفني للزعيم.

وأشارت الصحيفة إلى أن تحرك إدارة الهلال يأتي في ظل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بالتعاقد معهما خلال الميركاتو الصيفي المقبل بعد انيوزهاء عقديهما مع النادي.

يُذكر أن سيرجي سافيتش وروبن نيفيز انضما إلى صفوف الهلال السعودي في عام 2023 قادمين من لاتسيو الإيطالي وولفرهامبتون الإنجليزي على التوالي.

بأمر إنزاجي.. الهلال يتحرك لتجديد عقد ثنائي الفريق

في خطوة متوقعة، بدأ نادي الهلال السعودي، بقيادة المدرب إنزاجي، في اتخاذ إجراءات لتجديد عقد ثنائي الفريق، تزامنًا مع الأداء المتميز الذي يقدمانه في المباريات الأخيرة.

الأسباب وراء القرار

تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الإدارة الهلالية للحفاظ على نواة الفريق وتعزيز استقراره، خاصة مع قرب انيوزهاء عقود اللاعبين المعنيين. إنزاجي، الذي تولى القيادة الفنية للفريق مؤخرًا، أعرب عن ثقته بقدرات اللاعبين وأهمية دورهم في خطط الفريق المستقبلية، حيث يعتبران من العناصر الأساسية التي لا غنى عنها في تشكيلته.

العقوبات المحتملة لتأخير التجديد

في ظل الضغوط والتوقعات الكبيرة من جماهير الهلال، فإن تأخير التجديد قد يؤدي إلى توتر في العلاقة بين الإدارة واللاعبين، مما قد يؤثر سلبًا على الروح المعنوية للفريق وأدائه في المنافسات المحلية والدولية. لذلك، فإن سرعة التحرك في تجديد العقود تعد خطوة حكيمة تسهم في تعزيز الاستقرار النفسي للاعبين.

التفاوض حول الشروط

يعمل المسئولون في نادي الهلال على التفاوض مع اللاعبين حول الشروط المادية والفنية لتجديد العقود. تشير مصادر مقربة من النادي إلى أن هناك رغبة قوية من الطرفين للاستمرار معًا، مما يجعل المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي.

الآمال المستقبلية

يتطلع الهلال، بفضل هذه الخطوات، إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في البطولات المحلية والقارية. إن الحفاظ على اللاعبين الرئيسيين يعكس استراتيجية واضحة للنادي، تهدف إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة وتحقيق الألقاب.

في الختام، تبقى عيون الجماهير متوجهة نحو مستقبل الفريق وأدائه، حيث يأمل الجميع أن تكون هذه الخطوة بداية رحلة جديدة من النجاح لهلالهم المفضل.

اخبار عدن – الأمين السنة للمجلس الانتقالي يزور مستشفى عبود العسكري

الأمين العام للأمانة العامة لهيئة المجلس الإنتقالي يتفقد مستشفى عبود العسكري

نوّه الأستاذ عبدالرحمن جلال شاهر الصبيحي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والأمين السنة للأمانة السنةة لهيئة الرئاسة، اليوم الأربعاء، على متابعة سير العمل في مستشفى عبود العسكري بالعاصمة عدن.

خلال الزيارة، التي رافقه فيها رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية بالأمانة السنةة لهيئة الرئاسة، مختار اليافعي، قام الأمين السنة بجولة في قسم الغسيل الكلوي وقسم الطوارئ الحديث والعيادات ومخازن الأدوية، حيث اطلع من رئيس دائرة الخدمات الطبية، الدكتور عارف الداعري، على التجهيزات الحديثة في الأقسام الجديدة الممولة من المجلس الانتقالي، أهمها مجمع الطوارئ الذي يتضمن قسم الطوارئ السنة والغرف الجراحية وقسم العناية المركزة.

وأشاد الصبيحي بالجهود الكبيرة التي بذلها العميد الدكتور عارف الداعري وإدارة المستشفى، الممثلة بالدكتورة رانيا علوي فرحان، بالإضافة إلى الطاقم الطبي والتمريضي، في رفع مستوى الخدمات الطبية، مثمناً دورهم البارز في تقديم الرعاية الصحية الشاملة للجرحى والمرضى العسكريين.

ونوّه الأمين السنة على أهمية القطاع الطبي العسكري بالنسبة لقيادة المجلس الانتقالي، مشدداً على العمل لتطوير بنيته التحتية وتعزيز قدراته البشرية، بما يضمن تقديم خدمات صحية مميزة لمنتسبي القوات المسلحة والاستقرار الجنوبي.

كما قام الأمين السنة بتفقد أوضاع الجرحى الذين يتلقون العلاج داخل المستشفى، مشيداً بشجاعتهم وتضحياتهم العظيمة في الدفاع عن الوطن والتصدي لمليشيا الحوثي والتنظيمات اليمنية، متمنياً لهم الشفاء العاجل والرعاية الطبية الدائمة.

اخبار عدن: الأمين السنة للأمانة السنةة لهيئة المجلس الإنتقالي يتفقد مستشفى عبود العسكري

عدن – في إطار جهوده المبذولة لتعزيز الخدمات الصحية في العاصمة المؤقتة عدن، قام الأمين السنة للأمانة السنةة لهيئة المجلس الانتقالي، الدكتور عبدالعزيز المفلحي، بزيارة تفقدية لمستشفى عبود العسكري. تأتي هذه الزيارة في وقت تشير فيه التقارير إلى ضرورة تحسين مستوى الخدمات الصحية التي تقدمها المستشفيات في المنطقة.

وخلال الزيارة، استعرض الدكتور المفلحي مع إدارة المستشفى وضع المنشأة الحالية والتحديات التي تواجهها في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين. ونوّه على أهمية تطوير البنية التحتية للمستشفى وزيادة الدعم المقدم له، من أجل تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للجرحى والمصابين، بالإضافة إلى تعزيز الرعاية الصحية السنةة.

ولفت المفلحي إلى أن مستشفى عبود يعد أحد الركائز الأساسية للعلاج في عدن، مدعاًا بمزيد من التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الطبي الخاص لتلبية احتياجات المواطنين بشكل أفضل. كما أثنى على الجهود التي يبذلها الكادر الطبي والتمريضي في المستشفى رغم الظروف الصعبة.

وفي ختام الزيارة، دعا الأمين السنة إلى ضرورة معالجة القضايا المالية والإدارية التي تواجه المستشفى، مؤكدًا على أهمية التعاون بين جميع الجهات المعنية لضمان تقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين.

تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لتحسين الأوضاع الصحية في عدن، حيث تعمل السلطة التنفيذية والمجلس الانتقالي على تعزيز إمكانيات القطاع الصحي في ظل الظروف الراهنة.

أسماك سقطرى النادرة والفاخرة تحت هيمنة شركة إماراتية – بقلم شاشوف


في أرخبيل سقطرى، يواجه الصيادون ظروفًا اقتصادية صعبة؛ إذ رغم وفرة الأسماك، يتعرضون لأسعار منخفضة بسبب احتكار شركة «برايم» الإماراتية، التي تشتري الأسماك بأسعار زهيدة وتبيعها في الأسواق الدولية بأسعار مرتفعة. هذا الاحتكار يُغيب المستثمرين المحليين ويُحدِّ من خيارات الصيادين، الذين يجدون أنفسهم مجبرين على بيع صيدهم بأسعار لا تغطي حتى تكاليفهم. وفي غياب دعم حكومي، تتدهور الظروف المعيشية للسكان، مما يزيد من معدلات الفقر والهجرة. الوضع يؤكد الحاجة إلى تدخل حكومي لتنظيم السوق وضمان حقوق الصيادين المحليين.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

في أرخبيل سقطرى اليمني، الذي يقع وسط أحد أهم المسارات البحرية العالمية، يعاني الصيادون المحليون من تناقض صارخ: غنى في الثروة السمكية مقابل تدهور الأسعار وافتقار سبل العيش.

بينما تتكدس شواطئ قلنسية وعبدالكوري بأعداد هائلة من الأسماك النادرة، يجد الصيادون أنفسهم مضطرين لبيع كيلوغرام واحد من سمك التونة – أحد أغلى الأنواع – بسعر لا يتجاوز 500 ريال يمني (حوالي 0.33 دولار) وفقًا لمتابعات شاشوف، مما يعكس اختلال ميزان القوة الاقتصادية في الجزيرة.

أكدت مصادر محلية من مديرية قلنسية وعبدالكوري لـ ‘شاشوف’ أن شركة «برايم» الإماراتية، من خلال مصنعها للإنزال السمكي، أصبحت اللاعب الوحيد المهيمن على سوق الأسماك في سقطرى. فرغم عدم وجود منافسة واضحة، هي من تحدد الأسعار وتفرض شروط البيع على الصيادين، مما يجعلهم فعليًا أمام احتكار مطلق لا يملكون أمامه سوى القبول أو الخسارة.

تقوم «برايم» بشراء كميات الصيد بأسعار منخفضة، ثم تعبئتها لنقلها إلى الخارج حيث تُباع بأسعار مرتفعة في الأسواق الخليجية والدولية. هذه الفجوة بين سعر الشراء المحلي وسعر البيع الخارجي تُترجم إلى أرباح ضخمة للمستثمر الإماراتي، بينما يظل الصيادون محاصرين بدوامة من العوائد المتدنية والظروف المعيشية المتدهورة.

تصف المصادر المحلية الوضع بقولها: ‘الجميع يعمل، لكن المستفيد الوحيد هو الشركة. نحن نصطاد، نغامر، ونتحمل تكاليف الوقود والرحلات البحرية، وفي النهاية نبيع بأسعار بخسة لا تغطي حتى النفقات’.

تغييب المنافسين المحليين… وإغلاق المنافذ

لم يكن سوق الأسماك في سقطرى بهذا الشكل دائمًا. ففي السابق، كان هناك مستثمرون محليون ينقلون الأسماك الطازجة من الجزيرة إلى المحافظات اليمنية الأخرى، مما كان يوفر خيارات عدة ويخلق منافسة تحسن الأسعار وظروف البيع.

لكن، وفقًا للسكان، فإن استحواذ الشركة الإماراتية وأدواتها على القطاع صاحبته عرقلة مقصودة لمجهودات المستثمرين المحليين، سواء عبر الإجراءات أو النفوذ، ما أدى إلى إقصائهم من الساحة الاقتصادية.

هذا الاحتكار لا يقتصر على تحديد الأسعار فقط، بل يمتد إلى السيطرة على عمليات الإنزال والتعبئة والنقل، وحتى التصدير، مما جعل الجزيرة المليئة بالثروة السمكية تتحول إلى سوق مغلقة بيد جهة واحدة.

خيارات معدومة أمام الصيادين

في ظل هذا الواقع، يواجه الصيادون في سقطرى خيارات محدودة وصعبة: إما تسليم صيدهم للشركة بأسعار ضئيلة لا تعكس القيمة الفعلية للمنتج، أو الاحتفاظ بالأسماك وتوزيعها مجانًا في المجتمع المحلي لتفادي تلفها بسبب نقص مرافق التخزين والتبريد.

ومع انعدام بدائل تسويقية أو دعم حكومي فعّال، تتآكل قدرة الصيادين على الاستمرار في ممارستهم التقليدية التي تشكل مصدر رزق رئيسي لعشرات الأسر في الأرخبيل.

ولا تتوقف تداعيات هذا الوضع عند الجانب الاقتصادي فقط، بل تمتد إلى الجوانب الاجتماعية والمعيشية، إذ يؤدي تدني الأسعار مباشرةً إلى انخفاض دخل الأسر المحلية، وارتفاع معدلات الفقر والهجرة الداخلية نحو مناطق أخرى بحثًا عن فرص بديلة.

ثروة بحرية رهينة النفوذ الخارجي

تُعتبر سقطرى من أغنى المناطق في اليمن بالثروات البحرية، خاصة الأسماك النادرة والقيمة مثل الثمد، والجمبري، والعديد من الأنواع المرجانية. هذه الثروات، التي كان يُفترض أن تكون أساسًا للتنمية المحلية وخلق فرص عمل، تحولت في الواقع إلى مصدر دخل لصالح مستثمر أجنبي واحد، في ظل غياب تام للسلطات اليمنية عن تنظيم السوق أو دعم المنتجين المحليين.

يرى مراقبون أن ما يحدث في قطاع الأسماك بسقطرى يمثل نموذجًا أوسع من السيطرة الخارجية على الموارد المحلية، حيث تُحوَّل الثروة الطبيعية إلى أرباح تُحقق خارج الجزيرة، بينما تبقى المجتمعات المحلية رهينة أسعار مفروضة وحياة اقتصادية متدنية.

يثير هذا الوضع العديد من التساؤلات حول مستقبل السيادة الاقتصادية في سقطرى، وقدرة الحكومة اليمنية على استعادة تنظيم القطاعات الحيوية في الجزيرة. فاستمرار احتكار «برايم» دون وجود منافسة أو رقابة سيقود إلى ترسيخ تبعية اقتصادية طويلة الأمد يصعب تغييرها حتى لو تغيرت الظروف السياسية.

ومع تزايد الشكاوى من الصيادين التي يتابعها شاشوف، وتزايد الضغوط المعيشية، تتضح الحاجة إلى تدخل حكومي منظم يهدف إلى فتح المجال أمام مستثمرين محليين، وتطوير البنية التحتية السمكية، ووضع آليات تسعير عادلة تضمن حقوق المنتجين وتحد من استغلالهم.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – مدارس عطاء الأهلية في ميفعة تكرّم الدعا غازي بارويس لحصوله على المركز الأول.

مدارس عطاء الأهلية بميفعة تكرم الطالب غازي بارويس لتفوقه بالمركز الأول على مستوى محافظة شبوة بنسبة 100٪

بحضور مدير مدارس عطاء الأهلية، الأستاذ علي أحمد جرفيل، ووكيل المدرسة، الأستاذ معاذ نوفل بارويس، ومنسق مدارس عطاء الأهلية، الأستاذ راوي مسعد، قامت إدارة مدارس عطاء الأهلية بجول الريدة بتكريم الدعا غازي مثنى عبدالله بارويس تقديراً لجهوده المتميزة وحصوله على المركز الأول بين العشرة الأوائل في الصف التاسع بمعدل 100٪ على مستوى محافظة شبوة للعام الدراسي 2024/2025.

يعتبر الدعا غازي مثنى عبدالله بارويس نموذجاً حياً للدعا المجتهد والمثابر، حيث ظل طوال مسيرته المنظومة التعليميةية يتبوأ المراكز الأولى.

ونوّه مدير مدارس عطاء الأهلية، الأستاذ علي أحمد جرفيل، أن إدارة المدرسة تعطي أهمية كبيرة لتشجيع المتفوقين من طلابها، كما تحث جميع التلاميذ على الاقتداء بالمتفوقين، مثل الدعا غازي مثنى بارويس.

ومن الجدير بالذكر أن مدارس عطاء الأهلية تعتبر من المؤسسات التي تنافس بقوة على حصد المراكز الأولى في المحافظة، مما يعكس المستوى المنظومة التعليميةي الممتاز الذي بلغه الطلاب، والذي ساهم في تعزيز سمعة المدرسة على الصعيدين المحلي والدولي.

اخبار وردت الآن: مدارس عطاء الأهلية بميفعة تكرم الدعا غازي بارويس لتفوقه بالمركز الأول

احتفلت مدارس عطاء الأهلية بميفعة بتكريم الدعا غازي بارويس لحصوله على المركز الأول في نتائج السنة الدراسي الحالي. هذه المناسبة كانت فرصة للاحتفاء بالنماذج المشرفة من الطلاب الذين يساهمون في رفع مستوى المنظومة التعليمية والتميز في المنطقة.

فخر وإلهام

أقيم الحفل في أجواء من الفرح والبهجة، حيث حضر العديد من المعلمين وأولياء الأمور والطلاب لتشجيع غازي وتقدير جهوده. تعكس هذه النتيجة التفوق الدراسي والاجتهاد الذي يبذله غازي، مما يجعله قدوة لبقية الطلاب.

كلمة إدارة المدرسة

وفي إطار الحفل، ألقت إدارة المدرسة كلمة أشادت فيها بجهود المعلمين والطلاب، مؤكدين على أهمية العمل الجماعي في تحقيق النجاح. كما تم التأكيد على ضرورة الاستمرار في تشجيع الطلاب ودعمهم لتحقيق طموحاتهم.

تحفيز المتفوقين

يأتي هذا التكريم في إطار سعي مدارس عطاء الأهلية لتشجيع المتفوقين وتحفيز جميع الطلاب على بذل المزيد من الجهود في دراستهم. وقد صرح القائمون على المدرسة عن قيامهم بتنفيذ مجموعة من الأنشطة والبرامج التي تهدف إلى تعزيز روح المنافسة الإيجابية.

اختتام الحفل

اختتم الحفل بتوزيع الشهادات والهدايا على الدعا غازي بارويس، حيث عبر عن شكره وامتنانه لكل من ساهم في مسيرته المنظومة التعليميةية، مؤكداً على أنه سيظل يسعى لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.

بهذا، تبقى مدارس عطاء الأهلية بميفعة نموذجاً يحتذى به في دعم التفوق والإبداع، وتعتبر هذه المبادرات علامة على التزامها بتحقيق مستوى عالٍ من المنظومة التعليمية في المنطقة.

عدن: انهيار اقتصادي وشيك.. عدم نجاح الحكومة في جمع الإيرادات يدفع لاتخاذ خطوات نحو زيادة الدولار الجمركي – شاشوف


تواجه اليمن أزمة مالية متزايدة ترتبط ببنك عدن المركزي والحكومة، بسبب تسرب الموارد إلى البنوك الخاصة بدلاً من البنك المركزي. تأخير صرف الرواتب للشهر الرابع ليس بسبب نقص السيولة، بل نتيجة انقسام حول رفع سعر الدولار الجمركي. رئيس وزراء حكومة عدن يرفض ذلك، بينما يدعو آخرون لهذا الخيار كحل للأزمات المالية. النقاشات بين الأطراف الحكومية تؤدي إلى انقسام، حيث يحذر البعض من أن رفع الدولار الجمركي سيزيد الأسعار ويؤدي إلى كارثة اجتماعية. كما تتعثر جهود الحكومة لجمع الإيرادات، مما يزيد من الفوضى الاقتصادية ويعزز مناخ انعدام الثقة في المؤسسات الرسمية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تكشفت تفاصيل أزمة مالية متنامية يواجهها بنك عدن المركزي والحكومة، نتيجة استمرار تسريب الموارد المالية الحكومية إلى البنوك الخاصة ومحلات الصرافة، بدلاً من توريدها إلى البنك المركزي. المعلومات الجديدة التي حصل عليها مرصد “شاشوف” تشير إلى أن تأخير صرف الرواتب، للشهر الرابع على التوالي، ليس ناتجاً عن “نقص السيولة المالية”، بل بسبب الانقسام حول “رفع سعر الدولار الجمركي” إلى الضعف.

علم “شاشوف” أن رئيس وزراء حكومة عدن، سالم بن بريك، يرفض رفع سعر الدولار الجمركي الحالي البالغ 750 ريالاً. في المقابل، تسعى أطراف أخرى إلى هذا الخيار كحل لفشل الحكومة في تلبية الالتزامات، وسط استمرار عجز الحكومة عن فرض توريد الإيرادات إلى البنك المركزي.

نقاش سياسي ساخن بين الأطراف الثلاثة

تحدث الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، عن آخر النقاشات الحكومية الجارية، موضحاً أن هناك نقاشاً “ساخناً” يدور منذ أكثر من أسبوعين بين ثلاثة أطراف، هم مجلس القيادة، وبنك عدن المركزي، ورئاسة الحكومة، وذلك بعد فشل السيطرة على الإيرادات المتسربة إلى البنوك الخاصة ومحلات الصرافة، وعجز الحكومة عن ضبط هذه الإيرادات.

كما طرحت بعض الأطراف خلال هذه النقاشات اقتراحاً مثيراً للجدل، اعتبره بن لزرق “عبثياً للغاية”، يتمثل في رفع قيمة الدولار الجمركي إلى الضعف باعتباره وسيلة لتوفير موارد مالية تمكّن الحكومة من صرف الرواتب.

أسفرت المناقشات عن انقسام بين الأطراف الحكومية إلى فريقين؛ الفريق الأول يرى أن رفع قيمة الدولار الجمركي هو الحل المناسب للأزمة المالية، بينما الفريق الثاني يرفض هذا الخيار بشدة، محذراً من أن ذلك سيؤدي إلى تضاعف أسعار السلع والمنتجات، مما سيؤدي إلى كارثة مجتمعية واسعة.

لا يزال النقاش محتدماً، وفقاً لـ”بن لزرق”، بينما يتمسك جزء من الحكومة برفض هذا الطرح العبثي، مُشددين على ضرورة استعادة الدولة لمواردها بالقانون والرقابة بدلاً من تحميل المواطنين وزر الأزمات.

يرى الاقتصاديون أن محاولة تحريك الدولار الجمركي تؤكد الانهيار الشامل للدولة وعجزها عن استعادة مواردها، مما يزيد الأعباء المعيشية على المواطن الذي يعيش بانتظار الرواتب المقطوعة. ويرتبط رفع الدولار الجمركي بضرورة ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية.

وفي تعليق لـ”شاشوف”، يقول الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي إن أي زيادة في سعر الصرف الجمركي ستؤدي إلى آثار كارثية مباشرة وغير مباشرة على الاقتصاد المحلي ومعيشة المواطنين، بما في ذلك تضاعف أسعار السلع الأساسية، وارتفاع تكاليف الاستيراد في بلد يعتمد بشكل شبه كلي (بنسبة 90%) على الاستيراد.

يعيش المواطنون على رواتب متدنية ومنقطعة منذ أربعة أشهر، وإذا تم صرفها، ستبقى غير كافية لمواجهة الارتفاع الحاد في الأسعار. كما يشير الحمادي إلى أن رفع الدولار الجمركي يهدد الإصلاحات الاقتصادية الحكومية التي أدت إلى انخفاض سعر الصرف إلى 1600 ريال للدولار، ويؤكد فشل الحكومة في التعامل مع الظروف المالية.

وأشار إلى أن حوالي 147 مؤسسة وجهة إيرادية لا تزال تمتنع عن توريد إيراداتها إلى بنك عدن المركزي، مضيفاً: “الأجدر بالحكومة إلزام هذه المؤسسات بالتوريد إلى البنك المركزي بدلاً من اللجوء إلى إجراءات قاسية لا تمثل أي حل، مثل رفع الدولار الجمركي”.

حسب قراءة “شاشوف”، من المتوقع أن يؤدي رفع الدولار الجمركي إلى انفلات سوقي وموجة تضخم، إذ من المرجح أن يقوم التجار بزيادة الأسعار بشكل يتجاوز الرسوم الجديدة، مع غياب الرقابة الحكومية الفعلية، مما يعطيهم فرصة وفّرة لمزيد من الارتفاعات في الأسعار.

أيضاً، قد يؤثر التحريك على قدرة العديد من التجار الصغار وأصحاب المحلات على الاستمرار في الاستيراد بسبب ارتفاع التكاليف، ما قد يؤدي إلى إغلاق أعمالهم وتسريح العمال، بالإضافة إلى زيادة الاحتجاجات الشعبية والانفجار الاجتماعي نتيجة الغلاء المستمر.

قرار توجيه الموارد إلى المركزي: حبر على ورق

يعتبر التوجه لرفع الدولار الجمركي بدلاً من ضبط الإيرادات المتسربة إلى البنوك الخاصة دليلاً على فشل كامل في إدارة الموارد، مما يضعف ثقة المواطن بالمؤسسات الرسمية ويتسبب في تفشي الفوضى الاقتصادية.

وعاد الصحفي بن لزرق ليشير في منشور آخر، إلى أن جميع الاجتماعات التي عُقدت قبل أكثر من شهرين بشأن توجيه موارد الدولة إلى البنك المركزي لا تزال مجرد “حبر على ورق”، مشيراً إلى أن لجنة الموارد أكدت ضرورة إلزام الوزارات بالتوريد، ولكن لم يتم تنفيذ أي من القرارات.

أصدر بنك عدن المركزي في 17 أغسطس الماضي توجيهاً إلى محلات الصرافة والبنوك الخاصة، يفرض عدم استلام أي أموال خاصة بالمؤسسات الحكومية، متضمنًا إنذاراً بمهلة ثلاثة أيام لإتمام التوريد إلى خزائن البنك، ولكن هذه المهلة انتهت دون أي التزام.

تشير المعلومات إلى أن هذا التوجيه رُفض العمل به عملياً، واستمرت المؤسسات الحكومية في التعامل مع البنوك والصرافات الخاصة، مما أدى إلى عجز البنك المركزي عن توفير السيولة اللازمة لصرف الرواتب لكافة القطاعات الحكومية للشهر الرابع.

توضح الحالة الراهنة، أو كما يمكن تسميتها مرحلة “الحبر على ورق”، ضعف الإرادة وتضارب المصالح داخل الحكومة بين مراكز القوى. حتى بعد صدور توجيهه رسمي من بنك عدن المركزي بمنع البنوك الخاصة من استلام الأموال الحكومية، لم يتم التنفيذ، مما يعكس غياب سلطة القانون وعدم تماسك المؤسسات. كما يعبر الانقسام الداخلي بين “المجلس الرئاسي” و”البنك المركزي” و”رئاسة الحكومة” عن عدم الرغبة في احتواء الموقف الاقتصادي الحرج، بالإضافة إلى التخبط والاختلال السياسي.

الهروب نحو “سعر الدولار الجمركي” يكشف عن أزمة عميقة في إدارة الموارد وعجز عن فرض القوانين والقرارات، مما يجعل الأزمة ليست اقتصادية بحتة بل سياسية بنيوية، حيث تتداخل مصالح النخب مع الفوضى المالية ويتحمل المواطن وحده تبعاتها.


تم نسخ الرابط