القائد الهادئ! … لا تدعوا دعوات سحب “شارة الهلال” من سالم الدوسري تلهيكم عن حيلته في الملعب.

Goal.com

مرت أكثر من سنة منذ أن تولى سالم الدوسري شارة قيادة الهلال..

“سحب شارة قيادة نادي الهلال من سالم الدوسري”!.. موضوع مثير تم طرحه في برنامج “أكشن مع وليد” خلال الساعات القليلة الماضية.

سالم، الذي يبلغ من العمر 34 عامًا، أصبح القائد الأول لنادي الهلال منذ الموسم الرياضي الماضي 2024-2025 بعد انيوزقال سلمان الفرج إلى فريق نيوم بشكل رسمي.

تزامن تولي سالم “شارة قيادة” الزعيم الهلالي مع تدهور نيوزائج الفريق الأول، حيث لم يحقق سوى بطولة كأس السوبر السعودي، بينما خسر باقي الألقاب الكبرى.

هذا الأمر أثار التساؤلات حول أحقية هذا اللاعب في تمثيل “شارة قيادة” الهلال، خصوصًا مع وجود أسماء بارزة مثل روبن نيفيش وسيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وخاليدو كوليبالي وياسين بونو.

يعتقد العديد أن نيفيش هو الأنسب من بين لاعبي الهلال الحاليين لحمل “شارة قيادة” الفريق الأول.

القائد الصامت! .. لا تجعلوا مطالبات سحب “شارة الهلال” من سالم الدوسري تُنسيكم خبثه الكروي

في عالم كرة القدم، يُعتبر القائد هو رمز الفريق، ويتوقع منه إدارة زملائه وتحفيزهم لتحقيق الأهداف. ومع ذلك، يظهر في بعض الأحيان قادة يجسدون فكرة “القائد الصامت” الذي يتألق بأدائه الميداني فقط، وبعيدًا عن الضجيج الإعلامي والمطالبات. سالم الدوسري، لاعب نادي الهلال السعودي، هو واحد من هؤلاء القادة الذين أثاروا جدلاً مؤخرًا.

سالم الدوسري: القائد الصامت

سالم الدوسري يمتاز بموهبة استثنائية وقدرة على التأثير في مجريات المباريات. فهو لا يحتاج إلى شارة القيادة ليُثبت قوته كعنصر محوري في الفريق. ومع ذلك، فقد ارتبط اسمه مؤخراً بمطالبات سحب “شارة الهلال” منه، مما فتح المجال للنقاش حول جدوى هذه المطالبات وما إذا كانيوز تعكس ضعفًا في الأداء أم مجرد ردود فعل على مواقف معينة.

هل تنسيكم مطالبات الشارة خبثه الكروي؟

على الرغم من ضغوط الصحافة وصوت الجماهير، لا يمكن أن نغفل عن خبرة سالم الدوسري في المباريات الكبيرة. كيف يمكن لنجم مثله، لديه سجل غني بالألقاب والإنجازات، أن يكون مجرد نقطة للانيوزقاد؟ بعض المشجعين يعتبرون أن مطالبة سحب الشارة قادمة من عدم تقدير للجهود التي يبذلها، وقد تعكس بعض التأثيرات خارج الملعب.

خبرة القائد

يأتي الدور القيادي في عالم كرة القدم ليس فقط من خلال الألقاب الفردية أو الجماعية، بل أيضًا من القدرة على قراءة اللعبة وتوجيه الفريق في الأوقات الحرجة. وفي كثير من الأحيان، يكون اللاعبون الذين يعاملون مثل الدوسري، الذين يُلقبون بالقادة الصامتين، هم الأكثر تأثيرًا. فهم يركزون على الأداء داخل الملعب أكثر من الكلام خارج الملعب، مما يجعلهم مثالاً يحتذى به.

الخاتمة

في نهاية المطاف، يجب أن نيوزذكر أن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل هي فلسفة تعكس قيم التعاون والمشاركة. على الرغم من الضغوط والمطالبات حول سحب شارة القيادة من سالم الدوسري، ينبغي على الجماهير والمهتمين بالكرة أن يمنحوا اهتمامهم للأداء ولتاريخ اللاعب. فالقائد الصامت، الذي يُعبر عن ذاته بأدائه واحترافيته، يظل دائمًا رمزًا للفخر والانيوزماء في قلوب عشاقه.

عواصف من الاحتجاجات والإضرابات في فرنسا.. تقشف حكومي وديون تهدد الاستقرار – شاشوف


تشهد فرنسا إضراباً واسعاً دعت له النقابات احتجاجاً على خطط الحكومة الجديدة للتقشف تحت قيادة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو. يأتي هذا amid أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية مركبة، حيث يقارب الدين العام 114% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يزيد مخاوف تأثيره على التمويل. وقد شارك في الإضراب موظفون من قطاعات حيوية مثل التعليم والنقل والصحة. مع عدم استقرار الحكومة المتكرر، ترتفع التحديات أمام تنفيذ الإصلاحات المالية، وسط قلق شعبي من ارتفاع الأسعار والتضخم، حيث تتهدد الأسر متوسطة الدخل بزيادة الأعباء الاقتصادية.

تحديثات | شاشوف

تعيش فرنسا حالة من الإضراب الشامل الذي دعت إليه النقابات اعتبارًا من اليوم الخميس، مما يزيد الضغوط على رئيس الوزراء الجديد سيباستيان لوكورنو، الذي يأمل بعد تعيينه خلفًا لفرانسوا بايرو في تشكيل حكومة. يشمل هذا الإضراب قطاعات حيوية تعترض على الإجراءات المالية التي أعلنها رئيس الوزراء المستقيل في ظل الديون التي تثقل كاهل البلاد.

تواجه فرنسا أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة، تجتمع فيها مظاهرات واسعة، وإضرابات، وتغييرات حكومية متكررة، وضغوط ديون هائلة بلغت (3.9 تريليونات دولار) بنهاية الربع الأول من عام 2025، مما يمثل 114% من الناتج المحلي الإجمالي.

تاريخيًا، تُعرف الاحتجاجات والنقابات القوية في فرنسا بقدرتها على تعطيل جوانب شتى من الحياة اليومية.

خلال مظاهرات اليوم، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية عن نشر 80 ألف عنصر من قوات الأمن لضمان أمنها، ونفذت الشرطة اعتقالات بحق 94 شخصًا على الأقل.

الإضرابات احتجاجًا على التقشف

أطلقت اتحادات عمالية كبيرة في فرنسا دعوات لتنظيم إضراب عام، احتجاجًا على خطط الحكومة لخفض الإنفاق العام والإصلاحات المالية المقترحة. تطالب النقابات بالتراجع عن حزمة الإجراءات التي تضمنتها خطة فرانسوا بايرو للتقشف، والتي تشمل تقليص 44 مليار يورو عبر تجميد الإنفاق وإلغاء عطلتين رسميتين.

يشمل المشاركون موظفين في القطاعات العامة، والمعلمين، وموظفي النقل، والعاملين في الصحة والصيدليات، والإداريين.

ينظم هذا الإضراب في إطار الاحتجاجات ضد تخفيضات الميزانية الوشيكة؛ إذ تطالب النقابات بإلغاء الخطط المالية التي وضعتها الحكومة السابقة، وزيادة الإنفاق على الخدمات العامة، ورفع الضرائب على الأثرياء، والتخلي عن الإجراء غير الشعبي الذي يتطلب من الناس العمل لفترة أطول للحصول على معاش تقاعدي.

لقد شهدت فرنسا تغييرات في ثلاث حكومات خلال أقل من عام، مما يعكس حالة عدم الاستقرار السياسي. أولها حكومة ميشيل بارنييه التي اقترحت خطط تقشفية كبيرة لكن واجهت معارضة برلمانية وعدم قبول واسع من النقابات والمواطنين.

تلتها حكومة فرانسوا بايرو التي سقطت في تصويت على الثقة بسبب ميزانيتها المقترحة والإجراءات التوفير المثيرة للجدل مثل خطة الـ44 مليار يورو، ثم الحكومة الجديدة برئاسة سيباستيان لوكورنو الذي عُين في خضم معارضة كبيرة، لكنه بدأ ولايته بخطة لا تزال تواجه احتجاجات وضغوط مالية وسياسية هائلة.

الدولة مهددة بالديون

تشير البيانات التي استعرضها شاشوف إلى أن الدين العام الفرنسي يعادل حوالى 114% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو رقم يثير القلق بشأن قدرة الدولة على التمويل، خاصة في ظل ارتفاع تكلفة الاقتراض.

بلغ العجز المالي في عام 2024 حوالي 5.8% من الناتج المحلي، وهو ضعف الحد المسموح به وفقًا لمعايير الاتحاد الأوروبي التي تقترح ألا يتجاوز العجز 3% من الناتج.

مؤخراً، خفضت وكالة التصنيف الائتماني ‘فيتش’ تصنيف فرنسا من AA- إلى A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة، مستشهدة بعدم الاستقرار السياسي وصعوبة تنفيذ الإصلاحات المالية وارتفاع الدين.

تتسبب هذه الأزمة في تداعيات على المواطنين ومعيشتهم اليومية، من خلال انخفاض الأجور الفعلية أمام التضخم، وتدهور الخدمات العامة، وزيادة الضغوط على الأسر ذات الدخل المتوسط والمحدود، حيث أن الإصلاحات والتخفيضات غالبًا ما ستؤثر على هذه الأسر.

يؤثر ذلك على الاقتصاد الكلي الفرنسي عبر زيادة تكلفة الاقتراض للدولة، مما قد يثقل كاهل الفوائد في الميزانية العامة، وكذلك احتمال تراجع الاستثمارات إذا استمر عدم الاستقرار السياسي والتظاهرات، وضعف الثقة من الأسواق المالية والمؤسسات الدولية وربما المستثمرين المحليين.

تأتي التدابير التقشفية المقترحة في وقت يعاني فيه المواطن من ارتفاع الأسعار والتضخم، مما يجعل أي تقليل للإنفاق أو زيادة الضرائب تجربة مؤلمة للغاية، بينما تواجه الحكومة الفرنسية نقصًا في الشرعية البرلمانية، مما يصعب تمرير إصلاحات جذرية بدون تحالفات واسعة أو تنازلات.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – فريق أمني مصري يثني على الجهود الأمنية والتقنية في مطار عدن الدولي

وفد أمني مصري يشيد بالجهود الامنية والفنية بمطار عدن الدولي

أشاد وفد أمني مصري تابع لشركة طيران البحر الأحمر بجهود الهيئة السنةة للطيران المدني والأرصاد، بقيادة الكابتن صالح سليم بن نهيد، وكذلك الإدارة السنةة لمطار عدن الدولي تحت قيادة الأستاذ هيثم جابر، معبرين عن تقديرهم للجهود الأمنية والفنية التي تم تحقيقها في مطار عدن الدولي.

وجاء ذلك خلال زيارة الوفد المصري لتفقد جاهزية المطار أثناء استئناف عدد من شركات الطيران العمل هنا، بما في ذلك شركة بلقيس التي قامت بإعادة تشغيل رحلاتها قبل أيام، وأيضاً شركة طيران عدن فلاي التي ستبدأ رحلاتها قريباً.

ونوّه الوفد أن قيادة الهيئة والمطار حققت نقلة نوعية، حيث تم الأخذ بعين الاعتبار جميع الملاحظات السابقة من تأهيل الكوادر واستيراد أجهزة تفتيش حديثة وتجهيز المطار وفق معايير السلامة الدولية المعتمدة من منظمة الطيران المدني الإيكاو.

ورحب مدير عام مطار عدن الدولي، الأستاذ هيثم جابر، بزيارة الوفد، معبراً عن ترحيبه بعودة رحلات شركة طيران الملكة بلقيس وجميع شركات الطيران المحلية والدولية إلى بلادنا، وأبدى استعداد وزارة النقل وهيئة الطيران وإدارة المطار لتسهيل العمليات لجميع شركات الطيران.

وقال جابر: “نتطلع إلى عودة الرحلات الجوية المصرية، حيث تلبي احتياجات شريحة واسعة من المسافرين اليمنيين الذين يتوجهون إلى جمهورية مصر العربية لأغراض العلاج أو الدراسة وغيرها”.

من جانبه، رحب وكيل الهيئة السنةة للطيران المدني والأرصاد، المهندس محمد ناشر، بالوفد المصري معبراً عن استعداد الهيئة وحرصها على تذليل كافة الصعوبات أمام شركات الطيران العربية والدولية.

وأشاد الوكيل بجهود الأشقاء المصريين في دعم استقرار اليمن، معبراً عن شكره الكبير لمصر على الدعم الذي تقدمه لليمنيين، الذين يعتبرونها وطنهم الآخر، مشيراً إلى الفضل الكبير الذي تمثله في علاج المرضى والجرحى وفتح أبوابها للجميع. وأضاف أن هذه الزيارة تعد خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون المشترك وخدمة المسافرين من البلدين.

وكانت هذه الزيارة تهدف إلى التحقق من سلامة وأمان المطار، وتعتبر خطوة مهمة نحو استئناف الرحلات الجوية المصرية إلى عدن، مما يعكس تحسن الأوضاع الأمنية والإدارية في المطار، وستساهم عودة رحلات شركة الطيران المصرية في تسهيل سفر المواطنين من بلادنا إلى مختلف دول العالم.

اخبار عدن: وفد أمني مصري يشيد بالجهود الأمنية والفنية بمطار عدن الدولي

زار وفد أمني مصري مدينة عدن مؤخرًا، حيث قام بتفقد الأوضاع الأمنية والتقنية في مطار عدن الدولي. وخلال الزيارة، أشاد الوفد بالجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات الأمنية والفنية لضمان سلامة وأمان المسافرين.

الإنجازات الأمنية في مطار عدن

استعرض الوفد المصري العديد من الإنجازات التي حققتها الفرق الأمنية في مطار عدن، حيث تم تعزيز إجراءات التفتيش داخل المطار وتحديث أنظمة المراقبة. ونوّه مسؤولون في الوفد أن هذه الجهود تعكس الالتزام بتحقيق مستوى عالٍ من الأمان، وتساهم في تعزيز الثقة لدى المسافرين.

الدعم الفني والمساعدة

كما أعرب الوفد عن استعداده لتقديم الدعم الفني، من خلال تبادل الخبرات وتوفير المعدات الحديثة بما يسهم في تحسين مستوى الأداء الأمني في المطار. وواكب ذلك تقديم مقترحات للعمل على تطوير البنية التحتية الأمنية، مما يضمن بيئة آمنة ومريحة للمسافرين.

أهمية مطار عدن الدولي

يعتبر مطار عدن الدولي نقطة حيوية في استعادة الحركة الجوية في المنطقة، وهو يلعب دورًا محوريًا في تعزيز الروابط الماليةية والسياحية. وبالتالي، فإن تعزيز الأمان في المطار يعتبر خطوة مهمة نحو استعادة النشاط الماليةي في المدينة.

خاتمة

تأتي زيارة الوفد الأمني المصري في وقت حاسم، حيث تحاول عدن استعادة مكانتها كوجهة آمنة للمسافرين. إن جهود التأمين المتواصلة والتعاون مع الجهات الدولية ستسهم بشكل كبير في تحسين الوضع الأمني، مما يعكس رغبة اليمن في تحقيق السلام والتنمية المستدامة.

نتطلع إلى مزيد من الخطوات الإيجابية في هذا الإطار، آملين أن تسهم هذه الجهود في تحسين الأوضاع في عدن وتلبية احتياجات المواطنين والمسافرين على حد سواء.

صفقة ‘تيك توك’ بين الصين وأمريكا: المخاوف من تفوق صيني والمهلة حتى 16 ديسمبر – شاشوف


في خطوة تعكس القلق الأمريكي من هيمنة الصين التكنولوجية، مدد الرئيس ترامب مهلة تنفيذ قانون ‘حماية الأمريكيين من التطبيقات الخاضعة لسيطرة خصوم أجانب’ حتى 16 ديسمبر 2025، مما يحافظ على تشغيل ‘تيك توك’ في الولايات المتحدة. الاتفاق يُفصل أصول تيك توك في كيان أمريكي مستقل تحت سيطرة مستثمرين أمريكيين، مع تقليل حصة بايت دانس الصينية إلى 19.9%. الخوارزميات تبقى محط جدل، إذ تُظهر واشنطن مخاوفها من استمرار تأثير الصين. إدارة ترامب تعتبر هذه الصفقة جزءًا من ‘مواجهة القرن’ للسيطرة على البيانات والتكنولوجيا في السياق الجيوسياسي الأوسع.

منوعات | شاشوف

في خطوة تعكس القلق الأمريكي من توسع النفوذ التكنولوجي الصيني، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يمدد المدة المخصصة لتنفيذ قانون “حماية الأمريكيين من التطبيقات التي تسيطر عليها دول معادية” حتى 16 ديسمبر 2025، مما يتيح استمرار “تيك توك” في العمل بالسوق الأمريكية.

يمنح القرار الأطراف المعنية مزيداً من الوقت لإكمال ترتيبات نقل الملكية والحوكمة، في وقت ترى فيه واشنطن أن أي تفوق صيني في مجالات المنصات الرقمية أو الذكاء الاصطناعي قد يشكل تهديداً مباشراً لمكانتها الاقتصادية والأمنية.

التقارير التي أعدتها “وول ستريت جورنال” ووكالة رويترز، والتي اطلع عليها مرصد شاشوف، كشفت عن اتفاق إطار تم الوصول إليه خلال المفاوضات الأخيرة في مدريد، ينص على فصل أصول تيك توك في الولايات المتحدة ضمن كيان أمريكي مستقل، تحت إدارة تحالف من المستثمرين بقيادة أوراكل وسيلفر ليك وأندريسن هورويتز.

كما ستخفض بايت دانس الصينية حصتها إلى أقل من 20%، حيث ستصل إلى 19.9% فقط، مما يضمن السيطرة الأمريكية شبه المطلقة على التطبيق، والذي تعتبره واشنطن رمزاً لمعاركتها في النفوذ الرقمي ضد بكين.

هاجس الخوارزميات: قلب المعركة

تظل الخوارزميات مركز الخلاف الرئيسي، حيث تواصل الصين مراجعة تراخيص تصدير تقنيات التوصية الآلية والذكاء الاصطناعي، متماشية مع شروط صارمة قبل السماح بنقل التكنولوجيا.

هذا الملف يكشف عن عمق مخاوف واشنطن: حتى مع السيطرة الأمريكية على البنية والملكية، تبقى الخوارزميات جوهر القوة التي أدت إلى تفوق تيك توك على منافسيه. أي استمرار للنفوذ الصيني في هذا الجانب يثير قلقاً أمريكياً من فقدان الهيمنة التقنية أمام بكين.

يمثل وجود 170 مليون مستخدم أمريكي على المنصة مصدراً متزايداً للقلق للإدارة الأمريكية. فالتطبيق لا يقتصر على مقاطع الفيديو القصيرة، بل أصبح أداة تؤثر على الرأي العام وتوجهات الشباب، مما يزيد من خشية واشنطن من أن تستخدم بكين هذه المنصة لتوسيع نفوذها الثقافي والاقتصادي داخل الولايات المتحدة.

لذلك، تعتبر المؤسسات الأمريكية أن السيطرة على بيانات المستخدمين عبر أوراكل كلود ليست مجرد خطوة أمنية، بل جزء من معركة أوسع لمنع الصين من منصة تؤثر مباشرة على المجتمع الأمريكي.

رغم ترحيب الأسواق بتمديد المهلة وارتفاع سهم أوراكل بفعل توقعات تعزيز دورها كمستضيف سحابي، حذرت وكالات التصنيف مثل موديز من مخاطر تراكم العقود الكبيرة على التزامات الشركة، وفق متابعة شاشوف. وهنا يظهر التناقض الأمريكي: من جهة، هناك مكاسب اقتصادية هائلة من تثبيت «تيك توك» تحت السيطرة الأمريكية؛ ومن جهة أخرى، هناك قلق دائم من أن أي خطأ أو تسريب قد يفتح المجال لبكين للتأثير في سوق يتجاوز عدد قيمتها عشرات المليارات من الدولارات سنوياً.

معركة القرن: ما وراء تيك توك

تضع إدارة ترامب هذه الصفقة في سياق استراتيجي أوسع، حيث تعتبر أن السيطرة على البنية التحتية للبيانات والذكاء الاصطناعي هي معركة القرن. مشاريع مثل ستارغيت، التي خصصت لها استثمارات تتجاوز 500 مليار دولار لتوسيع القدرة الحاسوبية، تعكس إصرار واشنطن على منع أي تفوق صيني في مجالي الحوسبة والذكاء الاصطناعي.

من هذا المنظور، فإن بقاء «تيك توك» تحت إشراف أمريكي ليس مجرد صفقة تجارية، بل خطوة في إطار حرب باردة جديدة تضع التكنولوجيا في قلب الصراع بين القوتين.

إن التمديد حتى 16 ديسمبر 2025 يمنح الجميع فرصة أخيرة لتسوية الصفقة، لكن الحقيقة هي أن واشنطن لا تخشى تيك توك بحد ذاته، بل تخاف من أي تفوق صيني قد ينقل مركز الثقل التكنولوجي من وادي السيليكون إلى بكين.

لذا، فإن كل بند في الصفقة، من نسب الملكية إلى تراخيص الخوارزميات، يعد انعكاساً لصراع أعمق على مستقبل النفوذ العالمي في الاقتصاد الرقمي.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – نائب الوزير العاقل يتفقد مكتب الثقافة في العاصمة عدن

نائب الوزير العاقل يزور مكتب الثقافة بالعاصمة عدن

صباح اليوم، قام نائب وزير الإعلام والثقافة والسياحة، الأستاذ صلاح العاقل، بزيارة لمقر مكتب الثقافة في مديرية المعلا بالعاصمة عدن، للاطلاع على سير العمل والأنشطة الحالية في المكتب.

كان في استقباله الموسيقار أحمد صالح بن غودل، مدير عام مكتب الثقافة، الذي قدم له عرضاً لأهم الأنشطة والبرامج التي يُنفذها المكتب، بما في ذلك التحضيرات لمهرجان الطفل الموهوب الذي يُقام برعاية معالي وزير الدولة الأستاذ أحمد حامد لملس، محافظ العاصمة عدن، بالتنسيق مع مدراء عموم المديريات ومكتب التربية في عدن.

وشدد العاقل على أن مكتب الثقافة يمثل دعامة أساسية في تعزيز الصورة الحضارية لعدن من خلال ريادتها لمختلف الأنشطة الإبداعية، ودعا بدور أكبر لها كعاصمة ثقافية. ونوّه أن الوزارة ستعمل على دعم جهود المكتب في إبراز جميع الفنون الإبداعية بما يسهم في إنعاش الفعاليات الثقافية والفنية والمساعدة على استعادة الدور الرائد لعدن محلياً ودولياً.

اخبار عدن: نائب الوزير العاقل يزور مكتب الثقافة بالعاصمة عدن

قامت مدينة عدن بعاصمة اليمن، مؤخراً، باستقبال نائب وزير الثقافة، الدكتور محمد العاقل، الذي قام بزيارة لمكتب الثقافة في المدينة. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود السلطة التنفيذية لتعزيز الحركة الثقافية والفنية في عدن، واستعادة دورها كمركز للثقافة والفنون في البلاد.

أهداف الزيارة

تهدف زيارة الدكتور العاقل إلى الاطلاع على الأنشطة الثقافية والفنية التي يتم تنفيذها في عدن، ودعم المبدعين والفنانين المحليين. كما أنها تعكس اهتمام السلطة التنفيذية اليمنية بتنمية المجالات الثقافية والفنية التي تعكس الهوية والتراث اليمني.

الأنشطة الثقافية

خلال الزيارة، اطلع العاقل على مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية التي يشرف عليها المكتب، بما في ذلك المعارض الفنية، وورش العمل، والأحداث الثقافية التي تهدف إلى تعزيز التفاعل بين الفنون والجمهور. وتحدث عن أهمية الثقافة في بناء مجتمع متماسك، وخاصةً في ظل التحديات التي يواجهها اليمن.

دعم المبدعين

نوّه نائب الوزير على ضرورة توفير الدعم اللازم للمواهب الشابة في عدن، مشيرًا إلى أهمية تمكين الفنانين والمثقفين من التعبير عن آرائهم وأفكارهم بحرية. كما دعا إلى إقامة شراكات مع منظمات المواطنون المدني والجهات الدولية لدعم الثقافة والفن في المدينة.

ترميم المركز الثقافي

تطرق العاقل أيضًا إلى ضرورة إعادة ترميم وتحديث المعالم الثقافية في عدن، مثل المركز الثقافي والمكتبات السنةة، مما سيساهم في خلق بيئة ثقافية تشجع الجميع على التفاعل والمشاركة.

الختام

في ختام الزيارة، أعرب نائب الوزير محمد العاقل عن تفاؤله بالمستقبل الثقافي في عدن، مؤكدًا أن الدعم الحكومي سيستمر من أجل تعزيز الثقافة والفنون في جميع أنحاء البلاد. وشدد على أهمية العمل الجماعي بين الجهات المختلفة من أجل بناء مجتمع ثقافي قوي في اليمن.

تعتبر هذه الزيارة خطوة إيجابية نحو إحياء الحراك الثقافي في عدن، وتؤكد على أهمية الثقافة في مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.

شاهد الدوري السعودي الممتاز للسيدات | القادسية – النصر | الجولة الثانية

الدوري السعودي الممتاز للسيدات | القادسية - النصر | الجولة الثانية


في الجولة الثانية من الدوري السعودي الممتاز للسيدات، يلتقي فريق القادسية مع فريق النصر. يسعى كلا الفريقين لتقديم أداء قوي وكسب النقاط. القادسية، مع جمهورها المتحمس، تتطلع لتحقيق الفوز في ملعبها، بينما يسعى النصر لتأكيد مكانته في صدارة الدوري. المباراة تعد بكونها مثيرة ومليئة بالتحديات، حيث تتنافس اللاعبات على تقديم أفضل مستواهن.

الدوري السعودي الممتاز للسيدات | القادسية – النصر | الجولة الثانية

انطلقت الجولة الثانية من الدوري السعودي الممتاز للسيدات لتشهد مواجهة مثيرة بين فريقي القادسية والنصر، حيث أقيمت المباراة على ملعب القادسية في مدينة الخبر.

تحضيرات الفريقين:

دخلت كل من القادسية والنصر المباراة بطموحات عالية، حيث سعت القادسية لتأكيد قوتها في هذا الموسم بعد الأداء الجيد في الجولة الأولى، بينما كان فريق النصر يبحث عن العودة بسرعة إلى سكة الانتصارات بعد تعثره في الجولة الافتتاحية.

مجريات المباراة:

شهدت المباراة بداية حماسية من كلا الفريقين، حيث حاول الطرفان السيطرة على الكرة وفرض أسلوب لعبهما. تمكنت لاعبات القادسية من استغلال الفرص التي أتيحت لهن، حيث سجلن هدفاً مبكراً في الدقيقة العاشرة، مما زاد من حماس الجماهير التي كانت تتواجد في المدرجات.

رد النصر لم يتأخر كثيراً، حيث بذلت اللاعبات جهداً كبيراً لتعديل النتيجة. ومع توالي الدقائق، ظهرت بوادر الفاعلية الهجومية لفريق النصر، الذي تمكن من تسجيل هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول.

الشوط الثاني:

بدأ الشوط الثاني بإيقاع مرتفع، حيث كان evident أن كلا الفريقين يسعيان لتحقيق الفوز. القادسية، التي كانت تلعب على أرضها، حاولت استعادة السيطرة لتستعيد تقدمها، بينما كثف النصر من ضغطه على دفاعات القادسية.

وفي لحظة حماسية، تمكنت لاعبة النصر من تسجيل هدف رائع، مما منح فريقها الأفضلية. ولكن القادسية لم تقف مكتوفة الأيدي، وواصلت الضغط حتى تمكنت من تسجيل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة من المباراة.

النهاية والتقييم:

انتهت المباراة بالتعادل 2-2، في نتيجة كانت عادلة بعد الأداء القوي من كلا الفريقين.

كان الأداء الفني والتكتيكي للمباراة مميزاً، مما يعكس تطور كرة القدم النسائية في المملكة. حضر العديد من المشجعين لمساندة فرقهم، وهو ما يمثل دليلاً على الاهتمام المتزايد بهذه الرياضة.

الختام:

تعتبر هذه المباراة نقطة انطلاق جيدة للفريقين في مشوارهما في الدوري، حيث لا تزال الفرصة قائمة للتقدم في المنافسة. من المتوقع أن تُستكمل مباريات الجولة الثانية بمزيد من الإثارة، وسط تطلعات الجماهير لظهور نجوم جديدات في عالم كرة القدم النسائية السعودية.

أثبتت المباراة أن كرة القدم النسائية في السعودية في طريقها إلى النمو والازدهار، مما يبشر بمستقبل مشرق لهذه الرياضة في المملكة.

أحدث أخبار الأهلي اليوم | موقف داروين نونيز من المباراة الكبرى .. ماتياس يايسله يسبب جدلاً والجمهور يجهز مفاجأة له | مصر Goal.com

Goal.com

استعرض أبرز أخبار النادي الأهلي اليوم الخميس، 18 سبتمبر 2025.

تقدم النسخة العربية من موقع “جول” أهم أخبار النادي الأهلي السعودي، اليوم الخميس الموافق الثامن عشر من سبتمبر 2025؛ وكل ما يتعلق بالفريق.

أخبار الأهلي اليوم.. نشرة تبرز أهم ما يتعلق بالفريق السعودي؛ سواء في سوق الانيوزقالات أو الاستعدادات للمباريات أو تصريحات المدرب واللاعبين والمسؤولين الإداريين، وغيرها من الأخبار المتعلقة بالنادي.

أخبار الأهلي اليوم: موقف داروين نونيز من الكلاسيكو .. ماتياس يايسله يثير الجدل والجمهور يحضر مفاجأة له

تتواصل الإثارة في أروقة النادي الأهلي مع اقتراب المباراة المرتقبة في الكلاسيكو، حيث تركز الأنظار على موقف اللاعب الأوروجوياني داروين نونيز. مع التدريبات التحضيرية وزيادة حماس الجماهير، تبرز تساؤلات عديدة حول إمكانية مشاركة نونيز في اللقاء الحاسم.

موقف داروين نونيز

تشير التقارير إلى احتمال غياب نونيز عن مواجهة الكلاسيكو بسبب الإصابة التي تعرض لها في الجولة الماضية. ومع ذلك، لا تزال هناك آمال أن يتمكن من العودة إلى التدريبات في الوقت المناسب. يُعتبر نونيز أحد أهم العناصر في تشكيل الأهلي، لذا يسعى الجهاز الفني لتسريع وتيرة شفائه لضمان مشاركته في المباراة.

ماتياس يايسله يثير الجدل

ولم يكن داروين نونيز هو المسؤول الوحيد عن إثارة الجدل في الأيام الأخيرة، بل انضم إليه المدرب ماتياس يايسله. تصريحات المدرب حول استراتيجياته وتخطيطه للمواجهة المرتقبة أثارت ردود فعل متباينة بين الجماهير والنقاد. بعضهم أبدوا دعمهم لرؤية المدرب، بينما اعتبر آخرون أن التغييرات التي اقترحها قد تؤثر سلباً على أداء الفريق.

الجمهور يحضر مفاجأة

ووسط كل تلك الأجواء المتوترة، حضر جمهور الأهلي لتقديم مفاجأة متميزة للفريق في الكلاسيكو. فقد تداولت الأخبار عن استعداد الجماهير لتنظيم مشهد مهيب في المدرجات، مع لافتات مميزة وهتافات تشجيعية، تعكس دعمهم المطلق للفريق. تُكمل هذه المبادرة جو الحماس الذي يسود الأهلي، وتحفز اللاعبين على تقديم أداء قوي في المباراة.

مع اقتراب موعد الكلاسيكو، تترقب الجماهير التطورات القادمة من النادي، وتأمل في أن ترى فريقها في أفضل صورة لتحقيق الانيوزصار. تظل أعين الجميع مسلطة على حالة نونيز، بينما يستمر الجدل حول قرارات ماتياس يايسله، ما يجعل اللقاء المقبل محط أنظار مشجعي كرة القدم في الوطن العربي.

تابعوا معانا أحدث الأخبار والمستجدات من الأهلي ومواصلة دعم الفريق في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم!

بين ارتفاع تكاليف المعيشة وتجاذبات سوق العقارات وتأخر صرف الرواتب: ما هي أسباب زيادة الأسعار في عدن رغم تراجع سعر الصرف؟ – شاشوف


يعاني الاقتصاد اليمني في عدن من تضارب كبير، حيث ترتفع أسعار المواد الغذائية مع بقاء سوق العقارات من بين الأغلى عالمياً. ورغم التحسن النسبي في سعر صرف العملة، لا تزال تكاليف المعيشة مرتفعة، مما يجبر الأسر على تقليص كميات الطعام. يُعزى ارتفاع الأسعار إلى تكاليف النقل والوقود وعدم تنفيذ رقابة حكومية فعالة. في المقابل، تشهد أسعار العقارات تضخماً غير مبرر، مما يزيد من أعباء الإيجارات. تتفاقم الأزمة مع تأخر صرف الرواتب لأشهر، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على المواطن، بينما تظل الحلول غائبة عن المشهد.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تبرز في عدن صورة اقتصادية متناقضة، تتمثل في الارتفاع المستمر لأسعار المواد الغذائية من جهة، واستمرار سوق العقارات كواحد من أغلى الأسواق بالعالم من جهة أخرى. وهذا يعكس أزمة معيشة خانقة تزداد تعقيدًا مع مرور الوقت.

رغم التحسن النسبي الأخير في سعر صرف العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية، إلا أن ذلك لم ينعكس على الأسواق، إذ لا يزال الغلاء يسيطر على المواد الغذائية والسلع الأساسية، في حين شهد سوق العقارات ارتفاعًا غير مبرر، مما يدل على خلل عميق في الدورة الاقتصادية في مناطق حكومة عدن. وهذا يثير تساؤلات حول غياب دور الجهات الحكومية في تنظيم السوق وحماية المواطنين.

في الأيام الأخيرة، أبدى المواطنون في عدن قلقهم من عودة ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، حيث شهدت أسعار الخبز والأرز والسكر زيادة ملحوظة منذ بداية الأسبوع. وأشار بعض المواطنين لـ”شاشوف” إلى أن هذه الزيادات أثرت بشكل مباشر على حياتهم اليومية، مما أجبر العديد من الأسر على تقليص كميات الطعام أو تحويلها إلى أصناف أقل تكلفة.

ووفقًا لبعض التجار، ترجع هذه الموجة من الغلاء إلى ارتفاع تكاليف النقل وأسعار المحروقات، بالإضافة إلى تقلب قيمة العملة المحلية. وأعرب ناشطون عن استيائهم من غياب الرقابة الحكومية، مطالبين السلطات بالتدخل السريع للحد من توسيع الأزمة، التي تهدد بتدهور المزيد من الأوضاع الإنسانية والمعيشية.

أزمة تضخم عقارات

من جانب آخر، لا يقل الوضع غرابة، حيث أشار وسطاء عقاريون إلى أن أسعار المتر المربع في بعض أحياء عدن، مثل المعلا وصيرة وخور مكسر، بلغت مستويات تفوق مدناً عربية كبرى، بالرغم من ضعف البنية التحتية والخدمات الأساسية في المدينة.

ويعزو الخبراء هذا الارتفاع المبالغ فيه إلى ندرة الأراضي القابلة للبناء، فضلاً عن ارتفاع تكاليف الاستيراد والنقل ومواد البناء. بالإضافة إلى رهانات بعض المستثمرين على تحسن الأوضاع الأمنية والسياسية مستقبلاً، مما أدى إلى زيادة الطلب بشكل مصطنع.

أكد المواطنون أن هذا التضخم في أسعار العقارات أثر بشكل مباشر على الإيجارات، التي أصبحت تستنزف معظم دخل الأسر، مما يضيف أزمة السكن إلى قائمة الأعباء المعيشية التي تثقل كاهل ذوي الدخل المحدود.

قد يؤدي استمرار غياب الرقابة الحكومية على سوق العقارات إلى زيادة الأسعار أكثر، مما يزيد الفجوة بين القدرة الشرائية للمواطنين وحجم الاستثمارات العقارية في عدن.

وبينما تواجه مدينة عدن هذا الواقع، يجد السكان أنفسهم بين مطرقة غلاء المواد الغذائية وسندان أزمة العقارات، بينما تفتقر الحلول العملية والرقابية الجادة. ورغم التحسن النظري في مؤشرات سعر الصرف، يبقى الأثر الحقيقي غائبًا عن حياة الناس، مما يزيد من الفجوة بين قدرتهم الشرائية والواقع الاقتصادي المتأزم للمدينة.

تأخر صرف الرواتب: أزمة الأزمات

في عدن ومناطق الحكومة، تبرز مشكلة تأخر صرف الرواتب كأزمة تعصف بالعديد من المواطنين. فمع ارتفاع الأسعار الذي لم يتأثر بشكل إيجابي إثر تحسن الصرف، لا يزال المواطنون والموظفون يعانون من انخفاض القدرة الشرائية في ظل تأخر صرف الرواتب لعدة أشهر.

يعاني المعلمون والموظفون في المؤسسات الحكومية في مناطق حكومة عدن من تأخر صرف الرواتب للشهر الثالث على التوالي، إذ تشير معلومات مرصد شاشوف إلى أن الموظفين والمعلمين لم يتسلموا حتى الآن رواتب يوليو وأغسطس وسبتمبر 2025، بينما تتأخر وزارة المالية في عدن في إصدار التعزيزات المالية إلى بنك عدن المركزي.

تشير التحليلات الحالية إلى أن تأخر صرف الرواتب يعود إما إلى العجز المالي أو العجز النقدي. ووفقًا للمحلل الاقتصادي وفيق صالح، يظهر العجز المالي كنتيجة لتراجع الإيرادات الحكومية وزيادة الفجوة بين إجمالي تحصيل الإيرادات وبين النفقات، مما يؤدي إلى صعوبة الحكومة في الوفاء بالتزاماتها المالية الأساسية.

يرتبط العجز المالي بميزانية الدولة، حيث تلجأ الحكومة إلى تغطيته من الاقتراض الداخلي أو الخارجي أو من خلال إصدار سندات أذون الخزانة قصيرة أو طويلة الأجل.

من ناحية أخرى، ينشأ العجز النقدي بسبب انخفاض رصيد الحكومة في البنك المركزي وعوامل أخرى تتعلق بقصور السياسات النقدية وعدم قدرة البنك المركزي على ضخ السيولة الكافية، مما يسبب أزمة في السيولة لدى البنوك التجارية.

يشير صالح إلى أن تأخر صرف المرتبات وانخفاض الإنفاق على الخدمات الأساسية يرتبط بدرجة عالية بعجز المالية العامة، ولا تحدث التوازن المالي المطلوب في الميزانية العامة، مما يؤدي غالبًا إلى تفاقم العجز النقدي. فمع عدم قدرة الحكومة على تأمين الإيرادات الكافية، تزداد الضغوط على البنك المركزي لتمويل العجز، وقد تلجأ الحكومة إلى مصادر تضخمية كما حدث في السنوات السابقة، مما يساهم في زيادة معدلات التضخم وتدهور القوة الشرائية للعملة المحلية.

يؤكد صالح أن بنك عدن المركزي حالياً يرغب في صرف رواتب الموظفين من مصادر حقيقية دون اللجوء إلى أدوات تضخمية قد تفاقم من تدهور القيمة الشرائية للعملة وتضاعف من معدلات التضخم؛ مما يفسر التأخير في صرف رواتب الموظفين لقرابة ثلاثة أشهر.

في الوقت نفسه، يطالب المواطنون حكومة عدن بإيجاد حلول لمشاكل العجز المالي والاختلالات في المالية العامة، وتفادي تفاقم الأوضاع، وتفعيل الرقابة على الأسواق ومتابعة الأسعار بانتظام، والحد من ممارسات الاستغلال التي تضاف إلى أعباء المواطنين.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – رئاسة مصلحة الأحوال المدنية تقوم بزيارة ميدانية لفرع المصلحة في العاصمة المؤقتة.

رئاسة مصلحة الأحوال المدنية تنفذ نزولاً ميدانياً إلى فرع المصلحة بالعاصمة المؤقتة عدن

قامت رئاسة مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني، اليوم، بنزول ميداني إلى فرع المصلحة في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة اللواء الركن الدكتور محمد باهارون رئيس المصلحة، برفقة العميد محسن العمري وكيل المصلحة، والعقيد بدر باعلوي مدير عام السجل المدني بالمصلحة.

وخلال الزيارة، نوّه اللواء باهارون أن العمل في مصلحة الأحوال المدنية هو عمل وطني يتطلب أعلى مستويات الانضباط والدقة، مشيراً إلى أن ثقة المواطنين هي مسؤولية كبيرة تتطلب النزاهة والالتزام. وأوضح أن النزول الميداني يهدف إلى دعم جهود الموظفين ومتابعة احتياجاتهم وإنجازاتهم بشكل مباشر.

وأفاد العميد العمري وكيل المصلحة أن النزاهة والشفافية هما أساس نجاح العمل المؤسسي، مأنذراً من أي استغلال أو تلاعب بمعاملات المواطنين، ومؤكداً أن شعار المصلحة هو: “المواطن أولاً”.

من جهته، لفت العقيد باعلوي إلى أن التحول الرقمي يمثل ضرورة ملحة لتحسين جودة الخدمات وضمان الدقة وكذلك توفير الوقت، مشدداً على أن الهدف هو الوصول إلى خدمة عصرية وآمنة وموثوقة.

بدوره، عبّر العقيد مصطفى النخعي مدير فرع عدن عن شكره وتقديره لقيادة المصلحة، مؤكداً التزام الفرع بتنفيذ التوجيهات ومواصلة العمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات وتقديم خدمات متميزة للمواطنين.

اختتمت الزيارة بجولة ميدانية في أقسام الفرع، حيث اطلع الوفد على سير العمل ومستوى الإنجاز، واستمع إلى ملاحظات الموظفين واحتياجاتهم، مؤكداً حرص رئاسة المصلحة على توفير الدعم وتعزيز البنية التحتية بما يساهم في تحسين الخدمات.

اخبار عدن: رئاسة مصلحة الأحوال المدنية تنفذ نزولاً ميدانياً إلى فرع المصلحة بالعاصمة

قامت رئاسة مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني في العاصمة عدن بتنفيذ نزول ميداني إلى فرع المصلحة في المدينة. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين ولتقييم الأداء في تقديم خدمات الأحوال المدنية.

أهداف النزول الميداني

  1. تقييم الأداء: تهدف الزيارة إلى تقييم سير العمل في فرع المصلحة، حيث يسعى القائمون على المصلحة إلى تحسين جودة الخدمات التي تقدم للمواطنين.

  2. التحقق من الإجراءات: سيتم خلال النزول الميداني مراجعة الإجراءات المعمول بها في إصدار الوثائق والأوراق الثبوتية، والتنوّه من التزام الموظفين بالمعايير المعتمدة.

  3. استبيان احتياجات المواطنين: يُعتبر هذا النزول فرصة للاستماع إلى شكاوى وملاحظات المواطنين بشأن الخدمات، مما يمكن المصلحة من التعرف على التحديات التي يواجهها المواطنون.

الإجراءات المتخذة

يتم خلال عملية النزول الميداني تقييم عدد من الجوانب، منها:

  • التقنيات المستخدمة: مراجعة التقنية المتاحة في الفرع، وإذا كانت تلبي متطلبات العمل بكفاءة.
  • تدريب الموظفين: رصد مستويات تدريب وتطوير الكوادر البشرية لضمان تقديم الخدمات بجودة عالية.
  • الاستجابة للشكاوى: النظر في الشكاوى السابقة التي تم تسجيلها والعمل على إيجاد حلول عاجلة لها.

أهمية مصلحة الأحوال المدنية

تعتبر مصلحة الأحوال المدنية من المؤسسات الحيوية التي تُعنى بتوثيق الأحداث المدنية مثل الميلاد والوفاة والزواج، مما يسهم في ضمان حقوق الأفراد ويحميهم من الانتهاكات.

النهاية

تأتي هذه الزيارة في وقت حساس تشهد فيه العاصمة عدن تحديات متعددة، لكن الرئاسة تؤكد التزامها بتحسين الخدمات وزيادة كفاءة العمل. يأمل المواطنون أن تُثمر هذه الجهود عن نتائج ملحوظة تسهم في تسهيل الإجراءات وتلبية احتياجاتهم بشكل أفضل.

لمزيد من المعلومات، يُشجع المواطنون على متابعة الاخبار المحلية والتواصل مع مصلحة الأحوال المدنية لمعرفتهم بالتطورات الجديدة والخدمات المتاحة.

سندات البنوك الخليجية تُحقق رقمًا قياسيًا يتجاوز 60 مليار دولار في الإصدارات الدولارية خلال سنة واحدة – شاشوف


تشهد أسواق الدين العالمية طفرة في التمويل من منطقة الخليج، حيث تجاوزت إصدارات السندات والصكوك 55 مليار دولار حتى منتصف سبتمبر 2025، متوقعةً الوصول لعتبة 60 مليار دولار بنهاية العام. تصدرت البنوك السعودية هذه الإصدارات بـ28 مليار دولار، تلاها الإماراتية بـ11 مليار، وقطرية بـ8 مليارات، وكويتية بـ7 مليارات. الصكوك شكلت نصف الإصدارات، مما يعكس زيادة الطلب على التمويل الإسلامي. مع توقعات بخفض أسعار الفائدة وأسواق دين متنوعة، تظل السيولة تحديًا رئيسيًا للبنوك السعودية، مما يعزز الاعتماد على التمويل الخارجي. وفي الوقت نفسه، تسعى المملكة لتعزيز التمويل المحلي عبر الرهون العقارية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تواجه أسواق الدين العالمية واحدة من أكبر موجات التمويل الآتية من منطقة الخليج، حيث تجاوزت إصدارات البنوك الخليجية من السندات والصكوك المقومة بالدولار 55 مليار دولار حتى منتصف سبتمبر 2025، مع توقعات قوية بتجاوزها 60 مليار دولار بنهاية العام.

هذا الرقم لا يُظهر فقط زيادة ملحوظة مقارنة بالعام الماضي عندما توقفت الإصدارات عند 36 مليار دولار، بل يُظهر أيضاً أن البنوك الخليجية أصبحت لاعبًا أساسيًا في أسواق الدين العالمية، إذ استحوذت على 30% من إجمالي إصدارات بنوك الأسواق الناشئة، وترتفع هذه النسبة إلى 60% عند استبعاد البنوك الصينية.

وفقًا لتقرير حديث من وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، الذي اطلع عليه مرصد شاشوف، فإن هذه الطفرة التمويلية تعكس مزيجًا من الضغوط والفرص: نقص السيولة محليًا، مقابل نمو ائتماني قوي ورغبة متزايدة في تمويل مشاريع استراتيجية ضخمة.

السعودية تقود السباق

تصدرت البنوك السعودية المشهد بإصدارات زادت عن 28 مليار دولار، لتستحوذ تقريبًا على نصف الإصدارات الخليجية. هذه الأرقام مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بتمويل المشاريع الكبرى لرؤية المملكة 2030، بالإضافة إلى الحاجة لتعزيز القاعدة الرأسمالية والتحوط أمام لوائح تنظيمية أكثر صرامة.

في المرتبة الثانية، جاءت البنوك الإماراتية بنحو 11 مليار دولار، مستفيدة من وفرة السيولة الخارجية وجودة مراكزها المالية. بينما أصدرت البنوك القطرية حوالي 8 مليارات دولار، وانضمت البنوك الكويتية بإصدارات قُدرت بنحو 7 مليارات دولار.

جدير بالذكر أن الصكوك شكلت ما يقرب من نصف الإصدارات الجديدة، مما يعكس تزايد جاذبية أدوات التمويل الإسلامية في الأسواق الدولية، خصوصًا مع الطلب المتزايد من المستثمرين في آسيا وأوروبا.

استراتيجيات متباينة بين دول الخليج

تزامن هذا النشاط الاستثنائي مع توقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي، مما جعل التمويل بالدولار أكثر جاذبية للبنوك الخليجية. بالإضافة إلى ذلك، تواجه المنطقة استحقاقات ديون كبيرة تبلغ نحو 36 مليار دولار خلال العامين المقبلين، ما دفع البنوك إلى التحرك مبكرًا لتأمين احتياجاتها التمويلية قبل أي تقلبات جديدة في الأسواق.

في الداخل، ساهم نقص السيولة، وخاصة في السعودية، في دفع البنوك إلى الاعتماد بشكل متزايد على الأسواق الخارجية، مع زيادة إصدار أدوات الدين الثانوية إلى 14.5 مليار دولار، أي أكثر من ضعف ما كان عليه في العام الماضي.

بينما ركزت البنوك السعودية على الشريحة الثانية من السندات المقومة بالدولار، وهي عودة قوية لهذا النوع من الإصدارات بعد غياب منذ 2020، اتجهت البنوك الإماراتية والقطرية نحو الديون الممتازة غير المضمونة، مدفوعة بحاجتها إلى إعادة التمويل وتنويع مصادر السيولة.

كما ظهرت أدوات تمويل جديدة مثل السندات الخضراء والصكوك المتوافقة مع معايير الاستدامة، في إضافة إلى الدخول في أسواق متخصصة مثل سوق “فورموزا” في تايوان، مما يعكس تنوعًا لافتًا في استراتيجيات التمويل. وفي الكويت، على الرغم من أن حجم الإصدارات كان أقل من جيرانها، فإن البنوك هناك استفادت من تصنيفاتها الائتمانية القوية التي سمحت لها بجمع التمويل بتكاليف تنافسية.

نظرة مستقبلية: بين الفرص والمخاطر

ترى وكالة فيتش أن الزخم الحالي لن يتوقف عند 2025، بل سيستمر حتى 2026 على الأقل، مع بقاء استحقاقات الديون مرتفعة واستمرار النمو الائتماني في السعودية والإمارات. لكن الوكالة حذرت من أن السيولة ستظل التحدي الأساسي للبنوك السعودية، مما سيجعل اعتمادها على التمويل الخارجي أمرًا شبه حتمي. وتشير التقديرات إلى أن صافي مركز الالتزامات الأجنبية للقطاع المصرفي السعودي قد يبقى فوق 3% من إجمالي الأصول، مما يمثل ضغطًا ائتمانيًا محتملًا.

على الرغم من هذه التحديات، فإن التمويل الأجنبي لا يزال يمثل 11.4% فقط من إجمالي التزامات القطاع حتى أغسطس الماضي، وهو مستوى تعتبره فيتش “مقبولاً” مقارنة بالأسواق الناشئة الأخرى.

بالإضافة إلى الاعتماد على الأسواق الدولية، بدأت المملكة في فتح مسار جديد يتمثل في الأوراق المالية المدعومة بالرهون العقارية السكنية حسب تقارير شاشوف. هذه الخطوة قد توفر للبنوك مصدرًا محليًا كبيرًا للتمويل بالعملة الوطنية، نظرًا للحجم الكبير لمحافظ الرهن العقاري في السوق السعودية.

تشير هذه التطورات إلى أن البنوك الخليجية، خصوصًا السعودية والإماراتية، بصدد صياغة نموذج مزدوج للتمويل: خارجي عبر السندات والصكوك، وداخلي عبر أدوات مبتكرة مرتبطة بالأصول. بهذا الشكل، تتحول المنطقة من مجرد “مستهلك للتمويل” إلى لاعب مؤثر في تشكيل اتجاهات أسواق الدين العالمية.


تم نسخ الرابط