يغيب ثلاثة لاعبين من فريق الهلال عن مواجهة الأهلي في لقاء الجولة الثالثة من دوري روشن السعودي “جولة عزنا بطبعنا”.
سيستضيف الأهلي فريق الهلال مساء غدٍ الجمعة، في كلاسيكو محوري ضمن منافسات ثالث جولات روشن.
سيفتقد الهلال في هذه المباراة الظهير الأيمن البرتغالي جواو كانسيلو بسبب إصابة.
كما سيغيب عن الهلال أمام الأهلي الثنائي عبدالله رديف وعبدالكريم دراسي وفقًا لتقييم فني من المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي.
حصد كلا الفريقين 4 نقاط في أول جولتين من مشوارهما بدوري روشن السعودي للموسم 2025-2026.
تأكد غياب ثلاثي الهلال عن مواجهة الأهلي
تستعد جماهير نادي الهلال لمواجهة قوية أمام الأهلي في الدوري السعودي للمحترفين، ولكن جاءت الأنباء لتقلق عشاق الفريق، حيث تأكد غياب ثلاثة لاعبين من أبرز عناصره عن المباراة.
الأسباب وراء الغيابات
تم الإعلان عن أن الغيابات تعود إلى تعرض اللاعبين لإصابات مختلفة خلال التدريبات أو المباريات السابقة. ويعاني الفريق من ضغط المباريات الذي يؤثر على جاهزية اللاعبين، حيث يسعى المدرب إلى تجهيز البدلاء بشكل مناسب لتعويض هذا الغياب.
تأثير الغياب على الفريق
غياب هؤلاء اللاعبين يضيف تحدياً إضافياً للمدرب الذي سيتعين عليه إعادة تشكيل التشكيلة الأساسية لضمان تقديم أداء قوي في المباراة. يُعتبر هؤلاء اللاعبين من الركائز الأساسية في الفريق، مما يجعل من الضروري أن يجد المدرب البدائل المناسبة للحفاظ على القوة التنافسية للفريق.
التحضيرات للمواجهة
على الرغم من الغيابات، يبدو أن الفريق يركز جهوده على التحضير الجيد لمواجهة الأهلي. يتم العمل على تطوير خطط جديدة تتناسب مع اللاعبين المتواجدين في التشكيلة. يعتمد المدرب على استغلال نقاط القوة لدى اللاعبين البدلاء وتفعيل استراتيجية لعب تتناسب معهم.
دعم الجماهير
تأمل جماهير الهلال في دعم فريقها في هذه الظروف، فالتشجيع الجماهيري يعتبر عاملاً مهماً يساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم. يتوقع أن تكون المدرجات مكتظة بالجماهير التي ستأتي لدعم الفريق في مواجهة الأهلي.
خاتمة
يبقى أن نرى كيف سيتعامل الهلال مع هذه الغيابات وكيف سيؤثر ذلك على نيوزائج الفريق في المباراة. مع استمرار التحديات، يبقى الأمل معلقًا على قدرة الفريق على تجاوز الصعوبات وتحقيق الفوز لمواصلة المنافسة في الدوري.
تلخيص لأثر الحرب في غزة والتوترات في الشرق الأوسط على الاقتصاد – شاشوف
شاشوف ShaShof
إسرائيل تواجه أزمة اقتصادية متفاقمة، حيث غادر 79 ألف إسرائيلي البلاد في 2024 بسبب الحرب وتأثيراتها. في غزة، الوضع الإنساني مأساوي، مع تواجد مئات الآلاف في الشمال دون القدرة على النزوح، بينما تطالب الأونروا بوقف فوري لإطلاق النار لإدخال المساعدات. دولياً، انخفض مؤشر أسعار شحن الحاويات بنسبة 6%، ويستعد الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على إسرائيل بسبب الوضع الإنساني. منظمة العفو الدولية اتهمت 15 شركة عالمية بدعم الحرب في غزة، بينما تعهدت إيطاليا بدعم إقامة دولة فلسطينية خلال اجتماع الأمم المتحدة.
أزمات الاقتصاد الإسرائيلي | – تعاني إسرائيل من هجرة غير مسبوقة، حيث تم تسجيل مغادرة 79 ألف إسرائيلي في عام 2024 نتيجة الحرب وتأثيراتها، وفقاً لتقرير شاشوف في صحيفة معاريف.
تداعيات إنسانية | – أكد مكتب ‘أوتشا’ أن الوضع في غزة صعب للغاية، حيث لا يزال مئات الآلاف عالقين في شمال غزة دون القدرة على النزوح.
– تجدد وكالة الأونروا دعوتها للوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية.
تداعيات دولية | – انخفض مؤشر ‘دروري’ الأسبوعي لأسعار شحن الحاويات العالمية هذا الأسبوع بنسبة 6% للحاوية (40 قدماً)، ليصل إلى 1,913 دولاراً للحاوية، وهو تراجع للأسبوع الرابع عشر على التوالي، مع انخفاض كبير في أسعار الشحن عبر المحيط الهادئ وآسيا وأوروبا – متابعات شاشوف.
– يستعد الاتحاد الأوروبي لاتخاذ حزمة عقوبات اقتصادية ضد إسرائيل بسبب ما يصفه الأوروبيون بـ ‘تدهور كارثي للوضع الإنساني في غزة’ و’انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان’.
– أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرًا يضم 15 شركة عالمية متهمة بتقديم دعم مباشر أو غير مباشر لإسرائيل في حربها على غزة، وارتكاب ما وصفته المنظمة بـ ‘جرائم الإبادة الجماعية والتجويع وانتهاكات القانون الدولي’.
– تتضمن قائمة العفو الدولية شركات أمريكية بارزة مثل بوينغ ولوكهيد مارتن وبالانتير تكنولوجيز، وكذلك شركة المراقبة الصينية هيكفيجن، والشركة الإسبانية CAF، والعملاق الكوري الجنوبي HD Hyundai، بالإضافة إلى شركات إسرائيلية عسكرية وتكنولوجية مرموقة مثل إلبيت سيستمز ورافائيل لأنظمة الدفاع وصناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI) وميكوروت الإسرائيلية للمياه – متابعات شاشوف.
– أفادت إيطاليا بأنها ستدعم بقوة الإعلان المزمع أن يصدر عن الأمم المتحدة في 22 سبتمبر في نيويورك، والذي يستهدف إقامة دولة فلسطينية وإنهاء الأعمال العدائية.
اخبار عدن – موظفو محطة الحسوة الكهروحرارية يكرمون المدير السنة بمناسبة إعادة تشغيل المحطة والتوربين.
شاشوف ShaShof
في أجواء مليئة بالمودة والتقدير، شهدت محطة الحسوة الكهروحرارية صباح اليوم حفل تكريم لمديرهم السنة المهندس نوفل مجمل بمناسبة إعادة تشغيل المحطة وتفعيل التوربين الخامس بعد فترة توقف طويلة دامت ثمانية أشهر، حيث كانت المحطة معطلة لعدم توافر الوقود المازوت، مما أثر سلبًا على قدرة توليد الكهرباء واستقرارها في العاصمة عدن.
ولم يكن الحفل التكريمي مجرد حدث عابر، بل كان بمثابة رسالة وفاء متبادلة، إذ قام العمال والفنيون بتكريم مديرهم السنة تقديرًا لجهوده الكبيرة ووقوفه الثابت معهم، مشددين على أنه لم يكن قائدًا إداريًا وحسب، بل كان سندًا حقيقيًا لهم في جميع الظروف، مما يجعله مايسترو المحطة والقلب النابض لها.
وتأتي نجاحات إعادة تشغيل المحطة وتفعيل التوربين الخامس بعد هذه الفترة الطويلة بفضل الجهود الاستثنائية التي بذلها المهندس نوفل مجمل، القائد الملهم ورمز القوة والعزيمة، الذي اكتسب حب واحترام جميع العمال بفضل وفائه وإخلاصه، إذ أشرف شخصيًا على جميع مراحل التشغيل، وقاد فريق العمل بدقة واهتمام، متغلبًا على كل الصعوبات والتحديات الفنية التي نشأت خلال فترة التوقف. لقد عمل بلا كلل، مخصصًا وقته وخبرته لضمان نجاح العملية وتحقيق الإنجاز المطلوب، مما يعكس قوة إرادته وعزيمته الراسخة.
وخلال الحفل، ألقى المهندس نوفل مجمل كلمة مؤثرة، حيث وعد الحاضرين بأن الإصلاحات ستستمر وأنه سيبذل قصارى جهده لخدمة المواطنين وتحسين مستوى الكهرباء في محطتنا الكهروحرارية في العاصمة عدن، رغم جميع التحديات والصعوبات، مؤكدًا أن التفاني والإخلاص في العمل سيكون دائمًا شعار فريق محطة الحسوة.
يعتبر تشغيل المحطة والتوربين الخامس بقدرة 25 ميجاوات خطوة نوعية في تعزيز استقرار النظام الحاكم الكهربائي، وتخفيف معاناة المواطنين. ويجسد قصة كفاح وإخلاص استثنائي من مدير وفريق عمل متضامن، استطاعوا التغلب على جميع العقبات وتحقيق النجاح المستحق.
ورغم بساطة الحفل، إلا أنه كان مليئًا بالمشاعر الإنسانية، حيث تجسد الحب والاحترام المتبادل بين المدير والعمال، مما يؤكد أن القيادة الحقيقية ليست مجرد إدارة، بل قدرة على إلهام الآخرين واحتضانهم في كل الظروف، وتحويل التحديات إلى إنجازات ملموسة، ليظل المهندس نوفل مجمل القائد الملهم لكافة عمال المحطة.
اخبار عدن: عمال محطة الحسوة الكهروحرارية يكرمون مديرهم السنة
في خطوة تعكس تقدير السنةلين لإنجازات الإدارة، قام عمال محطة الحسوة الكهروحرارية في عدن بتكريم مديرهم السنة، وذلك بمناسبة إعادة تشغيل المحطة والتوربين بعد فترة من التوقف.
إعادة التشغيل: خطوة مهمة لعائدات الطاقة
تعتبر محطة الحسوة الكهروحرارية من أبرز المحطات التي تأمن الطاقة الكهربائية لمدينة عدن والمناطق المجاورة. وعقب فترة من التحديات، تمكنت الإدارة العليا بالمحطة من إعادة تشغيلها، مما سيساهم بشكل كبير في تحسين الأداء الكهربائي وتقليل انقطاع التيار الكهربائي الذي عانى منه الأهالي لفترات طويلة.
تكريم المدير السنة
أقيم حفل تكريم بسيط بحضور عدد من السنةلين، حيث أبدوا فيه شكرهم وامتنانهم للمدير السنة على جهوده المستمرة وإدارته الحكيمة التي أدت إلى استئناف العمل بشكل فعال. وقد عبر العمال عن اعتزازهم بالمدير، مؤكدين أن المنظومة التعليميةات والإشراف المباشر له كانت من العوامل القائدية التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز.
أهمية المحطة
تعد محطة الحسوة الكهروحرارية أحد الركائز الأساسية لتوليد الطاقة في المنطقة. فهي لا تُحسن فقط من استقرار الشبكة الكهربائية، بل تلعب أيضًا دورًا حيويًا في تعزيز المالية المحلي من خلال دعم المشروعات التجارية والصناعية.
الآمال المستقبلية
يتطلع السنةلون في المحطة إلى المزيد من التطوير والإصلاحات التي ستعزز من قدرة المحطة على تلبية احتياجات السكان من الكهرباء. كما يأملون في خلق بيئة عمل أفضل وزيادة التنمية الاقتصاديةات في قطاع الطاقة.
خاتمة
تعكس هذه المبادرة من قبل عمال محطة الحسوة الكهروحرارية مدى التلاحم بين الإدارة والعمال، وتؤكد على أهمية التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة. إن إعادة تشغيل المحطة ليس مجرد إنجاز تقني، بل هو انعكاس للإصرار والعزيمة على تحسين واقع الطاقة في عدن.
بودكاست النساء المسافرات: عودة صديقة قديمة
شاشوف ShaShof
MC: تتحدث أيضًا كثيرًا عن ارتفاعاتها وانخفاضاتها، وأعتقد أن ذلك قد فتح الباب لنا لنكون صادقين جدًا مع بعضنا البعض حول كيف كانت تجربة السفر بشكل عام، ناهيك عن السفر بمفردنا.
LA: حسنًا، يجب أن أسأل، ما الذي يجذبك في السفر بمفردك؟
MC: أوه يا إلهي.
LA: لأنك تقوم بذلك كثيرًا. لقد أخذت نفسك إلى أماكن رائعة، ولا أريد أن أنسب كل ذلك إلى هذه البودكاست، لكنني أشعر أنه بعد أن بدأنا في ذلك كانت رحلاتك بمفردك قد زادت بشكل كبير.
MC: نعم، أنا شخص من النوع A المنفتح جدًا، وأحب أن أكون المخطط لرحلة جماعية. أحب إعداد خريطة Google لحجز كل شيء، لوضع علمي الصغير وإرشاد الناس، لكن هناك الكثير من الضغط من نفسي.
LA: كنت سأقول، بصفتك صديقتك العزيزة، أقول إن ذلك فرضه على نفسك.
MC: أحيانًا-
LA: فرضه على نفسك.
MC: … [غير مسموع 00:12:34] دائمًا أشعر أنه حسنًا، لقد جمعت الديناميكية الصحيحة للمجموعة، لقد اخترت المطاعم المناسبة، لقد اخترت Airbnb الصحيح. أريد فقط التأكد من أن الجميع يقضي وقتًا جيدًا. وعندما أسافر بمفردي، تبدو كل هذه الضغوط وكأنها تختفي لأنني في السيطرة الكاملة. ونعم، يمكنني التنقل بحرية، لكن يمكنني أيضًا أن أستريح ولا أعمل أي شيء دون أن أشعر بالذنب لذلك. وهذا لا يعني أنني أشعر بذلك بالضرورة عندما أسافر مع مجموعة، لكن قد أكون فقط أكثر وعيًا بذلك. وعندما أسافر بمفردي، أنا في السيطرة الكاملة. أنا الشخص الذي يقرر ما إذا كان الشيء جيدًا بما فيه الكفاية بالنسبة لي، وأشعر أن الكثير من القوة والثقة تأتي من قيامي بذلك. كما أنني كشخص منفتح، أحب التعرف على أشخاص جدد، ومواجهة هذا التحدي بمفردي حيث لا يمكنني الاعتماد على أصدقائي أو رفقاء السفر هو دائمًا تحدٍ جيد لي، وأشعر أنه في كل مرة أفعل ذلك، أفكر، أوه، يجب أن أفعل ذلك أكثر.
LA: متى كانت بعض اللحظات التي شعرت أنك قد تفوقت فعلاً على ذلك؟
MC: أشعر أنني قبل بضع سنوات كنت أشعر بالضياع حقًا، وهو ما يبدو دراميًا جدًا، لكنني أعتقد أنني فقدت قليلًا من الثقة بالنفس ولم أكن متأكدة مما أفعله في وظيفتي أو في العيش في نيويورك، لم أكن أعرف ما الذي أفعله. لذا قلت، حسنًا، نحتاج فقط للخروج من هنا. كنت أشعر بالضيق من البقاء في المكان وكنت بحاجة للخروج.
لذا حجَزت رحلة إلى كوبنهاغن وكنت هناك لمدة أسبوع، وأتذكر أنني كنت أركب الدراجة كل صباح. كان الفندق الخاص بي يوفر دراجة لي وكنت أركب حول كوبنهاغن، ألتقط المعجنات على طول الطريق. وأعتقد أن واحدة من أعظم نقاط قوتي هي حاستي في الاتجاه. لذا لكي لا أضطر للنظر إلى هاتفي، كانت هي في السيطرة، تعرف إلى أين هي ذاهبة. كانت تركب الدراجة، والشعر يتطاير في الريح، وأجواء الخريف في كوبنهاغن، تبدو مذهلة تمامًا. أذهب إلى، نعم، المعالم السياحية المعروفة، ولكن أيضًا أجلس في بار مع كتاب، وأتناول الطعام في مطاعم ذات نجوم ميشلان، فقط أستمع إلى الناس من حولي. شعرت أنني أعود إلى قوتي وإلى نفسي. كان الأمر وكأنني أعيد شحن نفسي. وأعتقد أن هذه هي القوة التي يحملها السفر بمفردي بالنسبة لي. يبدو أنني يمكنني إعادة التعرف على نفسي بطريقة لا أستطيعها عندما أكون حول أشخاص آخرين.
أفضل 11 مكان إقامة على Airbnb في سيول: من المنازل التقليدية هانوك إلى الأبراج الفاخرة
شاشوف ShaShof
السرير والحمام: 2 غرف نوم، 1 حمام أعلى المرافق: مكان مخصص لوقوف السيارات، أسرة طابقية، مناظر جبلية المعالم القريبة: بوابة تشانغويمون، المتحف الأدبي للشاعر يون دونغ-جو، مسار هانغيونغدو سيونغ (سور مدينة سيول)
مخبأة بين قمتين جبليتين في شمال سيول، تُعرف منطقة بوام-دونغ الهادئة بجمالها الطبيعي، وروابطها التاريخية، ومتحفها الأدبي. هذا المكان الجوي المليء بالضوء على Airbnb يحتوي على غرفتي نوم (إحداهما تحتوي على أسرة طابقية، والأخرى تحتوي على سرير ملكي) ومرافق رائعة مثل منظر رائع، ومطبخ كامل، و—الكأس المقدسة في مدينة كبيرة مثل سيول—مكان مخصص لوقوف السيارات. استمتع بفنجان من القهوة من آلة الإسبريسو بينما تتأمل الجبال الهادئة من خلال النوافذ في المناطق المشتركة وغرف النوم، أو اخرج إلى أحد المقاهي الجميلة العديدة في الحي.
انخفاض تاريخي في صادرات الذهب السويسري إلى الولايات المتحدة.. ما العلاقة بترامب؟ – شاشوف
شاشوف ShaShof
في أغسطس 2025، تراجعت صادرات الذهب السويسرية إلى الولايات المتحدة بشكل تاريخي، حيث انخفضت بنسبة تفوق 99% لتصل إلى 0.3 طن. جاء هذا الانهيار بعد إعلان السلطات الأمريكية عن رسوم جمركية انتقامية على سبائك الذهب، ما أثر بشدة على تجارة الذهب العالمية. رغم تدخل البيت الأبيض لتخفيف المخاوف، استمرّ الشلل التجاري لمدة شهر. استفادت الصين من هذه الأزمة، حيث زادت وارداتها من الذهب السويسري إلى 35 طناً. تراجعت صادرات سويسرا إلى الولايات المتحدة بنسبة 22%، ما يعكس الحاجة الملحة لتنويع الأسواق والحفاظ على مكانتها كمركز عالمي لتجارة الذهب.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
شهدت صادرات الذهب من سويسرا إلى الولايات المتحدة انخفاضاً تاريخياً في أغسطس 2025، حيث تراجعت بنسبة تفوق 99% لتصل إلى 0.3 طن فقط مقارنة بالشهر السابق، وفقاً لبيانات الإدارة الفيدرالية للجمارك السويسرية التي اطلع عليها مرصد شاشوف.
جاء هذا الانهيار المفاجئ بعد إعلان السلطات الأمريكية أن سبائك الذهب بوزن كيلوغرام و100 أونصة، وهما الشكلان الأكثر استخداماً في السوق الأمريكية، أصبحت خاضعة لرسوم جمركية انتقامية، مما أحدث صدمة كبيرة في تجارة السبائك العالمية.
سويسرا، المعروفة بأنها المركز الأول عالمياً في تكرير الذهب وتصديره، وجدت نفسها فجأة تواجه رسوم تهدد أحد أعمدة ميزانها التجاري، حيث شكلت صادرات الذهب إلى الولايات المتحدة أكثر من ثلثي فائض الميزان التجاري السويسري في الربع الأول من العام، بقيمة تجاوزت 36 مليار دولار.
ارتباك الأسواق وتدخل البيت الأبيض
أدى إعلان الرسوم إلى اضطراب غير مسبوق في أسواق المعادن النفيسة في بداية أغسطس. لكن البيت الأبيض تدخل لاحقاً لتخفيف المخاوف، مؤكدًا أن الأمر يعود إلى ‘سوء فهم تنظيمي’. كما نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسالة واضحة عبر منصته: ‘لن نفرض رسوماً على الذهب!’، في مسعى لإعادة الاستقرار إلى السوق.
إلا أن هذه التوضيحات السياسية لم تكن كافية لإحياء حركة التجارة على الفور، حيث لم يُصدر الإعفاء الرسمي من الرسوم إلا في بداية سبتمبر، حسب متابعة شاشوف. هذا التأخير القصير، لكنه حاسم، أدى إلى شبه شلل في التدفقات التجارية بين البلدين لنحو شهر كامل.
على الرغم من عودة الإعفاء الرسمي، تظل سويسرا تحت ضغط الرسوم الأمريكية المرتفعة التي تصل إلى 39%، وتعتبر الأعلى بين الاقتصادات المتقدمة. وقد أشار محللون إلى أن هذا الارتباك دفع العديد من المشترين لإعادة تقييم اعتمادهم على الذهب السويسري في السوق الأمريكية.
في الجانب الآخر، برزت الصين كمستفيد رئيسي من هذه الأزمة. فقد قفزت وارداتها من الذهب السويسري في أغسطس إلى 35 طناً، مما يعكس استعداد بكين لملء أي فراغ قد يتركه تراجع الطلب الأمريكي.
انعكاسات على الميزان التجاري والاستراتيجية السويسرية
انخفض إجمالي الصادرات السويسرية إلى الولايات المتحدة بنسبة 22% في أغسطس مقارنة بيوليو، مما يدل على تأثير واسع يتجاوز تجارة الذهب فقط. أما إجمالي صادرات الذهب السويسرية فقد انخفضت بنسبة 19% لتصبح أقل من 105 أطنان في الشهر نفسه، حسب قراءة شاشوف، مما يضع الاقتصاد السويسري أمام تحديات تتعلق بتنويع الأسواق والحفاظ على مكانته كمركز عالمي للذهب.
يشير خبراء إلى أن هذه الأزمة أبرزت هشاشة اعتماد سويسرا على السوق الأمريكية في تجارة السبائك. وفي الوقت نفسه، أظهرت مرونة قطاع الذهب السويسري من خلال التحرك السريع نحو الصين وأسواق آسيا، محاولة لتعويض الفجوة الناجمة عن التراجع الأمريكي.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – نائب وزير العدل يدشن مكتب الزواج المختلط في عدن
شاشوف ShaShof
افتتح اليوم نائب وزير العدل، الدكتور سعد محمد، في ديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، مكتب مشروع “الزواج المختلط” وذلك بعد الانتهاء من تجهيزه بدعم من الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع منظمة (SOS).
وأشاد نائب وزير العدل بالدعم السخي الذي قدمه الاتحاد الأوروبي ومنظمة (SOS)، مؤكدًا أن هذا الدعم يسهم في تعزيز البنية التحتية، وتحديث مباني المحاكم، وتحسين بيئة العمل، مما يعزز الأداء المؤسسي ويقوي المنظومة القضائية.
وأبرز نائب الوزير أن مشروع “الزواج المختلط” يعد جزءًا من جهود الوزارة لتنظيم هذا النوع من القضايا عبر خدمات متخصصة تراعي خصوصية السياق المحلي وتتماشى مع المتغيرات الاجتماعية.
ومن جانبهم، أعرب ممثلو الاتحاد الأوروبي وUNDP ومنظمة SOS عن تقديرهم للجهود التي تبذلها وزارة العدل في تعزيز العمل الإداري والخدمات، مؤكدين التزامهم بتقديم الدعم اللوجستي الذي يعزز من قدرات الوزارة ويكرّس مبدأ سيادة القانون ويسهل وصول المواطنين إلى العدالة.
اخبار عدن: نائب وزير العدل يفتتح مكتب الزواج المختلط
في خطوة هامة لتعزيز الخدمات القانونية والاجتماعية في محافظة عدن، افتتح نائب وزير العدل، يوم أمس، مكتب الزواج المختلط. ويأتي افتتاح هذا المكتب كجزء من الجهود المبذولة لتسهيل إجراءات الزواج بين الأفراد من أعراق وثقافات مختلفة، بهدف تعزيز التعايش السلمي وتقوية الروابط الاجتماعية.
أهداف المكتب
يهدف مكتب الزواج المختلط إلى تقديم خدمات قانونية متكاملة للزواج بين الأشخاص من جنسيات وثقافات متنوعة، وذلك من خلال توفير معلومات دقيقة وإرشادات قانونية لضمان حقوق الطرفين. كما يهدف المكتب إلى تقليل الإجراءات المعقدة التي قد تواجه الأزواج عند إتمام عملية الزواج.
الفوائد المتوقعة
تعزيز التنوع الثقافي: من خلال تشجيع الزواج المختلط، يسهم المكتب في تعزيز التفاهم والتسامح بين الثقافات المختلفة.
تيسير الإجراءات القانونية: يضمن المكتب أن تكون جميع الإجراءات متكاملة وسهلة، مما يسهل على الأزواج الجدد البدء في حياتهم الزوجية.
الحماية القانونية: يعمل المكتب على تأمين حقوق الزوجين وحمايتهما من أي استغلال أو تلاعب، ويقدم جميع الوثائق اللازمة لإتمام الزواج بطريقة صحيحة وقانونية.
تصريحات نائب وزير العدل
خلال الافتتاح، لفت نائب وزير العدل إلى أهمية إنشاء هذا المكتب في تعزيز التماسك الأسري والاجتماعي في المدينة. كما دعا إلى تقديم الدعم والتعاون من قبل الجميع لضمان نجاح هذه المبادرة.
اختتام الفعالية
تضمن حفل الافتتاح العديد من الأنشطة التعريفية بمساعي المكتب وأهدافه، مع تقديم معلومات حول كيفية الاستفادة من خدماته. ويأمل القائمون عليه أن يسهم المكتب في تحقيق بيئة قانونية آمنة ومستقرة لجميع الأزواج في عدن.
في الختام، يُعتبر افتتاح مكتب الزواج المختلط في عدن خطوة إيجابية نحو تعزيز العلاقات الاجتماعية وتقوية الروابط الأسرية، ما ينعكس بشكل إيجابي على المواطنون ككل.
العمود: السلع قد تشرع في دورة سوبر جديدة
شاشوف ShaShof
لقد أمضت السلع عقدًا تقريبيًا ، لكن التقاء العوامل الهيكلية يشير إلى أنه بعد سنوات من الاستثمار ، قد يتم تعيين المرحلة للدورة الفائقة التالية.
الدورات الفائقة للسلع هي موجات طويلة وقوية مدفوعة بتحولات موضوعية كبيرة. شهدت دورة السبعينيات الفائقة مزيجًا من صدمات الإمداد الجيوسياسي والسياسة النقدية الفضفاضة. تم تعريف الدورة الفائقة في أوائل 2000 من قبل طفرة التحضر التاريخي في الصين.
اليوم ، هناك عوامل هيكلية على كل من جوانب العرض والطلب في معادلة السلع التي يمكن أن تحفز الطفرة التالية.
للبدء ، فإن توقعات العرض للسلع بشكل عام لديها عدد قليل من نقاط الضعف التي ، إذا تم اختبارها ، يمكن أن تدعم نظرة صاعقة طويلة الأجل.
أولاً ، تتركز الموارد الحرجة والقدرة على معالجتها بشكل كبير في بضع ولايات قضائية.
على سبيل المثال ، تقارير S&P Global أن أكثر من 40 ٪ من إنتاج النحاس في العالم يأتي من تشيلي وبيرو. يتم توفير أكثر من 50 ٪ من خام الحديد في العالم من قبل أستراليا والبرازيل. وكازاخستان وحدها تمثل أكثر من 40 ٪ من إمدادات منجم اليورانيوم العالمي.
يمتد هذا التركيز إلى ما وراء الاستخراج إلى التكرير. تقوم الصين بتحسين ما يقرب من 90 ٪ من العناصر الأرضية النادرة في العالم ، والتي تعد حيوية لكل شيء من السيارات الكهربائية إلى أنظمة الدفاع. كما أنه يقوم بتحسين أكثر من 40 ٪ من النحاس في العالم ، وهو أمر بالغ الأهمية والكهرباء.
لقد رأينا بالفعل أمثلة على البلدان التي تستخدم سيطرتها على إمدادات السلع كرافعة سياسية. تقيد الصين بشكل مؤقت صادرات الأرض النادرة في عام 2025 أثناء النزاعات التجارية ، وشملت الولايات المتحدة التزامات شراء الغاز الطبيعي الملقح على المدى الطويل (LNG) في اتفاقيات التعريفة الجمركية مع الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية.
هذا الاتجاه المتمثل في نسج أمن الطاقة والاعتماد عليه في مناقشات العمالة وغيرها من النزاعات الجيوسياسية يخلق علاوة مخاطر مستمرة يمكن أن تندلع إلى اضطرابات شديدة في العرض أسفل الخط.
ومما يزيد هذا الأمر حقيقة جيولوجية بسيطة: من المحتمل بالفعل العثور على الودائع السهلة وعالية الجودة. يمكن الآن أن تتوقع مشاريع التعدين في Greenfield مواجهة درجات خام متدلية ، وارتفاع تكاليف رأس المال ، وأوقات قيادة قد تتجاوز عقدًا من الزمان.
سنوات من الاستثمار ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى ضغط المساهمين على عمال المناجم لتحديد أولويات الأسهم على النمو ، جوعا في خط أنابيب العرض في المستقبل.
الطلب غير المرن
تتكشف الاتجاهات العلمانية القوية أيضًا على جانب الطلب الذي يمكن أن يكون صعوديًا تمامًا لأسعار السلع على المدى الطويل.
الدفعة العالمية للكهرباء وإزالة الكربون كثيفة المعادن بشكل عميق. النحاس هو المثال المثالي. في حين أن القطاعات التقليدية مثل البناء تظل مستهلكين مهمين في المعدن الأساسي ، يبدو أن النمو المتفجر من المقرر أن يأتي من السيارات الكهربائية وأنظمة الطاقة المتجددة والبنية التحتية الشاسعة الشبكة اللازمة لدعمها.
وفي الوقت نفسه ، تستثمر شركات التكنولوجيا الضخمة والغنية بالنقد مئات المليارات من الدولارات سنويًا في النفقات الرأسمالية لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ومشاريع الطاقة ذات الصلة.
بالنسبة لهذه الشركات ، يعد تأمين الطاقة والمواد اللازمة للفوز بالسباق أمرًا حتميًا وجوديًا ، مما يجعل الطلب مرنًا.
النحاس هو مرة أخرى مثال على ذلك. وصفت الوكالة الدولية للطاقة (IEA) المعدن بأنه “المعادن الحرجة العالمية” وتقدر أن الطلب على أساس السياسات المعلنة والعرض من المشاريع المعلنة قد يؤدي إلى نقص محتمل بنسبة 30 ٪ بحلول عام 2035.
هذا لا يبدو وكأنه قصة نقص دوري ، ولكن تصادمًا هيكليًا بين قاعدة التوريد غير الكافية والتسارع.
الرسم البياني الذي يصور العرض العالمي للنحاس والطلب في عام 2035 ، بمليون طن.
الرياح المالية
أخيرًا ، يبدو أن الرياح المالية تتحول لصالح السلع.
أولاً ، هناك مسألة سعر بسيطة.
لا يزال سعر النحاس المعدل الذي تم تعديله بنسبة 30 ٪ أقل من ذروته لعام 2011 ، في حين أن سعر النفط المعدل الذي تم تعدله بالتضخم ومؤشر بلومبرج الإجمالي (والذي يشمل الطاقة والمعادن الصناعية والثمينة ، والمنتجات الزراعية) أقل بنسبة 70 ٪ من قممها السابقة في عام 2008.
هذا في تناقض صارخ مع الأسهم الأمريكية حيث يستمر مؤشر S&P 500 في الوصول إلى أعلى مستوياته الاسمية على الإطلاق ، وقد تضاعف ثلاث مرات تقريبًا منذ ذروته المالية قبل الأزمة في عام 2007 ، حتى بعد التعديل للتضخم.
الرسم البياني الذي يصور أسعار التضخم على المدى الطويل.
في الوقت نفسه ، قد يحتاج المستثمرون إلى العثور على فئة جديدة للأصول لتقليل تقلبات المحفظة. ذلك لأن التضخم يثبت لزجًا في العديد من الأسواق المتقدمة – وعلى الأخص الولايات المتحدة – والتي يمكن أن تحد من قدرة البنوك المركزية على خفض الأسعار بقوة عندما تضعف الاقتصادات.
هذا يعني أنه لم يعد بإمكان المستثمرين الاعتماد على السندات لتحوط المخاطر السلبية على أسعار الأسهم ، مما يترك المحافظ المتوازنة التقليدية التي تتكون فقط من الأسهم والسندات ضعيفة عندما يسعى المستثمرون فجأة إلى التخلص من المخاطر.
أعيد تأكيد الذهب بالفعل على أنه تحوط ضد الاضطرابات الجيوسياسية والظهور النقدي ، مدفوعًا بشراء البنك المركزي لا هوادة فيه وتوفير مصلحة البيع بالتجزئة المتزايدة. ربما يمكن اعتبار المعادن الصناعية والسلع الأخرى قريبًا أيضًا تحوطًا استراتيجيًا للتضخم والنمو ، بالنظر إلى توقعات الطلب الداعمة.
ومع ذلك ، على الرغم من هذه الإمكانات ، فإن تفويضات الاستثمار التي تسمح باستثمارات مباشرة في السلع ، ناهيك عن تفويضات الاستثمار في السلع الأساسية المخصصة ، تظل نادرة في معظم المحافظ المؤسسية. لقد أخذ الكثيرون في مجتمعات الاستثمار أداءً ضعيفًا للسلع على مدار العقد القريب ليكونوا مؤشرين على المسار المستقبلي.
هذه العقلية ذات المظهر المتخلف يمكن أن تنقذ تدفق رأس المال إلى هذا المجال.
الوقوع في مكانها
من الأهمية بمكان ، بمجرد بدء دورة Super ، يستغرق الأمر حد كبير لها. غالبًا ما يتطلب ذلك إما تدابير سياسية مؤلمة على جانب الطلب أو الاختراقات التكنولوجية الرئيسية على جانب العرض. فكر في ارتفاع أسعار الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي بول فولكر في الثمانينيات ، وثورة الصخور الأمريكية في عام 2010 ، وتراجع سوق العقارات في الصين مؤخرًا. وهذا يعني أن هذه الدورات يمكن أن تستمر لفترة طويلة.
على الرغم من أن توقيت هذه الطفرات بشكل صحيح أمر صعب للغاية ، إلا أنه يمكن للمرء أن يلاحظ متى يبدو أن الظروف الأساسية لدورة فائقة تسقط في مكانها – ويمكن أن نرى ذلك الآن.
(الآراء التي تم التعبير عنها هنا هي آراء Taosha Wang ، مدير محفظة ومبدع في النشرة الإخبارية “التفكير المواضيعي” في Fidelity International.)
القائد الهادئ! … لا تدعوا دعوات سحب “شارة الهلال” من سالم الدوسري تلهيكم عن حيلته في الملعب.
د. غمزه جلال المهري
مرت أكثر من سنة منذ أن تولى سالم الدوسري شارة قيادة الهلال..
“سحب شارة قيادة نادي الهلال من سالم الدوسري”!.. موضوع مثير تم طرحه في برنامج “أكشن مع وليد” خلال الساعات القليلة الماضية.
سالم، الذي يبلغ من العمر 34 عامًا، أصبح القائد الأول لنادي الهلال منذ الموسم الرياضي الماضي 2024-2025 بعد انيوزقال سلمان الفرج إلى فريق نيوم بشكل رسمي.
تزامن تولي سالم “شارة قيادة” الزعيم الهلالي مع تدهور نيوزائج الفريق الأول، حيث لم يحقق سوى بطولة كأس السوبر السعودي، بينما خسر باقي الألقاب الكبرى.
هذا الأمر أثار التساؤلات حول أحقية هذا اللاعب في تمثيل “شارة قيادة” الهلال، خصوصًا مع وجود أسماء بارزة مثل روبن نيفيش وسيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وخاليدو كوليبالي وياسين بونو.
يعتقد العديد أن نيفيش هو الأنسب من بين لاعبي الهلال الحاليين لحمل “شارة قيادة” الفريق الأول.
القائد الصامت! .. لا تجعلوا مطالبات سحب “شارة الهلال” من سالم الدوسري تُنسيكم خبثه الكروي
في عالم كرة القدم، يُعتبر القائد هو رمز الفريق، ويتوقع منه إدارة زملائه وتحفيزهم لتحقيق الأهداف. ومع ذلك، يظهر في بعض الأحيان قادة يجسدون فكرة “القائد الصامت” الذي يتألق بأدائه الميداني فقط، وبعيدًا عن الضجيج الإعلامي والمطالبات. سالم الدوسري، لاعب نادي الهلال السعودي، هو واحد من هؤلاء القادة الذين أثاروا جدلاً مؤخرًا.
سالم الدوسري: القائد الصامت
سالم الدوسري يمتاز بموهبة استثنائية وقدرة على التأثير في مجريات المباريات. فهو لا يحتاج إلى شارة القيادة ليُثبت قوته كعنصر محوري في الفريق. ومع ذلك، فقد ارتبط اسمه مؤخراً بمطالبات سحب “شارة الهلال” منه، مما فتح المجال للنقاش حول جدوى هذه المطالبات وما إذا كانيوز تعكس ضعفًا في الأداء أم مجرد ردود فعل على مواقف معينة.
هل تنسيكم مطالبات الشارة خبثه الكروي؟
على الرغم من ضغوط الصحافة وصوت الجماهير، لا يمكن أن نغفل عن خبرة سالم الدوسري في المباريات الكبيرة. كيف يمكن لنجم مثله، لديه سجل غني بالألقاب والإنجازات، أن يكون مجرد نقطة للانيوزقاد؟ بعض المشجعين يعتبرون أن مطالبة سحب الشارة قادمة من عدم تقدير للجهود التي يبذلها، وقد تعكس بعض التأثيرات خارج الملعب.
خبرة القائد
يأتي الدور القيادي في عالم كرة القدم ليس فقط من خلال الألقاب الفردية أو الجماعية، بل أيضًا من القدرة على قراءة اللعبة وتوجيه الفريق في الأوقات الحرجة. وفي كثير من الأحيان، يكون اللاعبون الذين يعاملون مثل الدوسري، الذين يُلقبون بالقادة الصامتين، هم الأكثر تأثيرًا. فهم يركزون على الأداء داخل الملعب أكثر من الكلام خارج الملعب، مما يجعلهم مثالاً يحتذى به.
الخاتمة
في نهاية المطاف، يجب أن نيوزذكر أن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل هي فلسفة تعكس قيم التعاون والمشاركة. على الرغم من الضغوط والمطالبات حول سحب شارة القيادة من سالم الدوسري، ينبغي على الجماهير والمهتمين بالكرة أن يمنحوا اهتمامهم للأداء ولتاريخ اللاعب. فالقائد الصامت، الذي يُعبر عن ذاته بأدائه واحترافيته، يظل دائمًا رمزًا للفخر والانيوزماء في قلوب عشاقه.
عواصف من الاحتجاجات والإضرابات في فرنسا.. تقشف حكومي وديون تهدد الاستقرار – شاشوف
شاشوف ShaShof
تشهد فرنسا إضراباً واسعاً دعت له النقابات احتجاجاً على خطط الحكومة الجديدة للتقشف تحت قيادة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو. يأتي هذا amid أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية مركبة، حيث يقارب الدين العام 114% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يزيد مخاوف تأثيره على التمويل. وقد شارك في الإضراب موظفون من قطاعات حيوية مثل التعليم والنقل والصحة. مع عدم استقرار الحكومة المتكرر، ترتفع التحديات أمام تنفيذ الإصلاحات المالية، وسط قلق شعبي من ارتفاع الأسعار والتضخم، حيث تتهدد الأسر متوسطة الدخل بزيادة الأعباء الاقتصادية.
تحديثات | شاشوف
تعيش فرنسا حالة من الإضراب الشامل الذي دعت إليه النقابات اعتبارًا من اليوم الخميس، مما يزيد الضغوط على رئيس الوزراء الجديد سيباستيان لوكورنو، الذي يأمل بعد تعيينه خلفًا لفرانسوا بايرو في تشكيل حكومة. يشمل هذا الإضراب قطاعات حيوية تعترض على الإجراءات المالية التي أعلنها رئيس الوزراء المستقيل في ظل الديون التي تثقل كاهل البلاد.
تواجه فرنسا أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة، تجتمع فيها مظاهرات واسعة، وإضرابات، وتغييرات حكومية متكررة، وضغوط ديون هائلة بلغت (3.9 تريليونات دولار) بنهاية الربع الأول من عام 2025، مما يمثل 114% من الناتج المحلي الإجمالي.
تاريخيًا، تُعرف الاحتجاجات والنقابات القوية في فرنسا بقدرتها على تعطيل جوانب شتى من الحياة اليومية.
خلال مظاهرات اليوم، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية عن نشر 80 ألف عنصر من قوات الأمن لضمان أمنها، ونفذت الشرطة اعتقالات بحق 94 شخصًا على الأقل.
الإضرابات احتجاجًا على التقشف
أطلقت اتحادات عمالية كبيرة في فرنسا دعوات لتنظيم إضراب عام، احتجاجًا على خطط الحكومة لخفض الإنفاق العام والإصلاحات المالية المقترحة. تطالب النقابات بالتراجع عن حزمة الإجراءات التي تضمنتها خطة فرانسوا بايرو للتقشف، والتي تشمل تقليص 44 مليار يورو عبر تجميد الإنفاق وإلغاء عطلتين رسميتين.
يشمل المشاركون موظفين في القطاعات العامة، والمعلمين، وموظفي النقل، والعاملين في الصحة والصيدليات، والإداريين.
ينظم هذا الإضراب في إطار الاحتجاجات ضد تخفيضات الميزانية الوشيكة؛ إذ تطالب النقابات بإلغاء الخطط المالية التي وضعتها الحكومة السابقة، وزيادة الإنفاق على الخدمات العامة، ورفع الضرائب على الأثرياء، والتخلي عن الإجراء غير الشعبي الذي يتطلب من الناس العمل لفترة أطول للحصول على معاش تقاعدي.
لقد شهدت فرنسا تغييرات في ثلاث حكومات خلال أقل من عام، مما يعكس حالة عدم الاستقرار السياسي. أولها حكومة ميشيل بارنييه التي اقترحت خطط تقشفية كبيرة لكن واجهت معارضة برلمانية وعدم قبول واسع من النقابات والمواطنين.
تلتها حكومة فرانسوا بايرو التي سقطت في تصويت على الثقة بسبب ميزانيتها المقترحة والإجراءات التوفير المثيرة للجدل مثل خطة الـ44 مليار يورو، ثم الحكومة الجديدة برئاسة سيباستيان لوكورنو الذي عُين في خضم معارضة كبيرة، لكنه بدأ ولايته بخطة لا تزال تواجه احتجاجات وضغوط مالية وسياسية هائلة.
الدولة مهددة بالديون
تشير البيانات التي استعرضها شاشوف إلى أن الدين العام الفرنسي يعادل حوالى 114% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو رقم يثير القلق بشأن قدرة الدولة على التمويل، خاصة في ظل ارتفاع تكلفة الاقتراض.
بلغ العجز المالي في عام 2024 حوالي 5.8% من الناتج المحلي، وهو ضعف الحد المسموح به وفقًا لمعايير الاتحاد الأوروبي التي تقترح ألا يتجاوز العجز 3% من الناتج.
مؤخراً، خفضت وكالة التصنيف الائتماني ‘فيتش’ تصنيف فرنسا من AA- إلى A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة، مستشهدة بعدم الاستقرار السياسي وصعوبة تنفيذ الإصلاحات المالية وارتفاع الدين.
تتسبب هذه الأزمة في تداعيات على المواطنين ومعيشتهم اليومية، من خلال انخفاض الأجور الفعلية أمام التضخم، وتدهور الخدمات العامة، وزيادة الضغوط على الأسر ذات الدخل المتوسط والمحدود، حيث أن الإصلاحات والتخفيضات غالبًا ما ستؤثر على هذه الأسر.
يؤثر ذلك على الاقتصاد الكلي الفرنسي عبر زيادة تكلفة الاقتراض للدولة، مما قد يثقل كاهل الفوائد في الميزانية العامة، وكذلك احتمال تراجع الاستثمارات إذا استمر عدم الاستقرار السياسي والتظاهرات، وضعف الثقة من الأسواق المالية والمؤسسات الدولية وربما المستثمرين المحليين.
تأتي التدابير التقشفية المقترحة في وقت يعاني فيه المواطن من ارتفاع الأسعار والتضخم، مما يجعل أي تقليل للإنفاق أو زيادة الضرائب تجربة مؤلمة للغاية، بينما تواجه الحكومة الفرنسية نقصًا في الشرعية البرلمانية، مما يصعب تمرير إصلاحات جذرية بدون تحالفات واسعة أو تنازلات.