ليوناردو يحل محل كانسيلو في الهلال

ليوناردو بديلاً لكانسيلو في الهلال

ماركوس ليوناردو لاعب الهلال

قررت إدارة نادي الهلال قيد البرازيلي ماركوس ليوناردو في القائمة المحلية للفريق للموسم الحالي 2025-2026 بدلاً من البرتغالي جواو كانسيلو.

وتتيح اللوائح تعديل قوائم أندية دوري روشن السعودي حتى نهاية يوم 21 من سبتمبر الجاري.

نيوزيجة لإصابة كانسيلو وغيابه المتوقع عن اللعب ومباريات الهلال لنحو شهرين، اتخذ مسؤولو النادي القرار بالتشاور مع المدرب سيموني إنزاغي.

في وقت سابق، كان الهلال قد قرر قيد ليوناردو في القائمة الآسيوية دون المحلية، ولكن بعد إصابة كانسيلو، تم إتاحة الفرصة للبرازيلي للعودة والمشاركة مجددًا في مشوار الفريق المحلي.

ليوناردو بديلاً لكانسيلو في الهلال

بعد انيوزهاء موسم الانيوزقالات الصيفية، شهد نادي الهلال السعودي تحركًا استراتيجيًا لتعزيز صفوفه ضمن المنافسات المحلية والقارية. من بين القرارات المهمة التي اتخذها النادي هو تعيين اللاعب البرازيلي ليوناردو بديلاً للمدافع البرتغالي جواو كانسيلو.

من هو ليوناردو؟

ليوناردو، الذي يعد أحد أبرز الأسماء في عالم كرة القدم البرازيلية، يشغل مركز الظهير الأيسر. يمتاز بمهاراته العالية في الدفاع والهجوم على حد سواء، حيث يمكنه دعم الخط الأمامي من خلال تمريرات دقيقة ونقل سريع للكرة. علاوة على ذلك، يتمتع بخبرة كبيرة في البطولات الكبرى، مما يجعله إضافة قوية لفريق الهلال.

الإيجابيات الناتجة عن الصفقة

تعتبر صفقة ليوناردو بمثابة تعزيز كبير للدفاع الهلالي، خاصة في ظل الروح التنافسية العالية التي يسعى النادي لتحقيقها في البطولات المحلية والآسيوية. يمتلك ليوناردو القدرة على قراءة اللعبة بشكل جيد، مما سيضيف عمقًا تكتيكيًا إلى صفوف الأزرق.

التأثير على الفريق

من المتوقع أن يؤثر انيوزقال ليوناردو بشكل إيجابي على الانسجام بين اللاعبين في الفريق. إذ أن تجربته السابقة في البطولات المختلفة ستساعد في تحسين أداء الفريق ككل. كما أن لليّسر البرزيلي القدرة على التأقلم السريع مع أسلوب لعب الهلال، مما سيسهم في تسريع التكامل بينه وبين زملائه.

الختام

مع الانيوزقال المحتمل لليوناردو، يترقب عشاق الهلال ما ستسفر عنه الأيام القادمة في ظل هذه الصفقة. فهل ستكون هذه الصفقة بمثابة حل حقيقي لتطوير أداء الفريق؟ أم أن النادي سيحتاج إلى المزيد من التعزيزات؟ الأيام المقبلة ستكشف لنا الإجابة على هذه التساؤلات.

أسطول الصمود العالمي: أكبر عملية بحرية من نوعها تصل خلال أسبوع لرفع الحصار عن غزة – شاشوف


‘أسطول الصمود العالمي’ يبحر نحو غزة، متحدياً الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 20 عاماً. انطلق الأسطول في 1 سبتمبر 2025 من برشلونة، ويضم أكثر من 50 سفينة تحمل ناشطين ومساعدات من 44 دولة، من بينها 23 من المغرب العربي. رغم التحديات، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المسيّرة، يتجه الأسطول نحو غزة. الناشطة الجزائرية المشاركة تسعى للدفاع عن القضية الفلسطينية، في ظل إغلاق المعابر وازدياد الأزمات الإنسانية. رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار، زاهر بيراوي، يدعو لضغط دولي لضمان سلامة الأسطول. الرحلة تمثل أكبر تحرك إنساني وتحدياً عالمياً ضد الحصار الإسرائيلي.

تقارير | شاشوف

في خطوة تاريخية تعبّر عن التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، يواصل “أسطول الصمود العالمي” رحلته البحرية نحو قطاع غزة، متحدياً الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 20 عاماً.

الأسطول الذي انطلق في 1 سبتمبر 2025 من ميناء برشلونة الإسباني، يضم أكثر من 50 سفينة وقارباً، منها 23 من بلدان المغرب العربي، بينما الباقي سفن أجنبية، تحمل على متنها ناشطين ومساعدات إنسانية من 44 دولة. هذه المبادرة تشارك فيها منظمات دولية بارزة مثل اتحاد أسطول الحرية، حركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، بالإضافة إلى منظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية.

بعد تأخيرات بسبب الأحوال الجوية، انطلقت السفن من صقلية يوم الجمعة 19 سبتمبر، متجهة نحو غزة عبر البحر المتوسط. وعلى الرغم من التحديات اللوجستية، تواصل السفن إبحارها، حيث تعرضت بعضها لهجمات بالطائرات المسيّرة قبالة السواحل التونسية، مما أدى إلى نشوب حرائق على متنها.

عضو إدارة الأسطول، تياغو أفيلا، صرح في تصريحات تابعتها شاشوف بأنه يتم العمل للوصول إلى غزة بأقصى سرعة ممكنة في ظل “آخر مراحل المشروع الإسرائيلي لإبادة أهالي القطاع”، وأشار إلى أن مسار الأسطول تباطأ الأيام الماضية لعدة أسباب منها الظروف المناخية وبعض الصعوبات البيروقراطية وتبعات الاستهداف (بواسطة مسيّرة حارقة أصابت أكبر سفن الأسطول في تونس الأسبوع الماضي).

من جهة أخرى، انضم نشطاء جزائريون إلى الأسطول، وهم من النشطاء السابقين في الحراك الشعبي 2019، ممن لا تزال مواقفهم وآراؤهم السياسية محل متابعة من السلطات.

قرر الناشطون في الوقت الراهن الانخراط في حراك مرتبط بالقضية الفلسطينية، وتوجيه كل جهدهم نحو دعم الشعب الفلسطيني والمشاركة في كل فعالية محلية وإقليمية تؤيده.

منذ 2 مارس 2025، أغلقت إسرائيل كافة المعابر المؤدية إلى القطاع، مما أدى إلى تفاقم الكارثة الإنسانية واندلاع مجاعة شديدة، رغم وجود آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات عند الحدود التي تُمنع من الدخول. ورغم السماح بدخول كميات ضئيلة من المساعدات بشكل متقطع، فإنها لا تغطي الحد الأدنى من احتياجات السكان حسب تقارير شاشوف السابقة، في ظل تفشي ظاهرة السطو على المساعدات من قبل عصابات تدعي حكومة غزة أن إسرائيل توفر لها الحماية.

الوصول خلال أسبوع

قال رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، زاهر بيراوي، إن “أسطول الصمود العالمي” يبحر حالياً بشكل جماعي باتجاه قطاع غزة، في أضخم تحرك بحري من نوعه.

أبحرت 44 سفينة بالفعل من الموانئ الإيطالية، بينما تستعد 6 سفن أخرى من الموانئ اليونانية للانضمام إليها. وتستغرق الرحلة نحو أسبوع للوصول إلى شواطئ القطاع، وفقاً لبيراوي.

يندرج هذا الأسطول ضمن “أسطول الصمود العالمي”، بمشاركة وفود من دول أوروبية وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى ناشطين من الولايات المتحدة، باكستان، الهند، وماليزيا.

تهديدات إسرائيلية مباشرة

تواجه السفن تهديدات مباشرة من القوات الإسرائيلية، التي حذرت من اعتراضها، لكن رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار أكد أن وصول الأسطول إلى غزة يمثل التحدي الأكبر، مشيراً إلى أن العدد الكبير للسفن قد يربك الاحتلال، مما قد يؤدي إلى تصعيد عسكري.

وطالب بيراوي المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لضمان سلامة السفن والمشاركين فيها.

ما يجعل مهمة اعتراض الأسطول صعبة على الاحتلال هو أن الأسطول يحظى بتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام الدولية، مع بث مباشر لرحلته عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وقد أبرزت العديد من الصحف والمواقع الإخبارية التحديات التي تواجه الأسطول، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المسيّرة والتأخيرات بسبب الأحوال الجوية.

وعلى صعيد آخر، هدد عمال ميناء جنوة الإيطالي بلهجة صارمة بإغلاق البحر على إسرائيل كلياً إذا فُقد الاتصال بأسطول الصمود لمدة 20 دقيقة فقط، مما سيؤدي إلى إغلاق أوروبا ومنع التصدير، في ما يمثل ضربة كبرى للحركة التجارية الإسرائيلية التي تعتمد بأكثر من 90% على أوروبا.

يمثل أسطول الصمود العالمي أكثر من مجرد تحرك إنساني عالمي، فهو رسالة قوية ضد الحصار الإسرائيلي الذي لا يتم الحديث عنه من قِبل مجلس الأمن ودول العالم، ودعوة للمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لرفع الحصار عن غزة. ويبقى الأمل معقوداً، رغم التحديات، على رحلة هذا الأسطول المعتمد فقط على التضامن الشعبي لتحقيق هدفه.


تم نسخ الرابط

ملخص عن التأثيرات الاقتصادية لحرب غزة والتوترات في الشرق الأوسط – شاشوف


توقع اتحاد الصناعات الإسرائيلية خسارة الحكومة مليار دولار سنويًا من العزلة الاقتصادية والعقوبات الأوروبية المحتملة، مما يرفع رسوم الصادرات إلى 6%. أمين عام الأمم المتحدة حذر من استمرار العنف في غزة، حيث يعاني السكان من عطش شديد بسبب تدمير البنية التحتية. في سياق دولي، استخدمت أمريكا حق النقض ضد قرار مجلس الأمن لوقف النار في غزة، في حين تعطل مشرعون ألمان مساعدات مالية للسلطة الفلسطينية. أيضًا، يبحر ‘أسطول الصمود العالمي’ نحو غزة بينما تواجه سفينة مغربية مشاكل تقنية تمنعها من الإبحار.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– يُقدّر اتحاد الصناعات الإسرائيلية أن إسرائيل ستتكبد خسارة تصل إلى مليار دولار سنوياً نتيجة العزلة الاقتصادية وتلميح الدول الأوروبية بفرض عقوبات على التجارة مع الكيان، موضحاً -أي الاتحاد- أن فقدان هذه الامتيازات وفرض رسوم تتراوح بين 3 إلى 6% على الصادرات الإسرائيلية يعني تكلفة إضافية تصل إلى مليار دولار سنوياً يتحملها اقتصاد الاحتلال، وفقاً لمتابعة شاشوف لصحيفة هآرتس العبرية.

تداعيات إنسانية |
– يشير أمين عام الأمم المتحدة إلى ضرورة عدم خوف العالم من ردود الفعل الإسرائيلية، في ظل استمرار إسرائيل في حربها على قطاع غزة وسعيها لضم الضفة الغربية تدريجياً، ويعتبر أن غزة تعاني من “أعلى مستوى من الموت والدمار رأيته في حياتي”، مؤكدًا: “يجب ألا نخشى من خطر الرد الانتقامي، لأنه سواء فعلنا أو لم نفعل ذلك، ستستمر هذه الإجراءات، وعلى الأقل هناك فرصة لجمع المجتمع الدولي لممارسة الضغط لمنع حدوث ذلك” – متابعات شاشوف.

– تدمير البنية التحتية في غزة، بما في ذلك 75% من آبار المياه المركزية، يؤدي إلى ظهور أزمة عطش حادة في المدينة، وفق متابعة شاشوف لأحدث التصريحات من بلدية غزة، حيث أكدت أن سكان المدينة يواجهون مشاكل متزايدة بسبب العطش مع اقتراب فصل الشتاء، مشددة على عدم قدرتها على تقديم الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، مع تدهور حال فرق العمل التي تعمل دون رواتب أو إجازات، في ظل نزوح بعض الموظفين ونقص الوقود وقطع الغيار للمعدات.

تداعيات دولية |
– ذكر الاتحاد الأوروبي أن أسطوله البحري في البحر الأحمر “أسبيدس” تمكن من تأمين مرور نحو 1,200 سفينة تجارية في البحر الأحمر، غربي اليمن، منذ انطلاق مهمته البحرية في أوائل عام 2024.

– تسعى إدارة ترامب للحصول على موافقة من الكونغرس لبيع إسرائيل معدات دعم وأسلحة بقيمة 6.4 مليارات دولار، تشمل طائرات هليكوبتر هجومية وناقلات جنود – رويترز.

– استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) للمرة السادسة ضد مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي كان من شأنه المطالبة بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة ورفع جميع القيود على المساعدات المقدمة إليها.

– قام مشرعون ألمان من الحزب الاجتماعي المسيحي (المحافظ)، الشريك الرئيسي في الحكومة الألمانية، بتعطيل دفعة مساعدات مالية طارئة بقيمة 30 مليون يورو (حوالي 35 مليون دولار) كانت الحكومة الألمانية قد وعدت بتقديمها للسلطة الفلسطينية لتسديد رواتب الموظفين في الأسبوع المقبل، حيث يحافظ حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي على علاقات وثيقة مع إسرائيل – متابعات شاشوف.

– أظهرت استطلاعات رأي أجرتها قناة “زد دي إف” الألمانية أن 83% من الألمان يرون أن الهجمات الإسرائيلية على غزة غير مُبررة، وهذه هي المرة الأولى التي تُسجل فيها نسبة عالية جدًا في رفض الحرب، وفقاً للقناة.

– أفاد رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة بأن “أسطول الصمود العالمي” يبحر حاليًا بشكل جماعي نحو قطاع غزة، في أكبر تحرك بحري من نوعه، حيث أبحرت بالفعل 44 سفينة من الموانئ الإيطالية، بينما تستعد 6 سفن أخرى من الموانئ اليونانية للانضمام إليها، وتستغرق الرحلة حوالي أسبوع للوصول إلى شواطئ القطاع – متابعات شاشوف.

– أوضحت الحركة العالمية من أجل غزة – فرع المغرب، أن السفينة المغربية الثانية المشاركة في “أسطول الصمود العالمي” لم تتمكن من مغادرة السواحل التونسية بسبب مشاكل تقنية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار وردت الآن – مجمع النصر المنظومة التعليميةي في يافع: مثال على الانضباط والنجاح في المنظومة التعليمية

مجمع النصر التربوي والتعليمي بيافع .. نموذج للانضباط والنجاح التربوي

يعتبر مجمع النصر المنظومة التعليميةي في مديرية لبعوس – يافع أحد أبرز النماذج المنظومة التعليميةية الناجحة في محافظة لحج وفي عموم البلاد، نظرًا لما حققه من تأثير ملحوظ في المجال المنظومة التعليميةي رغم التحديات الكبيرة.

يستوعب المجمع أكثر من (2000) دعا ودعاة، ويضم (105) معلمين وإداريين يعملون بتناغم وتعاون كفريق واحد، مما يشكل منظومة تربوية متكاملة تهدف إلى بناء جيل مبدع ومؤهل.

رؤية وأهداف واضحة:

استنادًا إلى فلسفته التربوية، وضع المجمع لنفسه مسارًا واضحًا يعتمد على:

ـ رؤية تسعى لتقديم تعليم متميز يتماشى مع العصر ويحافظ على القيم التقليدية.

ـ رسالة تتمثل في بناء شخصية متوازنة من الناحية العلمية والتربوية والأخلاقية.

ـ أهداف رئيسية تشمل تعزيز التحصيل العلمي، ورعاية المواهب، وتنمية الأنشطة الثقافية والاجتماعية، فضلًا عن تعزيز قيم الانتماء والتعاون والابتكار.

ـ بيئة تعليمية منضبطة:

يحتوي المجمع على مدرستي النصر للبنين الأساسية ومدرسة خديجة بنت خويلد الأساسية والثانوية، حيث تتميز هاتان المؤسستان بمباني مدرسية متكاملة وكادر تعليمي مؤهل، مع التزام المعلمين والمعلمات بحضورهم وجهودهم المنظومة التعليميةية، مما ساهم في انتظام العملية المنظومة التعليميةية وفق الجدول المدرسي للعام 2025 – 2026م.

ـ عوامل نجاح راسخة:

هذا النجاح لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة جهود مشتركة قامت بها:

ـ إدارة المجمع، ممثلة بالدكتور صالح يحيى دقش والأستاذ فضل عبدالحافظ الملا، اللذان بذلا جهودًا كبيرة لتطوير المجمع.

ـ مجلس الآباء ورجال الخير الذين ساهموا ماديًا ومعنويًا في تجاوز التحديات.

ـ المعلمون الذين أدوا دورهم بإخلاص رغم الظروف الماليةية الصعبة.

ـ مجموعة الوفاء.. والتي تُعتبر من الدعائم الأساسية في نجاح مجمع النصر التربوي، حيث لعبت دورًا بارزًا في دعم العملية المنظومة التعليميةية ماديًا ومعنويًا. ساهمت المجموعة في تغطية جزء من التكاليف التشغيلية، ودعم رواتب المعلمين، وتوفير الاحتياجات الضرورية للمجمع، مما ساعد في استمرار العملية المنظومة التعليميةية بسلاسة رغم الظروف الماليةية الصعبة. ما تقدمه مجموعة الوفاء يُمثل أروع صور المسؤولية الاجتماعية ويعكس روح التعاون التي تحافظ على صمود هذا الصرح.

ـ بعد إنساني يتجاوز مجرد المنظومة التعليمية:

لم تقتصر جهود الإدارة على الجوانب المنظومة التعليميةية فقط، بل اشتملت أيضًا على الاهتمام بالجانب الإنساني والمعنوي للمعلمين. حيث حرصت الإدارة على صرف رواتب المعلمين الأساسيين والمتعاقدين بانتظام، رغم توقف الرواتب الحكومية لفترات طويلة، وذلك بفضل التبرعات السنوية من أهل الخير لدعم المسيرة المنظومة التعليميةية.

ـ نموذج يُحتذى به:

اليوم، يُعتبر مجمع النصر التربوي نموذجًا للانضباط والنجاح، ليس فقط في يافع، بل في محافظة لحج والوطن ككل. فقد جسد بتكاتف إدارته ومعلميه وأولياء الأمور ومجتمع الخير أرقى معاني العطاء والعمل الجماعي، ليصبح منارة للعلم والانضباط يُفتخر بها.

ختامًا…

تجربة مجمع النصر التربوي تؤكد أن المنظومة التعليمية يمكن أن يزدهر حتى في الظروف الصعبة، متى ما وُجدت الرؤية الواضحة، والإدارة الرشيدة، والدعم المواطنوني الصادق. ومن هنا، يستحق هذا الصرح أن يُسجّل كأحد أنجح النماذج المنظومة التعليميةية في الحاضر والمستقبل.

اخبار وردت الآن – مجمع النصر التربوي والمنظومة التعليميةي بيافع .. نموذج للانضباط والنجاح التربوي

في قلب محافظة يافع، يبرز مجمع النصر التربوي والمنظومة التعليميةي كواحد من أبرز المعالم المنظومة التعليميةية التي تعكس التزام المواطنون بالمنظومة التعليمية والرعاية الشاملة للطلاب. يعتبر هذا المجمع نموذجًا يحتذى به في الانضباط والتميز، حيث تجمع بين البيئة المنظومة التعليميةية المناسبة والممارسات الإدارية الفعالة.

تأسيس المجمع وأهدافه

تأسس مجمع النصر بهدف تقديم تعليم يرتقي بمستوى الطلاب أكاديميًا وثقافيًا، مع التركيز على القيم الإنسانية والاجتماعية. يسعى المجمع إلى توفير بيئة تعليمية تحفز على التفكير النقدي وتعزز من قدرات الطلاب في مختلف المجالات.

الأنشطة والبرامج

يقدم المجمع مجموعة متنوعة من الأنشطة المنظومة التعليميةية والثقافية والفنية التي تستهدف جميع الفئات العمرية. من بينها برامج تدريبية وورش عمل تهدف إلى تطوير المهارات القيادية والإبداعية لدى الطلاب. كما يتم تنظيم نشاطات رياضية تهدف إلى تعزيز الرعاية الطبية النفسية والبدنية للطلاب.

جودة المنظومة التعليمية

الاهتمام بتوظيف معلمين أكفاء وذوي خبرة يعد من أولويات المجمع، حيث يجري اختيار أعضاء هيئة التدريس بناءً على معايير عالية من الكفاءة والتخصص، مما يساهم في تحقيق نتائج أكاديمية متميزة. يُظهر طلاب المجمع تحصيلًا دراسيًا مرتفعًا، ويحرصون على participar في المسابقات العلمية والثقافية، مما يعكس النجاح المتواصل للمؤسسة.

الانضباط والالتزام

يمثل الانضباط إحدى القيم الأساسية التي يقوم عليها مجمع النصر. يتم تربية الطلاب على انضباط داخلي يساهم في تحسين بيئة التعلم، مما يؤدي إلى تعزيز النجاح الأكاديمي. تراعي إدارة المجمع أهمية الحوار والتواصل بين المعلمين والطلاب وأولياء الأمور، مما يساعد في تدعيم العلاقة ويزيد من الوعي المنظومة التعليميةي.

دور المواطنون

يشكل المواطنون المحلي جزءًا أساسيًا من نجاح المجمع، حيث يتميز بتفاعله ودعمه للأنشطة المنظومة التعليميةية. تعد شراكات المجمع مع المؤسسات المحلية والجهات الحكومية والخاصة أحد أسباب الاستمرار في تحقيق التميز التربوي، حيث يسعى الجميع إلى توفير كافة الإمكانيات لتنمية المهارات لدى الطلاب.

الخاتمة

يعكس مجمع النصر التربوي والمنظومة التعليميةي في يافع نموذجًا حيًا للالتزام بالمنظومة التعليمية والانضباط، مما يجعله مثالاً يُحتذى به في كافة وردت الآن. إن استمرارية النجاح التي حققها هذا المجمع تدل على أهمية العمل الجماعي والالتزام بالتحسين المستمر في مجال المنظومة التعليمية، مما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

الهلال يبدأ رحلته في دوري أبطال أفريقيا بانيوزصار على حوريا كوناكري.

Alwasat News

الهلال يبدأ مشواره في دوري أبطال أفريقيا بفوز على حوريا كوناكري

القاهرة – بوابة الوسط السبت 20 سبتمبر 2025, 09:36 مساء

حقق الهلال فوزاً على حوريا كوناكري الغيني بهدف نظيف خلال المباراة التي أقيمت بين الفريقين مساء اليوم السبت على ملعب بنغازي الدولي، في ذهاب الدور التمهيدي الأول من دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم. جاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق أشرف المقصي في الدقيقة 15.

بدأ الهلال المباراة بحذر، حيث سعى لاعبوه للسيطرة على الكرة، تقديراً من الهلال لخبرة فريق حوريا كوناكري، الذي لم يظهر عليه أي خوف من اللعب خارج أرضه. حاول فريق حوريا السيطرة على وسط الملعب، حيث شهدت تلك المنطقة صراعاً محتدماً بين اللاعبين.

الهلال ينظم مجهودهأظهر فريق الهلال في البداية حرصاً على إغلاق نصف ملعبه دون تكثيف المجهود، لتجنب التأثير على أدائه في الشوط الثاني، مما أتاح لفريق حوريا كوناكري تنظيم صفوفه ومحاولة التقدم بالهجوم من كلا الجانبين، ولا سيما من الجهة اليسرى.

في الدقيقة الخامسة عشر، تقدم أشرف المقصي بالهلال بعد تسديدة قوية سكنيوز شباك حوريا كوناكري، حيث استغل المقصي كرة مرتدة من مدافعي الفريق الغيني ليسدد كرة من خارج المنطقة في الزاوية اليمنى للحارس.

بعد الهدف، استمرت المباراة بنفس النسق، فلم يسعَ الهلال لإجراء هجوم متهور، بينما لم يظهر على لاعبي حوريا كوناكري التأثر بالهدف.

قد يُحسب لفريق الهلال نجاحه في منع لاعبي حوريا كوناكري من الوصول إلى مرماهم. في الدقيقة 43، طالب لاعبو الفريق الغيني الحكم باحتساب ركلة جزاء، إلا أن الحكم أشار باستمرار اللعب، لينيوزهي الشوط بتقدم الهلال بهدف نظيف.

بداية قوية للهلالباستئناف الشوط الثاني، قدم الهلال أداءً جيداً، حيث بدا الفريق منظمًا ومتوازنًا مع الحفاظ على أسلوب لعبه. في الدقيقة 57، حاول الهلال استغلال سرعة جون أوكلي، الذي استقبل كرة طويلة ومرر عرضية لأسامة بلعيد، لكن تسديدته علت العارضة مما أفقدهم هدفًا مؤكدًا.

في الدقيقة 62، حصل فريق حوريا كوناكري على فرصة خطيرة من الجانب الأيسر، حيث تم لعب عرضية تُعتبر خطيرة، لكن الدفاع أبعدها إلى ركنية.

مع مرور الوقت، زادت ثقة لاعبي الهلال في الأداء، وواصلوا تبادل الكرات مما زاد من استحواذهم على المباراة، بينما تراجع فريق حوريا كوناكري إلى نصف ملعبه في محاولة لمنع تلقي المزيد من الأهداف، مع اعتمادهم على الهجمات المرتدة السريعة لاقتناص التعادل.

– شاهد عبر قناة «الوسط».. الهلال يستضيف حوريا الغيني في دوري أبطال أفريقيا بملعب بنغازي الدولي – التعادل السلبي يسيطر على مواجهة الأهلي طرابلس ودادجي البنيني بدوري أبطال أفريقيا

في الدقيقة 77، فاجأ طه الشلوي الجميع بتسديدة قوية من بعيد، لكن الحارس سيكو سيلا تصدى لها بصعوبة وأبعدها إلى ركنية.

شهدت الدقيقة 83 هفوة دفاعية من لاعبي الهلال، حيث تركوا لاعبي حوريا كوناكري بدون رقابة أثناء إحدى الهجمات، لكن إبراهيما سدد كرة عرضية فوق العارضة.

في الدقيقة 89، تمكن أنس المصراتي من إحراز الهدف الثاني للهلال بعد تبادل فني لكرة تمكن به الهلال من اختراق دفاع حوريا كوناكري، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل. ومع انيوزهاء الدقائق المتبقية، انيوزهت المباراة بفوز الهلال بهدف دون رد.

الهلال يفتتح مشواره بدوري أبطال أفريقيا بالفوز على حوريا كوناكري

افتتح فريق الهلال السوداني مشواره في دوري أبطال أفريقيا بفوز مهم على فريق حوريا كوناكري الغيني، في مباراة جرت على ملعب الهلال في العاصمة الخرطوم. هذا الانيوزصار يشكل بداية قوية للفريق السوداني في عودته إلى الساحة الأفريقية.

مجريات المباراة

دخل الهلال المباراة بروح عالية، حيث كانيوز التعليمات واضحة من المدرب بضرورة السيطرة على وسط الملعب وتطبيق الضغط منذ اللحظات الأولى. وقد تمكن الفريق من فرض إيقاعه، وخلق العديد من الفرص التي أسفرت عن التسجيل في الشوط الأول.

سجل الهلال هدفه الأول في الدقيقة 23 من زمن اللقاء، بعد تمريرة رائعة من لاعب الوسط، ليتلقاها المهاجم ويضعها في الشباك بكل إتقان. استمر الهلال في الضغط على دفاع حوريا، مما سمح له بتعزيز تقدمه في الدقيقة 37 بهدف ثانٍ من ركلة جزاء.

الأداء الدفاعي

على الرغم من الضغط المستمر من فريق حوريا كوناكري في الشوط الثاني، إلا أن دفاع الهلال كان صارمًا ومتماسكًا، حيث تمكن من إيقاف العديد من الهجمات الخطيرة. الحارس قدم عرضًا مميزًا وتصدى لعدد من الكرات الخطرة، ما ساهم في الحفاظ على نظافة الشباك.

ردود الفعل

بعد المباراة، أعرب المدرب عن سعادته بالنيوزيجة، مشيدًا بأداء اللاعبين وروحهم القتالية. وأكد أن الفوز يعد بداية إيجابية، ويعطي الفريق دفعة معنوية قوية للمباريات القادمة في البطولة.

كما تلقى الجمهور في المدرجات خبر الانيوزصار بسعادة كبيرة، حيث احتفلوا مع اللاعبين في نهاية المباراة، متمنين أن يستمر الهلال في تحقيق الانيوزصارات.

الخلاصة

بفوزه على حوريا كوناكري، أعلن الهلال عن نواياه القوية في دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم. تمثل هذه البداية المثالية خطوة هامة نحو تحقيق أهداف الفريق في البطولة، وسط آمال وتطلعات الجماهير السودانية لعطاء مميز في المسابقات الأفريقية.

استقصاء: مؤسسات عالمية متعدية للحدود تساهم في حرب الإبادة على غزة


منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر 2023، تواصل الآلة الحربية الإسرائيلية عمليات القصف المدمرة بدعم من شركات عالمية متعددة الجنسيات. الولايات المتحدة، باعتبارها المورد الأول للسلاح، تقف في صميم هذه التعاقدات، حيث تسهم شركات مثل بوينغ ولوكهيد مارتن في تزويد إسرائيل بالمعدات العسكرية. إضافةً إلى الدعم التكنولوجي من شركات مثل غوغل وأمازون، التي توفر أنظمة ذكاء اصطناعي. في الوقت الذي تُصنَّف فيه هذه الشركات كشركاء في جرائم حرب، يعيش الفلسطينيون في غزة كابوساً يومياً، مع تفشي المجاعات والنزوح والدمار، مما يجعل الحالة تستدعي نقاشًا جادًا حول المسؤولية الدولية.

تقارير | شاشوف

منذ بداية حرب الإبادة على غزة في السابع من أكتوبر 2023، استمرت آلة القتل الإسرائيلية بلا توقف، حيث شهدنا آلاف الغارات الجوية ومئات الأطنان من القنابل، بالإضافة إلى أسلحة وتقنيات لم تُستخدم في أي حرب سابقة على القطاع، كلها جُربت أمام أعين العالم.

لكن خلف هذه الحرب، التي تجاوزت مآسيها حدود التعريف القانوني، تقف شبكة معقدة من الشركات العالمية متعددة الجنسيات، التي لعبت دورًا مباشرًا أو غير مباشر في تمكين إسرائيل من مواصلة حربها، سواء عبر بيع السلاح والذخائر، أو عبر تزويدها بالتكنولوجيا المتطورة والأنظمة السحابية، أو حتى عبر توفير غطاء اقتصادي وسياحي للاستيطان.

وفقًا لتتبع مرصد “شاشوف”، تظل الولايات المتحدة المورد الرئيسي للسلاح الذي دمر غزة، لكنها ليست مجرد دولة تدعم حليفها التقليدي، بل الشركات الأمريكية العملاقة هي المحرك الرئيسي لهذه الصفقات. شركة “بوينغ” زودت إسرائيل بالقنابل الذكية من نوع JDAM وGBU-39، التي وثقت آثارها على المنازل المدمرة وعائلات أبيدت بالكامل. شركة “لوكهيد مارتن” كانت جزءًا من هذه المنظومة من خلال مكونات مقاتلات F-35 التي شاركت في القصف، حيث أصدرت محكمة استئناف هولندية في فبراير 2024 حكمًا بوقف شحنات قطع الغيار المرسلة لإسرائيل، مما يعكس حجم التواطؤ الغربي في استمرار الحرب.

أما “رايثيون تكنولوجيز” المعروفة اليوم بـ RTX، فهي شريك أساسي لشركة Rafael الإسرائيلية في إنتاج صواريخ “تامير” المستخدمة في أنظمة القبة الحديدية وديفيدز سلينغ. ولم تكتف الشركة بتزويد إسرائيل بالصواريخ، بل أعلنت عن بناء مصنع جديد في ولاية أركنساس الأمريكية لإنتاج هذه الصواريخ بالتعاون مع تل أبيب، ما يعني أن هذه المنظومة ستظل في خدمة إسرائيل لسنوات قادمة.

وشركة “جنرال دايناميكس” لم تكن بعيدة عن المشهد الدموي، فهي جزء من سلسلة إنتاج القذائف عيار 155 ملم التي أبحرت بكميات كبيرة لتعويض مخزونات إسرائيل خلال الحرب، وفق تقارير “شاشوف”.

ومؤخراً، وفي الوقت الذي كانت غزة تشهد أوج الكارثة الإنسانية، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن صفقة عسكرية جديدة بقيمة 6.4 مليارات دولار لصالح إسرائيل، تضمنت ثلاثين مروحية هجومية من طراز أباتشي، وأكثر من ثلاثة آلاف مركبة هجومية، بالإضافة إلى معدات دعم لوجستي بقيمة 750 مليون دولار.

تزامن الإعلان عن الصفقة مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في لحظة كان يفترض أن يكون فيها الضغط الدولي موجهاً نحو وقف الحرب، لا نحو تغذيتها بمزيد من الأسلحة.

الإبادة الذاتية.. أوروبا بين المنع والاستثناء

بجانب هذه الشركات الأمريكية، تعمل الشركات الإسرائيلية كأذرع صناعية للحرب. شركة “إلبيت سيستمز” و”رفائيل” و”IAI” (شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية) هي الأعمدة الثلاثة التي أنتجت الطائرات المسيرة والصواريخ والقذائف الذكية.

لقد أدرجت منظمة العفو الدولية خلال هذا الشهر هذه الشركات ضمن قائمة 15 شركة متورطة في جرائم حرب محتملة ضد الفلسطينيين، بعدما تبين أن منتجاتها استُخدمت لاستهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية.

في أوروبا، تذبذب الموقف بين التشديد والمرونة. في سبتمبر 2024، علقت بريطانيا نحو ثلاثين ترخيصاً لتصدير السلاح إلى إسرائيل، لكنها أبقت على الاستثناءات الخاصة بسلسلة توريد برنامج F-35، معتبرة أن هذه المكونات ‘حيوية’ ولا يمكن وقفها.

أما ألمانيا، فقد رفعت صادراتها العسكرية إلى إسرائيل بشكل كبير في عام 2023، وبعدها خفضتها تدريجياً في 2024، وصولاً إلى إعلان في أغسطس 2025 بتجميد أي صادرات يمكن استخدامها في غزة.

إسبانيا – التي كان لها دور بارز في مواجهة آلة القتل الإسرائيلية – واجهت انتقادات حقوقية واسعة بعدما استمرت شركة “CAF” الإسبانية في تشغيل وتوسيع ترام القدس الذي يخدم المستوطنات الإسرائيلية، ما يعني العقود المباشرة في ترسيخ البنية التحتية للاستيطان، على الرغم من التحركات الرسمية والشعبية الإسبانية الكبيرة لمناصرة غزة.

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. حرب من نوع جديد

لكن الحرب على غزة لم تُخض فقط عبر الطائرات والدبابات، بل أيضًا عبر الخوارزميات والأنظمة السحابية. نفذت شركتا “غوغل” و”أمازون” مشروع “نيمبوس”، وهو عقد ضخم للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لصالح الحكومة الإسرائيلية، رغم احتجاجات الموظفين داخلهما تحذّر من استخدام هذه التكنولوجيا في استهداف الفلسطينيين.

شركة “بالانتير”، المتخصصة في تحليل البيانات الضخمة، دخلت على الخط بعقد معلن مع وزارة الدفاع الإسرائيلية في أكتوبر 2024 لتزويدها بأنظمة ذكاء اصطناعي تُستخدم في العمليات الميدانية.

كما تورطت شركات مراقبة مثل “هيكفيجن” الصينية و”كورسايت” الإسرائيلية في تزويد الاحتلال بأنظمة مراقبة وتحديد وجه مكنتها من إحكام السيطرة على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وهذه التقنيات، التي تسوّق في العالم كأدوات أمنية، تحولت في السياق الفلسطيني إلى أدوات اضطهاد جماعي.

ولم يكن تدمير المنازل والبنية التحتية في غزة ليحدث بهذا الحجم لولا آليات الهدم الثقيلة التي وفرتها شركات عالمية. شركة “كاتربيلر” الأمريكية زودت إسرائيل بجرافات D9 العسكرية، التي استخدمت في تسوية أحياء كاملة بالأرض.

الشركة أُدخلت تحت مجهر الصناديق الاستثمارية الأوروبية، ما دفع صندوق معاشات نرويجي في يناير 2024 إلى سحب استثماراته منها بسبب دورها في الانتهاكات. كما أن الشركة الكورية الجنوبية “HD Hyundai” متهمة أيضاً ببيع حفارات وآليات ثقيلة تم استخدامها في عمليات الهدم بالضفة وغزة.

في قطاع المياه، برزت شركة “ميكوروت” الإسرائيلية، التي تدير البنية التحتية للمياه بطريقة تُحرم الفلسطينيين من حصصهم وتمنح الأفضلية للمستوطنات. أما شركة “شيفرون” الأمريكية، فقد بقيت لاعبًا رئيسيًا في تشغيل حقول الغاز الإسرائيلية “ليفياثان” و”تمار”، حيث أُوقف الأخير بشكل مؤقت بعد اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.

لعب الاقتصاد الرقمي دوره أيضاً. فشركات سياحة عالمية مثل “Airbnb” و”Booking.com” و”TripAdvisor” و”Expedia” استمرت في إدراج عقارات داخل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، متجاهلة القوانين الدولية التي تصف هذه المستوطنات بأنها غير شرعية، ما يساهم في توفير غطاء اقتصادي للاستيطان، ويحوله إلى نشاط سياحي مشروع أمام العالم.

لم يكن القطاع المالي بعيداً، فقد واجه بنك “باركليز” البريطاني حملات حقوقية واسعة بسبب استثماراته في شركات السلاح المرتبطة بإسرائيل. ورغم محاولاته نفي التورط المباشر، استمر الضغط الشعبي والحقوقي. وفي الجانب الإعلامي، اتُهمت شركة “ميتا” المالكة لفيسبوك وإنستغرام بأنها تقيّد المحتوى الفلسطيني وتحذف منشورات توثق جرائم الحرب، مما يجعلها شريكًا غير مباشر في التغطية على الانتهاكات.

غزة.. بين الروبوتات والعطش والنزوح

بينما تتحرك هذه الشركات في العواصم الكبرى وتُبرم الصفقات بالمليارات، يعيش الفلسطينيون في غزة كابوسًا يوميًا. الاحتلال دفع بأسلحة جديدة مثل “الروبوتات المفخخة” التي تُرسل إلى الأحياء السكنية وتُفجر عن بُعد، مسببة دمارًا هائلًا ومجازر مروعة. 75% من آبار المياه دُمرت، ربع مليون طن من النفايات تراكمت في الشوارع، 270 ألف فلسطيني أُجبروا على النزوح جنوبًا، و1.7 مليون يعيشون في مناطق ضيقة لا تتجاوز 12% من مساحة القطاع، مما يشبه “معسكرات تركيز” عصرية.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وصف الوضع بأنه “أسوأ مستوى من الموت والدمار رأيته في حياتي”، لكنه رغم ذلك أحجم عن استخدام مصطلح “إبادة”، بينما الحقيقة على الأرض تقول إن ما يحدث في غزة لا يمكن وصفه بغير ذلك.

الإبادة في غزة ليست صناعة إسرائيلية خالصة، بل هي نتاج منظومة اقتصادية عابرة للقارات، تبدأ من مصانع السلاح في واشنطن، مروراً بخوادم الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون، وصولاً إلى منصات السياحة الرقمية في أوروبا، وجرافات الهدم القادمة من كوريا الجنوبية.

كل هذه الشركات، سواء أكانت واعية بدورها أم لا، ساهمت في استمرار حرب الإبادة على غزة، وأثبتت أن منطق الربح يعلو على منطق القانون، وأن الحياد الذي تدعيه هذه المؤسسات ليس سوى غطاء لجرائم حرب تُرتكب أمام العالم.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – اتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت يُنهي ورشة عمل حول تطوير إجراءات التشغيل القياسية

اتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت يختتم ورشة عمل إعداد إجراءات التشغيل القياسية لمراكز الشرطة النسائية

اختتم اتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت بمدينة المكلا ورشة عمل تناولت إعداد إجراءات التشغيل القياسية (SOP) لمراكز الشرطة النسائية في محافظة حضرموت.

جاءت هذه الورشة كجزء من مشروع تعزيز الوصول إلى العدالة للنساء والفتيات، الممول من الوكالة الكورية للتعاون الدولي KOICA، والذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مكتب اليمن UNDP، بالتعاون مع اتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت.

استمرت الورشة، التي شملت ممثلين عن القيادات الأمنية والشرطوية في ساحل حضرموت والشرطة النسائية، لمدة ثلاثة أيام مت consecutively، حيث تم مناقشة الإجراءات التشغيل القياسية لمراكز الشرطة النسائية، بالإضافة إلى الهيكل التنظيمي والسياسات السنةة، بهدف تعزيز الكفاءة المؤسسية ورفع مستوى الخدمات الأمنية المقدمة للمجتمع، وخصوصاً للنساء والفتيات، وضمان تحقيق العدالة وفاعلية إنفاذ القانون.

تعتبر هذه المرحلة خطوة تمهيدية لتأسيس أول مركز شرطة نسائي متخصص في المحافظة وعلى مستوى الوطن، كما تهدف إلى تحسين وتعزيز قدرات كوادر الشرطة النسائية.

اخبار وردت الآن: اتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت يختتم ورشة عمل إعداد إجراءات التشغيل القياس

اختتم اتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت ورشة عمل هامة حول “إعداد إجراءات التشغيل القياس”، والتي تأتي في إطار تعزيز القدرات المؤسسية للنساء وتمكينهن من المشاركة الفعالة في مختلف مجالات التنمية.

عُقدت الورشة بفضل الدعم المستمر من منظمات المواطنون المدني وتهدف إلى تطوير المهارات الإدارية والفنية للمشاركات. وقد شملت الجلسات عدة مواضيع رئيسية، منها كيفية إعداد إجراءات التشغيل القياسية وأهمية هذه المعايير في تعزيز الجودة والشفافية في العمل.

حضر الورشة عدد كبير من النساء من مختلف مناطق حضرموت، حيث تمت مناقشة التجارب العملية وأفضل الممارسات التي تسهم في تحسين بيئة العمل. كما تم تقديم استراتيجيات فعالة لتطبيق إجراءات التشغيل القياسية في المشاريع النسائية الصغيرة.

واستعرضت الورشة تجارب ناجحة لفتيات ونساء من المنطقة، مما أثار حماس المشاركات ودفعهن لتبادل الأفكار والتوجهات الجديدة لتحسين أعمالهن. ونوّهت منسقة الورشة على أهمية الالتزام بالتدريبات العملية وضرورة المتابعة المستمرة لتحقيق الأهداف المنشودة.

في ختام الورشة، تم توزيع شهادات تقديرية على المشاركات، مما أعطى دافعًا إضافيًا لنشر المعرفة المكتسبة وتعزيز روح التعاون بين الفئات النسائية في ساحل حضرموت.

يأتي هذا الحدث كجزء من جهود اتحاد نساء اليمن لدعم دور النساء في المواطنون وتعزيز قدراتها، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. ويأمل المنظمون أن تساهم هذه الورشة في إحداث تغييرات إيجابية تكون بمثابة انطلاقة لمبادرات جديدة تُعنى بتمكين النساء وتحسين واقعها.

تح mobilization شاملة في إسرائيل: الجميع يتورط في الحرب رغم تأثيرها على الاقتصاد – شاشوف


تؤثر الحرب الحالية على الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كبير، حيث استدعت الحكومة آلاف جنود الاحتياط، مما أدى إلى نقص حاد في القوى العاملة في الشركات الصغيرة والمتوسطة. تسببت العمليات العسكرية في انكماش الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة 7%، مقارنة بما كان يمكن أن يحققه بدون الحرب. كما كشف أصحاب الأعمال عن تأثير معيقات التجنيد على مشاريعهم وأنشطتهم. مع تهديدات بالعزل الدولي بسبب الغضب العالمي، يواجه الاقتصاد الإسرائيلي تحديات متزايدة قد تؤثر على النمو والابتكار. تحتاج إسرائيل إلى استراتيجيات اقتصادية مرنة لضمان استدامة النشاط الاقتصادي وتفادي الأزمات المالية.

تقارير | شاشوف

تشكل حرب الإبادة ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد الإسرائيلي، مع استدعاء آلاف جنود الاحتياط وتأثير ذلك على الشركات، خاصة الصغيرة والمتوسطة، في كيان يواجه عزلة دولية وعقوبات محتملة.

وقد أدت زيادة حدة القتال في غزة إلى استنزاف الاقتصاد الإسرائيلي، إذ اضطرت الحكومة في العام الماضي إلى اقتراض مبالغ قياسية من أسواق السندات المحلية والدولية لتمويل العمليات العسكرية. وحسب بلومبيرغ، فإن الاقتصاد الإسرائيلي أصغر بحوالي 7% عما كان يمكن أن يصل إليه لولا الحرب، وهي ضربة تعادل تلك التي تعرضت لها الولايات المتحدة خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008.

وحسبما أفادت مصادر لـ’شاشوف’، أدت الاستدعاءات العسكرية المتكررة إلى غياب عدد كبير من الموظفين المؤهلين. يقول نمرود فاكس، المؤسس المشارك لشركة “بيغ آي دي” (BigID) المتخصصة في تحليل البيانات، إن حوالي 20% من موظفي شركته كانوا في الخدمة العسكرية، مما أثر سلبًا على المشاريع طويلة الأجل وأنشطة البحث والتطوير.

ويضيف: “كان له تأثير كبير على مشاريعنا الطويلة الأجل وعلى أنشطة البحث والتطوير، إذ فقدنا كفاءات مركزية”.

من جانبه، يسلط رون تومر، رئيس اتحاد الصناعيين الإسرائيليين، الضوء على المخاطر التي يواجهها العمالة في الشركات الصغيرة: “غالبًا ما يمكن أن يؤدي غياب عدد قليل من الموظفين إلى إغلاق هذه الشركات على الفور”.

تحديات الخدمة الإلزامية

الخدمة الاحتياطية في إسرائيل إلزامية، ومع ذلك، تزداد حالات “المتهربين من التجنيد”. وفقًا للجيش الإسرائيلي، حضر 75% من المستدعين، بينما تشير تقارير متابعة من ‘شاشوف’ إلى أن النسبة الفعلية تتراوح من 60% إلى 70%.

لقد أشار أور إبستين، المؤسس المشارك لشركة “وندر روبوتيكس”، إلى الصعوبات النفسية المرتبطة بالتنقل بين الخدمة العسكرية والعمل المدني، خاصة بعد أن أمضى 500 يوم احتياطي في العامين الماضيين مع توقعات بمزيد من الالتزامات الاحتياطية.

تأثرت الحرب بشكل كبير على الشركات الصغيرة والمتوسطة في إسرائيل، حيث يعمل حوالي 60% من القوى العاملة الإسرائيلية في هذه الشركات، التي تعاني بشدة من نقص في العمالة بسبب الاستدعاءات الطويلة والمتكررة.

بعض رواد الأعمال اضطروا إلى إغلاق أعمالهم أو تكبد خسائر كبيرة بسبب ذلك، بالرغم من أن الحكومة تعوض جزئيًا رواتب المستدعين.

شهد الاقتصاد الإسرائيلي تباطؤًا حادًا، مع تسجيل أبطأ نمو منذ أكثر من عقدين، باستثناء فترة جائحة كورونا.

تراجعت الأسهم الإسرائيلية، وعبر المستثمرون عن مخاوفهم من أن تتحول إسرائيل إلى دولة منبوذة، خاصة مع تصاعد الغضب العالمي بسبب الدمار في غزة، وتهديد الاتحاد الأوروبي بتعليق المعاملة التجارية التفضيلية مع إسرائيل.

إسرائيل بحاجة لحل المأزق

لم تؤثر الحرب على إسرائيل فحسب، بل دمّرت أيضًا الاقتصاد الفلسطيني. وفقًا للبنك الدولي، يشهد الاقتصاد الفلسطيني أعمق انكماش منذ أكثر من جيل، مع فقدان ربع قيمته بحلول 2024.

ومع استمرار الحرب على غزة واستدعاء آلاف جنود الاحتياط الإسرائيليين، تتعرض إسرائيل لتحديات اقتصادية غير مسبوقة قد تستمر آثارها لسنوات قادمة. حيث تعاني الشركات الصغيرة والمتوسطة من نقص في القوى العاملة وتأثيرات مباشرة على الإنتاجية والأرباح، بينما يتزايد عجز الموازنة واعتماد الحكومة على الاقتراض لتمويل العمليات العسكرية.

ومع استمرار الضغوط الدولية وتهديد بعض الشركاء التجاريين بعزل إسرائيل اقتصاديًا، تحتاج الحكومة إلى وضع استراتيجيات اقتصادية مرنة تدعم الاستقرار الداخلي وتحد من الخسائر الطويلة الأمد على مستوى النمو والابتكار والقدرة التنافسية الإسرائيلية في الأسواق العالمية.

الواقع الاقتصادي الحالي يفرض على إسرائيل والمجتمع الدولي التفكير في حلول عاجلة للتخفيف من الانكماش الاقتصادي، وتأمين استدامة الشركات، وضمان استمرار النشاط الاقتصادي رغم الصدمات العسكرية المستمرة، وإلا فإن اقتصاد الكيان قد يواجه نزيفًا مفتوحًا لا يمكن تفادي عواقبه.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – جامعة عدن تشارك في اللقاء الافتراضي مع شركاء مشروع YHELD الخاص بتطوير المنظومة التعليمية العالي

جامعة عدن تشارك في الاجتماع الافتراضي لشركاء مشروع YHELD لتطوير التعليم العالي


Sure! Here’s the rewritten content with the HTML tags preserved:

في صباح يوم الخميس 18 سبتمبر 2025، شاركت جامعة عدن في اجتماع افتراضي لشركاء مشروع YHELD، وهو برنامج دولي يهدف إلى تحسين المنظومة التعليمية العالي في اليمن وتعزيز التعاون الأكاديمي مع الجامعات الكبيرة على المستوى الإقليمي والدولي. وقد مثل الجامعة في هذا الاجتماع الدكتور/ محمد سالم باعزب، مدير عام العلاقات الدولية بالجامعة ومنسقها لدى المفوضية الأوروبية، الذي لفت إلى الدور الإيجابي للجامعة في تحقيق أهداف المشروع، مشددًا على التزامها بالاستجابة للتغيرات العالمية في مجالات المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، وتعزيز مكانتها كالجامعة الرائدة على الصعيدين الوطني والدولي.

ركز الاجتماع على مناقشة مجموعة من النقاط المهمة المتعلقة بخطط وآليات تنفيذ المرحلة المتبقية من برنامج عمل مشروع YHELD، بما في ذلك تقييم الإنجازات المحققة في الفترة السابقة وتحديد ملامح المرحلة المقبلة التي تهدف إلى رفع جودة البرامج الأكاديمية، وتوسيع فرص التبادل العلمي، وتوفير بيئة تعليمية مرنة تلبي احتياجات المواطنون ومتطلبات سوق العمل. وقد تمحورت المناقشات حول التعاون الإيجابي بين الشركاء، مما يعكس الالتزام بروح التعاون والمسؤولية المشتركة في إنجاح هذا المشروع الفريد.

يمثل مشروع YHELD شبكة تعاون تضم عددًا من الجامعات اليمنية بجانب جامعة عدن، من بينها: جامعة لحج، وجامعة أبين، وجامعة شبوة، وجامعة حضرموت، وجامعة سيئون، وجامعة تعز، وجامعة العادل. يهدف هذا التنوع إلى بناء شبكة وطنية متكاملة تدعم تحسين كفاءة المنظومة التعليمية العالي في البلاد، وتعزز من تبادل الخبرات بين الجامعات المختلفة، مما يساعد في توحيد الجهود نحو تطوير العملية المنظومة التعليميةية.

كما شهد الاجتماع مشاركة مؤسسات وجامعات دولية مرموقة، مما أضفى صبغة عالمية على اللقاء وأثرى النقاش بتجارب متنوعة. شاركت جامعة لينك كامبوس (LINK CAMPUS UNIVERSITY – LCU) بخبراتها في تطوير البرامج الأكاديمية الحديثة، وأيضًا اتحاد الجامعات المتوسطية (UNIMED – UNIONE DELLE UNIVERSITA DEL MEDITERRANEO) كمنصة تجمع عشرات الجامعات من منطقة المتوسط. بالإضافة إلى كلية الدراسات الاجتماعية العليا (FAKULTETA ZA UPORABNE DRUZBENE STUDIJE V NOVI GORICI ZAVOD – SASS) التي تركز على الدراسات البرنامجية في المجالات الاجتماعية، ومجلس اعتماد الجامعات رائدة الأعمال (ACEEU GMBH) الذي يمثل مرجعية دولية في اعتماد الجامعات ذات التوجهات الابتكارية وريادة الأعمال.

كما شاركت جامعة مارتن لوثر هالي-فيتنبرغ (MARTIN-LUTHER-UNIVERSITÄT HALLE-WITTENBERG – MLU)، التي تُعد من أعرق الجامعات الألمانية ولديها تاريخ متميز في البحث العلمي والمنظومة التعليمية الأكاديمي المتقدم. أسهم وجود هذه المؤسسات الدولية في تعزيز الطابع العالمي للاجتماع وتوفير فرصة قيمة للجامعات اليمنية، وعلى رأسها جامعة عدن، للاستفادة من تجارب ناجحة في المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، مما يفتح أفقًا جديدًا للتعاون المستقبلي ويساهم في تطوير البيئة الأكاديمية في اليمن، ويجعلها أكثر قدرة على تلبية احتياجات الطلاب والأساتذة وخدمة المواطنون بشكل أفضل.

اخبار عدن: جامعة عدن تشارك في الاجتماع الافتراضي لشركاء مشروع YHELD لتطوير المنظومة التعليمية العالي

في خطوة تعكس جهود جامعة عدن في تعزيز المنظومة التعليمية العالي وتطويره، شاركت الجامعة مؤخراً في الاجتماع الافتراضي لشركاء مشروع YHELD (Youth Higher Education and Leadership Development). يهدف هذا المشروع إلى تحسين الجودة الأكاديمية وتعزيز القيادة الفئة الناشئةية في المؤسسات المنظومة التعليميةية.

أهداف المشروع

يسعى مشروع YHELD إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. رفع مستوى المنظومة التعليمية العالي: من خلال تطوير المناهج الدراسية وتوفير التدريب للكوادر الأكاديمية.
  2. تعزيز المشاركة الفئة الناشئةية: من خلال تحفيز الطلاب على التفاعل والمشاركة في الأنشطة الأكاديمية والاجتماعية.
  3. بناء قيادات شابة: التركيز على تطوير مهارات القيادة لدى الفئة الناشئة، مما يسهم في إعدادهم لسوق العمل.

محتوى الاجتماع

تضمن الاجتماع الافتراضي مناقشات معمقة حول التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية العالي في المنطقة، بالإضافة إلى تبادل الأفكار والخبرات بين شركاء المشروع. كما تم عرض إنجازات الجامعات المشاركة في تفعيل المبادرات المتعلقة بتحسين المنظومة التعليمية وتيسير الوصول إلىموارد أكاديمية متنوعة.

جامعة عدن ودورها

تعتبر جامعة عدن واحدة من الجامعات الرائدة في اليمن، ولها دور بارز في تطوير المنظومة التعليمية العالي. وشاركت الجامعة في هذا المشروع لتمثيل القضايا والتحديات التي تواجهها، وكذلك للاستفادة من التجارب الناجحة للدول الأخرى في هذا المجال. وقد عبر المسؤولون في الجامعة عن أهمية هذه المشاركة ودورها في تعزيز مكانة المنظومة التعليمية العالي في اليمن.

تأثيرات إيجابية

من المتوقع أن تسهم مشاركة جامعة عدن في مشروع YHELD في تحسين جودة المنظومة التعليمية العالي في البلاد. كما أن المشروع يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي وتبادل الخبرات، مما يدعم التطورات المستقبلية في مجالات البحث والتطوير.

نظرة مستقبلية

تتطلع جامعة عدن إلى الاستفادة الكاملة من هذه المبادرة، وتطوير استراتيجيات جديدة تدعم التحول الرقمي في المنظومة التعليمية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية. ومن خلال التعاون المستمر مع الشركاء في مشروع YHELD، تسعى الجامعة لخلق بيئة تعليمية أكثر ابتكاراً وتفاعلًا.

في الختام، تؤكد مشاركة جامعة عدن في الاجتماع الافتراضي لشركاء مشروع YHELD على التزامها بتحسين المنظومة التعليمية العالي ودعم الفئة الناشئة، وهو ما يعد خطوة مهمة نحو بناء مستقبل تعليمي أفضل في اليمن.

الهند توقع اتفاقية لاستكشاف تعدين الأعماق مع سلطة قاع البحر الدولية


Sure! Here is the translated content in Arabic while keeping the HTML tags intact:

قالت الحكومة يوم السبت إن الهند وقعت عقدًا مدته 15 عامًا مع هيئة قاع البحر الدولية للحقوق الحصرية لاستكشاف كبريتيدات البوليمترال في المحيط الهندي.

تحتوي كبريتيدات البوليميات ، التي تتشكل حول الفتحات الحرارية المائية على قاع البحر ، على تركيزات عالية من المعادن مثل النحاس والزنك والذهب والفضة – ضرورية لتقنيات الطاقة النظيفة والإلكترونيات والتطبيقات الأخرى ذات التقنية العالية.

الهند هي أول بلد يحمل عقدين ISA للكبريتيدات البوليمترالية. غطت اتفاق سابق مع هيئة الأمم المتحدة ، التي تنظم الاستكشاف المعدني والاستغلال في مناطق قاع البحر الدولية ، التلال الهندية الوسطى والجنوبية الغربية.

وقال بيان حكومي إن البلاد لديها الآن أكبر منطقة استكشاف تخصها ISA لهذه الرواسب المعدنية في أعماق البحار.

كما يبحث عن تراخيص الاستكشاف في المحيط الهادئ، رويترز ذكرت سابقًا.

وقال وزير العلوم والتكنولوجيا الهندي جيتيندرا سينغ إن الاتفاقات ستساعد في تعزيز قدرات الاستكشاف البحري في البلاد.

(بقلم ساريتا شاغانتي سينغ؛ تحرير كيرستن دونوفان)


المصدر