اخبار عدن – مؤسسة نبض الحياة الخيرية تبدأ فعاليات المنظومة التعليمية التعويضي في منطقتي كود قرو ورأس عباس

مؤسسة نبض الحياة الخيرية تدشن أنشطة التعليم التعويضي بمنطقة كود قرو ورأس عباس بمديرية البريقة

أطلقت مؤسسة نبض الحياة الخيرية التنموية صباح يوم الخميس، 25/9/2025م، في منطقة قرو ورأس عباس بمديرية البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن، أنشطة المنظومة التعليمية التعويضي المدعومة من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع منظمة سيفرورلد. وقد تضمن حفل الإطلاق، الذي حضره مدير عام المنظومة التعليمية التعويضي بوزارة التربية د. عارف القطيبي ومدير إدارة التربية بالبريقة الأستاذ فهمي الذنبة، قص شريط افتتاح صفوف الدعم النفسي وتركيب منظومة طاقة شمسية لمدرسة كود قرو ورأس عباس، بالإضافة إلى توزيع 50 حقيبة مدرسية مع كافة مستلزماتها على الطلاب.

وفي كلمتها خلال التدشين، رحبت الأستاذة سارة صالح اليافعي، رئيسة مؤسسة نبض الحياة الخيرية التنموية، بالحضور، وشكرتهم على دعمهم المستمر لنجاح أعمال وأنشطة المنظومة التعليمية التعويضي ضمن مشروع تكامل بالشراكة مع منظمة سيفرورلد وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. كما نوّهت على أهمية تركيب المنظومة الشمسية، وتوفير صفوف للدعم النفسي، وتوزيع الحقائب المدرسية، ولفتت إلى أهمية تدريب المعلمين على المنظومة التعليمية التعويضي وإدارة الحالة، مشددة على ضرورة تطبيق ما تعلموه في الواقع، متمنية لهم التوفيق في مهامهم النبيلة.

من جهته، نوّه مدير عام المنظومة التعليمية التعويضي د. عارف القطيبي حرص وزارة التربية والمنظومة التعليمية، برئاسة الوزير الأستاذ طارق العكبري، على أهمية المنظومة التعليمية التعويضي وأنشطته وضرورة وصولها إلى المستحقين لتحقيق الأهداف المرجوة. وشدد على استهداف المناطق التي تحتاج إلى مثل هذه الأنشطة والمستلزمات، معرباً عن شكره لكل الجهات التي دعمت وساهمت في تنفيذ هذا المشروع، متمنياً للجميع النجاح والتوفيق.

بدوره، ثمّن مدير إدارة التربية بالبريقة الأستاذ فهمي الذنبة الجهود المبذولة من قبل السلطة المحلية، ممثلة بمدير عام المديرية الدكتور صلاح الشوبجي، ومؤسسة نبض الحياة الخيرية ومنظمة سيفرورلد، على اهتمامهم الكبير بدعم المناطق النائية في مديرية البريقة، واعتبر أن مثل هذه الأنشطة والمستلزمات ستساهم في الحفاظ على استمرارية العملية المنظومة التعليميةية، معبراً عن أمله في توسيع أعمال وأنشطة المنظومة التعليمية التعويضي في مديرية البريقة في المستقبل القريب، ومتمنياً للكل النجاح والتوفيق.

حضر التدشين ممثلو منظمة سيفرورلد، ورئيس اللجان المواطنونية بالمنطقة الأخ محمد منصور، ومدير المدرسة الأستاذ عادل أحمد عبدالله، وعدد من المعلمين وأولياء الأمور من منطقة كود قرو ورأس عباس.

اخبار عدن: مؤسسة نبض الحياة الخيرية تدشن أنشطة المنظومة التعليمية التعويضي بمنطقة كود قرو ورأس عباس

في خطوةٍ بارزة تهدف إلى تعزيز المنظومة التعليمية ودعم الأطفال في مناطق كود قرو ورأس عباس بعدن، دشنت مؤسسة نبض الحياة الخيرية أنشطة المنظومة التعليمية التعويضي. هذه المبادرة تأتي في إطار جهود المؤسسة الرامية إلى تحسين جودة المنظومة التعليمية وتوفير فرص متكافئة للأطفال الذين تأثروا بالأزمات.

تفاصيل التدشين

تم تدشين الأنشطة بحضور عدد من الشخصيات البارزة من المواطنون المحلي، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة المنظومة التعليمية. ونوّه القائمون على المؤسسة أن الهدف القائدي من هذه الأنشطة هو سد الفجوات المنظومة التعليميةية الناتجة عن المواجهةات والأزمات التي شهدتها المنطقة.

جهود المؤسسة

تتضمن أنشطة المنظومة التعليمية التعويضي تقديم دروس مساندة للأطفال في مواد أساسية مثل الرياضيات واللغة العربية والعلوم. كما سيتم توفير بيئة تعليمية ملائمة تشجع الطلاب على التفاعل والمشاركة الفعالة في العملية المنظومة التعليميةية.

التأثير على المواطنون

تعتبر هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تمكين الأطفال وتعزيز مهاراتهم، مما يعكس التزام مؤسسة نبض الحياة الخيرية بتحسين مستوى المنظومة التعليمية في المناطق المستهدفة. ومن المتوقع أن تسهم هذه الأنشطة في رفع مستوى الوعي المنظومة التعليميةي وتحفيز الطلاب على مواصلة دراستهم.

الختام

تستمر مؤسسة نبض الحياة الخيرية في العمل على تقديم الدعم للمجتمعات المحلية من خلال مشاريع مستدامة. ومن خلال هذه المبادرة، تأمل المؤسسة في تحقيق تغير إيجابي في حياة الأطفال وعائلاتهم، وفتح آفاق جديدة لمستقبل أفضل.

إيطاليا وإسبانيا ترسلان سفنًا عسكرية لحماية ‘أسطول الصمود’ ون Netanyahu يتفادى السفر إلى أوروبا خوفًا من الاعتقال – شاشوف


أعلنت إيطاليا وإسبانيا إرسال سفن حربية لمرافقة ‘أسطول الصمود العالمي’ المتجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وزير الدفاع الإيطالي أكد أن المهمة إنسانية، إثر استهداف قوارب الأسطول. من جهة أخرى، أبلغ منظمو الأسطول عن تهديدات إسرائيلية بالتصعيد. ووافقت حكومات أوروبية على إرسال فرقاطات، مما يدل على تحول استراتيجي في الموقف الأوروبي نحو الانخراط المباشر. هذه الخطوات قد تؤدي إلى ضغوط دبلوماسية على إسرائيل وتغيير ميزان الردع في البحر المتوسط، في سياق تحذيرات من اعتداءات محتملة ضد الأسطول وضرورة حماية القيم الإنسانية.

تقارير | شاشوف

في تطور بارز فيما يتعلق بـ ‘أسطول الصمود العالمي’، أعلنت كل من إيطاليا وإسبانيا عن إرسال سفن حربية لمرافقة القافلة البحرية المتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وتقديم المساعدات الإنسانية.

وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو بيّن أمام البرلمان اليوم الخميس أن بلاده أرسلت فرقاطة تابعة للبحرية يوم الأربعاء، وأخرى في الطريق، مؤكداً أن هذا “ليس عملًا حربيًا ولا استفزازًا، بل هو عمل إنساني وواجب على الدولة تجاه مواطنيها” بحسب ما أفاد به شاشوف. وأضاف أن هذه الخطوة جاءت بعد استهداف طائرات مسيّرة لعدد من قوارب الأسطول قرب السواحل اليونانية.

من جانبها، أرسلت إسبانيا سفينة حربية من ميناء قرطاجنة لدعم الأسطول، في خطوة وُصفت بأنها تعزيز للحماية في مواجهة “تهديدات جدية”. كما أعلن منظمو “أسطول الصمود العالمي” عن عقد مؤتمر صحفي مهم لتحذير المجتمع الدولي من “معلومات استخباراتية موثوقة” تشير إلى احتمال تصعيد إسرائيل لهجماتها على القافلة خلال الـ48 ساعة القادمة، باستخدام “أسلحة قد تؤدي إلى إغراق القوارب وقتل المشاركين”.

كان الأسطول قد أفاد مساء الثلاثاء بسماع أكثر من 12 انفجارًا في محيطه، مع إلقاء “أجسام مجهولة” تحتوي على مواد كيميائية وقنابل ضوئية، مما ألحق أضرارًا ببعض القوارب، وأشار في بيان لاحقه شاشوف إلى أن حكومات أوروبية قد حذرت مواطنيها المشاركين من “هجوم إسرائيلي وشيك”.

يضم “أسطول الصمود” نحو 50 قاربًا مدنيًا، وعلى متنه عشرات الناشطين والمحامين، ويبحر حاليًا في المياه اليونانية متجهاً إلى غزة.

نتنياهو يتجنب الأجواء الأوروبية

في السياق نفسه، أوردت القناة الـ12 الإسرائيلية أن طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، المتجهة إلى الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد تجنبت المرور فوق أجواء عدد من الدول الأوروبية خوفًا من تنفيذ مذكرة المحكمة الجنائية الدولية لاعتقاله على خلفية حرب غزة، في حال اضطرت الطائرة للهبوط.

كما أفادت القناة أن نتنياهو استبعد مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي من وفده بسبب خلافات تتعلق بالغارة العسكرية الإسرائيلية في الدوحة، والعملية البرية الجارية في غزة.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قد نصحت نتنياهو بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن، نظرًا لزيادة أعدادهم داخل غزة، ودعت إلى دعم خطة “اليوم التالي” التي تقضي بتسليم إدارة القطاع إلى جهات عربية بدعم دولي بدلاً من حركة حماس.

تتصاعد اللهجة الأوروبية والدولية ضد إسرائيل، تزامنًا مع مواقف دول مثل كولومبيا وجنوب أفريقيا، التي تدعم تدويل حماية الفلسطينيين. وفي هذا الإطار، أطلق الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو تصريحات غير مسبوقة دعا فيها إلى توحيد جيوش الدول المناوئة للإبادة وتشكيل قوة عالمية “جيش دولي قوي” بهدف “تحرير فلسطين” بدلاً من الاكتفاء بالشجب والتنديد، مؤكدًا أن الإدانات لم تعد كافية لمواجهة الجرائم الإسرائيلية في غزة.

أبعاد إرسال الفرقاطات

يمثل هذا التطور في ملف أسطول الصمود العالمي وقرار بعض الدول الأوروبية، مثل إسبانيا وإيطاليا وربما دول أخرى لاحقًا، بإرسال فرقاطات وسفن بحرية لمرافقة الأسطول، منعطفًا استراتيجيًا بحسب قراءة شاشوف، حيث يدل على انتقال أوروبا من الحياد إلى الإنخراط المباشر وعدم الاكتفاء بالتصريحات الدبلوماسية.

تُعتبر هذه الخطوة غير مسبوقة في العلاقة الأوروبية الإسرائيلية، إذ اعتادت أوروبا أن تحصر نفسها في دور الوسيط أو الممول، لا الحامي العسكري المباشر. ولا يُستبعد أن تستغل الحكومات الأوروبية هذا التدخل لإظهار نفسها أمام شعوبها بأنها تحمي القيم الإنسانية، وهو ما قد يؤثر في الانتخابات والسياسات الداخلية.

ترسل مرافقة الفرقاطات لأسطول الصمود رسالة مفادها أن أي اعتداء على السفن قد يُعتبر اعتداءً على أوروبا نفسها، مما يشكل ضغطًا دبلوماسيًا وأمنيًا على تل أبيب التي كانت تراهن على قدرتها في فرض الحصار بالقوة دون تدخل غربي. وإذا نجحت التجربة الأوروبية في حماية الأسطول، قد تنضم دول أخرى من أمريكا اللاتينية أو آسيا إلى المهمة، مما يعني تدويل القضية بشكل كامل.

كان البحر الأبيض المتوسط ساحة شبه مفتوحة لإسرائيل وواشنطن، لكن دخول قطع بحرية أوروبية يغير ميزان الردع ويُحدث معادلة حماية دولية للممرات البحرية. وربما يقلل وجود سفن أوروبية مسلحة من احتمالية اعتراض الأسطول أو مهاجمته، مما يرفع احتمالية وصول كميات أكبر من المساعدات إلى القطاع، لكن من المتوقع أن تعتبر إسرائيل هذه الخطوة تهديدًا مباشرًا لسيادتها و”شرعية حصارها”، وقد تلجأ إلى خطوات دبلوماسية عنيفة ضد العواصم الأوروبية، أو حتى محاولات عسكرية للضغط دون مواجهة مباشرة. تبقى السيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات.



اخبار عدن – الوزير الزعوري يطلق مشروع الإغاثة الفوري المقدم من الكويت للمتضررين من السيول

الوزير الزعوري يدشن مشروع الاغاثة العاجلة المقدم من الكويت للمتضررين من الامطار والسيول في محافظتي عدن ولحج

أطلق معالي الدكتور محمد سعيد الزعوري وزير الشؤون الاجتماعية والعمل صباح اليوم في العاصمة عدن، وبمشاركة وكيل محافظة عدن الأستاذ عبدالحكيم الشعبي والدكتور عبدالله محمد علي من بيت الزكاة الكويتي، مشروع الإغاثة العاجلة للمتضررين من الأمطار والسيول في محافظتي عدن ولحج بتمويل من بيت الزكاة بدولة الكويت الشقيقة وتنفيذ جمعية الحكمة اليمانية الخيرية.

خلال حفل التدشين، أدلى معالي الوزير الزعوري بتصريح للصحافة حيث نوّه على الدعم السخي الذي تقدمه دولة الكويت الشقيقة لبلادنا. وقال: “نتقدم بجزيل الشكر لدولة الكويت الشقيقة حكومةً وشعباً وقيادةً على الدعم السخي المقدم لبلادنا، وأيضاً للمؤسسات الخيرية النشطة التي تدعم باستمرار، ليس فقط في الأزمات، بل حتى في الأوقات العادية. وهذا ليس بغريب على دولة الكويت. ونكرر الشكر والتقدير لبيت الزكاة الكويتي الذي يعمل جاهداً بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والمؤسسات الخيرية النشطة في البلاد لتوفير هذه المساعدات، والشكر أيضاً لجمعية الحكمة وبقية المؤسسات التي تقدم الدعم لبلادنا.”

شمل التدشين الذي يستفيد منه أكثر من 9,260 شخصاً، تقديم حقائب إيوائية وسلال غذائية بالإضافة إلى ثلاجات كهربائية، شولات غاز، خلاطات كهربائية، دينمات ماء، ثلاجات شاهي، قلاصات زجاجية، فرش ومخدات وطراحات، إضافة إلى خدمات صحية عبر العيادات المتنقلة والأدوية المجانية، وكذلك حملات نظافة ورفع مخلفات السيول.

كما تم دعم المجمع الصحي في الحسوة والمجمع الصحي في البريقة بالأدوية والمستلزمات الطبية.

جدير بالذكر أنه تم يوم أمس في مديرية الملاح بمحافظة لحج، وفي إطار أنشطة المشروع، توزيع سلال غذائية وإيوائية وتشغيل عيادتين طبيتين متنقلتين لتقديم خدمات صحية عاجلة تشمل المعاينات والفحوصات وتوزيع الأدوية المجانية للأسر المتضررة.

يأتي هذا المشروع استجابةً للنداء العاجل الذي أطلقته وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الفترة الحالية الماضي إلى كافة المنظمات الدولية والإقليمية والأممية، والمنظمات الحكومية وغير الحكومية، ومنظمات المواطنون المدني، والمؤسسات الخيرية، ورجال المال والأعمال، لتقديم الدعم والمساعدة العاجلة للأسر المتضررة من كارثة السيول الجارفة والأمطار الغزيرة التي شهدتها مديريات العاصمة عدن ومحافظة لحج صباح السبت الموافق 23 أغسطس 2025م.

حضر حفل التدشين مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة عدن الدكتور محمد حمود والمهندس محمد عبدالواسع رئيس جمعية الحكمة اليمانية الخيرية – فرع عدن.

اخبار عدن – الوزير الزعوري يدشن مشروع الإغاثة العاجلة المقدم من الكويت للمتضررين من الأمطار

دشّن وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور واعد باذيب، مشروع الإغاثة العاجلة المقدم من دولة الكويت الشقيقة، وذلك لتقديم الدعم للمتضررين من الأمطار الغزيرة التي شهدتها مدينة عدن خلال الفترة الأخيرة. يأتي هذا المشروع في إطار التعاون الثنائي بين اليمن والكويت، وتعزيز دور الكويت في دعم الجهود الإنسانية في اليمن.

تفاصيل المشروع

يتضمن مشروع الإغاثة العاجلة توزيع مساعدات غذائية ومستلزمات طبية لكافة الأسر المتضررة، بالإضافة إلى توفير مأوى مؤقت للمتضررين الذين فقدوا منازلهم نتيجة السيول. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع آلاف الأسر التي تعاني من تداعيات الكارثة الطبيعية.

أهمية الدعم الكويتي

تعتبر دولة الكويت من أبرز الدول الداعمة لليمن في مختلف المجالات، لا سيما في الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها الشعب اليمني. ويعكس هذا المشروع التزام الكويت بمساندة اليمن في تخفيف معاناة المواطنين ومساعدتهم في تجاوز الأزمات.

تصريحات الوزير الزعوري

ودعا الوزير الزعوري خلال تدشين المشروع كافة المنظمات الإنسانية إلى تضافر الجهود وتقديم الدعم الضروري للمتضررين، مؤكدًا أن السلطة التنفيذية اليمنية تعمل جاهدة على تحسين الأوضاع الإنسانية وتقديم المساعدات للمحتاجين.

العواقب والتحديات

تشير التقارير إلى أن الأمطار الغزيرة تسببت في أضرار جسيمة في البنية التحتية وتدمير العديد من المنازل، مما يضع ضغوطًا إضافية على السلطة التنفيذية والمنظمات الإنسانية. لذا يعد هذا المشروع خطوة هامة نحو إعادة بناء الثقة بين الشعب والسلطة التنفيذية ومساعدة الأسر المتضررة على استعادة حياتها الطبيعية.

الختام

في ختام المشروع، أبدت الأسر المتضررة تقديرها العميق للحكومة الكويتية ووزير التخطيط، معبرين عن آملهم في المزيد من الدعم والمساعدة في مواجهة التحديات المقبلة. يعكس هذا المشروع الروح الإنسانية التي تجمع بين الشعبين اليمني والكويتي، ويعزز من آمال المواطنين في تحسين أوضاعهم المعيشية رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها.

نهاية المقال

هذا المساعدة ليست مجرد دعم عابر، بل هي تعبير عن التضامن العربي في وقت الأزمات، مما يساهم في خلق جسور من المحبة والتعاون بين الدول العربية.

حصري لـ365Scores – أسباب تأخير تجديد عقود سافيتش ونيفيز.. السر يكمن في لجنة الانيوزقالات – 365Scores

خاص لـ365Scores - سبب تأخر تجديد عقد سافيتش ونيفيز.. السر في لجنة الاستقطاب - 365Scores

يطمح نادي الهلال السعودي إلى الحفاظ على استقرار الفريق واستمرار المنافسة في جميع البطولات، من خلال تأمين مستقبل بعض النجوم الأجانب ضمن صفوف الفريق، وأبرزهم الثنائي البرتغالي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وروبين نيفيز، اللذين قدما أداءً مميزًا منذ انضمامهما.

ورغم رغبة الهلال في الإبقاء على الثنائي سافيتش وروبين نيفيز، إلا أن ملف تجديد عقودهما لا يزال عالقًا بسبب خلافات تتعلق بالجهة المسؤولة عن التمويل.

وفقًا لمصدر مسؤول داخل نادي الهلال السعودي، علم موقع 365Scores أن الثنائي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وروبين نيفيز لا يزالان يحظيان برعاية ودعم كامل من لجنة الاستقطابات، التي تولت تمويل صفقاتهما ورواتبهما منذ انضمامهما إلى الفريق.

لجنة الاستقطاب وراء تأجيل تمديد عقود سافيتش ونيفيز

وكشف المصدر في تصريحات خاصة أن إدارة الهلال تتمسك بشدة ببقاء الثنائي خلال الفترة المقبلة، لكنها ترى أن مسألة استمرار تمويل رواتبهما ينبغي أن تبقى تحت إشراف لجنة الاستقطابات كما حدث منذ البداية.

وأوضح المصدر: “لجنة الاستقطابات لديها رؤية مختلفة في المرحلة الحالية، وهي السبب الرئيسي وراء تأجيل تجديد العقود حتى الآن، حيث ترى أن الوقت قد حان لانيوزقال عبء تجديد العقود إلى ميزانية النادي، وهو ما ترفضه إدارة الهلال حتى اللحظة.”

وأكد المصدر أن اللاعبين منفتحان تمامًا على البقاء: “سافيتش ونيفيز يرغبان في الاستمرار، وكل شيء جاهز من جانب الهلال، فقط ينيوزظر النادي الضوء الأخضر من اللجنة لإنهاء الملف بشكل رسمي.”

يأتي ذلك في وقت يسعى فيه الهلال للحفاظ على قوامه الأجنبي المميز، لضمان الاستقرار الفني واستمرار المنافسة في جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الحالي.

خاص لـ365Scores: سبب تأخر تجديد عقد سافيتش ونيفيز.. السر في لجنة الاستقطاب

تسعى الأندية الكبرى دائمًا إلى تعزيز صفوفها بأفضل اللاعبين، ولكن في بعض الأحيان، تطرأ معوقات تؤخر عمليات التجديد أو الانيوزقال. ومن بين هذه الحالات، نجد تأخر تجديد عقد الثنائي الأبرز في صفوف الفريق، سيرجي سافيتش ورفائيل نيفيز.

تعقيدات التفاوض

تتجلى خلفيات تأخر التجديد في تعقيدات التفاوض بين اللاعبين والإدارة. فاجتماعات لجنة الاستقطاب في النادي تلعب دورًا محوريًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالعقود. وهذا ما يجعل الأمور أكثر تعقيدًا، حيث تسعى اللجنة إلى تقييم مصلحة الفريق بالمقام الأول.

التحديات المالية

تلعب التحديات المالية دوراً كبيراً في هذا التأخير. إذ أن الرغبة في الحفاظ على التوازن المالي للنادي، وسط ارتفاع الرواتب والتكاليف، قد تؤدي إلى التأخير في التوصل إلى اتفاق مناسب. وكذلك، يسعى كل من سافيتش ونيفيز للحصول على شروط تتناسب مع أدائهما على أرض الملعب، مما يضفي تعقيدًا إضافيًا على المفاوضات.

قضايا فنية

لا تقتصر الأسباب على الجوانب المالية فحسب، بل هناك أيضًا قضايا فنية يتم مناقشتها داخل لجنة الاستقطاب. حيث تناقش اللجنة كيفية توظيف اللاعبين بشكل فعال في تشكيل الفريق، وما إذا كانيوز هناك حاجة لتعزيز خطتهم الاستراتيجية بالتعاقدات الجديدة أو الإبقاء على النجوم الحاليين.

الخاتمة

في النهاية، يبقى على الجميع الانيوزظار لمعرفة ما ستسفر عنه المفاوضات. ولكن من الواضح أن لجنة الاستقطاب تلعب دورًا حيويًا في هذا الشأن، مما يجعل تأخر تجديد عقود سافيتش ونيفيز أمراً يعتمد على عدة عوامل معقدة. يجب على الجماهير أن تتحلى بالصبر وأن تتوقع أخبارًا إيجابية قريبًا.

كشف كواليس الأزمة الاقتصادية: لماذا يصر رئيس الوزراء اليمني على البقاء في الرياض؟ – شاشوف


تتفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية في اليمن بسبب النزاع بين حكومة عدن ومجلس القيادة الرئاسي حول توريد الإيرادات للبنك المركزي. رئيس الحكومة سالم صالح بن بريك يتمسك بعدم العودة إلى عدن حتى يحصل على ضمانات لتوريد الموارد، مشيرًا إلى أن استعادة هذه الموارد ضروري لأي إصلاح اقتصادي. أكثر من 147 جهة حكومية لا تقوم بتوريد الإيرادات، مما أدى لشل الأنشطة الحكومية. الوضع يؤثر على الرواتب والخدمات العامة، فيما ازدادت أسعار السلع بشكل ملحوظ. الحكومة تواجه خطر فقدان الشرعية مع تصاعد الاحتقان الشعبي، مما يستدعي حلولاً جذرية لمواجهة الانهيار المرتقب.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تتزايد الأزمة السياسية والاقتصادية في اليمن مع تصاعد الخلافات بين حكومة عدن ومجلس القيادة الرئاسي بشأن توريد الإيرادات العامة إلى البنك المركزي في عدن. هذه الأزمة وضعت رئيس الحكومة سالم صالح بن بريك في موقف لم يسبق له مثيل، إذ يواصل اعتكافه في العاصمة السعودية الرياض رافضاً العودة إلى عدن حتى يحصل على التزامات وضمانات من الأطراف الإقليمية والدولية بضرورة التوريد الكامل للموارد إلى خزانة الدولة.

ويؤكد مقربون من رئيس الحكومة أنه يعتبر استعادة الموارد العامة الركيزة الأساسية لأي إصلاح اقتصادي محتمل، وأن استمرارية الوضع كما هو تعني عملياً تعطيل قدرة الحكومة على تنفيذ مهامها الأساسية. ويشدد هؤلاء على أن بن بريك يرى أنه لا يمكن لأي حكومة في العالم العمل أو إعداد موازنة بدون موارد محلية سيادية أو دعم خارجي.

وفقاً لتقييم شاشوف، فإن هذه التطورات تضع اليمن أمام مفترق طرق حاسم: إما استعادة الدولة لسيادتها على مواردها، أو الدخول في مرحلة جديدة من الانقسام المؤسسي والمالي، مما سيؤدي إلى نتائج كارثية على الاقتصاد الهش أساساً وعلى مستوى المعيشة للمواطنين.

أكثر من 147 جهة حكومية خارج نظام التوريد

تشير مصادر حكومية نقلها موقع مراقبون برس إلى أن الأزمة تتفاقم نتيجة عجز الدولة عن إلزام أكثر من 147 جهة حكومية ومؤسسية ومحلية بتوريد إيراداتها إلى البنك المركزي بعدن، وهو ما أكده محافظ المركزي أحمد غالب المعبقي. هذه الجهات تشمل وزارات وهيئات ومؤسسات عامة، وكل طرف يدعي أن الآخر لم يبدأ التوريد، مما أدى إلى تعطيل أكثر من 80% من موارد الدولة.

وبحسب معلومات شاشوف، فإن هذا الوضع خلق حلقة من الفوضى المالية، حيث يعتمد البنك المركزي على موارد محدودة، أبرزها الرسوم الجمركية والضرائب، وهي بالكاد تغطي جزءاً من الرواتب الحكومية. أما الموارد السيادية الكبرى مثل عائدات النفط والغاز والموانئ، فهي في الغالب خارج سيطرة الحكومة.

هذا التشتت في الموارد جعل الحكومة عاجزة عن تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي المعلن، حيث لا تتوفر إيرادات كافية لتمويل اعتمادات الاستيراد أو الوفاء بالالتزامات تجاه الدائنين والمانحين. ومع استمرار الوضع الحالي، تزداد المخاوف من حدوث انهيار اقتصادي شامل قد يضاعف الأزمة الإنسانية في البلاد.

المصادر الحكومية أشارت إلى أن رئيس الوزراء يرفض العودة إلى عدن قبل الحصول على ضمانات من الرباعية الدولية (السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة، بريطانيا) بالإضافة إلى فرنسا، بأن جميع الأطراف ستلتزم بالتوريد الكامل دون استثناءات. ويرى بن بريك أن أي تراجع عن هذه الالتزامات سيعني فشل حكومته بالكامل.

وحسب متابعة مراقبون برس، فقد أفاد رئيس الوزراء لأقاربه بأنه لن يقبل بأي محاولات لتمرير حلول جزئية أو إبقاء الموارد تحت سيطرة أطراف متفرقة، مما سيوجه الحكومة إلى مجرد واجهة شكلية بدون سلطة حقيقية، وهو ما عزز بحثه عن دعم خارجي مباشر لتثبيت استقلالية القرار المالي للحكومة.

ويرى محللون تحدثوا لشاشوف أن استمرار اعتكاف رئيس الوزراء في الرياض يعكس الفجوة بينه وبين مجلس القيادة الرئاسي، كما يكشف مدى اعتماد الحكومة على الضغوط الإقليمية والدولية لحل النزاعات الداخلية. غير أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى فقدان ثقة المواطنين والحكومة، الذين ينتظرون صرف رواتبهم المتأخرة منذ أشهر.

أزمة موارد تتحول إلى أزمة سلطة

لقد أصبحت الصراعات حول الموارد ليست مجرد خلاف مالي، بل تحولت إلى أزمة سلطة شاملة داخل مؤسسات الدولة. إذ أن إصرار بعض الأطراف على السيطرة على منافذ أو قطاعات حيوية مثل النفط والغاز والموانئ يعكس رغبتهم في الحفاظ على نفوذهم السياسي من خلال السيطرة المالية.

هذا الصراع أدى فعلياً إلى تعطيل الإصلاحات الاقتصادية التي أعلنتها الحكومة، بما شمل مكافحة الفساد وإعادة تفعيل المؤسسات العامة، فكل طرف يعتقد أن التوريد الكامل قد يحد من نفوذه، مما أدى إلى تعثر التوريد والاعتماد على الأعذار المتكررة.

وحسب مراقبون برس، فإن هذا الواقع ينذر بتآكل شرعية الحكومة، خاصة مع استمرار استنزاف الموارد في نفقات غير منتجة، مثل مرتبات المسؤولين المقيمين خارج اليمن، في الوقت الذي لا يحصل فيه الموظفون في الداخل على رواتبهم ولا يتمكن المواطنون من الحصول على أبسط الخدمات.

الرواتب والخدمات على المحك

انعكست أزمة الإيرادات بشكل مباشر على مسألة الرواتب، حيث تشير التقديرات الرسمية إلى أن الحكومة تحتاج إلى ما يقارب 150 مليار ريال شهرياً لتغطية رواتب القطاع العام، بينما المتاح لا يتجاوز ثلث هذا المبلغ، وقد تجاوزت متأخرات الرواتب تريليون ريال يمني، مما أدى إلى حالة من الاحتقان الشعبي.

أما الخدمات العامة فقد تراجعت بشكل غير مسبوق، حيث تعاني المدن من انقطاع الكهرباء، والمياه تصل المناطق السكنية بشكل متقطع، بينما أكثر من 60% من المرافق الصحية إما خارج الخدمة أو تعمل بقدرات محدودة جداً. هذه الأزمات تعزز من تآكل الثقة بين المواطنين والدولة.

تأمل الحكومة أن يساعد استعادة الموارد في خلق استقرار مالي يمكن أن ينعكس على تحسين الخدمات، لكن استمرار التوقف عن التوريد سيبقي الوضع في دائرة النكسة، وقد يؤدي إلى تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية في الأشهر المقبلة.

تعكس الأزمة الاقتصادية يومياً المعاناة التي يواجهها المواطن، حيث ارتفعت أسعار السلع الأساسية بين 30% و45% هذا العام، في حين انخفضت القوة الشرائية للناس مع تراجع قيمة الريال اليمني. وقد أصبح متوسط دخل الفرد أقل من 2 دولار يومياً، وفق تقديرات منظمات محلية ودولية.

هذا الانهيار دفع ملايين الأسر للاعتماد أساساً على تحويلات المغتربين لتلبية احتياجاتها الأساسية، في ظل عدم وجود أي برامج دعم اجتماعي من الدولة. ومع استمرار تعطيل الموارد، يصبح تحسين الوضع المعيشي شبه مستحيل.

كما يرى الخبراء الذين تحدثوا لشاشوف، فإن غياب الحلول الجذرية لأزمة الموارد يعني أن أي معالجات اقتصادية ستظل شكلية، وأن المواطن اليمني سيظل الضحية الأولى. فإما أن يتم الاتفاق على توريد الإيرادات بالكامل، أو ستواجه عدن موجة جديدة من الانهيار المعيشي يصعب احتواؤها.



اخبار عدن – زيارة مشتركة من صحيفة 14 أكتوبر ومؤسسة مسارات إلى وزارة الأوقاف

زيارة مشتركة من صحيفة 14 أكتوبر ومركز مسارات إلى وزارة الأوقاف

في زيارة رسمية لوزارة الأوقاف والإرشاد، اجتمع كل من الأستاذ زكريا السعدي، مدير تحرير صحيفة 14 أكتوبر، والأخ نجيب الكمالي، المدير التنفيذي لمركز مسارات للاستراتيجيا والإعلام، بالدكتور مختار الخضر الرباش، وكيل الوزارة لقطاع الحج والعمرة.

خلال الاجتماع، استعرض الدكتور الرباش أهم الجهود التي تبذلها الوزارة في مختلف المجالات، خاصةً في قطاع الحج والعمرة، مشيرًا إلى خطط التطوير الموجهة لتسهيل إجراءات سفر الحجاج، وتعزيز برامج التوعية الدينية والإرشادية، بالإضافة إلى خلق بيئة خدمية آمنة وميسرة لضيوف الرحمن.

أشاد وكيل الوزارة بالدور الإعلامي والتوعوي الذي تقدمه صحيفة 14 أكتوبر ومركز مسارات، مؤكدًا أن التعاون معهما كان له أثر إيجابي في رفع مستوى الوعي بين الحجاج والمعتمرين، وتوصيل الرسائل الإرشادية بطرق حديثة وفعالة.

كما تم مناقشة سبل تعزيز التعاون المستقبلي بين وزارة الأوقاف ووسائل الإعلام الوطنية، بما يسهم في توحيد الجهود لخدمة قضايا المواطنون، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وأيضًا التصدي للشائعات التي قد تؤثر على مواسم الحج والعمرة.

وفي ختام اللقاء، عبّر السعدي والكمالي عن اعتزازهما بالدور المهم الذي تلعبه وزارة الأوقاف، ونوّهوا حرص صحيفة 14 أكتوبر ومركز مسارات على دعم جميع الجهود الوطنية التي تخدم الحجاج والمعتمرين وتظهر الوجه المشرق لليمن.

اخبار عدن: زيارة مشتركة من صحيفة 14 أكتوبر ومركز مسارات إلى وزارة الأوقاف

مقدمة

شهدت مدينة عدن، في الآونة الأخيرة، زيارة مشتركة من فريق عمل صحيفة 14 أكتوبر، ومركز مسارات للدراسات والبحوث، إلى وزارة الأوقاف والإرشاد. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والبحثية والجهات الحكومية المختصة، بهدف مناقشة القضايا المتعلقة بالشأن الديني والإداري في اليمن.

تفاصيل الزيارة

ترأس الزيارة فريق من الصحفيين والباحثين، حيث تم اللقاء مع عدد من المسؤولين في وزارة الأوقاف. خلال اللقاء، تم بحث أهمية التنسيق بين المؤسسات الإعلامية والوزارات الحكومية، وأثره على توعية المواطنون بأهمية القضايا الدينية والثقافية.

أبرز الموضوعات المطروحة

تناولت الزيارة عدة موضوعات سياسية ودينية تنعكس على حياة المواطنين، بما في ذلك:

  1. التحديات التي تواجه الوزارة: تم مناقشة مدى تأثير الظروف الراهنة على عمل الوزارة، والسبل الممكنة لتجاوز هذه التحديات وتعزيز العمل الديني في المواطنون.

  2. دور الإعلام في نشر الوعي: تم التأكيد على دور الصحافة والإعلام في تسليط الضوء على الأنشطة والبرامج التي تنظمها وزارة الأوقاف، ودورها في تعزيز قيم الحوار والتنوع الثقافي.

  3. التعاون في تنظيم الفعاليات: ناقش المشاركون إمكانية تنظيم فعاليات مشتركة بين الوزارة ومركز مسارات وصحيفة 14 أكتوبر للتوعية بالقضايا الهامة ونشر مواد تثقيفية حول الدين والفكر الإسلامي.

الردود والانطباعات

عبر المسؤولون في وزارة الأوقاف عن ترحيبهم بزيارة فريق العمل، معتبرين أنها خطوة إيجابية نحو تعزيز العلاقة بين الوزارة ووسائل الإعلام. كما نوّهوا على أهمية الإعلام كوسيلة لنقل رسائل الوزارة إلى الجمهور بشكل فعال وآمن.

الخاتمة

تعتبر هذه الزيارة علامة بارزة لتعاون القطاعين الإعلامي والوزاري في تصلح القضايا المهمة في المواطنون، واستمرار الحوار بين مختلف الأطراف يساهم بشكل كبير في دعم الرؤية الوطنية للدولة، ويعزز من بناء مجتمع مستنير ومتسامح.

شاهد الدوري السعودي الممتاز للسيدات | القادسية – العلا | الجولة الثالثة

الدوري السعودي الممتاز للسيدات | القادسية - العلا | الجولة الثالثة


في الجولة الثالثة من الدوري السعودي الممتاز للسيدات، التقى فريق القادسية بفريق العلا. شهدت المباراة تنافساً قوياً بين الفريقين، حيث قدمت اللاعبات أداءً مميزاً. كانت هناك فرص عديدة للتسجيل، لكن الحظ لم يحالف الطرفين في العديد منها. انتهت المباراة بالتعادل، مما أضاف نقطة لكل فريق في مشوارهما بالدوري. يسعى كلا الفريقين لتحسين أدائهما في الجولات القادمة لتحقيق نتائج أفضل. تعتبر هذه المباراة جزءاً من التطور المستمر لكرة القدم النسائية في السعودية.

الدوري السعودي الممتاز للسيدات: القادسية – العلا | الجولة الثالثة

شهدت الجولة الثالثة من الدوري السعودي الممتاز للسيدات مواجهة مثيرة بين فريقي القادسية والعلا، حيث أقيمت المباراة على ملعب القادسية في مدينة الخبر. تأتي هذه المباراة في إطار سعي الفرق لتقديم أفضل ما لديها في البطولة التي تزداد قوة وإثارة عامًا بعد عام.

بداية المباراة

انطلقت المباراة بحماس كبير من الفريقين، حيث كانت اللاعبات في حالة تأهب كامل. بدأ فريق القادسية بشغف في السيطرة على مجريات المباراة، معتمدًا على مهارات لاعباته في خط الوسط والهجوم. بينما حاول فريق العلا تنظيم صفوفه والقيام بهجمات مرتدة سريعة.

مجريات الشوط الأول

شهد الشوط الأول مباراة متوازنة، حيث تبادل الفريقان السيطرة على الكرة. ومع مرور الوقت، نجح فريق القادسية في تسجيل الهدف الأول بعد تمريرة رائعة من إحدى اللاعبات استقبلتها المهاجمة بمهارة، لتضع الكرة في الشباك. هذا الهدف منح القادسية دفعة معنوية قوية ورفع من إصرار لاعباته.

الشوط الثاني

بدأ الشوط الثاني بمحاولات حثيثة من فريق العلا للعودة إلى المباراة وتسجيل هدف التعادل. إلا أن دفاع القادسية كان يقظًا ونظم خطه بشكل جيد، ما حال دون وصول الكرة إلى مرماه بسهولة. على الرغم من محاولات العلا، إلا أن القادسية نجحت في إضافة هدف آخر بعد هجمة منظمة أخرى.

انتهاء المباراة

انتهت المباراة بفوز القادسية بنتيجة 2-0، ليحقق الفريق ثلاث نقاط ثمينة تضاف إلى رصيده في جدول الترتيب. كان للأداء الرائع للاعبات القادسية دور كبير في تحقيق هذا الانتصار، مما يبرز تطور كرة القدم النسائية في السعودية.

ختام

تمثل هذه الجولة من الدوري السعودي الممتاز للسيدات نقطة تحول مهمة للفرق المشاركة، حيث يزداد التنافس ويعكس النمو الملحوظ في كرة القدم النسائية. ومن المقرر أن تستمر المنافسات في الجولات القادمة، حيث ينتظر عشاق كرة القدم المزيد من الإثارة والإبداع في المباريات المقبلة.

Playing Free Slot Games Online

Online slot games are completely free and are available to anyone who doesn’t want to spend too much on gambling games. The internet has turned into an avenue packed with tempting offers for online slots that are free. People can choose from various casinos that offer free slots for playing their favourite games. Online free slots offer many bonuses (المزيد…)

The Positive inpact of Online Table Games

1

اخبار عدن – جامعة عدن تُنهي الدورة الـ64 في أساليب المنظومة التعليمية بمشاركة 35 أستاذاً جامعياً.

جامعة عدن تختتم الدورة الطرائقية الـ64 بمشاركة 35 أكاديمياً

اختتم مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة بجامعة عدن، صباح الخميس الموافق 25 سبتمبر 2025، فعاليات الدورة الطرائقية الـ64، بمشاركة 35 من الكوادر الأكاديمية من مختلف التخصصات العلمية والتربوية.

واستهدفت الدورة أعضاء هيئة التدريس من كليات طب الأسنان، والإعلام، والعلوم الإدارية، والعلوم التربوية، حيث ركزت على تطوير مهارات التدريس وأساليب البحث العلمي، إلى جانب تقنيات إعداد المحاضرات وتعزيز المحتوى الأكاديمي.

وحظيت الدورة بإشادة كبيرة من المشاركين الذين نوّهوا استفادتهم من مضمونها، مثمنين جهود اللجنة المنظمة والمدربين الأكاديميين، ومنهم الدكتور عبده سعيد، والدكتورة الطاف رمضان، والدكتور صالح يوسف، الذين شاركوا بخبراتهم رغم انشغالاتهم العملية.

وفي كلمة بالمناسبة، عبرت الدكتورة الطاف عن امتنانها لسرعة إصدار شهادات الدورة، موضحة أنها ستُسلّم في غضون أسبوعين فقط بعد أن كانت تستغرق حوالي أربعة أشهر سابقاً.

كما أثنى المشاركون على حرص رئيسة المركز، الدكتورة أنيسة عبود، على الحضور اليومي والإشراف المباشر على البرنامج، رغم الظروف الأسرية الصعبة التي تمر بها، مؤكدين تقديرهم لالتزامها وجهودها القيمة.

واختتمت الفعالية بتوجيه الشكر لرئيس جامعة عدن، الدكتور الخضر لصور، على افتتاحه الدورة، ولإدارة كلية طب الأسنان على توفير القاعة المكيفة لاستضافة فعالياتها.

اخبار عدن: جامعة عدن تختتم الدورة الطرائقيَّة الـ64 بمشاركة 35 أكاديمياً

اختتمت جامعة عدن مؤخرًا الدورة الطرائقيَّة الرابعة والستين، التي شهدت مشاركة 35 أكاديمياً من مختلف الكليات والتخصصات. وأقيمت فعاليات الدورة في إطار سعي الجامعة لتعزيز مهارات أعضاء هيئة التدريس وتطوير أساليب المنظومة التعليمية.

الأهداف والمضمون

تهدف الدورة إلى تزويد المشاركين بأحدث الطرق والأساليب المنظومة التعليميةية التي تساهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية الأكاديمي. تناولت الدورة مواضيع متعددة تتعلق بالتقنيات الحديثة في المنظومة التعليمية، استراتيجيات التدريس الفعّال، وكيفية التعامل مع الطلاب بشكل يحفزهم على المشاركة والتفاعل.

الفعاليات والأنشطة

تضمنت الدورة ورش عمل، محاضرات تفاعليَّة، وجلسات نقاش بين المشاركين، حيث تم تبادل الخبرات والأفكار. وقد قدّم المدربون مداخلات قيمة حول كيفية إدارة الفصول الدراسية ورفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب.

التوصيات والتطلعات

في ختام الدورة، أوصى المشاركون بضرورة الاستمرار في تنظيم مثل هذه الدورات التي تساهم في تطوير الأداء الأكاديمي والإداري لهيئة التدريس. كما نوّهوا على أهمية تبني أساليب تعليمية مبتكرة تواكب التطورات العلمية والتكنولوجية في العالم.

الدور الرائد لجامعة عدن

تُعد جامعة عدن من المؤسسات المنظومة التعليميةية الرائدة في اليمن، وتلعب دوراً رئيسياً في رفع مستوى المنظومة التعليمية العالي. إن تنظيم الدورة الطرائقيَّة الـ64 يُعكس التزام الجامعة بتحسين جودة المنظومة التعليمية وتطوير مهارات الأساتذة بما يتماشى مع احتياجات الطلاب ومتطلبات سوق العمل.

في الختام، سيساهم نجاح هذه الدورة في تعزيز التعاون بين الأكاديميين ودعم مسيرة المنظومة التعليمية في عدن، ويسعد الجامعة باستقبال المزيد من المشاركين في الدورات المستقبلية لتحقيق أهدافها المنظومة التعليميةية والتدريبية.