اخبار عدن – إدارة مدارس جنة عدن تطلق انتخابات مجالس الفصول الدراسية

إدارة مدارس جنة عدن تدشن انتخابات مجالس الفصول الدراسية

نظمت إدارة مدارس جنة عدن الأهلية “للمرحلة الأساسية” في مديرية دار سعد بمحافظة عدن، انتخابات مجالس الفصول الدراسية (5 – 9) اليوم الخميس 25 سبتمبر 2025م، لاختيار خمسة أعضاء لكل فصل دراسي، وذلك وفقاً للائحة الوزارية المعنية.

وقد تقدم للترشيح لعضوية مجالس الفصول حوالي 75 مرشحاً ومرشحة من مختلف صفوف المرحلة الأساسية من الصف الخامس إلى الصف التاسع، وجرى انتخاب “60” مرشحاً لعضوية مجالس الفصول الدراسية عبر صندوق الاقتراع، في أجواء ديمقراطية وتربوية، تحت إشراف اللجنة الإشرافية للانتخابات الممثلة بالإدارة المدرسية ولجنة الاقتراع.

ومن المقرر، إن شاء الله، أن يتم يوم الإثنين المقبل 29 سبتمبر من السنة الجاري، انتخاب أعضاء المجلس الطلابي الذي سيمثل “مدارس جنة عدن” في الأنشطة والفعاليات الداخلية والخارجية التي يشرف عليها قسم الأنشطة بتربية دار سعد وإدارة الأنشطة بمكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمحافظة.

يجدر بالذكر أن عدد أعضاء المجلس الطلابي للمدرسة يبلغ 7 أعضاء، سيتم انتخابهم من بين أعضاء مجالس الفصول.

وفي وقت سابق من صباح اليوم خلال طابور الصباح، قدم طلاب مدارس جنة عدن إذاعة نموذجية على مسرح المدرسة بعنوان (غزة الصمود)، تضمنت العديد من الفقرات التعبيرية حول صمود غزة في فلسطين، وعروض فنية نالت إعجاب الحاضرين، مما أشعل البهجة والحماس في نفوسهم.

*من سلمان الصغير

اخبار عدن: إدارة مدارس جنة عدن تدشن انتخابات مجالس الفصول الدراسية

في خطوة تعزز من مشاركة الطلاب في العملية المنظومة التعليميةية، صرحت إدارة مدارس جنة عدن عن بدء انتخابات مجالس الفصول الدراسية للعام الدراسي الحالي. تأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز الديمقراطية داخل المؤسسات المنظومة التعليميةية، وتعزيز روح المسؤولية والمشاركة لدى الطلاب.

أهداف الاستحقاق الديمقراطي

تهدف انتخابات مجالس الفصول الدراسية إلى تعزيز القدرة على اتخاذ القرارات وتنمية مهارات القيادة لدى الطلاب، كما تساهم في توفير بيئة تعليمية أفضل من خلال الاستماع إلى آراء الطلاب ومقترحاتهم. يُعتبر هذا النظام الحاكم وسيلة فعالة لتطوير روح العمل الجماعي والتعاون بين الطلاب والمعلمين.

الإجراءات المتبعة

تتضمن العملية الانتخابية عدة مراحل، بدءًا من تقديم الترشيحات وحتى إجراء الاستحقاق الديمقراطي. حيث تم فتح باب الترشيح للطلاب الراغبين في المنافسة على مقاعد مجلس الفصل، كما تم تنظيم حملات توعية لتعريف الطلاب بأهمية هذه المجالس ودورها في تحسين العملية المنظومة التعليميةية.

وتمتاز هذه الاستحقاق الديمقراطي بالشفافية والديمقراطية، حيث يُسمح لكل دعا بالتعبير عن آرائه واستعراض برامجهم الانتخابية. كما تسعى إدارة المدارس إلى أن تكون هذه الاستحقاق الديمقراطي تجربة تعليمية مميزة تساهم في صقل مهارات الطلاب.

أهمية المجالس الدراسية

لمجالس الفصول الدراسية دور مهم في ضمان صوت الطلاب في القضايا المتعلقة بهم. إذ تعمل هذه المجالس على مناقشة المشاكل التي يواجهها الطلاب، وتقديم اقتراحات لزيادة فعالية العملية المنظومة التعليميةية. بالإضافة إلى ذلك، تُعتبر هذه المجالس حلقة وصل بين الطلاب والإدارة المدرسية، مما يسهل عملية التواصل ويعزز من العلاقات داخل البيئة المدرسية.

ختاماً

تُعتبر انتخابات مجالس الفصول الدراسية في مدارس جنة عدن خطوة هامة لتشجيع الطلاب على المشاركة في الحياة المدرسية وتعزيز القيم الديمقراطية. إذ تسهم هذه المبادرة في تشييد جيل واع ومتمكن من أدوات الحوار والتفاعل الاجتماعي. يأتي هذا الجهد في سياق رؤية شاملة تهدف إلى خلق بيئة تعليمية مثالية تدعم الابتكار والإبداع في صفوف الطلاب.

أردوغان يجتمع بترامب: اتفاقيات بقيمة 50 مليار دولار لكسب رضا البيت الأبيض – شاشوف


بعد ست سنوات من التوتر، يعود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى البيت الأبيض بصفقات تفوق قيمتها 50 مليار دولار، تشمل الحصول على مقاتلات F-16 وطائرات تجارية من Boeing. تأتي الزيارة في ظل اضطرابات في سوريا وتراجع الاقتصاد التركي، حيث يسعى أردوغان لتقديم تنازلات لترامب لتعزيز موقعه. من جهة أخرى، أبرمت تركيا اتفاقيات لاستيراد الغاز الأمريكي، مما قد يعزز العلاقات الاقتصادية. لكن هذه الخطوات تضع الاقتصاد التركي تحت رحمة القرارات الأمريكية، وقد تثير غضب بعض القوميين داخل تركيا، مما يعقد حسابات أردوغان السياسية قبل الانتخابات القادمة.

تقارير | شاشوف

بعد ست سنوات من الفتور والقطيعة في العلاقات الدبلوماسية، يعود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى البيت الأبيض محملاً بحقيبة ثقيلة تحتوي على صفقات تفوق قيمتها 50 مليار دولار. أنقرة، التي واجهت توترات مع واشنطن خلال السنوات الأخيرة بسبب مواضيع الدفاع والعقوبات، يبدو أنها قررت فتح صفحة جديدة عبر تقديم تنازلات اقتصادية وتجارية كبيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يظهر اهتماماً عميقاً بتحويل السياسة الخارجية إلى صفقات مربحة.

الزيارة المقبلة تأتي في وقت حساس للغاية، مع استمرار الاضطرابات في سوريا وتدهور الثقة في الاقتصاد التركي، في نظر الكثيرين، يعد هذا اللقاء بمثابة اختبار جديد لمكانة أنقرة داخل التحالف الغربي بعد سنوات من التقارب مع موسكو.

وفقاً لتقرير بلومبيرغ الذي رصده شاشوف، فإن أردوغان يعول على أن تلبية رغبات ترامب ستمنحه مجالاً سياسياً واقتصادياً يعزز من وضعه على الصعيدين الداخلي والخارجي.

يعتقد المراقبون أن تركيا تضع مستقبلها في يد إدارة أمريكية غير مستقرة، وأن هذه الصفقات الضخمة قد تعني في النهاية خضوع أنقرة لشروط البيت الأبيض من أجل الحفاظ على نفوذها الغربي، في وقت يتزايد فيه الضغط الدولي على الاقتصاديات المحلية.

صفقات دفاعية وطائرات أمريكية

حسب معلومات شاشوف، يأتي أبرز ما يحمله أردوغان من صفقات دفاعية كبيرة تشمل طلب شراء مقاتلات من طراز F-16 من شركة ‘لوكهيد مارتن’، بالإضافة إلى صفقات طائرات مدنية تصل إلى 250 طائرة من شركة ‘بوينغ’.

تمثل هذه الصفقات الجزء الأكبر من قيمة الـ50 مليار دولار التي يروج لها الجانب التركي، وتعتبر بمثابة عربون الثقة من أنقرة لواشنطن.

المثير أن تركيا، التي استبعدت من برنامج المقاتلة الشبحية F-35 بسبب شرائها نظام الدفاع الروسي S-400، تحاول اليوم فتح الأبواب للعودة إلى المشروع عبر إقناع ترامب بإبرام صفقة تسمح لها بالحصول على 40 طائرة F-35.

تراهن أنقرة على أن إدارة ترامب، بعقلية رجل الأعمال، قد تكون مستعدة لتفاهم يضمن استمرار العقود الأمريكية ويمنح واشنطن السيطرة على شروط التشغيل.

تعكس هذه الخطوة تراجعاً تركياً واضحاً عن التمسك بالتحالف الدفاعي مع موسكو، إذ ترى أنقرة أن التوازن مع روسيا لم يعد كافياً، وأن ضمان الحماية الأمريكية يظل الخيار الأكثر أماناً للحفاظ على موقعها الجيوسياسي والاقتصادي.

الغاز الأمريكي يفتح الطريق أمام أردوغان

تمتد صفقات أردوغان لتشمل الطاقة، حيث أعلنت أنقرة عن اتفاقيات طويلة الأمد مع شركتي ‘ميركوريا إنرجي غروب’ و’وودسايد إنرجي غروب’ لاستيراد نحو 76 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، أغلبها من منشآت أمريكية. ووفق تقرير بلومبيرغ، تُعتبر هذه العقود نقطة تحول في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

استيراد الغاز الأمريكي يأتي في وقت تواجه فيه تركيا تحديات كبيرة في تأمين احتياجاتها الطاقية مع تزايد أسعار الطاقة عالمياً وتقلص احتياطيات النقد الأجنبي. هذا التوجه يمكن واشنطن من توسيع نفوذها في قطاع الطاقة التركي، ويمنح ترامب نصراً اقتصادياً جديداً يمكنه التباهي به محلياً كجزء من سياسته ‘أمريكا أولاً’.

بالنسبة لأنقرة، فإنه يعني أيضاً تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على روسيا وإيران، مما يعكس مدى استعداد أردوغان لتغيير أولوياته الاستراتيجية لكسب رضا واشنطن والعودة إلى كنفها السياسي.

الاقتصاد التركي تحت رحمة البيت الأبيض

تأثرت الأسواق التركية بشكل مباشر بأخبار الصفقات المرتقبة، كما تورد بلومبيرغ، حيث ارتفعت السندات الحكومية والأسهم بشكل ملحوظ منذ إعلان ترامب عن زيارة أردوغان المرتقبة. اعتبر المستثمرون الدوليون أن التقارب مع واشنطن يعد ضمانة لاستقرار الاقتصاد التركي، الذي يعاني من تضخم تجاوز 30% وتراجع مستمر في قيمة الليرة.

أردوغان، المعروف بسياساته الاقتصادية غير التقليدية، حاول خلال العامين الماضيين طمأنة الأسواق عبر تعيين محمد شيمشك، وزير المالية المخضرم، والعودة إلى سياسات أكثر تقليدية. لكن هذه الخطوات وحدها لم تكن كافية لإقناع المستثمرين، ومن هنا جاء خيار تقديم صفقات بمليارات الدولارات كضمان إضافي.

بالنسبة للمراقبين، يعكس هذا السلوك أن الاقتصاد التركي بات مرهوناً بمزاج البيت الأبيض أكثر من أي وقت مضى. فإذا قررت واشنطن فرض قيود جديدة أو التراجع عن الاتفاقيات، فإن أنقرة ستواجه أزمة مضاعفة يصعب احتواؤها.

تظل مسألة مقاتلات F-35 الأكثر حساسية في المفاوضات، وتركيا، التي كانت شريكة مؤسِسة في المشروع، تعرضت لعقوبات صارمة من الكونغرس بعد صفقة S-400 مع روسيا. ومع ذلك، يعتقد مسؤولون أتراك أن ترامب قد يفتح الباب أمام تسوية تسمح بإعادة دمج أنقرة في البرنامج مقابل تنازلات سياسية ودفاعية واضحة.

وعلى الرغم من أن واشنطن ما زالت مترددة بشأن هذا الملف بسبب ضغوط الكونغرس والنخبة العسكرية، يسعى ترامب لتسجيل إنجازات تجارية قبل انتخابات 2028، وقد يرى في هذه الصفقة فرصة سياسية واقتصادية مربحة في الوقت نفسه.

الرسالة الصريحة من أنقرة، وفق تحليل شاشوف، هي أن أردوغان مستعد لإعادة النظر في نظام S-400 أو على الأقل تقليل استخدامه مقابل الحصول على الضوء الأخضر لشراء F-35. هذا يعني عملياً التنازل عن الشروط الأمريكية في أحد أكثر الملفات حساسية في العقد الأخير.

حسابات أردوغان السياسية

لا يمكن النظر إلى هذه الخطوة بمعزل عن حسابات أردوغان الداخلية. فهو يدرك أن الاقتصاد هو مفتاح استمراره في الحكم في ظل الانتخابات الرئاسية القادمة في 2028. تعدد الأزمات الغذائية والمالية تثير قلق المستثمرين ولا يمكن حلها دون دعم أمريكي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

ويرى أردوغان في ترامب حليفاً مثالياً، لأنه ليس فقط رئيس الولايات المتحدة، بل لأنه رجل صفقات يسعى لتحقيق إنجازات سريعة. من خلال تقديم عقود دفاع وطاقة بقيمة 50 مليار دولار، يعتقد أردوغان أنه يضمن استقرار الاقتصاد ويمهد الطريق لولاية جديدة.

لكن هذا الخيار ينطوي على مخاطر كبيرة، فقد يثير الاعتماد على واشنطن استياء الأوساط القومية والإسلامية في تركيا، التي ترى في أمريكا خصماً تاريخياً. ومع ذلك، يبدو أن أردوغان على استعداد لتحمل هذا الثمن في سبيل بقائه في السلطة.



اخبار عدن – الوزير العكبري يجتمع بوكلاء محافظة عدن شيخ والكاف لبحث استقرار الوضع المنظومة التعليميةي

الوزير العكبري يلتقي وكلاء محافظة عدن شيخ والكاف لمناقشة استقرار الأوضاع التربوية والتعليمية

التقى وزير التربية والمنظومة التعليمية، الأستاذ طارق سالم العكبري، اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن، وكيل محافظة عدن لشؤون المديريات الأستاذ عبدالرحمن شيخ، ووكيل المحافظة لشؤون التنمية الأستاذ عدنان الكاف، لمناقشة عدد من القضايا المتعلقة بتحقيق الاستقرار في الأوضاع التربوية والمنظومة التعليميةية في العاصمة عدن.

وتم خلال اللقاء الذي حضره وكيل قطاع المناهج والتوجيه الدكتور عبدالغني الشوذبي، ووكيل قطاع المنظومة التعليمية الأستاذ محمد لملس، ووكيل قطاع المشاريع والتجهيزات المهندس سالم يعمر، مناقشة أوضاع العملية المنظومة التعليميةية في العاصمة المؤقتة عدن، والتحديات التي تواجهها، بالإضافة إلى معالجة المشكلات المرتبطة بالكوادر المنظومة التعليميةية والإدارية.

ونوّه الوزير العكبري على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين وزارة التربية والسلطة المحلية بمحافظة عدن، لإيجاد حلول تساعد في تذليل الصعوبات ومعالجة المشكلات في القطاع المنظومة التعليميةي، مشيداً في الوقت نفسه بالجهود التي تبذلها السلطة المحلية لدعم مكتب الوزارة في عدن، والتي ساهمت في عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة واستقرار العملية المنظومة التعليميةية.

من جهتهما، استعرض الوكيلان عبدالرحمن شيخ وعدنان الكاف الدعم الذي تقدمه السلطة المحلية لجهود الوزارة لتفعيل استقرار القطاع المنظومة التعليميةي، مؤكدين استعدادهما للعمل المشترك لتجاوز العقبات، بما يحقق استقرار العملية المنظومة التعليميةية في جميع مديريات العاصمة المؤقتة عدن.

أحمد هيثم بارجاش

اخبار عدن: الوزير العكبري يلتقي وكلاء محافظة عدن لمناقشة استقرار الأوضاع التربوية

في خطوة هامة نحو تعزيز استقرار العملية المنظومة التعليميةية في محافظة عدن، التقى وزير التربية والمنظومة التعليمية اليمني، الدكتور عبدالله العكبري، بوكلاء المحافظة، الشيخ كمال الكاف والشيخ فيصل بن معيلي. اللقاء جرى في قاعة الاجتماعات بمكتب التربية بالمحافظة، حيث تم تناول العديد من القضايا والتحديات التي تواجه قطاع المنظومة التعليمية في عدن.

افتتح الوزير العكبري الاجتماع بكلمة ترحيبية، ناقلاً تحيات وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، مؤكدًا أهمية الدور الذي تلعبه التربية والمنظومة التعليمية في بناء المواطنون وتطويره. ثم تم الانتقال إلى مناقشة الوضع الحالي للمدارس والموارد المنظومة التعليميةية المتاحة، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لتحقيق استقرار الأوضاع التربوية.

التحديات المطروحة

خلال الاجتماع، تم استعراض عدد من التحديات التي تواجه العملية المنظومة التعليميةية، مثل نقص المعلمين المؤهلين، وصعوبة تأمين الميزانية اللازمة لتطوير المدارس، وضمان وصول المنظومة التعليمية إلى جميع الطلاب. كما تم التأكيد على أهمية التعاون بين جميع الجهات المعنية، بما في ذلك السلطة التنفيذية المحلية، والمؤسسات المنظومة التعليميةية، والمواطنون المدني.

رؤية مستقبلية

من جهة أخرى، نوّه الوزير العكبري على ضرورة وضع رؤية واضحة لتحسين الأوضاع التربوية في المحافظة. وقد تم اقتراح مجموعة من الحلول، بما في ذلك:

  1. تفعيل برامج التدريب للمعلمين: تعزيز قدرات المعلمين من خلال دورات تدريبية تهدف إلى تطوير مهاراتهم المنظومة التعليميةية.

  2. إعادة تأهيل المدارس: تنفيذ مشاريع لرفع كفاءة البنية التحتية للمدارس، مما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.

  3. توفير المناهج الدراسية: التأكيد على وجود مناهج تعليمية حديثة ومتطورة تتناسب مع احتياجات الطلاب.

ختام الاجتماع

اختتم الاجتماع بتأكيد الالتزام المتزايد من قبل وزارة التربية والمنظومة التعليمية وسلطات محافظة عدن للعمل سويًا من أجل تعزيز المنظومة التعليمية وتحقيق استقرار الأوضاع التربوية. كما دعا الوزير العكبري إلى ضرورة تكاتف الجهود بين جميع الأطراف المعنية لتحقيق الأهداف المرجوة.

تأتي هذه الخطوة في إطار جهود السلطة التنفيذية الشرعية لتعزيز استقرار الأوضاع في عدن وبقية وردت الآن، مما يعكس حرص القيادة على مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

يوفنيوزوس يبدأ خطواته الأولى نحو صفقة سافيتش – سبورت 360

أول تحرك من يوفنتوس تجاه صفقة سافيتش - سبورت 360


سيرجي سافيتش – الهلال – الدوري السعودي

سبورت 360 – يسعى نادي يوفنيوزوس لتعزيز صفوفه بالتعاقد مع الصربي سيرجي سافيتش، نجم وسط الهلال السعودي، خلال فترة سوق الانيوزقالات الشتوية في يناير المقبل، لسد الثغرة في خط وسط كتيبة “اليوفي”.

يوفنيوزوس يدرس ضم سافيتش في يناير

يرى مسؤولو نادي يوفنيوزوس أن هناك تفاوتاً بين قوة خط وسط “اليوفي” وباقي الأندية في الدوري الإيطالي مثل نابولي وروما وإنيوزر ميلان، وبالتالي يظهر سافيتش، نجم لاتسيو السابق، كخيار لتعزيز هذا المركز في النصف الثاني من الموسم.

يضع نادي يوفنيوزوس مسألة دعم خط الوسط كأولوية في يناير المقبل، ومن المتوقع أن يتحرك مسؤولو النادي بجدية للتعاقد مع لاعب جديد في هذا المركز.

ووفقاً لصحيفة “توتو سبورت”، فقد بدأ نادي يوفنيوزوس بالفعل في اتخاذ خطوات تجاه الصربي المخضرم سافيتش من خلال إجراء دراسة استقصائية.

يتطلع نادي يوفنيوزوس لإبرام صفقة سافيتش بسعر أقل في يناير المقبل، مستفيداً من دخول اللاعب في الفترة الحرة، حيث ينيوزهي عقده مع الهلال السعودي في نهاية الموسم الحالي عام 2026.

ومن الجهة الأخرى، يأمل نادي الهلال في بقاء سافيتش وتجديد عقده لمدة موسمين إضافيين، نظراً لأدائه المميز داخل الملعب وكونه عنصراً أساسياً منذ وصوله في صيف 2023.

سافيتش، البالغ من العمر 30 عاماً، انضم إلى نادي الهلال في فترة سوق الانيوزقالات الصيفية لعام 2023 قادماً من لاتسيو الإيطالي، بعقد يمتد لـ 3 مواسم.

وخاض سافيتش 100 مباراة مع فريق الهلال السعودي في كافة البطولات، وسجل 29 هدفاً وصنع 25 تمريرة حاسمة، بحسب إحصائياته بموقع ترانسفير ماركت.

أول تحرك من يوفنيوزوس تجاه صفقة سافيتش

بدأ نادي يوفنيوزوس الإيطالي يستعد لتعزيز صفوفه خلال فترة الانيوزقالات المقبلة، حيث تشير التقارير إلى أن النادي قام بأول تحرك جاد للتعاقد مع لاعب خط الوسط الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش.

من هو سافيتش؟

سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، البالغ من العمر 28 عامًا، هو لاعب وسط موهوب يلعب حاليًا لنادي لاتسيو الإيطالي. يُعرف بمهاراته التقنية العالية وقدرته على التحكم بالكرة، بالإضافة إلى رؤيته الجيدة للعبة وقدرته على تسجيل الأهداف.

اهتمام يوفنيوزوس

ووفقًا لتقارير في الصحافة الإيطالية، فإن مدرب يوفنيوزوس، ماسيميليانو أليجري، معجب بأداء سافيتش ويرى فيه لاعبًا يمكنه تعزيز قوة الفريق. يُقال إن يوفنيوزوس قد بدأ بالفعل بمحادثات غير رسمية مع وكيل اللاعب لاستكشاف إمكانية انيوزقاله إلى “السيدة العجوز”.

التحديات المحتملة

على الرغم من الاهتمام الواضح من يوفنيوزوس، إلا أن الصفقة قد تواجه بعض التحديات، أبرزها متوسط سعر السوق للاعبين في منصبه، حيث يُعتبر سافيتش من أبرز اللاعبين في الدوري الإيطالي. بالإضافة إلى ذلك، يُحتمل أن يتلقى اللاعب عروضًا من أندية أوروبية أخرى، مما قد يزيد من صعوبة إتمام الصفقة.

الخلاصة

تُظهر خطوة يوفنيوزوس نحو سافيتش الطموح الذي يسعى من خلاله النادي لتعزيز صفوفه والعودة للمنافسة على الألقاب. إذا سارت الأمور بشكل جيد، فإننا قد نشهد انضمام أحد أبرز لاعبي الوسط في القارة الأوروبية إلى صفوف “البيانكونيري” في المستقبل القريب.

انخفاض تاريخي في أسعار الشحن: مؤشر الحاويات العالمي يستمر في التراجع للأسبوع الخامس عشر على التوالي – شاشوف


شهدت أسواق النقل البحري العالمية انخفاضًا جديدًا، حيث تراجع مؤشر درويري العالمي للأسعار بنسبة 8% ليصل إلى 1,761 دولارًا للحاوية. تعتبر هذه التراجعات، المستمرة لأربعة عشر أسبوعًا، مؤشراً على أزمة شاملة في قطاع الشحن البحري بعد الاضطرابات الناتجة عن جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا. تراجعت الأسعار أيضًا في الخطوط بين آسيا وأوروبا، مما يعكس حالة الركود الاقتصادي. يُنذر الفائض في السعة والضعف في الطلب بالمزيد من الضغط على شركات النقل الكبرى، ويشير الخبراء إلى أن الوضع قد يستمر حتى منتصف 2026 إن لم تُتخذ تدابير فعّالة.

أخبار الشحن | شاشوف

شهدت أسواق النقل البحري العالمية انخفاضاً جديداً هذا الأسبوع، حيث تراجع مؤشر درويري العالمي للحاويات (WCI) بنسبة 8% ليصل إلى 1,761 دولاراً للحاوية القياسية (40 قدماً). يمثل هذا التراجع الأسبوع الخامس عشر على التوالي، مما يدل على الأزمة التي يواجهها قطاع الشحن البحري بعد فترة من الاضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية.

ووفقاً للبيانات التي صدرت يوم الخميس 25 سبتمبر 2025، فإن الهبوط شمل جميع المسارات الرئيسية، من آسيا إلى الولايات المتحدة وأوروبا، بسبب تزايد الفجوة بين العرض والطلب نتيجة تباطؤ الحركة التجارية وضعف شهية الأسواق. يعتبر هذا التراجع إشارة واضحة لدخول قطاع الشحن في فترة تصحيح طويلة الأمد بعد طفرة الأسعار التي شهدها بعد جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.

يؤكد خبراء سلسلة التوريد في درويري أن الوضع الحالي لا يُعبر عن تقلبات قصيرة المدى، بل هو نتيجة لعوامل اقتصادية وجيوسياسية متداخلة، مثل ضعف الاستهلاك في الأسواق الغربية، والسياسات الحمائية التي تحد من التجارة، وتغير أنماط الإنتاج وسلاسل الإمداد.

هبوط حاد في الخطوط الأمريكية

سجلت أسعار الشحن الفوري من شنغهاي إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة (ميناء لوس أنجلوس) انخفاضًا حادًا بنسبة 10% لتبلغ 2,311 دولارًا للحاوية القياسية. بينما شهد الخط الشرقي نحو نيويورك تراجعًا بنسبة 8% ليصل إلى 3,278 دولارًا. تشير هذه الأرقام إلى أن سوق أمريكا الشمالية لم تعد تستطيع استيعاب الزيادات السابقة، في ظل تراجع الطلب الاستهلاكي وتباطؤ النشاط الصناعي.

يعتقد المحللون أن ضعف الطلب الأمريكي مرتبط بشكل مباشر بارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة أسعار الفائدة، مما أثر على القوة الشرائية للمستهلكين، وبالتالي أثر على حجم الواردات من آسيا. تشير البيانات الاقتصادية الصادرة عن وزارة التجارة الأمريكية إلى تراجع واردات التجزئة خلال الربع الثالث من العام الجاري بنسبة تقارب 6% مقارنة بالعام الماضي.

هذا التراجع يثير تساؤلات حول قدرة شركات النقل البحري الكبرى مثل Maersk وCMA CGM وMSC على الحفاظ على هوامش أرباحها، خصوصًا وأنها قامت باستثمارات ضخمة في توسيع أساطيلها خلال فترة الازدهار بين 2020 و2022، وهي الآن تواجه أزمة فائض في الطاقة الاستيعابية.

آسيا – أوروبا: السوق يفقد الزخم

شهدت الخطوط الملاحية بين آسيا وأوروبا، والتي تعد شريانًا أساسيًا للتجارة العالمية، انخفاضات جديدة. تراجعت أسعار الشحن على خط شنغهاي – روتردام بنسبة 9% لتصل إلى 1,735 دولارًا، بينما هبطت أسعار خط شنغهاي – جنوا بنسبة 7% إلى 1,990 دولارًا. تُظهر هذه الأرقام أدنى مستوياتها منذ أكثر من ثلاث سنوات، مما يعكس حالة الركود التي تضرب الأسواق الأوروبية.

يرتبط هذا التراجع بتباطؤ الاقتصاد الأوروبي، حيث سجلت ألمانيا (أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي) انكماشًا بنسبة 0.3% في الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثاني من 2025. كما أن أزمة الطاقة لا تزال تؤثر على الصناعات الأوروبية، مما قلل من قدرتها على المنافسة، وبالتالي انخفض الطلب على المواد الخام والبضائع المستوردة.

وفقًا لتقارير التجارة الدولية، لجأت شركات النقل إلى تقليص السعة التشغيلية عبر إلغاء بعض الرحلات (Blank Sailings) لمواءمة العرض مع الطلب، لكن هذه الاستراتيجية لم توقف التراجع السعري، بسبب حدة تراجع الاستهلاك وتراكم المخزونات لدى المستوردين الأوروبيين.

تأثير العطلات الصينية على السوق

من العوامل التي زادت في تفاقم الوضع الحالي هي اقتراب عطلة “الأسبوع الذهبي” في الصين، التي تبدأ في 1 أكتوبر وتستمر لثمانية أيام، حيث تقلل معظم المصانع الإنتاج، مما يؤدي إلى تباطؤ الشحنات بشكل ملحوظ. مع توقف الإنتاج الصيني – الذي يمثل حوالي 30% من إجمالي التجارة العالمية – تصبح حركة الحاويات في الموانئ الدولية عرضة للتراجع.

تتوقع درويري أن أسعار الشحن مرشحة لمزيد من الانخفاض خلال الأسبوع المقبل على الأقل، وقد تستمر في التراجع خلال الربع الرابع من العام ما لم يحدث تدخل من شركات النقل عبر تحالفاتها الكبرى لتقليل السعة. ومع ذلك، فإن مثل هذا التدخل قد يكتنفه مخاطر قانونية، حيث تواجه الشركات اتهامات متكررة بالاحتكار والتلاعب بالأسعار.

تشير قراءة شاشوف إلى أن هذه الدورة الموسمية المرتبطة بالعطلات الصينية، رغم كونها متوقعة، إلا أنها تحمل هذا العام بُعدًا إضافيًا يتمثل في ضعف الطلب العالمي، مما يزيد من تأثيرها مقارنة بالسنوات السابقة.

عرض يفوق الطلب

في تقييمه للوضع المستقبلي، حذر فريق درويري لتوقعات الحاويات من أن التوازن بين العرض والطلب سيظل ضعيفًا خلال الأرباع المقبلة، مما يعني أن الأسعار قد تشهد مزيدًا من الانكماش. تكمن المشكلة الرئيسية في الفجوة بين النمو البطيء للتجارة العالمية مقابل التوسع الكبير لأساطيل الحاويات خلال الأعوام الأخيرة.

وفقًا لبيانات اتحاد النقل البحري الدولي، أُضيف أكثر من 1.5 مليون حاوية مكافئة (TEU) إلى الأساطيل العالمية في النصف الأول من 2025 فقط، نتيجة لطلبيات ضخمة قدمتها الشركات خلال فترة الطفرة. يُعزز هذا الفائض من السعة المنافسة السعرية بين شركات النقل التي تحاول جذب العملاء بأي وسيلة.

يُشير خبراء الاقتصاد البحري إلى أن السوق قد يدخل في “حرب أسعار” مماثلة لتلك التي حدثت في 2016، عندما انهارت شركة Hanjin Shipping الكورية الجنوبية بسبب فائض السعة وعدم قدرتها على تغطية التكاليف التشغيلية. قد يتكرر هذا السيناريو اليوم إذا استمرت الأسعار في الانخفاض إلى ما دون مستويات التكلفة.

التداعيات على سلاسل الإمداد

يعتبر انخفاض أسعار الشحن أمرًا إيجابيًا بالنسبة للمستوردين والمستهلكين، إذ يساهم في تقليل تكاليف الاستيراد مما يخفف بعض الضغوط التضخيمة. ومع ذلك، فإن استمرار التراجع يهدد استدامة شركات النقل البحري، التي تعتبر العمود الفقري للتجارة الدولية.

وبحسب ما جاء في تقارير اقتصادية حديثة، قد تضطر شركات الشحن إلى خفض خدماتها أو إعادة هيكلة مساراتها، مما قد يؤدي إلى اضطرابات جديدة في سلاسل الإمداد. كما بدأت البنوك الدائنة لهذه الشركات في مراقبة وضعها المالي عن كثب خوفًا من انهيارات مفاجئة.

في ذات الوقت، قد يشجع الانخفاض المستمر في أسعار النقل على زيادة الطلب في بعض القطاعات، مثل تجارة التجزئة والإلكترونيات، التي تستفيد مباشرة من تراجع كلفة الاستيراد. لكن التأثير العام يعتمد على مدى تعافي الاقتصاد العالمي من حالة الركود الحالية.

نظرة مستقبلية قاتمة

الملخص أن سوق الشحن البحري العالمي يمر بمرحلة حساسة من التحول، حيث انتهت فترة الطفرة غير المسبوقة التي غذتها الأزمات، ليبدأ حالياً عصر جديد من التصحيح بحثًا عن توازن. وبحسب تقارير درويري ورصد شاشوف، فإن الانخفاض المستمر في مؤشر الحاويات العالمي قد يستمر على الأقل حتى منتصف 2026، ما لم تحدث تحولات جوهرية في الطلب العالمي أو تراجع في الطاقة التشغيلية للأساطيل.

التحديات لا تمتد فقط للجوانب الاقتصادية، بل تشمل أيضًا العوامل الجيوسياسية. فالحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والنزاعات الإقليمية مثل أزمة البحر الأحمر، والاضطرابات في سوق الطاقة، كلها عوامل تزيد من هشاشة الوضع وتعمق حالة عدم اليقين.

يفضل المستوردون والمصدرون حول العالم التكيف مع هذه المرحلة بشكل حتمي، سواء عبر إعادة هيكلة عقود النقل، أو تنويع خطوط الإمداد، أو تبني سياسات تخزين أكثر مرونة. أما بالنسبة لشركات الشحن، فإن السنوات القادمة قد تحدد مصيرها بين البقاء أو الاندماج أو الإفلاس والانهيار.



اخبار عدن – مؤسسة نبض الحياة الخيرية تبدأ فعاليات المنظومة التعليمية التعويضي في منطقتي كود قرو ورأس عباس

مؤسسة نبض الحياة الخيرية تدشن أنشطة التعليم التعويضي بمنطقة كود قرو ورأس عباس بمديرية البريقة

أطلقت مؤسسة نبض الحياة الخيرية التنموية صباح يوم الخميس، 25/9/2025م، في منطقة قرو ورأس عباس بمديرية البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن، أنشطة المنظومة التعليمية التعويضي المدعومة من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع منظمة سيفرورلد. وقد تضمن حفل الإطلاق، الذي حضره مدير عام المنظومة التعليمية التعويضي بوزارة التربية د. عارف القطيبي ومدير إدارة التربية بالبريقة الأستاذ فهمي الذنبة، قص شريط افتتاح صفوف الدعم النفسي وتركيب منظومة طاقة شمسية لمدرسة كود قرو ورأس عباس، بالإضافة إلى توزيع 50 حقيبة مدرسية مع كافة مستلزماتها على الطلاب.

وفي كلمتها خلال التدشين، رحبت الأستاذة سارة صالح اليافعي، رئيسة مؤسسة نبض الحياة الخيرية التنموية، بالحضور، وشكرتهم على دعمهم المستمر لنجاح أعمال وأنشطة المنظومة التعليمية التعويضي ضمن مشروع تكامل بالشراكة مع منظمة سيفرورلد وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. كما نوّهت على أهمية تركيب المنظومة الشمسية، وتوفير صفوف للدعم النفسي، وتوزيع الحقائب المدرسية، ولفتت إلى أهمية تدريب المعلمين على المنظومة التعليمية التعويضي وإدارة الحالة، مشددة على ضرورة تطبيق ما تعلموه في الواقع، متمنية لهم التوفيق في مهامهم النبيلة.

من جهته، نوّه مدير عام المنظومة التعليمية التعويضي د. عارف القطيبي حرص وزارة التربية والمنظومة التعليمية، برئاسة الوزير الأستاذ طارق العكبري، على أهمية المنظومة التعليمية التعويضي وأنشطته وضرورة وصولها إلى المستحقين لتحقيق الأهداف المرجوة. وشدد على استهداف المناطق التي تحتاج إلى مثل هذه الأنشطة والمستلزمات، معرباً عن شكره لكل الجهات التي دعمت وساهمت في تنفيذ هذا المشروع، متمنياً للجميع النجاح والتوفيق.

بدوره، ثمّن مدير إدارة التربية بالبريقة الأستاذ فهمي الذنبة الجهود المبذولة من قبل السلطة المحلية، ممثلة بمدير عام المديرية الدكتور صلاح الشوبجي، ومؤسسة نبض الحياة الخيرية ومنظمة سيفرورلد، على اهتمامهم الكبير بدعم المناطق النائية في مديرية البريقة، واعتبر أن مثل هذه الأنشطة والمستلزمات ستساهم في الحفاظ على استمرارية العملية المنظومة التعليميةية، معبراً عن أمله في توسيع أعمال وأنشطة المنظومة التعليمية التعويضي في مديرية البريقة في المستقبل القريب، ومتمنياً للكل النجاح والتوفيق.

حضر التدشين ممثلو منظمة سيفرورلد، ورئيس اللجان المواطنونية بالمنطقة الأخ محمد منصور، ومدير المدرسة الأستاذ عادل أحمد عبدالله، وعدد من المعلمين وأولياء الأمور من منطقة كود قرو ورأس عباس.

اخبار عدن: مؤسسة نبض الحياة الخيرية تدشن أنشطة المنظومة التعليمية التعويضي بمنطقة كود قرو ورأس عباس

في خطوةٍ بارزة تهدف إلى تعزيز المنظومة التعليمية ودعم الأطفال في مناطق كود قرو ورأس عباس بعدن، دشنت مؤسسة نبض الحياة الخيرية أنشطة المنظومة التعليمية التعويضي. هذه المبادرة تأتي في إطار جهود المؤسسة الرامية إلى تحسين جودة المنظومة التعليمية وتوفير فرص متكافئة للأطفال الذين تأثروا بالأزمات.

تفاصيل التدشين

تم تدشين الأنشطة بحضور عدد من الشخصيات البارزة من المواطنون المحلي، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة المنظومة التعليمية. ونوّه القائمون على المؤسسة أن الهدف القائدي من هذه الأنشطة هو سد الفجوات المنظومة التعليميةية الناتجة عن المواجهةات والأزمات التي شهدتها المنطقة.

جهود المؤسسة

تتضمن أنشطة المنظومة التعليمية التعويضي تقديم دروس مساندة للأطفال في مواد أساسية مثل الرياضيات واللغة العربية والعلوم. كما سيتم توفير بيئة تعليمية ملائمة تشجع الطلاب على التفاعل والمشاركة الفعالة في العملية المنظومة التعليميةية.

التأثير على المواطنون

تعتبر هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تمكين الأطفال وتعزيز مهاراتهم، مما يعكس التزام مؤسسة نبض الحياة الخيرية بتحسين مستوى المنظومة التعليمية في المناطق المستهدفة. ومن المتوقع أن تسهم هذه الأنشطة في رفع مستوى الوعي المنظومة التعليميةي وتحفيز الطلاب على مواصلة دراستهم.

الختام

تستمر مؤسسة نبض الحياة الخيرية في العمل على تقديم الدعم للمجتمعات المحلية من خلال مشاريع مستدامة. ومن خلال هذه المبادرة، تأمل المؤسسة في تحقيق تغير إيجابي في حياة الأطفال وعائلاتهم، وفتح آفاق جديدة لمستقبل أفضل.

إيطاليا وإسبانيا ترسلان سفنًا عسكرية لحماية ‘أسطول الصمود’ ون Netanyahu يتفادى السفر إلى أوروبا خوفًا من الاعتقال – شاشوف


أعلنت إيطاليا وإسبانيا إرسال سفن حربية لمرافقة ‘أسطول الصمود العالمي’ المتجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وزير الدفاع الإيطالي أكد أن المهمة إنسانية، إثر استهداف قوارب الأسطول. من جهة أخرى، أبلغ منظمو الأسطول عن تهديدات إسرائيلية بالتصعيد. ووافقت حكومات أوروبية على إرسال فرقاطات، مما يدل على تحول استراتيجي في الموقف الأوروبي نحو الانخراط المباشر. هذه الخطوات قد تؤدي إلى ضغوط دبلوماسية على إسرائيل وتغيير ميزان الردع في البحر المتوسط، في سياق تحذيرات من اعتداءات محتملة ضد الأسطول وضرورة حماية القيم الإنسانية.

تقارير | شاشوف

في تطور بارز فيما يتعلق بـ ‘أسطول الصمود العالمي’، أعلنت كل من إيطاليا وإسبانيا عن إرسال سفن حربية لمرافقة القافلة البحرية المتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وتقديم المساعدات الإنسانية.

وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو بيّن أمام البرلمان اليوم الخميس أن بلاده أرسلت فرقاطة تابعة للبحرية يوم الأربعاء، وأخرى في الطريق، مؤكداً أن هذا “ليس عملًا حربيًا ولا استفزازًا، بل هو عمل إنساني وواجب على الدولة تجاه مواطنيها” بحسب ما أفاد به شاشوف. وأضاف أن هذه الخطوة جاءت بعد استهداف طائرات مسيّرة لعدد من قوارب الأسطول قرب السواحل اليونانية.

من جانبها، أرسلت إسبانيا سفينة حربية من ميناء قرطاجنة لدعم الأسطول، في خطوة وُصفت بأنها تعزيز للحماية في مواجهة “تهديدات جدية”. كما أعلن منظمو “أسطول الصمود العالمي” عن عقد مؤتمر صحفي مهم لتحذير المجتمع الدولي من “معلومات استخباراتية موثوقة” تشير إلى احتمال تصعيد إسرائيل لهجماتها على القافلة خلال الـ48 ساعة القادمة، باستخدام “أسلحة قد تؤدي إلى إغراق القوارب وقتل المشاركين”.

كان الأسطول قد أفاد مساء الثلاثاء بسماع أكثر من 12 انفجارًا في محيطه، مع إلقاء “أجسام مجهولة” تحتوي على مواد كيميائية وقنابل ضوئية، مما ألحق أضرارًا ببعض القوارب، وأشار في بيان لاحقه شاشوف إلى أن حكومات أوروبية قد حذرت مواطنيها المشاركين من “هجوم إسرائيلي وشيك”.

يضم “أسطول الصمود” نحو 50 قاربًا مدنيًا، وعلى متنه عشرات الناشطين والمحامين، ويبحر حاليًا في المياه اليونانية متجهاً إلى غزة.

نتنياهو يتجنب الأجواء الأوروبية

في السياق نفسه، أوردت القناة الـ12 الإسرائيلية أن طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، المتجهة إلى الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد تجنبت المرور فوق أجواء عدد من الدول الأوروبية خوفًا من تنفيذ مذكرة المحكمة الجنائية الدولية لاعتقاله على خلفية حرب غزة، في حال اضطرت الطائرة للهبوط.

كما أفادت القناة أن نتنياهو استبعد مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي من وفده بسبب خلافات تتعلق بالغارة العسكرية الإسرائيلية في الدوحة، والعملية البرية الجارية في غزة.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قد نصحت نتنياهو بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن، نظرًا لزيادة أعدادهم داخل غزة، ودعت إلى دعم خطة “اليوم التالي” التي تقضي بتسليم إدارة القطاع إلى جهات عربية بدعم دولي بدلاً من حركة حماس.

تتصاعد اللهجة الأوروبية والدولية ضد إسرائيل، تزامنًا مع مواقف دول مثل كولومبيا وجنوب أفريقيا، التي تدعم تدويل حماية الفلسطينيين. وفي هذا الإطار، أطلق الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو تصريحات غير مسبوقة دعا فيها إلى توحيد جيوش الدول المناوئة للإبادة وتشكيل قوة عالمية “جيش دولي قوي” بهدف “تحرير فلسطين” بدلاً من الاكتفاء بالشجب والتنديد، مؤكدًا أن الإدانات لم تعد كافية لمواجهة الجرائم الإسرائيلية في غزة.

أبعاد إرسال الفرقاطات

يمثل هذا التطور في ملف أسطول الصمود العالمي وقرار بعض الدول الأوروبية، مثل إسبانيا وإيطاليا وربما دول أخرى لاحقًا، بإرسال فرقاطات وسفن بحرية لمرافقة الأسطول، منعطفًا استراتيجيًا بحسب قراءة شاشوف، حيث يدل على انتقال أوروبا من الحياد إلى الإنخراط المباشر وعدم الاكتفاء بالتصريحات الدبلوماسية.

تُعتبر هذه الخطوة غير مسبوقة في العلاقة الأوروبية الإسرائيلية، إذ اعتادت أوروبا أن تحصر نفسها في دور الوسيط أو الممول، لا الحامي العسكري المباشر. ولا يُستبعد أن تستغل الحكومات الأوروبية هذا التدخل لإظهار نفسها أمام شعوبها بأنها تحمي القيم الإنسانية، وهو ما قد يؤثر في الانتخابات والسياسات الداخلية.

ترسل مرافقة الفرقاطات لأسطول الصمود رسالة مفادها أن أي اعتداء على السفن قد يُعتبر اعتداءً على أوروبا نفسها، مما يشكل ضغطًا دبلوماسيًا وأمنيًا على تل أبيب التي كانت تراهن على قدرتها في فرض الحصار بالقوة دون تدخل غربي. وإذا نجحت التجربة الأوروبية في حماية الأسطول، قد تنضم دول أخرى من أمريكا اللاتينية أو آسيا إلى المهمة، مما يعني تدويل القضية بشكل كامل.

كان البحر الأبيض المتوسط ساحة شبه مفتوحة لإسرائيل وواشنطن، لكن دخول قطع بحرية أوروبية يغير ميزان الردع ويُحدث معادلة حماية دولية للممرات البحرية. وربما يقلل وجود سفن أوروبية مسلحة من احتمالية اعتراض الأسطول أو مهاجمته، مما يرفع احتمالية وصول كميات أكبر من المساعدات إلى القطاع، لكن من المتوقع أن تعتبر إسرائيل هذه الخطوة تهديدًا مباشرًا لسيادتها و”شرعية حصارها”، وقد تلجأ إلى خطوات دبلوماسية عنيفة ضد العواصم الأوروبية، أو حتى محاولات عسكرية للضغط دون مواجهة مباشرة. تبقى السيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات.



اخبار عدن – الوزير الزعوري يطلق مشروع الإغاثة الفوري المقدم من الكويت للمتضررين من السيول

الوزير الزعوري يدشن مشروع الاغاثة العاجلة المقدم من الكويت للمتضررين من الامطار والسيول في محافظتي عدن ولحج

أطلق معالي الدكتور محمد سعيد الزعوري وزير الشؤون الاجتماعية والعمل صباح اليوم في العاصمة عدن، وبمشاركة وكيل محافظة عدن الأستاذ عبدالحكيم الشعبي والدكتور عبدالله محمد علي من بيت الزكاة الكويتي، مشروع الإغاثة العاجلة للمتضررين من الأمطار والسيول في محافظتي عدن ولحج بتمويل من بيت الزكاة بدولة الكويت الشقيقة وتنفيذ جمعية الحكمة اليمانية الخيرية.

خلال حفل التدشين، أدلى معالي الوزير الزعوري بتصريح للصحافة حيث نوّه على الدعم السخي الذي تقدمه دولة الكويت الشقيقة لبلادنا. وقال: “نتقدم بجزيل الشكر لدولة الكويت الشقيقة حكومةً وشعباً وقيادةً على الدعم السخي المقدم لبلادنا، وأيضاً للمؤسسات الخيرية النشطة التي تدعم باستمرار، ليس فقط في الأزمات، بل حتى في الأوقات العادية. وهذا ليس بغريب على دولة الكويت. ونكرر الشكر والتقدير لبيت الزكاة الكويتي الذي يعمل جاهداً بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والمؤسسات الخيرية النشطة في البلاد لتوفير هذه المساعدات، والشكر أيضاً لجمعية الحكمة وبقية المؤسسات التي تقدم الدعم لبلادنا.”

شمل التدشين الذي يستفيد منه أكثر من 9,260 شخصاً، تقديم حقائب إيوائية وسلال غذائية بالإضافة إلى ثلاجات كهربائية، شولات غاز، خلاطات كهربائية، دينمات ماء، ثلاجات شاهي، قلاصات زجاجية، فرش ومخدات وطراحات، إضافة إلى خدمات صحية عبر العيادات المتنقلة والأدوية المجانية، وكذلك حملات نظافة ورفع مخلفات السيول.

كما تم دعم المجمع الصحي في الحسوة والمجمع الصحي في البريقة بالأدوية والمستلزمات الطبية.

جدير بالذكر أنه تم يوم أمس في مديرية الملاح بمحافظة لحج، وفي إطار أنشطة المشروع، توزيع سلال غذائية وإيوائية وتشغيل عيادتين طبيتين متنقلتين لتقديم خدمات صحية عاجلة تشمل المعاينات والفحوصات وتوزيع الأدوية المجانية للأسر المتضررة.

يأتي هذا المشروع استجابةً للنداء العاجل الذي أطلقته وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الفترة الحالية الماضي إلى كافة المنظمات الدولية والإقليمية والأممية، والمنظمات الحكومية وغير الحكومية، ومنظمات المواطنون المدني، والمؤسسات الخيرية، ورجال المال والأعمال، لتقديم الدعم والمساعدة العاجلة للأسر المتضررة من كارثة السيول الجارفة والأمطار الغزيرة التي شهدتها مديريات العاصمة عدن ومحافظة لحج صباح السبت الموافق 23 أغسطس 2025م.

حضر حفل التدشين مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة عدن الدكتور محمد حمود والمهندس محمد عبدالواسع رئيس جمعية الحكمة اليمانية الخيرية – فرع عدن.

اخبار عدن – الوزير الزعوري يدشن مشروع الإغاثة العاجلة المقدم من الكويت للمتضررين من الأمطار

دشّن وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور واعد باذيب، مشروع الإغاثة العاجلة المقدم من دولة الكويت الشقيقة، وذلك لتقديم الدعم للمتضررين من الأمطار الغزيرة التي شهدتها مدينة عدن خلال الفترة الأخيرة. يأتي هذا المشروع في إطار التعاون الثنائي بين اليمن والكويت، وتعزيز دور الكويت في دعم الجهود الإنسانية في اليمن.

تفاصيل المشروع

يتضمن مشروع الإغاثة العاجلة توزيع مساعدات غذائية ومستلزمات طبية لكافة الأسر المتضررة، بالإضافة إلى توفير مأوى مؤقت للمتضررين الذين فقدوا منازلهم نتيجة السيول. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع آلاف الأسر التي تعاني من تداعيات الكارثة الطبيعية.

أهمية الدعم الكويتي

تعتبر دولة الكويت من أبرز الدول الداعمة لليمن في مختلف المجالات، لا سيما في الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها الشعب اليمني. ويعكس هذا المشروع التزام الكويت بمساندة اليمن في تخفيف معاناة المواطنين ومساعدتهم في تجاوز الأزمات.

تصريحات الوزير الزعوري

ودعا الوزير الزعوري خلال تدشين المشروع كافة المنظمات الإنسانية إلى تضافر الجهود وتقديم الدعم الضروري للمتضررين، مؤكدًا أن السلطة التنفيذية اليمنية تعمل جاهدة على تحسين الأوضاع الإنسانية وتقديم المساعدات للمحتاجين.

العواقب والتحديات

تشير التقارير إلى أن الأمطار الغزيرة تسببت في أضرار جسيمة في البنية التحتية وتدمير العديد من المنازل، مما يضع ضغوطًا إضافية على السلطة التنفيذية والمنظمات الإنسانية. لذا يعد هذا المشروع خطوة هامة نحو إعادة بناء الثقة بين الشعب والسلطة التنفيذية ومساعدة الأسر المتضررة على استعادة حياتها الطبيعية.

الختام

في ختام المشروع، أبدت الأسر المتضررة تقديرها العميق للحكومة الكويتية ووزير التخطيط، معبرين عن آملهم في المزيد من الدعم والمساعدة في مواجهة التحديات المقبلة. يعكس هذا المشروع الروح الإنسانية التي تجمع بين الشعبين اليمني والكويتي، ويعزز من آمال المواطنين في تحسين أوضاعهم المعيشية رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها.

نهاية المقال

هذا المساعدة ليست مجرد دعم عابر، بل هي تعبير عن التضامن العربي في وقت الأزمات، مما يساهم في خلق جسور من المحبة والتعاون بين الدول العربية.

حصري لـ365Scores – أسباب تأخير تجديد عقود سافيتش ونيفيز.. السر يكمن في لجنة الانيوزقالات – 365Scores

خاص لـ365Scores - سبب تأخر تجديد عقد سافيتش ونيفيز.. السر في لجنة الاستقطاب - 365Scores

يطمح نادي الهلال السعودي إلى الحفاظ على استقرار الفريق واستمرار المنافسة في جميع البطولات، من خلال تأمين مستقبل بعض النجوم الأجانب ضمن صفوف الفريق، وأبرزهم الثنائي البرتغالي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وروبين نيفيز، اللذين قدما أداءً مميزًا منذ انضمامهما.

ورغم رغبة الهلال في الإبقاء على الثنائي سافيتش وروبين نيفيز، إلا أن ملف تجديد عقودهما لا يزال عالقًا بسبب خلافات تتعلق بالجهة المسؤولة عن التمويل.

وفقًا لمصدر مسؤول داخل نادي الهلال السعودي، علم موقع 365Scores أن الثنائي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وروبين نيفيز لا يزالان يحظيان برعاية ودعم كامل من لجنة الاستقطابات، التي تولت تمويل صفقاتهما ورواتبهما منذ انضمامهما إلى الفريق.

لجنة الاستقطاب وراء تأجيل تمديد عقود سافيتش ونيفيز

وكشف المصدر في تصريحات خاصة أن إدارة الهلال تتمسك بشدة ببقاء الثنائي خلال الفترة المقبلة، لكنها ترى أن مسألة استمرار تمويل رواتبهما ينبغي أن تبقى تحت إشراف لجنة الاستقطابات كما حدث منذ البداية.

وأوضح المصدر: “لجنة الاستقطابات لديها رؤية مختلفة في المرحلة الحالية، وهي السبب الرئيسي وراء تأجيل تجديد العقود حتى الآن، حيث ترى أن الوقت قد حان لانيوزقال عبء تجديد العقود إلى ميزانية النادي، وهو ما ترفضه إدارة الهلال حتى اللحظة.”

وأكد المصدر أن اللاعبين منفتحان تمامًا على البقاء: “سافيتش ونيفيز يرغبان في الاستمرار، وكل شيء جاهز من جانب الهلال، فقط ينيوزظر النادي الضوء الأخضر من اللجنة لإنهاء الملف بشكل رسمي.”

يأتي ذلك في وقت يسعى فيه الهلال للحفاظ على قوامه الأجنبي المميز، لضمان الاستقرار الفني واستمرار المنافسة في جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الحالي.

خاص لـ365Scores: سبب تأخر تجديد عقد سافيتش ونيفيز.. السر في لجنة الاستقطاب

تسعى الأندية الكبرى دائمًا إلى تعزيز صفوفها بأفضل اللاعبين، ولكن في بعض الأحيان، تطرأ معوقات تؤخر عمليات التجديد أو الانيوزقال. ومن بين هذه الحالات، نجد تأخر تجديد عقد الثنائي الأبرز في صفوف الفريق، سيرجي سافيتش ورفائيل نيفيز.

تعقيدات التفاوض

تتجلى خلفيات تأخر التجديد في تعقيدات التفاوض بين اللاعبين والإدارة. فاجتماعات لجنة الاستقطاب في النادي تلعب دورًا محوريًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالعقود. وهذا ما يجعل الأمور أكثر تعقيدًا، حيث تسعى اللجنة إلى تقييم مصلحة الفريق بالمقام الأول.

التحديات المالية

تلعب التحديات المالية دوراً كبيراً في هذا التأخير. إذ أن الرغبة في الحفاظ على التوازن المالي للنادي، وسط ارتفاع الرواتب والتكاليف، قد تؤدي إلى التأخير في التوصل إلى اتفاق مناسب. وكذلك، يسعى كل من سافيتش ونيفيز للحصول على شروط تتناسب مع أدائهما على أرض الملعب، مما يضفي تعقيدًا إضافيًا على المفاوضات.

قضايا فنية

لا تقتصر الأسباب على الجوانب المالية فحسب، بل هناك أيضًا قضايا فنية يتم مناقشتها داخل لجنة الاستقطاب. حيث تناقش اللجنة كيفية توظيف اللاعبين بشكل فعال في تشكيل الفريق، وما إذا كانيوز هناك حاجة لتعزيز خطتهم الاستراتيجية بالتعاقدات الجديدة أو الإبقاء على النجوم الحاليين.

الخاتمة

في النهاية، يبقى على الجميع الانيوزظار لمعرفة ما ستسفر عنه المفاوضات. ولكن من الواضح أن لجنة الاستقطاب تلعب دورًا حيويًا في هذا الشأن، مما يجعل تأخر تجديد عقود سافيتش ونيفيز أمراً يعتمد على عدة عوامل معقدة. يجب على الجماهير أن تتحلى بالصبر وأن تتوقع أخبارًا إيجابية قريبًا.

كشف كواليس الأزمة الاقتصادية: لماذا يصر رئيس الوزراء اليمني على البقاء في الرياض؟ – شاشوف


تتفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية في اليمن بسبب النزاع بين حكومة عدن ومجلس القيادة الرئاسي حول توريد الإيرادات للبنك المركزي. رئيس الحكومة سالم صالح بن بريك يتمسك بعدم العودة إلى عدن حتى يحصل على ضمانات لتوريد الموارد، مشيرًا إلى أن استعادة هذه الموارد ضروري لأي إصلاح اقتصادي. أكثر من 147 جهة حكومية لا تقوم بتوريد الإيرادات، مما أدى لشل الأنشطة الحكومية. الوضع يؤثر على الرواتب والخدمات العامة، فيما ازدادت أسعار السلع بشكل ملحوظ. الحكومة تواجه خطر فقدان الشرعية مع تصاعد الاحتقان الشعبي، مما يستدعي حلولاً جذرية لمواجهة الانهيار المرتقب.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تتزايد الأزمة السياسية والاقتصادية في اليمن مع تصاعد الخلافات بين حكومة عدن ومجلس القيادة الرئاسي بشأن توريد الإيرادات العامة إلى البنك المركزي في عدن. هذه الأزمة وضعت رئيس الحكومة سالم صالح بن بريك في موقف لم يسبق له مثيل، إذ يواصل اعتكافه في العاصمة السعودية الرياض رافضاً العودة إلى عدن حتى يحصل على التزامات وضمانات من الأطراف الإقليمية والدولية بضرورة التوريد الكامل للموارد إلى خزانة الدولة.

ويؤكد مقربون من رئيس الحكومة أنه يعتبر استعادة الموارد العامة الركيزة الأساسية لأي إصلاح اقتصادي محتمل، وأن استمرارية الوضع كما هو تعني عملياً تعطيل قدرة الحكومة على تنفيذ مهامها الأساسية. ويشدد هؤلاء على أن بن بريك يرى أنه لا يمكن لأي حكومة في العالم العمل أو إعداد موازنة بدون موارد محلية سيادية أو دعم خارجي.

وفقاً لتقييم شاشوف، فإن هذه التطورات تضع اليمن أمام مفترق طرق حاسم: إما استعادة الدولة لسيادتها على مواردها، أو الدخول في مرحلة جديدة من الانقسام المؤسسي والمالي، مما سيؤدي إلى نتائج كارثية على الاقتصاد الهش أساساً وعلى مستوى المعيشة للمواطنين.

أكثر من 147 جهة حكومية خارج نظام التوريد

تشير مصادر حكومية نقلها موقع مراقبون برس إلى أن الأزمة تتفاقم نتيجة عجز الدولة عن إلزام أكثر من 147 جهة حكومية ومؤسسية ومحلية بتوريد إيراداتها إلى البنك المركزي بعدن، وهو ما أكده محافظ المركزي أحمد غالب المعبقي. هذه الجهات تشمل وزارات وهيئات ومؤسسات عامة، وكل طرف يدعي أن الآخر لم يبدأ التوريد، مما أدى إلى تعطيل أكثر من 80% من موارد الدولة.

وبحسب معلومات شاشوف، فإن هذا الوضع خلق حلقة من الفوضى المالية، حيث يعتمد البنك المركزي على موارد محدودة، أبرزها الرسوم الجمركية والضرائب، وهي بالكاد تغطي جزءاً من الرواتب الحكومية. أما الموارد السيادية الكبرى مثل عائدات النفط والغاز والموانئ، فهي في الغالب خارج سيطرة الحكومة.

هذا التشتت في الموارد جعل الحكومة عاجزة عن تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي المعلن، حيث لا تتوفر إيرادات كافية لتمويل اعتمادات الاستيراد أو الوفاء بالالتزامات تجاه الدائنين والمانحين. ومع استمرار الوضع الحالي، تزداد المخاوف من حدوث انهيار اقتصادي شامل قد يضاعف الأزمة الإنسانية في البلاد.

المصادر الحكومية أشارت إلى أن رئيس الوزراء يرفض العودة إلى عدن قبل الحصول على ضمانات من الرباعية الدولية (السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة، بريطانيا) بالإضافة إلى فرنسا، بأن جميع الأطراف ستلتزم بالتوريد الكامل دون استثناءات. ويرى بن بريك أن أي تراجع عن هذه الالتزامات سيعني فشل حكومته بالكامل.

وحسب متابعة مراقبون برس، فقد أفاد رئيس الوزراء لأقاربه بأنه لن يقبل بأي محاولات لتمرير حلول جزئية أو إبقاء الموارد تحت سيطرة أطراف متفرقة، مما سيوجه الحكومة إلى مجرد واجهة شكلية بدون سلطة حقيقية، وهو ما عزز بحثه عن دعم خارجي مباشر لتثبيت استقلالية القرار المالي للحكومة.

ويرى محللون تحدثوا لشاشوف أن استمرار اعتكاف رئيس الوزراء في الرياض يعكس الفجوة بينه وبين مجلس القيادة الرئاسي، كما يكشف مدى اعتماد الحكومة على الضغوط الإقليمية والدولية لحل النزاعات الداخلية. غير أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى فقدان ثقة المواطنين والحكومة، الذين ينتظرون صرف رواتبهم المتأخرة منذ أشهر.

أزمة موارد تتحول إلى أزمة سلطة

لقد أصبحت الصراعات حول الموارد ليست مجرد خلاف مالي، بل تحولت إلى أزمة سلطة شاملة داخل مؤسسات الدولة. إذ أن إصرار بعض الأطراف على السيطرة على منافذ أو قطاعات حيوية مثل النفط والغاز والموانئ يعكس رغبتهم في الحفاظ على نفوذهم السياسي من خلال السيطرة المالية.

هذا الصراع أدى فعلياً إلى تعطيل الإصلاحات الاقتصادية التي أعلنتها الحكومة، بما شمل مكافحة الفساد وإعادة تفعيل المؤسسات العامة، فكل طرف يعتقد أن التوريد الكامل قد يحد من نفوذه، مما أدى إلى تعثر التوريد والاعتماد على الأعذار المتكررة.

وحسب مراقبون برس، فإن هذا الواقع ينذر بتآكل شرعية الحكومة، خاصة مع استمرار استنزاف الموارد في نفقات غير منتجة، مثل مرتبات المسؤولين المقيمين خارج اليمن، في الوقت الذي لا يحصل فيه الموظفون في الداخل على رواتبهم ولا يتمكن المواطنون من الحصول على أبسط الخدمات.

الرواتب والخدمات على المحك

انعكست أزمة الإيرادات بشكل مباشر على مسألة الرواتب، حيث تشير التقديرات الرسمية إلى أن الحكومة تحتاج إلى ما يقارب 150 مليار ريال شهرياً لتغطية رواتب القطاع العام، بينما المتاح لا يتجاوز ثلث هذا المبلغ، وقد تجاوزت متأخرات الرواتب تريليون ريال يمني، مما أدى إلى حالة من الاحتقان الشعبي.

أما الخدمات العامة فقد تراجعت بشكل غير مسبوق، حيث تعاني المدن من انقطاع الكهرباء، والمياه تصل المناطق السكنية بشكل متقطع، بينما أكثر من 60% من المرافق الصحية إما خارج الخدمة أو تعمل بقدرات محدودة جداً. هذه الأزمات تعزز من تآكل الثقة بين المواطنين والدولة.

تأمل الحكومة أن يساعد استعادة الموارد في خلق استقرار مالي يمكن أن ينعكس على تحسين الخدمات، لكن استمرار التوقف عن التوريد سيبقي الوضع في دائرة النكسة، وقد يؤدي إلى تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية في الأشهر المقبلة.

تعكس الأزمة الاقتصادية يومياً المعاناة التي يواجهها المواطن، حيث ارتفعت أسعار السلع الأساسية بين 30% و45% هذا العام، في حين انخفضت القوة الشرائية للناس مع تراجع قيمة الريال اليمني. وقد أصبح متوسط دخل الفرد أقل من 2 دولار يومياً، وفق تقديرات منظمات محلية ودولية.

هذا الانهيار دفع ملايين الأسر للاعتماد أساساً على تحويلات المغتربين لتلبية احتياجاتها الأساسية، في ظل عدم وجود أي برامج دعم اجتماعي من الدولة. ومع استمرار تعطيل الموارد، يصبح تحسين الوضع المعيشي شبه مستحيل.

كما يرى الخبراء الذين تحدثوا لشاشوف، فإن غياب الحلول الجذرية لأزمة الموارد يعني أن أي معالجات اقتصادية ستظل شكلية، وأن المواطن اليمني سيظل الضحية الأولى. فإما أن يتم الاتفاق على توريد الإيرادات بالكامل، أو ستواجه عدن موجة جديدة من الانهيار المعيشي يصعب احتواؤها.